← Тараджим

Тараджим · id 12288

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

ابن عبد البر

Полный текст (1 961 стр.). Показаны 1891–1930 · переход к 1896.

стр. 1891

فقال: لقد همت أن أحرق عليهما بيتهما، فقال له عمر: ما هي من أمهات المؤمنين، ولا دخل بها، ولا ضرب عليها الحجاب. وقال الجرجاني: زوجها أخوها منه ﷺ ، فمات ﵊ قبل خروجها من اليمن، فخلف عليها عكرمة بن أبى جهل. وقال بعضهم: ما أوصى فيها رسول الله ﷺ بشيء، ولكنها ارتدت حين ارتد أخوها، فاحتج عمر على أبى بكر بأنها ليست من أزواج النبي ﷺ بارتدادها، ولم تلد لعكرمة بن أبى جهل، وفيها اختلاف كثير جدا. (٤٠٧٠) قتيلة بنت النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار قال الزبير: كانت تحت عبد الله بن الحارث بن أمية الأصغر بن عبد شمس بن عبد مناف، فولدت له عليا والوليد ومحمدا وأم الحكم. قال أبو عمر: قتل رسول الله ﷺ أباها يوم بدر صبرا. حدثنا خلف بن قاسم، قال: حدثنا الحسن بن رشيق، قال: حدثنا الدولابي، قال: حدثنا يزيد بن سنان أبو خالد، قال: حدثنا عبد الله بن خالد ابن نمير أبو بكر، قال: حدثنا أبو محصن، عن سفيان بن حصين، عن أبى بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قتل رسول الله ﷺ يومئذ صبرا النضر بن الحارث من بنى عبد الدار، وقتل طعيمة بن عدي من بنى نوفل، وقتل عقبة بن أبى معيط من بنى أمية. قال الواقدي: أسلمت قتيلة يوم الفتح. قال أبو عمر: كانت شاعرة محسنة، ولما انصرف رسول الله ﷺ من بدر كتبت إليه قتيلة ابنة النضر بن الحارث في أبيها، وذلك قبل إسلامها (١): يا راكبا إن الأثيل مظنة … من صبح خامسة وأنت موفق

стр. 1892

أبلغ به ميتا فإن (١) تحية … ما إن تزال بها النجائب تخفق منى إليه (٢) وعبرة مسفوحة … جادت بواكفها وأخرى تخفق هل يسمعن النضر إن ناديته … بل (٣) كيف تسمع ميتا لا ينطق ظلت سيوف بني أبيه تنوشه … لله أرحام هناك تشقق صبرا يقاد إلى المنية متعبا … رسف المقيد وهو عان موثق أمحمد ولدتك صنو نجيبة (٤) … من قومها والفحل فحل معرق ما كان ضرك لو مننت وربما … من الفتى وهو المغيظ المحنق النضر (٥) أقرب من أسرت قرابة … وأحقهم إن كان عتق يعتق فلما بلغ رسول الله ﷺ ذلك بكى حتى أخضلت الدموع لحيته، وقال: لو بلغني شعرها قبل أن أقتله لعفوت عنه. ذكر هذا الخبر عبد الله بن إدريس في حديثه. وذكر الزبير، وقال: فرق رسول الله ﷺ لها حتى دمعت عيناه، وقال لأبى بكر: يا أبا بكر، لو كنت سمعت شعرها ما قتلت أباها. قال الزبير: وسمعت بعض أهل العلم يغمز أبياتها هذه، ويذكر أنها مصنوعة، وضرب رسول الله ﷺ عنقه وعنق عقبة بن أبى معيط صبرا يوم بدر.

стр. 1893

(٤٠٧١) قسرة بنت (١) رواس الكندية قالت: قال لي رسول الله ﷺ : يا قسرة، اذكري الله عند الخطيئة يذكرك عندها بالمغفرة، وأطيعى زوجك يكفك من شر الدنيا والآخرة. وبري والديك بكثر خير بيتك. (٤٠٧٢) قيلة ابنة مخرمة الغنوية قيل العنزية (٢). وقيل التميمية. روت عنها صفية ودحيبة ابنتا عليبة. حدثنا عبد الله بن حسان الحديث الطويل الفصيح، فهي ربيبتهما، وقيل جدة أبيهما. وقد شرح حديثها أهل العلم بالحديث، فهو حديث حسن. (٤٠٧٣) قيلة الأنمارية وقال ابن أبي خيثمة الأنصارية، أخت بنى أنمار، حديثها في البيوع عند عبد الله بن عثمان بن خثيم، عنها (٤٠٧٤) قيلة الخزاعية فهي أم سباع بن عبد العزى بن عمرو بن نضلة بن عباس ابن سليمان بن خزاعة، ومن خلفاء بني زهرة. فيها وفي التي قبلها نظر. باب الكاف (٤٠٧٥) كبشة بنت حكيم الثقفية جدة أم الحكم بنت يحيى بن عقبة، رأت النبي ﷺ لها صحبة. (٤٠٧٦) كبشة بنت رافع بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر وهو خدرة ابن عوف بن الحارث بن الخزرج. هي أم سعد بن معاذ، لما صحبة. روى سعد ابن إبراهيم، عن عامر بن سعد بن أبى وقاص، عن أبيه، قال: لما خرج بجنازة سعد بن معاذ جعلت أمه تبكى، فقال لها عمر: انظري ما تقولين يا أم سعد؟

стр. 1894

فقال رسول الله ﷺ : دعها يا عمر، كل (١) باكية مكثرة إلا أم سعد ما قالت من خير فلن تكذب. (٤٠٧٧) كبشة الأنصارية تعرف بالبرصاء، وهي جدة عبد الرحمن بن أبى عمرة، وهو الراوي عنها. قال أحمد بن زهير: سمعت أبى يقول: كبشة هذه من بني مالك بن النجار، لها صحبة. حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أحمد بن زهير بن حرب، قال: حدثنا أبى وأخبرنا عبد الله بن محمد، حدثنا إسماعيل ابن محمد الصفار، قال: حدثنا إسماعيل ابن إسحاق، قال: حدثنا على بن المديني، قالا: حدثنا سفيان، قال: حدثنا يزيد بن جابر، عن عبد الرحمن بن أبى عمرة، عن جدته يقال لها كبشة، قالت: دخل علي رسول الله ﷺ فشرب من فم (٢) قربة معلقة، قالت: فقطعت فمها فرفعته. (٤٠٧٨) كبيرة (٣) بنت سفيان ويقال: ابنة أبى سفيان الثقفية. ليس حديثها بالقائم، لأنه يدور على محمد بن سليمان بن مسمول، أو هو مجهول (٤٠٧٩) كعيبة (٤) بنت سعيد الأسلمية شهدت خيبر مع رسول الله ﷺ فأسهم لها سهم رجل فيما رواه الواقدي. باب اللام (٤٠٨٠) لبابة بنت الحارث بن حزن الهلالية من بنى هلال بن عامر بن صعصعة، ينسبونها لبابة بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهرم بن رويبة بن عبد الله بن

стр. 1895

هلال بن عامر بن صعصعة. هي أم الفضل أخت ميمونة زوج النبي ﷺ ، وزوجة العباس بن عبد المطلب، وأم أكثر بنيه. يقال: إنها أول امرأة أسلمت بعد خديجة، فكان النبي ﷺ يزورها ويقيل عندها. وروت عنه أحاديث كثيرة، وكانت من المنجبات، ولدت للعباس ستة رجال لم تلد امرأة مثلهم، وهم: الفضل، وبه كانت تكنى ويكنى زوجها العباس أيضا أبو الفضل - وعبد الله الفقيه، وعبيد الله الفقيه، ومعبد، وقثم، وعبد الرحمن، وأم حبيبة سابعة - وفي أم الفضل هذه يقول عبد الله بن يزيد الهلالي: ما ولدت نجيبة من فحل … بجبل نعلمه وسهل كستة من بطن أم الفضل … أكرم بها من كهلة وكهل عم النبي المصطفى ذي الفضل … وخاتم الرسل وخير الرسل وأخوات أم الفضل لأبيها وأمها ميمونة بنت الحارث زوج النبي ﷺ ، ولبابة الصغرى، وعصمة، وعزة، وهزيلة، أخوات لأب وأم، كلهن بنات الحارث بن حزن الهلالي، وأخواتهن لأمهن، أسماء، وسلمى، وسلامة بنات عميس الخثعميات، وأخوهن لأمهم محمية بن جزء الزبيدي، فهن ست أخوات لأب وأم، وتسع أخوات لأم، أمهن كلهن هند بنت عوف الكنانية، وقيل الحميرية. ومن قال الحميرية قال: هند بنت عوف بن الحارث ابن حماطة بن جرش بن حمير، قالوا: وهي العجوز التي قيل فيها أكرم الناس أصهارا وقد قيل: إن زينب بنت خزيمة الهلالية أختهن لأم.

стр. 1896

حدثني أبو عمر أحمد بن محمد بن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن الفضل [ابن العباس الدينوري، حدثنا محمد بن أحمد] (١) بن منير بمصر، قال: حدثنا يوسف بن يزيد القراطيسي، قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن إبراهيم بن عقبة، عن كريب، عن ابن عباس - أن رسول الله ﷺ قال: الأخوات المؤمنات: ميمونة بنت الحارث، وأم الفضل سلمى، وأسماء. وقال فيه [الزبير، عن] (٢) إبراهيم بن حمزة، عن الدراوردي بإسناده: الأخوات الأربع مؤمنات: ميمونة، وأم الفضل، وسلمى، وأسماء. (٤٠٨١) لبابة الصغرى بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهرم (٣) الهلالية أخت لبابة الكبرى المتقدم ذكرها. ولبابة الصغرى هي أم خالد بن الوليد، في إسلامها وصحبتها نظر. (٤٠٨٢) ليلى بنت أبى حثمة بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشية العدوية امرأة عامر بن ربيعة، هاجرت الهجرتين وصلت القبلتين. روت عنها الشفاء. ويقال: إنها أول ظعينة دخلت المدينة مهاجرة. وقيل: بل تلك أم سلمى. وقال الزبير ومصعب: ليلى بنت أبى حثمة هي أول ظعينة قدمت المدينة مع زوجها عامر بن ربيعة. (٤٠٨٣) ليلى بنت حكيم الأنصارية الأوسية التي وهبت نفسها للنبي ﷺ . ذكرها أحمد بن صالح المصري في أزواج النبي ﷺ ، ولم يذكرها غيره فيما علمت.

стр. 1897

(٤٠٨٤) ليلى مولاة عائشة حديثها ليس بقائم الإسناد. وروى عنها أبو عبد الله المدني وهو مجهول. (٤٠٨٥) ليلى عمة عبد الرحمن بن أبى ليلى بايعت النبي ﷺ ، وروت عنه. (٤٠٨٦) ليلى بنت قانف (١) الثقفية كانت فيمن شهد غسل أم كلثوم بنت رسول الله ﷺ ووصفت ذلك فأتقنت. حدثنا عبد الوارث، حدثنا قاسم، حدثنا أحمد بن زهير، حدثنا محمد بن حميد، حدثنا سلمة بن الفضل، حدثنا محمد بن إسحاق، قال: حدثني نوح بن حكيم، عن داود بن عروة بن مسعود الثقفي -: أن ليلى بنت قانف الثقفية قالت: كنت فيمن غسل أم كلثوم بنت النبي ﷺ قالت: فأول ما أعطانا رسول الله ﷺ من كفنها الحقو، ثم الدرع، ثم الخمار، ثم الملحفة، ثم أدرجت في الثوب الأكبر، ورسول الله ﷺ خلف الباب يناولنا. (٤٠٨٧) ليلى السدوسية امرأة بشير بن الخصاصية، حديثها عند إياد بن لقيط في تغيير اسم زوجها بشير. (٤٠٨٨) ليلى الغفارية كانت تخرج مع النبي ﷺ في مغازية تداوى الجرحى، وتقوم على المرضى. حديثها أن النبي ﷺ قال لعائشة: هذا علي بن أبى طالب أول الناس إيمانا. روى عنها محمد بن قاسم الطائي.

стр. 1898

باب الميم (٤٠٨٩) مارية أو ماوية مولاة حجير بن أبى إهاب التميمي حليف بنى نوفل. هي التي حبس في بيتها خبيب بن عدي. ذكر أبو جعفر العقيلي قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل، قال: أخبرنا يوسف بن بهلول، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني ابن أبى نجيح: أنه حدث عن مارية مولاة حجير، وكان خبيب بن عدي حبس في بيتها، قال: فكانت تحدث بعد أن أسلمت، قالت: والله، إنه لمحبوس في بيتي مغلق دونه إذا طلعت من خلل الباب، وفي يده قطف عنب مثل رأس الرجل يأكل منه، وما أعلم في الأرض حبة عنب تؤكل، فلما حضره القتل قال: يا مارية، التمسى لي حديدة أتطهر بها. قالت: فأعطيت الموسى غلاما منا وأمرته أن يأتيه بها. فدخل بها عليه. قالت: فوالله ما هو إلا أن ولى داخلا عليه، فقلت: أصاب الرجل ثأره، يقتل هذا الغلام بهذه الحديدة ليكون رجل برجل. فلما انتهى إليه الغلام أخذ الحديدة من يده، وقال: لعمري ما خافت أمك غدرى حين أرسلتك إلي بهذه الحديدة، ثم خلى سبيله. هكذا قال: قالت مارية. وفي رواية يونس بن بكير ماوية، قال يونس، عن ابن إسحاق: فحدثني عبد الله بن أبى نجيح، عن ماوية مولاة حجير بن أبى إهاب، قالت: حبس خبيب بمكة في بيتي، فلقد اطلعت عليه يوما، وإن في يده لقطفا من عنب أعظم من رأسه، يأكل منه وما في الأرض يومئذ حبة عنب. (٤٠٩٠) مارية خادم رسول الله ﷺ تكنى أم الرباب، حديثها عند أهل البصرة أنها تطأطأت للنبي ﷺ حتى صعد حائطا ليلة فر من المشركين. لا أدرى أهي الأولى قبلها أم لا.

стр. 1899

(٤٠٩١) مارية القبطية مولاة رسول الله ﷺ وأم ولده إبراهيم وهي مارية بنت شمعون، أهداها له المقوقس القبطي صاحب الإسكندرية ومصر، وأهدى معها أختها سيرين وخصيا يقال له مأبور، فوهب رسول الله ﷺ سيرين لحسان بن ثابت، وهي أم عبد الرحمن بن حسان. حدثنا عبد لوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، حدثنا أحمد بن زهير، حدثنا أبى ويحيى بن معين، قالا: حدثنا عفان، حدثنا حماد ابن سلمة، أخبرنا ثابت، عن أنس: - أن رجلا كان يتهم بأم إبراهيم أم ولد رسول الله ﷺ ، فقال لعلى: اذهب فاضرب عنقه، فأتاه علي رضى الله تعالى عنه، فإذا هو في ركي يتبرد فيها، فقال له على: اخرج، فناوله يده، فأخرجه فإذا هو مجبوب ليس له ذكر، فكف علي عنه، ثم أتى النبي ﷺ ، فقال: يا رسول الله، إنه لمجبوب. وروى الأعمش هذا الحديث فقال فيه: قال على: يا رسول الله، أكون كالسكة المحماة أو الشاهد يرى ما لا يرى الغائب. فقال: بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب. قال أبو عمر: هذا الرجل المتهم كان ابن عم مارية القبطية، أهداه معها المقوقس، وذلك موجود في حديث سليمان بن أرقم، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. وأظنه الخصى المأبور المذكور، من حينئذ عرف أنه خصى والله أعلم. وتوفيت مارية في خلافة عمر بن الخطاب، وذلك في المحرم من سنة ست عشرة، وكان عمر يحشر الناس بنفسه لشهود جنازتها، وصلى عليها عمر، ودفنت بالبقيع، وقد ذكرنا خبر ابنها إبراهيم في أول هذا الديوان مستوعبا، والحمد لله.

стр. 1900

روى من حديث ابن عباس عن النبي ﷺ : أنه لما ولدت مارية القبطية لرسول الله ﷺ ابنه إبراهيم قال ﷺ : أعتقها ولدها. وإسناده لا تقوم به حجة لضعفه. (٤٠٩٢) مارية، خادم النبي ﷺ ، جدة المثنى بن صالح بن مهران مولى عمرو بن حريث لها حديث واحد من حديث أهل الكوفة، رواه: أبو بكر بن عياش، عن المثنى بن صالح عن جدته مارية، قالت: صافحت رسول الله ﷺ ، فلم أر كفا ألين من كفه ﷺ . (٤٠٩٣) مريم ابنة إياس الأنصارية مدنية. روى عنها عمرو بن يحيى المازني. (٤٠٩٤) معاذة بنت عبد الله وقيل مسيكة. مولاه عبد الله بن أبي بن سلول، فيها نزلت: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا﴾. وكان ابن أبى يكرهها على ذلك فتأبى وتمتنع منه لإسلامها، هكذا قال الزهري هي معاذة. وقال الأعمش، عن أبى سفيان، عن جابر: اسمها مسيكة. والصحيح ما قاله ابن شهاب إن شاء الله تعالى. ذكر إبراهيم ابن سعد عن ابن إسحاق قال: حدثني محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، قال: كانت معاذة مولاة عبد الله بن أبى بن سلول امرأة مسلمة فاضلة، وكانت تأبى عليه مما يدعوها إليه، قال: ثم إن معاذة عتقت فكانت فيما بلغني ممن بايع النبي ﷺ بيعة النساء فتزوجها بعد ذلك سهل بن قرظة أخو بنى عمرو (١) بن عوف، فولدت له عبد الله بن سهل، وأم سعيد بنت سهل، ثم هلك عنها أو فارقها فتزوجها الحمير بن عدي القاري، أخو بنى خطمة، فولدت له توأما الحارث بن الحمير، وعدى بن الحمير، وأم سعد بنت الحمير،

стр. 1901

ثم فارقها فتزوجها عامر بن عدي رجل من بنى خطمة، فولدت له أم حبيبة بنت عامر، قال: وكانت معاذة بنت عبد الله بن جبير بن الضرير بن أمية بن خدارة ابن الحارث بن الخزرج. قال أبو عمر: قول ابن شهاب هذا يدل على أن الأوس والخزرج كان يسبى بعضهم بعضا في الجاهلية ويملكون ما يسبون كسائر ما كانت العرب تصنعه. (٤٠٩٥) مليكة، جدة إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة لها صحبة. روى عنها أنس بن مالك. قيل: إنها أم سليم. وقيل: أم حرام، ولا يصح ذلك والله أعلم. والاختلاف في اسم أم سليم كثير على ما نذكره في بابها من الكنى إن شاء الله تعالى. (٤٠٩٦) مليكة ويقال حبيبة بنت خارجة بن زيد بن أبى زهير الأنصاري، قد تقدم (١) ذكرها في باب الحاء. (٤٠٩٧) مليكة بنت عمرو الزيدية من زيد اللات بن سعد حديثها عند زهير ابن معاوية عن امرأة من أهله، عنها أن رسول الله ﷺ قال: في البقرة: لبنها (٢) شفاء، وسمنها دواء، ولحمها داء. (٤٠٩٨) مليكة بنت عويمر (٣) الهذلية إحدى المرأتين من هذيل اللتين ضربت إحداهما بطن الأخرى، فألقت جنينا، وكانتا ضرتين هذليتين. قال ابن عباس: كان اسم إحداهما مليكة والأخرى أم غطيف. من حديث سماك عن عكرمة عن ابن عباس. (٤٠٩٩) ميمونة بنت الحارث الهلالية، زوج النبي ﷺ هي ميمونة

стр. 1902

بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهرم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر ابن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن حفصة بن قيس عيلان بن مضر. أمها هند بنت عوف بن زهير بن الحارث بن حماطة من حمير. وقيل: من كنانة على ما ذكرنا في باب أسماء بنت عميس، وأخوات ميمونة لأبيها وأمها: أم الفضل لبابة الكبرى بنت الحارث بن حزن زوج العباس بن عبد المطلب، ولبابة الصغرى بنت الحارث [زوج الوليد بن المغيرة المخزومي،] (١) هي أم خالد بن الوليد. وعصماء بنت الحارث كانت تحت أبي بن خلف الجمحي، فولدت له أبان (٢) وغيره، وعزة بنت الحارث بن حزن كانت تحت زياد بن عبد الله بن مالك الهلالي، فهؤلاء أخوات ميمونة لأب وأم. وأمهن هند بنت عوف. وأخوات ميمونة لأمها أسماء بنت عميس، كانت تحت جعفر بن أبى طالب، فولدت له عبد الله، وعونا، ومحمدا، ثم خلف عليها أبو بكر الصديق، فولدت له محمدا، ثم خلف عليها على بن أبى طالب، فولدت له يحيى. وقد قيل: إن أسماء بنت عميس كانت تحت حمزة. قيل: ولا يصح. وسلمى بنت عميس الخثعمية أخت أسماء، كانت تحت حمزة بن عبد المطلب، فولدت له أمة الله بنت حمزة، ثم خلف عليها بعده شداد بن أسامة بن الهادي الليثي، فولدت له عبد الله، وعبد الرحمن، وسلامة بنت عميس أخت أسماء وسلمى كانت تحت عبد الله بن كعب بن منبه الخثعمي. وزينب بنت خزيمة أخت ميمونة لأمها. وكان اسم ميمونة برة فسماها رسول الله ﷺ ميمونة.

стр. 1903

حدثنا عبد الوارث، حدثنا قاسم، حدثنا أحمد بن زهير بن أبى خيثمة، قال: حدثنا عاصم بن يوسف، قال: حدثنا إسرائيل، عن محمد بن عبد الرحمن مولى أبى طلحة، قال: سمعت كريبا أبا رشدين يحدث عن ابن عباس قال: كان اسم ميمونة برة فسماها رسول الله ﷺ ميمونة. وكذلك روى عطاء ابن أبى ميمونة، عن ابن رافع، عن أبى هريرة. وأما جويرية فلم يختلفوا أن اسمها كان برة فسماها رسول الله ﷺ جويرية، من حديث ابن عباس وغيره. وقال أبو عبيدة: لما فرغ رسول الله ﷺ من خيبر توجه إلى مكة معتمرا سنة سبع، وقدم عليه جعفر بن أبى طالب من أرض الحبشة، فخطب عليه ميمونة بنت الحارث الهلالية، وكانت أختها لأمها أسماء بنت عميس عند جعفر، وسلمى بنت عميس عند حمزة، وأم الفضل عند العباس، فأجابت جعفر بن أبى طالب إلى رسول الله ﷺ ، وجعلت أمرها إلى العباس، فأنكحها النبي ﷺ ، فلما رجع بنى بها بسرف (١) حلالا، وكانت قبله عند أبي رهم بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وقال: يقال بن عند سبرة بن أبى رهم، قال: وماتت بسرف. هذا كله قول أبى عبيدة. وقال عبيد الله بن محمد بن عقيل: كانت ميمونة قبل النبي ﷺ عند حويطب بن عبد العزى. وقال عقيل، عن ابن شهاب: كانت تحت أبى رهم ابن عبد العزى. قال ابن شهاب: وهي التي وهبت نفسها للنبي ﷺ ،

стр. 1904

وكذلك قال قتادة، قال: وفيها نزلت: ﴿وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ .. ﴾. الآية. قال قتادة: وكانت قبله عند فروة بن عبد العزى بن أسد بن غنم بن دودان، هكذا قال قتادة، وهو خطأ، والصواب ما تقدم ذكره في زوجها أنه من بنى عامر، وقد غلط أيضا قتادة في نسبها، فقال: ميمونة بنت الحارث بن فروة، وإنما هي ميمونة بنت الحارث بن حزن عند جميعهم غيره، وقول ابن شهاب الصواب، والله أعلم. وذكر موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، قال: خرج رسول الله ﷺ من العام القابل - يعنى من عام الحديبية - معتمرا في ذي القعدة سنة سبع، وهو الشهر الذي صده فيه المشركون عن المسجد الحرام، فلما بلغ موضعا ذكره بعث جعفر بن أبى طالب بين يديه إلى ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية، فخطبها عليه جعفر، فجعلت أمرها إلى العباس، فزوجها رسول الله ﷺ . وذكر سنيد، عن زيد بن الحباب، عن ابن أبى معشر، عن شرحبيل بن سعد، قال: لقي العباس بن عبد المطلب رسول الله ﷺ بالجحفة حين اعتمر عمرة القضية، فقال له العباس: يا رسول الله، تأيمت ميمونة بنت الحارث بن حزن بن أبى رهم بن عبد العزى، هل لك في أن تزوجها فتزوجها رسول الله ﷺ وهو محرم، فلما أن قدم مكة أقاما ثلاثا، فجاءه سهيل بن عمرو في نفر من أصحابه من أهل مكة، فقال: يا محمد، اخرج عنا، اليوم آخر شرطك. فقال: دعوني أبتني بامرأتى، وأصنع لكم طعاما، فقال: لا حاجة لنا بك ولا بطعامك، اخرج عنا، فقال له سعد: يا عاض بظر أمه أرضك وأرض أمك! نحن دونه، لا يخرج رسول الله ﷺ ،

стр. 1905

إلا أن يشاء. فقال له رسول الله ﷺ : دعهم فإنهم زارونا لا نؤذيهم. فخرج فبنى بها بسرف. قال أبو عمر: اختلف الفقهاء وأهل السير في حال رسول الله ﷺ إذ عقد نكاحه مع ميمونة، وقد أوضحنا ذلك في كتاب «التمهيد» والحمد لله. حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا جعفر بن برقان، قال: أخبرنى ميمون بن مهران، قال: سألت صفية بنت شيبة، فقالت: تزوج رسول الله ﷺ ميمونة، وبنى بها بسرف. قال أبو عمر: وتوفيت ميمونة بسرف في الموضع الذي ابتنى بها فيه رسول الله ﷺ ، وذلك سنة إحدى وخمسين. وقيل: توفيت بسرف سنة ست وستين. وقيل: توفيت سنة ثلاث وستين بسرف، وصلى عليها ابن عباس، ودخل قبرها هو، ويزيد بن الأصم، وعبد الله بن شداد بن الهادي، وهم بنو أخواتها، وعبيد الله الخولاني، وكان يتيما في حجرها. (٤١٠٠) ميمونة أخرى، مولاة رسول الله ﷺ حديثها عند أهل الشام في فضل بيت المقدس، إن أشد عذاب القبر في الغيبة والبول. روى عنها زياد بن أبى سودة، والقاسم بن عبد الرحمن. (٤١٠١) ميمونة بنت سعد مولاة النبي ﷺ روى عنها أبو يزيد الضبي أيوب بن أبى خالد حديثا مرفوعا في قبلة الصائم وعتق ولد الزنا، حديث ليس بالقوى.

стр. 1906

(٤١٠٢) ميمونة بنت أبى عنبسة (١) مولاة النبي ﷺ روت عن النبي ﷺ في الدعاء. (٤١٠٣) ميمونة بنت كردم الثقفية روى عنها يزيد بن مقسم، حديثها عند أهل البصرة، وليس يزيد هذا بمعروف. باب النون (٤١٠٤) نسيبة (٢) بنت الحارث، أم عطية الأنصارية غلبت عليها كنيتها، ويقال نبيشة. (٤١٠٥) نسيبة (٣) بنت كعب بن عمرو، أم عمارة الأنصارية غلبت عليها كنيتها، يأتى ذكرها مجودا في باب الكنى إن شاء الله تعالى. (٤١٠٦) نفيسة بنت أمية لتميمية، أخت يعلى بن أمية لها صحبة ورواية عن النبي ﷺ (٤١٠٧) النوار بنت مالك بن صرمة من بنى عدى بن النجار، هي أم زيد بن ثابت الأنصاري الفقيه القاري الفارض، كاتب رسول الله ﷺ . روت عن النبي ﷺ . روت عنها أم سعد بنت أسعد بن زرارة. (٤١٠٨) نولة (٤) بنت أسلم الأنصارية صلت القبلتين. حديثها يروى عن جعفر ابن محمود [بن محمد بن سلمة بن مخلد] (٥)، عن جدته أم أبيه نولة بنت أسلم -

стр. 1907

أنها قالت: صلينا الظهر أو العصر في مسجد بنى حارثة، فاستقبلنا بيت المقدس، فصلينا سجدتين، ثم جاءنا من يخبرنا أن رسول الله ﷺ قد استقبل البيت الحرام فتحول الرجال مكان النساء والنساء مكان الرجال، فصلينا السجدتين، ونحن نستقبل البيت الحرام، قال: فحدثني رجال من الأنصار من بنى حارثة: أن رسول الله ﷺ حين بلغه ذلك قال: أولئك قوم أيقنوا بالغيب. باب الهاء (٤١٠٩) هزيلة بنت الحارث بن حزن الهلالية، أم حفيد هي أخت ميمونة وأخواتها، نكحت في الإعراب، وهي التي أهدت إلى أختها ميمونة الضباب والأقط والسمن في حديث سليمان بن يسار، وعبيد الله بن عبد الله عن ميمونة. (٤١١٠) هند بنت أسيد بن الحضير (١) الأنصاري روى عنها أبو الرجال عن النبي ﷺ أنه كان يخطب بالقرآن - قالت: وما تعلمت «ق والقرآن المجيد» إلا من كثرة ما كنت أسمها منه وهو بخطب بها على المنبر. (٤١١١) هند بنت أبى أمية، أم سلمة زوج النبى ﷺ أبوها أبو أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. واسمه حذيفة، يعرف بزاد الراكب، وهو أحد أجواد قريش المشهورين بالكرم. وأمها عاتكة بنت عامر ابن ربيعة بن مالك بن خزيمة بن علقمة بن فراس. واختلف في اسم أم سلمة، فقيل رملة، وليس بشيء. وقيل: هند، وهو الصواب، وعليه جماعة من العلماء في اسم أم سلمة. وكانت قبل رسول الله صلى

стр. 1908

الله عليه وسلم تحت أبى سلمة بن عبد الأسد، وكانت هي وزوجها أبو سلمة أول من هاجر إلى أرض الحبشة. ويقال أيضا: إن أم سلمة أول ظعينة دخلت المدينة مهاجرة. وقيل: بل ليلى بنت أبى حثمة زوجة عامر بن ربيعة، تزوج رسول الله ﷺ أم سلمة سنة اثنتين من الهجرة بعد وقعة بدر، عقد عليها في شوال، وابتنى بها في شوال، وقال لها: إن شئت سبعت عندك وسبعت لنسائي، وإن شئت ثلثت ودرت. فقالت: بل ثلث. وتوفيت أم سلمة في أول خلافة يزيد بن معاوية سنة ستين. وقيل: إنها توفيت في شهر رمضان أو شوال سنة تسع وخمسين، وصلى عليها أبو هريرة. وقد قيل: إن الذي صلى عليها سعيد بن زيد. حدثنا أحمد بن فتح، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن زكريا النيسابورى، قال: حدثنا عمى يحيى بن زكريا، قال: حدثنا الميمون، قال: حدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن محارب بن دثار، قال: لما توفيت أم سلمة أوصت أن يصلى عليها سعيد بن زيد، وكان أمير المدينة يومئذ مروان. وقال الحسن [بن عثمان] (١): بل كان الوالي يومئذ الوليد بن عتبة، وصلى عليها أبو هريرة، ودخل قبرها عمر وسلمة ابنا أبى سلمة، وعبد الله بن عبد الله بن أبى أمية، وعبد الله بن وهب بن زمعة، ودفنت بالبقيع ﵂. (٤١١٢) هند بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم ولدت على عهد رسول الله ﷺ ، وهي التي كانت عند حبان بن واسع هي وامرأة له أخرى أنصارية، فطلق الأنصارية وهي ترضع، فمرت بها سنة، ثم هلك عنها ولم

стр. 1909

تحص، فقالت: أنا أرثه، ولم أحض، فاختصمتا إلى عثمان بن عفان فقضى لها بالميراث، ولامت الهاشمية عثمان فقال لها: هذا عمل ابن عمك، قد أشار علينا بهذا - يعني علي بن أبي طالب. (٤١١٣) هند بنت أبى طالب، أم هانئ قد اختلف في اسمها، فقيل: هند. وقيل: فاختة، وكلاهما قاله جماعة من العلماء بهذا الشأن، وقد ذكرناها في الفاء (١)، وسنذكرها في الكنى إن شاء الله تعالى. ومن حجة من قال: إن اسمها هند - قول زوجها هبيرة بن أبى وهب بن عمرو بن عائذ (٢) بن عمران بن مخزوم حين هرب إلى نجران، وأسلمت أم هانئ زوجته، فبلغه إسلامها، فقال: أشاقتك هند أم أتاك (٣) سؤالها … كذاك النوى أسبابها وانتقالها وقد أرقت في رأس حصن ممرد … بنجران يسري بعد نوم خيالها وهي أبيات سنذكرها بكمالها في باب كنيتها إن شاء الله تعالى. (٤١١٤) هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف، أم معاوية أسلمت عام الفتح بعد إسلام زوجها أبى سفيان بن حرب، فأقرهما رسول الله ﷺ على نكاحهما، وكانت امرأة [فيما ذكره] (٤) لها نفس وأنفة (٥)، شهدت أحدا كافرة مع زوجها أبى سفيان بن حرب، وكانت تقول يوم أحد: نحن بنات طارق … نمشي على النمارق [والمسك في المفارق … ولدر في المخانق] (٦) إن تقبلوا نعانق … [ونفرش النمارق] (٧) أو تدبروا نفارق … فراق غير وامق قال الزبير: سمعت يحيى بن عبد الملك الهديرى - وقد ذكر قول هند يوم

стр. 1910

أحد * نحن بنات طارق * فقال: أرادت: نحن بنات النجم، من قوله : ﴿والسَّماءِ والطّارِقِ. وما أَدْراكَ مَا الطّارِقُ النَّجْمُ الثّاقِبُ﴾ تقول: نحن بنات النجم. قال أبو عمر: قالوا: فلما قتل حمزة وثبت عليه فمثلت به، وشقت بطنه، واستخرجت كبده فشوت منه وأكلت فيما يقال، لأنه كان قد قتل أباها يوم بدر. وقد قيل: إن الذي مثل بحمزة بن عبد المطلب معاوية بن المغيرة بن أبى العاص بن أمية، وقتله النبي ﷺ ضرا؟ منصرفه من أحد فيما ذكر الزبير، ثم ختم الله لها بالإسلام، فأسلمت يوم الفتح، فلما أخذ رسول الله ﷺ البيعة على النساء - ومن الشرط فيها ألا يسرقن ولا يزنين - قالت له هند بنت عتبة: وهل تزني الحرة وتسرق يا رسول الله؟ فلما قال: ولا يقتلن أولادهن. قالت: قد ربيناهم صغار وقتلتهم أنت ببدر كبارا - أو نحو هذا من القول. وشكت إلى رسول الله ﷺ أن زوجها أبا سفيان لا يعطيها من الطعام ما يكفيها وولدها. فقال لها رسول الله ﷺ : خذي من ماله بالمعروف ما يكفيك أنت وولدك. وتوفيت هند بنت عتبة في خلافة عمر بن الخطاب في اليوم الذي مات فيه أبو قحافة والد أبي بكر الصديق ﵄. (٤١١٥) هند بنت عمرو بن حرام عمة جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصارية كانت تحت عمرو بن الجموح، فقتل عنها يوم أحد، وقتل أخوها عبد الله بن عمرو بن حرام يومئذ أيضا، ودفنا في قبر واحد. (٤١١٦) هند بنت يزيد بن البرصاء من بني [أبي] (١) بكر بن كلاب،

стр. 1911

هكذا ذكرها أبو عبيدة في أزواج النبي ﷺ وقال أحمد بن صالح المصري: هي عمرة بنت يزيد، وفيها نظر، لأن الاضطراب فيها كثير جدا. باب الياء (٤١١٧) يسيرة (١) الأنصارية [تكنى (٢)] أم ياسر. وقيل: بل هي يسيرة بنت ياسر، تكنى أم حميضة، كانت من المهاجرات الأول المبايعات من حديثها عن النبي ﷺ أنه قال: يا نساء المؤمنات، عليكن بالتهليل والتسبيح والتقديس، واعقدن بالأنامل فإنهن مسئولان مستنطقات. هي جدة هانئ بن عثمان. حديثها عند أهل الكوفة، عن هانئ بن عثمان، عن حميضة بنت ياسر، عن جدتها يسيرة. كتاب كنى النساء باب الألف (٤١١٨) أم أبان بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف لما قدمت من الشام خطبها عمر، وعلي، والزبير، وطلحة، فأبت من كل واحد منهم إلا طلحة، فتزوجها طلحة بن عبيد الله، لا أعلم لها رواية. (٤١١٩) أم أزهر العائشية (٣) روى عنها حديث مخرجه عن النساء، فيه نظر. حدثنا خلف بن قاسم الحافظ، حدثنا سعيد بن عثمان بن السكن، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن السرخسى. قال: حدثنا أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم (٤) الرازي، قال: حدثنا محمد بن مرزوق، قال: حدثتني أنيسة (٥) بنت المنقذ العائشية

стр. 1912

[قالت: حدثتني زينب بنت الزبرقان العائشية (١)]، عن أم الأزهر - امرأة منهم -: أن أباها ذهب بها إلى النبي ﷺ فمسح يده عليها وبرك عليها، وكانت امرأة صالحة. قال لنا خلف: قال لنا أبو على: ولم أجد لهذه المرأة ذكرا إلا في هذه الرواية. (٤١٢٠) أم إسحاق الغنوية هاجرت إلى رسول الله ﷺ ، يروى عنها أهل البصرة، حديثها فيمن أكل ناسيا غريب الإسناد. (٤١٢١) أم أنس الأنصارية جدة يونس بن عمران بن أبى أنس، قالت لرسول الله ﷺ : جعلك الله في الرفيق الأعلى وأنا معك. فقال: آمين. وقال لها: عليك بالصلاة، والهجري المعاصي، فإنه أفضل الجهاد. (٤١٢٢) أم أوس (٢) البهزية روى عنها أوس بن خالد حديثها في الهدية وأعلام النبوة. (٤١٢٣) أم أيمن خادمة رسول الله ﷺ اسمها بركة، تزوجها عبيد الحبشي، فولدت له أيمن المعروف بابن أم أيمن، قد ذكرناه في بابه. ثم خلف عليها زيد بن حارثة، فولدت له أسامة، قد تقدم ذكر (٣) أم أيمن، وكثير من خبرها في باب الباء من أسماء النساء، فلا وجه لإعادته هاهنا. (٤١٢٤) أم أيوب الأنصارية، زوجة أبى أيوب الأنصاري وهي ابنة قيس ابن سعيد (٤) بن قيس بن عمرو بن امرئ القيس، من الخزرج. روى الحميدي، عن ابن عيينة، عن عبيد الله بن أبى يزيد، عن أبيه - أن أم أيوب الأنصارية أخبرته قالت: نزل علينا رسول الله ﷺ ، فتكلفنا له طعاما فيه بعض هذه

стр. 1913

البقول، فكرهه، وقال لأصحابه [كلوا (١)]، إني لست كأحدكم، إني أكره أن أوذى صاحبي. قال الحميدي: قال سفيان: ورأيت رسول الله ﷺ في النوم فقلت: يا رسول الله، هذا الحديث الذي تحدث به أم أيوب عنك إن الملائكة تتأذى مما يتأذى به بنو آدم قال: حق. باب الباء (٤١٢٥) أم بجيد الأنصارية الحارثية قيل اسمها حواء، وفي ذلك اضطراب، وهي مشهورة بكنيتها، حديثها: عند سعيد بن أبى سعيد المقبري، عن عبد الرحمن ابن بجيد أخى بنى حارثة أن جدته أم بجيد حدثته، وكانت ممن بايع رسول الله ﷺ : أنها قالت لرسول الله ﷺ : والله إن المسكين ليقوم على بابي، فما أجد شيئا أعطيه إياه وأزهد (٢) له بعض ما عندي. فقال لها رسول الله ﷺ : إن لم تجدى شيئا تعطيه إياه إلا ظلفا محرقا فضعيه في يده. رواه الليث (٣) ومحمد بن إسحاق، وابن أبى ذئب، عن المقبري، [وذكره حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد المقبري (٤)] كما ذكرنا. (٤١٢٦) أم بردة ابنة المنذر [بن زيد بن لبيد] (٥) بن خراش بن عامر بن غنم ابن عدي بن النجار وهي التي أرضعت إبراهيم ابن النبي ﷺ ، دفعه رسول الله ﷺ إليها ساعة وضعته أمه مارية، فلم تزل ترضعه حتى مات عندها، فهي زوج البراء بن أوس. (٤١٢٧) أم بشر ابنة البراء بن معرور الأنصارية ويقال لها أم مبشر أيضا. قيل: اسمها خليدة، ولم يصح. روى عنها عبد الله (٦) بن كعب بن مالك

стр. 1914

أنها سمعت رسول الله ﷺ يقول: أرواح المؤمنين في أجواف طير خضر تعلق في شجر الجنة. روى [عنها] (١) مجاهد أنها سمعت رسول الله ﷺ يقول: خير الناس رجل أخذ عنان (٢) فرسه ينتظر أن يغير أو يغار عليه. (٤١٢٨) أم بلال بنت هلال المزنية روت عن النبي ﷺ : ضحوا بالجذع من الضأن فإنه يجزئ. باب الجيم (٤١٢٩) أم الجلاس التميمية هي أم عبد الله بن عياش بن أبى ربيعة، اسمها أسماء وقد ذكرناها في باب الألف (٣) من أسماء النساء. (٤١٣٠) أم جميل بنت المجلل بن عبد - ويقال ابن عبيد - بن أبى قيس بن عبد ود ابن نصر بن مالك [ابن حسل] (٤) بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر القرشية العامرية اختلف في اسمها، فقيل فاطمة. وقيل جويرية. أسلمت قديما، وهاجرت مع زوجها حاطب بن الحارث بن معمر الجمحي إلى أرض الحبشة، وولدت له هناك محمد بن حاطب، والحارث بن حاطب، ثم توفى عنها، فخلف عليها زيد بن ثابت بن الضحاك، فولدت له. وأم جميل ممن جمعت الهجرتين إلى أرض الحبشة، وإلى المدينة. روى عنها [أبيها] (٤) محمد بن حاطب. يقول أهل النسب: إنه لا عقب للمجلل إلا من أم جميل. (٤١٣١) أم جندب الأزدية روت عن النبي ﷺ : ارموا الجمار بمثل حصى الخذف، ولا تقتلوا أنفسكم. وكانوا يرمون بحجارة ضخام. وهي أم سليمان بن عمرو بن الأحوص، وروى عنها ابنها سليمان بن عمرو ابن الأحوص، وروى عنها هذا الحديث أيضا أبو يزيد مولى عبد الله بن الحارث.

стр. 1915

باب الحاء (٤١٣٢) أم الحارث ابنة عياش بن أبى ربيعة المخزومية روى عنها محمد بن يحيى بن حبان: أنها رأت بديل بن ورقاء يطوف [على جمل] (١) على أهل المنازل بمنى يقول: إن رسول الله ﷺ ينهاكم أن تصوموا هذه الأيام، فإنها أيام أكل وشرب. (٤١٣٣) أم الحارث الأنصارية شهدت حنينا مع رسول الله ﷺ ، ولم تنهزم يومئذ فيمن انهزم. روى عنها عمارة بن عزية، وهي جدته. (٤١٣٤) أم حبيبة ويقال أم حبيب (٢) أيضا - كذلك يقول أكثر أهل النسب - بنت العباس بن عبد المطلب، مذكورة في حديث أم الفضل أن رسول الله ﷺ قال: لو بلغت أم حبيبة بنت العباس وأنا حى لتزوجتها. وتزوجها الأسود بن سفيان بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وأم «أم حبيبة» بنت العباس أم الفضل بنت الحارث، فهي أخت (٣) عبد الله، والفضل، وعبيد الله، وعبد الرحمن، وقثم، ومعبد بنى العباس. (٤١٣٥) أم حبيبة، ويقال أم حبيب (٢)، ابنة جحش بن رئاب الأسدي أخت زينب بنت جحش، وأخت حمنة [بنت جحش] (١) وأكثرهم يسقطون الهاء، فيقولون: أم حبيب. كانت تحت عبد الرحمن بن عوف، وكانت تستحاض. وأهل السير يقولون: إن المستحاضة حمنة. والصحيح عند أهل الحديث أنهما كانتا تستحاضان جميعا. وقد قيل: إن زينب بنت جحش استحيضت ولا يصح.

стр. 1916

وفي الموطأ: وهم، أن زينب بنت جحش استحيضت، وأنها كانت تحت عبد الرحمن بن عوف، وهذا غلط، إنما كانت تحت زيد بن حارثة ولم تكن تحت عبد الرحمن بن عوف، والغلط لا يسلم منه أحد. وزعم بعض الناس أن أم حبيبة (١) هذه اسمها حبيبة. (٤١٣٦) أم حبيبة بنت أبى سفيان، زوج النبي ﷺ قد مضى ذكرها مجودا في باب الراء (٢) من الأسماء، لأن اسمها رملة، لا خلاف في ذلك إلا عند من شذ ممن يعد قوله خطأ، ومن قال ذلك زعم أن رملة أختها. وتوفيت أم حبيبة سنة أربع وأربعين، ولم يختلفوا في وقت وفاتها. أخبرنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: سمعت مصعب بن عبد الله يقول: اسم أم حبيبة زوج النبي ﷺ رملة. قال أحمد بن زهير: ويقال هند والمشهور رملة. قال أبو عمر: إنما دخلت الشبهة على من قال فيها هند باسم أم سلمة، وكذلك دخلت الشبهة على من قال اسم أم (٣) سلمة رملة. والصحيح في اسم أم سلمة هند، وفي أم حبيبة رملة، والله أعلم وكانت أم حبيبة عند عبيد الله بن جحش أخى عبد الله وأبى أحمد ابني جحش بن رئاب بن يعمر الأسدي، حلفاء بنى أمية، فولدت له حبيبة بأرض الحبشة، وكان قد هاجر مع زوجته أم حبيبة إلى أرض الحبشة مسلما، ثم تنصر هنالك، ومات نصرانيا، وبقيت أم حبيبة مسلمة بأرض الحبشة، خطبها (٤) رسول الله ﷺ إلى النجاشي. وذكر الزبير قال: حدثنا محمد بن الحسن (٥) عن عبد الله بن عمرو بن أزهر (٦)

стр. 1917

عن إسماعيل بن عمرو - أن أم حبيبة بنت أبى سفيان قالت: ما شعرت وأنا بأرض الحبشة إلا برسول النجاشي (١) جارية يقال لها أبرهة، كانت تقوم على ثيابه ودهنه، فاستأذنت علي فأذنت لها. فقالت: إن الملك يقول لك: إن رسول الله ﷺ كتب إلي أن أزوجكه. فقلت: بشرك الله بخير، وقالت: يقول لك الملك وكلي من يزوجك فأرسلت إلى خالد بن سعيد فوكلته، وأعطيت أبرهة سوارين من فضة كانتا علي وخواتيم فضة كانت في أصابعى سرورا بما بشرتني به. فلما كان العشى أمر النجاشي جعفر بن أبى طالب ومن هناك معه من المسلمين يحضرون، وخطب النجاشى فقال: الحمد لله، الملك القدوس، السلام المؤمن، المهيمن العزيز، الجبار [المتكبر] (٢) أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله، وأنه الذي بشر به عيسى بن مريم. أما بعد فإن رسول الله ﷺ ، كتب إلي أن أزوجه أم حبيبة بنت أبى سفيان، فأجبت إلى ما دعا إليه رسول الله ﷺ . وقد أصدقتها أربعمائة دينار ثم سكب الدنانير بين يدي القوم، فتكلم خالد بن سعيد فقال: الحمد لله أحمده وأستعينه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أرسله ﴿بالهدى ودين الحق، ليظهره على الدين كله، ولو كره المشركون﴾. أما بعد فقد أجبت إلى ما دعا إليه رسول الله ﷺ وزوجته أم حبيبة بنت أبى سفيان. فبارك الله لرسول الله ﵇. ودفع النجاشي الدنانير إلى خالد بن سعيد فقبضها، ثم أرادوا أن يقوموا فقال: اجلسوا، فإن سنة الأنبياء إذا تزوجوا أن يؤكل طعام على التزويج. فدعا بطعام فأكلوا ثم تفرقوا. وقال: وحدثني محمد بن

стр. 1918

حسن، عن محمد بن طلحة قال: قدم خالد بن سعيد، وعمرو بن العاص بأم حبيبة من أرض الحبشة عام الهدنة. (٤١٣٧) أم حرام بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار زوج عبادة بن الصامت، وأخت أم سليم، وخالة أنس ابن مالك، لا أقف لها على اسم صحيح، وكان رسول الله ﷺ يكرمها ويزورها في بيتها، ويقيل عندها، ودعا لها بالشهادة، فخرجت مع زوجها عبادة غازية في البحر، فلما وصلوا إلى جزيرة قبرص خرجت من البحر فقربت إليها دابة لتركبها فصرعتها فماتت ودفنت في موضعها، وذلك في إمارة معاوية وخلافة عثمان. ويقال: إن معاوية غزا تلك الغزاة بنفسه ومعه أيضا امرأته فاختة بنت قرظة من بنى نوفل بن عبد مناف (١). (٤١٣٨) أم حرملة بنت عبد الأسود بن خزيمة هاجرت إلى أرض الحبشة مع زوجها جهم بن قيس. (٤١٣٩) أم الحصين بنت إسحاق الأحمسية (٢) روى عنها العيزار بن حريث، ويحيى بن حصين، شهدت حجة الوداع. (٤١٤٠) أم حفيد (٣) الهلالية بنت الحارث اسمها هزيلة الأعرابية، أخت ميمونة وأم الفضل، وهي خالة بن عباس التي أهدت الأقط والسمن والأضب إلى رسول الله ﷺ ، فأكل من السمن والأقط ولم يأكل من الأضب، وأكلت (٤) على مائدة رسول الله ﷺ (٥).

стр. 1919

(٤١٤١) أم الحكم بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس من مسلمة الفتح، كانت في حين نزول: قوله ﴿لا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ﴾ تحت عياض بن عنم الفهري، فطلقها حينئذ، فتزوجها عبد الله بن عثمان الثقفي. هي أم عبد الرحمن بن أم الحكم. (٤١٤٢) أم حكيم بنت الحارث بن هشام زوج عكرمة بن أبى جهل ابن عمها، أسلمت يوم الفتح، واستأمنت النبي ﷺ لزوجها عكرمة، وكان عكرمة قد فر إلى اليمن، وخرجت في طلبه فردته حتى أسلم، وشتا على نكاحهما. وذكر الواقدي قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، قال: كانت أم حكيم بنت الحارث بن هشام تحت عكرمة بن أبى جهل، فقتل عنها بأجنادين، فاعتدت أربعة أشهر وعشرا، وكان يزيد بن أبى سفيان يخطبها، وكان خالد ابن سعيد يرسل إليها يعرض لها في خطبتها، فخطبت إلى خالد بن سعيد، فتزوجها على أربعمائة دينار، فلما نزل المسلمون مرج الصفر - وكان خالد قد شهد أجنادين وفحل ومرج الصفر - أراد أن يعرس بأم حكيم فجعلت تقول: لو أخرت الدخول حتى يفض الله هذه الجموع. فقال خالد: إن نفسي تحدثني أبى أصاب في جموعهم. قالت: فدونك فاعرس بها عند القنطرة التي بالصفر، فيما سميت قنطرة أم حكيم. وأولم عليها، فدعا أصحابه على طعام، فما فرغوا من الطعام حتى صفت الروم صفوفها صفوفا خلف صفوف (١)، وبرز رجل منهم معلم يدعو إلى البراز، فبرز إليه أبو جندل بن سهيل بن عمرو، فنهاه أبو عبيدة، فبرز حبيب بن مسلمة فقتله حبيب، ورجع إلى موضعه. وبرز خالد بن سعيد

стр. 1920

فقاتل فقتل (١)، وشدت أم حكيم عليها ثيابها وتبدت (٢) وإن عليها أثر الخلوق (٣)، فاقتتلوا أشد القتال على النهر، وصبر الفريقان جميعا وأخذت السيوف بعضها بعضا، وقتلت أم حكيم يومئذ سبعة بعمود الفسطاط الذي بات فيه خالد معرسا بها. (٤١٤٣) أم حكيم ابنة الزبير بن عبد المطلب بن هاشم أخت ضباعة بنت الزبير، كانت تحت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب. أسلمت وهاجرت: روى عنها ابنها ابن أم حكيم بنت الزبير [عن] (٤) عبد الله بن الحارث بن نوفل - أن رسول الله ﷺ دخل على ضباعة بنت الزبير فنهش عندها كتفا ثم صلى وما توضأ من ذلك. (٤١٤٤) أم حكيم بنت عتبة بن أبى وقاص أخت هاشم ونافع ابني عتبة ابن أبى وقاص، كانت المهاجرات. (٤١٤٥) أم حكيم بنت وداع الخزاعية سمعت النبي ﷺ يقول: عجلوا الإفطار وأخروا السحور. روت عنها صفية بنت جرير. (٤١٤٦) أم حميد الأنصارية امرأة أبي حميد الساعدي، حدثنا عبد الوارث بن سفيان، حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا هارون ابن معروف، قال: حدثنا ابن (٥) وهيب، قال: حدثنا داود بن قيس، عن عبد الله بن سويد الأنصاري، عن عمته أم حميد - امرأة حميد الساعدي: -: أنها جاءت للنبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، إني أحب الصلاة معك قال: فقال لها: قد علمت أنك تحبين الصلاة معى،

стр. 1921

وصلاتك في بيتك خير من صلاتك في حجرتك، وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك، وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك، وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجدي قال: فأمرت فبنى لها مسجد في أقصى شيء من بيتها وأظلمه، وكانت تصلى فيه حتى لقيت الله . باب الخاء (٤١٤٧) أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص بن أمية اسمها أمة بنت خالد [بن سعيد بن العاص بن أمية] (١)، قد تقدم ذكرها بما (٢) ينبغي في أول الكتاب. (٤١٤٨) أم خولة بنت حكيم الأنصارية ذكر ابن بكير، عن ابن لهيعة، عن بكير بن الأشج، عن خولة بنت حكيم. عن أمها -: أن رسول الله ﷺ قال لأم سلمة: لا تطيبي وأنت محد، ولا تمسى الحناء فإنه طيب. (٤١٤٩) أم الخير بنت صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، أم أبى بكر الصديق قال الزبير: كانت من المبايعات بايعت رسول الله ﷺ . وقال ابن دأب: أم أبى بكر الصديق أم الخير، هذا اسمها. باب الدال (٤١٥٠) أم الدرداء زوجة أبى الدرداء يقال اسمها خيرة (٣) بنت أبى حدرد الأسلمي. قال أحمد بن زهير: سمعت أحمد [بن زهير، سمعت أحمد] (٤) بن حنبل يقول: خيرة بنت أبي حدرد الأسلمي هي أم الدرداء الكبرى قال: وسألت

стр. 1922

يحيى بن معين عن أم الدرداء الكبرى، فقال: خيرة بنت أبى حدرد. قال: وسمعت يحيى بن معين وأحمد بن حنبل يقولان: أبو حدرد اسمه عبد (١). قال: وقال لي أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين: أم الدرداء الصغرى اسمها هجيمة (٢). وقال غيرهما: جهيمة بنت فلان الوصابية (٣). قال أبو عمر: اسم أم الدرداء الصغرى هجيمة (٤) بنت حيي الوصابية، والصحبة لأم الدرداء الكبرى، وكانت من فضلاء النساء وعقلائهن وذوات الرأى منهن مع العبادة والنسك. توفيت قبل أبى الدرداء بسنتين، وكانت وفاتها بالشام في خلافة عثمان بن عفان، وكانت قد حفظت عن النبي ﷺ وعن زوجها أبى الدرداء عويمر الأنصاري. روى عن أم الدرداء جماعة من التابعين، منهم صفوان بن عبد الله بن صفوان، وميمون بن مهران، وزيد ابن أسلم، وأم الدرداء الصغرى. قال أبو عمر: أم الدرداء الصغرى هي أيضا زوج أبى الدرداء، لا أعلم لها خبرا يدل على صحبة أو رواية. ومن خبرها أن معاوية خطبها بعد أبى الدرداء فأبت أن تزوجه. باب الراء (٤١٥١) أم رمثة، شهدت فتح خيبر ولا أعرف لها فوق ذلك الخبر. (٤١٥٢) أم رومان يقال بفتح الراء وضمها - هي (٥) بنت عامر بن عويمر بن

стр. 1923

عبد شمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك ابن كنانة هكذا نسبها مصعب، وخالفه غيره، والخلاف من أبيها إلى كنانة كثير جدا، وأجمعوا أنها من بنى غنم بن مالك بن كنانة. امرأة أبى بكر الصديق، وأم عائشة، وعبد الرحمن ابني أبى بكر ﵃. توفيت في حياة رسول الله ﷺ ، وذلك في سنة ست من الهجرة، فنزل رسول الله ﷺ قبرها، واستغفر لها، وقال: اللهم لم يخف عليك ما لقيت أم رومان فيك وفي رسولك. وروى عنه ﵊ أنه قال: من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى أم رومان. وكانت وفاتها فيما زعموا في ذي الحجة سنة أربع أو خمس (١) عام الخندق. وقال الزبير: سنة ست في ذي الحجة. وكذلك قال الواقدي سنة ست في ذي الحجة. قال الواقدي: كانت أم رومان الكنانية تحت عبد الله بن الحارث بن صخبرة بن جرثومة الخير بن عادية (٢) بن مرة الأزدي، وكان قدم بها مكة، فخالف أبا بكر قبل الإسلام، وتوفى عن أم رومان، فولدت لعبد الله الطفيل، ثم خلف عليها أبو بكر، فالطفيل أخو عائشة وعبد الرحمن لأمهما. حدثنا عبد الله، حدثنا أحمد، حدثنا محمد، حدثنا الزبير، حدثنا محمد بن حسان (٣) المخزومي، عن أبى الزياد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: لما هاجر رسول الله ﷺ خلفنا وخلف بناته، فلما استقر بعث زيد بن حارثة. وبعث معه أبا رافع مولاه، وأعطاهما بيرين وخمسمائة درهم،

стр. 1924

أخذها من أبى بكر، يشتريان بها ما يحتاجان إليه من الظهر، وبعث أبو بكر معهما عبد الله بن أريقط ببعيرين أو ثلاثة، وكتب إلى عبد الله بن أبى بكر أن يحمل أمى أم رومان وأنا وأختى أسماء امرأة الزبير، فخرجوا مصطحبين، فلما انتهوا إلى قديد اشترى زيد بن حارثة بتلك الخمسمائة درهم ثلاثة أبعرة، ثم دخلوا مكة جميعا، فصادفوا طلحة بن عبيد الله يريد الهجرة، فخرجوا جميعا، وخرج زيد وأبو رافع بفاطمة وأم كلثوم وسودة بنت زمعة، وحمل زيد أم أيمن وأسامة، حتى إذا كنا بالبيداء نقر بعيري وأنا في محفة معى فيها أمى، فجعلت تقول: وا بنتاه وا عروساه حتى أدرك بعيرنا، وقد هبط الثنية ثنية هرشى فسلم الله، ثم إنا قدمنا المدينة، فنزلت مع آل أبى بكر، ونزل آل النبي ﷺ ، وكان رسول الله ﷺ يبنى مسجده وأبياتا حول المسجد، فأنزل فيها أهله، فمكثنا أياما، ثم قال أبو بكر: يا رسول الله، ما يمنعك أن تبتنى بأهلك؟ قال: الصداق. فأعطاه أبو بكر اثنتي عشرة أوقية ونشا (١)، فبعث بها إلينا، وبنى بى رسول الله ﷺ في بيتي هذا الذي أنا فيه، وهو الذي توفى فيه، ودفن فيه ﷺ ، وأدخل رسول الله ﷺ سودة بنت زمعة أحد تلك البيوت، فكان يكون عندها، وكان تزويج (٢) رسول الله ﷺ إياي، وأنا ألعب مع الجواري، فما دريت أن رسول الله ﷺ تزوجنى، حتى أخبرتنى أمى، فحبستني في البيت، فوقع في نفسي أنى تزوجت، فما سألتها حتى كانت هي التي أخبرتنى. قال أبو عمر: رواية مسروق عن أم رومان مرسلة، ولعله سمع ذلك من عائشة.

стр. 1925

باب الزاى (٤١٥٣) أم زفر التي كانت بها مس من الجن ذكر حجاج وغيره، عن ابن جريح، عن الحسن بن مسلم أنه أخبره أنه سمع طاوسا يقول: كان النبي ﷺ يؤتى بالمجانين، فيضرب صدر أحدهم ويبرأ، فأتى بمجنونة يقال لها أم زفر، فضرب صدرها، فلم تبرأ ولم يخرج شيطانها، فقال رسول الله ﷺ : هو يعيبها (١) في الدنيا، ولها في الآخرة خير. قال ابن جريج: وأخبرنى عطاء: أنه رأى أم زفر تلك المرأة سوداء طويلة على سلم الكعبة، قال ابن جريج: وأخبرنى عبد الكريم، عن الحسن أنه سمعه يقول: كانت امرأة تخنق في المسجد، فجاء إخوتها النبي ﷺ فشكوا ذلك إليه، فقال: إن شئتم دعوت الله، وإن شئتم كانت كما هي، ولا حساب عليها في الآخرة، فخيرها إخوتها، فقالت: دعوني كما أنا، فتركوها. باب السين (٤١٥٤) أم السائب الأنصارية روى عنها أبو قلابة عن النبي ﷺ في الحمى، وقال بعضهم فيها أم المسيب. (٤١٥٥) أم السائب النخعية (٢) لها صحبة. (٤١٥٦) أم سعد بنت زيد بن ثابت الأنصاري روى عنها محمد بن زاذان، يقال: إنه لم يسمع منها، وبينهما (٣) عبد الله بن خارجة، لها عن النبي ﷺ أحاديث منها: أنه أمر بدفن الدم إذا احتجم. (٤١٥٧) أم سعد الأنصارية [وهي] (٤) كبشة بنت رافع بن عبيد بن ثعلبة أم سعد ابن معاذ وقد ذكرناها (٥).

стр. 1926

(٤١٥٨) أم سعيد بنت عمر ويقال بنت عمير الجمحية. روى عنها صفوان بن سليم في كافل اليتيم، واختلف على صفوان في إسناده. (٤١٥٩) أم سلمة (١) بنت أبى حكيم لا يوقف على اسمها حديثها أنها أدركت القواعد من النساء يصلين مع النبي ﷺ الفرائض. (٤١٦٠) أم سلمة زوج النبي ﷺ هي هند بنت أبى أمية المعروف بزاد الراكب، ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، كانت قبله ﵇ عند أبى سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر (٢) بن مخزوم، فولدت له عمر وسلمة ودرة وزينب، وقد تقدم ذكرها في باب (٣) الهاء من الأسماء بما يغنى عن إعادته هاهنا. يقولون: إنها أول ظعينة دخلت المدينة [شرفها الله تعظيما وتكريما] (٤) مهاجرة. وقيل: بل ليلى بنت أبى حثمة زوج عامر بن ربيعة. قال الزبير: حدثني محمد بن مسلمة، عن مالك بن أنس، قال: هاجرت أم سلمة وأم حبيبة إلى أرض الحبشة، ثم خرجت أم سلمة مهاجرة إلى المدينة [شرفها الله تعظيما وتكريما]، (٤) وخرج معها رجل من المشركين وكان ينزل بناحية منها إذا نزلت، ويسير معها إذا سارت، ويرحل بعيرها، ويتنحى إذا ركبت، فلما نظر إلى نخل المدينة [المباركة] (٤) قال لها: هذه الأرض التي تريدين، ثم سلم عليها وانصرف قال: وأخبرنى محمد بن الضحاك عن أبيه قال: الرجل الذي خرج مع أم سلمة عثمان بن طلحة (٥). وروى [عن] (٦) عبد الله بن بريدة عن أبيه، قال: شهدت أم سلمة غزوة خيبر، فقالت: سمعت وقع السيف في أسنان مرحب. وروى شعبة عن خليد بن جعفر، قال: سمعت أبا إياس يحدث عن أم الحسين (٧):

стр. 1927

أنها كانت عند أم سلمة ﵂، فأتى مساكين، فجعلوا يلحون، وفيهم نساء، فقلت: اخرجوا - أو أخرجن - فقالت أم سلمة: ما بهذا أمرنا يا جارية، ردي كل واحد - أو واحدة - ولو بتمرة تضعيها (١) في يدها. (٤١٦١) أم سليط امرأة من المبايعات، حضرت مع رسول الله ﷺ يوم أحد. قال عمر بن الخطاب: كانت تزفر لنا القرب يوم أحد. حديثها عند الليث، عن يونس، عن ابن شهاب، عن ثعلبة بن أبى مالك القرطي، عن عمر بن الخطاب. (٤١٦٢) أم سليم بنت سحيم هي أمة أو أمية بنت أبى الحكم الغفارية قد ذكرناها في باب (٢) الألف. (٤١٦٣) أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار اختلف في اسمها، فقيل: سهلة. وقيل رميلة. وقيل رميثة. وقيل مليكة، ويقال الغميصاء أو الرميصاء (٣) كانت تحت مالك بن النضر أبى أنس بن مالك في الجاهلية، فولدت له أنس بن مالك، فلما جاء الله بالإسلام أسلمت مع قومها وعرضت الإسلام على زوجها، فغضب عليها، وخرج إلى الشام، فهلك هناك، ثم خلف عليها بعده أبو طلحة الأنصاري، خطبها مشركا. فلما علم أنه لا سبيل له إليها إلا بالإسلام أسلم وتزوجها وحسن إسلامه. فولد له منها غلام كان قد أعجب به فمات صغيرا، فأسف عليه. ويقال: إنه أبو عمير صاحب النغير، ثم ولدت له عبد الله بن أبى طلحة، فبورك فيه، وهو والد إسحاق ابن عبد الله بن أبى طلحة الفقيه وإخوته، وكانوا عشرة، كلهم حمل عنه العلم. وروت أم سليم عن النبي ﷺ أحاديث، وكانت من عقلاء النساء،

стр. 1928

روى عنها ابنها أنس بن مالك، وروى سليمان بن المغيرة عن ثابت، عن أنس، قال: أتيت أبا طلحة وهو يضرب أمى. فقلت: تضرب هذه العجوز في حديث ذكره. وروى عن أم سليم أنها قالت: لقد دعا لي رسول الله ﷺ حتى ما أريد زيادة. (٤١٦٤) أم سليمان بنت عمرو بن الأحوص روى عنها ابنها سليمان، قالت: رأيت رسول الله ﷺ رمى الجمرة جمرة العقبة من بطن الوادي، ولم يزل يلبى حتى رمى جمرة العقبة، وأتى الناس وهم يرمون ويزدحمون، فقال: لا تقتلوا أنفسكم، ارموا الجمار بمثل حصى الخذف. وهو مضطرب، منهم من يجعله لجدة سليمان بن عمرو بن الأحوص، ومنهم من يجعله لأمه، ومنهم من يقول فيه: عن سليمان، عن أبيه. (٤١٦٥) أم سليمان وقيل: أم سليم العدوية. وقد قال بعضهم فيها أم سلمة. روى عنها عبد الله بن الطيب أنها قالت: أدركت القواعد من النساء وهن يصلين مع رسول الله ﷺ الفرائض. (٤١٦٦) أم سنان الأسلمية قالت (١): أتيت رسول الله ﷺ فبايعته على الإسلام، فنظر إلى يدي، فقال: ما على إحداكن أن تغير أظفارها وتعصب يديها ولو بسير. قالت: وكنا نخرج مع رسول الله ﷺ إلى الجمعة والعيدين. روت عنها ابنتها ثبيتة (٢) بنت حنظلة الأسلمية. (٤١٦٧) أم سنبلة الأسلمية تعد في أهل المدينة أتت النبي ﷺ بهدية فأبى أزواجه أن يأخذنها، فجاء رسول الله ﷺ فقال: خذوها

стр. 1929

فإن أم سنبلة أهل باديتنا، ونحن أهل حاضرتها. حديثها عند سليمان (١) ومحمد وزرعة بنى حصين بن سنان عن جدتهم أم سنبلة من حديث زيد بن الحباب. وأما ابن السكن فذكر حديثها هذا بأكثر ألفاظه، وجعله من حديث: عروة عن عائشة، حدثنا خلف بن قاسم بن سهل ﵀ [قراءة منه علينا] (٢)، قال حدثنا أبو على سعيد بن عثمان بن السكن، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه وأحمد بن محمد المقدمي، قالا: حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن أبى أويس، قال: حدثنا أبى، عن عبد الرحمن بن حرملة، قال: سمعت عبد الله بن يار الأسلمي يقول: سمعت عروة بن الزبير يقول: سمعت عائشة تقول: أهدت أم سنبلة الأسلمية إلى رسول الله ﷺ لبنا، فدخلت عليه فلم تجده، فقلت لها: إن رسول الله ﷺ قد نهى أن نأكل طعام الأعراب، فدخل رسول الله ﷺ وأبو بكر، فقال: يا أم سنبلة، ما هذا معك؟ قالت: لبن أهديته لك. قال: اسكبي يا أم سنبل، فناولته رسول الله ﷺ فشرب. فقالت عائشة: يا رسول الله، قد كنت حدثتنا أنك نهيت عن طعام الأعراب. فقال: يا عائشة، ليسوا بأعراب، هم أهل باديتنا، ونحن أهل حاضرتهم، إذا دعوناهم أجابونا، فليسوا بأعراب. باب الشين (٤١٦٨) أم شريك بنت جابر الغفارية ذكرها أحمد بن صالح المصري في أزواج النبي ﷺ هكذا. (٤١٦٩) أم شريك القرشية العامرية اسمها غزية بنت دودان بن عوف بن عمرو

стр. 1930

ابن عامر بن رواحة بن حجر - ويقال حجير - ابن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي. وقيل في نسبها أم شريك بنت عوف بن جابر بن ضبات بن حجر (١) بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي، يقال: أنها التي وهبت نفسها للنبي ﷺ . واختلف في ذلك، وقيل في جماعة سواها ذلك. روى عنها سعيد بن المسيب أن النبي ﷺ أمر بقتل الأوزاغ. وقد روى عنها جابر بن عبد الله، يقال: إنها المذكورة في حديث فاطمة بنت قيس قوله ﵇: اعتدى في بيت أم شريك. وقد قيل في اسم أم شريك غزيلة، وقد ذكرها بعضهم في أزواج النبي ﷺ ، ولا يصح من ذلك شيء، لكثرة الاضطراب فيه. والله أعلم. ومن زعم أن رسول الله ﷺ نكحها قال: كان ذلك بمكة، وكانت عند أبى العكر بن سمى بن الحارث الأزدي، فولدت له شريكا. [وقيل: إن أم شريك هذه كانت تحت الطفيل بن الحارث فولدت له شريكا] (٢)، والأول أصح. وقيل: إن أم شريك الأنصارية تزوجها رسول الله ﷺ ولم يدخل بها، لأنه كره غيرة نساء الأنصار. (٤١٧٠) أم شيبة الأزدية مكية، روى عنها عبد الملك (٣) بن عمير. حديثها في آداب المجالسة حديث حسن باب الصاد (٤١٧١) أم صبية الجهنية وقيل اسمها خولة بنت قيس، فهي جدة خارجة ابن الحارث بن رافع بن مكيث. حدثها عند أهل المدينة روى عنها النعمان ابن خربوذ في الوضوء.
следующие страницы →