← Ансаб

Ансаб · id 12317

الأنساب - السمعاني - ط الهندية

السمعاني

Полный текст (5 573 стр.). Показаны 2871–2910 · переход к 2876.

стр. 2871

الداوديّ وغيره، سمع منه أبو القاسم هبة اللَّه بن عبد الوارث الشيرازي، ومات بعد سنة ثمانين وأربعمائة. ٢٢٦٢ - الشَّاذْياخي بفتح الشين المعجمة والذال المعجمة الساكنة والياء المفتوحة المنقوطة باثنتين من تحتها بين الألفين (١) وفي آخرها الخاء المعجمة، هذه النسبة إلى موضعين: أحدهما على باب نيسابور مثل قرية متصلة بالبلد، بها دار السلطان، ومنها أبو بكر شاه بن أحمد بن عبد اللَّه الشاذياخى الصوفي، من أهل الخير والدين، وكان من المختصين بخدمة أبى القاسم القشيري، سمع أبا حفص عمر بن أحمد بن مسرور وأبا القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري [وغيرهما - (٢)]، سمع منه أبو الحسن (٣) عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي، وتوفى في شهر ربيع الأول سنة أربع وتسعين وأربعمائة (٤) في أيام الغلاء والقحط … وابنه أبو الفتوح عبد الوهاب بن الشاه الشاذياخى، شيخ صالح سديد السيرة، يسكن باب عزرة بنيسابور، سمع الأستاذ أبا القاسم القشيري وأبا حامد أحمد بن الحسن الأزهري وأبا الفضل محمد بن أحمد بن أبي جعفر الطبسي [وغيرهم - (٥)]،

стр. 2872

سمعت منه سنة ثلاثين بالكثير (١)، منها كتاب البستان لأبى الفضل الطبسي (٢). (٣) وشاذياخ قرية ببلخ على خمسة فراسخ منها، والنسبة إليها الشاذياخى أيضا، خرج منها جماعة من العلماء (٣). ومن القدماء أبو علي الحسن بن علي ابن القاسم بن عباس بن عبد الصمد الشاذياخى من نيسابور، سمع إسحاق ابن إبراهيم الحنظليّ ومحمد بن رافع النيسابورىّ، روى عنه أبو عبد اللَّه ابن دينار ويحيى بن منصور القاضي، [ورأيت في شعر أبى محلّم حيث قال لعبد اللَّه بن طاهر: سقى قصور الشاذياخ الحياء ولعله موضع بنواحي الرقة، لأنه ذكر حسين (كذا) وهو من ملك البلاد - (٤)]. ٢٢٦٣ - الشَّارِبي بفتح الشين المعجمة وكسر الراء بعد الألف وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى الشارب، ويقال ببغداد للسقّاء: الشارب، وهذا مما يلحن فيه العامة، لأن الشارب هو الّذي يشرب لا الّذي يحمل الشراب

стр. 2873

والماء (١)، وهو أبو بكر (٢) أحمد بن محمد بن بشر بن علي بن محمد بن جعفر المقرئ الشاربى، المعروف بابن الشارب، مروزى الأصل، وهو من أهل بغداد، حدث عن أبي بكر محمد (٣) بن محمد بن سليمان الباغندي، حدث عنه أبو بكر أحمد بن محمد البرقاني (٤). ٢٢٦٤ - الشاركى بفتح الشين المعجمة والراء المهملة (٥) وفي آخرها الكاف، هذه النسبة إلى (٦) شارك وهي بليدة بنواحي بلخ، خرج منها جماعة من أهل الفضل، منهم أبو منصور نصر بن منصور (٦) الشاركى المعروف بالمصباح، من الأفاضل المذكورين، اتصل بالوزير نظام الملك فلم يرتبطه فانقطع عنه وآثر العزلة مدة ثم دوّخ البلاد وجال في أطراف خراسان والعراق، وخرج إلى مصر وسكنها إلى حين وفاته وأكرم مورده، ومما يقول في الحنين إلى وطنه: [لم يطلع البدر في إيوان (٧) مبتسما … إلا وجدت رسيس الشوق في كبدي - (٨)]

стр. 2874

٢٢٦٥ - الشَّارِي بفتح الشين المعجمة وفي آخرها (١) الراء، هذه النسبة إلى الشراة وهم الخوارج، والنسبة إليهم الشاري (٢). ٢٢٦٦ - الشَّاشِي (٣) بالألف الساكن بين الشينين المعجمتين (٣)، هذه النسبة إلى مدينة وراء نهر سيحون يقال لها الشاش، وهي من ثغور الترك (٤)،/ خرج منها جماعة كثيرة من أئمة المسلمين، منهم عبد اللَّه بن أبي عرابة (٥) الشاشي، سمع منه محمد بن إسماعيل البخاري وجعفر بن محمد الفريابي وغيرهما … وابن أخيه أبو علي الفضل بن العباس بن أبي غراب (٦) الشاشي،

стр. 2875

رحل إلى مرو والعراق، وسمع علي بن حجر وأحمد بن حنبل، روى عنه أهل بلده، مات سنة ست وثمانين ومائتين … والإمام أبو بكر محمد بن علي بن إسماعيل القفال الشاشي، أحد أئمة الدنيا في التفسير والحديث والفقه واللغة، ولد سنة إحدى وتسعين ومائتين، ومات سنة ست وستين وثلاثمائة (١) … [ومن المتأخرين جماعة حدثونا عنهم وسمعنا منهم - (٢)] وقبله أبو موسى هارون بن حميد الشاشي، يروى عن أبي الوليد الطيالسي وسليمان ابن حرب، روى عنه أهل الشاش، مات سنة ست وستين ومائتين، [قال أبو حاتم بن حبان: فقيه البدن - (٣)] … وأبو علي الحسن بن صاحب (٤)

стр. 2876

ابن حميد (١) الشاشي، أحد الرحالين [في طلب العلم، رحل - (٢)] إلى خراسان والجبال والعراق والحجاز والشام، كثير السماع، [كتب ببلاد خراسان والجبال والحجاز والعراق وكور الأهواز والجزيرة والشام، و - (٣)] حدث عن علي بن خشرم وإسحاق بن منصور والحسن بن محمد بن الصباح وعمرو بن عبد اللَّه الأودي وأبى زرعة الرازيّ ومحمد بن عوف الحمصي ومحمد بن عبد اللَّه بن يزيد المقرئ ويونس بن عبد الأعلى وطبقتهم، روى عنه أبو بكر بن الجعابيّ ومحمد بن إسماعيل الوراق وأبو علي النيسابورىّ وإبراهيم بن محمد بن حمزة ومحمد بن المظفر، وكان ثقة، وتوفى بالشاش سنة أربع عشرة وثلاثمائة … و (٤) جعفر بن شعيب، أبو محمد الشاشي، حدث بنيسابور سنة سبع وثمانين ومائتين عن أبي أحمد (٥) محمد بن يوسف اليمامي وأبى الربيع خالد بن يوسف السمتى ويعقوب بن حميد بن طالب (٦) وعيسى بن حماد [زغبة وأبى طاهر أحمد بن عمرو بن السرح - (٧)]، روى عنه أبو عبد اللَّه محمد بن يعقوب وأبو بكر أحمد بن علي الرازيّ الحافظان، وقال الشاشي هذا: سمعت الجاحظ وسأله رجل [فقال له - (٧)]: يا با عثمان!

стр. 2877

الصفع حار أو بارد؟ فقال: ما دام في الكف فبارد (١) وإذا وقع على القفا فهو حار … وأبو سعيد الهيثم بن كليب بن شريح (٢) بن معقل الشاشي الأديب، كان أصله من مرو، قدم بخارى وحدث بها في سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة عن عيسى بن أحمد العسقلاني وإسحاق بن إبراهيم ابن حبلة الترمذي وأبى عيسى محمد بن عيسى الترمذي والعباس بن محمد الدوري وجماعة من أهل العراق، روى عنه جماعة كثيرة، منهم أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد الخزاعي وأبو الفضل منصور بن نصر ابن بنت الكاغذي السمرقندي، وانصرف إلى الشاش ومات بها في سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة (٣). ٢٢٦٧ - الشَّاصُوني بفتح الشين المعجمة وضم الصاد المهملة (٤) والواو الساكنة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى شاصونة وهو اسم (٥) لجد أبى الفضل العباس بن محبوب بن عثمان بن عبيد الشاصونى، وشاصونة لقب عثمان [بن عبيد - (٦)] فيما أظن، وهو شاصونة بن عبيد بن معرض

стр. 2878

ابن عبد اللَّه بن معيقيب اليمامي، وذكر قصته (١) أنه كان صبيا صغيرا ملفوفا في خرقة فقال له رسول اللَّه ﷺ : من أنا؟ قال: أنت رسول اللَّه! ولم يتكلم الغلام بعدها، ورفع هذا الحديث لنا بأسانيد أكثرها واهية، يروى العباس عن أبيه محبوب وهو من أهل اليمامة، روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغساني (٢) في معجم شيوخه (٢) وذكر أنه سمع منه [بمكة - (٣)] حرسها اللَّه. ٢٢٦٨ - الشَّاطِري بفتح الشين المعجمة وكسر الطاء المهملة (٤) وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى الشاطر، وهو اسم لبعض أجداد أبى طاهر محمد بن عبد الوهاب بن محمد بن محمد بن علي بن المتوكل بن عمر الكاتب الشاطرى، المعروف بابن الشاطر (٥)، من أهل بغداد، كان صدوقا، سمع أبا الحسن علي بن عمر السكرى (٦) وأبا حفص بن شاهين وأبا الطيب بن المنتاب وأبا أحمد بن جامع الدهان، ذكره أبو بكر الخطيب في التاريخ وقال: كتبنا عنه، وكان صدوقا، يسكن في سكة النعيمية، بباب البصرة،

стр. 2879

وكانت ولادته في شهر رمضان سنة خمس وسبعين وثلاثمائة، ومات (١) في شهر ربيع الأول من سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة. ٢٢٦٩ - الشَّاعِر بفتح الشين المعجمة وكسر العين المهملة وفي آخرها الراء، (٢) اشتهر بهذا الاسم (٢) جماعة من العلماء (٣) قالوا الشعر (٣)، وجماعة من الشعراء كانوا سمعوا الأحاديث ورووها، والمشهور بهذا الاسم القاسم ابن أبي العباس الشاعر، واسم أبى العباس السائب بن فروخ، من أهل مكة، يروى عن أبي جعفر محمد بن علي، روى عنه سعيد بن حسان … ولبطة بن الفرزدق المجاشعي التميمي الشاعر، يروى عن أبيه عن أبي سعيد الخدريّ وأبي هريرة ﵄، روى عنه سفيان بن عيينة والقاسم بن الفضل (٤) … وأبوه أبو فراس الفرزدق بن غالب الشاعر التميمي، من أهل البصرة، واسمه همام بن غالب (٥)، والفرزدق لقب (٦)، يروى عن ابن عمر وأبي هريرة

стр. 2880

﵃، روى عنه (١) ابن أبي نجيح إبراهيم ومروان الأصفر (١)، روى أحاديث يسيرة، وكان ظاهر الفسق هتاكا للحرم وقذافا للمحصنات، ومن كانت فيه خصلة من هذه الخصال استحق مجانبة روايته على الأحوال، مات سنة عشر ومائة هو وجرير الخطفى الشاعر (٢) خصمه في سنة واحدة … ومحمد بن مناذر الشاعر، من أهل البصرة، يروى عن ابن عيينة، روى عنه الحجازيون، كان ماجنا مظهرا للمجون، لا يجوز الاحتجاج به، وذكره يحيى بن معين فقال: كان يرسل العقارب في المسجد الحرام كيما تلسع الناس، وكان يصب المداد بالليل في المواضع التي يتوضئون منها كيما يسود وجوه الناس، ليس يروى عنه رجل فيه خير (٣) … ومن مشهوري المحدثين أبو محمد حجاج بن يوسف بن حجاج الشاعر الثقفي (٤)، كان أبوه يوسف - الملقب بلقوة - شاعرا، صحب أبا نواس وكان منشؤه بالكوفة، وأما حجاج فبغدادي المولد والمنشأ، سمع يعقوب بن إبراهيم ابن سعد وأبا أحمد الزبيري وشبابة بن سوار وعبد الرزاق بن همام ويزيد ابن أبي حكيم وعثمان بن عمر بن فارس وأبا نوح قرادا وعبد الصمد ابن عبد الوارث وغيرهم، روى عنه محمد بن إسحاق الصاغاني (٥) وأبو داود السجستاني ومسلم بن الحجاج وصالح بن محمد جزرة وجماعة كثيرة وآخرهم

стр. 2881

أبو عبد اللَّه الحسين بن إسماعيل المحاملي، وكان ثقة فهما حافظا، قال ابن أبي حاتم (١): كتبت عنه وهو ثقة [قال أبو محمد: كان - (٢)] من الحفاظ ممن يحسن الحديث، وسئل أبى عنه فقال: صدوق، وقال حجاج بن الشاعر: / جمعت لي أمي مائة رغيف فجعلتها في جراب وانحدرت إلى شبابة بالمدائن فأقمت ببابه مائة يوم كل يوم أجيء برغيف فأغمسه في دجلة فآكله، فلما نفدت (٣) خرجت، وسئل أبو داود السجستاني: أيما أحب إليك الرمادي أو حجاج بن الشاعر؟ فقال: حجاج خير من مائة مثل الرمادي، وقال النسائي: حجاج بن يوسف يقال له ابن الشاعر بغدادي ثقة، وقال غيره (٤): مات في رجب سنة تسع وخمسين ومائتين. ٢٢٧٠ - الشَّافِعي بفتح الشين المعجمة المشددة وكسر الفاء (٥) والعين المهملة، هذه النسبة إلى الجد الأعلى، وهو الإمام أبو عبد اللَّه محمد بن إدريس ابن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم ابن المطلب بن عبد مناف ابن قصي بن كلاب بن مرة بن (٦) كعب بن (٦)

стр. 2882

لؤيّ بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة ابن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، المطلبي الشافعيّ، وهو منسوب إلى جد جده شافع بن السائب، ولد بغزة من بلاد فلسطين بنواحي بيت المقدس سنة خمسين ومائة، (١) لعله مات في يومها الإمام الأعظم أبو حنيفة ﵁ (١)، وقيل باليمين، ونشأ بمكة وبها تعلم العلم (٢) وبالمدينة، وسكن مصر، وتوفى بها في رجب (٣) سنة أربع ومائتين، حدث عن مالك ابن أنس (٤) ومحمد بن الحسن الشيباني وابن عيينة، روى عنه أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني، وقال الشافعيّ: حفظت من كتاب محمد ما تحمل بختي، وجماعة من أقربائه (٥) انتسبوا بهذه النسبة، منهم ابن عمه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن العباس بن عثمان بن شافع (٦)، من أهل مكة، يروى عن حماد بن زيد، روى عنه الشافعيّ وأبو يعقوب البرمكي (٧) وأحمد بن حنبل، روى المزني عن الشافعيّ أنه قال: رأيت علي بن أبي طالب ﵁

стр. 2883

في النوم فسلم على وصافحني وخلع خاتمه وجعله في إصبعي، وكان لي عم ففسرها لي فقال: أما مصافحتك لعلى فأمان من العذاب، وأما خلع خاتمه وجعله في إصبعك فسيبلغ اسمك ما بلغ اسم عليّ في الشرق والغرب، وكان يفتى وله خمس عشرة سنة، وكان يحيى الليل إلى أن مات، وقال له مسلم بن خالد الزنجي - ومر على الشافعيّ وهو يفتى وهو ابن خمس عشرة سنة فقال: يا أبا عبد اللَّه! أفت فقد آن لك أن تفتي (١)، وكتب عبد الرحمن بن مهدي إلى الشافعيّ وهو شاب أن يضع له كتابا فيه معاني القرآن ويجمع فنون الأخبار فيه وحجة الإجماع وبيان الناسخ والمنسوخ من القرآن والسنة، فوضع له كتاب الرسالة، قال عبد الرحمن بن مهدي: ما أصلى صلاة إلا وأنا أدعو للشافعي فيها، وحكى أن بشرا المريسي لما حج فرجع فقال لأصحابه: رأيت شابا من قريش بمكة ما أخاف على مذهبنا إلا منه - يعنى الشافعيّ، وروى أن إسحاق بن راهويه أخذ بيد أحمد بن حنبل وقال: تعال حتى أذهب بك إلى من لم تر عيناك مثله، فذهب بي إلى الشافعيّ، وذكر أحمد بن حنبل قال: ستة أدعو لهم سحرا أحدهم الشافعيّ، وذكر صالح بن أحمد بن حنبل قال: مشى أبى مع بغلة الشافعيّ فبعث إليه يحيى بن معين فقال له: يا أبا عبد اللَّه! أما رضيت إلى أن تمشى مع بغلته؟ فقال: يا أبا زكريا! لو مشيت من الجانب الآخر كان أنفع لك، وقال عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل: قلت لأبى: يا أبت! أي رجل (٢) كان

стр. 2884

الشافعيّ؟ فانى سمعتك تكثر من الدعاء له، فقال لي: يا بنى! كان الشافعيّ كالشمس للدنيا وكالعافية للناس، فانظر هل لهذين من خلف أو منهما عوض! وقال أبو ثور: من زعم أنه رأى مثل محمد بن إدريس في علمه وفصاحته ومعرفته وثباته وتمكنه فقد كذب، كان محمد بن إدريس الشافعيّ منقطع القرين في حياته فلما مضى لسبيله لم يعتض منه، وقال أبو الوليد بن أبي الجارود: ما رأيت أحدا إلا وكتبه أكثر من مشاهدته إلا الشافعيّ فان لسانه أكثر من كتابه، وكان أبو بكر الحميدي إذا ذكر الشافعيّ عنده يقول: حدثنا سيد الفقهاء، ورئي الشافعيّ بعد وفاته في المنام (١) فقيل له (١): يا با عبد اللَّه! ما صنع اللَّه بك؟ قال: أجلسني على كرسي من ذهب ونثر عليّ اللؤلؤ الرطب … ومن أولاد عمه إبراهيم بن أحمد بن محمد بن عبد اللَّه ابن محمد بن عبد اللَّه بن محمد بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد ابن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف الشافعيّ، من أهل مكة، يروى عن يوسف بن يعقوب النجاحى، روى عنه أبو بكر بن المقرئ … وإبراهيم بن محمد بن العباس الشافعيّ، مكي، يروى عن الحارث بن عمير والمنكدر وعبد اللَّه بن رجاء، روى عنه أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان، وقال أبو حاتم: محله الصدق، وكان أحمد بن حنبل يحسن الثناء عليه (٢) … وجماعة من أصحابه (٣) ومنتحلي مذهبه من المتأخرين انتسبوا بهذه

стр. 2885

النسبة لاتباعهم مذهبه، والنسبة الصحيحة إلى مذهبه «الشافعيّ» [أيضا - (١)]، ومن قال «الشفعوى» فقد وهم، هكذا سمعت إمام أهل اللغة أبا منصور ابن الجواليقيّ، ومن المتأخرين أبو بكر محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم بن عبدويه ابن موسى بن بيان الجبليّ (٢) الشافعيّ، من أهل بغداد، (٣) شيخ ثقة صدوق ثبت، كثير الحديث، حسن التصنيف في عصره، أملى وحدث عن عامة شيوخ بغداد (٣) مثل محمد بن الجهم السمري وأبى قلابة الرقاشيّ ومحمد ابن شداد المسمعي ومحمد بن غالب بن حرب، وعمر حتى كتب عنه أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الدارقطني وأبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه الحافظ وأبو الحسن محمد بن أحمد بن رزق البزاز وأبو علي بن شاذان، وآخر من روى عنه أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البزاز (٤)، وكانت ولادته بجبّل وسكن بغداد، وجمع أبوابا وشيوخا وكتب عنه قديما وحديثا، قال بعض الناس (٥): رأيت جزءا فيه مجلس كتب عن ابن صاعد في سنة ٣١٨، وبعده مجلس كتب عن أبي بكر الشافعيّ في ذلك الوقت، ولما منعت الديلم ببغداد الناس أن يذكروا فضائل الصحابة وكتبت سبّ السلف على المساجد كان أبو بكر الشافعيّ يتعمد في ذلك الوقت إملاء الفضائل

стр. 2886

في جامع المدينة وفي مسجده بباب الشام ويفعل ذلك حسبة ويعده قربة - (١)]، وكان الدارقطني يقول: أبو بكر الشافعيّ (٢) ثقة مأمون، ما كان في ذلك الزمان أوثق منه، ما رأيت له إلا أصولا صحيحة متقنة، وقد ضبط سماعه فيها أحسن الضبط، ولد في جمادى … (٣) سنة ستين ومائتين بجبّل، ومات في ذي الحجة (٤) سنة أربع وخمسين وثلاثمائة ببغداد … وبعده أبو علي الحسن بن عبد الرحمن بن الحسن بن محمد بن أحمد بن إبراهيم ابن عبد اللَّه بن العباس بن جعفر بن عبد اللَّه بن محمد بن علي بن عبد اللَّه ابن العباس بن عبد المطلب، الهاشمي الشافعيّ المكيّ، من أهل مكة، كان من الثقات المكثرين، حدث عن أبي الحسن/ أحمد بن إبراهيم بن فراس العنبسى (٥)، [سمع منه جدي الإمام أبو المظفر السمعاني وأبو القاسم الشيرازي الحافظ وجماعة كثيرة - (٦)] حدثنا عنه أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد العزيز المكيّ بأصبهان وأبو المظفر عبد المنعم بن أبي القاسم القشيري بنيسابور

стр. 2887

ولم يحدثنا عنه سواهما، وتوفى بمكة سنة نيف وسبعين وأربعمائة، [وإنما قيل له الشافعيّ بما سمعت أبا العلاء أحمد بن محمد الحافظ بأصبهان يقول: سمعت أبا الفضل أحمد بن طاهر المقدسي الحافظ يقول: سئل أبو علي الشافعيّ المكيّ عن هذه النسبة فقال: كان أبى يسمع الحديث وكان في القوم رجل يسمى الحسن بن عبد الرحمن المالكي فكتب لنفسه «الشافعيّ» ليقع الفرق بينهما، فثبت علينا هذا النسب - (١)]. ٢٢٧١ - الشَّافسَقي بفتح الشين المعجمة وسكون الفاء بعد الألف وفتح السين المهملة وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى شابسه إحدى قرى مرو على فرسخين منها، ويعرب فيقال شافسق (٢)، منها أبو أحمد سعيد ابن أحمد بن محمد بن معدان الشافسقى، والد أبى العباس المعداني الفقيه صاحب كتاب تاريخ المراوزة، مولده بقرية شافسق ثم انتقل إلى البلد وسكن سكة عسكر، رحل إلى العراق وأدرك الشيوخ، وسمع أبا حاتم محمد ابن إدريس الرازيّ وأبا الفضل العباس بن محمد الدوري وسعيد بن مسعود السلمي المروزي وغيرهم، ثم اشتغل بالكتب، روى عنه ابنه أبو العباس أحمد بن سعيد المعداني [وغيره - (٣)]، ووفاته في سنة أربع وعشرين وثلاثمائة. ٢٢٧٢ - الشَّاقْلايي بفتح الشين المعجمة والقاف الساكنة بين الألف

стр. 2888

واللام ألف (١)، هذه النسبة إلى بعض أجداد المنتسب إليه وهو شاقلا، وهو أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عمر بن حمدان الفقيه الشاقلايى، من أهل بغداد، كان فقيها حنبليا، ذكره أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب (٢) فقال: أبو إسحاق الفقيه المعروف بابن شاقلا، أحد شيوخ الحنابلة، قال لي أبو يعلى محمد بن الحسين بن الفراء: كان رجلا جليل القدر [حسن الهيئة كثير الرواية - (٣)] حسن الكلام في الفقه غير أنه لم يطل له العمر (٤). ٢٢٧٣ - الشَّاكُري بفتح الشين المعجمة والكاف المضمومة بعد الألف - هكذا رأيت بضم الكاف في كتاب الجرح والتعديل لابن أبي حاتم مقيدا مضبوطا - ثم الراء، هذه النسبة إلى شاكر وهو بطن من همدان، منها حامد بن أحمد الصائدي ويقال: الشاكري، حي من همدان - كذا قال ابن أبي حاتم (٥)، ثم

стр. 2889

قال: (١) روى عن سعد بن أبي الوقاص (١)، روى عنه أبو إسحاق السبيعي. ٢٢٧٤ - الشَّالَنْجي بفتح الشين المعجمة واللام بينهما الألف وسكون النون وفي آخرها الجيم (٢)، هذه النسبة إلى بيع الأشياء من الشعر كالمخلاة والمقود والحبل، واشتهر بهذه النسبة جماعة، منهم أبو إسحاق إسماعيل بن سعيد الشالنجى الكسائي الجرجاني، إمام فاضل جليل القدر، طبري الأصل، صنف كتبا كثيرة، منها كتاب البيان وغيره، وكان أحمد بن حنبل يكاتبه، وكان إسماعيل الشالنجى ينتحل مذهب (٣) الإمام الأعظم أبي حنيفة (٣)، وكتب الحديث ورأى الحق في اتباع سنة رسول اللَّه ﷺ ثم رد عليهم في كتاب البيان، وكان من أصحاب محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة ﵄، كل مسألة يحكى عنه ثم يرد عليه، وحكى عنه أنه قال: كنت أربعين سنة على الضلالة فهداني اللَّه فأي رجال فاتتنى! سمع سفيان بن عيينة ويحيى بن سعيد القطان وعيسى بن يونس وجرير بن عبد الحميد الضبيّ وعباد بن العوام وأبا معاوية الضرير وجماعة،

стр. 2890

روى عنه الضحاك بن الحسين الأزدي والحسين بن علي الأيلي (١) وأبو عوانة بن معلى بن منصور وأحمد بن العباس العدوي وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، قيل: إنه مات سنة ثلاثين ومائتين بأستراباذ، وقيل: إنه مات بدهستان في شهر ربيع الأول سنة ست وأربعين ومائتين … وأبو إبراهيم إسماعيل ابن الفضل الشالنجى، كان قاضى جرجان (٢)، يعرف بالشالنجي، روى عن يحيى ابن عقبة بن أبي العيزار وإسماعيل بن جعفر وسفيان بن عيينة، روى عنه سعيد بن يزيد الجرجاني وعمران بن موسى السختياني ومحمد بن أحمد بن شيرين … وإسحاق بن إبراهيم الشالنجى الجرجاني (٣)، يروى عن يعلى بن عبيد، روى عنه أحمد بن موسى … وأبو الحسن علي بن إبراهيم بن محمد بن عبد الحميد الشالنجى الجرجاني، يروى عن عمران بن موسى السختياني وأحمد بن محمد ابن حمزة (٤)، ومحمد بن علوية وغيرهم. ٢٢٧٥ - الشَّالُوسِي بفتح الشين المعجمة واللام المضمومة بعد الألف وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى شالوس، وهي قرية كبيرة بنواحي آمل طبرستان (٥)، خرج منها جماعة من العلماء، منهم أبو عبد اللَّه

стр. 2891

عبد الكريم بن أحمد بن الحسن بن محمد الشالوسى الطبري، فقيه عصره بآمل ومدرسها ومفتيها، وكان واعظا زاهدا، من بيت الزهد والعلم (١)، ورد بغداد وخرج إلى الحجاز، وسمع أبا عبد اللَّه محمد بن الفضل بن نظيف الفراء المصري إما بمكة أو بمصر، وغالب ظني أنه سمع منه بمكة، سمع منه أبو محمد عبد اللَّه بن يوسف الجرجاني، توفى سنة خمس وستين وأربعمائة … وأبو يعلى الحسين بن [عبد العزيز بن محمد الشاعر، المعروف بالشالوسى، من أهل بغداد، وحدث عن - (٢)] أبى القاسم عبيد اللَّه بن محمد بن إسحاق بن حبابة، ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ (٣) وقال: كتبت عنه، وكان سماعه صحيحا، وقال لي: سمعت من علي بن عمر السكرى وأبى الحسين بن سمعون قال - وذكر لي الشالوسى: إنه الحسين بن عبد العزيز بن محمد بن الحسن بن محمد بن الحسن بن زيد بن مسعود بن عدي بن الحزن التيمي من تيم الرباب، وقال لي: ولدت في يوم الأحد السادس من ذي الحجة سنة أربع وسبعين وثلاثمائة، ومات في يوم الخميس ثامن المحرم من سنة أربعين وأربعمائة، وكان يسكن قطيعة الربيع [وسمعت من يقول: لم يكن في دينه بذلك - (٤)]. (٥)

стр. 2892

٢٢٧٦ - الشَّالِي بفتح الشين المعجمة وفي آخرها اللام (١)، هذه النسبة إلى الشال، وهي قرية من قرى بلخ، والمشهور بالنسبة إليها أبو بكر محمد ابن عميرة الشالى، يروى عن علي بن خشرم المابرسامي وغيره، روى عنه أبو عبد اللَّه محمد بن جعفر بن غالب الوراق، وتوفى في حدود سنة ثلاثمائة. ٢٢٧٧ - الشَّامَاتي بفتح الشين المعجمة وفي آخر الكلمة تاء منقوطة من فوقها بنقطتين، هذه النسبة إلى الشامات (٢)، وهي اسم لموضعين أحدهما اسم لأحد أرباع نيسابور وهو من الجامع إلى حدود بشت طولا وهو على القبلة ستة عشر فرسخا، وعرضه من حدود بيهق إلى حدود الرخ وهو

стр. 2893

على القبلة أربعة عشر فرسخا، وفيها من القرى ما يزيد (١) عدده (١) على ثلاثمائة/ قرية (٢)، وخرج منها جماعة من الفقهاء والأدباء، منهم أبو الحسن ابن أبي الحسين (٣) القطان الشاماتي، قال أبو كامل البصيري: أبو الحسن القطان هو الناقد (٤) المناظر من شامات نيسابور، سمعت منه كتاب المدخل في التفسير يرويه عن أبي القاسم بن حبيب وقال: كان أبو القاسم بن حبيب عندنا بنيسابور كرامي المذهب أولا ثم تحول إلى أصحاب الشافعيّ ﵀، وكان في داره بستان وبئر، وكان إذا قصده إنسان من الغرباء إن كان ذا ثروة طمع في ماله ويأخذ منه حتى يقرأ له، وإن كان فقيرا أمره بنزح الماء من البئر لبستانه بقدر طاقته حتى يفيده، وكان لا يفعل بأهل بلده ذلك وكنا نستفيد منه مجانا، قال أبو الحسن: وشامات ناحية بأعلى نيسابور كان والدي أبو الحسين منها، كان يتفقه في مسجدها ويتزهد فيها (٥) … وأبو جعفر محمد بن محمد بن أحمد الأديب الشاماتي منها (٦)، شيخ ثقة أديب فاضل عفيف، من أهل نيسابور، روى عن الأستاذ أبى طاهر محمد بن محمد ابن محمش الزيادي وأبى محمد عبد اللَّه بن يوسف بن بامويه (٧) الأصبهاني

стр. 2894

وغيرهما - روى لنا (١) عنه أبو نصر الغازي الحاكم (٢) بأصبهان وأبو سعد ناصر ابن سهل البغدادي بنوقان وعبد اللَّه بن أبي القاسم الجصاص بنيسابور وغيرهم، مات في شعبان سنة تسع وسبعين وأربعمائة … ومن القدماء أبو حامد أحمد بن الفضل بن منصور الشاماتي (٣)، يروى عن محمد بن رافع وأيوب بن الحسن، روى عنه أبو عبد اللَّه الديناري وأبو الطيب الذهلي … وأبو بكر (٤) جعفر بن أحمد بن [أبى - (٥)] عبد الرحمن الشاماتي، من أهل نيسابور، تفقه على أبى إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني، ويروى الحديث عن إسحاق بن إبراهيم الحنظليّ ومحمد بن رافع وإسحاق بن منصور وأبى كريب ويونس بن عبد الأعلى وأحمد بن عبدة الضبيّ وأبى موسى وبندار، روى عنه أبو عبد اللَّه بن يعقوب (٦)، توفى في ذي القعدة سنة اثنتين وتسعين ومائتين (٧) *

стр. 2895

وحامد بن محمود بن معقل الشاماتي القطان النيسابورىّ (١)، والد أبى العباس، سمع محمد بن يحيى الذهلي وأحمد بن يوسف وعبد اللَّه بن هاشم، توفى سنة تسع عشرة وثلاثمائة، روى عنه أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه وأبو عبد اللَّه بن دينار العدل والفقيه أبو العباس الشاماتي … وأما ابنه أبو العباس محمد بن حامد الشاماتي يروى عن أبي العباس محمد بن يونس الكديمي والسري بن خزيمة والحسين بن الفضل البجلي وأحمد بن نصر اللباد ومحمد ابن أيوب الرازيّ وعبد اللَّه بن أحمد بن حنبل وأبا مسلم إبراهيم بن عبد اللَّه البصري وغيرهم، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وقال: أبو العباس الشاماتي كان من مشايخ أصحاب أبي حنيفة ﵀، وقد حدث عن أبي بكر بن أبي العوام الرباحي وابن الوليد بن برد الأنطاكي [وأقرانهما - (٢)] في أواخر عمره، وتوفى في شهر ربيع الأول سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة، ودفن في مقبرة عاصم. وبالسيرجان من نواحي كرمان قرية (٣) يقال لها الشامات أيضا على ستة فراسخ من السيرجان، خرج

стр. 2896

منها محمد بن عمار الشاماتي، سمع يعقوب بن سفيان الفسوي (١). ٢٢٧٨ - الشَّامُوخي بفتح الشين المعجمة وضم الميم (٢) وفي آخرها الخاء المعجمة، هذه النسبة إلى شاموخ، وهي قرية بنواحي البصرة (٣)، والمنتسب إليها أبو محمد عبد الباقي بن الحسن بن علي بن محمد الشاموخى، من أهل البصرة، من أولاد المحدثين، ورد بغداد وحدث بها وبالبصرة، ورأيت شيخا مظلما ببغداد من أولاده، حدث عن أبي محمد طلحة بن يوسف ابن أحمد بن رمضان المواقيتى، روى عنه أبو محمد عبد اللَّه بن أحمد بن عمر السمرقندي، سمع منه بالبصرة وقال: توفى ببغداد عاشر شهر (٤) ربيع الأول سنة خمس وثمانين وأربعمائة ودفن بباب يورد (٥) … وأبو بكر محمد بن إسحاق

стр. 2897

ابن مهران المقرئ الشاموخى، يعرف بشاموخ (١)، وهذا لقبه، من أهل بغداد، شيخ منكر الحديث، حدث عن أبي العباس أحمد بن محمد البراتى والحسن بن الحباب الدقاق وأحمد بن يوسف بن الضحاك الفقيه وعلى ابن حماد الخشاب، وحديثه كثير المناكير - هكذا ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ (٢)، روى عنه يوسف بن عمر القواس وأبو الحسن علي بن أحمد بن حمويه المؤدب وأبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه البزار وغيرهم، قال أبو الفتح القواس: مات أبو بكر المعروف بشاموخ سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة … وأبو علي الحسن بن علي بن محمد بن موسى الشاموخى المقرئ البصري، من أهل البصرة، سمع أبا بكر الأسقاطي وعمر بن محمد ابن سيف (٣) والحسن بن علي القطان وجماعة، روى عنه أبو محمد عبد العزيز ابن محمد النخشبى الحافظ وذكره في معجم شيوخه وقال: رأيته حيا في الرحلة الثالثة (٤) في سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة. ٢٢٧٩ - الشَّامي بتشديد الشين المعجمة وفتحها وفي آخرها ميم، هذه النسبة إلى الشأم بالهمزة فليّن وقيل: الشامي، وهي بلاد بين الجزيرة والغور إلى الساحل، وإنما سميت الشام بسام بن نوح، وسام اسمه بالسريانية شام وبالعبرانية شيم، وقيل لأنها على شمال الأرض كما أن اليمن يمين الأرض، وقيل إن اسم الشام سوريه (٥) وكانت أرض بني إسرائيل

стр. 2898

قسمت على اثنى عشر سهما فصار لكل سبط قسم فنزل تسعة أسباط [ونصف - (١)] منهم في مدينة يقال لها الشاورين (٢) وهي من أرض فلسطين (٣) فصار إليها متجر العرب في ذلك الدهر ومنها كانت ميرتهم، وسموا الشام بشامر بن [نمر] وحذفوا فقالوا: الشام، كان بها عالم من الصحابة (٤) والتابعين حتى قال أبو بكر عبد اللَّه بن أبي داود السجستاني: بالشام عشرة آلاف عين رأت رسول اللَّه ﷺ ، والمشهور بالنسبة إليها أبو عبد اللَّه مكحول بن عبد اللَّه الشامي، كان من سبى كابل لسعيد بن العاص فوهبه لامرأة من هذيل فأعتقته بمصر ثم تحول إلى دمشق فسكنها، يروى عن أنس بن مالك وابن عمر وواثلة وأبى أمامة ﵃، وكان من فقهاء الشام، مات سنة اثنتي عشرة ومائة بالشام، وقد قيل: سنة ثلاث عشرة، وقيل: سنة أربع عشرة (٥). وببخارى مسجد يقال له: مسجد الشام -

стр. 2899

هكذا ذكره أبو كامل البصيري وقال: يدعى فقهاؤها «شامي»، منهم أبو سعيد الشامي الفقيه، يلقب بحجى، أدركته وأخاه وكانا مليحين، قال: سمعت عبد اللَّه بن الغزال مستملى قاضى أبى جعفر الأسروشني يحكى بين يدي الفقيه الإمام شمس الأئمة أبى محمد عبد العزيز بن أحمد الحلوائى ويقول: كنا يوما مع أبي سعيد الشامي بقرية خجادة وفيها أصحاب الشافعيّ فمررنا على مسجد (١) فإذا المؤذن يقيم فقال أبو سعيد الشامي: تعالوا نصلي معهم، فدخلنا وصففنا خلف الإمام وجعلوا يقرءون في صلاتهم ويولولون ونحن نتعجب من ولولتهم في الصلاة/ وكنا نسكت خلف الإمام فلا نقرأ بشيء (٢) من القرآن وينظرون إلينا نظرا شزرا، فلما فرغ الإمام حملوا علينا وقالوا: ما هذا الكسل الّذي أنتم فيه (٣) فلم لا تقرءون الفاتحة؟ فمن الكسل تركتم الفاتحة خلف الإمام؟ فقلت أنا لهم: حتى يجيبكم عن (٤) هذه المسألة فقيهنا فإنه كبيرنا (٥)، فسمع الفقيه أبو سعيد الشامي مناظرتنا، فقال: اسمعوا حتى أجيبكم فانا لسنا بكسالى ولكن الساعة كسل إمامكم في إفراد الإقامة حملنا على هذا الكسل الّذي تركنا القراءة خلف الإمام، وإنما تعلمنا الكسل منكم، ولو ثنيتم الإقامة

стр. 2900

ولم تكسلوا فيها لما اجترأنا على هذا الكسل الّذي تعيروننا به، فأسكتهم بهذا الجواب ونجونا، قال: وله مثل هذه الحكايات العجيبة المليحة، وحكى في مجلسه ذلك عنه أيضا فقال: كنا معه بالنور فدخلنا كرمينية يوم الجمعة، فصلى مع الناس الجمعة، وأمرناه بارتقاء المنبر للوعظ فارتقاه، فسألوه عن جواز الجمعة بكرمينية: هل تجوز أم لا؟ فقال: إن قلت: تجوز، فقد خالفت السلف فإنهم كانوا لا يجيزون، فقلت لا أخالف سلفي وقلت: لا تجوز، فقالوا: لم؟ قال: لأنها ليست ببلدة وهي قرية والقرى لا تجمع فيها، والدليل على أنها قرية أن العريس يقبل في باب الجامع وعندنا العريس يقبل على أبواب القرى فلو لم يكن هذه البقعة قرية (١) لما فعلتم هذا الفعل على باب جامعكم، فأسكتهم بهذه الحجة، قلت: هذه الحجة من الحجج التي قال فيها الشاعر: حجج تكاسر كالزجاج محالها (٢) … حقا وكل كاسر مكسور وجماعة سوى هؤلاء ينسبون بهذه النسبة. وشامة اسم بعض أجدادهم، منهم (٣) يحيى بن زكريا بن يحيى بن عبد الملك الثقفي الشامي، يعرف بابن الشامة، أندلسي، توفى سنة خمس وسبعين ومائتين (٣) … ويحيى بن زكريا ابن الشامة الأموي الشامي، محدث أندلسي، مات بها سنة سبع (٤) وعشرين وثلاثمائة، يروى عن خاله إبراهيم

стр. 2901

ابن قاسم بن هلال عن فطيس السبئي عن مالك بن أنس، روى عنه ابنه أحمد بن يحيى … وابنه هذا روى عنه أبو القاسم خلف بن القاسم بن سهل … وأبو القاسم هبة اللَّه بن علي بن عبد الرحمن بن يعقوب بن شامة المعافري المصري، شيخ صالح، يروى عن حمزة بن محمد بن علي بن العباس الكناني - قاله ابن ماكولا. قلت: روى عنه (١) أبو عبد اللَّه محمد بن سلام القضاعي وأبو طاهر محمد بن أحمد بن الصفر الأنباري (١). و (٢) أبو عبد اللَّه محمد ابن العباس الشامي، مولى بني هاشم، يعرف بصاحب الشامة، حدث عن محمد بن ربيعة الكلابي ومبشر بن إسماعيل الحلبي وشام بن نوح العطار وسعيد بن حرب المدائني ومحمد بن بشر العدوي ومنصور ابن سفير وغيرهم، روى عنه عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل وعمر بن حفص السدوسي وأحمد بن محمد بن مسروق الطوسي وعبد اللَّه بن محمد بن ناجية والقاسم بن يحيى بن نصر المخرمي، وكان ثقة، ومات في جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين ومائتين (٣). ٢٢٨٠ - الشَّاوَاني (٤) بفتح الشين المعجمة والواو بين الألفين بعدها

стр. 2902

النون، هذه النسبة إلى قرية من قرى مرو، يقال لها شاوان على ستة فراسخ قريبة بالرمل (١) [بت بها ليلتين - (٢)] كان منها (٣) أبو حامد أحمد بن محمد بن جعفر (٤) الشاوانى، (٥) يعرف بسياه مرد، وقد ذكر في السين والياء (٥) … وحفيده أبو الحسن علي بن محمد بن عبد العزيز بن أبي حامد الشاوانى، تفقه (١) على جدي (١) الإمام أبى المظفر، وكان لا يعرف شيئا بل صحب الأئمة، وكان مزاحا مطايبا، وعمر العمر الطويل حتى صار بحيث لا يتماسك (٦)، [وكنت آنس به، وكان يحضر معي السواد والرساتيق - (٧)] ويبدو منه ما يقبح ذكره، قرأت عليه مجالس من أمالي جدي في البلد وبقرية كوردر وقوت (٨)،

стр. 2903

وكانت ولادته في سنة ثلاث وستين وأربعمائة (١). ٢٢٨١ - الشَّاوْجي بفتح الشين المعجمة بعدها الألف والواو وفي آخرها الجيم، هذه النسبة (٢) إلى شاوجة وهو جد أبي إسحاق إبراهيم بن عجيف بن خازم بن شاوجة (٣) بن أحمد (٣) المعلم الشاوجى، من أهل بخارى (١)، يروى عن أبي طاهر أسباط بن اليسع ويعقوب بن معبد ومحمد بن عبد اللَّه ابن إبراهيم البمجكثي المقرئ وغيرهم، روى عنه أبو صالح خلف بن محمد ابن إسماعيل الخيام، ومات [لانسلاخ - (٤)] شهر رمضان سنة خمس عشرة وثلاثمائة. ٢٢٨٢ - الشَّاوْخَراني بفتح الشين وسكون الواو (٥)، وفتح الخاء المعجمتين والراء المهملة وفي آخرها (٦) النون (٥)، هذه النسبة إلى قرية من قرى نسف يقال لها: شاوخران، كانت عامرة فخربت ولم يبق منها إلا الرسم، منها أبو الحسين محمد بن جعفر الشاوخرانى، كان من أصحاب أبي عمرو بن أبي كامل، مات في المحرم سنة ثلاث وثمانين (٧) وثلاثمائة.

стр. 2904

٢٢٨٣ - الشَّاوْشَابَاذي (١) بسكون الألف والواو بين الشينين المعجمتين والباء الموحدة المفتوحة بين الألفين الساكنين وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى شاوشاباذ وهي قرية من قرى مرو على فرسخ، خرج منها أحمد بن علي الأشقر الشاوشاباذى المروزي، من هذه القرية، كان إمام الفقه، تعلق بأبي العباس أحمد بن سعيد بن المعداني صاحب تاريخ المراوزة وانخرط في سلكه. ٢٢٨٤ - الشَّاوْغَري بفتح الشين المعجمة وسكون الألف والواو (٢) وفتح الغين المعجمة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى ناحية من ثغر الترك يقال لها الشاوغر، خرج منها جماعة من أهل العلم [ولقينا جماعة - (٣)] منهم القاضي أبو الحسن علي بن الحسن الشاوغرى، كان من الأفاضل، روى عنه أبو الربيع الحسن بن عبد الكريم اليماني (٤) الساحلى … وأبو محمد عبد اللَّه بن محمد الشاوغرى المستملي، سمع أبا عبد اللَّه الحسن (٥) بن إسماعيل الشيباني، ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في تاريخ نيسابور وقال: أبو محمد الشاوغرى أقام عندنا بنيسابور سنين ثم خرج إلى العراق ولم أسمع له خبرا.

стр. 2905

٢٢٨٥ - الشَّاوْكَتي بفتح الشين المعجمة والكاف بينهما الألف والواو وفي آخرها التاء ثالث الحروف (١)، هذه النسبة إلى شاوكت، وهي بلدة من بلاد الشاش من أعمالها، منها الإمام الخطيب أبو القاسم عبد الواحد ابن عبد الرحمن بن زيد بن إبراهيم بن (٢) حميد بن حرب (٢) الخطيب، المعروف بالحكيم الشاوكتى، من أهل سمرقند سكن شاوكت، سمع أبا بكر محمد ابن عبيد اللَّه (٣) الخطيب، روى عنه أبو بكر محمد بن عمر بن عبد العزيز البخاري المعروف بكاك (٤)، ومات في جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين وأربعمائة وهو ابن سبع وثمانين سنة [أو أكثر - (٥)]. ٢٢٨٦ - الشَّاهِدي بفتح الشين المعجمة وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى شاهد، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، وهو أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الوهاب بن أحمد بن خلف بن شاهد بن الحسن بن هاشم النسفي الشاهدى، من أهل نسف - كذا ذكره أبو العباس المستغفري الحافظ، سمع أباه عبد الوهاب الشاهدى وأبا نصر الليث بن نصر الكاجرى

стр. 2906

وأبا الفوارس أحمد بن محمد بن جمعة النسفي وغيرهم، روى عنه جعفر ابن المعتز المستغفري (١) وقال: مات بكس (٢) في جمادى الأولى سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، وحمل تابوته (٣) إلى نسف فدفن بها. (٤) ٢٢٨٧ - الشاهَنْبَرِيّ بفتح الشين المعجمة والهاء وسكون النون (٥) وفتح الباء الموحدة (٥) وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى شاهنبر، وهي محلة بأعلى البلد بنيسابور، وسمعت بعضهم يقول: قتل بهذه المحلة جمع من المسلمين أول ما ورد عسكر المسلمين بنيسابور فسمى الموضع «شهيد أنبار (٦)» ثم نقص فقيل: شاهنبر، والمشهور بهذه النسبة أبو نصر فتح بن نوح ابن سنان بن راشد (٧) بن عبد اللَّه العامري الشاهنبرى، من أهل نيسابور - هكذا ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ، سمع بخراسان يحيى بن يحيى

стр. 2907

وعبدان (١) بن عثمان وسعيد (٢) بن يعقوب، وبالكوفة أبا نعيم الفضل ابن دكين وأبا غسان مالك بن إسماعيل وأحمد بن عبد اللَّه بن يونس، وبالبصرة عفان بن مسلم وأبا الوليد الطيالسي، وبالحجاز عبد اللَّه بن يزيد المقرئ وسعيد بن منصور وإسماعيل بن أبي أويس ومحمد بن عبد اللَّه (٣) المديني وغيرهم، روى عنه محمد بن إسحاق بن خزيمة ومحمد بن إسحاق الثقفي، ومات سنة إحدى وستين ومائتين بنيسابور (٤). ٢٢٨٨ - الشاهُويى بفتح الشين المعجمة وضم الهاء (٥) وفي آخرها (٦) الياء المنقوطة من تحتها باثنتين، هذه النسبة إلى شاهويه وهو اسم لجد أبى بكر محمد بن أحمد بن علي بن شاهويه، القاضي الفارسي الفقيه الشاهويى، من أهل فارس، سمع أبا خليفة الفضل بن حباب الجمحيّ القاضي وأبا يحيى زكريا بن يحيى الساجي وأقرانهما، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وذكره وقال: قد كان أقام بنيسابور زمانا ثم خرج إلى بخارى فكان

стр. 2908

يدرس في مدرسة أبى حفص الفقيه، ثم انصرف إلى نيسابور [ورجع إلى بلاده بفارس فولى بها القضاء ثم أخرج في جملة الرسل مع عابد الرسول للمصاهرة فدخل بخارى وأنا بها ثم انصرف إلى نيسابور - (١)] وحدث بها، ومات بنيسابور في ذي القعدة من (٢) سنة إحدى وستين وثلاثمائة … ومحمد ابن إبراهيم الشاهويى السمرقندي، يروى عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن الدارميّ وعلي بن حرب الطائي (٣) وأحمد بن منصور/ الرمادي، روى عنه أبو عمرو العصفري وسعد (٤) بن صالح بن عجيف السمرقنديان، توفى في سنة سبع وتسعين ومائتين. ٢٢٨٩ - الشَّاهِينيّ بفتح الشين المعجمة والهاء المكسورة بينهما الألف ثم الياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى شاهين وهو اسم لجد المنتسب إليه، منهم أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد ابن محمد بن أيوب بن أزداذ بن سراج بن عبد الرحمن الواعظ الشاهينى، المعروف بابن الشاهين (٥)، وكان أصله من مرو الروذ، ونسب إلى جده لأمه (٦) أحمد بن (٦) محمد بن يوسف بن شاهين الشيباني، من أهل بغداد، كان

стр. 2909

ثقة صدوقا مكثرا من الحديث، له رحلة إلى العراقين والحجاز، سمع أبا القاسم البغوي وأبا خبيب البرتي وأبا بكر الباغندي وأبا بكر بن أبي داود وأبا عبد اللَّه بن عفير وطبقتهم، روى عنه ابنه عبيد اللَّه وهلال ابن محمد الحفار وأبو بكر البرقاني وأبو القاسم الأزهري وأبو محمد الخلال وعبد العزيز الأزجي وأبو القاسم التنوخي وأبو محمد الجوهري، آخر من حدث عنه القاضي أبو الحسين بن المهتدي باللَّه الهاشمي، قال: كتبت الحديث وأنا ابن إحدى عشرة سنة، وكانت ولادته في صفر سنة سبع وتسعين ومائتين، قال: وأول سماعي في سنة ثمان وثلاثمائة، وصنف ثلاثمائة مصنف وثلاثين مصنفا، أحدها التفسير الكبير ألف جزء، والمسند ألف وخمسمائة جزء (١)، والتاريخ مائة وخمسون جزءا، والزهد مائة جزء، وأول ما حدث بالبصرة سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة، وقال: كتبت بأربعمائة رطل حبرا، وقال: حسبت ما اشتريت به الحبر إلى هذا الوقت فكان سبعمائة درهم، قال الراويّ - وهو أبو بكر محمد بن عمر الداوديّ: وكنا نشتري الحبر أربعة أرطال بدرهم (٢)، قال: وقد مكث ابن شاهين بعد ذلك يكتب زمانا، وكان لحانا، وكان لا يعرف من الفقه لا قليلا ولا كثيرا، ومات في ذي الحجة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة … وابنه أبو القاسم عبيد اللَّه بن عمر الشاهينى، كان صدوقا صالحا، سمع أباه ومحمد بن ماسى (٣)

стр. 2910

وأبا بكر بن مالك القطيعي وأبا بحر (١) محمد بن كوثر البربهاري ومحمد ابن المظفر وغيرهم، روى عنه أبو بكر الخطيب وعبد العزيز بن محمد النخشبى، وكانت ولادته في سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، ومات في شهر ربيع الأول من سنة أربع وأربعين وأربعمائة (٢)، ودفن من الغد بمقبرة باب حرب … وأبو حفص عمر بن أحمد بن محمد بن الحسن بن شاهين الفارسي الشاهينى ثم السمرقندي، أصله من فارس وولد بسمرقند ونشا بها، سمع أبا بكر محمد بن جعفر بن محمد بن جابر الرزمازي وأبا على إسماعيل بن محمد ابن أحمد الكشاني وأبا بحر الكاغذي وأبا سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي وغيرهم، روى عنه أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبى الحافظ وجماعة من أهل سمرقند، وكانت له بسمرقند خيرات كثيرة من الأوقاف على الفقراء في أيام عاشوراء وغيرها، مات في عشر الأواخر من ذي القعدة سنة أربع وخمسين وأربعمائة … وأخوه/ أبو الحسن علي بن أحمد ابن محمد بن الحسن بن شاهين الفارسي الشاهينى، أخو الحافظ عمر، روى عنه أخوه. شامي البزار».
следующие страницы →