← Ансаб

Ансаб · id 12317

الأنساب - السمعاني - ط الهندية

السمعاني

Полный текст (5 573 стр.). Показаны 3116–3155 · переход к 3121.

стр. 3116

السلمي في كتاب تاريخ الصوفية، وقال مهلب: منذ أربعين سنة ما أكلت شيئا وحدي، وكان أفضل الأشياء عندي السياحة حتى دخلت طرطوس فرأيت الجهاد أفضل. ٢٤٣٨ - الصَّالحانى بفتح الصاد المهملة (١) وسكون اللام وفتح الحاء المهملة (١) وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى صالحان وهي محلة كبيرة بأصبهان [سمعت بها عن جماعة من المحدثين، و - (٢)] خرج منها من الشيوخ [المسندين - (٣)] (٤) والجماعة المحدثين (٤) غير واحد، فمنهم أبو ذر محمد ابن (٤) إبراهيم بن (٤) علي بن إبراهيم الصالحاني الواعظ، حدث عن أبي الشيخ الأصبهاني وأبو الحسين العصفري، روى عنه حفيده أبو بكر محمد بن علي ابن أبي ذر الصالحاني، مات (٥) سنة أربعين وأربعمائة في شهر ربيع الأول، وكان أبو ذر يعظ برساتيق بأصبهان، روى عنه أبو محمد عبد العزيز بن محمد ابن محمد النخشبى الحافظ … وأبو بكر أحمد بن علي (٥) الصالحاني حفيده أحد من رحلت إليه من نيسابور إلى أصبهان، فلما وصلت قاشان (٦) سألت بعض

стр. 3117

الأصبهانية فأخبرني أنه توفى وكانت عنده أجزاء من كتاب العظمة لأبى الشيخ بروايته عن جده أبي ذر الصالحاني عنه … وأبو بكر محمد ابن عبد اللَّه بن الحسين بن مهران بن شاذان [بن - (١)] يزيد الفامي الصالحاني البقال، حدث عن أبي الشيخ وأبى بكر بن المقرئ (٢) الأصبهانيين، مات سنة أربعين وأربعمائة بأصبهان … وأبو هريرة محمد بن إبراهيم بن علي بن إبراهيم الصالحاني كان … (٣) وأظنه أخ السابق ذكره، يروى عن عبد اللَّه ابن محمد بن فورك القباب، توفى في ذي القعدة سنة خمس وعشرين وأربعمائة … وأما مشايخي فكتبت عن جماعة من أهل صالحان، منهم أبو عبد اللَّه الحسين بن طلحة ابن الحسين (٤) الصالحاني، شيخ مستور صالح، سمع أبا القاسم إبراهيم بن منصور السلمي صاحب أبى بكر بن المقرئ وغيره، كتبت عنه بأصبهان، وتوفى سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة … وأخوه أبو الحسين سعيد بن طلحة الأديب الصالحاني، أديب فاضل وشاعر مفلق (٥)، له إجازة من أبى بكر أحمد بن الفضل الباطرقاني، و [سمع عائشة بنت الحسن

стр. 3118

ابن إبراهيم الدركانى وغيرهما، سمعت منه جزءا، وكتبت عنه من شعره وأقطاعه و - (١)]، توفى سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة (٢) … وأبو محمد عبد اللَّه ابن أحمد بن محمد بن أيوب الصالحاني، كان أبوه أبو عبد اللَّه الصالحاني من الفقهاء الورعين، وكان مفتى أصبهان في وقته، وابنه أبو محمد يروى عن محمد بن يحيى بن مندة، روى عنه أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ. ٢٤٣٩ - الصالحي بفتح الصاد المهملة وفي آخرها الحاء المهملة، هذه النسبة إلى صالح، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، منهم أبو إسحاق إبراهيم بن عبد العزيز (٣) بن صالح الصالحي، حدث عن أبي سعيد (٤) الأشج وهارون بن حاتم الكوفيين [وغيرهما - (٥)]، روى عنه أبو بكر محمد ابن محمد الباغندي (٦) وأبو عبد اللَّه محمد بن مخلد العطار وطبقتهما، قال

стр. 3119

أبو الحسين بن المنادي: وأبو إسحاق إبراهيم بن عبد العزيز الصالحي من ولد صالح صاحب المصلى، كان يعرف [بالطلب و - (١)] الصلاح، كتب الناس عنه ووثقوه (٢)، مات في جمادى الأولى سنة أربع وثمانين ومائتين. وأبو جعفر (٣) أحمد بن القاسم بن طاهر بن إسماعيل بن صالح بن علي ابن عبد اللَّه بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي الصالحي، حدث وروى عنه أبو أحمد عبد الواحد بن المهتدي باللَّه الهاشمي. وجماعة من الزيدية يقال لهم الصالحية، ينتحلون مذهب الحسن ابن الصالح بن حي أحد أئمة الكوفة وزهادهم، وأخوه صالح بن صالح ابن حي، وفيهم كثرة، حدثنا أبو العلاء أحمد بن محمد بن الفضيل (٤) الحافظ من لفظه بأصبهان أنا أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي إجازة قال: قلت يوما للمرتضى أبى الحسن المطهر بن علي العلويّ بالري: الزيدية [فرقتان - (٥)] الصالحية والجارودية، أيهما خير؟ فقال: لا تقل أيهما خير، ولكن قل: أيهما شر؟ قال: وكنت يوما في مجلس يحيى بن الحسين الزيدي العلويّ الصالحي فجرى ذكر الإمامية فأغلظ القول فيهم وقال: لو كانوا من البهائم لكانوا البقر ولو كانوا من الطيور لكانوا الرخم - في فصل طويل،

стр. 3120

فقلت في نفسي: قد كفى اللَّه أهل السنة الوقيعة فيهم بوقيعة بعضهم في بعض (١)، وكانا (٢) إمامي الفرقتين (٣) في وقتهما. وأبو عبد اللَّه عثمان بن علي بن أحمد بن محمد (٤) الصالحي، عرف بابن الصالح فنسب إليه (٥)، معلم سديد السيرة مات المراتب شرقي بغداد (٦) سمع أبا الخطاب ابن البطر وأبا عبد اللَّه بن طلحة النعالي وغيرهما، [كتبت عنه شيئا يسيرا - (٧)]. وأما أبو الفرج محمد بن جعفر بن الحسن بن سليمان بن علي بن صالح الصالحي، صاحب المصلى، من أهل بغداد (٨)، نسب إلى جده الأعلى، حدث عن أبي بكر محمد بن محمد الباغندي والهيثم بن خلف الدوري وعبد اللَّه ابن إسحاق المدائني والحسن بن الطيب الشجاعي ومحمد بن إبراهيم البرتي وأبى الليث الفرائضي وأبى بكر بن أبي داود وأبى القاسم البغوي، وروى عن خلق كثير من الغرباء مثل أبى عروبة الحراني (٩) وأبى الحسن

стр. 3121

ابن جوصا الدمشقيّ ومكحول البيروتي والحسين بن أحمد بن بسطام الأيلي ومحمد بن سعيد الترخمي وغيرهم، روى عنه أبو الحسن علي بن أحمد النعيمي وأبو القاسم علي بن المحسن التنوخي أحاديث تدل على سوء ضبطه وضعف حاله، ذكره أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي فقال (١): أبو الفرج [محمد - (٢)] بن صالح [بن جعفر - (٢)] البغدادي، من ساكني البصرة في الجزيرة، ضعيف لا يحتج بحديثه، ما رأيت له أصلا جيدا، ولا رأيت أحدا يثنى عليه خيرا، وسمعت جماعة يحكون عنه أنه غصب كتب أبى مسلم (٣) بن مهران (٣) البغدادي وحدث بها ولم يكن له فيه سماع (٤)، ولد ببغداد في صفر سنة ست وتسعين ومائتين، وتوفى بالبصرة سنة أربع وسبعين وثلاثمائة، وكان انحدر إليها فأدركه أجله بها. وأما الفرقة الصالحية فهم طائفة ينتمون إلى المعروف بالصالحي، وكان يزعم أنه يجوز وجود الجوهر اليوم خاليا من (٥) الأعراض

стр. 3122

(١) وفي هذا بطريق أصحاب الهيولى/ في دعواها أن هيولى العالم قديمة، وأنها كانت في الأول خال عن الأعراض (١) ثم حدثت فيها الأعراض، وكان يزعم أيضا أن العلم والقدرة والإرادة والرؤية والسمع يصح وجودها (٢) في الميت، وعلى هذا الأصل يتصور أن يكون سائر الناس أمواتا. ٢٤٤٠ - الصَّالقانى بفتح الصاد المهملة وسكون اللام وفتح القاف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى الصالقان وهي قرية من قرى بلخ، والمشهور بالنسبة إليه أحمد بن خالويه، وهو أحمد بن الخليل بن منصور الصالقانى، رحل إلى العراق والشام، وكتب عن قتيبة بن سعيد البغلاني (٣) وهارون بن سعيد وأبى مروان العثماني وغيرهم، روى عنه محمد بن علي ابن طرخان البلخي (٤). ٢٤٤١ - الصَّامِت (٥) بفتح الصاد المهملة وكسر الميم وفي آخرها التاء المنقوطة من فوقها باثنتين، والمشهور به أبو الفرج أحمد بن محمد بن أحمد ابن موسى الصامت، من أهل بغداد (٦)، حدث عن أحمد بن عبيد اللَّه ابن صبيح القاري وعبد اللَّه بن إسحاق المدائني ومحمد بن محمد الباغندي وأحمد

стр. 3123

ابن جعفر [جحظة - (١)] وأحمد بن الحسن بن دبيس المقرئ ومحمد بن أحمد ابن أبي الثلج، حدث عنه محمد بن جعفر بن علان الوراق … وأبو حاتم أحمد بن الحسن بن [محمد - (٢)] البزار الرازيّ، المعروف بخاموش - يعنى الصامت، من أهل الري … وأبو القاسم الحسين بن أحمد بن محمد بن سعيد الشيرازي الصوفي (٣)، يعرف بالصامت، سكن بغداد وحدث عن عبد الوهاب بن الحسن الكلابي الدمشقيّ، كتب عنه عبد العزيز بن علي الأزجي وكان صدوقا … وأبو القاسم نصر بن حريش الصامت، من أهل بغداد (٤)، حكى عنه أنه قال: حججت أربعين حجة ما كلمت فيها أحدا، فسمى «الصامت» لذلك، حدث عن المشمعل بن ملحان ومسلم بن أبي سهل الخراساني، روى عنه إسحاق بن سنين الختّليّ والحسين بن بشار [الخياط] (٥) ومحمد بن بشر (٥) بن مطر، وكان ضعيفا في الرواية (٦). وأبو الوليد عبادة بن الصامت بن قيس، من الخزرج، من أصحاب رسول اللَّه ﷺ ومن مشاهيرهم (٧)، وأمه قرة العين بنت عبادة

стр. 3124

ابن نضلة خزرجية، وكان عبادة أحد النقباء الاثني عشر، وشهد بدرا والمشاهد كلها، وشهد العقبة مع السبعين، وكان ﵁ جميلا طويلا عقبيا نقيبا بدريا جسيما (١)، وتوفى بالرملة من الشام سنة أربع وثلاثين وهو يومئذ ابن اثنتين وسبعين سنة … وابنه الوليد بن عبادة، ولد في آخر عهد النبي ﵇، وتوفى في خلافة عبد الملك بن مروان بالشام … وأخوه أوس بن الصامت، شهد بدرا، وهو أول من ظاهر في الإسلام مع امرأته خولة ونزلت فيهما أول سورة المجادلة. ٢٤٤٢ - الصانقانى بفتح الصاد المهملة والنون (٢) بينهما الألف ثم القاف المفتوحة (٣) وفي آخرها نون أخرى، هذه النسبة إلى صانقان، وهي قرية من قرى مرو (٤) قريبة إلى الرمل [على] ستة فراسخ [منها] (٤) [والأشهر - (٥)] بالسين المهملة، وقد ذكرتها في حرف السين في باب السين مع الألف (٦)، منها أبو حمزة الصانقانى، كان فاضلا في الأدب شديدا على الجهمية - هكذا ذكره أبو زرعة السنجي في تاريخه. ٢٤٤٣ - الصائدي بفتح الصاد المهملة والياء المنقوطة باثنتين من

стр. 3125

تحتها (١) وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى صائد بطن من همدان (٢)، والصائد اسم كعب بن شرحبيل بن شراحيل بن عمرو بن جشم بن (٣) حاشد ابن جشم (٣) بن خيوان بن نوف (٤) بن همدان بن مالك بن زيد بن [أوسلة (٥) ابن ربيعة بن الخيار بن مالك بن زيد بن - (٦)] كهلان بن سبإ، والمشهور بهذه النسبة عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة الصائدي، يروى عن عبد اللَّه ابن عمرو بن العاص ﵄ (٧)، روى عنه زيد بن وهب والشعبي، حديثه في صحيح مسلم بن الحجاج القشيري (٨) … وأبو عمارة عبد خير بن يزيد - وقيل: هو عبد خير بن محمد (٩) - بن خولى (١٠) بن عبد عمرو بن عبد يغوث

стр. 3126

ابن الصائد الصائدي الهمدانيّ، أدرك زمن النبي ﷺ إلا أنه لم يلقه، وسكن الكوفة وحدث بها عن علي بن أبي طالب ﵁ (١)، روى عنه ابنه المسيب وأبو إسحاق السبيعي وحبيب بن أبي ثابت وخالد ابن علقمة وعطاء بن السائب وأبو حية الهمدانيّ وإسماعيل السدي وغيرهم، قيل لعبد خير: كم أتى عليك؟ قال: عشرون ومائة سنة، كنت غلاما ببلادنا باليمن، فجاءنا كتاب النبي ﷺ فنودي في الناس، فخرجوا إلى حين واسع، فكان أبى فيمن خرج، فلما ارتفع النهار جاء أبى فقالت له أمي: ما حبسك وهذه القدر قد بلغت؟ وهؤلاء عيالك يتضورون يريدون الغداء! فقال: يا أم فلان! أسلمنا فأسلمى، واستصبينا فاستصبى، فقلت له: ما قوله: استصبينا؟ قال: هو في كلام العرب: أسلمنا، وأمرني بهذه القدر فلتهراق للكلاب - وكانت ميتة - فهذا ما أذكر من أمر الجاهلية. وثقه يحيى بن معين وغيره (٢). ٢٤٤٤ - الصايرى بفتح الصاد المهملة بعدها الألف وبعدها الياء المكسورة آخر الحروف وفي آخرها الراء (٣)، هذه النسبة إلى صائر وهي

стр. 3127

قرية من قرى اليمن (١)، منها أبو عبد اللَّه محمد بن علي بن المسلم بن علي البيعي (٢) الصايرى، المعروف بالسلطان، حدث بطريق المناولة عن أبي على محمد ابن محمد بن علي الأزدي، روى عنه أبو القاسم هبة اللَّه بن عبد الوارث الشيرازي الحافظ. ٢٤٤٥ - الصائغ (٣) بفتح الصاد وكسر الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الغين المعجمة، هذه النسبة إلى عمل الصياغة وصوغ الذهب (٤)، والمشهور بهذه النسبة أبو إسحاق إبراهيم بن ميمون الصائغ المروزي، من أهل مرو، يروى عن عطاء بن أبي رباح ونافع (٥) مولى عبد اللَّه بن عمر وميمون بن مهران وجماعة من التابعين أيضا، وأدركهم وعاش بسيرتهم ومشيتهم، وكلما سمع الأذان ألقى المطرقة خلف الظهر وقام إلى الصلاة، وسمع العلم من نافع، وقال العباس بن مصعب: خرج من مرو أربعة من أولاد العبيد ما منهم أحد إلا وهو إمام عصره: عبد اللَّه بن المبارك ومبارك عبد، وإبراهيم بن ميمون الصائغ وميمون عبد، والحسين ابن واقد وواقد عبد، وأبو حمزة/ محمد بن ميمون السكرى وميمون عبد،

стр. 3128

وروى عن أبي حنيفة ﵀ حديثا واحدا وهو ما روى له عن حماد عن إبراهيم عن علقمة عن عبد اللَّه بن مسعود ﵁ عن النبي ﷺ قال: «أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر يقتل عليها»، روى عنه (١) حسان بن إبراهيم وداود بن أبي الفرات (٢) وأبو حمزة السكرى (٢) وأهل بلده، وكان [إبراهيم فقيها فاضلا - (٣)] من الأمارين بالمعروف (٤) والناهين عن المنكر، وذكره البخاري في تاريخه في باب إبراهيم (٥) فقال: إبراهيم بن ميمون أبو إسحاق الصائغ الخراساني (٦) مولى النبي ﵇ عن عطاء ونافع، روى عنه داود بن أبي الفرات وحسان ابن إبراهيم، قتله أبو مسلم [سنة ١٣١ وقبره في وسط المدينة الداخلة مشهور يزار - (٧)] … ومن ولده أبو محمد الحسن بن محمد بن حكيم بن محمد بن حليم المروزي

стр. 3129

الصائغ (١)، مات سنة ست وخمسين وثلاثمائة، روى عن ابن الموجه محمد ابن عمرو بن الموجه بن إبراهيم الفزاري كتاب سننه، وهو من أهل مرو أيضا، روى عنه أبو نصر أحمد بن الحسين بن أبي ذر الكلاباذي وأبو عبد اللَّه محمد بن مندة الحافظ وأبو العباس أردشير بن محمد ابن أحمد الهشامى المروزي، وإنما نسب إلى «الصائغ» جده الأعلى إبراهيم. وكان شيخا ثقة من أهل مرو، سمع الحديث بمرو من أبى الموجه وسيف ابن ريحان، وبالعراق من عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل وأبى مسلم الكجي … وسعيد بن حسان الأندلسي الصائغ، مولى الحكم بن هشام، يكنى أبا عثمان، يروى عن أصحاب مالك بن أنس، مات سنة ست وثلاثين ومائتين … وسكن الصائغ الإفريقي، رجل معروف [وقد روى - (٢)]- قاله ابن يونس … وأبو حامد أحمد بن محمد بن عبد اللَّه بن محمد بن عبد الوهاب ابن محمد بن يزيد بن سنان بن جبلة الصائغ، من أهل نيسابور، سمع بنيسابور أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبا العباس محمد (٣) بن إسحاق السراج وأبا قريش محمد بن جمعة بن خلف القهستاني، وكتب ببغداد مع أبي الحسين الحجاجى من أبى القاسم (٣) عبد اللَّه بن محمد بن عبد العزيز (٤) الحافظ [ويحيى

стр. 3130

ابن محمد بن صاعد وطبقتهما، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه - (١)] وأبو العباس جعفر بن محمد بن معتز المستغفري، وذكره الحاكم في تاريخ نيسابور فقال: أبو حامد الصائغ كان قد سمع الحديث الكثير بخراسان (٢) وبالعراق (٢)، وحدث بنيسابور سنين (٣)، وكان له ابن مقيم ببخارى فحمله إلى بخارى فتوفى بها سنة أربع وسبعين وثلاثمائة … وأبو منصور (٤) عبد الواحد ابن الحسن بن عبد الواحد بن إبراهيم الصائغ الشيرازي، المعروف بالصائغ الكبير، (٢) حدث عن جماعة من شيوخ شيراز، وهو (٢) صاحب حديث، رحل إلى القاضي (٥) أبى عمرو (٥) القاسم بن جعفر الهاشمي إلى البصرة، وسمع منه ومن جماعة [من شيوخ شيراز - (٦)]، وكان عبد الصمد بن الحسن الحافظ الشيرازي يتكلم فيه - هكذا ذكر عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبى الحافظ … ومحمد بن علي بن زيد (٧) الصائغ، يروى عن سعيد بن منصور عن هشيم

стр. 3131

ابن بشر الواسطي، من أهل بخارى، روى عنه دعلج بن أحمد العدل … وأبو جعفر محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ المكيّ، من أهل بغداد (١)، سكن مكة وحدث بها عن حجاج بن محمد الأعور وشبابة بن سوار (٢) وروح ابن عبادة وأبي أسامة حماد بن أسامة وأبى داود الحفرى وقبيصة بن عقبة (٣) وعفان بن مسلم الصفار البصري وغيرهم (٣)، روى عنه (٣) أبو محمد عبد اللَّه ابن الحسن بن بندار المديني و (٣) موسى بن هارون الحافظ ويحيى بن محمد ابن صاعد وأبو العباس (٣) محمد بن عبد الرحمن الدغولى وأبو العباس (٣) عبد اللَّه بن عبد الرحمن العسكري، وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سمعت منه بمكة وهو صدوق، وقال محمد بن إسماعيل الصائغ: سألني همام شراء هاون فأتيته بهاون فجعل يقرأ عليّ فأقول له: زدني! فيقول: أذلنى الهاون، أذلنى الهاون (٤)، كذا روى (٥) «همام» والصواب «سألني أبو همام»، وقال عبد الرحمن بن يوسف بن (٦) خراش يقول (٦): محمد بن إسماعيل الصائغ من

стр. 3132

أهل الفهم والأمانة، وتوفى سنة ست وسبعين ومائتين * .. (١) أبو سعد يحيى ابن أحمد الصائغ، يروى عن أبي محمد جعفر بن محمد بن أحمد بن الحكم، كان أبو سعد أستاذ علماء العالم (٢). ٢٤٤٦ - الصايغى بفتح الصاد المهملة وكسر الياء المعجمة من تحتها باثنتين (٣) وفي آخرها الغين المعجمة، هذه النسبة إلى عمل الصياغة، وفيهم كثرة، منهم شيخنا أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه (٤) بن الحسن (٤) الصايغى، المعروف بالقاضي السديد (٥)، ولى القضاء بمرو وحمدت سيرته (٦) وأحكامه (٦)، وكان مناظرا فحلا، جميل الظاهر والباطن، كثير الصلاة والتلاوة، تفقه على القاضي الإمام (٤) فخر الدين أبى بكر (٤) محمد (٤) بن الحسين (٤) الأرسابندي، وصار نائبا له في القضاء والخطابة، ثم وليها مدة بالأصالة، سمع الحديث من أستاذه محمد بن الحسين الأرسابندي والسيد محمد بن أبي شجاع العلويّ السمرقندي وغيرهما، كتبت عنه جزءا من الحديث،

стр. 3133

وكان يحثني على الاشتغال بالفقه، [وتوفى وأنا في الرحلة في .... - (١)]. وبنسف سكة يقال لها سكة الصياغة، منها أبو علي محمد بن عثمان ابن إبراهيم الصايغى النسفي، لم يكن يعمل الصياغة وهو من هذه السكة، أول ما دخلت نسف كنت نزلت هذه السكة، وأبو علي الصايغى هذا كان فاضلا حريصا على طلب العلم، رحل إلى العراق ومصر والحجاز، وكتب عن أبي بكر محمد بن سفيان بن سعيد المصري صاحب يونس بن عبد الأعلى، وسمع ببغداد أبا عبد اللَّه الحسين بن إسماعيل المحاملي وجماعة من هذه الطبقة، وخرج (٢) إلى وطنه بنسف، وروى الحديث في حياة أبى يعلى بن خلف النسفي ثم أعاد الرحلة بعد سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، وغرق في البحر في هذه النوبة بعد هذا التاريخ (٣). باب الصاد والباء ٢٤٤٧ - الصُّبَاحى بضم الصاد المهملة والباء الموحدة المخففة المفتوحة بعدهما الألف وفي آخرها/ الحاء المهملة، هذه النسبة إلى صباح وهو اسم لبطون عدة من قبائل مختلفة، وصباح بطن من ضبة، وهو صباح بن طريف ابن زيد بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن كعب بن ربيعة بن ثعلبة بن سعد ابن ضبة بن أد (٤)، ومن ولده عبد الحارث بن زيد بن صفوان بن صباح الصباحي

стр. 3134

الوافد على النبي ﷺ وسماه النبي ﵇ عبد اللَّه. وصباح من قضاعة (١) وهو صباح بن نهد بن زيد بن ليث بن سود ابن أسلم بن الحاف بن قضاعة، منهم عبد اللَّه بن عجلان (١) بن عبد الأحب ابن كعب بن صباح الشاعر، جاهلي، هو صباحي - قاله ابن الكلبي عن أبيه، وقال ابن حبيب: في قضاعة صباح بن نهد بن زيد. وقال: وفي عنزة صباح بن عتيك بن أسلم بن يذكر بن عنزة. وفي عبد القيس: صباح بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس، منهم أبو خيرة الصباحي، يروى عن النبي ﷺ حديثا ولم يرو عن النبي ﷺ من هذه القبيلة سواه (٢). وفي ضبة: صباح بن طريف بن زيد بن عمرو بن عامر بن ربيعة [ابن كعب بن ربيعة] بن ثعلبة بن سعد بن ضبة … وقال أحمد بن الحباب الحميري: صباح ونكرة ابنا لكيز بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى ابن دعمي بن جديلة … وصباح بن عتيك بن أسلم بن يذكر بن عنزة بن أسد ابن (٣) ربيعة بن نزار (٣) … وولداه محارب وهزان ابنا صباح، بطنان … وأبو عمرو محمد بن سليمان بن محمد [بن كعب - (٤)] الصباحي المعلم، روى عن عيسى ابن شعيب القسملي وعاصم بن سليمان الكوزي، روى عنه القاسم بن نصر

стр. 3135

المخزومي وهشام بن علي السيرافي، وقيل: اسمه سليمان. ٢٤٤٨ - الصَّبّاحى بفتح الصاد المهملة وتشديد الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها الحاء المهملة، هذه النسبة إلى الصبّاح، (١) ظني أنه (١) بطن من سهم (٢)، والمشهور بالانتساب [إليه] أبو خالد يزيد بن سعيد (٣) بن أيوب (٣) الإسكندراني، يعرف بالصباحى، ونسبوه في موالي بنى سهم - قاله أبو سعيد بن يونس وقال: يروى عن مالك بن أنس والليث بن سعد بن همام بن إسماعيل وعبد اللَّه بن وهب، وتوفى في صفر سنة تسع وأربعين ومائتين، وكان آخر من حدث عن مالك بمصر فيما أعلم … (٤) ويزيد بن سعيد الصباحي المديني، يروى عن مالك بن أنس حديثين (٤) … وأبو بكر أحمد بن الحسن ابن هارون الصباحي. (٥) ٢٤٤٩ - الصُّبَارِحى بضم الصاد المهملة وفتح الباء الموحدة (٦) وكسر الراء

стр. 3136

وفي آخرها الحاء المهملة، هذه النسبة إلى صبارح (١) وظني أنها (١) من قرى إفريقية، منها أبو جعفر موسى بن معاوية الصبارحى الإفريقي، حديثه بالمغرب، وتوفى يوم الاثنين لخمس مضت من شهر ذي القعدة سنة خمس وعشرين ومائتين وهو ابن [خمس وستين أو - (٢)] أربع وستين سنة. ٢٤٥٠ - الصَّبّاغ بفتح الصاد المهملة وتشديد الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها (٣) الغين المعجمة، هذا اسم (٤) لمن يصبغ الثياب بالألوان، وأبو خريم يوسف بن ميمون الصباغ مولى آل عمرو بن حريث يروى عن عطاء، روى عنه أهل العراق، فاحش الخطأ كثير الوهم، يروى عن الثقات [ما لا يشبه حديث الأثبات - (٢)] فلما فحش ذلك في روايته بطل الاحتجاج. ٢٤٥١ - الصُّبَرى بضم الصاد المهملة وفتح الباء الموحدة (٥) وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى صُبَر، وهو اسم لجد أبى بكر محمد بن عبد الرحمن ابن صبر، القاضي الصبرى، من أهل بغداد (٦)، أحد أصحاب الرأي (٧)، وكان يتولى القضاء بعسكر المهدي، وهو ممن اشتهر بالاعتزال، وكان يعد من

стр. 3137

عقلاء الرجال، ولد في سنة عشرين وثلاثمائة، ومات في ذي الحجة سنة ثمانين وثلاثمائة. ٢٤٥٢ - الصِّبْغي بكسر الصاد المهملة وسكون الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها الغين المعجمة، هذه النسبة إلى الصبغ والصباغ المشهور، ويمكن عمل الألوان التي يبسر (١) [؟] بها [أو يستعملها الخراط - (٢)]، والّذي عرف بهذه النسبة الإمام أبو بكر أحمد (٣) بن إسحاق بن أيوب بن يزيد ابن عبد الرحمن بن نوح الصبغى، أحد العلماء المشهورين بالفضل والعلم الواسع، من أهل نيسابور، سمع بنيسابور إسماعيل بن قتيبة السلمي، وبالري يعقوب ابن يوسف القزويني، وببغداد الحارث بن أبي أسامة، وبالبصرة هشام (٤) ابن علي السدوسي، وبواسط محمد بن عيسى بن سكن، وبمكة علي بن عبد العزيز وجماعة كثيرة، وشمائله وفضائله أكثر من أن يسعها هذا الموضع، كانت ولادته في رجب سنة ثمان وخمسين ومائتين، وتوفى في شعبان سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة عن أربع وثمانين سنة … وأخوه أبو العباس محمد بن إسحاق بن أيوب الصبغى، روى عن الحسين (٥) بن علي بن السري وإبراهيم ابن عبد اللَّه السعدي و [أبى زكريا - (٦)] يحيى بن محمد بن يحيى [همكان - (٦)] وسهل

стр. 3138

ابن عمار العتكيّ ومحمد بن أيوب الرازيّ وغيرهم، روى عنه أبو القاسم عبد الرحمن ابن محمد السراج والحاكم أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه الحافظ وذكره في التاريخ وقال: أبو العباس الصبغى، أخو الشيخ الإمام أبى بكر وأكبر سنا منه لزم الفتوة في آخر عمره، وكان الشيخ ينهانا عن القراءة عليه لما كان يتغاطاه ظاهرا لا لحرج في سماعه، فان أكثر أصوله عن الرازيّ (١) كان قد سمعها قبل الشيخ بسنتين ثم سمعها الشيخ في كتابه، وأما سماعه من إبراهيم بن عبد اللَّه فانا لم نجده، وتوفى في ذي القعدة سنة أربع وخمسين وثلاثمائة وهو ابن مائة سنة وأشهر … وأبوهما (٢) أبو يعقوب إسحاق بن أيوب بن يزيد بن عبد الرحمن بن نوح الصبغى، سمع محمد بن يحيى الذهلي وأحمد بن يوسف السلمي وأبا زرعة الرازيّ وابن وارة، روى عنه أبو عمرو المستملي، توفى في شعبان سنة إحدى وسبعين ومائتين، وقيل له الصبغى لأنه كان بياع الصبغ وبهذا عرف فقيل له الصبغى … وأبو منصور محمد بن القاسم بن عبد الرحمن بن القاسم بن منصور العتكيّ الصبغى، من أهل نيسابور، يروى عن السري بن خزيمة والحسن (٣) بن الفضل/ البجلي والفضل بن الحكم المعدل ومحمد بن أشرس السلمي وبشر بن سهل اللباد، روى عنه أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد اللَّه السراج

стр. 3139

وأبو عبد اللَّه (١) محمد بن عبد اللَّه (١) البيع وذكره في التاريخ فقال: أبو منصور الصبغى شيخ فهم صدوق صحيح الأصول، سمع بنيسابور سنة ثلاث وسبعين ومائتين (٢)، وكان سماع أبى العباس الأصم والسري ابن خزيمة في كتابه، وتوفى في ذي الحجة سنة ست وأربعين وثلاثمائة … وأبو الحسن علي بن الحسين الصبغى، نيسابوري أيضا، يروى عن أبي العباس محمد بن إسحاق السراج، روى عنه أبو معاذ عبد الرحمن بن محمد بن علي السجستاني … [(٣) وأبو عبد الرحمن عبد اللَّه بن أبي بكر بن إسحاق الصبغى الفقيه، كان من الأدباء، وقد تعلم الفقه والكلام، ولما مات أبوه قعد للفتوى في المدرسة مدة يفتى، وسمع جماعة من الغرباء منه كتاب الفضائل تصنيف أبيه، سمع أبا العباس محمد بن إسحاق السراج وأبا عمرو أحمد بن محمد الحيريّ وأبا الوفاء المؤمل بن الحسن وأقرانهم، وتوفى سنة خمس وثلاثمائة (٤)، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وقال: كنا نجتمع عنده في مدرسة أبيه، وحكى عنه أنه قال: كنت أحمل إلى مجلس أبى العباس السراج في خفي منه فإنه كان لا يحدثنا أيام المحنة *] وأبو الحسن على ابن محمد بن أيوب بن يزيد بن عبد الرحمن بن نوح الصبغى، ابن عم الإمام أبى بكر بن إسحاق الصبغى، كان من الشهود الأمناء، سمع بخراسان

стр. 3140

أبا عبد اللَّه البوشنجي وأقرانه، وبالري (١) محمد بن أيوب وأقرانه، وببغداد يوسف [بن يعقوب - (٢)] القاضي وأقرانه، وبالبصرة أبا خليفة القاضي وأقرانه، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وقال: توفى سنة أربعين وثلاثمائة … وأبو بكر محمد بن عبد اللَّه بن محمد بن الحسين الفقيه الصبغى، كان فقيها فاضلا، شافعيّ المذهب، من أهل نيسابور، سمع بها أبا حامد ابن الشرقي ومكي بن عبدان، وبسرخس أبا العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولى، وبالري عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازيّ، وببغداد أبا عبد اللَّه ابن المحاملي وأبا عبد اللَّه محمد بن مخلد [الدوري - (٢)] وأقرانهم، ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في التاريخ وقال: كان أبو بكر الصبغى من أعيان فقهاء الشافعيين، كثير السماع والحديث، كان حانوته مجمعا للحفاظ والمحدثين في مربعة الكرمانيين على باب خان حكى (٣)، وكنا نقرأ على أبى عبد اللَّه بن يعقوب على باب حانوته، وتوفى في ذي الحجة من سنة أربع وأربعين وثلاثمائة وهو ابن نيف وخمسين سنة، وكان قد جمع على الصحيح لمسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري ﵀. ٢٤٥٣ - الصُّبَىّ بضم الصاد المهملة وفتح الباء المنقوطة بواحدة وتشديد الياء بعدها (٤) بنقطتين من تحتها (٤)، وهو تصغير صبي، وهذا اسم

стр. 3141

ولكن له شكل النسبة فذكرته، والمشهور بهذا الاسم الصبى بن معبد … والصبى بن عجلان. ٢٤٥٤ - الصُّبَيحي (١) بضم الصاد المهملة والباء الموحدة المفتوحة والياء الساكنة والحاء المهملة في آخرها، هذه النسبة إلى صبيح، وهو إبراهيم ابن صبيح الطلحي، كان إماما عارفا بالفقه والحديث، يروى عن ابن جريج … وأخوه خالد بن صبيح، من تلامذة أبى يوسف القاضي. باب الصاد والحاء (٢) ٢٤٥٥ - الصَّحبى بفتح الصاد وسكون الحاء المهملتين وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى صحب، وهو بطن من باهلة، وهو صحب بن سعد بن عبد بن غنم بن قتيبة بن معن (٣)، والمشهور بهذه النسبة الأشعث بن يزيد الباهلي ثم الصحبى، شاعر - قاله ابن ماكولا (٤). ٢٤٥٦ - الصُّحبي بضم الصاد وسكون الحاء المهملتين وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى صحب، وهو بطن من خثعم، وهو صحب

стр. 3142

ابن المخبل بن عامر بن ربيعة بن عامر بن سعد (١)، وكذلك في قضاعة صحب ابن ثور بن كلب بن وبرة. باب الصاد والخاء ٢٤٥٧ - الصَّخْراباذى بفتح الصاد المهملة وسكون الخاء المعجمة وفتح الراء والباء الموحدة بين الألفين وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى صخراباذ، وهي قرية من قرى مرو يقال لها صخراباذ، وهي منسوبة إلى صخر بن عبد اللَّه بن بريدة (٢) بن الخصيب الأسلمي (٣)، وله ابن يقال له يزد، ومن أحفاده أبو سهل بريدة بن محمد بن بريدة بن أحمد ابن عباس بن خلف بن يزد بن صخر بن عبد اللَّه بن بريدة، يروى عن أبي سهل بريدة أبو بكر محمد بن الحسن بن عبويه (٤) [؟] بن محمد الأنباري الأديب المروزي، وقبره (٥) بجاورسة، وقد ذكرته في حرف الجيم في الجاورسى. باب الصاد والدال ٢٤٥٨ - الصُّدَاري (٦) بضم الصاد المهملة وفتح الدال المهملة أيضا

стр. 3143

وفي آخرها الراء بعد الألف، هذه النسبة إلى صدار، وهو موضع بالمدينة، والمشهور بهذه النسبة محمد بن عبد اللَّه الصدارى، يروى عن عبد اللَّه ابن عبد الرحمن بن أبي حسين، روى عنه يزيد بن عبد اللَّه بن الهاد، ذكر أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات محمد بن عبد اللَّه الصدارى من أهل المدينة، وصدار موضع بها. ٢٤٥٩ - الصُّدَايي بضم الصاد وفتح الدال المهملتين (١) وفي آخرها الياء آخر الحروف، هذه النسبة إلى صداء (٢)، وهي قبيلة من اليمن (٣)، وقد ورد في الحديث: «إن أخا صداء قد أذن ومن أذن فهو يقيم»، [وهو أن المؤذن كان غائبا فأذن رجل من صداء فحضر المؤذن فأراد أن يقيم فقال رسول اللَّه ﷺ : إن أخا صداء قد أذن ومن أذن فهو يقيم - (٤)]،

стр. 3144

والمشهور بهذه النسبة علي بن الحسين [بن علي - (١)] (٢) بن يزيد (٢) الصدائي، كوفي الأصل، حدث عن أبيه، روى عنه أبو علي [أحمد - (٣)] بن الفضل ابن خزيمة وأبو بكر محمد بن عبد اللَّه الشافعيّ، ومات في سنة ست وثمانين ومائتين … وأبوه الحسين بن علي بن يزيد الصدائي (٤) الأكفاني (٥)، يروى عن عبد اللَّه [بن - (٣)] نمير وأبي أسامة وأزهر وأبيه (٦)، سمع منه أبو حاتم محمد بن إدريس الرازيّ ببغداد (٧) … وزياد بن الحارث الصدائي [قال ابن أبي حاتم (٨): وصداء حي من اليمن - (٣)] يماني له صحبة (٩)، روى عنه

стр. 3145

زياد بن نعيم الحضرميّ، قال: سمعت أبي يقول ذلك … وأما علي بن يزيد الصدائي يروى عن زكريا بن أبي زائدة وجماعة من الكوفيين، روى عنه (١) ابنه الحسين بن علي بن يزيد (٢) الصدائي، ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات وقال: علي بن يزيد الصدائي من أهل الكوفة، وصداء من اليمن، وابنه الحسين بن علي الصدائي (٣) يروى عن وكيع وأهل العراق، حدث عنه أبو العباس محمد بن إسحاق السراج. (٤) ٢٤٦٠ - الصَّدري بفتح الصاد والدال المهملتين (٥) وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى صدر، وهي قرية من قرى بيت المقدس، منها أبو عمر (٦) لا حق بن الحسين بن عمران بن أبي الورد (٧) الصدري المقدسي، وكان أحد الكذابين ممن/ لا يعتمد على روايته بحال (٨)، وأجمع الحفاظ على أنه

стр. 3146

ممن يضع الحديث ويعرّب عن المشاهير الأباطيل، وذكر لنفسه نسبا إلى سعيد بن المسيب، وهو أنه قال: جدي أبو الورد هو محمد بن عمران ابن محمد بن سعيد بن المسيب بن حزن القرشي المخزومي، حدث عن أبي عبد اللَّه الحسين بن إسماعيل المحاملي ومحمد بن مخلد العطار، روى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وأبو سعد الإدريسي وأبو بكر بن المقرئ وأبو نعيم الأصبهاني وأبو عبد اللَّه الغنجار البخاري الحافظ وأبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي (١) الحفاظ وغيرهم، وكلهم أساءوا القول فيه ورموه بالكذب (٢)، وذكره الحاكم في تاريخ نيسابور وقال: لا حق ابن الحسين الوراق البغدادي قدم علينا بنيسابور وهو أحسن حالا مما صار في آخر أيامه، وحدث عن أبي عبد اللَّه المحاملي، ثم ارتقى عن ذلك بعد سنين، وحدث بالموضوعات وأكثر .... (٣)، وذكره أبو سعد الإدريسي في تاريخ سمرقند فقال: كان يذكر أنه مقدسي الأصل، وربما كان يقول: إنه بغدادي، كان كذابا أفاكا، يضع الحديث، ويلصق الحديث على الثقات، ويسند المراسيل، ويحدث (٤) عمن لم يسمع منهم (٤)، حدثنا يوما عن الربيع

стр. 3147

ابن حسان الكسي والمفضل بن محمد الجندي، فقلت (١): أين كتبت ومتى كتبت عنهما؟ فذكر أنه كتب عنهما بمكة بعد العشرين والثلاثمائة، فقلت: كيف كتبت عنهما بعد العشرين وقد ماتا قبل العشر والثلاثمائة؟! ووضع نسخا لأناس لا يعرف أساميهم في جملة رواة الحديث مثل: طرغال وطربال وكركدن وشعبوب (٢)، ومثل هذا شيئا غير قليل، لا نعلم له ثانيا في عصرنا وما رأينا مثله في الشراهة في الكذب والوقاحة مع قلة الدراية (٣)، قيل إن اسمه كان محمدا فتسمى بلاحق (٤) - وذكر فصلا طويلا. قال: وذكر لي بابويه جيحون (٥) أنه خرج إلى نواحي خوارزم في سنة أربع وثمانين وثلاثمائة فلم ينصرف منها ومات بها في تلك الأيام، وتخلص الناس من وضعه الأحاديث، ولعله لم يخلف مثله من الكذابين إن شاء اللَّه، عفا اللَّه عنا وعنه. وهكذا قال غنجار: سنة أربع وثمانين، وقال الحاكم: توفى لا حق بمرو سنة خمس وثمانين وثلاثمائة، وقيل بخوارزم. ٢٤٦١ - الصَّدفي بفتح الصاد والدال المهملتين وفي آخرها الفاء، هذه النسبة إلى الصدف - بكسر الدال، وهي قبيلة من حمير نزلت مصر، وهو الصدف بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس

стр. 3148

ابن وائل بن الغوث بن جيدان بن قطن بن [عريب بن - (١)] زهير بن (٢) أيمن بن الهميسع بن حمير بن سبإ، وقال: الدارقطني في نسب عبد اللَّه بن يحيى إلى الصدف قال: والصدف هو شهال بن دعمي بن زياد بن حضرموت (٣)، والمشهور بالنسبة إليها جعشم (٤) بن خليبة (٥) بن موهب بن جعشم بن جريم ابن الصدف الصدفي، هو ممن بايع رسول اللَّه ﷺ تحت الشجرة وشهد فتح مصر واختط بها، وقد ذكره أبو سعيد بن يونس في حديثه … وعيسى بن هلال الصدفي، حدث عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، روى عنه كعب بن علقمة وعياش بن عباس القتباني … وعمران بن ربيعة ابن حبيش بن عرفطة الصدفي، كان يلي العرافة بمصر لعبد العزيز بن مروان، وعاش إلى أيام أبى جعفر المنصور، وحدث عن عمرو بن الشريد، روى عنه

стр. 3149

عبد اللَّه بن لهيعة … وفي رواة العلم جماعة صدفيون وكان عامتهم بمصر … وأبو يوسف حبلة بن حمود بن حبلة بن يوسف الصدفي الإفريقي، يروى عن سحيق (١) بن سعيد، وكان رجلا صالحا (٢) عابدا زاهدا، توفى بإفريقية في سنة سبع وتسعين ومائتين … وأبو سلمة عبد الأعلى بن موسى بن ميسرة ابن حفص بن حيان الصدفي، والد يونس، من أهل مصر، كان رجلا صالحا (٢)، وكان كثيرا ما يتمثل ويقول لابنه: «يا بنى من اشترى ما لا يحتاج إليه باع ما يحتاج [إليه - (٣)]»، ولد سنة إحدى وعشرين ومائة، وتوفى سنة إحدى ومائتين في المحرم … وابنه أبو موسى يونس بن عبد الأعلى الصدفي، كان فقيها فاضلا، تفقه على الشافعيّ ﵀، وذكر عمرو بن خالد قال: قال [لي - (٣)] الشافعيّ: يا أبا الحسن! انظر إلى هذا الباب - (٢) وأومى إلى الباب (٢) الأول من أبواب المسجد الجامع، قال: فنظرت إليه، فقال لي: ما يدخل من هذا الباب أعقل من يونس بن عبد الأعلى، قال: وهذا قبل السنة التي مات (٤) فيها الشافعيّ وهي سنة أربع وستين (٥)، وقال أبو سعيد عند ذكر جده: دعوته في الصدف (٦)، توفى غداة يوم

стр. 3150

الثلاثاء (١) ليومين بقيا من ربيع الآخر سنة أربع وستين ومائتين، وكان مولده في ذي الحجة سنة سبعين ومائة (٢) … وابنه أبو الحسن أحمد بن يونس ابن عبد الأعلى الصدفي، عديدا لهم وليس من أنفس الصدف ولا من مواليهم، حدث عن أبيه وعيسى بن مترود وابن ممدد (٣) وغيرهم، ولد في ذي القعدة سنة أربعين ومائتين، وتوفى يوم الجمعة أول يوم من رجب سنة اثنتين (٤) وثلاثمائة … وأخوه أبو سلمة عبد الأعلى بن يونس بن عبد الأعلى الصدفي، من أهل مصر، كتب عن سعيد بن الحكم بن محمد بن أبي مريم وأبى صالح (٥) الحراني وأبى صالح (٥) كاتب الليث، توفى في صفر سنة تسع وأربعين ومائتين، وكان مولده سنة أربع ومائتين … وابن أخيه أبو سلمة عبد الأعلى ابن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى الصدفي، من أهل مصر أيضا، سمع وسمع منه، ولد غداة يوم الثلاثاء لثماني عشرة خلت من جمادى الأولى سنة أربع وسبعين ومائتين … وأخوه أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى الصدفي، إمام حافظ ثقة صدوق، مكثر من الحديث، جمع تاريخ مصر وأحسن فيه. فاعتمد الناس على تصانيفه، سمع عاصم بن/ رازح ابن رجب الخولانيّ وعيسى بن أحمد بن يحيى الصدفي ومحمد بن أحمد ابن سليمان بن برد التجيبي وعثمان بن سعيد بن حمزة المخزومي المصريين وجماعة كثيرة من هذه الطبقة، روى عنه ابنه أبو الحسن علي بن عبد الرحمن

стр. 3151

وأبو عبد اللَّه محمد بن إسحاق بن مندة الحافظ الأصبهاني، وكانت ولادته في سنة أربعين ومائتين، وتوفى يوم الاثنين لست وعشرين مضت من جمادى الآخرة من سنة تسع وأربعين وثلاثمائة (١) … وابنه أبو الحسن علي بن [عبد الرحمن بن - (٢)] أحمد بن يونس بن عبد الأعلى الصدفي، من أولاد المحدثين، حدث عن أبيه، روى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ النيسابورىّ بالإجازة، ولعل وفاته تقارب وفاة الحاكم، وربما توفى في حدود سنة أربعمائة … وأخو أبي سعيد أبو سهل يونس ابن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى الصدفي، من أهل مصر، ذكره أخوه أبو سعيد وقال: سمع من عبد اللَّه بن سعيد بن أبي مريم وبعد ذلك، توفى ليلة الثلاثاء لعشر خلون من صفر سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة، وكان من أفضل أهل زمانه. ٢٤٦٢ - الصَّدَقى بفتح الصاد والدال المهملتين وفي آخرها قاف، هذه النسبة إلى سكة بمرو يقال لها سكة صدقة، وجماعة من المعروفين بالعلم (٣) يقال لكل واحد منهم «الصدقى» لسكناه هذه السكة، وهي منسوبة إلى الإمام أبى الفضل (٤) صدقة بن الفضل (٤) المروزي، صديق أحمد ابن حنبل، كان أحد الأئمة الورعين (٥)، قال أبو حاتم بن حبان: يروى عن

стр. 3152

سفيان بن عيينة، روى عنه محمد بن نصر المروزي، كان صاحب حديث وسنة، ومات سنة نيف وعشرين ومائتين … والمشهور بهذه النسبة القاضي الإمام أبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم الصدقى المروزي (١)، كان فقيها مكثرا، يروى عن أبيه وعن أبي محمد الحسن بن محمد بن حليم وعبد اللَّه ابن عمر بن علك الجوهري وعبد اللَّه بن علي الآملي (٢)، روى عنه أبو الحسن محمد بن إسماعيل بن سبنك البغدادي النجار (٣) وأبو محمد كامكار ابن عبد الرزاق بن محتاج الأديب وغيرهما … وأبو بكر أحمد بن محمد ابن عبد اللَّه بن صدقة الحافظ الصدقى، نسب إلى جده الأعلى، من أهل بغداد (٤)، سمع محمد بن مسكين اليمامي وبسطام بن الفضل أخا عارم ومحمد بن حرب النشائى (٥) ومن في طبقتهم، روى عنه أبو بكر أحمد ابن محمد بن هارون الخلال الحنبلي وأبو الحسين ابن المنادي وعبد الباقي ابن قانع وأبو بكر الشافعيّ، وذكره أبو الحسن الدارقطني فقال: ثقة ثقة، وذكره أبو الحسين ابن المنادي في كتاب «أفواج القراء» فقال: كان من الحذق والضبط على نهاية ترضى بين أهل الحديث كأبى القاسم [بن - (٦)] الجبليّ

стр. 3153

ونظرائه، وقال أبو الشيخ: إنه مات في المحرم سنة ثلاث وتسعين ومائتين. ٢٤٦٣ - الصَّدِيقى بفتح الصاد وكسر الدال المهملتين وبعدها ياء منقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى صديق، وهو اسم لبعض أجداد المنتسبين إليه، والمشهور بهذه النسبة أبو الفضل جعفر بن محمد بن محمد بن صديق الصديقي النسفي، من أهل ما وراء النهر، يروى عن أبي القاسم عبد اللَّه بن محمد البغوي وغيره. ٢٤٦٤ - الصِّدِّيقي بكسر الصاد وكسر الدال (١) المشددة المهملتين بعدهما ياء منقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى أبى بكر الصديق ﵁، والمشهور بهذا الانتساب موسى بن عبد الرحمن الصديقي، من ولد أبى بكر الصديق ﵁، يروى عن عثمان ابن عبد الرحمن (٢) القرشي، روى عنه محمد بن عبد اللَّه بن سليمان الحضرميّ. باب الصاد والراء ٢٤٦٥ - الصِّرَارى بكسر الصاد المهملة وفتح الراء الأولى (٣) وكسر الثانية، هذه النسبة إلى صرار، وهو موضع على باب المدينة، وفي حكاية زيد بن أسلم عن عمر بن الخطاب ﵁ أنه كان يطوف (٤)

стр. 3154

بالمدينة فخرجت معه [ذات - (١)] ليلة إلى صرار - الحكاية المشهورة في شان الأعرابية مع أولادها (٢)، وهذا الموضع المذكور فيما روى رافع بن خديج أن شاعرا هجا الأنصار فقال: لعل صرارا أن سيد (٣) بيارها … ويسمع بالريان تعوى ثعالبه فأجابه شاعر الأنصار: لعل صرارا أن تجيش بيارها … ويسمع بالريان تبنى مشاربه والمشهور بهذه النسبة محمد بن عبد اللَّه الصرارى، يروى عن عبد اللَّه ابن عبد الرحمن بن أبي حسين عن عطاء بن أبي رباح، روى عنه يزيد ابن الهاد وبكر بن مضر، واختلف على يزيد بن الهاد في اسم أبيه (٤) فرواه عنه (٤) الليث بن سعد وعبد العزيز بن أبي حازم ومحمد بن جعفر بن أبي كثير فقالوا: عن محمد بن عبد اللَّه الصرارى، وخالفهم نافع بن يزيد فرواه (٥) عن يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم الصرارى، قال ابن ماكولا (٦): وهذا عندي وهم لاتفاق الجماعة على أنه محمد بن عبد اللَّه، وكذلك ذكره البخاري، وقال ابن أبي داود إنه محمد بن عبد اللَّه بن حسن بن حسن بن علي

стр. 3155

ابن أبي طالب الصرارى، كان بموضع يقال له صرار، وليس بشيء. وقال ابن أبي حاتم في باب تسمية من روى عنه العلم ممن يسمى محمد ابن عبد اللَّه ولا ينسبون إلى جدودهم (١)، ثم قال بعد ترجمتين من الباب: محمد بن عبد اللَّه الصرارى، وصرار موضع بالمدينة، روى عن أنس وعبد اللَّه بن الزبير وعطاء وعبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أبي حسين، روى عنه ابن الهاد وغيره، سمعت أبي ﵀ يقول ذلك، وسمعته يقول: هو شيخ. ٢٤٦٦ - الصَّرائى بفتح الصاد المهملة بعدها الراء، قال ابن ماكولا (٢): أحسبه منسوبا إلى الصراة، والمشهور بهذه النسبة جعفر بن محمد بن اليمان المؤدب المخرمي المعروف بالصرائى، يروى عن أبي حذافة، روى عنه محمد ابن عبد اللَّه بن عتاب العبديّ. ٢٤٦٧ - الصَّرَّارى بفتح الصاد المهملة وتشديد الراء الأولى وفتحها وكسر الراء والثانية، هذه النسبة إلى النعال الصرارة وهي التي لها صرير أي صوت إذا مشى الإنسان فيها، والمشهور بهذه النسبة أبو القاسم بكر بن الفضل بن موسى النعالي الصرارى (٣) … وابنه الفقيه أبو بكر محمد بن بكر، فأما الأب فحدث عن مقدام بن داود، وأما الابن فحدث عن سعيد بن هاشم بن مرثد وطبقته، قال أبو كامل البصيري: كتبت عنه
следующие страницы →