Полный текст (871 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.
стр. 456
أحمد مُحَمَّد بن أحمد بن يعقوب الزرقي المروزي، حدَّث عن أبي حامدٍ أحمد بن عيسى الكُشميهني، وغيره.
وأما الثَّاني: - أوله دال مُهْمَلَة مَفْتُوحةٌ، بَعْدَهَا راءٌ أيضاً مَفْتُوحةٌ -: بلدةٌ قُربَ سمرقند يُنْسَبُ إليها بعض الرواة.
وأما الثَّالِثُ: - بِكَسْرِ الدال بَعْدَهَا زاي مَفْتُوحةٌ -: من أَعْمَال هراة، ويُقَالُ: دِزَة - آخره هاءٌ - يُنْسَبُ إِلَيْهِ أيضاً.
٤٠٦ - بَابُ زُغَرَ، وَزَعْرٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ الزاي بَعْدَهَا غين معجمة -: عينُ زُغر من نواحي
стр. 457
الشام جاء ذكرها في حديث الجساسة، وقيل: زُعر امرأة نسب المَوْضِعٌ إليها.
وأما الثَّاني: - أوله زاي مَفْتُوحةٌ ثُمَّ عين مُهْمَلَة سَاكِنَة -: مَوْضِعٌ بالحجاز.
٤٠٧ - بابُ زَقُوْقَا، ودَقُوْقَا
أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الزاي -: ناحيةٌ بين فارس وكرمان.
وأما الثَّاني: - أوله دال مُهْمَلَة مَفْتُوحةٌ -: أيضاً بلدة في شرقي دِجْلَة بين بَغْدَاد وإربل، ويُنْسَبُ إليها بعض المتأخرين، ذكرناهم في غير هذا الكتاب.
стр. 458
٤٠٨ - بابُ زَمْزَمَ، ودَمْدَمَ
أما اْلأَوَّلُ: - بالزاي المُكررة -: البئر المشهورة المُباركة بمَكَّة، وفي الحديث: (ماء زمزم طعام وشفاء سُقم) .
وفي حديث آخر: (ماءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ) وفضائل زمزم كثيرة.
وأما الثَّاني: - على وزن اْلأَوَّلُ غير أنه بدالين مُهملتين -: في شعر أمية:
وَلَطَّتْ حِجابَ الْبَيْتِ مَنْ دُونِ أهلِهَاتَغِّيبُ عَنْهُمْ في صَحَارِيِّ دَمْدَمِ
نقلته من خط السيرافي، قال: لطت: سترت، ودمدم: مَوْضِعٌ.
٤٠٩ - بابُ زَنْدَنَة، ودَنْدَنَةَ
أما اْلأَوَّلُ: - بعد الزاي المَفْتُوحةٌ نُوْن سَاكِنَة وبعد الدال المُهْمَلَة أخرى: - قَرْيَة من قرى بخارا يُنْسَبُ إليها أَبُو جعفر مُحَمَّد بن سعيد بن حاتم بن عطية بن عبد الرحمن البخاري الزندني حدَّث عن سعيد بن مسعود، وعُبيد الله بن واصل وَغَيْرِهِمَا.
وأما الثَّاني: - أوله دال مُهْمَلَة والباقي نحو اْلأَوَّلُ -: ناحية بكسكر قريبةٌ من واسط.
стр. 459
٤١٠ - بابُ زَنْجَنَ، وَرَيْحَانَ
أما اْلأَوَّلُ: - بعد الزاي المَفْتُوحةٌ نُوْن سَاكِنَة ثُمَّ جيم -: المعروف في أكناف أذربيجان، وهو من بلاد الجبل، خرج منه جَمَاعَة من العلماء، والفضلاء، والرواة، فمن المُتقدمين: أحمد بن مُحَمَّد بن ساكن الزنجاني، روى عن إسماعيل بن موسى بن بنت السدي، ومن المتأخرين، حدثونا منهم: أَبُو المظفر عبد الصمد بن الحسين بن عبد الغفار الزنجاني، كان أحد الأعلام في العبادة، ومن الأمرين بالمعروف، والناهين عن المنكر.
وأما الثَّاني: - أوله راء بَعْدَهَا ياء تَحْتَهَا نُقْطَتَان ثُمَّ حاء مُهْمَلَة -: سوق الريحان في عدة مواضع.
٤١١ - بابُ زَنْدَوَرْدَ، وَزَنْدَرُوْذَ
أما اْلأَوَّلُ: - بعد الزاي نُوْن سَاكِنَة ثُمَّ دال مُهْمَلَة بَعْدَهَا واو مَفْتُوحةٌ وراء سَاكِنَة وآخره دال مُهْمَلَة -: ناحية في أواخر العراق، لها ذكر كثير في الفتوح، ويُقَالُ: سمية أم أبي بكرة كانت منها؛ وإليها يُنْسَبُ أَبُو الحسن حيدرة بن عمر الزندوردي الفقيه، سمع أبا بكر مُحَمَّد بن داود بن علي
стр. 460
وغيره، سمع منه الحاكم بمَكَّة.
وأما الثَّاني: - بتقديم الراء المَضْمُومَة على الواو السَاكِنَة وآخره ذالٌ معجمة والباقي نحو اْلأَوَّلُ: - نهر عند أصبهان عليه قرى ومزارع كثيرة.
٤١٢ - بابُ زُنْبَقٍ، وَرُبَيْقٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ الزاي بَعْدَهَا نُوْن سَاكِنَة ثُمَّ باء مُوْحَّدَة -: صقعٌ بالْبَصْرَة في جانب الفرات ودجلة.
وأما الثَّاني: - أوله راء مَضْمُومَة بَعْدَهَا باء مُوْحَّدَة مَفْتُوحةٌ ثُمَّ ياء تَحْتَهَا نُقْطَتَان سَاكِنَة -: وادٍ بالحجاز.
٤١٣ - بابُ زَنْدَانَ، وَزَيْدَانَ، وَزُبْدَانَ، وَرَيْدَانَ
أما اْلأَوَّلُ: - بعد الزاي المَفْتُوحةٌ نُوْن سَاكِنَة -: ناحية بالمصيصة ذكر
стр. 461
خليفة بن خياطٍ أن عبد الله بن سعد بن أبي سرح غزاها سنة إحدى وثلاثين.
وأما الثَّاني: - بعد الزاي ياء تَحْتَهَا نُقْطَتَان -: صُقعٌ واسعٌ من أَعْمَال الأهواز يتصل بنهر موسى بن مُحَمَّد الهاشمي.
وأما الثَّالِثُ: - بعد الزاي المَضْمُومَة باءٌ مُوْحَّدَة سَاكِنَة -: مَوْضِعٌ بين دمشق وبعلبك.
وأما الرَّابع: - أوله زاي مَفْتُوحةٌ بَعْدَهَا ياء سَاكِنَة تَحْتَهَا نُقْطَتَان -: قصرٌ عظيمٌ بظفار، بلدٌ بالْيَمَن يجري مجرى غُمدان وأشكاله.
وأطم بالمدينة لآل حارثة بن سهل بن الأوس.
стр. 462
٤١٤ - بابُ زُوِيْلَ، وَرُوَيْلَ، وَدَوْنَك
أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ الزاي وكسر الواو -: من محال همذان يُنْسَبُ إليها نفر من المتأخرين من أهل العلم.
وأما الثَّاني: -[أوله] راء مَضْمُومَة بَعْدَهَا واو -: ذو الرويل مَوْضِعٌ من دِيَارِ بني عامر قُربَ الحاجر، وهو من منازل حاج الكُوْفَة وفي شعر الحارث بن عُمر الفزاري:
حَتَّى اسْتَغَاثُوا بِذِي الرُّوَيّل ولِلْ ... عَرْجاءِ مِنْ كُلَّ عُصْبَةٍ جَزَرُ
стр. 463
[.......................] .
٤١٥ - بابُ زُونٍ، وَزَرْدٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ الزاي وسكون الواو وآخره نون -: قال الليث: الزون مَوْضِعٌ تُجمعُ فيه الأصنام وتنصب، قال رُؤبة: وهُنانَةُ كالزُّونِ يُجْلى صَنَمُهْ.
قال الأزهري: وقال غيره: كلما عبد من دون الله فهو زونٌ وزور.
٤١٦ - بابُ زَوْزَنٍ، وَدَرْوَقٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ الزاي وبعد الواو زاي أخرى وآخره نون -: من بلاد خراسان يُنْسَبُ إِلَيْهِ جَمَاعَة من أهل الفضل.
стр. 464
وأما الثَّاني: - أوله دال مُهْمَلَة مَفْتُوحةٌ وبعد الواو راء وآخره قاف -: من بلاد خوزستان، يُنْسَبُ إِلَيْهِ أَبُو عقيل بشير بن عُقبة الدورقي، يعد في البصريين، سمع الحسن وقتادة وَغَيْرِهِمَا، روى عنه مسلم بن إبراهيم وغيره.
стр. 465
حَرْفُ السّين
٤١٧ - لابابُ سَامَةَ، وَشامَةَ
أما اْلأَوَّلُ: - بنو سامة من محال الْبَصْرَة، يُنْسَبُ إلى القبيلة بني سامة بن لُؤي، ويُنْسَبُ إلى المحلة بعض الرواة.
وأما الثَّاني: - أوله شين معجمة: - جبلٌ قُربَ مَكَّة في شعر بلالٍ:
أَلاَ لَيْتَ شِعْرِيْ هَلْ أَبِيْتَنَّ لَيْلَةً ... بِفَخٍّ وحَوْلِيْ إِذْخِرٌ وَجَلِيْلُ
وَهَلْ أَرِدَنْ يَوْماً مِياهَ مَجْنةٍ ... وَهَلْ يَبْدُوَنْ لِيْ شَامَةٌ وَطَفِيْلُ
وأيضاً أرضٌ بين جبل الميعاش وجبلُ مريخ.
وأما في شعر ذُؤيب:
كَأَنَّ ثِقَالَ الْمُزْنِ بَيْنَ تُضَارِعٍ ... وَشَامَةَ بَرْكٌ من جُذَامَ لَبِيْجُ
قال السكري: شامة وتُضارع: جبلان بنجدٍ، ويُروى: شابة.
стр. 466
٤١٨ - بابُ سَايَةَ وَشَابَةَ
أما اْلأَوَّلُ: - بعد الألف ياءٌ تَحْتَهَا نُقْطَتَان: - وادٍ يُطلع إِلَيْهِ من الشراة، يُقَالُ له ساية، وهي واد بين حامتين وهما حرتان سوداوان، بها قرى كثيرة مسماة، وطرق من نواحي كثيرة، قاله أَبُو الأشعث. وقال أَبُو عمرو الخُناعي:
بِمَا قَدْ أَرَاهُمْ بَيْنَ مَرٍّ وَسَايَةٍ ... بِكُلِّ مَسِيْلٍ مِنْهُمُ أَنَسٌ عُبْرُ
عبر جمع عبير، وكان مثقلاً فخُفف، يُقَالُ حي عبير أي كثير.
وأما الثَّاني: - أوله شين معجمةٌ وبعد الألف باء مُوْحَّدَة: - جبلٌ في دِيَارِ غطفان بين السليلة والربذة. قال كثير:
قَوَارِضُ هَضْبِ شَابَةَ عَنْ يَسَارٍ ... وعَنْ أَيْمَانِهَا بِالمَحْوِ قُوْرُ
стр. 467
٤١٩ - بابُ سَارِي، وَسَيازِيْ
أما اْلأَوَّلُ: - بعد الألف راء -: من بلاد طبرستان، ويُقَالُ لها أيضاً سارية، يُنْسَبُ إليها نفرٌ من أهل العلم.
وأما الثَّاني: - بِكَسْرِ السين بَعْدَهَا ياء تَحْتَهَا نُقْطَتَان، وبعد الألف زاي: - قَرْيَة من سواد بخارا، يُنْسَبُ إليها أَبُو الحسن علي بن الحُسين السيازي، ويُعرف بعليك الطويل، روى عن المسيب بن إسحاق وغيره.
٤٢٠ - بابُ سَامَانَ، وشَامَاتٍ
أما اْلأَوَّلُ: - ما آخره نون - من محال أصبهان، يُنْسَبُ إليها أَبُو العباس أحمد ابن علي الساماني الصحاف، حدَّثَ عن أبي الشيخ الحافظ وغيره، نسبه سُليمان بن إبراهيم.
стр. 468
وأما الثَّاني: - أوله شين معجمة، وآخره ثاءٌ فوقها نُقْطَتَان -: من محال نيسأَبُور، يُنْسَبُ إليها أَبُو حامد أحمد بن الفضل الشاماتي النيسأَبُوري، سمع مُحَمَّد بن رافع وأيوب بن الحسن وَغَيْرِهِمَا.
٤٢١ - بابُ سَبَأَ، وَسَنَا، وشَبَا، وَشِيَا، وَشِنَّا
أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ السين والباء المُوْحَّدَة والْهَمْزَة -: أرض في أقاصي الْيَمَن تنسب إلى سبإٍ بن يشجب، ويُنْسَبُ إليها بعض الرواة.
وأما الثَّاني: - بعد السين نُوْن وبالقصر -: وادٍ من أودية نجد.
وأما الثَّالِثُ: - أوله شين معجمة بَعْدَهَا باء مُوْحَّدَة -: وادٍ بالأثيل من أعراض المدينة، فيه عينٌ يُقَالُ لها خيف الشبا لبني جعفر بن أبي طالب ﵃: قال كثير:
تَمُرُّ السِّنُوْن الْخَالِيَاتُ وَلا أَرى ... بِصَحْنِ الشَّبَا أَطْلاَلَهُنَّ تَرِيْمُ
وأيضاً اسمُ مدينة خربةٍ بِألوال.
стр. 469
وأما الرَّابع -: أوله شين معجمة مَكْسُورَة بَعْدَهَا ياء مُخَفَّفَة تَحْتَهَا نُقْطَتَان -: قَرْيَة من ناحية بُخارا يُنْسَبُ إليها نفرٌ منهم عبد الصمد بن علي بن مُحَمَّد الشيابي البُخاري، وكان من أصحاب الرأي، حدَّث عن غُنجار وغيره.
وأما الخامس: - بعد الشين المَكْسُورَة نُوْن مُشَدَّدَة وبالقصر -: ناحية من أَعْمَال الأهواز.
٤٢٢ - بابُ سِبْتَةَ، وَسِبْيَةَ وَسَبِيَّةَ، وَشَيْبَة، وشَنِّيَّة
أما اْلأَوَّلُ: - بِكَسْرِ السين بَعْدَهَا باء مُوْحَّدَة سَاكِنَة ثُمَّ تاء فوقها نُقْطَتَان: -
стр. 470
من بلاد المغرب، يُنْسَبُ إليها بعض الرواة.
وأما الثَّاني: - بدل التاء ياء تَحْتَهَا نُقْطَتَان والباقي نحو اْلأَوَّلُ -: قَرْيَة من قُرى الرملة، يُنْسَبُ إليها أَبُو طالب السبي الرملي، روى عن أحمد بن عبد العزيز الواسطي الرملي نُسخة عن أبي القاسم بن غُصن.
وأما الثَّالِثُ: - بِفَتْحِ السين وكسر الباء المُوْحَّدَة وتَشْدِيْدِ الياء التي تَحْتَهَا نُقْطَتَان -: قال الأزهري: اسمُ رملةٍ بالدهناء.
وأما الرَّابع: - أوله شين معجمة مَفْتُوحةٌ بَعْدَهَا ياء تَحْتَهَا نُقْطَتَان سَاكِنَة ثُمَّ باءٌ مُوْحَّدَة: - جبل شيبة بمَكَّة، كان ينزله النباش بن زُرارة.
وأما الخامس: - بعد الشين نُوْن مَكْسُورَة مُشَدَّدَة ثُمَّ ياء تَحْتَهَا نُقْطَتَان مُشَدَّدَة أيضاً: - جبل شُعبا بنجد، وهي بيار في واد به عشر.
стр. 471
٤٢٣ - بابُ سَبُعَانَ، وشَبْعَانَ
أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ السين وضم الباء -: قال الأزهري: مَوْضِعٌ معروف، في دِيَارِ قيس ولا يعرففي كلامهم اسمٌ على فعلان غيره. قال ابن مُقبل:
ألاَ يَا دِيَارِ الْحَيِّ بالسَّبُعَانِ ... أَمَلَّ عَلَيْهَا بِالْبَلَى الْمَلَوانِ
وأما الثَّاني: - أوله شين معجمة والباء سَاكِنَة -: جبل بهجر. وأُطم بالمدينة.
стр. 472
٤٢٤ - بابُ سَبَخَةَ، وَشِيْحَةَ
أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ السين والباء المُوْحَّدَة والْخَاءِ المُعْجَمَة -: مَوْضِعٌ بالْبَصْرَة، يُنْسَبُ إليها أَبُو يعقوب بن فرقد السبخي من زُهاد البصريين، صحب الحسن، وسمع نفراً من التابعين.
وأما الثَّاني: - أوله شين معجمة مَكْسُورَة وبعد الياء المُعْجَمَة باثنتين من تَحْتَهَا حاء مُهْمَلَة -: مَوْضِعٌ بعُمان.
٤٢٥ - بابُ سَبِيْعٍ، وَبَسْتِيغٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ السين وكسر الباء المُوْحَّدَة وآخره عين مُهْمَلَة -: من
стр. 473
محال الكُوْفَة، يُنْسَبُ إليها جَمَاعَة من المتأخرين، والمحلة منسوبة إلى القبيلة، وهم بنو سبيع بن سبع، وهم من همدان.
وأما الثَّاني: - أوله باء مُوْحَّدَة مَفْتُوحةٌ ثُمَّ سين سَاكِنَة بَعْدَهَا تاء فوقها نُقْطَتَان مَكْسُورَة وآخره غينٌ معجمة -: قَرْيَة من أَعْمَال نيسأَبُور، يُنْسَبُ إليها أَبُو سعدٍ شبيب بن أحمد بن مُحَمَّد بن خشنام البستيغي، روى عنه الأمير أَبُو نصر، وكان كرامياً مُغالياً.
٤٢٦ - بابُ سُبَيْرٍ، وَسَنِيْرَ، وَسَبِيْرَى
أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ السين وفتح الباء المُوْحَّدَة وآخره راءٌ سَاكِنَة -: ركية عادية لتيم بالشام.
وأما الثَّالِثُ: - بِفَتْحِ السين وكسر الباء المُوْحَّدَة وبعد الراء ياء أخرى
стр. 474
والراء مَفْتُوحةٌ -: قَرْيَة من سواد بُخارا يُنْسَبُ إليها أَبُو جعفر عمر بن حفص بن عمر بن عثمان السبيري البخاري، روى عن علي بن حجر وطبقته.
٤٢٧ - بابُ سَبَلاَنَ، وَشِبْلاَنَ
أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ السين والباء المُوْحَّدَة -: جبل عظيم بأذربيجان، له عندهم ذكر.
وأما الثَّاني: - أوله شين معجمة مَكْسُورَة والباء سَاكِنَة -: تثنية شبلٍ نهرٌ بالْبَصْرَة يأخذ من نهر الأبلة قريبٌ منه.
٤٢٨ - بابُ سِبَالٍ، وسَيَالٍ، وَشِبَاكٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بِكَسْرِ السين بَعْدَهَا باء مُوْحَّدَة -: مَوْضِعٌ بين الْبَصْرَة
стр. 475
وَالْمَدِيْنَة.
وبَاتَ بِحَوْضى وَالسِّبَالِ كَأَنَّمَا يُنَشَّرُ رَيْطٌ بَيْنَهُنَّ صَفِيْقٌ قال ابن حبيب: حوضى ماء لعبد الله بن كلاب إلى جنب جبلٍ في ناحية الرمل، وروى أَبُو عبيدة: - بالشبال، قال: وهو اسم مَوْضِعٌ معروف.
وأما الثَّاني: - بِفَتْحِ السين بَعْدَهَا ياء تَحْتَهَا نُقْطَتَان -: مَوْضِعٌ حجازي.
وأما الثَّالِثُ: - أوله شين معجمة مَكْسُورَة بَعْدَهَا باء مُوْحَّدَة وآخره كافٌ -: في بلاد غني بن أعصر بين أبرق العزاف وَالْمَدِيْنَة.
وأيضاً في طريق حاج الْبَصْرَة على أميال منها.
стр. 476
٤٢٩ - بابُ سِبَاخٍ، وسَيَّاحٍ، وشَبَّاحٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بعد السين باء مُوْحَّدَة خفيفة -: أرض ملساء عند معدن بني سُليم.
وأما الثَّاني: - بعد السين المَفْتُوحةٌ ياء مُشَدَّدَة تَحْتَهَا نُقْطَتَان -: جبل سياحٍ حد بين الشام والروم.
وأما الثَّالِثُ: - أوله شين معجمة مَفْتُوحةٌ ثُمَّ باء مُوْحَّدَة مُشَدَّدَة -: وادٍ بأجإ أحد جبلي طيئٍ.
٤٣٠ - بابُ سِتَارٍ، وسَيَّارٍ، وَسِبَابٍ، وَسِتَارَةَ
أما اْلأَوَّلُ: - بِكَسْرِ السين بَعْدَهَا تاء مُخَفَّفَة فوقها نُقْطَتَان: - ثنايا فوق أنصاب الحرم بمَكَّة لأنها سترة بين الحل والحرم.
قال الأزهري: والستاران في دِيَارِ بني سعد واديان يُقَالُ لهما السودة، يُقَالُ لأحدهما الستار الأغبر، والآخر الجابري وفيهما عيون فوارة يُسقى نخيلها، منها عين حنيد، وعين فرياض، وعينُ بثا، وعينُ حلوة، وعين ثرمداء، وهي من الأحساء على ثلاث ليالٍ.
стр. 477
وأيضاً جبل بأجإٍ.
وجبل العالية في دِيَارِ سليم حذاء صُفينة.
وأما الثَّاني: - بِفَتْحِ السين بَعْدَهَا ياء مُشَدَّدَة تَحْتَهَا نُقْطَتَان -: هبير سيار رمل نجدي كانت به وقعة.
وأما الثَّالِثُ: - بعد السين المَكْسُورَة ياء مُوْحَّدَة مُخَفَّفَة وآخره مثلها -: في شعر كثير بن كثير السهمي مَوْضِعٌ بمَكَّة قال: -
سَكَنُوا الْجَزْعَ جَزْعَ بَيْتِ أَبِي مُوْ ... سَى إلى النَّخْلِ من صفي السَّبابِ
قال الزبير: بيت أبي موسى الأشعري وصفي السباب ما بين دار سعيد الحرشي التي بنا إلى بيوت القاسم بن عبد الواحد التي بأصلها المسجد
стр. 478
الذي صلى على أمير المؤمنين أبي جعفر المنصور عنده وكان به نخل وحائط لمُعاوية فذهب، ويعرف بحائط خُرمان.
وأما الرَّابع: - بنحو اْلأَوَّلُ غير أن في آخره هاءٌ -: قَرْيَة تُطيف بذرة في غربيها تتصل بجبلة وواديهما يُقَالُ له لحف.
стр. 479
٤٣١ - بابُسِتِّيْنَ، وَسَنِيْنَ، وَشِيْبِيْنَ، وَشَسَّ، وتِنِّيْسَ
أما اْلأَوَّلُ: - بِكَسْرِ السين والتاء التي فوقها نُقْطَتَان مُشَدَّدَة -: حصن أبي ستين من فتوح مسلمة بن عبد الملك بن مروان، مقابل ملطية.
وأما الثَّاني: - بِفَتْحِ السين بَعْدَهَا نُوْن خفيفة مَكْسُورَة -: بلدٌ في دِيَارِ عوف بن عبد بن أبي بكرٍ أخي قُريطٍ به هضابٌ زورملٌ.
وأما الثَّالِثُ: - أوله شين معجمة مَكْسُورَة بَعْدَهَا ياء ثُمَّ باء مُوْحَّدَة مَكْسُورَة وياء أخرى -: من قرى الحوف بمصر.
وأما الرَّابع: - أوله شين معجمة مَفْتُوحةٌ بَعْدَهَا سين مُهْمَلَة مُشَدَّدَة -: وادٍ عن يسار أرة قاله أَبُو الأشعث، وهو بلد مهيمة موبأة لا تكون به الإبل يأخذها الهيامُ عن نقوع بها ساكرة لا تجري، والهيام حمى الإبل قال الشاعر:
كَأَنَّكَ مَرْدُوْعٌ بِشَسَّ مَطَرَّدٌ ... يُقارِفُهُ مِنْ عُقْدَةِ الْبُعْقِ هِيْمُهَا
وهو من الأَبُواء على نصف ميلٍ.
стр. 480
وأما الخامس: أوله تاء ثُمَّ نُوْن مُشَدَّدَة مكسورتان وياء آخره سين مُهْمَلَة -: جزيرة كبيرة مشهورة في دِيَارِ مصر، يُعمل بها الشروب الجيدة ويُنْسَبُ إليها جَمَاعَة ذكروا في تاريخ مصر.
٤٣٢ - بابُ سَخْبَلٍ، وَسَحِيْلٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ السين وسكون الحاء المُهْمَلَة بَعْدَهَا باء مُوْحَّدَة -: قُرى سحبلٍ في بلاد بلحارث بن كعبٍ.
стр. 481
وأما الثَّاني: - بِكَسْرِ الحاء بَعْدَهَا ياء تَحْتَهَا نُقْطَتَان -: أرضٌ بين الكُوْفَة والشام كان النعمان بن المنذر يحمي بها العُشب لنجائبه.
٤٣٣ - بابُ سَحْنَةَ، وَسُخْنَةَ
أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ السين وسكون الحاء المُهْمَلَة بَعْدَهَا نون -: بين همذان وبَغْدَاد.
وأما الثَّاني: - بِضَمِّ السين وسكون الْخَاءِ المُعْجَمَة -: بلد بين تدمر والرقة.
٤٣٤ - بابُ سَخَا، وسَجَا، وشَحَا
أما اْلأَوَّلُ: - بالْخَاءِ المُعْجَمَة: - قَرْيَة بأسفل مصر يُنْسَبُ إليها أَبُو أحمد زيادُ ابن المُعلى السخوي، ذكره ابن يونس، وقال: مات بها سنة خمسٍ وخمسين ومئتين.
стр. 482
وأما الثَّاني: - بالجيم -: قال ابن الأعرابي: اسم بئرٍ، وقيل: ماءٌ بنجدٍ في دِيَارِ بني كلاب، قال غيلان بن الربيع:
إلى الله أَشْكُوْ مَحْبسِي فِي مُخّيَّسٍ ... وَقُربَ سَجَا يَا رَبِّ حِيْنَ أَقِيْلُ
وأما الثَّالِثُ: - أوله شين معجمة ثُمَّ حاء مُهْمَلَة -: قال الفراء: ماءة لبعض العرب، وقال الأزهري: يكتب بالياء وإن شئت بالألف، يُقَالُ شحوت وشحيت ولا يُجريها تقوةل هذه شَحَا فاعلم.
٤٣٥ - بابُ سَدِيْرٍ، وَسُدَيْرٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ السين وكسر الدال -: من أبنية آل المنذر عند الحيرة، وفي شعر الأسود:
أَهْلِ الْخَوَرْنَقِ وَالسَّدِيْرِ وَبَابِلٍ والْقَصْرٍِ ذِي الشُّرُفاتِ مِنْ سِنْدَادِ
وقال الليث: السدير نهر بالحيرة. وقال الأصمعي: السدير فارسية كان أصله (سادل) أي قبة في ثلاث قباب مداخلة، وهو الذي يُسميه الناس اليوم (سدلا) فأعربته العرب قالوا السدير.
стр. 483
وأما الثَّاني: - بِضَمِّ السين وفتح الدال -: سدير قاعٌ بين الْبَصْرَة والكُوْفَة، ومَوْضِعٌ في دِيَارِ غطفان قال نابغة بني ذبيان:
أَرَى الْبَنَانَةَ أَقْوَتِ بَعْدَ سَاكِنِها ... فذا سُدَير فَأقْوى مِنْهُمُ أُقُرُ
قال أَبُو عبيدة: البنانة أرضٌ من بلاد غطفان.
стр. 484
٤٣٦ - بابُ سَرِفَ، وَشَرَفٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ السين وكسر الراء وآخره فاء: - مَوْضِعٌ قُربَ مَكَّة، به تزوج رَسُوْل الله ﷺ ميمونة وهناك بنى عليها وهناك توفيت، وقال ابن قيس الرقيات:
سَرِفٌ مَنْزِلٌ لِسَلْمَةَ فَالظَّهْرَا ... نُ مِنْهَا مَنَازِلٌ فَالقَصِيْمُ
وأما الثَّاني: - أوله شين معجمة ثُمَّ راء مَفْتُوحةٌ -: كبد نجدٍ، وقيل وادٍ عظيمٌ تكتنفه أجبال حمى ضرية، قال الأصمعي: وكان يُقَالُ: من تصيف الشرف، وتربع الحزن، وتشتى الصمان فقد أصاب المرعى.
وشرف السيالة بين ملل والروحاء، وفي حديث عائشة ﵂: أصبح رَسُوْل الله ﷺ يوم الأحد بملل على ليلةٍ من المدينة، ثُمَّ راح فتعشى بشرف السيالة وصلى الصبح بعرق الظيبة.
стр. 485
٤٣٧ - بابُ سَرْغَ، وَشَرْعٍ
أما اْلأَوَّلُ -: بالغين -: أول الحجاز وآخر الشام بين المغيثة وتبوك من منازل حاج الشام، وهناك لقي عمر ﵁ امراء الأجناد.
وأما الثَّاني: - أوله شين معجمة وآخره عين مُهْمَلَة: - قَرْيَة على شرقي ذرة فيها مزارع ونخيلٌ على عيون، وواديها يُقَالُ لها رُخيم. قاله أَبُو الأشعث. وقال نابغة بني ذبيان:
بانَتْ سُعَادُ وَأَمْسَى حَبْلُهَا انْجّذَمَاوَاحْتَلَّتِ الشَّرْعَ فَالأَجْزاعَ مِنْ إضَمَا
стр. 486
٤٣٨ - بابُ السِّرِّ، والسُّدِّ
أما اْلأَوَّلُ: - بِكَسْرِ السين وآخره راء مُشَدَّدَة -: وادٍ بين هجر وذات العُشر من طريق حاج الْبَصْرَة، من أوله إلى آخره مسافة أيامٍ كثيرة.
وأما الثَّاني: - بِضَمِّ السين وآخره دال -: ماء سماءٍ في حزم بني عوال، جُبيل لغطفان يُقَالُ له السد، ويُقَالُ: أمر رَسُوْل الله ﷺ بسده قاله الكندي.
٤٣٩ - بابُ سُرْتَ، وَشَرِبٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ السين وآخره تاءٌ فوقها نُقْطَتَان -: مدينة بين برقة والقيروان.
стр. 487
وأما الثَّاني: - أوله شين معجمةٌ مَفْتُوحةٌ ثُمَّ راء مَكْسُورَة وآخره باء مُوْحَّدَة -: صقعٌ قُربَ مَكَّة، له ذكر.
٤٤٠ - بابُ سُرَيْرٍ، وَسَرِيْرٍ، وَسَرَّيْنِ
أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ السين -: واد حجازي، قال كثير:
حِيْنَ وَرَّكْنَ دَوَّةٌ بِيَمِيْنٍ ... وسُرَيْرُ البُضيعِ ذات الشَّمالِ
وأما الثَّاني: - بِفَتْحِ السين -: مَوْضِعٌ في دِيَارِ تميم باليمامة لبني دارمٍ.
وأما الثَّالِثُ: - بِكَسْرِ السين وفتح الراء المُشَدَّدَة وآخره نون -: مَوْضِعٌ قريبٌ من مَكَّة عنده جدة يُنْسَبُ إِلَيْهِ أَبُو هارون موسى بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن كثير السريني، روى عن عبد الملك بن إبراهيم الجدي، روى عنه الطبراني وغيره.
стр. 488
٤٤١ - بابُ سَرْوٍ، وَسُرَّقٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ السين وسكون الراء وآخره واو -: سرو حمير، وسرو الغُلاة، وسرو مَنْدد، مواضع يمانية، وسرو حمير له ذكر كثير في الآثار، وسرو السواد الشام.
وأما الثَّاني: - بِضَمِّ السين وتَشْدِيْدِ الراء وآخره قاف: - من كور الأهواز يُنْسَبُ إليها بعض أهل العلم.
٤٤٢ - بابُ سِرْيَا، وسَرَبَاء
أما اْلأَوَّلُ: - بِكَسْرِ السين وبعد الراء ياء تَحْتَهَا نُقْطَتَان -: صقع بين واسط والْبَصْرَة.
стр. 489
وأما الثَّاني: - بِفَتْحِ السين وبعد الراء باء مُوْحَّدَة وبالمد: - مَوْضِعٌ من ناحية الجزيرة له ذكر.
٤٤٣ - بابُ سِرَرٍ، وَسُرَرٍ، وَسَرَرٍ، وشرِّزٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بِكَسْرِ السين -: وادٍ بين منى ومَكَّة، قال أَبُو ذؤيب:
بِآيةِ مَا وَقَفَتْ وَالرِّكَا ... بُ بَيْنَ الْحُجُوْنِ وبَيْنَ السِّرَرْ
قال الأزهري: قيل هو المَوْضِعٌ الذي جاء في الحديث، وهو حديث ابن عمر أنه قال لرجل إذا أتيت منى فانتهيت إلى مَوْضِعٌ كذا، فإن هناك سرحة لم تجرد وولم تسرف سرتَحْتَهَا سبعون نبياً فانزل تَحْتَهَا فسمي سرراً لذالك، وكان قد بنى عبد الصمد بن علي هناك مسجداً.
وأما الثَّاني: - بِضَمِّ السين: - من ا ﴿ض الجزيرة.
وأما الثَّالِثُ: - بِفَتْحِ السين -: وادٍ دفع من اليمامة في أرض حضرموت.
стр. 490
وأما الرَّابع: - أوله شين معجمة بَعْدَهَا راء مُشَدَّدَة وهما مكسورتان وآخره زاي: - جبل في بلاد الديلم، لجأ إِلَيْهِ مرزبان الري لما فتحها عتاب بن ورقاء.
٤٤٤ - بابُ السَّرَاةِ، والشَّرَاةِ
أما اْلأَوَّلُ: - الجبال والأرض الحاجزة بين تهامة واليمن، ولها سعة، وهي بالْيَمَن أخص، وقال أَبُو الأشعث الكندي: وادي تربة لبني هلالٍ، وحواليه بين الجبال السراة، ويسوم، وقرقد، ومعدن البرام، وجبلان يُقَالُ لهما شوابان، وكل هذه الجبال تنبت القرظ، وهي جبال مُتقاودةٌ بينهما فتوق. وقال الشاعر يصف غيثاً:
стр. 491
أَنْجَدَ غَوْرِيٌّ وَحَنَّ مُتْهِمُهْ ... وَاسْتَنَّ بَيْنَ رَِيِّقَيْهِ حَنْتَمُهْ
وَقُلْتُ أَطْرافُ السَّرَاةِ تَطْعَمُهْ
وفي جِبالِ السَّرَاةِ الأعنابُ وَقَصَبُ السُّكَّرِ والْقَرَظُ والإسْحِلُ
وأما الثَّاني: - بالشين المُعْجَمَة -: جبل مرتفع شامخٌ في السماء، من دون عسفان، تأويه القرود ينبت النبع، والقرظ، والشوحط، وهو لبني ليثٍ خاصة، ولبني ظفرٍ من سليم، وهو من عن يسار عُسفان. قاله أَبُو الأشعث.
وأيضاً مَوْضِعٌ صقعٌ بالشام، قُربَ دمشق، ومن بعض قُراياها الحميمة، كان سكنها ولد علي بن عبد الله بن عباسٍ، زمن بني أمية، وفي حديث سواد ابن فارب: بينا أنا نائم على جبل من جبال الشراة. كذا ذكره أَبُو القاسم الدمشقي، وقال: كذا نقلته من خط أبي الحسن مُحَمَّد بن العباس ابن الفرات (الشراة) بالشين المُعْجَمَة، وكان صحيح الخط، مُحكم الضبط.
стр. 492
٤٤٥ - بابُ سَرْحٍ، وسُرُحٍ، وَشَرْخٍ، وشَرْجٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ السين وسكون الراء وآخره حاء مُهْمَلَة -: ذو السرح وادٍ بقُربَ مَكَّة وَالْمَدِيْنَة، قُربَ ملل، ووادٍ نجدي، ومَوْضِعٌ بالشام.
وأما الثَّاني: - بِضَمِّ السين والراء -: وادٍ لبني العجلان.
وأما الثَّالِثُ: - أوله شين معجمة مَفْتُوحةٌ وآخره خاء معجمة -: مَوْضِعٌ بالحجاز في دِيَارِ غفارٍ وأسلم، وفي حديث أبي رهم قال له رَسُوْل الله ﷺ : (مَا فَعَلَ الحُمْرُ الطِّوالُ الثِّطاطُ الذين لهُمْ نعمٌ بشبكة شرخ) ؟ وقال بعضهم شدخ - بالدال.
стр. 493
وأما الرَّابع: - آخره جيم والباقي نحو الذي قبله -: شرجُ العجوز مَوْضِعٌ قُربَ المدينة، وله ذكر في حديث كعب بن الأشرف، وأيضاً ماءٌ لبني عبس ابن بغيضٍ، مما يلي الوشم.
٤٤٦ - بابُ سَعِيْدٍ، وَسُعَيْرٍ، وَشَعِيْرٍ، وَسَفَيْرٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بِفَتْحِ السين وكسر العين وآخره دال: - نهر سعيد كان بالعراق، هـ ذكر في التواريخ، وأيضاً دون الرقة نهر يُقَالُ له نهر سعيد يُنْسَبُ إلى سعيد بن عبد الملك بن مروان.
وأما الثَّاني: - بِضَمِّ السين وفتح العين وآخره راء -: صنمٌ لِعنزة، ومَوْضِعٌ كانت فيه وقعة تُذكر في ايام العرب.
стр. 494
وأما الثَّالِثُ: - أوله شين معجمة مَفْتُوحةٌ ثُمَّ عين مَكْسُورَة -: درب الشعير في غربية بَغْدَاد، سكنه نفرٌ من أهل العلم.
وأما الرَّابع: - أوله سين مُهْمَلَة مَضْمُومَة بَعْدَهَا فاء مَفْتُوحةٌ -: اسمُ قارةٍ بنجدٍ.
٤٤٧ - بابُ سُغْدٍ، وَسُعْدٍ، وَسَعْدٍ، وَسَعَدٍ
أما اْلأَوَّلُ: - بِضَمِّ السين وسكون العين المُعْجَمَة -: بلدة بين بخارا وسمرقند، ويُقَالُ بالصاد: يُنْسَبُ إليها أَبُو العلاء كامل بن مكرم بن مُحَمَّد بن عمر بن وردان التميمي السعدي، سكن بُخارا، كان يورق على باب صالح جزرة، روى عن الربيع بن سليمان وغيره.
стр. 495
وأما الثَّاني: - بالعين المُهْمَلَة والباقي نحو اْلأَوَّلُ: - جبل السعد، وقَرْيَة ونخلٌ في غرب اليمامة.
وأما الثَّالِثُ: - بِفَتْحِ السين والباقي نحو الذي قبله -: جبلٌ بالحجاز بينه وبين الكديد ثلاثون ميلاً عنده قصرٌ ومنازل، وسوق، وماءٌ عذب، على جادة طريق كان يسلك من فيد إلى المدينة.
ودير سعد بين بلاد غطفان والشام.
следующие страницы →