← Ансаб

Ансаб · id 12317

الأنساب - السمعاني - ط الهندية

السمعاني

Полный текст (5 573 стр.). Показаны 2066–2105 · переход к 2071.

стр. 2066

اسمه ونسبه (١)، منهم من زعم أن اسمه عمير أو عامر بن عبد (٢)، ومنهم من قال سكين (٣) بن عمرو، ومنهم من قال عبد اللَّه بن عمرو، وقيل عبد الرحمن ابن صخر، وقيل عبد شمس، وقيل عبد نهم، فسماه النبي ﷺ [عبد اللَّه - (٤)] وهو أشبه شيء فيه، وكان (٥) من دوس، أسلم سنة خيبر سنة سبع من الهجرة (٦) وهاجر من دوس إلى المدينة فدخلها (٧) والنبي صلى اللَّه

стр. 2067

عليه وسلم بخيبر وعلى المدينة سباع بن عرفطة الغفاريّ، استخلفه رسول اللَّه ﷺ على المدينة، فصلى أبو هريرة خلفه صلاة الغداة وسمعه يقرأ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ثم لحق بالنبيّ ﷺ ، وحسن إسلامه، وكان من حفاظ الصحابة (١) ممن كان يواظب على صحبة رسول اللَّه ﷺ / ليلا ونهارا على ملء بطنه لا يشغله عن صحبة رسول اللَّه ﷺ اقتناء الضرع ولا الاشتغال بالزرع. وكان يدعو فيقول: اللَّهمّ لا تدركني سنة ستين. فمات سنة ثمان وخمسين بالمدينة وأبو يونس سليم بن جبير الدوسيّ [من أهل المدينة - (٢)] يروى عن أبي هريرة ﵁ وكان مولاه، روى عنه عمرو بن الحارث وحرملة ابن عمران وابن لهيعة. ١٦٣٣ - الدُّوشَابي بضم الدال المهملة وفتح الشين المعجمة وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة هذه النسبة إلى دوشاب، وهو الدّبس بالعربية وبيعه أو عمله، وعرف بهذه النسبة الشريف أبو هاشم عيسى بن أحمد بن محمد الهاشمي الدوشابى الهراس، من أهل باب الأزج شرقي بغداد، سمع أبا عبد اللَّه الحسين بن أبي القاسم بن البسري، كتبت عنه حديثين بإفادة أبى المعمر الأنصاري ببغداد. ١٦٣٤ - الدُّوغي بضم الدال المهملة بعدها الواو وفي آخرها الغين المعجمة. هذه النسبة إلى الدوغ وهو اللبن الحامض الّذي نزع منه السمن،

стр. 2068

وعرف بهذه النسبة جماعة، منهم أبو صادق أحمد بن أحمد بن يوسف الدوغى البيّع، من أهل جرجان، له رحلة إلى العراق، سمع ببلده جرجان أبا بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي وأبا أحمد عبد اللَّه بن عدي الحافظ، وببغداد دعلج بن أحمد السجزي وأبا على محمد بن أحمد بن الحسن الصواف وأبا بكر محمد بن الحسن بن مقسم المقرئ ومحمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم الشافعيّ، ومات في جمادى الآخرة سنة خمس عشرة وأربعمائة (١). (٢) ١٦٣٥ - الدُّؤَلي بضم الدال المهملة وهمز الواو المفتوحة [وفي آخرها اللام - (٣)]، هذه النسبة [إلى دؤل - (٤)]، قال أبو العباس المبرد: الدؤلي مضمومة الدال مفتوحة الواو من الدئل بضم الدال وكسر الياء (٥)

стр. 2069

قال المبرد: والدّئل الدابة، ويقال لرهط أبى الأسود: الدّؤلى، وامتنعوا أن يقولوا الدئلي لئلا يوالوا بين الكسرات (١) فقالوا: الدؤلي، كما قالوا في النمر: النّمرى وأبو الأسود الدؤلي قال أبو حاتم بن حبان: اسمه ظالم بن عمرو بن سفيان. وقد قيل إن اسمه عمرو بن ظالم، و [قد - (٢)] قيل عمرو بن سفيان، من أهل البصرة، ومسجده إلى الساعة باق، قرأت فيه الحديث على شيخنا جابر بن محمد الأنصاري الحافظ، وهو في محلة الهذيل (؟). وأبو الأسود يروى عن علي وأبى موسى وأبي ذر وعمران بن حصين ﵃، ويقال إنه (٣) أول من تكلم في النحو، روى عنه الناس، قال أبو علي الغساني فالدؤلى (٤) بضم الدال وبعدها همزة مفتوحة هو أبو الأسود الدؤلي على مثال العمرى - هكذا يقول البصريون، وأصله عندهم الدئلي ينسب إلى حي من كنانة وهو الدئل [بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، وقال يونس بن حبيب النحويّ وغيره من أهل البصرة: هم ثلاثة، الدّول - (٥)] من حنيفة، ساكن الواو، والديل في عبد القيس، ساكن

стр. 2070

الياء، والدّئل في كنانة رهط أبى الأسود الواو مهموزة (١). وحكى أبو علي البغدادي في كتاب البارع (٢) من جمعه قال الأصمعي يقال هو أبو الأسود الدؤلي بضم الدال وفتح الهمزة منسوب إلى الدئل (٣) من كنانة - بضم الدال وكسر الهمزة، وفتحت في النسب كما فتحت ميم نمرى في نمر، ولام سلمى في سلمة (٤). قال أبو علي البغدادي: وهكذا قال عيسى بن عمر وسيبويه وابن السكيت والأخفش وأبو حاتم ومحمد بن سلام وأبو عبد اللَّه العدوي النّسابة. قال أبو عليّ البغدادي: وقال الأصمعي. وكان عيسى بن عمر يقول أبو الأسود الدئلي بكسر الهمزة على الأصل، والقياس فتحها، وحكاه أيضا عن يونس وغيره عن (٥) العرب، قال يدعونه في النسب على الأصل،

стр. 2071

وهو شاذ في القياس، وكان محمد بن إسحاق والكسائي وأبو عبيد القاسم ابن سلام ومحمد بن حبيب وصاحب كتاب العين يقولون: في كنانة بن خزيمة الديل - بكسر الدال وسكون الياء - بن بكر بن عبد مناة بن كنانة رهط أبى الأسود الديليّ - واسمه ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل بن يعمر ابن حلس بن نفاثة بن عدي بن الديل، قال ابن حبيب: والدئل - مضموم الدال على مثال فعل الدئل بن محلم بن غالب بن ييثع بن الهون بن خزيمة ابن مدركة. (١) ١٦٣٦ - الدُّوْمانى بضم الدال المهملة والميم المفتوحة بعدهما الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى دومان - بطن من همدان، وهو دومان

стр. 2072

ابن بكيل بن جشم بن خيران (١) بن نوف بن همدان - ذكر ذلك أحمد بن الحباب الحميري في نسبه. ١٦٣٧ - الدُّوْمى بضم الدال المهملة والميم بينهما الواو، هذه النسبة إلى دومة الجندل، وهو موضع فأصل بين الشام والعراق، سميت بدوم ابن إسماعيل بن إبراهيم، وهي على سبع مراحل من دمشق منها .... (٢). ١٦٣٨ - الدُّوْنَقى بضم الدال (٣) المهملة وفتح النون بعد الواو وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى دونق (٤) وهي قرية من قرى نهاوند حسنة طيبة الهواء كثيرة الماء، على نصف فرسخ منها، اجتزت بها وقت خروجي إلى زيارة عمرو بن معديكرب ﵁ بجنديسابور، ويقال لهذه القرية بلسانهم دونه، [وبهمذان دونه أخرى من أعمالها يقال لها دونه وبألوان، والنسبة إليها دوني، وأما الدونقى فهو عمير (٥) بن مرداس الدونقى،

стр. 2073

حدث عن عبد اللَّه بن نافع صاحب مالك بن أنس، روى عنه أبو عبد اللَّه محمد بن عيسى بن ديزك البروجردي وغيره. (١).

стр. 2074

١٦٣٩ - الدُّولابي بضم الدال المهملة وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة (١)، هذه النسبة إلى الدولاب، والصحيح في هذه النسبة فتح الدال، ولكن الناس يضمونها، وأنشد الأصمعي: ولو أبصرتنى يوم دولاب أبصرت … طعان فتى في الحرب غير ذميم وضاربة خدا كريما على فتى … أغر نجيب الأمهات كريم

стр. 2075

وهذه النسبة إلى عمله أو إلى من كان له الدولاب [وجماعة ينسبون إلى قرية من قرى الري يقال لها: الدولاب - (١)] فأما الأول فجماعة من أهل بغداد يعرفون بهذه النسبة، منهم إسماعيل بن زياد الدولابي، حدث عن مالك بن أنس وأبى يوسف القاضي، روى عنه ابنه محمد بن إسماعيل، قال أبو الحسن الدارقطني: هو بغدادي وأبو جعفر محمد بن الصباح البزاز الدولابي، سمع إبراهيم بن سعد [وإسماعيل - (٢)] بن جعفر وشريكا وغيرهم (٣)، روى عنه أحمد بن حنبل وابنه عبد اللَّه/ وإبراهيم الحربي وجماعة آخرهم أبو العباس محمد بن إسحاق السراج، كان أصله من هراة مولى لمزينة، سكن بغداد إلى حين وفاته، وكانت وفاته في المحرم سنة سبع وعشرين ومائتين (٤) وابنه أحمد بن محمد بن الصباح الدولابي المزني، حدث عن أبيه وعن روح بن عبادة، روى عنه أبو حامد أحمد بن محمد بن الشرقي وأبو عبد اللَّه محمد بن مخلد الدوري وأما المنتسب إلى دولاب الري - وهي قرية بالقرب من الري خرج منها جماعة من المشاهير، منهم القاسم الرازيّ من جلة المشايخ وأكابرهم - أخبرنا أبو نصر محمد بن نصر (٥) الأشناني (٦)

стр. 2076

بنيسابور أنا أبو بكر محمد بن يحيى بن إبراهيم المزكي إجازة سمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقول: قاسم الرازيّ من قدماء مشايخ الري، وكان يقال له قاسم الدولابي من دولاب الري، دخل مكة ومات بها، وقال سمعت جعفر ابن أحمد الرازيّ يقول سمعت الكتاني يقول: قاسم الدولابي خير بلا شر. قال السلمي سمعت الحسين بن أحمد الرازيّ يقول سمعت الكتاني يقول: منذ ثلاثين سنة ما دخل مكة فقير يشبه القاسم الرازيّ في صدقه وتجريده، قال السلمي سمعت أبا سعيد بن أبي حاتم (١) يقول: جاور قاسم الرازيّ بمكة أربعين سنة، ومات قبل دخول القرمطي مكة بسنة وأما أبو إسحاق الدولابي فمن دولاب الري أيضا كان من المشايخ، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي غالب ببغداد أنا أحمد بن علي بن ثابت أنا (٢) محمد بن أحمد بن رزق إجازة ثنا جعفر الخلدى ثنا أحمد بن محمد بن مسروق سمعت محمد بن منصور الأوسي (٣) يقول: جئت مرة إلى معروف الكرخي فعضّ على أنامله وقال: هاه، لو لحقت أبا إسحاق الدولابي، كان هاهنا الساعة يسلم عليّ، فذهبت أقوم، فقال لي: اجلس، لعله قد بلغ منزله بالري. قال قال أبو العباس: وكان أبو إسحاق الرازيّ من جلة الأبدال وأما أبو بشر محمد بن أحمد ابن حماد بن سعد الرازيّ الدولابي الوراق الأنصاري مولى الأنصار وظني

стр. 2077

أنه نسب بعض أجداده إلى عمل الدولاب، وأصله من الري، فيمكن أن يكون من قرية الدولاب. ذكره أبو سعيد بن يونس الصدفي في تاريخ مصر وقال: أبو بشر الدولابي قدم مصر نحو سنة ستين ومائتين، وكان يورق على شيوخ مصر في ذلك الزمان، وحدث بمصر عن شيوخ بغداد والبصرة والشام، وكان من أهل صنعة الحديث يحسن التصنيف، ولد بالري (١)، يغرب وكان يصنف (٢)، [و - (٣)] توفى وهو قاصد إلى الحج بين مكة والمدينة بالعرج في ذي القعدة سنة عشرين (٤) وثلاثمائة، سمع محمد بن بشار بندار البصري وأحمد بن أبي شريح الرازيّ وأبا أسامة عبد اللَّه بن محمد بن أبي أسامة الحلبي وأحمد بن عبد الجبار العطاردي وأبا الأشعث أحمد بن المقدام العجليّ ويونس بن عبد الأعلى الصدفي ومحمد بن عبد اللَّه بن يزيد المقرئ ومحمد بن حميد الرازيّ وأبا بكر أحمد بن عبد اللَّه بن عبد الرحيم البرقي وإبراهيم بن سعيد الجوهري وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني وعثمان

стр. 2078

ابن عبد اللَّه بن خرزاد وأبا جعفر أحمد بن يحيى الأودي وأبا جعفر محمد ابن عوف بن سفيان الطائي وإبراهيم بن يعقوب البصري نزيل مصر وجماعة كثيرة سواهم من أهل العراقين والحجاز والشام وديار مصر، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ وأبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني وأبو محمد الحسن بن رشيق العسكري وأبو حاتم محمد بن حبّان التميمي البستي وأبو أحمد عبد اللَّه بن عدي الجرجاني وغيرهم [وقد ذكرنا وفاته - (١)] وأبو بكر محمد بن إسماعيل بن زياد الدولابي - وقيل أبو عبد اللَّه، من أهل بغداد، سمع منصور بن سلمة الخزاعي وأبا النضر هاشم بن القاسم وأبا مسهر الدمشقيّ وأبا اليمان الحمصي، روى عنه محمد بن مخلد وأبو الحسين ابن المنادي وأبو بكر محمد بن عبد الملك التاريخي وأبو عمرو بن السماك، وكان ثقة، وتوفى سنة أربع وسبعين ومائتين. ١٦٤٠ - الدُّوَيْدى بضم الدال المهملة وفتح الواو وسكون الياء آخر الحروف وفي آخرها دال أخرى، هذه النسبة إلى دويد، وهو جد أبى بكر محمد بن سهل بن عسكر بن عمارة بن دويد الدويدي البخاري، مولى بنى تميم، من أهل بخارى، سكن بغداد وحدث بها عن عبد الرزاق ابن همام وآدم بن أبي إياس وعبد اللَّه بن يوسف التنيسي وسعيد بن أبي مريم المصري وأشباههم، يروى عنه إبراهيم بن إسحاق الحربي وأبو بكر بن أبي الدنيا وعبد اللَّه بن محمد البغوي ويحيى [بن محمد - (٢)] بن

стр. 2079

صاعد وغيرهم، حكى عن محمد بن سهل بن عسكر أنه قال: كنت أمشى في طريق مكة إذا سمعت رجلا مغربيا على بغل وبين يديه مناد ينادى من أصاب هميانا له ألف دينار! قال: وإذا إنسان أعرج عليه أطمار رثة خلقان يقول للمغربى: أيش علامة الهميان؟ فقال: كذا وكذا، وفيه بضائع لقوم وأنا أعطى من مالي ألف دينار! فقال الفقير: من يقرأ الكتابة؟ قال ابن عسكر فقلت: أنا أقرأ. اعدلوا بنا ناحية من الطريق، فعدلنا فأخرج الهميان فجعل المغربي يقول حبتين لفلانة ابنة فلان بخمسمائة دينار، وجبة لفلان بمائة دينار، وجعل يعدّ فإذا هو كما قال، فحل المغربي هميانه وقال: خذ ألف دينار الّذي وعدت، فقال الأعرج: لو كان قيمة الهميان عندي بعرتين ما كنت تراه فكيف آخذ منك ألف دينار؟ وقام ومضى، ولم يأخذ منه شيئا. ومات ابن عسكر في شعبان سنة إحدى وخمسين ومائتين. ١٦٤١ - الدَّوِيرى بفتح الدال المهملة وكسر الواو وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى قرية على فرسخين من نيسابور مضيت إليها (١) غير مرة وقت حلول السلطان بها متوجها إلى الري، والمشهور بالانتساب إليها أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه بن يوسف ابن خرشيد الدويرى النيسابورىّ، حدث عن قتيبة بن سعيد البلخي ومحمد ابن رافع الطوسي ومحمد بن أبان وإسحاق بن راهويه، روى [عنه - (٢)]

стр. 2080

أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان الحيريّ (١) وأبو حامد أحمد بن محمد بن بلال البزاز، وتوفى سنة سبع وثلاثمائة. ١٦٤٢ - الدُوَيْرى / بضم الدال المهملة وفتح الواو وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها الراء هذه النسبة إلى موضع ببغداد يقال لها الدويرة، نسب إليها أبو محمد حماد بن محمد بن عبد اللَّه بن مجيب [ابن - (٢)] حرمي [بن - (٣)] أيوب الفزاري الأزرق الدويرى، من أهل الكوفة سكن ببغداد في الموضع المعروف بالدويرة، حدث عن محمد بن طلحة بن مصرف ومقاتل بن سليمان وأيوب بن عتبة وسوار بن مصعب والمبارك بن فضالة، روى عنه عباس بن محمد الدوري وجعفر بن محمد بن كزال وأبو بكر بن أبي الدنيا وإسحاق بن إبراهيم بن سنين وصالح بن محمد جزرة وعبد اللَّه بن محمد البغوي. وقال جزرة: حماد وجبارة ضعيفان. وقال البغوي مات حماد سنة ثلاثين ومائتين وأبو علي حسنون (٤) بن الهيثم المقرئ الدويرى البغدادي، حدث عن محمد بن كثير الفهري وغيره،

стр. 2081

روى عنه أبو بحر (١) محمد بن الحسن بن كوثر البربهاري، وتوفى في سنة تسع (٢) ومائتين وأبو جابر القاسم بن عقيل الدويرى من أهل بغداد، حدث عن حبيب بن أبي حبيب كاتب مالك بن أنس، روى عنه عبد اللَّه بن جعفر بن أعين البزاز وقال حدثنا أبو جابر في الدويرة. (٣) ١٦٤٣ - الدُّوِيني بضم الدال (٤) المهملة وكسر الواو وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى دوين وهي بلدة من آخر بلاد أذربيجان مما يلي الروم، خرج منها جماعة من أهل العلم، منهم أبو الفتوح نصر اللَّه بن منصور بن سهل الذوينى الحيريّ (٥) الملقب بالكمال، كان فقيها صالحا مستورا، تفقه ببغداد على أبى حامد الغزالي وانتقل إلى خراسان، وسكن نيسابور، ثم مرو، ثم بلخ، إلى أن توفى بها، سمع بنيسابور أبا الحسن علي بن أحمد المديني وأبا بكر أحمد بن سهل

стр. 2082

السراج وأبا سعيد عبد الواحد بن أبي القاسم القشيري وغيرهم، كتبت عنه ببلخ وانتخبت عليه جزءين من الأمالي [التي - (١)] كتبتها، وسألته عن مولده ووقته فيما عرف، وتوفى ببلخ في شهر رمضان سنة ست وأربعين وخمسمائة [من - (٢)] صدمة فارس في الطريق فحمل إلى منزله بالمدرسة النظامية ومات من ليلته. باب الدال والهاء ١٦٤٤ - الدَّهَاسى (٣) بفتح (٤) الدال المهملة والهاء بعدهما الألف وفي آخرها السين هذه [النسبة -] إلى دهاس ...... (٥) والمنتسب اليه (٦) أبو نصر عبد الوهاب بن أبي الحسن أحمد بن محمد بن إسحاق الخياط الدهاسى، من أهل بلخ، كان من أهل العلم والفقه والأصول، سمع أبا بكر بن أبي صالح البغدادي وأبا إسحاق إبراهيم بن أحمد المستملي وجماعة سواهما، روى عنه أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبى الحافظ، وذكره في معجم شيوخه فقال: أبو نصر الفقيه الدهاسى، شافعيّ

стр. 2083

[المذهب - (١)] يتكلم بكلام ابن فورك، سماعه صحيح، سمع منه ببلخ وأبو ...... (٢) محمد بن عمر بن ....... (٣) الدهاسى من أهل بلخ، كان يرجع إلى فضل وعقل وعلم، سمع أبا القاسم أحمد بن محمد [بن محمد - (٤)] بن عبد اللَّه الخليلي، سمعت منه جزءا ببلخ في مسجده انتخبت عليه [وكانت ولادته - (١)] ....... (٥). ١٦٤٥ - الدَّهّان بفتح الدال المهملة والهاء المشددة وفي آخرها النون، هذا [يقال - (١)] لمن يبيع الدهن، والمشهور به أبو الأزهر صالح ابن درهم الدهان ..... أهل البصرة، وقد قيل أبو روح، يروى عن العراقيين، روى عنه شعبة بن الحجاج وأبو علي محمد بن حمزة بن أحمد ابن جعفر بن حرب الدهان، من أهل بغداد، سمع أبا بكر الطلحي (٦) وعلى ابن عبد الرحمن بن أبي السري (٧) لكوفيين وأبا بكر أحمد بن جعفر بن مالك

стр. 2084

القطيعي وعمر بن محمد بن سيف الكاتب، سمع منه أبو بكر أحمد بن علي ابن ثابت الخطيب، وذكره في التاريخ، وقال: كتبنا عنه، وكان صدوقا، وكانت ولادته، ببغداد في شعبان سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، ومات في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة وأبو أحمد محمد بن عبد اللَّه بن أحمد بن القاسم بن جامع الدهان، من أهل بغداد، كان شيخا صالحا ثقة، حريصا على طلب الحديث، سمع أبا رجاء محمد ابن حمدويه السنجي وأحمد بن علي بن العلاء الجوزجاني والقاضي أبا عبد اللَّه الحسين بن إسماعيل المحاملي ومحمد بن مخلد العطار والحسين بن يحيى بن عياش القطان وغيرهم، روى عنه أبو بكر البرقاني وأبو القاسم الأزهري وأبو الفضل بن دودان (١) الهاشمي والحسن بن محمد بن عمر النرسي وأبو الحسين محمد بن علي بن المهتدي باللَّه الهاشمي، قال أبو بكر الخطيب الحافظ سألت البرقاني عن أبي أحمد بن جامع فقال: كان شيخا كما سرّ صالحا، سمع من المحاملي ونحوه ولم [يزل - (٢)] يسمع معنا الحديث إلى أن مات. قلت: أكان ثقة؟ فقال: ثقة ثقة. ومات في رجب سنة تسع وتسعين وثلاثمائة. ١٦٤٦ - الدِّهَجى (٣) بكسر الدال المهملة وفتح الهاء وفي آخرها

стр. 2085

الجيم، هذه النسبة إلى دهجية، وهي قرية بباب مدينة أصبهان، منها أبو صالح محمد بن حامد الدهجى، من أهل دهجية - قرية بباب المدينة - هكذا قال أبو بكر بن مردويه. قال روى عن أبي على الثقفي سمع منه السريجانى. ١٦٤٧ - الدَّهْرانى بفتح الدال المهملة وسكون الهاء وفتح الراء بعدها الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى دهران، وهي قرية من قرى اليمن، منها أبو يحيى محمد بن أحمد بن محمد الدهرانى المقرئ، سمع أبا عبد اللَّه محمد بن جعفر المعروف بخرجية (١)، سمع منه أبو القاسم هبة اللَّه ابن عبد الوارث بن علي الشيرازي الحافظ وقال سمعت أبا يحيى المقرئ بدهران - قرية من قرى اليمن - من لفظه. (٢) ١٦٤٨ - الدِّهِسْتانى بكسر الدال المهملة والهاء وسكون السين المهملة وفتح التاء المنقوطة من فوقها باثنتين وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى دهستان، وهي بلدة مشهورة عند مازندران وجرجان، بناها

стр. 2086

عبد اللَّه بن طاهر في خلافة المهدي (١)، خرج منها جماعة من أهل العلم، منهم أبو نصر عبد المؤمن بن عبد الملك الدهستاني سمع أبا نعيم عبد الملك ابن محمد بن عدي الأستراباذي الفقيه وأقرانه، وسمع معه الحديث بنيسابور، روى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ. ١٦٤٩ - الدِهْشُوري بكسر الدال المهملة وسكون الهاء وضم الشين المعجمة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى دهشور وهي (٢) قرية بقبلي الجيزة من مصر، منها أبو الليث عبد اللَّه بن محمد بن الحجاج بن عبد اللَّه ابن مهاجر الرعينيّ الدهشورى وأهله ينتسبون في رعين يزعمون أنهم من الأحمور (؟)، ويقول أهل مصر: بل هم من الموالي من أهل دهشور، يروى عن يونس بن عبد الأعلى الصدفي، وتوفى في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة. ١٦٥٠ - الدِّهْقان بكسر الدال المهملة وسكون الهاء وفتح القاف وفي آخرها النون، هذه اللفظة لمن كان مقدم ناحية من القرى، ومن يكون صاحب الضيعة والكروم، واشتهر به (٣) جماعة بخراسان والعراق،

стр. 2087

منهم أبو سهل بشر بن أحمد بن بشر بن محمود بن أشرس بن زياد بن عبد الرحمن ابن عبد اللَّه الأسفرايينى الدهقان، من أهل أسفرايين، له رحلة إلى العراق، سمع بخراسان أبا بكر محمد بن محمد بن رجاء وأحمد بن سهل بن مالك الأسفراييني، جعفر الساماني وإبراهيم بن علي الذهلي، وسمع الناس مسند الحسن بن سفيان بقراءته عليه، وسمع ببغداد أبا بكر جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي، وأبا محمد عبد اللَّه بن محمد بن ناجية وأبا بكر محمد بن يحيى ابن سليمان المروزي، وبالموصل أبا يعلى أحمد بن علي بن المثنى التميمي، وسمع منه المسند له، سمع [منه - (١)] / الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وأبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب البرقاني الحافظ، وآخر من روى [عنه - (٢)] أبو حفص عمر بن أحمد بن مسرور الزاهد. وذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في تاريخ نيسابور فقال: أبو سهل الدهقان الأسفرايينى كان شيخ الناحية في عصره، وأحد الرحالة المذكورين بالشهامة، ومحدث وقته من أصول صحيحة، وقد كان له مجلس الإملاء بنيسابور، انتخبت عليه غير مرة، وتوفى ليلة الجمعة السابع من شوال سنة سبعين وثلاثمائة، وهو ابن نيف وتسعين سنة. ١٦٥١ - الدَّهَكى بفتح الدال المهملة والهاء وفي آخرها الكاف، هذه النسبة إلى دهك [وهو إحدى قرى الري - (٣)]، والمشهور بها السندي

стр. 2088

ابن عبدويه الدهكى، من أهل الري، يروى عن أبي أويس وأهل المدينة والعراق، روى عنه محمد بن حماد الطهراني وعلي بن حميد الدهكى، يروى عن شعبة، روى عنه أبو بدر الغبرى وهارون بن حميد الدهكى. (١) ١٦٥٢ - الدُّهْمانى بضم الدال المهملة وسكون الهاء وفتح الميم [بعدها الألف - (٢)] وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى دهمان، وهو بطن من أشجع (٣)، قال الدارقطني: غفيرة امرأة من أشجع ثم من بنى دهمان وأبو العباس الوليد بن المغيرة بن سلمان [هو - (٤)] الدهمانى مولاها (٥) يعنى مولى غفيرة. (٦)

стр. 2089

١٦٥٣ - الدُّهْنى هذه النسبة إلى دُهْن مضموم الدال [المهملة - (١)] مجزوم الهاء، وقال بعضهم مفتوح الهاء وهي (٢) قبيلة من بجيلة - قرأت

стр. 2090

بخط أبى بكر الأودنى ببخارى على وجه الجزء التاسع والعشرين من كتاب الغريب لأبى سليمان الخطابي سمعت أبا سليمان يقول سمعت أبا سعيد بن الأعرابي يقول سمعت عباسا الدوري يقول سمعت يحيى بن معين يقول: عمار الدهني، دهن قبيلة من بجيلة. ودهن في عبد القيس - بطن منه (١) وهو دهن بن عذرة بن منبه بن زكرة (٢) بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس، وأما دهن بجيلة فهو دهن بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار - ذكر ذلك ابن حبيب. وأما المشهور بالنسبة إلى دهن بجيلة معاوية بن عمار بن أبي معاوية الدهني البجلي، من أهل الكوفة، يروى عن أبيه عمار ابن معاوية الدهني وأبى الزبير وجعفر بن محمد [الصادق - (٣)]، روى عنه يحيى بن يحيى [التميمي - (٣)] وأحمد بن المفضل الكوفي ومحمد بن عيسى الطباع ويوسف بن عدي وسويد بن سعيد وقتيبة بن سعيد وأبوه أبو معاوية [عمار بن معاوية - (٤)] الدهني البجلي، عداده في أهل الكوفة، يروى عن أبي الطفيل ﵁ وسعيد بن جبير، روى عنه سفيان الثوري وسفيان بن عيينة.

стр. 2091

١٦٥٤ - الدِّهْنى بكسر الدال المهملة وسكون الهاء وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى دهنة، وهي بطن من غافق، والمشهور بهذه النسبة خالد بن زياد بن خالد الغافقي الدهني (١) من بطن منهم يقال لهم دهنة، يكنى أبا رباح، له ذكر في أخبار أحمد بن يحيى بن وزير - قاله ابن يونس وحكيم بن أبي سعد الدهني مولى دهنة، مصرى، ذكره ابن يونس، قال: كان عريفا عليهم، وكان فصيحا عالما وقال: كان من ولد حكيم غير واحد له محل ومنزلة وقبول (٢) وعبد اللَّه بن محمد بن حكيم بن أبي سعد الدهني مولى دهنة، مصرى، كان مقبولا عند القضاة ابن لهيعة وغيره [و - (٣)] كان عريف دهنة هو وأبوه وجده حكيم، حدث (٤) يحيى بن عثمان بن صالح عن [أبيه عنه - (٥)] قاله ابن يونس وأبو عبيد عفيف [ابن عبيد بن عفيف - (٦)] بن حبان الغافقي الدهني، يروى عن فضالة بن المفضل بن فضالة وغيره، توفى سنة إحدى وثمانين ومائتين في شوال، قال أبو سعيد بن يونس: كذا قرأت على بلاطة قبره.

стр. 2092

١٦٥٥ - الدَّهِى بفتح الدال المهملة بعدها الهاء (١)، هذه النسبة إلى بطن من مذحج يقال له دهى (٢)، وهو دهى بن كعب بن ربيعة بن كعب ابن الحارث بن كعب بن عمرو بن علة بن جلد بن مالك بن أدد - ذكر ذلك [كله - (٣)] محمد بن حبيب (٤). (٥)

стр. 2093

باب الدال واللام ألف ١٦٥٦ - الدَّلاصِى بكسر الدال (١) المهملة وبعدها اللام ألف وفي آخرها الصاد المهملة، هذه النسبة إلى دلاص، وهي قرية من سواد صعيد مصر، منها أبو القاسم حسان بن غالب بن بحيح الدلاصى مولى أيمن (٢) بن مرسوع الرعينيّ، يروى عن مالك بن أنس وعبد اللَّه بن سويد ابن حيان والليث بن سعد وعبد اللَّه بن لهيعة المصريين وغيرهم، وكان ثقة، توفى بدلاص في رجب سنة ثلاث وعشرين ومائتين. ١٦٥٧ - الدَّلَّال بفتح الدال المهملة وتشديد اللام ألف، هذه الحرفة لمن يتوسط بين الناس في البياعات وينادى على السلعة من كل جنس. وأبو الحسن أحمد بن عبد اللَّه بن رزيق بن حميد الدلال في البزّ (٣)، من أهل بغداد، سمع القاضي أبا عبد اللَّه الحسين بن إسماعيل المحاملي وعمر بن محمد الرزنى (٤) وأبا عبد اللَّه محمد بن مخلد العطار وأبا على محمد بن سعيد الحراني

стр. 2094

وأحمد بن عمرو بن جابر الرمليّ وبكر بن أحمد التنيسي وجعفر بن محمد الهروي وعبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن رشيدين المصري، وانتقل عن بغداد إلى مصر فنزلها، وحدث بها عنه ابن بنته محمد بن مكي الأزدي ويوسف بن رباح البصري، وسمعا منه [بمصر، وعبد العزيز بن علي الأزجي وعبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الحذاء المكيّ وسمعا منه - (١)] بمكة، وأثنى عليه أبو عبد اللَّه محمد بن علي الصوري، وقال: كان ثقة مأمونا. وتوفى في شهر ربيع الأول سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة وأبو أحمد محمد بن سليمان بن فارس الدلال، من أهل نيسابور، كانت له ثروة ظاهرة وتجارة واسعة، فذهبت، فاشتغل بالدلالة بعد أن كان أقام ببغداد على التجارة سنين، وقد كان أنفق على العلم الأموال الكثيرة، سمع بخراسان محمد بن رافع ومحمد بن علي بن الحسن بن شقيق والحسين (٢) بن عيسى البسطامي، وكان التمس من محمد بن إسماعيل البخاري يزول داره فنزل عنده مدة، وقرأ عليه كتاب التاريخ، من أوله إلى باب فضيل، وسمع بالعراق أبا سعيد الأشج وعمر بن شبّة وغيرهم،/ روى عنه أبو بكر بن علي الحافظ فمن بعده من شيوخنا (٣)، ومات سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة بنيسابور، وسئل أبو عبد اللَّه

стр. 2095

محمد بن يعقوب بن الأخرم الحافظ عن محمد بن سليمان بن فارس، فقال: ما أنكرنا عليه إلا لسانه فإنه كان فحاشا وأما أبو الحسن (١) عبيد اللَّه بن الحسين ابن دلال بن دلهم الفقيه الكرخي (٢) من كرخ جدان، سكن بغداد، ودلال اسم جده، وكان فقيها، درس فقه أبي حنيفة ﵀ مدة، وحدث عن إسماعيل بن إسحاق القاضي وأحمد بن يحيى الحلواني ومحمد بن عبد اللَّه ابن سليمان الحضرميّ، روى عنه أبو عمر بن حيويه وأبو حفص بن شاهين وأبو القاسم بن الثلاج وأبو محمد بن الأكفاني القاضي، وكان يرمى بالاعتزال، هجره الناس، وكانت ولادته سنة ستين ومائتين، ومات في شعبان سنة ستين ومائتين (٣) وأبو محمد عبد العزيز بن الحسن بن خلف الدلال الغازي، وكان دلال الكتب، وكان يقرأ كل يوم ختمة، روى عن أبي نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الأستراباذي وعلي بن محمد بن حاتم الجرجاني وغيرهما، روى عنه أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي الحافظ، وهو من أهل جرجان. (٤)

стр. 2096

١٦٥٨ - الدَّلّانى بكسر الدال المهملة وتشديد اللام ألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى دلّان وهو اسم لجد أبى بكر أحمد بن محمد بن دلان الخيشى (١) الدلانى، من أهل بغداد، حدث بالعراق ومصر (٢)، سمع محمد بن بكار بن الريان وأبا بكر بن أبي شيبة وعبيد اللَّه بن عمر القواريري وأبا همام الوليد بن شجاع وأبا خيثمة زهير بن حرب وأبا هشام الرفاعيّ ويعقوب الدورقي وغيرهم، روى عنه أبو بكر محمد بن عبد اللَّه الشافعيّ وإسحاق بن محمد النعالي، قال الدارقطني لما سئل عن ابن دلان فقال: لا بأس به. قال غيره: كانت وفاته في شهر ربيع الآخر سنة ثلاثمائة وأبو جعفر محمد بن عليّ بن دلّان الجرجاني الدلانى، من أهل جرجان، كانت له رحلة إلى مصر في سنة ثلاث وخمسين (٣). قال حمزة بن يوسف السهمي: أبو جعفر بن دلان، روى عن أبي العباس بن عتبة (٤) الرازيّ وغيره من أهل مصر، وقد رحل رحلات إلى العراق،

стр. 2097

وآخر ما رحل في سنة سبع وستين إلى اليمن، وقصد أبا عبد اللَّه النقوي ليسمع منه، ثم رأيته بمكة في سنة ثمان وستين وقد رجع من اليمن وحجّ، وكان معنا في الطريق إلى المدينة واعتلّ (١) بها فجاءنا نعيه وأنا ببغداد أنه توفى في صفر أو شهر ربيع الأول سنة تسع وستين (٢) وثلاثمائة وكان قد تفقه، وكتب الكثير عن أبي القاسم الطبراني وأبى بكر ابن خلاد النصيبي وأبى علي بن الصواف [وأبى بكر الشافعيّ وغيرهم - (٣)]. ١٦٥٩ - الدَّلائى بفتح الدال المهملة وبعدها اللام ألف، هذه النسبة إلى دلاية، وهي بلدة قريبة من المرية، وهي بلدة على ساحل من سواحل بحر الأندلس، والمشهور بهذه النسبة أبو العباس أحمد بن عمر ابن أنس (٤) العذري، ويعرف بابن الدلائى، رحل إلى مكة مع أبيه (٥)،

стр. 2098

وسمع من أبى العباس أحمد بن الحسن الرازيّ وطبقته، وبمصر جماعة، وهو مكثر، سمع منه أبو عبد اللَّه محمد بن أبي نصر الحميدي الحافظ، [وقال - (١)] كان حيا قبل سنة خمسين وأربعمائة (٢). باب الدال والياء (٣) ١٦٦٠ - الدِّيْباجى بكسر الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى شيئين، أحدهما لقب [ابن - (٤)] المطرف، واسمه محمد بن [عبد اللَّه - (٥)] بن عمرو بن عثمان بن عفان، وكان يلقب بالديباج وابنه محمد بن المطرف بن عبد اللَّه الديباجي وكان أبوه يقال له الديباج

стр. 2099

لحسن وجهه فنسب الابن الديباجي وهو [أبو - (١)] عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي ثم الأموي، وهو أخو القاسم بن عبد اللَّه، حدث (٢) عن أبيه وعن نافع مولى ابن عمر وأبى الزناد، روى عنه عبد العزيز بن محمد الدراوَرْديّ، وقتله المنصور سنة خمس وأربعين ومائة، وبعث برأسه إلى خراسان وجماعة كثيرة من المحدثين والعلماء نسبوا إلى صنعة الديباج وشرائه وبيعه

стр. 2100

إمّا هم (١) [وقد - (٢)] عملوا ذلك، أو أحد من آبائهم وأجدادهم (٣)، منهم أبو الطيب محمد بن جعفر بن محمد بن المهلب الديباجي، سمع يعقوب الدورقي وأبا الأشعث أحمد بن المقدام العجليّ وعباد بن الوليد وغيرهم، روى عنه أبو بكر محمد ابن عبد اللَّه الشافعيّ البغدادي وغيره، وكان ثقة وعلي بن أحمد بن نوح التستري الديباجي، حدث عن علي بن بكار المجاشعي وأحمد بن ملاعب، روى عنه [محمد بن] إسماعيل الوراق (٤) وغيره وأبو الحسن أحمد بن محمد بن علي بن الحسن الديباجي، حدث عن أحمد بن عبد اللَّه (٥) ابن زياد التستري وغيره، روى عنه أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني وأثنى عليه وأبو حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد الكتاني وغيرهما والمنتسب إلى الديباج من أولاد عثمان بن عفان ﵁ أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد اللَّه بن الحسن بن هبة اللَّه بن محمد بن يحيى بن نوفل ابن عبد اللَّه بن محمد الديباج بن عبد اللَّه المطرف بن عمرو بن عثمان بن عفان الديباجي العثماني، كان جوّالا في الآفاق، حدث بمدينة رسول اللَّه

стр. 2101

ﷺ ، وبالإسكندرية وبساحل الشام بمدينة بيروت وغيرها من البلاد، عن أبي الطيب طاهر بن عبد اللَّه الطبري وأبى محمد الحسن بن علي الجوهري، سمع منه أبو القاسم هبة اللَّه بن عبد الوارث الشيرازي وأبو الفتيان عمر بن عبد الكريم الرؤاسي وغيرهما، وكانت وفاته في حدود سنة سبعين وأربعمائة إن شاء اللَّه وأما أبو عبد اللَّه محمد بن أحمد ابن يحيى [بن حي - (١)] المقدسي العثماني الديباجي، إمام فاضل ورع كثير العبادة، من أهل نابلس - بلدة من بلاد فلسطين، تفقه بالشام على الفقيه نصر بن إبراهيم المقدسي، وسمع منه الحديث ومن أبى عيسى مكتوم ابن أبي ذر الهروي وأبى عبد اللَّه الحسين بن علي الطبري وغيرهم، روى لنا عنه أبو الحسن [بدر بن الحسين - (٢)] الحلواني بحلوان وأبو زكريا يحيى بن عبد الملك المكيّ بأصبهان وغيرهما،/ وتوفى في صفر سنة سبع وعشرين وخمسمائة ببغداد، وهو من أولاد الديباج [وأما المنتسب إلى صنعة الديباج - (٣)] وعمله فهو أبو محمد سهل بن أحمد بن عبد اللَّه ابن سهل الديباجي، من أهل بغداد، حدث عن أبي خليفة الفضل بن الحباب الجمحيّ، ويموت بن المزرع العبديّ ومحمد بن محمد بن الأشعث الكوفي يزيل مصر ومحمد بن الحسن بن دريد وأبى بكر محمد بن القاسم الأنباري، روى عنه أبو القاسم الأزهري وأبو العلاء الواسطي وأبو القاسم التنوخي

стр. 2102

وأبو الحسن العتيقي وأبو محمد الجوهري وغيرهم، قال أبو بكر الخطيب سألت الأزهري عن الديباجي فقال: كان كذابا رافضيا زنديقا. قال محمد بن أبي الفوارس الحافظ: الديباجي كان آية ونكالا في الرواية، وكان رافضيا غاليا فيه، وكتبنا عنه كتاب محمد بن محمد بن الأشعث لأهل البيت من فرع (١) ولم يكن له أصل يعتمد عليه ولا كتاب صحيح وقال العتيقي: كان رافضيا ولم يكن في الحديث بذاك. وقال الأزهري: رأيت في داره على الحائط مكتوبا لعن أبى بكر وعمر وباقي الصحابة العشرة سوى على ﵃. وكانت ولادته سنة تسع وثمانين ومائتين، ومات في صفر سنة ثمانين وثلاثمائة، وصلى عليه أبو عبيد اللَّه بن المعلم شيخ الرافضة. ١٦٦١ - الدَّيْبُلى بفتح الدال المهملة وسكون الياء المعجمة بنقطتين من تحتها وضم الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى ديبل، وهي بلدة من بلاد ساحل البحر من بلاد الهند قريبة من السند ويجتمع المياه العذبة من مولتان ولوهور والسند وكشمير بديبل ومن ثم تنصب إلى البحر الكبير، والمشهور منها أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن عبد اللَّه الديبلى ساكن مكة، يروى كتاب التفسير لابن عيينة عن أبي عبيد اللَّه سعيد بن عبد الرحمن المخزومي عنه، وكتاب البر والصلة لابن المبارك عن أبي عبد اللَّه الحسين ابن الحسن المروزي عنه، ويروى عن عبد الحميد بن صبيح أيضا، روى عنه أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن فراس المكيّ وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن

стр. 2103

علي بن المقرئ وأما ابنه إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن عبد اللَّه الديبلى فهو يروى عن موسى بن هارون ومحمد بن علي الصائغ الكبير وغيرهما وأبو القاسم شعيب بن محمد بن أحمد بن شعيب بن بزيع بن سوّار الديبلى (١) المعروف بابن أبى قطران الديبلى (١)، قدم مصر وحدث بها، قال أبو سعيد ابن يونس: كتبت عنه وخلف بن محمد الموازينى الديبلى، نزل بغداد، وحدث بها عن علي بن موسى الديبلى، روى عنه أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران [ابن - (٢)] الجندي وأبو العباس محمد بن أحمد (٣) ابن عبد اللَّه الوراق الديبلى الزاهد، كان صالحا عالما، سمع أبا خليفة الفضل ابن الحباب الجمحيّ وجعفر بن محمد بن الحسن الفريابي وعبدان (٤) بن أحمد ابن موسى العسكري ومحمد بن عثمان بن أبي سويد البصري وأقرانهم، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ، وتوفى في شهر رمضان سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، صلى عليه أبو عمرو بن نجيد وأبو العباس أحمد بن عبد اللَّه بن سعيد الديبلى من الغرباء الرحالة المتقدمين في طلب العلم، ومن الزهاد الفقراء العبّاد، سكن نيسابور أيام أبى بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وهو [يسكن - (٥)] خانكاه الحسن بن يعقوب الحداد (٦) [ثم - (٧)] تزوج في

стр. 2104

المدينة الداخلة وولد له وكان (١) البيت في الخانقاه (٢) برسمه، ويأوى إلى أهله في المدينة بعد أن يصلى الصلوات في المسجد الجامع، وكان يلبس الصوف وربما مشى حافيا، سمع بالبصرة أبا خليفة القاضي، وببغداد جعفر ابن محمد الفريابي وبمكة المفضل (٣) بن محمد الجندي (٤) ومحمد بن إبراهيم الديبلى، وبمصر علي بن عبد الرحمن ومحمد بن زبان وبدمشق أبا الحسن أحمد بن عمير ابن جوصا، وببيروت أبا عبد الرحمن مكحولا، وبحرّان أبا عروبة الحسين ابن أبي معشر، وبتستر أحمد بن زهير التستري، وبعسكر مكرم عبدان بن أحمد الحافظ، وبنيسابور أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، وأقرانهم، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ، وقال: توفى بنيسابور في رجب سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة ودفن في مقبرة الحيرة. (٥) ١٦٦٢ - الدَّيْرعاقُولى بفتح الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وبعدها الراء ثم العين المهملة وفيها قاف بعد الألف،

стр. 2105

هذه قرية كبيرة على عشرة فراسخ أو خمسة عشر فرسخا من بغداد يقال لها دير العاقول، والنسبة إليها دير عاقولى وعاقولى أيضا، وكان شيخنا أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي يقال له (١) قاضى دير العاقول لأنه كان ولى بها القضاء مدة ومن المحدثين المعروفين من هذا الموضع أبو يحيى عبد الكريم بن الهيثم بن زياد بن عمران القطان الدير عاقولى، روى عن جماعة من الأئمة، منهم أبو اليمان الحكم بن نافع الحمصي، قال أبو حاتم ابن حبان في كتاب الثقات: عبد الكريم بن الهيثم حدثني [عنه - (٢)] ابنه محمد بن عبد الكريم في قريته (٣). وكان سافر إلى بغداد وواسط والبصرة والكوفة والشام ومصر، وسمع مسلم بن إبراهيم الأزدي وسليمان ابن حرب وإبراهيم بن بشار وأبا نعيم الفضل بن دكين وأبا الوليد الطيالسي ومسدد بن مسرهد وأحمد بن صالح المصري وغيرهم، روى عنه أبو إسماعيل الترمذي وموسى بن هارون الحافظ وقاسم ابن زكريا المطرّز وعبد اللَّه بن محمد البغوي ويحيى بن محمد بن صاعد والقاضي المحاملي وأبو سهل بن زياد القطان، وكان ثقة ثبتا صدوقا مأمونا، ومات بدير العاقول في شعبان سنة ثمان وسبعين ومائتين وبلبل بن هارون الدير عاقولى، حدث عن نجيح بن إبراهيم الكوفي ومحمد بن عبدك القزاز، روى عنه أبو محمد بن السقاء الواسطي وأبو الطيب يوسف بن أحمد بن سليمان الدير عاقولى الصوفي/ نزيل نيسابور، ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه
следующие страницы →