← Ансаб

Ансаб · id 12317

الأنساب - السمعاني - ط الهندية

السمعاني

Полный текст (5 573 стр.). Показаны 1681–1720 · переход к 1686.

стр. 1681

منصور بن نوح مولى أمير المؤمنين والى خراسان، فإنه ربّاه وكان مختصا به أيام حياة أبيه الأمير الحميد نوح بن نصر، وكان ولى أكثر مدن خراسان نيفا وأربعين سنة بالإمارة، وكان من أهل العلم والحير راغبا في أهلهما، وكانت داره مجمع العلماء والمحدثين، وكانت فيها مجالس النظر، سمع الحديث ببخارى من أبى بكر محمد بن أحمد بن خنب (١)، وبمرو أبا العباس عبد اللَّه بن الحسين النضري (٢)، وبالكوفة أبا بكر أحمد بن محمد بن أبي دارم الحافظ، وبمكة أبا محمد عبد اللَّه بن محمد بن إسحاق الفاكهي وغيرهم، روى عنه الحافظ، أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه البيع ومحمد بن أحمد غنجار البخاري، وتوفى ببخارى في شهر رمضان سنة تسع وثمانين وثلاثمائة. (٣)

стр. 1682

١٢٩٥ - الخَاقَانى بفتح الخاء المعجمة والقاف بين الألفين وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى خاقان، وهو اسم لجد المنتسب إليه، وهو أبو علي عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان/ الخاقانيّ من أهل بغداد، عم أبى مزاحم الخاقانيّ، روى عن أحمد بن حنبل مسائل، روى عنه ابن أخيه أبو مزاحم وكان يقول: عمى كان كثير الجماع، وكان قد رزق من الولد لصلبه مائة وستة، وكان قد انحله كثرة الجماع، وابن أخيه أبو مزاحم موسى ابن عبيد اللَّه بن يحيى بن خاقان الخاقانيّ، يقال إنه مولى لبني واشح من الأزد، وهم رهط سليمان بن حرب، وكان أبوه وزير جعفر المتوكل على اللَّه، سمع أبا الفضل عباس بن محمد الدوري وأبا قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشيّ وأبا إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي وعبد اللَّه بن أبي سعد الوراق وعبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، روى عنه أبو بكر محمد بن الحسين الآجري وأبو عمر محمد بن العباس بن حيويه والمعافى بن زكريا الجريريّ، وكان ثقة دينا فاضلا من أهل السنة، وذكره أبو الفتح يوسف بن عمر القواس في شيوخه الثقات، وكان نقش خاتمه: دن بالسنن، موسى تعن، وكانت وفاته في ذي الحجة سنة خمس وعشرين وثلاثمائة وأبو الطيب المطهر ابن محمد بن الحسين بن خاقان [بن - (١)] أسد بن سعيد بن زهير بن عبيد ابن قيس بن عاصم المنقري الخاقانيّ البغوي، وقيس بن عاصم صاحب

стр. 1683

رسول اللَّه ﷺ ، قال له: هذا سيد أهل الوبر، وقيل له الخاقانيّ نسبة إلى جده خاقان بن أسد، وهو من أهل بغشور، سمع أبا على زاهر [بن - (١)] أحمد الفقيه السرخسي وأبا يوسف أحمد بن محمد بن قيس المذكر السجزي وأبا أحمد عبد اللَّه بن محمد بن الفضل البلخي وأبا الليث نصر بن منصور المقري، روى عنه أبو جعفر محمد بن عبد الرحمن بن عبيد اللَّه ابن أبي الفضل السجزي الخطيب ..... (٢)، ومات بعد سنة إحدى وأربعين وأربعمائة (٣) فإنه حدث في هذه السنة. (٤) ١٢٩٦ - الخَالبَرْزنى بفتح الخاء المعجمة والباء الموحدة المفتوحة بعد الألف واللام وسكون الراء وفتح الزاي وفي آخرها النون، هذه [النسبة - (١)] إلى خالبرزن، وهي قرية من قرى سرخس على فرسخ منها، اجتزت بها غير مرة متوجها ومنصرفا من قريتنا؟ الزندخان منها جعفر ابن عبد الوهاب الخالبرزنى خال عمر بن علي المحدث، يروى عن يحيى بن بكير ويونس بن عبد الأعلى الصدفي ومحمد بن يزيد وغيرهم. ١٢٩٧ - الخَالِدآباذى بفتح الخاء والدال المفتوحة المهملة بعد الألف

стр. 1684

واللام والباء المنقوطة بواحدة بين الألفين وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى خالدآباد وهي قرية بمرو عند كوحج (١)، وخربت الساعة، والمشهور من هذه القرية إمام الدنيا في زمانه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الخالدآباذي المروزي (٢)، صنف الأصول وشرح المختصر للمزنى وضرب الناس إليه أكباد الإبل من البلاد وانتشر عنه علم الفقه وتخرج عليه سبعون من مشاهير العلماء في البلدان، وكان يدرس ببغداد، ثم خرج عنها إلى مصر سنة القرامطة وأقعد في مجلس الشافعيّ ﵀ وحلقته، واجتمع الناس عليه، ومات بمصر سنة أربعين وثلاثمائة واللَّه يرحمه. ١٢٩٨ - الخَالِدى بفتح الخاء المعجمة وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى خالد وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، منهم أبو الحسن علي بن محمد بن يحيى بن خالد المروزي الخالديّ، سمع علي بن خشرم المابرسامي، روى عنه أبو علي الحسين بن علي الحافظ النيسابورىّ وأبو علي زاهر بن أحمد السرخسي وغيرهما، وتوفى في حدود سنة ثلاثمائة وأبو علي منصور بن عبد اللَّه بن خالد بن أحمد بن خالد بن حماد بن عمرو بن مجالد بن الخمخام (٣)

стр. 1685

ابن مالك (١) بن الحارث بن حملة بن أبي الأسود بن عمرو (٢) بن الحارث بن سدوس بن شيبان بن ذهل (٣) بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة ابن نزار بن معد بن عدنان الخالديّ الذهلي، من أهل هراة، له رحلة إلى العراق والحجاز وبلاد ما وراء النهر، حدث عن أبي العباس محمد

стр. 1686

ابن يعقوب الأصم وأبي سعيد أحمد بن محمد بن زياد [بن - (١)] الأعرابي وأبى صالح خلف بن محمد بن إسماعيل الخيام البخاري وأبى على إسماعيل ابن محمد بن إسماعيل الصفار وطبقتهم، روى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ، وكان من أقرانه، وأبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدوي وأبو سعد الحسين (٢) بن عثمان الشيرازي وأبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الداوديّ وعبد الرحمن بن عبد اللَّه بن أحمد القفال في جماعة كثيرة آخرهم أبو سهل نجيب بن ميمون الوسطى الهروي، ذكره أبو بكر الخطيب وقال حدث عن جماعة من الخراسانيين بالغرائب والمناكير [و - (٣)] قال أبو القاسم ابن الثلاج: أبو علي الخالديّ قدم علينا من هراة حاجا فكتبنا (٤) عنه أحاديث غرائب. وقال أبو سعد الإدريسي: منصور بن عبد اللَّه كذب، لا يعتمد على روايته. قلت بلغني أن الخالديّ كان يدخل الأحاديث الموضوعة في أصوله وقت الكتابة ويدخلها على الشيوخ، وكانت وفاته .... (٥) وأبو الفتح حيدر بن محمد بن حيدر الفارسي الشيرازي الخالديّ من أهل شيراز شيخ

стр. 1687

مسن [جلد - (١)] خدم أبا إسحاق الشيرازي إمام العراق وصحبه مدة، وسافر إلى الشام، وسكن في آخر عمره مرو، وكان ينتسب إلى خالد بن الوليد ﵁، وتوفى بمرو في شعبان سنة أربعين وخمسمائة وأما محمد بن أحمد الخالديّ هو من سكة خالد إحدى سكك نيسابور، سمع الإمام أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، وضعفه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ، وذكر أنه حدث عن قوم لم يرهم، وأبو الحسن علي بن محمد بن يحيى بن خالد الخالديّ المروزي، نسب إلى جده الأعلى، من أهل مرو [و - (٢)] حدث بنيسابور عن علي بن خشرم ومحمد بن حرب ومحمد بن عبدة المروزيين، روى عنه محمد بن صالح بن هانئ وأبو علي الحسين بن علي الحافظ وأبو العباس القاسم بن قاسم السياري، ومات في ذي القعدة سنة سبع عشرة وثلاثمائة. (٣) ١٢٩٩ - الخَالِع بفتح الخاء المعجمة والألف واللام المكسورة وفي آخرها العين المهملة، هذه اللفظة عرف بها أبو عبد اللَّه الحسين بن محمد بن جعفر بن الحسن بن محمد بن/ عبد الباقي الشاعر المعروف بالخالع، رافقى الأصل، سكن الجانب الشرقي من بغداد، حدث عن أحمد بن الفضل بن

стр. 1688

_________ أبى الفرج محمد بن عبد اللَّه بن الحسين القاضي وأبى الفتح الحداد وغيرهما روى عنه حمزة بن إبراهيم ومحمد بن محمود الطرازي وغيرهما من الخراسانيين. وفاته سعيد أبو عثمان، واخوه أبو بكر محمد ابنا هاشم بن وعلة بن عرام (بضم المهملة وتخفيف الراء كما في الإكمال) بن يزيد بن عبد اللَّه [بن عبد منيّة] بن يثربى بن عبد السلام ابن خالد [بن عبد منية بن يزيد بن فدوكس بن عبد ياليل بن محارب بن أبي بن ظفر ابن وديعة بن لكيز بن افصى بن عبد القيس بن افصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار]، من عبد القيس وهما الخالديان الشاعران المشهوران من أهل الموصل وشعرهما مشهور، وقيل هما من أهل الخالدية - قرية من اعمال الموصل، وقيل هما منسوبان إلى جدهما خالد (والزيادة المحجوزة في النسب من إكمال ابن ماكولا في رسم (منية) بميم مفتوحة فنون مكسورة فتحتية مشددة. الا قوله: ابن افصى - الأولى فمن الإكمال ١/ ٥١). والقاضي أبو بكر محمد بن أبي على الحسن بن أبي خالد الخالديّ، المعروف بالسديد، قاضى الموصل قديما، وبنى له نظام الملك مدرسة بالموصل، وهي الآن بالقرب من الجامع النوري، وتعرف بهم. وفاته الخالديّ نسبة إلى خالد بن الأصمع بن أبي عبيد بن ربيعة بن نصر بن سعد بن نبهان - بطن من طيِّئ وهو أخو سدوس بن اصمع - وهذا سدوس بضم السين - قاله ابن حبيب. وممن ينسب إلى خالد جواب بن نبيط بن أنس بن خالد الشاعر الطائي الخالديّ. ومنهم انيف بن منيع بن أنس الّذي ارتد، ولم يرتد من طيِّئ غيره، وكان مع بنى أسد - قاله ابن الكلبي» (٧١٩ - الخالصي) في معجم البلدان «الخالص اسم كورة عظيمة من شرقي بغداد إلى سور بغداد وهذا اسم محدث» قال المعلمي ونسب إليها جماعة، قال منصور في رسم (المشرّف) «عبد الغنى بن المشرف الخالصي البغدادي، سمع من أصحاب أبي الفضل الأرموي ومن بعدهم في خلق كثير وله تعاليق مفيدة. وأخوه عبد اللطيف ابن مشرف، حدث عن القاضي عبيد اللَّه بن السافانى (؟) سمع منه أخوه عبد الغنى، وحكى عن عبد الغنى في مواضع ينسبه هذه النسبة

стр. 1689

خزيمة وأبى بكر أحمد بن كامل القاضي وأبى عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد وأبى سهل أحمد بن محمد بن زياد القطان وأبى القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال الخطيب كتبت عنه ورأيت بخطه جزءا ذكر أنه سمع من أبى بكر الشافعيّ أحاديث عن الشافعيّ عن أبوي العباس ثعلب والمبرد وعن الحسين بن فهم وعن يموت بن المزرع، ولا نعلم أن الشافعيّ روى عن واحد من هؤلاء شيئا، وقال لي أبو الفتح الصواف المصري: لم أكتب ببغداد عمن أطلق عليه الكذب من المشايخ غير أربعة، أحدهم أبو عبد اللَّه الخالع، قلت، كتبت جزءا ببغداد فيه حكايات وأشعار رواها الخالع عن شيوخه وقرأته على أبى القاسم بن السمرقندي وأبى الفضل بن المهتدي باللَّه بروايتهما عن عبد الملك بن أحمد التبوكي (؟) الخطيب بالمحول عنه. وذكر الخطيب أنه ولد في يوم السبت مستهل جمادى الأولى من سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة، ومات في شعبان سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة ببغداد. ١٣٠٠ - الخَامرى بفتح الخاء المعجمة وكسر الميم وفي آخرها الراء المكسورة، هذه النسبة إلى الأخمور - قاله ابن ماكولا، وقال: هم بطن من المعافر، يأتي ذكره في حرف الراء، قال وهو زين (١) (٢) بن شعيب بن كريب (٣) المعافري ثم الخامرى من الأخمور، قال ابن ماكولا: كذا ذكر ابن يونس:

стр. 1690

الخامرى، ويجب أن يكون بمقتضى القياس الأخموري (١). (٢) ١٣٠١ - الخَانْقاهى بفتح الخاء المعجمة والنون بينهما الألف وفتح القاف وفي آخرها الهاء هذه النسبة إلى خانقاه، وهي بقعة يسكنها أهل الخير والصوفية، واشتهر بهذه النسبة أبو العباس الخانقاهى من أهل سرخس،

стр. 1691

كان زاهدا ورعا من أهل القرآن والعلم، وكان يعلم الناس على كبر سنهم (١) القرآن ويلقنهم في هذه البقعة (٢) وحفيده أبو نصر طاهر بن محمد الخانقاهى من أهل سرخس، كان واعظا حسن السيرة مليح القول رقيق الوعظ وأبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن دلويه المذكر الخانقاهى، من أهل نيسابور، كان يسكن خانقاها لنفسه [فنسب إليه - (٣)]، وكان يلقب نفسه بالعاصي على رؤوس الملأ في مجلسه، وكان من مشايخ الكرامية، يجتمع الخلق في مجلسه، وكان يرجع إلى أخلاق مرضية (٤)، في حسن العشرة والخروج إلى الثغور غازيا، سمع بنيسابور العباس بن حمزة، وبهراة عبد اللَّه بن أحمد بن خداش، وبجوزجانان محمد بن زهير وغيرهم، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وقال: حضرنا مجلس أبى زكريا العنبري عشية يوم الجمعة فلما فرغنا من المجلس قلت لأصحابنا لو ذهبنا إلى أبى الحسن الخانقاهى فكتبنا عنه؟ فذهبنا إليه وهو في داره [في سكة الباغ - (٥)] فدعا وبالغ في البر وقال: أصحاب الحديث

стр. 1692

عسكر رسول اللَّه ﷺ فيما ذا تجشموا؟ (١) قلنا تخرج إلينا من سماعاتك حتى نسمعها، فقال ذهبتم تلعبون طول نهاركم حتى أمسيتم قلتم نذهب نسخر بلحية أبى الحسن العاصي، لا واللَّه أو تبكرون إلى كما كنت أبكر إلى المشايخ، وردّ الباب في وجوهنا وغضب، ثم إنا بكرنا إليه ذات يوم فأملى علينا مجلسا من أصوله، ومات بنيسابور في رجب من سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة، ودفن في مقبرة باب معمر مقابل الخانقاه القديم (٢) وأبو سعيد محمد بن الحسن بن [منصور - (٣)] المولقاباذى الخانكاهى (٤) من أهل نيسابور، سمع أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبا العباس محمد ابن إسحاق السراج وأقرانهما، وحدث، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ، وتوفى في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة. ١٣٠٢ - الخانِقِيني بفتح الخاء المعجمة والنون المكسورة بينهما الألف والقاف المكسورة ثم الياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى خانقين، وهي قرية كبيرة شبه بليدة في طريق بغداد، وأول ما يرى النخل بها، ومنها يتكلم الناس بالعربية، وهي أول حد العرب إلى مغرب الشمس ومنها [حد - (٥)] العجم إلى مشرق الشمس، بت بها

стр. 1693

ليلتين (١)، منها أبو أحمد (٢) محمود بن خالد الخانقينى، قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: أبو أحمد الخانقينى بخانقين، روى عن أحمد بن حنبل ومحمد بن سلام الجمحيّ وعبيد اللَّه القواريري (٣) كتبت عنه، وكان صدوقا. ١٣٠٣ - الخَانُوْقى بفتح الخاء المعجمة بعدها الألف ثم النون المضمومة بعدها الواو وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى خانوقة، وهي مدينة على الفرات بناحية الرقة منها … (٤). ١٣٠٤ - الخَانى بفتح الخاء المعجمة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى مدينة بنواحي أصبهان يقال لها خان لنجان، وقد نسب بعض الشيوخ إلى سكنى الخان وحفظه، فالمنسوب إلى خان لنجان من القدماء أبو [ .. - (٥)] أحمد [بن محمد - (٦)] بن عبد كويه بن محمد (٧) بن عبد كويه الخاني

стр. 1694

الأصبهاني من وجوه هذه البليدة، ورد أصبهان، وحدث بها عن البغداديين [والأصبهانيين - (١)]، ذكره يحيى بن أبي عمرو بن مندة في كتاب أصبهان، وقال: كان من وجوه خان لنجان، وكان قليل الكلام كثير الصلاة، مات في شعبان سنة ست وأربعمائة وأبو بكر محمد بن الفضل ابن علي الخاني، شيخ سديد حافظ للقرآن تال له، من أهل الخير والعبادة من خان لنجان أيضا لقيته بأصبهان وكتبت عنه أجزاء، روى لنا عن أبي مسلم محمد بن علي بن مهريزد (٢) النحويّ الأديب وأبى بكر أحمد بن الفضل الباطرقاني المقرئ وعائشة بنت الحسن بن إبراهيم الوركانية وطبقتهم، وتوفى في سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة بأصبهان وأبو منصور يحيى بن هبة اللَّه بن أحمد بن علي الخاني، إنما قيل له الخاني لأنه قيم خان [أبى - (٣)] عبد اللَّه بن جردة بدرب الدواب ببغداد، وكان شيخا أمينا مستورا، سمع أبا الحسن محمد بن علي بن أبي الصقر الواسطي، قرأت عليه أحاديث، وما أظن أن أحدا سمع منه قبلي، وكانت ولادته في سنة إحدى أو اثنتين

стр. 1695

وثمانين وأربعمائة، وتوفى بعد سنة سبع وثلاثين وخمسمائة ببغداد (١). ١٣٠٥ - الخَاوَسى بفتح الخاء المعجمة والواو وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى خاوس، وهي من أعمال أسروشنة (٢) إحدى بلاد المشرق بين النهرين جيحون وسيحون/ خرج منها جماعة من العلماء والزهاد، وفي الوقت الّذي كنت بسمرقند كان بها فقيه يقال له الزاهد الخاوسى، وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويضرب الناس على ذلك وأبو أحمد الزاهد السمرقندي الّذي بنى الرباط في قرية قطوان وهو إليه ينسب بعده [على - (٣)] سبعة فراسخ من سمرقند، وقيل إن اسمه موسى، يحكى عن أبي مقاتل حفص بن سلم الفزاري واجتمع مع شقيق بن إبراهيم البلخي، حكى عنه أبو حفص عمر بن أحمد السمرقندي، ويقال إن أصله كان من بخارا، ومات بخاوس من عمل أسروشنة منصرفه من الغزو فقبر ببورنمذ، وهي من عمل سمرقند على اثنى عشر فرسخا منها، قاله أبو سعد الإدريسي الحافظ. ١٣٠٦ - الخَاوُصى بفتح الخاء المعجمة والواو المضمومة بينهما الألف

стр. 1696

وفي آخرها الصاد، هذه النسبة إلى خاوص، وهي بليدة فوق سمرقند، منها أبو بكر محمد بن أبي بكر بن عبد الرحمن الخاوصى الخطيب، حدث بسمرقند، يروى عن أبي الحسن علي بن سعيد المطهري، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي. باب الخاء والباء ١٣٠٧ - الخَبَّاز بفتح الخاء المعجمة والباء الموحدة المشددة وفي آخرها الزاي، هذه النسبة إلى الخبز وخبزه وبيعه، واشتهر بها جماعة كثيرة، منهم أبو إسحاق إبراهيم [بن - (١)] محمد بن عبد اللَّه بن يزداذ المذكر المطوعي الخباز الرازيّ من أهل الري [أما أبوه أبو بكر بن يزداذ الخباز فمن أهل الري - (٢)]، سكن بخارا، وحدث بها، وسمع منه جماعة. وأبو إسحاق سمع عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازيّ ومحمد بن قارن ومحمد بن إبراهيم بن ناصح الدامغانيّ، وله رحلة إلى البلاد النائية، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه الحافظ وأبو سعد عبد الرحمن بن محمد الأستراباذي وأبو عبد اللَّه محمد بن أحمد [بن محمد - (٣)] الغنجار الحافظ البخاري وذكره الحاكم أبو عبد اللَّه في التاريخ وقال: أبو إسحاق الخباز، قدم علينا نيسابور في عسكر المطوعة الخارجين إلى طرسوس وأميرهم عبد اللَّه بن الأشكم

стр. 1697

الخوارزمي، وكان أبو إسحاق فقيههم وواعظهم فانتخبت عليه وكتبت عنه بنيسابور وهو شاب. (١) ١٣٠٨ - الخُبَاشى بضم الخاء المعجمة [والباء الموحدة بعدها الألف وفي آخرها الشين المعجمة - (٢)]، هذه النسبة إلى خباشة وقد قيل بالسين المهملة وهو شريك بن خباشة الخباشى، روى عنه إبراهيم بن أبي عبلة. ١٣٠٩ - الخَبّاط بفتح الخاء المعجمة وتشديد الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها الطاء المهملة، هذه النسبة إلى بيع الخبط وهو ما يخبط من الشجر من (٣) الأوراق، وهذه من عادات العرب فإنهم يضربون بعصيهم أغصان أشجار (٤) السدر حتى يتساقط منها (٥) الورق فيعلفونها جمالهم، وكنت كثيرا ما أسمع الأعراب ينادون في البادية إذا نزلت الحجيج: يا شارى الخبط، والمشهور بهذه النسبة عيسى بن أبي عيسى الخباط من أهل الكوفة يروى عن الشعبي ونافع. قرأت في كتاب المضافات لأبى كامل البصيري: سمعت أبا الحسن علي بن أبي نعيم الجرجاني الزاهد يقول: سمعت أبا سليمان

стр. 1698

حمد بن محمد الخطابي البستي الأديب يقول بلغني أن عيسى بن أبي عيسى [خاط الثوب فهو خياط، وباع الحنطة فهو حناط، وباع الخبط وهو شجرة يتخذ منها القسي فهو خباط. قال أبو حاتم بن حبان: عيسى بن أبي عيسى - (١)] الخباط، من أهل الكوفة، أخو موسى بن أبي عيسى، واسم أبى عيسى ميسرة، أصله من الكوفة انتقل إلى البصرة، يروى عن الشعبي ونافع، روى عنه وكيع والكوفيون، وهو الّذي يقال له الخياط والحناط، وكان خياطا في أول أمره، ثم ترك الخياطة وصار حناطا، ثم ترك وصار يبيع الخبط، وكان سيّئ الفهم والحفظ كثير الوهم فاحش الخطأ استحق الترك بكثرته مات سنة إحدى وخمسين ومائة، وروى عن نافع وأبى الزناد وغيرهما، روى عنه عمر بن شبيب المسلى وعبيد اللَّه بن موسى وحميد بن الأسود وابن أبي فديك ومن التابعين مسلم الخباط من أهل المدينة، يروى عن ابن عمر، روى عنه ابن أبي ذئب قال يحيى بن معين: وكان يبيع الخبط والحنطة وكان خياطا فقد اجتمع فيه الثلاثة وسمية بنت خباط أمة لأبى حذيفة [بن - (٢)] المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر (٣) بن خزوم، ذكر ذلك أبو جعفر الطبري. ١٣١٠ - الخَبَاقى بفتح الخاء المعجمة والباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى خباق وهي قرية من قرى مرو عند

стр. 1699

جيرنج على ستة فراسخ من البلد، خرجت إليها نوبا عدة، وكان منها شيخنا أبو الحسن علي بن عبد اللَّه [بن علي - (١)] الخباقى الصوفي من أهل قرية خباق، كان شيخا صالحا دينا خيرا سديد السيرة كثير العبادة صحب المشايخ الكبار وسافر إلى بلاد الشام، سمع بمرو أبا سعد (٢) إسماعيل بن عبد القاهر الجرجاني وأبا الخير محمد بن موسى بن عبد اللَّه الصفار يعرف بابن أبى عمران، وببغداد أبا المعالي ثابت بن بندار البقال وأبا الحسين المبارك بن عبد الجبار بن الطيوري وغيرهم، سمعت منه الكثير، وتوفى في السادس من ذي الحجة سنة تسع عشرة وخمسمائة بمرو، ودفن بأقصى سجدان؟ إحدى مقابر مرو. ١٣١١ - الخَبَائرِى بفتح الخاء المعجمة والباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، هذه النسبة إلى الخبائر، وهو بطن من الكلاع، وهو خبائر بن سواد بن عمرو بن الكلاع بن شرحبيل (٣)، والمشهور بالانتساب إليه يونس بن ياسر بن أياد الخبائرى، روى عنه سعيد ابن كثير بن عفير في الأخبار، توفى سنة أربع ومائتين، وكان ثقة قاله ابن يونس وأخوه أياد بن ياسر بن أياد الخبائرى، روى عنه سعيد ابن كثير بن عفير أيضا، توفى لخمس بقين من شهر رمضان سنة عشر

стр. 1700

ومائتين - قاله ابن يونس وأبو أيوب سليمان [بن - (١)] سلمة الخبائرى [الحمصي ابن أخت عبد اللَّه بن عبد الجبار الخبائرى - (١)] من أهل حمص، روى عن إسماعيل بن عياش وبقية بن الوليد ومحمد بن حرب، روى عنه محمد بن عزيز (٢) وعلي بن الحسين بن الجنيد، قال ابن أبي حاتم: سمع منه أبى ولم يحدث عنه، وسألته فقال: متروك الحديث لا يشتغل به، فذكرت ذلك لابن (٣) الجنيد فقال: صدق، كان يكذب، ولا أحدث عنه بعد هذا. (٤) ١٣١٢ - الخِبْذَعِى بكسر الخاء المعجمة/ وسكون الباء الموحدة وفتح الذال المعجمة (٥) والعين المهملة، هذه النسبة إلى بطن من همدان، وهو خبذع بن مالك بن ذي بارق - قاله ابن ماكولا، والمنتسب إليها إسماعيل بن بهرام الخِبْذَعِيّ، يروى عن عبد الرحمن بن مالك بن مغول، حدث عنه علي بن سعيد الرازيّ وغيره والقاسم بن الوليد الخِبْذَعِيّ. وابنه الوليد ابن القاسم، حدثا ومحمد بن مساور بن سلمة الخِبْذَعِيّ، كوفي، سمع القاسم

стр. 1701

ابن الوليد والحارث (١) بن حصيرة، يروى عنه الهذيل بن عمير (٢) بن أبي الغريف وإسماعيل بن إسحاق بن عرق (٣) الخزار. ١٣١٣ - الخَبْرِينى بفتح الخاء المعجمة والباء الموحدة الساكنة والراء المكسورة ثم الياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى خبرين، وهي قرية من قرى بست إن شاء اللَّه، والمشهور بهذه النسبة أبو علي الحسين بن الليث (٤) بن مدرك (٥) الخبرينى البستي، ذكره أبو عبد اللَّه محمد بن عبد العزيز الشيرازي في تاريخ شيراز، وقال قدم علينا حاجا في سنة سبع وسبعين وثلاثمائة وقرئ (٦) [عليه - (٧)] اعتقاد أبى حاتم محمد ابن حبان البستي، ومات في طريق الحج في هذه السنة. ١٣١٤ - الخَبْرى بفتح الخاء المعجمة وسكون الباء المنقوطة بنقطة واحدة في آخرها الراء المهملة، هذه النسبة إلى خبر، وهي قرية بنواحي شيراز من فارس، بها قبر سعيد أخي الحسن بن أبي الحسن البصري، والمشهور

стр. 1702

بها [أبو العباس - (١)] الفضل بن حماد الخبرى الحافظ [قال الدارقطني - (٢)] يكنى بأبي عبد اللَّه، يروى عن سعيد بن أبي مريم وسعيد (٣) بن عفير، روى عنه أبو بكر بن عبدان الشيرازي وأبو بكر عبد اللَّه بن أبي داود السجستاني وغيرهما، وكان أحد الحفاظ رحل وكتب وجمع (٤) وصنف المسند، وكان يعد من الأبدال، وهو ورع تقى، وسئل يعقوب بن سفيان (٥) عنه فقال: ثقة، كان معي بالشام، مات سنة ثلاث أو أربع وستين ومائتين وأبو العباس الفضل بن يحيى بن إبراهيم الخبرى ابن بنت الفضل بن حماد، يروى عن أبي بكر أحمد بن سعدان الشيرازي عن جده الفضل المسند، سمع منه أبو سعد الماليني وأم الخير فاطمة بنت أبي حكيم عبد اللَّه بن إبراهيم ابن عبد اللَّه المعلم الخبرى، أما أبو حكيم كان فاضلا معلما ببغداد من أهل قرية خبر، سكن بغداد (٦). وابنته الكبرى رابعة سمعت أبا محمد الجوهري،

стр. 1703

روى عنها ابنها أبو الفضل محمد بن ناصر بن محمد بن علي السلامي الحافظ، وكان يكتب لنفسه: فارسي الأصل، لهذا، لأن والدته رابعة كانت بنت أبي حكيم الخبرى، وأم الخير فاطمة البنت الصغرى لأبى حكيم، سمعت أبا جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة المعدل وأبا الحسن علي بن [الحسن بن - (١)] الفضل الكاتب وأبا الفضل عمر بن عبيد اللَّه المقري وأبا نصر محمد بن محمد [ابن - (١)] على الزينبي وغيرهم، سمعت منها ببغداد في دار ابن أختها ابن ناصر الحافظ وقرأت عليها أكثر كتاب الموفقيات للزبير بن بكار، وماتت في رجب سنة أربع وثلاثين وخمسمائة [ببغداد وكانت ولادتها سنة إحدى وخمسين وأربعمائة - (١)] وأما أبو محمد الحسن بن الحسين بن علي الشيرازي قيل له الخبرى وعرف به ولم يكن خبريا، وإنما اشتهر به لصحبة أبى العباس الفضل بن يحيى بن إبراهيم الخبرى. (٢) ١٣١٥ - الخُبْزَارزِي بضم الخاء المعجمة وسكون الباء الموحدة وفتح الزاي وبعدها الألف ثم الراء ثم الزاي، هذه النسبة إلى خبز الأرز وخبزها وبيعها، والمشهور بهذه النسبة أبو الحسين أحمد بن أحمد البزار المعروف بابن الخبزرزى من أهل بغداد، حدث بكتاب التفسير عن محمد بن جرير الطبري، روى عنه يوسف بن عمر القواس وإبراهيم بن مخلد الدقاق، وكان

стр. 1704

ثقة، توفى في شوال سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة وأبو القاسم نصر [ابن أحمد بن نصر - (١)] البصري المعروف بالخبز أرزى الشاعر، كان شاعرا مليح الشعر حسن القول، أقام ببغداد دهرا طويلا وقرئ عليه ديوان شعره، روى عنه مقطعات من شعره المعافى بن زكريا الجريريّ وأحمد ابن منصور النوشرى وأبو الحسن بن الجندي وأحمد بن محمد بن العباس الأخباري، ذكر أبو محمد بن الأكفاني البصري قال: خرجت مع عمى أبى عبد اللَّه الأكفاني الشاعر وأبى الحسين (٢) [ابن لنكك وأبى عبد اللَّه المفجع وأبى الحسن الساكر في بطالة عيد وأنا يومئذ صبي أصحبهم فمشوا حتى انتهوا إلى نصر بن أحمد - (٣)] الخبزرزى وهو جالس يخبز على طابقه فجلست الجماعة عنده يهنئونه بالعبد ويتعرفون خبره وهو يوقد السعف تحت الطابق فزاد في الوقود فدخنهم فنهضت الجماعة عند تزايد الدخان فقال نصر بن أحمد لأبى الحسين بن لنكك: متى أراك يا أبا الحسين؟ فقال: إذا اتسخت ثيابي. وكان ثيابه يومئذ جددا على أنقى ما يكون للتجمل بها في العيد فمشينا في سكة بنى سمرة حتى انتهينا إلى دار أبى أحمد بن المثنى فجلس ابن لنكك وقال: يا أصحابنا إن نصرا لا يخلى هذا المجلس الّذي مضى لنا معه من شيء يقوله فيه ويجب أن نبدأه قبل أن يبدأنا! واستدعى دواة وكتب:

стр. 1705

لنصر في فؤادي فرط حب … أنيف به على كل الصحاب أتيناه فبخرنا بخورا … من السعف المدخن للثياب فقمت مبادرا وظننت نصرا … يريد بذاك طردي أو ذهابي فقال متى أراك أبا حسين؟ … فقلت له إذا اتسخت ثيابي. وأنفذ الأبيات إلى نصر فأملى جوابها فقرأته فإذا هو قد أجاب: منحت أبا الحسين صميم ودي … فداعبنى بألفاظ عذاب أتى وثيابه كقتير شيب … فعدن له كريعان الشباب ظننت جلوسه عندي كعرس … فجدت له بتمسيك الثياب (١) فقلت متى أراك أبا حسين؟ … فجاوبني: إذا اتسخت ثيابي فإن كان التقزز فيه فخر … فلم يكنى الوصي أبا تراب؟ ١٣١٦ - الخُبْزى بضم الخاء المعجمة وسكون الباء الموحدة وفي آخرها الزاي، هذه النسبة إلى بيع الخبز وخبزها وفيهم كثرة ويقال لها (٢) الخباز أيضا. وأما أحمد بن عبد الرحيم بن أبي خبزة واسمه يوسف بن الزبير الأسدي الكوفي التيمي (٣) الخبزى، نسب إلى جده، شيخ من أهل الكوفة

стр. 1706

حدث، روى عنه أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ وأبو بكر محمد بن الحسن بن يزيد بن عبيد بن أبي خبزة/ البزاز الخبزى من أهل الرقة، نسب إلى جده، يروى عن أبي عمر هلال بن العلاء الرقى، وروى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقري الأصبهاني، وقال أنا أبو بكر ابن أبي خبزة البزاز الشيخ الصالح، وروى عنه أبو الحسين بن جميع الغساني ١٣١٧ - الخَبَشى بفتح الخاء المعجمة والباء الموحدة وفي آخرها الشين المعجمة، هذه النسبة إلى ..... (١) وهو عبد اللَّه بن شهر الخَبَشيّ - قاله البخاري، روى عن أبي أيوب، روى عنه أبو قبيل. ١٣١٨ - الخُبُوشانى بضم الخاء المعجمة والباء الموحدة وفتح الشين المعجمة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى خبوشان وهي اسم لبليدة بناحية نيسابور يقال لها خبوشان، منها أبو الحارث محمد بن عبد الرحيم بن الحسن بن سليمان الأثري الخبوشانيّ الأستوائي، كان قد رحل وسمع الكثير، وكان فيما صاحب حديث، طاف في أكناف خراسان وحصل الكثير، وعندي كتاب المسند لأبى عوانة الأسفرايينى بخطه في مجلدين منصفين ضخمين، سمع أبا على زاهر بن أحمد السرخسي وأبا الفضل محمد ابن الحسين الحدادي وأبا الهيثم محمد بن المكيّ الكشميهني وأبا محمد الحسن ابن أحمد المخلدي وأبا عمرو أحمد بن أبي الفراني وغيرهم، روى عنه أبو سعد

стр. 1707

إسماعيل بن عبد القاهر الجرجاني وأبو عمر وظفر بن إبراهيم الخلالى وغيرهما، وكانت وفاته سنة نيف وثلاثين وأربعمائة وأبو موسى عمران بن موسى ابن الحصين بن نوشان الفقيه الخبوشانيّ ذكرته في النوشانى في حرف النون (١) (٢). باب الخاء والتاء ١٣١٩ - الخَتّلى اختلف مشايخنا في هذه النسبة، بعضهم كان يقول هي إلى ختلان بلاد مجتمعة وراء بلخ، وبعضهم يقول هي بضم الخاء والتاء المنقوطة باثنتين مشددة - حتى رأيت أن الختّليّ بضم الخاء والتاء المشددة قرية على طريق خراسان إذا خرجت من بغداد بنواحي الدسكرة (٣) وذكر أبو حاتم محمد بن حبان البستي في كتاب الثقات أبا على مجاهد بن موسى المخرمي، قال: من أهل بغداد، يروى عن يزيد بن هارون والعراقيين، حدثنا عنه محمد ابن الحسين بن مكرم البزاز بالبصرة وغيره من شيوخنا، مات يوم الجمعة

стр. 1708

لسبع (١) بقين من رمضان سنة أربع وأربعين ومائتين، وكان عسير الحفظ، وهو الّذي يقال له مجاهد بن موسى الختّليّ، كان أصله من ختل خراسان وعباد بن موسى الختّليّ وابنه إسحاق بن عباد ومحمد بن علي بن الحسن ابن طوق الختّليّ (٢)، يروى عن عبد اللَّه بن صالح العجليّ ومنجاب بن الحارث وغيرهما وأبو عيسى موسى بن علي الختّليّ، يروى عن رجاء بن سعيد وداود بن رشيد وعبد اللَّه بن عمر بن أبان وأبى يعلى المنقري صاحب الأصمعي، حدث عنه أبو بكر بن الأنباري وأبو بكر بن مقسم وأبو علي بن الصواف، وأبو بكر أحمد بن عبد اللَّه بن زيد الختّليّ (٢)، يحدث عن ابني أبى شيبة وأحمد بن عبدة وغيرهم، روى عنه ابن مخلد وأبو عبد اللَّه عبد الرحمن بن أحمد بن عبد اللَّه بن زيد الختّليّ (٢)، كان يذاكر ويصنف ويتعاطى الحفظ، يروى عن أبي العباس البرتي وأبى إسماعيل الترمذي وأبى جعفر محمد بن غالب وغيرهم وعلي بن أحمد بن محمد بن حامد بن آدم بن الأزرق الختّليّ، روى عنه عبد الغنى بن سعيد المصري وأبو القاسم عمر

стр. 1709

ابن جعفر بن أحمد بن سلم (١) الختّليّ، يروى عن الحارث بن أبي أسامة وإسماعيل القاضي وإبراهيم الحربي، وكان من الصالحين ولد سنة إحدى وستين ومائتين (٢) ومات في شعبان سنة ست وخمسين وثلاثمائة وأخوه أبو بكر أحمد بن جعفر بن أحمد (١) بن سلم الختّليّ، يروى عن أحمد بن علي الأبار وأبى مسلم الكجي وأبى خليفة القاضي وغيرهم وأخوهما محمد بن جعفر ابن محمد بن سلم (٣) بن راشد الختّليّ أخو عمر وأحمد - هكذا ذكره أبو بكر الخطيب (٤)، سمع جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ومحمد بن غالب التمتام وطبقتهما، وأحسبه لم يحدث ولكن روى أخوه أحمد عن وجوده في كتابه وأبو الحسن علي بن عمر بن محمد الختّليّ الصيرفي الحربي (٥)، يروى عن القاسم المطرز والهيثم بن خلف الدوري وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، ومات وعنده عن عدة من المشايخ لم يبق من سمع من واحد منهم سواه وأبو أحمد محمد بن جعفر بن سهل الختّليّ، حدث عن عبد اللَّه

стр. 1710

ابن أحمد بن عيسى المقرئ المعروف بالفسطاطى، روى عنه زكريا بن يحيى والد المعافى، وذكر أنه سمع منه بالنهروان في سنة إحدى وتسعين ومائتين وأبو الحسن علي بن عمر بن محمد بن الحسن بن شاذان الخربى (١) الختّليّ الحميري، قال أبو بكر الخطيب الحافظ: أصله [نافلة - (٢)] من حضر موت إلى ختل، ويعرف بالسكري - ذكرته في الحاء المهملة ومحمد بن علي بن الحسن بن طوق الختّليّ (٣)، يحدث عن عبد اللَّه بن صالح العجليّ ومنجاب بن الحارث وغيرهما، قال الدارقطني حدثنا عنه جماعة من شيوخنا … وأبو بكر أحمد ابن عبد اللَّه بن زيد الختّليّ (٤)، يحدث عن ابني أبى شيبة، وأحمد بن عبدة وغيرهم، روى عنه أبو عبد اللَّه محمد بن مخلد العطار وابنه أبو عبد اللَّه (٥) عبد الرحمن بن أحمد بن عبد اللَّه الختّليّ، كان يذاكر ويصنف ويتعاطى الحفظ، حدث عن أبي العباس؟ البرتي؟ وأبى جعفر التمتام وأبى إسماعيل الترمذي (٦).

стр. 1711

١٣٢٠ - الخَتَن بفتح الخاء المعجمة والتاء ثالث الحروف وفي آخرها النون، [هذا لقب أبى - (١)] عبد اللَّه الختن وهو أبو عبد اللَّه محمد بن الحسن ابن إبراهيم الفارسي ثم الأستراباذي الفقيه الختن ختن الإمام أبى بكر الإسماعيلي، كان من الفقهاء، المذكورين في عصره، ودرس سنين كثيرة، وله وجوه في مذهب الشافعيّ ﵀ مسطورة منشورة (٢) وتخرج عليه جماعة من الفقهاء، وكان له ورع وديانة، وله أربعة أولاد: أبو بشر الفضل، وأبو النضر عبيد اللَّه، وأبو عمرو عبد الرحمن، وأبو الحسن عبد الواسع، وكانت له رحلة إلى خراسان والعراق والحجاز وأصبهان، سمع ببلده أبا نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الأستراباذي، وبأصبهان أبا القاسم سليمان بن أحمد الطبراني وأبا أحمد محمد بن أحمد العسال/ القاضي، وببغداد أبا بكر محمد بن عبد اللَّه الشافعيّ وأبا محمد دعلج بن أحمد السجزي، وبنيسابور أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم، وطبقتهم، روى عنه أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي، وكان يملى الحديث من سنة سبع (٣) وسبعين وثلاثمائة إلى أن توفى يوم عرفة من سنة ست وثمانين وثلاثمائة وأبو معاوية سلمة بن مسلمة (٤) الختن ختن عطاء، مغربي،

стр. 1712

روى عن عطاء، روى عنه معن بن عيسى والهيثم بن يمان، قال ابن أبي حاتم سألت أبى عنه فقال: ليس بقوى، عنده مناكير، يدل حديثه على ضعفه، يسند كثيرا مما (١) لا يسند وأبو بشر بكر بن خلف الختن، هو ختن المقري المكيّ، يروى عن خالد بن الحارث ومعتمر بن سليمان وعبد الوهاب الثقفي والنضر بن كثير وإبراهيم بن خالد الصنعاني، روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان، وذكر يحيى بن معين أبا بشر ختن المقرئ فقال: ما به بأس. وقال أبو حاتم الرازيّ: كان ثقة وأبو حمزة سعد بن عبيدة الختن وهو ختن أبى عبد الرحمن السلمي، [يروى عن ابن (٢) عمر وأبى عبد الرحمن السلمي - (٣)] روى عنه منصور والأعمش وعلقمة بن مرثد وفطر بن خليفة، وكان ثقة، قال ابن أبي حاتم (٤) سمعت أبي يقول: سعد بن عبيدة يكتب حديثه، كان يرى (٥) رأى الخوارج ثم تركه … وأبو عبد اللَّه محمد بن الوزير بن الحكم الدمشقيّ السلمي الختن ختن أحمد بن أبي الحواري من أهل دمشق، يروى عن الوليد بن مسلم وضمرة بن ربيعة ومروان بن محمد ومحمد ابن شعيب بن شابور وعبد العزيز بن الوليد بن سليمان بن أبي السائب، قال ابن أبي حاتم سمع منه أبى وروى عنه، وسئل أبى عنه فقال: ثقة *

стр. 1713

وأبو جعفر محمد بن علي بن صالح الأشج الختن، وكان ختن المرار على أخته يلقب حمدان، يروى عن عبد الصمد بن حسان [وداود بن إبراهيم العقيلي وعبد اللَّه بن عبد العزيز بن أبي رواد وقتيبة بن سعيد وأحمد بن الحسن الترمذي، روى عنه أبو علي الحسن بن يزيد الدقاق - (١)] وعلى ابن محمد القزويني وحامد بن محمد الهروي ومحمد بن علي الصيداني (٢). ١٣٢١ - الخَتَنى بضم الخاء المعجمة والتاء المفتوحة ثالث الحروف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى ختن وهي بلدة وراء يوزكند من بلاد الترك دون كاشغر، خرج منها جماعة من العلماء، منهم [أبو - (٣)] داود (٤) سليمان بن داود بن سليمان الختني، كان فقيها، سمع أبا على الحسن ابن علي بن سليمان المرغيناني. ذكره أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي في كتاب القند، وقال: الحجاج سليمان بن داود قصدني متميزا من مجموعاتي ومسموعاتي في سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة (٥). ١٣٢٢ - الخَتّى بفتح الخاء المعجمة وتشديد التاء المكسورة المعجمة

стр. 1714

باثنتين من فوقها، هذه النسبة إلى خت وهو لقب رجل، والمشهور بهذا الانتساب يحيى بن موسى بن خت البلخي الختى، يروى عن عبد اللَّه ابن نمير وأبي أسامة الكوفيين وعبد الرزاق وغيرهم، وهو ثقة، روى عنه موسى بن هارون وأبو عبد الرحمن النسائي وجعفر بن محمد الفريابي. باب الخاء والثاء ١٣٢٣ - الخَثْعمى بفتح الخاء المعجمة وسكون الثاء المثلثة وفتح العين المهملة وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى خثعم (١). منهم أبو عبد اللَّه مصعب بن المقدام الخثعميّ الكوفي، من أهل الكوفة، سمع مسعرا وسفيان الثوري وزائدة بن قدامة والحسن بن صالح وإسرائيل بن يونس وداود الطائي، روى عنه محمد بن عبد اللَّه بن نمير وأبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب محمد بن العلاء وإسحاق بن راهويه، أثنى عليه يحيى بن معين، ووصفه بالثقة، وغيره من الأئمة، ومات في سنة ثلاث ومائتين وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين الطحان الأنباري، من أهل الأنبار، يروى عن إبراهيم بن دنوقا وأبى الأحوص القاضي، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقري … وأبو جعفر محمد بن الحسين بن حفص بن عمر

стр. 1715

الخثعميّ الكوفي المعروف بالأشناني، ذكرته في الألف. ١٣٢٤ - الخُثَمى بضم الخاء المعجمة وفتح الثاء المثلثة وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى خثم، وهو اسم لجد حميد بن مالك بن خثم الخثمى، يروى عن أبي هريرة عن النبي ﷺ : الغنم من دواب الجنة. ١٣٢٥ - الخثَيْمي بضم الخاء المعجمة وفتح الثاء المنقوطة بثلاث والياء المعجمة من تحتها بنقطتين وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى بنى خثيم (١)، والمشهور بها أبو محمد عطاء ابن أبي رباح القرشي مولى أبى خثيم الفهري القرشي، واسم أبى رباح أسلم، مولده بالجند من اليمن ونشأ بمكة، وكان أسود أعور أشل أعرج ثم عمى في آخر عمره، وكان من سادات التابعين فقها وعلما ورعا وفضلا، لم يكن له فراش إلا المسجد إلى أن مات سنة أربع عشرة ومائة، وقيل إنه مات سنة خمس عشرة ومائة، وكان مولده سنة سبع وعشرين. (٢)

стр. 1716

باب الخاء والجيم ١٣٢٦ - الخُجَادى بضم الخاء المعجمة والجيم المفتوحة، بعدهما الألف، وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى خجادى وهي قرية كبيرة ببخارا للأصحاب بها الجامع إن شاء اللَّه، منها أبو علي محمد بن علي بن إسماعيل الخجادى، كان ثقة فهما، سمع أحمد بن علي الأستاذ وإسماعيل بن محمد المستملي ومنصور بن نصر الصهيبى وغيرهم، روى عنه أبو محمد عبد العزيز بن محمد ابن محمد النخشبى الحافظ، وقال: صديقنا أبو علي الخجادى، يفهم ويحفظ، ثقة، سمع من شيوخنا ببخارا، ولد سنه سبع عشرة وأربعمائة. (١) ١٣٢٧ - الخُجَنْدى بضم الخاء المعجمة وفتح الجيم وسكون النون وفي آخرها الدال، هذه النسبة إلى خجند، وهي بلدة كبيرة كثيرة الخير على طرف سيحون من بلاد المشرق ويقال لها بزيادة التاء خجندة أيضا، فتحت خجند سنة ثلاث ومائة في خلافة يزيد بن عبد الملك بن مروان، خرج منها جماعة من أهل العلم في كل فن، منهم أبو عمران موسى بن عبد اللَّه المؤدب الخجنديّ، كان أديبا فاضلا صاحب حكم وأمثال، حدث

стр. 1717

عن أبي النضر محمد بن أحمد بن الحكم البزاز السمرقندي بكتاب التفسير للكلبي، ذكره أبو سعد/ الإدريسي في كتاب تاريخ سمرقند وقال: أبو عمران المؤدب الخجنديّ، كنت في مكتبه بسمرقند، وكان حكيما - كتب عنه من حكمته شيء غير قليل، ودوّن عنه كتب كثيرة، لم أسمعه يذكر من حكمه ولم أعلقها عنه فلما مات سمعت جملة من حكمه من محمد ابن عبد الكريم بن علي الطبري، أظنه مات بها - يغنى بسمرقند - قبل الستين والثلاثمائة … وأبو زكريا يحيى بن الفضل الوراق الخجنديّ، كان من كبار الناس، ممن جمع الآثار وجمع وخرج وسمع الكثير ورحل، وصنف كتابا في الصحابة وجوّد، يروى عن هارون بن سعيد القرشي وسعيد بن هاشم الكاغذي وعبد اللَّه بن عبد الرحمن الدارميّ وغيرهم، [وفي الرحلة - (١)] من قتيبة بن سعيد وصالح بن مسمار الكشميهني وعبد اللَّه بن سلام وعبد اللَّه بن أبي عرابة الشاشيان، روى عنه محمد بن حمدويه الشاشي وأبو سلمة أحمد بن حامد (٢) السمرقندي وأبو حفص عمر بن هارون بن طالب الخجنديّ، شيخ صالح، مليح الشيبة، حسن السيرة، من مشايخ الصوفية، من أهل خجند، سكن حلب بالشام، سمع ببغشور القاضي أبا سعيد محمد بن علي بن أبي صالح الدباس، وببغداد أبا سعد عبد الجليل بن محمد بن الحسن الساوي، وبمكة أبا محمد عبد الملك [بن الحسن - (٣)] بن بتنّة الأنصاري، وغيرهم، ولم يكن

стр. 1718

له أصل بما سمع - على ما جرت به عادة الصوفية - رأيته أوّلا ببغداد، ثم بحلب في سنة خمس وثلاثين، وكتبت عنه أبياتا من الشعر وأبو عبد اللَّه سلمان (١) بن إسرائيل بن جابر بن قطن بن حبيب بن أبي حبيب الخجنديّ سمع عبد بن حميد الكشي وفتح بن عمرو الوراق وعبد اللَّه بن عبد الرحمن الدارميّ وإبراهيم بن الحسين بن ديزيل الهمدانيّ وغيرهم، قدم بغداد وحدث بها فروى عنه علي بن عمر السكرى، وحدث بنيسابور أيضا، وروى عنه من أهلها أبو الحسين أحمد بن الخضر (٢) الشافعيّ، فأما علي بن بندار الزاهد فإنه كتب عنه بخجند، قال الحاكم: وحدثنا عنه بعجائب من الحكايات والأخبار وأبو الفضل أحمد بن يعقوب بن عفير بن الجنيد ابن موسى التميمي الخجنديّ، ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في التاريخ وقال: أبو الفضل الخجنديّ، شيخ هرم كبير السن، كان يذكر أنه جاور بمكة حرسها اللَّه سنة سبع وخمسين ومائتين، وسمع حديث ابن أبي [مسرة وعلي بن عبد العزيز وإن كتبه (٣) ذهبت - (٤)] فسألناه الحديث في المسجد الجامع، فأملى علينا من حفظه وذكر حديث «الحياء والإيمان في قرن واحد» بروايته عن أبي سعيد الحسن بن علي البصري عن خراش

стр. 1719

عن أنس ﵁، ثم قال حدثنا بهذا الحديث في شوال سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة، وذكر أن عنده عن يوسف القاضي وأقرانه والقاضي أبو المنور بدر (١) بن زياد بن عبد اللَّه [بن - (٢)] محمد بن محمد [بن محمد - (٣)] الخجنديّ، أقام بسمرقند مدة، وحدث بها عن أبي حفص عمر بن منصور ابن خنب الحافظ، روى عنه عمر بن محمد النسفي، ومات في شعبان سنة أربع عشرة وخمسمائة - وقد قارب ثمانين سنة. باب الخاء والدال ١٣٢٨ - الخُداباذى بضم الخاء المعجمة وفتح الدال المهملة والباء المنقوطة بواحدة بين الألفين وفي آخرها الذال، هذه النسبة إلى خداباذ وهي قرية من قرى بخارا على خمسة فراسخ منها على طرف (٣) البرية، وهي من أمهات القرى، خرج منها جماعة من العلماء، منهم أبو إسحاق إبراهيم ابن حمزة بن بنكى (٤) بن محمد بن علي الخداباذى، كان إماما فاضلا صالحا ورعا عاملا بعلمه، خرج إلى الحجاز في حدود سنة خمسمائة وركب البادية من طريق البصرة وقطع عليهم الطريق وحصلوا بمكة وجاور هو وابنه

стр. 1720

أبو المكارم حمزة بن إبراهيم وخرج إلى المدينة وتوفى بها في سنة إحدى وخمسمائة، وانصرف ابنه أبو المكارم حمزة بن إبراهيم الخداباذى إلى خراسان، وخرج إلى ما وراء النهر ورجع إلى خراسان وتفقه على شيخنا الإمام إبراهيم بن أحمد المروروذي، وكان حسن السيرة متعبدا دائم التلاوة، سمع ببخارى أبا القاسم علي بن أحمد بن إسماعيل الكلاباذي وأبا بكر محمد بن الحسن بن حفصويه السوسقانى وأبا على طاهر بن أحمد الإسماعيلي، وبمرو أبا الفضل محمد بن أحمد بن حفص الماهياني وأبا يعقوب يوسف ابن أيوب الهمذانيّ، وبمكة أبا محمد عبد الملك بن بِتِنّة الأنصاري وغيرهم، سمعت منه أحاديث يسيرة ببخارى، وكانت ولادته في سنة ست وثمانين وأربعمائة ببخارى. (١) ١٣٢٩ - الخِدامى: بكسر الخاء المعجمة وفتح الدال المهملة، وهذه النسبة إلى جده خدام، والمشهور بهذه النسبة بيت كبير بسرخس، منهم أبو نصر زهير بن الحسن بن علي بن محمد بن يحيى بن خدام بن غالب الخدامى (٢)
следующие страницы →