← Ансаб

Ансаб · id 12317

الأنساب - السمعاني - ط الهندية

السمعاني

Полный текст (5 573 стр.). Показаны 1506–1545 · переход к 1511.

стр. 1506

١١٦٥ - الحُصيبى بضم الحاء وفتح الصاد المهملتين وسكون الياء آخر الحروف وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى الحصيب وهو اسم لوالد بريدة بن الحصيب الأسلمي، ومن ولده أبو بريدة محمد بن الحصيب [بن ........ (١)] الحصيبي من أهل مرو يروى عن الفضل ابن موسى السينانى، روى عنه [ ......... (٢)]. (٣)

стр. 1507

١١٦٦ - الحصيني بضم الحاء وفتح الصاد المهملتين وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى الحصين، والمشهور بهذا الانتساب علي بن محمد الحصيني الحراني المحدث قال عبد الغنى هو أبو محدث [وجد محدث - (١)] كتبنا عن ابنه صالح بن علي الحصيني وحدث ابن ابنه جعفر بن صالح عن عبيد اللَّه بن الحسين الصابوني. (٢) باب الحاء والضاد (٣) ١١٦٧ - الحَضرمى بفتح الحاء المهملة وسكون الضاد المنقوطة وفتح

стр. 1508

الراء، هذه النسبة إلى حضر موت وهي من بلاد اليمن من أقصاها، والمشهور بها أبو هنيدة وائل بن حجر الحضرميّ (١) الكندي، كان ملكا عظيما (؟) بحضرموت، بلغه ظهور النبي ﷺ فترك ملكه ونهض إلى رسول اللَّه ﷺ فبشر النبي ﷺ بقدومه الناس قبل أن يقدم بثلاثة أيام، فلما قدم قرب مجلسه وأدناه ثم قال: هذا وائل ابن حجر أتاكم من أرض/ بعيدة من حضرموت طائعا غير مكره راغبا في اللَّه وفي رسوله وفي دينه بقية أبناء الملوك، اللَّهمّ بارك في وائل وفي ولده. ثم أقطعه أرضا. وله قصة مع معاوية ﵄، وعاش إلى إمارة معاوية حتى قدم عليه ومات في إمارته … وابناه علقمة وعبد الجبار وبنوهم حدثوا … ومن الحضارمة جماعة تفرقوا في البلاد وسكنوها وظهر لهم بها أولاد مثل مصر والشام والكوفة وغيرها من البلاد، ويقال

стр. 1509

لهم الحضارمة كأهل الموصل يقال لهم المواصلة … وجماعة هذه النسبة لهم اسم منهم العلاء بن الحضرميّ وهو العلاء بن عبد اللَّه بن عمار بن الحضرميّ الصدفي من الصدف عامل النبي ﷺ على البحرين ومات بها سنة [إحدى وعشرين - (١)] وكان [حليفا - (٢)] لحرب (٣) بن أمية … والحضرميّ بن لاحق … والحضرميّ بن عجلان … وحضرمي روى عنه سليمان التيمي … وحضرمي بن أحمد بن عبد اللَّه بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقيّ، يكنى بأبي الحسين، وسمى نفسه عليا، ويقال له الحضرميّ … والمنتسب إليهم ولاء يحيى بن أبي إسحاق الحضرميّ مولى الحضارمة يروى عن أنس بن مالك ﵁ أخو عبد اللَّه (٤) (٥) بن أبي إسحاق، روى عنه شعبة والثوري، مات سنة ست وثلاثين ومائة، وكان يحيى وعبيد اللَّه (٦) عمى أبى يعقوب القاري (٧) وقد قيل إنه مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة … وأوس بن ضمعج

стр. 1510

الحضرميّ من التابعين، يروى عن ابن مسعود وعائشة ﵄، عداده في أهل الكوفة، روى عنه (١) إسماعيل بن رجاء وأبو إسحاق، مات سنة أربع وسبعين (٢) في ولاية بشر بن مروان على العراق … وأبو الحسين (٣) محمد بن بكير بن واصل الحضرميّ من أهل بغداد، سمع شريك بن عبد اللَّه النخعي وعمر بن مسافر البصري وخالد بن عبد اللَّه الواسطي ومصعب بن سلام الكوفي وأنا معشر المدني وعبد اللَّه بن وهب المصري، روى عنه محمد بن إسحاق الصاغاني وعباس بن محمد الدوري وأحمد بن أبي خيثمة النسائي وإبراهيم بن إسحاق الحربي وعيسى بن عبد اللَّه زغاث، أثنى عليه يعقوب بن شيبة قال: محمد بن بكير (٤) الحضرميّ شيخ ثقة صدوق وحفيده أبو الحسين (٥) محمد بن بكير بن واصل الحضرميّ، سمع محمد بن عبد اللَّه بن عمار الموصلي ومحمد بن يزيد المحاربي وعثمان بن عبد اللَّه القرشي، روى عنه محمد بن مخلد الدوري، ومات في شوال سنة اثنتين وستين ومائتين. ١١٦٨ - الحَضرى بفتح الحاء المهملة وسكون الضاد المعجمة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى الحضر وهي مدينة قديمة مذكورة في شعر

стр. 1511

القدماء، ذكر محمد بن جرير الطبري في تاريخه قال: كان بحيال تكريت بين دجلة والفرات مدينة يقال لها الحضر، وكان بها رجل من الجرامقة يقال له الساطرون، وهو الّذي يقول فيه أبو دواد (١) الأيادي: وأرى الموت قد تدلى من الحضر على رب أهله الساطرون قال والعرب تسميه الضيزن من أهل باجرمى. وزعم هشام ابن الكلبي أنه من العرب من قضاعة، وأنه الضيزن بن معاوية ونسبه إلى قضاعة. قال الأعشى: ألم تر للحضر إذ أهله … بنعمى وهل خالد من نعم؟ أقام به شاهبور الجنود … حولين تضرب فيه القدم وفي قصة وفادة خالد بن صفوان بن الأهتم على هشام بن عبد الملك مع أهل العراق حين بعثه يوسف بن عمر قال قدمت عليه وخرج متبديا بقرابته - وذكر القصة (٢) إلى أن قال: وهو حيث يقول أخو بنى تميم عدي بن سالم (٣) المرئي العدوي (٤): أيها الشامت المعيّر بالدهر … أأنت المبرأ الموفور أم لديك العهد الوثيق من الأيّام … بل أنت جاهل مغرور أين كسرى كسرى الملوك أبو ساسان … أم أين قبله سابور

стр. 1512

وبنو الأصفر الملوك ملوك … الروم لم يبق منهم مذكور وأخو الحضر إذ بناه وإذ … دجلة تجبى إليه والخابور شاده مرمرا وجلّله كلسا … فللطير في ذراه وكور لم يهبه ريب المنون فباد … الملك عنه فبابه مهجور وتذكر رب الخورنق إذ … أشرف يوما وللهدى تفكير سره ماله وكثرة ما يملك … والبحر معرضا والسدير فارعوى قلبه فقال وما … غبطة حي إلى الممات يصير ثم أضحوا كأنهم ورق جف … فألوت به الصبا والدبور ثم بعد الفلاح والملك … والأمة وارتهم هناك القبور والمقصود من هذه الأبيات بيت واحد وهو قوله: وأخو الحضر (١) (٢). ولكن ذكرت الأبيات لحسنها، والنسبة إليها حضري. ١١٦٩ - الحَضَرى بفتح الحاء المهملة والضاد المعجمة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى الحضر وهي مدينة بالجزيرة (٣) من ديار بكر بناها

стр. 1513

الساطرون، وقيل الحضر بناحية الثرثار بناه الساطرون الّذي دعا عليه أرميا وكان غزا بني إسرائيل بالأردن في أربعة آلاف من الجرامقة فمسخوا على دوابهم، ومكتوب على باب الحضر لا يهدم تلك المدينة شيء إلا حمامة ورقاء مطوقة بحيض جارية زرقاء بكر ترسل فتقع على حائط المدينة، وقيل إن قضاعة نزلت بالحضر في عدد كثير وملكهم الضزن بن جهلة (١) التزيدي وكانت قضاعة قد أغارت على فارس فأصابت أخت سابور بن سابور بن أردشير فسار سابور حتى أقام على الحضر أربع سنين ثم إن النضيرة بنت الضيزن عركت فأخرجت إلى الربض وكانت من أجمل أهل زمانها وسابور من أجمل أهل زمانه فعشقته فاحتالت في أبيها - والقصة طويلة - وقيل سارت سليح مع ضجعم بن حماطة وجماعة من قضاعة إلى مشارف الشام وأطرافها وملك العرب يومئذ ظرب بن حسان بن أذينة بن السميدع بن هوبر العاملي عاملة العماليق. (٢) ١١٧٠ - الحَضَنى بفتح الحاء المهملة والضاد المعجمة بعدهما النون، هذه النسبة إلى حضن، وهو بطن من قضاعة وهو حضن بن أسنان بن

стр. 1514

هصيص بن حيي بن وائل بن جشم بن مالك بن كعب بن القين - وهو النعمان ابن جسر بن شيع اللَّه بن أسد بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة - قاله ابن حبيب عن ابن الكلبي فيما ذكره الدارقطني والنسبة إلى هذا البطن/ حضني. وحضن جبل من جبال العرب بنجد يضرب به المثل يقال: أنجد من رأى حضنا. (١) (٢) ١١٧١ - الحَضيرِى بفتح الحاء المهملة وكسر الضاد المعجمة وبعدها الياء آخر الحروف وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى الحضيرية (٣) وهي محلة ببغداد من الجانب الشرقي (٤) منها أبو بكر محمد بن الطيب بن سعيد بن

стр. 1515

موسى الصباغ الحضيرى من أهل بغداد كان صدوقا حدث عن أبي بكر أحمد بن سلمان النجاد وأبى بكر محمد بن عبد اللَّه الشافعيّ وأحمد بن يوسف ابن خلاد ومحمد بن يوسف بن حمدان الهمذانيّ، ذكره أبو بكر أحمد بن علي الخطيب الحافظ في التاريخ، وقال: كتبنا عنه وكان صدوقا. ومات في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة. ١١٧٢ - الحُضينى (١) بضم الحاء المهملة وفتح الضاد المعجمة وبعدها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها النون هذه النسبة ..... (٢) والمشهور بهذا الانتساب أبو الطيب عبد الغفار بن عبيد اللَّه بن السري الحضيني واسطي من أهل المعرفة بالنحو واللغة والشعر، يروى عن أبي الحريش

стр. 1516

أحمد بن عيسى وعبد اللَّه بن محمد بن سوار وأحمد بن حماد بن سفيان الكوفي وعمر بن إسماعيل بن أبي غيلان ومحمد بن جرير الطبري وغيرهم، روى عنه الصحنائى وأبو العلاء الواسطي القاضي وغيرهما. باب الحاء والطاء ١١٧٣ - الحَطّاب بفتح الحاء والطاء المشددة المهملتين وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة، هذا هو الّذي يحمل الحطب من الصحراء ويبيعه، والمشهور به زيد بن عبد الحميد الحطاب، قال أبو حاتم بن حبان: هو رجل من الحطابين (١)، يروى عن أهل المدينة وعمر بن عبد العزيز، روى عنه الأوزاعي، قلت هو من الأتباع … وأبو بكر محمد بن الحسين بن محمد بن عبد الخالق الحطاب، روى عنه خلف بن قاسم بن سهل الأندلسي … وأبو علي الحسن (٢) بن علان بن إبراهيم بن مروان بن يحيى الحطاب القاضي (٣) من أهل بغداد، حدث عن أبي خليفة الفضل بن الحباب الجمحيّ وجعفر بن محمد الفيريابى وأحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي، روى عنه أبو القاسم عبيد اللَّه (٤) بن عمر ابن البقال وأبو نعيم أحمد بن عبد اللَّه الحافظ ووثقه، وكانت ولادته سنة أربع وثمانين ومائتين، ووفاته في ذي الحجة سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة *

стр. 1517

والخضر بن محمد بن المرزبان بن الحطاب الجوهري من أهل بغداد، حدث عن أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني وأبو الحسن علي بن عمر السكرى … ومحمد بن عبد اللَّه الحطاب من أهل بغداد، حدث عن علي بن عبد اللَّه القراطيسي، روى عنه أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين … ونصر بن أحمد الحطاب، حدث عن علي بن يعقوب بن عمرو الرقى، روى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه بن البيع الحافظ النيسابورىّ، وذكر أنه سمع منه ببغداد، وأبو أيوب سليمان بن عبيد اللَّه (١) الرقى الحطاب من أهل الرقة، روى عن عبيد اللَّه بن عمرو وأبى المليح، روى عنه عمرو بن محمد الناقد، قال ابن أبي حاتم: وسمع منه أبى بالكوفة وهو يريد مكة سنة خمس عشرة ومائتين، سمعت أبي يقول ذلك وسألت أبى عنه فقال: ما رأينا إلا خيرا، صدوق. (٢) ١١٧٤ - الحَطّابى بفتح الحاء والطاء المشددة المهملتين وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة من تحتها، هذه النسبة إلى الحطاب وهو الّذي يجمع الحطب، ولعل واحدا من أجداد المنتسب إما كان يجمعه أو يبيعه، وهو أبو بكر محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم الحطابى الأديب من أهل نيسابور، حدث عن أبي محمد الحسن بن أحمد المخلدي وأبى القاسم الحسن بن محمد ابن حبيب المفسر ومحمد بن أحمد بن عبدوس النيسابوريين، قال ابن ماكولا حدثني عنه أبو الحسن هبة اللَّه بن أحمد البروي النيسابورىّ إمام المسجد

стр. 1518

العتيق وكان من خيار عباد اللَّه. (١) ١١٧٥ - الحِطرَانى بكسر الحاء وسكون الطاء المهملتين وفتح الراء وفي آخرها النون بعد الألف، عرف بهذه النسبة أبو الحسن محمد بن عمر ابن عيسى بن يحيى بن الحطرانى البلدي، سكن بغداد وصاهر أبا الحسين ابن بشران على ابنته، وكان من أهل القرآن والعلم والصدق، حدث عن أبي العباس أحمد بن إبراهيم الإمام البلدي صاحب علي بن حرب وعن محمد ابن العباس بن الفضل الخياط الموصلي وغيرهما، سمع أبو بكر الخطيب الحافظ منه وقال: كتبت عنه وكان شيخا صدوقا فاضلا كثير الدرس للقرآن، بلغني أنه كان له في كل يوم ختمة، وتوفى في جمادى الآخرة سنة عشر وأربعمائة، ودفن بمقبرة باب حرب. ١١٧٦ - الحَطَمِى بفتح الحاء والطاء المهملتين بعدهما الميم، هذه النسبة إلى حطمة وهو بطن من جذام، قال ابن حبيب: وفي جذام حطمة -

стр. 1519

ذكره بفتح الطاء (١) - ابن عوف بن السلم بن مالك بن سود بن تديل بن جشم ابن جذام. قال الدارقطني ورأيته في نسخة أخرى عن ابن حبيب: بن تذيل، واللَّه أعلم. ١١٧٧ - الحُطمى بضم الحاء وفتح الطاء المهملتين وفي آخرها الميم، هو حطمة بن محارب بن وديعة بن لكيز بن عبد القيس وإليهم تنسب الدروع الحطيمة [قال ابن حبيب: وفي عبد القيس حطمة بن محارب الّذي تنسب إليه الدروع - (٢)] وقال النبي ﷺ لعلي بن أبي طالب ﵁ حين زوّجه ابنته فاطمة ﵂: أين درعك الحطيمة. ١١٧٨ - الحِطّينى بكسر الحاء والطاء المهملتين وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى حطين وهي قرية بين أرسوف وقيسارية (٣) بالشام دخلها وأقمت بها ساعة وزرت بها قبر شعيب صلوات اللَّه عليه. والمشهور بهذه النسبة الإمام الزاهد أبو محمد هياج بن محمد بن عبيد الحطينى المقيم بالحرم، جاور بمكة وكان إماما زاهدا/ عالما مفتيا، وكان يصوم ويفطر بعد ثلاث، ويعتمر كل يوم ثلاث عمر، ويدرس عدة من الدروس ولم يكن يدخر شيئا ولا يملك غير ثوب واحد، وكان قد نيف على الثمانين، وكان يزور رسول اللَّه ﷺ كل

стр. 1520

سنة حافيا ماشيا، وكذلك عبد اللَّه بن عباس ﵄ بالطائف، كان يأكل بمكة أكلة ويأكل بالطائف أخرى، سمع من أبى الفرج النحويّ ببيت المقدس وجماعة من مشايخ الشام ومصر والعراق وانتخب له أبو القاسم هبة اللَّه بن عبد الوارث (١) الشيرازي الحافظ، ومات في سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة بمكة وكان سبب وفاته أنه استشهد بمكة في وقعة وقعت بين أهل السنة والرافضة فحمله أميرها محمد بن [أبى - (٢)] هاشم وضربه ضربا شديدا على كبر السن ثم حمل إلى منزله بمكة فمات ﵀. وحطين [أيضا] موضع بالقرب من تنيس يقال له حطين أيضا ينسب إليه جماعة. والمقصود أن يعرف أن ثم قريتين بهذا الاسم حطين الشام وحطين التنيس. (٣) باب الحاء والفاء ١١٧٩ - الحَفّار بفتح الحاء المهملة والفاء المشددة وفي آخرها الراء بعد الألف، هذا الاسم لمن يحفر القبور، والمشهور بهذه النسبة أبو بكر

стр. 1521

محمد بن علي بن عمرو الحفار الضرير من أهل بغداد، حدث عن عبد الأعلى ابن حماد النرسي وداود بن رشيد وعثمان بن أبي شيبة وأبى همام السكونيّ ولوين وأبى هشام (١) الرفاعيّ، روى عنه علي بن محمد بن سعيد الرزّاز وأبو حفص بن الزيات وعلي بن عمر السكرى (٢) وذكر ابن الزيات أنه سمع منه في سنة ثلاث وثلاثمائة … وأبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر بن سعدان ابن عبد الرحمن بن ماهويه بن مهيار بن المرزبان الحفار، من أهل بغداد، سمع أبا عبد اللَّه الحسين بن يحيى بن عياش القطان وأبا على إسماعيل بن محمد الصفار وأبا عمرو بن السماك وأبا جعفر محمد بن عمرو الرزاز وأبا الحسن علي بن محمد المصري وغيرهم، سمع منه أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي وأبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري وأبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب في جماعة آخرهم أبو الفوارس طراد بن محمد بن علي الزينبي، أثنى عليه أبو بكر الخطيب وقال: كتبنا عنه وكان صدوقا، وولادته كانت في شهر ربيع الآخر منه سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، ومات في صفر سنة أربع عشرة وأربعمائة (٣). ١١٨٠ - الحَفري هذه النسبة إلى محلة بالكوفة يقال لها الحفر، بفتح الحاء والفاء، ولما دخلت الكوفة في أول نوبة دخلتها كان وقت الظهر فطلبت الماء لأتطهر فلم أجده فرأيت رجلا في محلة ومعه جرة من ماء

стр. 1522

فاشتريتها منه بقطعة من الذهب وقعدت على دكة في المحلة أتوضأ بها فلما فرغت قلت لصاحب الجرة أيش يقال لهذه المحلة؟ قال: الحفر، ففرحت وقلت ما خرجت القطعة إلا بفائدة علمية، وقلت لعل أبا داود الحفرى كان منها. قرأت في كتاب الثقات لأبى حاتم بن حبان: أبو داود الحفرى اسمه عمر بن سعد، وحفر موضع بالكوفة كان يسكنه، يروى عن الثوري، روى عنه أبو بكر بن أبي شيبة والناس، مات سنة ثلاث ومائتين، وقد قيل سنة ست ومائتين، وكان من العباد الخشن، قال عثمان بن أبي شيبة كنا عند أبي داود الحفرى في غرفته وهو يملى فلما تمت الصحيفة قلت يا أبا داود أترب الكتاب، قال: لا، الغرفة بكراء، وكان علي بن المديني يقول ما [أعلم أنى - (١)] رأيت بالكوفة أعبد منه - يعنى أبا داود الحفرى. (٢) ١١٨١ - الحَفصَاباذِى بفتح الحاء المهملة وسكون الفاء وفتح الصاد المهملة والباء الموحدة بين الألفين وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى حفص آباذ، وهي قرية من قرى سرخس، منها أبو عمرو عثمان بن

стр. 1523

أبى نصر الحفصاباذى، كان شيخا صالحا حسن السيرة مستورا (١) سمع أبا منصور محمد بن عبد الملك بن علي المظفري (٢) قرأت عليه أوراقا بسرخس في طريق الزيارة لأبى على زاهر بن أحمد الفقيه، وكانت ولادته في حدود سنة ستين وأربعمائة، وتوفى في حدود سنة ثلاثين وخمسمائة. وبمرو قرية يقال لها حفص آباذ ينسب إليها النهر الكبير المعروف بكوال. ١١٨٢ - الحَفصُويى بفتح الحاء [وسكون الفاء وضم الصاد - (٣)] المهملة بعدها الواو وفي آخرها الياء آخر الحروف، هذه النسبة إلى حفصويه وهو اسم أو لقب لبعض أجداد المنتسب إليه، وهم جماعة، منهم أبو الحسين (٤) عبد العزيز بن محمد بن يوسف بن مسلم المؤذن الحفصويى من أهل أصبهان وهو ابن [عم - (٥)] همام القاضي، يعرف بابن حفصويه، يروى عن محمد ابن العباس بن أيوب، روى عنه أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ، وتوفى سنة خمس وسبعين وثلاثمائة … وأبو الحسن علي بن الحسين الحفصويى المروزي كان مقدم [أهل المدينة - (٣)] الأئمة بمرو، وكان يليق به الرئاسة لفضله وجوده وكرمه وبره مع أهل الخير والعلم والصلحاء من المسلمين،

стр. 1524

سمع الحديث الكثير بنفسه وحدث بالشيء النزر اليسير … ومولاه أبو عبد اللَّه محمد بن فرح (١) بن عبد اللَّه الحفصويى الزاهد، وفرح كان مولى أبى الحسن الحفصويى، وعرف محمد بذلك حتى كان يقال له الحفصويى، كان من أهل مرو، وكان شيخا صالحا من أهل الخير سليم الجانب، نفق سوقه على السلطان سنجر بن ملك شاه حتى كان يزوره ويتبرك به، سمع أبا عمرو محمد بن عبد العزيز القنطري وأبا بكر أحمد بن الحسين البيهقي وأبا عبد اللَّه محمد بن محمد بن محمد بن حاضر الفاسانى (٢) والسيد أبا الحسن محمد بن محمد بن زيد الحسيني الحافظ وجماعة كثيرة من القدماء والمتأخرين، سمعت منه في مسجد القفال بسكة القصارين وما ظفرت مما سمعت منه إلا بالدعوات الصغير لأحمد بن الحسين البيهقي، وكانت ولادته في حدود سنة ثلاثين وأربعمائة إن شاء اللَّه أو قبلها، ومات في حدود سنة خمس عشرة وخمسمائة. ١١٨٣ - الحفصي بفتح الحاء المهملة وسكون الفاء وفي آخرها الصاد المهملة، هذه النسبة إلى حفص وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، منهم أبو سهل محمد بن أحمد بن عبد اللَّه بن سعد بن حفص بن هاشم/ الحفصي الكشميهني المروزي، شيخ سليم الجانب لا يفهم شيئا من الحديث غير أنه

стр. 1525

صحيح السماع سمع (١) الجامع الصحيح عن أبي الهيثم محمد بن المكيّ الكشميهني وحمله نظام الملك أبو علي الوزير إلى نيسابور حتى حدث بهذا الكتاب بها وسمع منه أكثر علماء الوقت بنيسابور وقرئ عليه الكتاب في المدرسة النظامية، روى لي عنه أبو عبد اللَّه محمد بن الفضل الفراوي جميع صحيح البخاري وأبو محمد عبد الجبار بن محمد الخواريّ وأبو القاسم زاهر وأبو بكر وجيه ابنا طاهر الشحامي وجماعة سواهم وآخر من حدثنا عنه أبو الأسعد هبة الرحمن بن عبد الواحد القشيري، وقرئ عليه في سنة خمس وستين وأربعمائة، وتوفى فيما أظن سنة ست … وأبو بكر أحمد بن عمرو بن الخليل ابن جعفر بن إبراهيم بن حفص الحفصي، نسب إلى جده الأعلى، من أهل جرجان، يروى عن أبي حاتم (٢) محمد بن إدريس الرازيّ، روى عنه أبو نصر محمد بن [أحمد بن - (٣)] إبراهيم الإسماعيلي … وأما الحفصية فهم طائفة من الخوارج من أصحاب حفص بن [أبى - (٤)] المقدام الإباضي، كان حفص يرى رأى الإباضية إلى أن زعم أن بين الشرك والإيمان خصلة واحدة وهي معرفة اللَّه وحده فمن عرفه ثم كفر بما سواه من رسول أو جنة أو نار [أو - (٥)] ارتكب الكبائر من زنا أو سرقة أو شرب خمر ونحوها

стр. 1526

فهو كافر ولكنه بريء من الشرك فبرئت الإباضية منه في ذلك وتبعه قوم. ١١٨٤ - الحفناوِى بفتح الحاء المهملة وسكون الفاء وفتح النون وفي آخرها الواو، هذه النسبة إلى حفنا وهي قرية من قرى مصر منها أبو محمد عبيد اللَّه (١) بن معاوية بن حكيم الحفناوي جليس أصبغ بن الفرج ويروى عنه، كان فقيها عابدا زاهدا. توفى في جمادى الآخرة آخر يوم منه سنة خمسين ومائتين، ودفن أول يوم من رجب - قاله ابن يونس. ١١٨٥ - الحفيد بفتح الحاء المهملة وكسر الفاء وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها الدال المهملة، عرف بهذا أبو بكر [محمد بن - (٢)] عبد اللَّه [بن محمد - (٣)] بن يوسف النيسابورىّ الحفيد، عرف بهذا لأنه ابن بنت العباس بن حمزة الواعظ من نيسابور، كان محدث أصحاب الرأي في عصره، كثير الرحلة والسماع والطلب، خرج إلى العراق والبحرين وغاب عن بلده أربعين سنة، سمع جده العباس بن حمزة والحسين بن الفضل البجلي - وأكثر عنه لمحل جده، وأحمد بن نصر وأبا على الحرشيّ وكافة مشايخ نيسابور، وببغداد أبا العباس محمد بن يونس الكديمي وأبا على بشر ابن موسى الأسدي وأبا عبد الرحمن عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل وغيرهم سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وذكره في التاريخ وقال كان محدث أصحاب الرأي كثير الرحلة والسماع والطلب لولا مجون كان فيه، وذلك

стр. 1527

أنه خرج من نيسابور سنة تسعين ومائتين وانصرف إليها سنة ثلاثين وثلاثمائة وأكثر مقامه كان بالعراقين، ثم وقع إلى عمان واستوطنها، وكان يعرف بالعراق وبلاد خراسان بأبي بكر النيسابورىّ، وكان يعرف بنيسابور بأبي بكر العماني، ومن الناس من يجرحه ويتوهم أنه في الرواية، فليس كذلك فان جرحه كان بشرب المسكر فإنه على مذهبه كان يشرب ولا يستره، سمع بنيسابور وبالعراق وأكثر بالكوفة بانتقاء أبى العباس ابن سعيد على الشيوخ وسمع أخبار الغلابي عن آخرها بالبصرة وكتب عن أقرانه، حدث بنيسابور (١) تسع سنين، وقد أكثرنا عنه، وكان يحضر المجالس ويكتب أماليهم بخطه، ثم خرج من نيسابور متوجها إلى مرو في المحرم من سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، وخرج إلى بخارا وسمرقند، وحدث بتلك الديار، ثم انصرف في أواخر عمره إلى هراة إلى أن توفى بها، وله بها عجائب وقصص يطول شرحها، وتوفى بهراة في شهر رمضان من سنة أربع وأربعين وثلاثمائة (٢). قال الحاكم سمعت أبا بكر الحفيد يقول تقدمت إلى حانوت نصر بن أحمد بالبصرة وهو يخبز الأرز فقلت يا أبا القاسم أنشدنا من شعرك، فقال كيف أنشد وأنا كما ترى: نار شوق ونار خبز وحر … أي عيش يكون من ذا أمر وأبو النضر (٣) أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى [الأنماطي الحفيد قيل

стр. 1528

له - (١)] الحفيد لأنه ابن ابنة أبى يحيى البزاز (٢) من أهل نيسابور، كان سمع الكثير وحدث عن أبي محمد عبد اللَّه وأبى حامد أحمد ابني محمد بن الحسن الشرقي ومكي بن عبدان التميمي وغيرهم، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وقال: أبو النضر الحفيد ابن ابنة أبى يحيى البزاز، ما علمت في أصحاب الرأي بنيسابور أكثر سماعا للحديث منه، سمع أبا عمرو الحيريّ والمؤمل بن الحسن وأقرانهما، وأكثر السماع بنيسابور، وتوفى سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة. باب الحاء والقاف ١١٨٦ - الحَقلى بفتح الحاء المهملة وسكون القاف وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى حقل وهي (٣) قرية بجنب أيلة على البحر، منها أبو محمد عبد اللَّه ابن عبد الحكم بن أعين بن ليث الحقلى مولى رافع مولى عثمان بن عفان ﵁، وقد قيل في ولائهم غير ذلك، وكان أعين بن الليث لما قدم إلى مصر سكن الإسكندرية فولد له بها عبد الحكم فكسب مالا وأثرى وولد لعبد الحكم عبد اللَّه فعنى به أبوه وطلب العلم وتفقه وكان فقيها وكان حسن العقل وكانت له منزلة عند السلطان، وتوفى ليلة الحادي والعشرين من شهر رمضان سنة أربع عشرة ومائتين، وكان مولده سنة

стр. 1529

أربع وخمسين ومائة … وأبوه أبو عثمان عبد الحكم بن أعين بن ليث الحقلى، يروى عن ابن وهب وكان فقيها عاقلا، توفى بالإسكندرية سنة إحدى وسبعين ومائة (١). ١١٨٧ - الحَقلاوِى بفتح الحاء المهملة وسكون القاف، هذه النسبة إلى شيئين أحدهما إلى حقلا وهو ذو قتاب (٢) بطن من حمير، وهو حقلا بن مالك بن زيد بن سهل. وحقلا ضيعة بنواحي حلب، صحبت (٣) جماعة من أهلها في توجهي من الرقة إلى بالس. (٤) باب الحاء والكاف (٥) ١١٨٨ - الحكَمى بفتح الحاء المهملة والكاف، هذه النسبة إلى الحكم

стр. 1530

وهي قبيلة من اليمن، وقد ورد في الحديث/ حا وحكم، وهما قبيلتان من أقصى اليمن (١) والحكم هو ابن سعد العشيرة بن مالك (٢) بن عمرو بن الغوث بن طيِّئ

стр. 1531

ابن أدد (١) بن شبيب بن عمرو بن شبيع (٢) بن الحارث بن زيد بن عدي بن عوف ابن زيد بن هميسع بن عمرو بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبإ ابن يشجب بن يعرب بن قحطان … وأبو عقبة الجراح بن عبد اللَّه الحكمي (٣) (٤) هو من سعد العشيرة، أصله من اليمن، سكن الشام، شامي الأصل، حمصى، كان واليا على خراسان والبصرة، ولاه يزيد بن المهلب على خراسان، يروى المراسيل، روى عنه ابن سيرين ويحيى بن عطية وصفوان بن عمرو *

стр. 1532

وبعضهم نسب إلى جد لهم اسمه الحكم مثل عبد الجد بن ربيعة بن حجر بن الحكم (١) الحكمي، له صحبة ورواية، روى عنه عبيد اللَّه بن حليل (٢) الحكمي، وعبيد اللَّه هذا روى عنه خطاب بن نصير (٣) الحكمي حديثا (٤)، وروى عن خطاب، خلف بن المنهال المصطلقي، وروى عن خلف (٥) سعيد بن كثير بن عفير، ما حدث بالحديث عنه غير سعيد بن عفير - قاله ابن يونس … وأبو نواس الحسن بن هانئ الحكمي الشاعر، كان يعرف بذلك، مشهور - قاله ابن ماكولا. كان أبو نواس ولد بالأهواز ونشأ بالبصرة واختلف في طلب الحديث، سمع حماد بن زيد وطبقته واختلف إلى أبى زيد النحويّ وأبى عبيدة، وهو منسوب إلى جده الأعلى حكم بن سعد العشيرة، وقيل هو الحسن بن هانئ (٦) بن الصباح مولى الجراح بن عبد اللَّه الحكمي والى

стр. 1533

خراسان، وبعضهم (١) ذكر نسبه: أبو علي الحسن بن هانئ بن جناح (٢) بن عبد اللَّه ابن الجراح بن هنب (٣) بن ذؤه (٤) بن غنم بن سلهم (٥) [بن حكم - (٦)] بن سعد العشيرة (٧) الحكمي، ولد سنة خمس وأربعين ومائة [بالأهواز - (٦)]، ومات ببغداد في سنة خمس وتسعين ومائة، ودفن بالشونيزية … وأما سليمان بن عبد الحميد بن رافع (٨) الحكمي البهراني الحمصي هو منسوب إلى الحكم بن بهراء، سمع يحيى بن صالح (٩)، الوحاظى، روى عنه جماعة (١٠) … وجماعة منهم نسبوا

стр. 1534

إلى أجدادهم منهم أبو أيوب أحمد بن عبد الصمد بن علي بن عيسى (١) بن رافع (٢) الحكمي (٣) الأنصاري، سكن النهروان، روى عنه ونسبه أبو القاسم البغوي … وأما أبو علي ناصر بن إسماعيل بن عامر (٤) بن محمد بن أحمد بن الحكم الحكمي القاضي بنوقان (٥) طوس، روى عن أبي حفص عمر بن أحمد ابن مسرور سمع منه أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي الحافظ وأبو معاذ سعد (٦) بن عبد الحميد (٧) بن جعفر بن الحكم - وقيل جعفر بن عبد اللَّه بن الحكم (٨) ابن رافع بن سنان الأنصاري الحكمي من أهل مدينة رسول اللَّه ﷺ سكن بغداد في ربض الأنصار، وحدث بها عن مالك بن أنس وفليح بن سليمان وعبد الرحمن بن أبي الزناد وكان عنده عن مالك

стр. 1535

الموطأ، روى عنه حجاج بن الشاعر وأبو يحيى صاعقة (١) وعباس بن محمد الدوري وإبراهيم بن إسحاق الحربي، وسئل يحيى بن معين عنه فقال: كان هاهنا في ربض الأنصار يدعى أنه سمع عرض (٢) كتب مالك بن أنس، وقال لي (٣) أحمد: والناس ينكرون عليه ذلك، هو هنا ببغداد لم يحج فكيف سمع عرض مالك؟ وقال يحيى بن معين: ليس به بأس، قد كتبت عنه، وقال أبو علي صالح بن محمد البغدادي جزرة: عبد الحميد بن جعفر سيّئ الحفظ، وذكر عن الثوري أنه رآه يفتى في مسائل ويخطى فيها فتكلم فيه الثوري من أجل هذا، وسعد ابنه أثبت منه: وقال يعقوب بن شيبة: أبو معاذ الحكمي المدني ثقة صدوق. (٤) ١١٨٩ - الحَكيم بفتح الحاء المهملة وكسر الكاف وبعدها الياء المعجمة (٥) [باثنتين من تحت (٦) وفي آخرها الميم، هذه اللفظة لقب أبى القاسم إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن زيد الحكيم السمرقندي، كان من عباد اللَّه الصالحين. وممن يضرب به المثل في الحلم والحكمة وحسن

стр. 1536

العشرة، تولى قضاء سمرقند أياما طويلة، وكانت سيرته محمودة، قد دونت حكمته وانتشر ذكره في شرق الأرض (١) وغربها بأبي القاسم الحكيم، لكثرة حكمه ومواعظه، يروى عن عبد (٢) بن سهل الزاهد ومحمد بن خزيمة القلاس (٣) وعمرو بن عاصم المروزي وغيرهم، روى عنه أبو جعفر محمد بن منيب السمرقندي [ومحمد بن عمران بن المشهى (؟) الأسحى (؟) وعبد الكريم بن محمد الفقيه السمرقندي - (٤)] وجماعة، وتوفى في المحرم يوم عاشوراء سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة بسمرقند، ودفن بمقبرة جاكرديزه، وزرت قبره غير مرة … وأبو سفيان صالح بن مهران الحكيم مولى زكريا بن مصقلة الشيباني من أهل أصبهان، سمع النعمان بن عبد السلام وأبا يحيى زرارة، روى عنه أسيد بن عاصم وعمر بن شبة وعبد الرحمن بن عمر ورسه (٥). ١١٩٠ - الحَكِيمِى بفتح الحاء المهملة وكسر الكاف وبعدها ياء منقوطة باثنتين من تحتها، هذه النسبة إلى حكيم، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه والمشهور بهذه النسبة أبو عبد اللَّه محمد بن أحمد بن إبراهيم بن قريش (٦)

стр. 1537

ابن حازم بن صبح (١) بن صباح الحكيمي الكاتب، من أهل بغداد، حدث عن زكريا بن يحيى بن أسد المروزي ومحمد بن عبد النور المقرئ ومحمد بن إسحاق الصغاني (٢) والعباس بن محمد الدوري وجماعة سواهم، روى عنه أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني وأبو عمر محمد بن العباس بن حيويه الخزاز و (٣) محمد ابن عمران (٤) المرزباني (٥) وغيرهم. وكان ينزل ببغداد درب الأعراب، وكان بلخى الأصل، وثقه أبو بكر البرقاني غير أنه قال: في حديثه مناكير، وقال أبو بكر الخطيب عقيبه: قد اعتبرت أنا حديثه فقلما رأيت فيه منكرا. وكانت ولادته في ذي الحجة من سنة اثنتين وخمسين ومائتين، ومات في ذي الحجة سنة ست وثلاثين وثلاثمائة … وأبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم ابن حكيم المديني الحكيمي مولى بني هاشم، يعرف بابن ممك من أهل مدينة أصبهان، كانت له رحلة إلى الشام والعراق والري أكثر فيها الحديث

стр. 1538

والكتابة عن الشيوخ، وكان ثقة مأمونا حافظا حسن المعرفة، كتب مع أخيه إسحاق (١)، سمع أبا عيسى موسى بن الهروي بعسقلان وأبا حاتم محمد بن إدريس الرازيّ وأبا عبد اللَّه محمد بن مسلم (٢) بن وارة الرازيّ وأبا أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي وأبا على أحمد بن محمد بن أبي الحناجر الأطرابلسي، روى عنه القاضي أبو أحمد محمد [بن أحمد - (٣)] بن إبراهيم العسال وأبو إسحاق إبراهيم ابن/ محمد بن حمزة الحافظ وأبو بكر أحمد (٤) بن إبراهيم الإسماعيلي وأبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ وأبو عبد اللَّه محمد بن إسحاق بن مندة الحافظ وغيرهم، توفى في جمادى الآخرة سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة. وأبو الحسن أحمد بن محمد بن حكيم القاضي الحكيمي من أهل شيراز، ولى القضاء بها، له رحلة إلى العراق، يروى عن محمد بن عبد اللَّه بن سليمان الحضرميّ مطين ومحمد بن مسلمة الواسطي ومحمد بن غالب تمتام وعبد الرحمن بن خلف الضبيّ وهشام بن علي السيرافي، واستقضى بشيراز بعد وفاة عبد اللَّه بن الفضل، وكان صدوقا، روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغساني بصيداء وذكر أنه سمع منه بشيراز، ومات ليلة الثلاثاء سلخ شوال سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، ودفن بمقبرة باب إصطخر.

стр. 1539

باب الحاء واللام (١) ١١٩١ - الحَلَبِى بفتح الحاء المهملة واللام وفي آخرها الباء الموحدة، حلب بلدة كبيرة بالشام من ثغور المسلمين توصف برقة الهواء، أقمت بها عشرة أيام وسمعت [بعضهم يقول - (٢)] ان هذا الموضع كان يحلب الخليل إبراهيم صلوات اللَّه عليه نعمه به أيام الجمعات و [كان - (٢)] يتصدق بما يحلب على الناس فكان الفقراء يقولون حلب، حلب، ويسأل بعضهم بعضا، فعرف الموضع بذلك وبقي الاسم عليه فسمى البلد بذلك، وقيل إن حلب وحمص ابني مهر بن حيص (٣) بن حاب (٤) بن مكنف من بنى عمليق (٥) هو الّذي بنى حلب فنسب اليه، وكان بها جماعة من العلماء والمحدثين قديما وحديثا منهم محمد ابن إبراهيم بن أبي سكينة الحلبي، يروى عن هشيم وأبى يوسف، روى عنه عمر بن سعيد بن سنان المنبجى وابن بنته يحيى بن علي بن هاشم الحلبي وغيرهما … ومن القدماء أبو بشر عمران الحلبي، يروى عن الحسن البصري، روى عنه وكيع بن الجراح وعبيد اللَّه بن موسى … وأبو حفص محمود بن محمد

стр. 1540

ابن عنبسة بن أبي المضاء الحلبي، ورد بغداد، وحدث بها عن أبي صالح محبوب بن موسى الأنطاكي، روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد وأبو طالب أحمد بن نصر الحافظ ومحمد بن مخلد وأبو عبد اللَّه الحكيمي وكان ثقة صدوقا ومات بحلب في آخر سنة اثنتين وثمانين ومائتين. (١) ١١٩٢ - الحِلسِى بكسر الحاء والسين المهملتين بينهما اللام الساكنة، هذه النسبة إلى حلس وهو بطن من كنانة بن خزيمة، وهو حلس بن نفاثة بن عدي بن الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة منهم .... (٢). ١١٩٣ - الحَلبَسِى (٣) بفتح الحاء المهملة وسكون اللام وفتح الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى حلبس، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب اليه، وهو أبو بكر محمد بن أحمد بن حلبس المروزي الحلبسى المعروف بالأعمش، سكن سمرقند، يروى عن أبي يعقوب يوسف بن علي الأبار وبكر بن مفتونة (٤) ومحمد بن إسحاق الحافظ ومحمد

стр. 1541

ابن طاهر السمرقنديين ومحمد بن عبد بن حميد الكشي ويحيى بن بدر القرشي [ومحمد بن الضوء الكرميني - (١)] ومحمد بن حبال الصغاني وغيرهم، كتب الكثير، قال أبو سعد الإدريسي: وحدثنا عنه جماعة من الشيوخ والكهول. (٢) ١١٩٤ - الحَلفِى بفتح الحاء المهملة وسكون اللام وفي آخرها الفاء، هذه النسبة إلى حلف وهو بطن من خثعم، هو حلف بن أفتل وهو خثعم ابن أنمار - قال ذلك ابن حبيب (٣). (٤) ١١٩٥ - الحُلوَانى بضم الحاء المهملة وسكون اللام والنون بعد الواو والألف، هذه النسبة إلى بلدة حلوان وهي آخر حد عرض سواد العراق

стр. 1542

مما يلي الجبال وهي بلدة كبيرة وخمة الهواء خرب أكثرها، دخلتها نوبتين وبت بها، والمشهور بالنسبة إليها [أبو - (١)] محمد الحسن بن علي الخلال الحلواني صاحب كتاب السنن، يروى عن يزيد بن هارون وعبد الرزاق بن همام وعبد اللَّه بن نمير وأبى عاصم النبيل وعفّان بن مسلم ومحمد بن عيسى [بن - (٢)] الطباع وعبد الصمد بن عبد الوارث وغيرهم، روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري ومسلم بن الحجاج القشيري وأبو عيسى [محمد بن عيسى - (٣)] [بن سورة - (٤)] الترمذي وأبو عبد اللَّه محمد بن يزيد بن ماجة القزويني وغيرهم، وكان ثقة حافظا، وروى عن عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل أنه قال: لم يحمده أبى ثم قال - يعنى أباه -: يبلغني عنه أشياء أكرهها. ثم قال لي مرة أخرى: أهل الثغر عنه غير راضين. أو كلاما هذا معناه. وكان أبو داود السجستاني يقول: كان الحسن بن علي الحلواني لا ينتقد (٥) الرجال ثم [قال - (٢)]: كان عالما بالرجال، وكان لا يستعمل علمه. وقال يعقوب ابن شيبة: الحلواني كان ثقة ثبتا متقنا. وقال النسائي: هو ثقة. ومات في ذي الحجة سنة اثنتين وأربعين ومائتين … ومن المتأخرين شيخنا

стр. 1543

أبو سعد يحيى بن علي [بن - (١)] الحلواني، قدم علينا مرو رسولا من جهة المسترشد باللَّه إلى الخاقان محمد بن سليمان، وروى لنا عن أبي جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة المعدل البغدادي جزءا من حديث القاضي أبى محمد بن معروف وتوفى بسمرقند في شهر رمضان سنة عشرين وخمسمائة … وأبو محمد بدل ابن الحسين بن علي الحلواني، كان فقيها صالحا، سمع أبا عبد اللَّه محمد بن أحمد المقدسي، كتبت عنه حديثين على باب داره بحلوان، ومات سنة ثلاث أو أربع وثلاثين وخمسمائة … وأبو الحسين محمد بن الفضل بن لؤلؤ الحلواني نزيل نيسابور، كان من الرحالة المعروفين بطلب الحديث، مولده بحلوان ومنشؤه مدينة (٢) السلام بغداد، سمع بتلك الديار بعد الثلاثين، وقدم نيسابور سنة أربعين، فاستوطنها، وسمع الحديث الكثير، فبقي عندنا (٣) سنتين، ثم خرج إلى مرو وبخارا وآخرة بنسا (٤)، وتوفى بعد الثمانين وقبل التسعين والثلاثمائة وأبو بكر محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم بن عبيد بن زياد ابن مهران بن البختري (٥) الحلواني والد أبى القاسم بن الثلاج الشاهد، ولد

стр. 1544

بحلوان سنة سبعين ومائتين ونزل بغداد وحدث عن إبراهيم بن زهير الحلواني ويوسف بن يعقوب وأبى خليفة الفضل/ بن الحباب البصري وزكريا بن يحيى الساجي، ذكر ابنه أنه سمع منه وقال غرق باسكاف البصل على دجلة وهو خارج إلى واسط في آخر شهر رمضان من سنة ست وعشرين وثلاثمائة … وحلوان من أعمال مصر قيل لها حلوان لأنها بناها حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة. (١) ١١٩٦ - الحَلوَانى (٢) بفتح الحاء المهملة وسكون اللام، وهذه النسبة إلى عمل الحلواء وبيعها، والمشهور بهذه النسبة أبو محمد (٣) عبد العزيز بن أحمد ابن نصر صالح الحلوائى الملقب بشمس الأئمة، من أهل بخارا امام أهل الرأي بها في وقته، حدث عن صالح بن محمد السجارى (٤) وأبى عبد اللَّه الغنجار وأبى سهل أحمد بن محمد بن مكي بن عجيف الأنماطي البخاريين وغيرهم،

стр. 1545

وتوفى بكس (١) وحدث، هكذا ذكره ابن ماكولا في الإكمال. قلت وظني أنه أبو محمد (٢) عبد العزيز، تفقه على القاضي أبى على الحسين بن الخضر النسفي، روى عنه أصحابه مثل أبى بكر محمد بن أحمد بن أبي سهل السرخسي وأبى بكر محمد بن الحسن بن منصور النسفي وأبى الفضل بكر بن محمد بن علي الزرنجرى - وهو آخر من روى عنه، وتوفى سنة ثمان أو تسع وأربعين وأربعمائة بكس (١) وحمل إلى بخارا فدفن بكلاباذ وزرت قبره، ذكر أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبى الحافظ في معجم شيوخه: ومنهم شمس الأئمة [أبو - (٣)] محمد الحلوائى شيخ عالم بأنواع العلوم معظم للحديث وأهل الحديث، لم أشك أنه صاحب حديث في الباطن إن شاء اللَّه من تعظيمه للحديث غير أنه يفتى على مذهب الكوفيين، سمع أبا إسحاق الرازيّ وإسماعيل بن محمد الزاهد وعبيد اللَّه (٤) بن محمد الكلاباذي وصالح بن محمد السجارى (٥) وجماعة ومات بكس (١) في شعبان سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة غير أنه يتساهل في الرواية، كان أخرج إليّ أصوله لأخرج له الأمالي فكان من جملة ما دفع إليّ أمالي بخط القاضي أبى على النسفي مما أملاها
следующие страницы →