← Ансаб

Ансаб · id 12317

الأنساب - السمعاني - ط الهندية

السمعاني

Полный текст (5 573 стр.). Показаны 3011–3050 · переход к 3016.

стр. 3011

إليها أبو الربيع محمد بن زياد الشمشاطي القاضي، حدث عن عبيد اللَّه (١) ابن حدير وسفيان الثوري، روى عنه منصور بن عمار الواعظ وأبو المعافى محمد بن وهب الحراني … وأبو الحسن علي بن محمد الشمشاطي، حدث عن أبي بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي (٢)، روى عنه أبو جابر زيد بن عبد اللَّه ابن حبان الأزدي الموصلي … وأبو بكر جعفر بن أحمد الواسطي المعروف بالشمشاطى، سمع الجنيد بن محمد الصوفي، روى عنه أبو علي بن حمكان الهمدانيّ … وأبو العباس أحمد بن الحسين بن حمدان التميمي الشمشاطي، حدث ببغداد عن محمد بن عبد اللَّه بن الحسين المستعيني، روى عنه أبو بكر أحمد ابن عمر بن (٣) البقال وقال: هو شيخ ثقة قدم علينا/ من الموصل في سنة إحدى وسبعين (٤) وثلاثمائة … وأبو أحمد الحسن بن محمد بن يحيى العقيلي الشمشاطي، قاضى شمشاط، حدث عن حميد بن الربيع اللخمي والحسن ابن السكين البلدي وإبراهيم بن (٥) راشد الأدمي وإبراهيم بن (٥) الهيثم (٦)

стр. 3012

البادا (١) روى عنه أبو بكر بن شاذان وأبو حفص بن شاهين وعلي بن معروف البزاز ويوسف بن عمر القواس سمع منه (٢) في سنة سبع عشرة وثلاثمائة … وأبو القاسم عبد العزيز بن سعيد الشمشاطي، حدث عن أبي بكر محمد ابن أحمد الرازيّ، روى عنه (٣) الشيخ الزاهد (٣) أبو بكر أحمد بن محمد ابن عبدوس النسوي الحافظ وذكر أنه سمع منه بشمشاط. ٢٣٧٨ - الشَّمْعي بفتح الشين المعجمة وسكون الميم وفي آخرها العين المهملة، هذه النسبة إلى الشمع (٤)، والمشهور بها عبد اللَّه بن العباس بن جبريل ابن ميخائيل الوراق الشمعى (٥)، يروى عن علي بن حرب وحماد بن الحسين وأحمد بن ملاعب وغيرهم، روى عنه أبو الحسن الدارقطني وأبو حفص ابن شاهين ويوسف القواس، وكان ثقة، ومات سنة ست وعشرين وثلاثمائة … وأبو عمرو عثمان بن محمد بن العباس بن جبرئيل الوراق ويعرف بالشمعى، يروى عن أبي الأحوص محمد بن الهيثم القاضي، روى عنه أبو القاسم بن الثلاج وغيره (٦) توفى في شهر ربيع الآخر سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة (٦) … وأبو عبد اللَّه محمد بن الحسن بن عبد اللَّه بن الحسن، المقرئ

стр. 3013

البغدادي، يعرف بابن الشمعى، من أهل باب الطاق ببغداد، يروى عن إبراهيم بن أحمد البزوري وأبى بكر أحمد بن جعفر بن مالك القطيعي، [سمع منه جماعة - (١)] ذكره أبو بكر الخطيب في تاريخه (٢) فقال: كتب عنه بعض أصحابنا، وسمعته يثنى عليه، ثم رأيت شيئا من كتبه وفيه سماعه ملحق بخط طري، وكان الكتاب قديما لغيره - واللَّه أعلم، ومات ابن الشمعى في المحرم سنة تسع وعشرين وأربعمائة (٣). (٤)

стр. 3014

٢٣٧٩ - الشَّمَني (١) بفتح الشين (٢) المعجمة والميم وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى شمن، وهي قرية على صيحة (٣) من كروم أستراباد، منها أبو علي الحسين بن جعفر بن هشام الطحان الشمنى الأسترآبادي، من أهل أستراباد، روى (٤) حديثا مضطربا. ٢٣٨٠ - الشَّمِيْدِيزَكي بفتح الشين المعجمة وكسر الميم وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وكسر الدال المهملة بين الياءين وفتح الزاي وفي آخرها الكاف، هذه النسبة إلى شميديزة، وهي قرية من قرى سمرقند، والمشهور بالانتساب إليها أبو نصر محمد بن أحمد بن الحسن الأزدي الشميديزكى، يروى عن الحسن بن علي الخلال ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني وغيرهما، روى عنه عبد الرحمن [بن أبي - (٥)] الفتح السراج وعبد اللَّه بن محمد بن مسعدة المقرئ وأبو بكر محمد بن إسحاق العصفري وغيرهم، وكان حسن الحديث مستقيم الرواية.

стр. 3015

٢٣٨١ - الشَّمِيراني بفتح الشين المعجمة وكسر الميم وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفتح الراء (١) وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى شميران وهي قرية من قرى مرو على ثمانية فراسخ منها (٢)، خرّبها الغز في شوال سنة ثلاث وخمسين (٣) وأغاروا عليها وبقيت شاغرة مدة ثم سكنها جميعة من أهلها، منها أبو المظفر محمد بن العباس بن جعفر بن عبد اللَّه الشميرانى الشاوانى، سمع أبا حامد أحمد بن جعفر الشاوانى وأبا بكر أحمد بن محمد بن عبدوس النسوي الحافظ، روى عنه أبو جعفر محمد بن أبي على الهمدانيّ وأبو محمد عبد اللَّه بن أحمد السمرقندي (٤)، وكانت وفاته في سنة نيف وسبعين (٥) وأربعمائة. ٢٣٨٢ - الشَّمِيْكاني بضم الشين المعجمة [وفتحها - (٦)] وكسر الميم (٧) وسكون الياء آخر الحروف [وفتح الكاف - (٦)] وفي آخرها النون بعد الألف، هذه النسبة إلى شميكان وهي محلة بأصبهان، منها جعفر بن ناجية الشميكانى الأصبهاني، أدرك التابعين، روى عنه النعمان بن عبد السلام *

стр. 3016

وقدامة بن ميمون الشميكانى، كان ينزل شميكان، سمع من روح بن مسافر [وغيره - (١)] ولا أعلم أنه حدث إلا ما روى عنه وجادة في كتبه، وهو جد عبد اللَّه بن محمد بن زكريا بن الصلت الخطيب لأمه … ومحمد بن أحمد بن تميم بن سعيد (٢) بن خالد بن عبد اللَّه التميمي الشميكانى، كان ينزل شميكان، وهو ابن أخي الحسين بن تميم، يروى عن محمد بن حميد الرازيّ (٣) ومحمد بن سليمان بن لوين وأحمد بن أبي شريح الرازيّ (٣)، روى عنه أبو بكر محمد بن حمدان (٤) بن محمد الأصبهاني وغيره … والهذيل بن فروخ الشميكانى، سأل سفيان الثوري عن مسألة في العنايات بعد التسعين. ٢٣٨٣ - الشَّمِيهَني بفتح الشين المعجمة وكسر الميم وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وبعدها الهاء (٥) وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى شميهن، وهي قرية من قرى مرو على فرسخين منها بأسفل نهر الاسفندى (٦)، والمشهور بالنسبة إليها محمد بن عبد اللَّه بن قهزاد (٧) الشميهنى، إمام متقن، يروى

стр. 3017

عن النضر بن شميل وعبدان ويزيد بن أبي حكيم والحسن بن بشر وجماعة، روى عنه مسلم بن الحجاج القشيري في صحيحه، ومات يوم الأربعاء لعشر خلون من المحرم سنة اثنتين وستين ومائتين … وأبو بكر عبد الصمد بن أحمد الشميهنى، يروى عن القاضي أبى بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم الصدفي، روى عنه أبو الفتوح (١) عبد الغافر بن الحسين الألمعي الحافظ (٢) صاحب ثلاثمائة عن جده شيخ وصاحب كتاب الخمسين وكتاب السنن (٢) وحدث عنه في معجم شيوخه. باب الشين والنون ٢٣٨٤ - الشِّنَاباذي بكسر الشين المعجمة وفتح النون والباء الموحدة بين الألفين وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى شناباذ، (٣) وظني أنها قرية (٣) من قرى بلخ، والمشهور بهذه النسبة أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن حامد الزاهد البلخي، المعروف بالشناباذى، من أهل بلخ، كان مكثرا من الحديث مائلا إلى الخير وأهله، صحب أبا بكر الوراق الترمذي وروى كتبه عنه، يروى عن ابن شهاب معمر بن محمد بن محمد بن حبان الصغاني وإسحاق بن الهياج/ ومحمد بن صالح بن سهل الترمذي، روى عنه

стр. 3018

الحاكم أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه الحافظ، وتوفى سنة خمس وخمسين وثلاثمائة. ٢٣٨٥ - الشَّنَئِي بفتح الشين المعجمة والنون والهمزة المكسورة بعدها ياء، هذه النسبة إلى أزد شنوءة، وشنوءة هو عبد اللَّه بن كعب ابن عبد اللَّه بن كعب بن مالك بن نصر بن الأزد، والمشهور بالنسبة إليه سفيان بن أبي زهير الشنئى … ومالك بن بحينة الشنئى (١). ٢٣٨٦ - الشَّنَبُوْذِي بفتح الشين المعجمة والنون وضم الباء الموحدة وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى شنبوذ، وهو اسم جد لبعض القراء، وهو أبو الحسن الشنبوذى (٢) … وأبو الفرج محمد بن أحمد بن إبراهيم الشنبوذى [المقرئ، المعروف بغلام الشنبوذى - (٣)]، وإنما قيل له الشنبوذى لأنه قرأ القرآن على أبى الحسن بن شنبوذ وتلمذ له، روى عنه وعن غيره كتبا في القراءات، وتكلم الناس في رواياته، وكان أبو الفرج الشنبوذى يذكر أنه قرأ على أبى العباس أحمد بن سهل الأشناني فتكلم الناس فيه، قال: وقرأت عليه القرآن بحرف ابن كثير وزعم أنه قرأ بذلك الحرف على أبى بكر ابن مجاهد، قال الخطيب (٤): فسألت أبا الحسن الدارقطني عنه فأساء القول فيه والثناء عليه، قال: وسمعت أبا الفضل عبيد اللَّه بن أحمد الصيرفي يذكر

стр. 3019

أبا الفرج الشنبوذى فعظم أمره ووصف عليه بالقراءات (١) وحفظه للتفسير وقال: سمعته يقول: أحفظ خمسين ألف بيت من الشعر شواهد للقراءات (٢)، وكان مولده في سنة ثلاثمائة، ومات في صفر سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة … وأبو الحسن محمد بن أحمد بن أيوب بن الصلت بن شنبوذ المقرئ، المعروف بابن الشنبوذ، من أهل بغداد، حدث عن أبي مسلم إبراهيم بن عبد اللَّه الكجي وبشر بن موسى ومحمد بن الحسين الحبينى وإسحاق بن إبراهيم الدبرى وعبد الرحمن بن جابر الكلاعي الحمصي وعن خلق كثير من شيوخ الشام ومصر، روى عنه أبو بكر بن شاذان وأبو حفص بن شاهين ومحمد ابن إسحاق القطيعي وغيرهم، ذكره أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ في تاريخ بغداد (٣) فقال: أبو الحسن بن شنبوذ المقرئ قد تخير لنفسه حروفا من شواذ القراءات تخالف الإجماع فقرأ بها، فصنف أبو بكر ابن الأنباري وغيره كتبا في الرد عليه، وذكر إسماعيل بن علي الخطبيّ في كتاب التاريخ فقال: واشتهر ببغداد أمر رجل يعرف بابن شنبوذ، يقرئ الناس ويقرأ في المحراب بحروف يخالف فيها المصحف مما يروى عن عبد اللَّه ابن مسعود وأبي بن كعب ﵄ وغيرهما مما كان يقرأ به قبل جمع المصحف الّذي جمعه عثمان بن عفان ﵁، ويتبع الشواذ فيقرأ بها ويجادل، حتى عظم أمره وفحش (٤)، وأنكره الناس، فوجه السلطان فقبض عليه في يوم السبت لست خلون من ربيع الآخر سنة

стр. 3020

ثلاث وعشرين وثلاثمائة، وحمل إلى دار الوزير محمد بن علي - يعنى ابن مقلة - وأحضر القضاة والفقهاء والقراء وناظره - يعنى الوزير - بحضرتهم، فأقام على ما ذكر عنه ونصره، واستنزله الوزير عن ذلك فأبى أن ينزل عنه أو يرجع عما يقرأ به من هذه الشواذ المنكرة التي تزيد على المصحف وتخالفه، فأنكر ذلك جميع من حضر المجلس وأشاروا بعقوبته ومعاملته بما يضطره إلى الرجوع، فأمر بتجريده وإقامته بين الهنبازين (١) وضربه بالدرة على قفاه، فضرب نحو العشرة ضربا شديدا، فلم يصبر واستغاث وأذعن بالرجوع والتوبة، فخلى عنه، وأعيدت عليه ثيابه واستتيب، وكتب عليه كتاب بتوبته وأخذ فيه خطه بالتوبة، ثم مات في صفر سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة (٢) … وأبو الطيب محمد ابن أحمد بن يوسف بن جعفر المقرئ الشنبوذى، يعرف بغلام ابن شنبوذ، خرج عن بغداد (٣) وتغرب، وحدث بجرجان وأصبهان عن إدريس بن عبد الكريم المقرئ وأبى الحسن بن شنبوذ، روى عنه أبو نصر محمد بن أبي بكر الإسماعيلي وأبو نعيم أحمد بن عبد اللَّه الأصبهاني الحافظ، ومات بعد سنة تسع وأربعين وثلاثمائة [فان أبا نعيم سمع منه في هذه السنة - (٤)]. ٢٣٨٧ - الشَّنْجي بفتح الشين المعجمة وسكون النون وفي آخرها

стр. 3021

الجيم، هذه النسبة إلى شنج، هكذا رأيت بخطي مقيدا مضبوطا في تاريخ نسف لأبى العباس المستغفري (١)، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه وهو أبو طاهر محمد بن علي بن محمد بن (٢) أحمد بن (٢) شجاع بن إسحاق بن محمد ابن شيخ الشجاعي الشنجى البخاري، وجده محمد هو بانوش الرفّاء، غير أنه اشتهر بالشجاعي، كان يروى عن أبي على إسماعيل بن محمد (٢) بن أحمد (٢) ابن حاجب الكشاني وأبى الحسن محمد بن علي بن محمد العلويّ الهمدانيّ [وغيرهما - (٣)]، سمع منه أبو العباس [جعفر بن محمد - (٣)] المستغفري [الحافظ - (٣)]، ونافلته أبو رجاء قتيبة بن محمد العثماني [وغيرهما - (٣)]، ومات بعد سنة خمس عشرة وأربعمائة. ٢٣٨٨ - الشُّنْحي بضم الشين المعجمة وسكون النون وفي آخرها الحاء المهملة، هذه النسبة إلى الشنح وهو اسم لوالد زياد بن الشنح الصنعاني الشنحى، قال ابن أبي حاتم (٤): روى عن عطاء، روى عنه يحيى ابن عمير، سمعت أبي يقول ذلك، وسمعته يقول: هو مجهول.

стр. 3022

٢٣٨٩ - الشَّنَوي بفتح الشين المعجمة والنون بعدهما الواو، هذه النسبة إلى شنوة، ويقال للأزد أزد شنوءة (١)، والمشهور بهذه النسبة غصن بن القاسم الشنوى من الأتباع، يروى عن نافع وغيره، يقال هو والد القاسم بن غصن … وسفيان بن أبي زهير النمري (٢) الشنوى من أزد شنوة، له صحبة، روى عنه عبد اللَّه بن الزبير والسائب بن يزيد … وسفيان ابن يزيد الشنوى الأزدي من أزد شنوة (٣)، قال: كان في كتاب وفد غامد في كل مال فرع قد استغنى لسانه عن اللبن، روى عنه محمد بن سيرين. ٢٣٩٠ - الشَّنّي بفتح الشين المعجمة وكسر النون المشددة، هذه النسبة إلى شنّ وهو بطن من عبد القيس (٤)، وهو شن بن أفصى بن عبد القيس

стр. 3023

ابن أفصى بن (١) دُعْمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار، ذكره (٢) ابن ماكولا، والمشهور بهذه النسبة الصلت بن حبيب الشنى، يروى عن سعيد بن عمرو الكندي قال: شهدت رسول اللَّه ﷺ ، روى عنه عبيدة بن حريث/ الكندي (٣) … وشبيب بن العلاء الشنى، قال: سألت قتادة عن رجل طلق امرأته (٤) سرا وجحدها في العلانية قال: لا يأتيها إلا وهي كارهة، روى عنه أحمد بن عبيد اللَّه الغداني … وعقبة بن خالد الشنى، يروى عن أم شبيب عن أم سلمة (٥)، روى عنه مسلم بن إبراهيم … وعمر بن الوليد الشنى، يروى عن عبد اللَّه بن بريدة، روى عنه وكيع … وأبو خثرم الزبير بن الشعشاع الشنى، يروى عن أبيه عن علي ﵁، روى عنه طلحة بن الحسين الشنى … وزيد بن طلق - وقيل طليق - العبديّ الشنى، عن علي ﵁ قال: لما تزوجت فاطمة … روى عنه ابنه جعفر بن زيد الشنى … وروى عنه ابنه العباس بن جعفر، والعباس روى عنه نصر بن علي الجهضمي الأصغر (٦) … والعباس بن الفضل الشنى، يروى

стр. 3024

عن أمه (١) عن صفية بنت حيي بن أخطب، روى عنه عبد الرحمن بن عمرو ابن جبلة البصري … ويزيد الأعرج الشنى البصري، يروى عن بكر بن عبد اللَّه ومورق ومجاهد، روى عنه سعيد بن زيد أخو حماد بن زيد ومهدي ابن ميمون وحماد بن زيد والحسن بن أبي جعفر وجعفر بن سليمان الضبعي … وطلحة بن الحسين الشنى، يروى عن الزبير بن الشعشاع … والأعور الشنى الشاعر، وهو أبو منقذ بشر بن منقذ، كان مع علي ﵁ يوم الجمل. (٢) باب الشين والواو ٢٣٩١ - الشَّوَارِبي بفتح الشين المعجمة والواو (٣) وكسر الراء والباء الموحدة، هذه النسبة إلى أبى الشوارب (٤) وهو (٥) أبو محمد الحسن ابن عبد اللَّه بن علي بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب الأموي الشواربى (٦)، من أهل بغداد (٧)، ولى قضاء مدينة المنصور بعد عزل أبى الحسين بن الأشناني

стр. 3025

عنها، وكانت ولاية ابن الأشناني لها ثلاثة أيام حسب، وكان ابن أبي الشوارب حسن السير جميل الطريقة قريب الشبه من أبيه وجده على طريقتهم في باب الحكم والسداد، ولم يزل واليا على المدينة إلى النصف من رمضان سنة عشرين وثلاثمائة، ثم صرفه المقتدر، ومات في يوم عاشوراء سنة ثمان (١) وعشرين وثلاثمائة … وجده الأعلى أبو عبد اللَّه محمد ابن عبد الملك بن أبي الشوارب، وأبو الشوارب هو محمد بن عبد اللَّه بن أبي عثمان بن عبد اللَّه بن خالد بن أسيد (٢) بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس ابن عبد مناف، البصري (٣) الشواربى، شيخ صدوق صالح من أهل العلم، سمع أبا عوانة الوضاح وعبد العزيز بن المختار وعبد الواحد بن زياد، روى عنه أبو إسماعيل الترمذي (٤) والحسن بن علي المعمري وأبو بكر بن أبي الدنيا ومحمد بن جرير الطبري وأبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي وأبو القاسم البغوي، وفي سنة أربع وثلاثين ومائتين نهى المتوكل عن الكلام في القرآن وأشخص الفقهاء والمحدثين إلى سرمن رأى، منهم [القاضي التيمي البصري و - (٥)] محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب وابنا أبى شيبة

стр. 3026

ومصعب الزبيري، فأمرهم أن يحدثوا بسر من رأى، ووصلهم، وكان يقول: استأذنت المتوكل أن أرجع إلى البصرة، ولوددت أنى لم أكن استأذنته لأني جعلت دعائي في المشاهد كلها للمتوكل وذلك أن صاحبنا عمر بن عبد العزيز جاء اللَّه به برد المظالم، وجاء اللَّه بالمتوكل برد الدين، ومات (١) في جمادى الأولى سنة أربع وأربعين ومائتين … وأبو الحسن على ابن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب الأموي الشواربى البصري، ولى القضاء بسر من رأى وبغداد مدة (٢)، وكان حسن السيرة محمودا في ولايته غير مائل عن الحق، سمع أبا الوليد الطيالسي وأبا عمر الحوضيّ وسهل ابن بكار وأبا سلمة التبوذكي وإبراهيم بن بشار. روى عنه يحيى بن محمد ابن صاعد وأبو بكر أحمد بن سلمان بن الحسن النجاد وإسحاق بن أحمد الكاغدي وعبد الباقي بن قانع، وكان ثقة صدوقا، ولما مات إسماعيل ابن إسحاق مكثت بغداد بغير قاض ثلاثة أشهر وستة عشر يوما فاستقضى في يوم الخميس لعشر خلون من شهر ربيع الآخر من سنة ثلاث وثمانين ومائتين علي بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب على قضاء المدينة - يعنى مدينة المنصور - مضافا إلى ما كان يتقلده من القضاء بسر من رأى وأعمالها، وقيل: هذا كان على قضاء القضاة (٣) بسر من رأى في أيام المعتز والمهتدي، فلما توفى الحسن وجّه المعتمد بعبيد اللَّه بن يحيى بن خاقان

стр. 3027

إلى علي بن محمد فعزاه بأخيه وهنأه بالقضاء فامتنع من قبول ذلك، فلم يبرح الوزير من عنده حتى قبل وتقلد قضاء القضاة، ومكث يدعى بذلك إلى أن توفى، (١) وعلي بن محمد رجل صالح، صفيق الستر عظيم الخطر، متوسط في العلم بمذهب أهل العراق، كثير الطلب للحديث، ثقة أمين، لا مطعن عليه في شيء، حسن التوقي (١) في الحكم على طريقة الشيوخ المتقدمين، متواضع مع جلالته، حمل الناس عنه حديثا كثيرا، وتوفى ببغداد في شوال (٢) سنة ثلاث وثمانين ومائتين (٣)، وحمل إلى سرمن رأى ودفن بها … وأبو الحسن علي بن محمد بن جعفر المقرئ (٤) المالكي، يعرف بالشواربى، ولى القضاء بعكبرا - بلدة فوق بغداد - وحدث بها عن يونس بن أحمد الرافقي شيخ يروى عن هلال بن العلاء، روى عنه أبو منصور محمد ابن محمد بن عبد العزيز العكبريّ، قال أبو بكر الخطيب: وسمعت التنوخي ذكر هذا الشواربى (٥) فأثنى عليه وقال: قيل له: هل «الشواربى» (٥) نسبة إلى ابن أبي الشوارب؟ فقال: لا، ذلك قرشي، ولست من قريش، وقال لي أبو منصور بن عبد العزيز: مات الشواربى بعكبرا بعد سنة أربعمائة.

стр. 3028

٢٣٩٢ - الشَّوّالي بفتح الشين المعجمة وتشديد الواو وفي آخرها (١) اللام، هذه النسبة إلى شوال، وهي قرية من قرى مرو على ثلاثة فراسخ منها، كثيرة الخير، لنا بها ضيعة، حدث من أهلها جماعة، منهم أبو طاهر محمد بن أبي النجم بن محمد الشوالي الخطيب، كان من أهل الخير والدين، وضيء الوجه مليح الشبه، سمع الإمام أبا عبد اللَّه محمد بن الحسن المهر بندقشايى وأبا الخير محمد بن موسى بن عبد اللَّه الصفار وأبا الفتح أحمد ابن عبد اللَّه بن أبي سعد الدندانقانى صاحب أبى العباس السراج وغيرهم، وكان/ يدخل البلد أحيانا، سألناه دخول البلد لقراءة الجامع الصحيح للبخاريّ فأجاب، وقرأنا عليه في خانقاه البرمولى، وانتخبت عليه جزءا عن شيوخه، كتب عنه الناس بافادتى، وكانت ولادته في حدود سنة ستين وأربعمائة، وتوفى سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة بقريته «شوال» ودفن بها … ومن القدماء محمد بن محمود بن سنان السوجردى (٢) ثم الشوالي - هكذا ذكره أبو زرعة السنجي وقال: تحول إلى قرية «شوال» ومات بها سنة اثنتين وتسعين ومائتين وهو ابن مائة سنة، صلى عليه عبدان … ومن القدماء من هذه القرية أبو عيينة موسى بن كعب بن عيينة ابن عيينة (٣) بن عمرو ابن السري المرائي الشوالي، أحد النقباء الاثني عشر (٤)، وكان من مشاهير

стр. 3029

القواد، وقيل إن أسد بن عبد اللَّه أخذ موسى بن كعب في التسعة (١) فألجمه من لجم البريد ثم كبح فهشمت أسنانه، فما زال كذلك (٢) حتى مات، وكان أبو مسلم ولاه سرخس ثم ولاه نسا، وحارب بها عاصم بن قيس فهزمه، وبقرية «شوال» إلى الساعة درقة يقال لها درقة موسى بن كعب، وقيل: إن أبا مسلم أنفذ موسى بن كعب إلى أبى سلمة الخلال ليأمره بأمره فلما صار (٣) إلى أبى سلمة وجد الأمر مضطربا في استخلاف أبى العباس السفاح ووجد أبا سلمة عازما على صرف الأمر عنه فاجتمعت الجنود إلى موسى هذا فمضى بهم حتى دخل على أبى العباس وتابعه، فلما قام أبو العباس بالأمر أنفذ عمه عبد اللَّه بن علي لمحاربة مروان وموسى بن كعب على البريد، وكان يوم هزيمة مروان حاضرا، ثم ولاه أبو العباس السند سنة سبع وثلاثين (٤) ومائة، فأقام موسى بالسند، وتوفى أبو العباس وقام بالأمر أبو جعفر، فلما انحرف أبو مسلم عن المنصور وقصد خراسان كتب

стр. 3030

أبو جعفر إلى موسى بن كعب بولايته على خراسان وأمره أن يستخلف ابنه عيينة على السند ويقصد بنيسابور فيمن معه من أهل خراسان والجزيرة والشام، فان ورد أبو مسلم منعه من النقود والتمكن، ففعل، ولما صار في بعض الطريق ورد عليه كتاب المنصور يخبره بقتله أبا مسلم ويأمره بالقدوم عليه، فقدم الهاشمية وشخص مع أبي جعفر المنصور سنة إحدى وأربعين ومائة إلى بيت المقدس، فولاه مصر، فمكث بها عشرة أشهر، ثم قال أبو جعفر: إني وجدت في كتب أبى أن أهل مصر يقتلون رجلا مجهولا يقال له موسى، وما موسى بن كعب بالمجهول، ولكني أكره أن أخاطر به! فعزله وقدم به الهاشمية فولاه الشرط، وكان المسيب بن زهير خليفته، ثم مات بالهاشمية، وابنه عيينة خالف أبا جعفر فخلعه، وذلك أن أبا جعفر استقدمه فخافه المسيب بن زهير على مكانته لأنه ولى الشرط (١) بعد موسى، وكتب إليه يخوفه بالمحاسبة وكان فيما كتب إليه بهذا البيت: فأرضك أرضك إن تأتنا … تنم نومة ليس فيها حلم فوجه (٢) إليه عمر بن حفص المهلبي فقاتله سنة، ثم هزمه وقصد سجستان وعليها زهير بن ربيعة، فوجه إليه شيبة بن حسان المروزي وغيره، فلقوه في المفازة وقتلوه وحمل رأسه إلى البصرة فصلب وعليه ضفيرتان *

стр. 3031

ومن هذه القرية من النقباء أبو عمرو لاهز بن قريط أبى الجنوب بن سرى (١) ابن الكاهن بن زيد بن العصبة (١) بن امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم، المرائي الشوالي، من هذه القرية، وقريط كنيته أبو الجنوب، وسرى كنيته أبو رميثة وهو صاحب النبي ﷺ ، وقد كان قريط رأى النبي ﷺ وكان صغيرا ثم صار مع عتبة بن غزوان بالبصرة، ومات سرى بها وبقي قريط بالبصرة إلى أن خرج ابن عامر فتوجه (٢) قريط مع الأحنف وشهد معه فتح مرو الروذ والطالقان وبلخ، ثم رجع الأحنف إلى مرو الروذ وأقام قريط بمروالروذ، ثم خرج حتى نزل [مرو - (٣)] في قرية شوال فلم يزل بها، وعاش مائة سنة واثنتين وعشرين سنة، وولد له لاهز بعد المائة، وكان لاهز يعدل سليمان بن كثير في القدر والمحل، ثم قتله أبو مسلم (٤) لإعلامه نصر بن سيار بقتله، وهو الّذي قرأ إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ (٥) يقال إنه قتله لما بينه وبين سليمان ابن كثير من المصاهرة فإنه كان متزوجا بأم حرب بنت سليمان ثم هلكت

стр. 3032

فتزوج بأختها أم سلمة بنت سليمان، والّذي تولى قبل لاهز حماد بن صخر ابن عبد اللَّه بن بريدة، ولما صار أبو مسلم من خندقه إلى مدينة مرو كان لاهز بن قريط على ميسرته. ٢٣٩٣ - الشُّوخْناكي بضم الشين المعجمة وسكون الواو والخاء وفتح النون (١) وفي آخرها الكاف (٢)، هذه النسبة إلى قرية من قرى سمرقند، منها أبو بكر أحمد بن خلف الشوخناكى، يروى عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن الدارميّ (٣) وحامد بن خلف القطان ويعقوب بن إسماعيل الخفاف وحاتم بن روح الكسي (٤) وغيرهم، روى عنه ابنه محمد بن أحمد وأبو أحمد بكر بن محمد الورسينى وأبو العباس أحمد بن محمد بن جعفر الكسائي (٥) … وابنه أبو منصور محمد بن أحمد بن خلف الشوخناكى، يروى عن أبيه ويحيى بن علي الحمراني (٦) البلخي ونصر بن الأصبغ البلخي وأحمد بن غالب الطالقانيّ ومحمد بن إسحاق الحافظ الكرابيسي وغيرهم، روى عنه أحمد بن راهب (٧) الفرغاني وأبو بكر محمد بن علي بن أسد القفال وعبد الرحمن بن محمد بن داود الصرام وجماعة *

стр. 3033

وأبو محمد عبد اللَّه بن محمد بن عتيق السمرقندي المؤذن الشوخناكى، يروى عن محمد بن مستمل (١) بن إبراهيم بن شماس السمرقندي، روى عنه أبو محمد الباهلي، ولا يعتمد على روايات الباهلي. ٢٣٩٤ - الشَّوذَبي بفتح الشين والذال المعجمتين بينهما الواو الساكنة وفي آخرها الباء (٢)، هذه النسبة إلى شوذب وهو اسم لجد أبى محمد عبد اللَّه بن (٣) أحمد بن (٣) علي بن شوذب المقرئ الواسطي الشوذبى، من أهل واسط، من أهل العلم والقرآن، يروى عن صالح بن الهيثم الواسطي، روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغساني وسمع منه بواسط. ٢٣٩٥ - الشُّورَباني بضم الشين (٤) المعجمة وسكون الواو وفتح الراء و (٥) الباء (٦) وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى شوربان (٧)، وهي قرية من قرى كس من أعمال ما وراء النهر، منها أبو بكر عبد الرحمن محمود الكسي الشوربانى (٨)، روى عن علي بن الحسين (٩) النيسابورىّ، ذكره

стр. 3034

المستغفري في تاريخ نسف. ٢٣٩٦ - الشَّوكاني بفتح الشين المعجمة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى شوكان وهي بليدة من ناحية خابران بين سرخس وأبيورد (١)، خرج منها جماعة من أهل العلم قديما وحديثا، منهم أبو العلاء عنبس (٢) ابن محمد بن عنبس بن (٣) محمد بن عنبس بن (٣) عثمان الشوكاني، كان شيخا عالما، قدم مرو وتفقه على جدي الإمام أبى المظفر السمعاني، وسمع منه الحديث (٣) ومن أبيه (٣) محمد بن عنبس الشوكاني، ثم ولى القضاء ببلده مدة، وقدم علينا مرو في جمادى الأولى سنة [نيف - (٤)] وعشرين وخمسمائة ونزل خانقاه أبى بكر الواسطي، وقرأت عليه مجالس من أمالي جدي، وتوفى بشوكان. (٥)

стр. 3035

٢٣٩٧ - الشَّوكَرى بفتح الشين المعجمة وسكون الواو وفتح الكاف وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى شوكر وهو اسم لجد أبى الحسن على ابن محمد بن أحمد بن شوكر المعدل الشوكرى، من أهل بغداد (١)، سمع أبا القاسم البغوي ويحيى بن (٢) صاعد وأحمد بن عيسى بن سكين البلدي، روى عنه أبو محمد الخلال والحسين بن جعفر السلماسي وأبو القاسم التنوخي، وكان ثقة، كتب الناس عنه بانتخاب الدارقطنيّ، وتوفى في المحرم سنة سبع وثمانين وثلاثمائة (٣). ٢٣٩٨ - الشَّوْكي بفتح الشين المعجمة وسكون الواو وفي آخرها الكاف، هذه النسبة إلى الشوك وحمله وتحصيله، وببغداد قنطرة يقال لها قنطرة الشوك، والمشهور بهذه النسبة أبو الحسن علي بن سلمان الشوكي، ابن عم الحسين بن محمد الونى، من أهل بغداد، حدث عن القاضي أبى الحسن علي بن الحسن الجراحي، روى عنه أبو بكر الخطيب الحافظ في التاريخ حكاية واحدة (٤)

стр. 3036

وقال عقبها: كان هذا الشيخ قد سمع حديثا كثيرا وذهب كتابه وعلق بحفظه هذه الحكاية فلم يكن عنده عن الجراحي ولا عن غيره سواها … وأبو القاسم علي بن حيّون (١) بن محمد بن البختري الشوكي، من أهل بغداد (٢)، حدث عن الحسن بن الصباح (٣) البزاز، روى عنه عبد الصمد بن علي الطستي. ٢٣٩٩ - الشُّوماني بضم الشين المعجمة (٤) وفتح الميم وفي آخرها النون، من بلاد الصغانيان وراء نهر جيحون، وكان ثغرا من ثغور المسلمين (٥)، وفي أهلها امتناع على السلطان (٦)، وبها من الزعفران ما لعله يفوق القمّي والأصبهاني، وقتل بها الإمام أبو لبيد (٧) محمد بن غياث السرخسي الضبعي، روى عن مالك بن أنس ومهدي بن ميمون، سمع منه أبو قدامة عبيد اللَّه ابن سعيد وغيره، وكان من أهل السنة ومن الحفاظ المتقنين، قتل مجاهدا بشومان (٨) سنة تسع وتسعين ومائة وهو ابن ثمان وأربعين سنة … وأبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه بن محمد الشومانى البلخي، كان واعظا، من

стр. 3037

أهل بلخ، يلقب بزين الصالحين، وكان أستاذ [الملك - (١)] شمس الملك نصر بن إبراهيم الخاقانيّ (٢) ومعلمه، يروى عن أبي محمد عبد الرحمن بن إسماعيل الأبيوردي (٣)، روى عنه أبو المحامد محمد بن محمد بن الحسن الدالى البلخي بسمرقند. (٤) ٢٤٠٠ - الشُّوْنِيزي بضم الشين المعجمة وكسر النون وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الزاي، هذه النسبة إلى شيئين: أحدهما الموضع المعروف ببغداد وهو الشونيزية، بها المقبرة المشهورة التي بها مشايخ الطريقة ومسجدهم، مثل رويم والجنيد وأستاذهما السري وجعفر الخلدى وسمنون المحبي وطبقتهم، والمشهور بالنسبة إليها أبو الحسن علي بن محمد ابن المعلى بن الحسن بن يعقوب بن طالب الشونيزى، سمع أبا مسلم إبراهيم ابن عبد اللَّه الكجي البصري ويوسف بن يعقوب القاضي وغيرهما، روى عنه أبو الفتح محمد بن أبي الفوارس الحافظ، [وأبو علي بن دوما، وذكر أبو الحسن بن الفرات أن علي بن محمد بن المعلى الشونيزى كان كتب كتبا كثيرة ويفهم من الحديث بعض الفهم وفيه بعض التساهل وكان عسرا

стр. 3038

في الحديث قبيح الأخلاق - (١)]، وله مذهب في التشيع، مولده سنة ثمان وسبعين ومائتين، ومات في شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين وثلاثمائة (٢) … وأما أبوه محمد بن المعلى بن الحسن أبو عبد اللَّه الشونيزى، سمع محمد بن عبد اللَّه المخرمي ويعقوب بن إبراهيم الدورقي وغيرهما، روى عنه أبو حفص بن الزيات (٣) وأبو بكر بن شاذان وطبقتهما (٤) … وعبد الرحمن بن الحسن بن يوسف الشونيزى (٥)، روى عن عمر بن مدرك القاضي، روى عنه محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى العطشى وغيره. وثم من نسب إلى بيع الشونيز، وهي الحبة السوداء المعروفة، وهو أبو الحسن عامر بن أحمد بن محمد بن عامر الشونيزى الفرضيّ، سمع إبراهيم بن فهد وغيره، توفى سنة إحدى وثلاثمائة، وظني أنه بصرى فإنه يروى عن رئيس المحدثين إبراهيم بن فهد وهو بصرى [واللَّه أعلم - (٦)].

стр. 3039

باب الشين والهاء ٢٤٠١ - الشَّهْدَلي بفتح الشين المعجمة وسكون الهاء وفتح الدال المهملة وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى شهدل وهو اسم لجد أبى مسلم عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم بن شهدل المديني الشهدلى، من أهل أصبهان من مدينتها، كان من الصالحين، يروى عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة الكوفي وأبى عبد اللَّه الحسين بن إسماعيل المحاملي وغيرهما [من العراقيين والأصبهانيين - (١)]. (٢) ٢٤٠٢ - الشَّهْرُزُوْري بفتح الشين المعجمة وسكون الهاء وضم الراء

стр. 3040

والزاي (١) وفي آخرها (٢) راء أخرى، هذه النسبة إلى شهرزور، وهي بلدة بين الموصل وزنجان (٣)، بناها زور بن الضحاك فقيل: شهرزور - يعنى بلد زور، خرج منها جماعة من العلماء والمحدثين، أنشدني الحاكم أبو الفتح عبد اللَّه بن محمد بن محمد (٤) بن محمد (٤) البيضاوي ببغداد أنشدني أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين السراج (٥) لنفسه: وعدت بأن تزورى بعد شهر … فزوري قد تقضّى الشهرزوريّ وموعد (٦) بيننا نهر المعلى … إلى البلد المسمى شهرزورى فأشهر صدك المحتوم حق … ولكن شهر وصلك شهرزورى وأبو بكر محمد بن القاسم بن المظفر بن علي الشهرزوريّ، يقال له:

стр. 3041

«قاضى الخافقين»، كان أحد الفضلاء المعروفين، تفقه على الشيخ أبي إسحاق الشيرازي وولى القضاء بعده من بلاد الجزيرة والشام، ورحل إلى الجبال والعراق وبلاد خراسان، وسمع الحديث بنفسه، وسمع ببغداد أبا القاسم عبد العزيز بن علي الأنماطي وأبا نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي، وبنيسابور أبا بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي وأبا عمرو عثمان بن محمد بن عبيد اللَّه المحمي، وببلخ أبا عدنان القاسم بن علي القرشي وأبا القاسم أحمد بن محمد ابن محمد الجليلى وطبقتهم، وبشهرزور أبا القاسم عبد العزيز بن عمر الكازروني، سمعت منه أولا ببغداد ثم لما وافيت بالموصل صادفته معتكفا في جامعها، وكان في العشر الآخر من رمضان سنة ٥٣٥ فلازمته وقرأت عليه الكثير، وذكر أن ولادته بأربل - قلعة على مرحلة من الموصل - في سنة ثلاث أو أربع وخمسين وأربعمائة، وتوفى ببغداد في جمادى الآخرة سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة ودفن بباب أبرز (١) … وأما أبوه أبو حامد القاسم بن المظفر ابن علي الشهرزوريّ، كان من أهل العلم والفضل، ورزق أولادا كبارا فضلاء صاروا قضاة [بالموصل و - (٢)] الشام والجزيرة، وبيت الشهرزوريّ معروف (٣) بتلك البلاد، سمع ببغداد أبا القاسم عبد العزيز بن علي الأزجي وغيره، روى لنا عنه ابنه أبو بكر بالموصل، وتوفى .... (٤) … وأما أخو

стр. 3042

أبى بكر أبو منصور المظفر بن القاسم بن المظفر بن علي الشهرزوريّ، شيخ صالح عالم، سديد السيرة، كثير التهجد والصلاة، دائم الدراسة للقرآن، سمع أبا نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي وغيره، سمعت منه أولا ببغداد ثم بمدينة سنجار في رحلتي إلى الشام، وكان ولى قضاء سنجار، فقرأت عليه في جامعها، وكانت ولادته (١) … وأبو المظفر محمد بن علي بن الحسن ابن أحمد الشهرزوريّ، من أهل بغداد، شيخ فاضل دين ثقة خير، له معرفة تامة بالفرائض والحساب، وكان له دكان في سوق رنجاسين (٢) يبيع فيه العطر والأدوية، وكانت الفقهاء يقرءون عليه الفرائض في دكانه، سمع أبا الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون الأمير وأبا عبد اللَّه الحسين بن أحمد ابن طلحة النعالي، سمعت منه ببغداد، وكانت ولادته في ذي الحجة سنة تسع وسبعين وأربعمائة … وأبو الكرم المبارك بن الحسن بن أحمد (٣) الشهرزوريّ، من أهل بغداد، مقرئ فاضل صالح دين قائم (٤) بكتاب اللَّه تعالى/ عارف

стр. 3043

باختلاف الروايات والقراءات، وصنف فيها كتابا سماه المصباح (١)، له روايات عالية، سمع أبا القاسم إسماعيل بن مسعدة الإسماعيلي وأبا الفضل أحمد ابن الحسن بن خيرون الأمير وأبا محمد رزق اللَّه بن عبد الوهاب التميمي وغيرهم، وكانت له إجازة عن أبي الحسين محمد بن علي بن المهتدي باللَّه الهاشمي، قرأت عليه ببغداد، وكانت ولادته في شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وستين وأربعمائة، وتوفى في ذي الحجة سنة خمسين وخمسمائة، ودفن بباب حرب … وأبو بكر أحمد بن عبيد بن عبد اللَّه الشهرزوريّ، سكن بغداد (٢) وحدث بها عن محمد بن بكار بن الريان وداود بن رشيد وأبى همام السكونيّ، روى عنه محمد بن مخلد العطار ومحمد بن جعفر ابن سلم وأبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي الجرجاني وغيرهم، وكان ثقة، مات في شهر ربيع الأول سنة ثمان وتسعين ومائتين … ومن القدماء الخضر ابن داود الشهرزوريّ القاضي، قال الدارقطني: كان بمكة مقيما، يروى عن الزبير بن بكار كتاب النسب وغيره، ويروى عن الأثرم علل أحمد ابن حنبل، حدثنا عنه أبو جعفر مسلم بن عبيد اللَّه الحسيني بمصر وأبو محمد دعلج بن أحمد بن دعلج (٣) بن عبد الرحمن السجزي (٣) - يعنى ببغداد. ٢٤٠٣ - الشَّهْرَسْتاني بفتح الشين والراء بينها هاء ساكنة ثم السين

стр. 3044

المهملة الساكنة والتاء المفتوحة (١) بنقطتين فوقها (١) بعدها الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى شهرستان، وهي بليدة من الثغر عند نسا من خراسان مما يلي خوارزم يقال لها رباط شهرستان، بناها أمير خراسان عبد اللَّه ابن الطاهر في خلافة المأمون (٢)، خرج منها جماعة كثيرة من العلماء في كل فن (٣)، منهم أبو القاسم منصور بن نوح بن محمد بن إبراهيم الشهرستاني، يروى عن شيخ الحفاظ أبى الحسن - ويقال: أبى الفتيان - عمر بن أبي الحسن عبد الكريم بن سعدويه الرواسي في شعبان سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة أربعين أبى الخير بن رفاعة الهاشمي الزينبي، وهو الأربعين من خطب النبي ﷺ ، روى عنه ابنه أبو منصور محمد. (٤)

стр. 3045

٢٤٠٤ - الشَّهِيد بفتح الشين المعجمة وكسر الهاء وسكون الياء المعجمة (١) بنقطتين من تحتها (١) وفي آخرها الدال المهملة. (٢) اشتهر بهذا الاسم (٢) جماعة من العلماء المعروفين (٣) قتلوا فعرفوا بالشهيد، (٤) أولهم ابن باب مدينة العلم وريحانة رسول اللَّه ﵌ الشهيد بن الشهيد الحسين بن علي، سيد شبان أهل الجنة، وكان يكنى أبا عبد اللَّه (٥)، وخرج على يزيد، فوجّه إليه عبيد اللَّه بن زياد وعمر بن سعد بن أبي وقاص، فقتله سنان بن أنس النخعي سنة إحدى وستين يوم عاشوراء وهو ابن ثمان وخمسين ويقال ابن ست

стр. 3046

وخمسين (١)، وكان يخضب بالسواد، وعن عبد اللَّه بن سابط عن جابر ابن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه ﷺ : من أراد أن ينظر إلى سيد شباب أهل الجنة فلينظر إلى الحسين بن علي، وقال النبي ﵇: الحسن والحسين هما ريحانتان في الجنة، قال زبير بن بكار: ولد الحسين ابن علي أبو عبد اللَّه لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة، وقال جعفر بن محمد الصادق: لم يكن بين الحسن والحسين إلا طهر واحد، ولد الحسن في رمضان سنة ثلاث والحسين في شعبان سنة أربع، وقد كانا يشبهان رسول اللَّه ﷺ ، كان الحسن أشبه برسول اللَّه ﷺ ما بين الصدر إلى الرأس والحسين أشبه برسول اللَّه ﷺ ما كان دون ذلك، ولم يبق من أولاد الحسين ذكر إلا غلام مريض وهو علي بن الحسين يقال له: زين العابدين (٢)، ولما حملت الرؤوس إلى يزيد بن معاوية وضع رأس الحسين بين يديه، وأنشأ يزيد يقول بقضيب على فمه (٣):

стр. 3047

يفلقن (١) هاما من رجال أعزة … علينا وهم كانوا أعق وأظلما (٢) ثم بعث إلى المدينة بذريته فلقيتهم امرأة من بنات عبد المطلب (٣) ناشرة

стр. 3048

شعرها واضعة كمها على رأسها وتبكى [وهي - (١)] تقول: ما ذا تقولون إن قال النبي لكم … ما ذا فعلتم (٢) وأنتم آخر الأمم بعترتي وبأهلي بعد مفتقدي (٣) … منهم أسارى ومنهم ضرجوا بدم ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم … أن تخلفوني بسوء (٤) في ذوى رحمي (٥) وأبو الفضل محمد بن محمد بن أحمد بن عبد اللَّه (٦) بن عبد المجيد بن إسماعيل ابن الحاكم [الشهير بالحاكم -] (٦) المروزي [السلمي - (٧)] الحنفي، الوزير الحاكم الشهيد، عالم مرو، والإمام لأصحاب أبي حنيفة ﵀ في عصره،

стр. 3049

وكدخدا (١) صاحب خراسان (٢) وأستاذه، قد كان لما قلد قضاء بخارى يختلف إلى الأمير الحميد فيدرسه الفقه، فلما صارت الولاية إليه قلده أزمة الأمور كلها، وكان يمتنع عن اسم الوزارة ولم يزل الأمير الحميد [به - (٣)] إلى أن تقلدها، سمع بمرو أبا رجاء محمد بن حمدويه الهورقانى ويحيى بن ساسويه (٤) الذهلي ومحمد بن عصام بن سهيل حمك (٥)، وبنيسابور عبد اللَّه بن شيرويه، وبالريّ إبراهيم بن يوسف الهسنجاني، وببغداد الهيثم ابن خلف الدوري وأبا عبد اللَّه أحمد بن الحسن الصوفي، وبالكوفة على ابن العباس البجلي، وبمكة المفضل بن محمد بن الجندي، وبمصر علي بن أحمد ابن سليمان المصري، وببخارى محمد بن سعيد النوجاباذى وطبقتهم (٦) وأبا القاسم حماد بن أحمد بن حماد والحسن بن سفيان النسوي وعبد اللَّه بن محمود السعدي (٦)، سمع مشايخ خراسان قاطبة وأتمتها من الحاكم الشهيد (٧)، وقال الحاكم أبو أحمد الحافظ: الحاكم الشهيد كتب الحديث على رسمنا

стр. 3050

لا على رسمه المتفقهة، وكان يحفظ الفقهيات (١) التي يحتاج إليها ويتكلم على الحديث، قلت لأبى أحمد: كان يبلغنا أن ذلك الكلام كلامك على كتبه! فقال: لا واللَّه، إلا كلامه ونتيجة (٢) فهمه، وأما أنا فجمعت له حديث أبي حمزة السكرى وإبراهيم (٣) بن ميمون (٣) الصائغ وجماعة من شيوخ المراوزة، وذكر أبو عبد اللَّه الحاكم الشهيد قال (٤): عهدت الحاكم وهو يصوم الاثنين (٥) والخميس ولا يدع صلاة الليل في السفر والحضر [ولا يدع التصنيف في السفر والحضر - (٦)]، وكان يقعد والسفط والكتب والمحبرة بين يديه وهو وزير السلطان، فيؤذن لمن لا يجد بدا من الإذن له ثم يشتغل بالتصنيف/ فيقوم (٧) الداخل، ولقد شكاه أبو العباس بن حمويه وقال: ندخل عليه ولا يكلمنا، ويأخذ القلم بيده ويدعنا ناحية، قال الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ: وقد حضرت عشية الجمعة مجلس الإملاء للحاكم أبى الفضل، ودخل أبو علي بن أبي بكر (٨) بن المظفر الأمير،
следующие страницы →