← Ансаб

Ансаб · id 12317

الأنساب - السمعاني - ط الهندية

السمعاني

Полный текст (5 573 стр.). Показаны 1751–1790 · переход к 1756.

стр. 1751

بها، وكان فاضلا فقيه النفس حسن النظر جيد الكلام، ينتحل مذهب داود بن علي الظاهري، وكان أبو بكر الخوارزمي يقول ما رأيت الخرزي كلم خصما له وناظره قط فانقطع، ومات في جمادى الآخرة سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة (١). ١٣٥٩ - الخُرْسى بضم الخاء المعجمة وسكون الراء بعدهما السين،

стр. 1752

هذه النسبة إلى ..... (١) منها الحسين بن نصر الخرسى، يروى عن سلام ابن سليمان المدائني وغيره، قال الدارقطني: حدثنا عنه جماعة من شيوخنا منهم أحمد بن محمد بن إسماعيل الأدمي، قال الدارقطني: الخرسى صاحب شرطة كان ببغداد، وهو الّذي ينسب إليه مربعة الخرسى (٢). ١٣٦٠ - الخَرَشْكَتى بفتح الخاء المعجمة والراء وسكون الشين وفتح الكاف وفي آخرها التاء المنقوطة باثنتين/ من فوقها، هذه النسبة إلى خرشكت، وهي من بلاد الشاش، خرج منها جماعة من أهل العلم، منهم أبو سعيد سعد بن عبد الرحمن بن حميد الخرشكتى، يروى عن يوسف بن يعقوب القاضي ومحمد بن عبد اللَّه بن سليمان الحضرميّ، روى عنه أبو سعيد (٣) الحسن ابن محمد بن سهل الفارسي، ومات سنة أربعين وثلاثمائة (٤). ١٣٦١ - الخَرْشنى بفتح الخاء المعجمة وسكون الراء وفتح الشين المعجمة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى خرشنة، وهي من بلاد الشام أظن على الساحل (٥) وذكرها الأمير أبو فراس في شعره: إن زرت خرشنة أسيرا … فلكم حللت بها أميرا من كان مثلي لم يبت … إلا أميرا أو أسيرا

стр. 1753

والمشهور بالانتساب إليها عبيد اللَّه (١) [بن عبد الرحمن - (٢)] الخرشنى، حدث بمكة عن مصعب بن ماهان صاحب الثوري، روى عنه محمد بن الحسن بن الهيثم الهمذانيّ بحران. (٣) ١٣٦٢ - الخَرَشى بفتح الخاء والشين المعجمتين بينهما الراء المفتوحة، هذه النسبة إلى خرشة، وهو اسم لجد خالد بن سليمان بن عبد اللَّه بن خالد [بن سماك - (٤)] بن خرشة الخرشى، يروى عن أبيه، روى عنه محمد بن طلحة التيمي. ١٣٦٣ - الخَرْطَطى بفتح الخاء المعجمة وسكون الراء وفتح الطاء المهملة الأولى وكسر الأخرى، هذه النسبة إلى خرطط، وهي إحدى قرى مرو، قريبة من شاوان في الرمل، على ستة فراسخ منها، ويقول الناس لها: خرطة، ومنها حبيب بن أبي حبيب الخرططى، من أهل مرو، يروى عن أبي حمزة محمد بن ميمون السكرى وإبراهيم بن ميمون الصائغ وعبد اللَّه ابن المبارك، روى عنه أهل مرو، وكان يضع الحديث على الثقات، لا يحل كتبة حديثه ولا الرواية عنه إلا على سبيل القدح فيه. هكذا ذكره أبو حاتم بن حبان البستي ومحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن بشر الخرططى، يروى عن أبي عبد الرحمن محمد بن إبراهيم الكرابيسي، روى عنه محمد بن

стр. 1754

عيسى (١) بن موسى السرخسي وغيره والقاسم بن جعفر الخرططى، سمع علي بن خشرم - هكذا ذكره أبو زرعة السنجي (٢). ١٣٦٤ - الخَرْعَانْكَثى (٣) بفتح الخاء المعجمة وسكون الراء وفتح العين المهملة (٣) وسكون النون وفتح الكاف وفي آخرها الثاء المثلثة، هذه النسبة إلى خرعانكث وهي قرية من قرى بخارا (٤)، منها أبو بكر محمد بن الخضر بن شاهويه بن سلم (٥) الخرعانكثى، سمع أبا حفص عمر بن محمد بن بجير الحافظ وحامد بن محمد بن شعيب (٦) البلخي وعبد اللَّه بن محمد البغوي (٧) والطيب بن محمد بن إبراهيم الإشتيخني وأبا حامد جبريل بن مجاع الكشاني وغيرهم، وكانت له رحلة إلى خراسان والعراق، روى عنه الحافظ أبو عبد اللَّه محمد بن أحمد الغنجار، وتوفى بقرية خرعانكث في رجب سنة

стр. 1755

سبع وخمسين وثلاثمائة. ١٣٦٥ - الخَرْعُونى بفتح الخاء المعجمة وسكون الراء وضم العين المهملة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى خرعون، وهي قرية من قرى سمرقند من ناحية أبغر، ومن هذه القرية الأخوان أبو عبد اللَّه (١) محمد بن حامد بن حميد الخرعونى، يروى عن علي بن إسحاق بن إبراهيم الحنظليّ (٢) وأبى رجاء قتيبة بن سعيد البغلاني والجارود بن معاذ الترمذي وسويد بن نصر الطوسانى وغيرهم، روى عنه أعين بن جعفر بن الأشعث - وحافده إسماعيل بن عمرو بن محمد بن حامد بن الخرعونى، تكلموا فيه وفي رواياته، ومات سنة إحدى وثلاثمائة - وأخوه أحمد بن حامد الخرعونى، سمع مع أخيه محمد كتاب التفسير لأبى الحسين علي بن إسحاق بن إبراهيم الحنظليّ السمرقندي، وكان أبو عبد اللَّه محمد يقول سمعت الكتاب - يعنى التفسير - والمشافهات مع أخي أحمد بن [حامد من - (٣)] علي بن إسحاق سنة مائتين وثلاث وثلاثين، وأربع وثلاثين، وخمس وثلاثين، فارتفع لنا في ثلاث سنين، وتوفى علي بن إسحاق سنة مائتين وسبع وثلاثين، وجهنا والدنا إلى سمرقند والوالدة معنا، كانت تغزل الصوف وتنفق علينا وأبو عمران موسى بن الحارث الخرعونى، ذكره أبو العباس المستغفري في تاريخ نسف، وقال: دخل نسف مرارا في صغره وكبره، وكان يختلف معي في كتاب الأدب

стр. 1756

إلى أبى على المؤدب، وكان يتعلم منى الأدب، رحل إلى بلخ، وسمع من أبى نصر بن [أبى - (١)] شداد وغيره، يروى عنه اليوم أبو بكر محمد بن عبد اللَّه النجار خطيب سمرقند، شاب. (٢) ١٣٦٦ - الخَرَقانى بفتح الخاء المعجمة والراء والقاف المفتوحات وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى خرقان (٣)، وهي قرية في جبال بسطام كبيرة كثيرة الخير على طريق أسترآباذ إن شاء اللَّه، منها شيخ عصره وفريد وقته أبو الحسن علي بن أحمد الخرقاني، له الكرامات الظاهرة والأحوال السنية، كان قد راض نفسه وأجهدها، وكان ابتداء أمره أنه كان خربندجا يكري الحمار ويحمل الأثقال عليه، وكان يقول وجدت اللَّه في صحبة حمار - يعنى كنت خربنده جا لما فتح لي هذا الأمر وسلك لي في هذا الطريق. قصده السلطان محمود وجرت (٤) بينه وبينه حكايات عجيبة، وهو أنه لما أراد أن يدخل عليه مسجده قدم بعض أقربائه ليتقدم إلى الشيخ وهل يعرف الشيخ أنه محمود أم لا؟ فلما رآه الشيخ أبو الحسن نادى: يا محمود! قدم من قدمه اللَّه (٥) -

стр. 1757

قال بالعجمية: آن را كه خداى فراپيش كرده است بگويدت (١) كه فراپيش آيد. ثم جلس محمود بين يديه ووعظه ونصحه، وكان على باب المسجد غلام هندي (٢) ينظر إلى الشيخ فقال الشيخ له: تقدم يا غلام! فتقدم، فقال: يا محمود! تعرف هذا الغلام؟ فقال: لا، ثم قال: كم يكون في عسكرك مثل هذا الأسود؟ قال: لعل يبلغ عددهم عشرة آلاف، فقال: ليس فيهم من اللَّه تعالى نظر إلى قلبه إلا هذا، فقام محمود وعانقه وقال: آخ بيني وبينه، ثم قدم إليه صررا من الدنانير فما قبلها، فقال محمود: فرقها على أصحابك، فقال: ما لشكر را بيستكانى داده ايم وتو اين به لشكر خويش ده - يعنى أرزاق عسكرنا وأصحابنا أعدت لهم ووصلت إليهم، فأعد أنت هذا لعسكرك. مات الشيخ أبو الحسن الخرقاني [في - (٣)] يوم الثلاثاء وهو يوم عاشوراء من سنة خمس وعشرين وأربعمائة (٤) وكان له يوم وفاته ثلاث/ وسبعون سنة. ١٣٦٧ - الخَرْقَانى بفتح الخاء المعجمة والراء الساكنة والقاف المفتوحة بعدها الألف ثم النون، هذه النسبة إلى خرقان، وهي من قرى سمرقند، وبها رباط معروف يقال له رباط خرقان، منها القاضي أحمد بن الحسين ابن يوسف الخرقاني يعرف بماه اندر جبه (٥)، كان واعظا، سمع الحديث من

стр. 1758

السيد أبى الحسن محمد بن محمد بن زيد الحسيني العلويّ، روى عنه (١) عمر بن محمد النسفي إن شاء اللَّه، وتوفى بالفارياب من نواحي جوزجانان (٢) في أواخر شهر رمضان سنة تسع وتسعين وأربعمائة وبكر بن عبد اللَّه بن عبد الرحيم الخرقاني أحد الأئمة، ذكره عمر النسفي في كتاب القند (٣) وقال: توفى [في - (٤)] عصر يوم الثلاثاء [الثامن - (٤)] عشر من ذي القعدة سنة خمس وعشرين وخمسمائة ودفن بمقبرة جاكرديزه، قال: وأنا صليت عليه ولي منه أحاديث (؟) والحسين بن أبي شهاب بن أحمد بن حمزة بن الحسين بن القاسم بن حمزة بن الحسن بن علي بن عبيد اللَّه [بن الحسن بن عبيد اللَّه - (٥)] بن العباس بن علي ابن أبي طالب العلويّ الخرقاني، أبوه أبو شهاب أخو السيد أبى شجاع، يروى عن الخطيب أبى القاسم محمود بن أحمد الزهري، روى عنه أبو حفص عمر ابن محمد بن أحمد النسفي الحافظ، وتوفى بسمرقند في رجب سنة أربع وعشرين وخمسمائة وهو ابن ست وسبعين سنة ودفن قبالة جامع سمرقند وأبو علي الحسين بن يوسف بن أبي يعقوب الخرقاني الإمام الخطيب، كان فقيها فاضلا، وكان يدرس بسمرقند في مدرسة رأس سكة عمور، يروى عن الإمام الخطيب أبى القاسم محمود بن أحمد الزهري الخرقاني، سمع منه

стр. 1759

عمر بن محمد النسفي، وتوفى بسمرقند يوم السبت الثاني والعشرين من شهر ربيع الأول سنة خمس وخمسمائة، ودفن بجاكرديزه، وكانت ولادته في سنة أربع وثلاثين وأربعمائة وأبو بكر محمد بن جبريل بن يحيى بن جبريل ابن صالح (١) بن يوسف الخرقاني الخطيب، [يروى عن أبي القاسم محمود بن أحمد الزهري الخرقاني الخطيب - (٢)]، روى عنه عمر بن محمد (٣) النسفي، وتوفى في ذي القعدة سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة، ودفن بجاكرديزه، وكانت ولادته سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة وأبو محمد مسعود بن محمود بن أحمد الخرقاني الزهري، كان عالما فاضلا، وكان خطيب خرقان بعد أبيه، وأراد قاضى القضاة أحمد بن سليمان في زمن أحمد (٤) خان أن يكون نائبة في القضاء بخرقان [فأبى - (٥)] فقصده فهرب إلى كاشغر ومات بها وقد اكتهل. (٦)

стр. 1760

١٣٦٨ - الخَرَقى بفتح الخاء المعجمة والراء وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى خرق، وهي قرية على ثلاثة فراسخ من مرو، بها سوق قائمة وجامع كبير حسن، والمشهور بالنسبة إليها أبو قابوس محمد بن موسى الخرقي، يروى عن المقرئ وغيره، لا بأس به وعبد الرحمن بن بشير (١) الخرقي يعرف بمردانه، يروى عن حدير (٢) وغيره، وكان فاضلا، روى عنه (٣) أحمد ابن سيار الإمام، أثنى عليه أبو زرعة السنجي (٤)، وقال: عبد الرحمن بن بشير (١) الرجل الصالح يعرف بمردانه، من قرية خرق، سمع جريرا وابن عيينة وأبو مذعور محمد بن عبيد اللَّه الخرقي المروزي، حدث عن إسحاق ابن منصور وعلي بن حجر (٥) وعلي بن خشرم وغيرهم وإسحاق بن الليث

стр. 1761

الجدي (١) الخرقي، سكن قرية خرق، حدث عنه ابنه والحسن بن رشيد الخرقي، من القدماء، يروى عن عبد الملك بن جريج، روى عنه جماعة - ذكره أبو زرعة السنجي (٢) وأبو محمد عبد اللَّه بن محمد بن قطن الخرقي، كان عالما بالعربية ومسائل مالك، من قرية خرق - هكذا ذكره أبو زرعة السنجي (٢) وجماعة كثيرة من أهل هذه القرية سمعت منهم وهم أبو بكر محمد بن أحمد (٣) بن أبي بشر الخرقي، فقيه فاضل متكلم يعرف الأصول، أقام بنيسابور مدة، سمع أبا بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي وأبا الحسن علي بن أحمد بن محمد المديني، سمعت منه بقرية خرق، وتوفى سنة نيف وثلاثين وخمسمائة وأبو [محمد - (٤)] عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن محمد بن ثابت (٥) الخرقي قاضى خرق، من أولاد العلماء، سمع أباه وجدي [الإمام - (٦)] أبا المظفر السمعاني، كتبت عنه بقريته، وتوفى في حدود سنة أربعين وخمسمائة. (٧) ١٣٦٩ - الخِرَقى بكسر الخاء المعجمة وفتح الراء وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى [بيع الثياب والخرق - (٨)]، منهم جماعة ببغداد

стр. 1762

وأصبهان، وأبو علي الحسين بن عبد اللَّه بن أحمد الخرقي الحنبلي، والد عمر ابن الحسين صاحب المختصر الفقيه على مذهب أحمد بن حنبل، حدث عن أبي عمر الدوري المقرئ وعمرو بن علي البصري والمنذر بن الوليد الجارودي ومحمد بن مرداس الأنصاري وغيرهم، روى عنه أبو بكر الشافعيّ وأبو علي ابن الصواف وعبد العزيز بن جعفر الحنبلي وأبو طاهر عمر [بن عمر - (١)] ابن محمد بن علي بن عمر بن يوسف بن محمد بن عمرو بن زاده الدلال الخرقي، من أهل أصبهان، سمع أبا بكر محمد بن إبراهيم بن المقري، وروى عنه نسخة جويرية بن أسماء ونسخة ورقاء، روى لنا عنه الأديب أبو عبد اللَّه الحسين بن عبد الملك الخلال، ولم يحدثنا عنه سواه، ومات سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة، وكان أميا وأبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد (٢) الخرقي، من أهل أصبهان، حدث عن أبي على الحسن بن عمر بن يونس الحافظ الأصبهاني، سمعت منه بأصبهان، وقرأت عليه الأربعين التي جمعها أبو (٣) عبد الرحمن السلمي بروايته عن ابن يونس عنه وأبو القاسم عبد العزيز بن جعفر بن محمد بن عبد الحميد (٤) الخرقي، المعروف بابن حمدي، من أهل بغداد، سمع القاسم بن زكريا المطرز ومحمد بن طاهر بن أبي الدميك وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي وعلي بن إسحاق بن زاطيا والهيثم

стр. 1763

ابن خلف الدوري وعمر بن الحسن الحلبي وبشر بن أنس الموصلي وشعيب ابن محمد الذارع وأحمد بن مكرم بن خالد البرتي وعبد اللَّه بن يزيد الدقيقي ومحمد بن الحسن الخواتيميّ ومحمد بن هارون الحضرميّ، روى عنه أبو الحسن الدارقطني وأبو بكر أحمد بن محمد البرقاني ومحمد بن الفرج البزاز/ وعلى ابن أحمد بن عبد السلام المقري وأبو الحسن العتيقي وأبو القاسم التنوخي وأبو محمد الجوهري في آخرين، وكان ثقة أمينا، وتوفى في جمادى الآخرة سنة خمس وسبعين وثلاثمائة وأبو القاسم عمر بن الحسين بن عبد اللَّه الخرقي من أهل بغداد، صاحب الكتاب المختصر في الفقه على مذهب أحمد بن حنبل، وكان فقيها صالحا سديدا شديد الورع، قال القاضي أبو يعلى بن الفراء: كانت له مصنفات كثيرة وتخريجات على المذهب لم تظهر لأنه خرج عن مدينة السلام لما ظهر سبب الصحابة، وأودع كتبه، قال فحكى لي عن أبي الحسن التميمي أنه قال: كانت كتبه مودعة في درب سليمان، واخترقت الدار التي كانت فيها، واحترقت الكتب أيضا، ولم تكن قد انتشرت لبعده عن البلد، ومات الخرقي بدمشق سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة. (١)

стр. 1764

١٣٧٠ - الخَرْكَنى بفتح الخاء المعجمة والكاف بينهما الراء الساكنة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى خركن، وظني أنها قرية من قرى نيسابور (١) منها أبو عبد اللَّه محمد بن حمويه الخركنى النيسابورىّ، حدث عن محمد بن صالح الأشج، روى عنه أبو سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان الحيريّ. ١٣٧١ - الخَرْكُوشي بفتح الخاء المعجمة وسكون الراء وضم الكاف وفي آخرها الشين، هذه النسبة إلى خركوش وهي سكة نيسابور كبيرة، كان بها جماعة من المشاهير مثل أبى سعد (٢) عبد الملك بن أبي عثمان محمد بن إبراهيم الخركوشي الزاهد الواعظ أحد المشهورين بأعمال البر والخير، وكان عالما زاهدا فاضلا، رحل إلى العراق والحجاز وديار مصر، وأدرك العلماء والشيوخ، وصنف التصانيف المفيدة، سمع القاضي أبا محمد (٣) يحيى بن منصور بن عبد الملك وأبا عمرو إسماعيل بن بجيد السلمي وأبا على حامد بن محمد بن عبد اللَّه الرفّاء وأبا سهل بشر بن أحمد الأسفرايينى وعلي بن بندار الصوفي وأبا أحمد محمد بن محمد بن الحسين الشيباني وأقرانهم، روى عنه أبو محمد الحسن (٤) بن محمد الخلال والحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وأبو القاسم الأزهري وعبد العزيز بن علي الأزجي

стр. 1765

وأبو القاسم التنوخي وجماعة سواهم آخرهم أبو بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي، تفقه في حداثة السن وتزهد وجالس الزهاد المجردين إلى أن جعله اللَّه خلفا لجماعة من تقدمه من العباد المجتهدين والزهاد القانعين، وتفقه للشافعي على أبى الحسن الماسرجسي، وسمع بالعراق بعد السبعين والثلاثمائة، ثم خرج إلى الحجاز وجاور حرم اللَّه وأمنه مكة صحب بها العباد الصالحين، وسمع الحديث من أهلها والواردين، وانصرف إلى نيسابور ولزم منزله وبذل النفس والمال للمستورين من الغرباء والفقراء المنقطع بهم وبنى دارا للمرضى بعد أن خربت الدور القديمة لهم بنيسابور، وكلّ جماعة من أصحابه المستورين بتمريضهم وحمل مياههم إلى الأطباء وشراء الأدوية، وصنف في علوم الشريعة ودلائل النبوة وفي سير العباد والزهاد، كتب نسخها جماعة من أهل الحديث وسمعوها منه، وسارت تلك المصنفات في بلاد المسلمين تاريخا لنيسابور وعلمائها الماضين منهم والباقين، وكانت وفاته في سنة ست وأربعمائة بنيسابور، وزرت قبره غير مرة وأبو الفتوح عبد اللَّه علي بن سهل بن العباس الخركوشي من أهل هذه السكة شيخ صائن عفيف، مليح الشيبة، ثقة صدوق، سمع أبا القاسم إسماعيل بن زاهر النوقاني وأبا عمرو عثمان بن محمد ابن عبد اللَّه المحمي وأبا بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي وأبا الفضل محمد بن عبيد اللَّه (١) الصرام وغيرهم، كتبت عنه بنيسابور في النوبة الأولى، ورحلت بابني إلى نيسابور في الكرة الثالثة وأكثرت عنه، وقرأت عليه

стр. 1766

أكثر التاريخ ليعقوب بن سفيان الفسوي، وكانت ولادته في شعبان سنة ست وستين وأربعمائة (١) ووفاته في شوال سنة أربع وأربعين وخمسمائة بنيسابور. ١٣٧٢ - الخُرَّمَاباذِى بضم الخاء المعجمة وتشديد الراء وفتح الميم والباء الموحدة بين الألفين وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى قرية من قرى بلخ يقال لها خرماباذ، منها أبو الليث نصر بن سيار الخرماباذى الفقيه العابد، كان فقيها زاهدا عابدا، ورد خراسان، وخرج إلى العراق والحجاز وديار مصر، وحدث بها، ذكر عيسى بن أحمد العسقلاني البلخي أنه كتب عنه بمصر. (٢) ١٣٧٣ - الخُرْمِيْثَنى بضم الخاء المعجمة والراء الساكنة ثم الميم المكسورة والياء الساكنة آخر الحروف والثاء المثلثة المفتوحة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى خرميثن، وهي قرية من قرى بخارا، منها أبو الفضل داود (٣) بن جعفر بن الحسين (٤) الخرميثنى، من أهل بخارا، يروى عن أحمد

стр. 1767

ابن الجنيد الحنظليّ وحفص بن داود الربى ونصر بن الحسين (١) وسعيد ابن جناح، روى عنه أبو نصر أحمد بن سهل البخاري وأبو بكر أحمد بن سعد (٢) بن نصر بن بكار الزاهد. ١٣٧٤ - الخُرَّمى بضم الخاء المعجمة وتشديد الراء المفتوحة وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى طائفة من الباطنية يقال لهم الخرّمدينية يعنى يدينون بما يريدون ويشتهون، وإنما لقبوا بذلك لإباحتهم المحرمات من الخمر وسائر اللذات ونكاح ذوات المحارم وفعل ما يتلذذون به، فلما شابهوا في هذه الإباحة المزدكية من المجوس الذين خرجوا في أيام قباذ وأباحوا النساء كلهن وأباحوا سائر المحرمات إلى أن قتلهم أنوشروان بن قباذ قيل لهم بهذه المشابهة [خرمدينية، كما قيل للمزدكية خرمدينية - (٣)] وأما الحسين ابن إدريس الأنصاري الهروي الخرمى المعروف بابن خرم، يروى عن خالد بن الهياج بن بسطام، ذكره أبو محمد بن أبي حاتم الرازيّ، وقال: كتب إليّ بجزء من حديثه عن خالد بن الهياج بن بسطام فأول حديث منه باطل وحديث (٤) الثاني باطل وحديث (٤) الثالث ذكرته لعلي بن الحسين بن جنيد فقال لي: أحلف بالطلاق على أنه حديث ليس له [أصل - (٥)] وكذا هو عندي،

стр. 1768

فلا أدرى منه أو من خالد بن هياج بن بسطام. (١) ١٣٧٥ - الخَرُوري / بفتح الخاء المعجمة وواو بين الراءين المهملتين أولاهما مضمومة والأخرى مكسورة، هذه النسبة إلى خرور، وهي من قرى خوارزم بنواحي ساوكان، سألت عبد الكريم [بن خواجة كل بن حميد - (٢)] [بن جعفر - (٣)] بن أبي طاهر الخيوقى (٤) بها عن ذلك؟ فقال: لي: رأيت ذكره فيما أخبرنا أبو الحسن الصائغ إجازة شافهني بها (٥) أبو بكر الخطيب إذنا وخطّا أنشدني أبو الحسين عاصم بن الحسن بن [محمد بن علي بن - (٦)] عاصم العاصمي أنشدني أبو طاهر محمد بن الحسين الخرورى الخوارزمي لنفسه: هذا هلال الفطر حالي حاله … والناس في ملهى لديه وملعب

стр. 1769

هو في الهواء شبيه جسمي في الهوى … ولهم به كمسرة الواشين بي ١٣٧٦ - الخَرُوزَنْجي بفتح الخاء المعجمة وضم الراء وفتح الزاي، بينهما واو، وسكون النون وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى خروزنج (١)، وهي قرية من قرى بلخ أظنها من نواحي خلم، والمشهور بالنسبة إليها أبو جعفر محمد بن الوارث (٢) بن الحارث بن عبد الملك، أنصارى، يعرف بابن ولوى، يروى عن أبي أيوب أحمد بن عبد الصمد بن علي الأنصاري النهرواني روى عنه أبو عبد اللَّه محمد بن جعفر (٣) الوراق، وتوفى في شهر ربيع الآخر سنة سبع وتسعين ومائتين، وجاءه رجل قبل موته فقال: [له - (٤)] رأيت النبي ﷺ في المنام فقال لي قل لمحمد بن ولوى: تعال فانى انتظرك، فقال محمد: قد أجبت، فحم من يومه وتوفى بالعشي وأبو محمد حم بن نوح الخروزنجى البلخي، قال أبو حاتم بن حبان: هو من أهل خروزنج - قرية من قرى بلخ، يروى عن وكيع بن الجراح والناس، حدثنا عنه محمد بن الفضل البلخي وغيره، ربما أغرب. (٥) ١٣٧٧ - الخَرُوفي بفتح الخاء المعجمة وضم الراء بعدهما الواو وفي

стр. 1770

آخرها الفاء، هذه النسبة إلى خروف وهو جد صدقة (١) بن محمد بن خروف المصري الخروفى من أهل مصر، يروى عن محمد بن هشام السدوسي، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني. ١٣٧٨ - الخَرْهى أبو الفتح عبد السلام بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن خدانماه الخرهى القاضي الشيرازي الشافعيّ الكازروني، من أهل العلم والفضل، يروى ..... (٢)، حدث بأصبهان، وروى لنا عنه أبو عبد اللَّه محمد بن غانم بن أحمد الحداد وغيره، وكانت وفاته بعد سنة تسع وستين وأربعمائة (٣) فإنه حدث بأصبهان في هذه السنة. (٤) ١٣٧٩ - الخُرَيْبى بضم الخاء المعجمة وفتح الراء وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى الخريبة، وهي محلة مشهورة بالبصرة، والمشهور بالانتساب إليها أبو عبد الرحمن عبد اللَّه بن داود الخريبى الهمذانيّ، أصله من الكوفة نزل خريبة البصرة فنسب إليها - هكذا ذكره أبو حاتم بن حبان، يروى عن

стр. 1771

الأعمش وسلمة بن نبيط بن شريط، روى عنه عبد الأعلى بن حماد النرسي وأهل العراق، مات في سنة إحدى عشرة ومائتين، قال أبو علي الغساني: ابن (١) داود سكن الخريبة من البصرة فنسب إليها، سمع الأعمش وهشام بن عروة وابن جريج وفضيل بن غزوان، قال ابن الكلبي: الخريبة سكنها الخرب بن مسعود من (٢) كندة فنسبت إليه. (٣) ١٣٨٠ - الخُرَيْمى بضم الخاء المعجمة وفتح الراء وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، هذه النسبة إلى خريم، وهو اسم رجل، والمنتسب إليها أبو يحيى محمد بن سعيد بن عمرو بن خريم الدمشقيّ الخريمى من أهل دمشق، حدث عن هشام بن عمار وعبد الرحمن بن إبراهيم الملقب بدحيم وغيرهما، روى عنه أحمد بن عبد الوهاب بن محمد الصابوني وأبو علي الحسين بن منير الدمشقيّ وأبو جحوش محمد بن أحمد بن أبي جحوش الخريمى الدمشقيّ، كان خطيب الجامع بها، حدث عن أحمد بن أنس بن مالك ومحمد بن يزيد بن عبد الصمد الدمشقيين وأبى بكر (٤) بن خزيمة

стр. 1772

وأبى العباس السراج وغيرهم، روى عنه تمام بن محمد الرازيّ (١) وعبد الوهاب ابن الميداني وأبو يعقوب الخريمى الشاعر اسمه إسحاق بن حسان بن قوهي من شعراء الدولة العباسية المجيدين القيمين بصنعة الشعر - هكذا ذكره الأمير أبو نصر بن ماكولا، وقال أبو بكر الخطيب في التاريخ: أبو يعقوب الشاعر المعروف بالخريمي خورى (٢) نزل بغداد، وأصله من خراسان من أبناء السغد، وكان متصلا بخريم بن عامر المري وآله فنسب إليه، وقيل كان اتصاله بعثمان بن خريم وكان قائدا جليلا وسيدا شريفا، وأبوه خريم الموصوف بالناعم (٣)، فأما أبو يعقوب (٤) الخريمى فشاعر محسن وله مدائح في محمد بن منصور بن زياد ويحيى بن خالد وغيرهما ومراث لعثمان بن خريم، وكان يتأله ويتدين. وقال أبو حاتم السجستاني: الخريمى أشعر المولدين. وروى عنه شيئا من شعره الجاحظ وأحمد بن عبيد بن ناصح. (٥)

стр. 1773

١٣٨١ - الخُرّى بضم الخاء المعجمة والراء المشددة، هذه النسبة إلى خرة، وهو اسم لوالد يعقوب بن خرة الدباغ الخرى، من أهل فارس، حدث عن أزهر بن سعد السمان وسفيان بن عيينة، قال الدارقطني: لم يكن بالقوى في الحديث، حدثنا عنه أبو بكر البربهاري محمد (١) بن موسى ابن سهل يعرف بابن عجبة والأمير أبو نصر بهاء الدولة وضياء الملة (٢)، اسمه خرة فيروز بن عضد الدولة، ينسب مواليه إليه بالخرى - واللَّه أعلم. باب الخاء والزاي ١٣٨٢ - الخُزارى بضم الخاء المعجمة وفتح الزاي وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى خزار وهي ناحية بما وراء النهر قريبة من نسف، خرج منها جماعة من العلماء، منهم أبو هارون موسى بن جعفر (٣) بن نوح ابن محمد بن موسى الخزارى الكسي، من أهل خزار، رحل إلى العراق والحجاز وورد خراسان (٤)، سمع أحمد بن صالح ومحمد بن زنبور المكيين

стр. 1774

ومحمد بن عبد اللَّه بن يزيد المقري والحسين بن الحسن بن حبيب وغيرهم، روى عنه حماد بن شاكر ومحمد بن زكريا بن الحسين النسفيان وجماعة وأبو عجيف هشيم (١) بن شاهد بن بريدة الخزارى، رجل صالح، روى/ عن أبي الليث عبد اللَّه بن شريح البخاري ومحمد بن الأزهر البلخي، روى عنه محمد بن زكريا النسفي. ١٣٨٣ - الخَزَّاز بفتح الخاء وتشديد الزاي الأولى، اشتهر بهذه الصنعة والحرفة جماعة من أهل العراقين من أئمة الدين وعلماء المسلمين، فأما من أهل الكوفة أبو حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي مع تبحره في العلم وغوصه على دقائق المعاني وخفيها كان يبيع الخز ويأكل منه طلبا للحلال، وقيل كان ذلك في ابتداء أمره [ثم ترك - (٢)]، وشهرته تغني عن الإطناب في ذكره، ولد سنة سبعين (٣)، وتوفى سنة خمسين ومائة ومن أهل البصرة أبو سلمة حماد بن سلمة بن دينار الخزاز، وكنية سلمة أبو صخرة، الحنظليّ مولى حميرى (٤) بن كراثة (٥) من تيم (٦)، ويقال مولى قريش، وقد

стр. 1775

قيل إنه حميرى، يروى عن ثابت وقتادة، روى عنه شعبة والثوري وأهل البصرة، مات في ذي الحجة لإحدى عشرة ليلة بقيت (١) منه سنة سبع وستين ومائة، وكان من العباد المجابي الدعوة في الأوقات، وكان حماد ابن أخت حميد الطويل، حميد خاله، ولم ينصف من جانب حديثه واحتج بأبي بكر ابن عياش في كتابه وبابن أخي الزهري وبعبد الرحمن بن عبد اللَّه بن دينار، فان (٢) كان تركه إياه لما كان يخطئ فغيره من أقرانه مثل الثوري وشعبة ودونهما كانوا يخطئون، فان زعم أن خطاءه قد كثر من تغير حفظه فقد كان ذلك في أبى بكر بن عياش موجودا، وأنى يبلغ أبو بكر [حماد بن سلمة، ولم يكن من أقران حماد بالبصرة مثله في الفضل والدين والعلم والنسك والجمع والكتبة (٣) والصلابة في السنة والقمع لأهل البدعة، ولم يكن مثله في أيامه معتزلي (٤) قدري جهمي لما كان يظهر من السنن الصحيحة التي ينكرها المعتزلة، وأنى يبلغ أبو بكر - (٥)] بن عياش حماد ابن سلمة في إتقانه، أم في جمعه أم في علمه، أم في ضبطه، هذا [كله - (٦)] كلام أبى حاتم بن حبان البستي. ثم قال: وإنا نشبع الكلام في هذا الفصل

стр. 1776

[في كتاب الفصل - (١)] بين النقلة عند ذكرنا إياه إن شاء اللَّه وأبو عامر صالح بن رستم الخزاز من أهل البصرة، يروى عن ابن [أبى - (٢)] مليكة والحسن [البصري وغيرهما - (٣)]، روى عنه هشيم ويحيى القطان وابنه عامر بن صالح، مات سنة اثنتين وخمسين ومائة وأبو زكريا يحيى بن عيسى بن عبد الرحمن بن محمد التميمي الخزاز (٤) الرمليّ، أصله من الكوفة انتقل إلى الرملة وسكنها، وكان خزازا، يروى عن الأعمش والثوري، روى عنه الشاميون، مات سنة إحدى ومائتين، وكان ممن ساء حفظه وكثر وهمه حتى جعل يخالف الأثبات فيما يروى عن الثقات فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج به وإسماعيل بن الخليل الخزاز، يروى عن علي بن مسهر وعبد الرحيم (٥) بن سليمان وحماد بن سلمة، يروى عنه محمد ابن إسماعيل البخاري وعلي بن هاشم (٦) بن البريد الخزاز العائذي مولاهم الكوفي (٧) وأبو الحسين هارون بن إسماعيل الخزاز، يروى عن علي بن المبارك

стр. 1777

روى عنه البخاري وأبو الحسن الفضل بن عنبسة الخزاز الواسطي، يروى عن هشيم، روى عنه علي بن (١) المديني ويحيى بن سليم الطائفي القرشي الخزاز وأبو بكر محمد بن عبد اللَّه بن غيلان الخزاز، يعرف بالسوسى، سمع سوار بن عبد اللَّه القاضي ومحمد بن يزيد الأدمي والحسن بن الجنيد وأحمد بن منيع (٢) والحسن بن الصباح البزاز وغيرهم، روى عنه علي بن محمد بن لؤلؤ ومحمد بن عبيد اللَّه بن قفرجل وأبو بكر بن شاذان وأبو الحسن الدارقطني وأبو حفص بن شاهين ويوسف بن عمر القواس، وذكره أبو الحسن الدارقطني فقال: كان من ثقات المسلمين، ومات في رجب سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، وأبو عمر محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن يحيى بن معاذ الخزاز المعروف (٣) بابن حيويه، من أهل بغداد، كان جميل الأمر صالحا حسن السيرة من أهل المروءة، أكثر من الحديث، وبالغ في الطلب، حتى سمع الكتب الكبار، سمع عبد اللَّه بن إسحاق المدائني ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي ومحمد بن خلف بن المرزبان وإبراهيم بن محمد الخنازيرى وأبا القاسم البغوي وأبا بكر بن أبي داود ويحيى بن محمد ابن صاعد وطبقتهم، روى عنه أبو بكر البرقاني ومحمد بن أبي الفوارس والحسن بن محمد الخلال وأبو القاسم الأزهري وأبو القاسم التنوخي، وآخر من حدث عنه أبو محمد الحسن بن علي الجوهري، ذكره أبو بكر الخطيب

стр. 1778

الحافظ في التاريخ فقال: أبو عمر بن حيويه الخزاز، كان ثقة سمع الكثير وكتب طول عمره، وروى المصنفات الكبار مثل طبقات محمد بن سعد ومغازي الواقدي ومصنفات أبى بكر بن الأنباري ومغازي سعيد الأموي وتاريخ ابن أبي خيثمة وغير ذلك، وكانت ولادته في ذي القعدة سنة خمس وتسعين ومائتين، وذكر أبو الحسن العتيقي ابن حيويه فأثنى عليه ثناء حسنا وذكره ذكرا جميلا وبالغ في ذلك، وقال: كان ثقة صالحا دينا ذا مروءة، وقال سمعت ابن حيويه يقول كنت أحضر مجلس ابن صاعد في مدينة المنصور فربما أخذني البول فأنصرف من المجلس وأرجع إلى منزلنا بقطيعة الربيع حتى أبول وأتوضأ ثم أعود إلى المجلس، ولا أحل سراويلي في غير منزلنا. وقال البرقاني: هو ثقة ثبت حجة. ومات في شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة وأبو الحسن (١) حميد بن الربيع بن حميد الخزاز اللخمي، حدث (٢) عن هشيم وعبد اللَّه بن إدريس وحفص بن غياث والقاسم بن مالك المزني وغيرهم [وأبو عامر صالح ابن رستم البصري الخزاز، يحدث عن ابن أبي مليكة والحسن البصري وغيرهما، روى عنه ابنه عامر بن أبي عامر والمعتمر بن سليمان ويحيى ابن سعيد القطان وغيرهم - (٣)] وأبو عمر النضر بن عبد الرحمن أبو عمر الخزاز، يحدث عن عكرمة، حدث عنه إسماعيل بن زكريا وأبو يحيى

стр. 1779

الحماني والمشمعل بن ملحان وغيرهم. ١٣٨٤ - الخُزاعى بضم الخاء المعجمة وفتح الزاي/ وفي آخرها العين المهملة، هذه النسبة إلى خزاعة، منها أبو عبد اللَّه أحمد بن نصر بن مالك ابن الهيثم بن عوف بن وهب بن عميرة بن هاجر بن عمير بن عبد العزى بن قمير بن حبشية (١) بن سلول بن كعب بن عمرو الخزاعي، وسويقة نصر ببغداد تنسب إلى أبيه، ومالك بن الهيثم جده كان أحد نقباء بنى العباس في ابتداء الدولة الهاشمية، وعمرو الّذي سقنا نسبه إليه هو عمرو بن لحي ابن قمعة بن خندف الّذي قال رسول اللَّه ﷺ : رأيت عمرو ابن لحي أبا بنى كعب هؤلاء يجر قصبه في النار لأنه أول من بحر البحيرة وسيب السائبة ووصل الوصيلة وحمى الحامي (٢) وغير دين إسماعيل بن إبراهيم ﵉. و [كان] أحمد بن نصر هذا من أهل الفضل والعلم مشهورا بالخير أمّارا بالمعروف قوالا بالحق، سمع الحديث من مالك بن أنس وحماد بن زيد ورباح بن زيد وعبد الصمد بن معقل وهشيم بن بشير ومحمد بن ثور وعبد العزيز بن أبي رزمة وعلي بن الحسين بن واقد، ولم يرو إلا شيئا يسيرا، روى عنه يحيى بن معين ويعقوب وأحمد ابنا إبراهيم الدورقي ومحمد بن يوسف بن الطباع وغيرهم، قتله الواثق لامتناعه عن القول بخلق القرآن، وكان لسانه يقرأ القرآن إلى أن دفن، قتله الواثق بيده في يوم الخميس ليومين بقيا من شعبان سنة إحدى وثلاثين

стр. 1780

ومائتين. وفي يوم السبت مستهل شهر رمضان نصب رأسه ببغداد على رأس الجسر فحكى بعضهم أنه رأى الرأس مصلوبا يقرأ ألم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ وبقي رأسه ببغداد وجثته بسر من رأى مصلوبا ست سنين إلى أن حط وجمع بينهما ودفن في الجانب الشرقي في المقبرة المعروفة بالمالكية، وكان الدفن يوم الثلاثاء لثلاث من شوال سنة سبع وثلاثين ومائتين وأبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي المقري ذكرته في البديلي في الباء الموحدة وأبو محمد عقيل بن خويلد ابن معاوية بن سعيد بن أسد الخزاعي وابنه محمد بن عقيل من أكابر العلماء، وإلى عقيل هذا ينسب المسجد المشهور بمسجد عقيل بنيسابور لأصحاب الحديث، سمع مروان بن معاوية الفزاري والمسيب بن شريك، روى عنه ابنه محمد ابن عقيل وأحمد بن حفص بن عبد اللَّه السلمي وأبو القاسم علي بن أحمد ابن محمد بن الحسن الخزاعي المعروف بابن المراغي، سأذكره في الميم. (١)

стр. 1781

١٣٨٥ - الخَزَّاف بفتح الخاء المعجمة والزاي المشددة، بعدهما الألف، وفي آخرها الفاء، هذه النسبة إلى عمل الأواني الخزفية أو بيعها، ويقال له الخزفى أيضا، واشتهر بالخزاف سعيد بن زرعة الخزاف، يروى عن ثوبان أبى عبد اللَّه في حب الدنيا، روى عنه حسن بن همام، قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول ذلك، وسمعته يقول: هما مجهولان (١). ١٣٨٦ - الخُزَانْدى بضم الخاء المعجمة وفتح الزاي وسكون النون إن شاء اللَّه وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى خزاند، وهي قرية من قرى سمرقند إلى فرسخين أو أقل، منها أبو بكر محمد بن أحمد الخزاندى السمرقندي، يروى عن سعيد بن منصور، روى عنه عصمة بن مسعود التميمي السمرقندي - هكذا ذكره أبو سعد الإدريسي في كتاب الإكمال (٢) وأبو نصر محمد بن عبد اللَّه بن عمر (٣) بن جبريل بن تاج الخزاندى المقري، سكن خزاند، يروى عن أبي شمر محمد بن أحمد بن عدي الطائي ومحمد بن عثمان بن سلم الجهنيّ وعلي بن الحسن المقري، ذكره أبو سعد الإدريسي وقال: كان

стр. 1782

شيخا صالحا إلا أنى لم أرض بعض أصوله، لم يكن صنعته الحديث والرواية، وما أراه كان يتعمد الكذب أو رواية ما لم يسمع، كتبنا عنه في قريته بسمرقند، مات سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة. ١٣٨٧ - الخَزْجى بفتح الخاء المعجمة وسكون الزاي وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى خزج، وهو بطن من عامر بن عوف من قضاعة، وهو الخزج بن عامر بن بكر بن عامر الأكبر بن عوف، قال ابن حبيب عن هشام بن الكلبي: واسم الخزج زيد، سمى بذلك لعظم لحمه. ومن ولده دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة بن زيد بن امرئ القيس بن الخزج الكلبي الخزجى، صحب دحية النبي ﷺ ، وكان رسوله إلى قيصر، وكان جبرئيل ﵇ ينزل على النبي ﷺ في صورته، وفيه نزلت: وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها. ١٣٨٨ - الخَزْرَجى بفتح الخاء المعجمة وسكون الزاي وفتح الراء وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى الخزرج وهو بطن من الأنصار، وهو الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر (١) بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث [بن نبت - (٢)] بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبإ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. وفي اللغة: الخزرج: الريح الباردة، قال ابن فارس: وبها سمى الرجل. قال الفراء: خزرج: الجنوب،

стр. 1783

غير مجرى (١) بوسيد الخزرج أبو ثابت، وقيل أبو قيس، وقيل أبو الحباب سعد بن عبادة بن دليم (٢) بن أبي حزيمة (٣) بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج ابن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري، شهد بدرا والعقبة، وكان نقيبا ومات لسنتين ونصف من خلافة عمر ﵁ بحوران (٤) من أرض الشام، وهو الّذي يقال له سعد الخزرج وأبو الحسن علي بن أحمد بن علي بن الحسن بن عيسى الأنصاري الخزرجي من ولد سعد بن [عمرو بن - (٥)] حرام بن زيد بن النعمان بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، من أهل بغداد سكن مصر، وحدث بها عن حامد بن محمد بن شعيب البلخي وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، روى عنه أبو محمد بن النحاس المصري، وكانت ولادته بحربية بغداد في المحرم من سنة ثمانين ومائتين، وتوفى بمصر في شهر ربيع الأول سنة خمس وخمسين وثلاثمائة. قال أبو الفتح بن مسرور: ما علمت من أمره إلا خيرا وأبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عمار بن يحيى بن العباس بن عبد الرحمن [بن - (٥)] سالم بن قيس بن سعد بن عبادة الخزرجي ثم الأنصاري،/ من أشرف بيت للأنصار، ومن أوجه مشايخ نيسابور في

стр. 1784

الثروة والعدالة والورع والقبول والإتقان في الرواية، وأكثرهم طلبا للحديث بالفهم والمعرفة، سمع بنيسابور محمد بن رافع وإسحاق بن منصور وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم، وبالعراق عمر بن شبة النميري والحسن ابن محمد بن الصباح ومحمد بن إسماعيل الأحمسي وأحمد بن سنان القطان، وبالحجاز بحر بن نصر الخولانيّ، وبالري أبا زرعة ومحمد بن مسلم بن وارة، روى عنه أبو إسحاق إبراهيم بن عبدوس ومحمد بن شريك الأسفرايينى وأبو أحمد إسماعيل بن يحيى بن زكريا بن حرب، ومات في جمادى الآخرة سنة سبع عشرة وثلاثمائة بنيسابور. ١٣٨٩ - الخَزَرى بفتح الخاء والزاي المعجمتين وكسر الراء المهملة، هذه النسبة إلى الجلد لبعضهم، ولبعضهم إلى موضع من الثغور عند السد لذي القرنين يقال له (١) دربند خزران، ونسب الخزر إلى خزر بن يافث ابن نوح وقيل الخزر [وجلان وموقان وجماعة بنو كاشح بن يافث بن نوح وقيل الخزر - (٢)] والصقالبة ولد ثوبال (؟) بن يافث فأما المنسوب إلى الجد فهو أبو بكر محمد بن عمر بن خزر الصوفي الخزري العالم بهمذان، كان يروى تفسير السدي عاليا، وكانت له رقة في بعض الأوقات إذا قرئ عليه شيء يتغير ويغشى عليه، روى عنه أبو جعفر بن محمد بن الحسين الأبهري (٣) وأبو سعد أحمد بن محمد الماليني وأبو نصر الحسن بن عبد الواحد

стр. 1785

الشيرازي وغيرهم، وروى عن إبراهيم بن محمد بن فيرة الطيان عن الحسين ابن محمد الزاهد عن إسماعيل بن أبي زياد كتاب التفسير، كتبه عنه ببغداد أبو حفص بن شاهين، وسمع منه أيضا ببغداد عبد اللَّه بن عثمان الصفار وأبو القاسم بن الثلاج فيما زعم، وروى عنه محمد بن أبي الفوارس الحافظ وكان سماعه منه بهمذان والمشهور بالانتساب إليها - يعنى إلى دربند خزران عبد اللَّه [بن - (١)] عيسى الخزري، حدث عن عفان بن مسلم، روى عنه الطستي، كانوا يضعفونه وأحمد بن موسى البغدادي يعرف بأخي خزرى، حدث عن علي بن حرب، روى عنه أبو بكر الشافعيّ وعياش بن الحسن ابن عياش أبو القاسم البغدادي، يعرف بالخزرى، حدث عن النيسابورىّ أبى بكر بن زياد والقاضي المحاملي وابن مخلد وابن الأنباري، حدث عنه الدارقطني وجماعة من مشايخنا (٢) وأبو أحمد عبد الوهاب بن الحسن بن علي بن محمد المؤدب الحربي، يعرف بابن الخزري، سمع أبا بكر بن مالك القطيعي والحسين بن أحمد الشماخي الهروي. (٣) ١٣٩٠ - الخُزَزى بضم الخاء المعجمة والزايين بعدها أولاهما مفتوحة، هو اسم لوالد محمد بن خزز الطبراني الخززى، من أهل طبرية، قال أبو الحسن الدارقطني: محمد بن خزز له تاريخ كبير كتبته بطبرية. (٤)

стр. 1786

١٣٩١ - الخَزفى بفتح الخاء المعجمة والزاي وفي آخرها الفاء، هذه النسبة إلى بيع الأواني الخزفية واشتهر بهذه النسبة الإمام أبو بكر محمد بن علي الراشدي الخزفى، من أهل سرخس، ولعل بعض أجداده كان يعملها ويبيعها، كان فقيها فاضلا دينا خيرا مرجوعا إليه في الفتاوى، وكان عالما بالنحو والأدب، تفقه أولا على محمد بن أحمد السانواجردى وأدرك آخر عهده، ثم تفقه على أبى محمد الزيادي، سمع أبا الفتيان عمر بن عبد الكريم بن سعدويه الرواسي الحافظ، حج سنة أربع وثلاثين، وتصاحبنا في الطريق وظني أبى سمعت منه شيئا يسيرا، وكانت وفاته في شهر رمضان سنة سبع وأربعين وخمسمائة في العشر الأواخر (١) وأما أبو الحسن محمد ابن الفضل بن علي بن العباس بن الوليد بن بهزاذان (٢) [بن جعفر الناقد - (٣)] الحربي الخزفى، كان ينزل ساباط الخزف موضعا ببغداد، حدث عن عبد اللَّه بن محمد البغوي ويحيى بن محمد بن صاعد، قال أبو بكر الخطيب: حدثني عنه أبو القاسم الأزهري ونسبه لي وسألته عنه فقال: ثقة. وقال أحمد بن محمد العتيقي إن محمد بن الفضل الحربي مات لأربع بقين من شهر رمضان سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة، قال: وكان ثقة مأمونا انتقى عليه الدارقطني. (٤)

стр. 1787

١٣٩٢ - الخَژَوانى بفتح الخاء المعجمة والزاي غير الصافية المنقوطة بثلاث والواو ثم بعدها الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى خژوان. وهي قرية من قرى بخارى، منها أبو العلاء محمد بن محمد بن أحمد بن الحسين الخزوانى البخاري، كان من أهل الصدق، سمع أبا طاهر إبراهيم بن أحمد ابن سعيد المستملي وأبا الحسين علي بن أحمد بن جناح التميمي وغيرهما، روى لي عنه أبو عمرو عثمان بن علي البيكندي، وتوفى في حدود سنة ثمانين وأربعمائة ١٣٩٣ - الخُزَيمى بضم الخاء المعجمة وفتح الزاي وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى أبى بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر النيسابورىّ الخزيمي [إمام الأئمة - (١)]، اتفق أهل عصره على تقدمه في العلم، حدث عن إسحاق بن راهويه وعلي بن حجر وعلي بن خشرم المروزيين، ورحل إلى العراق والشام ومصر، وجماعة ينسبون إليه يقال لكل واحد منهم الخزيمي، وكان أدرك أصحاب الشافعيّ وتفقه عليهم، ومات في ذي القعدة سنة إحدى عشرة وثلاثمائة ودفن في داره ثم جعلت مقبرة وعلي بن محمد

стр. 1788

الخزيمي، سمع سريا السقطي، روى عنه العباس بن يوسف الشكلى وحفيد أبى بكر بن خزيمة هو أبو طاهر محمد بن الفضل [بن محمد - (١)] بن إسحاق ابن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر السلمي الخزيمي، من أهل نيسابور من أولاد الأئمة، سمع جده وأبا العباس محمد بن إسحاق السراج وأبا العباس الماسرجسي وجماعة سواهم، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وأبو عثمان سعيد بن محمد البحيري وأبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني وأبو سعد محمد بن عبد الرحمن بن محمد الكنجروذي وأبو بكر أحمد بن منصور ابن خلف المغربي وغيرهم، وذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في التاريخ فقال: أبو طاهر [حفيد] إمام المسلمين أبى بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة كاتبوه للتزكية (٢) سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، وقد كان سمع الكثير/ من جده أبى بكر وأبوي العباس السراج والماسرجسي، فعقدت له المجلس للتحديث في شهر رمضان من سنة ثمان وستين وثلاثمائة، ودخلت بيت كتب جده وأخرجت (٣) له مائتين وخمسين جزءا من سماعاته الصحيحة وحملت إلى منزلي فخرجت له الفوائد في عشرة أجزاء، وقلت دع الأصول [عندي - (٤)] صيانة لها وحدث بالفوائد، فلما كان بعد سنين حمل تلك الأصول وفرقها على الناس وذهبت، ومد يده إلى كتب غيره فقرأ منها،

стр. 1789

ثم إن أبا طاهر مرض وتغير بزوال العقل في ذي الحجة من سنة أربع وثمانين وثلاثمائة فانى قصدته بعد ذلك غير مرة فوجدته لا يعقل، وكل من أخذ عنه بعد ذلك فلقلة مبالاته بالدين، وتوفى في جمادى الأولى من سنة سبع وثمانين وثلاثمائة، ودفن في بيت جده بقربة [وأبو بكر محمد ابن علي بن محمد بن علي بن خزيمة العطار الخزيمي، من أهل نساء، كان شيخا دينا فقيها صالحا، من المشاهير، وكانت إليه التزكية، سمع جده محمد بن علي الخزيمي وأبا عامر الحسن بن محمد النسوي وغيرهما، حدث ببلده وبنيسابور، وكتب إلى بالإجازة بجميع مسموعاته، وروى لي عنه أبو منصور عبد الخالق بن زاهر الشحامي بنيسابور وأبو الفتح سعد بن محمد ابن علي الخزيمي وأبو عبد الرحمن محمد بن عبد الخالق التميمي وأبو عمرو عثمان بن الفرج الطاهري، بنسا وغيرهم، توفى بنسا في رجب سنة عشر وخمسمائة - (١). باب الخاء والسين ١٣٩٤ - الخُسْرَوْجِرْدى بضم الخاء المعجمة وسكون السين المهملة وفتح الراء وسكون الواو وكسر الجيم وسكون الراء وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى خسروجرد، وهي قرية من ناحية بيهق وكانت قصبتها ثم صارت القصبة سبزوار، خرج منها جماعة من الأئمة [مثل أبى سليمان داود بن الحسين بن عقيل بن سعيد الخسروجردي البيهقي - (٢)]

стр. 1790

كان شيخا مكثرا رحالا، سمع بنيسابور يحيى بن يحيى التميمي وإسحاق بن إبراهيم الحنظليّ وعمرو بن زرارة، وبمرو علي بن حجر وعلي بن خشرم، وببلخ قتيبة بن سعيد، وبالعراق عبد اللَّه بن معاوية الجمحيّ ونصر بن علي الجهضمي، وبالحجاز أبا مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري ويعقوب بن حميد ابن كاسب، وبمصر عيسى بن حماد التجيبي ومحمد بن رمح وحرملة بن يحيى، وبالشام أبا التقى اليزني ومحمد بن خلف العسقلاني وغيرهم، روى عنه أبو حامد أحمد بن محمد بن الشرقي وأبو بكر بن علي الحافظ وبشر بن أحمد الأسفرايينى وعبد اللَّه بن محمد بن سلم وغيرهم، ومات بقريته سنة ست وتسعين ومائتين، وقيل سنة ثلاث وأبو يوسف يعقوب بن أحمد بن محمد بن يعقوب بن الأزهر الخسروجردي البيهقي، كان قديم السماع حسن الأصول، سمع أبا سليمان داود بن [الحسين الخسروجردي وأقرانه بتلك الناحية، وسمع بنيسابور جعفر بن محمد الحافظ وعبد اللَّه بن محمد بن شيرويه، وسمع يوسف بن موسى المروروذي عند احتيازه به، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ، وذكر أنه توفى سنة خمس وخمسين وثلاثمائة وأبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين الخطيب الخسروجردي، سمع أبا سليمان داود بن الحسين وعبدان بن عبد الحليم الخسروجرديين بخسروجرد، وإبراهيم بن علي الذهلي بنيسابور، وأبا عبد اللَّه محمد بن - (١)] أيوب. الرازيّ بالري، وعيسى بن محمد بن عيسى المروزي بمرو، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ، وذكره في التاريخ، فقال: أبو حامد الخسروجردي
следующие страницы →