← Ансаб

Ансаб · id 12317

الأنساب - السمعاني - ط الهندية

السمعاني

Полный текст (5 573 стр.). Показаны 3361–3400 · переход к 3366.

стр. 3361

عن أبيه، روى عنه حمزة بن المطلب الخزاعي البصري. والمنسوب إلى هذه البلدة أبو النضر (١) محمد بن محمد بن يوسف ابن الحجاج بن الجراح بن عبد اللَّه بن عبد الخالق الفقيه الطوسي (٢)، من أهل طابران طوس، كان إماما زاهدا ورعا حسن السمت والسيرة، سمع بنيسابور الحسين بن محمد بن زياد السمذى وإسماعيل بن قتيبة، وبمرو يحيى ابن ساسويه وأبا رجاء الهورقانى، وبهراة عثمان بن سعيد الدارميّ ومعاذ ابن نجدة، وبالري علي بن الحسين بن الجنيد ومحمد بن أيوب الرازيّ، وببغداد إسماعيل بن إسحاق القاضي والحارث بن أبي أسامة، وبالكوفة أحمد ابن موسى بن إسحاق الكوفي ومطين الحضرميّ، وبمكة علي بن عبد العزيز ومحمد بن علي بن زيد الصائغ، وسمع بسمرقند [من - (٣)] مصنفات أبى عبد اللَّه محمد بن نصر المروزي، روى عنه الحافظ أبو علي وأبو أحمد الحاكم وأبو الحسين الحجاجى وأبو عبد اللَّه البيع النيسابوريون، وذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في التاريخ وقال: الفقيه الأديب العابد أبو النضر الإمام الطوسي، وما رأيت في مشايخي أحسن صلاة ولا أبعد عن الذم منه (٤) وكان يصوم النهار ويقوم الليل ويتصدق بالفاضل من قوته،

стр. 3362

ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، سمع بالطوس تميم بن محمد وإبراهيم (١) ابن إسماعيل (١) العنبري وكتب عنهما جميعا المسند فقد صنفاه (٢)، وقال الحاكم: سألت أبا النضر: متى تتفرغ إلى التصنيف مع ما أنت فيه من هذه الفتاوى والتوسط؟ قال: قد جزأت الليل ثلاثة أجزاء، جزءا للتصنيف، وجزءا لقراءة القرآن (٣)، وجزءا للنوم، ورئي أبو النضر في المنام بعد وفاته لسبع ليال فقلت (٤) له: وصلت إلى ما طلبته؟ قال: إي واللَّه! نحن عند رسول اللَّه ﷺ وبشر بن الحارث يحجبنا بين يديه ويرافقنا، قلت: كيف وجدت مصنفاتك في الحديث؟ قال: قد عرضتها كلها على رسول اللَّه ﷺ ورضيها، وقال: توفى أبو النضر بطوس في شعبان سنة أربع وأربعين وثلاثمائة … وأبو محمد حاجب بن أحمد (٥) ابن يرحم بن سفيان الطوسي، من أهل طوس، كان شيخا مسنا، سمع جماعة من المتقدمين وعمر حتى حدث عنهم مثل محمد بن رافع القشيري ومحمد ابن يحيى الذهلي ومحمد بن حماد الأبيوردي وعبد اللَّه بن هاشم وعبد الرحيم ابن منيب المروزي وإسحاق بن منصور الكوسج وغيرهم، سمع منه الحاكم

стр. 3363

أبو عبد اللَّه الحافظ [روى عنه أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق ابن خزيمة والقاضي أبو بكر أحمد بن الحسين الحيريّ وغيرهما، ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ - (١)] في التاريخ وقال: حاجب بن أحمد أبو محمد الطوسي حدث عن شيخ كان لا يسميه فيقول: حدثنا أبو عبد الرحمن ثنا عبد اللَّه بن المبارك، وبلغني (٢) أن شيخنا أبا محمد البلاذري كان يشهد له بلقيا هؤلاء الشيوخ، وكان يزعم أنه ابن مائة وثمان سنين، هذا وهو بنيسابور سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة، وحضرت دار السنة بعد فراغ أبى العباس من الإملاء وحمل حاجب بن أحمد فوضع على الدكة وقرأ عليه أبو أحمد (٣) الوراق من تلك الأجزاء الخمسة ثلاثة أجزاء، إلى أن أذنوا لصلاة العصر، وفيها: عن عبد اللَّه بن هاشم وعبد الرحيم ابن منيب وغيرهم، وقال له أبو أحمد (٣): كما قرأت عليك؟ فقال: نعم، وأشار برأسه، ولم يصل إلى ذلك السماع. قال: فسمعت أبا الفضل الطوسي يقول: توفى حاجب بن أحمد في قريته فجأة سنة ست وثلاثين وثلاثمائة. [وهذه أيضا نسبة إلى قرية من قرى بخارا، منها أبو حفص رضوان بن عمران الطوسي، من أهل بخارا، يروى عن أبي عبد اللَّه بن أبي حفص وأسباط بن اليسع، روى عنه خلف بن محمد بن إسماعيل

стр. 3364

الخيام - (١)] (٢). (٣) ٢٦١١ - (الطولوني (٤)) - بضم الطاء المهملة واللام المضمومة بين الواوين وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى ابن طولون أمير مصر، والمنتسب إليه أبو معد عدنان بن الأمير أحمد بن طولون المصري الطولوني، ولد بمصر، وروى عن الربيع بن سليمان المرادي وغيره، وكان قد عنى به، وتوفى في المحرم سنة خمس وعشرين وثلاثمائة … وكثير الخادم الفقيه المعدل الطولوني … ولؤلؤ الرومي الطولوني، مصريان، وهما من موالي أحمد ابن طولون، يرويان عن الربيع/ بن سليمان المصري، روى عنهما أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني.

стр. 3365

٢٦١٢ - (الطومارى) - بضم (١) الطاء المهملة وسكون الواو وفتح الميم (٢) وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى طومار، وهو لقب رجل، واشتهر بهذه النسبة أبو علي عيسى بن محمد بن أحمد بن عمر بن عبد الملك بن عبد العزيز ابن جريج الطومارى، من أهل بغداد، اشتهر بصحبة أبى الفضل بن طومار الهاشمي فقيل له «الطومارى»، من أهل بغداد (٣)، حدث عن الحارث بن أبي أسامة والحسين بن فهم وبشر بن موسى وجعفر بن أبي عثمان الطيالسي وإبراهيم بن إسحاق الحربي وأبوي العباس ثعلب والمبرد ومطين الكوفي ومحمد بن يونس الكديمي وعبد اللَّه بن محمد بن ناجية وغيرهم، روى عنه أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزق البزاز وعلي بن عبد اللَّه الهاشمي وأبو علي ابن شاذان ومحمد بن جعفر بن علان وأبو نعيم الأصبهاني وجماعة سواهم، وذكر [هـ] أبو الحسن بن الفرات [و] قال: أبو علي الطومارى من ولد عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، وشهر بصحبة أبى الفضل بن طومار الهاشمي، وكان يذكر أن عنده تاريخ ابن أبي خيثمة وكتب أبى عبيد عن علي بن عبد العزيز وكتب ابن أبي الدنيا وغير ذلك عن ثعلب والمبرد، إلا أنه لم يظهر له أصول، وكان يحدث بتخريجات ما جرى مجرى الحكايات والمذاكرات، ولم يكن بذاك، وخلط في آخر عمره في أشياء حدث بها من كتب جاءوه بها لم يكن له بها أصول، منها الكامل عن المبرد،

стр. 3366

والمبتدأ عن ابن البراء عن عبد المنعم وغير ذلك، وكانت ولادته يوم عاشوراء من سنة اثنتين وستين ومائتين، ومات في المحرم أو صفر من سنة ستين وثلاثمائة. ٢٦١٣ - (الطويتى) - بضم الطاء المهملة والواو المفتوحة والياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها التاء ثالث الحروف، هذه النسبة إلى طويت، وهو جد عبد اللَّه بن محمد بن طويت، وهو (١) البزاز الرمليّ الطويتى، من أهل الرملة، يروى عن محمد بن علي ابن أخي (٢) رواد بن الجراح (٢)، روى عنه سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني. ٢٦١٤ - (الطويطى) - بالواو المفتوحة والياء الساكنة آخر الحروف بين الطاءين المهملتين، هذه النسبة إلى طويط، وهو أبو الفضل عبد اللَّه ابن محمد بن نصر بن طويط البزاز الرمليّ الطويطى، من أهل الرملة، يروى عن هشام بن عمار، روى عنه أبو أحمد عبد اللَّه بن عدي الحافظ الجرجاني (٣). ٢٦١٥ - (الطويل) - بفتح الطاء المهملة وكسر الواو وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها (٤)، عرف بهذه الصفة جماعة، منهم أبو عبيدة حميد

стр. 3367

ابن أبي حميد الطويل البصري، مولى طلحة الطلحات الخزاعي، يقال كنيته أبو عبيد، واسم أبيه تير وقد قيل تيرويه (١)، ويقال اسم أبيه عبد الرحمن، وهو الّذي يقال له حميد بن أبي داود، قال أبو حاتم بن حبان: حميد كان قصير القامة طويل اليدين، فسمى حميد الطويل إما على الضد لقصر قامته، وإما قيل له الطويل لطول يديه، ولد سنة ثمان وستين، ومات سنة ثلاث وأربعين ومائة، يروى عن أنس بن مالك ﵁، روى عنه الناس، وكان يدلس، سمع من أنس بن مالك ﵁ ثمانية عشر حديثا، وسمع الباقي من ثابت، فدلس عنه (٢) … وأبو حمزة عبد اللَّه ابن سليمان [الطويل، من أهل مصر، يروى عن نافع، روى عنه الليث ابن سعد بن الفضل بن فضالة … وأبو سليمان - (٣)] سلام بن مسلم الطويل السلمي السعدي التميمي، وقد قيل سلام بن سليمان، ويقال سلام ابن سليم، من أهل المدائن، يروى عن زيد العمى وحميد الطويل، روى عنه أبو النضر هاشم بن القاسم وأبو خالد الأحمر، يروى عن الثقات الموضوعات كأنه كان المتعمد لها، وكان يحيى بن معين (٤) يقول: سلام ابن سليمان ليس حديثه بشيء … وموسى الطويل، قال: أبو حاتم بن حبان (٥):

стр. 3368

شيخ كان يزعم أنه سمع أنس بن مالك ﵁، روى عنه محمد بن مسلمة الواسطي، روى عن أنس أشياء موضوعة، كان يضعها أو وضعت له فحدث بها، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب، قال: روى عن أنس ﵁ نسخة موضوعة أكره ذكرها لشهرتها عند من هذا الشأن صناعته … وأبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن محمد المروزي الطويل، سكن الري، خرج إلى بيت المقدس والشام في العبادة، ومات هناك، روى عن يحيى بن سليم الطائفي وابن عيينة وأبى مطيع الحكم (١) بن عبد اللَّه البلخي وسليمان بن أبي هوذة وإسحاق بن سليمان وأبى معاوية الضرير، وقال ابن أبي حاتم (٢): سمع منه أبى وأجمل القول فيه. باب الطاء والهاء ٢٦١٦ - (الطهراني) - بكسر الطاء المهملة وسكون الهاء وفتح الراء (٣) وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى طهران، وهي قرية كبيرة على باب أصبهان، وطهران أيضا قرية بالري، وإليها ينسب الرمان الحسن، فأما المنتسب إلى القرية التي بأصبهان فمنها أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد ابن القاسم بن سهلويه الطهراني الجواز (٤)، يروى عن أبي عبد اللَّه محمد

стр. 3369

ابن إسحاق بن مندة الحافظ مجالس من أماليه، روى لي عنه جماعة بأصبهان مثل أبى نصر أحمد بن عمر الغازي (١) وأبى سعد أحمد بن محمد البغدادي، ومات في شهر رمضان سنة تسع وستين وأربعمائة … [مضيت إلى هذه القرية قاصدا، وسمعت بها عن شيخ يقال له أبو عبد اللَّه محمد بن حماد الطهراني - (٢)] … ومن القدماء الذين انتسبوا إلى هذه القرية [أعنى طهران أصبهان - (٢)] أبو صالح عقيل بن يحيى الطهراني، ثقة، حدث عن سفيان ابن عيينة ويحيى بن سعيد القطان، توفى سنة ثمان وخمسين ومائتين … وأبو بكر إبراهيم بن سليمان - وقيل ابن سفيان - الطهراني، سمع إبراهيم ابن نصر وغيره … وسعيد بن مهران بن محمد الطهراني، سمع عبد اللَّه ابن عبد الوهاب الخوارزمي … وعلي بن رستم الطيار الطهراني (٣)، عم أبى على أحمد بن محمد بن رستم، يكنى أبا الحسن، سمع محمد بن سليمان بن حبيب المصيصي لوينا … وعلي بن يحيى الطهراني، سمع قتيبة بن مهران الأصبهاني … ومحمد بن محمد بن صخر بن سدوس الطهراني التميمي [أبو جعفر - (٤)]، ثقة، وكان من الصالحين، سمع أبا عبد الرحمن المقري [وأبا عاصم النبيل وخلاد بن يحيى وغيرهم - (٥)] … وناجية بن سدوس، أبو القاسم الطهراني،

стр. 3370

لا أعرف أحدا روى عنه غير محمد بن أحمد بن تميم، (١) وكان من أبناء البلد (١) - ذكر ذلك جميعه أبو بكر أحمد بن موسى [بن مردويه - (٢)] الحافظ في تاريخ أصبهان … وأبو صالح عقيل بن يحيى بن الأسود الطهراني، من أصبهان، ثقة، حدث عن ابن عيينة ويحيى بن سعيد القطان [وعبد الرحمن بن مهدي - (٢)] وأبى داود، وتوفى في شهر رمضان سنة ثمان وخمسين ومائتين، أخبرنا [أبو الفضل عبيد اللَّه بن محمد المعدل - (٣)] وأبو الفضل محمد بن عبد الواحد المغازلي جميعا بجامع أصبهان قالا أخبرنا أبو الخير بن رث (٤) الإمام سمعت أبا بكر بن مردويه يقول ذلك (٥) … ومن المتأخرين أبو نصر محمود بن عمر (٦) بن إبراهيم بن أحمد الطهراني، روى عن أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ، سمع منه أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي … [وأبو الحسن علي بن رستم الطيار الطهراني، من أصبهان، ثقة متقن، روى عن لوين وجعفر وحبر ومحمد بن الوليد، ومات سنة ثلاث وثلاثمائة - (٧)].

стр. 3371

وأما المنتسب إلى طهران الري - وهي أشهر من طهران أصبهان - خرج منها أبو عبد اللَّه محمد بن حماد الطهراني الرازيّ، سمع عبد الرزاق ابن همام وغيره، روى عنه الأئمة، وكان من ثقات المسلمين، [سمع عبيد بن موسى وعبد الرزاق بن همام وأبا عاصم النبيل وحفص بن عمر العدني - (١)] وكان جوالا، حدث بالري وبغداد والشام، روى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا وأحمد بن عبد اللَّه بن نصر بن بجير القاضي، وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازيّ (٢): سمعت منه مع أبي بالري وببغداد وإسكندرية، وهو صدوق ثقة، أخبرنا أبو القاسم (٣) السمرقندي ببغداد أنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة الإسماعيلي أنا أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي سمعت أبا أحمد (٣) عبد اللَّه بن عدي الحافظ سمعت منصور الفقيه يقول: لم أر من الشيوخ أحدا فأحببت أن أكون مثله في الفضل غير ثلاثة، فذكر أولهم محمد بن حماد الطهراني، لأنه كان قد صار إلى مصر وحدث بها، وكان بالشام يسكن عسقلان. أخبرنا أبو الخير أحمد بن حمد (٤) الواعظ إجازة مشافهة أنا أبو بكر أحمد بن الفضل الباطرقاني كتابة أنا أبو عبد اللَّه محمد بن إسحاق الحافظ قال قال أبو سعيد بن يونس: محمد بن حماد الطهراني كان من أهل الرحلة في طلب الحديث، وكان ثقة صاحب حديث يفهم،

стр. 3372

وخرج عن مصر، وكانت وفاته بعسقلان من أرض الشام سنة إحدى وسبعين (١) ومائتين ليلة الجمعة لثلاث (٢) بقين من شهر ربيع الآخر (٣). ٢٦١٧ - (الطهرمسى) بضم الطاء المهملة والهاء وسكون الراء وضم الميم وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى قرية من قرى مصر يقال لها طهرمس، وهي قرية من حيزة فسطاط مصر، ومن أهلها إسحاق ابن وهب بن عبد اللَّه الطهرمسى، يروى عن عبد اللَّه بن وهب، روى عنه محمد بن المسيب الأرغياني وعمران بن موسى بن فضالة الموصلي وغيرهما، ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب المجروحين (٤) وقال: حدثنا عنه شيوخنا، يضع الحديث صراحا، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه، وقال: روى عن ابن وهب عن مالك عن نافع عن ابن عمر عن رسول اللَّه ﷺ قال: لرد دانق من حرام يعدل عند اللَّه سبعين ألف حجة مبرورة، أخبرنا بالحديث زاهر بن طاهر الشحامي بمرو أنا أبو القاسم (٥) القشيري أنا أبو محمد جناح (٦) بن نذير بن جناح المحاربي ثنا عمى أحمد بن جناح (٦) بن إسحاق ثنا أبو الحريش أحمد بن عيسى بن مخلد

стр. 3373

الكلابي ثنا إسحاق بن وهب الطهرمسى - الحديث، ذكره أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس الصدفي في تاريخ مصر وقال: إسحاق ابن وهب بن عبد اللَّه الطهرمسى مولى آل أبي (١) سعيد بن أبي مريم، يكنى أبا يعقوب، روى عن ابن وهب أحاديث كان ابن وهب أتقى للَّه من أن يحدث بها، وأحسبه وهم فيها لأنه لم يكن من أصحاب .... (٢) وكان أيضا يحدث حفظا، توفى بطهر مس يوم الأربعاء لسبع بقين من شهر ربيع الآخر سنة تسع وخمسين ومائتين. ٢٦١٨ - (الطهمانى) - بفتح الطاء المهملة وسكون الهاء وفتح الميم وفي آخرها (٣) النون، هذه النسبة إلى إبراهيم بن طهمان، والمشهور بهذه النسبة أبو بكر محمد بن حمويه بن عباد الطهمانى النيسابورىّ، وإنما قيل له الطهمانى لجمعه حديث إبراهيم بن طهمان، وكان من أهل نيسابور، ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في تاريخه فقال: ومسكنه عندنا بباب عرزة المنزل الّذي كتبنا عن ابنه أبى القاسم فيه، ثم بنى فيه خان الدقاقين، سمع كتب إبراهيم بن طهمان بن أحمد بن حفص ومحمد ابن يحيى ومحمد بن يزيد النيسابورىّ (٤)، وكتب بالعراق والحجاز، روى عنه أبو علي الحافظ وأبو أحمد الحاكم والشيوخ، وتوفى يوم الخميس السادس والعشرين من شعبان سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة … وأبو العباس

стр. 3374

عيسى بن محمد بن عيسى بن عبد الرحمن بن سليمان المروزي، الكاتب، المعروف بالطهمانى، أظن أنه من ولد إبراهيم بن طهمان، وهو إمام في اللغة والعلم، وأحد أشراف خراسان بنفسه وآبائه وأسلافه … وابنه أبو صالح محمد، سمع إسحاق بن إبراهيم الحنظليّ ومحمد بن قدامة السلمي (١) وعلي بن حجر السعدي وعلي بن خشرم ويوسف بن عيسى، روى عنه [الحسن ابن سفيان وعبد اللَّه بن محمود السغدى وأحمد بن الخضر المروزي وعمرو ابن مالك وأبو عبد اللَّه محمد بن مخلد العطار وأبو سعيد بن الأعرابي وعبد الباقي بن قانع وغيرهم - (٢)]، وكان ثقة صدوقا، ومات في صفر سنة ثلاث وتسعين ومائتين … وأبو عبد الرحمن (٣) بن أبي الليث عبد اللَّه بن عبيد اللَّه ابن سريج بن حجر بن الفضل بن طهمان الشيباني الطهمانى البخاري، من أهل بخارا، قيل له الطهمانى نسبة إلى جده الأعلى، كان من أئمة المسلمين، رحل إلى العراق والحجاز وديار مصر والشامات والجزائر وبلاد خراسان، قال غنجار: كان من أهل العدالة والصدق، وله كتب كثيرة مصنفة، يروى عن أبيه وعبد اللَّه بن عبد الرحمن الدارميّ وأحمد بن نصر العتكيّ وأبى عبد اللَّه بن أبي حفص ويعقوب بن إبراهيم الدورقي ويوسف ابن سعيد بن مسلم المصيصي وأحمد بن عيسى [الخشنيّ - (٤)] والربيع

стр. 3375

ابن سليمان وبحر بن نصر الخولانيّ ومحمد بن عوف الحمصي وعبد بن حميد الكشي، وكان صاحب التصانيف الحسان، روى عنه أبو نصر أحمد بن (١) محمد ابن زيك (٢) الباهلي الوراق وأبو العباس جعفر بن محمد بن المكيّ النسفي وأبو عمرو محمد بن محمد بن صابر البخاري وغيرهم، مات يوم الجمعة في جمادى الآخرة لثمان بقين منه سنة سبع وثلاثمائة بسمرقند. ٢٦١٩ - (الطهوي) - (٣) بضم الطاء المهملة وفتح الهاء، هذه النسبة إلى بنى طهية، وهم بطن من تميم، وطهية بنت عبد شمس (٤) بن سعد بن زيد مناة ابن تميم (٥)، وقد تسكن الهاء فيقال «طهوى» وقد يفتح الطاء مع إسكان الهاء فيقال «طهوى» ثلاث لغات، قال أبو علي الغساني: هكذا قيدناه في غريب المصنف لأبى عبيد، والمشهور بالانتساب إليها أبو المنهال سيار ابن سلامة الرياحي (٦)، ويقال: الطهوي، يروى عن أبي برزة الأسلمي،

стр. 3376

روى عنه خالد الحذاء وشعبة وعوف الأعرابي … والحسن بن رزيق الطهوي، شيخ يروى عن ابن عيينة المقلوبات، يحب مجانبة حديثه على الأحوال، روى عنه زكريا بن يحيى الساجي بالبصرة (١) … وأبو حمزة سعد ابن عبيدة الطهوي، ختن أبى عبد الرحمن، نسبه يحيى بن معين. باب الطاء واللام ألف ٢٦٢٠ - (الطلاس) - بفتح الطاء المهملة وتشديد اللام ألف وفي آخرها السين المهملة، [عرف بهذا جماعة، منهم - (٢)] أبو عبد اللَّه محمد ابن الحسن الطلاس المقرئ الرازيّ، من أهل الري، حدث بجرجان عن أبي حاتم محمد بن إدريس الرازيّ، روى عنه أبو أحمد عبد اللَّه بن عدي الحافظ … وأبو محمد ربيع بن عبد الوهاب الطلاس، روى عن محمد ابن يوسف البلخي [أخي عصام بن يوسف - (٣)]، قال ابن أبي حاتم (٤): سمع منه أبى بالري … وسعيد بن عبد اللَّه الطلاس الرازيّ الأزدي (٥)، المعروف بسعدويه، يروى عن عباد بن العوام، روى عنه أبو حاتم الرازيّ وعلي بن الحسين بن الجنيد … ويزيد بن عبد العزيز الطلاس، روى عن

стр. 3377

[داود العطار وعبد - (١)] الحميد بن بهرام وسحبل بن أبي يحيى وعبد الرحمن ابن زيد بن أسلم ويعقوب القمي وعباد بن العوام، روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان، قال ابن أبي حاتم (٢): سألت أبى عنه فقال: ثقة صدوق من نبلاء الرجال. [باب الطاء والياء - (٣)] ٢٦٢١ - (الطيّار) - بفتح الطاء المهملة وتشديد الياء التحتانية (٤) وفي آخرها (٥) الراء، هذه الكلمة لقب جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب ﵁،/ قال له رسول اللَّه ﷺ لما قطع يداه يوم مؤتة وأخذ اللواء بعضديه، فقال: «لقد أبدله اللَّه تعالى بيديه له جناحان (٦) يطير بهما في الجنة» فسمى الطيار • ونبيشة الخير الهذلي هو نبيشة ابن عمرو بن عوف بن سلمة بن حنش بن طيار بن الذيال بن عمير بن عادية ابن صعصعة بن وائلة بن لحيان بن هذيل بن مدركة (٧)، يكنى أبا طريف،

стр. 3378

له صحبة ورواية عن النبي ﷺ ، حدث عنه أبو المليح الهذلي. ٢٦٢٢ - (الطيالسي) - بفتح الطاء المهملة والياء التحتانية (١) وفي آخرها سين مهملة، هذه النسبة إلى الطيالسة، وهي التي يكون فوق العمامة (٢)، والمشهور بهذه النسبة أبو داود سليمان بن داود بن الجارود الطيالسي (٣)، أصله من فارس، سكن البصرة، كان أبوه مولى لقريش، وأمه مولاة لبني نصر بن معاوية، يروى عن شعبة والثوري وهشام الدستوائي وهمام ابن يحيى وأبان بن يزيد وأبى عوانة وغيرهم وأهل العراق، وله مسند مصنف مجموع على الصحابة، روى عنه أحمد بن حنبل وعلي بن المديني وأبو بكر بن أبي شيبة وأخوه عثمان والناس، وكان مولده سنة ثلاث وثلاثين ومائة، ومات سنة ثلاث ومائتين في ربيع الأول، وحكى عن محمد بن المنهال الضرير أنه قال: قلت لأبى داود صاحب الطيالسة يوما: سمعت من ابن عون شيئا؟ قال: لا، قال: فتركته سنة، وكنت أتهمه بشيء قبل ذلك حتى نسي ما قال، فلما كان سنة قلت له: يا أبا داود! سمعت من ابن عون شيئا؟ قال: نعم، قلت: كم؟ قال: عشرون حديثا ونيف، قلت: عدها عليّ! فعدّها كلها فإذا هي أحاديث يزيد - يعنى ابن زريع -

стр. 3379

ما خلا واحدا له لم أعرفه. قيل (١): إن أبا داود كان يحدث من حفظه فغلط، مع أن غلطه يسير في جنب ما روى على الصحة والسلامة. وحكى محمد بن بشار قال: سمعت أبا داود الطيالسي يقول: حدثت بأصبهان أحدا وأربعين ألف حديث ابتداء من غير أن أسأل. وقال أحمد العجليّ: ٥ بو داود الطيالسي بصرى ثقة، وكان كثير الحفظ، رحلت إليه فأصبته مات قبل قدومي بيوم، وكان قد شرب البلاذر هو وعبد الرحمن بن مهدي، فجذم أبو داود وبرص عبد الرحمن، فحفظ أبو داود أربعين ألف حديث، وحفظ عبد الرحمن عشرة آلاف حديث، وكان وكيع يقول: ما بقي أحد أحفظ لحديث طويل من أبى داود، قال (٢): فذكر ذلك لأبى داود فقال: قل له: ولا قصير. قال عبد اللَّه: قدم علينا أبو داود، وكان يملى من حفظه، وكان يحفظ ثلاثين ألف حديث … وأبو الوليد هشام ابن عبد الملك الطيالسي (٣)، مولى باهلة، من أهل البصرة، روى عن شعبة وسليمان بن المغيرة وزائدة وزهير بن معاوية والأسود بن شيبان (٤) وعمار ابن عمارة ومبارك بن فضالة وسلم بن زرير وجرير بن حازم والليث ابن سعد وغيرهم، روى عنه محمد بن بشار ومحمد بن المثنى وأحمد بن سنان (٤)

стр. 3380

وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان ومحمد بن مسلم البصري (١) وغيرهم، قال علي بن المديني: أكتب عن أبي الوليد الأصول، وقال أحمد بن حنبل: أبو الوليد [متقن، وقال أحمد بن سنان: أبو الوليد أمير المحدثين، وقال أبو حاتم الرازيّ: أبو الوليد - (٢)] إمام فقيه عاقل (٣)، وما رأيت في يده كتابا قط، قال ابن أبي حاتم: سمعت أبا زرعة الرازيّ يقول - وذكر أبا الوليد الطيالسي فقال: أدرك (٤) نصف الإسلام، وكان إماما في زمانه، جليلا عند الناس. مات أبو الوليد الطيالسي سنة سبع وعشرين ومائتين … وأبو عبد اللَّه محمد بن إبراهيم بن زياد بن عبد اللَّه الطيالسي الرازيّ، كان جوالا، حدث ببغداد (٥) وبمصر وطرسوس، وسكن قرميسين، وعمر عمرا طويلا، كان يحدث عن إبراهيم بن موسى الفراء والمعافى بن سليمان الرسغني ويحيى بن معين وعبيد اللَّه بن عمر القواريري وأبى مصعب الزهري وعلى ابن حكيم الأودي ومحمد بن حميد الرازيّ وأبى غسان ذبيح وعبد الرحمن بن يونس الرقى وغيرهم، روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد والحسن بن محمد بن شعبة ومكرم ابن أحمد القاضي وجعفر بن محمد الخلدى وأبو بكر بن الجعابيّ، قال صالح ابن أحمد الحافظ الهمذانيّ: محمد بن إبراهيم بن زياد الرازيّ نزيل قرميسين،

стр. 3381

حدثنا عنه أحمد بن محمد المقرئ ومحمد بن أحمد الصفار، ثم قال: سمعت أبا جعفر الصفار يقول: تكلموا فيه، وكان فهما بالحديث مسنا، وقال صالح: سمعت أبي يقول: كتب (١) ابن وهب الدينَوَريّ وأفسد حاله بمرة فذكرت ذلك لأبى جعفر فقال: ابن وهب يتكلم في الناس وله في نفسه من الشغل ما لا يتفرغ لغيره، قال صالح: وسمعت أبا جعفر يقول: توهمت أن الناس لا يحملون حديثه لضعفه. وذكره الحاكم أبو أحمد الحافظ فقال: محمد بن إبراهيم الطيالسي عمر الكثير، وكان يروى عن المعافى ابن سليمان الرسغني وأمية بن بسطام العبسيّ وإبراهيم بن حمزة الزبيري (٢)، فاللَّه أعلم أشرها كان ذلك منه أم صدقا؟ ذكره الدارقطني فقال: متروك، وفي موضع: ضعيف، وسئل أبو بكر البرقاني عنه فقال: بئس الرجل، ذكره أبو بكر الخطيب فقال: سألت أبا حازم العبدوي الحافظ بنيسابور عن محمد بن إبراهيم بن زياد فقال: سمعت أبا أحمد الحافظ ذكره فقال: لو أنه اقتصر على سماعه لكان له فيه مقنع، لكنه حدث عن شيوخ لم يدركهم - أو قال كلاما هذا معناه … وأبو محمد عبد اللَّه بن العباس ابن عبيد اللَّه الطيالسي (٣)، سمع عبد اللَّه بن معاوية الجمحيّ ومحمد بن موسى الجرسى (٤) وبشر بن معاذ العقدي (٥) والفضل (٦) بن الصباح السمسار

стр. 3382

وعبد الرحيم (١) بن محمد السكرى ونصر بن علي الجهضمي وعبد الرحمن بن بشر ابن الحكم وأحمد بن حفص بن عبد اللَّه وغيرهم، روى عنه محمد بن مخلد وعبد الباقي بن قانع وأبو بكر محمد بن الحسين الآجري وعبد العزيز ابن جعفر الخرقي، وكان ثقة، ومات في ذي القعدة - وقيل: في ذي الحجة - سنة ثمان (٢) وثلاثمائة … وأبو بشر حوشب بن مسلم الثقفي (٣) الطيالسي، صاحب الطيالسة، من أهل البصرة، يروى عن الحسن، روى عنه شعبة وجعفر بن سليمان ومسكين أبو فاطمة ونوح بن قيس وغيرهم. (٤) ٢٦٢٣ - (الطَّيّان) - بفتح الطاء المهملة وتشديد الياء التحتانية (٥) وفي آخرها النون، هذه (٦) الحرفة المعلومة اشتهر بها جماعة من المحدثين، منهم أبو الفتح المفضل (٧) ابن الحسين (٨) بن علي بن الصقر الصواف الموصلي، يعرف بابن الطيان، يروى عن أبي الحسين (٨) علي بن محمد الصواف وأبى عبد اللَّه الحسين (٨) بن أحمد بن سلمة

стр. 3383

وغيرهما … وأبو العباس أحمد بن محمد بن يوسف بن إسحاق السنجي الطيان، الشاعر بالعجمية، من أهل قرية سنج، وكان أكثر قوله في السخف والمطايبة، وديوانه معروف بمرو، ثم تاب ورجع عن قول الشعر، وكان فيما يصنعه/ الأبنية، وقيل: إن المنارة التي (١) بجامع باب المدينة (١) وبجامع سنج من بنائه وصنعته، سمع أبا رجاء محمد بن حمدويه السنجي الهورقانى، روى عنه أبو علي الحسين بن علي بن محمد البردعي السمرقندي … وعبد اللَّه ابن أحمد بن داود الطيان، يروى عن محمد بن أبي عيسى عن الشاه بن محمد الطوسي … وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطيان، من أهل أصبهان، يروى عن أبي إسحاق بن خرشيد قوله: التاجر (٢)، روى لنا عنه أبو رجاء بدر ابن ثابت الرازيّ بأصبهان وأبو سعد أحمد بن محمد البغدادي بمكة وجماعة كثيرة سواهم، توفى في حدود سنة ثمانين وأربعمائة. (٣) ٢٦٢٤ - (الطَيِّب) - بفتح الطاء المهملة وتشديد الياء التحتانية (٤) وفي آخرها الباء، هذه اللفظة لقب مرة الطيب، وهو مرة بن شراحيل

стр. 3384

ابن الطيب، أبو إسماعيل، سمى طيبا لعبادته وزهده، روى عنه إسماعيل ابن أبي خالد وغيره. ٢٦٢٥ - (الطيبي) - بفتح الطاء المهملة وسكون الياء (١) آخر الحروف (١) وبعدها الباء الموحدة، هذه النسبة لأبى الفضل محمد بن عبد اللَّه بن مسعود الطيبي الجرجاني، من أهل جرجان وهو من أولاد أبى طيبة عيسى ابن سليمان الدارميّ (٢)، تفقه بمرو على القاضي محمد بن الحسين الأرسابندي، لقيته ببلده جرجان، ودخل عليّ زائرا ومسلما، فسمعت منه بيتين من شعره لا غير، ورأيت أهل بلدته مجتمعين على الثناء عليه والإطراء له، [أنشدني أبو الفضل الطيبي لنفسه بجرجان: أبا الفضل أدرع صبرا جميلا … ولا تيأس وإن شط المزار فان الماء يكدر ثم يصفو … وإن الليل يعقبه النهار - (٣)] كان يصل إليّ خبره سنة نيف وأربعين وخمسمائة (٤)، ثم غاب عنى خبره للتشويش الواقع بخراسان … وعبد الواسع بن أبي طيبة عيسى بن سليمان ابن دينار الدارميّ الطيبي، من أهل جرجان، كانت لهم ضياع ونعم سابغة،

стр. 3385

ومن ولده سعيد بن عبد الواسع، روى عن أبيه أبى طيبة وياسين ابن معاذ وغيرهما، روى عنه زافر بن سليمان والحسين بن الحسن الجرجاني (١) … وعبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عبد الواسع بن أبي طيبة الطيبي، من أهل جرجان، حدث عنه أبو أحمد عبد اللَّه بن عدي الحافظ (٢) … وأبو طيبة الّذي ذكرت نسبه في الأول روى عن كرز بن وبرة وجعفر ابن محمد الصادق وسليمان الأعمش وغيرهم، روى عنه ابناه أحمد وعبد الواسع وسعد بن سعيد وغيرهم، وكانت له نعمة ظاهرة من الضياع والعقار، وله أوقاف تعرف به إلى اليوم على أولاده وأولاد أولاده وأقربائه بجوزجانان في بلد يعرف بأشبورقان (٣) يحمل من الأوقاف التي عليهم من جرجان وأسترآباذ، وقبره (٤) بقرب نهر طيفور في طرف مقبرة سليماناباذ، ومات سنة ثلاث وخمسين ومائة. ٢٦٢٦ - (الطيبي) - هذه النسبة - بالطاء المكسورة المهملة (٥) والياء الساكنة التحتانية والباء الموحدة (٥) - إلى طيب، وهي بلدة بين واسط وكور الأهواز مشهورة (٦)، والمنتسب إليها أبو بكر أحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبي *

стр. 3386

وأبو عبد اللَّه هلال (١) بن عبد اللَّه بن محمد الطيبي المعلم، يروى عن ابن مالك وابن إسماعيل، روى عنه أبو بكر الخطيب (٢) وقال: مؤدبه، مات سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة … وبكر بن محمد بن جعفر الطيبي، روى عنه أبو سعد أحمد بن محمد بن الخليل الماليني الصوفي نزيل مصر … وأبو عبد اللَّه الحسين بن الضحاك بن محمد [بن جعفر - (٣)] الأنماطي البغدادي، يعرف بابن الطيبي، يروى عن أبي بكر الشافعيّ (٤) … وجامع ابن عمران بن أبي الزعفران الطيبي، يروى عن أبي موسى محمد بن المثنى الزمن البصري، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ وذكر أنه سمع منه بالطيب. (٥)

стр. 3387

٢٦٢٧ - (الطيرايى) - بكسر الطاء المهملة وسكون الياء آخر الحروف بعدها الراء المفتوحة والألف وفي آخرها ياء أخرى (١)، هذه النسبة إلى طيرا، وهي قرية من قرى أصبهان، منها أبو العباس أحمد بن محمد بن علي ابن متة الطيرايى، من أهل أصبهان، له رحلة، كتب الحديث الكثير، ولم يحدث إلا بشيء يسير، سمع أبا عبيدة عبد اللَّه بن محمد بن الحسن ابن زياد الجهرمي، روى عنه أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ. (٢)

стр. 3388

٢٦٢٨ - (الطيري) - بفتح الطاء المهملة وسكون الياء التحتانية وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى الطير، وهو لقب لبعض أجداد المنتسب إليه، وهو أبو الفرج محمد بن محمد بن أحمد بن الطير القصري الطيري (١) المقرئ، من أهل بغداد، كان شيخا صالحا كبير السن ضرير البصر كثير الذكر والعبادة، سمع أبا الخطاب نصر بن أحمد بن البطر القارئ وأبا عبد اللَّه الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة النعالي وغيرهما، كتبت عنه شيئا يسيرا، وكانت ولادته في سنة خمس وستين وأربعمائة، وتوفى في حدود سنة أربعين وخمسمائة، واللَّه أعلم. ٢٦٢٩ - (الطيري) - بكسر الطاء المهملة وسكون الياء (٢) آخر الحروف (٢) وفي آخرها الراء المهملة، هذه النسبة إلى طيرة، وهي ضيعة من ضياع دمشق (٣)، والمشهور بالنسبة إليها من المحدثين الحسن بن علي الطيري، حدث عن أبي الجهم أحمد بن الحسين (٤) بن طلاب المشغرائي (٥)، روى عنه أبو عبد اللَّه

стр. 3389

محمد بن حمزة بن محمد بن حمزة التميمي الطيري، شاب كتبت عنه (١). ٢٦٣٠ - (الطيسفونى) - بفتح الطاء المهملة وسكون الياء (٢) آخر الحروف (٢) وفتح السين المهملة وضم الفاء (٣) وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى طيسفون، وهي قرية من قرى مرو على فرسخين، كان بها جماعة من العلماء والمحدثين، منهم أبو الحسن علي بن عبد اللَّه بن (٤) .... (٥) الطيسفونى، كان فقيها فاضلا ومحدثا مكثرا، سمع أبا عبد الرحمن عبد اللَّه بن عمر ابن أحمد الجوهري وأبا عصمة عباد بن محمد بن أحمد السنجي وأبا جعفر محمد بن عبد اللَّه بن سليم المكيّ القاضي وغيرهم، روى عنه أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد الفوراني وأبو بكر محمد بن عبد اللَّه بن أبي توبة الكشميهني

стр. 3390

وأبو عبد اللَّه محمد بن يحيويه (١) الشيرنخشيري (٢) وجماعة، وتوفى في حدود سنة عشر وأربعمائة. (٣) ٢٦٣١ - (الطيشى) - بفتح الطاء المهملة وسكون الياء آخر الحروف وفي آخرها الشين المعجمة، هذه النسبة إلى طيشة، وهو اسم لجد يزداد ابن موسى بن جميل بن السبال (٤) بن طيشة الطيشى، من أهل بغداد (٥)، حدث عن إسرائيل بن يونس ومالك بن أنس وأبى جعفر الرازيّ، روى عنه علي بن الحسين بن حبان وعبد اللَّه بن محمد بن ناجية/ وعمر بن أيوب السقطي وعبد اللَّه بن إسحاق المدائني (٦). ٢٦٣٢ - (الطيفورى) - بفتح الطاء المهملة وسكون الياء التحتانية (٧) وضم الفاء والراء بعد الواو، هذه النسبة إلى طيفور، وهو جد أبى جعفر محمد

стр. 3391

ابن يزيد بن طيفور البغدادي (١)، المعروف بالطيفورى، حدث عن أبي معاوية الضرير وعلي بن عاصم ويزيد بن هارون وخالد بن إسماعيل ومحمد بن عبد اللَّه الأنصاري وأبى داود الطيالسي وغيرهم، روى عنه الحسن ابن إبراهيم بن عبد المجيد المقرئ ومحمد بن المخلد العطار وأبو سعيد أحمد بن محمد ابن الأعرابي وجماعة، ومات في شهر رمضان سنة ست وستين ومائتين … وأما أبو بكر عمر بن عبد اللَّه بن محمد بن هارون البزاز الطيفورى فمن أهل سرمن رأى، سكن بغداد في «رحبة طيفور» - موضع ببغداد (٢)، حدث عن محمد بن منير بن صغير ومحمد بن محمد الباغندي، روى عنه أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه البزاز ومات في المحرم سنة ثلاث وستين وثلاثمائة … وأبو بكر عبد اللَّه بن بحر بن عبد اللَّه بن طيفور النيسابورىّ الطيفورى، من أهل نيسابور، نسب إلى جده الأعلى، سمع سليمان بن الربيع النهدي، روى عنه أبو الفضل محمد بن إبراهيم الهاشمي … وأبو عبد اللَّه محمد بن الحسين بن محمد بن الطيفورى، المعروف [بابن - (٣)] أبى القاسم، من أهل جرجان، يروى عن عمار بن رجاء مسندة، روى عنه أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي وغيره … وأبو بكر محمد بن يزيد ابن جعفر بن محمد بن أحمد بن طيفور الطيفورى، يروى عن جعفر بن محمد الفريابي، روى عنه أبو نصر محمد بن أبي بكر الإسماعيلي، وتوفى بعد سنة

стр. 3392

سبع وأربعين وثلاثمائة. ٢٦٣٣ - (الطيني) - بكسر الطاء المهملة وسكون الياء التحتانية (١) والنون في آخرها، هذه النسبة (٢) إلى الطين وظني أنه (٢) إلى بيع الطين المالح الّذي يأكله الناس (٣)، والمشهور بهذه النسبة (٤) عبد اللَّه بن الهيثم الطيني، يروى عن طاهر بن خالد بن نزار الأبلي. وذكر أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي الحافظ أن هذه النسبة إلى بيع الطين وإلى موضع بالمغرب، أما إلى بيع الطين قال: أبو الحسن بن الطفال المصري كان جماعة من شيوخنا يروون عنه فيقولون: الطيني … وأما أبو الحسن علي بن منصور الطيني (٥) فروى عنه أبو مطر الإسكندراني وقال: من بلاد المغرب … وأبو الحسن علي بن محمد الطيني الأستراباذي، [روى عن أبي نعيم بن عدي الجرجاني، روى عنه أبو سعد إسماعيل بن علي بن الحسين بن بندار بن المثنى الأستراباذي - (٦)] ببيت المقدس، وروى عنه أبو الحسين (٧) علي بن محمد بن جعفر الأصبهاني فقال: على

стр. 3393

ابن أحمد بن موسى. وأما أبو الفضل محمد (١) بن محمد (١) بن أبي الطين الواسطي الطيني، نسب إلى جده الأعلى، من أهل واسط، حدث ببغداد عن أحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبي، روى عنه أبو الخير أحمد بن علي بن (٢) التوزي. سمع منه ببغداد.

стр. 3394

حرف الظاء [المعجمة - (١)] باب الظاء والألف ٢٦٣٤ - (الظاهري) بفتح الظاء المعجمة والهاء المكسورة بعد الألف وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى أصحاب الظاهر، وهم طائفة (٢) ينتحلون مذهب داود بن علي الأصبهاني صاحب الظاهر، فإنهم يجرون النصوص على ظاهرها، وفيهم كثرة، منهم أبو الحسين محمد بن الحسين البصري الظاهري، كان على مذهب داود، حدث عن [أبى الحسن - (٣)] محمد بن الحسن ابن صباح الداوديّ، روى عنه أبو نصر بن أبي عبد اللَّه الشيرازي … وأما داود فهو أبو سليمان داود بن علي بن (٤) خلف الفقيه الظاهري، أصبهاني الأصل، سكن بغداد (٥)، كان من أهل فاشان بلدة عند أصبهان، سمع سليمان بن حرب وعمرو بن مرزوق والقعنبي ومحمد بن كثير العبديّ ومسدد بن مسرهد، رحل إلى نيسابور وسمع من إسحاق بن راهويه المسند والتفسير (٦)، قدم بغداد

стр. 3395

وصنف كتبه بها، وهو إمام أصحاب الظاهر، وكان ورعا ناسكا زاهدا، وفي كتبه حديث كثير إلا أن الرواية عنه عزيزة جدا، روى عنه ابنه محمد بن داود وزكريا بن يحيى الساجي ويوسف بن يعقوب بن مهران الداوديّ والعباس [بن أحمد المذكر - (١)]، وذكره أبو العباس ثعلب فقال: كان عقله أكثر من علمه. وقال أبو عبد اللَّه المحاملي: رأيت داود بن علي يصلى فما رأيت مصليا يشبهه في حسن تواضعه. وقد حكى لأحمد بن حنبل عنه قول في القرآن بدّعه فيه وامتنع من الاجتماع معه بسببه، واستأذن له ابنه صالح بن أحمد أن يدخل عليه فامتنع وقال: كتب إلى محمد بن يحيى الذهلي من نيسابور أنه زعم أن القرآن محدث فلا يقربني، قال: يا أبت! ينتفى من هذا وينكره! فقال أحمد بن حنبل: محمد بن يحيى أصدق منه، لا تأذن له في المصير إلى. قال أبو بكر أحمد ابن كامل بن خلف: وفي شهر رمضان منها - يعنى سنة سبعين ومائتين - مات داود بن علي بن خلف الأصبهاني، وهو أول من أظهر انتحال الظاهر، ونفى القياس في الأحكام قولا، واضطر إليه فعلا، فسماه دليلا. وحكى ابنه محمد بن داود: قال: رأيت أبى في المنام فقلت له: ما فعل اللَّه بك؟ قال: غفر لي وسامحني، قلت: غفر لك، فمم سامحك؟ قال: يا بنى! الأمر عظيم، والويل كل الويل لمن لم يسامح. ولد سنة إحدى ومائتين (٢)، ومات ببغداد سنة سبعين ومائتين،

стр. 3396

وكان أبوه علي بن خلف يتولى كتابة عبد اللَّه بن خالد الكوفي قاضى أصبهان (١) أيام المأمون … وابنه أبو بكر محمد بن داود بن علي بن خلف الأصبهاني الفاشانى، صاحب كتاب الزهرة، كان عالما أديبا وشاعرا ظريفا، وله في الزهرة أحاديث عن عباس بن محمد الدوري وطبقته، ولما جلس في حلقة أبيه بعد وفاته يفتى استصغروه عن ذلك فدسوا إليه رجلا وقالوا له: سله عن حد السكر ما هو؟ فأتاه الرجل فسأله (٢) متى يكون الإنسان سكران (٣)؟ فقال محمد بن داود: إذا عزبت عنه الهموم وباح بسره المكتوم! فاستحسن ذلك منه، وعلم موضعه من العلم، [ومن مليح شعره قوله: سقى اللَّه أياما لنا ولياليا … لهن بأكناف الشباب ملاعب إذ العيش غض والزمان بعزة … وشاهد آفات المحبين غائب - (٤)] وله (٥) أشعار و (٥) أخبار ومناظرات مع أبي العباس بن شريح الشافعيّ بحضرة القاضي أبو عمر بن يوسف مثبتة مسطورة لحسنها، ومن

стр. 3397

جملة أشعاره: انظر إلى السحر يجرى في لواحظه … وانظر إلى دعج في طرفه الساجي وانظر إلى شعرات فوق عارضه … كأنهن نمال دب في عاج مات أبو بكر بن داود الأصبهاني الظاهري والقاضي يوسف بن يعقوب في يوم واحد، وهو يوم الاثنين لسبع (١) خلون من شهر رمضان سنة سبع وتسعين ومائتين، وقيل: مات محمد بن داود لسبع خلون من شوال من السنة … وأبو الحسن عبد اللَّه بن أحمد بن محمد بن المغلس الفقيه الظاهري (٢)، له مصنفات على مذهب داود بن علي، وحدث عن جده محمد ابن المغلس وعلي بن داود القنطري وأبى قلابة الرقاشيّ/ وجعفر بن محمد ابن شاكر الصائغ وإسماعيل بن إسحاق القاضي وعبد اللَّه بن أحمد بن حنبل والحسن بن علي المعمري وغيرهم، روى عنه أبو الفضل محمد بن عبد اللَّه الشيباني، وكان ثقة فاضلا فهما، أخذ العلم (٣) عن أبي بكر محمد بن داود، وعن ابن المغلس انتشر علم داود في البلاد (٤)، وتوفى سنة أربع وعشرين وثلاثمائة، أصابته سكتة. (٥)

стр. 3398

باب الظاء والفاء ٢٦٣٥ - (الظفري) - بفتح الظاء المعجمة والفاء وفي آخرها الراء المهملة، هذه النسبة إلى ظفر، وهو بطن من الأنصار، وهو كعب ابن الخزرج بن عمرو (١) بن مالك بن الأوس، واسم ظفر كعب (٢)، والمشهور بالنسبة إليه يونس بن محمد بن أنس بن فضالة الظفري، من أهل المدينة، يروى عن أبيه وله صحبة (٣)، روى عنه فضيل بن سليمان النميري … وحفيده

стр. 3399

إدريس بن محمد بن يونس الظفري، وهو أبو محمد، روى عن إدريس يعقوب بن محمد الزهري وأمان بن أبي فديك … وقتادة بن النعمان الظفري، من بنى ظفر أيضا من الأنصار … وأبو [ذرة - (١)] الحارث بن معاذ (٢) ابن زرارة الظفري، شهد مع النبي ﷺ أحدا (٣)، ذكر ذلك محمد بن جرير الطبري. وفي بنى سليم بنو ظفر بن الحارث بن بهثة بن سليم (٤). والمنتسب إلى الأنصار ولاء خطاب بن صالح الظفري الأنصاري، مولى بنى ظفر، يروى عن أمه سلامة بنت معقل امرأة من قيس عيلان، روى عنه البصريون. وقيل: إن ظفر بطن من حمير - قاله أبو سعيد بن يونس، وقال: معافى بن عمران الظفري، وظفر بطن من حمير، هو ظفر بن معاوية،

стр. 3400

والمعافى من أهل حمص قدم مصر وكتب عنه. وجماعة ببغداد ينسبون إلى محلة بشرقيها يقال لها «الظفرية»، إحدى المحال المعروفة، فشيخنا أبو بكر أحمد بن ظفر بن أحمد المغازلي الظفري الشيباني منها، روى لنا عن أبي الغنائم بن المأمون الهاشمي وأبى على ابن البناء المقرئ وغيرهما، مات سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة … وأبو نصر أحمد بن محمد بن عبد الملك الأسدي الظفري، دخلت عليه داره بالظفرية ولم يحضر أصل أقرأ عليه، وكان مريضا، قعدته واستجزت منه وخرجت، وكان سمع أبا بكر الخطيب الحافظ وأبا الفرج ابن المخبزي وغيرهما، ومات سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة … وأبو محمد سلمان بن الحسين الشحام الظفري، سمع مع والدي ﵀ من أصحاب أبي القاسم بن بشران وأبى علي بن شاذان، سمعت منه بالظفرية … وأبو طليحة (١) قيس بن عاصم الظفري (٢) التميمي السعدي، بصرى، له صحبة، روى عنه الحسن وابنه
следующие страницы →