الجُرْجاني
(٠٠٠ - بعد ٥٢٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ١١٢٨ م)
يوسف بن علي بن محمد، أبو يعقوب الجرجاني: فقيه حنفي، من العلماء. صنف " خزانة الأكمل - خ " في فروع الحنفية، قال حاجي خليفة: اتفقت بدايته يوم الأضحى سنة ٥٢٢ (١) .
ابن البَقَّال
(٠٠٠ - ٦٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٩ م)
يوسف بن علي بن أحمد، أبو الحجاج، عفيف الدين، ابن البقال البغدادي: صوفي، من الحنابلة.
كان شيخ رباط " المرزبانية " ببغداد. وقبره بتربة الإمام أحمد. ولما حدثت واقعتها مع المغول كان بمصر. له تصانيف، منها " سلوك الخواص " (٢) .
ابن السماط
(٦١٣ - ٦٩٠ هـ = ١٢١٦ - ١٢٩١ م)
يوسف بن علي بن عبد الملك ابن السماط البكري المهدوي، أبو يعقوب: شاعر، من أهل " المهدية " بإفريقية، مولدا ووفاة. قال التجاني: شعره " مدون " مشهور، قصره على المدائح النبويّة إلا القليل مما قاله في صباه. وأورد صاحب الحلل السندسية قصائد من نظمه (٣) .
стр. 7702
ابن يَكَان
(٠٠٠ - ٩٤٥ هـ = ٠٠٠ - ١٥٣٨ م)
يوسف بن علي بن محمد شاه بن محمد يكان، ويقال له يوسف بالي ابن المولى يكان: فاضل تركي مدرّس. تفقه بالحنفية، وتأدب وصنف بالعربية. من كتبه " غزوة السلطان سليم للأعجام - خ " بخطه، في دار الكتب (٧٤ م مجاميع) فرغ منه سنة ٩٢٢ و " حاشية " على شرح المواقف، و " تعليقة " على أوائل التلويح، شرح التنقيح، في الأصول، ورسائل كثيرة (١) .
الكَوْكَبَاني
(٠٠٠ - ١١١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٧٠٤ م)
يوسف بن علي بن الهادي الكوكباني ثم الصنعاني: أديب يماني من أهل
стр. 7703
صنعاء. أصيب بمحن، وحبس مرارا، وأطلق، فحمل على حمار، فسقط، فانكسرت إحدى يديه، فمات بعد وصوله إلى بيته. له " طوق الصادح - خ " في مكتبة الجامع بصنعاء ترجم فيه لكل من له شعر في الحمامة، و " سوانح فكر الأفهام - خ " في الأدب، رأيته في خزانة الليثي بمركز الصف بمصر. وديوان شعر، سماه " محاسن يوسف " (١) .
الثَّقَفي
(٠٠٠ - ١٢٧ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٥ م)
يوسف بن عمر بن محمد بن الحكم أبو يعقوب، الثقفي: أمير، من جبابرة الولاة في العهد الأموي.
كانت منازل أهله في البلقاء (بشرقي الأردن) وولي اليمن لهشام بن عبد الملك (سنة ١٠٦ هـ ثم نقله هشام إلى ولاية العراق (سنة ١٢١) وأضاف إليه إمرة خراسان، فاستخلف ابنه " الصلت " على اليمن، ودخل العراق، وعاصمته يومئذ " الكوفة " فأقام بها. ثم قتل سلفه في الإمارة " خالد بن عبد الله القسري " تحت العذاب. واستمر إلى أيام يزيد بن الوليد، فعزله يزيد (في أواخر ١٢٦) وقبض عليه، وحبسه في دمشق، إلى أن أرسل إليه يزيد بن خالد القسري من قتله في السجن بثأر أبيه. وعمره نيف وستون سنة. وكان صغير الحجم، قصير القامة عظيم اللحية، فصيحا، جوادا (كان سماطه كل يوم خمسمائة مائدة) يسلك سبيل الحجاج في الأخذ بالشدة والعنف. وكان يضرب به المثل في التيه والحمق، يقال: أتيه من أحمق ثقيف! قال الذهبي: كان مهيبا جبارا ظلوما. وفي مختصر البلدان: " سوق يوسف " في الحيرة، منسوب إليه (٢) .
стр. 7704
الأَزْدي
(٣٠٥ - ٣٥٦ هـ = ٩١٧ - ٩٦٧ م)
يوسف بن عمر بن محمد بن يوسف الأزدي، أبو نصر: قاض، من أهل بغداد. ولي قضاءها نيابة واستقلالا، مدة سنتين (٣٢٧ - ٣٢٩ هـ وكان أبوه قاضيا بها، وجده وأبو جده أيضا. فهو من أعرق الناس في القضاء. وكان أديبا كاتبا عالما باللغة، شاعرا. مولده ووفاته ببغداد قال القاضي عياض: كان مالكيا وانتقل إلى مذهب داود، وتمم كتاب " الإيجاز " لمحمد بن داود.
وهو صاحب الأبيات التي أولها:
يا محنة الله كفي ... إن لم تكفي فخفي
ما آن أن ترحمينا ... من طول هذا التشفي (١) .
стр. 7705
المُظَفَّر الرَّسُولي
(٦١٩ - ٦٩٤ هـ = ١٢٢٢ - ١٢٩٥ م)
يوسف (المظفر) بن عمر (المنصور نور الدين) بن علي بن رسول التركماني اليمني، شَمْس الدِّين: ثاني ملوك الدولة الرسولية في اليمن. وقاعدتها صنعاء. ولد بمكة. وولي بعد مقتل أبيه (سنة ٦٤٧ هـ بصنعاء. وأحسن صيانة الملك وسياسته. وقامت في أيامه فتن وحروب، فخرج منها ظافرا. وكانوا يشبهونه بمعاوية، في حزمه وتدبيره. وطالت مدته. واستمر إلى أن توفي بقلعة تعز. قال ابن الفرات: " كان جوادا عفيفا عن أموال الرعايا، حسن السيرة فيهم " وهو أول من كسا الكعبة من داخلها وخارجها (سنة ٦٥٩) بعد انقطاع ورودها من بغداد (سنة ٦٥٥) بسبب دخول المغول بغداد. وبقيت كسوته الداخلية إلى سنة ٧٦١ ولا يزال على أحد الألواح الرخامية في داخل الكعبة إلى اليوم، النص الآتي: " أمر بتجديد رخام هذا البيت المعظم، العبد الفقير إلى رحمة ربه وأنعمه، يوسف ابن عمر بن علي بن رسول. اللَّهمّ أيده بعزيز نصرك واغفر له ذنوبه برحمتك
стр. 7706
يالكريم يا غفار، بتاريخ سنة ثمانين وستمائة " وكانت له عناية بالاطلاع على كتب الطب والفنون، ومعرفة بالحديث، فصنف " المعتمد في الأدوية المفردة - ط " و " المخترع في فنون الصنع - خ " و " العقد النفيس في مفاكهة الجليس - خ " في خزانة مجلس الشورى الوطني بطهران (كما في مجلة معهد المخطوطات ٣: ٣١) و " البيان في كشف علم الطب للعيان - خ " مجلدان ضخمان، رأيتهما في خزانة عبيكان بالطائف. وجمع لنفسه " أربعين حديثاُ " كما يقول ابن كثير. وفي أنباء الزمن: " قال الإمام المطهر ابن يحيى، حين بلغه خبر وفاته: مات التّبَّع الأكبر، مات معاوية الزمان، مات من كانت أقلامه تكسر رماحنا وسيوفنا! " (١) .
الأَنْفاسي
(٦٦١ - ٧٦١ هـ = ١٢٦٣ - ١٣٦٠ م)
يوسف بن عمر الأنفاسي، أبو الحجاج: إمام جامع القرويين بفاس. ووفاته بها. كان صالحا، متفقها بالمالكية. له " تقييد على رسالة أبي زيد القيرواني - خ " تداوله الناس في أيامه قال زروق: ليس بتأليف، وإنما هو تقييد للطلبة في زمان قراءتهم (٢) .
الصُّوفي
(٠٠٠ - ٨٣٢ هـ = ٠٠٠ - ١٤٢٩ م)
يوسف بن عمر بن يوسف الصوفي الكادوري البزار المعروف عند الترك بنبيره شيخ عمر:
стр. 7707
فقيه حنفي. له " جامع المضمرات والمشكلات - خ " في الأزهر، في شرح مختصر القدوري، في فروع الحنفية، قال اللكنوي: طالعته، وهو جامع للتفاريع الكثيرة، حاوِ على المسائل الغزيرة (١) .
ابن عِمْران
(٠٠٠ - ١٠٧٤ هـ = ٠٠٠ - ١٦٦٣ م)
يوسف بن عمران الحلبي: أديب، من أهل حلب، كثير النظم، كانت له تجارة، وبارت، فطاف بلاد الشام يتكسب بالشعر. ودخل القاهرة والآستانة وامتدح الأكابر. له " ديوان " قرظه الشهاب الخفاجي ببيتين (٢) .
ابن المَلْجوم
(٠٠٠ - ٤٩٢ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٩ م)
يوسف بن عيسى بن علي، أبو الحجاج الأزدي الفاسي، الملقب بابن الملجوم: قاضي الجماعة بمراكش. كان رأسا في الحديث والفتيا والآداب. وغزا مع ابن تاشفين، مرات، في الأندلس (٣) .
يُوسُفَ العِيسى
(٠٠٠ - ١٣٦٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٨ م)
يوسف العيسى: صحفي فلسطيني، من الروم الأرثوذكس. ولد ونشأ بيافا، وأصدر فيها مع عيسى العيسى جريدة " فلسطين " وانتقل إلى دمشق سنة ١٩١٨ فأصدر جريدة " ألف باء " يومية.
واستمر نحو ثلاثين سنة. وتوفي بدمشق (٤) .
стр. 7708
الغَزِّي
(٠٠٠ - ١٢٩٠ هـ = ٠٠٠ - ١٨٧٣ م)
يوسف الغزي: فاضل ضرير. ولد بغزة، وتعلم بالأزهر وجاور بالمدينة إلى أن توفي. له كتب، منها " منظومة في مصطلح الحديث " و " حاشية " عليها، و " مختصر جامع الأصول لابن الأثير " في الحديث (١) .
يُوسف غَنِيمة = يوسف رزق الله
الشَّلْفُون
(١٢٥٥ - ١٣١٤ هـ = ١٨٣٩ - ١٨٩٦ م)
يوسف بن فارس بن يوسف الخوري، المعروف بالشلفون: صحفي متأدب. مولده ووفاته ببيروت.
أنشأ جريدة " الشركة الشهرية " ثم " الزهرة " و " النجاح " و " التقدم " وعاشت الأخيرة خمسة عشر عاما. وصنف " ترجمان المكاتبة - ط " و " تسلية الخواطر - ط " و " أنيس الجليس - ط " وهو ديوان منظوماته، ويقال: كان ينتحل شعر معاصريه، و " عقود الدرر في أخبار مشاهير الجيل التاسع عشر " (٢) .
стр. 7709
يُوسُفَ أَفْتِيمُوس
(١٢٨٣ - ١٣٧١ هـ = ١٨٦٦ - ١٩٥٢ م)
يوسف بن فارس بن أنطون أفتيموس: مهندس لبناني. أصله من حوران. ولد في " دير القمر " وتعلم ببيروت وأميركا. وعين وزيرا للأشغال ببيروت (سنة ١٩٢٦ - ٢٧) ونشر في الصحف مقالات منها " العرب في فن البناء " وتعاون مع سعيد شقير على تأليف " طيب العرف في فن الصرف - ط " وباشر تأليف كتاب في " عمران سورية وفلسطين ولبنان " ومات ببيروت (١) .
السُّقَيْفي
(٩٩٤ - ١٠٥٦ هـ = ١٥٨٦ - ١٦٤٦ م)
يوسف بن أبي الفتح بن منصور الدمشقيّ، نزيل الآستانة: شاعر من الفقهاء. ولي إمامة ثلاثة من سلاطين العثمانيين: عثمان، ومراد، وإبراهيم. وتوفي بالآستانة. له " قصيدة - خ " وكتاب في " شرح الشفا " للقاضي عياض، وآخر في " شرح عمدة الحكام " وهي منظومة للمحبي.
نسبته إلى جامع " السُّقيفة " بدمشق، كان جده منصور خطيبا فيه (٢) .
يُوسُفَ نَحَّاس
(١٢٩٣ - ١٣٧٥ هـ = ١٨٧٦ - ١٩٥٥ م)
يوسف بن فتح الله نحاس: اقتصادي مصري. سوري الأصل، من حلب. هاجر والده إلى مصر، وأثرى من الزراعة في " الزقازيق " وبها ولد يوسف وتعلم. وحصل على الإجازة بالحقوق والاقتصاد من جامعة باريس. وسكن القاهرة. وكتب مقالات في الزراعة. وعين أمينا للنقابة الزراعية. وألف كتاب
стр. 7710
" الفلاح المصري، حالته الاقتصادية والاجتماعية - ط " وكتابا عن " مفاوضات عدلي وكرزن - ط " في القضية المصرية أيام التسلط البريطاني. ووضع تقريراُ عن " حالة السودان الاقتصادية والاجتماعية - ط " (١) .
يوسف فرْعُون = يوسف بن حنانيا ١٢٦٥؟
الجَزائرلي
(١٣٠٩ - ١٣٩٣ هـ = ١٨٩١ - ١٩٧٣ م)
يوسف فهمي بن أحمد يوسف بن محمد الجزائرلي: أديب مؤرخ من الشعراء. جزائري الأصل.
مولده ووفاته بالإسكندرية. عمل موظفا في بلديتها وسافر إلى باريس فتلقى الحقوق (١٩١٨) وعاد إلى بلدية الإسكندرية مترجما، فمدرسا للفرنسية (١٩٢٨ - ٣٨) وأحيل إلى التقاعد (أبريل ٥١) وصنف كتبا، منها " الأمة العربية وإمكانياتها الاقتصادية - ط " و " البطولة أو أرض الجزائر - ط " وصفحات من الأدب العربيّ - ط " و " الإسكندرية في فجر القرن العشرين - ط " وقصائد نشر بعضها في ديوان أصدره بعض أدباء الإسكندرية باسم " ثوار " وقصائد أخرى نشرت في كتاب " ديوان الإسكندرية " وما زالت مجموعة من محاضراته ومقالاته مهيأة للنشر في مجلدات (٢) .
ابن صَبِيح
(٠٠٠ - نحو ١٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٩٦ م)
يوسف بن القاسم بن صَبِيح العجليّ بالولاء، أبو القاسم: كاتب، من ساكني سواد الكوفة، من بيت بلاغة وفضل.
стр. 7711
كان من كتاب بني أمية. ولما آلت الدولة إلى بني العباس، استكتبه عبد الله بن علي (عم المنصور) فكان من خاصته. وله أشعار فيه. وخرج " عبد الله " على المنصور، داعيا إلى نفسه، فقاتله أبو مسلم الخراساني، فانهزم عبد الله واختبأ عن أخيه " سليمان بن علي " بالبصرة.
وانصرف ابن صبيح إلى أصحاب له من الكتاب، في ديوان المنصور، فاستكتبه المنصور وأرشده إلى الطريقة التي يودها في الكتابة وأكرمه، وقال له: " رعاية لحرمتك بعبد الله، ومثوبة على طاعتك ونقاء ساحتك، ولو استخفيت باستخفائه لزايلت بين أعضائك! " واستمر في خدمة العباسيين. وهو أول من بشر هارون الرشيد بالخلافة، يوم مات أخوه الهادي (سنة ١٧٠) وبشره في الساعة نفسها بولادة ابنه " المأمون " وعهد إليه يحيى بن خالد البرمكي بأن يكتب إلى الآفاق بالخبر. وهو والد " أحمد بن يوسف " وزير المأمون (١) .
المِيانِجي
(٠٠٠ - ٣٧٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٥ م)
يوسف بن القاسم بن يوسف بن فارس بن سوار، أبو بكر الميانجي: محدث، من الشافعية.
نزل بدمشق. وناب فيها بالقضاء. وروى عنه كثيرون. وكان ثقة نبيلا. ومات عن قرابة ٩٠ عاما.
له " الأمالي - خ " في الحديث، أملاه في دمشق سنة ٣٦٣ منه نسخة في الظاهرية (٢)
стр. 7712
سبط ابن الجوزي
(٥٨١ - ٦٥٤ هـ = ١١٨٥ - ١٢٥٦ م)
يوسف بن قزأوغلي (١) - أو قزغلي - ابن عبد الله، أبو المظفر، شمس الدين، سبط أبي الفرج ابن الجوزي: مؤرخ. من الكتاب الوعاظ. ولد ونشأ ببغداد، ورباه جده. وانتقل إلى دمشق، فاستوطنها وتوفي فيها. من كتبه " مرآة الزمان في تاريخ الأعيان - ط " المجلد الثامن منه، وهو آخره، و " تذكرة خواص الأمة بذكر خصائص الأئمة - ط " في ذكر الأئمة الاثني عشر، و " الجليس الصالح - خ " في أخبار موسى بن أبي بكر بن أيوب صاحب دمشق، و " كنز الملوك في كيفية السلوك - خ " حكايات ومواعظ، و " مقتضى السياسة في شرح نكت الحماسة - خ " و " منتهى السول في سيرة الرسول - ط " و " الانتصار والترجيح - ط " و " اللوامع " في الحديث، وكتاب في " تفسير القرآن " قال اليافعي: تسعة وعشرون مجلدا، و " مناقب أبي حنيفة " و " شرح الجامع الكبير " في الحديث و " إيثار الإنصاف في آثار الخلاف - خ " في خزانة عابدين بدمشق، في الفقه على المذاهب الأربعة (ذكره عبيد) (٢) .
стр. 7713
القَيْسي
(٠٠٠ - ١٠٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٦٥١ م)
يوسف القيسي المالكي: من كبار مشايخ الأزهر (بمصر) له حواش في النحو على " شرح الشذور " و " شرح القطر " و " شرح الأزهرية " وغيرها (١) .
يُوسُفَ كَرَم
(٠٠٠ - ١٣٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٩ م)
يوسف كرم: باحث. لبناني الأصل. مولده ووفاته في طنطا (بمصر) تعلم الفلسفة في باريس، وتولى تدريسها في الجامعة المصرية نحو ٢٥ سنة. له كتب مطبوعة، منها " تاريخ الفلسفة اليونانية " و " الطبيعة وما وراء الطبيعة " و " تاريخ الفلسفة الحديثة " و " العقل والوجود " (٢) .
يُوسُفَ كَمَال
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
يوسف كمال " باشا " ابن أحمد كمال بن أحمد رفعت بن إبراهيم " باشا ": أمير، رحالة جغرافي مصري، من أسرة " محمد علي " كان شديد الولع باصطياد الوحوش المفترسة، غامر في سبيل ذلك إلى إفريقية الجنوبية وبعض بلاد الهند وغيرها. واحتفظ بكثير من جلود فرائسه وأنيابها وبعض رؤوسها المحنطة. وأنفق على ترجمة كتب فرنسية اختارها فنقلت إلى العربية، وطبعت على حسابه، منها " وثائق تاريخية وجغرافية وتجارية عن إفريقية الشرقية - ط " من تأليف مسيوجيان، بختصار. و " المجموعة الكمالية في جغرافية مصر والقارة الإفريقية - ط " ثلاثة عشر
стр. 7714
مجلدا بالعربية والفرنسية، وكتاب " بالسفينة حول القارة الإفريقية - ط " رحلة، و " سياحة في بلاد الهند والتبت الغربية وكشمير سنة ١٩١٥ - ط " (١) .
ابن لُؤْلُؤ
(٦٠٧ - ٦٨٠ هـ = ١٢١٠ - ١٢٨١ م)
يوسف بن لؤلؤ بن عبد الله الذهبي، بدر الدين: من شعراء الدولة الناصرية بدمشق. ووفاته بها. كان كثير المقطعات اللطيفة، كقوله: " يا عاذلي فيه، قل لي: عن حبه كيف أسلو؟ " " يمر بي كل حين، وكلما مر يحلو! " نشر الدكتور حسين علي محفوظ، ببغداد ديوانه باسم " شعر بَدْر الدِّين يوسف بن لؤلؤ الذهبي ". وكان أبوه " لؤلؤ " مملوكا، أعتقه الأمير بدر الدين صاحب " تل باشر " في شمالي حلب (٢) .
يُوسُف الثَّقَفي
(٠٠٠ - بعد ١٢٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ٧٤٤ م)
يوسف بن محمد بن يوسف الثقفي: أحد من تولوا أمر مكة من غير الأشراف. وهو ابن أخي الحجاج. قال صاحب " إتحاف فضلاء الزمن ": ولاه الوليد ابن يزيد بن عبد الملك إمارة مكة والمدينة والطائف (سنة ١٢٥ هـ ودامت ولايته إلى انقضاء دولة الوليد سنة ١٢٦ (٣) .
стр. 7715
أَبو حَاتِم الرُّسْتُمي
(٠٠٠ - ٢٩٤ هـ = ٠٠٠ - ٩٠٦ م)
يوسف بن محمد بن أفلح، من آل رستم: سادس الأئمة الإباضيين في الدولة الرستمية بتيهرت (في الجزائر) بويع بعد وفاة أبيه (سنة ٢٨١ هـ وكان يتقلد المهامّ في حياته. وآخر ما قام به قبل وفاة أبيه قيادته جيشا من وجوه زناتة، للمحافظة على قوافل مقبلة من الشرق، تحمل ذهبا وبضائع كان يخشى أن يتعرض لها رعاع زناتة، وهم مخيّمون في طريقها، فجاءه من أخبره بموت أبيه وبعقد الإمامة له، فعاد إلى تيهرت. واستقر له الأمر مدة عام. وكان في البلد شيخان من غير الإباضية، فأمر بإبعادهما، فناصرهما آخرون وقامت الثورة، فاضطر إلى الخروج، فقصد حصنا يسمى " تالميت " فتجهز وعاد، فقاتله أهل تيهرت، واستدعوا عما له اسمه " يعقوب بن أفلح " كان في " زواغة " فجاءهم ونادوا بإمامته. واقتتل يعقوب وأبو حاتم. واستمر يعقوب أربعة أعوام، وخلعوه (سنة ٢٨٨) وعاد أنصاره إلى أبي حاتم، فصفا له الجو، إلى أن قتله بنو أخيه " اليقظان " غيلة. وكان سمحا وافر المروءة (١) .
ابن النَّحْوي
(٤٣٣ - ٥١٣ هـ = ١٠٤١ - ١١١٩ م)
يوسف بن محمد بن يوسف التوزري الأصل، التلمساني، أبو الفضل، المعروف بابن النحويّ: ناظم " المنفرجة " التي مطلعها: " اشتدي أزمة تنفرجي " كان فقيها يميل إلى الاجتهاد، من أهل تلمسان. أصله من توزر. سكن سلجماسة، وتوفي بقلعة بني حماد (من
стр. 7716
أعمال قسنطينة) قرب بجاية. وله تصانيف. قلت: والمنفرجة شرحها كثيرون، وخمّسها بعضهم، وفي نسبتها إلى صاحب الترجمة خلاف (١) .
ابن الدَّوانيقي
(٠٠٠ - ٥٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١١٦٣ م)
يوسف بن محمد بن مقلد بن عيسى بن إبراهيم، أبو الحجاج التنوخي الجماهري، المعروف بابن الدوانيقي: مؤرخ، من العلماء بالحديث، من فقهاء الشافعية. دمشقي المولد والوفاة. قال السبكي: وقفت له على المجلد الأول من كتاب " الارتجال في أسماء الرجال " بخطه وتصنيفه، وهو وقف في دار الحديث القوصية بدمشق، وربما استدرك فيه على ابن عبد البر أسامي لم يذكرها في الاستيعاب. وله نظم حسن في الزهد (٢) .
المُسْتَنْجِد باللَّه
(٥١٠ - ٥٦٦ هـ = ١١١٦ - ١١٧٠ م)
يوسف (المستنجد) بن محمد (المقتفي) بن المستظهر، أبو المظفر العباسي: من خلفاء الدولة العباسية ببغداد. بويع له بعد وفاة أبيه (سنة ٥٥٥ هـ فأزال المكوس ورفع الضرائب عن الناس.
وكان من أحسن الخلفاء سيرة مع رعيته، لولا ما قيل من أنه أحرق مكتبة قاضي يعرف بابن المرخم ثبت للخليفة أنه أخذ أموالا كثيرة من الناس بالباطل فحبسه وصادره في ماله
стр. 7717
وأحرق كتبه. توفي ببغداد مخنوقا في الحمام (١) .
ابن الْخَلَّال
(٠٠٠ - ٥٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٧١ م)
يوسف بن محمد بن الحسين، أبو الحجاج، موفق الدين، ابن الخلال: صاحب ديوان الإنشاء بمصر، في دولة الحافظ العبيدي، وأحد كبار الكتّاب المترسلين، وله شعر حسن رقيق. اشتغل عليه القاضي الفاضل في الإنشاء، وتخرّج به. وعاش طويلا. ولم يزل في ديوان الإنشاء إلى أن طعن في السن وعجز عن الحركة، وعمي، فانقطع في بيته مولده ووفاته بمصر (٢) .
أَبُو الحَجَّاج البَلَوي
(٥٢٩ - ٦٠٤ هـ = ١١٣٥ - ١٢٠٧ م)
يوسف بن محمد بن عبد الله بن يحيى بن غالب، أبو الحجاج البلوي المالقي الأندلسي المالكي، ويقال له ابن الشيخ: عالم باللغة والأدب. مولده ووفاته بمالقة. تولى الخطابة بها. وزار الإسكندرية في حجه، ذاهباً وآيباً (سنة ٥٦١ و ٥٦٢) قال الحافظ المنذري: كان أحد الزهاد المشهورين، يقال: إنه بنى بمالقة نحو اثني عشر مسجدا بيده، ولم تفته غزوة في البر ولا في البحر. وقال ابن الأبار: " بنى ببلده مالقة خمسة وعشرين مسجدا من صميم ماله، وعمل فيها بيده، وحفر بيده آبارا عدة أزيد من خمسين بئرا، وغزا عدة غزوات مع المنصور بالمغرب
ومع صلاح الدين بالشام، وكان يلبس
стр. 7718
الخشن من الثياب ". له كتاب " ألف باء - ط " مجلدان، سماه الزبيدي: " ألف با للألبا " وكتاب آخر توسع فيه بما أوجز في " ألف باء " من أخبار وأشعار. سماه " تكميل الأبيات وتتميم الحكايات مما اختصر للألباء في كتاب ألف باء " (١) .
المسْتَنْصِر باللَّه
(٥٩٤ - ٦٢٠ هـ = ١١٩٨ - ١٢٢٤ م)
يوسف (المستنصر، أو المنتصر، باللَّه) بن محمد الناصر بن يعقوب القيسي الكومي: صاحب المغرب الأقصى. من ملوك دولة الموحدين. وبويع له، صغيرا، بعد وفاة أبيه (سنة ٦١٠ هـ وسادت الفتن في أيامه، فاستبد ولاة الأطراف بما في أيديهم. واستفحل أمر بني مرين فلم يتمكن من خضد شوكتهم. قال ابن خلكان: " لم يكن في بني عبد المؤمن أحسن وجها منه ولا أبلغ في المخاطبة إلا أنه كان مشغوفا براحته فلم يبرح مراكش، فضعفت الدولة في أيامه " وتوسط قطيعا من البقر في بستان له، فطعنته بقرة في صدره، فقتلته (٢) .
стр. 7719
المَلِك المَسْعُود
(٥٩٧ - ٦٢٦ هـ = ١٢٠١ - ١٢٢٩ م)
يوسف (المسعود، صلاح الدين أبو المظفر) ابن محمد (الكامل) ابن الملك العادل أبي بكر محمد بن أيوب: صاحب اليمن. كان جبارا بطاشا. سيره جده العادل إلى اليمن، فدخل زبيدا (أول سنة ٦١٢ هـ وضبط أمورها، واستولى على تهامة وتعز وصنعاء وسائر تلك البلاد. وحج سنة ٦١٩ وقاتل أمير مكة (الشريف حسن بن قتادة الحسني) وهزمه، ونهب مكة وإليه كانت تنسب الدراهم " المسعودية " فيها. وسافر إلى مصر، بعد ما أناب عنه باليمن عمر بن علي بن رسول، نيابة عامة سنة ٦٢٠ (أو ٦٢٢) وتلقى أخبارا باستفحال أمر " بني رسول " في اليمن، فخاف استقلالهم، فعاد إليه سنة ٦٢٤ وجاءه " التشريف الخليفي " من بغداد، فعاقب بعض بني رسول وسجنهم إلا عمر، فإنه استخلصه ووثق به. وبلغه أن أباه أخذ دمشق، فتاق إلى ولايتها عوضا عن اليمن، فخرج بأمواله وأثقاله، مستخلفا عمر بن علي ابن رسول، ومر بمكة فمرض ومات فيها، ودفن بالمعلاة. وهو آخر ملوك بني أيوب في اليمن (١) .
стр. 7720
ابن البُوقي
(٠٠٠ - بعد ٦٣١ هـ =..بعد ١٢٣٤ م)
يوسف بن محمد بن هبة الله، أبو المظفر، مجد الدين ابن البوقي الواسطي: وزير، من الفضلاء.
من بيت رياسة وعلم وأدب. ولي الوزارة في خوزستان (سنة ٦٢١) وأقام ناظرا في مصالحها وعماراتها وتدبير الجند بها، على حال مشكورة، مدة عشر سنين، ٥٠ يوما. ونقل ابن الفوطي عن كتاب " ولاة خوزستان " أنه حدّث عن والده، عن علي بن هبة الله العكبريّ، عن الشريف المرتضى بجميع تصانيفه (١) .
ابن حَمُّوَيْه
(٥٨٢ - ٦٤٧ هـ = ١١٨٦ - ١٢٥٠ م)
يوسف (فخر الدين) بن محمد (صَدْر الدِّين) بن عمر بن علي بن محمد ابن حمويه (٢) الجويني، الصاحب أبو المظفر: قائد، من الأدباء من أسرة أصلها من " جوين " بنيسابور، كان منها في الشام ومصر، بعد النصف الثاني من المئة السادسة، علماء وأعيان. ولد وتعلم بدمشق.
وكان (كما يقول ابن العماد) رئيسا محتشما، سيدا معظما، ذا عقل ورأي ودهاء وشجاعة وكرم.
سمع الحديث بدمشق وبمصر. وحدّث. وخدم الملك الكامل (محمد بن محمد) من سنة ٦٢٤ إلى أن توفي (سنة ٦٣٥) وسجنه السلطان نجم الدين سنة ٦٤٠ - ٤٣ وقاس شدائد. ثم أخرجه وأنعم عليه وجعله مقدم الجيش. واستمر ينتدب للمهمات، إلى أن مات السلطان نجم الدين (في المنصورة) والفرنج مستولون على دمياط، وصاحب الترجمة مقدم الجيوش، فقام بتدبير المملكة، وجرت بينه وبين الفرنج معارك. وأغار هؤلاء على المنصورة، فركب، على غير
стр. 7721
استعداد، فطعنه أحدهم برمح في جنبه وتناولته السيوف من كل ناحية، فمات شهيدا وحمل إلى قرافة مصر، فدفن فيها. قال ابن تغري بردي: لما مات الملك الصالح، ندب فخر الدين إلى الملك، فامتنع، ولو أجاب لما خالفوه. وأورد له بيتين من الشعر يقال إنهما لغيره. وذكر السبكي بيتين آخرين من شعره، ثانيهما:
" أنتم سكنتم فؤادي وهو منزلكم ... وصاحب البيت أدرى بالذي فيه "
وهو، على التحقيق، صاحب " تقويم النديم وعقبى النعيم المقيم - خ " أملاه على طريقة " المقامات " ولا تزال منه نسخ في حلب ومصر والموصل، أقدمها المحفوظة في مكتبة " الأزهر " و " ديوان شعر - خ " (١) .
стр. 7722
البَيَّاسي
(٥٧٣ - ٦٥٣ هـ = ١١٧٧ - ١٢٥٥ م)
يوسف بن محمد بن إبراهيم الأنصاري البياسي، جمال الدين، أبو الحجاج:
стр. 7723
مؤرخ، من علماء الأندلس وحفاظ الحديث فيها. نسبته إلى بياسة (من كور جيان) ووفاته بتونس.
من كتبه " الإعلام بالحروب الواقعة في صدر الإسلام - خ " جزآن منه، صنّفه للأمير أبي زكريا يحيى الحفصي صاحب إفريقية، و " الحماسة المغربية - خ " على نسق حماسة أبي تمام، مجلدان، منه مختصر مخطوط أيضاَ، و " تاريخ " جعله ذيلا لتاريخ ابن حيان (١) .
المَلِك النَّاصِر
(٦٢٧ - ٦٥٩ هـ = ١٢٣٠ - ١٢٦١ م)
يوسف (الناصر) بن محمد (العَزِيز) ابن الظاهر غازي ابن الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب: آخر ملوك بني أيوب. ولد بقلعة حلب وولي الملك فيها بعد وفاة والده (سنة ٦٣٤ هـ وعمره نحو سبع سنين، فقام وزراء أبيه بتدبير مملكته، لا يمضون أمرا قبل الرجوع إلى " جدته " الصاحبة " ضيفة خاتون " أخت الملك الكامل، إلى أن توفيت (سنة ٦٤٠) فجلس يوسف في دار العدل، وأمر ونهى، وعمره ١٣ سنة. وأحبته رعيته. وأضاف إلى دولة " حلب "
стр. 7724
بلاد الجزيرة وحران والرها والرقة ورأس عين وحمص، ثم دمشق (سنة ٦٤٨) وأطاعه صاحب الموصل وماردين. وهاجم مصر (في هذه السنة) فدخلها عنوة، بعد قتال، ثم ظهرت عليه طائفة من عسكرها فانهزم إلى الشام، واستقر في دمشق. وصفا له الملك نحو عشرة أعوام، حتى كانت غارة التتر واستيلاؤهم على البلاد، فذهبوا به إلى " هولاكو " في توريز، فأكرمه أول الأمر، ثم قتله. وكانت للشعراء دولة في أيامه (كما يقول اليافعي) لأنه كان يقول الشعر ويجيز عليه وله " ديوان شعر - خ " في عشرة أبواب، أولها الإلهيات والزهديات، منه نسخة في الجامع الأعظم بتازة (في المغرب) . وهو باني دار الحديث الناصرية بسفح قاسيون (بدمشق) وتسمى البرانية، والناصرية التي في داخل دمشق تسمى الجوانية. وكان جوادا حليما إلى حد الضعف (١) .
ابن مَنْعَة
(٠٠٠ - ٧١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٣١٦ م)
يوسف بن محمد بن موسى بن يونس بن منعة، أبو المعالي، بهاء الدين ابن كمال الدين بن رضي الدين: قاضي الموصل. انتهت إليه رياسة إقليمه. وقدم رسولا من قازان على الملك الناصر
فأكرمه. ومات بالسلطانية. له " شرح الحاوي " في فقه الشافعية (٢) .
يُوسف السَّرَخْسي
(٦٣٩ - ٧٢١ هـ = ١٢٤١ - ١٣٢١ م)
يوسف بن محمد بن عثمان بن يوسف السرخسي ثم الدمشقيّ، شرف الدين:
стр. 7725
نسَّاخ، من العلماء بالحديث. أخذ عنه البرزالي والذهبي وابن رافع. كان ينادي على الكتب بدمشق، وينسخ الدواوين اللطاف كشعر ابن المشد والشواء، وغيرهما (١) .
المَرْداوي
(٠٠٠ - ٧٦٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣٦٧ م)
يوسف بن محمد بن التقي عبد الله بن محمد بن محمود أبو المحاسن جمال الدين المرداوي.
قاضي، من فقهاء الحنابلة. من أهل دمشق مولدا ووفاة. تصدر للتدريس والإفتاء في الجامع المظفر، ثم ولي قضاء الحنابلة سبع عشرة سنة. وعزل سنة ٧٦٧ ومات عن نحو ٧٠ عاما.
كان بعيدا عن المحاباة، لا يركب مع القضاة، في عيد ولا محمل. نسبته إلى " مردا " من قرى نابلس. له " الانتصار "
стр. 7726
في أحاديث الأحكام، بوبه على أبواب المقنع في الفقه، و " كفاية المستقنع لأدلة المقنع - خ " (١) .
السُّرَّمَرِّي
(٦٩٦ - ٧٧٦ هـ = ١٢٩٧ - ١٣٧٤ م)
يوسف بن محمد بن مسعود بن محمد العبادي - بالتخفيف - ثم العقيلي، أبو المظفر، جمال الدين السرمري، نزيل دمشق: حافظ للحديث، من علماء الحنابلة. ولد بسرّ من را، وتفقه ببغداد، ورحل إلى دمشق فتوفي فيها. له نحو مئة مصنف، منها " إحكام الذريعة، إلى أحكام الشريعة - خ " في ١٥٥ ورقة، وكتاب " الأربعين الصحيحة - خ " و " الفوائد السرمرية - خ " و " غيث السحابة في فضل الصحابة " و " عمدة الدين فى فضل
стр. 7727
الخلفاء الراشدين " و " عقود اللآلي في الأمالي " و " نشر قلب الميت بفضل أهل البيت " و " شفاء الآلام في طب أهل الإسلام - خ " في شستربتي (٣١٥٠) و " نهج الرشاد في نظم الاعتقاد - خ " و " شرح اللؤلؤة في علم العربية - خ ". و " الأرجوزة الجلية في الفرائد الحنبلية - خ " و " الخصائص والمفاخر لمعرفة الأوائل والأواخر - خ " و " نظم مختصر ابن رزين " في الفقه، و " نظم الغريب " في علوم الحديث، والأصل لأبيه، و " عجائب الاتفاق وغرائب ما وقع في الآفاق " و " الحمية الإسلامية في الانتصار لمذهب ابن تيمية " نظم (١)
أَبُو الحَجَّاج
(٠٠٠ - ٧٩٦ هـ = ٠٠٠ - ١٣٩٤ م)
يوسف بن محمد بن يوسف بن إسماعيل بن فرج بن نصر، السلطان أبو الحجاج ابن السلطان المخلوع أبي عبد الله ابن السلطان أبي الحجاج ابن السلطان أبي الوليد المعروف بابن الأحمر، الغرناطي الأندلسي:
стр. 7728
سلطان غرناطة. من سلاطين دولة بني نصر بن الأحمر، بالأندلس. تولاها بعد وفاة أبيه (سنة ٧٩٣ هـ وأراد السير على سياسته في المحافظة على الهدنة مع ملوك " قشتالة " فلم يتهيأ
له ذلك. وحدثت بينه وبين بعضهم مناوشات انتهت بعقد معاهدة صلح مع الملك الشاب هنري الثالث، على شروط شريفة (كما يقول سيد أمير علي) واستمر إلى أن توفي (١) .
المستنجد باللَّه
(٧٩٨ - ٨٨٤ هـ = ١٣٩٦ - ١٤٧٩ م)
يوسف (المستنجد) بن محمد (المتوكل) ابن المعتضد، أبو المحاسن، العباسي: من خلفاء الدولة العباسية الثانية بمصر. وهو الخامس من أبناء المتوكل على الله (محمد بن أبي بكر) وقد ولوا الخلافة جميعا، وهم: العباس، وداود، وسليمان، وحمزة، وصاحب الترجمة
стр. 7729
يوسف (١) بويع بعد خلع أخيه القائم بأمر الله (سنة ٨٥٩ هـ قال ابن إياس: كان المستنجد رئيسا حشما لين الجانب متواضعا، رأى في خلافته العز، وقلد فيها خمسة من السلاطين، وهم المؤيد أحمد بن أينال والظاهر خشقدم والظاهر بلباي والظاهر تمربغا والأشرف قايتباي. وعاش نيفا وثمانين سنة. وأسكنه الظاهر " خشقدم " بالقلعة، ولم يمكنه من السكنى بمنزله المعتاد، فأقام إلى أن توفي بها، مفلوجا (٢) .
ابن زَيْن الدِين
(٠٠٠ - بعد ٩٨٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥٧٤ م)
يوسف بن محمد بن محمد بن زين الدين الحسيني العاملي: من العلماء بتراجم الإمامية. من كتبه " جامع الأقوال في معرفة الرجال - خ " فرغ منه في النجف سنة ٩٨٢ (٣) .
الأَصَمّ
(٠٠٠ - ١٠٠٢ هـ = ٠٠٠ - ١٥٩٤ م)
يوسف بن محمد الصغراتي الكردي المعروف بالاصم: فقيه شافعيّ له كتب بالتركية والعربية، منها " منقول التفاسير - ط " بالتركية، رأيت مخطوطة منه في مغنيسا (الرقم ١٠٧٥) و " المسائل
стр. 7730
والدلائل " فقه، و " حاشية على حاشية عصام على الجامي " و " حاشية على حاشية شرح القطب للشمسية لقره داود " (١) .
أَبُو المَحَاسِن
(٩٣٧ - ١٠١٣ هـ = ١٥٣٠ - ١٦٠٤ م)
يوسف بن محمد القصري الفاسي، أبو المحاسن: فقيه متصوف، كان شيخ وقته في المغرب.
ولد ونشأ في القصر الكبير، وانتقل إلى موطن أسلافه (فاس) واشتهر بعلوم العربية والفقه، ثم تصوف وزاد ذلك في شهرته. وجمع ابنه محمد العربيّ أخباره في كتابه " مرآة المحاسن من أخبار الشيخ أبي المحاسن - ط " أورد فيه طائفة من رسائله إلى بعض أصحابه وأجوبته على أسئلة وردت عليه، وجملة من كلامه كقوله: " ليست الطريق بكثرة القيل والقال ولا بكثرة الأعمال وإنما هي بفراغ القلب مما سوى الرب " وقوله: " كل باطن لم يشهد للظاهر فهو باطل " وقوله: " حب الشئ على قدر الحاجة إليه " وقوله، " من انزرعت محبة الله في قلبه لم يتتبع عورات الناس " وقوله: " الجولان في المحسوسات يسمى تخيلا، والجولان في المعقولات يسمى تفكيرا " (٢) .
القَرَباَغي
(٠٠٠ - بعد ١٠٣٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٦٢١ م)
يوسف بن محمد خان القرباغي: من علماء الكلام. من أهل قرباغ (من قرى همذان) له كتب، منها " تفسير قول الله: ليس كمثله شئ - خ " ورسالة في " الكلام - خ " و " حاشية على شرح العقائد العضدية - خ " ورسالة
стр. 7731
في إثبات الواجب - خ " (١) .
الفِيشي
(٠٠٠ - ١٠٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٦٥١ م)
يوسف بن محمد بن حسام الدين الفيشي المالكي: من كبار مشايخ الأزهر الملازمين للتدريس.
له مؤلفات، منها " حاشية على شرح شذور الذهب لابن هشام - خ " و " حاشية على شرح قطر الندى لابن هشام - خ " كلتاهما في دار الكتب، وحاشية على مختصر الشيخ خليل، في الفقه.
من أخباره أنه كان يحمل عصا، فإذا غضب على أحد من طلبته ضربه بها وإن هرب منه قام من
الدرس وتبعه حتى يضربه! نسبته إلى " فيشة " من البلاد المصرية، ووفاته في القاهرة (٢) .
الشرْبِيني
(٠٠٠ - بعد ١٠٩٨ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٦٨٧ م)
يوسف بن محمد بن عبد الجواد ابن خضر الشربيني المصري: مؤلف كتاب " هز القحوف بشرح قصيدة أبي شادوف - ط " فكاهي بالعامية، في نقد عادات الريف المصري في عصره. وله " اللآلئ والدرر - خ " قصيدة وعظية خالية حروفها من النقط، و " طرح المدر وحل الدرر - ط " شرح لها، بالحروف المهملة أيضا، فرغ منها سنة (١٠٩٨)(٣) .
стр. 7732
ابن الوَكيِل
(٠٠٠ - بعد ١١١٤ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٧٠٢ م)
يوسف بن محمد الميلوي (المولوي) أبو الحجاج المعروف بابن الوكيل: أديب، لطيف التصانيف.
كان بمصر. من كتبه " تغريد العندليب على غصن الأندلس الرطيب - خ " رأيته في خزانة محمد بن الهادي المنوني، الحسني، بمكناس، بخط يوسف بن عبد الله الديريني الرفاعيّ، اختصر به " نفح الطيب " في مجلد ضخم، وزاد عليه فوائد، وكان انتهاؤه منه في مصر، يوم الأحد ٦ ذي القعدة ١١١٤ و " أحسن المسالك لأخبار البرامك - خ " و " بغية المسامر وغنية المسافر - خ " (١) .
يُوسف المالِكِي
(٠٠٠ - ١١٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٦٠ م)
يوسف بن محمد بن يحيى بن أحمد، أبو الفتح، جمال الدين المالكي: مفتي المالكية بدمشق.
مولده ووفاته بها. تصوف وصار شيخا في " الخلوتية " وكان يقرئ كتاب " الجامع الصغير " في الحديث، فألف عليه " كتابة " لم يكملها. عاش نحو تسعين سنة (٢) .
стр. 7733
البَطَّاح
(٠٠٠ - ١٢٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣٠ م)
يوسف بن محمد بن يحيى بن أبي بكر بن علي البطاح الأهدل الحسيني الزبيدي: باحث، مدرس، من فقهاء الشافعية في اليمن. له اشتغال بالتأريخ والحساب والفرائض. هاجر من زبيد إلى الحرمين الشريفين، وتفرغ فيهما للتدريس والتأليف. ومات بالطاعون، بمكة. من كتبه " تشنيف السمع بأخبار العصر والجمع " تاريخ، و " إفهام الأفهام بشرح بلوغ المرام " من أحاديث الأحكام، مجلدان، و " إرشاد الأنام إلى شرح فيض الملك العلام لما اشتمل عليه النسك من الأحكام - ط " أكمله سنة ١٢٤٤ و " شرح منظومة القواعد " ل أبي بكر بن القاسم الأهدل، و " فيض المنان بشرح زبد ابن رسلان ". وله عدة رسائل في أعمال الحج. قال زبارة: كان رحب الصدر في التدريس، له صبر عظيم وعناية كبيرة بإيراد النكت العلمية في دروسه (١) .
стр. 7734
يوسف العطا
(٠٠٠ - ١٣٧١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٢ م)
يوسف بن محمد نجيب العطا: عالم بالحديث، بغدادي. كان مدرس الشعبة الدينية العالية، في جامعة آل البيت ببغداد. له رسالة في " علم الحديث - خ " بخطه، في القادرية (١) .
يوسف ياسِين
(١٣٠٩ - ١٣٨١ هـ = ١٨٩٢ - ١٩٦٢ م)
يوسف بن محمد ياسين: من كبار العاملين في خدمة الملك عبد العزيز آل سعود، أيام نشوء المملكة العربية السعودية. ولد ونشأ في اللاذقية بسورية. وحفظ القرآن. ومكث عامين في مدرسة محمد رشيد رضا (الدعوة والإرشاد) في القاهرة قبل الحرب العامة الأولى. وفي هذه الحرب دخل المدرسة الصلاحية في القدس. وبعد احتلال الفرنسيين سورية قصد مكة لاجئا.
والتقينا بها (١٩٢١) وقمنا منها إلى عمان (الأردن)
стр. 7735
قبل حضور الشريف عبد الله بن الحسين اليها. وبعد حضوره كتب يوسف إلى الملك حسين يشكو إليه سوء سيرة ابنه عبد الله في الأردن، فجاءه الجواب وفيه ما يسئ إلى الشريف عبد الله، فخاف نقمته، وانصرف إلى القدس يدرّس ويكتب في بعض الصحف. وتسلم تحرير جريدة " الصباح " ثم عاد إلى دمشق فدخل كلية الحقوق ولم يلبث أن اتفق مع بعض أصدقائه على السير إلى الرياض عن طريق بغداد - الأحساء، (١٣٤٣ / ١٩٢٤ م) وفاز بثقة الملك عبد العزيز آل سعود، وشهد معه وقعة " السبلة " ورحل معه رحتله الأولى على الإبل، إلى مكة.
وأصدر جريدة " أم القرى " الرسمية. ثم عينه الملك رئيسا للشعبة السياسية في الديوان الملكي.
وأضيف إليه منصب وزير دولة فتولى إدارة وزارة الخارجية بالنيابة. واستمر إلى أن توفي بمدينة الدمام. ودفن في الرياض. له " الرحلة الملكية - ط " و " مذكرات - خ " سجلها من إملائه في سبعة افلام، ولم يتمها (١) .
الظَّهْراني
(٠٠٠ - ٧٩٤ هـ = ٠٠٠ - ١٣٩١ م)
يوسف بن محمود بن محمد، جمال الدين الرازيّ الظهراني،: فقيه حنفي. كان شيخ خانقاه الشيخونية بالقاهرة. له " كشف الحقائق - ط " في شرح الكنز، اختصره من شرح الزيلعي، وفرغ منه بالقاهرة سنة ٧٧٣ (٢) .
стр. 7736
ابن مَعْزُوز
(٠٠٠ - ٦٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٢٨ م)
يوسف بن معزوز القيسي المرسي، أبو الحجاج: عالم بالعربية. من أهل الجزيرة الخضراء، بالأندلس. انتقل أخيرا إلى مرسية وأقرأ بها. وتوفي بها. له " شرح الإيضاح " للفارسي، و " التنبيه على أغلاط الزمخشريّ في المفصل وما خالف فيه سيبويه " (١) .
غَصُوب
(١٣١٠ - ١٣٩٢ هـ = ١٨٩٣ - ١٩٧٢ م)
يوسف بن ملحم بن شيبان غصوب: شاعر لبناني. من قرية بيت شباب. تخرج باليسوعية في بيروت (١٩١٢) ودرّس العربية في إحدى مدارس اللاهوت بإيطاليا (١٩١٣ - ١٩١٥) وقضى بقية مدة الحرب العامة الأولى في إفريقية وترأس قلم الترجمة في المفوضية الفرنسية ببيروت (١٩٢٤ - ١٩٤٧) وأصدر كتابه " أخلاق ومشاهد " ثم طبع ديوانه
стр. 7737
الأول " القفص المهجور " فديوانه الثاني " العوسجة الملتهبة " وديوانه الثالث " قارورة الطيب " وسافر إلى الاتحاد السوفياتي لتنمية العلاقات الثقافية بينه وبين لبنان وعاد فأنجز آخر ديوان له " الأبواب المغلقة " وتوفي ببيروت، بعد أن مرض سنتين. كان يغلب عليه التشاؤم، هادئا بعيدا عن ضوضاء الظهور. وكان إلى جانب الشعر والأدب يحب التصوير والموسيقى. وله روايات شعبية مطبوعة، منها " قبضاي " و " طاغية القرية " و " يوم أحد في الضيعة " ومن مترجماته عن الفرنسية " بشارة ومريم " لبول كلوديل، و " شهر الأم " لجوفيني بابيني (١) .
الكَلْبي
(٠٠٠ - ٥٢٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٢٦ م)
يوسف بن موسى الكلبي، أبو الحجاج: عالم بالنحو والتوحيد والاعتقادات، ضرير. من أهل سرقسطة. انتقل في أعوامه الأخيرة إلى العدوة. وتوفي بغرناطة. قال ابن بشكوال: له تصانيف حسان وأراجيز مشهورة (٢) .
السَّبْتي
(٠٠٠ - نحو ٧٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٣٠٠ م)
يوسف بن موسى بن أبي عيسى الغساني السبتي، أبو يعقوب: فقيه مالكي، من حفاظ الحديث.
أصله من سبتة (بالمغرب) وكان يقرئ بجامع باب السلسلة بفاس. له " الإفادة " كتابان، كبير وصغير، في شرح رسالة ابن أَبي زَيْد، في فقه المالكية، ذكر فيهما غرائب من الفقه.
وتوفي في آخر المئة السابعة (٣) .
стр. 7738
الرُّنْدي
(٠٠٠ - نحو ٧٦٧ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٣٦٥ م)
يوسف بن موسى بن سليمان بن فتح بن محمد الجذامي الرندي: شاعر، من فضلاء القضاة.
ولي القضاء ببلدته وغيرها. وصنف " الخصائص النبويّة ". و " أرج الأرجاء في مسرح الخوف والرجاء " وخمس " البردة " وله " ديوان شعر " قال ابن حجر: وقد أسنَّ، وفيه بقية ظرف (١) .
ابن أَبي حَمُّو
(٧٦٩ - ٧٩٦ هـ = ١٣٦٧ - ١٣٩٤ م)
يوسف بن موسى أبي حمو بن موسى بن يوسف الزياني: من ملوك بني عبد الواد أصحاب تلمسان. بويع بها بعد وفاة ابن أخيه " الزعيم بن أبي تاشفين " سنة ٧٩٥ هـ وقتل بعد سنة من ولايته. قال ابن الأحمر في روضة النسرين: صفته أبيض اللون، شديد القسوة، سفاك للدماء (٢) .
الجَمَال المَلَطي
(٧٢٦ - ٨٠٣ هـ = ١٣٢٦ - ١٤٠٠ م)
يوسف بن موسى بن محمد، أبو المحاسن جمال الدين الملطي: قاض حنفي. أصله من " خرتبرت " بديار بكر. ومولده بملطية (في شمالي سورية) استقر في حلب، وولي قضاء الحنفية بمصر في أواخر أعوامه. قيل: كان يكتب كل يوم على أكثر من خمسين فتوى، بدون مطالعة، لقوة استحضاره. واستمر في القضاء، ولم تحمد سيرته
стр. 7739
فيه. وتوفي بالقاهرة. له كتب، منها " المعتصر من المختصر - ط " في فقه الحنفية (١) .
المَرْصَفي
(٠٠٠ - ١٣٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥١ م)
يوسف بن موسى المرصفي: فقيه مصري أزهري. له كتب مطبوعة، منها " الإعلام بشرح بعض تراكيب الأحكام " رسالة للقسم العالي بالأزهر، في موضوع القياس، و " بغية المحتاج " تعليقات على شرح الإسنوي لمقدمة المنهاج للبيضاوي (٢) .
يوسف النبهاني = يوسف بن إسماعيل ١٣٥٠
يوسف نحاس = يوسف بن فتح الله ١٣٧٥
يوسف بن نَصْر
(٠٠٠ - ٣٢٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٨ م)
يوسف بن نصر اللخمي بالولاء، أبو الفضل: فقيه زاهد، من أهل القيروان. له تآليف في الرقائق وأحمية الحصون وما يجب على سكانها أن يعملوا به (٣) .
السُّوَيْدي
(١٢٧٠ - ١٣٤٨ هـ = ١٨٥٤ - ١٩٢٩ م)
يوسف بن نعمان بن محمد سعيد بن أحمد بن عبد الله، أبو الوفاء، السويدي: زعيم عراقي، مولده ووفاته ببغداد. تفقه وتأدب. وعمل مدة في القضاء الشرعي. وكان من أوائل القائمين في العراق بالفكرة العربية، في عهد الترك العثمانيين. فلما أعلنت الحرب العامة الأولى اعتقل وحمل إلى الآستانة، ومنها إلى الأناضول، منفيا. ثم أعيد إلى الآستانة. ولما انتهت
стр. 7740
الحرب (سنة ١٩١٨) عاد إلى العراق، وقد احتله الإنجليز، فقاومهم، وكان من المنادين بالثورة.
واشتعلت وتعددت المعارك، وكان في بغداد، فجدّ الإنجليز في طلبه، فخرج إلى عشيرة المشاهدة (فوق الكاظمية، أمام الراشدية) فطاردوه، فتوجه إلى سامرا، ثم إلى جهة الفرات حيث بقايا الثورة. ومنها إلى الشام، فأقام إلى أن أثمرت الثورة تأليف حكومة عربية في بغداد، فعاد، وعين " عضوا " في مجلس الأعيان، ثم انتخب رئيسا له. وكان كبيرا في نفسه، وفي قومه، مقداما مخلصا. له اشتغال بالأدب. جمع مذكراته في كتاب سماه " الخاطرات " أودعه ما شهد من جلائل الأحداث من طفولته إلى أواخر أيامه (١) .
يُوسُفَ المَعْلُوف
(٠٠٠ - ١٣٧٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٦ م)
يوسف نعمان المَعْلُوف: من أقدم الصحفيين في المهجر الأميركي. لبناني. أصدر في نيويورك جريدة " الايام " سنة