← Ансаб

Ансаб · id 12317

الأنساب - السمعاني - ط الهندية

السمعاني

Полный текст (5 573 стр.). Показаны 3326–3365 · переход к 3331.

стр. 3326

الحاكم أبو عبد اللَّه في تاريخ نيسابور وقال: أبو الحسن الطرائفي كان من أهل الصدق والمحدثين المشهورين، انتخب عليه أبو علي الحافظ ثلاثة أجزاء، وأبو الحسين الحجاجى سبعة أجزاء، ولم يزل مقبولا في الحديث مع ما كان يرجع إليه من السلامة، وسمعته يقول: أقمت ببغداد مدة سنة (١) أربع وخمسين و (١) خمس وثمانين ومائتين على التجارة ولم أسمع بها حديثا واحدا، توفى في شهر رمضان سنة ست (٢) وأربعين وثلاثمائة، وصلى عليه الأستاد أبو الوليد … وأما أبو عبد الرحمن (٣) عثمان بن عبد الرحمن (٣) ابن مسلمة (٤) المكتب الحراني القرشي يعرف بالطرائفى، وإنما قيل له الطرائفي ولقب بها لأنه كان يتبع طرائف الأحاديث ويطلبها (٥) ويرويها (٦) عن قوم ضعاف، وهو مولى منصور بن محمد بن مروان، يروى عن هشام القردوسي وخصيف بن عبد الرحمن، روى عنه قتيبة بن سعيد وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقيّ، ذكر ذلك أبو أحمد الحافظ النيسابورىّ في كتاب الكنى، حدثنا أبو العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ من لفظه بأصبهان أنا أبو طاهر عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن الهيثم الدشتي أنا أبو الحسن عبيد اللَّه بن المغيرة

стр. 3327

ابن منصور النيسابورىّ ثنا أبو محمد الحسن بن أحمد المخلدي (١) أنا أبو بكر عبد اللَّه ابن محمد بن مسلم الأسفراييني ثنا محمد بن بحير ثنا محمد بن أسد ثنا سليمان ابن عبد الرحمن بن كنانة ثنا عثمان بن عبد الرحمن الحراني أبو عبد الرحمن الطرائفي - كان صاحب عجائب - (٢) ثنا علي بن غزون (٢) الدمشقيّ (٣) عن ابن جريج (٣) عن عطاء عن ابن عباس ﵄ أسنده قال: كان له ﷺ قسطاس يسمى الكن … وأبو النضر أحمد بن محمد بن الحسن الفقيه الطرائفي، من أهل نيسابور، سمع الحديث ثم تفقه على كبر السن، رأى أبا العباس محمد بن إسحاق الثقفي ثم سمع الحديث بعده من مثل أبى على محمد ابن عبد الوهاب الثقفي وطبقته، وتوفى في شهر رمضان سنة ثمان وستين وثلاثمائة، وحكى أبو النضر الطرائفي عن أبي على الثقفي أنه قال: يعجبى من أصحاب الحديث (٤) أن يدعوا الخلاف في الطهارة والصلاة فيأخذوا بالشدة لا بالرخصة … وأبو عبد اللَّه محمد بن حمدان بن سفيان الطرائفي المخرمي، من أهل بغداد (٥)، سمع علي بن مسلم الطوسي والحسن ابن عرفة ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه ومحمد بن زياد بن عبد العزيز الثقفي وغيرهم من البغداديين والرازيين والمصريين، روى عنه أحمد بن تاج الوراق ومحمد بن المظفر ومحمد بن عبيد اللَّه بن الشخير، ذكره أبو الفضل

стр. 3328

صالح بن أحمد الهمذانيّ الحافظ في طبقات الهمذانيين فقال: أبو عبد اللَّه الطرائفي (١) قدم علينا سنة ثماني عشرة - يعنى وثلاثمائة - سمعت منه مع أبي، وكان عنده عامة كتب الشافعيّ الأم وغيره عن الربيع، وكان رجلا سهلا حسن الأخلاق يصبر على التحديث، واسع العلم صدوقا. ٢٥٧٦ - (الطرخاباذى) - بفتح الطاء وسكون الراء [المهملتين - (٢)] وفتح الخاء المعجمة والباء الموحدة بين الألفين وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى طرخاباذ، وظني أنها [قرية - (٢)] من قرى جرجان - واللَّه أعلم، منها علي بن أحمد الطرخاباذى، روى بجرجان عن أبي يعلى أحمد بن علي الموصلي، روى عنه أبو نصر محمد بن أحمد الإسماعيلي. ٢٥٧٧ - (الطرخانى) - بفتح الطاء وسكون الراء المهملتين وفتح الخاء المعجمة (٣)، هذه النسبة إلى الجد، وهو طرخان، والمشهور بهذه النسبة صاحب الجامع والمسند أبو بكر عبد اللَّه بن محمد بن علي بن طرخان ابن جياش البلخي الطرخانى، كان من العلماء الذين عنوا بطلب الحديث وكتبه والاجتهاد فيه، وجمع الجموع، أدرك جماعة من شيوخ البخاري … ووالده محمد بن علي الطرخانى كان محدثا أيضا. ٢٥٧٨ - (الطرخونى) - بفتح الطاء المهملة والراء الساكنة والخاء

стр. 3329

المعجمة المضمومة (١) وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى طرخون، وهو اسم لجد المنتسب إليه، وهو أبو عبد اللَّه محمد بن أبي السري إسماعيل بن طرخون الطرخونى البخاري، له رحلة إلى العراق والحجاز والشام، يروى عن ابن عيينة ويحيى بن سليم ومروان بن معاوية وعبد الحميد بن عبد العزيز ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك وعيسى بن موسى غنجار، روى عنه إسحاق ابن أحمد بن خلف البخاري، ومات سنة سبع وأربعين ومائتين … وأبو الفضل محمد بن الأحنف بن طرخون بن رستم الطرخونى، من أهل بخارى (١) أيضا، وهو جد أبى بكر بن أبي عمر (٢)، يروى عن سعيد بن جناح وحفص ابن داود ونصر بن الحسين، روى عنه أبو نصر (٣) أحمد بن أبي حامد الباهلي … وأبو بكر أحمد بن سهل بن عبد الرحمن بن معبد بن طرخون البانبي الطرخونى، نسب إلى جده الأعلى، من قرية بانب من قرى بخارى (٤)، يروى عن أبي الطيب جلوان بن سمرة البانبي والحسين بن يحيى بن جعفر البخاري وغيرهما … وأبو بكر بن أبي عمر (٥) بن أبي الفضل، هو محمد بن سعيد ابن محمد بن الأحنف بن طرخون بن رستم الحافظ الطرخونى، من أهل بخارى، يروى عن أبي صالح بن محمد وحامد بن سهل وإبراهيم بن معقل، وتوفى في المحرم سنة ست وأربعين وثلاثمائة.

стр. 3330

٢٥٧٩ - (الطرسوسي) - بفتح الطاء والراء المهملتين والواو بين السينين المهملتين الأولى مضمومة والثانية مكسورة، هذه النسبة إلى طرسوس، وهي من بلاد الثغر بالشام، وكان يضرب بعيدها المثل وكانوا يقولون - على ما سمعت أبا على الحسن بن مسعود بن (١) الوزير الدمشقيّ الحافظ يقول: كان المشايخ يقولون: «زينة الإسلام ثلاثة: التراويح بمكة فإنهم يطوفون سبعا بين كل ترويحتين، ويوم الجمعة بجامع المنصور لكثرة الناس والزحمة ونصب الأسواق، ويوم العيد بطرسوس لأنها ثغر وأهلها يتزينون ويخرجون/ بالأسلحة الكثيرة المليحة والخيل الحسان ليصل الخبر إلى الكفار فلا يرغبون في قتالهم»، وقد كان هذا قتل أيامنا، والساعة صار هذا البلد في أيدي الإفرنج، وبجامع المنصور لا يصلون إلا جماعة يسيرة، وتراويح مكة بقيت على حالها - على ما سمعت - ولكن خف الناس وقل المجاورون وانتقصت الشموع والقناديل، وأبو أمية محمد بن إبراهيم بن مسلم بن سالم الطرسوسي، من ثقات البغداديين المكثرين، أقام بطرسوس (٢)، وتوفى بها في جمادى الآخرة سنة ثلاث وسبعين ومائتين … وحفيده محمد بن إبراهيم بن محمد، ابن أبي أمية الطرسوسي، يروى عن جده أبى أمية، روى عنه أبو الحسين بن جميع الغساني … وأبو بكر أحمد بن الحسين بن بندار بن أبان الأصبهاني القاضي الطرسوسي، الشيخ الصالح العابد المجتهد، سمع أبا سعيد أحمد بن محمد بن زياد ابن الأعرابي وعبد اللَّه

стр. 3331

ابن محمد بن العلاء الطرسوسي، ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في التاريخ وقال: أبو بكر الطرسوسي ورد علينا بنيسابور عند محنة أهل طرسوس، وسكنها إلى أن توفى بها في شهر رمضان سنة سبعين وثلاثمائة، ودفن في مقبرة باب معمر … وأبو الفتح محمد بن إبراهيم (١) بن محمد (١) بن يزيد البزاز الغازي الطرسوسي، المعروف بابن البصري، سكن بيت المقدس، سمع أبا أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي (٢) وخيثمة بن سليمان الأطرابلسي وأحمد ابن محمد بن أحمد بن سلام ومحمد بن [محمد بن - (٣)] داود بن عيسى الكرجي وسليمان بن أحمد الملطي وعبيد اللَّه بن الحسين الأنطاكي وأحمد ابن بهزاد السيرافي وأبا سعيد أحمد بن محمد بن زياد [ابن - (٤)] الأعرابي والحسن بن عبد الرحمن (٥) بن زريق الحمصي، وقدم بغداد وحدث بها، فروى عنه أبو بكر البرقاني ومحمد بن الفرج بن علي البزاز وأبو القاسم الأزهري والقاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي وعلي بن طلحة المقرئ، وكان ثقة، ومات ببيت المقدس في سنة تسع أو عشر وأربعمائة … وأبو الحسن علي بن عبد اللَّه الطرسوسي الصوفي، سكن بخارى، يروى عن

стр. 3332

جعفر بن محمد بن نصير الخلدى وغيره، روى عنه أبو عبد الرحمن السلمي وأبو عبد اللَّه الغنجار الحافظ، وتوفى ببخارى سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة … وأبو محمد ناعم بن السري بن عاصم الطرسوسي، من أهل طرسوس، يروى عن أبيه وأبي سعيد عبد اللَّه بن سعيد الأشج الكوفي وغيرهما، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ وقال: أنا ناعم ابن السري بن عاصم بطرسوس وأضافني، ﵀ (١). ٢٥٨٠ - (الطرسوسي) - بالراء الساكنة بين الطاءين المهملتين بفتح الأولى وضم الأخرى بعدها الواو وفي آخرها السين، (٢) هذه النسبة (٢) إلى طرطوس، وهي بلدة من بلاد الشام، أظنها من الساحل، منها أبو عبد اللَّه الحسين بن محمد بن الحسين الخواص المقرئ الطرطوسي، يروى عن أبي بكر محمد بن سفيان صاحب المزني ويونس بن عبد الأعلى، روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد ابن عبدوس النسوي الحافظ وسمع منه بطرطوس (٣) … وأبو الفضل العباس ابن أحمد الخواتيميّ الطرطوسي، ولى [القضاء - (٤)] بطرطوس، سمع أبا المؤمل العباس بن الفضل الكندي (٥) الأرسوفي، روى عنه أبو بكر النسوي

стр. 3333

أيضا … وأبو سهل محمد بن هارون بن القاسم الطرطوسي المطرزي، ورد إلى إلى العراق وسمع بالنهروان (١) العباس بن حبيب النهرواني (٢)، روى عنه أبو بكر بن عبدوس النسوي … وأبو بكر محمد بن عيسى بن عبد الكريم الطرطوسي التميمي، سمع بالطبرية أبا عثمان سعيد بن هاشم (٣) بن مرثد الطبراني، روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس النسوي … وأبو محمد عبيد اللَّه ابن يحيى بن عبد الباقي التميمي الطرطوسي، كان رئيس طرطوس، حدث عن أبيه (٤)، روى عنه أبو بكر أحمد بن (٥) محمد بن (٥) عبدوس النسوي (٦) … وأبو بكر محمد بن أحمد بن علي الوراد الطرطوسي، يروى عن أبيه، روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس النسوي الحافظ. ١٠ ٢٥٨١ - (الطرطوشي) - بسكون الراء بين الطاءين المضمومتين المهملتين (٧) بعدهما الواو وفي آخرها الشين المعجمة، هذه النسبة إلى طرطوشة، وهي بلدة من آخر بلاد المسلمين بالأندلس، خرج منها جماعة من أهل العلم منهم أحمد بن ميسرة الأندلسي الطرطوشي (٨)، رحل في طلب العلم، وكتب

стр. 3334

الكثير، وتوفى بالأندلس سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة … وطاهر ابن حزم الأندلسي الطرطوشي، (١) مولى بنى أمية، يروى عن يحيى ابن يحيى بن كثير الأندلسي وغيره، توفى بالأندلس سنة خمس وثمانين ومائتين شهيدا في المعترك … وأبو بكر محمد بن الوليد الفهري الطرطوشي (١)، نزل الإسكندرية وتدبر بها (٢) إلى حين وفاته، وكان إماما فقيها صالحا سديد السيرة مشتغلا بما يعنيه ملاذا للغرباء والفقهاء ورد بغداد وتفقه بها على أبى بكر محمد بن أحمد بن الحسين الشاشي، وانحدر إلى البصرة وسمع بها السنن لأبى داود عن أبي على أحمد بن علي التستري عن أبي عمر الهاشمي عن أبي على اللؤلؤي عنه، روى لنا عنه أبو القاسم أحمد بن أحمد بن إسحاق الدندانقانى بمكة وغيره، وروى عن أبي الوليد سليمان بن خلف الباجي السرقسطي سمع منه بسرقسطة، وتوفى بعد سنة (٣) ست عشرة وخمسمائة وقيل سنة (٣) عشرين بالإسكندرية. ٢٥٨٢ - (الطرقى) - بفتح الطاء المهملة وسكون الراء وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى طرق، وهي قرية كبيرة مثل بلدة بأصبهان (٤) على عشرين فرسخا منها، رأيتها من بعيد وما اتفق لي دخولها، منها أبو العباس أحمد ابن ثابت بن محمد الطرقى الأصبهاني، كان حافظا متقنا، مكثرا من الحديث

стр. 3335

عارفا بطرقه، وله معرفة بالأدب، سمع بأصبهان أبا الفضل المطهر ابن عبد الواحد البراني، وبنيسابور أبا عمرو عثمان بن محمد بن عبيد اللَّه المحمي، وبهراة أبا إسماعيل عبد اللَّه بن محمد الأنصاري، وببغداد أبا القاسم علي بن أحمد بن البري البندار، وبالبصرة أبا على علي بن أحمد بن علي التستري، وبالأهواز أبا سعد محمد بن الحسن بن علي بن عثمان الأهوازي وطبقتهم، (١) روى لنا (١) عنه أبو العلاء أحمد بن محمد/ بن الفضل الحافظ بأصبهان وأبو الفرج عبد الخالق بن أحمد بن يوسف الحافظ ببغداد (٢) وغيرهما (٢)، وتوفى بعد سنة عشرين وخمسمائة، وحكى عنه أنه كان يقول: الروح قديمة. (٣)

стр. 3336

٢٥٨٣ - (الطرماحى) - بكسر الطاء المهملة والراء والميم المفتوحة المشددة وفي آخرها (١) الحاء المهملة، هذه النسبة إلى الطرماح، وهو اسم لبعض أجداد أبى محمد عبد اللَّه بن محمد بن هاشم بن طرماح الطوسي الطرماحى، وكان وجه الناحية ورئيسها، من أعيان المحدثين في عصره … وكذلك ابنه أبو القاسم في وقته … وابن ابنه الرئيس أبو منصور بن أبي القاسم هو الرئيس بها … وابنه أبو محمد عبد اللَّه بن أبي منصور مزكى الناحية وعينها، قال الحاكم: وكان شيخنا رشيق (٢) المحدث الّذي كتبنا عنه مولى عبد اللَّه بن محمد ابن هاشم [يقول - (٣)]: استشهد أبو محمد المزكي الطرماحى، ومات أبوه أبو منصور بعده كلاهما في سنة سبع وثمانين وثلاثمائة، سمع أبا أحمد محمد بن عبد الوهاب العبديّ وأبا الحسن علي بن الحسن الهلالي وأقرانهما بنيسابور، ثم حدث على كبر السن وسمع منه، وروى عنه أبو علي الحافظ (٤) وأبو عمرو (٤) إسماعيل بن نجيد السلمي وطبقتهما. (٥) ٢٥٨٤ - (الطرواخى) - بضم (٦) الطاء المهملة وقيل بفتحها وسكون الراء

стр. 3337

وفي آخرها (١) الخاء المنقوطة، هذه النسبة إلى طرواخى، وهي من قرى بخارى على أربع فراسخ منها، وأهل بخارى العوام منهم يقولون لها «طراخى»، والمشهور منها الفقيه أبو الفضل محمد بن محمد بن أحيد بن سعيد الطرواخى، أحد الفقهاء، حدث عن الفقيه سعيد بن موسى الكعبي الخوارزمي وأبى بكر القاسمي صاحب يعقوب بن سفيان بن جوان الكبير، صاحب التصانيف، روى عنه أبو كامل البصيري، وذكره أبو محمد عبد العزيز ابن محمد بن محمد النخشبى الحافظ في معجم شيوخه وقال: أبو الفضل الطرواخى شيخ فقيه على مذهب الشافعيّ، ثقة في الرواية، له أصول صحاح، وسماعات في كتب الناس، سمع أبا الحسين محمد بن عمران بن موسى الجرجاني وأبا أحمد محمد بن محمد بن الحسن الحاكم المحتسب وأبا بكر محمد ابن القاسم وأبا سعيد عبد اللَّه بن محمد بن عبد الوهاب الرازيّ وجماعة، وسمعنا منه قطعة صالحة من تفسير يعقوب بن سفيان وغيره. ٢٥٨٥ - (الطريثيثى) - بضم الطاء المهملة (٢) وفتح الراء وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وبعدها الثاء المثلثة - بين الياءين - وفي آخرها ثاء مثلثة أخرى، هذه النسبة إلى طريثيث (٣)، وهي (٤) ناحية كبيرة من نواحي نيسابور، بها قرى كثيرة، ويقال لها بالعجمية ترشيز (٥)، خرج منها جماعة

стр. 3338

من أهل العلم قديما، والساعة صارت في يد أهل القلاع واستولوا عليها، منها: أبو الفضل شافع بن علي بن أبي الفضل الطريثيثى، سكن نيسابور، (١) شيخ لطيف طريف (١) كثير العبادة مليح المشاهدة، من أفراد المشايخ المحققين، سمع بمكة أبا الحسن محمد بن علي بن صخر الأزدي، وبالبصرة أبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن طلحة بن غسان الحافظ وغيرهما، روى لي عنه أبو بكر وجيه بن طاهر الشحامي وابن أخيه أبو منصور عبد الخالق ابن زاهر وابن أخته ظريفة (٢) أبو البركات عبد اللَّه بن محمد الفراوي، وكانت ولادته بطريثيث سنة أربعمائة، وسكن رباط السلمي بنيسابور، وتوفى بها في ذي الحجة سنة ثمان وثمانين وأربعمائة، ودفن بكنجروذ في مشهد ابن خزيمة الإمام. (٣)

стр. 3339

٢٥٨٦ - (الطريقي) - المنسوب إلى هذه النسبة أبو [الحسن - (١)] على ابن المنذر الطريقي، من أئمة الكوفة، سمع محمد بن فضيل (٢) الكوفي، روى عنه إسحاق بن أيوب بن حسان الواسطي، سألت أستاذي أبا القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ بأصبهان عن علي بن المنذر الطريقي: لأي شيء نسب إلى هذا؟ قال: كان ولد في الطريق فنسب إليه (٣). باب الطاء والسين ٢٥٨٧ - (الطّساس) - بفتح الطاء والألف بين السينين المهملتين (٤)، هذه [النسبة - (٥)] لمن يعمل «الطست»، وقيل له «الطس» أيضا، قال الشاعر: لو عرضت لأيبلى قس … أشعث في هيكله مندس حن إليها كحنين الطس والمشهور بهذه النسبة [أبو العباس - (٦)] الفضل بن زياد الطساس البغدادي، يروى عن عباد المهلبي وعلي بن هاشم بن البريد وخلف

стр. 3340

ابن خليفة، روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان، قال ابن أبي حاتم (١): سئل أبو زرعة الرازيّ عنه، فقال: كتبت عنه، كان يبيع الطساس، شيخ ثقة (٢). ٢٥٨٨ - (الطستي) - بفتح الطاء المهملة وسكون السين المهملة أيضا وفي آخرها التاء المنقوطة باثنتين من فوقها، هذه النسبة إلى الطست وعمله، والمشهور بهذه النسبة أبو الحسين عبد الصمد بن علي بن محمد بن مكرم الطستي، الوكيل، هو ابن أخي الحسن بن مكرم، من أهل بغداد (٣)، يروى عن أحمد بن عبيد اللَّه النرسي والحارث ابن أبي أسامة ومسلم بن عيسى الصفار والتمتام (٤) وغيرهم، روى عنه أبو الحسن بن رزقويه وأبو الحسين بن بشران وأبو الحسين بن جميع الغساني وأبو علي بن شاذان وجماعة، ورأيت له كتاب المعجم لشيوخه في أجزاء (٥) عند شيخنا أبى نصر أحمد بن عمر بن محمد بن عبد اللَّه العاري الحافظ بأصبهان، ولم يتفق لي سماعه، وكانت ولادته في سنة ست وستين ومائتين، ومات في شعبان سنة ست وأربعين وثلاثمائة (٦). باب الطاء والغين (٧) ٢٥٨٩ - (الطغامى) بفتح الطاء المهملة والغين المعجمة، هذه النسبة

стр. 3341

إلى طغامى (١)، وهي قرية من سواد بخارى، والمشهور بالانتساب إليها أبو الحسن علي بن إبراهيم بن أحمد بن عقّار (٢) بن رخشاب الطغامى، صاحب الأوقاف، يروى عن أبي سهيل سهل بن بشر ومحمد بن دينار وصالح ابن محمد الحافظ وموسى بن أفلح ويحيى بن بدر وغيرهم، روى عنه جماعة، وتوفى في شوال سنة تسع (٣) وأربعين وثلاثمائة. باب الطاء والفاء ٢٥٩٠ - (الطفال) - بفتح الطاء المهملة وتشديد الفاء، هذه النسبة إلى بيع الطفل، وهو الطين الّذي يؤكل، وفي أصل اللغة الطفل السواد، والطين الّذي يؤكل يكون عليه السواد لأنه يشوى عند الأكل فيسود، ويقولون في ديار مصر للذي يبيعه «الطفال»، والمشهور بهذه النسبة أبو الحسن محمد بن الحسين بن محمد (٤) بن الحسين بن أحمد بن/ السري المقرئ الطفال، من أهل مصر، شيخ ثقة صدوق مكثر، سمع أبا الطاهر أحمد ابن عبد اللَّه بن نصر القاضي الذهلي وأبا الحسن بن حيويه وأبا محمد الحسن ابن رشيق العسكري المصريين، روى عنه أبو بكر محمد بن إسماعيل بن أحمد الكسي وأبو الفتح نصر بن الحسن بن القاسم السكنى وأبو محمد عبد العزيز

стр. 3342

ابن محمد بن محمد النخشبى الحافظ وذكره في معجم شيوخه وقال: أبو الحسين ابن الطفال نيسابوري الأصل، سكن أبوه مصر وولد هو بها، وكان قد باع أصوله، فكان يوجد سماعه في كتب الناس، لا بأس به. ٢٥٩١ - (الطفاوي) - بضم الطاء المهملة وفتح الفاء وفي آخرها واو بعد الألف، هذه النسبة إلى طفاوة (١)، والمشهور بهذه النسبة أبو المنذر محمد بن عبد الرحمن الطفاوي (٢)، من أئمة البصرة، يروى عن حميد الطويل والأعمش وهشام بن عروة وأيوب السختياني، روى عنه أحمد بن حنبل وزهير بن حرب وعلى ابن المديني والمقدمي وأبو الأشعث أحمد بن المقدام العجليّ وعمرو بن محمد الناقد، وكان يحيى بن معين يقول: الطفاوي قدم علينا هاهنا لم يكن به بأس، البصريون يرضونه، وكان على ابن المديني يقول: هو ثقة، ومات في سنة سبع وثمانين ومائة … وأبو المعدل (٣) عطية الطفاوي، من تابعي البصرة، يروى عن ابن عمر ﵄، روى

стр. 3343

عنه سليمان التيمي وخالد الحذاء وعوف الأعرابي … ومدرك بن عبد الرحمن الطفاوي، من أهل البصرة، يروى عن حميد الطويل ما لا يتابع عليه، روى عنه البصريون، استحب مجانبة ما انفرد به من الروايات (١)، روى عنه يحيى بن حذام السقطي … وعبد اللَّه بن عيسى الطفاوي، من أهل البصرة، سكن بغداد (٢) وحدث بها عن أبيه ومسمع بن عاصم ويوسف بن عطية الصفار وعبيد اللَّه بن شميط بن عجلان، روى عنه إبراهيم بن عبد اللَّه ابن الجنيد وحاتم بن الليث الجوهري وعبد اللَّه بن أحمد بن إبراهيم الدورقي وأبو بكر بن أبي الدنيا … وأبو المهلب هريم بن عثمان بن عيسى بن هريم ابن عتيق الطفاوي، من أهل البصرة، روى عن سلام بن مسكين وعمارة (٣) ابن زاذان وأبى هلال الراسبي وحماد بن سلمة والقاسم بن الفضل الحداني وعبد العزيز بن مسلم، روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان وجماعة (٤) (٥).

стр. 3344

باب الطاء واللام ٢٥٩٢ - (الطلحي) - بفتح الطاء المهملة وسكون اللام وفي آخرها الحاء المهملة، هذه النسبة إلى طلحة بن عبيد اللَّه ﵁، والمشهور بهذا الانتساب جماعة من أولاد طلحة وأحفاده قديما وحديثا، منهم أبو الحسن محمد بن عمر بن معاوية بن يحيى الطلحي، من ولد طلحة، بغدادي (١)، يروى عن أبيه، روى عنه أبو علي بن شاذان البزاز … وأبو عمر عبد الرحمن ابن طلحة بن محمد بن عيسى بن محمد (٢) بن عيسى (٢) بن صالح بن إبراهيم بن محمد ابن طلحة بن عبيد اللَّه الطلحي التيمي الأصبهاني ثم العمرى، حدث عن جماعة من القدماء مثل الفضل بن الخصيب وابن الجارود والعباس بن الوليد ابن شجاع وغيرهم، روى عنه أبو القاسم الأصبهاني بآمد، وجماعة من شيوخنا حدثونا (٣) عن أصحابه … ومنهم صالح بن موسى الطلحي، من ولد طلحة بن عبيد اللَّه، يروى عن سهيل بن صالح، عداده في أهل المدينة، روى عنه أهلها كان يروى عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، حتى يشهد المستمع لها أنها معمولة أو مقلوبة، لا يجوز الاحتجاج به (٤) … وعبد الرحمن بن حماد الطلحي، من ولد طلحة بن عبيد اللَّه، يروى عن طلحة ابن يحيى بنسخة موضوعة، روى عنه ابن عائشة، فلست أدرى (٥) أوضعها

стр. 3345

أو قلبت (١) عليه، وأيما كان من ذلك فهو ساقط الاحتجاج به لما أتى مما لا أصل له في الروايات على الأحوال كلها، روى عن طلحة بن يحيى عن أبيه عن طلحة بن عبيد اللَّه ﵁ قال: دخلت على رسول اللَّه ﷺ وذكر حديث السفرجلة … وعبد الرحمن بن صالح ابن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد اللَّه التيمي، ويعرف بالطلحي، كان من أهل الصدق، يروى عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وعبد العزيز بن أبي حازم وعبد اللَّه بن محمد بن عمران الطلحي وأخيه طلحة بن صالح الطلحي، قال ابن أبي حاتم (٢): سمع منه أبى بالمدينة سنة ست عشرة ومائتين، وسألت أبى عنه فقال: صدوق. ٢٥٩٣ - (الطلقي) - بفتح الطاء المهملة واللام وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى .... (٣)، والمشهور بهذه النسبة أبو محمد عبد اللَّه بن إبراهيم ابن أحمد الطلقي الأستراباذي، من أهل أسترآباذ، ورد جرجان وحدث بها عن أبي الحسن أحمد بن عبد اللَّه الأستراباذي. (٤)

стр. 3346

٢٥٩٤ - (الطليطلى) - بضم الطاء المهملة وفتح اللام وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وكسر الطاء الأخرى (١) وفي آخرها لام أخرى، هذه النسبة إلى طليطلة، وهي بلدة بالأندلس من المغرب (٢)، خرج منها جماعة من أهل العلم، منهم أحمد بن الوليد بن عبد الخالق بن عبد الجبار ابن بشر بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن قتيبة بن مسلم الباهلي، قاضى طليطلة، يروى عن عيسى بن دينار ويحيى بن [يحيى بن - (٣)] كثير، رحل وسمع

стр. 3347

من سحنون بن سعيد، وهو قديم، توفى بالأندلس - هكذا ذكره أبو سعيد بن يونس … وإسماعيل بن أمية الطليطلى، توفى بالأندلس سنة ثلاث وثلاثمائة … وأبو عبد اللَّه محمد بن إبراهيم بن قاسم الطليطلى، حدث بمكة عن أبي عبد اللَّه محمد بن سند بن الحداد، روى عنه أبو القاسم هبة اللَّه بن عبد الوارث الشيرازي الحافظ في معجم شيوخه. (١) ٢٥٩٥ - (الطلّى) - بفتح الطاء المهملة وتشديد اللام، هذه النسبة إلى بيت طل، وهي قرية من كورة غزة، وهي من فلسطين، والمنتسب إليها وهب بن زياد بن حمير (٢) الطلي، من التابعين، يروى عن تميم الداريّ ﵁، روى عنه أهل فلسطين، قال أبو حاتم بن حبان: كان يسكن قرية يقال لها بيت طل من كورة غزة. باب الطاء والميم ٢٥٩٦ - (الطميسى) - بفتح (٣) الطاء وكسر السين المهملتين بينهما الميم

стр. 3348

المكسورة والياء الساكنة آخر الحروف، هذه النسبة إلى تميسة، وهي قرية من قرى مازندران يقال لها طميسة (١) بالعربية، بت بها ليلة، فيما أظن منها/ أبو إسحاق إبراهيم بن الطميسى، يروى عن أبي عبد اللَّه محمد بن محمد السكسكي، روى عنه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الجنارى (٢) وغيره. باب الطاء والنون ٢٥٩٧ - (الطناجيرى) - بفتح الطاء المهملة والنون وكسر الجيم وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى الطناجير، وهو جمع طنجير، ولعل واحدا من أجداده يعمل هذا، والمشهور بهذه النسبة أبو الفرج الحسين بن علي بن عبيد اللَّه بن أحمد بن ثابت بن جعفر ابن عبد الكريم الطناجيرى، من أهل بغداد، كان من أهل الخير والدين، سمع أبا الحسن علي بن عبد الرحمن البكاء ومحمد بن زيد بن مروان الكوفيين ومحمد بن المظفر الحافظ وأبا حفص بن شاهين ومحمد بن النضر النحاس وأبا بكر بن شاذان وخلقا من هذه الطبقة، ذكره أبو بكر الخطيب في التاريخ (٣) وقال: كتبنا عنه، وكان دينا مستورا، ثقة صدوقا، وسمعته

стр. 3349

يقول: كتبت عن ابن مالك القطيعي أمالي ثم ضاعت، فليس عندي عنه شيء، وكانت ولادته في ذي الحجة سنة خمسين وثلاثمائة، ومات سلخ ذي القعدة سنة تسع وثلاثين وأربعمائة، ودفن بمقبرة باب حرب. ٢٥٩٨ - (الطنافسي) - بفتح الطاء المهملة والنون (١) وكسر الفاء والسين المهملة، هذه النسبة إلى الطنفسة (٢)، والمنتسب إليها الإخوة الثلاثة، أحدهم أبو حفص عمر بن عبيد بن أبي أمية الطنافسي الحنفي، من أهل الكوفة، يروى عن أبي إسحاق السبيعي وسماك بن حرب، روى عنه إسحاق بن إبراهيم وأهل العراق، مات سنة سبع وثمانين ومائة … وأخوه أبو عبد اللَّه محمد ابن عبيد بن أبي أمية، واسمه عبد الرحمن، الإيادي الطنافسي الكوفي الأحدب (٣)، مولى بنى حنيفة، أخو عمر ويعلى، سمع هشام بن عروة ومحمد بن إسحاق ابن يسار وسليمان الأعمش وعبيد اللَّه بن عمر ومسعر بن كدام وإسماعيل ابن أبي خالد وغيرهم، حدث عنه أخوه يعلى وأحمد بن حنبل ويحيى ابن معين وإسحاق بن راهويه وأبو بكر وعثمان ابنا أبى شيبة، وكان من أهل الكوفة سكن بغداد مدة ورجع إلى الكوفة، وكان الدارقطني يقول: يعلى ومحمد وعمر وإدريس وإبراهيم بنو عبيد الطنافسيون كلهم ثقات، وأبوهم عبيد بن أبي أمية ثقة حدث أيضا، وكان أبو طالب الحافظ

стр. 3350

يقول: هو عبيد بن أبي أمية (١)، وقال رجل عند محمد بن عبيد: أبو بكر وعمر وعلى وعثمان، [فقال له: ويلك! من لم يقل: أبو بكر وعمر وعثمان - (٢)] وعلى فقد أزرى على أصحاب رسول اللَّه ﷺ ورضى عنهم، قال يحيى بن معين: أتيت محمد بن عبيد الطنافسي - يعنى حين قدم بغداد - وقد كنت أبطأت عنه، فلما أتيته وقد كان الناس كثروا قال يحيى أبو زكريا: أنشأت تطلب وصلنا … في الصيف ضيعت اللبن قال يحيى: قال بعضهم: «في هذا الصيف ضحيت اللبن» وهو الصواب، وقال أحمد بن عبد اللَّه العجليّ: محمد بن عبيد الطنافسي يكنى أبا عبد اللَّه، وكان أحدب كوفيا ثقة، وكان عثمانيا، وكان حديثه أربعة آلاف يحفظها، وكانت ولادته سنة سبع وعشرين ومائة، وقال يعلى بن عبيد: أنا أكبر من أخي بتسع سنين، ولدت سنة ثماني عشرة ومائة (٣)، وتوفى محمد بن عبيد سنة أربع ومائتين، وقيل: سنة خمس، وقيل: سنة ثلاث … وأما أخوهما أبو يوسف يعلى بن عبيد بن أبي أمية الطنافسي الإيادي الحنفي الكوفي (٤)، وكان من الثقات، يروى عن الأعمش وإسماعيل ابن أبي خالد وعبد الملك بن أبي سليمان، روى عنه محمد بن عبد اللَّه بن نمير

стр. 3351

وأبو بكر وعثمان ابنا أبى شيبة، وكان أكبر من جعفر بن عون، قال عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل: سألت أبى عن يعلى بن عبيد فقال: كان صحيح السماع، وكان صالحا في نفسه، وقال يحيى بن معين: هو ثقة، قال ابن أبي حاتم (١): سألت أبى عن يعلى بن عبيد فقال: صدوق، وكان أثبت أولاد أبيه في الحديث (٢) … وابن أخت يعلى بن عبيد الطنافسي الحسن ابن محمد الطنافسي، يروى عن أبي بكر بن عياش ومحمد بن الفضيل وعبد اللَّه ابن إدريس وغيرهم، روى عنه أبو زرعة الرازيّ ويحيى بن عبدك القزويني وكثير بن شهاب. ٢٥٩٩ - (الطنبذى) - بضم الطاء المهملة وسكون النون وضم الباء (٣) المنقوطة بواحدة وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى طنبذة، وهي قرية من قرى مصر من البهنسا وهي من التبارجات (٤)، والمشهور بالنسبة إليها أبو عثمان مسلم بن يسار الطنبذى، ويقال: الأصبحي (٥) - قاله مسلم بن حجاج،

стр. 3352

وهو رضيع عبد الملك بن مروان، سمع أبا هريرة، حدث عنه أبو هانئ حميد الخولانيّ، روى له مسلم بن الحجاج حديثا واحدا في صدر كتابه: «سيكون في آخر الزمان دجالون كذابون - الحديث» قاله أبو علي الغساني، وقال: هو منسوب إلى طنبذ قرية من قرى مصر فيما بلغني. وقال: هو منسوب إلى طنبذ قرية من قرى مصر فيما بلغني. ٢٦٠٠ - (الطنبي) - بضم الطاء المهملة والنون وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى الطنب، وهو موضع في طريق مكة (١)، نزل بها زبيب ابن ثعلبة العنبري التميمي الطنبي، قال ابن أبي حاتم (٢): زبيب بصرى، كان ينزل بالطنب في طريق مكة، روى عن النبي ﷺ ، روى عنه بنوه [عبد اللَّه - (٣)] ودحين بن زبيب والعذور بن دحين، وروى عنه [ابن - (٣)] ابنه شعيب بن عبد اللَّه بن زبيب. ٢٦٠١ - (الطنجي) - بفتح الطاء المهملة وسكون النون وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى طنجة، وهي من بلاد المغرب، والمشهور بالانتساب إليها بلج بن بشر الطنجي القيسي، كان واليا على طنجة وما والاها، فتكاثرت عليه عساكر خوارج البربر (٤) بها هناك (٤) فانهزم عنها إلى الأندلس ودخلها من جهة المجاز وادعى ولايتها، وشهد له بعض المنهزمين معه، وكان الأمير حينئذ

стр. 3353

عبد الملك بن قطن فوقع في ذلك اختلاف وفتنة، إلى أن ظفر بلج بعبد الملك فسجنه، ثم قتله سنة خمس وعشرين ومائة (١) - قاله ابن ماكولا في ترجمة بلج (٢). (٣) ٢٦٠٢ - (الطنزى) - بفتح الطاء المهملة وسكون النون وفي آخرها الزاي، هذه النسبة إلى طنزة، وهي قرية من ديار بكر بالجزيرة (٤) / من نواحي ميافارقين - (٥) إن شاء اللَّه (٥)، والمشهور بالانتساب إليها أبو الفضل يحيى بن سلامة بن الحسين بن محمد الطنزى الحصكفي الخطيب، كان إماما فاضلا حسن الشعر رقيق الطبع، صار شعره في الأقطار، وشاع ذكره في الأمصار، وكان ولد بطنزة، وتربى بحصن كيفا، وسكن بميافارقين، وكان المفتى بديار بكر في عصره، ولد (٥) في حدود (٥) سنة ستين وأربعمائة (٦)، وكتب لي الإجازة بجميع مسموعاته، وروى لي عنه جماعة من رفقائنا

стр. 3354

وأصدقائنا مثل عسكر بن أسامة النصيبي ببغداد وهو حصل لي الإجازة عنه (١)، والخضر بن ثروان الثعلبي ببلخ، وساعد بن فضائل المنبجى بنيسابور، وعلي بن مسعود الإسعردي بالرقة، وسلامة بن قيصر السنجاري بالقلعة المعروفة بجعبر (٢) وغيره، أنشدني أبو العباس الفارقيّ إملاء من حفظه ببلخ قال أنشدني يحيى بن سلامة الطنزى لنفسه [بميافارقين - (٣)]: وخليع بتّ أعذله … ويرى عذلى من العبث قلت إن الخمر مخبثة … قال حاشاها من الخبث قلت فالأرفاث تتبعها … قال طيب العيش في الرفث [قلت منها (٤) القيء قال أجل … شرفت عن مخرج الحدث وسأجفوها (٥) فقلت متى … قال عند الكون في الجدث - (٦)] وأبو عبد اللَّه مروان بن علي بن سلامة بن مروان الطنزى، ورد بغداد وتفقه بها على الإمام أبى بكر محمد بن أحمد بن الحسين الشاشي (٧)، وبرع في الفقه، وسمع الحديث من أبى بكر أحمد بن علي بن الحسين الطريثيثى وغيره، ورجع إلى بلاده وسكن قلعة فنك موضع من ديار بكر،

стр. 3355

وكان في الأحياء وقت وصولي إلى بلاد الجزيرة، ولم يتفق لي الاجتماع به، حدثني عنه أصحابنا ورفقاؤنا مثل أبى القاسم علي بن الحسن بن هبة اللَّه الحافظ بدمشق وأبى الحسين (١) سعد اللَّه بن محمد بن علي الدقاق ببغداد، وكانت وفاته - فيما أظن - بعد سنة أربعين وخمسمائة. وببغداد محلة بنهر طابق خربت الساعة يقال لها «شارع الطنز» والنسبة إليها «طنزى»، منها شيخنا أبو المحاسن نصر بن المظفر بن الحسين ابن أحمد بن محمد بن يحيى (٢) بن أحمد بن محمد بن يحيى (٢) بن خالد بن برمك البرمكي الطنزى، من أهل بغداد، سكن همذان، وتلقب بالشخص وبه عرف، من بيت قديم مشهور، غير أن الزمان تقاعد به، وكان يصلى ببعض الأتراك بها، سمع ببغداد أبا الحسين أحمد بن محمد بن النقور البزاز، وبأصبهان أبا عمرو عبد الوهاب بن أبي عبد اللَّه بن مندة العبديّ وغيرهما، سمعت منه بهمذان في النوبة الثانية، وسألته عن مولده (٣) فقال: ولدت بشارع الطنز بدرب البرمة من نهر طابق في حدود سنة خمسين وأربعمائة أو قبلها، وتوفى في شهر ربيع الآخر سنة خمسين وخمسمائة بهمذان. (٤) باب الطاء والواو ٢٦٠٣ - (الطوابيقى) - بفتح الطاء والواو والباء المكسورة الموحدة

стр. 3356

بعد الألف ثم الياء الساكنة أخر الحروف وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى طوابيق - وهي الآجر الكبير الّذي يفرش في صحن الدار - وعملها، واشتهر بهذه النسبة جماعة، منهم أبو جعفر محمد بن جعفر بن علان الوراق الشروطي، المعروف بالطوابيقي، كان شيخا مستورا من أهل القرآن، ضابطا لحروف القراءات كانت تقرأ عليه، حدث عن أحمد بن يوسف ابن خلاد وأبى على الطومارى ومخلد بن جعفر ومحمد بن الحسين الأزدي وأبى عبد اللَّه الشماخي (١) الهروي، سمع منه أبو بكر الخطيب الحافظ وقال (٢): كتبت عنه، وكان صدوقا، ومات في ذي القعدة سنة إحدى وعشرين وأربعمائة، ودفن في مقبرة باب الدير (٣). ٢٦٠٤ - (الطواويسى) - بفتح الطاء المهملة والألف بين الواوين المفتوحة والمكسورة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها السين، هذه النسبة إلى طواويس، وهي قرية من قرى بخارى (١) على ثمانية فراسخ منها، وهي المرحلة الثانية المعروفة للموجه إلى سمرقند من بخارى، خرج منها جماعة من العلماء والمحدثين، منهم الفقيه الفاضل الورع الزاهد الثقة أبو بكر أحمد بن محمد بن حامد بن هاشم الطواويسى، أثنى عليه أبو سعد الإدريسي في كتاب الإكمال، وكان من عباد اللَّه الصالحين، يروى عن محمد ابن نصر المروزي وعبد اللَّه بن شيرويه النيسابورىّ ومحمد بن الفضل البلخي

стр. 3357

وغيرهم، روى عنه نصر بن محمد بن غريب القائد الشاشي وأحمد بن عبد اللَّه ابن إدريس خال الإدريسي الحافظ وغيرهما، وذكر الإدريسي أن أبا بكر الطواويسى مات في الحمام (١) سنة أربع وأربعين وثلاثمائة بسمرقند. ٢٦٠٥ - (الطوبى) - بضم الطاء المهملة بعدها الواو وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى قصر الطوب، وهو موضع بإفريقية، منها موسى ابن جميل العابد الطوبى، من أهل بغداد، انتقل إلى بلاد المغرب وسكن بإفريقية في موضع يقال له قصر الطوب، وكان يتعبد هناك، وكان من العباد (٢). (٣) ٢٦٠٦ - (الطورخارى) - بضم الطاء المهملة بعدها الواو والخاء المعجمة والألف بين الراءين، هذه النسبة إلى الجد، واشتهر بهذه النسبة أبو إسحاق إبراهيم بن أبي على (٤) محمد بن أبي عبد اللَّه محمد بن عمرو (٤) بن صالح بن الحسن

стр. 3358

ابن علي بن طور خار النسفي الطورخاري، من أهل بخشب، سمع أبا الفوارس أحمد بن محمد بن جمعة النسفي، سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبى الحافظ وقال: وجدنا سماعه لمسند عثمان بن عفان من مسند إبراهيم بن معقل، وقرأنا عليه، فمات (١). (٢) ٢٦٠٧ - (الطورينى) - بضم الطاء المهملة والراء المكسورة بينهما الواو ثم الياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى طورين، وهي قرية من قرى الري على نصف فرسخ منها، دخلتها وسمعت بها، منها [أبو عبد اللَّه - (٣)] محمد بن سلمة بن مالك الرازيّ الباهلي الطورينى،

стр. 3359

كان يسكن طورين، يروى عن عبد العزيز بن أبي حازم وعبد العزيز الدراوَرْديّ وحاتم بن إسماعيل وفضيل بن عياض وعبد العزيز بن عبد الصمد وعبد اللَّه بن رجاء المكيّ، قال ابن أبي حاتم (١) الرازيّ: سألت أبى عنه فقال: صدوق ما علمته، صحيح الحديث. ٢٦٠٨ - (الطوسانى) - بضم الطاء (٢) وفتح السين المهملتين وفي آخرها نون بعد الألف، هذه النسبة إلى طوسان، وهي إحدى قرى مرو على فرسخين منها، والمنتسب إلى هذه القرية أبو الفضل سويد بن نصر بن سويد الكاتب القرشي المروزي الطوسانى، يعرف بالشاه، كان أحد العلماء الثقات، راوية/ عبد اللَّه بن المبارك، وسمع الكتب منه، وكان ثقة ورعا سنيا، ويروى عن أبي عصمة أيضا، روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري وذكره في التاريخ الكبير (٣) ومسلم بن حجاج القشيري (٤) وأبو عبد الرحمن النسائي وغيرهم من الأئمة، ذكر أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات سويد ابن نصر الطوسانى: حدثنا عنه إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل، مات بقريته طوسان سنة أربعين ومائتين وهو ابن إحدى وتسعين سنة، وكان ثقة متقنا … وأبو أحمد عون بن منصور بن نوح الطوسانى، سمع سويد بن نصر الطوسانى القرشي وموسى بن بحر الكوفي ورافع بن أشرس وغيرهم،

стр. 3360

روى عنه أبو عبد الرحمن محمد بن مأمون ومحمد بن (١) أحمد بن (١) إسحاق الماشي المروزيان، ومات سنة تسعين ومائتين. ٢٦٠٩ - (الطوسني (٢)) - بضم الطاء والواو بعدها وفي آخرها السين المهملة والنون، هذه النسبة إلى طوسن، وهي قرية من قرى بخارا، منها أبو حفص عمران بن رضوان الطوسني، من أهل بخارا، يروى عن أبي عبد اللَّه بن أبي حفص وأبى طاهر أسباط بن اليسع، روى عنه خلف ابن محمد بن إسماعيل الخيام. ٢٦١٠ - (الطوسي) - بضم الطاء المهملة (٣) وفي آخرها السين المهملة أيضا، هذه النسبة إلى بلدة بخراسان يقال لها طوس (٤)، وهي محتوية على بلدتين، يقال لإحداهما «الطابران» وللأخرى «نوقان» ولهما أكثر من ألف قرية، وكان فتحها في خلافة عثمان بن عفان ﵁ على يدي عبد اللَّه بن عامر بن كريز في سنة تسع وعشرين من الهجرة (٥)، خرج منها جماعة من العلماء والمحدثين قديما وحديثا. وهذه النسبة اسم، طوسي (٦) بن طالب بن جرير البجلي، حدث

стр. 3361

عن أبيه، روى عنه حمزة بن المطلب الخزاعي البصري. والمنسوب إلى هذه البلدة أبو النضر (١) محمد بن محمد بن يوسف ابن الحجاج بن الجراح بن عبد اللَّه بن عبد الخالق الفقيه الطوسي (٢)، من أهل طابران طوس، كان إماما زاهدا ورعا حسن السمت والسيرة، سمع بنيسابور الحسين بن محمد بن زياد السمذى وإسماعيل بن قتيبة، وبمرو يحيى ابن ساسويه وأبا رجاء الهورقانى، وبهراة عثمان بن سعيد الدارميّ ومعاذ ابن نجدة، وبالري علي بن الحسين بن الجنيد ومحمد بن أيوب الرازيّ، وببغداد إسماعيل بن إسحاق القاضي والحارث بن أبي أسامة، وبالكوفة أحمد ابن موسى بن إسحاق الكوفي ومطين الحضرميّ، وبمكة علي بن عبد العزيز ومحمد بن علي بن زيد الصائغ، وسمع بسمرقند [من - (٣)] مصنفات أبى عبد اللَّه محمد بن نصر المروزي، روى عنه الحافظ أبو علي وأبو أحمد الحاكم وأبو الحسين الحجاجى وأبو عبد اللَّه البيع النيسابوريون، وذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في التاريخ وقال: الفقيه الأديب العابد أبو النضر الإمام الطوسي، وما رأيت في مشايخي أحسن صلاة ولا أبعد عن الذم منه (٤) وكان يصوم النهار ويقوم الليل ويتصدق بالفاضل من قوته،

стр. 3362

ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، سمع بالطوس تميم بن محمد وإبراهيم (١) ابن إسماعيل (١) العنبري وكتب عنهما جميعا المسند فقد صنفاه (٢)، وقال الحاكم: سألت أبا النضر: متى تتفرغ إلى التصنيف مع ما أنت فيه من هذه الفتاوى والتوسط؟ قال: قد جزأت الليل ثلاثة أجزاء، جزءا للتصنيف، وجزءا لقراءة القرآن (٣)، وجزءا للنوم، ورئي أبو النضر في المنام بعد وفاته لسبع ليال فقلت (٤) له: وصلت إلى ما طلبته؟ قال: إي واللَّه! نحن عند رسول اللَّه ﷺ وبشر بن الحارث يحجبنا بين يديه ويرافقنا، قلت: كيف وجدت مصنفاتك في الحديث؟ قال: قد عرضتها كلها على رسول اللَّه ﷺ ورضيها، وقال: توفى أبو النضر بطوس في شعبان سنة أربع وأربعين وثلاثمائة … وأبو محمد حاجب بن أحمد (٥) ابن يرحم بن سفيان الطوسي، من أهل طوس، كان شيخا مسنا، سمع جماعة من المتقدمين وعمر حتى حدث عنهم مثل محمد بن رافع القشيري ومحمد ابن يحيى الذهلي ومحمد بن حماد الأبيوردي وعبد اللَّه بن هاشم وعبد الرحيم ابن منيب المروزي وإسحاق بن منصور الكوسج وغيرهم، سمع منه الحاكم

стр. 3363

أبو عبد اللَّه الحافظ [روى عنه أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق ابن خزيمة والقاضي أبو بكر أحمد بن الحسين الحيريّ وغيرهما، ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ - (١)] في التاريخ وقال: حاجب بن أحمد أبو محمد الطوسي حدث عن شيخ كان لا يسميه فيقول: حدثنا أبو عبد الرحمن ثنا عبد اللَّه بن المبارك، وبلغني (٢) أن شيخنا أبا محمد البلاذري كان يشهد له بلقيا هؤلاء الشيوخ، وكان يزعم أنه ابن مائة وثمان سنين، هذا وهو بنيسابور سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة، وحضرت دار السنة بعد فراغ أبى العباس من الإملاء وحمل حاجب بن أحمد فوضع على الدكة وقرأ عليه أبو أحمد (٣) الوراق من تلك الأجزاء الخمسة ثلاثة أجزاء، إلى أن أذنوا لصلاة العصر، وفيها: عن عبد اللَّه بن هاشم وعبد الرحيم ابن منيب وغيرهم، وقال له أبو أحمد (٣): كما قرأت عليك؟ فقال: نعم، وأشار برأسه، ولم يصل إلى ذلك السماع. قال: فسمعت أبا الفضل الطوسي يقول: توفى حاجب بن أحمد في قريته فجأة سنة ست وثلاثين وثلاثمائة. [وهذه أيضا نسبة إلى قرية من قرى بخارا، منها أبو حفص رضوان بن عمران الطوسي، من أهل بخارا، يروى عن أبي عبد اللَّه بن أبي حفص وأسباط بن اليسع، روى عنه خلف بن محمد بن إسماعيل

стр. 3364

الخيام - (١)] (٢). (٣) ٢٦١١ - (الطولوني (٤)) - بضم الطاء المهملة واللام المضمومة بين الواوين وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى ابن طولون أمير مصر، والمنتسب إليه أبو معد عدنان بن الأمير أحمد بن طولون المصري الطولوني، ولد بمصر، وروى عن الربيع بن سليمان المرادي وغيره، وكان قد عنى به، وتوفى في المحرم سنة خمس وعشرين وثلاثمائة … وكثير الخادم الفقيه المعدل الطولوني … ولؤلؤ الرومي الطولوني، مصريان، وهما من موالي أحمد ابن طولون، يرويان عن الربيع/ بن سليمان المصري، روى عنهما أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني.

стр. 3365

٢٦١٢ - (الطومارى) - بضم (١) الطاء المهملة وسكون الواو وفتح الميم (٢) وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى طومار، وهو لقب رجل، واشتهر بهذه النسبة أبو علي عيسى بن محمد بن أحمد بن عمر بن عبد الملك بن عبد العزيز ابن جريج الطومارى، من أهل بغداد، اشتهر بصحبة أبى الفضل بن طومار الهاشمي فقيل له «الطومارى»، من أهل بغداد (٣)، حدث عن الحارث بن أبي أسامة والحسين بن فهم وبشر بن موسى وجعفر بن أبي عثمان الطيالسي وإبراهيم بن إسحاق الحربي وأبوي العباس ثعلب والمبرد ومطين الكوفي ومحمد بن يونس الكديمي وعبد اللَّه بن محمد بن ناجية وغيرهم، روى عنه أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزق البزاز وعلي بن عبد اللَّه الهاشمي وأبو علي ابن شاذان ومحمد بن جعفر بن علان وأبو نعيم الأصبهاني وجماعة سواهم، وذكر [هـ] أبو الحسن بن الفرات [و] قال: أبو علي الطومارى من ولد عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، وشهر بصحبة أبى الفضل بن طومار الهاشمي، وكان يذكر أن عنده تاريخ ابن أبي خيثمة وكتب أبى عبيد عن علي بن عبد العزيز وكتب ابن أبي الدنيا وغير ذلك عن ثعلب والمبرد، إلا أنه لم يظهر له أصول، وكان يحدث بتخريجات ما جرى مجرى الحكايات والمذاكرات، ولم يكن بذاك، وخلط في آخر عمره في أشياء حدث بها من كتب جاءوه بها لم يكن له بها أصول، منها الكامل عن المبرد،
следующие страницы →