← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 7666–7705 · переход к 7671.

стр. 7666

القضاة. ولد بالموصل، ومات أبوه وهو صغير، فنشأ عند أخواله " بني شداد " وشداد جده لأمه، فنسب إليهم. وتفقه بالموصل، ثم ببغداد، وتولى الإعادة بالنظاميّة نحو أربع سنين. وعاد إلى الموصل، فدرّس وصنف بعض كتبه. وسافر إلى حلب، فحدث بها وبدمشق ومصر وغيرها. ولما دخل دمشق، كان السلطان صلاح الدين محاصرا قلعة " كوكب " فدعاه إليه، وولاه قضاء العسكر وبيت المقدس والنظر على أوقافه. واستصحبه معه في بعض غزواته، فدوّن وقائعه وكثيرا من أخباره. ولما توفي صلاح الدين كان حاضرا. وتوجه إلى حلب لجمع كلمة الإخوة أولاد صلاح الدين، وتحليف بعضهم لبعض. ثم انصرف إلى مصر لاستخلاف الملك العزيز (عثمان بن صلاح الدين يوسف) وعرض عليه الظاهر (صاحب حلب) الحكم فيها، فأجاب. قال السبكي: وكان مدبر أمور الملك فيها. وقال ابن العديم: كانت ولايته قضاء حلب ووقوفها سنة ٥٩١ واستمر إلى أن توفي فيها. وهو شيخ المؤرخ ابن خلكان. من كتبه " النوادر السلطانية والمحاسن اليوسفية - ط " في سيرة السلطان صلاح الدين، و " دلائل الأحكام - خ " في الحديث، و " ملجأ الحكام عند التباس الأحكام - خ " في القضاء و " فضل الجهاد " و " الموجز الباهر " في الفروع، وكتاب " العصا - خ " و " أسماء الرجال الذين في المهذب للشيرازي - خ " الجزء الأول منه، في المخطوطات المصورة ٥٢ ورقة (١) .

стр. 7667

رُجَيب (١٣١٣ - ١٣٦٦ هـ = ١٨٩٥ - ١٩٤٧ م) يوسف رجيب النجفي: أديب عراقي قصصي، من أهل النجف. نشأ وعاش بها، وأصدر مجلة " النجف " عامين، وكتب " قصة المهادي الشمري - ط " وقصصا أخرى في بعض مجلات العراق. ومرض فانتقل إلى ظهر الباشق (بلبنان) فكانت فيه منيته (١) . يُوسُفَ غُنَيْمة (١٣٠٢ - ١٣٧٠ هـ = ١٨٨٥ - ١٩٥٠ م) يوسف رزق الله غنيمة: باحث عراقي، من مؤرخي الكتاب. كلداني الأصل. ولد وتعلم ببغداد. واشتغل بالتجارة. ثم عمل في الصحافة، فأصدر جريدة " صدى بابل " سنة ١٩٠٩ وأنشأ لطائفته مدرسة وجمعية. وعاون المسز " فوربس " على إنشاء " مكتبة السلام البغدادية " وقام برحلات إلى أطراف العراق وإيران. وألقى محاضرات في

стр. 7668

" دار المعلمين " عن تاريخ العراق القديم. وأصدر جريدة " السياسة " سنة ١٩٢٥ وانتخب في هذه السنة نائبا عن بغداد. وتولى وزارة المالية ثلاث مرات. وكان من مؤسسي حزب " الإخاء الوطني " سنة ١٩٣١ وتولى أعمالا أخرى. وكان يجيد مع العربية: الإنجليزية، والفرنسية، والتركية، والكلدانية. وصنف من الكتب " تجارة العراق قديما وحديثا - ط " و " نزهة المشتاق في تاريخ يهود العراق - ط " و " تاريخ مدن العراق - ط " و " الحيرة: المدنية، والمملكة العربية - ط " وكتب ومقالات في المجلات العربية وغيرها (١) . العِشّ (١٣٢٩ - ١٣٨٧ هـ = ١٩١١ - ١٩٦٧ م) يوسف بن رشيد العش، الدكتور: أول من تخصص في تنسيق الكتب والوثائق في سورية. ولد في طرابلس الشام ودرس في معهد الوثائق والشروط بباريز. وعين محافظا لدار الكتب الظاهرية بدمشق فمكث ما يقرب من عشر سنوات نسّق فيها كتبها المطبوعة والمخطوطة ووضع فهرسا في مجلد للمخطوطات التاريخية التي تحويها الدار المذكورة. وانتدب للجامعة العربية بالقاهرة، فأنشئ في أيامه " معهد المخطوطات " وتولى إدارته وقام برحلة من أجله صوّر بها كثيرا من المخطوطات. وعاد إلى سورية فعين أمينا لجامعة دمشق (سنة ١٩٥٠ - ٥١) فمديرا للإذاعة السورية (١٩٥١ - ٥٤) فأستاذا بكلية الشريعة للتاريخ واللغة الفرنسية (١٩٥٥) فعميدا لها. وتوفي بدمشق. خلّف مؤلفات مخطوطة ومطبوعة، منها " المكتبات العامة ونصف العامة في العراق وسورية

стр. 7669

ومصر في القرون الوسطى - ط " بالفرنسية، قدمه لجامعة السوربون بباريس ونال به درجة دكتوراه الدولة، و " فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية: التاريخ وملحقاته - ط " و " قصة عبقري - ط " رسالة في سيرة الخليل بن أحمد الفراهيدي، و " الخطيب البغدادي، مؤرخ بغداد ومحدثها - ط " و " الدولة العربية، سقوطها - ط " ترجمة عن فلهاوزن (١) . الرَّيْحاني (١٣١٦ - ١٣٨٨ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٦٨ م) يوسف الريحاني: متأدب من أهل الموصل. له " أوتار الحرب - ط " و " المعين في المصطلحات العلمية والفنية - ط " إنكليزي عربي (٢) . يوسف زاده - عبد الله بن محمد ١١٦٧ المَغْرِبي (٠٠٠ - ١٠١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٦١١ م) يوسف بن زكريا المغربي، نزيل مصر: أديب شاعر. نشأ وتأدب بمصر. وبها توفي. وهو القائل في مطلع أبيات: " جعلوا الشعور على الخصور بنودا، ... والراح ريقا، والشقيق خدودا " أسهب " الخفاجي " في الثناء عليه، وأورد نتفا من شعره، وفيه نكات بديعية، ثم قال: واعلم أن هذا كله ليس بشعر ترتضيه الأدباء، وهو كل شعر أكثر فيه من البديع، قالوا: أول من أتلف الشعر العربيّ بهذا النمط مسلم بن الوليد ثم تبعه أبو تمام، وأحسن هذه الصنعة

стр. 7670

التجنيس والتورية، وهما في الشعر كالزعفران: قليله مفرح، وكثيره قاتل، ولذا لم نجد في أهل مصر من يعرف الشعر ولا ينظمه (كذا) ومنهم من غلط في ذلك، فأكثر من اللغات الغريبة وتوهم أنه بذلك يصير بليغا، على أن باب التورية قفله ابن نباتة والقيراطي، ثم رميا المفاتيح في تلك الناحية، وهذا لا يعرفه إلا من له سليقة عربية. انتهى. وللمغربي ديوان شعر، سماه " الذهب اليوسفي " ورسالة " رفع الإصر عن كلام أهل مصر - خ " في العامية المصرية، و " بغية الأريب وغنية الأديب - خ " وتخميس لامية ابن الوردي - خ " و " مذهبات الحزن، في الماء والخضرة والوجه الحسن خ " في خزانة الرباط (١٣٧ كتاني) (١) . يوسف بن الزكي (المِزِّي) = يوسف بن عبد الرحمن ٧٤٢ يوسف زهدي (المولوي) = يوسف بن أحمد ١٢٣٢ يوسف بن زيري = بُلكّين بن زيري ٣٧٣ يوسف بن زيلاق = يوسف بن يوسف ٦٦٠ الحِفْني (٠٠٠ - ١١٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦٣ م) يوسف بن سالم بن أحمد الحفني: فاضل، شاعر، من فقهاء الشافعية. من أهل القاهرة. أصله من حفنة (إحدى قرى بلبيس) له " مقامتان " ورسالة في " علم الآداب " و " شرحها " و " ديوان شعر " وحواش وشروح، منها " حاشية على الأشموني " و " حاشية على مختصر السعد " و " حاشية على شرح الخزرجية " و " شرح على شرح السعد لعقائد النسفي " و " حاشية على " شرح الرسالة العضدية - خ " و " شرح التحرير " في الفقه، وحاشية على " شرح آداب البحث "

стр. 7671

للمنلا حنفي، و " حاشية على شرح إيساغوجي - خ " (١) . يُوسُفَ سَعَادَة (٠٠٠ - ١٣٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١٩٧٠ م) يوسف سعادة: مدرس لبناني، من العاملين في الصحافة. ولد في قرية " مار ماما " بالبترون ومارس التعليم في مدارس اليسوعيين وأمثالها. وتوفي ببيروت. ودفن بقريته. له كتب، منها " التربية والتعليم " و " نابليون في التاريخ " و " استعراض اللغة العربية " و " ابنة الأرز " مسرحية، و " المراحل في الغربال " نقد، و " تعليل القواعد العربية وتسهيلها " و " اللسان الحديث " خمسة أجزاء (٢) . ابن مَرْدَنِيش (٠٠٠ - ٥٨٢ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٦ م) يوسف بن سعد بن محمد بن أحمد ابن مردنيش الجذامي، أبو الحجاج:

стр. 7672

أمير بلنسية وجهاتها، من قبل " الموحدين " كان مع أخيه " محمد بن سعد " في حروبه مع كبير الموحدين " يوسف بن عبد المؤمن " ثم فارق أخاه (سنة ٥٦٧) وتوفي هذا في السنة نفسها، وخلفه ابنه أبو القمر " هلال بن محمد " وكان محمد بن سعد قد أوصى، قبيل وفاته، بتصيير ملكه إلى يوسف بن تاشفين بعد عدائهما الشديد، فرعى ابن تاشفين حق الوصية، وجعل أبا القمر من خاصته، وتزوج أختا له (سنة ٥٧٠) وولّى عمه (صاحب الترجمة) على بلنسية وجهاتها، قاستقر فيها، شبه مستقلّ، إلى أن توفي (١) . الصَّفْتي (٠٠٠ - بعد ١١٩٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٧٩ م) يوسف بن سعيد بن إسماعيل الصفتي المالكي الأزهري: فقيه مصري أديب له كتب، منها " نزهة الطلاب - خ " بالأزهرية، في إعراب البسملة، و " حاشية على شرح ابن تركي في حل ألفاظ العشماوية - ط " و " شرح القناعة - خ "

стр. 7673

منظومة له وشرحها، في الصرف، بالأزهرية، و " فوائد لطيفة - خ " رسالة في ليلة القدر، بالأزهرية، و " نزهة الأرواح - ط " رسالة في وصف الجنة، منها مخطوطة بالأزهرية، فرغ من تأليفها سنة ١١٩٣ (١) . الأَعْلَم الشَّنْتَمَري (٤١٠ - ٤٧٦ هـ = ١٠١٩ - ١٠٨٤ م) يوسف بن سليمان بن عيسى الشنتمري الأندلسي، أبو الحجاج المعروف بالأعلم: عالم بالأدب واللغة. ولد في شنتمري الغرب (Santa Maria Algarve) ورحل إلى قرطبة. وكف بصره في آخر عمره ومات في إشبيلية. كان مشقوق الشفة العليا، فاشتهر بالأعلم. من كتبه " شرح الشعراء الستة - ط " و " شرح ديوان زهير بن أبي سلمى - ط " و " شرح ديوان طرفة بن العبد - ط " و " شرح ديوان علقمة الفحل - ط " و " تحصيل عين الذهب - ط " في شرح شواهد سيبويه، و " شرح ديوان الحماسة - خ " في مجلدين كتبا سنة ٥١٣ - ٥١٤ من مخطوطات الخزانة الأحمدية بتونس، و " النكت على كتاب سيبويه - خ " متقن، في الرباط (١٤٢ أوقاف) لعله غير كتابه " تحصيل عين الذهب - ط " في شرح شواهد سيبويه (٢)

стр. 7674

يُوسُفَ السَّمْعاني (١٠٩٨ - ١١٨٢ هـ = ١٦٨٧ - ١٧٦٨ م) يوسف سمعان السمعاني، السرياني الأصل، الماروني اللبناني: مؤرخ. من علماء اللاهوت. من أهل " حصرون " في لبنان. ولد في طرابلس الشام. وتعلم وعاش في رومية. وأرسل في بعثة إلى المشرق، للبحث عن قديم المخطوطات السريانية والعربية. وعاد بمجموعة كبيرة منها، فأقامه البابا أقليميس الحادي عشر حافظا أول لمكتبة " الفاتيكان " ثم اختاره كرلوس الرابع، ملك نابلي وصقلّيّة، مؤرخا لمملكته. وفي أواخر أيامه رقي إلى درجة رئيس أساقفة صور. ومات برومية. من كتبه العربية رسالة في " أصل الرهبان في جبل لبنان - ط " و " التاريخ الشرقي - ط " ترجمه عن اللاتينية، وكتاب في " المنطق - خ " وكتاب في " الإلهيات - خ " في علم ما وراء الطبيعة، وكتاب في " اللاهوت - ط " وله باللاتينية " المكتبة الشرقية الفاتيكانية - ط " في مخطوطاتها السريانية والعربية، مع تراجم مؤلفيها، أربعة مجلدات. وكتبه غير العربية كثيرة.

стр. 7675

أقيم له تمثال في قرية حصرون (مقر أسرته) بلبنان سنة ١٩٢٨ (١) . [الأَماسي (٠٠٠ - ٩٨٦ هـ = ٠٠٠ - ١٥٧٨ م) يوسف، سنان الدين الأماسي، المعروف بمحشّي البيضاوي ويقال له عجم سنان البردعي: فاضل تركي، تصانيفه عربية. قرأ على الفناري وغيره. وتنقل في التدريس والقضاء بين بغداد وأدرنة والأناضول. وتوفي بالآستانة، وقد أناف على التسعين. من كتبه " حاشية على تفسير البيضاوي - خ " هي تعليقات في بلدية الاسكندرية، و " شرح لكتابي الكراهية والوصايا من الهداية ". وهو غير سميّه الآتي (١) .] (*) الأماسي (٠٠٠ - نحو ٩٨٦ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٥٧٨ م) يوسف، سنان الدين الخلوتي الأماسي: واعظ حنفي. تركي مستعرب. سكن مكة، وعرف بشيخ الحرم. وتوفي في بلدته " أماسية " وقيل: بمكة. له كتب، منها " تبيين المحارم - خ " في مجلد كبير، رتبة على ٩٨ بابا، على ترتيب ما وقع في القرآن من الآيات التي تدل على حرمة شئ من فتوى الفقهاء، فرغ من تأليفه في رابع رجب ٩٨٠ و " المجالس السنانية " في المواعظ. قلت: وهو غير " الأماسي " الّذي قبله، المعروف بمحشّي البيضاوي (٢) . ابن زَمَّاخ (٦٠٢ - نحو ٦٧٠ هـ = ١٢٠٥ - نحو ١٢٧٢ م) يوسف بن سيف الدولة بن زماخ ابن بركة ثمامة الثعلبي، أبو المحاسن بدر الدين الحمداني:

стр. 7676

أمير، كان مهمندارا. وصنف كتبا، منها " إزالة الالتباس في الفرق بين الاشتقاق والجناس - خ " في دار الكتب و " كتاب الأنساب " (١) . يُوسف السُّوَيْدي = يوسف بن نعمان سِبْط ابنِ حَجَر (٨٢٨ - ٨٩٩ هـ = ١٤٢٥ - ١٤٩٣ م) يوسف بن شاهين الكركي، أبو المحاسب، جمال الدين، سبط أحمد بن حجر العسقلاني: مؤرخ، فقيه، له معرفة بالأدب. من أهل القاهرة. من كتبه " رونق الألفاظ بمعجم الحفاظ " منه المجلد الثاني مخطوط، وهو ذيل على طبقات الحفاظ للذهبي، و " المجمع النفيس بمعجم أتباع ابن إدريس " في طبقات الشافعية، أربع مجلدات، الجزءان الأول والرابع منه مخطوطان بخطه في مكتبة الشيخ سعد محمد حسن بالقاهرة (٢) ، و " الفوائد الوفية بترتيب طبقات الصوفية " و " بلوغ الرجاء بالخطب على حروف الهجاء " و " المنتخب بشرح المنتخب " للعلاء التركماني، في علوم الحديث، و " ريّ الظمآن من صافي الزلالة بتخريج أحاديث الرسالة " و " النجوم الزاهرة بأخبار قضاة مصر والقاهرة " رآه السخاوي، وقال: هو مختصر لخص فيه رفع الإصر من نسختي وكتب من

стр. 7677

هوامشها ما أثبته من تراجم من تأخر، وزاد أشياء منكرة وأساء الصنيع، فإنه وصف تصنيف جده بالنقص والإخلال إلخ. وله " جزء " جرد فيه أسماء الشيوخ الذين أجازوا له ونحوهم في كراريس لا تراجم فيها، انتقده السخاوي. وخرج لنفسه " المتباينات " و " الفهرست " وكتب بخطه الكثير، لنفسه، وبعض ذلك بالأجرة، قال السخاوي: وليس خطه بالطائل ولا يعتمد عليه. وولي الخطابة في بعض المساجد. وأملق وباع كتبه. وله نظم ضعيف (١) . الدكتور شَخْت (١٣٢٠ - ١٣٩٠ هـ = ١٩٠٢ - ١٩٧٠ م) يوسف شخت: Joseph Schakhet مستشرق هولاندي من أعضاء المجمع العلمي العربيّ بدمشق. ولد في مدينة راتيبور، بألمانيا. ودرس اللغات الشرقية وتخصص بالعربية. ونال الدكتوراه في الفلسفة عام (١٩٢٣) ودرس اللغات الشرقية بجامعة فرايبورغ (١٩٢٧) وانتقل إلى جامعة كونكسبرج (١٩٣٢) وفي عام (١٩٣٤) عين أستاذا لتدريس اللغات

стр. 7678

الشرقية في الجامعة المصرية. وعمل في وزارة الاستعلامات البريطانية (١٩٣٩ - ٤٥) وتجنس بالجنسية البريطانية. ودرس في جامعة أكسفورد وجامعة الجزائر فجامعة ليدن (بهولندة) (١٩٥٤ - ٥٩) ثم في جامعة كولومبيا بنيويورك. من أعماله في خدمة العربية تصحيح كتب للخصاف ولمحمد بن الحسن الشَّيْبَاني وللقزويني، وجزأين من " الشروط " الكبير، للطحاوي، وكتاب جالينوس في " الأسماء الطبية " من ترجمة حنين وكتب أخرى في الفقه والفلسفة والطب. وله مؤلفات باللغات الألمانية والإنكليزية والفرنسية في " تاريخ الأدب العربيّ " و " الفقه الإسلامي " وله في مجلة المشرق ثلاث محاضرات بالعربية في " تاريخ الفقه الإسلامي " (١) . أَبُو اللَّمَع (١٢٩٣ - ١٣٦٢ هـ = ١٨٧٦ - ١٩٤٣ م) يوسف بن شديد أبو اللمع. كاتب لبناني. ولد في بسكنتا وهاجر إلى أميركا (١٨٩٨ - ١٩٣٩) وأصدر في مونتريال

стр. 7679

كندا مع أخت له اسمها نجلا، مجلة " الفجر " (١٩٣١) وتابع إصدارها بعد عودته إلى بيروت فاستمرت إلى (١٩٤١) له كتب مطبوعة، منها " فتاة الغاب " قصة، و " قوة الإرادة " مترجم عن الإنكليزية. ومما بقي مخطوطا من كتبه: " خلايا النحل " مجموعة أدبية، و " أوراق متناثرة " ديوان من نظمه (١) . الخَرْبُوتي (٠٠٠ - ١٢٩٢ هـ =..١٨٧٥ م) يوسف شكري بن عثمان الخربوتي: من فضلاء الحنفية. رومي الأصل. كان مدرسا بالمحمودية، في المدينة المنورة، وتوفي بها. له " رموز التوحيد - خ " و " ناموس الإيقان في شرح البرهان - خ " منطق في الأزهرية، و " سلسلة الصفا لمحمد المصطفى " ﷺ (٢) . يوسف الشَّلْفُون = يوسف بن فارس ١٣١٤ المارِديني (٠٠٠ - ١٣١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠٢ م) يوسف صدقي بن عمر شوقي المارديني: فاضل. سكن استامبول، فكان فيها من قضاة العسكر، ومن أعضاء مجلس " التدقيقات الشرعية ". له " محاسن الحسام " و " معراج المعتمر والحاج " و " مسير عموم الموحدين إلى إحياء علوم الدين " (٣) . يوسف بن الصقل = يوسف بن الحجاج (١٨٠؟) الخالِدي (١٢٥٨ - ١٣٢٤ هـ = ١٨٤٢ - ١٩٠٦ م) يوسف ضياء الدين " باشا " ابن الحاج محمد ابن السيد علي الخالديّ المقدسي:

стр. 7680

صاحب " الهدية الحميدية في اللغة الكردية - ط " وهو معجم من الكردية إلى العربية، وقواعد لتلك اللغة. مولده ووفاته في القدس. كان أبوه قاضي ولاية " أرضروم " في الدولة العثمانية. وتولى يوسف مناصب قلمية وإدارية. منها رياسة المجلس البلدي في القدس نحو ٩ سنوات، والترجمة في " الباب العالي " بالآستانة. وهو يذكر في إحدى رسائله أنه كان من أعضاء مجلس " المبعوثان " العثماني، وعين " شهبندرا " للدولة العثمانية في ثغر " پوتي " من بلاد الكرج، في روسيا، وعزل بعد ستة أشهر، فقام بسياحة في البلاد الروسية، واستقر في " فينة " فكان كلما تولى عملا

стр. 7681

في بلاد أعجمية حذق لغتها. ودرّس العربية بمدرسة اللغات الشرقية في " فينة " مدة. وولي إدارة مقاطعة " موطكي " في ولاية بتليس، من بلاد الأكراد، فأتقن لغتهم، ولم يجد عندهم كتابا في قواعدها، فألف لها كتابه. وهو أول من عني بتحقيق ديوان " لبيد " وطبعه الطبعة الأولى في فينة سنة ١٨٨٠ وعليها اعتمد هوبر Huber في نقل شعره إلى الألمانية (سنة ١٨٩١) مضيفا إليه تعليقات وإفاضة في ترجمة الشاعر (١) . الخُوَيِّي (٠٠٠ - ٥٤٩؟ هـ = ٠٠٠ - ١١٥٤ م) يوسف بن طاهر بن يوسف بن الحسن، أبو يعقوب الخويي: عالم بالأدب، له نظم حسن. من أهل " خُوى " من أعمال أذربيجان. سكن " نوقان " إحدى قصبتي طوس. وولي نيابة القضاء بها، وحمدت سيرته. ولقيه فيها السَّمْعَاني (صاحب الأنساب) وكتب عنه " أقطاعا " من شعره، وقال: وظني أنه قتل في وقعة العرب بطوس سنة ٥٤٩ أو قبلها بيسير. له تصانيف، منها " شرح سقط الزند للمعري - ط " فرغ من تأليفه سنة ٥٤١ و " فرائد الخرائد - خ " في الأمثال على حروف المعجم. منه نسخة في دار الكتب مصورة عن أحمد الثالث (٣٣٢٥) (كما في المخطوطات المصورة ١: ٥٠٥) و " تنزيه القرآن الشريف عن وصمة اللحن والتحريف " رسالة (٢) . يوسف بن عبد البر = يوسف بن عبد الله (٤٦٣)

стр. 7682

المَوْصِلي (٠٠٠ - ١٢٤١ هـ = ٠٠٠ - ١٨٢٥ م) يوسف بن عبد الجليل بن مصطفى الخِضْرِي الجليلي الموصلي: واعظ حنفي، من أهل الموصل. له " الانتصار للأولياء الأخيار - خ " و " كشف الأسرار وذخائر الأبرار " و " الإستشفا بأحاديث المصطفى - خ " رسالة (١) . يُوسُف الفِهْري (٧٢ - ١٤٢ هـ = ٦٩١ - ٧٥٩ م) يوسف بن عبد الرحمن بن حبيب ابن أبي عَبْدَة بن عقبة بن نافع الفهري القرشي: أمير الأندلس، وأحد القادة الدهاة الفصحاء. كان مقيما قبل الإمارة بإلبيرة. ومولده بالقيروان. ولما توفي " ثوابة بن سلامة " بقرطبة اختلفت المضرية واليمانية فيمن يولونه الإمرة، وكلا الفريقين يريد أن يكون الأمير منه. ثم اتفقوا على صاحب الترجمة، فكتبوا إليه يذكرون له إجماعهم على تأميره، فجاءهم (سنة ١٢٩ هـ وأطاعوه. وخرج عليه بعض الأمراء، بأربونة، وباجة، وسرقسطة، فقضى على ثورتهم. واستمر إلى أن دخل عبد الرحمن الأموي الأندلس، فقاتله يوسف (سنة ١٣٩) فانهزم أصحابه. وقتله بعضهم في طليطلة، وحمل رأسه إلى عبد الرحمن، فنصب بقرطبة. قال " سيد أمير علي " ما مؤداه: اضطلع يوسف بالحكم نحوا من عشر سنوات، مستقلا عن خليفة دمشق الأموي، وكاد يتم له إنشاء " أسرة " حاكمة تعرف باسمه، إلا أن وصول " عبد الرحمن " حفيد هشام، فارامن وجه العباسيين، حوَّل مجرى التاريخ في تلك البلاد (٢) .

стр. 7683

ابن الجَوْزي (٥٨٠ - ٦٥٦ هـ = ١١٨٥ - ١٢٥٨ م) يوسف بن عبد الرحمن بن علي ابن الجوزي القرشي التيمي البكري البغدادي، محيي الدين، أبو المحاسن: أستاذ دار الخلافة المستعصمية، وسفيرها. من أهل بغداد. وهو ابن العلامة أبي الفرج (ابن الجوزي) توفي والده وعمره سبع عشرة سنة، فكفلته والدة الخليفة الناصر. تفقه على أبيه وغيره. وولي الحسبة بجانبي بغداد، والنظر في الوقوف العامة، وصدرت رسائل الديوان إلى مصر والروم والشام والشرق والموصل والجزيرة، عدة مرات، من إنشائه. وحدّث ببغداد ومصر وسواهما. وأنفذه المستنصر في رسالة إلى حلب (سنة ٦٣٤) فمات ملكها، وإلى الروم، فمات سلطانهم، وإلى الملك الأشرف (٦٣٥) فمات، وإلى أخيه العادل، فتوفي، وتشاءم الناس من قدومه إليهم، حتى قال أبو القاسم السنجاري: قل للخليفة رفقا ... لك البقاء الطويل أرسلت فيهم رسولا ... سفيره عزرئيل!

стр. 7684

وأنشأ " المدرسة الجوزية " في دمشق. وولي التدريس بالمستنصرية ببغداد. ثم ولي " أستاذ دارية " دار الخلافة في أيام المستعصم. وقتله التتار شهيدا، صبرا، هو وأولاده الثلاثة، يوم دخول هولاكو بغداد، بظاهر سور كلواذا. من كتبه " معادن الإبريز في تفسير الكتاب العزيز " و " المذهب الأحمد في مذهب أحمد - ط " و " الإيضاح " في الجدل. وله نظم جيد (١) . الحافِظ المِزِّي (٦٥٤ - ٧٤٢ هـ = ١٢٥٦ - ١٣٤١ م) يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف، أبو الحجاج، جمال الدين ابن الزكي أبي محمد القضاعي الكلبي المزي: محدث الديار الشامية في عصره. ولد بظاهر حلب، ونشأ بالمزة (من ضواحي دمشق) وتوفي في دمشق. مهر في اللغة، ثم في الحديث ومعرفة رجاله. وصنف كتبا، منها " تهذيب الكمال في أسماء الرجال - خ " اثنا عشر مجلدا، و " تحفة الأشراف بمعرفة الاطراف

стр. 7685

- خ " في الحديث. ثماني مجلدات، قال ابن طولون: ومن المعلوم أن المحدّثين بعده عيال على هذين الكتابين. وله " المنتقي من الأحاديث - خ " و " الكنى، المختصر من تهذيب الكمال - ح " في ١٠١ ورقة (كما في فهرس المخطوطات المصورة: القسم ٢ ج ٢: ١٢٠) قال ابن ناصر الدين: قال الحافظ أبو عبد الله الذهبي: أحفظ من رأيت أربعة: ابن دقيق العيد، والدمياطيّ، وابن تيمية، والمزي، فابن دقيق العيد أفقههم في الحديث، والدمياطيّ أعرفهم بالأنساب، وابن تيمية أحفظهم للمتون، والمزي أعرفهم بالرجال. وقال الكتاني: أفرده الحافظ أبو سعيد العلائي بمؤلف سماه " سلوان التعزي بالحافظ أبي الحجاج المزي " (١) . التَّاذِفي (٨٢٦ - ٩٠٠ هـ = ١٤٢٣ - ١٤٩٤ م) يوسف بن عبد الرحمن بن الحسن، جمال الدين التاذفي: فاضل حنبلي، من القضاة، ولد بتاذف (قرب حلب) ونشأ بحلب. وولي قضاءها، وصرف. وأعاده الأشرف قايتباي إلى القضاء بها مع كتابة سرها ونظر الجيش. ثم أودع قلعتها بسبب أموال تجمدت عليه في الجيش. وكان حسن الشكل والكتابة، فصيح العبارة. له كتاب " مفاتيح الكنوز " في الأدعية المروية. توفي بحلب (٢) .

стр. 7686

يُوسف المَغْرِبي (٠٠٠ - ١٢٧٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٢ م) يوسف (الملقب ببدر الدين) بن عبد الرحمن البيباني الشهير بالمغربي: محدّث، له نظم حسن. من فقهاء الشافعية. وهو والد الشيخ بَدْر الدِّين الْحَسَنِي (محمد بن يوسف) المتقدمة ترجمته. أصله من مراكش، ومولده في بيبان (بمصر) . رحل رحلة واسعة. واستوطن دمشق، وتوفي بها. وكان حسن المحاضرة، جريئا على الحكام. أثنى عليه معاصره البيطار (في تاريخه) وأشار إلى أن له تآليف، منها " شرح مولد الدردير - خ في خزانة الرباط (١٣٣٨ ك) باسم " فتح القدير على ألفاظ مولد الشهاب الدردير " قلت: وله قصيدة سماها " التحديث عن نازلة دار الحديث - خ " في نحو ٤٠٠ بيت،

стр. 7687

أولها: " الله أكبر، هذا علم تمويه " وقعت لي نسخة منها، وفي ظاهرها بخط ابنه الشيخ بدر الدين: " قصيدة نازلة دار الحديث للسيد العلامة الأديب والدنا الشيخ يوسف البيباني الملقب ببدر الدين غفر الله له وللمسلمين " واستفدت من هذه الكلمة أن " بدر الدين " لقبه، خلافا لما يتناقله مترجموه من أنه اسم أبيه. على أن لقبه " بدر الدين " قد يكون لقبا للأسرة كلها، فابنه كان يعرف ببدر الدين، ويقول عن أبيه صاحب الترجمة إنه الملقب ببدر الدين، ويوسف هذا يقول عن نفسه في إجازة له منظومة إنه " ابن بدر الدين " ويكتب اسمه بخطه " يوسف بَدْر الدِّين " وانظر رفع النقاب ١: ٢٥٥ (١) .

стр. 7688

الأقْصُري (٠٠٠ - ٦٤٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤٤ م) يوسف بن عبد الرحيم بن عربي القرشي المهدوي الأقصري، أبو الحجاج: من كبار الصوفية في عصره. نزل بالأقصر (بصعيد مصر) وقبره فيها معروف إلى الآن. وكان في شبابه مشارفا للديوان. وتجرد، وكثر أتباعه. وهو من أهل الرواية والعلم. له " منظومة في التوحيد - خ " أولها: الحمد للَّه العليّ الصمد ... الأول الآخر لا بأمد ولعمر بن محمد السكونيّ " شرح - خ " لأبياتها. وينسب إليه نظم حسن، في البعد عن مخالفي سنن السلف. قال الأدفوي: لكن جهال أتباعه أطنبوا في أمره، وظنوا أن ذلك من بره، فجعلوا له " معراجا " وادعوا أنه في ليلة النصف من شعبان، عرج به إلى السماء، واتخذوه في الصعيد، في كل سنة كالعيد، تأتي إليه الخلائق من العوالي، ويحضره أصحاب الشنوف والشبابات والدفوف، والشيخ بعيد عن ذلك كله، وله من المناقب ما يكفيه (١) . ابن نادِر (٠٠٠ - ٥٢٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٢٩ م) يوسف بن عبد العزيز بن علي اللخمي الميورقي، نزيل الإسكندرية، المعروف بابن نادر:

стр. 7689

عالم بأصول الفقه، متفنن، جمع بين الدراية والرواية، من أهل الأندلس. حج، وأخذ عن علماء مكة وبغداد ودمشق، وأخذ بعضهم عنه واستقر بالإسكندرية، قال ابن الأبار: وأحيا بها علم الحديث. له تصانيف، منها " التعليقة الكبرى " في الخلاف (١) . ابن الدَّبَّاغ (٤٨١ - ٥٤٦ هـ = ١٠٨٨ - ١١٥١ م) يوسف بن عبد العزيز بن يوسف اللخمي الأندي، أبو الوليد ابن الدباغ: مؤرخ. كان محدث الأندلس في عصره. له " طبقات المحدثين والفقهاء " و " معجم شيوخ القاضي الصفدي " وهو شيخه. توفي بدانية، ودفن في مرسية. وكان من أهل أنده (Onda) من كوربلنسية (٢) . ابن المُرَصِّص (٠٠٠ - ٦٣٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤٠ م) يوسف بن عبد العزيز بن إبراهيم الهمدانيّ، أبو المحاسن علم الدين ابن المرصص: من كبار الشعراء في عصره. مصري، من أهل " الفسطاط " وهو صاحب القصيدة التي أولها البيت المشهور: " تنقل فلذات الهوى في التنقل ... ورد كل صاف، لا تقف عند منهل " مات في حلب، قيل: خنقه من كان يخدمه وأخذ بعض كتبه وهرب بها (٣) . يُوسُفَ سِنُّو (٠٠٠ - بعد ١٣٢٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٩٠٥ م) يوسف بن عبد الغني بن حسين سنّو بن حسن بن إبراهيم الحسيني، من آل يموت:

стр. 7690

أديب من أهل بيروت أنشأ فيها المطبعة العثمانية ورحل إلى القاهرة. ولعله توفي بها. له كتب مطبوعة، منها " أبدع ما نظم في الأخلاق والحكم " و " المعاني البديعة في شعر ابن أَبِي ربيعة " و " الجوهر الفرد في شعر طرفة بن العبد " (١) . الطَّبَاطَبَائي (١١٦٧ - ١٢٤٢ هـ = ١٧٥٤ - ١٨٢٦ م) يوسف بن عبد الفتاح بن عطاء الطباطبائي: فقيه إمامي، من أهل تبريز. من كتبه " الجهادية " في الحض على الجهاد، و " الحدود والديات " و " الخراجية " (٢) . ابن الأَسِير (١٢٣٢ - ١٣٠٧ هـ = ١٨١٧ - ١٨٨٩ م) يوسف بن عبد القادر بن محمد الحسيني، الأزهري، من بني الأسير: كاتب، فرضي، فقيه، شاعر. ولد في " صيدا " وانتقل إلى " دمشق، " سنة ١٢٤٧ هـ ثم عاد إلى صيدا، فتعاطى التجارة. وتوجه إلى الأزهر (بمصر) فأقام سبع سنين، ورجع إلى بلده. ثم قصد طرابلس الشام، فأقام ثلاث سنوات، تولى في خلالها رئاسة كتاب محكمتها الشرعية، وأخذ العربية عنه بعض المستشرقين، ومنهم الدكتور فان ديك. ثم تولى منصب الإفتاء في عكا، وعين مدعيا عاما مدة أربع سنين في جبل لبنان. وسافر إلى الآستانة، فتولى رئاسة تصحيح الكتب، في نظارة المعارف، وتدريس العربية في " دار المعلمين ". وعاد إلى بيروت، فكان معاونا لقاضيها ومدرسا في بعض مدارسها، كمدرسة الحكمة والكلية الأميركية. ونشر أبحاثا.

стр. 7691

كثيرة في الصحف، وتولى رياسة التحرير لجريدتي " ثمرات الفنون " و " لسان الحال " مدة. وكانت له منزلة رفيعة في أيامه. والأسير لقب جدّ له كان الإفرنج قد أسروه بمالطة. ولما عاد إلى صيدا عرف بالأسير. من كتبه " رائض الفرائض - ط " و " شرح أطواق الذهب - ط " و " إرشاد الورى - ط " في نقد كتاب نار القرى لناصيف اليازجي، و " رد الشهم للسهم - ط " في الرد على السهم الصائب لسعيد الشرتوني، و " سيف النصر - ط " قصة، و " ديوان شعر - ط " يشتمل على بعض منظوماته. توفي ببيروت. وللشيخ قاسم الكستي: " مجموعة رثاء الشيخ يوسف الأسير - ط " رسالة (١) . يُوسف الأَنْصاري (١١٢١ - ١١٧٧ هـ = ١٧٠٩ - ١٧٦٣ م) يوسف بن عبد الكريم الأنصاري المدني الحنفي: فاضل. مولده ووفاته بالمدينة. له مؤلفات، منها " منظومة في المناسك " نظم فيها " المنسك الصغير "

стр. 7692

لرحمة الله السندي (١) . يوسف بن عبد الله (الكَلَارْجي) = يوسف ابن يوسف الشَّحَّام (٠٠٠ - نحو ٢٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٩٣ م) يوسف بن عبد الله، أبو يعقوب الشحام: مفسر معتزلي، من أهل البصرة. انتهت اليه رئاسة المعتزلة بها في أيامه. أخذ عن أبي الهذيل. وولي الخراج في أيام الواثق. ولما خرج صاحب الزنج بالبصرة، وعظه الشحام، فهمّ بقتله فيقال: فرّ منه. وكان من أحذق الناس بالجدل. عاش ٨٠ سنة. وله كتاب في " تفسير القرآن " (٢) . أَبو الفُتُوح الكَلْبي (٠٠٠ - بعد ٤١٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٠٢٠ م) يوسف بن عبد الله بن محمد، من آل أبي الحسين الكلبي، أبو الفتوح: من أمراء صقلّيّة في عهد الفاطميين " العبيديين " وكانت تابعة لهم. وليها بعد وفاة أبيه (سنة ٣٧٩ هـ بعهد منه

стр. 7693

وجاءه " سجلّ " العزيز الفاطمي من مصر بالولاية ولقّبه " ثقة الدولة " وسعد أهل صقلّيّة في أيامه، ولم يتحرك في وجهه عدو من داخل البلاد ولا من خارجها. وأصيب بالفالج (سنة ٣٨٨) فتعطل جانبه الأيسر، فسلّم الأمر إلى ابنه " جعفر " فثار على جعفر أخ له اسمه " علي " وظفر جعفر فقتل عليا، وأساء السيرة، فثار الصقليون (سنة ٤١٠) وحاصروا قصر الإمارة، فخرج إليهم أبو الفتوح (صاحب الترجمة) محمولا على محفة، فأقبلوا عليه يطلبون عزل جعفر وتولية ابنه الآخر " أحمد الأكحل " ففعل وسكنت الثورة. وأبعد جعفر إلى مصر، ثم لم يلبث أن لحق به (١) . الزَّجَّاجي (٣٥٢ - ٤١٥ هـ = ٩٦٣ - ١٠٢٤ م) يوسف بن عبد الله الزجاجي الجرجاني، أبو القاسم: أديب لغويّ. محدث. نسبته إلى عمل الزجاج وبيعه. أخذ عن أبي أحمد الغطريفي وأبي إسحاق البصري وغيرهما. وتوفي بأسترآباد. من كتبه " عمدة الكتاب وعدة ذوي الألباب - خ " في جامعة الرياض (١٦٠٤ م / ١) و " الرياحين " و " اشتقاق الأسماء "

стр. 7694

و " شرح الفصيح " (١) . ابن عَبْد البَر (٣٦٨ - ٤٦٣ هـ = ٩٧٨ - ١٠٧١ م) يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي المالكي، أبو عمر: من كبار حفاظ الحديث، مؤرخ، أديب، بحاثة. يقال له حافظ المغرب. ولد بقرطبة. ورحل رحلات طويلة في غربي الأندلس وشرقيها. وولي قضاء لشبونة وشنترين. وتوفي بشاطبة. من كتبه " الدرر في اختصار المغازي والسير - ط " و " العقل والعقلاء " و " الاستيعاب - ط " مجلدان، في تراجم الصحابة، و " جامع بيان العلم وفضله - ط " و " المدخل " في القراآت، و " بهجة المجالس وأنس المجالس - خ " في المحاضرات، أربعة أجزاء، طبعت قطعة منه، واختصره ابن ليون وسماه " بغية المؤانس من بهجة المجالس - خ " اقتنيته. و " الانتقاء في فضائل الثلاثة الفقهاء - ط " ترجم به مالكا وأبا حنيفة والشافعيّ، و " التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد " كبير جدا، منه أجزاء مخطوطة، و " الاستذكار في شرح مذاهب علماء الأمصار - خ " رأيت السفر السابع منه، في الرباط (٥٥٨ ز / جلاوي) طبع قسم منه، وهو اختصار " التمهيد " و" القصد الأمم - ط "في الأنساب، صغير، و " الإنباه على قبائل الرواة - ط " رسالة طبعت مع القصد والأمم، و " التقصي لحديث الموطأ، أو تجريد التمهيد - ط " و " الإنصاف فيما بين العلماء من الاختلاف - ط " و " الكافي في الفقه - خ " في القرويين بفاس.

стр. 7695

وطبع في بيروت (١٩٧٨) في مجلدين، و " نزهة المستمتعين وروضة الخائفين - خ " و " ذكر التعريف بجماعة من الفقهاء أصحاب مالك - خ " عليه خطوط وسماعات، في خزانة فيض الله، باستنبول، الرقم ٢١٦٩ (كما في مذكرات الميمني - خ) وانظر فهرس المخطوطات المصورة: القسم الثاني من الجزء الثاني ٤٠ ورأيت في خزانة الرباط (١٤٣ أوقاف) ثلاث مخطوطات من تأليفه، في مجلد قديم متن، أولها " في من عرف من الصحابة بكنيته " والثاني " المعروفون بالكنى من حملة العلم " والثالث " من لم يذكر له اسم سوى كنيته، من رجال الحديث " وهذا الأخير ناقص قليلا من آخره لعل النقص ورقة واحدة (١) . ابن عَيَّاد (٥٠٥ - ٥٧٥ هـ = ١١١١ - ١١٨٠ م) يوسف بن عبد الله بن سعيد بن عبد الله بن أبي زيد الأندلسي، أبو عمر، ابن عياد: مؤرخ، مقرئ، من رجال الفقه والحديث. أندلسي، سكن بلنسية، وأخذ عن بعض علمائها. له تصانيف، منها " طبقات الفقهاء " من عصر ابن عَبْد البَر إلى أيامه، و " تذييل كتاب ابن بشكوال " لم يكمله، و " الكفاية في مراتب الرواية " و " المنهج الرائق في الوثائق " و " الأربعون حديثا " في العبادات. توفي شهيدا ببلده، عندما دخله العدو، وقد قاتل حتى أثخن جراحا فأجهزوا عليه (٢) .

стр. 7696

الكُوراني (٠٠٠ - ٧٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٣٦٧ م) يوسف بن عبد الله بن عمر بن علي ابن خضر الكردي الكوراني، ويعرف بالعجمي: متصوف. كانت له زاوية مشهورة في قرافة مصر، وعدة زوايا في بلدان مختلفة، وللناس فيه اعتقاد عظيم. له رسالة في شرائط التوبة ولبس الخرقة، سماها " ريحانة القلوب في التوصل إلى المحبوب - خ " و " حزب - خ " و " بديع الانتفاث بشرح القوافي الثلاث - خ " في جامعة الرياض (١٦٠٧ م / ٢) قال ابن قاضي شهبة: مات بمصر، ودفن بزاويته. (١) المُظَفَّر الرَّسُولي (٠٠٠ - بعد ٨٥٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٥٠ م) يوسف بن عبد الله بن أحمد بن إسماعيل بن عباس الرسولي، الملك المظفر ابن الملك المنصور ابن الناصر ابن الأشرف إسماعيل: من ملوك الدولة الرسولية في اليمن. ولي سنة ٨٤٥ بتعز. واضطرب أمره، فخلعه عبيده، وقبض عليه الملك المسعود (أبو القاسم بن إسماعيل) سنة ٨٥٤ وسلمه إلى العبيد يتصرفون به كما يشاؤون. وانقطعت أخباره (٢) . الأَرْمَيُوني (٠٠٠ - ٩٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٥٥١ م) يوسف بن عبد الله بن سعيد الحسيني الأرميوني المصري الشافعيّ، جمال الدين:

стр. 7697

فاضل. من تلاميذ السيوطي. و " أرميون " قرية بغربية مصر. له كتب، منها " أربعون حديثا تتعلق بسورة الإخلاص - خ " و " أربعون حديثا تتعلق بآية الكرسي - خ " و " المعتمد في التفسير: قل هو الله أحد - خ " و " رسالة في تجويد القرآن - خ " و " تحفة الأساطين في أخبار بعض الخلفاء والسلاطين " و " تفسير الغريب في الجامع الصغير - خ " (١) . المولى سِنان (٨٩٣ - ٩٨٦ هـ = ١٤٨٨ - ١٥٧٨ م) يوسف (سنان الدين) بن عبد الله (حسام الدين) بن إلياس الأماسي الرومي المعروف بالمولى وبالواعظ سنان: قاض، مفسر من فقهاء الحنفية. نسبته إلى أماسية. ولد في قصبة صونا. وأخذ عن الفناري وغيره. وتنقل في المدارس، ثم صار مفتشا ببغداد. ونقل إلى قضاء أدرنة فقضاء القسطنطينية، فقضاء العسكر في ولاية أناضولي. وتصدر للتدريس. وامتحن في آخر أمره فعزل من قضاء العسكر بتهمة ظهرت براءته منها، فقلد تدريس دار الحديث باستنبول. واستعفى لهرمه وتوفي بها. له كتب، منها " حاشية على تفسير البيضاوي - خ " في دار الكتب (٢٣٢٢٦ ب) و " تبيين المحارم - خ " في الأزهر، و " تنبيه الغبي في رؤية النبي - ط " و " تضليل التأويل - ط " (٢) . العُمَري (٠٠٠ - نحو ١٢٤٠ هـ =..نحو ١٨٢٥ م) يوسف بن عبد الله، ضياء الدين العمري:

стр. 7698

فاضل، من أهل الموصل. له نظم واشتغال بالحديث. صنف " مختصر شرح ابن حَجَر الهَيْتَمي على الأربعين النووية - خ " و " المنظومة الدرية في مدح سيد البرية - خ " في الموصل (١) . قَرَه سِنان (٠٠٠ - ٨٥٢ هـ = ٠٠٠ - ١٤٤٨ م) يوسف بن عبد الملك بن عبد الغفور الرومي المعروف بقرة سنان: فقيه حنفي تركي، من علمائهم في أيام السلطان محمد الفاتح. له تصانيف عربية، منها " الصافية في شرح الشافية - خ " في الصرف، بدار الكتب، و " المضبوط - خ " حاشية على المقصود في الصرف أيضا، بالأزهرية، و " زين المنار في شرح منار الأنوار " للنسفي، في الأصول، و " شرح الملخص للجغميني " في الهيئة، و " روح الأرواح بشرح مراح الأرواح - خ " في الظاهرية (الرقم ١٦١٩) (٢) . يوسف بن عبد المُؤْمِن (٥٣٣ - ٥٨٠ هـ = ١١٣٨ - ١١٨٤ م) يوسف بن عبد المؤمن بن علي القيسي الكومي، أبو يعقوب، أمير المؤمنين: من ملوك دولة الموحدين بمراكش. وهو الثالث فيهم. مولده في تينملل، وبويع له وهو بإشبيليّة بعد وفاة أبيه (سنة ٥٥٨ هـ ثم بويع البيعة العامة في مراكش سنة ٥٦٠ وحسنت سيرته. وكان حازما شجاعا، عارفا بسياسة رعيته، له علم بالفقه، كثير الميل إلى الحكمة والفلسفة، استقدم إليه بعض علماء الأقطار وفي جملتهم أبو الوليد ابن رشد. وهو باني مسجد إشبيلية، أتمه سنة ٥٦٧ وإليه

стр. 7699

تنسب الدنانير " اليوسفية " في المغرب. وكانت علامته في المكاتبات وعلامة من بعده: " الحمد للَّه وحده " له فتوحات انتهى بها إلى مدينة شنترين (غربي جزيرة الأندلس) وهناك، وهو محاصر لها، أصيب بجراحة من حامية الفرنج، فأراد الرجوع إلى المغرب فمات قرب الجزيرة الخضراء، فحمل إلى تينملل ودفن بها إلى جانب قبر أبيه (١) . يوسف بن عبد الهادي (ابن المبرد) = يوسف بن الحسن ٩٠٩ ابن عُتْبَة (٠٠٠ - ٦٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٨ م) يوسف بن عتبة الإشبيلي، أبو الحجاج: طبيب أديب، من شعراء الأندلس. من أهل إشبيلية. قال ابن سعيد: " كان حافظا لفنون الآداب، مصنفا فيها غير ما كتاب " وأورد رقائق من شعره. رحل عن الأندلس في أيام محمد بن يوسف (ابن هود) واستقر في القاهرة، فكان فيها من أطباء المارستان. وتوفي بها (٢) . ابن عَدُّون (١١٥٨ - بعد ١٢٢٣ هـ = ١٧٤٥ بعد ١٨٠٨ م) يوسف بن عدون بن حمّو، أبو يعقوب: من دعاة الإصلاح في وادي ميزاب، بالجزائر. أقام بالقاهرة أربع سنين في رجوعه من الحج. وصنف

стр. 7700

" شرح الدعائم " و " حاشية على البيضاوي " و " سيرة الرسول ﵇ " و " أرجوزة في الشريعة وأسرارها " بضعة آلاف بيت (١) . يوسف العش = يوسف بن رشيد الراهِب عَلْوان (٠٠٠ - ١٢٨٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٠ م) يوسف علوان الراهب العازاري اللبناني: أديب. ولد في بكفيا بلبنان وتعلم في طنطا بمصر ثم بمدارس اليسوعيين في بيروت وصنف كتبا دينية مدرسية وأخرى أدبية مطبوعة، منها " فرائد المجاني " في الخطابة والمعاني، و " موجز بحث المطالب " في الصرف والنحو، و " فرائد الأمثال " من كتاب كليلة ودمنة، و " مرقاة المترجم " في الفرنسية والعربية ثمانية أجزاء ٤ للتلميذ وأربعة للمعلم (٢) . الهُذَلي (٤٠٣ - ٤٦٥ هـ = ١٠١٢ - ١٠٧٣ م) يوسف بن علي بن جبارة، أبو القاسم الهذلي البسكري: متكلم، عالم بالقراآت المشهورة والشاذة. كان ضريرا. من أهل بسكرة بإقليم الزاب الصغير. رحل إلى أصبهان وبغداد. وقرره نظام الملك مقرئا في مدرسته بنيسابور (سنة ٤٥٨) فاستمر الى أن توفي. من كتبه " الكامل " في القراآت، ذكر فيه أنه لقي من الشيوخ ٣٦٥ شيخا من آخر ديار الغرب إلى باب فرغانة (٣) .

стр. 7701

الجُرْجاني (٠٠٠ - بعد ٥٢٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ١١٢٨ م) يوسف بن علي بن محمد، أبو يعقوب الجرجاني: فقيه حنفي، من العلماء. صنف " خزانة الأكمل - خ " في فروع الحنفية، قال حاجي خليفة: اتفقت بدايته يوم الأضحى سنة ٥٢٢ (١) . ابن البَقَّال (٠٠٠ - ٦٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٩ م) يوسف بن علي بن أحمد، أبو الحجاج، عفيف الدين، ابن البقال البغدادي: صوفي، من الحنابلة. كان شيخ رباط " المرزبانية " ببغداد. وقبره بتربة الإمام أحمد. ولما حدثت واقعتها مع المغول كان بمصر. له تصانيف، منها " سلوك الخواص " (٢) . ابن السماط (٦١٣ - ٦٩٠ هـ = ١٢١٦ - ١٢٩١ م) يوسف بن علي بن عبد الملك ابن السماط البكري المهدوي، أبو يعقوب: شاعر، من أهل " المهدية " بإفريقية، مولدا ووفاة. قال التجاني: شعره " مدون " مشهور، قصره على المدائح النبويّة إلا القليل مما قاله في صباه. وأورد صاحب الحلل السندسية قصائد من نظمه (٣) .

стр. 7702

ابن يَكَان (٠٠٠ - ٩٤٥ هـ = ٠٠٠ - ١٥٣٨ م) يوسف بن علي بن محمد شاه بن محمد يكان، ويقال له يوسف بالي ابن المولى يكان: فاضل تركي مدرّس. تفقه بالحنفية، وتأدب وصنف بالعربية. من كتبه " غزوة السلطان سليم للأعجام - خ " بخطه، في دار الكتب (٧٤ م مجاميع) فرغ منه سنة ٩٢٢ و " حاشية " على شرح المواقف، و " تعليقة " على أوائل التلويح، شرح التنقيح، في الأصول، ورسائل كثيرة (١) . الكَوْكَبَاني (٠٠٠ - ١١١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٤ م) يوسف بن علي بن الهادي الكوكباني ثم الصنعاني: أديب يماني من أهل

стр. 7703

صنعاء. أصيب بمحن، وحبس مرارا، وأطلق، فحمل على حمار، فسقط، فانكسرت إحدى يديه، فمات بعد وصوله إلى بيته. له " طوق الصادح - خ " في مكتبة الجامع بصنعاء ترجم فيه لكل من له شعر في الحمامة، و " سوانح فكر الأفهام - خ " في الأدب، رأيته في خزانة الليثي بمركز الصف بمصر. وديوان شعر، سماه " محاسن يوسف " (١) . الثَّقَفي (٠٠٠ - ١٢٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٥ م) يوسف بن عمر بن محمد بن الحكم أبو يعقوب، الثقفي: أمير، من جبابرة الولاة في العهد الأموي. كانت منازل أهله في البلقاء (بشرقي الأردن) وولي اليمن لهشام بن عبد الملك (سنة ١٠٦ هـ ثم نقله هشام إلى ولاية العراق (سنة ١٢١) وأضاف إليه إمرة خراسان، فاستخلف ابنه " الصلت " على اليمن، ودخل العراق، وعاصمته يومئذ " الكوفة " فأقام بها. ثم قتل سلفه في الإمارة " خالد بن عبد الله القسري " تحت العذاب. واستمر إلى أيام يزيد بن الوليد، فعزله يزيد (في أواخر ١٢٦) وقبض عليه، وحبسه في دمشق، إلى أن أرسل إليه يزيد بن خالد القسري من قتله في السجن بثأر أبيه. وعمره نيف وستون سنة. وكان صغير الحجم، قصير القامة عظيم اللحية، فصيحا، جوادا (كان سماطه كل يوم خمسمائة مائدة) يسلك سبيل الحجاج في الأخذ بالشدة والعنف. وكان يضرب به المثل في التيه والحمق، يقال: أتيه من أحمق ثقيف! قال الذهبي: كان مهيبا جبارا ظلوما. وفي مختصر البلدان: " سوق يوسف " في الحيرة، منسوب إليه (٢) .

стр. 7704

الأَزْدي (٣٠٥ - ٣٥٦ هـ = ٩١٧ - ٩٦٧ م) يوسف بن عمر بن محمد بن يوسف الأزدي، أبو نصر: قاض، من أهل بغداد. ولي قضاءها نيابة واستقلالا، مدة سنتين (٣٢٧ - ٣٢٩ هـ وكان أبوه قاضيا بها، وجده وأبو جده أيضا. فهو من أعرق الناس في القضاء. وكان أديبا كاتبا عالما باللغة، شاعرا. مولده ووفاته ببغداد قال القاضي عياض: كان مالكيا وانتقل إلى مذهب داود، وتمم كتاب " الإيجاز " لمحمد بن داود. وهو صاحب الأبيات التي أولها: يا محنة الله كفي ... إن لم تكفي فخفي ما آن أن ترحمينا ... من طول هذا التشفي (١) .

стр. 7705

المُظَفَّر الرَّسُولي (٦١٩ - ٦٩٤ هـ = ١٢٢٢ - ١٢٩٥ م) يوسف (المظفر) بن عمر (المنصور نور الدين) بن علي بن رسول التركماني اليمني، شَمْس الدِّين: ثاني ملوك الدولة الرسولية في اليمن. وقاعدتها صنعاء. ولد بمكة. وولي بعد مقتل أبيه (سنة ٦٤٧ هـ بصنعاء. وأحسن صيانة الملك وسياسته. وقامت في أيامه فتن وحروب، فخرج منها ظافرا. وكانوا يشبهونه بمعاوية، في حزمه وتدبيره. وطالت مدته. واستمر إلى أن توفي بقلعة تعز. قال ابن الفرات: " كان جوادا عفيفا عن أموال الرعايا، حسن السيرة فيهم " وهو أول من كسا الكعبة من داخلها وخارجها (سنة ٦٥٩) بعد انقطاع ورودها من بغداد (سنة ٦٥٥) بسبب دخول المغول بغداد. وبقيت كسوته الداخلية إلى سنة ٧٦١ ولا يزال على أحد الألواح الرخامية في داخل الكعبة إلى اليوم، النص الآتي: " أمر بتجديد رخام هذا البيت المعظم، العبد الفقير إلى رحمة ربه وأنعمه، يوسف ابن عمر بن علي بن رسول. اللَّهمّ أيده بعزيز نصرك واغفر له ذنوبه برحمتك
следующие страницы →