← Тараджим

Тараджим · id 12286

الأعلام للزركلي

خير الدين الزركلي

Полный текст (7 852 стр.). Показаны 7736–7775 · переход к 7741.

стр. 7736

ابن مَعْزُوز (٠٠٠ - ٦٢٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٢٨ م) يوسف بن معزوز القيسي المرسي، أبو الحجاج: عالم بالعربية. من أهل الجزيرة الخضراء، بالأندلس. انتقل أخيرا إلى مرسية وأقرأ بها. وتوفي بها. له " شرح الإيضاح " للفارسي، و " التنبيه على أغلاط الزمخشريّ في المفصل وما خالف فيه سيبويه " (١) . غَصُوب (١٣١٠ - ١٣٩٢ هـ = ١٨٩٣ - ١٩٧٢ م) يوسف بن ملحم بن شيبان غصوب: شاعر لبناني. من قرية بيت شباب. تخرج باليسوعية في بيروت (١٩١٢) ودرّس العربية في إحدى مدارس اللاهوت بإيطاليا (١٩١٣ - ١٩١٥) وقضى بقية مدة الحرب العامة الأولى في إفريقية وترأس قلم الترجمة في المفوضية الفرنسية ببيروت (١٩٢٤ - ١٩٤٧) وأصدر كتابه " أخلاق ومشاهد " ثم طبع ديوانه

стр. 7737

الأول " القفص المهجور " فديوانه الثاني " العوسجة الملتهبة " وديوانه الثالث " قارورة الطيب " وسافر إلى الاتحاد السوفياتي لتنمية العلاقات الثقافية بينه وبين لبنان وعاد فأنجز آخر ديوان له " الأبواب المغلقة " وتوفي ببيروت، بعد أن مرض سنتين. كان يغلب عليه التشاؤم، هادئا بعيدا عن ضوضاء الظهور. وكان إلى جانب الشعر والأدب يحب التصوير والموسيقى. وله روايات شعبية مطبوعة، منها " قبضاي " و " طاغية القرية " و " يوم أحد في الضيعة " ومن مترجماته عن الفرنسية " بشارة ومريم " لبول كلوديل، و " شهر الأم " لجوفيني بابيني (١) . الكَلْبي (٠٠٠ - ٥٢٠ هـ = ٠٠٠ - ١١٢٦ م) يوسف بن موسى الكلبي، أبو الحجاج: عالم بالنحو والتوحيد والاعتقادات، ضرير. من أهل سرقسطة. انتقل في أعوامه الأخيرة إلى العدوة. وتوفي بغرناطة. قال ابن بشكوال: له تصانيف حسان وأراجيز مشهورة (٢) . السَّبْتي (٠٠٠ - نحو ٧٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٣٠٠ م) يوسف بن موسى بن أبي عيسى الغساني السبتي، أبو يعقوب: فقيه مالكي، من حفاظ الحديث. أصله من سبتة (بالمغرب) وكان يقرئ بجامع باب السلسلة بفاس. له " الإفادة " كتابان، كبير وصغير، في شرح رسالة ابن أَبي زَيْد، في فقه المالكية، ذكر فيهما غرائب من الفقه. وتوفي في آخر المئة السابعة (٣) .

стр. 7738

الرُّنْدي (٠٠٠ - نحو ٧٦٧ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٣٦٥ م) يوسف بن موسى بن سليمان بن فتح بن محمد الجذامي الرندي: شاعر، من فضلاء القضاة. ولي القضاء ببلدته وغيرها. وصنف " الخصائص النبويّة ". و " أرج الأرجاء في مسرح الخوف والرجاء " وخمس " البردة " وله " ديوان شعر " قال ابن حجر: وقد أسنَّ، وفيه بقية ظرف (١) . ابن أَبي حَمُّو (٧٦٩ - ٧٩٦ هـ = ١٣٦٧ - ١٣٩٤ م) يوسف بن موسى أبي حمو بن موسى بن يوسف الزياني: من ملوك بني عبد الواد أصحاب تلمسان. بويع بها بعد وفاة ابن أخيه " الزعيم بن أبي تاشفين " سنة ٧٩٥ هـ وقتل بعد سنة من ولايته. قال ابن الأحمر في روضة النسرين: صفته أبيض اللون، شديد القسوة، سفاك للدماء (٢) . الجَمَال المَلَطي (٧٢٦ - ٨٠٣ هـ = ١٣٢٦ - ١٤٠٠ م) يوسف بن موسى بن محمد، أبو المحاسن جمال الدين الملطي: قاض حنفي. أصله من " خرتبرت " بديار بكر. ومولده بملطية (في شمالي سورية) استقر في حلب، وولي قضاء الحنفية بمصر في أواخر أعوامه. قيل: كان يكتب كل يوم على أكثر من خمسين فتوى، بدون مطالعة، لقوة استحضاره. واستمر في القضاء، ولم تحمد سيرته

стр. 7739

فيه. وتوفي بالقاهرة. له كتب، منها " المعتصر من المختصر - ط " في فقه الحنفية (١) . المَرْصَفي (٠٠٠ - ١٣٧٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥١ م) يوسف بن موسى المرصفي: فقيه مصري أزهري. له كتب مطبوعة، منها " الإعلام بشرح بعض تراكيب الأحكام " رسالة للقسم العالي بالأزهر، في موضوع القياس، و " بغية المحتاج " تعليقات على شرح الإسنوي لمقدمة المنهاج للبيضاوي (٢) . يوسف النبهاني = يوسف بن إسماعيل ١٣٥٠ يوسف نحاس = يوسف بن فتح الله ١٣٧٥ يوسف بن نَصْر (٠٠٠ - ٣٢٦ هـ = ٠٠٠ - ٩٣٨ م) يوسف بن نصر اللخمي بالولاء، أبو الفضل: فقيه زاهد، من أهل القيروان. له تآليف في الرقائق وأحمية الحصون وما يجب على سكانها أن يعملوا به (٣) . السُّوَيْدي (١٢٧٠ - ١٣٤٨ هـ = ١٨٥٤ - ١٩٢٩ م) يوسف بن نعمان بن محمد سعيد بن أحمد بن عبد الله، أبو الوفاء، السويدي: زعيم عراقي، مولده ووفاته ببغداد. تفقه وتأدب. وعمل مدة في القضاء الشرعي. وكان من أوائل القائمين في العراق بالفكرة العربية، في عهد الترك العثمانيين. فلما أعلنت الحرب العامة الأولى اعتقل وحمل إلى الآستانة، ومنها إلى الأناضول، منفيا. ثم أعيد إلى الآستانة. ولما انتهت

стр. 7740

الحرب (سنة ١٩١٨) عاد إلى العراق، وقد احتله الإنجليز، فقاومهم، وكان من المنادين بالثورة. واشتعلت وتعددت المعارك، وكان في بغداد، فجدّ الإنجليز في طلبه، فخرج إلى عشيرة المشاهدة (فوق الكاظمية، أمام الراشدية) فطاردوه، فتوجه إلى سامرا، ثم إلى جهة الفرات حيث بقايا الثورة. ومنها إلى الشام، فأقام إلى أن أثمرت الثورة تأليف حكومة عربية في بغداد، فعاد، وعين " عضوا " في مجلس الأعيان، ثم انتخب رئيسا له. وكان كبيرا في نفسه، وفي قومه، مقداما مخلصا. له اشتغال بالأدب. جمع مذكراته في كتاب سماه " الخاطرات " أودعه ما شهد من جلائل الأحداث من طفولته إلى أواخر أيامه (١) . يُوسُفَ المَعْلُوف (٠٠٠ - ١٣٧٥ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٦ م) يوسف نعمان المَعْلُوف: من أقدم الصحفيين في المهجر الأميركي. لبناني. أصدر في نيويورك جريدة " الايام " سنة

стр. 7741

١٨٩٧ وهي ثالث جريدة عربية صدرت في الولايات المتحدة. وألف " خزانة الأيام في تراجم العظام - ط " (١) . الرَّمَادي (٠٠٠ - ٤٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٢ م) يوسف بن هارون الكندي الرمادي، أبو عمر: شاعر أندلسي، عالي الطبقة، من مدّاح المنصور بن أبي عامر. أصله من رمادة (من قرى شلب) Silves ومولده ووفاته بقرطبة. له كتاب " الطير " أجزاء، كله من شعره، عمله في السجن. قال الفتح ابن خاقان: كان الرمادي معاصرا ل أبي الطيب، وكلاهما من كندة، لحقته فاقة وشدة، وشاعت عنه أشعار في دولة الخليفة وأهلها أوغرت عليه الصدور، فسجنه الخليفة دهرا فاستعطفه فما أصغى إليه، وله في السجن أشعار رائقة. ومما أغضب الخليفة (الحكم المستنصر) عليه، قوله فيه: " يولي ويعزل من يومه، ... فلا ذا يتمّ ولا ذا يتم! " ومدح بعض الملوك الرؤساء بعد موت " المستنصر " وخروجه من السجن. وعاش إلى أيام الفتنة (٢) .

стр. 7742

ابن هِلال (٠٠٠ - ٦٤٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤٥ م) يوسف بن هلال: ثائر، من رجال بني مردنيش، بشرقي الأندلس. كان من أصهار الأَمِير محمَّد بن سعد (ابن مردنيش) صاحب بلنسية وأطرافها، وفيه شجاعة وحزم، لم ينتفع بهما. صاهره الأمير، وولاه حصن " مطريشة " ومواضع كثيرة، فانحرف عن الطاعة، فاعتقله الأمير ونكبه وجرده من أعماله، وتركه، فقصد مرتلة (Mertola) وثار بها، وحالف صاحب " برجلونة " من قواد الإسبانيول. وهاجم بلنسية، وتملك بعض حصونها. وكانت بينه وبين ابن مردنيش معركة، على أبوابها، ظفر فيها ابن هلال واشتد أمره. وأرسل ابن مردنيش بعض فرسانه للإغارة على " مرتلة " فصادفوا ابن هلال، متوجها في بعض خاصته، إلى " شنطبيطور " فأحاطوا به، وأسروه، وساقوه إلى ابن مردنيش. فأخذ هذا إلى قرب " مرتلة " وطلب منه الإيعاز بتسليمها، فامتنع، فأمر بنزع إحدى عينيه، فأخرجت عينه اليمنى، بعود. وتقدم إلى باب الحصن، فأعاد عليه طلب الإشارة بإخلائه، أو تخرج عينه الأخرى، فأبى، فأخرجت عينه الثانية. وسيق إلى " شاطبة " فبقي بها إلى أن مات (١) . الصَّفَدي (٠٠٠ - ٦٩٦ هـ = ٠٠٠ - ١٢٩٦ م) يوسف بن هلال بن أبي البركات جمال الدين الحلبي الحنفي، أبو الفضائل الصفدي: طبيب. كانت له معرفة بالأدب والفقه، وفيه تعبد ورفق بالفقراء، يؤثر مرضاهم بالمداواة ويبرهم بما يواتيهم من الطعام والشراب. له " أرجوزة في الخلاف بين أبي حنيفة والشافعيّ "

стр. 7743

وكتاب سماه " كشف الأسرار وهتك الأستار - خ " (١) . يُوسُفَ آصَاف (١٢٧٦ - ١٣٥٧ هـ = ١٨٥٩ - ١٩٣٨ م) يوسف بن همام آصاف: محام، مترجم فاضل، لبناني المولد. تعلم العربية والسريانية والإيطالية ومبادئ العلوم، في مدرسة " مار عبده " بلبنان، وقد أنشأتها عائلته لتعليم أبناء الطائفة. وعين مدرسا في عكا، فقرأ شيئا من علم الفلك والطبيعيات وأحسن اللغة الفرنسية. ورحل إلى إيطاليا وتركيا. واستقر بمصر، فاستخدم مترجما بالإسكندرية. ثم اشترى مطبعة " المحروسة " وجريدتها (سنة ١٨٧٦) وأنشأ " المطبعة العمومية " بالقاهرة سنة ١٨٨٨ وأدى امتحان المحاماة (سنة ١٨٩٠) وأصبح محاميا لدى المحاكم الأهلية. وأنشأ جريدة " المحاكم " وتوفي بلبنان. له " أصول النواميس والشرائع لمونتسكيو - ط " ترجمه عن الفرنسية، و " تاريخ سلاطين آل عثمان - ط " و " تاريخ عامّ لسنة ١٨٨٧ - ط " وتاريخ العائلة المحمدية - ط " و " روضة الإنشاء - ط " و " شرح القانون المدني المصري - ط " و " شرح قانون العقوبات الأهلي المصري - ط " و " مرآة المجلة - ط " و " الطواف حول الأرض - ط " عن الفرنسية، و " استقلال لبنان في التاريخ - ط " رسالة، و " أماني لبنان - ط " صغير، و " مركز لبنان السياسي - ط " (٢) . يُوسُفَ وَهْبَة (١٢٦٩ - ١٣٥٣ هـ = ١٨٥٢ - ١٩٣٤ م) يوسف وهبة " باشا ": وزير

стр. 7744

مصري، قبطي الأصل. من أهل القاهرة. ترقى في الوظائف الكتابية والقضائية إلى أن كان مستشارا بمحكمة الاستئناف المختلطة، فناظرا للخارجية (سنة ١٩١٢ - ١٤) فرئيسا لمجلس الوزراء ووزيرا للمالية (سنة ١٩١٩ - ٢٠) وصنف مع عزيز كحيل " شرح قانون التجارة المصري - ط " (١) . ابن يَسْعون (٠٠٠ - بعد ٥٤٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ١١٤٧ م) يوسف بن يبقى بن يوسف بن مسعود بن عبد الرحمن بن يسعون، أبو الحجاج التجيني الأندلسي، ويقال له الشنشي: لغويّ. كان صاحب الأحكام بألمرية. له " المصباح في شرح أبيات الإيضاح، للفارسي - خ " جزآن في مجلد ضخم، كتب سنة ٦٣٤ في النحو، يدل علي تبحره في اللغة، رآه الميمني في المكتبة الأحمدية بحلب، وكتب عنه في مذكراته. قال ابن قاضي شهبة:

стр. 7745

كان حيا في سنة ٥٤٢ (١) . البُوَيْطي (٠٠٠ - ٢٣١ هـ = ٠٠٠ - ٨٤٦ م) يوسف بن يحيى القرشي، أبو يعقوب البويطي: صاحب الإمام الشافعيّ، وواسطة عقد جماعته. قام مقامه في الدرس والإفتاء بعد وفاته. وهو من أهل مصر، نسبته إلى بويط (من أعمال الصعيد الأدنى) ولما كانت المحنة في قضية خلق القرآن، حمل إلى بغداد (في أيام الواثق) محمولا على بغل، مقيدا، وأريد منه القول بأن القرآن مخلوق، فامتنع، فسجن. ومات في سجنه بغداد. قال الشافعيّ: ليس أحد أحق بمجلسي من يوسف بن يحيى، وليس أحد من أصح أبي أعلم منه. له " المختصر " في الفقه، اقتبسه من كلام الشافعيّ (٢) . المُغَامي (٠٠٠ - ٢٨٨ هـ = ٠٠٠ - ٩٠١ م) يوسف بن يحيى بن يوسف الأندلسي، أبو عمر المغامي الأزدي، من ذرية أبي هريرة: فقيه من علماء المالكية. من أهل " مغام " بطليطلة. نشأ بقرطبة وأقام مدة بمصر. ورحل إلى مكة وصنعاء،

стр. 7746

ودرّس بهما. وتوفي بالقيروان. من كتبه " فضائل عمر بن عبد العزيز " و " فضائل مالك " و " الرد على الشافعيّ " عشرة أجزاء (١) . يُوسُف الدَّاعي (٠٠٠ - ٤٠٣ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٢ م) يوسف بن يحيى بن أحمد بن يحيى الحسني العلويّ: إمام زيدي يماني، من العلماء. له " تصانيف ". قام في قرية " ريدة " من بلاد حاشد، باليمن، وتلقب بالداعي إلى الله. ودخل صعدة، وأقام بها أياما. ثم سار إلى نجران، ومنها إلى صنعاء وذمار وأنس وغيرها. وكانت بينه وبين معاصريه من السلاطين، حروب، قال صاحب " أنباء الزمن " في حوادث سنة ٣٩٦ ". وبقيت صنعاء بغير أمير، وكانت الفتن في هذه السنة وما بعدها إلى رأس المئة الرابعة - كذا، وهو يعني الخامسة - فكانت فتنة في الإسلام واختلاف ملوك اليمن والحروب بينهم، وفتنة الحاكم الّذي كان بمصر، وامتحانه للإسلام. وفي سنة ٣٩٨ دخل صنعاء الشريف بن الريدي، ومعه الإمام يوسف ابن يحيى، فأقاما نحو نصف شهر ولم يتم لهما أمر، فخرج الإمام نحو مدر، ورجع الشريف إلى ذمار، وأقامت الفتنة على صنعاء من همدان وخولان والأبناء وبني شهاب، في كل شهر لها أمير، وعليهم رئيس، وفي أكثر أوقاتها تخلو عن الإمارة، والغالب آل الضحاك ". ومات صاحب الترجمة ودفن بصعدة (٢) .

стр. 7747

ابن الزَّيَّات (٠٠٠ - ٦٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣٠ م) يوسف بن يحيى بن عيسى بن عبد الرحمن التادلي، أبو الحجاج، المعروف بابن الزيات: لغويّ أديب، من قضاة المالكية. من أهل " تادلة " بالمغرب، بين تلمسان وفاس. له كتب، منها " التشوف إلى رجال التصوف - ط " و " نهاية المقامات في دراية المقامات " وهو شرح للمقامات الحريرية، و " مناقب الشيخ أحمد السبتى دفين مراكش - خ " رسالة في نحو خمسة كراريس (١) . ابن الزَّكي (٦٤٠ - ٦٨٥ هـ = ١٢٤٣ - ١٢٨٧ م) يوسف بن يحيى بن محمد بن زكي الدين علي القرشي الدمشقيّ، أبو الفضل، بهاء الدين: آخر القضاة من بني الزكي. من فقهاء الشافعية. ولي القضاء بدمشق سنة ٦٨٢ إلى أن توفي. قال العمادي: هو ذكي بيت الزكي، كان أديبا إخباريا، كثير المحفوظ، علامة، مليح الفتاوى. قلت: لم يذكر له مترجموه تصنيفا، ويظهر أن التشابه بين اسمه واسم " يوسف بن يحيى بن علي بن عبد العزيز الشافعيّ المقدسي السلمي " مؤلف " عقد الدرر في أخبار المهدي المنتظر - خ " وقد أتم تأليفه سنة ٦٥٨ هـ أدى إلى الظن بأنهما شخص واحد، ولم أجد للثاني ترجمة مستقلة (٢) .

стр. 7748

الكَرْمَاني (٨٣١ - بعد ٨٩٤ هـ = ١٤٢٧ - بعد ١٤٨٩ م) يوسف بن يحيى بن محمد، أبو المحاسن، جمال الدين الكرماني: فاضل. ولد وعاش بالقاهرة. وجاور بمكة سنة ٨٩٣ - ٨٩٤ قال السخاوي: كتب بخطه الكثير، وجمع من " تخاميس البردة " ما ينيف على ستين. ولم يؤرخ وفاته (١) . يُوسُف بن يَحْيى (١٠٧٨ - ١١٢١ هـ = ١٦٦٧ - ١٧٠٩ م) يوسف بن يحيى بن الحسين ابن الإمام المؤيد باللَّه محمد ابن الإمام القاسم الصنعاني: أديب غزير العلم بالتراجم، حسن النظم. من أهل صنعاء. له كتاب " نسمة السحر في ذكر من تشيع وشعر - ط " في النجف. قال الشوكاني: وهو كتاب حسن، لولا ما شابه من التسخط على أهل عصره ورميهم بكل عيب والتنويه بذكر العبيديين، وانتقاص الأئمة وأكابر السادة الذين هم عنصره وأهل بيته وذوو قرابته (٢) .

стр. 7749

القاضي يُوسف (٢٠٨ - ٢٩٧ هـ = ٨٢٣ - ٩١٠ م) يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم الأزدي، مولاهم، البصري ثم البغدادي، أبو محمد: حافظ للحديث، له فيه كتاب " السنن " كان ثقة صالحا مهيبا. ولي قضاء البصرة وواسط سنة ٢٧٦ هـ وضم إليه قضاء الجانب الشرقي من بغداد. ومات مصروفا عن القضاء (١) . الأَزْرَق (٢٣٨ - ٣٢٩ هـ = ٨٥٢ - ٩٤٠ م) يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن بهلول، أبو بكر التنوخي الأنباري الأزرق: كاتب من رجال الحديث. مولد في الأنبار، ووفاته ببغداد. له " أمال - خ " و " حديث - خ " كلاهما في الظاهرية (٢) . ابن المُجَاوِر (٦٠١ - ٦٩٠ هـ = ١٢٠٥ - ١٢٩١ م) يوسف بن يعقوب بن محمد بن علي الشيبانيّ الدمشقيّ، أبو الفتح، جمال الدين ابن المجاور: مؤرخ، عالم بالحديث، من الكتاب. من أهل دمشق. له " تأريخ المستبصر - ط " قسمان في مجلد، في الكلام على بلاد الحجاز واليمن وحضرموت وبعض أخبارها وعادات أهلها، مبتدئا بمكة ومنتهيا بالبحرين. وهو غير " ابن المجاور " الوزير " يوسف بن الحسين " المتقدمة ترجمته (٣) .

стр. 7750

النَّاصِر المَرِيني (٦٣٨ - ٧٠٦ هـ = ١٢٤٠ - ١٣٠٧ م) يوسف بن يعقوب بن عبد الحق المريني، السلطان الناصر لدين الله، أبو يعقوب: من ملوك الدولة المرينية في المغرب الأقصى. بويع له بعد وفاة أبيه (سنة ٦٨٥ هـ بعهد منه، وكان في الجزيرة الخضراء، فرحل إلى فاس. وبعث إلى " ابن الأحمر " فاجتمع به في ظاهر " مربالة " ونزل له عن جميع ثغور الأندلس التي كانت في حوزة أبيه، محتفظا بالجزيرة ورندة وطريف، وافترقا على صفاء. وعاد إلى فاس، ففتك بعرب " معقل " لإفسادهم السابلة. ثم اجتاز البحر إلى الأندلس لصدّ عدوان الطاغية " شانجه " فكانت بينهما وقائع، له وعليه. وخسر معركة " بحر الزقاق " وربح معارك " حصن بجير " و " شريش " و " إشبيلية " وأدركه الشتاء، فعاد إلى المغرب (سنة ٦٩١) فعلم بأن " الطاغية " استمال إليه ابن الأحمر، وأن هذا جرأ الطاغية وأعانه على احتلال " طريف ". وثار عمر بن يحيى الوطاسي في حصن " تازوطا " فزحف الناصر إلى " تازوطا " فاحتل الحصن بعد حصار طويل. ووفدت عليه رسل من قبل ابن الأحمر بتجديد عهده والاعتذار عن حادث " طريف " فأكرمهم الناصر وقبل العذر. وعاد إلى فاس، فجاءه ابن الأحمر فقابله بطنجة، ونزل له الناصر عن الجزيرة ورندة وعشرين حصنا من ثغور الاندلس،

стр. 7751

وتعاهدا على الود والتعاون. وتوفي ابن الأَحْمَر (محمد بن يوسف) وخلفه ابنه (محمد بن محمد) فأحكم العهد مع " هرندة بن شانجه " من بني " الأذفونش " ملوك قشتالة. وانتقض على السلطان يوسف. وبينما السلطان مستلق على فراشه في قصره بالمنصورة، وهي مدينة من عمرانه، بإزاء تلمسان، وثب عليه خصيّ من مماليكه، فطعنه طعنات قطع بها أمعاءه، فلم يعش غير ساعات. وحمل إلى رباط شالة فدفن به. قال السلاوي: " كان مهيبا جوادا مشفقا على الرعية متفقدا لأحوالها شجاعا شهما، وهو أول من هذب ملك بني مرين، وأكسبه رونق الحضارة وبهاء الملك، وكان غليظ الحجاب لا يكاد يوصل إليه إلا بعد الجهد " (١) . الوائلي (٠٠٠ - ١٣٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٩٢١ م) يوسف بن يعقوب الوائلي: فقيه إمامي. من أهل النجف. من كتبه " أصول الفقه - خ " مجلدان (٢) . مَسْكوني (١٣٢١ - ١٣٩١ هـ = ١٩٠٣ - ١٩٧١ م) يوسف بن يعقوب، أبو زهير، مسكوني: مؤرخ أديب عراقي. ولد وتعلم في الموصل وتخرج بمدرسة دار المعلمين الابتدائية ببغداد سنة ١٩٢٦. وعمل في وزارة التربية نحو ٤ ٠ عاما كان في بعضها أمينا لمكتبة الوزارة. وهو من تلاميذ الأب أنستاس الكرملي، جمع مكتبة ضخمة فيها مخطوطات، ومطبوعات باللغات المختلفة. وخلف آثار كثيرة منها ما هو مطبوع، ككتاب

стр. 7752

" الألحان والتراتيل الآرامية والعربية في كنائس البلاد العربية الشرقية " و " كتاب نصارى كسكر وواسط قبيل الإسلام " و " من عبقريات نساء القرن التاسع عشر عند العرب " الجزء الأول، و " فتح العرب للصين " مترجم عن الإنكليزية، ومثله " مدن العراق القديمة " لدورتي مكاي و " سِبْط ابن التَّعَاوِيذي " دراسة، و " كردستان أو بلاد الأكراد "، وعمل في تحقيق بعض كتب التراث، ولا تزال مخطوطة، منها " تمام فصيح اللغة " لابن فارس، و " الحدود في النحو " لعلي بن عيسى الرماني شاركه فيهما مصطفى جواد. وتوفي ببغداد (١) . ابن زَيْلاق (٦٠٣ - ٦٦٠ هـ = ١٢٠٦ - ١٢٦٢ م) يوسف بن يوسف بن سلامة بن إبراهيم بن موسى الهاشمي العباسي، أبو المحاسن، محيي الدين الموصلي، المعروف بابن زيلاق: شاعر مجيد، من الفظلاء. كان كاتب الإنشاء بالموصل.

стр. 7753

وقتله بها التتار، لما استولوا عليها. أورد ابن شاكر (في الفوات) مختارات حسنة من شعره. وقال ابن الفوطي: له رسائل " وأشعار (١) . النَّاصِر ابن الأَحْمَر (٠٠٠ - ٨٢٠ هـ = ٠٠٠ - ١٤١٨ م) يوسف بن يوسف بن محمد (الغني باللَّه) ابن يوسف النصري أبو الحجاج، الملقب بالناصر، من بني الأحمر: شاعر من ملوك الأندلس من سكان غرناطة. قرأ هو وابن زمرك (الشاعر) على بعض الشيوخ من بني جزي وغيرهم. ولما توفي أبوه، كان هو ولي عهده، فأبعده أخ له أصغر منه اسمه محمد وحبسه في قلعة شلبونية Salobrena من أعمال غرناطة، نحو ١٤ سنة. وتولى الملك بعد وفاة أخيه (محمد بن يوسف سنة ٨١١ هـ وعقد هدنة مع قشتالة لمدة عامين وقعت المعركة بعدهما ونزلت بالناصر خسائر اضطر بعدها (٨١٥ هـ إلى ترضية الغزاة فجدد الهدنة مع بلاط قشتالة. وقامت بينه وبين ملك المغرب عثمان بن أحمد المريني، منازعات أشار إليها في بعض أشعاره. وكان يخشى أن ينتزع المريني بلاده منه. ولكنه توفي قبل أن يتفاقم الأمر بين غرناطة وفاس. ودام حكمه تسعة أعوام تعد من الصفحات الزاهية في تاريخ مملكة غرناطة. آخر ما نظم من الشعر، سنة ٨١٩ هـ وبقي شعره محفوظا إلى أن نشر حديثا باسم " ديوان ملك غرناطة - ط " (٢) .

стр. 7754

الكِلَارْجي (٠٠٠ - ١١٥٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٤٠ م) يوسف بن يوسف الحلبي المحلي الشافعيّ، جمال الدين، الكلارجي: عالم بالفلك. حلبي الأصل. من أهل " المحلة " بمصر. سافر إلى اليمن، واتصل بالإمام أبي العباس " المنصور " الحسين بن القاسم، وصنف له " كتاب التقويم - خ " لسنة ١١٤٥ هـ مشتملا على حوادث تلك السنة، من مداخل شهورها وأيامها والأعياد والمواسم وأوقات الزراعة ورؤية الأهلة للصيام وغيره، ابتدأه بقوله: " إن أول هذه السنة الشمسية هو يوم السبت سادس شوال سنة ١١٤٥ عربية إلخ " كما في صدر مخطوطته المحفوظة في الأمبروزيانة. وعاد إلى مصر، وتوفي بها. وكان عمله في " المزاول " ومن كتبه " كنز الدرر في أحوال منازل القمر " ذكره الجبرتي، وأشار الى أنه صنف أيضا كتابا في " الظلال ورسم المنحرفات والبسائط والمزاول والأسطحة " (١) . اليوسفي (المؤرخ) = موسى بن محمد ٧٥٩ اليوسفي (الشاعر) = عبد الله بن يوسف (١١٩٤) اليوسي = الحسن بن مسعود ١١٠٢ ولِهَوْسن (١٢٦٠ - ١٣٣٦ هـ = ١٨٤٤ - ١٩١٨ م) يوليوس وله وسن: J Wellhausen مستشرق ألماني. قال بروكلمن: كان من أساتذة مدرسة " غوتنجن ". صنف بلغته كتبا في " تاريخ الدولة الأموية " و " دين العرب في الجاهلية " ونشر

стр. 7755

بالعربية، مع ترجمة ألمانية، الجزء الثاني من " أشعار الهذليين " وكان كوسغرتن قد نشر الجزء الأول منه. وقال شيخو: صنَّف التآليف المدققة في تاريخ العرب قبل الإسلام وآثارهم الدينية والمدنية، ثم تتبع أخبارهم بعد الإسلام في عهد بني أمية وبني العباس إلى سقوط تلك الدولة، وتآليفه هذه من أجود ما كُتب في هذا الصدد، وله تآليف أخرى عن الأسفار المقدسة ذهب فيها مذهب الإباحيين (١) . ابن اليُونانِيَّة = محمَّد بن علي ٧٩٣ ابن يونس (المؤرخ) = عبد الرحمن بن أحمد ٣٤٧ ابن يونس (الفلكي) = علي بن عبد الرحمن ٣٩٩ ابن يونس (الوزير) = عبيد الله بن يونس (٥٩٣) ابن يونس (ابن منعة) = محمد بن يونس (٦٠٨) ابن يونس (الشافعيّ) = أحمد بن موسى (٦٢٢) ابن يونس (الفيلسوف) = موسى بن يونس (٦٣٩) الدَّبَابِيسِي (٦٣٥ - ٧٢٩ هـ = ١٢٣٨ - ١٣٢٩ م) يونس بن إبراهيم بن عبد القوي الكناني العسقلاني ثم المصري، فتح الدين الدبابيسي ويقال أيضا الدَّبوسي: عالم بالحديث، مسند معمر، توفي بالقاهرة. له " معجم - خ " الجزء الأول منه بخط ابن حجر العسقلاني، في معهد المخطوطات (٨٠٩ تاريخ) (٢) .

стр. 7756

يُونس المِصْري (١٠٢٩ - ١١٢٠ هـ = ١٦٢٠ - ١٧٠٩ م) يونس بن احمد المَحَلِّي الأزهري الكفراوي الشافعيّ، المعروف بالمصريّ: فقيه، من المشتغلين بالحديث. ولد بالمحلة الكبرى (بمصر) وتفقه بها ثم بالأزهر. وسافر إلى دمشق (سنة ١٠٧٠) فأخذ عن بعض علمائها، وولي بها تدريس الحديث في الجامع الأموي، تحت القبة. وصنف " ثبتا - خ " في ذكر شيوخه ومروياته. وتوفي بدمشق (١) . الجَمَال المِصْري (٥٥٥ - ٦٢٣ هـ = ١١٦٠ - ١٢٢٦ م) يونس بن بدران بن فيروز بن صاعد الشيبي القرشي الحجازي الأصل، أبو الوليد، جمال الدين المصري: قاضي القضاة بدمشق. ولد بمصر. وأخذ عن السلفي وغيره. وولي الوكالة السلطانية بالشام، فدرّس بالأمينية والعادلية. وترسَّل عن " الملك العادل " إلى الخليفة، وإلى الملوك بالروم، وبلاد الشرق. واختصر كتاب " الأم " للشافعي، وصنف في " الفرائض " وجمع لنفسه " ثبتا - خ " ولما مات " العادل " ولاه " المعظم " قضاء القضاة بالشام (سنة ٦١٩) وتوفي بدمشق، ودفن بداره. وقال ابن العماد: وقد تُكلم في نسبه (٢) . يونس بن بُكَيْر (٠٠٠ - ١٩٩ هـ = ٠٠٠ - ٨١٥ م) يونس بن بكير بن واصل الشَّيْبَاني، أبو بكر: مؤرخ، من حفاظ الحديث. من أهل الكوفة. صحب جعفر بن يحيى

стр. 7757

البرمكي. وعرفه الذهبي واليافعي بصاحب " المغازي " (١) . يونس بن حَبِيب (٩٤ - ١٨٢ هـ = ٧١٣ - ٧٩٨ م) يونس بن حبيب الضبي بالولاء، أبو عبد الرحمن، ويعرف بالنحوي: علامة بالأدب، كان إمام نحاة البصرة في عصره. وهو من قرية " جبّل " بفتح الجيم وضم الباء المشددة، على دجلة، بين بغداد وواسط. أعجمي الأصل. أخذ عنه سيبويه والكسائي والفراء وغيرهم من الأئمة. قال ابن النديم: كانت حلقته بالبصرة، ينتابها طلاب العلم وأهل الأدب وفصحاء الأعراب ووفود البادية. وقال أبو عبيدة: اختلفت إلى يونس أربعين سنة أملأ كل يوم ألواحي من حفظه. وقال ابن قاضي شهبة: هو شيخ سيبويه الّذي أكثر عنه النقل في كتابه. من كتبه " معاني القرآن " كبير، وصغير، و " اللغات " و " النوادر " و " الأمثال " ومن كلامه: ليس لعييّ مروءة ولا لمنقوص البيان بهاء (٢) . المِصْري (٠٠٠ - بعد ٨٩٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٤٩١ م) يونس بن حسن المصري: متصوف. له " غايات السرائر وآيات البصائر - خ " فرغ من تأليفه في ٢٢ شعبان ٨٩٦ (٣) .

стр. 7758

الأَلْواحي (٧٥٥ - ٨٤٢ هـ = ١٣٥٤ - ١٤٣٩ م) يونس بن الحسين بن علي بن محمد ابن زكريا، ذوالنون الزبيري الألواحي المصري الشافعيّ: فاضل، له اشتغال بالحديث والفتاوى. مولده ووفاته " بالقاهرة. خُرجت له " مشيخة " وصنف " ردع الجهال عن أشرف العمال - خ " وكان شديد الحرص على الاستفتاء في الحوادث، فاجتمع عنده من " الفتاوى " ما لو صُنف لجاء في خمس مجلدات، حتى قال له ابن فهد: استخرت الله وكنيتك أبا الفتاوى! (١) . يُونس الكاتِب (٠٠٠ - نحو ١٣٥ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٥٢ م) يونس بن سليمان بن كرد بن شهريار، من ولد هرمز: كاتب، شاعر، بارع في صناعة الغناء. منشأه ومنزله بالمدينة. سافر في تجارة إلى الشام، فاستدعاه الوليد بن يزيد (قبل أن يلي الخلافة) فأكرمه وسُر به. ثم لما وُلى، بعث إليه، فجاءه من المدينة، فلم يزل معه حتى قتل، فعاد يونس إلى

стр. 7759

المدينة، وتوفي بها. أخذ الغناء عن معبد وطبقته. وهو أول من دون الغناء في العرب. صنف كتابا في " الأغاني " ونسبتها إلى من غنى بها، قال فيه الأصفهاني: إنه هو الأصل الّذي يعمل عليه ويرجع إليه (١) . الصَّدَفي (١٧٠ - ٢٦٤ هـ = ٧٨٧ - ٨٧٧ م) يونس بن عبد الأعلى بن موسى بن ميسرة، أبو موسى الصدفي: من كبار الفقهاء. انتهت إليه رياسة العلم بمصر. كان عالما بالأخبار والحديث، وافر العقل. صحب الشافعيّ وأخذ عنه قال الشافعيّ: ما رأيت بمصر أحدا أعقل من يونس. مولده ووفاته بها. أخذ عنه كثيرون (٢) . يُونُس بن عبد الرَّحْمن (٠٠٠ - ٢٠٨ هـ = ٠٠٠ - ٨٢٣ م) يونس بن عبد الرحمن مولى علي بن يقطين، أبو محمد: فقيه إمامي عراقي،

стр. 7760

من أصحاب موسى بن جعفر. كان علي ابن موسى (الرضا) يشبهه بسلمان الفارسيّ. له نحو ثلاثين كتابا، منها " الدلالة على الخير " و " الشرائع " و " جوامع الآثار " و " علل الحديث " و " الجامع الكبير: " في الفقه، و " تفسير القرآن " و " الآداب " و " المثالب " و " الرد على الغلاة " (١) . ابن الخَيَّاط (٠٠٠ - نحو ٢٣٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٨٤٥ م) يونس بن عبد الله بن سالم ابن الخياط: شاعر، من أهل المدينة. له أخبار، وفيه ظرف. جلده مالك بن أنس، حدا في الشراب (٢) . ابن الصَّفَّار (٣٣٨ - ٤٢٩ هـ = ٩٥٠ - ١٠٣٨ م) يونس بن عبد الله بن محمد بن مغيث، أبو الوليد، المعروف بابن الصفار: قاضي أندلسي، من أهل قرطبة. من متصوفة العلماء بالحديث. كان قاضيا ببطليوس وأعمالها، فخطيبا بجامع الزهراء، مع خطة الشورى. وقلده الخليفة هشام بن محمد المرواني القضاء بقرطبة، مع الوزارة، (سنة ٤١٩) ثم اقتُصر على القضاء إلى أن مات. صنف كتبا، منها " الموعب " في شرح الموطأ، و " فضائل المنقطعين إلى الله

стр. 7761

عزوجل " و " التسلي عن الدنيا بتأميل خير الآخرة " و " الابتهاج بمحبة الله تعالى " و " التيسير والتسبيب والاختصاص والتقريب " و " فضائل المتهجدين " وجمع " مسائل ابن زرب " وله نظم حسن في الزهد وما شابهه (١) . الأَرْمَنْتي (٦٤٤ - ٧٢٥ هـ = ١٢٤٦ - ١٣٢٥ م) يونس بن عبد المجيد بن علي بن داود الهذلي، سراج الدين الأرمنتي: قاض، عارف بالفقه والأدب. ولد بأرمنت، وتفقه بقوص، ثم بالقاهرة. وولي القضاء بأخميم والبهنسا وبلبيس، ثم بقوص، وحمدت سيرته وتوفي بها من لدغة ثعبان. كان حسن المحاضرة، له من الكتب " المسائل المهمة في اختلاف الأئمة " و " الجمع والفرق " (٢) . العَيْثَاوي (٨٩٨ - ٩٧٦ هـ = ١٤٩٢ - ١٥٦٩ م) يونس بن عبد الوهاب بن أحمد ابن أبي بكر العيثاوي الشافعيّ: فقيه، دمشقي المولد والوفاة. نعته الغزي بمفيد الطالبين وخطيب الملسمين. وهو والد " أحمد بن يونس " المتقدمة ترجمته. له كتب، منها " الجامع المغني لأولي الرغبات - خ " في فقه الشافعية، و " شرح العناية " و " شرح الورقات " و " تصحيح الغاية " و " توضيح التصحيح - خ "

стр. 7762

و " ديوان خطب " وله نظم، وفي لغته ضعف (١) . الثَّقَفي (٠٠٠ - نحو ٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٧٠ م) يونس بن عبيد الثقفي، بالولاء: أول من بني دارا بالآجرّ، في البصرة. وكان عبيد (أبوه) من موالي الحارث ابن كلدة الثقفي. وهو الّذي تبنى " زياد ابن أبيه " في الجاهلية. ولما كبر زياد وألحقه معاوية بنسبه، نزل " يونس " بالبصرة. وكانت له رواية للحديث ووثّقه ابن حبان (٢) . يُونس بن عُبَيْد (٠٠٠ - ١٣٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٦ م) يونس بن عبيد بن دينار العبديّ بالولاء، البصري، أبو عبد الله، أو أبو عُبيد: من حفاظ الحديث الثقات. من أصحاب الحسن البصري. كان من أهل البصرة. يبيع بها الخز. ونعته الذهبي بأحد أعلام الهدى. قال أحد الغزاة: والله إنا نكون في نحر العدو فإذا اشتد علينا الأمر قلنا اللَّهمّ رب يونس فرّج عنا، فيفرج عنا! ولما مات حمله بنو العباس على أعناقهم. له نحو مئتى حديث (٣) . يُونس بن عَطِيّة (٠٠٠ - ٨٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٥ م) يونس بن عطية الحضرميّ، أبو كثير: قاضي، من كبار الفقهاء، من سادات حضرموت بمصر. ولي قضاءها

стр. 7763

وشرطها مدة سنة وسبعة أشهر. وعدّه السيوطي في الأئمة المجتهدين (١) . يونس الكاتِب = يونس بن سليمان ١٣٥؟ يُونس المالِكي (٠٠٠ - نحو ٧٧٠؟ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٣٦٨ م) يونس المالِكي، شرف الدين: صاحب " الكنز المدفون والفلك المشحون - ط " المنسوب إلى جلال الدين السيوطي، و " الجوهر المصون - خ ". كان من تلاميذ الذهبي (المتوفى سنة ٧٤٨) (٢) . ابن أَبي فَرْوَة (٠٠٠ - نحو ١٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٦٧ م) يونس بن محمد بن كيسان (الملقب ب أبي فروة) : كاتب متزندق. كان جده أبو فروة مولى للخليفة عثمان. ونشأ يونس في المدينة " شاطرا " كما يقول الجهشياري (وفي التاج: الشاطر: من أعيا أهله ومؤدبه، خبثا ومكرا) ويظن أنه لحق بالشراة، في العراق. ثم صار كاتبا للأمير العباسي " عيسى ابن موسى " ابن أخي السفاح. وخالط ابن المقفع. ووالبة بن الحباب، وحماد عجرد وبشار بن برد، وحمادا الراوية، وآخرين، كانوا يجتمعون على الشرب وقول الشعر، ويهجو بعضهم بعضا، وكل منهم (كما يقول الجاحظ) متهم في دينه. وقال الشريف المرتضى: عمل يونس بن أبي فروة " كتابا " في مثالب

стр. 7764

العرب وعيوب الإسلام بزعمه، وصار به إلى ملك الروم، فأخذ منه مالا. وفي يونس، يقول حماد عجرد، من أبيات: " أما ابن فروة يونس، فكأنه ... من كبره (ذاك) الحمار القائم " ومنها يخاطبه: " فلقد رضيت بعصبة آخيتهم ... وإخاؤهم لك بالمعرة لازم " وهو، على الأرجح، أبو " الربيع بن يونس " وزير المنصور العباسي (١) . القَسْطَلِّي (٠٠٠ - ٥٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١١٨٠ م) يونس بن محمد القسطلي، أبو الوليد: شاعر فحل. أندلسي. من الكتّاب المصنّفين. رحل إلى المشرق، واستكتبه بعض الولاة. وهو من " قسطلة " إحدى قرى الجزيرة الخضراء المسماة الآن. Algeziras (٢) المَلِك الجَوَاد (٠٠٠ - ٦٤١ هـ = ٠٠٠ - ١٢٤٣ م) يونس (مظفر الدين) بن مودود (شمس الدين) ابن الملك العادل محمد ابن أيوب: من أمراء الدولة الأيوبية. كان جوادا، فيه طيش وحمق، يظلم خدامه الناس ولا يبالي. ولي دمشق سنة ٦٣٥ باتفاق أكثر الأمراء، بعد موت

стр. 7765

الكامل، ففتح الخزائن وفرق ما فيها من الأموال وأبطل المكوس والخمور. وضعف عن سياستها، وضج منه أهلها، فقايض عليها الصالح أيوب، بسنجار وعانة (سنة ٣٦) وكان الجواد يقول: مالى وللملك؟ باز وكلب أحب إليّ منه! ونقم عليه أهل سنجار، فاتفقوا مع بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل فدخلها واستولى عليها والجواد غائب عنها يتصيد، فرحل إلى عانة (سنة ٣٧) ثم باعها للخليفة المستنصر. ولجأ إلى الناصر داود، في القدس، فلم يرتح الناصر إليه فاعتقله وأرسله إلى بغداد، ففر في الطريق، ودخل إلى عكا وهي في أيدي الفرنج، فأقام معهم. وبذل لهم الملك الصالح (إسماعيل) صاحب دمشق يومئذ، مالا، وتسلم " الجواد " منهم واعتقله، ثم خنقه (١) . يُونس النحويّ = يونس بن حبيب ١٨٢ يُونس الشَّيْبَاني (٥٣٠ - ٦١٩ هـ = ١١٣٥ - ١٢٢٢ م) يونس بن يوسف بن مساعد الشيبانيّ المخارقي: شيخ الطائفة " اليونسية " المنسوبة إليه. كان زاهدا بعيد الشهرة، من قرية " القنية " من نواحي ماردين. مولده ووفاته فيها. له نظم ومواليا. فمن نظمه قوله: " إذا صرتَ سندانا فصبرا على الّذي ... ينالك من مكروه دق المطارق " ونقل ابن قاضي شهبة قول الذهبي في ترجمته: " هذا شيخ اليونسية أولي الدعارة والشطارة والشطح وقلة العقل، أبعد الله شرهم (٢) .

стр. 7766

الرَّشِيدي (٠٠٠ - بعد ١٠٢٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٦١١ م) يونس بن يونس بن عبد القادر بن أحمد الأثري الرشيديّ الشافعيّ: فرضي فلكي مصري، من أهل رشيد. له اشتغال بالحديث. من كتبه " غاية السول، في شرح العشرة فصول - خ " في التوقيت، و " تحفة أهل المعرفة بفضائل يوم عرفة " و " الدرر في مصطلح أهل الأثر " متن مختصر في مصطلح الحديث، شرحه سنة ١٠٢٠ وسمى الشرح " تحفة أهل النظر " و " عمدة الرائض في علم الفرائض " و " المقاصد السنية بشرح فرائض الرحبية " (١) . اليونيني (الحافظ) = محمد بن أحمد (٦٥٨) اليونيني (المؤرخ) = موسى بن محمد ٧٢٦ كُوزِجارْتِن (١٢٠٧ - ١٢٧٩ هـ = ١٧٩٢ - ١٨٦٢ م) يوهن جوتفريد لودفيك كوزجارتن Johann Gottfried Ludwig Kosegarten مستشرق ألماني. ولد في ألتنكيرشن (Altenkirchen) من أعمال بروسية، وتتلمذ بالعربية للمتشرق " دي ساسي " في باريس، ودرس معها التركية والفارسية والعبرية والأرمنية. وعاد إلى بلده (سنة ١٨١٤) فدعاه الوزير الشاعر الألماني " جوته " وعينه أستاذا للغات الشرقية في ينا (Jena) فمكث سبع سنوات، ترجم في خلالها عن العربية، أشعارا نظمها " جوته " بالألمانية ونشرها في ديوانه " Occidental- Oriental " - ثم تولى تدريس اللغات الشرقية في جرافسولت (Greifswald) إلى أن مات. كان شاعرا بالألمانية، ابن شاعر. ونشر بالعربية

стр. 7767

مجلدين من " تاريخ الطبري " مع ترجمتهما إلى اللاتينية، ومجلدا من الأغاني مع ترجمته كذلك، وقسما من شعر الهذليين، وكتاب " الموسيقى " للفار أبي (١) . فِتْسشْتاَيْن (١٢٥٦ - ١٣٢٣ هـ = ١٨٤٠ - ١٩٠٥ م) يوهن جوتفريد فتسشتاين Johann: Gottfried Wetzstein مستشرق ألماني. كان قنصلا لحكومته في دمشق، فتعلم بها العربية. وجمع مخطوطات نفيسة عاد بها إلى برلين. ونشر بالعربية " مقدمة الأدب " و " معجم العربية والفارسية " كلاهما للزمخشري. وكتب بالألمانية وصفا لرحلة قام بها إلى حوران وبادية الشام (٢) . بُرْكْهارْت (١١٩٩ - ١٢٣٢ هـ = ١٧٨٤ - ١٨١٧ م) يوهن لودفيك بركهارت Johann Ludwig Burckhart ويسميه الإنجليز " جون لويس ": مستشرق سويسري

стр. 7768

رحالة. ولد في لوزان. ودرس في ليبسيك وغوتنجن في ألمانية. وزار انجلترة سنة ١٨٠٦ ودرَّس في لندن وكمبردج. وتجنس بالجنسية الإنجليزية. ورحل إلى حلب (بسورية) فتعلم العربية وقرأ القرآن وتفقه بالدين الإسلامي. وزار تدمر ودمشق ومصر وبلاد النوبة وشمالي السودان، ثم مضى إلى الحجاز مسْلماً أو متظاهرا بالإسلام وتسمى بإبراهيم ابن عبد الله، فأدى مناسك الحج وقضى بمكة ثلاثة شهور، ثم عاد إلى القاهرة (سنة ١٨١٥) وقد أخذ منه الإعياء كل مأخذ. وفي السنة التي بعدها زار سيناء وعاد إلى القاهرة في يونيه (١٨١٦) وكان يعتزم السفر إلى فزان، ليبدأ منها رحلة جديدة للاستكشاف، ولكنه مرض وتوفي في القاهرة، موصيا بمجموعة مخطوطاته إلى جامعة كمبردج. وكتاباته كلها تدور حول رحلاته. كرحلة للشام والأراضي المقدسة، و " رحلة لجزيرة العرب " و " معلومات عن البدو والوهابيين " و " رحلة للجزيرة مع مذكرات عن حياة البدو ". وقد تولت الجمعية الإفريقية بانجلترة نشرها. وله بالعربية " أمثال عربية - ط " مع ترجمتها إلى الإنجليزية (١) .

стр. 7769

رايْسْكِه (١١٢٨ - ١١٨٨ هـ = ١٧١٦ - ١٧٧٤ م) يوهن ياكُب (يوحنا يعقوب) رايسكه: Johann Jacob Reiske مستشرق ألماني، من الأطباء. ولد في زربيج " من أعمال ساكس، وتعلم العربية في هالّه (بألمانية) واستكمل دراسته في ليدن. وعين فيها أستاذا للطب والعربية. وتوفي فى ليبسيك. ونشر بالعربية " تاريخ أبي الفداء " مع ترجمة إلى اللاتينية، في خمسة مجلدات، ساعده فيها المستشرق أدلر (Adler) و " نزهة الناظرين في تاريخ من ولي مصر من الخلفاء والسلاطين " لمرعي بن يوسف. ونقل إلى اللاتينية مقامات الحريري، ومعلقة طرفة، والرسالة الجدية لابن زيدون بشرح الصفدي، وإلى الألمانية منتخبات من شعر المتنبي (١) .

стр. 7770

مَنْسِنْج (١٣١٩ - ١٣٧١ هـ = ١٩٠١ - ١٩٥١ م) يوهنس بتروس منسنج Johannes Petrus: Marie Mensing مستشرق هولندي.

стр. 7771

ولد في أمستردام، وتوفي في ليدن. أخذ العربية عن سنوك وفنسنك، ودرّسها في جامعة أوتريك " " Utrecht بهولندة. وألقى محاضرته الأولى بالعربية في هذه الجامعة سنة ١٩٣٨ ولما توفي " فنسنك " - راجع ترجمته - قام منسنج بمتابعة نشر " المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي - ط " بالعربية، ومات قبل إتمامه. وله بالألمانية كتاب عن الحدود في المذهب الحنبلي، سماه: Debepaalede Straffen in het Hanbalietische recht (١)

стр. 7772

المؤلف موجز من ترجمتي خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس، الزِّرِكلي (بكسر الزاي والراء) الدمشقيّ. ولدت ليلة ٩ ذي الحجة ١٣١٠ (٢٥ يونية ١٨٩٣) في بيروت، وكانت لوالدي تجارة فيها، وهو وأمي دمشقيان. ونشأت بدمشق، فتعلمت في إحدى مدارسها الأهلية. وأخذت عن علمائها، على الطريقة القديمة. وأولعت بكتب الأدب. وقلت الأبيات من الشعر، في صباي، وأديت امتحان " القسم العلمي " في المدرسة الهاشمية. ودرَّست فيها. وأصدرت مجلة " الأصمعي " أسبوعية، فصادرتها الحكومة العثمانية، لصورة كتبت أنها صورة " الخليفة العربيّ " المأمون. وذهبت إلى بيروت، فانقطعت إلى الكلية العلمانية (لاييك) تلميذا في دراساتها الفرنسية، ثم أستاذا للتاريخ والأدب العربيّ فيها. ورجعت، في أوائل الحرب العامة الأولى، إلى دمشق. وأصدرت بها، بعد الحرب (١٩١٨) جريدة " لسان العرب " يومية، مع أحد الأصدقاء. وأقفلت، فشاركت في إصدار " المفيد " يومية أيضا. وهيأت للطبع مجموعة من شعري سميتها " عبث الشباب " فالتهمتها النار، وأكلت أصولها، واسترحت منها وأرحت! وعلى أثر وقعة " ميسلون " في صباح اليوم الّذي كان الفرنسيون يدخلون به دمشق (١٩٢٠) غادرتها إلى فلسطين، فمصر، فالحجاز. وصدر حكم الفرنسيين (غيابيا) بإعدامي، وحجز أملاكي. وفي سنة ١٩٢١ تجنست بالجنسية العربية في الحجاز. وانتدبني الملك حسين بن علي، لمساعدة ابنه " الأمير عبد الله " وهو في طريقه إلى شرقي الأردن، وكان الظن به حسنا، فعدت إلى مصر، فالقدس. واصطحبت منها إلى الصلت فعمّان، جماعة، مهدت معهم السبيل لدخول عبد الله وإنشاء الحكومة الأولى في عمان.

стр. 7773

وسميت في تلك الحكومة مفتشا عاما للمعارف، فرئيسا لديوان رياسة الحكومة (١٩٢١ - ١٩٢٣) . وفي خلال ذلك أبلغت حكومة " الجمهورية الفرنسية " بيتي في دمشق، أنها قررت وقف تنفيذ حكمها عليّ، فكانت فرصة لي لزيارة دمشق، والعودة منها بعائلتي إلى العاصمة الأردنية. وانكشفت سياسة " الأمير " عبد الله، فكنت أول من نبَّه إلى اتقائها،. وعصيت من كتب لي بأنه: من هذه الأمة. و " يدك منك وإن كانت شلاء! " وقصدت مصر، فأنشأت " المطبعة العربية " في القاهرة (أواخر ١٩٢٣) وطبعت فيها بعض كتبي، ونشرت كتبا أخرى. وثارت سورية على الاحتلال الفرنسي (١٩٢٥) فأذاع الفرنسيون حكما ثانيا (غيابيا أيضا) بإعدامي! وساءت صحتي في عملي بالمطبعة، فبعتها (سنة ١٩٢٧) . واستجممت ثلاث سنوات، زرت في خلالها الحجاز، مدعوا، بعد أن تسلم آل سعود مقاليد الحكم فيه، وأصبح رعاياه - وأنا أحدهم - متمتعين برعايتهم. وذهبت إلى القدس (١٩٣٠) فأصدرت، مع زميلين، جريدة " الحياة " يومية. وعطلتها الحكومة الإنجليزية. فاتفقت مع آخرين على إصدار جريدة يومية أخرى في " يافا " وأعددنا لها مطبعة، وأصدرنا العدد الأول منها. وكنت قد فوتحت في أن ألي عملا في الحكومة السعودية الفتية، وأجبت بالشكر. وأبلغني صاحب السمو الملكي الأمير فيصل آل سعود، تعييني (١٩٣٤) مستشارا للوكالة (ثم المفوضية) العربيةُ السعودية بمصر، فتركت الجريدة لمن والى إصدارها، وتحولت إلى القاهرة. وكنت أحد المندوبين السعوديين، فيما سبق إنشاء " جامعة الدول العربية " من مداولات، ثم في التوقيع على ميثاقها. ومثّلت حكومة صاحب الجلالة السعودية، في عدة مؤتمرات دولية. وشاركت في مؤتمرات أدبية واجتماعية. وانتدبت (١٩٤٦) لإدارة وزارة الخارجية، بجدة. وصدر مرسوم ملكي بأن أتناوب مع صديقي، بل أخي، الشيخ يوسف ياسين، وزير الخارجية بالنيابة، العمل في الوزارة وفي جامعة الدول العربية، معا. وسميت (١٩٥١) وزيرا مفوضا ومندوبا دائما لدى الجامعة، فشعرت بالاستقرار بمصر. وباشرت، مع أعمالي الرسمية، طبع هذا الكتاب. وعينت (١٩٥٧) سفيرا ومندوبا ممتازا - حسب التعبير الرسمي - في المغرب، حيث آلت إليّ عمادة السلك السياسي في المغرب، فقمت بها مدة ثلاث سنوات. ومرضت سنة

стр. 7774

١٩٦٣ ودعيت إلى الرياض، فمنحت إجازة للراحة والتداوي، غير محدودة. واخترت الإقامة في بيروت، فعكفت على إنجاز كتاب كنت قد بدأت بوضعه، في سيرة عاهل الجزيرة الأول " الملك عبد العزيز آل سعود " وهيأته للطبع سنة ١٩٧٠. وكان المجمع العلمي العربيّ بدمشق، قد تفضل (عام ١٩٣٠) فضمني إلى أعضائه. وكذلك مجمع اللغة العربية بمصر (١٩٤٦) والمجمع العلمي العراقي في بغداد (سنة ١٩٦٠) وقمت برحلات إلى الخارج أفادتني: الأولى، إلى إنجلترا (١٩٤٦) ومنها إلى فرنسة، ممثلا لحكومتي في اجتماعات المؤتمر الطبي الدولي، بباريس. والثانية، إلى الولايات المتحدة الأميركية (١٩٤٧) بمهمة رسمية، غير سياسية، أمضيت فيها سبعة أشهر بين كليفورنية وواشنطن ونيويورك وغيرها. وحضرت في خلالها بعض اجتماعات هيأة الأمم المتحدة. والثالثة، إلى أثينا العاصمة اليونانية (١٩٥٤) بصفة " وزير مفوض ومندوب فوق العادة " وجعلت طريق عودتي منها، إلى إستانبول، لزيارة بعض مكتباتها، وإلى حلب، فبيروت فالقاهرة. والرابعة، إلى تونس (١٩٥٥) مندوبا لحضور مؤتمر أقامه الحزب الدستوري فيها. وعدت منها مارا بإيطاليا، حيث تيسر لي في خلالها شهرين الطواف في أهم مكتباتها. وما زلت (سنة ١٩٧٠) في بيروت، أقوم منها بين حين وآخر برحلات إلى العربية السعودية، موطني الثاني، ودمشق والقاهرة وتركيا وإيطاليا وسويسرة. وفي عاصمة هذه طبيب أتردد إليه في ربيع كل عام. أما ما نشر من كتبي، فهو: ١) - ما رأيت وما سمعت. وهو رحلتي الأولى من دمشق إلى فلسطين، فمصر، فالحجاز. طبع سنة ١٩٢٣. ٢) - عامان في عُمان. من مذكراتي عن عامين في مدينة عَمَّان، عاصمة الأردن طبع الجزء الأول منه سنة ١٩٢٥. ٣) - الجزء الأول من " ديواني " الشعري. وفيه بعض ما نظمت إلى سنة صدوره (١٩٢٥) . ٤) - الأعلام. الطبعة الأولى. في ثلاثة أجزاء (سنة ١٩٢٧) . ٥) - الأعلام. الطبعة الثانية، في عشرة مجلدات. ٦) - ماجدولين والشاعر. قصة شعرية صغيرة. ٧) - شبه الجزيرة في عهد الملك عبد العزيز. وبين يديَّ، مما يصلح لأن يهيأ للنشر:

стр. 7775

١) - الملك عبد العزيز في ذمة التاريخ. ٢) - الجزء الثاني من " ديواني ". ٣) - صفحة مجهولة من تاريخ سورية في العهد الفيصلي. ٤) - الجزء الثاني من " عامان في عمان ". ٥) - قصة تمثيلية نثرية، سميتها " وفاء العرب " مثلت أكثر من مرة، ابتداء من سنة ١٩١٤ ببيروت. ٦) - مجموعة كبيرة، في الأدب والتاريخ، قديما وحديثا، لم أنسقها ولم أسمها إلى الآن. ٧) - المستدرك الثاني (المشرف: ضمنت كل مادة منه في موضعها من هذه الطبعة الرابعة من " الأعلام ") . ٨) - الإعلام بمن ليس في الأعلام (المشرف: ضمنت، كذلك، كل مادة منه في موضعها من هذه الطبعة الرابعة من " الأعلام ") . خير الدين * * * وفي الثالث من ذي الحجة ١٣٩٦ = ٢٥ تشرين الثاني (نوفمبر) ١٩٧٦ طوى الموت أبا الغيث، خير الدين الزركلي في مدينة القاهرة. وقد أقام له النادي العربيّ بدمشق في كانون الثاني (يناير) ١٩٧٧ حفلة تأبين تكلم فيها بعض تلاميذه وأصدقائه. لقد طوى الموت العلم الذي خلد الأعلام وهيهات أن تجود بمثله الايام.
следующие страницы →