وهو ..... (١) يعرف بالزريقى، قال ابن ماكولا: هو شاعر شامي يعرف بالزريقى مشهور بأبيات منها:
وكم تشفع بي أن لا أفارقه … وللضرورة حال لا تشفعه
قلت وأولها:
لا تعذليه فان العذل يولعه … قد قلت حقا ولكن ليس يسمعه
وشيخنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد بن الحسن بن منازل الشيباني الزريقى القزاز يعرف بابن زريق وبهذا كان يعرف، فلو قال له أحد: الزريقى لا يبعد حتى لو نسبه واحد بهذه النسبة لا يخفى، سمع أبا الحسين ابن المهتدي باللَّه وأبا الغنائم بن المأمون وأبا الغنائم بن الدجاجيّ (٢) وأبا جعفر ابن المسلمة وأبا بكر الخطيب الحافظ وأبا بكر الخياط المقري وجماعة من هذه الطبقة، سمعت منه الكثير وكتاب تاريخ بغداد للخطيب إلا الجزء السادس والثلاثين، وتوفى في شوال سنة خمس وثلاثين وخمسمائة ببغداد ودفن بباب حرب.
١٩٢٢ - الزَرِّى
بفتح الزاي والراء المشددة، هذه النسبة إلى زرّ وهو اسم لبعض أجداد أبى محمد عبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه بن زر الخواريّ الزرى من خوار الري، ذكرته في الخاء إن شاء اللَّه تعالى (٣) واسم بعض أجداده زر فنسب إليه سكن بخارى ومات بها وكان مكثرا، يروى عن آدم
стр. 2417
ابن موسى الخواريّ وأبى العباس أحمد بن جعفر بن نصر الرازيّ الجمال، روى عنه غنجار وأبو عبد اللَّه المستغفري والحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ، ومات ببخارى في صفر سنة أربع وسبعين (١) وثلاثمائة.
١٩٢٣ - الزِرّى
بكسر الزاي والراء المشددة، هذه النسبة إلى زر وهو زر بن عبد اللَّه، كوفي قدم بخارى مع قتيبة بن مسلم الباهلي وسكنها، وولد له بها الأولاد، منهم أبو الفوارس أحمد بن محمد بن جمعة بن السكن ابن أمية بن زر بن عبد اللَّه النسفي الزرى، سمع إبراهيم بن معقل النسفي ومحمد ابن إبراهيم البوسنجي، وتوفى بنسف في شهور سنة ست وستين وثلاثمائة. (٢)
стр. 2418
باب الزاي والطاء
١٩٢٤ - الزَطَّني
بفتح الزاي والطاء المهملة المشددة (١) وفي آخرها النون هذه النسبة إلى زطّن ......... (٢) منها أبو الحسن عبد اللَّه بن محمد ابن الفرج الزطنى المكيّ، يروى عن بحر بن نصر بن سابق الخولانيّ (٣)، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقري (٤) وقال أنا أبو الحسن الزطنى المكيّ بمكة في دار الندوة (٥).
باب الزاي والعين
١٩٢٥ - الزَعَافِرى
بفتح الزاي والعين المهملة وكسر الفاء والراء
стр. 2419
[المهملة - (١)]، هذه النسبة إلى الزعافر ...... (٢) والمشهور بالنسبة إليها أبو عبد اللَّه إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي الزعافري، من أهل الكوفة، وهو والد عبد اللَّه بن إدريس، يروى عن أبيه عن أبي هريرة ﵁، روى عنه ابنه عبد اللَّه بن إدريس وهو أخو داود الأودي … وأبو محمد عبد اللَّه بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي الزعافري، من أهل الكوفة، يروى عن يحيى بن سعيد الأنصاري وابن أبي خالد، كان مولده سنة خمس عشرة ومائة، ومات سنة إحدى أو ثنتين وتسعين ومائة، وكان صلبا في السنة، روى عنه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وأهل العراق … وأبو يزيد داود بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي الزعافري، من أهل الكوفة، وهو عم عبد اللَّه بن إدريس، يروى عن أبيه والشعبي، روى عنه وكيع والمكيّ، مات سنة إحدى وخمسين ومائة، وكان ممن يقول بالرجعة، وكان الشعبي يقول له ولجابر الجعفي: لو كان لي عليكما سلطان ثم لا أجد إلا إبرا لسبكتها ثم غللتكما بها.
١٩٢٦ - الزَّعْبَلي
بفتح الزاي وسكون العين والباء الموحدة المفتوحة وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى زعبل وهو بطن من سامة بن لؤيّ هو زعبل بن الوليد بن عبد اللَّه بن أذينة بن كراز بن كعب من ولد سامة بن لؤيّ - ذكره أبو فراس السامي في نسب بنى سامة بن لؤيّ.
стр. 2420
١٩٢٧ - الزَّعْبَلي
بكسر الزاي والباء الموحدة بينهما العين المهملة وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى زعبل، وهو اسم لبعض أجداد المرأة المعمرة الصالحة العالمة أم الخير فاطمة بنت أبي الحسن علي بن المظفر (١) بن زعبل (٢) ابن عجلان البغدادية الزعبلية (٣) هكذا كنت أرى مقيدا بخطها وخط غيرها، كانت من أهل القرآن، عاشت أكثر من مائة سنة حدثت عن عبد الغافر [بن محمد بن عبد الغافر - (٤)] الفارسي، سمعت منها وتوفيت سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة (٥) بنيسابور وكانت تسكن خان الفرس بنيسابور. (٦)
стр. 2421
١٩٢٨ - الزَعْفَرانى
بفتح الزاي المنقوطة وسكون العين المهملة وفتح الفاء والراء المهملة، والمشهور بهذه النسبة أبو علي الحسن بن محمد بن الصّباح الزعفرانيّ البزار، وانتسابه إلى الزعفرانية وهي قرية من قرى سواد بغداد تحت كلوذا وليس هي إلى بيع الزعفران، وهو أحد الأئمة المعروفين وإلى الساعة بكرخ بغداد درب ينسب إليه يقال له درب الزعفرانيّ، يروى عن سفيان بن عيينة، وكان راويا للشافعي، وكان يحضر أحمد وأبو ثور عند الشافعيّ ﵏ وهو الّذي يتولى القراءة عليه فلما فرغ من قراءة كتاب الرسالة قال له الشافعيّ: من أي العرب أنت؟ [قال] فقلت:
ما أنا بعربي وما أنا إلا من قرية يقال لها الزعفرانية، قال فقال لي: أنت سيد هذه القرية، وقال أبو بكر الخطيب: القرية تحت كلوذا، روى عنه أبو داود السجستاني وأبو عيسى الترمذي وغيرهما من الأئمة، ومات في شهر ربيع الآخر يوم الاثنين سنة تسع وأربعين ومائتين … وأبو معاوية عبد الرحمن بن قيس الزعفرانيّ، من أهل البصرة، يروى عن محمد بن عمرو وحماد بن سلمة والبصريين، روى عنه أهل البصرة/ كان ممن يقلب الأسانيد، ويتفرد من الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات، تركه أحمد بن حنبل، روى عنه
стр. 2422
أبو مسعود أحمد بن الفرات الرازيّ … وأبو القاسم بنان بن محمد بن بنان الزعفرانيّ خطيب قرية الزعفرانية قرية أسفل من كلوذا، سمع محمد بن إسماعيل الوراق وأبا حفص بن شاهين، قال الخطيب: كتبت عنه في قريته الزعفرانية وقت انحدارى إلى البصرة، وكان صدوقا، وكان ذلك في جمادى الأولى سنة اثنتي عشرة وأربعمائة … وممن انتسب إلى بيع الزعفران - وهو الشيء الّذي يصفّر به الثياب وغيرها - أبو هاشم (١) عمار بن عمارة (٢) الزعفرانيّ، من أهل البصرة، يروى عن الحسن، روى عنه روح بن عبادة وقرة بن حبيب … وبين همذان وأسترآباذ قرية يقال لها الزعفرانية، خرج منها جماعة من المعروفين، وحدث أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني وأبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين عن أبي أحمد القاسم بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن زياد ابن بلبل (٣) الزعفرانيّ الهمذانيّ، وهو أخو أبى
стр. 2423
عبد اللَّه (١) سمع أبا زرعة الرازيّ وأحمد بن محمد بن سعيد التّبعي وغيرهما من البغداديين، فلا أدرى هو من هذه القرية أم لا؟ … ومنها الشاعر الزعفرانيّ الّذي يقول:
إذا وردت ماء العراق ركائبي … فلا حبذا أروند من همذان
وأبو الحسين محمد بن أحمد [بن أحمد - (٢)] بن محمد بن عبدوس بن كامل الدلال المعروف بالزعفراني، من أهل بغداد، وكان فقيها صالحا ثقة، ذكره أبو القاسم التنوخي وقال: كان أبو الحسين الزعفرانيّ ثقة، وكان يختلف إلى أبى بكر الرازيّ ويأخذ عنه الفقه، سمع الحسن بن علي بن محمد المصري وأبا عمرو عثمان بن أحمد بن السماك وأبا بكر محمد بن الحسن بن زياد النقاش وأبا بكر محمد بن عبد اللَّه الشافعيّ وحبيب بن الحسن القزّاز وغيرهم، روى عنه القاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي، وكانت وفاته في سنة ثلاث أو أربع وتسعين وثلاثمائة … وأبو عبد اللَّه محمد بن الحسين بن محمد بن سعيد الزعفرانيّ الواسطي، من أهل واسط وظني أنه منسوب إلى بيع الزعفران، سمع أحمد بن الخليل البرجلاني وأبا بكر أحمد بن أبي خيثمة النسائي وأبا الأحوص محمد بن الهيثم القاضي ومحمد بن زكريا الغلابي وزكريا بن يحيى الساجي، وكان عنده عن ابن أبي خيثمة كتاب التاريخ وقدم بغداد وحدث بها فروى عنه من أهلها عياش بن الحسن بن عياش مناقب الشافعيّ تصنيف
стр. 2424
زكريا الساجي، وروى عنه القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي، وكان سمع منه بالبصرة، وكان ثقة، ومات في شوال من سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة … والحسين بن أحمد بن بسطام الزعفرانيّ البصري، يروى عن [إسماعيل بن إبراهيم البصري، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني … وعلي بن أحمد بن بسطام الزعفرانيّ البصري، يروى عن - (١)] عمه إبراهيم بن بسطام، روى عنه الطبراني أيضا … وأما الزعفرانية فهم فرقة من النجارية، ينتمون إلى مقدم لهم يقال له الزعفرانيّ، وهذه الفرقة كانت تقول بحدوث كلام اللَّه، وإن كلامه غيره، وإن كل ما هو غيره فهو مخلوق، ويقولون مع ذلك إن القول بأن القرآن مخلوق كفر، وكانت الزعفرانية بالري يقولون في دعائهم (٢): يا رب أهلك من يقول بأن القرآن مخلوق، فيجمعون بين المتناقضين.
١٩٢٩ - الزِعْلى
بكسر الزاي وسكون العين المهملة بعدهما اللام، هذه النسبة إلى زعل، وهو (٣) من بنى سامة أيضا، وهو الزعل بن كعب ابن حجية بن عمرو بن جشيبة بن المجزم من بنى سامة بن لؤيّ.
١٩٣٠ - الزَعِلى
بفتح الزاي وكسر العين المهملة وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى زعل وهو الزعل بن صيرى بن يزيد بن كعب بن شراحيل ابن عبد العزى، وكان شريفا، وهو من ولد المدنيّة الحبشية، من رهط
стр. 2425
زيد بن حارثة حب رسول اللَّه ﷺ … والزعل بطن من بنى سامة بن لؤيّ وهو الزعل بن عمرو بن حيّان بن جابر، من بنى سامة ابن لؤيّ - ذكره أبو فراس السامي … وقال أيضا: والزعل بن النعمان ابن الأشرف بن عمرو بن حيان … وقال أيضا: والزعل بن صعب ابن النعمان بن الأشرف بن عمرو بن حيان بن جابر، من بنى سامة بن لؤيّ.
١٩٣١ - الزَّعُورِي
بفتح الزاي وضم العين المهملة بعدهما الواو وفي آخرها الراء، [هذه النسبة إلى زعورا - (١)] [وهو اسم لجد أبى زيد قيس ابن السكن بن قيس بن زعورا - (٢)] الأنصاري الزعورى، من الأنصار، عم أنس بن مالك ﵁، جمع القرآن على عهد النبي ﷺ هكذا ذكره أبو حاتم الرازيّ.
١٩٣٢ - الزَعْلانى
بفتح الزاي وسكون العين المهملة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى زعلان، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، وهو أبو علي الحسين بن إبراهيم بن الحر بن زعلان الزعلانى، وهو يلقب بإشكاب، وهو والد محمد وعلى ابني إشكاب، سمع محمد بن راشد المكحولي وفليح بن سليمان وعبد الرحمن بن أبي الزناد وحماد بن زيد وعدي بن الفضل وشريك بن عبد اللَّه، روى عنه ابنه محمد ومحمد بن عبد اللَّه ابن المبارك المخرّمي ومحمد بن إسحاق الصاغاني وعباس بن محمد الدوري ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رجاء التميمي، وكان ثقة، ذكر نسبه محمد
стр. 2426
ابن سعد، مات سنة ست عشرة ومائتين في خلافة المأمون وهو ابن إحدى وسبعين سنة … وابنه أبو جعفر محمد بن الحسين بن إبراهيم بن الحر ابن زعلان العامري، أصلهم من نسا، وكان حافظا فهما، سمع أبا المنذر إسماعيل بن عمر وأبا النضر هاشم بن القاسم ومصعب بن المقدام ومحمد ابن أبي عبيدة المسعودي ومعاوية بن هشام وعبد الصمد بن عبد الوارث، روى عنه أبو عبد اللَّه محمد بن إسماعيل البخاري في صحيحه حديثين، وحدث عنه عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل وابنه الحر (١) بن محمد بن إشكاب ويحيى ابن محمد بن صاعد ومحمد بن مخلد الدوري، وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم:
كتبت عنه مع أبي وهو ثقة،/ سئل أبى عنه فقال: صدوق، وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: أبو جعفر محمد بن الحسين بن إبراهيم البغدادي بن إشكاب، كان من أهل العلم والأمانة، وقال غيره: مات في المحرم من سنة إحدى وستين ومائتين وله ثمانون سنة وذكر لنا عنه أن ميلاده في سنة إحدى وثمانين ومائة وقد يغلط في تاريخ موته فيقال:
في آخر سنة ستين ومائتين … وأبو الحسن علي بن الحسين بن إبراهيم بن الحر بن زعلان الزعلانى المعروف بابن إشكاب أخو محمد، وكان الأكبر، سمع إسماعيل بن علية وحجاج بن محمد الأعور وعبد اللَّه بن بكر السهمي وعمر بن شبيب المسلى، روى عنه أبو داود السجستاني وأبو ذر بن الباغندي ويحيى بن صاعد، وكان ثقة صدوقا، ومات في شوال سنة إحدى
стр. 2427
وستين ومائتين. (١)
١٩٣٣ - الزَّعِيمي
بفتح الزاي وكسر العين المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى زعيم الدولة ابن المعوج، وأبو الخير مسرة بن عبد اللَّه الزعيمى مولاه شيخ صالح فقير من أهل بغداد، سمع أبا نصر محمد [بن محمد - (٢)] بن علي الزينبي الهاشمي، سمعت منه أحاديث بإفادة أبى بكر بن كامل.
باب الزاي والغين (٣)
١٩٣٤ - الزَغْرِيْماشى
بفتح الزاي والراء المكسورة بينهما الغين المعجمة
стр. 2428
ثم الياء آخر الحروف والميم المفتوحة، في آخرها الشين المعجمة بعد الألف، هذه النسبة إلى محلة كبيرة من محال سمرقند، منها الإمام عمر [بن محمد - (١)] ابن أحمد بن أبي بكر بن الحسين بن عبد اللَّه الخباز (٢) الزغريماشى، ويقال بالجيم بدل الشين، من أهل سمرقند يسكن سكة عبدك، كان خليفة إبراهيم بن إسماعيل الصفار في الخطابة بسمرقند، يروى عن طاهر بن عبد الواحد النسفي، وكانت ولادته في ذي القعدة سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة، ومات في رجب سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة.
١٩٣٥ - الزِغْبى
بكسر الزاي وسكون الغين المعجمة وفي آخرها الباء الموحدة هذه النسبة إلى زغب وهو بطن من سليم (٣)، منها يزيد بن الأخنس ابن حبيب بن جرة بن زغب (٣) بن مالك الزغبى (٣) من بنى بهثة بن سليم بن منصور وهو أبو معن بن يزيد السلمي، روى هو وابنه عن النبي ﷺ (٤). (٥)
стр. 2429
١٩٣٦ - الزَغَنْدانى
بفتح الزاي والغين المعجمتين وسكون النون وبعدها الدال المهملة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى زغندان وهي قرية بمرو على ستة فراسخ [قريبة - (١)] من سنج، اجتزت بها نوبا عدة، كان منها أبو محمد سليمان بن عبد اللَّه الزغندانى، كان أحد الفقهاء، رحل إلى محمد ابن إدريس الشافعيّ ﵀ وحصّل كتبه ولما مات تزوج إسحاق بن
стр. 2430
راهويه بابنته بسبب كتب الشافعيّ حتى حصلت عنده، ومات سليمان سنة إحدى وعشرين ومائتين، سمع الوليد بن مسلم ويحيى بن سعيد القطان والنضر بن شميل وغيرهم.
١٩٣٧ - الزَغُوري
بفتح الزاي وضم الغين المعجمة والراء بعد الواو، هذه النسبة إلى زغورة .... (١) وهو أبو علي محمد بن عبد العزيز بن عبد اللَّه بن إبراهيم بن يزيد بن صالح البزاز المعروف بابن الزغورى (٢) من أهل نيسابور، كان ثقة صدوقا صالحا، وممن تعب في طلب الحديث وجمعه، سمع أبا حامد أحمد بن محمد بن بلال والعباس بن محمد بن قوهيار (٣) وأبا بكر محمد بن الحسين القطان، وبالري أبا حاتم الوسقندي، وببغداد أبا على إسماعيل بن محمد الصفار، وبمكة أبا سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابي، وطبقتهم، روى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه الحافظ وذكره في التاريخ فقال: أبو علي [بن - (٤)] الزغورى، كان من أولاد الثروة ومن المجدين للحديث المجتهدين في طلبه وجمعه، وممن يذاكر بسؤالات الشيوخ، وكان يطلب على كتاب مسلم بن الحجاج ويتعب في جمعه (٥)، سمع معنا (٦)
стр. 2431
جملة من الحديث وسمع من جماعة لم أسمع منه (١)، وحدث بنيسابور وبغداد وتوفى في يوم الخميس السابع والعشرين من شهر رمضان سنة تسع وخمسين وثلاثمائة، ودفن بمقبرة بز .... (٢)(٣).
١٩٣٨ - الزُغَيْثى
بضم الزاي وفتح الغين المعجمة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الثاء المنقوطة بثلاث، هذه النسبة إلى زغيث، وهو بطن من .... (٤) والمشهور بالنسبة إليه أبو حفص عمر بن عثمان ابن الحارث بن مسرة (٥) الزغيثى، حمصى، يروى عن عطية بن بقية وأبي سعيد عبد اللَّه بن سعيد الأشج وإبراهيم بن سعيد الجوهري [وغيرهم - (٦)]، روى عنه الحسين بن أحمد بن عتّاب وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقري وذكر أنه سمع منه بأنطاكيّة.
стр. 2432
باب الزاي والفاء (١)
١٩٣٩ - الزِفْتى
بكسر الزاي وسكون الفاء وفي آخرها التاء ثالث الحروف، هذه النسبة إلى الزفت، وهو شيء أسود مثل القير، وقال صاحب المجمل: الزفت والزفت لغتان. والمشهور بهذه النسبة أبو العباس عبد اللَّه بن عتاب بن أحمد الزفتى الدمشقيّ من أهل دمشق، يروى عن أحمد بن عبد اللَّه بن أبي الحواري وهشام بن عمار الدمشقيين، روى عنه الحاكم أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ وأبو بكر محمد ابن إبراهيم بن علي بن المقري وأبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني.
стр. 2433
باب الزاي والقاف (١)
١٩٤٠ - الزَقّاق
بفتح الزاي [والقاف - (٢)] المشددة والألف بين القافين، هذه النسبة إلى الزق وبيعه وعمله وإصلاحه، واشتهر بهذه النسبة أبو بكر محمد بن عبد اللَّه الزقاق أحد شيوخ الصوفية الكبار، وكان من أهل المجاهدات والرياضات، وله أحوال عجيبة وكرامات ظاهرة، وكان يحكى (٣) أنه خرج في وسط السنة إلى الحج قال: وأنا حدث السن وفي وسطى نصف جل وعلى كتفي نصف جل فرمدت، عيني في الطريق فكنت أمسح دموعي بالجل فأقرح الجل الموضع فكان يخرج الدم مع الدموع فمن شدة الإرادة وقوة سروري بحالي لم أفرق بين الدموع والدم وذهبت عيني في تلك الحجة، وكانت الشمس إذا أثرت في يد قبلت يدي ووضعتها على عيني سرورا منى بالبلاء، قال الجنيد: رأيت إبليس في منامي وكأنه عريان فقلت له: ما تستحي من الناس؟ فقال: باللَّه هؤلاء عندك من الناس، لو كانوا من الناس ما تلاعبت بهم كما يتلاعب الصبيان بالكرة، ولكن
стр. 2434
الناس غير هؤلاء، فقلت له: ومن هم؟ فقال: قوم في مسجد الشونيزى قد أضنوا [قلبي] وأنحلوا جسمي، كلما هممت بهم أشاروا إلى اللَّه أكاد أحترق، قال جنيد: فانتبهت ولبست ثيابي وجئت إلى مسجد الشونيزى وعليّ ليل، فلما دخلت المسجد إذا أنا بثلاثة أنفس جلوس رؤوسهم في مرقعاتهم، فلما أحسوا بي دخلت المسجد أخرج أحدهم رأسه وقال:
يا أبا القاسم أنت كلما قيل لك شيء تقبل، وحكى أبو الأديان قال: كنت مع أستاذي أبى بكر الزقاق فمر حدث فنظرت إليه فرآني أستاذي فقال: يا بنى لتجدن غبه ولو بعد حين، فبقيت عشرين سنة [وأنا أراعى ما أجد ذلك الغب - (١)] فنمت ليلة وأنا متفكر فيه فأصبحت وقد نسيت القرآن كله. (٢)
١٩٤١ - الزُقيقى
بضم الزاي والياء الساكنة آخر الحروف بين القافين، هذه النسبة إلى زقيق وهو اسم لجد يزيد بن محمد بن زقيق الأيلي الزقيقى من أهل أيلة، حدث عن الحكم بن عبد اللَّه، روى عنه هارون بن سعيد ابن الهيثم.
باب الزاي والكاف
١٩٤٢ - الزَكّارى
بفتح الزاي والكاف المشددة وفي آخرها الراء
стр. 2435
[بعد الألف - (١)]، هذه النسبة إلى زكار وهو اسم الجد لأبى حفص عمر ابن زكار بن أحمد بن زكار بن يحيى بن ميمون بن عبد اللَّه بن دينار التمار الزكارى، من أهل بغداد، حدث عن أبي عبد اللَّه الحسين بن إسماعيل المحاملي وعثمان بن جعفر [بن - (٢)] اللبان وحمزة بن القاسم الهاشمي وأبى الحسين ابن الأشناني وإسماعيل بن محمد الصفار، روى عنه أبو القاسم الأزجي وأبو القاسم الأزهري وهبة اللَّه بن الحسن الطبري وغيرهم، وكان ثقة مأمونا، وآخر من روى عنه أبو الحسن جابر بن ياسين بن محمويه الحنائي، ومات في سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة … وابنه أبو الحسن محمد بن عمر ابن زكار الزكارى، كان صدوقا، سمع عبد اللَّه بن أحمد الوزان العطار، سمع منه أبو عبد اللَّه الصوري وأبو بكر الخطيب الحافظان، وكانت ولادته في المحرم سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، ومات في المحرم سنة ثمان وعشرين وأربعمائة، ودفن بمقبرة باب الدير … وأخوه أبو القاسم علي بن عمر بن زكار بن أحمد بن زكار بن يحيى بن ميمون بن عبد اللَّه بن دينار الزكارى، سمع عبد السلام بن علي بن عمر الجذاع، ذكره أبو بكر الخطيب وقال:
كتبت عنه، وكان صدوقا، ومات في شهر ربيع الآخر سنة ست وثلاثين وأربعمائة.
١٩٤٣ - الزَكانى
بفتح الزاي والكاف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى زكان وهي قرية من قرى سغد سمرقند بين رزماز وكمرحه،
стр. 2436
منها أبو بكر محمد بن موسى الزكانى، يروى عن محمد بن المسيح الكسي، حدث عنه محمد بن محمد بن نصر بن حمويه الكمرجى. (١)
باب الزاي واللام (٢)
١٩٤٤ - الزُلَيْقى
بضم الزاي وفتح اللام وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى زليقة وهو بطن من هذيل، والمنتسب إليه عطاء بن رافع الزليقى، ولى بحر مصر لعبد الرحمن بن مروان، قرأت في بعض الكتب القديمة: أصيب عطاء بن رافع سنة خمس وثمانين -
стр. 2437
قاله أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس.
باب الزاي والميم (١)
١٩٤٥ - الزِمّانى
بكسر الزاي وتشديد الميم المفتوحة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى زمان وهو ابن مالك بن صعب بن علي بن بكر ابن وائل من ربيعة … وفي الأزد زمان بن مالك بن جديلة (٢) … وفي الأزد أيضا زمان بن تيم اللَّه بن حقال (٣) بن أنمار … وفي قضاعة زمان بن حزيمة ابن نهد … وفي هوازن زمان بن عدي بن جشم بن معاوية بن بكر … والمشهور بهذه النسبة عبد اللَّه بن معبد الزماني، يروى عن أبي قتادة حديث صوم عرفة، روى عنه غيلان بن جرير، والحديث مخرج في الصحيح لمسلم بن الحجاج … ومحمد بن يحيى بن فياض الزماني، يروى عن أبيه يحيى بن الفياض
стр. 2438
ويحيى بن سعيد القطان وعبد الأعلى [بن عبد الأعلى - (١)] وعبد الوهاب الثقفي، روى عنه عبد اللَّه بن محمد بن ناجية وأبو بكر عبد اللَّه (٢) بن سليمان ابن الأشعث وأحمد بن عمير بن جوصاء ويحيى بن محمد بن صاعد.
١٩٤٦ - الزَمَخْشَرى
بفتح الزاي والميم وسكون الخاء المعجمة وفتح الشين المعجمة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى زمخشر، وهي قرية من قرى خوارزم كبيرة مثل بليدة، بت بها ليلتين في توجهي إلى خوارزم وانصرافي عنها، والمشهور من هذه القرية أبو القاسم محمود بن عمر بن محمد بن عمر الزمخشريّ اللغوي، كان يضرب به المثل في علم الأدب والنحو، لقي الأفاضل والكبار وصف تصانيف في التفسير وشرح الأحاديث وفي اللغة، سمع الحديث من المتأخرين، وديوان شعره سائر، ورد مرو في زماني ولم يتفق لي رؤيته والاقتباس منه، وخرج إلى العراق، وجاور بمكة سنين، وله يقول السيد أبو الحسن على (٣) بن عيسى بن حمزة الحسنى:
جميع قرى الدنيا سوى القرية التي … تبوّأها دارا فداء زمخشرا
وأحر بأن تزهى زمخشر بامرئ … إذا عد في أسد الشري زمخ الشري
стр. 2439
وظهر له جماعة من الأصحاب والتلامذة، وروى لي عنه أبو المحاسن إسماعيل ابن عبد اللَّه الطويلى (١) بطبرستان وأبو المحاسن عبد الرحيم بن عبد اللَّه البزاز بأبيورد، وأبو عمرو عامر بن الحسن السمسار بزمخشر، وأبو سعد أحمد ابن محمود الشاشي بسمرقند، وأبو طاهر سامان بن عبد الملك الفقيه بخوارزم، وجماعة سواهم، وكانت ولادته بزمخشر في رجب سنة سبع وستين وأربعمائة، وتوفى بجرجانية خوارزم ليلة عرفة من سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة. (٢)
١٩٤٧ - الزَمْزَمى
بالميم الساكنة بين الزايين المفتوحتين والزاي بين الميمين، هذه النسبة إلى الجد، وإلى زمزم البئر المعروف (٣) في المسجد الحرام،
стр. 2440
وبها جماعة ينسبون إليه (؟) وأما الجد فهو عبادة بن الخشخاش بن عمرو ابن زمزمة الزمزمى، له صحبة وشهد بدرا وقتل يوم أحد، اختلف في نسبته (١)، وقال ابن إسحاق وأبو معشر: هو عبادة بن خشخاش (٢) بالخاء والشين، وقال الواقدي: هو عبادة بن الحسحاس (٣) وهو ابن عم (٤) المجذر بن ذياد، وهو أخوه لأمه قتل يوم أحد.
١٩٤٨ - الزَمْعى
بفتح الزاي وسكون الميم (٥) وكسر العين المهملة، هذه النسبة إلى الجد، والمشهور بها أبو محمد موسى بن يعقوب بن عبد اللَّه ابن وهب بن زمعة القرشي الزمعي الأسدي الزهري، من أهل المدينة، يروى عن أبي حازم الأعرج و [محمد] بن أبي حرملة وأبى الحويرث، روى عنه أهل الحجاز وابن أخيه يحيى بن المقدام الزمعي ومعن بن عيسى القزاز ومحمد بن عثمة وخالد بن مخلد القطواني وسعيد بن أبي مريم، قال يحيى ابن معين: موسى بن يعقوب الزمعي ثقة.
١٩٤٩ - الزِملِقى
بكسر الزاي وسكون الميم وكسر اللام والقاف (٦)، هذه النسبة إلى قرية ببخارى يقال لها زملقى، ورأيت هذه النسبة في كتاب
стр. 2441
ابن ماكولا في ما أظن والصحيح أن هذه النسبة إلى زملق بضم الزاي والميم وهي قرية بالقرب من سنج خربت الساعة من قرى مرو، والمنتسب إليها أبو جعفر محمد بن أحمد بن حباب الزملقى (١)، سمع عبد اللَّه بن أحمد بن شبّويه وعبد اللَّه بن عمر الزملقى ومنصور بن الشاه الفندينى وعمير بن أفلح السنجي وغيرهم - هكذا ذكره ابن ماكولا في ترجمة حباب … وعبد اللَّه بن عمر الزملقى راوية كتب النضر بن شميل، يروى عن رجاء بن محمد المروزي والفضل بن حازم ونعيم بن عمير (٢) القديدي وأبى غسان عبد اللَّه بن محمد بن مهاجر وأبى محمد الحسن بن محمد البلخي القاضي، روى عنه أبو علي الحسين ابن محمد بن مصعب السنجي وأبو رجاء محمد بن حمدويه الهورقانى وأبو عبد اللَّه محمد بن عقيل الفقيه البلخي وغيرهم، أثنى عليه أبو العباس المعداني ووثقه.
١٩٥٠ - الزَمْلكانى
بفتح الزاي واللام والكاف بينهما الميم الساكنة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى قريتين إحداهما بدمشق والثانية ببلخ، فأما التي ببلخ مضيت إليها يوما من الخورنق مع شيخنا الإمام عمر بن أبي الحسن البسطامي وسمعت منه بها شيئا، وأما التي بدمشق فمنها أبو الأزهر جماهر بن محمد بن أحمد بن حمزة الزملكانى الدمشقيّ، يروى عن هشام ابن عمّار وعمرو بن الغاز وغيرهما، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ الأصبهاني.
стр. 2442
١٩٥١ - الزَمِن
بفتح الزاي المنقوطة وكسر الميم وفي آخرها نون، هذه الصفة من الزمانة وهي العلة من الرجلين أو بعض الأعضاء فيزمن الآدمي، والمشهور بها أبو عمرو صدقة بن سابق الزمن، قال أبو حاتم بن حبّان:
هو الّذي يقال له صدقة المقعد مولى بني هاشم، يروى عن ابن إسحاق، روى عنه الفضل بن سهل الأعرج ومحمد بن يحيى بن عبد الرحيم صاعقة. (١)
١٩٥٢ - الزُمَيلى
بضم الزاي وفتح الميم وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، هذه النسبة إلى بنى زميلة، وهو بطن من تجيب [والمنتسب إليه عمرو بن خلف بن عمرو بن يزيد الزميلى يقال مولى سويد بن قيس مولى بنى زميلة من تجيب - (٢)] وهو أخو عبد الوهاب، وأبوهما هو خلف الخف، كان مقبولا عند الحارث بن مسكين وبكار بن قتيبة القاضيين … ومن القدماء أبو سعيد مسلمة بن مخرمة بن سلمة بن عبد العزيز بن عامر التجيبي الزميلى، شهد فتح مصر، يروى عن عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان ﵄، روى عنه ربيعة بن لقيط التجيبي … وابنه سعيد بن سلمة الزميلى، يروى عن أبيه، روى عنه سليمان [بن أبي زينب وعمرو بن الحارث - قاله ابن يونس … وسكن بن أبي كريمة بن زيد بن عبد اللَّه بن قيس بن الحارث
стр. 2443
التجيبي ثم - (١)] الزميلى أبو عمر (٢)، روى عنه حيوة بن شريح وابن لهيعة ومحمد بن إسحاق، توفى في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وأربعين ومائة … (٣) وأبو حفص حرملة بن يحيى بن عبد اللَّه بن حرملة بن عمران بن قراد الزميلى التجيبي من أهل مصر، يروى عن عبد اللَّه بن وهب ومحمد بن إدريس الشافعيّ وكان فقيها فاضلا، وكتاب حرملة للشافعي منسوب إليه لأنه من تلامذته، واشتهر بروايته عنه وهو مولى بنى زميلة من تجيب، هكذا قال الدارقطني، قال: وكان فقيها ولم يكن بمصر أكتب عن ابن وهب منه وذاك أن ابن وهب أقام في منزله سنة وأشهرا مستخفيا من عباد لأنه طلبه ليوليه قضاء مصر، وكان مولده سنة ست وستين ومائة.
стр. 2444
١٩٥٣ - الزَمّى
بفتح الزاي وبعدها الميم المشددة، هذه النسبة إلى زم وهي بليدة على طرف جيحون منها أبو أحمد المعتزّ (١) بن أحمد بن يحيى الزمى [الحاجي (٢)، سمع أحمد بن الحسين الفريابي (٣)، ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه الحافظ في تاريخه وقال: معتز (٤) بن أحمد بن يحيى الزمى - (٥)] من زم جيحون أبو أحمد الحاجي (٦)، قدم نيسابور في أيامى ولم أسمع منه … وأبو جعفر محمد بن حاتم بن سليمان الزمى المؤدب سمع هشيم بن بشير وعبيدة بن حميد والقاسم بن مالك المزني وجرير بن عبد الحميد، روى عنه أبو حاتم الرازيّ وأبو عيسى الترمذي وعبد اللَّه بن أحمد بن حنبل ومحمد بن هشام بن أبي الدميك وأبو حامد محمد بن هارون الحضرميّ، وسئل أبو حاتم عنه فقال: بغدادي [صدوق - (٧)]، وقال غيره: كان ثقة، مات سنة ست وأربعين ومائتين … وأبو يوسف يحيى بن يوسف بن أبي كريمة الزمى،
стр. 2445
سكن بغداد، سمع [من - (١)] شريك/ بن عبد اللَّه وعبيد اللَّه بن عمرو وأبى المليح وضمام (٢) بن إسماعيل وبحيح أبى معشر وأبى بكر بن عياش وإسماعيل بن عياش وسفيان بن عيينة، روى عنه محمد بن إسحاق الصغاني ومحمد بن إسماعيل البخاري وأبو حاتم الرازيّ وأبو بكر بن أبي الدنيا، وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سألت أبى عنه فقال: كتبنا عنه بالري قديما، ثم كتبنا عنه ببغداد، وسألت أحمد بن حنبل عنه فأثنى عليه، قلت لأبى: ما قولك فيه؟ قال:
هو عندي صدوق، قال ابن أبي حاتم: وسئل أبو زرعة عنه فقال: هو ثقة، وهو من قرية بخراسان يقال لها زم، ومات في رجب من سنة ست وعشرين ومائتين، وقيل مات ببغداد سنة تسع وعشرين (٣) ومائتين.
باب الزاي والنون (٤)
١٩٥٤ - الزَنْبَرى
بفتح الزاي وسكون النون وفتح الباء المنقوطة من
стр. 2446
تحتها بنقطة وفي آخرها الراء [المهملة - (١)]، هذه النسبة إلى الجد وهو أبو عثمان سعيد بن داود بن سعيد بن أبي زنبر [المديني - (١)] الزنبرى، يروى عن مالك بن أنس، روى عنه محمد بن قارن الرازيّ وغيره، قال أبو حاتم بن حبان: سعيد بن داود بن زنبر الزنبرى، أصله من المدينة سكن بغداد، وكان أبوه وصى مالك، يروى عن مالك أشياء مقلوبة انقلبت عليه صحيفة ورقاء عن أبي الزناد فحدث بها كلها عن مالك عن أبي الزناد لا يحل كتبة حديثه إلا على جهة الاعتبار، روى عنه مصعب الزبيري وأهل العراق وأبو بكر محمد بن الفرج الأزرق، قال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازيّ: سعيد بن داود بن أبي زنبر، روى عن مالك بن أنس، سكن بغداد، وقدم الري، روى عنه خالي أبو جعفر الأحدب، سمعت أبي يقول ذلك، قال وسألت أبى عنه فقال: روى الموطأ عن مالك، سألت ابن أبي أويس عنه فقال: قد لقي مالكا، وكان أبوه وصى مالك، وأثنى على أبيه خيرا، فقلت لأبى: ما تقول أنت فيه؟ قال: ليس بالقوى، قلت: هو أحب إليك أو عبد العزيز بن يحيى المديني الّذي قدم الري؟ فقال: ما أقرب بعمهم من بعض … وأبو بكر أحمد بن مسعود بن عمرو بن إدريس بن عكرمة الزنبرى،
стр. 2447
مصرى، يروى عن الربيع بن سليمان وبحر بن نصر الخولانيّ ومحمد بن عبد اللَّه بن عبد الحكم، روى عنه أبو ذر عمار بن محمد بن مخلد التميمي نزيل بخارى وأبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، ومات في شهر رمضان سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة.
١٩٥٥ - الزَنْبَقى
بفتح الزاي وسكون النون وفتح الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى زنبق، وظني أنه نسبة إلى بيع دهن البنفسج أو الأدهان الطيبة (١)، والزنبق الزمّارة وتكنى الخمر:
أم زنبق - هكذا قال المؤتمن بن أحمد الساجي، والمشهور بهذه النسبة عمرو ابن محمد بن جعفر الزنبقى، بصرى، يروى عن أبي عبيدة معمر بن المثنى، روى عنه البخاري، قال الخطيب: رأيته بخط غنجار مضبوطا … والحسن ابن جرير الصوري الزنبقى، يروى عن إبراهيم بن حمزة الزبيري وإسماعيل ابن أبي أويس، روى عنه خيثمة بن سليمان وغيره … وأبو بكر أحمد بن سليمان الزنبقى من أهل عرفة بلد يقارب طرابلس الشام، يروى عن سعيد ابن منصور وجماعة، روى عنه محمد بن يوسف بن بشر الهروي الحافظ.
١٩٥٦ - الزَنْبى
بفتح الزاي والنون الساكنة وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى زنب وهي قرية على ساحل بحر الروم قرية من مدينة عكّا ولا أدرى بالنون أو الياء، وأعدت ذكره في الزاي والياء (٢)، منها القاضي
стр. 2448
الحسن بن الهيثم بن الحسن بن علي التميمي الزنبى (١)، سمع الحسن بن الفرج الغزي بغزة، روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس النسوي الحافظ، ذكر أنه سمع منه بزنب (١).
١٩٥٧ - الزَنْجانى
بفتح الزاي وسكون النون وفتح الجيم وفي آخرها نون، هذه النسبة إلى زنجان وهي بلدة على حد أذربيجان من بلاد الجبل، منها يتفرق القوافل إلى الري وقزوين وهمذان وأصبهان، والمشهور منها أحمد بن محمد بن ساكن الزنجاني، يروى عن نصر بن علي وأبى بكر الأثرم وزياد بن أيوب وإسماعيل بن موسى ابن بنت السدي، روى عنه يوسف ابن القاسم الميانجي ومكي بن بندار الزنجاني، قال ابن أبي حاتم: سمعت منه بالكوفة مع أبي … وأبو عبيد اللَّه الحسين بن أحمد بن محمد الزنجاني، أظن هو (٢) المعروف بالفلاكى، روى عنه القاضي أبو ثابت البخاري، وإن كان الفلاكى فروى (٣) عنه أبو القاسم يوسف بن محمد التفكري (٤) الزنجاني … وأبو القاسم سعد بن علي بن محمد الزنجاني شيخ الحرم في عصره، كان جليل القدر
стр. 2449
عالما زاهدا، كان الناس يتبركون به حتى قال حاسده لأمير مكة: إن الناس يقبّلون يد الزنجاني أكثر مما يقبلون الحجر الأسود، حدث عن جماعة من أهل الشام ومصر، سمع منه جدي الإمام أبو المظفر السمعاني وأبو الفضل المقدسي وأبو جعفر الهمدانيّ، ولم يرو لنا عنه إلا الأستاذ أبو المظفر عبد المنعم بن أبي القاسم القشيري، وتوفى بمكة [بعد - (١)] سنة سبعين (٢) وأربعمائة … وأبو محمد عبد اللَّه بن موسى الزنجاني، يروى عن محمد بن إبراهيم الزنجاني (٣)، روى عنه علي بن إبراهيم القطان القزويني … وأبو حفص [عمر - (٤)] ابن ..... (٥) الزنجاني، وصل بغداد، وسمع الحديث من أبى محمد الجوهري وغيره، ودرس الفقه على القاضي أبى الطيب الطبري، والكلام على أبى جعفر السمناني وحدث، وأبو جعفر محمد بن منصور بن محمد الزنجاني منها، كان أحد الجوالين في الآفاق، وكان فقيها فاضلا [متدينا - (٦)] سكن [في (٦)] آخر عمره أسترآباذ، سمع أبا عبد اللَّه محمد بن جعفر القضاعي وأحمد بن إبراهيم بن موسى الدقاق وأبا محمد عبد الرحمن بن محمد ابن الحسن الفارسي وغيرهم، روى لنا عنه أبو حفص عمر بن محمد بن الحسن
стр. 2450
الفرغولى (١) بمرو وأبو نصر عبد الوهاب بن أحمد بن عبد السلام الخطيب بأستراباذ، وتوفى بها في حدود سنة ثمانين [وأربعمائة - (٢)] … وأبو عبد اللَّه مكي بن بندار بن مكي بن عاصم الزنجاني، قدم بغداد وحدث بها عن أسامة ابن علي بن سعيد الرازيّ ومحمد بن زنجويه القزويني وعرس بن فهد الموصلي وأبى العباس بن عقدة ومحمد بن [الحسين الزعفرانيّ صاحب ابن أبي خيثمة، روى عنه أبو الحسن الدارقطني وأبو الحسن محمد بن - (٣)] أحمد بن رزق البزاز وأبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ وغيرهم، وذكره أبو بكر في تاريخه لأصبهان فقال: مكي بن بندار الزنجاني، قدم أصبهان سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، كتب الحديث الكثير بالشام ومصر والعراق … وأبو سهل السري بن مهران الرازيّ ثم الزنجاني من أهل الري، يروى عن حسين الجعفي ومحمد بن عبيد وأبى أحمد الزبيري، قال ابن أبي حاتم:
رأيته ولم أكتب عنه، وكان صدوقا.
١٩٥٨ - الزِنْجَفْرى
بكسر الزاي وسكون النون وفتح الجيم وسكون الفاء وفي آخرها الباء، هذه النسبة إلى الزنجفر وعمله، وهو شيء أحمر ينقش به الأشياء، اشتهر بهذه النسبة أبو عبد اللَّه محمد بن عبيد اللَّه بن أحمد ابن عبد الملك الزنجفرى، من أهل بغداد، ذكره أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد، وقال: أبو عبد اللَّه الزنجفرى، شاعر صالح القول، علقنا عنه
стр. 2451
مقطعات من شعره في مجلس القاضي أبى القاسم التنوخي فمن ذلك ما أنشدنا لنفسه:
قم يا نسيم إلى النسيم … وتحرمي (١) بفنا الحريم
للَّه در كريمة … يقتضها طرب (٢) النسيم
في ليلة خلع الهوى … خلع السرور على النديم
وعناق دجلة والصراة (٣) عناق مشتاق حميم … نعم علينا للهوى
روين من ماء النعيم … واها لما جلب الهوى
سقما من الطرف السقيم … فكأنما اللحظات منه
إذا رنا لحظات ريم
ثم قال: مات الزنجفرى بعد سنة أربعين وأربعمائة.
١٩٥٩ - الزَنْجُوْنى
بفتح الزاي وسكون النون وضم الجيم وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى زنجونة (٤)، وهو من أجداد المنتسب إليه، وهو
стр. 2452
أبو بكر أحمد بن محمد [بن أحمد بن محمد - (١)] بن زنجونة الزنجونى، من أهل بلدة زنجان، كان فقيها صالحا عالما، سمع ببغداد أبا على الحسن بن أحمد ابن شاذان البزاز، وبزنجان أبا عبد اللَّه الحسين بن محمد الفلّاكى الحافظ، روى لنا عنه أبو الخير شعبة بن أبي سكن (٢) الصباغ بأصبهان، وتوفى في حدود سنة تسعين وأربعمائة واللَّه أعلم.
١٩٦٠ - الزَنْجى
بفتح الزاي [والنون الساكنة - (٣)] وفي آخرها الجيم، بلاد الزنج معروفة، وهي بلاد السودان، والزنج هو ابن حام وقيل الزنج والحبش ونوبة وزعاوة (٤) وفران (٥) هم أولاد رغيا (٦) بن كوش بن حام، وقيل السودان من بنى صدقيا بن كنعان بن حام، ولا أعرف منها أحدا من أهل العلم، والمشهور بهذه النسبة أبو عبد اللَّه - ويقال أبو خالد - مسلم بن خالد بن مسلم بن سعيد بن قرقرة القرشي المخزومي مولاهم المعروف بالزنجي مولى عبد اللَّه بن سفيان المخزومي، ويقال مسلم بن سعيد بن جرجة، وأصله من الشام، وكان أبيض مليحا محصونا (٧)، فلقب بالزنجي على الضد لبياضه كما يقال للزنجى كافور، إمام أهل مكة، كان من فقهاء أهل الحجاز
стр. 2453
وعلمائهم (١)، ومنه تعلم الإمام أبو عبد اللَّه [محمد بن إدريس - (٢)] الشافعيّ العلم والفقه، وإياه كان يجالس قبل أن يلقى مالك بن أنس، يروى عن عمرو بن دينار والزهري وابن أبي مليكة وهشام بن عروة وابن جريج، روى عنه ابن المبارك والشافعيّ والحميدي وأحمد بن عبد اللَّه بن يونس، وإنما قيل له: الزنجي لأنه كان أبيض مشربا بحمرة فلذلك قيل له: الزنجي - على الضد [لأن أهل الحجاز فيهم سمرة فلما غلب عليه البياض قيل له:
الزنجي على الضد - (٢)]، قال علي بن المديني: مسلم بن خالد الزنجي ليس بشيء، وقال يحيى بن معين: هو ثقة، وقال أبو حاتم الرازيّ: الزنجي ليس بذاك القوى، منكر الحديث، يكتب حديثه … وأما ميمون بن أفلح الزنجي، لقب بالمشير لطول أصابعه، كان طول كل إصبع شبر … ورباح بن سنيح الزنجي مولى بنى ناجية، كان أحد الشعراء الفصحاء، لما بلغه قول جرير:
لا تطلبن خئولة في تغلب … فالزنج أكرم منهم أخوالا
قال في قصيدته المشهورة:
فالزنج إن لاقيتهم في صفهم … لاقيت ثم جحاجحا أبطالا
ما بال كلب بنى كليب سبّهم … إن لم يوارث (٣) حاجبا وعقالا
إن الفرزدق صخرة عادية … طالت فليس تنالها الأجبالا. (٤)
стр. 2454
١٩٦١ - الزَنْدَخانى
بفتح الزاي وسكون النون وفتح الدال المهملة والخاء المعجمة و [في - (١)] آخرها النون، هذه النسبة إلى زندخان، وهي قرية على فرسخ من سرخس، قلعة (٢) حصينة، كانت أخوالي منها، خرج منها جماعة من المحدثين، منهم أبو حنيفة النعمان بن عبد الجبار بن عبد الحميد ابن أحمد بن [سهل بن محمد بن عمر بن العباس بن عميس بن خالد بن مخلد ابن هاشم بن أبي صالح بن حفص بن أحمد - (١)] الحنيفي الزندخانى أخو أبى الحارث عبد الحميد، من أهل زندخان، كان فقيها ورعا واعظا، ولحقوق اللَّه تعالى حافظا، سمع أبا منصور محمد بن عبد اللَّه العياضي صاحب أبى على (٣) الفقيه وغيره، سمع منه الأحاديث، وكانت وفاته في حدود سنة خمسمائة … وحفيده أبو حنيفة محمد بن محمد بن أبي حنيفة الزندخانى، سمع السيد أبا الحسن
стр. 2455
محمد بن محمد بن زيد الحسيني (١) كتبت عنه أحاديث بسرخس وهي [مجلس - (٢)] من إملاء السيد، وكانت ولادته سنة أربع وستين وأربعمائة، ومات في حدود سنة أربعين وخمسمائة … وخالي أبو بكر محمد بن الحسن بن أحمد ابن أبي الحسن الزندخانى، قدم مرو وكان يتفقه على والدي ﵀ ثم ترك واشتغل بغيره، سمع أبا على إسماعيل بن أحمد بن الحسين البيهقي سمعت منه حديثا من البيتوتة (؟) لأبى العباس السراج وكانت ولادته سنة نيف وثمانين وأربعمائة، وقيل في سنة تسع وأربعين وخمسمائة بسرخس، قتله الغز. (٣)
١٩٦٢ - الزَنْدَرِمِيثَني
بفتح الزاي والدال المهملة بينهما النون الساكنة بعدها الراء والميم المكسورة وسكون الياء آخر الحروف والثاء المثلثة المفتوحة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى زندرميثن وهي قرية من قرى بخارى، منها أبو عمرو معبد بن عمرو الزندرميثنى البخاري، يروى عن محمد بن زياد بن مروان، روى عنه ابنه حمدان بن معبد.