والحسن، وأبو التياح، وكان صديقا لرسول الله ﷺ قديما، وكان إذا قدم مكة لا يطوف إلا في ثياب رسول الله ﷺ ، لأنه كان من الجملة الذين لا يطوفون إلا في ثوب أحمسى.
(٢٠١٢) عياض بن زهير بن أبى شداد بن ربيعة بن هلال بن وهيب (١) ابن ضبة بن الحارث بن فهر القرشي الفهري
يكنى أبا سعد. كان من مهاجرة الحبشة، وشهد بدرا، ذكره إبراهيم بن سعد، عن أبى إسحاق في البدريين. وذكره ابن عقبة في البدريين أيضا، وذكره خليفة والواقدي أيضا في البدريين.
وتوفى عياض بن زهير الفهري هذا بالشأم سنة ثلاثين. وهو عم عياض ابن غنم. والله أعلم.
وذكر خليفة بن خياط عياض بن زهير هذا ونسبه كما ذكرنا. قال:
ويقال عياض بن غنم، معروف بالفتوح بالشام، ولم يذكر الزبير عياض بن زهير في بنى فهر، ولا ذكره عمه، وقد ذكره غيرهما، وقد جوده الواقدي فقال: عياض بن غنم [ابن أخى عياض بن زهير] (٢) ذكر في عياض ابن زهير. وقال خليفة: ليس يعرف أهل النسب عياض بن غنم. قال:
وهو معروف في الفتوحات بالشام.
(٢٠١٣) عياض بن عمرو الأشعري
كوفى. روى عنه الشعبي، وسماك
стр. 1227
ابن حرب، وذكر إسماعيل بن إسحاق، عن على بن المديني، قال: عياض الأشعري هو عياض بن عمرو.
(٢٠١٤) عياض بن عنم بن زهير بن أبى شداد بن ربيعة بن هلال بن وهيب (١) ابن ضبة القرشي الفهري
أسلم قبل الحديبية، وشهدها فيما ذكر الواقدي وقال الحسن بن عثمان: عياض بن غنم هو ابن عم أبى عبيدة بن الجراح. قال:
ويقال: إنه كان ابن امرأته.
وذكر البخاري، عن أحمد بن صالح، عن ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، قال: لما توفى أبو عبيدة استخلف ابن خاله أو ابن (٢) عمه عياض بن غنم أحد بنى الحارث بن فهر، فأقره عمر وقال: ما أنا بمبدل أميرا أمره أبو عبيدة. قال: ثم توفى عياض بن غنم فأمر عمر مكانه سعيد بن عامر بن خريم.
قال أبو عمر: عياض بن غنم لا أعلم خلافا أنه افتتح عامة بلاد الجزيرة والرقة، وصالحه وجوه أهلها. وزعم بعضهم أن كتاب الصلح باسمه باق عندهم إلى اليوم، وهو أول من اجتاز الدرب إلى الروم فيما ذكر الزبير، وكان شريفا في قومه، وقد ذكره ابن الرقيات فيمن ذكره من أشراف قريش فقال:
عياض (٣) وما عياض بن غنم … كان من خير من أجن النساء
قال الحسن بن عثمان وغيره: مات عياض بن غنم بالشام سنة عشرين، وهو ابن ستين سنة.
стр. 1228
[وقال الطبري: وكانت عنده أم الحكم بنت أبى سفيان. وقال البخاري:
هو عامل عمر بالشام، ومات في زمان عمر ﵁] (١) وقال على ابن المديني: عياض بن غنم كان أحد الولاة باليرموك.
(٢٠١٥) عياض الأنصاري
له حديث واحد. روى عنه عبد الملك بن عمير.
(٢٠١٦) عياض الثقفي
والد عبد الله بن عياض. روى عنه ابنه عبد الله أن النبي ﷺ إني هوازن بحنين في اثني عشر ألفا، يعد في أهل الطائف.
باب الأفراد في حرف العين
(٢٠١٧) عابس الغفاري
ويقال عبس، وقد تقدم في باب عبس (٢).
(٢٠١٨) عاقل بن البكير بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة
حليف بنى عدي بن كعب بن لؤي.
شهد بدرا هو وإخوته: عامر، وإياس، وخالد: بنو البكير حلفاء بنى عدي.
قتل عاقل ببدر شهيدا، قتله مالك بن زهير الخطمي (٣)، وهو ابن أربع وثلاثين سنة، وكان اسمه غافلا، فلما أسلم سماه رسول الله ﷺ عاقلا وكان من أول من أسلم وبايع رسول الله ﷺ في دار الأرقم.
стр. 1229
(٢٠١٩) عتبان بن مالك بن عمرو بن العجلان
الأنصاري السالمي، ثم من بني عوف بن الخزرج. شهد بدرا، ولم يذكره ابن إسحاق فيمن ذكره من البدريين، وذكره غيره فيما قال ابن هشام، وكان ﵁ أعمى ذهب بصره على عهد رسول الله ﷺ ويقال: كان ضرير البصر، ثم عمى بعد، ومات في خلافة معاوية. روى عنه أنس ابن مالك، ومحمود بن الربيع. يعد في أهل المدينة.
(٢٠٢٠) عتيك بن التيهان
ويقال عبيد (١) بن التيهان. قد ذكرنا (٢) [من قال] (٣) ذلك في باب عبيد. هو أخو أبى الهيثم بن التيهان الأنصاري، [شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا. وقيل: بل قتل بصفين فالله أعلم] (٢).
قال ابن هشام: ويقال ابن التيهان والتيهان بالتخفيف - والتثقيل، مثل ميت وميت.
(٢٠٢١) عثامة بن قيس البجلي
مذكور في الصحابة، وفي صحبته عندي نظر، لأني لم أجد شيئا يدل عليها.
(٢٠٢٢) عثم بن الربعة (٤) الجهني
وفد على النبي ﷺ وكان اسمه عبد العزى، فغيره رسول الله ﷺ .
(٢٠٢٣) عجير بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي
أخو ركانة بن عبد يزيد. كان ممن بعثه عمر فيمن أقام أعلام الحرم، وكان من مشايخ قريش وجلتهم.
стр. 1230
(٢٠٢٤) العداء بن خالد بن هوذة بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن صعصعة
وربيعة هو أنف الناقة. بصرى، أسلم بعد الفتح وحنين، وليس هو من بنى أنف الناقة الذين مدحهم الحطيئة، وهو القائل: قاتلنا رسول الله ﷺ يوم حنين فلم يظهرنا الله ولم ينصرنا، ثم أسلم فحسن إسلامه.
من حديثه أنه اشترى من رسول الله ﷺ غلاما وكتب عليه عهدة، وهي عند أهل الحديث محفوظة،
رواها عباد بن ليث البصري، عن عبد المجيد بن أبى وهب (١)، عن العداء بن خالد، عن النبي ﷺ : أنه ابتاع منه عبدا أو أمة، فكتب له كتابا: اشترى العداء بن خالد بن هوذة من رسول الله ﷺ عبدا أو أمة لا داء ولا غائلة ولا خبثة (٢)، بيع المسلم المسلم.
أخبرنا أحمد بن عمر بن أنس، حدثنا على بن محمد بن بندار القزويني.
حدثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان، حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن السكرى، حدثنا زكريا بن يحيى بن خلاد أبو يعلى، حدثنا الأصمعي، حدثنا عثمان الشحام، عن أبى رجاء العطاردي، عن العداء بن خالد، قال: ألا أقرئك كتابا كتبه لي رسول الله ﷺ فإذا فيه مكتوب: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما اشترى العداء بن خالد بن هوذة من محمد رسول الله، اشترى منه عبدا أو أمة - شك عثمان - مبايعة (٣) المسلم أو بيع المسلم المسلم،
стр. 1231
لا داء ولا غائلة ولا خبثة. قال الأصمعي: سألت سعيد (١) بن أبى عروبة عن الغائلة، فقال: الإباق والسرقة والزنا، وسألته عن الخبثة فقال: بيع أهل عهد المسلمين.
(٢٠٢٥) عرابة بن أوس بن قيظى بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة ابن الحارث
من بنى مالك بن أوس، كان أبوه أوس بن قيظى بن عمرو من كبار المنافقين أحد القائلين (٢): إن بيوتنا عورة وما هي بعورة.
وذكر ابن إسحاق والوافدى أن عرابة بن أوس استصغره رسول الله ﷺ يوم أحد، فرده في تسعة نفر منهم: عبد الله بن عمرو (٣)، وزيد بن ثابت، والبراء بن عازب، وعرابة بن أوس، وأبو سعيد الخدري.
كان عرابة سيدا من سادات قومه كريما. ذكر المبرد وابن قتيبة أن الشماخ خرج يريد المدينة فلقيه عرابة بن أوس، فسأله عما أقدمه المدينة، فقال: أردت أن أمتار لأهلى، وكان معه بعيران فأوقرهما له عرابة تمرا وبرا، وكساه، وأكرمه، فخرج عن المدينة وامتدحه بالقصيدة التي يقول فيها (٤):
رأيت عرابة الأوسي يسمو … إلى الخيرات منقطع القرين
إذا ما راية رفعت لمجد … تلقاها عرابة باليمين
إذا بلغتني وحملت رحلي … عرابة فاشرقى بدم الوتين
(٢٠٢٦) العرباض بن سارية السلمي
يكنى أبا نجيح كان من أهل الصفة
стр. 1232
سكن الشام، ومات بها سنة خمس وسبعين. وقيل: بل مات في فتنه ابن الزبير. روى عنه من الصحابة أبو رهم وأبو أمامة. وروى عنه جماعة من تابعي أهل الشام.
(٢٠٢٧) عريب المليكي
روى عنه ابنه عبد الله بن عريب. ليس حديثه بالقائم في تفسير قول الله (١): ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ والنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً﴾. قال: في الخيل.
(٢٠٢٨) عس العذري (٢) مذكور في الصحابة
روى عنه مطرف (٣) أبو شعيب الوادي من وادي القرى.
(٢٠٢٩) عسعس بن سلامة البصري التميمي
روى عن النبي ﷺ ، وروي عنه الحسن البصري، والأزرق بن قيس الحارثي. يقولون حديثه مرسل، وإنه لم يسمع النبي ﷺ ، وكنيته أبو صفرة ويقال أبو صفيرة.
من حديثه عن النبي ﷺ ما رواه شعبة عن الأزرق بن قيس قال: سمعت عسعس بن سلامة يقول: إن رجلا من
стр. 1233
أصحاب النبي ﷺ أتى الجبل ليتعبد ففقد فطلب فجيء به إلى النبي ﷺ فقال: إني نذرت أن أعتزل فأتعبد. فقال رسول الله ﷺ : لا تفعله أو لا يفعله (١) أحد منكم - ثلاث مرات - فلصبر أحدكم ساعة من نهار في بعض مواطن الإسلام خير من عبادته خاليا أربعين عاما.
(٢٠٣٠) عصام المزني (٢)
له صحبة. من حديثه عن النبي ﷺ أنه كان إذا بعث سرية قال: إذا رأيتم مسجدا أو سمعتم مؤذنا فلا تقتلوا أحدا. روى عنه ابنه عبد الرحمن بن عصام.
(٢٠٣١) عطاء الشيبى القرشي
العبدري، من بنى شيبة روى عنه فطر ابن خليفة. في صحبته نظر.
(٢٠٣٢) عطاء
قال: سمعت النبي ﷺ يقول: قابلوا (٣) النعال.
حديثه عند أبى عاصم النبيل، عن عبد الله بن مسلم بن هرمز، عن يحيى بن إبراهيم بن عطاء، عن أبيه عن جده، قال: سمعت النبي ﷺ يقول:
قابلوا النعال. قال أبو عمر: يقال في تفسيره اجعلوا للنعل قبالين (٤)، ولا أدرى أهو الذي قبله أم لا.
(٢٠٣٣) عطارد بن حاجب بن زرارة بن عدس التميمي
وفد على رسول الله ﷺ في طائفة من وجوه قومه، فيهم الأقرع بن حابس،
стр. 1234
والزبرقان بن بدر، وقيس بن عاصم، وعمرو بن الأهتم، والحتات بن يزيد، وغيرهم، فأسلموا، وذلك في سنة تسع. وكان سيدا في قومه وزعيمهم.
وقيل: بل قدموا على رسول الله ﷺ في سنة عشر والأول أصح.
(٢٠٣٤) عفان بن البجير (١) السلمي
مذكور فيمن نزل حمص من أصحاب النبي ﷺ . روى عنه جبير بن نفير، وخالد بن معدان.
(٢٠٣٥) عفير بن أبي عفير الأنصاري
له حديث: واحد
قال له أبو بكر الصديق ﵁: يا عفير، ما سمعت رسول الله ﷺ يقول في الود؟ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: الود يتوارث والعداوة تتوارث.
(٢٠٣٦) عفيف (٢) الكندي
ويقال له عفيف بن قيس بن معديكرب الكندي.
ويقال عفيف بن معديكرب. ويقال: إن عفيفا الكندي الذي له الصحبة غير عفيف بن معديكرب الذي يروى عن عمر وقيل: إنهما واحد.
ولا يختلفون أن عفيفا الكندي له صحبة. روى عنه ابناه يحيى وإياس أحاديث، منها نزوله على العباس في أول الإسلام، حديث حسن جدا.
حدثنا عبد الوارث بن سفيان، حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أحمد بن زهير بن حرب، قال: حدثني أبى، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال:
حدثنا أبى، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثنا يحيى بن أبى الأشعث، قال: حدثنا إسماعيل بن إياس بن عفيف الكندي، عن أبيه، عن جده عفيف الكندي
стр. 1235
قال: كنت امرأ تاجرا، فقدمت الحج، فأتيت العباس بن عبد المطلب، فوالله إني لعنده يوما إذ خرج رجل من خباء قريب منه فنظر إلى السماء، فلما رأى الشمس زالت قام يصلى ثم خرجت امرأة من ذلك الخباء الذي خرج منه ذلك الرجل فقامت خلفه تصلى، فقلت للعباس: من هذا يا أبا الفضل؟ قال:
هذا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن أخى. فقلت: من هذه المرأة؟ قال:
خديجة بنت خويلد زوجته. ثم خرج غلام حين راهق الحلم من ذلك الخباء، فقام يصلى معه، فقلت: ومن هذا الفتى؟ قال: على بن أبى طالب ابن عمه. قلت:
فما هذا الذي يصنع؟ قال: يصلى ويزعم أنه نبي، ولم يتبعه على أمره إلا امرأته وابن عمه هذا الفتى، وهو يزعم أنه ستفتح عليه كنوز كسرى وقيصر.
قال: وكان عفيف يقول - وقد أسلم بعد ذلك فحسن إسلامه: لو كان الله رزقني الإسلام يومئذ كنت ثانيا مع على بن أبى طالب.
وحدثني خلف بن قاسم قراءة منى عليه قال: حدثنا أبو أحمد بن عبد الله ابن محمد بن ناصح بن المغيرة بن المفسر (١) بمصر قال: حدثنا أحمد بن على بن سعيد القاضي الدمشقي قال: حدثنا يحيى بن معين، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال: حدثني أبى عن ابن إسحاق، فذكره بإسناده سواء إلى آخره.
وقد روى هذا الحديث أيضا من وجه آخر عن عفيف الكندي رواه سعيد بن خثيم (٢) الهلالي، عن أسد بن عبد الله، عن يحيى بن عفيف، عن أبيه، عن جده عفيف الكندي. رواه عن سعيد بن خثيم جماعة منهم عبد الرحمن بن صالح الأزدي، وأبو غسان مالك بن إسماعيل.
стр. 1236
قرأت على [أبى] (١) عبد الله بن محمد يوسف أن أبا يعقوب (٢) يوسف ابن أحمد حدثهم بمكة.
وأخبرنا محمد بن يحيى بن أحمد قال: حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم البلخي قالا: حدثنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن موسى العقيلي، قال: حدثنا محمد بن عبيد بن أسباط، قال: حدثنا أبو عسان مالك بن إسماعيل قال: حدثنا سعيد بن خثيم الهلالي، عن أسد بن عبد الله البجلي، عن ابن يحيى بن عفيف [عن أبيه] (٣) عن جده عفيف، قال: جئت في الجاهلية إلى مكة فنزلت على العباس بن عبد المطلب، فبينا أنا عنده وأنا انظر إلى الكعبة وقد حلقت الشمس وارتفعت إذ جاء شاب حتى دنا من الكعبة فرفع رأسه وانتصب قائما مستقبلها، إذ جاء غلام حتى قام عن يمينه، ثم لم ألبث إلا يسيرا حتى جاءت امرأة فقامت من خلفهما، ثم ركع الشاب وركع الغلام وركعت المرأة، ثم رفع الشاب رأسه ورفع الغلام ورفعت المرأة، ثم خر الشاب ساجدا وخر الغلام وخرت المرأة، فقال العباس: تدري من هذا؟ قلت: لا. قال: هذا محمد بن الله بن عبد المطلب ابن أخى، وهذا على بن أبى طالب، وهذه خديجة بنت خويلد زوجة ابن أخى، إن ابن أخى هذا حدثنا أن ربه رب السموات والأرض أمره بهذا الدين الذي هو عليه، ولا والله ما أعلم على وجه الأرض أحدا على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة. قال عفيف: فتمنيت أن أكون رابعهم.
стр. 1237
(٢٠٣٧) عقيب بن عمرو
أخو سهل (١) بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة الأنصاري الحارثي، شهد أحدا، وكان لعقيب هذا ابن يقال له سعد، يكنى أبا الحارث، صحب النبي ﷺ واستصغره يوم أحد فرده، ولم يشهد أحدا.
(٢٠٣٨) عكاف بن وداعة الهلالي
يعد في الشاميين. روى عنه عطية بن بسر (٢) المازني، حديثه في الترغيب في النكاح. ولا يعرف إلا به.
وفي إسناده مقال، وهو مشهور عند أهل الشام.
(٢٠٣٩) عكراش (٣) بن ذؤيب بن حرقوص بن جعدة بن عمرو المري
يكنى أبا الصهباء، سكن البصرة، له حديث واحد.
روى عنه ابنه عبيد الله بن عكراش: أنه قدم على رسول الله ﷺ بصدقات قومه بنى مرة، فقال له: من أنت؟ فقال: أنا عكراش بن ذؤيب.
فقال له: ارفع في النسب. فقال: ابن حرقوص بن جعدة بن عمرو بن النزال بن مرة بن عبيد، وهذه صدقات قومي بنى مرة بن عبيد. قال:
فأمر بها رسول الله ﷺ فوسمت بميسم الصدقة، وضمت إلى إبل الصدقة.
(٢٠٤٠) علاقة بن صحار السليطي
هو ابن عم خارجة بن الصلت، روى عنه خارجة بن الصلت.
стр. 1238
(٢٠٤١) علباء السلمي، يعد في أهل المدينة
له حديث واحد
يرويه عبد الحميد ابن جعفر بن عبد الله بن أبى الحكم (١) الأنصاري، عن أبيه، عن علباء السلمي، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق. ويرويه بعض الرواة: لا تقوم الساعة إلا على حثالة من الناس.
(٢٠٤٢) علبة بن زيد الحارثي الأنصاري
من بنى حارثة. يعد في أهل المدينة، روى عنه محمود بن لبيد، وهو أحد البكاءين الذين تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون.
(٢٠٤٣) علس بن الأسود الكندي
ذكره الطبري فيمن وفد على رسول الله ﷺ ، فأسلم هو وأخوه سلمة بن الأسود.
(٢٠٤٤) عليفة بن عدي بن عمرو بن مالك بن عمر (٢) بن مالك بن على بن بياضة الأنصاري
شهد بدرا، كذلك قال ابن هشام: عليفة - بالعين وقال ابن إسحاق: خليفة - بالخاء.
(٢٠٤٥) عنبة بن سهيل بن عمرو
وقد قيل عتبة، ولا يصح. والصحيح أنه عنبة، كذلك ذكره الزبير بن بكار عن عمه مصعب، هو أخو أبى جندل بن سهيل، أسلم عنبة بن سهيل بن عمرو مع أبيه، واستشهدا جميعا معا بالشام قال الزبير عن عمه: كانت فاختة بنت عنبة بن سهيل تحت
стр. 1239
عبد الرحمن بن الحارث بن هشام - وهي أم ابنه الفقيه أبى بكر بن عبد الرحمن وأم إخوته عمر، وعثمان، وعكرمة، وخالد (١)، ومحمد:
بنى عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. وعبد الرحمن وفاختة هما الشريدان، سماهما بذلك عمر بن الخطاب، وقال: زوجوا الشريد الشريدة، فتزوج عبد الرحمن فاختة، وأقطعهما عمر بالمدينة خطة، وأوسع لهما، فقيل له:
أكثرت لهما، فقال: عسى الله أن ينشر منهما، فنشر الله منهما ولدا كثيرا رجالا ونساء.
(٢٠٤٦) عنيز العذري
ويقال الغفاري. أقطعه رسول الله ﷺ أرضا بوادي القرى فهي تنسب إليه، وسكنها إلى أن مات. ويقال في هذا عس (٢) وقد ذكرناه.
(٢٠٤٧) عنترة السلمى
ثم الذكواني، حليف لبني سواد بن غنم بن كعب ابن سلمة من الأنصار، شهد بدرا، هكذا قال ابن هشام. وقال ابن إسحاق وابن عقبة في عنترة هذا: هو مولى سليم بن عمرو بن حديدة الأنصاري، شهد بدرا، وقتل يوم أحد شهيدا، قتله نوفل بن معاوية الديلي. [وقيل:
بل قتل بصفين، والله أعلم] (٣). وقال في موضع آخر من كتابه: عنترة مولى الأنصار قتل يوم أحد شهيدا، فجعله ابن هشام من بنى سليم حليفا للأنصار، وجعله ابن عقبة وابن إسحاق مولى للأنصار.
стр. 1240
(٢٠٤٨) عنمة (١) والد إبراهيم بن عنمة المزني
له صحبة. روى عنه ابنه إبراهيم، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث، ذكره أبو سعيد بن يونس في المصريين.
(٢٠٤٩) عوذ ابن عفراء
وهي أمه، وهو عوذ بن الحارث، قد نسبناه في باب أخيه معاذ، وباب أخيه معوذ أيضا، ونسبنا أمه هنالك [أيضا] (٢).
وعوذ ومعوذ ابنا عفراء هما ضربا يوم بدر أبا جهل فأثبتاه، فوقع صريعا، وعطف عليهما أبو جهل (٣) فقتلهما. وقيل: بل قاتل يومئذ حتى قتل، وأجهز على أبى جهل عبد الله بن مسعود، هكذا قال بعضهم عوذ، وإنما هو عوف على ما ذكرنا، وبالله التوفيق.
(٢٠٥٠) عون بن جعفر بن أبى طالب
ولد على عهد رسول الله ﷺ ، أمه وأم أخويه (٤): عبد الله، ومحمد بني جعفر بن أبى طالب - أسماء بنت عميس الخثعمية. واستشهد عون بن جعفر وأخوه محمد بن جعفر بتستر، ولا عقب له.
(٢٠٥١) عويف بن الأضبط (٥) الديلي
ويقال عويث (٦) والأكثر عويف
стр. 1241
ابن الأضبط بن ربيع بن الأضبط بن أبير (١) بن نهيك بن خزيمة (٢) بن عدي بن الديل. قاله ابن الكلبي. أسلم عام الحديبية فيما قاله ابن الكلبي.
وقال غيره: استخلفه رسول الله ﷺ في خروجه إلى الحديبية على المدينة.
(٢٠٥٢) عويم بن ساعدة بن عائش (٣) بن قيس بن النعمان بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف
يكنى أبا عبد الرحمن.
وكان ابن إسحاق يقول في نسبه: عويم بن ساعدة بن صلجعة (٤)، وإنه من بلى بن عمرو بن الحاف بن قضاعة حليف لبني أمية بن زيد، ولم يذكر ذلك غيره. شهد عويم العقبتين جميعا في قول الواقدي. وغيره يقول:
شهد العقبة الثانية مع السبعين من الأنصار، وشهد بدرا وأحدا والخندق.
ومات في حياة رسول الله ﷺ . وقيل: بل مات في خلافة عمر بن الخطاب بالمدينة، وهو ابن خمس أو ست وستين سنة.
(٢٠٥٣) عياذ (٥) بن عبد عمرو الأسدي
حديثه عن النبي ﷺ في صفة خاتم النبوة كأنه ركبة عنز حديثه عند أبى عاصم النبيل،
стр. 1242
قال:
حدثنا بشر بن صحار بن معارك بن بشر بن عياذ بن عبد عمرو [عن معارك بن بشر عن عياذ بن عمرو] (١) الأسدي أنه سمع معارك بن بشر بن عياذ أن عياذ بن عبد عمرو حدثه: أنه أتى النبي ﷺ فحدثه، وكان تبعه قبل فتح مكة، ودعا له قال: فرأيت خاتم النبوة، وحمله على ناقة، فلم تزل معه حتى قتل عثمان ﵁، وقدم بها العراق. وفي غير هذه الرواية أن عياذا هذا قال: فرأيت خاتم النبوة كأنه ركبة عنز (٢).
(٢٠٥٤) عيسى بن عقيل الثقفي
قال: أتيت النبي ﷺ بابن لي به لمم اسمه حازم، فسماه عبد الرحمن. لم يرو عنه إلا زياد ابن علاقة.
(٢٠٥٥) عيينة (٣) بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري
يكنى أبا مالك.
أسلم بعد الفتح. وقيل: قبل الفتح، وشهد الفتح مسلما، وهو من المؤلفة قلوبهم، وكان من الأعراب الجفاة
فذكر سنيد، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: جاء عيينة بن حصن إلى النبي ﷺ وعنده عائشة فقال: من هذه - وذلك قبل أن ينزل الحجاب - قال: هذه عائشة قال: أفلا أنزل لك عن أم البنين فتنكحها! فغضبت
стр. 1243
عائشة وقالت: من هذا؟ فقال رسول الله ﷺ : هذا أحمق مطاع - يعني في قومه.
وفي غير هذه الرواية في هذا الخبر: أنه دخل على رسول الله ﷺ بغير إذن، فقال له رسول الله ﷺ : وأين الإذن؟ فقال: ما استأذنت على أحد من مضر. وكانت عائشة مع النبي ﷺ جالسة - فقال: من هذه الحميراء؟ فقال: أم المؤمنين قال:
أفلا أنزل لك عن أجمل منها! فقالت عائشة: من هذا يا رسول الله؟ قال:
هذا أحمق مطاع، وهو على ما ترين سيد قومه.
قال أبو عمر: كان عيينة يعد في الجاهلية من الجرارين يقود عشرة آلاف، وتزوج عثمان بن عفان ابنته، فدخل عليه يوما فأغلظ له، فقال له عثمان: لو كان عمر ما أقدمت عليه بهذا. فقال: إن عمر أعطانا فأغنانا وأخشانا فأتقانا.
وروى أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبى وائل، قال:
سمعت عيينة بن حصن يقول لعبد الله: أنا ابن الأشياخ الشم. فقال له عبد الله: ذاك يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم. فسكت. وكان له ابن أخ له دين وفضل. قال سفيان بن عيينة، عن الزهري: كان جلساء عمر بن الخطاب أهل القرآن شبابا وكهولا، فجاء عيينة الفزاري، وكان له ابن أخ من جلساء عمر يقال له الحر (١) بن قيس، فقال لابن
стр. 1244
أخيه: ألا تدخلني على هذا الرجل؟ فقال: إني أخاف أن تتكلم بكلام لا ينبغي. فقال: لا أفعل. فأدخله على عمر، فقال: يا بن الخطاب، والله ما تقسم بالعدل، ولا تعطي الجزل. فغضب عمر غضبا شديدا حتى هم أن يوقع به. فقال له ابن أخيه: يا أمير المؤمنين، إن الله يقول في [محكم] (١) كتابه (٢): ﴿خُذِ الْعَفْوَ وأْمُرْ بِالْعُرْفِ وأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ﴾.
وإن هذا من الجاهلين. قال: فخلى عنه عمر، وكان وقافا عند كتاب الله .
стр. 1245
حرف الغين
باب غالب
(٢٠٥٦) غالب بن أبجر المزني
ويقال غالب بن ديخ (١) ولعله جده، يعد في الكوفيين روى عنه عبد الله بن معقل (٢)،
كذا قال شريك، عن منصور، عن عبيد بن الحسن، عن عبد الله بن معقل، عن غالب بن ديخ وقال غيره، عن عبيد بن الحسن، عن ابن (٣) معقل، عن غالب بن أبجر - والحديث واحد -: في الحمر الأهلية قوله ﷺ : إنما كرهت لكم جوال القرية.
(٢٠٥٧) غالب بن عبد الله
ويقال ابن عبيد الله. والأكثر يقولون فيه ابن عبد الله الليثي. ويقال الكلبي. والصواب غالب بن عبد الله بن مسعر الليثي بعثه النبي ﷺ في ستين راكبا إلى بنى الملوح بالكديد، وكانوا قد قتلوا أصحاب بشير بن سويد، وأمره أن يغير عليهم، فخرج، فقال جندب بن مالك: كنت في سريته فقتلنا واستقنا النعم، وذلك عند أهل السير في سنة خمس. وهو الذي بعثه رسول الله ﷺ عام الفتح ليسهل له الطريق. روى عنه قطر بن عبيد الله (٤).
стр. 1246
باب غزية
(٢٠٥٨) غزية بن الحارث الأسلمي
ويقال الأنصاري المازني. ويقال الخزاعي. روى عنه عبد الله بن رافع مولى أم سلمة. له صحبة.
وحديثه صحيح عن النبي ﷺ : إنه قال: لا هجرة بعد الفتح، إنما هو الجهاد والنية (١).
(٢٠٥٩) غزية بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن [غنم بن] (٢) مازن بن النجار الأنصاري المازني
شهد أحدا مع رسول الله ﷺ .
باب غطيف
(٢٠٦٠) غطيف (٣) بن الحارث الثمالي
ذكره ابن أبى خيثمة في الصحابة، وذكره أبو أحمد الحاكم في كتاب الكنى. قال أبو أسماء: غضيف بن الحارث السكوني. ويقال الثمالي. ويقال الأزدي. شامى أدرك النبي ﷺ ،
وذكر له حديث معاوية بن صالح، قال: أخبرنى يونس ابن سيف، عن غضيف بن الحارث، قال: مهما نسيت من أشياء فإني لم أنس أني رأيت رسول الله ﷺ وضع (٤) يده اليمنى على اليسرى في الصلاة.
стр. 1247
(٢٠٦١) غطيف -
ويقال: غضيف (١) - بن الحارث الكندي. ويقال:
السكونى (٢) له صحبة. يعد في أهل الشام. يختلف فيه. روى عنه يونس ابن سيف فقال: عن غطيف بن الحارث، أو الحارث بن غطيف. وقال غيره: عطيف بن الحارث، ولم يشك. وقال العقيلي: يقال: غطيف الكندي، وأبو غطيف. ويقال: غضيف، وهو الصحيح.
(٢٠٦٢) غطيف بن الحارث الكندي آخر
والد عياض بن غطيف، تفرد بالرواية عنه ابنه عياض فيما ذكر الأزدي الموصلي. فيه وفي الذي قبله نظر، والاضطراب في ذلك كثير جدا.
باب الأفراد في حرف الغين
(٢٠٦٣) غرفة (٣) بن الحارث الكندي
يكنى أبا الحارث. سكن مصر، له صحبة ورواية، من حديثه ما
رواه ابن المبارك قال: أخبرنى حرملة بن عمران، قال: حدثني كعب بن علقمة: أن غرفة بن الحارث الكندي - وكانت له صحبة من النبي ﷺ ، سمع نصرانيا يشتم النبي ﷺ ، فضربه ودق أنفه، فرفع إلى عمرو بن العاص، فقال له: إنا قد أعطيناهم العهد. فقال له غرفة: معاذ الله أن نعطيهم العهد
стр. 1248
على أن يظهروا شتم النبي ﷺ ، إنما أعطيناهم العهد على أن نخلي بينهم وبين كنائسهم يقولون فيها ما بدا لهم، وألا نحملهم ما لا يطيقون، وإن أرادهم عدو قاتلنا دونهم، وعلى أن نخلى بينهم وبين أحكامهم، إلا أن يأتونا راضين بأحكامنا، فنحكم فيهم بحكم الله ، وحكم رسول الله ﷺ ، وإن اغتنوا عنا لم نعرض لهم. فقال عمرو: صدقت.
وروى عبد الرحمن بن مهدي، عن ابن المبارك، عن حرملة بن عمران، عن عبد الله بن الحارث الأزدي، عن غرفة بن الحارث، قال:
شهدت رسول الله ﷺ في حجة الوداع، وأتى ببدن، فقال: ادعوا لي أبا حسن، فدعى له، فقال له: خذ بأسفل الحربة، وأخذ رسول الله ﷺ بأعلاها، ثم طعنا بها البدن، فلما ركب بغلته أردف عليا ﵁. وذكره الخولاني، عن عبد الله بن صالح، عن حرملة بن عمران، عن كعب بن علقمة. قال: كان غرفة بن الحارث له صحبة، وقاتل مع عكرمة بن أبى جهل في الردة. روى عنه عبد الله بن الحارث الأزدي، وكعب بن علقمة.
(٢٠٦٤) غسان العبدي
والد يحيى بن غسان، قدم على النبي ﷺ في وفد عبد القيس. إسناد حديثه في الأشربة والأوعية مضطرب.
(٢٠٦٥) غنام
رجل من الصحابة مذكور في أهل بدر رضوان الله تعالى عليهم، وابن غنام مذكور في الصحابة الرواة عن النبي ﷺ .
стр. 1249
حديثه عند ربيعة بن أبى عبد الرحمن، عن عبد الله بن عنبسة، عنه، من حديث سليمان بن بلال.
(٢٠٦٦) غيلان بن سلمة (١) بن شرحبيل الثقفي
أسلم يوم الطائف، وكان عنده عشر نسوة، فأمره رسول الله ﷺ أن يتخير منهن أربعا روى حديثه عبد الله بن عمر من رواية معمر، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه، ولم يتابع معمر على هذا الإسناد.
وقيل: قد روى عن غيلان هذا بشر بن عاصم، ومن نسب غيلان بن سلمة قال: هو غيلان بن سلمة بن معتب (٢) بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قيس، وهو ثقيف. وأمه سبيعة بنت عبد شمس.
أسلم بعد فتح الطائف، ولم يهاجر، وكان أحد وجوه ثقيف ومقدميهم، وهو ممن وفد على كسرى، وخبره معه عجيب، قال:
كسرى ذات يوم: أي ولدك أحب إليك؟ قال: الصغير حتى يكبر، والمريض حتى يبرأ، والغائب حتى يئوب. فقال كسرى: زه! مالك ولهذا الكلام! هذا كلام الحكماء، وأنت من قوم جفاة لا حكمة فيهم، فما غذاؤك؟ قال: خبز البر. قال: هذا العقل من البر، لا من اللبن والتمر. وكان شاعرا محسنا. توفى غيلان بن سلمة في آخر خلافة عمر ﵁.
стр. 1250
حرف الفاء
باب الفاكه
(٢٠٦٧) الفاكه بن بشير (١)
كذا قال ابن إسحاق. وقال ابن هشام:
الفاكه بن بشر بن الفاكه بن زيد بن خلدة بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي، من بني جشم بن الخزرج، شهد بدرا.
(٢٠٦٨) الفاكه بن سعد بن جبير الأنصاري
من الأوس.
روى عنه عمارة بن خزيمة. وروى أبو جعفر الخطمي، عن عبد الرحمن بن سعد بن الفاكه بن سعد، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله ﷺ كان يغتسل يوم الجمعة، ويوم عرفة، ويوم الفطر، ويوم الأضحى.
قال: وكان الفاكه يأمر أهله بالغسل في هذه الأيام وقد قيل: إن الفاكه ابن سعد مهاجري، كذا قال ابن الكلبي. قال: ثم شهد صفين مع على ﵁، وقتل بصفين ﵁.
باب فرات
(٢٠٦٩) فرات بن ثعلبة البهراني
شامي. قال بعضهم: حديثه مرسل.
روى عنه ضمرة والمهاجر ابنا حبيب وسليم بن عامر الخبائرى (٢). وروى عنه ممن لم يسمع منه خصيف، وعبد الكريم الجزري.
стр. 1251
(٢٠٧٠) فرات بن حيان (١) بن ثعلبة بن العجلي
من بنى عجل بن لجيم (٢) ابن سعد (٣) بن على بن بكر بن وائل بن قاسط، حليف لبني سهم، هاجر إلى النبي ﷺ . روى عنه حارثة بن مضرب (٤)، وحنظلة بن الربيع، يعد في الكوفيين. روينا عن قتادة قال: هاجر من بكر بن وائل أربعة: رجلان من بنى سدوس: أسد بن عبد الله - من أهل اليمامة، وبشير بن الخصاصية، وعمرو بن تغلب بن النمر بن قاسط، وفرات بن حيان - من بنى عجل
وروى سفيان الثوري، عن ابن إسحاق، عن حارثة بن مضرب (٤)، عن فرات بن حيان: أن رسول الله ﷺ أمر بقتله - وكان عينا لأبى سفيان - فمر بحليف له من الأنصار، فقال: إني مسلم. فقال الأنصاري: يا رسول الله، إنه يقول: إني مسلم. فقال رسول الله ﷺ : إن فيكم رجالا نكلهم إلى إيمانهم، منهم فرات بن حيان.
وبعث رسول الله ﷺ فرات بن حيان العجلي إلى ثمامة بن أثال في قتل مسيلمة وقتاله.
وذكر سيف بن عمر، عن مخلد بن قيس العجلي، عن أحمد بن فرات بن حيان، قال: خرج فرات والرحال وأبو هريرة من عند رسول الله ﷺ فقال: لضرس أحدكم في النار أعظم من أحد، وإن معه لقفا غادر. فبلغنا ذلك، فما أمنا حتى صنع
стр. 1252
الرحال ما صنع ثم قتل فخر أبو هريرة وفرات بن حيان ساجدين لله .
باب فرقد
(٢٠٧١) فرقد العجلي الربعي
ويقال التميمي العنبري. يذكر في الصحابة، ذهبت به أمه أمامة إلى رسول الله ﷺ ، وكانت له ذوائب، فمسح بيده عليه وبرك ودعا له.
(٢٠٧٢) فرقد
أدرك النبي ﷺ ، وطعم على مائدته الطعام.
ذكره البخاري، قال:
حدثنا محمد بن سلام، قال: حدثنا الحسن بن مهران الكرماني، قال: رأيت فرقد صاحب النبي ﷺ وطعمت معه، وكان قد أكل على مائدة النبي ﷺ .
باب فروة
(٢٠٧٣) فروة بن عمرو (١) بن الناقدة الجذامي ثم النفاثى (٢)
كتب بإسلامه إلى النبي ﷺ ، وكان موضعه بعمان من أرض فلسطين، وكان عاملا للروم على فلسطين وما حولها، وعلى ما يليه من العرب.
(٢٠٧٤) فروة بن عمرو بن ودقة (٢) بن عبيد بن عامر بن بياضة البياضي الأنصاري
стр. 1253
شهد العقبة، وشهد بدرا، وما بعدها من المشاهد مع رسول الله ﷺ ، وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين عبد الله بن مخرمة العامري.
حديثه عن النبي ﷺ : لا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن. قاله مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبى حازم التمار، عن البياضي، ولم يسمه في الموطأ. وكان ابن وضاح وابن مزين يقولان: إنما سكت مالك عن اسمه لأنه كان ممن أعان على قتل عثمان ﵁.
قال أبو عمر: هذا لا يعرف، ولا وجه لما قالاه في ذلك، ولم يكن لقائل هذا علم بما كان من الأنصار يوم الدار، وقد خولف مالك ﵀ في حديثه ذلك، رواه حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبى حازم، عن النبي ﷺ ، فلم يقله حماد. والقول قول مالك، ولم يختلف في اسم البياضي هذا، وأما بياضة في الأنصار فهو بياضة ابن عامر بن زريق بن عدى بن عبد بن حارثة بن مالك بن عضب بن جشم ابن الخزرج.
(٢٠٧٥) فروة بن مالك الأشجعي
روى عنه أبو إسحاق السبيعي، حديثه مضطرب لا يثبت وقد قيل فيه: فروة بن نوفل، وفروة بن نوفل من الخوارج، خرج على المغيرة بن شعبة في صدر خلافة معاوية مع المستورد، فبعث إليهم المغيرة خيلا، فقتلوه سنة خمس وأربعين، وقد قيل فيه فروة بن معقل الأشجعي، وهو أيضا من الخوارج، إلا أنه اعتزلهم
стр. 1254
في النهروان. والله أعلم. فإن كان فروة بن معقل الأشجعي فلا صحبة له، ولا لقاء ولا رواية، وإنما روى عن أبيه، وعن عائشة. روى عنه أبو إسحاق الهمداني، وهلال بن يساف، وشريك بن طارق
(٢٠٧٦) فروة بن مجالد
مولى اللخميين، من أهل فلسطين. روى عن النبي ﷺ ، وأكثرهم يجعلون حديثه مرسلا. روى عنه حسان بن عطية، والمغيرة بن المغيرة، وكان فروة هذا معدودا من الأبدال (١) مستجاب الدعوة.
(٢٠٧٧) فروة بن مسيك (٢)
ويقال فروة بن مسيكة - ومسيك أكثر - ابن الحارث بن سلمة بن الحارث بن كريب الغطيفى (٣) ثم المرادي. أصله من اليمن، قدم على رسول الله ﷺ في سنة تسع فأسلم.
وقال الواقدي: قدم فروة بن مسيك المرادي على رسول الله ﷺ قبل قدوم عمرو بن معديكرب - يعنى في سنة عشر. وذكر الطبري، عن حميد، عن سلمة، عن إسحاق، عن عبد الله بن أبى بكر قال: قدم فروة بن مسيك المرادي على رسول الله ﷺ مفارقا لملوك كندة مباعدا لهم.
قال أبو عمر: وانتقل فروة بن مسيك إلى الكوفة في زمن عمر، فسكنها، روى عنه الشعبي، وأبو سبرة النخعي، وسعيد بن أبيض، أبو هاني المرادي (٤). حديثه في سبإ حديث حسن، وكان من وجوه
стр. 1255
قومه، وكان شاعرا محسنا، وأنشد له ابن إسحاق في السير شعرا حسنا.
(٢٠٧٨) فروة بن النعمان
ويقال: فروة بن الحارث بن النعمان بن يساف الأنصاري الخزرجي. من بنى مالك بن النجار. قتل يوم اليمامة شهيدا، وكان قد شهد أحدا، وما بعدها من المشاهد.
(٢٠٧٩) فروة الجهني
شامي، له صحبة، روى عنه بسر مولى معاوية أنه سمعه في عشرة من الصحابة يقولون، إذ رأوا الهلال: اللهم اجعل شهرنا الماضي خير شهر وخير عاقبة، وأدخل علينا شهرنا هذا بالسلامة واليمن والإيمان والعافية والرزق الحسن.
باب فضالة
(٢٠٨٠) فضالة بن عبيد بن ناقد (١) بن قيس بن صهيب بن الأصرم بن جحجبى بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري العمرى الأوسي
يكنى أبا محمد. أول مشاهده أحد، ثم شهد المشاهد كلها، ثم انتقل إلى الشام، وسكن دمشق وبنى بها دارا، وكان فيها قاضيا لمعاوية، ومات بها وقبره بها معروف إلى اليوم.
وكان معاوية استقضاه في حين خروجه إلى صفين، وذلك أن أبا الدرداء لما حضرته الوفاة قال له معاوية: من ترى لهذا الأمر؟ فقال: فضالة ابن عبيد، فلما مات أرسل إلى فضالة بن عبيد فولاه القضاء، وقال له:
стр. 1256
أما إني لم أحبك بها، ولكنى استترت بك عن النار فاستر. ثم أمره معاوية على الجيش، فغزا الروم في البحر، وسبى بأرضهم.
روى ابن وهب، عن عمرو بن الحارث أن أبا على (١) تمام بن شفى الهمداني حدثه قال: كنا مع فضالة بن عبيد بأرض الروم فتوفى صاحب لنا، فأمرنا فضالة بن عبيد بقبره فسوى، ثم قال: سمعت رسول الله ﷺ يأمر بتسويتها.
وتوفى فضالة بن عبيد في خلافة معاوية، فحمل معاوية سريره، وقال لابنه عبد الله: أعني يا بنى، فإنك لا تحمل بعده مثله أبدا. وكانت وفاته ﵁ سنة ثلاث وخمسين. وقد قيل: إنه توفى في آخر خلافة معاوية وقيل: إنه مات سنة تسع وستين. والأول أصح إن شاء الله تعالى.
(٢٠٨١) فضالة بن هلال المزني
مذكور فيمن روى عن النبي ﷺ وسمع منه، ذكره على بن عمر.
(٢٠٨٢) فضالة بن هند الأسلمي
يعد في أهل المدينة. روى عنه عبد الرحمن ابن حرملة.
(٢٠٨٣) فضالة الليثي (٢)
اختلف في اسم أبيه، فقيل فضالة بن عبد الله الليثي. وقيل فضالة بن وهب بن بحرة بن يحيى (٣) بن مالك الأكبر الليثي.
стр. 1257
وقال بعضهم: الزهراني فأخطأ، والزهراني غير الليثي، والزهراني تابعي يعد فضالة الليثي في أهل البصرة،
حديثه عن النبي ﷺ :
أنه قال له: حافظ على العصرين، يعنى الصبح (١) والعصر. روى عنه ابنه عبد الله.
(٢٠٨٤) فضالة غير منسوب
مذكور في موالي رسول الله ﷺ ، لا أعرفه بغير ذلك. قيل: إنه مات بالشام.
باب فيروز
(٢٠٨٥) فيروز الديلمي
يكنى أبا عبد الله. وقيل: أبا عبد الرحمن ويقال له الحميري لنزوله بحمير، وهو من أبناء فارس، من فرس صنعاء.
وقد قيل: إن هؤلاء الأبناء ينسبون في بنى ضبة، وكان ممن وفد على النبي ﷺ ، وحديثه عنه في الأشربة حديث صحيح، وهو قاتل الأسود العنسي الكذاب الذي ادعى النبوة في أيام رسول الله ﷺ ، ذكروا أن زادويه، وقيس بن مكشوح، وفيروز الديلمي دخلوا عليه فحطم فيروز عنقه وقتله.
حدثنا خلف بن قاسم، حدثنا الحسن بن رشيق، حدثنا أبو بشر الدولانى، حدثنا عيسى بن محمد أبو عمير (٢) النحاس، ومؤمل بن إهاب (٣)، وأحمد بن أبى العباس الصيدلاني، قالوا: حدثنا ضمرة بن ربيعة، عن أبى
стр. 1258
زرعة يحيى بن أبى عمرو الشيباني، عن عبد الله بن الديلمي، عن أبيه فيروز، قال: أتيت النبي ﷺ برأس الأسود العنسي الكذاب، فقلت: يا رسول الله، علمت من أين نحن؟ وممن نحن؟ فقال: أنتم إلى الله وإلى رسوله. قال الدولابي: كان قتل الأسود بصنعاء سنة إحدى عشرة قبل وفاة النبي ﷺ .
قال أبو عمر: لم يتابع ضمرة على قوله عن الشيباني، عن عبد الله بن الديلمي، عن أبيه أنه قدم على رسول الله ﷺ برأس الأسود العنسي الكذاب أحد. وقد روى حديث فيروز الديلمي في قدومه على النبي ﷺ ، وحديثه في الأشربة، عن الشيباني، عن عبد الله بن الديلمي، عن أبيه - جماعة لم يذكر واحد منهم فيه أنه قدم برأس الأسود العنسي الكذاب. وأهل العلم لا يختلفون أن الأسود العنسي الكذاب المتنبي بصنعاء قتل في سنة إحدى عشرة. ومنهم من يقول في خلافة أبى بكر الصديق ﵁، وليس ذلك عندي بشيء.
والصحيح أنه قتل قبل وفاة النبي ﷺ ، وأتاه خبره وهو مريض مرضه الذي مات منه، وقد أوضحنا ذلك في غير هذا الموضع والحمد لله.
ولا خلاف أن فيروز الديلمي ممن قتل الأسود بن كعب العنسي المتنبي.
ومات في خلافة عثمان ﵁. روى عنه أبناء: الضحاك، وعبد الله.
وقيل: إن رسول الله ﷺ كناه بأبي عبد الله.
стр. 1259
وذكر سيف بن عمر، عن سهل بن يوسف بن سهل بن مالك الأنصاري، عن القاسم بن محمد بن أبى بكر، قال: أول ردة كانت من الأسود العنسي، واسمه عبهلة بن كعب، وكان يقال له ذو الخمار، لأنه زعم أن الذي يأتيه ذو خمار. ومسيلمة اسمه ثمامة بن قيس، وكان يقال له رحمان، لأن الذي كان يأتيه يزعمه رحمان. وطليحة بن خويلد الأسدي كان يقال: إن الذي يأتيه ذو النون. وكلهم ظهر قبل وفاة النبي ﷺ .
قال سيف: وأخبرنا أبو القاسم الشنوى (١)، عن العلاء بن زياد، عن ابن عمر، قال: أتى الخبر إلى رسول الله ﷺ من السماء الليلة التي قتل فيها الأسود الكذاب العنسي، فخرج ليبشرنا، فقال: قتل الأسود البارحة، قتله رجل مبارك من أهل بيت مباركين. قيل: ومن قتله يا رسول الله؟ قال: فيروز الديلمي. وقيل: كان بين خروج الأسود العنسي بكهف خبان (٢) إلى أن قتل نحو أربعة أشهر، وكان قبل ذلك مستترا. وقيل:
كان بين أول أمره وآخره ثلاثة أشهر.
(٢٠٨٦) فيروز الهمداني الوادعي
مولى عمرو بن عبد الله الوادعي، أدرك الجاهلية والإسلام، وهو جد يحيى بن زكريا بن أبى زائدة بن ميمون ابن فيروز الهمداني الكوفي. وأبو زائدة والد زكريا وجد يحيى بن زكريا ابن أبى زائدة، اسمه كنيته.
стр. 1260
باب الأفراد في حرف الفاء
(٢٠٨٧) فتح (١) بن دحرج روى عنه وهب بن منبه
في إدراكه نظر، والذي عندي أنه لا يصح له ذكر في الصحابة، وحديثه مرسل، وروايته عن رجل من أصحاب النبي ﷺ ، وعن يعلى بن أمية أيضا، والله أعلم.
قال أبو عمر: هكذا ذكره قوم بالتاء والحاء غير المعجمة وذكره عبد الغنى بن سعيد في «المؤتلف والمختلف» فقال: إنما هو فنج بالنون والجيم.
أخبرنا عبد الغنى بن سعيد فيما أجازه لنا وأذن لنا في روايته عنه - قال:
حدثنا أبو يوسف يعقوب بن المبارك، وأبو محمد بن الورد، قالا: حدثنا يحيى بن أيوب العلاف، قال: حدثنا حامد بن يحيى، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا داود بن قيس الصنعاني، قال: أخبرنى عبد الله بن وهب بن منبه، عن أبيه، قال: حدثني فنج قال: كنت أعمل في الرشاد (٢) أعالج فيها، فلما قدم يعلى - وهو ابن أمية - أميرا على اليمن جاء معه برجال، فجاءني رجل ممن قدم معه وأنا في الزرع أصرف الماء فيه، وفي كمه جوز، فجلس على ساقيه وهو يكسر من ذلك الجوز ويأكل، ثم أشار إلي، فقال:
يا فارسي، هلم، فدنوت منه، فقال لي: يا فنج، أتأذن لي فأغرس من
стр. 1261
هذا الجوز على هذا الماء! فقال له فنج: ما ينفعني ذلك؟ فقال الرجل:
سمعت رسول الله ﷺ يقول: من نصب شجرة فصبر على حفظها والقيام عليها حتى تثمر كان له بكل شيء يصاب من ثمرها صدقة عند الله. قال له فنج: أنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ ؟ قال: نعم يا فنج؟ فأنا أضمنها لله ، فغرز جوزة ثم سار قال حامد:
فهي ثم يؤكل منها إلى اليوم. هذا لفظ أبى يوسف.
(٢٠٨٨) الفجيع (١) بن عبد الله بن جندح العامري، من بنى عامر بن صعصعة، سكن الكوفة
روى عنه وهب بن عقبة البكائي.
(٢٠٨٩) فديك الزبيدي (٢)
حجازي، له صحبة.
حديثه عند الزهري، عن صالح بن بشير بن فديك، عن أبيه، عن جده فديك، قال: قلت:
يا رسول الله، إنهم يزعمون أنه من لم يهاجر هلك. فقال رسول الله ﷺ : يا فديك، أقم الصلاة وآت الزكاة، واهجر السوء، واسكن من أرض قومك حيث شئت.
(٢٠٩٠) فراس بن حابس (٣)
أظنه من بنى العنبر. قدم على رسول الله ﷺ في وفد بنى تميم.
(٢٠٩١) فراس بن النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف ابن عبد الدار
هاجر إلى أرض الحبشة. ذكره ابن إسحاق ولم يذكره ابن عقبة. وقتل فراس بن النضر يوم اليرموك شهيدا ﵁.
стр. 1262
(٢٠٩٢) الفراسى
ويقال فراس، وهو من بنى فراس (١) بن مالك بن كنانة،
حديثه عند أهل مصر: أن رسول الله ﷺ قال له: إن كنت لا بد سائلا فاسأل الصالحين.
وله حديث آخر مثل حديث أبى هريرة:
في البحر: هو الطهور ماؤه الحل ميتته. كلاهما يرويه الليث بن سعد، عن جعفر بن ربيعة، عن بكر بن سوادة، عن مسلم بن مخشى (٢)، عن الفراسى. ومنهم من يقول: عن مسلم ابن مخشى، عن ابن الفراسى، عن أبيه عن النبي ﷺ . يعد في أهل مصر، ومخرج حديثه عنهم.
(٢٠٩٣) الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي
يكنى أبا عبد الله. وقيل: بل يكنى أبا محمد. أمه أم الفضل لبابة الصغرى بنت الحارث بن حزن الهلالية، من بنى هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية، أخت ميمونة زوج النبي ﷺ ، وهي أم إخوته على ما ذكرنا (٣) في باب تمام من هذا الكتاب.
غزا مع رسول الله ﷺ حنينا، وشهد معه حجة الوداع، وشهد غسله ﷺ ، وهو الذي كان يصب الماء على علي يومئذ.
واختلف في وقت وفاة الفضل فقيل: أصيب في يوم أجنادين في خلافة
стр. 1263
أبي بكر الصديق ﵁ في سنة ثلاث عشرة وقيل: بل قتل يوم مرج الصفر، وذلك أيضا سنة ثلاث عشرة، إلا أن الأمير كان يوم مرج الصفر خالد بن الوليد، وبأجنادين كانوا أربعة أمراء: عمرو بن العاص، وأبو عبيدة، ويزيد بن أبي سفيان، وشرحبيل بن حسنة، كل على جنده وقد قيل: إن عمرو بن العاص كان عليهم جميعا يومئذ. وقد قيل: مات الفضل في طاعون عمواس بالشام سنة ثمان عشرة. وقيل: إنه قتل يوم اليرموك سنة خمس عشرة في خلافة عمر بن الخطاب ﵁، وكان أجمل الناس وجها، لم يترك ولدا إلا أم كلثوم، تزوجها الحسن بن على ﵄، ثم فارقها، فتزوجها أبو موسى الأشعري. روى عنه أخوه عبد الله بن عباس، وروى عنه أبو هريرة ﵁.
(٢٠٩٤) الفضيل بن النعمان الأنصاري
من بنى سلمة، قتل بخيبر شهيدا فيما ذكر ابن إسحاق. قال محمد بن سعد: هكذا وجدناه في غزوة خيبر، وطلبناه في نسب بنى سلمة فلم نجده. قال: ولا أحسبه إلا وهما في الكتاب، وإنما أراد الطفيل بن النعمان بن خنساء بن سنان. والله أعلم.
(٢٠٩٥) الفلتان (١) بن عاصم الجرمي
ويقال المنقري. والصواب الجرمي.
قال خليفة: وممن روى عن النبي ﷺ من جرم بن رياب بن ثعلبة بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة الفلتان بن عاصم الجرمي.
قال أبو عمر: هو خال كليب بن شهاب الجرمي، والد عاصم بن كليب وحديثه عنده. يعد الكوفيين.
стр. 1264
(٢٠٩٦) فويك (١)
هكذا بالواو ضبطناه.
قدم على رسول الله ﷺ وعيناه مبيضتان لا يبصر بهما شيئا، فسأله ما أصابه! فقال: كنت أمرن جملا لي، فوقعت على بيض حية فأصيب بصرى، فنفث رسول الله ﷺ في عينه، فأبصر لوقته، قال: فأنا رأيته يدخل الخيط في الإبرة.
وإنه لابن ثمانين سنة، وإن عينيه مبيضتان. ذكره ابن أبى شيبة، عن محمد بن بشر العبدي، عن عبد العزيز بن عمر، عن رجل من سلامان بن سعد، عن أمه أن خالها حبيب بن فويك حدثها أن أباه فويكا خرج إلى رسول الله ﷺ ، فذكر الحديث.
стр. 1265
حرف القاف
باب القاسم
(٢٠٩٧) القاسم بن مخرمة بن المطلب
أخو قيس بن مخرمة، أعطاه رسول الله ﷺ ولأخيه الصلت مائة وسق من خيبر. وأمهما بنت معمر بن أمية بن عامر من بنى بياضة، وأم قيس أخيهما أم ولد، ولا أعلم للقاسم ولا للصلت رواية. والله أعلم.
(٢٠٩٨) قاسم، مولى أبى بكر الصديق ﵁
له صحبة ورواية.
باب قبيصة
(٢٠٩٩) قبيصة (١) بن برمة (٢) الأسدي
قال له رسول الله ﷺ : كم مات لك من الولد؟ قال: ثلاثة بنين. قال: قد احتظرت من النار بحظار شديد. هو والد يزيد بن قبيصة. وقد قيل: إن حديثه مرسل، لأنه يروى عن ابن مسعود والمغيرة بن شعبة ﵃.
(٢١٠٠) قبيصة بن ذؤيب (٣) الخزاعي هو قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة بن عمرو بن كليب بن أصرم
قد رفعنا في نسب أبيه إلى خزاعة في بابه من هذا الكتاب (٤).