ابن سدوس وقيل بشير بن معبد بن شراحيل بن سبع بن ضباب (١) بن سدوس بن شيبان. روى عن النبي ﷺ أحاديث صالحة.
روى عنه بشير بن نهيك، قال قتادة: هاجر من بكر بن وائل أربعة رجال: رجلان من بني سدوس: أسود بن عبد الله من أهل اليمامة، وبشير ابن الخصاصية، وعمرو بن تغلب من النمر بن قاسط، وفرات بن حيان من بنى عجل.
[قال ابن دريد جهدمة امرأة بشير بن الخصاصية، وقد حدثت جهدمة عن زوجها عن النبي ﷺ (٢)].
(١٩٧) بشير بن الحارث
روى عن النبي ﷺ ، روى عنه الشعبي. ذكره ابن أبي حاتم
(١٩٨) بشير بن معبد الأسلمي
روى عن النبي ﷺ أحاديث منها
حديثه: في الثوم: من أكله فلا يناجينا. هو جد محمد بن بشر (٣) بن بشير الأسلمي روى عنه ابنه [بشر بن] (٤) بشير، وهو القائل: إنا لا نأخذ الخير إلا بأيماننا (٥).
(١٩٩) بشير بن أبى زيد الأنصاري
قال الكلبي. استشهد أبوه أبو زيد
стр. 177
يوم أحد، وشهد بشير بن أبي زيد وأخوه وداعة بن أبى زيد صفين مع علي ﵁.
(٢٠٠) بشير بن عمرو بن محصن
أبو عمرة الأنصاري. روى عن النبي ﷺ ، وقتل صفين، وقد اختلف في اسم أبى عمرة الأنصاري هذا والد عبد الرحمن بن أبي عمرة. وسنذكره في الكنى إن شاء الله تعالى.
(٢٠١) بشير بن عبد الله الأنصاري
من بى الحارث بن الخزرج قتل يوم اليمامة شهيدا قال محمد بن سعد: لم يوجد له في الأنصار نسب. ويقال فيه بشر وقد ذكرناه في باب بشر.
(٢٠٢) بشير الغفاري
حديثه عند أبي يزيد [المدني] (١) عن أبي هريرة عن النبي ﷺ في رد الجمل الشرود في البيع إذا لم يبين به. وفيه تفسير قول الله تعالى (٢): ﴿يَوْمَ يَقُومُ النّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ﴾ قال: مقداره ثلاثمائة سنة من أيام الدنيا حديث حسن، رواه عنه أبو هريرة.
وقيل إنه كان لبشير هذا مقعد من رسول الله ﷺ لا يكاد يخطئه
(٢٠٣) بشير بن عقربة الجهني
ويقال بشر، والأكثر بشير، ويقال الكناني، يكنى أبا اليمان، ويعرف بالفلسطيني له صحبة، ولأبيه عقربة صحبة، استشهد أبوه مع النبي ﷺ ، ومات هو بعد سنة خمس وثمانين.
حديثه عند (٣) الشاميين. رواه إسماعيل بن عياش عن ضمضم بن زرعة عن
стр. 178
شريح بن عبيد أن عبد الملك بن مروان قال لبشير بن عقربة يوم قتل عمرو ابن سعيد بن العاصي: يا أبا اليمان، قد احتجنا إلى كلامك فقم فتكلم. فقال:
سمعت النبي ﷺ يقول: من قام مقام رياء وسمعة راءى (١) الله به وسمع.
وروى عبد الله بن عوف عن بشير بن عقربة عن النبي ﷺ : مثله.
وروى أيضا عبد الله بن عوف قال: أصيب أبى يوم أحد، فمر بى النبي ﷺ وأنا أبكى، فقال: أما ترضى أن تكون عائشة أمك وأكون أنا أباك؟
(٢٠٤) بشير بن عمرو
ولد في عام الهجرة قال بشير: توفى النبي ﷺ وأنا ابن عشر سنين. وروى عنه أنه كان عريف قومه زمن الحجاج. وتوفى سنة خمس وثمانين.
(٢٠٥) بشير السلمي
ويقال بشير بالضم، والله أعلم
روى عنه ابنه حديثا واحدا أن النبي ﷺ قال: يوشك أن تخرج نار تضيء لها أعناق الإبل ببصرى، تسير بسير بطيء الإبل، تسير النهار، وتقوم الليل. تغدو وتروح. يقال: غدت النار أيها الناس فاغدوا. قالت النار فقيلوا، راحت النار فروحوا من أدركته أكلته.
(٢٠٦) بشير بن أنس بن أمية بن عامر بن جشم بن حارثة الأنصاري
شهد أحدا.
стр. 179
(٢٠٧) بشير بن جابر بن غراب
وقيل ابن عراب بن عوف بن ذؤالة العتكي وقيل الغافقي ذكره حفيد يونس فيمن شهد فتح مصر وقال له صحبة، وليس له رواية (١).
(٢٠٨) بشير بن أبى مسعود الأنصاري
واسم أبى مسعود عقبة بن عمرو، وقد نسبناه في باب أبيه (٢) من هذا الكتاب، [رأى النبي ﷺ صغير، وشهد صفين مع علي كرم الله وجهه] (٣).
(٢٠٩) بشير بن يزيد الضبعي
أدرك الجاهلية [له صحبة] (٤). وروى عنه أشهب الضبعي. وقال خليفة بن خياط فيه مرة: يزيد بن بشير، والصحيح عنه وعن غيره بشير بن يزيد.
أخبرنا أحمد بن عبد الله بن محمد بن على قال حدثنا أبى. قال حدثنا عبد الله ابن يونس، قال حدثنا بقي بن مخلد، قال حدثنا خليفة بن خياط، قال حدثنا محمد بن سواء، قال حدثنا الأشهب الضبعي عن بشير بن زيد الضبعي، وكان قد أدرك الجاهلية قال: قال رسول الله ﷺ : يوم ذي قار اليوم أول يوم انتصفت فيه العرب من العجم.
(٢١٠) بشير الحارثي
أحد بني الحارث بن كعب بن عمرو بن علة بن جلد بن مالك بن أد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان ابن سبإ:
قدم بشير الحارثي هذا على رسول الله ﷺ ، فقال له: مرحبا بك ما اسمك؟ قال: أكبر. قال: بل أنت بشير. روى عنه ابنه عصام بن بشير.
стр. 180
باب بكر
(٢١١) بكر بن أمية الضمري
أخو عمرو بن أمية، حديثه عند محمد بن إسحاق، عن الحسن بن الفضل بن الحسن بن عمرو بن أمية عن أبيه عن عمه بكر بن أمية، له صحبة.
(٢١٢) بكر بن مبشر بن خير (١) الأنصاري
قيل: إنه من بنى عبيد روى (٢) عنه إسحاق بن سالم، وأنيس بن أبي يحيى. يعد في أهل المدينة.
باب بلال
(٢١٣) بلال بن رباح المؤذن
يكنى أبا عبد الله، وقيل أبا عبد الكريم وقيل أبا عبد الرحمن وقال بعضهم: يكنى أبا عمرو (٣)، وهو مولى أبى بكر الصديق ﵁، اشتراه بخمس أواق، وقيل بسبع أواق، وقيل بتسع أواق ثم أعتقه، وكان له خازنا، ولرسول الله ﷺ مؤذنا، شهد بدرا وأحدا وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ ، وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين عبيدة بن الحارث بن المطلب.
وقيل: بل آخى بينه وبين أبي رويحة الخثعمي.
أخبرنا عبد الوارث، حدثنا قاسم، حدثنا الخشني، حدثنا ابن المثنى، حدثنا يحيى بن أبى بكير، حدثنا زائدة عن عاصم عن زر، عن عبد الله قال:
стр. 181
كان أول من أظهر الإسلام سبعة: رسول الله ﷺ ، وأبو بكر، وعمار، وأمه سمية، وصهيب، وبلال، والمقداد، فأما رسول الله ﷺ فمنعه الله بعمه أبى طالب، وأما أبو بكر فمنعه الله بقومه، وأما سائرهم فأخذهم المشركون فألبسوهم أدرع الحديد وصهروهم في الشمس، فما منهم إنسان إلا وقد أتاهم (١) على ما أرادوا إلا بلال، فإنه هانت عليه نفسه في الله، وهان على قومه، فأعطوه الولدان فجعلوا يطوفون به في شعاب مكة، وهو يقول: أحد أحد.
وروى منصور، عن مجاهد قال: أول من أظهر الإسلام سبعة، فذكر معنى حديث ابن مسعود، إلا أنه لم يذكر المقداد، وذكر موضعه خبابا، وذكر في سمية ما لم يذكر في حديث ابن مسعود، وزاد في خبر بلال أنهم كانوا يطوفون به والحبل في عنقه بين أخشبى مكة.
قال ابن إسحاق: كان بلال (٢) مولى أبي بكر الصديق ﵁ لبعض بني جمح، مولدا من مولديهم، قيل [من] مولدي مكة. وقيل من مولدي السراة، واسم أبيه رباح، واسم أمه حمامة، وكان صادق الإسلام طاهر القلب وقال المدائني: كان بلال من مولدى السراة.
مات بدمشق، ودفن عند الباب الصغير بمقبرتها سنة عشرين، وهو ابن ثلاث وستين سنة. وقيل: توفي سنة إحدى وعشرين وقيل: توفى وهو ابن سبعين سنة. ويقال: كان ترب (٣) أبي بكر الصديق ﵁،
стр. 182
وله أخ يسمى خالدا، وأخت تسمى غفرة (١). وهي مولاة عمر بن عبد الله مولى غفرة المحدث المصري.
وكان فيما ذكروا آدم شديد الأدمة، نحيفا طوالا أجنى خفيف العارضين. روى عنه عبد الله بن عمر وكعب (٢) بن عجرة، وكبار تابعي المدينة والشام والكوفة.
وقال علي بن عمر: روى عن بلال جماعة من الصحابة، منهم أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وأسامة بن زيد، وعبد الله بن عمر، وكعب ابن عجرة والبراء بن عازب وغيرهم ﵃.
وروى ابن وهب وابن القاسم عن مالك قال: بلغني أن رسول الله ﷺ قال لبلال: إني دخلت الجنة، فسمعت فيها خشفا (٣) أمامى قال: والخشف: الوطء والحس، فقلت: من هذا؟ قيل: بلال.
قال: فكان بلال إذا ذكر ذلك بكى.
وذكر ابن أبى شيبة عن حسين بن على عن شيخ يقال له الحفصي، عن أبيه عن جده، قال: أذن بلال حياة رسول الله ﷺ ثم أذن لأبى بكر ﵁ حياته، ولم يؤذن في زمن عمر فقال له عمر:
ما منعك أن تؤذن؟ قال: إني أذنت لرسول الله ﷺ حتى
стр. 183
قبض، لأنه كان ولى نعمتي، وقد سمعت رسول الله ﷺ يقول: يا بلال، ليس عمل أفضل من الجهاد في سبيل الله، فخرج مجاهدا.
ويقال: إنه أذن لعمر إذ دخل الشام مرة، فبكى عمر وغيره من المسلمين.
حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد، قال حدثنا محمد بن بكر (١)، قال حدثنا أبو داود، قال: قرئ على سلمة بن شبيب وأنا شاهد. قال حدثنا عبد الرزاق، قال حدثنا معمر عن عطاء الخراساني قال: كنت عند سعيد بن المسيب فذكر بلالا فقال: كان شحيحا على دينه وكان يعذب على دينه. فإذا أراد المشركون أن يقاربهم قال: الله الله. قال: فلقى النبي ﷺ أبا بكر ﵁ فقال: لو كان عندنا مال اشترينا بلالا قال: فلقى أبو بكر العباس بن عبد المطلب، فقال له: اشتر لي بلالا. فانطلق العباس فقال لسيدته: هل لك أن تبيعيني عبدك هذا قبل أن يفوتك خيره وتحرمي منه؟ قالت: وما تصنع به! إنه خبيث، وإنه (٢) قال: ثم لقيها فقال مثل مقالته، فاشتراه العباس، فبعث به إلى أبى بكر، فأعتقه، فكان يؤذن لرسول الله ﷺ .
فلما مات النبي ﷺ أراد أن يخرج إلى الشام، فقال له أبو بكر:
بل تكون عندي. فقال إن كنت أعتقتنى لنفسك فاحبسنى، وإن كنت أعتقتني لله فذرني أذهب إلى الله . فقال: اذهب.
فذهب إلى الشام فكان بها حتى مات.
стр. 184
وأخبرنا عبد الله بن محمد، قال حدثنا محمد بن بكر، قال حدثنا أبو داود، قال: حدثنا حامد بن يحيى، قال حدثنا سفيان عن إسماعيل عن قيس، قال:
اشترى أبو بكر بلالا وهو مدفون بالحجارة.
وأخبرنا عبد الله، حدثنا محمد قال حدثنا أبو داود، قال حدثنا مسدد.
قال حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن نعيم بن أبى هند قال: كان بلال لأيتام أبى جهل (١)، وأن أبا جهل قال لبلال: وأنت أيضا تقول فيمن يقول؟ قال: فأخذه فبطحه على وجهه وسلقه في الشمس، وعمد إلى رحى فوضعها عليه، فجعل يقول: أحد أحد. قال: فبعث أبو بكر ﵁ رجلا كان له صديقا، قال: اذهب فاشتر لي بلالا.
وذكر معنى خبر عبد الرزاق إلى قوله: فأعتقه، ولم يذكر ما بعد ذلك.
وكان أمية بن خلف الجمحي ممن يعذب بلالا، ويوالي عليه العذاب والمكروه، فكان من قدر الله تعالى أن قتله بلال يوم بدر على حسب ما أتى (٢) من ذلك في السير، فقال فيه أبو بكر الصديق ﵁ أبياتا، منها قوله:
هنيئا زادك الرحمن خيرا … فقد أدركت ثأرك يا بلال
стр. 185
(٢١٤) بلال بن مالك المزني
بعثه رسول الله ﷺ إلى بنى كنانة فأشعروا به فلم يصب منهم إلا فرسا واحدا، وذلك في سنة خمس من الهجرة.
(٢١٥) بلال بن (١) الحارث بن عصم (٢) بن سعيد بن قرة المزني
مدني، وفد على النبي ﷺ في وفد مزينة سنة خمس من الهجرة، وسكن موضعا يعرف بالأشعر وراء المدينة، يكنى أبا عبد الرحمن، وكان أحد من يحمل ألوية مزينة يوم الفتح توفى سنة ستين في آخر خلافة معاوية ﵀، وهو ابن ثمانين سنة.
روى عنه ابنه الحارث بن بلال وعلقمة بن وقاص.
(٢١٦) بلال
رجل من الأنصار، ولاه عمر بن الخطاب عمان، ثم عزله، وضمها إلى عثمان بن أبي العاصي، لا أقف على نسبه في الأنصار، وخبره هذا مشهور.
стр. 186
باب الأفراد في الباء
(٢١٧) بصرة بن أبى بصرة الغفاري
[له] (١) ولأبيه صحبة، وهما معدودان فيمن نزل مصر من أصحاب رسول الله ﷺ ، واختلف في اسم أبى بصرة على ما نذكره في بابه من الكنى في هذا الكتاب.
وأما:
حديث مالك في الموطأ، عن زيد بن الهادي عن محمد بن إبراهيم [بن الحارث التيمي] (٢) عن أبى سلمة [بن عبد الرحمن] (٢) عن أبى هريرة قال: [خرجت إلى الطور] (٣) فلقيت بصرة بن أبى بصرة الغفاري، فقال: من أين أقبلت؟ فقلت: من الطور. فقال: لو أدركتك قبل أن تخرج إليه ما خرجت. سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا تعمل المطي إلا إلى ثلاثة مساجد .. الحديث. فإن هذا (٤) الحديث لا يوجد هكذا إلا في الموطأ لبصرة بن أبى بصرة، وإنما الحديث لأبى هريرة فلقيت أبا بصرة يعنى أباه. هكذا رواه يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة عن أبى هريرة.
وكذلك رواه سعيد بن المسيب وسعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة، كلهم بقول فيه [فلقيت] (٥) أبا بصرة، وأظن الوهم جاء فيه من يزيد بن الهادي، والله أعلم.
وقد ذكرنا ذلك مما ينبغي من ذكره في التمهيد.
ويقال: إن عزة صاحبة كثير بنت أبيه، والله أعلم.
стр. 187
(٢١٧) بريدة الأسلمي
هو بريدة بن الحصيب (١) بن عبد الله بن الحارث ابن الأعرج بن سعد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان ابن أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر، يكنى أبا عبد الله، وقيل يكنى أبا سهل، وقيل أبا الحصيب، وقيل يكنى أبا ساسان، والمشهور أبو عبد الله، أسلم قبل بدر، ولم يشهدها وشهد الحديبية، فكان ممن بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة، وذلك أن رسول الله ﷺ لما هاجر من مكة إلى المدينة وانتهى إلى الغميم أتاه بريدة بن الحصيب، فأسلم هو ومن معه، وكانوا زهاء ثمانين بيتا فصلى رسول الله ﷺ العشاء فصلوا خلفه ثم رجع بريدة إلى بلاد قومه، وقد تعلم شيئا من القرآن ليلتئذ، ثم قدم على رسول الله ﷺ بعد أحد، فشهد معه مشاهده، وشهد الحديبية، وكان من ساكني المدينة ثم تحول إلى البصرة، ثم خرج منها إلى خراسان غازيا فمات بمرو في إمرة يزيد بن معاوية، وبقي ولده بها ﵁.
أخبرنا عبد الوارث بن سفيان، حدثنا قاسم بن أصبغ، قال حدثنا أحمد ابن زهير عن أبيه، قال حدثنا حسين بن حريث عن الحسين بن واقد، عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: كان النبي ﷺ لا يتطير، ولكن يتفاءل فركب بريدة في سبعين راكبا من أهل بيته من بنى سهم، فتلقى النبي ﷺ فقال له نبي الله ﷺ : من أنت؟ قال: أنا نريدة. فالتفت إلى أبى بكر ﵁ فقال: يا أبا بكر، برد أمرنا وصلح، ثم قال لي: ممن أنت؟ فقلت: من أسلم.
стр. 188
قال لأبى بكر: سلمنا. قال: ثم قال: من بنى من؟ قلت: من بنى سهم؟ قال:
خرج سهمك.
وروى البخاري ﵀ عن محمد بن مقاتل، عن معاذ بن خالد، عن عبد الله بن مسلم الأسلمي، من أهل مرو قال: سمعت عبد الله بن بريدة يقول: مات والدي بمرو، وقبره بالحصن (١)، وهو قائد أهل المشرق ونورهم، لأن النبي ﷺ قال: أيما رجل مات من أصحابى ببلدة فهو قائدهم ونورهم يوم القيامة.
(٢١٨) بجاد
ويقال بجار بن السائب بن عويمر بن عائذ بن عمران بن مخزوم ابن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي المخزومي، قتل يوم اليمامة شهيدا في صحبته نظر، وأخواه جابر وعويمر ابنا السائب قتلا يوم بدر كافرين، وليسا في كتاب موسى بن عقبة، وأخوهم عائذ بن السائب، أسر يوم بدر كافرا. وقد قيل: أسلم وصحب النبي ﷺ .
(٢١٩) بر بن عبد الله
ويقال برير بن عبد الله، أبو هند الداري وهو بر بن عبد الله بن رزين بن عميث بن ربيعة بن دراع (٢) بن عدي بن الدار ابن هانئ بن حبيب بن نمازة بن لخم، ويقال: بل اسم أبى هند الداري الطيب، والأول أشهر.
وقيل: أن له إبنا يسمى الطيب بن بر.
وقيل: إن أخاه يقال له الطيب، سماه رسول الله ﷺ .
стр. 189
وقال البخاري ﵀: بر (١) بن عبد الله، أبو هند الداري أخو تميم الداري، كان بالشام، سمع النبي ﷺ ، وهذا مما غلط فيه البخاري غلطا لا خفاء به عند أهل العلم بالنسب، وذلك أن تميما الداري ليس بأخ لأبى هند الداري، وإنما يجتمع (٢) أبو هند وتميم في دراع بن عدي ابن الدار، وتميم الداري هو تميم بن أوس بن خارجة بن سود بن جذيمة (٣) ابن دراع، وكان ربيعة جد أبى هند وجذيمة جد تميم أخوين وهما ابنا دراع ابن عدي بن الدار بن هانئ بن حبيب بن نمازه بن لخم، وهو مالك بن عدى ابن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان ابن سبإ، هكذا نسبهما ابن الكلبي وخليفة [بن خياط] وجماعتهم مخرج حديث أبى هند الداري عن الشاميين. روى عنه مكحول وابنه زياد بن أبى هند.
من حديثه الذي لا يوجد إلا عند ولده ما رواه أحمد ابن عمير بن يوسف، قال: حدثنا سعيد بن زياد بن فايد (٤) بن زياد بن أبى هند الداري، قال: أخبرنى أبى زياد عن أبيه فائد عن جده زياد بن أبى هند، عن أبى هند الداري قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
قال الله : من لم يرض بقضائي ويصبر على بلائي فليلتمس ربا سوائي.
وليس هذا الإسناد بالقوى.
стр. 190
(٢٢٠) بشير [بن عبد الله] (١) السلمي الحجازي
له صحبة. روى عنه ابنه رافع بن بشير. ذكره ابن أبي حاتم (٢) عن أبيه.
(٢٢١) بهير (٣) بن الهيثم بن عامر (٤) بن بابي الحارثي الأنصاري
شهد العقبة وأحدا مع النبي ﷺ ، ذكره الطبري [في كتابه] (٥).
(٢٢٢) بنة الجهني
ويقال نبيه (٦)
روى عنه جابر بن عبد الله عن النبي ﷺ : لا تعاطوا السيف مسلولا. كذا قال فيه قوم عن ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر أن بنة الجهني أخبره الحديث.
وقال فيه ابن وهب عن ابن لهيعة عن أبى الزبير عن جابر أن نبيها الجهني أخبره: أن رسول الله ﷺ مر على قوم في مجلس أو في مسجد يسلون سيفا بينهم ويتعاطونه غير مغمود، فقال: لعن الله من يفعل هذا، أو لم أزجركم عن هذا إذا سللتم السيف فليغمده الرجل ثم ليعطه ذلك.
وابن وهب أثبت الناس في ابن لهيعة، ولا يقاس به غيره فيه. وهو حديث انفرد به ابن لهيعة، لم يروه غيره بهذا الإسناد، والله أعلم.
وذكر عباس عن ابن معين أنه سئل عن هذا الحديث فقال: إنما هو نبيه كما قال ابن وهب قال: وكذلك هو في كتبهم كلهم، والحديث حدثناه
стр. 191
عبد الرحمن بن يحيى قال حدثنا على بن محمد، قال حدثنا أحمد بن داود، حدثنا سحنون، حدثنا ابن وهب: فذكره.
(٢٢٣) بيرح بن أسد الطاحي
قدم المدينة بعد وفاة النبي ﵌ بأيام، وقد كان رآه، جرى ذكره في حديث عمر بن الخطاب ﵁ في قصة أرض عمان.
(٢٢٤) بحر - بضمتين - بن ضبع (١) الرعينى
وفد على رسول الله ﵌، وشهد فتح مصر واختط بها.
قال حفيد يونس: وخطته معروفة برعين، ومن ولده أبو بكر السمين بن محمد بن بحر، ولى مراكب دمياط سنة إحدى ومائة في خلافة عمر ابن عبد العزيز، ومن ولده أيضا مروان بن جعفر بن خليفة بن بحر الشاعر، وكان فصيحا بليغا، وهو القائل يمدح جده:
وجدى الذي عاطى الرسول يمينه … وخبت (٢) إليه من بعيد رواحله
ذكر ذلك كله حفيد يونس [صاحب التاريخ المصري] (٣).
(٢٢٥) بهز
روى على النبي ﷺ : أنه كان يشرب مصا، ويتنفس [في الإناء] (٤) ثلاثا.
روى عنه سعيد بن المسيب [ولم ينسبه] (٥)، ولم يرو عنه غيره، وإسناد حديثه ليس بالقائم.
стр. 192
(٢٢٦) بسبس بن عمرو بن ثعلبة بن خرشة (١) [بن زيد] (٢) بن عمرو بن سعد ابن ذبيان الذبياني ثم الأنصاري
حليف لبني طريف ابن الخزرج.
ويقال بسبس بن بشر (٣)، حليف الأنصار، شهد بدرا، وهو الذي بعثه رسول الله ﷺ مع عدي بن أبي الرغباء ليعلما علم عير أبى سفيان بن حرب، ولبسبس هذا يقول الراجز: أقم لها صدورها يا بسبس.
(٢٢٧) بحاث (٤) بن ثعلبة بن خزمة (٥) بن أصرم بن عمرو بن عمارة بن مالك البلوى
من بنى فران (٦) بن بلى، حليف لبني عوف بن الخزرج، شهد بدرا وأحدا هو وأخوه عبد الله بن ثعلبة، هكذا قال ابن الكلبي بحاث، ونسبه في بلى من قضاعة.
وقال الدارقطني: وقال فيه إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق بحاب بن ثعلبة، بن خزمة، وذكره مع أخيه عبد الله بن ثعلبة بن خزمة فيمن شهد بدرا.
قال أبو عمر ﵀ القول عندهم قول ابن الكلبي، والله أعلم وقد قيل في بحاب هذا نحاب من النحيب.
стр. 193
(٢٢٧) وأخوهما: يزيد بن ثعلبة خزمة بن أصرم
شهد العقبتين، ولم يشهد بدرا، وسنذكره في بابه إن شاء الله تعالى.
وعمارة - بالفتح والتشديد (١): في بلى من قضاعة.
(٢٢٨) بحراة (٢) بن عامر
قال: أتينا النبي ﷺ ، فأسلمنا وسألناه أن يضع عنا صلاة العتمة، فإنا نشتغل بحلب إلينا، فقال: إنكم إن شاء الله ستحلبون إبلكم وتصلون.
(٢٢٩) باقوم الرومي
روى عنه صالح مولى التوأمة، قال: صنعت لرسول الله ﷺ منبرا من طرفاء له ثلاث درجات، القعدة ودرجتيه.
إسناد حديثه ليس بالقائم
(٢٣٠) بهيس (٣) بن سلمى التميمي
قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا يحل لمسلم من مال أخيه إلا ما أعطاه عن طيب نفس منه.
стр. 194
باب حرف التاء
باب تميم
(٢٣١) تميم بن يعار بن قيس بن عدي بن أمية الأنصاري الخزرجي
شهد بدرا وأحدا مع النبي ﷺ .
(٢٣٢) تميم بن نسر بن عمرو الأنصاري الخزرجي
شهد أحدا مع النبي ﷺ ، كذا ذكره علي بن عمر [الدارقطنى الحافظ] (١) بالنون والسين غير معجمة.
(٢٣٣) تميم بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي
كان من مهاجرة (٢) الحبشة، وقتل يوم أجنادين، وأخواه سعيد بن الحارث وأبو قيس بن الحارث، كانا أيضا من مهاجرة الحبشة، وأخوهم الرابع عبد الله ابن الحارث قتل يوم الطائف شهيدا، وأخوهم الخامس السائب بن الحارث جرح (٣) يوم الطائف. وقتل يوم فحل. ولهم أخ سادس يسمى الحجاج بن الحارث، أسر يوم بدر.
وكان أبوهم الحارث بن قيس عدي السهمي أحد المستهزءين، وهو الذي يقال له ابن الغيطلة. وهي أمه، وهو اسمها، وهي من بني كنانة.
стр. 195
لم يذكر ابن إسحاق بن تميم بن الحارث [هذا] (١) في المهاجرين إلى أرض الحبشة في نسخة ابن هشام، وذكر بشر بن الحارث السهمي مكان تميم.
(٢٣٤) تميم الأنصاري
مولى بنى غنم شهد بدرا وأحدا في قول جميعهم، كذا قال ابن إسحاق، مولى بنى غنم.
وقال ابن هشام: هو مولى سعد بن خيثمة، قال أبو عمر: سعد بن خيثمة هو المقدم في بنى غنم، وبنو غنم من الأوس، وذكره موسى بن عقبة في البدريين، وتميم مولى بني غنم بن السلم [وهو أحد النقباء ليلة العقبة] (٢).
وقال الطبري: وهو غنم بن السلم - بكسر السين. والله أعلم.
(٢٣٥) تميم الداري
وهو تميم بن أوس بن خارجة بن سود (٣) بن جذيمة (٤) ابن دراع (٥) بن عدي بن الدار بن هانئ بن حبيب بن نمازه ابن لخم بن عدي، ينسب إلى الدار، وهو بطن من لخم، يكنى أبا رقية [بابنة له تسمى رقية] (٦) لم يولد له غيرها.
كان نصرانيا، وكان إسلامه في سنة تسع من الهجرة، وكان يسكن المدينة، ثم انتقل منها إلى الشام بعد قتل عثمان ﵁.
стр. 196
روى عنه عبد الله بن موهب، وسليم بن عامر وشرحبيل بن مسلم، وقبيصة بن ذؤيب، وعطاء بن يزيد الليثي.
[روى الشعبي عن فاطمة بنت قيس أنها سمعت النبي ﷺ :
يذكر الدجال في خطبته، وقال فيها: حدثني تميم الداري، وذكر خبر الجساسة وقصة الدجال. وهذا أولى مما يخرجه المحدثون في رواية الكبار عن الصغار] (١).
(٢٣٦) تميم مولى خراش بن الصمة
شهد مع مولاه خراش بن الصمة بدرا، وهو معدود فيهم، وآخى رسول الله ﷺ بين تميم مولى خراش ابن الصمة وبين خباب مولى عتبة بن غزوان، وشهد تميم أحدا بعد بدر.
(٢٣٧) تميم بن أسيد
ويقال ابن أسيد، أبو رفاعة العدوي، من بني عدي ابن عبد مناة بن أد بن طابخة، هو مشهور بكنيته، واختلف في اسمه، فقيل:
تميم بن أسيد، قاله يحيى وأحمد فيما ذكر ابن أبي خيثمة عنهما.
وقال خليفة بن خياط وعبد الله بن الحارث:
حدثنا عبد الوارث، حدثنا قاسم، قال حدثنا أحمد بن زهير، قال: سمعت أحمد بن حنبل ويحيى بن معين يقولان: أبو رفاعة العدوي صاحب النبي ﷺ تميم بن أسيد.
وذكر (٢) الدارقطنى أنه تميم بن أسيد بفتح الهمزة وكسر السين، وذكر في موضع آخر عن عباس عن يحيى أبو رفاعة العدوي تميم بن نذير.
стр. 197
(٢٣٨) تميم المازني الأنصاري
والد عباد بن تميم. قيل فيه تميم بن عبد عمرو.
وقيل تميم بن زيد بن عاصم أخو عبد الله وحبيب ابني زيد بن عاصم [بن عمرو] (١) من بني مازن بن النجار، أمهم أم عمارة نسيبة الأنصارية، ويعرفون ببني أم عمارة.
يكنى تميم أبا الحسن.
روى عنه ابنه عباد بن تميم: في الوضوء، قال: رأيت رسول الله ﷺ يتوضأ ويمسح الماء على رجليه. هو حديث ضعيف الإسناد لا تقوم به حجة.
وأما ما روي عباد بن تميم عن عمه فصحيح إن شاء الله تعالى، ولا أعرف لتميم هذا غير هذا الحديث، [وفيه] (٢) وفي صحبته نظر.
(٢٣٩) تميم بن حجر
أبو أوس الأسلمي (٣)، كان ينزل الخذوات (٤) بناحية العرج والخذوات: بلاد أسلم، ذكره محمد بن سعد كاتب الواقدي.
باب الأفراد في التاء
(٢٤٠) تمام بن العباس بن عبد المطلب
أمه أم ولد رومية تسمى سبأ، وشقيقه كثير بن العباس
روى عن النبي ﷺ أنه قال: لا تدخلوا علي قلحا (٥)، استاكوا. من حديث منصور بن المعتمر عن أبي علي الصيقل، عن جعفر بن تمام بن عباس بن عبد المطلب عن أبيه عن رسول الله ﷺ .
стр. 198
وكان تمام بن العباس واليا لعلي بن أبي طالب ﵄ على المدينة،
وذلك: أن عليا لما خرج عن المدينة يريد العراق استخلف سهل بن حنيف على المدينة، ثم عزله واستجلبه إلى نفسه، وولى المدينة تمام بن العباس ثم عزله، وولى أبا أيوب الأنصاري، فشخص أبو أيوب نحو علي ﵄. واستخلف على المدينة رجلا من الأنصار، فلم يزل عليها حتى قتل علي ﵁. ذكر ذلك كله خليفة بن خياط.
وقال الزبير: كان تمام بن العباس من أشد الناس بطشا، وله عقب.
وكان للعباس بن عبد المطلب ﵁ عشرة من الولد: سبعة منهم ولدتهم له أم الفضل بنت الحارث الهلالية، أخت ميمونة زوج النبي ﷺ ، وهم: الفضل، وعبد الله، وعبيد الله، ومعبد، وقثم، وعبد الرحمن، وأم حبيب شقيقتهم، وعون بن العباس لا أقف على اسم أمه، ولأم ولد منهم اثنان: تمام وكثير، وأما الحارث بن العباس ابن عبد المطلب فأمه من هذيل، فهؤلاء أولاد العباس ﵃.
وكان أصغرهم تمام بن العباس، وكان العباس يحمله ويقول:
تموا بتمام فصاروا عشره … يا رب فاجعلهم كراما بررة
واجعل لهم ذكرا وأنم الثمرة
قال أبو عمر ﵀: وكل بنى العباس لهم رواية، وللفضل وعبد الله وعبيد الله سماع ورواية، وقد ذكرنا كل واحد منهم في موضعه من كتابنا هذا، والحمد لله.
стр. 199
ويقال: إنه ما رئيت قبور أشد تباعدا بعضها من بعض من قبور بنى العباس بن عبد المطلب، ولدتهم أمهم أم الفضل في دار واحدة، واستشهد الفضل بأجنادين، ومات معبد وعبد الرحمن بإفريقية، وتوفى عبد الله بالطائف، وعبيد الله باليمن، وقثم بسمرقند، وكثير بينبع، أخذته الذبحة.
قال أبو عمر ﵁: في هذه الجملة اختلاف عند التفصيل ستراها في باب كل واحد منهم من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى.
(٢٤١) التلب (١) -ويقال الثلب-، بن ثعلبة بن ربيعة العنبري التميمي ونسبه خليفة، فقال: التلب بن ثعلبة بن ربيعة بن عطية بن أخيف بن كعب بن العنبر ابن عمرو بن تميم، سكن البصرة، يكنى أبا الملقام.
روى عنه ابنه ملقام ابن التلب: أنه أتى النبي ﷺ قال: فقلت استغفر لى يا رسول الله.
قال: اللهم اغفر للتلب وارحمه ثلاثا.
وكان شعبة [بن الحجاج (٢)] يقول الثلب بالثاء يجعل من التاء ثاء، لأنه كان ألثغ لا يبين التاء.
стр. 200
حرف الثاء
باب ثابت
(٢٤٢) ثابت بن الجذع
واسم الجذع ثعلبة بن زيد بن الحارث بن حرام ابن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري، شهد العقبة (١) وبدرا والمشاهد كلها، وقتل يوم الطائف شهيدا، ذكره موسى بن عقبة في البدريين، فقال: ثابت بن ثعلبة بن زيد بن الحارث بن حرام، من بني النبيت (٢)، ثم من بنى عبد الأشهل. قال: وثعلبة هو الذي يدعى الجذع.
(٢٤٣) ثابت بن هزال بن عمرو الأنصاري
من بني عمرو بن عوف، شهد بدرا وسائر المشاهد، وقتل يوم اليمامة شهيدا، ﵀.
(٢٤٤) ثابت بن عمرو بن زيد بن عدي بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك ابن النجار
شهد بدرا، وقيل يوم أحد شهيدا في قول جميعهم.
قال ذلك موسى بن عقبة وأبو معشر والواقدي، ولم يذكره ابن إسحاق في البدريين (٣).
(٢٤٥) ثابت بن خالد [بن عمرو (٤)] بن النعمان بن خنساء
من بنى مالك ابن النجار، شهد بدرا وأحدا، وقتل يوم اليمامة شهيدا. وقيل: بل قتل يوم بئر معونة شهيدا ﵀.
стр. 201
(٢٤٦) ثابت بن خنساء بن عمرو بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري
شهد بدرا في قول الواقدي دون غيره (١).
(٢٤٧) ثابت بن أقرم بن ثعلبة بن عدي بن العجلان البلوي
ثم الأنصاري، حليف لهم، [يقال إنه حليف لبني عمرو بن عوف (٢)]، شهد بدرا والمشاهد كلها، ثم شهد غزوة مؤنة، فدفعت الراية إليه بعد قتل عبد الله بن رواحة، فدفعها ثابت إلى خالد بن الوليد، وقال: أنت أعلم بالقتال مني. وقتل ثابت ابن أقرم سنة إحدى عشرة في الردة.
وقيل: سنة اثنتي عشرة، قتله طليحة بن خويلد الأسدي في الردة هو وعكاشة بن محصن في يوم واحد، واشترك طليحة وأخوه في قتلهما جميعا، ثم أسلم طليحة بعد.
(٢٤٨) ثابت بن صهيب بن كرز بن عبد مناة بن عمرو بن غيان بن ثعلبة ابن طريف بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري الساعدي
شهد أحدا، ذكره الطبري.
(٢٤٩) ثابت بن زيد بن مالك بن عبيد بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي
هو أخو سعد بن زيد، شهد بدرا.
وقال عباس: سمعت يحيى بن معين يسأل عن أبي زيد الذي يقال إنه جمع القرآن على عهد رسول الله ﷺ من هو؟ فقال: ثابت بن زيد،
стр. 202
وما أعرف هذا لغير يحيى بن معين في أبي زيد الذي جمع القرآن، وسيأتي الاختلاف فيه في موضعه من هذا الكتاب في الكنى إن شاء الله تعالى.
وأما ثابت بن زيد فله صحبة، روى عنه عامر بن سعد [بن أبي وقاص] (١)(٢٥٠) ثابت بن قيس بن شماس [بن ظهير] (٢) بن مالك بن امرئ القيس ابن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج
وأمه امرأة من طى.
يكنى أبا محمد بابنه محمد. وقيل: يكنى أبا عبد الرحمن.
وقتل بنوه محمد ويحيى وعبد الله بنو ثابت بن قيس بن شماس يوم الحرة، وكان ثابت بن قيس خطيب الأنصار، ويقال له خطيب رسول الله ﷺ كما يقال الحسان شاعر النبي ﷺ .
شهد أحدا وما بعدها من المشاهد. وقتل يوم اليمامة شهيدا ﵀ في خلافة أبي بكر الصديق ﵁.
قال أنس بن مالك: لما انكشف الناس يوم اليمامة قلت لثابت بن قيس ابن شماس: ألا ترى يا عم، ووجدته قد حسر عن فخذيه وهو يتحنط، فقال: ما هكذا كنا نقاتل مع رسول الله ﷺ ، بئس ما عودتم أقرانكم. وبئس ما عودتم أنفسكم، اللهم إني أبرأ إليك مما يصنع هؤلاء (٣)، ثم قاتل حتى قتل ﵁، ورآه بعض الصحابة في النوم فأوصاه أن
стр. 203
تؤخذ (١) درعه ممن كانت عنده وتباع ويفرق ثمنها في المساكين. فقص ذلك الرجل الرؤيا على أبي بكر ﵁، فبعث في الرجل فاعترف بالدرع، فأمر بها فبيعت وأنفذت وصيته من بعد موته، ولا نعلم أحدا أنفذت له وصيته بعد موته سواه.
وكان يقال: إنه كان به مس من الجن.
أنبأنا عبد الوارث بن سفيان، قال حدثنا قاسم بن أصبغ. قال حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج، قال حدثنا سعيد بن عفير وعبد العزيز بن يحيى المدني، قالا: حدثنا مالك بن أنس عن ابن شهاب عن إسماعيل بن محمد بن ثابت [بن قيس (٢)] الأنصاري عن ثابت بن قيس بن شماس: أن رسول الله ﷺ قال له: يا ثابت، أما ترضى أن تعيش حميدا، وتقتل شهيدا، وتدخل الجنة. - في حديث ذكره. زاد عبد العزيز في حديثه:
قال مالك: فقتل ثابت بن قيس يوم اليمامة شهيدا.
وروى هشام بن عمار عن صدقة بن خالد قال: حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: حدثنى عطاء الخراساني قال حدثتني ابنة ثابت بن قيس ابن شماس قالت: لما نزلت (٣) «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ﴾. الآية» دخل أبوها بيته وأغلق عليه بابه، ففقده النبي ﷺ وأرسل إليه يسأله ما خبره؟ فقال: أنا رجل شديد الصوت،
стр. 204
أخاف أن يكون قد هبط عملي. قال: لست منهم، بل تعيش بخير وتموت بخير.
قال (١): ثم أنزل الله (٢): «﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ﴾ فأغلق عليه بابه وطفق يبكى، ففقده النبي ﷺ فأرسل إليه فأخبره وقال: يا رسول الله، إني أحب الجمال وأحب أن أسود قومي. فقال:
لست منهم، بل تعيش حميدا، وتقتل شهيدا، وتدخل الجنة.
قالت: فلما كان يوم اليمامة خرج مع خالد بن الوليد إلى مسيلمة، فلما التقوا انكشفوا، فقال ثابت وسالم مولى أبي حذيفة: ما هكذا كنا نقاتل مع رسول الله ﷺ ، ثم حفر كل واحد منهما له حفرة، فثبتا وقاتلا حتى قتلا، وعلى ثابت يومئذ درع له نفيسة، فمر به رجل من المسلمين فأخذها، فبينا رجل من المسلمين نائم إذ أتاه ثابت في منامه فقال له: إني أوصيك بوصية، فإياك أن تقول هذا حلم فتضيعه، إني لما قتلت أمس مر بي رجل من المسلمين فأخذ درعي، ومنزله في أقصى الناس، وعند خبائه فرس يستن (٣) في طوله، وقد كفأ على الدرع برمة، وفوق البرمة رحل، فإيت خالدا فمره أن يبعث إلى درعي فيأخذها، وإذا قدمت المدينة على خليفة رسول الله ﷺ يعنى أبا بكر الصديق ﵁
стр. 205
فقل له: إن علي من الدين كذا وكذا، وفلان من رقيقي عتيق (١) فلان.
فأتى الرجل خالدا فأخبره، فبعث إلى الدرع، فأتى بها، وحدث أبا بكر ﵁ برؤياه، فأجاز وصيته بعد موته. قال: ولا نعلم أحدا أجيزت وصيته بعد موته غير ثابت بن قيس ﵁.
(٢٥١) ثابت بن الدحداح
ويقال: ابن الدحداحة بن نعيم بن غنم بن إياس، يكنى أبا الدحداح، كان في بني أنيف أو في بني العجلان من بلي حليف (٢) بني زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف.
قال محمد بن عمر الواقدي. حدثني عبد الله بن عمار الخطمي، قال:
أقبل ثابت بن الدحداحة يوم أحد والمسلمون أوزاع قد سقط في أيديهم، فجعل يصبح: يا معشر الأنصار، إلى إلي، أنا ثابت بن الدحداحة إن كان محمد قتل فإن الله حي لا يموت. فقاتلوا عن دينكم، فإن الله مظهركم وناصركم.
فنهض إليه نفر من الأنصار فجعل يحمل بمن معه من المسلمين. وقد وقفت له كتيبة خشناء (٣) فيها رؤساؤهم: خالد بن الوليد، وعمرو بن العاص، وعكرمة بن أبي جهل، وضرار بن الخطاب، فجعلوا يناوشونهم. وحمل عليه خالد بن الوليد بالرمح فطعنه فأنفذه، فوقع ميتا، وقتل من كان معه
стр. 206
من الأنصار، فيقال: إن هؤلاء آخر من قتل من المسلمين يومئذ.
قال محمد بن عمر الواقدي: وبعض أصحابنا الرواة للعلم يقولون: إن ابن الدحداحة برأ من جراحاته تلك. ومات على فراشه من جرح كان قد أصابه، ثم انتقض به مرجع النبي ﷺ من الحديبية [سنة ست من الهجرة] (١).
(٢٥٢) ثابت بن ربيعة
من بني عوف بن الخزرج، ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا، وقال: يشك فيه.
(٢٥٣) ثابت بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر الأنصاري الظفرى
مذكور في الصحابة.
(٢٥٤) ثابت بن عامر بن زيد الأنصاري
شهد بدرا، ﵀.
(٢٥٥) ثابت بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي
قال ابن إسحاق: زعم لي عاصم بن عمر بن قتادة أنه قتل يوم أحد شهيدا، وأما ابناه عمرو بن ثابت، وعمر بن ثابت فقتلا يومئذ شهيدين، رحمهما الله.
(٢٥٦) ثابت بن عبيد الأنصاري
شهد بدرا، وشهد صفين مع على بن أبى طالب ﵁، وقتل بها.
стр. 207
(٢٥٧) ثابت بن الضحاك بن أمية بن ثعلبة بن جشم بن مالك بن سالم بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي
هو أخو أبى جبيرة ابن الضحاك.
كان ثابت بن الضحاك رديف رسول الله ﷺ يوم الخندق ودليله إلى حمراء الأسد، وكان ممن بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان، وهو صغير.
(٢٥٨) ثابت بن الضحاك بن خليفة بن ثعلبة بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل
ولد سنة ثلاث من الهجرة، يكنى أبا يزيد (١)، سكن الشام، وانتقل إلى البصرة.
ومات سنة خمس وأربعين. وقد قيل: إنه مات في فتنة ابن الزبير، روى عنه من أهل البصرة أبو قلابة وعبد الله بن معقل.
(٢٥٩) ثابت بن الصامت الأشهلي
حديثه عند عبد الرحمن ابنه عنه عن النبي ﷺ : أنه صلى في كساء ملتفا به يضع يديه عليه يقيه برد الحصى.
وقد قيل: إن ثابت بن الصامت توفى في الجاهلية، والصحبة لابنه عبد الرحمن بن ثابت.
(٢٦٠) ثابت بن وديعة
ينسب إلى جده، وهو ثابت بن يزيد بن وديعة ابن عمرو بن قيس بن جزي بن عدي بن مالك بن سالم وهو الحبلى بن عوف
стр. 208
ابن عمرو بن الخزرج الأكبر الأنصاري.
قال الواقدي: يكنى أبا سعيد (١)، وأمه أم ثابت بن (٢) عمرو بن جبلة ابن سنان، يعد في الكوفيين.
روى عنه زيد (٣) بن وهب وعامر بن سعد، وقد روي عنه البراء ابن عازب حديثه في الضب. يختلفون فيه اختلافا كثيرا، وأما حديثه في الحمر الأهلية يوم خيبر فصحيح.
(٢٦١) ثابت بن قيس بن الخطيم بن عمرو بن يزيد بن سواد بن ظفر الأنصاري الظفري
وظفر اسمه كعب بن الخزرج مذكور في الصحابة.
مات فيما أحسب في خلافة معاوية، وأبوه قيس بن الخطيم أحد الشعراء، مات على كفره قبل قدوم النبي ﷺ المدينة، وشهد ثابت بن قيس بن الخطيم «مع علي ﵁ صفين والجمل والنهروان، ولثابت بن قيس بن الخطيم ثلاثة بنين: عمر، ومحمد، ويزيد، قتلوا يوم الحرة، ولا أعلم لثابت هذا رواية، وابنه عدي بن ثابت من الرواة الثقات.
(٢٦٢) ثابت بن رفيع
ويقال بن رويفع الأنصاري سكن البصرة ثم سكن مصر، حدث عنه الحسن البصري وأهل الشام.
(٢٦٣) ثابت بن مسعود
قاله صفوان بن محرز، قال: كان جاري رجل من
стр. 209
أصحاب رسول الله ﷺ أحسبه ثابت بن مسعود، فما رأيت رجلا أحسن جوارا منه، وذكر الخبر.
(٢٦٤) ثابت بن واثلة
قتل يوم خيبر شهيدا، ﵀.
(٢٦٥) ثابت بن النعمان بن الحارث بن عبد رزاح بن ظفر الأنصاري الظفرى
مذكور في الصحابة ﵃.
(٢٦٦) ثابت بن الحارث الأنصاري
(١)،
روى عن النبي ﷺ :
أنه نهى عن قتل رجل شهد بدرا. وقال: وما يدريك، لعل الله اطلع على أهل بدر … الحديث. روى عنه الحارث بن يزيد المصري.
باب ثعلبة
(٢٦٧) ثعلبة بن عنمة (٢) بن عدي بن نابي (٣) بن عمرو بن سواد بن غنم ابن كعب بن سلمة الأنصاري
شهد العقبة في السبعين، وشهد بدرا، وهو أحد الذين كسروا آلهة بنى سلمة.
وقتل يوم الخندق شهيدا، قتله هبيرة بن أبى وهب المخزومي. وقيل:
إن ثعلبة بن غنمة قتل يوم خيبر شهيدا، قاله إبراهيم بن المنذر عن عبد الله
стр. 210
ابن محمد بن يحيى بن عروة، عن هشام بن عروة عن أبيه ولأول قول ابن إسحاق، والذين كسروا آلهة بنى سلمة معاذ بن جبل، وعبد الله بن أنيس، وثعلبة بن غنمة هذا، ﵀.
(٢٦٨) ثعلبة بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج ابن ساعدة الأنصاري الساعدي
قتل يوم أحد شهيدا، وهو عم أبي حميد الساعدي، وعم سهل بن سعد [الساعدي] (١).
(٢٦٩) ثعلبة بن عمرو [بن عامرة] (٢) بن عبيد بن محصن (٣) بن عمرو بن عتيك [ابن عمرو] (٤) بن مبذول
وهو [عامر] الذي يقال له سدن بن مالك بن النجار، شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ .
واختلف في وقت وفاته، فقال الواقدي: توفى في خلافة عثمان ﵁ بالمدينة.
وقال عبد الله بن محمد الأنصاري: لم يدرك ثعلبة بن عمرو عثمان بن عفان ولكنه قتل يوم جسر أبي عبيد في خلافة عمر ﵁.
روى عنه ابنه عبد الرحمن،
حديثه عند يزيد بن أبى حبيب عن أبيه عبد الرحمن عنه: أن رجلا سرق حملا لبني فلان، فقطع رسول الله صلى الله
стр. 211
عليه وسلم يده. قال ثعلبة: فكأني انظر (١) إليه حين قطعت يده. يقال: إنه أبو عمرة (٢) الأنصاري والد عبد الرحمن بن أبى عمرة، وفي ذلك نظر.
وسنذكر أبا عمرة الأنصاري، والاختلاف في اسمه في بابه من كتاب الكنى إن شاء الله تعالى.
وثعلبة هذا هو الذي روى عن النبي ﷺ : أنه قطع يد عمرو بن سمرة (٣) في السرقة، وذكر قوله في يده، والحمد لله الذي طهرني منك.
ومن حديثه أيضا: للفارس ثلاثة أسهم، وللفرس سهمان.
وقد قيل: إن ثعلبة الأنصاري والد عبد الرحمن بن ثعلبة هو الذي روى عن النبي ﷺ : إن رجلا أتاه فقال: إني سرقت جملا لبني فلان، فأرسل إليهم فحضروا فأمر فقطعت يده.
قال ثعلبة: فأنا انظر إليه حين قطعت يده، فيما رواه ابن لهيعة عن يزيد ابن أبى حبيب عن عبد الرحمن بن ثعلبة الأنصاري عن أبيه: أن رجلا أتى النبي ﷺ فذكره، هكذا ذكره ابن أبى حاتم.
(٢٧٠) ثعلبة بن حاطب بن عمرو بن عبيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف ابن عمرو بن عوف
стр. 212
آخى رسول الله ﷺ بين ثعلبة بن حاطب هذا وبين معتب بن عوف بن الحمراء.
شهد بدرا وأحدا، وهو مانع الصدقة فيما قال قتادة وسعيد بن جبير، وفيه نزلت (١): ﴿ومِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللهَ لَئِنْ آتانا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ .. ﴾. الآيات إلى آخر القصة.
توفى في خلافة عمر ﵁، وقيل في خلافة عثمان ﵁.
أخبرنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أحمد بن زهير، حدثنا عبد الوهاب بن نجدة، حدثنا إسحاق بن شعيب.
شابور، قال حدثنا معان بن رفاعة (٢)، عن أبى عبد الملك على بن يزيد عن القاسم أبى عبد الرحمن عن أبى أمامة الباهلي أنه أخبره عن ثعلبة بن حاطب: أنه قال: يا رسول الله، ادع الله أن يرزقني مالا. فقال رسول الله ﷺ : قليل تؤدى شكره يا ثعلبة خير من كثير لا تطيقه … في حديث طويل ذكره.
وذكر سنيد عن الوليد بن مسلم عن معان بن رفاعة بإسناده سواء.
(٢٧١) ثعلبة بن سلام
أخو عبد الله بن سلام، فيه وفي أخيه عبد الله بن سلام وفي ثعلبة بن سعية ومبشر وأسد بنى كعب نزلت (٣): ﴿مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ﴾
стр. 213
﴿أُمَّةٌ قائِمَةٌ يَتْلُونَ آياتِ اللهِ آناءَ اللَّيْلِ .. ﴾. الآية، ذكره ابن جريج.
(٢٧٢) ثعلبة بن سعية
قد تقدم ذكره في الثلاثة الذين أسلموا يوم قريظة، فأحرزوا (١) دماءهم وأموالهم. لهم خبر في السير يخرج في أعلام نبوة محمد ﷺ وقال البخاري: وفي ثعلبة بن سعية وأسيد بن سعية في حياة النبي ﷺ .
وذكر الطبري أن ابن إسحاق قال في ثعلبة بن سعية [وأسيد بن سعية] (٢)، وأسد بن عبيد: هم من بنى الهذيل ليسوا من بنى قريظة (٣)، ولا النضير، نسبهم فوق ذلك، هم بنو عم القوم، أسلموا تلك الليلة التي نزلت فيها قريظة على حكم سعد بن معاذ.
(٢٧٣) ثعلبة بن سهيل
أبو أمامة الحارثي هو مشهور بكنيته، واختلف في اسمه، فقيل: إياس بن ثعلبة، وقيل: ثعلبة بن سهيل (٤)، والأول أشهر (٥)، وسيأتي ذكره في الكنى إن شاء الله تعالى.
(٢٧٤) ثعلبة بن زهدم الحنظلي
له صحبة، روى عنه الأسود بن هلال، بصرى.
стр. 214
(٢٧٥) ثعلبة بن الحكم الليثي
نزل البصرة، ثم تحول إلى الكوفة
روى عنه سماك بن حرب، روى شعبة عن سماك بن حرب عن ثعلبة قال:
كنت غلاما على عهد رسول الله ﷺ فأصابوا غنما فانتهبوها، فبعث رسول الله ﷺ أكفئوا القدور، فإن النهبة لا تصلح.
(٢٧٦) ثعلبة بن صعير
ويقال ابن أبي صعير بن عمرو بن زيد بن سنان بن المهتجن بن سلامان بن عدى بن صعير بن حزاز (١) بن كامل بن عمرة الحزازى العذري، وعذرة في قضاعة حليف بن زهرة.
روى عنه عبد الرحمن بن كعب بن مالك وابنه عبد الله بن ثعلبة.
قال الدارقطنى: لثعلبة هذا ولابنه عبد الله بن ثعلبة صحبة، روى عنهما جميعا الزهري.
[(٢٧٧) ثعلبة بن أبى مالك القرظي
ولد على عهد النبي ﷺ .
واسم أبي مالك عبد الله يكنى أبا يحيى من كندة، وقدم أبوه أبو مالك من اليمن على دين اليهود، ونزل في بني قريظة فنسب إليهم، ولم يكن منهم فأسلم يروى عن عمر وعثمان ﵄ (٢)].
стр. 215
باب ثمامة
(٢٧٧) ثمامة بن عدي القرشي
لا أدرى من أي قريش هو؟ كان أميرا لعثمان ﵁ على صنعاء.
روى عنه أبو الأشعث الصنعاني في التوجع على عثمان ﵁ والتلهف والبكاء عليه.
وذكر أسد بن موسى، عن حماد بن زيد، عن أيوب عن أبى قلابة قال:
لما بلغ ثمامة بن عدي - وكان من أصحاب رسول الله ﷺ قتل عثمان، وكان على صنعاء أميرا قام خطيبا فذكر عثمان ﵁، فبكى وطال بكاؤه ثم قال: هذا حين انتزعت خلافة النبوة من أمة محمد ﷺ ، وصارت ملكا وجبرية، من غلب على شيء أكله.
هكذا ذكره أسد بن موسى عن حماد عن أيوب، لم يجاوز به أبا قلابة.
ورواه عفان عن وهيب عن أيوب عن أبي قلابة عن أبى الأشعث الصنعاني أن رجلا من قريش كان على صنعاء، فذكر مثله سواء.
(٢٧٨) ثمامة بن أثال الحنفي
سيد أهل اليمامة، روى حديثه أبو هريرة.
ذكر عبد الرزاق عن عبيد الله وعبد الله ابني عمر عن سعيد المقبري عن أبى هريرة: أن ثمامة الحنفي أسر، فقال له النبي ﷺ : ما عندك يا ثمامة؟ فقال: إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تمنن تمنن على شاكر، وإن ترد