الإسلام، فمات في الطريق، ولم ير النبي ﷺ وأسلم من بلغ المدينة من أصحابه.
وهو المعنيّ بالآية الكريمة (ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله، ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله) أخباره كثيرة. ولعبد العزيز بن يحيى الجلودي كتاب (أخبار أكثم) .
من كلامه: من فسدت بطانته كان كمن غص بالماء. من لم يعتبر فقد خسر. المزاح
يورث الضغائن. من سلك الجدد أمن العثار. من مأمنه يؤتى الحذر. ويل للشجيّ من الخليّ (١) .
الأَكْدَر بن حَمَام
(٠٠٠ - ٦٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٥ م)
الأكدر بن حمام بن عامر بن صعب اللخمي: سيد لخم وشيخها بمصر. كان من العقلاء الشجعان النبلاء. حضر فتح مصر هو وأبوه. ولما بايع المصريون لعبد الله بن الزبير كان الأكدر في جملة الداعين إليه وأحد من بايعوه مختارين. قتله مروان بن الحكم بعد استيلائه على مصر (٢) .
الأَكْرَاشي = سليمان بن طه ١١٩٩
الأَكْرَمي = إبراهيم بن محمد ١٠٤٧
ابن الأكفاني (الحافظ) = هبة الله بن أحمد ٥٢٤
ابن الأَكْفَاني = محمد بن إبراهيم ٧٤٩
الأَكْلُبي = أنس بن مدرك ٣٥
أُكْلي = سيمون أكلي ١١٣٢
أكمل الدين (ابن مفلح) = محمد بن إبراهيم ١٠١١
أَكْمَلُ الدِّين
(١٠١٢ - ١٠٨١ هـ = ١٦٠٣ - ١٦٧٠ م)
أكمل الدين بن يوسف الكريمي الدمشقيّ: شاعر، متقن للموسيقى،
стр. 947
له أغان كان يصنعها وتنقل عنه. وكان فاضلا، عارفا ب ال فارسية والتركية. شرح (ديوان ابن الفارض وولي نيابة القضاء بمحاكم دمشق. وابتلي بالماليخوليا في أوخر أيامه.
وفي النفحة: كانت له في جنونه أفانين، عدّ بها من عقلاء المجانين (١) .
أكنسوس = محمد بن أحمد ١٢٩٤
ابن الأَكْوَع = عامر بن سنان ٧
ابن الأَكْوَع = سلمة بن عمرو ٧٤
الأَكْوَع = علي بن حسن ١٢٠٣
أُكَيْدِر الكِنْدي
(٠٠٠ - ١٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٣ م)
أكيدر بن عبد الملك الكندي: ملك دومة الجندل (الجوف) في الجاهلية. كان شجاعا " مولعا " باقتناص الوحش. له حصن وثيق. وجه إليه إليه النبي ﷺ خالد بن الوليد في ٤٢٠ فارسا " من المدينة، فلما قارب حصنه رآه في نفر من رجاله يطاردون بقر الوحش، فأحاط به، فاستأسر، فأوثقه خالد وأقبل به على الحصن فافتتحه صلحا "، وعاد خالد بالأكيدر إلى المدينة، فقيل: أسلم، ورده رسول الله إلى بلاده بعد أن كتب له كتابا " يمنع المسلمين من التعرض لقومه ماداموا يؤدون الجزية. ولما قبض رسول الله نقض أكيدر العهد، فأمر أبو بكر خالدا " أن يسير إليه، فقصده خالد وقتله وفتح دومة الجندل (٢) .
ال
الألاجاتي = محمد بشير ١٣٣٩
شُولْتِنْز
(١٠٩٧ - ١١٦٣ هـ = ١٦٨٦ - ١٧٥٠ م)
ألبرتوس شولتنز::Albertus Schultens مستشرق هولندي
стр. 948
حاول إرجاع الكلمات العبرية إلى أصول عربية ليمكن شرح مشكلات التوراة.
له بالعربية (كتاب في آثار العرب - ط) وهو مجموع أشعار قديمة لهم مع ترجمتها إلى اللاتينية، و (نبذ تاريخية عن اليمن - ط) جمعها من تواريخ أبي الفداء وحمزة الأصفهاني والنويري والطبري والمسعودي، مع ترجمة لاتينية. ونشر (سيرة صلاح الدين) لابن شداد المعروفة بالنوادر السلطانية والمحاسن اليوسفية، ومعها منتخبات من تاريخ أبي الفداء ومن تاريخ صلاح الدين، لعماد الدين الأصفهاني. وهو أبوجان جاك شولتنز، الآتية ترجمته (١) .
الإلْبِيري = محمَّد بن خلف ٥٣٧
أَلْطُنْبُغَا
(٠٠٠ - ٧٤٤ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٣ م)
ألطنبغا علاء الدين الجاولي، من المماليك: شاعر تفوّق بل عب الرمح والفروسية والشطرنج.
كان حسن الصورة نادرا " في أبناء جنسه بذكائه. له شعر رقيق، قصائد ومقطعات.
ودرس الفقه. وكان عند الأمير علم الدين الجاولي في غزة. وتنقلت به الأحوال حتى صار أحد أمراء الجند في دمشق. وتوفي بها (٢) .
بِلْ
(١٢٩٠ - ١٣٦٤ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٤٥ م)
ألفرد أكتاف بل Alfred Octave Bel مستشرق فرنسي. أقام زمنا " في إفريقية الشمالية.
وكان مديرا لمدرسة تلمسان. ووضع (فهرسا " - ط) بالعربية والفرنسية، لمكتبة جامع القرويين بفاس. ونشر (بغية الرواد في ذكر الملوك من بني عبد الواد)
стр. 949
مع ترجمته إلى الفرنسية. وله بالفرنسية (نظرة في الإسلام عند قبائل البربر) وكتب أخرى (١) .
كْرِيمَر
(١٢٤٣ - ١٣٠٦ هـ = ١٨٢٨ - ١٨٨٩ م)
ألفرد فن كريمر Alfred Von Kremer مستشرق نمسوي، من الوزراء، يحمل لقب (بارون) ولد وتعلم في فينة. وتجوّل في مصر والشام. ودرّس العربية في بلده. وعين قنصلا في مصر، ثم في بيروت سنة ١٨٧٠ م وعاد إلى فينة، فولي وزارة الخارجية ووزارات أخرى إلى أن توفي.
نشر نحو عشرين كتابا " عربيا "، منها (المغازي) للواقدي، و (الأحكام السلطانية) للماوردي، و (القصيدة الحميرية) لنشوان، و (الاستبصار في عجائب الأمصار) في وصف بلاد المغرب لمؤلف من القرن السادس. وله كتابات كثيرة باللغة الألمانية عن الإسلام والثقافة الإسلامية (٢) .
أَلْفَريد بُسْتاني
(١٣٢٨ - ١٣٨٩ هـ = ١٩١٠ - ١٩٦٩ م)
ألفريد بن جرجس بن شبلي بن أفرام البستاني: باحث، عمل في إحياء المخطوطات ونشرها.
لبناني. مولده في (دير القمر) تعلم وعلم بها ورحل إلى اسبانيا (١٩٣٨) فأتقن الاسبانية مع الفرنسية وأقام في (تطوان) مدرسا " ومشرفا " على (الإذاعة العربية) فيها أيام الاحتلال الاسباني، ثم رئيسا " للقسم العربيّ في معهد الجنرال فرنكو. ونشر نفائس، منها (نبذة العصر في أخبار ملوك بني نصر) و (كليات ابن رشد) و (رحلة الوزير في افتكاك الأسير) و (دراسة عن الموسيقى) (٣) .
стр. 950
أَلْفَريْد عِيد
(٠٠٠ - نحو ١٣٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٥ م)
ألفريد بن حنا عيد: طبيب سوري الأصل، مصري المنشأ والسكن والوفاة. أصدر مجلة (طبيب العائلة) سنة ١٨٩٥ عشر سنوات، ومجلة (الطب الحديث) سنة ١٩٠٢ للأطباء. وصنف (الثروة العقارية للقطر المصري - ط) وتولى إدارة عدة بنوك وشركات. ويقال: إنه أول من أدخل المعالجة بأشعة رنتجن الى البلاد المصرية (١) .
الأَلْفي = قلاوون الألفي ٦٨٩
أَلِكْسَنّدرة أفيرينوه
(١٢٨٩ - ١٣٤٦ هـ = ١٨٧٢ - ١٩٢٧ م)
ألكسندرة بنت قسطنطين بن نعمة الله الخوري: أديبة كان لها في أيامها شأن. ولدت ونشأت في بيروت، وانتقلت إلى الاسكندرية مع أبيها، فتعلمت في مدرسة الراهبات وجيئت بأستاذ علمها العربية، وتزوجت بايطاليّ يدعى (ملتيادي دي أفيرينوه) وأصدرت مجلة (أنيس الجليس) شهرية، عشرة أعوام. وقامت برحلات إلى أوربا وتركيا وإيران. وأنشأت بمصر، مع مجلتها العربية، مجلة (اللوتس)) Lotus بالفرنسية، مدة. وترجمت عن الفرنسية (شقاء الأمهات - ط) قصة.
وتبنّاها أمير
стр. 951
إيطالي من أسرة (فيزينوسكا) فأصبحت تدعى (البرنسيس ألكسندرة دي أفيرينوه فيزينوسكا) ومنحت أوسمة كثيرة من حكومات وجمعيات مختلفة. وفتحت لها أبواب القصور السلطانية في مصر وغيرها. وكان من زوّارها والمعجبين بها والمؤازرين لها في (مجلتها) الشعراء إسماعيل صبري ووليّ الدين يكن، ونجيب حداد. ونشرت شعرا " كثيرا بإمضائها، تختلف طبقته باختلاف طبقاتهم. وأطلعتني على مجموعة شعرية مخطوطة قالت إنها (ديوانها) وعليها بيتان بقلم الرصاص، ذكرت لي أنهما من خط إسماعيل صبري، كتبهما على أثر تصفحه المجموعة، وهما: (معذبتي أطفئي لواعج لا تنتهي) (مضت في هواك السنون وما نلت ما أشتهي!) وتحتهما بيتان قالت إنها أجابته بها: (زمانك قبلي انتهى ولا يرجع المنتهي) (فحسبي أن أزدهي وحسبك أن تشتهي!) : وقويت صلتها بالخديوي عباس حلمي وبالإنكليز، فلما خلع وانقضت الحرب العامة الأولى، وهو مقيم في (سويسرة) حامت شبهة الملك فؤاد في مصر حولها، ففتش بيتها وصودرت أوراقها وأمرت بالخروج من مصر، فرحلت إلى انكلترة وتوفيت في لندن (١) .
أَلكَنْتَرَا (لافْوَنْتي) = إميليو ١٢٩٣
الْكِيَا الهَرَّاسي = علي بن محمد ٥٠٤
أَلْمِكْوِيسْت = هرمانّ ألمكويست ١٣٢٤
الألواحي = يونس بن حسين ٨٤٢
الأُلُوسِي (المؤيد) = عطاف بن محمد ٥٥٧
سبرنجر
(١٢٢٨ - ١٣١٠ هـ = ١٨١٣ - ١٨٩٣ م)
ألويس سبرنجر Aloys Sprenger ابن كرستوفر Christopher سبرنجر: مستشرق نمسوي.
ولد في التيرول وتعلم
стр. 952
في اينسبروك (lnnsbruck) وفينة وباريس. وحصل على (الجنسية) الإنكليزية سنة ١٨٣٨ وعلى (الدكتوراه) في الطب من جامعة ليدن سنة ١٨٤١ واستخدمته شركة الهند الشرقية طبيبا " سنة ١٨٤٣ فانتقل إلى الهند. ثم عين رئيسا للكلية الإسلامية بدهلي، فمديرا " لمدرسة كلكتة، فمترجما للغة الفارسية. وانقطع عن الأعمال الحكومية سنة ١٨٥٧ فعين أستاذا " للغات الشرقية في جامعة (برن) بسويسرة ثم استقر في (هيدلبرج) بألمانية إلى أن توفي. كان يحسن خمسا وعشرين لغة، وله إلمام جيد بالأدب الشرقي. عني وهو في كلكتة بنشر نفائس من الكتب العربية كالإصابة في تمييز الصحابة، وكشاف اصطلاحات الفنون، والإتقان في علوم القرآن.
وألف بالإنكليزية كتاباُ " في السيرة النبويّة (حياة محمد) وكتابا " في الجغرافيا القديمة لبلاد العرب. وكانت له جريدة أسبوعية في دهلي تصدر بالهندستانية وهي أول جريدة باللغة الدارجة ظهرت في الهند (١) .
السِّينوبي
(٠٠٠ - ٨٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٤٨٦ م)
إلياس بن إبراهيم السينوبي الحنفي: عالم بالكلام، تركي، تفقه وتأدب وصنف بالعربية.
ولد في سينوب (مرفأ على البحر الأسود في تركيا) وأقام في بروسة، مدرسا في مدرستها (السلطانية) وتوفي بها. له كتب، منها (شرح الفقه الأكبر - خ) ل أبي حنيفة في الكلام، و (حاشية على شرح المقاصد للتفتازاني - خ) في أوقاف بغداد، و (شرح عروض الأندلس) ورسالة في (تفسير بعض الآيات (٢)) .
стр. 953
إلْياس الكُوراني
(١٠٤٧ - ١١٣٨ هـ = ١٦٣٧ - ١٧٢٦ م)
إلياس بن إبراهيم بن داود بن خضر الكردي الكوراني: فقيه شافعيّ، من النساك. تعلم في بلاده، ودخل دمشق حوالي سنة ١٠٧٠ ودرّس وأفاد. وزار القدس على قدميه. وحج وجاور بالمدينة المنورة. وتوفي بدمشق. له كتب منها (الجامع القصير - خ) اختصار الجامع الصغير للسيوطي، في خزانة الرباط (٤٤١ ك) وحواش ورسائل كثيرة منها (حاشية على شرح جمع الجوامع) و (حاشية على شرح إيساغوجي) و (حاشية على شرح رسالة الوضع للعصام) و (حاشية على شرح عقائد السعد) و (حاشية على شرح السنوسية للقيرواني) قال المرادي: أما تعاليقه وكتاباته فلا يمكن إحصاؤها. وكان والي دمشق الوزير رجب باشا، ممن يعتقده ويحبه، وزاره مرة وطلب منه الدعاء فقال له: والله إن دعائي لا يصل الى السقف. وما ينفعك دعائي.
والمظلومون في حبسك يدعون عليك؟ (١) .
стр. 954
إِلْياس أَنْطُون إِلْيَاس
(١٢٩٤ - ١٣٧١ هـ = ١٨٧٧ - ١٩٥٢ م)
إلياس بن أنطون بن الياس: مؤلف (القاموس العصري - ط) للغتين الإنكليزية والعربية لبناني الأصل. استقر جده في دمياط، وولد هو في دمنهور، وتولى أعمالا في السودان ثم أنشأ (المطبعة العصرية) في القاهرة، ونشر مجموعة حسنة من كتب المعاصرين. ووالى جهده في إصلاح (قاموسه) فاستخرج منه معجمين صغيرين، أحدهما عربي إنكليزي، والثاني إنكليزي عربي.
وله (أحاديث روسية - ط) اقتبسه من كتاب لإيفان كريلوف الروسي. وتوفي بالقاهرة.
إِلْياس الأَيُّوبي
(١٢٩١ - ١٣٤٦ هـ = ١٨٧٤ - ١٩٢٧ م)
إلياس الأيوبي: مؤرخ، مولده في عكا (بفلسطين) تعلم بها وببعض المدارس الفرنسية والإيطالية بمصر. واشتغل بالتدريس مدة. ونشر مقالات في الصحف بتوقيع (باحث مصري) ومن كتبه: (تاريخ النبي، ﷺ ، وقيام الإسلام - خ) جزآن منه، ولم يتمه، و (تاريخ مصر الإسلامية - ط) الجزء الأول منه، ولا يزال الثاني مخطوطا ". ويظهر مما كتب فيه عن نفسه أنه عمل مدة اثنتي عشرة سنة في تأليف (موجز للتاريخ العام) وقبل أن يكمله تحول إلى وضع كتاب في (تاريخ مصر القديم والحديث، ولم يكلمه أيضا. وله (تاريخ مصر في عهد الخديوي إسماعيل - ط)) مجلدان، و (قطف الأزهار في أهم حوادث الأمصار - ط) الجزء الأول منه (١) .
إِلْياس بُقْطُر
(١١٩٨ - ١٢٣٦ هـ = ١٧٨٤ - ١٨٢١ م)
إلياس بقطر: مترجم عن الفرنسية
стр. 955
وإليها. مصري، قبطي. ولد بأسيوط، ومات بباريس. كان من أعضاء المجمع العلمي المصر الّذي أنشأه الفرنسيون أيام احتلالهم مصر. وخدم جيشهم بالترجمة. وسافر معهم عند رحيلهم، فعين بباريس مدرسا للعربية في المكتية الملكية Bibliothegue de Roy وصنف (قاموس بقطر - ط) عربي فرنسي، مجلدان. وله (مختصر في الصرف - ط) لتعليم التلاميذ بمدرسة اللغات الشرقية في باريس (١) .
إِلْياس بن حَبِيب
(٠٠٠ - ١٣٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٥ م)
إلياس بن حبيب بن أبي عبيدة بن عقبة ابن نافع الفهري: أمير شجاع. كان مع أخيه عبد الرحمن لما استولى على إفريقية. وأخضع له من عصاه. ولم ير منه ما يسره، فاتفق مع جماعة من أهل القيروان على قتله. وبلغ عبد الرحمن ذلك فأمره بالمسير إلى تونس، فتجهز ودخل عليه يودعه، فاطمأن إليه عبد الرحمن، وكان مريضا، فقتله إلياس واستولى على إمارة افريقية
стр. 956
عاما وستة أشهر. وقتله حبيب بن عبد الرحمن بثأرأبيه (١) .
إِلْياس مَطَر
(١٢٧٣ - ١٣٢٨ هـ = ١٨٥٧ - ١٩١٠ م)
إلياس بن ديب بن إلياس مطر: طبيب باحث. ولد في حاصبيا (بلبنان) وتوفي في بيروت.
درس الطب في دمشق، والحقوق في الآستانة. وله اثنان وثلاثون كتاباُ بالعربية والتركية، مطبوعة كلها. ومما ألفه بالعربية (تاريخ سورية - ط) و (شرح مجلة الأحكام - ط) و (حفظ الصحة - ط) (٢) .
زَخُّورة
(٠٠٠ - نحو ١٣٥٠ هـ = ٠٠٠ نحو ١٩٣١ م)
إلياس زخورة: جماع تراجم، أكثرها بأقلام أصحابها. لبناني عامي هاجر الى مصر شابا مع يعقوب صروف وفارس نمر، في باخرة واحدة. وارتفع شأنهما وبقي هو يقصد أهل الثروات ويستكتبهم ترجماتهم ثم يقيسها على عطاياهم فان نقصت العطية انقص سطور الترجمة وان زادت استعان بأحد الكتاب وزاد. صنف من هذا النوع كتبا ضمنها سير بعض العلماء والكبراء تزيينا لها بتراجمهم، فأصبحت من المراجع، وهي: (مرآة العصر في تاريخ ورسوم أكابر الرجال بمصر - ط) ثلاثة أجزاء في مجلد، بدأ طبعه سنة ١٨٩٧ و (مجلد آخر - ط) سماه المجلد الثاني من (مرآة العصر) و (السوريون في مصر - ط) بدأ بطبعه سنة ١٩٢٧. وله أخبار طريفة مع بعض من كان يسعى للحصول على ترجماتهم وأعطياتهم. وعاش فقيرا متجملا. ومات في القاهرة (٣) .
стр. 957
أَبُو شَبَكة
(١٣٢١ - ١٣٦٦ هـ = ١٩٠٣ - ١٩٤٧ م)
الياس أبو شبكة: مترجم يحسن الفرنسية، كثير النظم بالعربية. لبناني. اشترك في تحرير بعض الجرائد ببيروت. ونقل إلى العربية (تاريخ نابليون - ط) وقصصا من مسرحيات (موليير) ونشر مجموعات من نظمه (١) .
إِلياس صالح = إلياس بن موسى
إلياس طُعْمَة
(١٣٠٣ - ١٣٦٠ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٤١ م)
إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج ابن طعمة، المتلقب ب أبي الفضل الوليد: شاعر، من أدباء لبنان في المهجر الأميركي. امتاز بروح عربية نقية. ولد بقرنة الحمراء (في المتن) بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة (ببيروت) وهاجر إلى أمريكا الجنوبية (١٩٠٨) فأصدر جريدة (الحمراء) أسبوعية، في (ريو دي جانيرو) عاصمة البرازيل (سنة ١٩١٣ - ١٧) واتخذ لنفسه (سنة ١٦) اسما جديدا هو (أبو الفضل الوليد) فكان يوقع به ما يكتبه. ثم تسمى (الوليد بن طعمة) و ((الوليد بن عبد الله بن طعمة) وأبحر (سنة ١٩٢٢) عائدا إلى وطنه، ثم قام برحلات في الأقطار العربية وغيرها وطبع من تأليفه: (كتاب القضيتين في السياستين الشرقية والغربية) و (نفخات الصور) مجموعة قصائد من نظمه، و (رياحين الأرواح) من نظمه في صباه، و (أغاريد وعواصف) من شعره، و (الأنفاس الملتهبة) ديوانه في الحرب العامة الأولى، و (أحاديث المجد والوجد) حوادث ووقائع عربية، و (المآلك) رسائل في الفلسفة والاجتماع، و (السباعيات) مقاطيع شعرية رتبها على حروف الهجاء، و (قصائد ابن طعمة)
стр. 958
أولها: (في ذمة الله والاسلام والعر ب) (١) .
إِلْياس القُدْسي
(١٢٦٦ - ١٣٤٥ هـ = ١٨٥٠ - ١٩٢٦ م)
إلياس عبده القدسي: من أعضاء المجمع العلمي العربيّ بدمشق. مولده ووفاته فيها. تعلم الفرنسية واليونانية القديمة والحديثة وعين قنصلا لليونان والبرتغال في دمشق إلى قبيل وفاته.
له نحو ٢٠ قصة منها قصص تمثيلية طبع بعضها. وله منظومات بالشعر العامي تقع في مجلد كبير، ترجم في بعضها قصصا عن لافونتين Lafontaine)) وله رسالة في (مسك الدفاتر - ط) على طريقة هو واضعها. وجمع نحو ثلاثة آلاف من الأمثال الدارجة وقابلها بما يماثلها في اللغات الأوربية (٢) .
الفَرَّان
(٠٠٠ - ١٣٣٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩١٨ م)
إلياس الفران: زجال لبناني. له (السّمر في قضاء أوقات السهر - ط) و (مزيل الكربة في ديار الغربة - ط) مجوعتان صغيرتان، من نظمه بالشعر العامي (٣) .
إِلْياس فَيَّاض
(٠٠٠ - ١٣٤٩ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٠ م)
إلياس فياض: أديب لبناني. تعلم ببيروت، ثم بمدرسة الحقوق بالقاهرة. وكتب في مجلتي إبراهيم اليازجي (الضياء) و (البيان) في القاهرة وتولى رئاسة التحرير بجريدة (المحروسة) اليومية.
ثم عاد
стр. 959
إلى لبنان. فكان من أعضاء مجلس النواب، فوزيرا للزراعة. وتوفي ببيروت عن نحو ٥٥ عاما.
له (ديوان شعر - ط) . وترجم عن الفرنسية قصصا، منها (الشهيدة - ط) و (عشيقة مازارين - ط) (١) .
إِلْياس بن مُضَر
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
إلياس بن مضر بن نزار، أبو عمرو: جاهلي، من سلسلة النسب النبوي. قيل: هو أول من أهدى البدن الى البيت الحرام. وقال السهيليّ: يذكر عن النبي ﷺ أنه قال: (لاتسبوا إلياس فإنه كان مؤمنا) (٢) .
إِلْياس صالِح
(١٢٥٤ - ١٣٠٣ هـ = ١٨٣٩ - ١٨٨٥ م)
إلياس بن موسى بن سمعان صالح: فاضل، له نظم. من نصارى اللاذقية (بسورية) مولده ووفاته فيها. تعلم عدة لغات واشتغل بالترجمة للقنصلية الأميركية ببلده. ثم كان من أعضاء (المحكمة الابتدائية) في اللاذقية، إلى آخر حياته. له (آثار الحقب في لاذقية العرب - خ)
стр. 960
ثلاثة أجزاء، و (ديوان شعر - ط) و (مذابح سورية - خ) ترجمه عن الفرنسية، و (نظم المز ام ير - ط) (١) .
أُمُّ
أُمُّ زِمْل = سلمى بنت مالك ١١
أُمُّ المُقْتَدِر = شغب ٣٢١
أَمَاري = ميكيله ١٣٠٧
الأماسي (مصلح الدين) = موسى بن مُوسى نحو ٩٣٦
الأماسي (محيي الدين) = محمد بن قاسم ٩٤٠
الأماسي (محشِّي البيضاوي) = يوسف سنان الدين ٩٨٦
الأماسي (شيخ الحرم) = يوسف سنان الدين نحو ١٠٠٠
الأماسي = عبد الله بن محمد ١١٦٧
الأماسي = عبد الرحيم بن إسماعيل ١٢٣٢
الإمَام = إبراهيم بن محمد ١٣١
ابن الإمام (العباسي) = محمد بن إبراهيم ١٨٥
إمام زاده (الجوغي) = محمد بن أبي بكر ٥٧٣
ابن الإِمَام = عبد الرحمن بن محمد ٧٤٣
ابن الإمام = محمد بن محمد ٧٤٥
ابن الإمام = عيسى بن محمد ٧٤٩
إِمَام الأَشْرَفِيَّة = عبد الباقي بن عبد الرحمن
إِمَام الْحَرَمَيْن = عبد الملك بن عبد الله ٤٧٨
إِمَام العَبْد = محمّد إمام ١٣٢٩
ابن إِمَام الكامِليَّة = محمد بن محمد ٨٧٤
إِمَام الكاملية = يحيى بن عبد الله ١٠١٥
ابن إِمَام اليَمَن = محمد بن الحسين ١٠٦٧
ابن إِمَام اليَمَن = علي بن إسماعيل ١٠٩٦ أ
بو شَنَب
(٠٠٠ - ١٣٦٤ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٥ م)
إمام بن شافعيّ أبو شنب: فاضل مصري. تعلم الاقتصاد السياسي في جامعة (فينة) وعمل بالصحافة في القاهرة. وتوفي
стр. 961
بالخانكة (قرب القاهرة) قبل الكهولة. له (لمحات إلى الحياة في الأرض الطاهرة - ط) رحلته الأولى إلى الحجاز حاجا، و (في بيت الله الحرام - ط) رحلته الثانية، و (ملوك الشرق وعظماؤه في نصف قرن - خ) و (ويليام تل - خ) ترجمه عن الألمانية، و (الديموقراطية في مصر - ط) (١) .
أَبو أُمَامَة = صدي بن عجلان ٨١
أمامة بنت الحارث
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
أمامة بنت الحارث الشيبانية: فصيحة نبيلة جاهلية. كانت زوجة عوف بن محلّم الشيبانيّ.
لها وصية تعد من أفضل ما قيل في موضوعها أوصت بها ابنة لها تزوجها ملك كندة الحارث بن عمرو (٢) .
أمان بن عمرو
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
أمان بن عمرو بن ربيعة، من طيِّئ: جدُّ جاهلي، يقال لبنيه (الأجئيّون) نسبة إلى أجأ (وهو أحد جبلي طيِّئ: أجأ وسلمى) منهم الطرماح بن حكيم الشاعر (٣) .
البِنَارسي
(٠٠٠ - ١١٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٢١ م)
أمان الله بن نور الله بن حسين البنارسي الهندي: فاضل، من أهل بنارس (من بلاد پورب، بالهند) وهي معبد الهنود. تقلد صدارة (لكنؤ) من قبل السلطان (عالمكير) وصنّف شروحا وحواشي في التفسير، وأصول الفقه، والعقائد. وتوفي في بنارس (٤) .
стр. 962
الأَمْجَد الأَيوبي = الحسن بن داود ٦٧٠
الامر اني = إدريس بن عبد السلام
امْرُؤُ القَيْس
(نحو ١٣٠ - ٨٠ ق هـ = نحو ٤٩٧ - ٥٤٥ م)
امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي، من بني آكل المرار (١) : أشهر شعراء العرب على الإطلاق. يماني الأصل. مولده بنجد، أو بمخلاف السكاسك باليمن. اشتهر بلقبه، واختلف المؤرخون في اسمه، فقيل حندج وقيل مليكة وقيل عديّ. وكان أبوه ملك أسد وغطفان.
وأمه أخت المهلهل الشاعر، فلقنه المهلهل الشعر، فقاله وهو غلام، وجعل يشبب ويلهو ويعاشر صعاليك العرب، فبلغ ذلك أباه، فنهاه عن سيرته فلم ينته. فأبعده إلى (دمّون) بحضرموت، موطن آبائه وعشيرته، وهو في نحو العشرين من عمره. فأقام زهاء خمس سنين، ثم جعل يتنقل مع أصحابه في أحياء العرب، يشرب ويطرب ويغزو ويلهو، إلى أن ثار بنو أسد على أبيه وقتلوه، فبلغ ذلك امرأ القيس وهو جالس للشراب فقال: رحم الله أبي! ضيعني صغيرا وحملني دمه كبيرا، لاصحو اليوم ولا سكر غدا! اليوم خمر وغدا أمر!، ونهض من غده فلم يزل حتى ثأر لأبيه من بني أسد، وقال في ذلك شعرا كثيرا. وكانت حكومة فارس ساخطة على بني آكل المرار (آباء امرئ القيس) فأوعزت إلى المنذر (ملك العراق) بطلب امرئ القيس، فطلبه، فابتعد، وتفرق عنه أنصاره، فطاف قبائل العرب حتى انتهى إلى السموأل، فأجاره. فمكث عنده مدة. ثم رأى أن يستعين بالروم على الفرس. فقصد الحارث ابن أبي شمر الغساني (والي بادية الشام) فسيره هذا إلى قيصر الروم يوستينيانس Justinianus (ويسمى Justinien ler في القسطنطينية.
فوعده ومطله. ثم ولاه
стр. 963
إمرة فلسطين (البادية) ولقّبه (فيلارق) Phylarck) أي الوالي، فرحل يريدها. فلما كان بأنقرة ظهرت في جسمه قروح. فأقام إلى أن مات في أنقرة. وقد جمع بعض ما ينسب إليه من الشعر في ديوان صغير (ط) وكثر الاختلاف في ماكان يدين به ولعل الصحيح إنه كان على المزدكية (١) وفي تاريخ ابن عساكر أن امرأ القيس كان في أعمال دمشق وأن (سقط اللوى) و (الدخول) و (حومل) و (توضيح) و (المقراة) الواردة في مطلع معلقته، أماكن معروفة بحوران ونواحيها. وقال ابن قتيبة: (هو من أهل نجد. والديار التي يصفها في شعره كلها ديار بني أسد) .
وكشف لنا ابن بليهد (في صحيح الأخبار) عن طائفة من الأماكن الوارد ذكرها في شعره، أين تقع وبماذا تسمى اليوم، وكثير منها في نجد. ويعرف امرؤ القيس بالملك الضّليل (لاضطراب أمره طول حياته) وذي القروح (لما أصابه في مرض موته) وكتب الأدب مشحونة بأخباره.
وعني معاصرونا بشعره وسيرته، فكتب سليم الجنديّ (امرؤ القيس - ط) ومحمد أبو حديد (الملك الضّليل امرؤ القيس - ط) ومحمد هادي ابن علي الدفتر (امرؤ القيس وأشعاره - ط) ومحمد صالح سمك (أمير الشعر في العصر القديم - ط) ورئيف الخوري (امرؤ القيس - ط) ومثله لفؤاد البستاني، ولمحمد صبري (١) .
امْرؤُ القَيْس بن عانِس
(٠٠٠ نحو ٢٥ هـ = ٠٠٠ نحو ٦٤٥ م)
امرؤ القيس بن عانس بن المنذر بن امرئ القيس بن السمط بن عمرو بن معاوية. من كندة:
стр. 964
شاعر مخضرم من اهل حضر موت.
ولد بها في مدينة (تريم) وأسلم عند ظهور الإسلام ووصول الدعوة إلى بلاده، ووفد إلى النبي ﷺ ثم لما ارتدت حضر موت ثبت على إسلامه. وشهد فتح حصن النجير وخباية (في شرقي تريم) وانتقل في أواخر عمره إلى الكوفة فتوفي بها. وهو صاحب القصيدة
المشهورة التي أولها: (تطاول ليلك بالإثمد ونام الخليّ ولم ترقد) وفي الرواة من ينسبها إلى امرئ القيس ابن حجر، والصحيح أنها لابن عانس كما حققه العيني (١) .
امْرُؤ القَيْس الأَوَّل
(٠٠٠ - ٢٨٥ ق هـ = ٠٠٠ - ٣٢٨ م)
امرؤ القيس بن عمرو بن عدي بن نصر اللخمي، من قحطان: ثاني ملوك الدولة اللخمية في العراق. ولي بعد موت أبيه. وكان عاقلا شجاعا مهيبا اتسع ملكه وخافته القبائل. ولقب بملك العرب. ولبس التاج (وكان يصنع من الخرز) واستمر ملكه ٣٥ سنة. وهو أول من تنصر من ملوك هذه الدولة (عمّال الفرس بالعراق) وعرّفه حمزة وابن خلدون بإمرئ القيس البدء - يعني الأول - ومات بحوران (في سورية) واكتشف قبره من عهد قريب في غار بالصفاة وعليه كتابة بالحرف النبطي الجميل، هي أقدم كتابة وجدت تقرب لهجتها من عربية قريش. وتاريخ وفاته فيها (٧ كسلول من السنة ٢٢٣ لبصرى) وهو يوافق ٧ ديسمبر ٣٢٨ للميلاد (٢) .
стр. 965
امرؤ القيس الثاني
(٠٠٠ - نحو ٢١٢ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٤٠٣ م)
امرؤ القيس (الثاني) بن عمرو بن امرئ القيس الأول، من بني لخم، من قحطان: ملك الحيرة وأعمالها. ولي بعد مقتل أوس بن قلام (نحو سنة ٣٨٢ م) وكان بطاشا جبارا "، يعرف بالمحرّق، لأنه أول من عاقب بالإحراق بالنار في قومه. قال ابن خلدون: هلك في أيام يزدجرد الأثيم (١) .
امْرُؤ القَيْس الثالث
(٠٠٠ - نحو ١٠٤ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥١٤ م)
امرؤ القيس الثالث بن النعمان الثاني ابن الأسود اللخمي: من ملوك العراق في الجاهلية. ولي نحو سنة ١١١ ق هـ (٥٠٧ م) وبنى الحصن المعروف بالصنّبر، وحارب بني بكر فغلبهم (٢) .
ابن الأَمْشاطي = محمود بن أحمد ٩٠٢
أَمَةُ السَّلام
(٢٩٩ - ٣٩٠ هـ = ٩١٢ - ١٠٠٠ م)
أمة السلام بنت القاضي أبي بكر أحمد ابن كامل بن خلف بن شجرة، أم الفتح: فاضلة، عارفة بالحديث، من أهل بغداد. أخذت عن بعض كبار المحدثين في عصرها، وحدّثت (٣) .
стр. 966
أَمَةُ اللَّطِيف
(٠٠٠ - ٦٥٣ هـ = ٠٠٠ - ١٢٥٥ م)
أمة اللطيف بنت النَّاصِح ابن الحَنْبَلي: عالمة من أهل دمشق، لها (تصانيف) كانت في خدمة الخاتون ربيعة بنت أيوب (أخت السلطان صلاح الدين) ولما ماتت الخاتون (سنة ٦٤٣ هـ) وقعت من أجلها في المصادرات، وحبست ثلاث سنين في القلعة. ثم أفرج عنها وتزوجها الأشرف صاحب حمص، وسافرت معه إلى الرحبة وتلّ باشر (في شمالي حلب) وهناك توفيت.
من آثارها مدرسة (دار الحديث) بدمشق (١) .
أَمَةُ الواحِد
(٠٠٠ - ٣٧٧ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٧ م)
أمة الواحد بنت القاضي أبي عبد الله الحسين بن إسماعيل الضبي المحاملي: فاضلة، عالمة بالفقه والفرائض، حاسبة. من أهل بغداد. كانت من أحفظ الناس للفقه على مذهب الشافعيّ.
وكانت تفتي. وحدّثت وكتب عنها الحديث (٢) .
الأموي (الحافظ) = الوليد بن مسلم ١٩٥
الأُمَوِي = محمد بن عبد الله ٢٧٧
الأموي = محمد بن خير ٥٧٥
الأموي (الرياضي) = يعيش بن إبراهيم بعد ٧٧٢
الأموي (الحافظ) = حسان بن محمد
الأَمِير = محمَّد بن إسماعيل ١١٨٢ (٣)
الأَمِير = إبراهيم بن محمد ١٢١٣ (٣)
الأَمِير = علي بن إبراهيم ١٢١٩ (٣)
стр. 967
الأَمِير (النحويّ) = محمد بن محمد ١٢٣٢
أَمِير الْجُيُوش = شاور بن مجير ٥٦٤
ابن أَمِير الحاجّ (أَبو الفتح) = موسى بن محمد ٧٣٣
ابن أَمِير حاجّ = محمد بن محمد ٨٧٩
بُقْطُر
(١٣١٦ - ١٣٨٦ هـ - ١٨٩٨ - ١٩٦٦ م)
أمير بقطر، الدكتور في الفلسفة: من علماء التربية بمصر. قبطي. ولد بأسيوط وتعلم بها وتخرج بجامعة كولومبيا بنيويورك (١٩٢٤) وعين رئيسا لكلية التربية بالجامعة الأميركية بالقاهرة (١٩٣٢) وعميدا لها عام (٥٢) وأصدر (مجلة التربية الحديثة) بالقاهرة سنة ١٩٢٧ إلى وفاته.
من كتبه المطبوعة (فن الزواج) و (الدنيا في أميركا) و (كيف تتعلم لتعيش) و (آراء حديثة في التعليم) وله مقالات كثيرة في المجلات العلمية بمصر ولا سيما (الهلال) بين سنتي ١٩٣٠ و ١٩٦٠ وتوفي مصطافا في النمسا ودفن في القاهرة (١) .
الصَّالح ابن الأَشْرَف
(٧٧٢ - نحو ٨٠٠ هـ = ١٣٧٠ - نحو ١٣٩٨ م)
أمير حاجّ (الملك الصالح) بن شعبان (الأشرف) بن حسين بن محمد بن قلاوون: آخر سلاطين الدولة القلاوونية بمصر والشام. أخذت له البيعة في القاهرة بعد وفاة أخيه (علي بن شعبان) سنة ٧٨٣ وهو صغير لم يدرك الحلم. وقام الأتابكي برقوق بتدبير أموره وأمور الدولة، ثم لم يلبث برقوق أن اتفق مع الخليفة المتوكل: والقضاة والأمراء على
стр. 968
خلع الصالح، فخلعوه سنة ٧٨٤ هـ ومدة سلطنته هذه سنة وسبعة أشهر وأيام، فأدخل إلى الحرم، ونودي بالأتابكي (برقوق) ملكا، فأقام إلى سنة ٧٩١ وثار عليه المماليك، فاختفى منهزما إلى الكرك، وأعيد الصالح فغيّر لقبه وتلقب بالملك (المنصور) واستمرت الفتن واستفحل أمر برقوق في الكرك ثم في بقية البلاد الشامية. فخرج المنصور (الصالح) لحربه، فتلاقيا بقرب دمشق.
وظفر برقوق فخلع المنصور نفسه من السلطنة صلحا (سنة ٧٩٢) وعاد مع برقوق إلى مصر، فدخل دور الحرم. وبه ختمت الدولة القلاوونية.
وكانت مدتها ١٠٣ سنين (١)
أَمِير عَلِي
(١٢٦٥ - ١٣٤٧ هـ = ١٨٤٩ - ١٩٢٨ م)
أمير علي بن سعادت علي الهندي: من كبار المناضلين عن الإسلام في العصر الأخير.
ولد في أوهان () (Unao) من إقليم أود (في الهند) من أسرة عربية تنتمي إلى آل البيت.
وتعلم في كلكتة ولندن. وأحرز شهادة الحقوق، وتفقه في الشريعة والأدب العربيّ وبرع في القانون والاداب لانكليزية، واحترف المحاماة
стр. 969
أمير كاتب بن أمير عمر الفارابي الاتقاني في كلكتة. ثم عين أستاذا للشريعة الإسلامية في كلكتة، فمديرا المدرسة الحقوق فيها، فمستشارا في محكمة بنغالة العليا. واعتزل القضاء فذهب إلى لندن، فعين فيها مستشارا ملكيا في المجلس المخصوص سنة ١٩٠٩ م، وتصدّى لردّ التهم عن الإسلام فأصدر باللغة الإنكليزية (حياة النبي وتعالميه (١) - ط) و (مختصر تاريخ المسليمن (٢) - ط) و (روح الإسلام أو حياة محمد وتعاليمه - (٣) ط) وهو أقوى كتبه وأعظمها، و (آداب الإسلام (٤) - ط) و (الأحكام الشرعية (٥) - ط) وكتبا أخرى أورد Buckland أسماءها. واشترك في السياسة الإسلامية العامة اشتراكا فعليا بكتاباته وحملاته على السياسة البريطانية في الشرق الأدنى. وكان يكتب بالإنكليزية ككبار كتّابها. ولم يترك أثرا بالعربية. توفي فجأة في سوسكس من أعمال إنكلترة (٦) .
стр. 970
أَمِير الغَرْب = بُحتُر بن علي ٥٥٢
ابن أَمِير الغَرْب = الحسين بن خضر ٧٥١
أَمِير كَاتِب
(٦٨٥ - ٧٥٨ هـ = ١٢٨٦ - ١٣٥٧ م)
أمير كاتب بن أمير عمر بن أمير غازي الفارابيّ الإتقاني العميدي، أبو حنفية، قوام الدين: فقيه حنفي. ولد في إتقان (بفاراب) وورد مصر وبغداد، وسكن دمشق ودرّس بها، ثم عاد إلى القاهرة فاستوطنها إلى أن مات. وكان كثير الإعجاب بنفسه، شديد التعصب لمذهبه من كتبه شرح على الهداية في فقه الحنفية سماه (غاية البيان - خ) ست مجلدات منه (١) .
ابن أمِيرويه = عبد الرحمن بن محمد ٥٤٣
أَمِيل إِدِّهْ
(١٣٠١ - ١٣٦٨ هـ = ١٨٨٤ - ١٩٤٩ م)
أميل إدّه: محام لبناني ماروني. أقام مدة الحرب العامة الأولى بمصر. وخدم الفرنسيين، فلما استولوا على لبنان - بعد الحرب - ولوه رئاسة الوزارة اللبنانية ثم رئاسة الجمهورية (سنة ١٩٣٦ - ١٩٣٩ م) وعينوه (رئيسا للدولة) أيام اعتقالهم زعماء اللبنانيين (سنة ١٩٤٣ م) وأبعد عن الأعمال الحكومية بعد جلاء الفرنسيس عن لبنان في السنة نفسها. ومات في (صوفر) ودفن ببيروت.
أَمِيل الخُوري
(١٣١١ - ١٣٨١ هـ = ١٨٩٤ - ١٩٦١ م)
أميل الخوري: كاتب صحفي لبناني. ولد في برمانا وتعلم بها وببيروت.
وهاجر إلى مصر، ولمع اسمه في جريدة الأهرام،
стр. 971
ماهرا في اصطياد الأخبار وسكرتيرا للجريدة مسيطرا، إلى أن أمر إسماعيل صدقي باشا (سنة ١٩٢٥ م) بإخراجه من مصر في خلال ساعتين. قيل: لنشاطه في خدمة سعد زغلول.
وتنقل في أوربا يعمل في تجارات مختلفة، منها تجارة الأسلحة سرا، واغتنى.
وعاد إلى لبنان (سنة ١٩٥٢) يعمل في السياسة، فعين سفيرا في روما. وألف كتابا سماه (آثار أقدام - ط) وشارك الدكتور عادل إسماعيل، في تأليف (السياسة الدولية في الشرق العربيّ - ط) ثلاثة أجزاء. وما زال مخطوطا من كتبه (العزلة) و (مزايا الديمقراطية ومصائبها) توفي في مدينة فلورنسة، ونقل الى بلده (١) .
أُمَيْمَة العَبْشَمِيَّة
(٠٠٠ -٠٠٠=٠٠٠-٠٠٠)
أميمة بنت عبد شمس بن عبد مناف، من قريش: شاعرة جاهلية. اشتهرت في أيام (حرب الفجار) بين قريش وقيس عيلان. واستمرت هذه الحرب أربعة أعوام متواليات.
ولصاحبة الترجمة شعر في بعض وقائعها، منه قصيدة في رثاء من قتل بها من قريش أورد الأغاني ما كان يتغنى به منها (٢) .
стр. 972
لافْوَنْتِي أَلْكَنْتَرَا
(١٢٤٢ - ١٢٩٣ هـ = ١٨٢٧ - ١٨٧٦ م)
إميليو لافونتي ألكنترا Lafuentey Alcantara Emilio مستشرق إسباني من أهل مالقة.
من أسرة تدعى (لافونتي) منسوبة إلى بلدة (ألكنترا) في إسبانيا، وهي من حصون الأندلس القديمة كان العرب يسمونها (قنطرة السيف) . له بالعربية (أخبار مجموعة في فتح الأندلس وذكر أمرائها والحروب الواقعة بينهم - ط) ومعه ترجمة إلى الإسبانية، و (كتابات عربية في تاريخ غرناطة - ط) (١) .
الأَمين (العباسي) = محمد بن هارون ١٩٨
ابن الأَمِين = إبراهيم بن يحيى ٥٤٤
الأَمِين (العاملي) = محسن بن عبد الكريم
أَمِين شُمَيِّل
(١٢٤٣ - ١٣١٥ هـ = ١٨٢٨ - ١٨٩٧ م) .
أمين بن إبراهيم شميل: كاتب باحث. ولد في كفرشيما (بلبنان) وأنشأ في القاهرة جريدة (الحقوق) واحترف التجارة ثم المحاماة، وتوفي في القاهرة.
стр. 973
من تآليفه (الوافي بالمسألة الشرقية - ط) جزآن منه، و (المبتكر - ط) مقامات ونظم. و (السدرة الجلية في المباحث القضائية - ط) و (بستان النزهات في فن المخلوقات - خ) . وهو شقيق شبلي شميل الطبيب (٢) .
أَمِين الأمناء = الحسين بن طاهر ٤٠٥
أَمِين الجُمَيِّل
(١٢٨٤ - بعد ١٣٥٤ = ١٨٦٧ - بعد ١٩٣٥ م)
أمين بن بشير بن يوسف طليع الجميل: طبيب لبناني. من أهل (بكفيا) تخرج بمدرسة عين طورا، سنة ١٨٨٤ وتعلم الطب بمدرسة بيروت الفرنسية، ثم بباريس. وعمل طبيبا في بكفيا.
وانتقل إلى بيروت حوالي ١٩١٠ وأصدر كتابا في (علم الصحة - ط) ١٨٩٥ ثم اختصره وسماه (قانون الصحة - ط) وله (علم الصحة والطب في خدمة الشفقة - ط) و (في غياب الطبيب - ط) وله مواقف خطابية ومقالات (١) .
أمين تَقِيّ الدِين
(١٣٠١ - ١٣٥٦ هـ = ١٨٨٤ - ١٩٣٧ م)
أمين تقيّ الدين: محام، من الشعراء الأدباء. من أهل (بعقلين) بلبنان. تعلم ببيروت، وأقام زمنا " بمصر فأنشأ فيها مجلة (الزهور) مشتركا " مع أنطون الجميّل، وترجم عن الفرنسية (الأسرار الدامية - ط) لجول دي كاستين. وعاد إلى بيروت فعمل في المحاماة إلى أن توفي في بلده.
وآل تقيّ الدين فيها أسرة درزية كبيرة (٢) .
стр. 974
أَمِين الحَلْواني
(٠٠٠ - ١٣١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٩٨ م)
أمين بن حسن الحلواني المدني: رحالة فاضل، له اشتغال بعلم الفلك. كان مدرسا " في الحرم النبوي بالمدينة. ورحل إلى أوربا وغيرها، يبيع مخطوطات كان قد جمعها. وفي سنة ١٣٠٠هـ وصل إلى أمستردام وليدن واشترت منه مكتبة ليدن بعض نفائس الكتب. وانصرف إلى بومباي في الهند، فعكف على الأدب، ونشر رسائل من تأليفه. وقتل في رحلة ببادية طرابلس، قادما " من المدينة. له (مختصر مطالع السعود - ط) والأصل لعثمان بن سند البصري، يشتمل على أخبار بغداد من سنة ١١٩٨ - ١٢٥٠ هـ و (نشر الهذيان من تاريخ جرجي زيدان - ط) نقد، و (السيول المغرقة على الصواعق المحرقة - ط) في نقد السيد أحمد أسعد الرافعي، اتخذ فيها لنفسه اسما " مستعارا " هو (عبد الباسط المنوفي) و (ارتشاف) الضرب من عمود النسب - خ) بخطه،
стр. 975
في دار الكتب. وله على (لزوم مالا يلزم) طبعة بومبئ، شروح لغوية أشار إليها معجم المطبوعات (١)
الْجَلِيلي
(١١٣٢ - ١١٨٩ هـ = ١٧٢٠ - ١٧٧٥ م)
أمين (باشا) بن حسين بن إسماعيل الجليلي الموصلي: من وجوه بني عبد الجليل في العراق.
ولي كركوك ثم الموصل ثم ديار بكر، وأعيد إلى الموصل. وتوفي فيها (٢) .
أَمِين أَبُو خاطِر
(١٢٧١ - ١٣٤١ هـ = ١٨٥٤ - ١٩٢٢ م)
أمين أبو خاطر، الدكتور: طبيب من أهل زحلة (بلبنان) تعلم في الكلية الأمريكية ببيروت، وانتقل إلى مصر، فسكن القاهرة وتوفي بها. له مقالات في مجلة المقتطف وجرائد مصر واشترك مع الدكتور داود أبي شعر في تأليف (مغني اللبيب عن الطبيب - ط) (٣) .
الشيخ أَمِين الْجُنْدي
(١١٨٠ - ١٢٥٧ هـ = ١٧٦٦ - ١٨٤١ م)
أمين بن خالد بن محمد بن أحمد (٤) الجندي: شاعر. من أعيان مدينة حمص. مولده ووفاته فيها. تردد كثيرا إلى دمشق فأخذ عن علمائها وعاشر أدباءها. ولما كانت سنة ١٢٤٦هـ قدم حمص عامل من
стр. 976
قبل السلطان محمود العثماني فوشى إليه بعض أعوانه بأن صاحب الترجمة هجاه، فأمر بنفيه.
وعلم الشيخ أمين بالأمر ففرّ إلى حماة، فأدركه أعوان العامل، فأمر بحبسه في اصطبل الدواب وحبس عنه الطعام والشراب إلا ما يسدّ به الرمق. فأقام أربعة أيام. وأغاز على حمص ثائر من الدنادشة اسمه سليم بن باكير بمئتي فارس فقتلوا العامل، وأفرج عن الشيخ أمين.
له (ديوان شعر - ط) وفي شعره كثير من الموشحات وتواريخ الوفيات الشائعة في أيامه (١) .
أَمِين الخَوْلي
(١٣١٣ - ١٣٨٥ هـ = ١٨٩٥ - ١٩٦٦ م)
أمين الخولي: من أعضاء المجمع
стр. 977
اللغوي بمصر. ولد في قرية شوشاي بالمنوفية وتعلم بالأزهر تخرج بمدرسة القضاء الشرعي.
وعين للشؤون الدينية في السفارة المصرية برومة فأحدث أزمة حملت حكومة إيطاليا على طلب نقله، فنقل إلى برلين، وأثار أزمة أخرى، فدعته حكومته إلى مصر. وعين أستاذا في الجامعة المصرية (القديمة) ثم كان وكيلا لكلية الآداب الى سنة ١٩٥٣ فمديرا للثقافة العامة بوزارة التربية والتعليم الى سنة ١٩٥٥ وبها أحيل إلى المعاش ومثل مصر في عدة مؤتمرات. وتوفي بالقاهرة.
له (البلاغة العربية - ط) محاضرة، و (كناش في الفلسفة - ط) الأول منه، و (فن القول - ط) و (مالك بن أنس - ط) ثلاثة أجزاء، و (المجد دون في الإسلام - ط) الأول منه، آخر كتبه، و (الأزهر في القرن العشرين - ط) رسالة، و (الأدب المصري - ط) و (الجندية في الإسلام - ط) و (من هدي الرسول - ط) و (مشكلات حياتنا اللغوية - ط) (١) .
أَمِين الدَّوْلَة = الحسن بن عمّار ٣٩٠
أَمِين الدَّوْلَة = هبة الله بن صاعد ٥٦٠
стр. 978
ابن غَزَال
(٠٠٠ - ٦٤٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٥٠ م)
أمين الدولة بن غزال بن أبي سعيد، أبو الحسن: وزير عالم، طبيب. كان سامريا وأسلم في دمشق، واستوزره بها الملك الأمجد (بهرام شاه) فلم يزل عنده إلى أن توفي الأمجد (سنة ٦٢٨ هـ فاستوزره الملك الصالح إسماعيل، فأقام إلى أن ملك دمشق نجم الدين أيوب (سنة ٦٤٣ هـ ونقل الصالح إسماعيل إلى بعلبكّ واليا عليها، فأراد ابن غزال اللحاق به فاعتقله نائب السلطنة في دمشق، وأرسل إلى مصر فسجن في قلعة القاهرة خمس سنوات، ثم أعدم شنقا. وكان غزير العلم، له (النهج الواضح) استوعب قوانين صناعة الطب كلياتها وجزئياتها (١) .
أَمِين الدِّين الْحَلَبي = عبد المحسن بن حمود
أَمِين الدِّين (الهلالي) = محمد بن عثمان.١٠٠٤
أَمِين الرَّافِعي = أمين بن عبد اللطيف
أَمِين الرَّيْحَاني = أمين بن فارس
أَمِين سَامي باشا
(١٢٧٤ - ١٣٦٠ هـ = ١٨٥٧ - ١٩٤١ م)
أمين سامي ابن الشيخ محمد حسن ابن الشيخ حسن بن حسن البرادعي المصري: مؤرخ، من العلماء بالتربية والتعليم. نسبته إلى (البرادعة) من قرى قليوب، كان أبوه وجده شيخين لها.
تخرج في مدرسة الهندسة بالقاهرة، واشتغل بالتعليم فكان (ناظرا) لبعض المدارس، وجعل من أعضاء مجلس المعارف الأعلى. ولما تقدم في السن اختير (عضوا) في مجلس الشيوخ وتوفي بالقاهرة. له (تقويم النيل - ط) في تاريخ مصر، ثلاثة أجزاء وملحق، و (التعليم في مصر - ط) و (النفحات العباسية في المبادئ الحسابية - ط) .
стр. 979
الحَدَّاد
(١٢٨٧ - ١٣٣٠ هـ = ١٨٧٠ - ١٩١٢ م)
أمين بن سليمان بن نجيم الحداد: أديب لبناني بيروتي، أقام في الإسكندرية. له (منتخبات - ط) من مقالاته، جمعها حنا نقاش، ومنظوماته في (ديوان) (١) .
أَمِين خَيْر الله
(٠٠٠ - ١٣٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٨ م)
أمين بن ظاهر بن خير الله صليبا، الشويري اللبناني: أديب، من الشعراء عمل في التدريس وكتب مسرحيات. ولد وتعلم بالشوير. وصنف كتبا، منها (الأزاهير المضمومة في الدين والحكومة - ط) و (الأرض والسماء - ط) من نظمه، (كلمة شاعر - ط) نظم، في وصف زلزال بأميركا سنة ١٩٠٦ و (دروس الحياة الإنسانية في مدرسة الله النباتية - ط) و (نغمات الملائكة - ط) مجموعة أناشيد (٢) .
стр. 980
أَمِين الرَّافِعِي
(١٣٠٣ - ١٣٤٦ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٢٧ م)
أمين بن عبد اللطيف الرافعي: كاتب سياسي، قويّ الحجة، مستقل الفكر. سوري الأصل، من أهل طرابلس الشام. ولد في الزقازيق (بمصر) وتعلم بها وبالإسكندرية، وقد تولى أبوه الإفتاء في الثانية. ثم تخرج بمدرسة الحقوق في القاهرة. وانضم إلى الحزب الوطني في عهد مؤسسه مصطفى كامل، فكتب بواكير مقالاته في جرائد (اللواء و (العلم) و (الشعب) وسجن في الحرب العامة الأولى. وبعد الحرب ابتاع جريدة (الأخبار) فكانت منبره اليومي.
وظهرت حركة الوفد المصري فكان من أقوى أنصارها إلى أن اختلف مع الزعيم (سعد زغلول) على رأي في جوهر القضية، فانحاز عن الوفد، وغاضب رجاله، واستمرّ يجاهد بقلمه مستقلا إلى أن توفي بالقاهرة. له من الكتب (مفاوضات الإنكليز في المسألة المصرية - ط) أصدره سنة ١٩٢١ م، (مذكرات سائح - ط) رحلة. ومقالاته كثيرة جدا (١) .
стр. 981
أَمِين ناصِر الدِّين
(١٢٩٧ - ١٣٧٣ هـ = ١٨٨٠ - ١٩٥٣ م)
أمين بن علي ناصر الدين: شاعر مجيد، لغويّ، من أدباء الكتّاب. مولده ووفاته في قرية (كفرمتى) بلبنان. تعلم في مدرسة (عبية) الابتدائية الأميركية، ثم بالمدرسة الداودية، وكان يديرها أبوه. كتبت اليه (سنة ١٩١٢) أطلب ترجمته، فكان مما أجاب به: (قبل أن أبلغ العاشرة من، العمر بدأت أقول أبياتا من الشعر، صحيحة الوزن، فكان والدي يكتبها لي ويصحح أغلاطها النحوية. وبعد ذلك تلقيت مبادئ العربية وآدابها وبعض العلوم واللغات. ثم عكفت على المطالعة فاستفدت منها ما يستفيد الضعفاء أمثالي. أما أسرتي فهي ولافخر، من ذوات النسب القديم في لبنان ولها آثار مشكورة) واشتهر قبل الدستور العثماني بتحريره جريدة (الصفاء) التي كان يصدرها والده، فتولاها هو سنة١٨٩٩ ثم مجلة (الإصلاح) لوالده أيضا. واستمر يشرف على الصفاء ويكتب أكثر فصولها، مدة ثلاثين عاما. وله من الكتب المطبوعة (دقائق العربية) في اللغة و (صدى الخاطر) ديوان شعره الأول، و (الإلهام) من شعره، و (البينات) مجموعة من مقالاته و (غادة بصرى) قصة. وله قصص روائية اخرى. ومن كتبه التي لم تزل مخطوطة (الفلك) ديوان سائر شعره في مجلد ضخم، و (نثر الجمان) مختارات من إنشائه و (الرافد) معجم في اللغة لأسماء الإنسان وما يتعلق بها من أمراض وأعراض وما يستعمل من الأدوات والأواني، و (هداية المنشئ) معجم لما يسير ويطير ويزحف من الحيوانات والطيور والحشرات، و (بغية المتأدب) لغة، و (سوانح وبوارح) فكاهات، و (الثمر اليانع) نحو وصرف، و (يوم ذي قار) تمثيلية شعرية (١) .
стр. 982
أَمِين الرَّيْحاني
(١٢٩٣ - ١٣٥٩ هـ = ١٨٧٦ - ١٩٤٠ م)
أمين بن فارس بن أنطون بن يوسف بن عبد الأحد البجّاني، المعروف بالريحاني: كات ب خطيب، يعد من المؤرخين. ولد بالفريكة (من قرى لبنان) وتعلم في مدرسة ابتدائية، ورحل إلى أميركا، وهو في
стр. 983
الحادية عشرة، مع عم له. ثم لحق بهما أبوه فارس. فاشتغلوا بالتجارة في نيويورك، وأولع أمين بالتمثيل، فلحق بفرقة جال معها في عدة ولايات. ودخل في كلية الحقوق، ولم يستمرّ.
وعاد إلى لبنان سنة ١٨٩٨ م، فدرس شيئا من قواعد العربية وحفظ كثيرا من لزوميات المعري.
وتردّد بين بلاد الشام وأميركا ثماني مرات في خمسين عاما (١٨٨٨ - ١٩٣٨ م) وزار نجدا والحجاز واليمن والعراق ومصر وفلسطين والمغرب والأندلس ولندن وباريز، وكتب وخطب بالعربية والإنكليزية، واختاره معهد الدراسات العربية في المغرب الإسباني رئيس شرف، كما انتخبه المجمع العلمي العربيّ عضوا مراسلا (سنة ١٩٢١ م) ومات في قريته التي ولد بها.
وكان يقال له فيلسوف الفريكة. ونسبة جدّه عبد الأحد البجّاني إلى قرية بجّة (في بلاد جبيل، بلبنان) والريحاني نسبة إلى الريحان (النبات المعروف) من كتبه (الريحانيات - ط) أربعة أجزاء، مقالاته وخطبه، و (ملوك العرب - ط) جزان، و (تاريخ نجد الحديث - ط) و (فيصل الأول - ط) و (قلب العراق - ط) و (المغرب الاقصى
стр. 984
- ط) و (الثورة الفرنسية - ط) و (النكبات - ط) و (التطرف والإصلاح - ط) و (زنبقة الغور - ط) و (خارج الحريم - ط) وله بالإنكليزية (الرباعيات ل أبي العلاء - ط) و (اللزوميات للمعري - ط) و (تحدّر البلشفية - ط) و (أنشودة المتصوفين - ط) و (مسالك النفس - ط) و (ابن سعود ونجد - ط) و (حول الشواطئ العربية - ط) و (بلاد اليمن - ط) و (خالد - ط) قصة. ولروفائيل بطي (أمين الريحاني في العراق - ط) ولجرجي نقولا باز (ذكرى الريحاني - ط) (١) .
أَمين فِكْري باشا = محمد أمين ١٣١٦
الدُّكْتور مَعْلُوف
(١٢٨٨ - ١٣٦٢ هـ = ١٨٧١ - ١٩٤٣ م)
أمين (باشا) بن فهد بن أسعد المعلوف: طبيب، عالم بالنبات والحيوان والفلك. من أعضاء المجمع العلمي العربيّ بدمشق. ولد في الشويفات (بلبنان) وتخرج بالجامعة الأميركية ببيروت. ودخل طبيبا في الجيش المصري، وحضر معه وقعة (أمّ درمان) بالسودان، واحتلال بحر الغزال. ولما نشبت الحرب البلقانية أوفدته جمعية الهلال الأحمر المصرية إلى الآستانة فحضر وقائع (شتالجة) وعاد إلى مصر. ولما شبت الثورة في الحجاز على الترك (العثمانيين) رحل إلى جدّة، فعين مديرا للصحة فيها. ثم عاد إلى مصر، وعمل في الجيش البريطاني. وذهب إلى سورية عقب الحرب العامة الأولى، فعينته حكومتها العربية أستاذا للطبيعة والنبات بمدرسة الطب في دمشق، ثم مديرا للإدارة بوزارة الخارجية. وخرج من دمشق يوم احتلها الفرنسيون، فأقام بمصر إلى أن تولى فيصل
стр. 985
الأول عرش العراق، فعين مديرا للأمور الطبية في الجيش العراقي، وأقام ببغداد مدة طويلة، ومنح رتبة (فريق) وعاد إلى مصر فأصيب بشلل يعاني آلامه إلى أن توفي بالقاهرة.
له (معجم الحيوان - ط) و (المعجم الفلكي - ط) و (معجم النبات) و (معجم إنكليزي عربي) وكتب أخرى لم يتمها (١) .
أَمين لُطْفي = محمد أمين ١٣٥٤
الحافظ
(١٢٩٧ - ١٣٣٤ هـ = ١٨٨٠ - ١٩١٦ م)
أمين بن لطفي الحافظ: من شهداء العرب في عهد الترك. ولد وتعلم بدمشق. وتخرج ضابطاَ في شعبة الأركان باستمبول. وأرسل الى جبهة القفقاس في الحرب العالمية الأولى. وعوقب على رئاسته لفرع جمعية العهد بحلب. فحكم الديوان العرفي في (عاليه) بشنقه. ونفذ به الحكم في بيروت. وكان يتقن عدة لغات. وقد أحرقت أوراقه وآثاره الكتابية كلها (٢) .