← Ансаб

Ансаб · id 12317

الأنساب - السمعاني - ط الهندية

السمعاني

Полный текст (5 573 стр.). Показаны 2101–2140 · переход к 2106.

стр. 2101

ﷺ ، وبالإسكندرية وبساحل الشام بمدينة بيروت وغيرها من البلاد، عن أبي الطيب طاهر بن عبد اللَّه الطبري وأبى محمد الحسن بن علي الجوهري، سمع منه أبو القاسم هبة اللَّه بن عبد الوارث الشيرازي وأبو الفتيان عمر بن عبد الكريم الرؤاسي وغيرهما، وكانت وفاته في حدود سنة سبعين وأربعمائة إن شاء اللَّه وأما أبو عبد اللَّه محمد بن أحمد ابن يحيى [بن حي - (١)] المقدسي العثماني الديباجي، إمام فاضل ورع كثير العبادة، من أهل نابلس - بلدة من بلاد فلسطين، تفقه بالشام على الفقيه نصر بن إبراهيم المقدسي، وسمع منه الحديث ومن أبى عيسى مكتوم ابن أبي ذر الهروي وأبى عبد اللَّه الحسين بن علي الطبري وغيرهم، روى لنا عنه أبو الحسن [بدر بن الحسين - (٢)] الحلواني بحلوان وأبو زكريا يحيى بن عبد الملك المكيّ بأصبهان وغيرهما،/ وتوفى في صفر سنة سبع وعشرين وخمسمائة ببغداد، وهو من أولاد الديباج [وأما المنتسب إلى صنعة الديباج - (٣)] وعمله فهو أبو محمد سهل بن أحمد بن عبد اللَّه ابن سهل الديباجي، من أهل بغداد، حدث عن أبي خليفة الفضل بن الحباب الجمحيّ، ويموت بن المزرع العبديّ ومحمد بن محمد بن الأشعث الكوفي يزيل مصر ومحمد بن الحسن بن دريد وأبى بكر محمد بن القاسم الأنباري، روى عنه أبو القاسم الأزهري وأبو العلاء الواسطي وأبو القاسم التنوخي

стр. 2102

وأبو الحسن العتيقي وأبو محمد الجوهري وغيرهم، قال أبو بكر الخطيب سألت الأزهري عن الديباجي فقال: كان كذابا رافضيا زنديقا. قال محمد بن أبي الفوارس الحافظ: الديباجي كان آية ونكالا في الرواية، وكان رافضيا غاليا فيه، وكتبنا عنه كتاب محمد بن محمد بن الأشعث لأهل البيت من فرع (١) ولم يكن له أصل يعتمد عليه ولا كتاب صحيح وقال العتيقي: كان رافضيا ولم يكن في الحديث بذاك. وقال الأزهري: رأيت في داره على الحائط مكتوبا لعن أبى بكر وعمر وباقي الصحابة العشرة سوى على ﵃. وكانت ولادته سنة تسع وثمانين ومائتين، ومات في صفر سنة ثمانين وثلاثمائة، وصلى عليه أبو عبيد اللَّه بن المعلم شيخ الرافضة. ١٦٦١ - الدَّيْبُلى بفتح الدال المهملة وسكون الياء المعجمة بنقطتين من تحتها وضم الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى ديبل، وهي بلدة من بلاد ساحل البحر من بلاد الهند قريبة من السند ويجتمع المياه العذبة من مولتان ولوهور والسند وكشمير بديبل ومن ثم تنصب إلى البحر الكبير، والمشهور منها أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن عبد اللَّه الديبلى ساكن مكة، يروى كتاب التفسير لابن عيينة عن أبي عبيد اللَّه سعيد بن عبد الرحمن المخزومي عنه، وكتاب البر والصلة لابن المبارك عن أبي عبد اللَّه الحسين ابن الحسن المروزي عنه، ويروى عن عبد الحميد بن صبيح أيضا، روى عنه أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن فراس المكيّ وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن

стр. 2103

علي بن المقرئ وأما ابنه إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن عبد اللَّه الديبلى فهو يروى عن موسى بن هارون ومحمد بن علي الصائغ الكبير وغيرهما وأبو القاسم شعيب بن محمد بن أحمد بن شعيب بن بزيع بن سوّار الديبلى (١) المعروف بابن أبى قطران الديبلى (١)، قدم مصر وحدث بها، قال أبو سعيد ابن يونس: كتبت عنه وخلف بن محمد الموازينى الديبلى، نزل بغداد، وحدث بها عن علي بن موسى الديبلى، روى عنه أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران [ابن - (٢)] الجندي وأبو العباس محمد بن أحمد (٣) ابن عبد اللَّه الوراق الديبلى الزاهد، كان صالحا عالما، سمع أبا خليفة الفضل ابن الحباب الجمحيّ وجعفر بن محمد بن الحسن الفريابي وعبدان (٤) بن أحمد ابن موسى العسكري ومحمد بن عثمان بن أبي سويد البصري وأقرانهم، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ، وتوفى في شهر رمضان سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، صلى عليه أبو عمرو بن نجيد وأبو العباس أحمد بن عبد اللَّه بن سعيد الديبلى من الغرباء الرحالة المتقدمين في طلب العلم، ومن الزهاد الفقراء العبّاد، سكن نيسابور أيام أبى بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وهو [يسكن - (٥)] خانكاه الحسن بن يعقوب الحداد (٦) [ثم - (٧)] تزوج في

стр. 2104

المدينة الداخلة وولد له وكان (١) البيت في الخانقاه (٢) برسمه، ويأوى إلى أهله في المدينة بعد أن يصلى الصلوات في المسجد الجامع، وكان يلبس الصوف وربما مشى حافيا، سمع بالبصرة أبا خليفة القاضي، وببغداد جعفر ابن محمد الفريابي وبمكة المفضل (٣) بن محمد الجندي (٤) ومحمد بن إبراهيم الديبلى، وبمصر علي بن عبد الرحمن ومحمد بن زبان وبدمشق أبا الحسن أحمد بن عمير ابن جوصا، وببيروت أبا عبد الرحمن مكحولا، وبحرّان أبا عروبة الحسين ابن أبي معشر، وبتستر أحمد بن زهير التستري، وبعسكر مكرم عبدان بن أحمد الحافظ، وبنيسابور أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، وأقرانهم، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ، وقال: توفى بنيسابور في رجب سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة ودفن في مقبرة الحيرة. (٥) ١٦٦٢ - الدَّيْرعاقُولى بفتح الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وبعدها الراء ثم العين المهملة وفيها قاف بعد الألف،

стр. 2105

هذه قرية كبيرة على عشرة فراسخ أو خمسة عشر فرسخا من بغداد يقال لها دير العاقول، والنسبة إليها دير عاقولى وعاقولى أيضا، وكان شيخنا أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي يقال له (١) قاضى دير العاقول لأنه كان ولى بها القضاء مدة ومن المحدثين المعروفين من هذا الموضع أبو يحيى عبد الكريم بن الهيثم بن زياد بن عمران القطان الدير عاقولى، روى عن جماعة من الأئمة، منهم أبو اليمان الحكم بن نافع الحمصي، قال أبو حاتم ابن حبان في كتاب الثقات: عبد الكريم بن الهيثم حدثني [عنه - (٢)] ابنه محمد بن عبد الكريم في قريته (٣). وكان سافر إلى بغداد وواسط والبصرة والكوفة والشام ومصر، وسمع مسلم بن إبراهيم الأزدي وسليمان ابن حرب وإبراهيم بن بشار وأبا نعيم الفضل بن دكين وأبا الوليد الطيالسي ومسدد بن مسرهد وأحمد بن صالح المصري وغيرهم، روى عنه أبو إسماعيل الترمذي وموسى بن هارون الحافظ وقاسم ابن زكريا المطرّز وعبد اللَّه بن محمد البغوي ويحيى بن محمد بن صاعد والقاضي المحاملي وأبو سهل بن زياد القطان، وكان ثقة ثبتا صدوقا مأمونا، ومات بدير العاقول في شعبان سنة ثمان وسبعين ومائتين وبلبل بن هارون الدير عاقولى، حدث عن نجيح بن إبراهيم الكوفي ومحمد بن عبدك القزاز، روى عنه أبو محمد بن السقاء الواسطي وأبو الطيب يوسف بن أحمد بن سليمان الدير عاقولى الصوفي/ نزيل نيسابور، ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه

стр. 2106

الحافظ في تاريخ نيسابور فقال: أقام عندنا في الجامع سنين، لم يأو إلا إلى الجامع، كان يذكر سماعه من أبى يعلى الموصلي وأقرانه، كتبت عنه سنة إحدى وأربعين [وثلاثمائة - (١)]، وأظنه مات بقرب ذلك، وكان ولد [له ابن - (١)] بنيسابور رأيته يطلب الحديث، وكان يلازم أبا القاسم الصوفي. (٢) ١٦٦٣ - الدَّيْرى بفتح الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى دير، وهو موضع بالبصرة يقال له نهر الدير، وهي قرية كبيرة، بتّ بها ليلة في انحدارى إلى البصرة، والمشهور منها مجاشع الديري أظنّه من أهل هذا الموضع لأنه بصرى، كان عبدا صالحا، حكى عن أبي محمد حبيب العابد وغيره، روى عنه العباس ابن الفضل الأزرق وعمار بن عثمان الحلبي (٣) وعبد الكريم بن الهيثم الّذي

стр. 2107

تقدم ذكره، يقال له الديري أيضا في انتسابه إلى دير العاقول. (١) ١٦٦٤ - الدَّيْزَكى بفتح الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الزاي وفي آخرها الكاف، هذه النسبة إلى ديزك (٢)، وهي

стр. 2108

من قرى سمرقند، منها عبد العزيز بن محمد الديزكى (١) المذكر، كان يعظ الناس بسمرقند، وكان فاضلا، سمع أبا بكر محمد بن سعيد البخاري الواعظ، خرج إلى الحج قبل الثمانين والثلاثمائة، ومات في منصرفه - قاله أبو سعد الإدريسي، وقال: كتبنا عنه بديزك وأبو المحامد محمد بن علي بن إسماعيل بن منصور بن يحيى الديزكى - ويقال له الديزقى - المعروف بالحجاج الكرابيسي من أهل سمرقند، كان فقيها فاضلا صالحا عفيفا نظيفا شديد الرغبة إلى الخيرات، سمع أبا الحسن علي بن عمر بن عثمان الخرّاط، كتبت عنه شيئا يسيرا بسمرقند، وكان يواظب على حضور مجالسي بمسجد المنارة، ولادته في صفر سنة تسع وثمانين وأربعمائة وأبو حفص عمر بن أحمد بن محمد [بن شبيب - (٢)] الديزكى، يروى عن أبي حفص عمر بن أحمد بن محمد بن شاهين وغيره، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد النسفي، ومات يوم النصف من شهر رمضان سنة إحدى عشرة وخمسمائة، ودفن بجاكرديزه وأما أبو الطيب أحمد بن محمد بن عمر بن إسحاق بن ديزكة التاني الديزكى، من أهل أصبهان، نسب إلى جده الأعلى، سمع أبا بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن المقرئ الحافظ، روى عنه أبو القاسم هبة اللَّه بن عبد الوارث الشيرازي الحافظ وذكره في معجم شيوخه وقاضى الحضرة عمر بن شعيب بن [أبى - (٢)] القاسم الصّمام الديزكى من أهل الديزك كان

стр. 2109

قاضى المعسكر (١) في جميع مدة الخاقان محمد بن سليمان بن داود، كان يروى الصحاح عن عبد الجبار النحويّ، ومعاني الأخبار للكلاباذي عن الحافظ أبى محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم بن صالح القصار، ومات بباركث في ذي الحجة سنة خمس وعشرين وخمسمائة ليلة الجمعة الثالث عشر منه. ١٦٦٥ - الدَّيْزِيلي بفتح الدال المهملة، سكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وكسر الزاي وبعدها ياء أخرى وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى الجد وهو أبو منصور محمد بن علي بن أحمد بن ديزيل الجلاب الفارسي الديزيلي، من أهل نيسابور، شيخ صدوق حسن الأصول وكانت له ثروة قديمة فزالت، وكان يخفى شخصه عن الناس تجملا وكان أبو نصر ابنه يسمع معنا الحديث قديما. هكذا ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ، ثم قال: فلم أزل به حتى حمل ابنه أباه على التحديث، وكثر انتفاع الناس به، سمع ببغداد أبا جعفر محمد بن غالب بن حرب الضبيّ ومحمد بن شاذان الجوهري وموسى بن الحسن الجلاجليّ (٢) وأقرانهم وذلك أنه كان في صغره مع أبيه ببغداد، وتوفى في شوال سنة خمس وأربعين وثلاثمائة. (٣)

стр. 2110

١٦٦٦ - الدَّيْلَمانى بفتح الدال المهملة واللام والميم بينهما الياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها الألف والنون، هذه النسبة إلى ديلمان وهي قرية من قرى أصبهان بناحية خرجان (١)، والمنتسب [إليها - (٢)] أبو محمد عبد اللَّه بن إسحاق بن يوسف الديلمانى، من أصبهان، يروى عن أبيه، روى عنه أبو عمرو بن حكيم المديني. (٣) ١٦٦٧ - الدَّيْلَمى بفتح الدال المهملة وسكون الياء المعجمة بنقطتين من تحتها وفتح اللام وكسر الميم، هذه النسبة إلى الديلم، وهو (٤) بلاد معروفة، وجماعة من أولاد الموالي ينسبون إليها، منهم الضحاك بن فيروز [ابن - (٥)] الديلميّ، يروى عن أبيه، روى عنه أبو وهب الجيشانيّ وأبو محمد الحسن بن موسى بن بندار بن خرّشاذ الديلميّ، كان شابا فاضلا،

стр. 2111

له معرفة بالحديث، قدم بغداد وحدث بها عن أحمد بن محمد بن سليمان المالكي وأحمد بن الحسين البصري شعبة (١) ومحمد بن إسحاق بن دارا الأهوازي، روى عنه أبو بكر البرقاني الحافظ، وقال: قدم علينا بغداد حاجا وسمعت منه في سنة ثلاث وستين وثلاثمائة، وكان شابا حافظا وأبو سعد عبد اللَّه بن الحسين بن أبي الفضل بن شنيف (٢) الديلميّ فقيه من أصحاب أحمد ابن حنبل، سكن دار القزّ - إحدى المحال الغربية ببغداد، قال لي: أنا من ديلم العرب. ولا أعرف أنا هذا واللَّه أعلم، سمع أبا عبد اللَّه الحسين بن أحمد بن طلحة النعالي، كتبت عنه أحاديث يسيره على باب داره وأبو يعلى عثمان بن الحسن بن علي [بن محمد - (٣)] بن عزرة بن ديلم الوراق الديلميّ المعروف بالطوسي، نسب إلى جده الأعلى، من أهل بغداد، كان ذا معرفة وفضل، له تخريجات وجموع وهو ثقة (٤)، [وكان - (٥)] صالح

стр. 2112

الأمر على ما قيل (١)، سمع جعفر بن أحمد بن المغلس والحسين بن محمد بن عفير وأبا القاسم البغوي وعبد اللَّه بن أبي داود وغيرهم، روى عنه عبد اللَّه ابن يحيى السكرى وأبو بكر أحمد بن محمد البرقاني، ومات في شهر ربيع الآخر سنة سبع وستين وثلاثمائة. ١٦٦٨ - الدَّيْلى بكسر الدال المهملة وسكون الياء آخر الحروف، هذه النسبة إلى بنى الديل بن هداد (٢) بن زيد مناة بن الحجر، من الأزد. وقال محمد بن حبيب: في/ عبد القيس الديل بن عمرو بن وديعة بن لكيز ابن أفصى بن عبد القيس. وفي تغلب أيضا الديل. وفي إياد بن ربيعة الديل أيضا. وقد ذكرنا الاختلاف في الديل والدول [والدئل - (٣)] ونوفل بن معاوية الديليّ الكتاني، له صحبة، وقال الواقدي فيه: الدئلي، روى عنه عبد الرحمن بن مطيع عن النبي ﷺ وسنان بن أبي سنان يزيد بن أمية الدؤلي ويقال الديليّ، روى عنه الزهري عن جابر بن عبد اللَّه وأبي هريرة وممن انتسب إليها ولاء (٤) أبو إسماعيل محمد ابن إسماعيل بن أبي فديك الديليّ مولى بنى الديل، واسم أبى فديك دينار،

стр. 2113

يروى عن عبد الرحمن (١) بن حرملة وابن أبي ذئب، روى عنه الحميدي، مات سنة مائتين، وقيل مات سنة تسع وتسعين ومائة، بالمدينة وثور ابن زيد الديليّ المدني عن سالم أبى الغيث، روى عنه مالك بن أنس وسليمان ابن بلال ومحمد بن عمرو بن حلحلة الديليّ ويقال الدؤلي - قاله محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، روى عنه مالك وسعيد بن أبي هلال ويزيد بن أبي حبيب. ١٦٦٩ - (٢) الدِّيْماسى بكسر الدال المهملة وسكون الياء آخر الحروف والميم المفتوحة بعدها الألف وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى ديماس وهو الحمام، وفي الحديث: كأنما خرج من ديماس. يعنى الحمام، والديماسى الحمامي، واشتهر بهذه النسبة أبو الحسن محمد بن عمر بن عبد العزيز الديماسى العسقلاني من أهل عسقلان، يروى عن أبي الدرداء هاشم بن محمد بن يعلى الإمام وأبى عمير بن النحاس وغيرهما، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ الأصبهاني. ورأيت في المعجم الصغير للطبراني: محمد بن عمر بن عبد العزيز بن ديماس الرمليّ. لعله نسب إلى جده الأعلى (٣). فعلى هذا ليس من الحمام في شيء، روى عنه أبو القاسم سليمان

стр. 2114

ابن أحمد بن أيوب الطبراني. (١)

стр. 2115

١٦٧٠ - الدِّيمَسي بكسر الدال المهملة والياء الساكنة آخر الحروف والميم المفتوحة وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى ديمس وهي قرية من قرى بخارى على [ثلاثة - (١)] فراسخ، منها الحاكم أبو طاهر محمد ابن يعقوب الديمسى البخاري، يروى عن أبي بكر محمد بن علي الأبيوردي، روى عنه أبو الحسن علي بن محمد بن الحسين بن خدام البخاري الخدامى، وتوفى في حدود سنة ثلاثين وأربعمائة. ١٦٧١ - الدِّيْمِيرتي بالياء الساكنة بين الدال المهملة والميم المكسورتين ثم ياء أخرى ساكنة وفي آخرها الراء والتاء ثالث (٢) الحروف، هذه النسبة إلى ديميرت، منها أبو محمد القاسم بن محمد الديميرتى الأديب (٣)، يروى عن (٤) إبراهيم بن متويه (٥) من أهل أصبهان. (٦)

стр. 2116

١٦٧٢ - الدِّيناري بكسر الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين [من تحتها وفتح النون وفي آخرها الراء - (١)]، هذه النسبة إلى ثلاثة: إلى اسم الجدّ، وإلى قرية، وإلى الدينار المعروف، أما النسبة إلى الجد فهو أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه بن [دينار - (٢)] النيسابورىّ وكذلك أبو الفتح محمد بن [محمد بن - (٣)] الحسن الديناري من ولد دينار بن عبد اللَّه، مات سنة [٤٥٣ وابنه أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن الحسن الديناري النحويّ، مات سنة - (٢)] ثلاث وستين وأربعمائة وأما المنسوب إلى القرية فجماعة من أهل همذان والجبال، نسبوا إلى قرية ديناراباذ، وهي بالقرب من أسترآباذ، خرج منها جماعة (٤) وأما المنسوب إلى الدينار الّذي

стр. 2117

يتعامل به الناس فهو أبو العباس أحمد بن بنان (١) بن عمرو بن عوف بن بهرام الديناري، من أهل سمرقند، يروى عن أحمد بن حازم بن أبي غرزة الكوفي ومحمد بن الحسين بن موسى الحنينى وأبى صالح الهيثم بن خلف الوراق الكوفيين وغيرهم أخبرنا [أبو بكر - (٢)] الخطيب بقصر الريح (٣) أنا أبو محمد السمرقندي أنا أبو بشر بن هارون (٤) ثنا أبو سعد الإدريسي الحافظ حدثني محمد بن علي بن النعمان أبو بكر ثنا أبي ثنا أبو العباس أحمد بن بنان (٥) بن محمد الديناري - وزعم أنه ولد بالري ونشأ بسمرقند، قال وقال أبو العباس الديناري: أحدث الدينار بما وراء النهر

стр. 2118

جدي أبو أمي [محمد بن - (١)] الحارث بن أسد بن مازن للأمير نصر ابن أحمد وأما أبو الفتح ....... (٢) الديناري شاب، من أهل بغداد فقيه سديد السيرة حريص على سماع الحديث، سمع معنا من مشايخنا أبى عبد اللَّه الفراوي وأبى بكر الشحامي وغيرهما، وظني أنه ينتسب إلى، درب دينار آخر الدروب الخارجة إلى الشط من الجانب الشرقي - واللَّه أعلم بذلك. (٣) ١٦٧٣ - الدِّينَمَزْدَاني بكسر الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح النون والميم وسكون الزاي وفتح الدال الأخرى وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى دينه مزدان وهي قرية من قرى مرو، عند ريكنج عبدان، منها القاسم بن إبراهيم الدينمزدانى الزاهد، روى عنه عبد اللَّه بن محمود السعدي.

стр. 2119

١٦٧٤ - الدَّيْنَوَرى بكسر الدال المهملة وسكون الياء آخر الحروف وفتح النون والواو وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى الدينور، وهي بلدة من بلاد الجبل عند قرميسين، كان بها جماعة من العلماء المحدثين والمشايخ المشاهير، منهم أبو بكر (١) محمد بن علي بن الحسن بن علي الدينَوَريّ، يعرف ببرهان، من أهل الدينور، كان أحد الصالحين صاحب كرامات ظاهرة، قدم بغداد في سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، وحدث بها عن أبي شعيب الحراني وعبد اللَّه بن محمد بن بيان وإبراهيم بن زهير الحلواني وأبى مسلم الكجي النصري وعمير بن مرداس الدونقى (٢) ومحمد بن عبد اللَّه ابن سليمان (٣) ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ومحمد بن صالح بن ذريح وجعفر ابن محمد الفريابي ويوسف بن يعقوب القاضي وغيرهم، روى عنه أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزق البزاز وعلي بن أحمد بن عمر المقرئ وعلي بن أحمد ابن الرزاز (٤) وطاهر بن عبد اللَّه بن عمرو والقاسم بن محمد السراج وأبو عبد اللَّه ابن فنجويه الدينَوَريّ وطبقتهم. ذكره صالح بن أحمد الحافظ في طبقات: الهمذانيين فقال: برهان الدينَوَريّ ذاكرته، وكان شيخا فاضلا ثقة ورعا ولم يقض لي السماع منه وكان يشبه أهل العلم باللَّه صدوقا رحمنا اللَّه وإياه وأبو أنس محمد بن أنس الكوفي ثم الدينَوَريّ مولى عمر بن الخطاب

стр. 2120

﵁، كوفي الأصل، سكن دينور، روى عن عاصم بن كليب وحصين وسهيل بن أبي صالح والأعمش ومطرف بن طريف، روى عنه إبراهيم بن موسى (١)، قال أبو حاتم الرازيّ: هو صحيح الحديث. وسئل أبو زرعة الرازيّ عنه فقال: كوفي سكن دينور، ثقة، كان إبراهيم بن موسى (٢) يثنى عليه. وقال أبو حاتم قال إبراهيم بن موسى: لقيته بدينور. ١٦٧٥ - الدَّيْنُوئي بفتح الدال المهملة والياء الساكنة آخر الحروف وضم النون بعدها الواو (٣) وفي آخرها ياء أخرى (٤)، هذه النسبة/ إلى دينو، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه وهو أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد ابن دينو (٥) السوسي الدينويى من أهل السوس، يروى عن محمد بن الفضل العتابي وابن عمه أبو محمد القاسم بن أحمد بن دينو السوسي [الدينوى - (٦)] من أهل السوس أيضا، يروى عن أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقى، روى

стр. 2121

عنهما أبو بكر محمد بن إبراهيم بن (١) المقرئ (٢). ١٦٧٦ - الدِّيواني بكسر الدال المهملة والواو المفتوحة بينهما الياء الساكنة آخر الحروف ثم الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى ديوان وهي سكة بمرو، منها أبو العباس جعفر بن وجيه بن [حريث بن عبدان بن إبراهيم النجار الديواني، من أهل مرو، قال أبو زرعة السنجي: جعفر بن وجيه - (٣)] سمع علي بن خشرم وسليمان بن معبد ومحمد بن إسماعيل، مات في رمضان سنة سبع وتسعين ومائتين، وكان يسكن سكة (٤) ديوان. ١٦٧٧ - الدِّيوَرِي بكسر الدال المهملة، وسكون الياء المنقوطة باثنتين وفتح الواو وكسر الراء، هذه النسبة إلى ديورة، قرية من رستاق نيسابور منها أبو علي أحمد بن حمدويه بن مسلم البيهقي الديورى، كان من أهل العلم والفضل كثير الرحلة، سمع بنيسابور إسحاق بن راهويه الحنظليّ ومحمد بن رافع القشيري، وبمرو علي بن حجر وعلي بن خشرم، وببغداد خلف بن

стр. 2122

هشام المقرئ وسعيد بن يحيى الأموي، وغيرهم، روى عنه المؤمل بن الحسن ابن عيسى ويحيى بن منصور القاضي وجماعة سواهما، ومات في قريته بالديورة في رجب سنة تسع وثمانين ومائتين. (١) ١٦٧٨ - الدِّيوَكُشْ بكسر الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الواو وضم الكاف وفي آخرها الشين المعجمة، هذه النسبة لبيت مشهور لبعض العلماء بمرو وإنما قيل لهم هذا الاسم لأنهم يشتغلون بالإبريسم ويعملونه يشترون القز ويقتلون الدود الّذي فيه بالشمس، فقيل لهم: الديوكش، يقال للدود بالعجمية: ديوة (٢) فنسبوا إلى ذلك، منهم أبو محمد عبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه (٣) بن الديوكش، كان فقيها عالما صالحا سديد السيرة، سمع أبا أحمد عبد الرحمن وأبا محمد عبد اللَّه ابني أحمد بن عبد اللَّه الشيرنخشيرى، سمع منه والدي ﵀، وروى لي عنه أبو طاهر محمد بن محمد بن عبد اللَّه

стр. 2123

السنجي (١) وأبو بكر عتيق بن علي الغازي المقرئ وغيرهما، وتوفى في حدود سنة تسعين وأربعمائة - هكذا سمعت ابنه محمد بن عبد اللَّه الديوكش بنوس كارنجان (٢). تم بحمد اللَّه وحسن توفيقه طبع الجزء الخامس من الأنساب للشيخ الإمام القاضي أبى سعد عبد الكريم بن أبي بكر محمد بن أبي المظفر المنصور بن محمد بن عبد الجبار التميمي السمعاني المروزي يوم الثلاثاء الثامن والعشرين من شهر رجب سنة ١٣٨٥ هـ - ٢٣/ نوفمبر سنة ١٩٦٥ م ويليه الجزء السادس إن شاء اللَّه تعالى من حرف الذال المعجمة

стр. 2124

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ حرف الذال باب الذال مع الألف ١٦٧٩ - الذّارع بفتح الذال [المشددة (١)] المنقوطة والراء المهملة بعد الألف وفي آخرها العين المهملة، هذه النسبة إلى الذرع للثياب والأرض ....... (٢) والمشهور بهذه النسبة عدي بن أبي عمارة الذارع الجرمي، من أهل البصرة، يروى عن قتادة وزياد النميري، روى عنه القاسم بن عيسى الطائي - روى عنه البصريون … وإسماعيل بن صديق الذارع، كنيته أبو الصباح، روى عنه إبراهيم بن عرعرة … وأبو [بكر - (٣)] أحمد بن نصر الذارع النهرواني، يروى عن هاشم بن القاسم أبى الحسن العصفري، ويقال كان غير ثقة، روى عنه أبو علي بن دوما النعالي … وأبو عبد اللَّه محمد بن صالح بن شعبة الواسطي، يعرف بكعب الذارع، قد بغداد وحدث

стр. 2125

بها عن عاصم بن علي وعمر بن حفص بن غياث وأبى سلمة التبوذكي وعباد بن موسى القرشي وداود بن شبيب، روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد ومحمد بن عمرو الرزاز ومحمد بن عبد اللَّه بن أحمد بن عتاب وأبو بكر بن مالك الإسكاف، وكان ثقة، ومات في ذي القعدة سنة ست وسبعين ومائتين (١) … وأبو الحسن (٢) شعيب بن محمد الذارع، من أهل بغداد، سمع إسحاق بن أبي إسرائيل وجعفر بن محمد بن عمران الثعلبي (٣) ومحمد بن سهل ابن عسكر ويعقوب بن إبراهيم (٤) الدورقي وأبا كريب محمد بن العلاء وسفيان ابن وكيع وأبا سعيد الأشج وهارون بن إسحاق الهمدانيّ، روى عنه محمد بن المظفر وعلي بن عمر السكرى وأبو حفص بن شاهين، وكان ثقة، ومات [في شوال - (٥)] سنة ثمان وثلاثمائة … وسعيد بن محمد الذارع البصري، يروى عن أبي حفص عمرو بن علي الفلاس، روى عنه أبو القاسم سليمان ابن أحمد بن أيوب الطبراني … وإبراهيم بن الفضل بن أبي سويد الذارع، بصرى، يروى عن حماد بن سلمة وعمارة بن زاذان وأبى عوانة وعبد الواحد ابن زياد، روى عنه بندار وأبو حاتم وأبو زرعة الرازيان، وذكره يحيى

стр. 2126

ابن معين فقال إنه كثير التصحيف لا يقيمها. وقال أبو حاتم الرازيّ: إبراهيم بن أبي سويد من ثقات المسلمين رضا … والحسين بن محمد الذارع، يروى عن خالد بن الحارث وفضيل بن سليمان النميري ومحمد بن حمران، سمع منه أبو حاتم الرازيّ و [قال] كتبت عنه في الرحلة الثالثة./ هكذا ذكره ابنه أبو محمد عبد الرحمن. باب الذال والباء (١) ١٦٨٠ - الذُّبْحانى بضم الذال المعجمة وسكون الباء المنقوطة بواحدة وفتح الحاء المهملة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى ذبحان [هو بطن من رعين فيما أظن، والمشهور بالانتساب إليه عبيد (٢) بن عمرو بن صالح بن ذبحان (٣)] الرعينيّ ثم الذبحانى من الصحابة، شهد فتح مصر، ذكره في كتبهم … وعبد الملك بن عمر بن جابر الرعينيّ ثم الذبحانى، حدث عنه سليمان بن عبد اللَّه بن أبي فاطمة، مات سنة خمس وسبعين ومائة - قاله ابن يونس … وأبو عمر (٤) طاهر بن [أبى معاوية واسمه إياد بن الحمير (٥) الذبحانى، حكى عنه ابنه أبو حمير، وهو يروى عن المفضل بن فضالة - قاله ابن يونس … وإياد بن طاهر بن - (٦)] إياد الرعينيّ ثم الذبحانى، يكنى أبا حمير، كتبت عنه من حفظه،

стр. 2127

توفى سنة أربع وثلاثمائة، وهو من ولد بنات المفضل بن فضالة - قاله ابن يونس. ١٦٨١ - الذُّبْيَاني بضم الذال المعجمة وسكون الباء الموحدة والياء المفتوحة آخر الحروف بعدها الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى ذبيان قال الدارقطني: ذبيان [وذبيان - (١)] واحد وقال [قال - (٢)] ابن الأعرابي: رأيت الفصحاء يختارون الكسر. وهو اسم لبطون، فأما ذبيان بطن من غطفان وهو ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان [بن سعد بن قيس - (٣)] منهم النابغة الذبيانيّ الشاعر، ذكر ذلك ابن حبيب في كتاب مختلف القبائل. واسم النابغة هو زياد بن معاوية بن جابر ابن ضباب بن جابر بن يربوع بن غيظ بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان ابن بغيض، سمى النابغة بقوله: وحلت في بنى القين بن جسر … فقد نبغت لنا منهم شؤون ويكنى النابغة أبا أمامة، ذكر هذا كله الدارقطني … وقال أيضا: وفي الأزد ذبيان بن ثعلبة بن الدؤل بن سعد مناة بن غامد … قال: وفي بجيلة ذبيان ابن ثعلبة بن معاوية بن زيد بن الغوث بن أنمار … قال: وفي ربيعة ذبيان بن كنانة بن يشكر … قال: وفي همدان ذبيان بن مالك بن معاوية بن صعب بن دومان … وفيها أيضا ذبيان بن عليان بن أرحب بن دعام بن مالك … قال: وفي

стр. 2128

بلىّ ذبيان بن هميم بن ذهل بن هني بن بلىّ … قال وذبيان بن سعد بن عذرة (١) من ولده عصام بن شهبر (٢) بن الحارث بن ذبيان الذبيانيّ، كان عصام من فرسان العرب وفصحائهم وأحزمهم رأيا وله يقول الشاعر: نفس عصام سودت عصاما … وعلّمته الكرّ والإقداما ومنه المثل المعروف «كن عصاميّا ولا تكن عظاميّا». باب الذال والخاء ١٦٨٢ - الذَّخْكَتي بفتح الذال المعجمة والكاف بينهما الخاء المعجمة وفي آخرها التاء ثالث الحروف هذه النسبة إلى ذخكت وهي مدينة بالروذبار وراء نهر سيحون من وراء بلاد الشاش، منها أبو نصر أحمد بن عثمان بن أحمد المستوفي الذَّخْكَتي أحد الأئمة، سكن سمرقند وحدث بها عن الشريف أبى نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي البغدادي، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي الحافظ، وتوفى سنة ست وخمسمائة بسمرقند. ١٦٨٣ - لذُخيْرى بضم الذال وفتح الخاء المعجمتين وبعدهما الياء آخر الحروف وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى ذخير وهو بطن من الصدف، قال ابن الكلبي: هو ذخير بن غسان بن جذام بن الصدف، قال

стр. 2129

قرأت ذلك في نسب حضرموت. ١٦٨٤ - الذَّخِينَوي بفتح الذال المعجمة وكسر الخاء المعجمة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح النون وفي آخرها الواو، هذه النسبة إلى قرية ذخينوى، على ثلاثة فراسخ من سمرقند، منها أبو محمد عبد الوهاب ابن الأشعث بن نصر بن سورة بن عرفة بن سيار (١) الحنفي الذخينوى، رحل في طلب العلم إلى العراق، وكتب عن أبي حاتم محمد بن إدريس الرازيّ وعلي بن داود القنطري والحسن بن عرفة العبديّ وغيرهم، روى عنه محمد ابن جعفر بن الأشعث وعلي بن النعمان الكبوذنجكثيان وأبو عمرو محمد ابن إسحاق العصفري، مات قبل الثلاثمائة. باب الذال والراء ١٦٨٥ - الذَّرَّاع بفتح الذال المعجمة وتشديد الراء المهملة وفي آخرها العين المهملة، هذه النسبة إلى ذرع الأشياء ومعرفتها بالذراع، والمشهور بها أبو سعيد المثنى بن سعيد الضبعي الذرّاع القسام، وظني أنه يذرع الأرض ويقسمها بين الشركاء، من التابعين، يروى عن أنس بن مالك ﵁، روى عنه عبد اللَّه بن المبارك وعبد الرحمن بن مهدي. ١٦٨٦ - الذَّرْعَيْنى بفتح الذال المعجمة والعين المهملة بينهما الراء ثم الياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى ذرعينة

стр. 2130

وهي قرية من قرى بخارى، منها أبو زيد عمران بن موسى بن غرامش (١) الذرعينى البخاري، يروى عن دران بن سفيان بن معاوية وإبراهيم بن فهد، روى عنه أبو بكر أحمد بن سعد (٢) بن نصر الزاهد (٣). باب الذال والكاف ١٦٨٧ - الذَّكوانى بفتح الذال المعجمة وسكون الكاف وفتح الواو بعدها الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى ذكوان وهو اسم لبعض أجداد المنتسب [إليه - (٤)]، والمشهور بهذه النسبة أبو بكر محمد ابن أحمد بن عبد الرحمن [بن محمد - (٥)] بن عمر [بن عبد اللَّه - (٥)] (٦) بن

стр. 2131

ذكوان الذكوانيّ المعروف بأبي بكر بن أبي على، من أهل أصبهان، كان من أولاد المحدثين، سمع أبا بكر أحمد (١) بن موسى التميمي ...... (٢) … وحفيده أبو الحسين أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الذكوانيّ، من أهل أصبهان، كان من ثقات المحدثين ومشاهيرهم، وكان مكثرا صاحب أصول، صدوقا في الروايات ثقة، أفاده أبوه أبو القاسم بن أبي بكر بن أبي على عن جماعة من الثقات، سمع أبا الفرج عثمان بن محمد البرجي وأبا بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ وجده أبا بكر بن أبي على وأبا طاهر السريجانى وطبقتهم، روى لي عنه الحفاظ إسماعيل بن محمد بن الفضل وأبو نصر أحمد بن عمر الغازي وأبو سعد أحمد بن أبي الفضل البغدادي وأبو بكر محمد بن أبي نصر اللفتواني وأبو مسعود عبد الجليل بن محمد ابن كوتاه (٣) الأصبهانيون وجماعة سواهم … وأبو جعفر

стр. 2132

أحمد بن محمد بن الحسين بن حفص بن الفضل بن يحيى بن ذكوان الذكوانيّ الهمدانيّ، يلقب بأحمولة، ثقة من أهل أصبهان، يروى عن جده الحسين [وخلاد بن يحيى وأبى نعيم الفضل بن دكين، روى عنه عبد الرحمن بن الحسن بن موسى الأصبهاني، وتوفى في شهر ربيع الأول سنة أربع وستين ومائتين … وابن عمه (١) أبو محمد عبد اللَّه بن الحسن بن حفص بن الفضل بن يحيى ابن ذكوان الهمدانيّ الذكوانيّ ابن أخي الحسين - (٢)] بن حفص، روى عن عمه وبكر بن بكار، وكان مقدّم البلد، وإليه التزكية وتعديل الشهود، عاش سبعا وسبعين سنة، روى عنه ابنه محمد بن عبد اللَّه، وتوفى ليلة السبت النصف من رجب سنة أربع وخمسين ومائتين. (٣) باب الذال والميم ١٦٨٨ - الذِّمارى بكسر الذال المشددة المعجمة و [فتح (٤)] الميم بعدها

стр. 2133

الألف وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى قرية باليمن على ستة عشر فرسخا من صنعاء، وحكى أن الأسود العنسيّ كان معه شيطانان يقال لأحدهما سحيق وللآخر شقيق وكانا يخبرانه بكل شيء يحدث من أمر الناس فساد الأسود حتى أخذ ذمار وكان باذان إذ ذاك مريضا بصنعاء فجاءه الرسول فقال له [بالفارسية - (١)]: خدايكان تازيان ذمار كرفت: قال باذان: وهو في السوق: أسب زين واشتر بالان وأسباب بىدرنك، فكان ذلك آخر كلام تكلم به حتى مات، فجاء الأسود شيطانه في أعصار من الريح فأخبره بموت باذان وهو في قصر ذمار، فنادى الأسود في قومه: يا آل يحابر - ويحابر فخذ من مراد - إن سحيقا قد أجار ذمار وأباح لكم صنعاء، فاركبوا وعجلوا، فسار الأسود ومن معه من عبس وبنى عامر (؟) وحمير حتى نزل بهم. والمشهور من هذه القرية أبو هشام (٢) عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري، قال أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات: عبد الملك ابن عبد الرحمن الذماري من أهل اليمن، وذمار قرية على مرحلتين من صنعاء، يروى عن سفيان الثوري، روى عنه إبراهيم بن محمد بن عرعرة ونوح بن حبيب البذشى … ويحيى بن الحارث الغساني البصري الذماري، منسوب إليها، وهو من أهل الشام قال: قلت لواثلة بن الأسقع ﵁: بايعت بيدك هذه رسول اللَّه ﷺ ؟ قال: نعم! قال: فأعطنيها حتى أقبلها فأعطاه فقبلها، روى عنه أهل الشام، مات بدمشق

стр. 2134

وهو ابن تسعين سنة خمس وأربعين ومائة، يروى عن أبي أسماء الرحبيّ وأبى الأشعث الصنعاني وعبد اللَّه بن عامر اليحصبي وسالم بن عبد اللَّه بن عمر وسالم والقاسم ابني عبد الرحمن ورأى واثلة ابن الأسقع، روى عنه صدقة بن خالد والهيثم بن حميد ويحيى بن حمزة وإسماعيل بن عياش ومحمد ابن شعيب بن شابور وسويد بن عبد العزيز والوليد بن مسلم، وثقه يحيى ابن معين وأبو حاتم الرازيّ … ونمران بن عتبة (١) الذماري، يروى عن أم الدرداء، روى عنه حريز بن عثمان … وأبو عبد اللَّه وهب بن منبّه بن كامل ابن سيج بن سبسجان (٢) الذماري من أبناء فارس، كان ينزل ذمار، يروى عن جابر بن عبد اللَّه وابن عباس ﵃ وأخيه همّام بن منبّه، وكان عابدا فاضلا، قرأ الكتب ومكث أربعين سنة يصلى الصبح بوضوء العشاء الآخرة، وهم إخوة خمسة: وهب وهمام وغيلان وعقيل ومعقل والد عقيل ابن معقل، روى عنه عمرو بن دينار والمغيرة بن حكيم وعوف الأعرابي وسماك بن الفضل والمنذر بن النعمان وبكار وعبد الصمد بن معقل، وسئل أبو زرعة عن وهب بن منبّه فقال: يماني ثقة. ومات وهب في المحرم

стр. 2135

سنة ثلاث أو أربع عشرة ومائة وهو ابن ثمانين سنة، وقد قيل إنه [مات سنة عشر ومائة (١)] … ورباح بن الوليد الذماري من أهل الشام، وممن سكنها، يروى عن إبراهيم بن أبي عبلة، روى عنه مروان بن محمد الطاطري … وأبو أمية عمر بن عبد الرحمن (٢) الذماري، من أهل اليمن، يروى عن عكرمة، روى عنه عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري … ووهب الذماري سكن ذمار، وقد قرأ الكتب، روى عنه زيد بن أسلم، قال ابن أبي حاتم: سمعته من أبى. ١٦٨٩ - الذَّمّى بفتح الذال المعجمة وتشديد الميم، هذه النسبة إلى قرية من قرى سمرقند على فرسخين منها يقال لها ذمّي، منها أحمد بن محمد ابن سقر الدهقان الذمي كان دهقان ذمّي، كان حسن الرواية لا بأس به، يروى عن محمد بن الفضل البلخي روى عنه محمد بن المكيّ الفقيه، مات قديما … وأما الفرقة الذمّية وهم جماعة من غلاة الشيعة ذموا النبي ﷺ وزعموا أن عليا ﵁ أرسله ليدعو إليه فادّعى الأمر لنفسه. باب الذال والنون ١٦٩٠ - الذَّنَبي بفتح الذال المعجمة والنون وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى ذنب بن حجن الكاهن، والمشهور بالنسبة

стр. 2136

إليه سطيح الذنبى الكاهن وقصته معروفة (١). (٢) باب الذال والواو (٣) ١٦٩١ - ذُو الْبِجادَيْن هذه اللفظة لقب عبد اللَّه بن عبد نهم، لقب بذي البجادين لأنه حين أراد المسير إلى رسول اللَّه ﷺ قطعت أمه بجادا له - وهو كساء - باثنين فانزر بواحد وارتدى بآخر، وله صحبة، ومات قبل النبي ﷺ في غزوة تبوك ودخل رسول اللَّه ﷺ قبره وسوّاه. ١٦٩٢ - ذُو البَيَانَين هذه اللفظة لقب الأديب أبى عبد اللَّه الحسين بن إبراهيم النطنزي الأصبهاني لفصاحته وفضله/ وبيانه للنظم والنثر بالعربية

стр. 2137

والعجمية (١) صاحب التصانيف الحسنة في اللغة، سمع أصحاب أبي الشيخ عبد اللَّه ابن محمد بن جعفر، روى لي عنه حفيده أبو الفتح محمد بن علي النطنزي بمرو، وأبو العباس أحمد بن محمد المؤذن بأصبهان، وغيرهما، ومات سنة نيف وتسعين وأربعمائة بأصبهان. ١٦٩٣ - ذُو الْجَوْشَن هذا اللقب (٢) لشرحبيل الضبابي الكلابي، يكنى أبا شمر، عداده في الصحابة، ولقّب بذلك لأنه كان ناتئ الصدر، روى عنه أبو إسحاق الهمدانيّ، مرسل. ١٦٩٤ - ذُو الرُّمَّة بضم الذال المعجمة والراء والميم المشددة وفي آخرها الهاء، هذا لقب أبى الحارث غيلان بن عقبة بن بهيش (٣) بن مسعود (٤) ابن حارثة بن عمرو بن ربيعة بن ساعدة بن كعب بن عوف بن ثعلبة بن ربيعة ابن ملكان بن جل (٥) بن عدي بن عبد مناة بن أد بن طابخة الحارثي الشاعر المعروف بذي الرمة، صاحب مية، من التابعين، يروى عن عبد اللَّه بن عباس ﵄، روى عنه أبو محارب، ولقب بهذا اللقب لقوله:

стр. 2138

«أشعث باقي رمة التقليد» وكان صاحبنا أبو أربد (١) الخفاجي يسميه رميم - تصغير ذي الرمة، وينشدنا كثيرا من شعره. ١٦٩٥ - ذُو الرِّئاسَتَيْن هذا لقب وزير المأمون واسمه الحسن بن سهل، كان نصرانيا أسلم على يده، وكان من دهاة الرجال وكفاتهم رتب أمور الخلافة بخراسان والعراق، [تمكن من المأمون حتى نقم عليه وأمر بقتله بسرخس في توجهه إلى العراق - (٢)] وإنما لقب بذي الرئاستين … (٣). ١٦٩٦ - ذُو الشِّمالَيْن هذا لقب عبد اللَّه بن عمرو بن نضلة الخزاعي المكيّ، له صحبة من النبي ﷺ ، وقيل له ذو الشمالين لأنه كان يعمل بيديه، روى قصته أبو هريرة ﵁، وروى عنه مطير أيضا (٤). ١٦٩٧ - ذُو الْقَرْنَيْن هذه اللفظة لقب الإسكندر الرومي (٥)، وسمى ذا القرنين لأن صفحتي رأسه كانتا من نحاس، وقيل كان له قرنان صغيران تواريهما العمامة، وقيل سمى بذلك لأنه بلغ من المشرق إلى المغرب، وقيل غير ذلك، ويقال إن اسمه الصعب بن جابر بن القلمّس عمّر ألفا وستمائة سنة، وقيل بل اسمه مرزبان بن مروية اليوناني من ولد يونن بن يافث ابن نوح.

стр. 2139

١٦٩٨ - ذُو الْقَلَمَيْن هذا اللقب لعلي بن أبي سعيد الكاتب أحد الكتاب، لقب بذلك لحسن قلمه في الكتابة. ١٦٩٩ - ذُو اللِّسانَيْن هذه اللفظة لقب موألة (١) بن كثيف (٢) وقيل ابن كثيف مولى الضحاك بن سفيان (٣) والد عبد العزيز، وسمى ذا اللسانين لفصاحته، يقال إنه عاش في الإسلام مائة سنة، وبايع رسول اللَّه ﷺ وصحبه، روى عنه ابنه عبد العزيز. ١٧٠٠ - ذُو النُّورَيْن بضم الذال المعجمة والنون بينهما الواو ثم واو أخرى والراء والياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها نون أخرى، هذا لقب أمير المؤمنين أبى عمرو عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية القرشي، ويقال أبو عبد اللَّه، ويقال أبو ليلى، من المهاجرين الأولين، وكانت له هجرتان، وكان ختن رسول اللَّه ﷺ على ابنتيه رقية وأم كلثوم، وشهد له رسول اللَّه ﷺ بالجنة، وسمى ذا النورين لأنه لم يجتمع ابنتا نبي عند أحد غيره (٤)، وقيل غير ذلك، روى عنه ابن

стр. 2140

عباس وابن عمر وزيد بن ثابت وأبو أمامة بن سهل بن حنيف وطبقتهم. ١٧٠١ - ذو اليدين هذا لقب الخرباق وله صحبة، روى حديثه محمد ابن سيرين ويقال إن ذا اليدين وذا الشمالين واحد، وسمى ذا اليدين لأنه كان يعمل بيديه جميعا (١). ١٧٠٢ - ذو اليمينين هذا لقب الأمير طاهر بن الحسين بن مصعب بن رزيق، لقب بهذا لأنه كان أعور العين اليسرى لقبه المأمون بذي اليمينين لأن كلتا عينيه يمين (٢) وهو الّذي كسر عسكر علي بن عيسى بن ماهان بكستانة الري، وقصته مشهورة في الفتوح، ثم بعد ذلك قتل الأمين محمد
следующие страницы →