مقطعات من شعره في مجلس القاضي أبى القاسم التنوخي فمن ذلك ما أنشدنا لنفسه:
قم يا نسيم إلى النسيم … وتحرمي (١) بفنا الحريم
للَّه در كريمة … يقتضها طرب (٢) النسيم
في ليلة خلع الهوى … خلع السرور على النديم
وعناق دجلة والصراة (٣) عناق مشتاق حميم … نعم علينا للهوى
روين من ماء النعيم … واها لما جلب الهوى
سقما من الطرف السقيم … فكأنما اللحظات منه
إذا رنا لحظات ريم
ثم قال: مات الزنجفرى بعد سنة أربعين وأربعمائة.
١٩٥٩ - الزَنْجُوْنى
بفتح الزاي وسكون النون وضم الجيم وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى زنجونة (٤)، وهو من أجداد المنتسب إليه، وهو
стр. 2452
أبو بكر أحمد بن محمد [بن أحمد بن محمد - (١)] بن زنجونة الزنجونى، من أهل بلدة زنجان، كان فقيها صالحا عالما، سمع ببغداد أبا على الحسن بن أحمد ابن شاذان البزاز، وبزنجان أبا عبد اللَّه الحسين بن محمد الفلّاكى الحافظ، روى لنا عنه أبو الخير شعبة بن أبي سكن (٢) الصباغ بأصبهان، وتوفى في حدود سنة تسعين وأربعمائة واللَّه أعلم.
١٩٦٠ - الزَنْجى
بفتح الزاي [والنون الساكنة - (٣)] وفي آخرها الجيم، بلاد الزنج معروفة، وهي بلاد السودان، والزنج هو ابن حام وقيل الزنج والحبش ونوبة وزعاوة (٤) وفران (٥) هم أولاد رغيا (٦) بن كوش بن حام، وقيل السودان من بنى صدقيا بن كنعان بن حام، ولا أعرف منها أحدا من أهل العلم، والمشهور بهذه النسبة أبو عبد اللَّه - ويقال أبو خالد - مسلم بن خالد بن مسلم بن سعيد بن قرقرة القرشي المخزومي مولاهم المعروف بالزنجي مولى عبد اللَّه بن سفيان المخزومي، ويقال مسلم بن سعيد بن جرجة، وأصله من الشام، وكان أبيض مليحا محصونا (٧)، فلقب بالزنجي على الضد لبياضه كما يقال للزنجى كافور، إمام أهل مكة، كان من فقهاء أهل الحجاز
стр. 2453
وعلمائهم (١)، ومنه تعلم الإمام أبو عبد اللَّه [محمد بن إدريس - (٢)] الشافعيّ العلم والفقه، وإياه كان يجالس قبل أن يلقى مالك بن أنس، يروى عن عمرو بن دينار والزهري وابن أبي مليكة وهشام بن عروة وابن جريج، روى عنه ابن المبارك والشافعيّ والحميدي وأحمد بن عبد اللَّه بن يونس، وإنما قيل له: الزنجي لأنه كان أبيض مشربا بحمرة فلذلك قيل له: الزنجي - على الضد [لأن أهل الحجاز فيهم سمرة فلما غلب عليه البياض قيل له:
الزنجي على الضد - (٢)]، قال علي بن المديني: مسلم بن خالد الزنجي ليس بشيء، وقال يحيى بن معين: هو ثقة، وقال أبو حاتم الرازيّ: الزنجي ليس بذاك القوى، منكر الحديث، يكتب حديثه … وأما ميمون بن أفلح الزنجي، لقب بالمشير لطول أصابعه، كان طول كل إصبع شبر … ورباح بن سنيح الزنجي مولى بنى ناجية، كان أحد الشعراء الفصحاء، لما بلغه قول جرير:
لا تطلبن خئولة في تغلب … فالزنج أكرم منهم أخوالا
قال في قصيدته المشهورة:
فالزنج إن لاقيتهم في صفهم … لاقيت ثم جحاجحا أبطالا
ما بال كلب بنى كليب سبّهم … إن لم يوارث (٣) حاجبا وعقالا
إن الفرزدق صخرة عادية … طالت فليس تنالها الأجبالا. (٤)
стр. 2454
١٩٦١ - الزَنْدَخانى
بفتح الزاي وسكون النون وفتح الدال المهملة والخاء المعجمة و [في - (١)] آخرها النون، هذه النسبة إلى زندخان، وهي قرية على فرسخ من سرخس، قلعة (٢) حصينة، كانت أخوالي منها، خرج منها جماعة من المحدثين، منهم أبو حنيفة النعمان بن عبد الجبار بن عبد الحميد ابن أحمد بن [سهل بن محمد بن عمر بن العباس بن عميس بن خالد بن مخلد ابن هاشم بن أبي صالح بن حفص بن أحمد - (١)] الحنيفي الزندخانى أخو أبى الحارث عبد الحميد، من أهل زندخان، كان فقيها ورعا واعظا، ولحقوق اللَّه تعالى حافظا، سمع أبا منصور محمد بن عبد اللَّه العياضي صاحب أبى على (٣) الفقيه وغيره، سمع منه الأحاديث، وكانت وفاته في حدود سنة خمسمائة … وحفيده أبو حنيفة محمد بن محمد بن أبي حنيفة الزندخانى، سمع السيد أبا الحسن
стр. 2455
محمد بن محمد بن زيد الحسيني (١) كتبت عنه أحاديث بسرخس وهي [مجلس - (٢)] من إملاء السيد، وكانت ولادته سنة أربع وستين وأربعمائة، ومات في حدود سنة أربعين وخمسمائة … وخالي أبو بكر محمد بن الحسن بن أحمد ابن أبي الحسن الزندخانى، قدم مرو وكان يتفقه على والدي ﵀ ثم ترك واشتغل بغيره، سمع أبا على إسماعيل بن أحمد بن الحسين البيهقي سمعت منه حديثا من البيتوتة (؟) لأبى العباس السراج وكانت ولادته سنة نيف وثمانين وأربعمائة، وقيل في سنة تسع وأربعين وخمسمائة بسرخس، قتله الغز. (٣)
١٩٦٢ - الزَنْدَرِمِيثَني
بفتح الزاي والدال المهملة بينهما النون الساكنة بعدها الراء والميم المكسورة وسكون الياء آخر الحروف والثاء المثلثة المفتوحة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى زندرميثن وهي قرية من قرى بخارى، منها أبو عمرو معبد بن عمرو الزندرميثنى البخاري، يروى عن محمد بن زياد بن مروان، روى عنه ابنه حمدان بن معبد.
стр. 2456
١٩٦٣ - الزَنْدَرُودي
بفتح الزاي وسكون النون، والراء والواو بين الدالين المهملتين، هذه النسبة إلى زندرود، وهي قرية ببغداد - هكذا ذكره الحسن بن محمد المقري (١)، وزندروذ آخر بالذال المعجمة نهر كبير على باب أصبهان، وأما الّذي كان قرية ببغداد منها بقية بن مهران الزندرودى (٢)، حدث عن مروان بن معاوية وعثمان بن عبد الرحمن وعلى ابن ثابت الجزري وعبد العزيز (٣) بن الحصين وعدي بن الفضل وسليمان بن عمرو النخعي، روى عنه إبراهيم بن عبد اللَّه بن أيوب المخرمي وعلي بن إسحاق
стр. 2457
ابن زاطيا وغيرهما. (١)
١٩٦٤ - الزَنْدَنيائى (٢)
بفتح الزاي والدال المهملة المفتوحة بين النونين والألف بين الياءين آخر الحروف، هذه النسبة إلى زندنيا (٣) وهي قرية من قرى نسف، منها الحاكم أبو الفوارس عبد الملك بن محمد بن زكريا بن يحيى بن بكر بن حبيب النسفي الزندنيائى (٤) من قرية زندنيا، أقام بسمرقند، سمع القاضي أبا نصر أحمد بن محمد بن أبي نصر البلدي، روى عنه عمر بن [محمد بن - (٥)] أحمد النسفي، وكانت ولادته في سنة ثمان وعشرين وأربعمائة، وتوفى بعد سنة خمس وتسعين وأربعمائة.
١٩٦٥ - الزنْدَنى
بفتح الزاي وسكون النون وفتح الدال المهملة
стр. 2458
وفي آخرها النون هذه النسبة إلى قرية ببخارى يقال لها زندنه (١) والزندنى والثياب الزندنجية (٢) تنسب إليها، وهي على أربعة (٣) فراسخ من البلد، ومنها غارم الزندنى والد حمدان بن غارم وله بها عقب فيهم (٤) من أهل العلم … وأبو إسحاق إبراهيم بن ..... (٥) الزندنى الكرابيسي (٦) [حدث - (٧)] عن هارون - هو الأستراباذي إن شاء اللَّه وأبى الحارث الخطّابي … وأبو صادق أحمد بن الحسين بن .... (٥) الزندنى خطيب تلك القرية، أملى ببخارى عن جماعة، حدثني عنه جماعة من مشايخنا بسارية وبخارى، وكانت وفاته بعد سنة تسعين وأربعمائة - أظنه في سنة ثلاث … وأبو جعفر محمد بن سعيد بن حاتم بن عطية بن عبد الرحمن بن شعيب البخاري الزندنى، قال ابن ماكولا:
هو من قرية زندنه، حدث عن سعيد بن مسعود وعبيد اللَّه (٨) بن واصل وأبى صفوان إسحاق بن أحمد البخاريين وعن عبد الصمد بن الفضل وحمدان ابن ذي النون وأحيد بن الحسين البلخيين، حدث عنه محمد بن حم بن
стр. 2459
ناقب (١) البخاري، وقال: توفى في شهر رمضان سنة عشرين وثلاثمائة … وأبو حامد أحمد بن موسى بن حاتم بن عطية البزاز الزندنى، ابن عم أبى جعفر، يروى عن سهل بن المتوكل وحمدان بن غارم وعلي بن الحسين وخلف بن عامر ومحمد بن إبراهيم البوشنجي وصالح بن محمد البغدادي. (٢)
١٩٦٦ - الزَنْدى
بفتح الزاي وسكون النون وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى قرية ببخارى، وإلى كتاب جمعه مانى سماه الزند، فأما الأول فالمشهور بهذه النسبة أبو بكر محمد بن أحمد بن حمدان بن غارم البخاري الزندى من أهل بخارى، يروى عن حاتم بن أحمد البيكندي، روى عنه أبو عبد اللَّه محمد بن أحمد الغنجار ولا أدرى هذه النسبة إلى زندنى (٣) القرية المعروفة ببخارى أم قرية سواها واللَّه أعلم، ثم ذكر أبو كامل البصيري في كتاب المضافات حمدان بن غارم الزندنى يعنى من قرية زندنى وله بها عقب فيهم من أهل العلم. قلت: وأبو بكر هذا منهم ولما ذكر الأمير أبو نصر علي بن هبة اللَّه بن ماكولا في كتاب الإكمال في ترجمة الزندى ابن غارم هذا ثم ذكر بعده ترجمة الزندنى من قرية زندنى ذكرت هاهنا، والظاهر أنه وهم فان البصيري وإن لم يكن في طبقة ابن ماكولا ودرجته في الحفظ
стр. 2460
والإتقان والرحلة ولكن هو أعرف بأهل بلده لأنه بخارى وابن غارم من أهل بخارى … والزندى من الزندية وهم طائفة من الزردشتية والزند كتاب له والزنديق نسب إلى ذلك، وأول من سمى بهذا الاسم مانى بن فائق (؟) بن مانان وكان في زمان بهرام بن هرمز بن سابور قد قرأ كتب الأوائل وكان مجوسيا فأراد أن يكون له صيت وذكر فوضع طريقة وجمع كتابا سماه سابرقان وقال:
هذا زند كتاب زردشت، وزند بلغتهم التفسير، يعنى هذا تفسير كتاب زردشت. وأصحابه كانوا يقولون لكتابه: مصحف مانى، وزينه بالنقوش والألوان ومهد فيه النور والظلمة، [وقال بإلهين. اثنين أحدهما يخلق النور والآخر يخلق الظلمة - (١)] وقد ذكرتهم في المانوى (؟) وقال: إن الخير من النور والشر من الظلمة، وحرم إتيان النساء لأن أصل الشهوة من الشيطان وإذا كان الولد من الشهوة لا يتولد إلا الخبيث العفريت وأباح اللواطة لانقطاع النسل وحرم ذبح الحيوانات فإذا ماتت حل أكلها وادعى في الظاهر متابعة عيسى ﵇ وكان في الباطن زنديقا، وكان يوافق النصارى والمجوس إذا خلا بفرقة منهما، فلما سمع بهرام الملك خبره أمر بسلخ إهابه حيا على باب بلد جنديسابور، وحشي التبن وعلق، وبقي قوم من أتباعه في نواحي الصين والترك وأطراف العراق ونواحي كرمان إلى أيام هارون الرشيد فاستدعى بكتابه المعروف بالزند وأحرقه وأخذ قلنسوة
стр. 2461
بقيت في يد أصحابه أخذها وأمر بإحراقها وانقطعوا [إن شاء اللَّه - (١)]، وقيل كان في زمان الرشيد رجل متطفل مبالغ في ذلك، وكان يستعير ثيابا فاخرة وكان يدخل بين الناس في الضيافات وبيوت الأكابر واتفق أن المانوية الزنادقة أخذهم الرشيد ليقتلهم، وكان معهم كتاب الزند وقلنسوة مانى، وظن الطفيلي أنهم يحضرون مأدبة فدخل في غمارهم وسأل واحدا أن هؤلاء في دعوة واجتماع؟ فقال: نعم، على سبيل الطنز/ فلما حضروا وقعدوا جيء بالنطع والسيف وأحضروا الكتاب الّذي لهم مع قلنسوة مانى وقالوا لكل واحد: ابزق عليه، فإذا امتنع كان يقتل إلى أن وصلت النوبة إليه فقام وحل السراويل وقصد أن يبول عليه فقيل له في ذلك فحكى قصته وتطفيله، فضحك الرشيد ووصله بمال وخلى سبيله، وقيل للمانوية: الزندية.
١٩٦٧ - الزَنْدَوَرْدى
(٢) بفتح الزاي وسكون النون والدال المهملة وفتح الواو [وسكون الراء - (٣)] وفي آخرها دال أخرى، هذه النسبة إلى زندورد وهي من نواحي بغداد، منها أبو الحسن حيدرة بن عمر الزندوردى أحد الفقهاء على مذهب داود بن علي الظاهري، أخذ العلم عن عبد اللَّه بن أحمد بن المغلس، وأخذ البغداديون عن حيدرة علم داود، وتوفى في جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة … وأبو العباس محمد بن عمر بن الحسين
стр. 2462
ابن الخطاب بن الريّان بن حبيب الحنفي الفقيه الزندوردى، من أهل بغداد، حدث عن جعفر بن علي الحافظ البغدادي، وروى عنه أبو القاسم علي بن الحسين العرزميّ (١) ومات بمصر في سنة اثنتين وستين وثلاثمائة. (٢)
стр. 2463
باب الزاي والواو (١)
١٩٦٨ - الزُوَالْقَنْجى
بضم الزاي وفتح الواو وسكون اللام بعد الألف والقاف المفتوحة ثم النون الساكنة وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى
стр. 2464
زوالقنج وهي محلة معروفة بقرية السنج من قرى مرو، لنا بها ضيعة، منها أحمد بن عمر الزوالقنجى، قال أبو زرعة السنجي (١) في تاريخه لمرو:
أحمد بن عمر من قرية السنج سكن زوالقنج. (٢)
١٩٦٩ - الزُورَابَذي
بضم الزاي بعدها الواو وفتح الراء والباء الموحدة بينهما الألف وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى زورابذ، وهي ناحية بسرخس مشتملة على عدة من القرى، وزورابذ قرية بنواحي نيسابور ظني أنها من طريثيث التي يقال لها ترشيز (٣)، منها أبو الفضل محمد بن أحمد بن الحسن (٤) بن زياد التميمي الزورابذى النيسابورىّ، وهو ابن بنت الحسن بن بشر بن القاسم، وخطتهم باب معاد، سمع بنيسابور محمد بن يحيى الذهلي، وبالعراق أبا سعيد الأشج وهارون بن إسحاق الهمدانيّ وعمرو بن عبد اللَّه الأودي، روى عنه أبو علي الحافظ وأبو أحمد الحاكم وعبد اللَّه بن سعد الحفاظ وغيرهم، وتوفى سنة ست عشرة وثلاثمائة.
стр. 2465
١٩٧٠ - الزَوْزَنى
بسكون الواو بين الزايين المعجمتين وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى زوزن وهي بلدة كبيرة حسنة بين هراة ونيسابور، وكان بعض الكبراء قال: زوزن هي البصرة الصغرى - لكثرة فضلائها وعلمائها، قيل إن إمارتها تعدل إمارة مدينة كبيرة بخراسان وكذلك القضاء بها وحدودها متصلة بحدود البوزجان و (١) من الناحية الأخرى بقهستان، خرج منها جماعة من العلماء في كل فن، منهم أبو العباس الوليد بن أحمد بن محمد ابن الوليد بن زياد بن الفرات بن سالم العارف الواعظ الزوزنى ساكن نيسابور (٢) كان عالما زاهدا متعبدا صوفيا [واعظا مذكرا - (٣)]، له رحلة إلى العراق والشام، أدرك فيها جماعة من الزهاد والمحدثين، سمع بنيسابور أبا حامد أحمد بن محمد بن الشرقي، وبالري أبا محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازيّ، وببغداد أبا عبد اللَّه الحسين بن إسماعيل المحاملي وأبا عبد اللَّه بن مخلد الدوري، وبالجزيرة أبا بكر محمد بن الحسين الحلبي، وبالشام أبا الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة الأطرابلسي، وبمصر محمد بن إبراهيم بن شيبة، وبالحجاز أبا سعيد أحمد بن محمد [بن زياد - (٤)] بن الأعرابي، وطبقتهم، روى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وأثنى عليه وقال: كان من علماء الحقائق وعباد المتصوفة، وتوفى في شهر ربيع الأول سنة ست وسبعين
стр. 2466
وثلاثمائة، ودفن بمقبرة باب معمر … وابنه أو ابن أخيه أبو حامد أحمد ابن الوليد (١) الزوزنى، حدث بجرجان عن أبي القاسم الطبراني وأبى بكر الشافعيّ وتوفى بنيسابور سنة ثمان عشرة وأربعمائة [روى عنه طاهر الشحامي إن شاء اللَّه - (٢)] … وأبو القاسم أسعد بن علي بن أحمد البارع الزوزنى الأديب، كان شاعر عصره وواحد دهره بخراسان، له القصائد الحسنة والمعاني الدقيقة الغريبة وقد شاع ذكره وسار شعره، وكان على كبر سنه يكتب الحديث [ويسمع - (٢)] ويحضر مجالس الإملاء إلى آخر عمره، سمع أبا الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الداوديّ، [روى لي - (٣)] عنه أبو البركات عبد اللَّه بن محمد الفراوي بنيسابور، وأبو القاسم إسماعيل بن محمد ابن الفضل الحافظ بأصبهان، وأبو سعد محمد بن أحمد بن محمد الخليلي بنوقان، وأبو الفضل جعفر بن الحسن بن منصور البياري بسمرقند، وأبو حفص عمر بن محمد بن الحسن الفرغولى بمرو، وغيرهم، وكانت وفاته يوم الأضحى [من - (٤)] سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة بنيسابور … وأبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم الزوزنى الكاتب كان قد تفقه على مذهب أبي حنيفة ﵀،
стр. 2467
سمع أباه وأبا قريش الحافظ وغيرهما، وكان يسكن باب عزرة (١) سنين ثم تحول إلى الزوزن ومات بها في سنة خمس وسبعين وثلاثمائة … وأبو الحسن علي بن محمود بن إبراهيم بن ماخرّة الزوزنى الصوفي، سكن بغداد، وكان جده ماخرة مجوسيا، حدث عن عبد الوهاب بن الحسن الدمشقيّ وعلى ابن المثنى الأستراباذي وغيرهما، ذكره الخطيب وقال: كتبت عنه، وكان لا بأس به، كانت ولادته في سنة ست وستين وثلاثمائة، ومات في شهر رمضان سنة إحدى وخمسين وأربعمائة، ودفن بباب الرباط … وابنه أبو بكر محمد بن علي بن محمود الزوزنى، شيخ صالح، سمع أبا على الحسن ابن أحمد بن شاذان البزاز … وابنه أبو سعد أحمد بن محمد بن علي الزوزنى الصوفي، شيخ ظريف كيس خفيف/ الروح مسن، سمع الكثير من أبى الحسين محمد بن علي بن المهتدي باللَّه وأبى يعلى محمد بن الحسين بن الفراء وأبى محمد عبد الله بن محمد بن هزارمرد الصريفيني وأبى بكر أحمد بن علي ابن ثابت الخطيب الحافظ وطبقتهم، كتبت عنه ببغداد وكان أكثر سماعاته بقراءة جدي الإمام أبى المظفر السمعاني، وكانت ولادته في سنة تسع وأربعين وأربعمائة ووفاته ..... (٢) … وابنه أبو الفتوح محمد بن أحمد بن محمد الزوزنى، سمع أبا الفضل محمد بن عبد السلام بن أحمد الأنصاري وأبا محمد
стр. 2468
جعفر بن أحمد بن الحسين السراج وغيرهما، كتبت عنه، وكان سماعه عن الشيوخ بقراءة والدي ﵀، وكانت ولادته ..... (١).
١٩٧١ - الزُوشي
بضم الزاي غير الخالصة وهو الزاء بعدها الواو وفي آخرها الشين المعجمة، هذه النسبة إلى زوش، وهي قرية من قرى بخارى فيما أظن بقرب النور، منها أبو بكر محمد بن عبد السيد (٢) بن يوسف بن الحسن بن محمد (٣) الجلاب السرمارى الزوشى النوري، حدث بسمرقند عن أبي أحمد عبد الرحمن بن إسحاق الرِيْغْذَمُوني وغيره، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي.
١٩٧٢ - الزَوْفى
بفتح الزاي وسكون الواو وفي آخرها فاء، هذه النسبة إلى زوف وهو بطن من مراد، ويقال له أيضا مولى رضا .... (٤)(٥) أخوه بنو زاهر بن عامر بن عوبثان بن مراد، وفي حضرموت زوف بن حسان بن الأسود بن مجلاة بن زاهر بن حمية بن زهرة بن كعب بن أيدعان ابن الحارث بن زيد بن حضرموت [قاله ابن الكلبي - (٦)]، والمنتسب إليها
стр. 2469
الراء، هذه النسبة إلى زبارة والمنتسب إليه بطن كبير من السادة العلوية، منهم أبو علي محمد بن أحمد بن محمد وهو الملقب بزبارة (١) وهو محمد بن عبد اللَّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العلويّ، شيخ الطالبية بنيسابور، بل بخراسان في عصره، سمع الحسين بن الفضل البجلي، روى عنه ابن أخيه أبو محمد (٢) بن أبي الحسين (٣) بن زبارة (٤)، وتوفى سنة ستين وثلاثمائة بنيسابور، وكانت ولادته سنة ستين ومائتين، كان ابن مائة سنة … وأخوه أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد الزبارى (٥)،
стр. 2470
ابن فضالة ومالك، توفى بعد الستين ومائتين … وأبو الطاهر أحمد بن عمرو الزوفى الوراق، يروى عن عبد القاهر بن رشدين بن سعد، روى عنه أحمد بن علي ابن صالح المعروف بقطوة … وأحمد بن سواد المرادي ثم الزوفى، يروى عن ابن لهيعة، روى عنه يحيى بن عثمان بن صالح … وتميم بن يونس الزوفى مولى زوف، يكنى أبا الأخنس، يروى عن ابن لهيعة، زعم ذلك يحيى بن عثمان بن صالح - قاله ابن يونس … وأما أبو [محمد - (١)] القاسم بن الفرج بن مقسم الوراق المعروف بالزوفى، يقال إنه مولى خولان، وإنما قيل له الزوفى لسكناه زوفا، توفى سنة سبع وستين ومائتين … وأبو عابد حبيس بن عابد بن يحيى بن صالح الزوفى، قال الدارقطني: مولى زوف من مراد، شيخ من أهل مصر، يحدث عن أبي الأسود النضر بن عبد الجبار ويحيى بن بكير وغيرهما، يكنى بابي عابد، كان فقيها، وكان عسرا في الحديث … وابنه علي بن حبيس بن عابد الزوفى، يحدث عن عيسى بن زغبة ونظرائه. (٢)
١٩٧٣ - الزُولهى
بضم الزاي وفتح اللام، هذه النسبة إلى قرية بمرو على ثلاثة (٣) فراسخ يقال لها زولاه، منها عمرو (٤) بن عمران بن الفتح الزولهى، شيخ صدوق ثقة، سمع أبا عبد الرحمن الحصين (٥) بن المثنى البوينجى ومحمد
стр. 2471
ابن علي بن الحسن بن شقيق، روى عنه أبو علي الحسين بن محمد الصغاني وأبو أحمد محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف البزاز وغيرهما، ومات سنة سبع وثلاثمائة … وأبو منصور محمد بن علي بن محمود (١) الكراعي الزولهى، شيخ صالح مسن، سمع جده لأمه أبا غانم أحمد بن علي بن الحسين الكراعي، سمعت منه بمرو، وكان يسكن قرية زولاه، ولم يكن في عصره من هو أعلى إسنادا منه، وكانت ولادته في سنة نيف وثلاثين وأربعمائة (٢) ووفاته في سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة (٣) بقرية زولاه.
١٩٧٤ - الزُولاقي
بضم الزاي بعدها الواو [واللام ألف - (٤)] وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى زولاق، وهو اسم لجد الحسن بن علي بن زولاق المصري الزولاقى، من أهل مصر، يروى عن يحيى بن سليمان [الجعفي، روى عنه سليمان] بن أحمد بن أيوب الطبراني. (٥)
стр. 2472
باب الزاي والهاء
١٩٧٥ - الزَهْرَانى
بفتح الزاي وسكون الهاء [وفتح الراء - (١)] وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى بنى زهران، هكذا ذكره ابن ماكولا، والمشهور بهذه النسبة جنادة بن أبي أمية الأزدي ثم الزهراني من بنى زهران، من أصحاب رسول اللَّه ﷺ ، شهد فتح مصر، وولى البحر لمعاوية، حدث عنه من أهل مصر مرثد بن عبد اللَّه اليزني وأبو قبيل المعافري وشييم بن بيتان القتباني ويزيد بن صبح وغيرهم، توفى في الشام سنة ثمانين … وأبو الربيع سليمان بن داود الزهراني العتكيّ من أهل البصرة، سمع مالك ابن أنس وحماد بن زيد وعبد اللَّه بن جعفر المديني وفليح بن سليمان وشريك بن عبد اللَّه ويعقوب القمي وسفيان بن عيينة، روى عنه أحمد
стр. 2473
ابن حنبل وقال: كتبنا عنه في أيام ابن مهدي، وحدث عنه علي بن المديني وإسحاق بن راهويه ومحمد بن معمر البحراني ومحمد بن يحيى الذهلي ومسلم ابن الحجاج وأبو زرعة الرازيّ وأبو داود السجستاني وإدريس بن عبد الكريم المقري وأبو القاسم عبد اللَّه بن محمد البغوي، وحدث أبو الربيع ببغداد ووثقه يحيى بن معين وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان، ومات بالبصرة في شهر رمضان سنة أربع وثلاثين ومائتين. (١)
١٩٧٦ - الزُهْرى
بضم الزاي وسكون الهاء وكسر الراء، هذه النسبة إلى زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤيّ [وهي من قريش - (٢)]، والمشهور بها أبو بكر محمد بن مسلم بن عبيد اللَّه بن شهاب بن زهرة القرشي المعروف بالزهري، من تابعي المدينة، رأى عشرة من أصحاب النبي ﷺ ، وكان من أحفظ أهل زمانه وأحسنهم سياقا لمتون الأخبار، وكان فقيها فاضلا، روى عنه الناس، مات ليلة الثلاثاء لسبع عشرة خلت من شهر رمضان سنة أربع وعشرين ومائة في ناحية الشام وقبره ببدا وشغب مشهور يزار … وأبو إسحاق إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري
стр. 2474
القرشي، يروى عن أبيه، روى عنه الزهري، وهو أخو حميد بن عبد الرحمن، أمهما أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط، مات إبراهيم سنة ست وتسعين بالمدينة وهو ابن خمس وسبعين سنة … وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، من أهل المدينة، وهو الّذي يقال له ابن أبي ثابت، يروى عن أبيه، روى عنه إبراهيم بن المنذر الحزامي تفرد (١) بأشياء لا تعرف (١) حتى خرج عن حد الاحتجاج به على قلة تيقظه، والحفظ الإتقان … وإبراهيم بن سعد بن أبي وقاص الزهري المدني، يروى عن أبيه وأسامة بن زيد، روى عنه حبيب بن أبي ثابت … وزهرة النجار (٢) من الأنصار منها أبو تميم الزهري، سمع أبا هريرة ﵁، روى عنه عياش القتباني فقال عن أبي تميم الزهري النجاري وجماعة نسبوا إلى زهرة جهينة (٣) منهم عمرو بن ثعلبة الجهنيّ ثم الزهري مسح رسول اللَّه ﷺ على وجهه ورأسه … وأما الإمام أبو عبد اللَّه محمد بن يحيى بن خالد الذهلي إمام أهل نيسابور في عصره ورئيس العلماء ومقدمهم، لقب بالزهري لجمعه الزهريات وهي أحاديث محمد بن مسلم بن شهاب الزهري … وأبو الفضل عبيد اللَّه بن عبد الرحمن بن محمد بن عبيد اللَّه ابن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري البغدادي، كان ثقة، من أولاد المحدثين، سمع جعفر بن محمد الفريابي
стр. 2475
وعبد اللَّه بن إسحاق المدائني وإبراهيم بن شريك الأسدي وإبراهيم بن عبد اللَّه بن أيوب المخرمي وغيرهم، روى عنه أبو بكر البرقاني وأبو محمد الخلال وأبو القاسم الأزهري والقاضيان أبو عبد اللَّه الصيمري وأبو القاسم التنوخي في جماعة كثيرة آخرهم أبو جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة، وكان يقول: حضرت مجلس الفريابي وفيه عشرة آلاف رجل فلم يبق منهم غيري، وجعل يبكى، وكان يقال إنه مجاب الدعوة، وسئل أبو الحسن الدارقطني عن أبي الفضل الزهري فقال: هو ثقة صدوق صاحب كتاب، وليس بينه وبين عبد الرحمن بن عوف إلا من قد روى عنه الحديث، وكانت ولادته في جمادى الآخرة سنة تسعين ومائتين، وتوفى في شهر ربيع الأول سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة … ومن التابعين أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف ابن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤيّ بن غالب ابن فهر بن مالك بن النضر الزهري، والنضر هو قريش، واسم أبى سلمة كنيته، وقد قيل إن اسمه عبد اللَّه، ولا يصح ذلك وإن كان الناس كلهم عبيد اللَّه، وأم أبى سلمة تماضر بنت الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة بن حصن (١) بن ضمضم بن عدي، من كلب، وهي أول كلبية تزوجها قرشي، وكان أبو سلمة من أفاضل قريش وعبادهم وفقهاء أهل المدينة وزهادهم، مات بالمدينة سنة أربع وتسعين، وقد قيل إنه مات سنة أربع ومائة، والأول أشبه. (٢)
стр. 2476
١٩٧٧ - الزَهْمُويي
بفتح الزاي وسكون الهاء وضم الميم وفي آخرها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، هذه النسبة إلى زهمويه وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، وهو أبو الحسن علي بن هبة اللَّه بن علي بن إبراهيم ابن القاسم بن زهمويه الأزجي الزهمويى، من أهل بغداد، كانت له ثروة ووجاهة وتقدم، سمع أبا نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي وأبا الحسين عاصم بن الحسن العاصمي وأبا جعفر محمد بن أحمد بن أبي حامد البخاري
стр. 2477
قاضى حلب وغيرهم، سمعت منه ببغداد، وولد في المحرم سنة ستين وأربعمائة، وتوفى في ذي القعدة سنة ست وأربعين وخمسمائة … وابنه أبو الحسن علي بن علي بن هبة اللَّه الزهمويى، شيخ متودد كيس له نعمة ودقة نظر في الأمور الدنياوية، سمع أبا الخطاب نصر بن أحمد بن عبد اللَّه ابن البطر القاري وأبا عبد اللَّه الحسين بن أحمد بن طلحة النعالي وغيرهما، قرأت عليه جزءا من انتقاء ابن فنون التغلبي على ابن البطر.
١٩٧٨ - الزُّهَيْرِى
بضم الزاي وفتح الهاء وسكون الياء المنقوطة من تحتها بنقطتين وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى زهير .... (١) والمشهور بهذا الانتساب أبو ذر محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن عبيد بن عبد الرحمن ابن إسحاق الزهيرى المؤدب من أهل بغداد، كان يعبر الرؤيا، ذكر أبو القاسم بن الثلاج أنه حدثهم عن موسى بن سهل الوشاء وغيره في سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة/ في جامع المدينة، وروى عنه أبو الفتح بن مسرور البلخي عن جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، قال: وكان ثقة - هذا كله ذكره أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد … وأبو بكر محمد بن عبد اللَّه بن جعفر الزهيرى، من أهل بغداد، جار أحمد بن حنبل، كان أحد الصالحين، وحدث عن الهيثم بن جميل وعمرو بن عاصم وعلي بن قادم وإسماعيل بن أبي أويس وأبى بلال الأشعري، روى عنه عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل ومحمد بن خلف وكيع والعباس ابن العباس الجوهري والحسين بن إسماعيل المحاملي ومحمد بن مخلد الدوري وقال الدارقطني: محمد
стр. 2478
ابن عبد اللَّه الزهيرى بغدادي ثقة. ومات في شوال من سنة خمس وستين ومائتين، قيل إنه كان قائما يصلى فخر ميتا. (١)
باب الزاي والياء
١٩٧٩ - الزَيّات
بفتح الزاي وتشديد الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها التاء المنقوطة باثنتين من فوقها، هذه النسبة إلى بيع الزيت وهو نوع من الأدهان يكون أكثرها بالشام، وكذلك إلى جلبه ونقله من بلد إلى بلد، والمشهور بالنسبة إلى جلبه ونقله أبو صالح ذكوان الزيات، وسنذكره في السمان (٢) … وأبو عمارة حمزة بن حبيب الزيات المقرئ، من أهل الكوفة، يروى عن الأعمش ومنصور وغيرهما … وأبو إسحاق محمد بن سويد بن محمد بن زياد الزيات، حدث عن محمد بن إسماعيل الأحمسي وأحمد ابن الحجاج بن الصلت، روى عنه ابن لؤلؤ الوراق وعمر بن بشران السكرى، وكان ثقة … وإبراهيم بن سليمان الزيات، بلخى، يروى عن
стр. 2479
الثوري ومالك وغيرهما … وسفيان الزيات، يروى عن الربيع بن أنس … وموسى بن رئاب الزيات الكوفي، يروى عن عبد اللَّه بن نمير، روى عنه محمد بن عبيد بن عتبة الكندي … وأبو خلف ياسين بن معاذ الزيات، من أهل الكوفة، انتقل إلى اليمامة وأقام ثم سكن الحجاز، يروى عن أبي الزبير والزهري، روى عنه عبد الرزاق، وكان ممن يروى الموضوعات عن الثقات ويتفرد بالمعضلات عن الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به بحال وكل ما وقع في نسخة ابن جريج عن أبي الزبير [من المناكير كان ذلك مما سمعه ابن جريج عن ياسين الزيات عن أبي الزبير - (١)] فدلس عنه … وابنه خلف بن ياسين الزيات، يروى عن أبيه وشعبة … وأبو جعفر محمد بن عبد اللَّه بن سفيان الزيات، يعرف بزرقان، حدث عن عبد اللَّه بن صالح بن مسلم العجليّ ومسدد، يروى عنه أبو سهل بن زياد … وأبو العباس عبد الملك ابن أحمد بن عبد الرحمن بن أبي حمزة الزيات، يروى عن الحسن بن عرفة وحفص بن عمرو الربالى وقاسم بن عباد وغيرهم … [وأبو حفص عمر بن محمد بن علي الناقد الصيرفي، يعرف بابن الزيات - (٢)] كان ثقة مكثرا، سمع الفريابي وابن ناجية … وعلي بن يعقوب الزيات، مصرى، قال أبو سعيد ابن يونس: هو كذاب يضع الحديث … وأما أبو جعفر محمد بن عبد الملك ابن أبان بن أبي حمزة البغدادي المعروف بابن الزيات، كان أديبا فاضلا شاعرا مليح الشعر حسن الترسل والبلاغة، اتصل بالمعتصم باللَّه وخص به فرفع
стр. 2480
من قدره ووسمه بالوزارة، وكذلك الواثق والمتوكل إلى أن قبض عليه المتوكل وقتله، وكان (١) يرى رأى الاعتزال، وهو الّذي بالغ في ضرب أحمد بن حنبل ﵀ وحث المعتصم على ذلك، وكان بينه وبين أحمد ابن أبي دواد القاضي عداوة شديدة فأغرى ابن أبي دواد المتوكل عليه حتى قبض عليه وطلبه الأموال وقد كان صنع محمد بن الزيات تنورا من الحديد فيه مسامير إلى داخله ليعذب به من كان في حبسه من المطالبين فأدخله المتوكل به وعذب إلى أن مات وذلك في سنة ثلاث وثلاثين ومائتين، وقال أحمد الأحول: لما قبض على محمد بن عبد الملك الزيات تلطفت في أن وصلت إليه فرأيته في حديد ثقيل فقلت: يعزّ عليّ بما أرى، فقال:
سل ديار الحي ما غيّرها … وعفاها ومحى منظرها
وهي الدنيا إذا ما انقلبت … صيرت معروفها منكرها
إنما الدنيا كظل زائل … نحمد اللَّه كذا قدّرها
ولما أخرج من التنور ميتا وجد مكتوبا على التنور بدمه:
هي السبيل فمن يوم إلى يوم … كأنها ما تريك العين في النوم
[لا تخدعنك رويدا إنها دول] … دنيا تنقل من قوم إلى قوم
وأبو حفص عمر بن محمد بن علي بن يحيى بن موسى بن يونس بن أنانوش الناقد الصيرفي المعروف بابن الزيات، كان شيخا عالما فاضلا [ثقة - (٢)]
стр. 2481
مكثرا من الحديث، أملى مدة، سمع جعفر بن محمد (١) الفريابي وإبراهيم بن شريك الأسدي وقاسم بن زكريا المطرز وعبد اللَّه بن محمد بن ناجية وغيرهم، روى عنه أبو بكر البرقاني وأبو القاسم الأزهري وأبو محمد الخلال وأبو القاسم الأزجي وأبو الحسن العتيقي وأبو محمد الجوهري وهو آخر من حدث عنه إن شاء اللَّه، قال البرقاني: ابن الزيات كان ثقة قديم السماع مصنفا، وكانت ولادته سنة ست وثمانين ومائتين، ووفاته في جمادى الآخرة سنة خمس وسبعين وثلاثمائة، ودفن بالشونيزي … وأبو صالح ذكوان الزيات والسمان مولى جويرية بنت الأحمس الغطفانيّ، وإذا روى عنه العراقيون وأهل المدينة قالوا: أبو صالح السمان، وإذا روى عنه عطاء بن أبي رباح وأهل مكة قالوا: أبو صالح الزيات، وإنما قيل له ذلك لأنه كان يجلب السمن والزيت من المدينة إلى الكوفة فنسب إليهما، ومات أبو صالح سنة إحدى ومائة … وله ابنان سهيل بن أبي صالح وعباد بن أبي صالح، فأما سهيل فهو من الثقات المتقنين وأهل الفضل في الدين ممن كان يعتمده مالك بن أنس وغيره من الأئمة في الرواية لضبطه وإتقانه … وعباد بن أبي صالح ليس بذاك في الروايات لما يأتي فيها بالطامات.
وقال عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل قلت لأبى: أبو صالح ذكوان فوق عبد الرحمن بن يعقوب/ والد العلاء؟ فقال: أبو صالح من أجلة الناس وأوثقهم ومن أصحاب أبي هريرة وقد شهد الدار - يعنى زمن عثمان، وهو ثقة. قال ابن أبي خيثمة سألت يحيى بن معين عن أبي صالح الّذي
стр. 2482
يروى عنه الأعمش؟ فقال: اسمه ذكوان السمان، مدينى، مولى غطفان، ثقة. قال أبو زرعة الرازيّ وسئل عن أبي صالح السمان فقال: مدينى ثقة مستقيم الحديث.
١٩٨٠ - الزِيَادَآبَاذِى
بكسر الزاي والياء المفتوحة آخر الحروف والدال المهملة بين الألفين والباء الموحدة بين الألفين أيضا وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى زياداباذ وظني أنها من قرى شيراز - بلدة بفارس، منها علي بن محمد الزيادآباذى الشيرازي، روى عن سلمة بن نوح، روى عنه عبد اللَّه بن محمد (١) بن .... (٢) وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن منصور وأحمد ابن سمعان بن عبد اللَّه وأحمد بن حمدان بن وثاب المعدل الشيرازيون.
١٩٨١ - الزِيَادِى
بكسر الزاي وفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى اسم بعض أجداد المنتسب إليه، وهو يحيى بن كثير الزيادي، يروى عن محمد بن مسلم الطائفي، يروى عنه يعقوب بن إسحاق القلوسي … ومحمد بن زياد الزيادي، بصرى … وإبراهيم ابن سفيان الزيادي صاحب الأصمعي … وأبو حسان الحسن بن عثمان القاضي الزيادي، يروى عن حماد بن زيد وشعيب بن صفوان والمعتمر ابن سليمان، روى عنه يعقوب بن شيبة وأحمد بن يونس الضبيّ ومحمد
стр. 2483
ابن محمد بن الباغندي وغيرهم، وكان من أهل المعرفة وله تاريخ على السنين … وجعفر بن محمد بن الليث الزيادي البصري، يروى عن عارم - هو محمد بن الفضل، روى عنه الطبراني وعبد الباقي بن قانع … وأبو طاهر محمد بن محمد ابن محمش بن علي بن داود بن أيوب بن محمد الزيادي، يروى عن أبي بكر ابن القطان وأبى طاهر المحمدآباذي وأبى عبد اللَّه الصفار والعباس بن قوهيار وأبى حامد بن بلال وغيرهم، روى عنه أبو القاسم بن عليك وأحمد ابن خلف وعبد الجبار بن برزة وأحمد بن الحسين البيهقي، وروى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وتوفى قبله وأثنى عليه [وقال]: أبو طاهر الزيادي الفقيه الأديب الشروطي، ولد سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وسمع الحديث سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، وتفقه سنة ثمان وعشرين، وأبوه كان من أعيان العباد المتبرك به وبدعائه، وتوفى بعد سنة أربعمائة … وأبو القاسم أحمد بن محمد [بن محمد - (١)] بن عبد اللَّه الزيادي الخليلي، من أهل بلخ، يروى عن أبي القاسم الخزاعي، روى لنا عنه عمر بن أبي الحسن البسطامي بسمرقند، وعمر بن علي السنجي ببلخ، ومحمد بن محمد الصلواتى بمرو، وأبو بكر محمد بن القاسم بن الشهرزوريّ بالموصل، وجماعة كثيرة سواهم، وتوفى في سنة إحدى وتسعين وأربعمائة … وأبو عون محمد بن عون الزيادي من أهل البصرة، إنما قيل له الزيادي لأنه كان من موالي زياد بن أبي سفيان أمير العراقين، يروى عن أبي عزة، روى عنه البصريون *
стр. 2484
وأبو محمد الفضل بن محمد بن ..... (١) الزيادي إمام سرخس في عصره كان مسنا كبيرا جليل القدر فقيها (٢)، يروى عن أبي منصور محمد بن عبد الملك المظفري وجماعة، كتبت عنه شيئا يسيرا بسرخس، وحضرت مجلس إملائه في مسجد المربعة (٣)، وكانت ولادته سنة ثمان وخمسين وأربعمائة، وتوفى سنة إحدى وخمسين وخمسمائة بسرخس … وأما الزيادية ففرقة من الخوارج انتسبوا إلى أصحاب زياد بن الأصفر وقد ذكرنا في الصفرية. (٤)
١٩٨٢ - الزِيبَقى
بكسر الزاي وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الباء المنقوطة بواحدة وكسر القاف، هذه النسبة إلى الزيبق وبيعها،
стр. 2485
والمشهور بهذه النسبة أبو منصور إسماعيل بن عبد الملك بن سوار (١) البناني (٢) الزيبقى، من أهل البصرة، حدث عن إبراهيم بن طهمان والثوري ومعروف ابن واصل وحماد بن سلمة وإبراهيم بن نافع، روى عنه حنبل بن إسحاق الشيباني وأبو أمية الطرسوسي ويعقوب بن سفيان الفارسي ومحمد بن سليمان الباغندي، أخبرنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك الحافظ ببغداد أنا أبو سعد (٣) محمد بن علي الرستمي وأبو بكر محمد بن هبة اللَّه الطبري قالا أنا أبو الحسين ابن الفضل القطان ثنا عبد اللَّه بن جعفر بن درستويه ثنا يعقوب بن سفيان الفسوي ثنا إسماعيل بن عبد الملك الزيبقى البصري وكان ثقة [وكان - (٤)] أمينا وكان يعقل الحديث، إلا أنهم كانوا يعيبون عليه بيعه الزئبق (٥)، قال المؤتمن بن أحمد الساجي الحافظ على هذه الحكاية: كذا رأيته بضبط الشيخ الخطيب وقد أخرجه في الزيبقى، وينبغي أن يكون الزنبقى (٦) لأن الزنبق (٦) الزمارة وتكنى الخمر أم زنبق (٦)، فيتحقق العيب ببيعه وإلا فليس في بيع الزيبق عيب (٧) … وأبو الحسين أحمد بن عمرو بن أحمد البصري الزيبقى، من
стр. 2486
أهل البصرة، حدث عن عبدة بن عبد اللَّه الصفار وأبى يعلى المنقري وأبيه، روى عنه محمد بن علي الكاغذي وأحمد بن محمد الأسفاطي البصريان وأبو القاسم الطبراني … وأما ابن المذكور وهو محمد بن أحمد بن عمرو الزيبقى، حدث عن يحيى بن أبي طالب، روى عنه القاضي أبو عمر بن أشيافنا (١) البصري.
١٩٨٣ - الزَيْبى
بفتح الزاي وسكون الياء آخر الحروف وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى زيب وهي قرية على ساحل بحر الروم عند عكا المعروفة بسارشان (٢) عكا، منها القاضي أبو علي الحسن بن الهيثم بن علي التميمي الزيبى، من هذه القرية، سمع بغزة فلسطين الحسن بن الفرج الغزي، روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس النسوي الحافظ وذكر في شيوخ البلدان من جمعه أنه سمع منه بزيب.
١٩٨٤ - الزَيْتُوني
بفتح الزاي وسكون الياء آخر الحروف وضم التاء ثالث الحروف بعدها الواو وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى اسم الجد وهو أبو القاسم المظفر بن محمد بن زيتون/ البريدي البغدادي الزيتوني، ذكر أبو القاسم عبد اللَّه بن محمد الثلاج أنه حدثه عن أبي مسلم إبراهيم بن عبد اللَّه الكجي البصري … وشاب متنسك متزهد صحبنا إلى مكة سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة يقال له ابن الزيتوني، سمع معي بمكة من كثير بن سعيد
стр. 2487
ابن شماليق (١) وغيره، ولا أدرى هو منسوب إلى الجد أو أحد أجداده يبيع الزيتون - واللَّه أعلم. (٢)
١٩٨٥ - الزَيْدَانى
بفتح الزاي وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الدال المهملة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى موضع بالكوفة يقال لها صحراء زيدان مشهور، منها أبو الغنائم محمد بن محمد بن علي بن جناح الهمدانيّ الزيدانى من أهل الكوفة، كان أحد الشهود المعدلين، وكان من خير الرجال، كانت الألسنة متفقة بالكوفة على الثناء عليه، سمع بالكوفة أبا البقاء المعمر بن محمد بن علي الحبال، وببغداد أبا الحسن علي بن محمد بن علي العلاف وغيرهما، كتبت عنه بالكوفة في الرحلة الثالثة إليها، وكانت ولادته في رجب سنة خمس وسبعين وأربعمائة، وتوفى في شوال سنة سبع وثلاثين وخمسمائة بعد أن خرج من الاعتكاف … ومن القدماء أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الزيدانى، يروى عن إبراهيم بن الحسين الكسائي، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، ولا أدرى نسب إلى هذا الموضع أو موضع آخر؟.
١٩٨٦ - الزَيْدَاوَنى
بفتح الزاي والدال المهملة بينهما الياء الساكنة آخر الحروف ثم الواو المفتوحة بعد الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى زيداون، وظني أنها من قرى السوس من كور الأهواز. منها أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن شاذان الزيداونى السوسي، يروى عن الحسن بن سلام،
стр. 2488
روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقري. (١)
١٩٨٧ - الزَيْدى
بفتح الزاي وسكون الياء المعجمة بنقطتين من تحتها وفي آخرها دال مهملة، هذه النسبة إلى زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵃ والجماعة من الزيدية ينتسبون إليه إما نسبا أو مذهبا، وسمى الروافض بهذا الاسم في زمانه لأنه كان يرى الإمامة لأبى بكر وعمر ﵄، فلما سمع غلاة الشيعة منه هذا القول رفضوا قوله أي تركوا فسموا الرافضة. والزيدية والإمامية ضدان فأما الزيدية خيرهم لأنهم يجوزون إمامة المفضول على الفاضل ويصححون إمامة أبو بكر وعمر ﵄ ويقولون بأن عليا ﵁ أفضل منهما، والإمامية تقول باستحقاق الإمامة لعلى ﵁ ولا يرون للمفضول شيئا ولا يصححون إمامة الشيخين ﵄، واجتمعت الإمامية على تضليل الصحابة [حيث جعلوا الإمامة لغير على، واجتمعت الأمة على تكفير الإمامية لأنهم يعتقدون تضليل الصحابة - (٢)] وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى ما يليق بهم، وأكثر العلماء على أن الزيدية مبتدعة، والمشهور بهذه النسبة أبو عبد اللَّه الحسين بن علي بن عمر
стр. 2489
ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العلويّ الحسيني الزيدي مذهبا … وأبو الفضل سليمان بن الفضل الزيدي، يروى عن ابن المبارك … وأبو سعيد [أحمد بن محمد ابن - (١)] رميح بن وكيع الحافظ الزيدي مذهبا، روى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وأثنى عليه … وعبد العزيز بن إسحاق بن جعفر بن روزبهان الزيدي أبو القاسم المصنف على مذهب الزيدية، قال ابن أبي الفوارس: لم يكن في الرواية بذاك … ومن المتأخرين شيخنا أبو البركات عمر بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن أحمد بن علي [بن الحسين بن علي - (٢)] بن حمزة بن يحيى بن الحسين بن زيد ابن علي [بن الحسين بن علي - (٢)] بن أبي طالب الحسيني الزيدي نسبا ومذهبا، من أهل الكوفة، كان زيدي النسب والمذهب، وكان كثير الفضل وافر العقل، عمر حتى كتب عنه الآباء والأبناء، سمع منه والدي ﵀ ثم سمعت منه الكثير، سمع بالكوفة أبا الفرج محمد بن أحمد بن علان الخازن ومحمد بن الحسن ابن داود الخزاعي، وببغداد أبا بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب وأبا الحسين أحمد بن محمد بن النقور البزاز وغيرهم وأكثر من الحديث، وكان علّامة في النحو واللغة، سمعت منه الكثير في مسجد أبي إسحاق السبيعي بالكوفة، وكان يقول: أنا زيدي النسب زيدي المذهب، ولكني أفتى على مذهب السلطان - يعنى أبا حنيفة ﵀ (٣) … وابناه أبو الحسن على وأبو المناقب حيدرة، زيديان أيضا، سمعت منهما عن طراد بن محمد بن علي الزينبي
стр. 2490
وأبى البقاء المعمر بن محمد الحبال … وابن أخته أبو الغنائم مهذب بن معدّ ابن إبراهيم الزيدي، سمعت منه أحاديث عن أبي البقاء بن الحبال، وكانت ولادة السيد أبى البركات عمر بن إبراهيم الزيدي في سنة اثنتين وأربعين بالكوفة ووفاته في سنة تسع وثلاثين وخمسمائة … وأما زيد بن عبد اللَّه الزيدي المديني (١)، من ولد زيد بن ثابت ﵁، يروى عن إسحاق بن عبد اللَّه ابن خارجة، روى عنه عبد العزيز بن عبد اللَّه الأويسي … (٢) وسليمان بن الفضل الزيدي أبو الفضل، روى عن عبد اللَّه بن المبارك … وأبو أحمد حامد ابن أحمد بن محمد بن أحمد (٣) الزيدي المروزي الحافظ، إنما قيل له الزيدي لأنه كانت له عناية بجمع حديث زيد بن أبي أنيسة وطلبه فنسب إليه، وكان فقيها حافظا، سمع أبا وجاء محمد بن حمدويه السنجي، روى عنه محمد ابن إسماعيل الوراق وأبو الحسن الدارقطني وغيرهما، ومات ببغداد [في شهر رمضان - (٤)] سنة تسع وعشرين وثلاثمائة، وولادته سنة اثنتين