← Страны и путешествия

Страны и путешествия · id 122

الأماكن، ما اتفق لفظه وافترق مسماه

الحازمي

Полный текст (871 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

٣٦٨ - بَابُ رَضْمٍ، وَوَضَمٍ أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الراء وسكون الضاد المُعْجَمَة -: أرضٌ على طريق حاج الكُوْفَة بين زبالة والشقوق. وذات الرضم من نواحي وادي القرى وتيماء. وأما الثَّاني: أوله واو مَفْتُوحةٌ والضاد أيضاً مَفْتُوحةٌ -: مَوْضِعٌ. ٣٦٩ - بَابُ رَعْبَانَ، ورَغْبَانَ، ودُغْنَانَ أما اْلأَوَّلُ: - بعد الراء المَفْتُوحةٌ عينٌ ثُمَّ باء مُوْحَّدَة -: من بلدان الثغور.

стр. 422

وأما الثَّاني: بالغين المُعْجَمَة والباقي نحو اْلأَوَّلُ -: مسجد ابن رغبان كان ببَغْدَاد، وكان يجمع أهل العلم فيه. وأما الثَّالِثُ: - أوله دالٌ مُهْمَلَة مَفْتُوحةٌ وبعد الغين نون -: جُبيل بحمى ضرية لبني وقاص، من بني أبي بكر بن كلاب، وهُناك هضباتٌ يُقَالُ لها دغانين. ٣٧٠ - بَابُ الرَّعْشاءِ، وَالْوَعْسَاءِ أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الراء والشين المُعْجَمَة -: مَوْضِعٌ بالشام. وأما الثَّاني: - أوله واو وبالسين المُهْمَلَة -: مَوْضِعٌ على جادة الحاج بين الثعلبية والخُزيمية.

стр. 423

٣٧١ - بَابُ رَعْنٍ، وَرُعْنٍ أما اْلأَوَّلُ: - بالفتح -: مَوْضِعٌ من نواحي الْبَحْرَيْن، ومَوْضِعٌ آخر بالحجاز. وأما الثَّاني: - بِضَمِّ الراء -: مَوْضِعٌ على طريق حاج الْبَصْرَة بين حفر أبي موسى وماوية. ٣٧٢ - بَابُ رَغَالٍ، وَرِغَالٍ أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الراء والغين المُعْجَمَة -: جبلان قُربَ ضرية، يُقَالُ لهما ابن رغالٍ.

стр. 424

وأما الثَّاني: - بِكَسْرِ الراء -: قبر أبي رغال قُربَ مَكَّة كان وافد عادٍ جاء إلى مَكَّة ليستقي لهم، ولهم قصة. ٣٧٣ - بَابُ رَدْةٍ، وَرِزَّةَ، وذَرَةَ، ودَوَّةَ أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الراء وسكون الدال المُهْمَلَة، وآخرها هاء -: مَوْضِعٌ في بلاد قيس يُقَالُ له الردة، ودفن به بشر بن أبي خازمٍ الشاعر قاله الأبيوردي.

стр. 425

وأما الثَّاني: - بِكَسْرِ الراء بَعْدَهَا زاي مَفْتُوحةٌ -: مَوْضِعٌ بقُربَ هراة، وأيضاً في غير مَوْضِعٌ من بلاد العجم. وأما الثَّالِثُ: - أوله ذال معجمة مَفْتُوحةٌ بَعْدَهَا راء مُخَفَّفَة مَفْتُوحةٌ أيضاً -: قال أَبُو الأشعث الكندي: ثُمَّ يتصل بخلص أرة ذرة، وهي جبال كثيرة متصلة، ضعاضع ليست بشوامخ في ذراها المزارع والقرى، وهي لبني الحارث بن بهثة بن سليم، وزروعها أعذاء، ويسمون الأعذاء العثري وهو الذي لا يُسقى، وفيها مدر وأكثرها عمود، ولهم عيون في صخور لا يمكنهم أن يجروها إلى حيث ينتفعون به، ولهم من الشجر العفار، والقرظ، والطلح، والسدر بها كثيرٌ، ويطيف بذرة قَرْيَة من القرى يُقَالُ لها جبلة في غربيه، والستارة قَرْيَة تتصل بجبلة، وواديهما واحدٌ يُقَالُ له لحف ويزعمون أن جبلة أول قَرْيَة اتخذت بتهامة وبجبلة حصون منكرة مبينة بالصخر لا يرومها أحد. وأما الرَّابع: - بعد الدال المُهْمَلَة واو مُشَدَّدَة -: مَوْضِعٌ من وراء الجُحفة بستة أميال، قال كُثير: إلى ابْنِ أبِي العاصيْ بِدَوَّةَ أَرْقَلَتْوبِالسَفْحِ من ذاتِ الرُّبا فَوْقَ مُظعِنِ

стр. 426

٣٧٤ - بَابُ رَدْمٍ، وَرَزْمٍ، وَزَرْمٍ أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الراء بَعْدَهَا دال مُهْمَلَة سَاكِنَة -: ردم بني جمح بمَكَّة وقال عثمان بن عبد الرحمن: الردم الذي يُقَالُ له ردم بني جمح بمَكَّة، لبني قُراد الفهريين، وله يقول بعض شُعراء أهل مَكَّة: سَأَحْبِسُ عَبْرَةً وأُفِيْضُ أُخْرَى ... إِذَا جَوَزْتُ رَدْمَ بنيْ قُرَادِ وقال سالم بن عبد الله بن عروة بن الزبير: كانت حربٌ بين بني جمح بن عمرو وبين مُحارب بن فهر فالتقوا بالردم فاقتتلوا قِتالاً شديداً فقاتلت بنو محارب بني جمح أشد القتل ثن اصنرف أحد الفريقين عن الآخر، وإنما سُمي ردم بني جمح بما ردم منهم يومئذ عليه. وأما الثَّاني: - بعد الراء زاي سَاكِنَة -: مَوْضِعٌ في دِيَارِ مُراد. وأما الثَّالِثُ: - أوله زاي مَفْتُوحةٌ بَعْدَهَا راء سَاكِنَة -: واد عظيم يصب في دِجْلَة الموصل.

стр. 427

٣٧٥ - بَابُ رَسْتَنَ، وَدُنَيْسِرَ أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الراء بَعْدَهَا سين مُهْمَلَة سَاكِنَة ثُمَّ تاء فوقها نُقْطَتَان، وآخره نون -: قَرْيَة من قرى حمص يُنْسَبُ إليها أَبُو حمزة عيسى بن سليم العيسى الرستني سمع عبد الرحمن بن جُبير بن نُفير الحضرمي ونفراً من التابعين وروى عنه عمر بن الحارث. وأما الثَّاني: - أوله دال مُهْمَلَة مَضْمُومَة بَعْدَهَا نُوْن مَفْتُوحةٌ ثُمَّ ياء تَحْتَهَا نُقْطَتَان سَاكِنَة وسين مُهْمَلَة مَكْسُورَة وآخره راء -: من بلاد الجزيرة، وإذا لم يُبين في الخط التبس.

стр. 428

٣٧٦ - بابُ رَشِيْد، وَدَشْتَكَ أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الراء بَعْدَهَا شين معجمة مَكْسُورَة وآخره دال -: قَرْيَة تقارب الإسكندرية على ساحل البحر، يُنْسَبُ إليها جَمَاعَة من أهل العلم منهم سعيد بن سابق الرشيدي. وأما الثَّاني: - أوله دال مُهْمَلَة مَفْتُوحةٌ ثُمَّ شين معجمة سَاكِنَة بَعْدَهَا تاءٌ فوقها نُقْطَتَان وآخره كاف وقد تُكتب الكافُ بحيث تلتبس بالدال وغيرها، قال البُخاري: دشتكُ قَرْيَة بالري يُنْسَبُ إليها أَبُو عبد الرحمن عبد الله بن سعيد الدشتكي مروزي الأصل روى عن مقاتل بن حيان وغيره. ٣٧٧ - بابُ رَقْدٍ، وَرَمَدٍ أما اْلأَوَّلُ: بِفَتْحِ الراء وسكون القاف -: قال الأزهري هو اسم جبلٍ أو وادٍ في بلاد قيسٍ، وأنشد ابن السكيت لذي الرمة: كأرحاء رقدٍ رنمتها المناقرُ. رنمتها أي سوتها وقال الجوهري: رقد اسم جبل تنحت منه الأرحية.

стр. 429

وأما الثَّاني: - بعد الراء ميم: ماء أقطعه رَسُوْل الله ﷺ جميل بن دارم العدوي حين وفد عليه. ٣٧٨ - بَابُ رَقِيْبَةَ، وَرَفَنِيَّةَ أما اْلأَوَّلُ: - بعد الراء المَفْتُوحةٌ قاف مَكْسُورَة، وبعد الياء باء مُوْحَّدَة -: جبل بخيبر يُقَالُ له ذو الرقيبة له ذكر في قصة لُعيينة بن حصن الفزاري.

стр. 430

وأما الثَّاني: - بِفَتْحِ الفاء والراء بَعْدَهَا نُوْن مَكْسُورَة ثُمَّ ياء مُشَدَّدَة تَحْتَهَا نُقْطَتَان -: من بلاد الشام. ٣٧٩ - بَابُ الرَّقْمَتَيْنِ، والرُّقْيَتَيْنِ أما اْلأَوَّلُ: - تثنية رقمه، قال الأصمعي: الرقمتان، إحداهما قُربَ المدينة والأخرى قُربَ الْبَصْرَة، وأما في شعر زهير: دِيَارِ لَهَا بِالرَّقْمَتَيْنِ كأنها قال الكلابي: الرقمتان بين جرثُمَّ وبين مطلع الشمس بأرض بني أسد وهما أبرقان مختلطان بالحجارة والرمل، والرقمتان أيضاً: حذاء ساقِ الغزو، وساق الغزو جبلٌ في أرض بني أسد، والرقمتان أيضاً بشط فلج أرض بني حنظلة.

стр. 431

وأما الثَّاني: - بِضَمِّ الراء وبعد القاف باء مُوْحَّدَة والباقي نحو اْلأَوَّلُ -: جبلان أسودان بينهما ثنية تسلك يُطلعان إلى أعلا بطن مر، وإلى شُعيبات يُقَالُ لهن الضرائب. ٣٨٠ - بَابُ رُكْبَةَ، وَزَكِيَّةَ أما اْلأَوَّلُ: بِضَمِّ الراء وبعد الكاف باء مُوْحَّدَة -: مَوْضِعٌ حجازي له ذكر في المغازي قال الواقدي: هو إذا رحت من غمرة تُريد ذات عرق.

стр. 432

وأما الثَّاني: - أوله زاي مَفْتُوحةٌ وبعد الكاف المَكْسُورَة ياء تَحْتَهَا نُقْطَتَان مُشَدَّدَة: من أَعْمَال الْبَصْرَة، يُنْسَبُ إليها نفر من أهل العلم عدادهم في البصريين. ٣٨١ - بَابُ رُمَّانَ، وَرَمَّانَ، وَزِمَّانَ أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ الراء -: قصر الرمان من ناحية واسط القصب يُنْسَبُ إِلَيْهِ أَبُو هاشم يحيى بن دينار الرماني يُعد في التابعين رأى أنس بن مالك وسمع جَمَاعَة من التابعين كذالك ذكره أسلم بن سهل في (تاريخ واسط) وهو أعرف بأهل بلده. وأما الثَّاني: بِفَتْحِ الراء والباقي نحو اْلأَوَّلُ -: جبلٌ في بلاد طيئٍ في غربي سلمى إحدى جبلي طيئٍ، وإِلَيْهِ انتهى فَلُّ أهل الردة يوم بُزاخة فقصدهم خالد بن الوليد فرجعوا إلى الإسلام.

стр. 433

وأما الثَّالِثُ: - أوله زاي مَكْسُورَة والباقي نحو ما قبله -: بنو زمان من محال الْبَصْرَة تُنسب إلى القبيلة. ٣٨٢ - بَابُ رُمَاخٍ، وَدِمَاخٍ أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ الراء وآخره خاء معجمة -: مَوْضِعٌ حجازي. وأما الثَّاني: أوله دال مُهْمَلَة والباقي نحو اْلأَوَّلُ في شعر النابغة. أَبْلَغْ بَنِيْ ذُبْيَان أَنْ لاَ أَخالَهُمبِعَبْسٍ إذا حَلُّوْا الدِّمَاخَ فَأَظْلَمَا

стр. 434

قال الأصمعي: يريد دمخا وهو جبل فنسب إِلَيْهِ ما حوله، وقال أَبُو عبيدة: الدماخ وأظلم جبلان. ٣٨٣ - بَابُ رُمٍّ، وَرَمٍ، وَرِمٍ، وَزَمٍ، وَزُمٍ أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ الراء وتَشْدِيْدِ الميم -: بئر بمَكَّة قال أَبُو عبيدة: كانت من حفائره مرة بن كعب ثُمَّ من حفاير كلاب بن مرة رم الجفر هما بئرا مرة بن كعب، ومنهما كانوا يشربون قبل أن يهبطوا إلى البطحاء، ثُمَّ سموا برم وبالجفر، بعد ذلك غيرهما، حين احتفروا بالبطحاء. وأما الثَّاني: - بِفَتْحِ الراء -: من المواضع الفارسية.

стр. 435

وأما الثَّالِثُ: - بِكَسْرِ الراء -: بناء حجازي. وأما الرَّابع: أوله زاي مَفْتُوحةٌ -: بلدة على جيحون، يُنْسَبُ إليها بعض الرواة. وأما الخامس: - بِضَمِّ الزاي -: مَوْضِعٌ بين الكُوْفَة ومَكَّة. ٣٨٤ - بَابُ رُوْيَانَ، وَرَوْثَانَ، وَوَرْثَانَ أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ الراء، وبعد الواو ياء تَحْتَهَا نُقْطَتَان -: بلدة بطبرستان، يُنْسَبُ إليها جَمَاعَة من أهل الفضل، منهم الإمام أَبُو المحاسن الروياني كان أحد الفقهاء.

стр. 436

وأما الثَّاني: - بِفَتْحِ الراء وبعد الواو ثاء مثلثة -: في شعر قيل أراد به الرويثة. وأما الثَّالِثُ: - أوله واو مَفْتُوحةٌ ثُمَّ راء سَاكِنَة والباقي نحو ما قبله -: من بلاد أذربيجان يُنْسَبُ إليها أَبُو الفرج الورثاني وغيره. ٣٨٥ - بَابُ رُوْمٍ، وَزُوْمٍ، وَدَوْمِ أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ الراء -: الإقليم المشهور. وأما الثَّاني: - أوله زاي مَضْمُومَة -: من نواحي أرمينية، وأيضاً، مَوْضِعٌ حجازي. وأما الثَّالِثُ: - أوله دالٌ مَفْتُوحةٌ -: ذو الدوم في بلاد عُذرة.

стр. 437

٣٨٦ - بَابُ رَوْثَةَ، وَدُوْنَةَ أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الراء وبعد الواو ثاء مثلثة -: بلد في دِيَارِ أسدٍ، له ذكر كثير في أشعارهم. وأما الثَّاني: بِضَمِّ الدال وبعد الواو نون -: قَرْيَة من قرى نهاوند، يُنْسَبُ إليها بعض الصالحين. ٣٨٧ - بَابُ رُوْذَةَ، وَزَوْرَةَ، وَذَرْوَةَ، وَذَوْرَةَ، وَوَرْذَةَ أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ الراء وبعد الواو ذال معجمة -: قَرْيَة من قرى الري بها مات عمرو بم معدي كرب، قاله أَبُو عبيدة، وقالت امرأته: لَقَدْ غَادَرَ الْرَكْبُ الْذِيْنَ تَحَمَّلُوابِرُوْذَةَ شضخْصاً لا ضَعِيْفاً وَلاَ غِمْرَا وممن يُنْسَبُ إلى هذه القَرْيَة الحارث بن مُسلم الروذي الرازي، روى عنه الحسين بن علي بن مرداس الخزار.

стр. 438

وأما الثَّاني: - أوله زاي مَفْتُوحةٌ وبعد الواو راء -: زورة بن أبي أوفى مَوْضِعٌ بين الكُوْفَة والشام. وأما الثَّالِثُ: - أوله ذال معجمة مَفْتُوحةٌ بَعْدَهَا راء سَاكِنَة ثُمَّ واو -: مَوْضِعٌ حجازي في دِيَارِ غطفان لِبني مُرة بن عوفٍ. وأما الرَّابع: - بتقديم الواو على الراء -: ناحية من شمنصير، وهو جبلٌ بناحية حرة بني سليم، وقيل: وادٍ يفرغ في نخل، يخرج من حرة النار، مُشرقاً تلقاء الحرة فينحدر على وادي نخل، وقال ابن الاعرابي ذروة ماء لبني بدرٍ وبني مازن من فزارة.

стр. 439

وأما الخامس: أوله واو مَفْتُوحةٌ ثُمَّ راء سَاكِنَة بَعْدَهَا دال مُهْمَلَة -: عينُ الوردة من أرض الجزيرة بها قتل سُليمان بن صرد أمير التوابين، قاموا يطلبون بدم الحُسين ﵇، قتلته خيل عبيد الله بن زياد في سنة خمسٍ وستين. ٣٨٨ - بَابُ رِيْمٍ، وَرُيِئمَ، وَرَتَمٍ، وَرَقَمٍ أما اْلأَوَّلُ: - بِكَسْرِ الراء وسكون الياء التي تَحْتَهَا نُقْطَتَان -: واد لمُزينة، قُربَ المدينة، يصب فيه ورقان له ذكر في المغازي وأشعارهم. قال كثير: عَرَفْت الدَّارَ قَدْ أَقْوَتْ بِرِيْمِ ... بِبَطْنِ أَلاَ فَمَدْفَعِ ذِيْ تَدُوْمِ وقيل: بطنُ ريمٍ على قريب من ثلاثين ميلاً من المدينة.

стр. 440

وأما الثَّاني: بِضَمِّ الراء وكسر الياء المهموزة على وزن دُيِئل -: مَوْضِعٌ له ذكر في الشعر. وأما الثَّالِثُ: - بِفَتْحِ الراء والتاء التي فوقها نُقْطَتَان -: مَوْضِعٌ في بلاد غطفان. وأما الرَّابع: - بعد الراء قافٌ مَفْتُوحةٌ -: جبالٌ في دِيَارِ غطفان بالحجاز. ٣٨٩ - بَابُ رَيَّانَ، وَرُنَانَ أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الراء بَعْدَهَا ياء مُشَدَّدَة تَحْتَهَا نُقْطَتَان -: اسم أُطمٍ. قال:

стр. 441

لَعَلَّ ضِرَاراً أَنْ تَعِيْشَ بِيئَارُهُ ... وتَسْمَعَ بِالرَّيَّانِ تُبْنَى مَشَارِبُهْ وأيضاص واد بحمى ضرية في أرض كلاب أعلاه لبني ضباب وأسفله لِبني جعفر. وأيضاً جبل أسود عظيم في طيءٍ يُوقدون عليه النيران فيرى مسيرة ثلاثٍ، وقيل: من أطول جبال أجإٍ. ومَوْضِعٌ على ميلين من معدن بني سُليم كان الرشيد ينزله إذا حج به قُصور. وقَرْيَة من قرى نسا، يُنْسَبُ إليها مُحَمَّد بن أحمد بن أبي عون الرياني النسوي، حدث عن أبي مُصعب الزهري، ومُحَمَّد بن الوليد وَغَيْرِهِمَا، روى عنه مُحَمَّد بن محمود المروزي.

стр. 442

وأيضاً بين محال بَغْدَاد في الجانب الشرقي. وفي مواضع كثيرة. وأما الثَّاني: - بِضَمِّ الراء بَعْدَهَا نُوْن خفيفة -: قَرْيَة من قرى أصبهان يُنْسَبُ إليها أَبُو نصر إسماعيل بن مُحَمَّد بن أحمد بن أبي الحسن الرناني الصّوْفِي الأصبهاني، سافر وسمع الحديث الكثير، وسمع بأصبهان أبا العلاء مُحَمَّد بن عبد الجبار الفرساني وابا العباس أحمد بن عبد الغفار، وأبا مُطيع مُحَمَّد بن عبد الواحد المُقري وغيرهم. ٣٩٠ - بَابُ رَيْثٍ، وَزَيْتٍ، وَذِيْبٍ أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الراء وسكون الياء المُعْجَمَة باثنتين من تَحْتَهَا وآخره ثاءٌ مثلثة -: مَوْضِعٌ في دِيَارِ طيئٍ حيث تلتقي طيءٌ وأسدٌ. وأيضاً: جبل لِبني قُشير على سمت حائل والمروت بين امرأة، والفلج إذا

стр. 443

خرجت من مرأة معترضاً في دِيَارِ بني كعب، وبالريث منبرٌ. وأما الثَّاني: أوله زاي مَفْتُوحةٌ وآخره تاءٌ فوقها نُقْطَتَان -: أحجار الزيت بالمدينة، مَوْضِعٌ كان هناك أحْجارُ علا عليها الطريقُ فاندفنت، وله ذكر في الحديث. وقصرُ الزيت بالْبَصْرَة صُقعٌ قريب من كلائِها. وأما الثَّالِثُ: - أوله ذال معجمة مَكْسُورَة وآخره باءٌ مُوْحَّدَة -: دارة الذيب مَوْضِعٌ في دِيَارِ كلاب بنجدٍ.

стр. 444

٣٩١ - بَابُ رِيَاح، وَرَبَاحِ أما اْلأَوَّلُ: - بِكَسْرِ الراء بَعْدَهَا ياء تَحْتَهَا نُقْطَتَان -: بنو رياح من محال الْبَصْرَة، يُنْسَبُ إلى القبيلة وقد سكنها نفرٌ من أهل العلم. وأما الثَّاني: بِفَتْحِ الراء بَعْدَهَا باء مُوْحَّدَة -: قلعةُ رباح مدينة بالأندلس يُنْسَبُ إليها مُحَمَّد بن سعد الرباحي صاحب لغة وشعر، ونفر سواه. ٣٩٢ - بَابُ رِهَا، وَزُهَا أما اْلأَوَّلُ: - بِكَسْرِ الراء -: بلدة قُربَ حرَّان، يُنْسَبُ إليها جَمَاعَة من الرواة ذكرناهم في (الفيصل) . وأما الثَّاني: - أوله زاي مَضْمُومَة -: بلد بالحجاز.

стр. 445

حَرْفُ الزاي ٣٩٣ - بَابُ زَارَة، وَزَاوَةَ أما اْلأَوَّلُ: - بعد الألف راءٌ -: قال الأزهري، عين الزارة بالْبَحْرَيْن معروفة الزارة، قَرْيَة كبيرة، وكان مرزبان الزارة منها، وله حديثٌ معروفٌ في الفتوح، وقال العسكري: الخطُّ والزارة، والقطيف، ودرنا قرى بالْبَحْرَيْن وهجر. وأما الثَّاني: - بعد الألف واو -: رُستاق الزاوة، ناحية بنيسأَبُور، يُنْسَبُ إليها أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أحمد بن المثنى بن سعيد الزاوهي سمع إسحاق الحنظلي وعلي بن حُجرٍ، وجَمَاعَة من الأئمة.

стр. 446

٣٩٤ - بَابُ زَابٍ، وَدَأث أما اْلأَوَّلُ: - آخره باء مُوْحَّدَة -: واد كبير في آخر أصقاع العراق، يصب في دِجْلَة بين الموصل وتكريت، ويُقَالُ له الزاب المجنُوْن لحدته وشدة جريانه، ودُونه وادٍ آخر يُسمى الزاب الصغير، وعليهما جميعاً قُرى، ومزارع كثيرة، وفي أَعْمَال واسط خليجٌ يُقَالُ له الزاب يتخلج من الفرات، ويفرغ في دجلة، وعنده نهر آخر يسمى به ويُقَالُ لهما الزابان، ويُقَالُ اكرى زابُ بن بوذك بن منو شهر بن إيراج بن نمروذٍ، بالعراق أنهاراً عظاماً فسماها الزوابي اشتق من اسمه وهي الزاب الأعلى، والأوسط والأسفل، وأيضاً مَوْضِعٌ في عدوة الأندلس، يُقَالُ له زاب يُنْسَبُ إِلَيْهِ نفر من أهل العلم ذكرناهم في (الفيصل) . وأما الثَّاني: - أوله دال مُهْمَلَة ثُمَّ همزة وألف وآخره ثاء مثلثة -: وادٍ للضباب، قال كثير: إذَا حَلَّ أَهَلِيَ بالْلأبْرَقَيْنِ ... بِأَبْرَقِ ذِي جَدَدٍ أَوْ دَأثا

стр. 447

٣٩٥ - بابُ زَابَاتٍ، وزَابَانَ، وَرَايَان أما اْلأَوَّلُ: - بعد الألف باء مُوْحَّدَة وآخره تاء فوقها نُقْطَتَان -: قرايا على زاب الموصل، يُقَالُ لها زابات. وأما الثَّاني: تثنية زابٍ -: نهران في أَعْمَال واسط، وقد مر ذكرهما. وأما الثَّالِثُ: - أوله راء، وبعد الألف ياء تَحْتَهَا نُقْطَتَان -: جبل بالحجاز. ٣٩٦ - بَابُ زَوَابي، وَزَوَانِي، وَرَوَابِي أما اْلأَوَّلُ: - بعد الألف باء مُوْحَّدَة -: قال الليث: الزابان نهران في سافلة

стр. 448

الفرات وربما سموهما مع ما حواليها من الأنهار الزوابي وعامتهم يحذفون منه الياء ويقولون الزاب كما يقولون للبازي باز. وأما الثَّاني: بعد الألف [نون]-: قارات ثلاث عند اليمامة. وأما الثَّالِثُ -: أوله راء وبعد الألف باء مُوْحَّدَة -: روابي بني تميم من أَعْمَال الرقة. ٣٩٧ - بَابُ زَاوَرَ، ورَاوَرَ أما اْلأَوَّلُ: - آخره راء -: من قُرى العراق إِلَيْهِ يُنْسَبُ نهر زاور المتصل بعُكبرا. وأما الثَّاني: - برائين مهملتين -: مدينة كبيرة بالسند من فتوح مُحَمَّد بن القاسم الثقفي.

стр. 449

٣٩٨ - بَابُ زَبِيْرٍ، وَدَبِيْرٍ، وَوَتِيْرٍ أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الزاي وكسر الباء المُوْحَّدَة وآخره راءٌ -: قال بعض المُفسرين: الزبير اسم الجبل الذي كلم الله عليه موسى. وأما الثَّاني: - أوله دال مُهْمَلَة مَفْتُوحةٌ والباقي نحو اْلأَوَّلُ -: قَرْيَة على فرسخ من نيسأَبُور يُنْسَبُ إليها أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عبد الله بن يوسف بن خُرشيد الدبيري، سمع قُتيبة بن سعيد ومُحَمَّد بن أبان وإسحاق بن راهويه، وجَمَاعَة، روى عنه أَبُو حامد والشيوخ توفي سنة سبع وثلاث مئة. وأما الثَّالِثُ: - أوله [واو] مَفْتُوحةٌ بَعْدَهَا تاء مَكْسُورَة تَحْتَهَا نُقْطَتَان -: واد عند حُتن قال أُهبان: فَرُدُّوا لِيْ الْمَوْاليْ ثُمَّ حُلُّوْا ... مَرَابِعَكُم إذَا مُطِرَ الْوَتِيْرُ

стр. 450

٣٩٩ - بَابُ زُبَالَةَ، وَدَبَاْلةَ أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ الزاي بَعْدَهَا باء مُوْحَّدَة -: منزلٌ من منازل حاج الكُوْفَة بين واقصة والثعلبية يُنْسَبُ إليها أَبُو بكر مُحَمَّد بن الحسن بن عياش الزبالي روى عن عياض بن أشرس روى عنه أَبُو العباس أحمد بن مُحَمَّد بن سعيد بن عُقدة. وأما الثَّاني: أوله دال مُهْمَلَة مَفْتُوحةٌ -: مَوْضِعٌ بالحجاز وقد يختلف في لفظه.

стр. 451

٤٠٠ - بَابُ الزَّبَّاءِ، والرُّبَا أما اْلأَوَّلُ: بِفَتْحِ الزاي والمد -: ماء لبني سليطٍ قال غسان بن ذهيل: أمَّا كُلَيْبُ فَإِنَّ اللُّؤْمَ حَالَفَهَامَا سَالَ فِي حَفْلَةِ الزَّبَّاءِ وَادِيْهَا قال ابن حبيب: الزباء - ماء لبني سليط، وحفلة السيل كثرته. قال: وقال عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير: كل مياه العرب اسمهُ مُؤنثة جعلوه ماءةً، وإذا ذكروا قالوا ماء. وأيضاً عين باليمامة منها شرب الخضرمة والصعفوقَة. ومدينة على شاطئ الفرات، سميت بالزباء قاتلة جذيمة.

стр. 452

وأما الثَّاني: أوله راء مَضْمُومَة ثُمَّ باء مُخَفَّفَة مقصور -: مَوْضِعٌ بين الأَبُواء والسقيا من طريق الجادة بين مَكَّة وَالْمَدِيْنَة، وفي شعر كثير: وَكَيْفَ تُرَجّيهَا وَمِنْ دُوْن أَرْضهَاجِبَالُ الرُّبَا تِلْكَ الطِّوَالُ الْبَوَاسِقُ ٤٠١ - بابُ زَبَد، وَزَيْدٍ، وَزَنْدٍ، وَرَنْدٍ، وَرَبَذٍ أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الزاي والباء المُوْحَّدَة -: مَوْضِعٌ في غربي مدينة السلام، له ذكر في تواريخ المتأخرين. وأما الثَّاني: - بعد الزاي يا سَاكِنَة -: مَوْضِعٌ من مرج خُساف الذي بالجزيرة، وبقربه مَوْضِعٌ كانت فيه وقعة.

стр. 453

وأما الثَّالِثُ: - بعد الزاي نُوْن سَاكِنَة -: من جبال نجدٍ. وأما الرَّابع: - أوله راء والباقي نحو الذي قبله -: ذو رندٍ، مَوْضِعٌ بين فلجة والزجيج على جادة حاج الْبَصْرَة. وأما الخامس: - أوله راء مَفْتُوحةٌ ثُمَّ باء مُوْحَّدَة مَفْتُوحةٌ أيضاً وآخره ذالٌ معجمة -: جبل عند الربذة قالوا: وبه سميت. ٤٠٢ - بابُ زَرُوْدَ، وَذِرْوَدٍ أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الزاي وسكون الواو -: من منازل حاج الكُوْفَة، له ذكر كثير في أشعارهم.

стр. 454

وأما الثَّاني: - أوله ذال معجمة مَكْسُورَة بَعْدَهَا راء سَاكِنَة ثُمَّ واو مَفْتُوحةٌ -: اسم جبل قاله الجوهري. ٤٠٣ - بَابُ زُجّ، وَزَخٍٍّ أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ الزاي وتَشْدِيْدِ الجيم -: زج لاوة مَوْضِعٌ نجدي وفي المغازي: بعث رَسُوْل الله ﷺ الأصيد بن سلمة بن قُرط مع الضحاك بن سُفيان إلى القرطاء يدعوهم إلى الإسلام فأَبُوا فقاتلوهم فهزموهم، فلحق الأصيد أباه سلمة وهو على فرسٍ له في غدير بزج لاوة بناحية ضرية، وذكر القصة. وأيضاً: ماء يذكر مع لُواثة أقطعه رَسُوْل الله ﷺ العداء بن خالد وبني ربيعة بن عامر.

стр. 455

وأما الثَّاني: - بالزاي والْخَاءِ المُعجمتين -: بلاد خُراسان، يُنْسَبُ إِلَيْهِ بعض الرواة. ٤٠٤ - بَابُ زَرِيْقٍ، وَزُرَيْقٍ أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الزاي وكسر الراء -: نهر كان بمرو، وعليه محلة كبيرة، وفيها كانت دار أحمد بن حنبل ﵀ وهو الآن خارجها وليست عليه عمارة ويُنْسَبُ إِلَيْهِ أحمد بن عيسى المروزي الزريقي من كبار أصحاب ابن المبارك وحدِّث عن نفر من المراوزة. وأما الثَّاني: - بِضَمِّ الزاي وفتح الراء -: خطة بني زريق بالمدينة. ٤٠٥ - بَابُ زَرْقٍ، ودَرَقٍ، ودِزَقٍ أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الزاي وسكون الراء -: من نواحي مرو، يُنْسَبُ إِلَيْهِ أَبُو

стр. 456

أحمد مُحَمَّد بن أحمد بن يعقوب الزرقي المروزي، حدَّث عن أبي حامدٍ أحمد بن عيسى الكُشميهني، وغيره. وأما الثَّاني: - أوله دال مُهْمَلَة مَفْتُوحةٌ، بَعْدَهَا راءٌ أيضاً مَفْتُوحةٌ -: بلدةٌ قُربَ سمرقند يُنْسَبُ إليها بعض الرواة. وأما الثَّالِثُ: - بِكَسْرِ الدال بَعْدَهَا زاي مَفْتُوحةٌ -: من أَعْمَال هراة، ويُقَالُ: دِزَة - آخره هاءٌ - يُنْسَبُ إِلَيْهِ أيضاً. ٤٠٦ - بَابُ زُغَرَ، وَزَعْرٍ أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ الزاي بَعْدَهَا غين معجمة -: عينُ زُغر من نواحي

стр. 457

الشام جاء ذكرها في حديث الجساسة، وقيل: زُعر امرأة نسب المَوْضِعٌ إليها. وأما الثَّاني: - أوله زاي مَفْتُوحةٌ ثُمَّ عين مُهْمَلَة سَاكِنَة -: مَوْضِعٌ بالحجاز. ٤٠٧ - بابُ زَقُوْقَا، ودَقُوْقَا أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الزاي -: ناحيةٌ بين فارس وكرمان. وأما الثَّاني: - أوله دال مُهْمَلَة مَفْتُوحةٌ -: أيضاً بلدة في شرقي دِجْلَة بين بَغْدَاد وإربل، ويُنْسَبُ إليها بعض المتأخرين، ذكرناهم في غير هذا الكتاب.

стр. 458

٤٠٨ - بابُ زَمْزَمَ، ودَمْدَمَ أما اْلأَوَّلُ: - بالزاي المُكررة -: البئر المشهورة المُباركة بمَكَّة، وفي الحديث: (ماء زمزم طعام وشفاء سُقم) . وفي حديث آخر: (ماءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ) وفضائل زمزم كثيرة. وأما الثَّاني: - على وزن اْلأَوَّلُ غير أنه بدالين مُهملتين -: في شعر أمية: وَلَطَّتْ حِجابَ الْبَيْتِ مَنْ دُونِ أهلِهَاتَغِّيبُ عَنْهُمْ في صَحَارِيِّ دَمْدَمِ نقلته من خط السيرافي، قال: لطت: سترت، ودمدم: مَوْضِعٌ. ٤٠٩ - بابُ زَنْدَنَة، ودَنْدَنَةَ أما اْلأَوَّلُ: - بعد الزاي المَفْتُوحةٌ نُوْن سَاكِنَة وبعد الدال المُهْمَلَة أخرى: - قَرْيَة من قرى بخارا يُنْسَبُ إليها أَبُو جعفر مُحَمَّد بن سعيد بن حاتم بن عطية بن عبد الرحمن البخاري الزندني حدَّث عن سعيد بن مسعود، وعُبيد الله بن واصل وَغَيْرِهِمَا. وأما الثَّاني: - أوله دال مُهْمَلَة والباقي نحو اْلأَوَّلُ -: ناحية بكسكر قريبةٌ من واسط.

стр. 459

٤١٠ - بابُ زَنْجَنَ، وَرَيْحَانَ أما اْلأَوَّلُ: - بعد الزاي المَفْتُوحةٌ نُوْن سَاكِنَة ثُمَّ جيم -: المعروف في أكناف أذربيجان، وهو من بلاد الجبل، خرج منه جَمَاعَة من العلماء، والفضلاء، والرواة، فمن المُتقدمين: أحمد بن مُحَمَّد بن ساكن الزنجاني، روى عن إسماعيل بن موسى بن بنت السدي، ومن المتأخرين، حدثونا منهم: أَبُو المظفر عبد الصمد بن الحسين بن عبد الغفار الزنجاني، كان أحد الأعلام في العبادة، ومن الأمرين بالمعروف، والناهين عن المنكر. وأما الثَّاني: - أوله راء بَعْدَهَا ياء تَحْتَهَا نُقْطَتَان ثُمَّ حاء مُهْمَلَة -: سوق الريحان في عدة مواضع. ٤١١ - بابُ زَنْدَوَرْدَ، وَزَنْدَرُوْذَ أما اْلأَوَّلُ: - بعد الزاي نُوْن سَاكِنَة ثُمَّ دال مُهْمَلَة بَعْدَهَا واو مَفْتُوحةٌ وراء سَاكِنَة وآخره دال مُهْمَلَة -: ناحية في أواخر العراق، لها ذكر كثير في الفتوح، ويُقَالُ: سمية أم أبي بكرة كانت منها؛ وإليها يُنْسَبُ أَبُو الحسن حيدرة بن عمر الزندوردي الفقيه، سمع أبا بكر مُحَمَّد بن داود بن علي

стр. 460

وغيره، سمع منه الحاكم بمَكَّة. وأما الثَّاني: - بتقديم الراء المَضْمُومَة على الواو السَاكِنَة وآخره ذالٌ معجمة والباقي نحو اْلأَوَّلُ: - نهر عند أصبهان عليه قرى ومزارع كثيرة. ٤١٢ - بابُ زُنْبَقٍ، وَرُبَيْقٍ أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ الزاي بَعْدَهَا نُوْن سَاكِنَة ثُمَّ باء مُوْحَّدَة -: صقعٌ بالْبَصْرَة في جانب الفرات ودجلة. وأما الثَّاني: - أوله راء مَضْمُومَة بَعْدَهَا باء مُوْحَّدَة مَفْتُوحةٌ ثُمَّ ياء تَحْتَهَا نُقْطَتَان سَاكِنَة -: وادٍ بالحجاز. ٤١٣ - بابُ زَنْدَانَ، وَزَيْدَانَ، وَزُبْدَانَ، وَرَيْدَانَ أما اْلأَوَّلُ: - بعد الزاي المَفْتُوحةٌ نُوْن سَاكِنَة -: ناحية بالمصيصة ذكر
следующие страницы →