← Ансаб

Ансаб · id 12317

الأنساب - السمعاني - ط الهندية

السمعاني

Полный текст (5 573 стр.). Показаны 2941–2980 · переход к 2946.

стр. 2941

٢٣٢٢ - الشَّرْغِياني بفتح الشين المعجمة وسكون الراء وكسر الغين المعجمة وفتح الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى شرغيان، وهي سكة معروفة بنسف يقال لها: كوى چرغيان، وچرغ قرية على خمسة فراسخ من بخارى، وكان أهل هذه القرية ينزلون هذه السكة فنسبت إليهم، واشتهر بالنسبة إليها أبو نصر أحمد بن علي بن محمد بن جمعة بن السكن بن عبد اللَّه بن زربى المتولي الشرغيانى الكوفي النسفي، هو ابن أخي أبى الفوارس، من أهل نسف، كان يسكن هذه المحلة، يروى عن أبي يعلى عبد المؤمن بن خلف النسفي، ومات في السادس من شهر رمضان سنة ثلاث وأربعمائة، روى عنه أبو العباس المستغفري الحافظ. ٢٣٢٣ - الشَّرَفْدني بفتح الشين المعجمة والراء وسكون الفاء وفتح الدال المهملة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى شرفدن، وهي قرية من قرى بخارى، وكنت أسمع بها بكسر الشين، ولكن رأيت في كتاب ابن ماكولا بالفتح، والمشهور بالانتساب إليها أبو محمد عبد اللَّه بن محمد ابن قوط الشرفدنى، يروى عن سهل بن المتوكل وصالح بن محمد جزرة

стр. 2942

وأبى بكر بن حريث، وتوفى في شهر ربيع الأول سنة ست وأربعين وثلاثمائة … وأبو عبيد اللَّه (١) محمد بن الفضل بن عطية بن عمر بن خالد العبسيّ الشرفدنى الكوفي، سكن قرية شرفدن، وكانت له بها ضيعة، روى عنه بقية بن الوليد وهشام بن عبد اللَّه الرازيّ وعيسى بن موسى الغنجار ومحمد ابن القاسم الأسدي وغيرهم، وكان نزل درب الحشايين ببخارى، وكانت ضيعته بقرية شرفدن وأقام هاهنا، وسمع منه عامة مشايخ بخارى، (٢) ومات ببخارى (٢) ودفن بقرب دار المرضى، وقال يحيى بن يحيى لإسحاق بن راهويه: كتبت عن محمد بن الفضل بن عطية [أحاديث ثم مزقتها، فقال إسحاق: كان لذلك أهلا، وكان أبوه الفضل ابن عطية - (٣)] الخراساني ثقة، روى عنه هشيم وغيره … وأبو عمران هارون بن الأشعث الشرفدنى ابن أخي إبراهيم سكن قرية شرفدن، يروى عن أبي سعيد مولى بني هاشم وعبد اللَّه ابن الوليد العبديّ، روى عنه الفضل بن المسيب البيهقي … وأبو صالح خلف بن صالح بن عبد الرحمن الشرفدنى، الشيخ الصالح، وكان من أزهد الناس، يروى عن سهل بن المتوكل وخلف بن عامر، وتوفى في سنة ست وأربعين وثلاثمائة. ٢٣٢٤ - الشَّرَفي بفتح الشين المعجمة والراء وفي آخرها الفاء، هذه النسبة إلى قريتين إحداهما بمصر والثانية بالأندلس (٤)، وأما أبو الحسن على

стр. 2943

ابن إبراهيم/ بن إسماعيل الفقيه الشرفى الشافعيّ الضرير، منسوب إلى الشرف مكان بمصر، روى كتاب المزني عن الصابوني عنه، روى عن أبي محمد عبد اللَّه بن جعفر بن الورد وغيره، سمع منه الكتاب أبو الفضل السعدي، وروى عنه أبو الفتح أحمد بن بابشاذ وأبو إسحاق إبراهيم بن سعيد الحبال الحافظ، وقال ابن ماكولا (١): مات سنة ثمان وأربعمائة، وما عرفت فيه إلا خيرا غير أنى رأيت له حديثا منكرا - واللَّه تعالى الموفق. والثاني أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الشرفى الأندلسي الحاكم بقرطبة، منسوب إلى الشرف من سواد إشبيلية، وكان فقيها مقدما ورئيسا في الأيام العامرية وأديبا ممدحا، وكان خطيبا (٢). وأما شرفى فهو اسم يشبه النسبة، وهو إسحاق بن شرفى، روى عنه الثوري وعبد الواحد بن الزياد وغيرهما. ٢٣٢٥ - الشَّرْقي بفتح الشين المعجمة وسكون الراء وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى موضعين، أحدهما الشرقية ببغداد وهي محلة من محال بغداد على الجانب الغربي من الدجلة، ومسجد الشرقية عامر [إلى آخر الزمان الّذي دخلنا بغداد فيه وكان قد تركوه - (٣)]، وهو بين باب البصرة والكرخ، وإنما قيل له الشرقية لأنه على الجانب الشرقي من مدينة المنصور لا على الجانب الشرقي من بغداد، خرج منها جماعة من المحدثين، منهم أحمد بن محمد بن نافع الشرقي … وأما محدثا نيسابور أبو محمد

стр. 2944

عبد اللَّه وأبو حامد أحمد ابنا محمد بن الحسن الشرقي وهما من كبار المحدثين بها، قال أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي الحافظ: ولا أدرى أهذه النسبة إلى موضع بها أو إلى غيره - واللَّه أعلم، قلت: وظني أنهما كانا يسكنان الجانب الشرقي بنيسابور فنسبا إليه واشتهرا بذلك، وذكر الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في تاريخ نيسابور في ترجمة أبى حامد بن الشرقي: والخطة للشرقيين مشهورة بأعلى الرمجار، قلت: والرمجار محلة كبيرة بشرقى نيسابور، وسمعت أبا منصور علي بن محمد المفيد بنيسابور يقول: ينبغي أن يسمع من أبى حامد البيهقي فإنه يسكن قرية بشتنقان (١) وهي من القرى الشرقية بنيسابور، حتى يقول: أخبرنا أبو حامد الشرقي (٢) … وأبو العباس أحمد بن الصلت بن المغلس الحماني الشرقي (٣)، ويقال: أحمد بن محمد بن الصلت، ويقال: أحمد بن عطية، وهو ابن أخي جبارة بن المغلس، كان ينزل الشرقية ببغداد، وحدث عن ثابت بن محمد الزاهد وأبى نعيم الفضل بن دكين ومسلم بن إبراهيم وبشر بن الوليد ومحمد بن عبد اللَّه بن نمير وجبارة بن مغلس وأبى بكر ابن أبي شيبة وأبى عبيد القاسم بن سلام أحاديث أكثرها باطلة، هو وضعها، ويحكى أيضا عن بشر بن الحارث ويحيى بن معين وعلي بن المديني أخبارا

стр. 2945

جمعها بعد أن صنفها (١) في مناقب أبي حنيفة، روى عنه أبو عمرو ابن السماك وأبو علي بن الصواف وأبو بكر محمد بن عمر الجعابيّ وجماعة، وذكر أبو بكر الخطيب الحماني - في التاريخ، ومات في الشرقية في شوال سنة ثمان وثلاثمائة. فأما الاسم فهو شرقي بن قطامى، يروى عن محمد بن زياد، روى عنه يزيد بن هارون، وقد قيل إن شرقيا وقطاميا جميعا لقب، وهو الوليد ابن حصين بن جمال بن حبيب بن جابر بن مالك بن مزا بن عمرو بن امرئ القيس بن غالب بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ودّ بن عوف بن كنانة ابن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب ابن وبرة (٢) - قال ذلك اليشكري عن ابن حبيب … وشرقي البصري، يروى عن عكرمة، روى عنه الشعبي … شرقي الجعفي، يروى عن سويد بن غفلة، روى عنه جابر الجعفي … وشرقي شيخ، يروى عن أبي وائل، روى عنه العوام بن حوشب. وأما الشرقي (٣) فهو أبو محمد عبد اللَّه بن محمد بن الحسن بن الشرقي النيسابورىّ، أخو أبى حامد أحمد بن محمد، وظني أنه إنما قيل له الشرقي لأنه

стр. 2946

يسكن الجانب الشرقي بنيسابور، وعبد اللَّه هو الأكبر، سمع محمد بن يحيى الذهلي وعبد اللَّه بن هاشم وعبد اللَّه بن بشر وغيرهم، روى عنه أبو بكر ابن إسحاق وأبو علي الحافظ، ولد سنة ست وثلاثين ومائتين، وكان متقدما في صناعة الطب، ولم يدع الشراب إلى أن مات، وهو الّذي نقموا عليه، وهو في الحديث ثقة مأمون (١)، ومات في شهر ربيع الآخر سنة … (٢) … أما أبو حامد [أحمد بن - (٣)] محمد بن الحسن بن الشرقي الحافظ، صاحب الصحيح، وتلميذ مسلم بن الحجاج، والمصنف لحديث المكثرين والمقلين من الشيوخ، وواحد عصره في المعرفة، سمع بنيسابور محمد بن يحيى الذهلي وعبد الرحمن بن بشر العبديّ وأحمد بن يوسف السلمي وأبا أحمد حفصا السلمي، وبالري أبا حاتم الرازيّ، وببغداد محمد بن إسحاق الصغاني والعباس بن محمد الدوري، وبالكوفة (٤) أحمد بن حازم بن أبي عرزة (٤)، وبالحجاز أبا يحيى بن أبي مسرة، وكان في الحج يكتب في الطريق ويكتب عنه، روى عنه الحافظ أبو العباس بن عقدة وأبو أحمد العسال وأبو أحمد ابن عدي وأبو علي النيسابورىّ وأبو أحمد الحاكم وأبو الحسين بن الحجاجى، ونظر أبو بكر بن إسحاق بن خزيمة إلى أبى حامد بن الشرقي فقال: حياة أبى حامد تحجز بين الناس والكذب على رسول اللَّه ﷺ ،

стр. 2947

وكانت ولادته في رجب سنة أربعين ومائتين، وتوفى في شهر رمضان سنة ٣٢٥ … وأخوه أبو محمد عبد اللَّه بن محمد بن الحسن بن الشرقي، وكان أسن من أبى حامد وأسند منه، وقد ذكرته فيما بعد (١). وأما الاسم الّذي يشبه النسبة فهو الشرقي بن القطامي (٢) الكوفي من أهل الكوفة، حدث عن لقمان بن عامر وأبى طلق العائذي ومجالد ابن سعيد، روى عنه محمد بن زياد بن زبار ويزيد بن هارون، وكان الشرقي عالما بالنسب وافر الأدب، فأقدمه أبو جعفر المنصور بغداد، وضم إليه المهدي ليأخذ من أدبه، والشرقي لقب [غلب - (٣)] عليه، واسمه الوليد ابن حصين - كذلك ذكره البخاري، وقد ذكرته في العذري وسيأتي بعد هذا (٤). ٢٣٢٦ - الشُّرُوطي بضم الشين المعجمة والراء وبعدهما الواو وفي آخرها الطاء المهملة، هذه النسبة لمن يكتب الصكاك والسجلات، لأنها مشتملة على الشروط، فقيل لمن يكتبها: الشروطي (٥)، واشتهر بهذه النسبة أبو عبد الرحمن محمد بن إسماعيل بن أبي عبد الرحمن القطان الشروطي، من أهل جرجان (٦)، كان متكلما على مذهب السنة وعالما بالشروط وبالطب، وكتب

стр. 2948

الحديث الكثير عن أبي يعقوب البحري (١) ومن في طبقته، توفى سنة تسع وثمانين وثلاثمائة. ٢٣٢٧ - الشَّرْمَغُولي بفتح الشين المعجمة وسكون الراء وفتح الميم وضم الغين المعجمة بعدها الواو وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى شرمغول، وهي قرية فيها قلعة حصينة بنسا يقال لها بالعجمية: چمغول (٢)، على أربعة فراسخ من نسا، خرج منها جماعة من أهل العلم، [منهم] أبو يعقوب إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن النعمان ابن العطاء النسوي الشرمغولى، من أهل قرية شرمغول، وقد ذكرته في النون، سمع بخراسان والعراق (٣)، ورجع إلى العراق على كبر السن وحدث ببلادها، وقد ذكرت شيوخه ومن حدث عنه في «النسوي»، ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في التاريخ لنيسابور وقال: أبو يعقوب النسوي قدم علينا نيسابور غير مرة وقد انتخبت عليه في مجلسنا بنيسابور غير مرة وكذلك في قريته بشرمغول، سمع بناحيته جدّه وعبد اللَّه بن محمد الفرهاذانى وبنيسابور عبد اللَّه بن شيرويه، وبالعراق من أبى بكر الباغندي وأبى بكر بن المجدر وأبى القاسم بن منيع وأقرانهم، ثم قال: بلغني أنه توفى بنيسابور سنة ٣٦٤، قلت: وهذا وهم من الحاكم أو الناسخ (٤) ....... الشرمغولى (٥)،

стр. 2949

روى كتاب التاريخ لأبى بكر أحمد بن أبي خيثمة، وسمع أبا الوليد بن ورد الأنطاكي ومحمد بن يوسف بن الطباع وموسى بن سهل بن كثير، سمع منه أبو علي الحافظ التاريخ من أوله إلى آخره بنيسابور عند منصرفه من نيسابور إلى نسا، وأهل نيسابور كثيرا كتبوا عنه بانتخاب أبى على مثل الحاكم أبى أحمد الحافظ وغيره، وتوفى بنسا سنة ٣٣٢. (١) ٢٣٢٨ - الشَّرْمَقاني بفتح الشين المعجمة وسكون الراء وفتح الميم والقاف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى شرمقان وهي بلدة قريبة من أسفرايين بنواحي نيسابور يقال لها «چرمقان» بالجيم، وقد كان من أعمال نسا، منها أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد بن خالد الشرمقانى الخطيب (٢)، كان شيخا صالحا عالما، سمع بنيسابور الإمام أبا تراب عبد الباقي بن يوسف المراغي وبجرجان أبا القاسم إبراهيم بن عثمان بن إبراهيم الخلالى (٣)، كتبت عنه

стр. 2950

بنيسابور منصرفي من العراق، وكانت ولادته في ذي القعدة سنة ٤٦٢، وتوفى أواخر سنة ٥٣٨ … ومن القدماء أبو سعيد أحمد بن محمد بن رميح ابن عصمة بن وكيع بن رجاء النخعي النسوي الشرمقانى، قال الإمام أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ (١): من أهل نسا، ولد بشرمقان، ونشأ بمرو، وسمع العلم بخراسان وغيرها من البلاد (٢)، وكتب الكثير وصنف وجمع وذاكر العلماء، وكان معدودا في حفاظ الحديث، وقدم بغداد [دفعات - (٣)]، وحدث بها عن أبي بكر محمد بن إسحاق [بن خزيمة ومحمد بن إسحاق - (٣)] بن إبراهيم السراج وعبد اللَّه بن محمد بن شيرويه وعبد اللَّه بن محمود المروزي السعدي ومحمد بن الفضل السمرقندي وعمر ابن محمد بن بجير ومحمد بن زبان المصري ومحمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني وعبد اللَّه بن محمد بن سلم المقدسي وعبدان (٤) الأهوازي وإبراهيم بن يوسف الهسنجاني والحسين بن عبد اللَّه بن يزيد الرقى وعبد اللَّه بن زيدان البجلي والفضل بن محمد الجندي وغيرهم، حدث عنه من القدماء الرفعاء أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني وأبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين وغيرهما، ومن بعدهما مثل أبى الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه البزاز وأبى القاسم عبد الرحمن بن محمد السراج وأبى على الحسن بن الحسين بن دوما النعالي

стр. 2951

وغيرهم، وكان ابن رميح أقام بصعدة - من بلاد اليمن - زمانا طويلا ثم ورد بغداد [حدود - (١)] سنة خمسين وثلاثمائة، وخرج منها إلى نيسابور فأقام بها ثلاث سنين، ثم عاد [إلى بغداد - (١)] فسكنها مديدة ثم استدعاه أمير المؤمنين إلى (٢) صعدة فخرج في صحبة الحاج إلى مكة، فلما قضى حجه أدرك أجله بالجحفة ودفن هناك، وقد تكلم فيه جماعة ووثقه جماعة، قال أبو زرعة محمد بن يوسف الأستراباذي لما سأله حمزة بن يوسف السهمي الحافظ عن ابن رميح فأومأ إلى أنه ضعيف - أو كذاب، قال حمزة: الشك منى، وقال الخطيب أبو بكر بن ثابت الحافظ: قال أبو نعيم الحافظ - يعنى الأصبهاني: كان ابن رميح ضعيفا، والأمر عندنا خلاف قولهما (٣)، فان ابن رميح كان ثقة ثبتا، لم يختلف شيوخنا الذين لقوة في ذلك، وقال الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ: هو ثقة مأمون، توفى بالجحفة سنة ٣٥٧، وقال غيره: إنه مات في صفر ودفن بالجحفة … [و] أبو العباس يعقوب بن يوسف بن الحسن الشرمقانى، سمع بنسا حميد بن زنجويه، وبالعراق العباس بن محمد الدوري وأبا قلابة الرقاشيّ، وبمصر محمد بن أصبغ بن الفرج وبالشام عمران بن بكار الريان البزار ومحمد بن عوف الحمصي وعلي بن عثمان البغلي … وأبو الفضل أحمد بن محمد بن حمدون الفقيه الشرمقانى، كان أحمد أعيان مشايخ خراسان في الأدب والفقه وكثرة الحديث، طلب الحديث بخراسان والعراقين والشام

стр. 2952

والجزيرة والحجاز، سمع المسند الكبير والأمهات لأبى بكر بن أبي شيبة و (١) الحسن بن سفيان، وكتب بنيسابور عن مسدد بن قطن القشيري وجعفر ابن أحمد الحافظ وأقرانهم، وبالعراق أبا القاسم البغوي، وبالشام أحمد ابن عنبر، وبالجزيرة أبا عروبة الحراني وطبقتهم، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وذكره في التاريخ فقال: كان يكثر المقام بنيسابور، فلما قلّد (٢) المظالم جمع إليّ جملة من كتبه فانتقيت عليه، وآخر ما فارقته بنسا في رجب سنة ٣٦١، ثم توفى في الشرمقان يوم الثلاثاء الخامس عشر من جمادى الآخرة سنة ٣٦٦ (٣) … وأبو علي الحسن بن الفضل (٤) الشرمقانى المؤدب، نزل بغداد، وكان أحد حفاظ القرآن ومن العالمين باختلاف القراءات ووجوهها، وحدث عن أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد الطبري وأبى القاسم عبيد اللَّه الصيدلاني ومحمد بن بكران ابن الرازيّ، قال أبو بكر الخطيب (٥): كتبت عنه وكان صدوقا، وقال لي: سمعت من زاهر بن أحمد السرخسي، قال: وشرمقان قرية من قرى نسا، قال: ومات في يوم الخميس ثامن صفر من سنة إحدى وخمسين وأربعمائة.

стр. 2953

٢٣٢٩ - الشَّرْواني بفتح الشين المعجمة وسكون الراء وفتح الواو وفي آخرها (١) النون، هذه النسبة إلى شروان، وهي مدينة من بلاد دربند خزران، بناها أنوشروان فأسقطوا «أنو» للتخفيف وبقي «شروان»، وبين شروان وباب الأبواب مائة فرسخ، خرج منها جماعة من أهل العلم، منهم أبو بكر محمد بن عشير بن معروف الشروانى، فقيه صالح متدين، سكن المدرسة النظامية ببغداد فتفقه على الكياالهراسى، وسكن بغداد إلى أن رأيناه بها، روى لنا عن أبي الخير (٢) المبارك بن الحسين الغسال المقرئ، كتبت عنه شيئا يسيرا. ٢٣٣٠ - الشَّرَوي بفتح الشين المعجمة والراء وفي آخرها الواو، هذه النسبة - فيما أظن - إلى الشراة (٣)، والمشهور بهذه النسبة علي بن المسلم (٤) ابن الهيثم الشروى، يروى عن إسماعيل بن مهران السكونيّ، روى عنه الحسن ابن عليل العنزي (٥) … وأحمد بن محمود بن نافع الشروى، بغدادي (٦)، حدث عن

стр. 2954

الحوضيّ ومحمد بن المنهال، روى عنه محمد بن خلف وأبو عبد اللَّه بن مخلد (١) … ومحمد بن عبد الرحمن الشروى، صاحب أبى نواس الحسن بن هانئ، روى عنه محمد بن العباس بن زرقان (٢) … وإبراهيم بن الأسود الكناني (٣) - ويقال: إبراهيم بن عبد اللَّه بن أبي الأسود - الشروى، قال ابن أبي حاتم: من أهل الشراة، روى عن ابن أبي نجيح (٤). (٥) ٢٣٣١ - الشَّرِيجي بفتح الشين المعجمة وكسر الراء وبعدها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى شريج،

стр. 2955

والمشهور بهذه النسبة (١) أبو القاسم علي بن محمد بن عمر بن حفص البزاز، المعروف بابن الشريجى (٢)، يروى عن حميد بن الربيع وعلي بن حرب وعمر ابن شبة المزني، روى عنه المعافى بن زكريا الجريريّ (٣) وأبو القاسم الآبندوني وأبو الحسن الدارقطني وأبو حفص بن شاهين (٣) وأبو القاسم ابن الثلاج، ومات في شهر رمضان سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. ٢٣٣٢ - الشُّرَيْحي بضم الشين المعجمة وفتح الراء وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الحاء المهملة، هذه النسبة إلى شريح أو إلى أبى شريح (٤)، المنتسب إليه هو (٥) أبو أمية شريح بن الحارث الكندي القاضي، استقضاه عليّ (٦) على الكوفة، ولم يزل بعد ذلك قاضيا خمسا

стр. 2956

وعشرين سنة (١)، لم يعطل بها إلا ثلاث سنين امتنع منها (٢) من القضاء وأعطاه فلم يقض سنتين حتى مات، وكان يكنى أبا أمية، ومات سنة تسع وسبعين، ويقال: سنة ثمانين - وسنذكرها في القاف مع الألف في حرف القاف. وأبو شريح الخزاعي، له صحبة (٣)، يروى عن رسول اللَّه ﷺ : «من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت». والمشهور بهذه النسبة علي بن عبد اللَّه بن معاوية بن ميسرة (٤) ابن شريح القاضي الشريحي، من ولد شريح القاضي، الكوفي، حدث عن أبيه (٥)، روى عنه العباس بن محمد الدوري وأحمد بن علي الأبار … وأبو نصر سفيان بن محمد بن علي الشريحي الهروي، ولى قضاء خراسان في شهر رمضان

стр. 2957

سنة سبع عشرة وأربعمائة (١)، وكان إليه قضاء قومس، يروى عن عبد الرحمن الشريحي … وأبو صالح زفر بن يحيى بن عبد اللَّه بن أبي الفضل القاضي الشريحي، أظن أنه من أولاد شريح القاضي، من أهل طبرستان ثم سكن قرية سناباد وتعرف بمشهد علي بن موسى الرضا، وولى القضاء بها، سمع بآمل أبا العباس أحمد بن محمد الناطقى، سمع منه الإمام والدي وأبو القاسم هبة اللَّه بن عبد الوارث الشيرازي، وروى لي عنه أبو طاهر محمد بن [عبد اللَّه السنجي، وتوفى سنة إحدى أو اثنتين وتسعين وأربعمائة، وكانت ولادته في حدود سنة أربعمائة - (٢)] … وعبد اللَّه بن محمد بن عبيد اللَّه بن معاوية الشريحي الكوفي، حدث عن إسماعيل بن موسى الفزاري، روى عنه الإمام أبو بكر الإسماعيلي الجرجاني … [وأبو محمد عبد اللَّه بن معاوية الأنصاري الشريحي، من أهل هراة، رحل إلى العراق وأدرك أبا القاسم البغوي ويحيى بن محمد ابن صاعد وسمع منهما، روى عنه جماعة كثيرة منهم أبو بكر محمد بن عبد اللَّه العمرى وأبو عبد اللَّه محمد بن عبد العزيز الفارسي وغيرهما، وتوفى سنة ٣٩ (٣) - (٢)]. وأبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن أبي شريح الهروي الأنصاري الخزاعي الشريحي، من أهل هراة، نسب إلى جده الأعلى أبى شريح الخزاعي من الصحابة، ثقة صالح مكثر من الحديث، رحل إلى العراق وأدرك أبا القاسم

стр. 2958

البغوي ويحيى بن محمد بن صاعد ومحمد بن عقيل البلخي وسمع منهم، روى عنه أبو بكر محمد بن عبد اللَّه العمرى وأبو عبد اللَّه محمد بن عبد العزيز الفارسي الهرويان، وتوفى قبل سنة تسعين وثلاثمائة (١). ٢٣٣٣ - الشُّرَيفي بضم الشين المعجمة وفتح الراء وبعدهما الياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها الفاء، هذه النسبة إلى شريف، وهو شريف ابن جردة بن أسيّد بن عمرو بن تميم (٢)، ومن ولده أبو الربيع حنظلة بن الربيع الكاتب، هو الشريفى */ وأكثم بن صيفي (٣) بن رياح، عاش أكثم مائة وتسعين سنة، ويقال لأكثم الشريفى أيضا. ٢٣٣٤ - الشُّرَيْكي بضم الشين المعجمة وفتح الراء وبعدهما الياء الساكنة وفي آخرها الكاف، هذه النسبة إلى شريك وهو بطن من دوس، قال أحمد بن الحباب الحميري: شريك بن مالك بن عمرو بن مالك بن فهم ابن غانم (٤) بن دوس، وقال أبو فراس الشامي: في الأزد بنو شريك ابن مالك أخوه هناءة بن مالك (٥).

стр. 2959

باب الشين والزاي ٢٣٣٥ - الشَّزُوني بفتح الشين وضم الزاي المعجمتين بعدهما الواو وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى شزونة، وهو موضع بالأندلس من المغرب، منها خلف بن حامد بن الفرج بن كنانة الكناني الشزونى، قال أبو عبد اللَّه محمد بن أبي نصر الحميدي: هو محدث كبير مذكور بفضل (١). باب الشين والشين ٢٣٣٦ - الشُّشِيّ بالشينين المعجمتين الأولى مضمومة والأخرى مكسورة، هذه النسبة إلى شش (٢)، وهي سكة بجرجان بباب الطاق (٣)، منها أبو زرعة محمد بن عبد الوهاب بن هشام بن الوليد الأنصاري الفقيه الحافظ الششي، كان فقيها إماما فاضلا حافظا عارفا بالفقه والحديث، يروى عن

стр. 2960

عبد اللَّه بن محمد بن مسرور (١) الزهري، روى عنه أبو بكر (٢) أحمد بن إبراهيم (٢) الإسماعيلي ونعيم بن عبد الملك وأبو أحمد عبد اللَّه بن عدي وإسماعيل ابن سعيد وأبو جعفر محمد بن أحمد القاضي وغيرهم، وكانت له خانات وحوانيت وقفها على أولاده وأولاد أولاده من الصلب، ولا يكون لأولاد بناته فيه شيء، ثم على أقربائه إذا فقدوا ذكرهم، وجعل الولاية في ذلك من يكون متدينا من أهل مذهبه (٣)، وكانت هذه القبالة [مكتوبة - (٤)] في رق (٥) وفيه شهادة عمران بن موسى السختياني، وفيه أيضا شهادة أبى بكر الإسماعيلي - هكذا ذكره أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي، وكان أبو بكر الإسماعيلي يقول: أبو زرعة الأنصاري كان فقيها حافظا، ومات في ذي الحجة سنة أربع وثلاثمائة، وقبره (٦) في مقابر باب الخندق. باب الشين والطاء ٢٣٣٧ - الشَّطَوي بفتح الشين المعجمة والطاء المهملة بعدها الواو، هذه النسبة إلى جنس من الثياب التي يقال لها الشطوية وبيعها وهي

стр. 2961

المنسوبة إلى شطا من أرض مصر (١)، والمشهور بهذه النسبة أبو بكر محمد ابن أحمد بن هلال الشطوى، سمع سفيان بن وكيع بن الجراح وأبا كريب محمد بن العلاء وأحمد بن منيع وإسحاق بن البهلول الأنباري وأبا هشام (٢) الرفاعيّ وعبد الوهاب بن فليح، روى عنه عبد العزيز بن جعفر الخرقي وعثمان المجاشي (٣) وأبو الحسن بن لؤلؤ ومحمد بن خلف بن حبان ومحمد ابن المظفر وعلي بن عمر السكرى، وربما سماه بعضهم أحمد بن محمد، وكان ثقة، ومات في شهر ربيع الأول سنة عشر وثلاثمائة … وأبو علي الشطوى اسمه محمد بن سليمان بن هشام، ابن بنت سعيدة بنت مطر (٤)، الوراق، ويعرف بأخي هشام، حدث عن محمد بن عدي وإسماعيل بن علية وعبيدة بن حميد والمحاربي ووكيع وأبى معاوية الضرير وأبي أسامة حماد بن أسامة، روى عنه حمزة بن الحسين السمسار والقاضي أبو عبد اللَّه المحاملي وأحمد بن محمد بن سلم المخرمي ومحمد بن مخلد الدوري وغيرهم، وكان منكر الحديث ضعيفا في الرواية، وتوفى بكرخ بغداد سنة خمس وستين ومائتين … وعبد اللَّه بن أحمد بن وهبان الشطوى، حدث عن أحمد

стр. 2962

ابن الخليل المعروف بجور (١)، روى عنه القاضي أبو الحسن الجراحي … ومحمد ابن أحمد بن محمد الشطوى، حدث ببغداد عن عبد اللَّه بن يزيد الخثمى (٢)، روى عنه أبو بكر بن المقرئ. ٢٣٣٨ - الشَّطّى بفتح الشين المعجمة والطاء المهملة المشددة، هذه النسبة [فيما أظن - (٣)] إلى شط عثمان موضع بالبصرة (٤)، منها أبو إسحاق إبراهيم بن عبد اللَّه بن إبراهيم البصري الشطى، سكن جرجان مدة، وولاه قاضى القضاة أبو الحسن (٥) بن عبد العزيز إشرافا على جامع أستراباد، سمع بالبصرة أبا إسحاق إبراهيم الهجيمي وبواسط أبا الحسن علي بن حميد البزاز وأبا عبد اللَّه أحمد بن محمد الحامدي وغيرهم، روى عنه أبو القاسم حمزة ابن يوسف السهمي وقال (٦): ثم خرج إلى نسا ومات بها في سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة … وأبو سعيد محمد بن أحمد بن العباس الشطى المقرئ الرقى، من أهل الرقة، وظني أنه نسب إلى شط الفرات، يروى عن حفص بن عمر، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم ابن المقرئ الأصبهاني *

стр. 2963

وأبو عبد اللَّه الحسين بن علي بن العباس الشطى، حدث بحلب عن حفص ابن عمر بن الصباح، روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغساني … وأبو الطيب المظفر بن سهل بن علي الشطى، من أهل واسط، قيل له الشطى لأنه عرف بعابر الشط، حدث [بمكة - (١)] عن أحمد بن علي المؤدب، روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغساني … وأبو أحمد عبد المنعم ابن عبد الوهاب بن محمد العبادانى الشطى، من أهل عبادان المقيم بشاطئ عثمان بالأيلة، سمع بعبادان أبا الفهم (٢) الحسين بن الحسن الخطيب العبادانى وبشيراز أبا على الصفار وغيرهما، روى عنه أبو محمد عبد العزيز بن محمد (٣) ابن محمد (٣) النخشبى، ومات بعد سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة (٤). باب الشين والعين ٢٣٣٩ - الشَّعّاب بفتح الشين المعجمة والعين المهملة المشددة بعدهما الألف وفي آخرها الباء الموحدة، هذه اللفظة [تقال - (٥)] لمن يشعب القصعة الخشبية، والمشهور بهذه النسبة أبو عبد اللَّه محمد بن مهزم الشعاب العبديّ البصري (٦)، يروى عن محمد بن واسع ومعروف المكيّ وكريمة

стр. 2964

بنت همام وعبد الرحمن بن محمد، روى عنه ابن المبارك ووكيع بن الجراح وعبد الصمد بن عبد الوارث ووهب بن جرير ويحيى بن إسحاق السالحيني ومسلم بن إبراهيم وأبو عمر الحوضيّ، قال ابن أبي حاتم (١): محمد بن المهزم الشعاب ويقال: الرمام، يرم القصاع. ٢٣٤٠ - الشَّعْباني بفتح الشين المعجمة وسكون العين المهملة وفتح الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها (٢) النون، هذه النسبة إلى شعبان، وهو اسم لقبيلة من قيس، وأنعم/ بن ذرى بن يحمد (٣) بن معديكرب بن أسلم ابن منبه بن النمادة (٤) بن حيويل بن عمرو بن أشواط (٥) بن سعد بن ذي شعبين ابن يعفر بن ضبع بن شعبان بن عمرو بن قيس بن معاوية الشعبانيّ، جد عبد الرحمن بن زياد بن أنعم … (٦) وابنه زياد بن أنعم (٦)، يروى عن أبي أيوب الأنصاري، حدث عنه ابنه عبد الرحمن … (٧) وابنه عبد الرحمن (٧) بن زياد (٨)، يروى عن أبيه وزياد بن نعيم الحضرميّ وعبد اللَّه بن يزيد وغيرهم،

стр. 2965

روى عنه الثوري وابن لهيعة وبكر بن عمرو وعثمان بن الحكم وخالد ابن حميد والمقرئ وجماعة، وحديثه كثير مشهور، وكان قاضى إفريقية وهو أول مولود ولد بها في الإسلام، وتوفى بها سنة ست وخمسين ومائة، وله وفادة على المنصور، وكان زاهدا، وكان يحرم من السنة إلى السنة فيشعث رأسه ويقمل فيدعو اللَّه تعالى فيجمع القمل ويسقط في دفعة واحدة، وكان مع زهده يضعف (١) في الحديث من قبل حفظه لا من علة أخرى … وابنه خالد بن عبد الرحمن، يكنى أبا ذرى (٢)، روى عنه عبد اللَّه بن يوسف التنيسي … وأبو أمية الشعبانيّ واسمه يحمد، يروى عن أبي ثعلبة الخشنيّ، روى عنه عمرو بن جارية اللخمي … وشعبة الشعبانيّ، يكنى أبا سليط (٣)، شهد فتح مصر، يروى عن تبيع (٤)، روى عنه ابنه سليط (٥) … وسلامان بن عامر الشعبانيّ، يروى عن فضالة بن عبيد، روى عنه عبد الرحمن بن شريح وابن لهيعة … وإبراهيم بن أحمد بن معاذ بن عثمان الشعبانيّ، ابن أخي سعد بن معاذ، أندلسي، حدث ومات بها بعد سنة اثنتين وثلاثمائة … وعبد الملك بن أحمد بن محمد بن [أحمد بن - (٦)] أبى فروة

стр. 2966

الشعبانيّ أبو عقبة، مات سنة ثلاث وثلاثمائة - قاله ابن يونس … وأبو سعيد المفضل بن محمد الجندي (١) الشعبانيّ، من ولد عامر الشعبي، روى عنه أبو بكر بن المقرئ (٢). ٢٣٤١ - الشَّعْبي بفتح الشين المعجمة وسكون العين المهملة وفي

стр. 2967

آخرها الباء المعجمة بنقطة (١)، هذه النسبة إلى شعب وهو بطن من همدان (٢)، والمشهور بها أبو عمرو عامر بن شراحيل الشعبي (٣)، من أهل الكوفة، كان من كبار التابعين وجلتهم، وكان فقيها شاعرا، روى عن خمسين ومائة من أصحاب رسول اللَّه ﷺ على دعابة فيه، وكانت أمه من سبى جلولاء، مولده سنة عشرين، وقيل: سنة إحدى وثلاثين، وكان أكبر من أبي إسحاق السبيعي، ومات سنة تسع ومائة - وقيل: سنة خمس، وقيل: سنة أربع - ومائة (٤)، وروى عن الشعبي أنه قال: ولدت سنة جلولاء، فإن كان هذا صحيحا فإنه مات وهو ابن ست وثمانين سنة، لأن جلولاء كانت سنة تسع عشرة في خلافة عمر، وعن الأصمعي قال: إن أم الشعبي كانت من سبى جلولاء وهي قرية بناحية فارس، وعن عبد اللَّه بن محمود قال: بلغني أن الرجل إذا وجد متفننا في العلم في زمان من الأزمنة قيل: هذا شعبى زمانه، وعن عبد اللَّه بن المبارك عن عبد الرحمن بن يزيد عن

стр. 2968

مكحول قال: ما رأيت أحدا قط أعلم بسنة ماضية من الشعبي. وجماعة بما وراء النهر سموا بهذا الاسم وهو اسمهم وليست بنسبة لهم، منهم الشعبي بن فريغون، محدث مشهور لهم … وأبو جعفر محمد ابن عمرو بن الشعبي القاضي الأسروشني، حدث ببخارى، روى عنه المتأخرون، حدثونا عن أصحابه (١). ٢٣٤٢ - الشَّعْراني بفتح الشين المعجمة وسكون العين المهملة بعدها الراء المفتوحة وفي آخرها (٢) النون، هذه النسبة إلى الشعر على الرأس وإرساله، والمشهور بهذه النسبة (٣) أبو محمد عبد اللَّه بن أبي حامد أحمد ابن جعفر بن أحمد بن بكر بن زياد بن علي بن مهران الشيباني الشعراني (٤)، كان من أكثر أقرانه سماعا، وكانت له ثروة ظاهرة فأنفق أكثرها على العلم (٥) وأهل العلم وفي الحج والجهاد وأعمال البر والصدقات لأمه فإنها تقنّت عليه، يروى عن أبي العباس السراج وأبى العباس الماسرجسي،

стр. 2969

وبالعراق من أبى جعفر بن البحتري الرزاز، وبمكة من أبي سعيد ابن الأعرابي، كتب عنه الناس ببغداد بانتقاء أبى بكر الجعابيّ، ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في التاريخ وقال: أرسل الشعر في المحنة (١) ثم لم يزل على رأسه إلى أن مات فقيل له: الشعراني، وتوفى فجأة يوم الثلاثاء (٢) التاسع عشر من جمادى الآخرة سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة (٣) … وأبو يعقوب إسحاق ابن إسماعيل بن عبد اللَّه بن زكريا الرمليّ الشعراني، يقال له: صاحب الوفرة، يروى عن آدم بن أبي إياس العسقلاني، مات سنة ثمان وثمانين ومائتين … وأبو عبد اللَّه محمد بن يونس بن إبراهيم بن النضر بن عبد اللَّه النيسابورىّ الشعراني المقرئ، من أهل نيسابور، كان إماما مقرئا فاضلا، سمع بخراسان السري بن خزيمة والحسين بن الفضل وببغداد عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل وأبا مسلم إبراهيم بن عبد اللَّه الكجي وغيرهم، روى عنه أبو علي الحسين بن علي الحافظ وأبو زكريا يحيى بن محمد العنبري والحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ، وذكره الحاكم في التاريخ فقال: أبو عبد اللَّه المقرئ الشعراني، وكان من أئمة القراء ومن أعيان المشايخ والشهود (٤) ومن العباد المجتهدين، [وكان

стр. 2970

والدي ﵀ يقدمني إليه كل جمعة تبركا بدعائه - (١)] وقد أرسل شعره الأبيض، ولعلى ما رأيت أنور من شعره، [وحضرت معه غير مرات ضيافات الوالد والخال أبى على، ولم أرزق السماع منه - (١)] وتوفى يوم الاثنين لعشر ليال خلون من ربيع الآخر سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة، وصلى عليه (٢) أبو علي العلويّ (٢) في المصلى بباب معمر، ودفن في مقبرة باب معمر … وأبو الحسن محمد بن محمد بن الفضل الشعراني الطوسي الحافظ، يروى عن السري بن خزيمة وغيره، روى عنه أبو العباس الأصم وإبراهيم ابن محمد بن يحيى المزكي … وخشنام الشعراني، الزاهد، من أهل بخارى، يروى عن عبد اللَّه بن المبارك، روى عنه سهل بن خلف بن وردان … وأبو عبد اللَّه محمد بن (٣) عبد الرحمن الشعراني، نيسابوري، سمع عفان بن مسلم ومحمد ابن سعيد الأصبهاني، حدث عنه الحسن بن محمد بن جابر ومكي بن عبدان … وأبو العباس أحمد بن جعفر بن محمد بن مرزوق بن شيبان بن فروخ الشعراني الأزدي الجرجاني، يروى عن أبي محمد عبد اللَّه بن سعد الطائي وعمار ابن رجاء وأبى عمرو أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع وأبى صالح بن شعيب ابن حيان وجماعة، روى عنه أسهم (٤) بن إبراهيم وأبو العباس الباغشي المستملي وغيرهما … وأبو سهل إبراهيم بن محمد البغوي الشعراني، يروى

стр. 2971

عن أبي بكر بن زحر وغيره، ذكره حمزة بن/ يوسف السهمي في تاريخ جرجان (١) … وأبو محمد الفضل بن محمد بن المسيب بن موسى بن زهير بن يزيد ابن كيسان بن باذان الشعراني، وباذان صاحب اليمن، وإنما قيل له الشعراني لأنه كان يرسل شعره، يقال إنه لم يبق بلد لم يدخله في طلب الحديث إلا الأندلس، سمع إسماعيل بن أبي أويس وقالون وحيوة بن شريح وسعيد ابن أبي مريم ويحيى بن يحيى [والنفيلي - (٢)] وابن الأعرابي اللغوي، وقرأ القرآن على خلف، وكان عنده تاريخ أحمد بن حنبل عنه وتفسير سنيد بن داود والسنن عن النعيم بن حماد والمغازي عن ابن المنذر، سمع منه ابن خزيمة وانتقى عليه والسراج والمؤمل بن الحسن بن عيسى وخلق كثير، توفى سنة اثنتين وثمانين ومائتين … وابنه أبو بكر محمد بن الفضل بن محمد بن المسيب البيهقي الشعراني، سمع أباه ومحمد بن يحيى الذهلي وأحمد بن يوسف السلمي [وإبراهيم بن عبد اللَّه السعدي - (٢)] وغيرهم، روى عنه ابنه أبو الحسن إسماعيل ابن محمد الشعراني … وأما ابنه أبو الحسن إسماعيل الشعراني كان كثير السماع من جده وأبيه، وكان أحد المجتهدين في العبادة، [وكنت أستخير اللَّه في إخراجه في الصحيح فوقعت الحيرة على ذلك والكلام فيه يطول - هكذا ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ ثم قال: قرأت عليه نيفا وعشرين جزءا بانتخابى من الأصول - (٣)] وتوفى في قرية بيهق في رجب من سنة سبع

стр. 2972

وأربعين وثلاثمائة، وحدث ابنه بعد ذلك. (١) ٢٣٤٣ - الشُّعَيْبي بضم الشين المعجمة وفتح العين المهملة وسكون الياء [المثناة من تحتها] بعدها باء منقوطة من تحتها بواحدة، هذه النسبة إلى الجد وهو شعيب، وجماعة كثيرة في البلاد ينتسبون بهذه النسبة، فمنهم جماعة بفوشنج: أبو جعفر محمد بن أحمد الشعبي الفوشنجى، حدث بمصر وسمع الكثير … وأبو سعيد (٢) الشعيبي، من المتأخرين بنيسابور، كان ينتخب على الشيوخ. وجماعة ببخارى من أولاد أبى الحسن علي بن شعيب البخاري من أهل العلم والخير، منهم أبو القاسم الشعيبي، قال أبو كامل البصيري: سمعت منه كتاب الفرج بعد الشدة [وبنوه الثلاثة متفقهة سمعوا معنا

стр. 2973

ومنا الحديث - (١)] … وأبو محمد (٢) بن أبي أحمد واسمه شيبة بن محمد بن أحمد ابن شعيب بن هارون الشعيبي، ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في تاريخه فقال: أبو محمد بن أبي أحمد الشعيبي، قد ذكرت في هذا الكتاب تقدم أبيه من بين أصحابه في أنواع من العلوم وتفرده من بينهم بالورع، فأما شيبة فإنه سمع الحديث بإفادة أبيه من جماعة من الشيوخ، وكان من الصالحين، سمّعه أبوه سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة، وتوفى في المحرم سنة خمس وتسعين وثلاثمائة … وأبو أحمد محمد بن أحمد بن شعيب بن هارون ابن موسى الفقيه [الحنفي - (٣)] الشعيبي (٤) العدل (٥)، من أهل نيسابور، وكان أمين التجار والمعدلين، وعرضت عليه التزكية (٦) غير مرة فأبى وامتنع، وكان من قراء القرآن وأعلم مشايخنا في وقته بالشروط، سمع بخراسان أبا عبد اللَّه البوشنجي وإبراهيم بن علي الذهلي والحسين بن إدريس الأنصاري ومحمد بن عبد الرحمن الشامي وأحمد بن جعفر بن نصر المزكي وعبد اللَّه ابن محمود المروزي (٧)، وببغداد أبا بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي وأبا بكر عبد اللَّه بن أبي داود السجستاني وغيرهم، روى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه

стр. 2974

الحافظ وذكره في التاريخ وقال: جمع كتابا في الزهد في نيف وأربعين جزءا، وفي فضل أبي حنيفة ﵀ في عشرين جزءا (١)، وكان يعتقد مذهب أبي حنيفة ﵀ مجودا بلا تخليط مما أحدثه بعض أصحابه (٢) - هكذا ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وقال: وتوفى في شهر ربيع الآخر (٣) سنة سبع وخمسين وثلاثمائة وهو ابن اثنتين وثمانين سنة (٤) … وأبو سعيد إسماعيل بن سعيد بن محمد بن أحمد بن جعفر بن شعيب الشعيبي، من أهل نيسابور، المحدث ابن المحدث، شيخ ثقة مشهور مفيد، سمّعه أبوه أبو سعد الكثير، ورزق الأسانيد العالية الكثيرة، ولم يرزق الرواية الكثيرة، انتخب عليه أبو الفضل الجارودي وسمع منه ذلك بهراة ونيسابور، وأدركته المنية كهلا، [وله بيت مملوء من المسموعات والمسانيد والتواريخ والمجموعات - (٥)] حدث عن أبي عمرو محمد بن أحمد بن حمدان الحيريّ والحاكم أبى أحمد محمد بن محمد بن أحمد الحافظ، [وله خط يليق بالمحدثين، وفي أيدي المحدثين من الأجزاء بخطه الرديء ما لا يحصى - (٥)] وتوفى في

стр. 2975

شهر رمضان سنة سبع وعشرين وأربعمائة بنيسابور (١). وأما الشعيبية فهم أصحاب شعيب رجل من الخوارج، وهذه إحدى الطوائف الخارجية، وكانوا مع ميمون من جملة العجاردة إلا أنه برئ من ميمون حين أظهر القدر، وقال شعيب بأن اللَّه خالق أعمال العباد وأنه لا يكون شيء إلا ما أراد اللَّه . ٢٣٤٤ - الشُّعَيثي بضم الشين المعجمة وفتح العين المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الثاء المنقوطة بثلاث، هذه النسبة إلى شعيث وهو بطن من بلعنبر - يعنى بنى العنبر - بن عمرو بن تميم نزلوا البصرة، والمشهور بهذه النسبة محمد بن (٢) عبد اللَّه بن المهاجر النصري - بالنون - الشعيثى العقيلي - هكذا رأيت مضبوطا بخط شجاع الذهلي في تاريخ الخطيب (٣)، يروى عن زفر (٤) بن وثيمة، روى عنه وكيع بن الجراح وعمر ابن علي المقدمي، مات بعد سنة أربع وخمسين ومائة بيسير … وأبوه عبد اللَّه ابن مهاجر الشعيثى، يروى عن عنبسة بن أبي سفيان، روى عنه ابنه محمد ابن عبد اللَّه الشعيثى، قال أبو حاتم بن حبان: ويعتبر بحديثه من غير رواية

стр. 2976

ابنه عنه (١) … وأبو سلمة عبد الرحمن بن حماد بن شعيب الشعيثى (٢)، ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات وقال: هو من أهل البصرة، وشعيث من بلعنبر، يروى عن ابن عون وكهمس بن الحسن، روى عنه يعقوب ابن سفيان الفسوي والبصريون، قلت (٣): روى عنه أبو مسلم إبراهيم بن عبد اللَّه الكجي البصري، وروى عنه محمد بن إسماعيل البخاري في الصحيح حديثا واحدا (٤) * وأبو شعيث سعد بن عمار بن شعيث بن عبد اللَّه بن زبيب بن ثعلبة ابن عمرو بن سواء بن نابي بن عبدة بن عدي بن جندب بن العنبر بن عمرو ابن تميم بن مر الشعيثى، روى عن أبيه عن جده قصة سبى بنى العنبر وهم مخضرمون أن جده زبيبا لما أخذ أصحاب النبي ﷺ سبى بنى العنبر ركب زبيب ناقة له ثم استقدم القوم حتى قدم [على - (٥)] النبي ﷺ فقال: يا رسول اللَّه! إن أصحابك (٦) أخذوا سبى بنى العنبر وقد أسلموا، فقال رسول اللَّه ﷺ : ألك يا زبيب بينة؟ قال: يا رسول اللَّه بأبي وأمي نعم، فشهد سمرة بن عمرو وحلف

стр. 2977

زبيب، فقال رسول اللَّه ﷺ : ردوا على بنى العنبر كل شيء لهم، فرد عليهم، روى عن سعد بن عمار قاسم بن زكريا المطرز ويحيى ابن محمد بن صاعد … وأبو فراس محمد بن فراس بن محمد بن عطاء بن شعيث الشعيثى،/ يروى عن هشام بن الكلبي، روى عنه ابن أخيه أحمد بن الهيثم ابن فراس الشعيثى كتاب نسب سامة بن لؤيّ (١). ٢٣٤٥ - الشَّعِيْري بفتح الشين المعجمة وكسر العين المهملة وبعدها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى بيع الشعير، (٢) وإلى باب الشعير أيضا وهي محلة معروفة بالكرخ من غربي بغداد (٢)، أما إلى بيع الشعير اشتهر به (٣) أبو قتيبة سلم بن قتيبة الشعيري البصري (٤)، يروى عن شعبة وعلي بن المبارك ومالك بن أنس وغيرهم، روى عنه عمرو بن علي [ومنذر بن الوليد - (٥)] وزيد بن أخزم … وأبو الحسن علي بن إسماعيل ابن سليمان الشعيري، يروى عن عبد الأعلى بن حماد، روى عنه مخلد بن جعفر … وأحمد بن محمد الشعيري، شيرازي، حدث عن الحسين بن الحكم الحبري،

стр. 2978

روى عنه أبو القاسم الطبراني … وعبد الرحمن بن الحسن [بن أيوب، أبو محمد - (١)] المعروف بزنجى الشعيري، يروى عن إسحاق بن أبي إسرائيل والحسين بن حريث، روى عنه أبو الحسن بن قزقز الرفّاء وأبو حفص عمر بن شاهين (٢) … وعمر بن خالد بن يزيد [بن الجارود، أبو حفص - (٣)] الشعيري، روى عن محمد بن حميد (٤) الرازيّ، حدث عنه محمد بن خلف ابن جيّان (٥) … وأبو عبد اللَّه أحمد بن علي بن معبد الشعيري، روى عن عثمان ابن هشام بن دلهم وإسحاق بن أبي إسحاق الصفار ويحيى بن أبي طالب، روى عنه عبد اللَّه بن موسى الهاشمي … ومحمد بن جعفر بن محمد الشعيري، حدث عن عثمان بن صالح الخياط، روى عن علي بن هارون الحربي. أما النسبة أيضا إلى باب الشعير [وهي محلة معروفة بالكرخ من غربي بغداد - (٦)] فمنها أبو طاهر عبد الكريم بن الحسن بن علي [بن - (٧)]

стр. 2979

رزمة الخباز الشعيري، كان شيخا صالحا صدوقا، سمع قطعة من الحديث، وكان صاحب أصول جياد، وكانت عنده كتب لأبى بكر بن أبي الدنيا القرشي، وحدث بها وبغيرها، سمع أبا عمر عبد الواحد بن محمد بن مهدي الفارسي وأبا الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن رزق (١) البزاز وأبا الحسين علي بن محمد بن عبد اللَّه بن بشران (٢) المعدل السكرى (٢)، روى لنا عنه أبو يعقوب يوسف بن أيوب الهمذانيّ بمرو وأبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن السمرقندي وأبو الحسن علي بن هبة اللَّه بن عبد السلام الكاتب وأبو طاهر محمد بن علي ابن أحمد الأنصاري ببغداد، وكان ثقة، ولد سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة، وتوفى في شهر ربيع الآخر سنة تسع وستين وأربعمائة … وأبو القاسم عمر بن عبد الملك بن (٣) عمر بن (٣) خلف بن عبد العزيز (٤) الرزاز (٥) الشعيري، من أهل باب الشعير، أحد الشهود المعدلين، وكان فقيها متوجها مناظرا مجودا، أصابه مرض في آخر عمره فأقعد في داره إلى أن توفى، سمع أبا الحسن محمد بن أحمد بن رزق البزاز (٣) وأبا القاسم عبد الرحمن ابن عبيد اللَّه الحرقى وأبا على الحسن بن أحمد بن شاذان البزاز (٣)، روى لنا

стр. 2980

عنه أبو القاسم إسماعيل بن أحمد السمرقندي الحافظ، وكانت ولادته سنة ست وأربعمائة، وتوفى في رجب سنة إحدى وسبعين وأربعمائة (١). (٢) باب الشين والغين ٢٣٤٦ - الشَّغْبي بفتح الشين وسكون الغين المعجمتين وفي آخرها باء منقوطة بواحدة (٣)، هذه النسبة إلى بدا وشغب، وهما واديان من أيلة (٤)، وعليهما ضيعة كان ينزلها محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، بين طريق مصر والشام، وقال الشاعر فيهما:
следующие страницы →