← Ансаб

Ансаб · id 12317

الأنساب - السمعاني - ط الهندية

السمعاني

Полный текст (5 573 стр.). Показаны 3536–3575 · переход к 3541.

стр. 3536

إليه عبد اللَّه بن عمر (١) بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي القرشي العرجى، الشاعر، كان ينزل العرج فنسب إليه، وكان من أشعر بنى أمية. ٢٧٣٥ - (العرزبي) - بفتح العين والراء الساكنة المهملتين والزاي المفتوحة وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى عرزب، وهو اسم رجل، والمنتسب إليه الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب العرزبي، قال ابن أبي حاتم (٢): الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب - ويقال: عرزم، وعرزب أصح، روى عن أبي موسى الأشعري [مرسلا - (٣)] وعن أبي هريرة وعبد الرحمن بن غنم، روى عنه مكحول وعدي بن عدي وأبو سنان عيسى بن سنان وعبد اللَّه بن نعيم الأردني (٤). ٢٧٣٦ - (العرزميّ) - بفتح العين المهملة وسكون الراء وفتح الزاي (٥)، هذه النسبة إلى عرزم، وظني أنه بطن من فزارة، وجبانة عرزم بالكوفة معروفة، ولعل هذه القبيلة نزلت بها فنسب الموضع إليهم (٦)، أخبرنا

стр. 3537

أبو يعقوب يوسف بن أيوب بن زهرة الهمذانيّ الإمام بمرو أنا أبو الغنائم عبد الصمد بن علي بن المأمون الهاشمي ببغداد أنا أبو القاسم عيسى بن علي الوزير (١) أنا أبو القاسم عبد اللَّه بن محمد البغوي نا داود بن عمرو الضبيّ حدثنا شريك عن مغيرة عن إبراهيم قال: كانوا يحرمون من الكوفة، فأحرم الأسود من جبانة عرزم. والمنتسب إليه عبد الرحمن بن محمد بن عبيد اللَّه ابن أبي سليمان الفزاري العرزميّ، يروى عن الكوفيين، روى عنه أهل الكوفة، مات سنة ثمانين ومائة، يعتبر حديثه من غير روايته عن أبيه … (٢) وأبو عبد اللَّه عبد الملك بن أبي سليمان العرزميّ (٣)، مولى فزارة، عم محمد بن عبيد اللَّه العرزميّ، واسم أبى سليمان ميسرة، يروى عن سعيد بن جبير وعطاء، روى عنه الثوري والشعبة وأهل العراق، ربما أخطأ، ووثقه أحمد بن حنبل ويحيى ابن معين، قال أبو حاتم بن حبان: كان عبد الملك من خيار أهل الكوفة وحفاظهم، والغالب على من يحفظ ويحدث من حفظه أن يهم، وليس من الإنصاف ترك حديث شيخ ثبت صحت عدالته بأوهام يهم في روايته، ولو سلكنا هذا المسلك يلزمنا ترك حديث الزهري وابن جريج والثوري

стр. 3538

والشعبة، لأنهم أهل حفظ وإتقان وكانوا يحدثون من حفظهم ولم يكونوا معصومين حتى لا يهموا في الروايات [بل الاحتياط والأولى في مثل هذا قبول ما يروى بتثبت من الروايات - (١)] وترك ما صح أنه وهم فيها، ما لم يفحش ذلك منه حتى يغلب على صوابه، فإذا كان كذلك يستحق الترك حينئذ. ومات عبد الملك سنة خمس وأربعين ومائة. وسئل سفيان الثوري عن عبد الملك بن أبي سليمان، فقال: ميزان. وقال ابن ماكولا: أبو عبد اللَّه العرزميّ مولى بنى فزارة نزل جبانة (٢) عرزم بالكوفة فنسب إليها، روى عن أنس بن مالك ﵁، سمع عبد الملك أنس بن مالك وعطاء بن أبي رباح وسعيد بن جبير وسلمة بن كهيل وأنس بن سيرين، روى عنه سفيان الثوري (٢) وشعبة بن الحجاج ويحيى ابن سعيد القطان وعبد اللَّه بن المبارك وخالد بن عبد اللَّه الطحان وجرير بن عبد الحميد وإسحاق بن يوسف الأزرق وعبدة بن سليمان ويزيد ابن هارون ويعلى بن عبيد وغيرهم، قال سفيان الثوري: حفاظ الناس: إسماعيل بن أبي خالد، وعبد الملك/ بن أبي سليمان [العرزميّ، ويحيى ابن سعيد الأنصاري، وكان شعبة يعجب من حفظه، قال أبو داود السجستاني: قلت لأحمد: عبد الملك بن أبي سليمان - (٣)] فقال: ثقة؟ قلت: يخطئ؟ قال: نعم، وكان من أحفظ أهل الكوفة إلا أنه رفع أحاديث

стр. 3539

عن عطاء، (١) ومات في ذي الحجة سنة خمس وأربعين ومائة … وأبو عبد الرحمن محمد بن عبد اللَّه العرزميّ، هو ابن أخي عبد الملك بن أبي سليمان، واسم أبى سليمان ميسرة، وهو الّذي يروى عنه شريك ويقول «حدثني محمد بن أبي سليمان العرزميّ» ينسبه إلى جده حتى لا يعرف، يروى عن عطاء (١)، روى عنه العراقيون، مات سنة خمس وخمسين ومائة وهو ابن ثمان وسبعين سنة، وكان صدوقا، إلا أن كتبه ذهبت، وكان رديء الحفظ فجعل يحدث من حفظه ويهم فكثر المناكير في روايته، تركه ابن المبارك ويحيى القطان وابن مهدي ويحيى بن معين … وإسحاق بن محمد ابن عبد اللَّه (٢) العرزميّ، يروى عن شريك، روى عنه عبد العزيز بن منيب أبو الدرداء … ومن ولده عباد بن أحمد العرزميّ، روى عنه قاسم بن جعفر ابن أحمد الشامي الكوفي وغيره من أهل الكوفة. ٢٧٣٧ - (العرضي) - بضم العين وسكون الراء المهملتين وفي آخرها الضاد المعجمة، هذه النسبة إلى عرض، وهي ناحية بدمشق (٣)، خرج منها جماعة من العلماء والتجار المعروفين، كان جماعة منهم يسمعون معنا الحديث بدمشق في مجلس صاحبنا ورفيقنا أبى القاسم علي بن الحسن

стр. 3540

ابن هبة اللَّه الدمشقيّ الحافظ. وهو أيضا اسم العرضي بن زياد، ذكره في كتاب الترغيب لحميد بن زنجويه النسائي، والمنتسب إلى الموضع الّذي ذكرنا من المشهورين أبو الحارث عبد الوهاب بن الضحاك العرضي السلمي (١)، من أهل حمص، يروى عن إسماعيل بن عياش والشاميين، قال أبو حاتم ابن حبان (٢): حدثنا عنه شيوخنا، وكان ممن يسرق الحديث ويرويه، ويجيب فيما يسأل، ويحدث بما يقرأ عليه، لا يحل الاحتجاج به ولا الذكر عنه إلا على جهة الاعتبار … وأبو عبد اللَّه سلمة بن داود العرضي، من أهل سلمية، روى عن أبي المليح الرقى وسعدان بن يحيى وإسماعيل بن عياش، روى عنه صالح بن بشر بن سلمة الطبراني وأبو حاتم الرازيّ، قال ابن أبي حاتم (٣): سمع منه أبى في الرحلة الأولى، وقال: سمعت أبي يقول: [حدثنا - (٤)] سلمة بن داود العرضي بسلمية وكان صالح الحديث ثقة. ٢٧٣٨ - (العرفطى) - بضم العين المهملة والفاء بينهما الراء الساكنة وفي آخرها الطاء المهملة، هذه النسبة إلى عرفطة، وهو اسم الجد الأعلى لطالوت بن أبي بكر بن خالد بن عرفطة العرفطى، حليف بنى زهرة، روى عن عمر ﵁، روى عنه أبو طالب يحيى بن يعقوب بن مدرك

стр. 3541

[القاص]- قاله أبو حاتم الرازيّ (١) … والقاسم بن عبد الكريم (٢) العرفطى، من ولد خالد بن عرفطة - (٣) هكذا ذكره (٣) ابن أبي حاتم (٤) وقال: روى عن كلاب بن عمرو وأبى خالد البزاز، روى عنه جعفر بن عبد اللَّه بن جعفر ابن خباب بن الأرت وأبو كريب محمد بن العلاء. ٢٧٣٩ - (العرفي) - بفتح العين والراء المهملتين والفاء بعدهما، هذه النسبة إلى عرفات، والمشهور (٥) بهذه النسبة (٥) أبو عبد اللَّه زنفل [بن شداد] العرفي، من أهل [الحجاز نزل - (٦)] عرفات فنسب إليها، يروى عن ابن أبي مليكة الأنصاري (٧)، روى عنه إبراهيم بن عمر بن أبي الوزير وحاتم ابن سالم (٨) القزاز الأعرجي، وقال أبو حاتم بن حبان البستي: زنفل ابن شداد العرفي من أهل عرفات، كان يسكن مكة، يروى عن (٩) عبد الرحمن (٩) ابن أبي مليكة الأنصاري (٧)، روى عنه الحميدي وقال: قليل الحديث، وفي

стр. 3542

قلته مناكير، لا يحتج به (١)، وسئل يحيى بن معين عنه فقال: ليس بشيء، وقال أبو حاتم الرازيّ (٢): زنفل ضعيف الحديث. (٣) ٢٧٤٠ - (العرقى) - بكسر العين المهملة وسكون الراء وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى عرقة، وهي بليدة تقارب طرابلس الشام، وهي بين رفنية وطرابلس - قال أبو نصر بن ماكولا (٤)، والمشهور بهذه النسبة أبو بكر أحمد بن سليمان الزنبقى (٥) العرقى، يروى عن سعيد بن منصور ومهدي ابن جعفر ويزيد بن موهب ومروان بن جعفر السمري وأبى تقى (٦) هشام ابن عبد الملك اليزني (٧) وغيرهم، روى عنه محمد بن يوسف بن بشر الحافظ الهروي … وعروة بن مروان (٨) العرقى الجرار (٩)، كان أميا، وكان يسكن عرقة من أرض الشام فنسب إليها - قاله أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني،

стр. 3543

يروى عن عبيد اللَّه بن عمرو الرقى وموسى بن أعين وغيرهما، روى عنه أيوب بن محمد الوزان وخير بن عرفة … وواثلة بن الحسن العرقى، يروى عن كثير بن عبيد الحمصي، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني … وأبو الرضا الحسين بن عيسى الخزرجي العرقى (١)، حدث بعرقة عن يوسف ابن بحر، روى عنه أبو الحسن محمد بن أحمد بن جميع الغساني. (٢) وأما أبو القاسم بشر [بن نصر - (٣)] بن منصور الفقيه العرقى فكان فقيها فاضلا ورعا، قال أبو سعيد بن يونس: (٤) يعرف بغلام عرق، وعرق خادم من خدم السلطان كان على البريد بمصر يقال له عرق الموت، كان بشر بن نصر (٤) قدم مصر في جملة من قدم من بغداد (٥)، وتفقه، وكان فقيها متضلعا دينا، توفى بمصر في جمادى الآخرة سنة اثنتين وثلاثمائة.

стр. 3544

وواثلة بن الحسن العرقى (١)، يروى عن كثير بن عبيد، روى عنه سليمان بن أحمد الطبراني وذكر أنه سمع منه بمدينة عرقة … وأبو عبد اللَّه عروة بن مروان العرقى، من أهل عرقة من بلاد الشام، قدم إلى مصر، وكان من العابدين، وكتبت عنه، وكان آخر من حدث عنه بمصر خير بن عرفة. وأحمد بن محمد بن الحارث بن محمد بن عبد الرحمن بن عرق اليحصبي الحمصي العرقى، نسب إلى جده الأعلى، من أهل حمص، يروى عن أبيه محمد بن الحارث، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني … وجده أبو الوليد محمد بن عبد الرحمن بن عرق اليحصبي العرقى، يروى عن عبد اللَّه ابن بسر - صاحب رسول اللَّه ﷺ وعن أبيه، روى عنه بقية ابن الوليد وإسماعيل بن عياش وسعيد بن عبد الجبار ويحيى بن سعيد العطار (٢) وأبو ضمرة محمد بن سليمان الحمصي وغيرهم. ٢٧٤١ - (العركى) - بفتح العين والراء المهملتين وفي آخرها الكاف، هذه اللفظة يشبه النسبة، وهو اسم الّذي سأل النبي ﷺ عن التوضي بماء البحر/ (٣) فقال: «البحر هو الطهور ماؤه والحل ميتته» (٣). وعركى - بغير ألف ولام - في نسب معقل بن سنان بن مطهر

стр. 3545

ابن عركى [بن فتيان - (١)] … (٢) والحارث بن بكر بن عركى بن عزار بن ضباب ابن يربوع بن غيط بن مرة بن عوف بن سعد بن بغيض، وهو اسم نابغة ابن ذبيان الأصغر، وهو أحد بنى ذبيان (٣) وهو شاعر معروف (٤). ٢٧٤٢ - (العرني) - بضم العين وفتح الراء المهملتين وفي آخرها النون، [هذه النسبة - (٥)] إلى عرينة، وعكل وعرينة قبيلتان، ورد ذكرهما في الحديث الصحيح أن نفرا من عكل [وعرينة قدموا - (٥)] على رسول اللَّه ﷺ (٦)، وعرينة هو [ابن - (٧)] نذير بن [قسر بن - (٧)] عبقر - وهو بجيلة بن أنمار، [منهم (٨) الحسن - (٥)] بن عبد اللَّه العرني، يروى عن ابن عباس ﵄ (٩)، روى عنه سلمة بن كهيل، قال أبو حاتم

стр. 3546

ابن حبان: هو يخطئ، وقال ابن ماكولا (١): هو يروى عن سعيد ابن جبير، روى عنه سلمة والحكم بن عتيبة … والحسين بن الحسن العرني، كوفي … والقاسم بن الحكم العرني، كوفي أيضا. (٢) وفي الحديث: «عرفة كلها موقف إلا بطن عرنة» (٢)، وفي الحديث: «ارتفعوا عن بطن عرنة» يعنى لا تنزلوا فيه، وهو واد بالحجاز قريب من منى، وروى أن النبي ﷺ بعث سفيان بن نبيح الكلبي إلى بطن عرنة. ٢٧٤٣ - (العرني) - بضم العين المهملة وفتح الراء وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى بطن عرنة، والنسبة إليها «عرنى» و «عرينى»، وهي (٣) واد بين عرفات ومنى، و (٤) قال النبي ﵇: عرفة كلها موقف إلا بطن عرنة (٤). وعرينة قبيلة من بجيلة، وقصة العرنيين مشهورة (٥)، والمنتسب إليها الحسن العرني، من التابعين، يروى عن ابن عباس (٦)، روى عنه الحكم ابن عتيبة وعزرة، قال يحيى بن معين: الحسن العرني ليس به بأس،

стр. 3547

صدوق، إنما يقال إنه لم يسمع من ابن عباس، سئل أبو زرعة عن الحسن العرني فقال: كوفي ثقة … وأبو أحمد القاسم بن الحكم بن كثير العرني (١)، قاضى همذان، يروى عن مسعر بن كدام وزكريا بن أبي زائدة وسلمة ابن نبيط وسعيد بن عبيد وعبيد اللَّه بن الوليد الوصافي، روى عنه محمد ابن سلام وأبو حجر عمر (٢) بن رافع وغيرهما، سئل أبو حاتم الرازيّ عنه فقال: محله الصدق، يكتب حديثه، ولا يحتج به، وسئل أبو زرعة الرازيّ عنه فقال: صدوق، حكى إبراهيم بن مسعود الهمذانيّ قال سمعت أحمد بن حنبل يقول: مات العرني أو عرنيكم - يعنى القاسم - ونحن نريد أن نشد إليه الرحال، وسئل أبو نعيم الكوفي لما سئل عن القاسم العرني فقال: فيه تلك الغفلة كما كانت. ٢٧٤٤ - (العروانى) - بفتح العين وسكون الراء المهملتين والواو المفتوحة وفي آخرها (٣) النون، هذه النسبة إلى عروان، وهو في نسب كندة، وهو عروان (٤) بن جشم عبد شمس بن وائل بن الغوث - قال ذلك أحمد بن الحباب الحميري في نسب كندة … وعروان (٤) بن كنانة، قال الزبير بن بكار: عروان بن كنانة بن خزيمة هم فرسان، أمه برة بنت مر، وقال عثمان بن أبي سليمان: غزوان بن كنانة - بالغين والزاي.

стр. 3548

٢٧٤٥ - (العروضي) - بفتح العين المهملة وضم الراء وفي آخرها (١) الضاد المعجمة، هذه النسبة إلى العروض، وهي التي فيها أوزان الشعر، والمشهور بهذه النسبة أبو سهل محمد بن منصور بن الحسن العروضي البرجي، من أهل أصبهان، كان فاضلا، كثير المحفوظ، سمع أبا نعيم أحمد ابن عبد اللَّه الحافظ وغيره، وكان كثير السماع، وتوفى في النصف من جمادى الآخرة سنة ثمان وثمانين وأربعمائة، ذكره يحيى بن أبي عمرو ابن مندة في كتاب أصبهان وقال: أبو سهل العروضي كان أشعر ناحيتنا، سمع أبا نعيم، وكان يسمع إلى أن مات، كثير السماع، قليل الرواية … وحفيده القاضي الإمام أبو الفتح محمد بن أبي الوفاء الفضل بن (٢) أبى سهل (٢) العروضي، المعروف بقاضي أصبهان، كان فقيها فاضلا، ومناظرا فحلا، وأصوليا مبرزا، وأديبا بارعا، حسن الشعر، كثير المحفوظ، لطيف الطبع، سمع بأصبهان ولم يكن له أصول بما سمع، لقيته أولا ببلخ ثم ببخارا، وكنت شديد الأنس به، كثير الحضور عندي، وكان لا يمل جليسه من محاوراته اللطيفة، علقت عنه كثيرا من (٣) شعره و (٣) شعر غيره، وكان قد تفقه على البرهان عبد العزيز بن عمر ببخارا، ثم سكن بلخ، ثم لقيته ببخارا، وخرج إلى بلاد الترك إلى اوزگند وبلاساغون - رده اللَّه إلينا سالما … وأبو يحيى عبد الرحمن بن إسماعيل بن عبد اللَّه بن سليمان الخولانيّ النحويّ العروضي، الخشاب، من أهل مصر، يروى عن

стр. 3549

أبى عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي وغيره، روى عنه أبو زكريا يحيى ابن علي الطحان، توفى في صفر سنة ست وستين وثلاثمائة … وأبو المنذر يعلى بن عقيل بن زياد بن سليم بن هند بن عبد اللَّه بن ربيعة بن إلياس بن يعلى ابن محمد بن زيد بن يعلى بن عبد اللَّه العنزي (١) العروضي، من أهل بغداد، كان يؤدب أبا عيسى بن الرشيد، وكان شاعرا، مدح أبا دلف العجليّ، وروى أبو عمر المقرئ الدوري عنه … والّذي وضع العروض أبو عبد الرحمن خليل ابن أحمد العروضي النحويّ، صاحب العروض (٢)، من أهل البصرة، يروى عن عثمان بن حاضر عن ابن عباس وعن أيوب السختياني، روى عنه النضر بن شميل والأصمعي وعلي بن نصر ووهب بن جرير وغيرهم. ٢٧٤٦ - (العريبى) - بضم العين وفتح الراء المهملتين بعدهما الياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى عريبة، وهو اسم رجل. ٢٧٤٧ - (العريجى) - بضم العين المهملة وفتح الراء وبعدهما الياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى العريج، وهو اسم لجماعة ولبطون من العرب، وهو عريج بن بكر بن عبد مناة بن كنانة،

стр. 3550

منهم أبو نوفل بن أبي عقرب العريجى، بصرى (١)، من ولد بجير بن عمرو ابن حماس بن عريج، (٢) يروى عن أبيه، روى عنه الأسود بن شيبان (٢) … و [أبو محذورة أوس بن معير بن لوذان بن ربيعة بن - (٣)] عريج بن سعد ابن جمح، له صحبة، وهو مؤذن المسجد الحرام … ومن ولده أيضا سعدى بنت عريج (٤)، هي أم عبد اللَّه بن جدعان التيمي … وسعيد بن عامر بن حذيم ابن سلمان بن ربيعة بن عريج بن سعد بن جمح، له صحبة ورواية عن النبي ﷺ … ومن ولد/ عريج بن سعد بن جمح أيضا: نافع بن عمر ابن عبد اللَّه بن جميل (٥) الجمحيّ العريجى، يروى عن (٦) ابن أبي مليكة … ومنهم أيضا سعيد بن عبد الرحمن الجمحيّ، يروى عن هشام بن عروة وغيره. وعريج بن عبد رضا بن جبيل بن عامر بن عمرو بن عوف ابن كنانة، ذكر ذلك ابن الكلبي في نسب خزاعة. (٧)

стр. 3551

٢٧٤٨ - (العريفى) - بفتح العين المهملة وكسر الراء بعدهما الياء آخر الحروف وفي آخرها الفاء، هذه النسبة إلى عريف، وهو بطن من جشم، (١) من ولده فارس قيس، وهو دريد بن الصمة ابن الحارث بن بكر ابن جلهمة بن خزاعيّ بن عريف بن جشم (١) العريفى الجشمي، كانت له أيام وغارات، وكان من فرسان قيس المعدودين، شهد حنينا مع المشركين، وقتل كافرا، وكان أعمى، ولما نزل المشركون بأوطاس قال: أين أنتم؟ قالوا: بأوطاس! قال: نعم مجال الخيل، لا حزن ضرس، ولا سهل دهس! وقال لبعض [من ضربه - (٢)] بالسيف ولم يؤثر فيه: بئس ما سلحتك أمك. ٢٧٤٩ - (العريفى) - بضم العين المهملة وفتح الراء (٣) بعدهما الياء آخر الحروف وفي آخرها الفاء، هذه النسبة إلى عريف، وهو بطن من حضرموت، قال ابن الكلبي في نسب حضرموت: عريف بن أبد (٤) بن الصدف. ٢٧٥٠ - (العرينى) - بفتح العين المهملة وكسر الراء (٣) بعدهما الياء آخر

стр. 3552

الحروف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى عرين، وهو بطن من قبائل عدة، منها بطن من قضاعة، وهو عرين بن أبي جابر بن زهير ابن جناب بن هبل بن عبد اللَّه بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة ابن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة بن ثعلب بن حلوان ابن عمرو (١) بن الحاف بن قضاعة. من ولده تويل بن بشر بن حنظلة بن علقمة بن شراحيل (٢) بن عرين العرينى، قتل مع معاوية يوم صفين ومعه اللواء - ذكر ذلك ابن حبيب عن ابن الكلبي … والفحل بن عباس بن حسان بن بحر (٣) بن شراحيل بن عرين العرينى، هو الّذي قتل يزيد بن المهلب يوم التل وقتله يزيد، ضرب كل واحد منهما صاحبه فقتله. وعرين بطن من يربوع، وهو عرين بن ثعلبة بن يربوع، قال يحيى بن معين: أبو ريحانة عبد اللَّه بن مطر العرينى من بنى عرين بن ثعلبة. قال ابن حبيب: وفي تميم عرين بن ثعلبة بن يربوع بن حنظلة. [وقال ابن حبيب أيضا: وفي بجيلة عرين بن سعد بن بدر ابن قيس - (٤)]. ٢٧٥١ - (العرينى) - بضم العين وفتح الراء المهملتين بعدهما الياء الساكنة

стр. 3553

آخر الحروف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى عرينة، وقصة العرينيين الذين استاقوا إبل النبي ﷺ فجيء بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم (١). (٢) باب العين والزاي ٢٧٥٢ - (العزازى) - بفتح العين المهملة والألف بين الزايين المعجمتين، هذه النسبة إلى عزاز - مخففة، قال الدارقطني الحافظ: هو موضع بين حران وحلب (٣) ينسب إليه (٤) العزازيون، قال فيه بعض الشعراء: إن قلبي بالتل تل عزاز … عند ظبي من الظباء الجوازي [شادن يسكن الشام وفيه … مع ظرف العراق لطف الحجاز - (٤)]. (٥)

стр. 3554

٢٧٥٣ - (العزرى) - بفتح العين المهملة وسكون الزاي (١) وفي آخرها الراء (١)، هذه النسبة إلى باب عزرة، وهي محلة كبيرة بنيسابور، كان منها جماعة من العلماء والمحدثين، منهم أبو إسحاق إبراهيم بن الحسن (٢) الفقيه العزرى، من محلة باب عزرة من نيسابور، وكان من فقهاء أصحاب أبي حنيفة - رحمة اللَّه عليهم أجمعين، سمع أبا سعيد عبد الرحمن بن الحسن (٣) وإبراهيم بن عمر (٤) بن سفيان النيسابورىّ، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وقال: توفى في سنة سبع (٥) وأربعين وثلاثمائة. (٦) ٢٧٥٤ - (العزورى) - بفتح العين المهملة وسكون الزاي المعجمة وفتح الواو وفي آخرها الراء المهملة، هذه النسبة إلى عزورة، وهو اسم لجد أبى محمد سليمان بن الربيع بن هشام بن عزور (٧) بن مهلهل النهدي الكوفي العزورى، من أهل الكوفة، حدث عن ابن جنادة حصين بن مخارق وهمام

стр. 3555

ابن مسلم الزاهد وكادح بن رحمة وأبى نعيم الفضل بن دكين، روى عنه محمد بن جرير الطبري وأحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي ويحيى بن محمد ابن صاعد ومحمد بن مخلد العطار، ومات سنة أربع وسبعين ومائتين (١). ٢٧٥٥ - (العزيرى) - بضم العين المهملة والزاي المفتوحة وسكون الياء وفي آخرها الراء المهملة، هذه النسبة إلى عزير الّذي اختلفوا فيه هل هو نبيّ أم لا؟ وهو أبو العباس أحمد بن [عبد اللَّه بن - (٢)] عمار الكاتب العزيرى، كان يعرف بحمار العزير، يروى عن عثمان بن أبي شيبة وسليمان ابن أبي شيخ وغيرهما، وكان [شيعيا غاليا في التشيع، و - (٢)] له مصنفات في مقاتل الطالبيين وغير ذلك … وكتاب غرائب (٣) القرآن للعزيريّ، وهو محمد بن عزير السجستاني، المعروف بالعزيرى لأنه من أبناء عزير (٤) - هكذا ذكره القاضي أبو الفرج محمد بن عبيد اللَّه بن أبي البقاء [البصري - (٥)] القاضي، وروى الكتاب عن أبي موسى الأندلسي عن أبي الفتح بن أبي الفوارس الحافظ عن أبي عمرو عثمان بن أحمد بن سمعان الوزان عن محمد بن عزير العزيرى، ومن قال «العزيزي» بالزايين فقد أخطأ.

стр. 3556

باب العين والسين ٢٧٥٦ - (العَسّال) - بفتح العين وتشديد السين المهملتين، هذه اللفظة (١) لمن يبيع العسل ويشتاره، والمشهور بهذه النسبة أبو عبد اللَّه محمد ابن موسى (٢) بن محمد (٢) العسال، نيسابوري، فقيه زاهد، يعدّ من أقران يحيى (٢) ابن يحيى (٢)، سمع ابن عيينة وهشيما وابن المبارك والنضر بن شميل، روى عنه أحمد بن حرب وأيوب بن الحسن ومشايخ عصره … وأبو جعفر أحمد ابن إسحاق بن واضح بن عبد الصمد بن واضح العسال، مولى قريش، توفى في صفر سنة أربع وثمانين ومائتين، يروى عن سعيد بن أسد بن موسى وغيره - قاله ابن يونس … وأبو بكر أحمد بن عبد الوارث بن جرير (٣) ابن عيسى الأسواني العسال، دعوتهم في موالي عثمان بن عفان، حدث عن محمد بن رمح التجيبي بمصر وعيسى بن محمد (٤) بن زغبة وغيرهما، روى عنه أبو القاسم الطبراني وأبو بكر بن المقرئ وأبو أحمد بن عدي وغيرهم، وتوفى [بمصر - (٥)] في جمادى الآخرة سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة … وأبو علي الحسن بن محمد بن أحمد/ العسال (٦)، مصرى، كان في تفسير ٣٠٤/ ب

стр. 3557

الرؤيا عجبا من العجائب، وسمع الحديث، ذكره ابن يونس، توفى بتنيس، وحمل منها ميتا في سنة اثنتين وثلاثمائة … وأبو محمد عبد الغنى بن عبد العزيز ابن سلام العسال الفقيه، يروى عن ابن وهب وابن عيينة، وكان فقيها عالما (١)، توفى في المحرم سنة أربع وخمسين ومائتين … وابن ابنه أبو محمد عبد الغنى بن محمد بن عبد الغنى بن عبد العزيز العسال، سمع من أبيه وغيره، مات في سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة (٢) - قاله ابن يونس … والإمام أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم بن سليمان بن محمد (٣) بن سليمان ابن عبد اللَّه العسال، من أهل أصبهان، ولى القضاء بها خليفة لعبد الرحمن ابن أحمد الطبري، إمام كبير، جليل القدر، أحد أئمة الحديث فهما وإتقانا وأمانة، قال أبو عبد اللَّه بن مندة: طفت الدنيا شرقا وغربا فلم أر مثل أبى أحمد العسال، قرأت على قبره بأصبهان، وله تصانيف كثيرة، يروى الحديث عن محمد بن أيوب الرازيّ وإبراهيم بن زهير (٤) الحلواني والحسن بن علي السري وبكر بن سهل الدمياطيّ وجماعة كثيرة سواهم، وكانت له رحلة إلى العراق والشام وديار مصر، روى عنه الحافظان أبو أحمد عبد اللَّه بن عدي الجرجاني وأبو نعيم أحمد بن عبد اللَّه الأصبهاني، وتوفى

стр. 3558

[ببلده أصبهان - (١)] سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، ومولده يوم التروية سنة تسع وستين ومائتين، روى عنه أبو إسحاق بن حمزة وأبو الشيخ الأصبهانيان … وأبوه أبو جعفر أحمد بن إبراهيم العسال، يروى عن إسماعيل بن عمرو وسهل بن عثمان وغيرهما، روى عنه ابنه القاضي أبو أحمد العسال … وابنه عبد الوهاب بن أبي أحمد العسال القاضي، يروى عن أبيه وغيره، روى عنه أبو نعيم أحمد بن عبد اللَّه الحافظ الجرجاني أيضا … وأبو الرجاء الحسين بن محمد بن الفضل العسال [أخو أستاذنا الحافظ إسماعيل - (١)]، شيخ صالح، يروى عن أبي عمرو بن مندة وسليمان بن إبراهيم الحافظ [سمعت منه بأصبهان - (١)]، توفى في حدود سنة أربعين وخمسمائة. وعسال اسم جد أبى طالب علي بن أحمد بن عسال بن شرحبيل ابن عسال بن الصلت الجبليّ، من أهل مدينة جبلة - ذكرته في حرف الجيم في الجيم والباء (٢). ٢٧٥٧ - (العسانى) - بضم العين وفتح السين المخففة المهملتين بعدهما الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى عسان [وهو بطن من الصدف، منهم جمان بن عسان بن حذام بن الصدف، وهو عساني … وأخواه دحين وربيعة ابنا عسان - (١)]- قاله ابن حبيب (٣) عن ابن (٣) الكلبي في نسب حضرموت.

стр. 3559

٢٧٥٨ - (العسقلاني) - بفتح العين المهملة وسكون السين المهملة وفتح القاف وفي آخرها النون (١) بعد اللام ألف (١)، هذه النسبة إلى موضعين، أحدهما إلى بلدة من بلاد الساحل (٢) فيما يلي حد مصر يقال لها عسقلان، والثاني إلى محلة ببلخ (٣) يقال لها عسقلان، وعسقلان الشام ودمشق يقال لهما العروسان من حسنهما. فأما المنتسب إلى الأول - وهو عسقلان الشام - هو محمد بن المتوكل بن أبي السري العسقلاني (٤)، يروى عن ابن عيينة والمعتمر بن سليمان، روى عنه أبو العباس محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني [البلخي - (٥)]، مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين (٦)، وكان من الحفاظ … والمحدث المشهور أبو الحسن آدم بن أبي إياس واسمه ناهية، ويقال: آدم بن عبد الرحمن بن محمد العسقلاني (٧)، مولى بنى تميم، أصله من خراسان، رحل إلى العراقين والحجاز والشام، سكن عسقلان، يروى عن شعبة وحماد

стр. 3560

ابن سلمة، روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري والناس، وقال: عبد الرحمن ابن أبي حاتم الرازيّ: آدم بن أبي إياس العسقلاني مولى بنى تميم، روى عن شعبة وإسرائيل والمسعودي وورقاء، وقال أبو حاتم الرازيّ: [حضرت - (١)] آدم بن أبي إياس وقال له رجل: سمعت أحمد بن حنبل - وسئل عن شعبة: كان يملى عليه ببغداد أو يقرأ؟ قال: كان يقرأ، وكان أربعة أنفس يكتبون آدم وعلى النسائي، فقال آدم: صدق، كنت سريع الخط وكنت أكتب وكان الناس يأخذون من عندي (٢)، وقدم شعبة بغداد فحدث فيها أربعين مجلسا، في كل مجلس مائة حديث، فحضرت أنا منها عشرين مجلسا، سمعت ألفي حديث، وفاتنى عشرون مجلسا، مات سنة عشرين ومائتين … وحفيده محمد بن عبيد بن آدم العسقلاني، يروى عن أبي عمير (٣) عيسى بن محمد بن النحاس الرمليّ (٤)، روى عنه سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني … وأبو الحسن (٥) محمد بن (٦) كامل بن ديسم بن مجاهد

стр. 3561

العسقلاني، أصله منها وهو مقدسي، خرج منها وقت استيلاء الإفرنج على بيت المقدس، سمع أباه، وله إجازة عن جماعة كثيرة من العراقيين، وتوفى بعد سنة خمس وثلاثين وخمسمائة. وأكثر الانتساب إلى عسقلان الشام، وأما عسقلان بلخ فهي محلة من محالها، مضيت إليها، وقرأت في مسجدها على جماعة الحديث، ومن قال إنها قرية ببلخ فقد وهم، والمشهور بالنسبة (١) إليها أبو يحيى عيسى ابن أحمد بن عيسى بن وردان العسقلاني (٢)، قال أبو عبد الرحمن النسائي: حدثنا عيسى بن أحمد العسقلاني عسقلان بلخ، سمع عبد اللَّه بن وهب وإسحاق بن الفرات المصريين ويحيى بن أبي الحجاج البصري وبشر (٣) بن بكر التنيسي وبقية بن الوليد وضمرة بن ربيعة وزيد بن أبي الزرقاء والنضر بن شميل، روى عنه أبو حاتم محمد بن إدريس الرازيّ، وسئل عنه فقال: صدوق، وروى عنه بعده الأئمة والأعلام، وكان أبو العباس السراج يقول: كتب إلى عيسى بن أحمد العسقلاني، ويقال: إن أصله بغدادي نزل عسقلان بلخ فنسب إليها، وقال أبو حاتم الرازيّ في جمعه ٥ سماء مشايخه: عيسى بن أحمد العسقلاني صدوق، وببلخ قرية يقال لها

стр. 3562

عسقلان، وقال أبو عبد الرحمن النسائي: عيسى بن أحمد بلخى ثقة … وعبد اللَّه بن محمد بن أبي السري العسقلاني، يروى عن أبيه، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني … وسلامة/ بن محمود بن عيسى ابن قرعة العسقلاني، من عسقلان الشام، كان زاهدا ورعا، (١) يروى عن عبيد بن آدم بن أبي إياس العسقلاني (١)، روى عنه أبو بكر ابن المقرئ وقال: كان ثقة، ويقال: إنه كان من الأبدال … وأبو العباس محمد بن الحسن ابن قتيبة بن زيادة بن الطفيل العسقلاني عسقلان الشام، يروى عن أبيه الحسن ومحمد بن المصفى الحمصي وجعفر بن مسافر (٢) وأبى أيوب الخبائرى الحمصي وحرملة بن يحيى التجيبي وهشام بن عمار وكثير بن عبيد المذحجي وإبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني وأبى الظاهر أحمد بن عمرو بن السرح وأبى خالد يزيد بن موهب الرمليّ ومحمد بن آدم المصيصي، روى عنه أبو حاتم بن حبان وأبو القاسم الطبراني وأبو أحمد بن عدي وأبو بكر ابن المقرئ وطبقتهم، وتوفى بعد سنة عشر وثلاثمائة … وابنه أبو الفضل العباس بن محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني، يروى عن جماعة، منهم عبيد بن آدم بن أبي إياس العسقلاني، روى عنه أبو بكر ابن المقرئ الأصبهاني. ٢٧٥٩ - (العسكري) - بفتح العين وسكون السين المهملتين وفتح الكاف وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى مواضع وأشياء، فأشهرها المنسوب إلى عسكر مكرم، وهي بلدة من كور الأهواز يقال لها بالعجمية «لشكر مكرم»

стр. 3563

والّذي ينسب إليه البلد وهو: مكرم الباهلي (١)، وهو أول من اختطها من العرب فنسبت البلدة إليه، فمنها أبو أحمد الحسن بن عبد اللَّه بن سعيد (٢) العسكري، صاحب التصانيف الحسنة المليحة، وأحد أئمة الأدب، وصاحب الأخبار والنوادر … وأخوه أبو علي محمد بن عبد اللَّه العسكري، يرويان عن عبد اللَّه ابن (٣) أحمد بن (٣) موسى العسكري عبدان … وأبو أحمد صاحب كتاب الزواجر والمواعظ، قدم أصبهان مع أبي بكر الجعابيّ سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، ثم قدم أصبهان أيضا سنة أربع وخمسين وثلاثمائة - هكذا قال أبو بكر بن مردويه … وأبو مسعود سهل بن عثمان بن فارس العسكري، [ثقة] (٤) من عسكر مكرم، قدم أصبهان سنة ثلاثين ومائتين، وخرج منها سنة اثنتين إلى الري، ثم رجع إلى العراق، ومات بعسكر مكرم، صنف التفسير والمسند … وأبو محمد عبد اللَّه بن أحمد بن موسى العسكري المعروف بعبدان، من علماء المسلمين وأئمتهم، كان حافظا فاضلا رحل إلى العراق والشام، وصنف التصانيف، وسمع منه الحفاظ والأئمة كأبى على النيسابورىّ وأبى القاسم الطبراني وأبى حاتم بن حبان وأبى الشيخ الأصبهاني وأبى أحمد بن عدي الجرجاني ومن لا يعد كثرة وجماعة

стр. 3564

كثيرة استغنينا عن ذكرهم لشهرتهم، وقد ذكرت عبدان في الجواليقيّ (١). وأما المنتسب إلى عسكر مصر ففيهم أيضا كثرة، منهم محمد ابن علي العسكري، مفتى أهل العسكر بمصر، [وكان يتفقه على مذهب الشافعيّ و - (٢)] حدث بكتبه عن الربيع بن سليمان ويونس بن عبد الأعلى المصريين وغيرهما … وأبو إسحاق إبراهيم بن سليمان بن عدي الشافعيّ العسكري، يروى عن أبي عبد الرحمن أحمد (٣) بن شعيب النسائي حديثا واحدا، سمع منه أبو زكريا يحيى بن علي بن محمد الطحان المصري وقال: توفى ليومين خليا من رجب سنة ثلاث وستين وثلاثمائة … وأبو القاسم سليمان ابن داود (٤) بن سليمان (٤) بن أيوب البزاز العسكري، من عسكر مصر، يروى عن الربيع بن سليمان المرادي ومحمد بن خزيمة بن راشد المصري وطبقتهما، وكان ثقة، وتوفى سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة … وأبو محمد الحسن ابن رشيق المعدل العسكري، من عسكر مصر، كان محدثا مشهورا بمصر، يروى عن أبي عبد الرحمن النسائي وأحمد بن حماد والعكي ويموت بن المزرع البصري وغيرهم، قال أبو زكريا يحيى بن علي بن محمد (٥) الطحان المصري:

стр. 3565

(١) يروى ابن رشيق عن خلق عظيم لا أستطيع ذكرهم، وما رأيت عالما أكثر حديثا منه، روى عنه أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني الحافظ ومن بعده، قال أبو زكريا الطحان المصري (١): سألت ابن رشيق عن مولده، فقال: ولدت يوم الاثنين ضحوة لأربع ليال خلون من صفر سنة ثلاث وثمانين (٢) و (١) ومائتين، وتوفى في جمادى الأولى سنة سبعين (١) وثلاثمائة … وأحمد بن رشيق العسكري، سمع وكتب، وما علمته حدث، وهو أخو الحسن بن رشيق - هكذا ذكره أبو زكريا يحيى بن علي بن محمد الطحان المصري. وجماعة ينتسبون إلى عسكر سرمن رأى، الّذي بناه المعتصم لما كثر عسكره وضاقت عليه بغداد، وتأذى به الناس، وانتقل إلى هذا الموضع بعسكره، وبنى بها البنيان المليحة، وسمى «سرمن رأى» ويقال لها «سامرة» و «سامراء (٣)»، وسميت «العسكر» لأن عسكر المعتصم نزل بها، وذلك في سنة إحدى وعشرين ومائتين، فمن نسب إلى العسكر بالعراق فلأجل سكناه سامراء، ومنهم من ينسب إلى سامراء ويقال له «العسكري»، وفيهم كثرة، ويتميزون [برواياتهم - (٤)]، فمن عسكر سامرا (٥) أبو محمد الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵃ العسكري

стр. 3566

العلويّ (١)، كان يسكن سرمن رأى، وهو أحد من يعتقد فيه الشيعة الإمامة، وهو أحد الاثني عشر الذين يعتقدون في إمامتهم، وكانت ولادته في سنة إحدى وثلاثين ومائتين، ووفاته في شهر ربيع الأول سنة ستين ومائتين بسر من رأى، ودفن بجنب أبيه … وأما أبو عبد اللَّه الحسين ابن محمد بن عبيد بن أحمد بن مخلد بن أبان الدقاق المعروف بابن العسكري (٢) فقال: إنما قيل لنا «العسكري» لأن جدي سافر إلى «سرمن رأى» فلما عاد إلى بغداد سمى العسكري، حدث عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة ومحمد ابن يحيى المروزي وأحمد بن محمد بن مسروق الطوسي ومحمد بن العباس اليزيدي وإبراهيم بن عبد اللَّه المخرمي وحمزة بن محمد بن عيسى الكاتب وغيرهم، روى عنه أبو القاسم الأزهري وأبو محمد الجوهري والحسن ابن/ محمد الخلال وأحمد بن محمد العتيقي وأبو الفرج بن برهان والقاضي أبو العلاء الواسطي وغيرهم، ذكره محمد بن أبي الفوارس الحافظ فقال: كان فيه تساهل، وقال أبو القاسم الأزهري: تكلموا فيه، وقال العتيقي: كان ثقة أمينا، وكانت ولادته في شوال سنة ست وثمانين ومائتين، ومات في شوال سنة خمس وسبعين وثلاثمائة … وأبو بكر محمد بن أحمد ابن هارون العسكري الفقيه، (٣) من عسكر سرمن رأى (٤)، كان يتفقه لأبى ثور،

стр. 3567

وحدث عن إبراهيم بن عبد اللَّه بن الجنيد تصانيفه في الزهد، وعن الحسن بن عرفة وعباس الدوري وطبقتهم، روى عنه أبو بكر محمد بن الحسين الآجري والقاضي أبو الحسن الجراحي وأبو الحسن الدارقطني وأبو الحسين بن أخي ميمى الدقاق ويوسف بن عمر القواس وأبو عبيد اللَّه المرزباني وعبد اللَّه بن عثمان الصفار، وكان ثقة، وثقة الدارقطني، توفى في شوال سنة خمس وعشرين وثلاثمائة … وأبو إسماعيل محمد بن عبد اللَّه ابن منصور الشيباني العسكري (١)، الفقيه، صاحب مذهب أبي حنيفة ﵀، يعرف بالبطيخى، ذكرته في حرف الباء (٢) … وأبو الحسن علي بن سعيد [بن عبيد اللَّه - (٣)] (٤) العسكري، من عسكر سامرا، أحد الثقات، يروى عن عبد الرحيم بن بدر وابن المبارك الواسطي (٤) وعبد السلام ابن عبيد بن [أبى - (٣)] فروة النصيبي، روى عنه محمد بن القاسم بن محمد المديني ومحمد بن أحمد بن إبراهيم، قدم أصبهان سنة ثمان وتسعين ومائتين، ثم خرج إلى نيسابور ومات بها سنة ثلاثمائة، وكان يحفظ ويصنف *

стр. 3568

وأبو الحسن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر (١) العلويّ، المعروف بالعسكري، من عسكر سرمن رأى (٢)، أشخصه جعفر المتوكل على اللَّه من مدينة رسول اللَّه ﷺ إلى بغداد، ثم إلى سرمن رأى، فقدمها وأقام بها عشرين سنة وتسعة أشهر، إلى أن توفى بها في أيام المعتز باللَّه، وهو أحد من يعتقد فيه الشيعة الإمامة، ويعرف بأبي الحسن العسكري، وقيل: إن المتوكل في أول خلافته اعتل فقال: لئن برأت لأتصدقن بدنانير كثيرة! فلما برئ جمع الفقهاء فسألهم عن ذلك [فاختلفوا - (٣)]، فبعث إلى علي بن محمد بن علي - يعنى أبا الحسن العسكري - فسأله فقال: يتصدق بثلاثة وثمانين دينارا! فعجب قوم من ذلك، تعصب قوم عليه وقالوا: ليسأله أمير المؤمنين من أين [له - (٣)] هذا؟ فرد الرسول إليه، فقال له: قل لأمير المؤمنين: في هذا الوفاء بالنذر، لأن اللَّه تعالى قال - (لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ) - فروى أهلنا جميعا أن المواطن في الوقائع والسرايا والغزوات كانت ثلاثة وثمانين موطنا، وأن يوم حنين كان الرابع والثمانين، وكلما زاد أمير المؤمنين في فعل الخير كان أنفع له وأجر عليه في الدنيا والآخرة ولد أبو الحسن العسكري في سنة أربع عشرة ومائتين، ومات بسر من رأى في يوم الاثنين لخمس ليال بقين من جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين ومائتين، ودفن في داره *

стр. 3569

وأبو العباس عبد اللَّه بن (١) عبد الرحمن بن أحمد بن حماد البزاز الفقيه العسكري، ختن زكريا بن الخطاب، كان يسكن درب الزعفرانيّ (٢)، وحدث عن محمد بن عبيد اللَّه بن المنادي ومحمد بن إسماعيل الصائغ المكيّ وأبى داود السجستاني ويحيى بن أبي طالب والحسن بن مكرم وأحمد بن ملاعب ومحمد بن سعد العوفيّ وأبى قلابة الرقاشيّ وأحمد بن الوليد الفحام ومحمد بن الحسين الحنينى وعبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي وأحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب، روى عنه محمد بن المظفر الحافظ وأبو الحسن الدارقطني وأبو القاسم ابن الثلاج وجماعة آخرهم محمد بن أحمد بن رزقويه، وكان ثقة، مات في شهر ربيع الأول سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة. وأبو الحسن علي بن سعيد بن عبد اللَّه العسكري، من أهل عسكر مكرم، أحد أعيان الجوالين من أصحاب (٣) الحديث، كثير التصنيف حسن الحديث، أعلى إسناده بالبصرة عمرو بن علي ونضر بن علي وأبو موسى الزمن وبندار، وكتب بالأهواز والري والكوفة (٤)، ورد نيسابور وأقام بها على تجارة له مدة، وقد كان أبو علي الحسن (٥) بن علي الحافظ كتب عنه بالري أيضا وفي بلدان شتى، روى عنه عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازيّ

стр. 3570

وعلي بن الحسن بن سلم الأصبهاني وهما من أقرانه، وحدث عنه حفاظ الدنيا في عصره، وتوفى سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة (١) بالري … وأبو بكر محمد بن سهل بن هارون بن موسى العسكري (٢)، سمع حميد بن الربيع والحسن بن عرفة وأحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، روى عنه القاضي أبو الحسن الجراحي (٣) وطالب بن عثمان الأزدي، وكان ثقة، كانت ولادته في سنة سبع وثلاثين ومائتين، ومات في رجب سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة. وأما أبو بكر محمد بن عبد اللَّه العسكري فمنسوب إلى قضاء عسكر المهدي، أحد أصحاب الإمام أبي حنيفة ﵁، كان يتولى القضاء بعسكر المهدي، وهو ممن اشتهر بالاعتزال، وكان ثقة، من عقلاء الرجال ونبلائهم. ٢٧٦٠ - (العسيلى) - بضم العين وفتح السين المهملتين بعدهما الياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى عسيل، وهو بطن من سامة بن لؤيّ، هكذا ذكر أحمد بن الهيثم بن فراس بن محمد عن عمه في نسب بنى سامة بن لؤيّ، وهو عسيل بن عقبة [بن صمعة - (٤)] ابن عاصم بن مالك بن قيس بن مالك بن [حيي بن صبرة بن - (٥)]

стр. 3571

عتبة بن أبي بن أسعد بن الشطن بن مالك بن لؤيّ بن الحارث بن سامة ابن لؤيّ (١). باب العين والشين المعجمة ٢٧٦١ - (العشاري) - بضم العين المهملة وفتح الشين المعجمة والراء بعد الألف، هذه النسبة لأبى طالب [محمد بن - (٢)] علي بن الفتح بن محمد ابن علي الحربي، المعروف بابن العشاري، من أهل بغداد، وهذا لقب جده لأنه كان طويلا فقيل [له - (٣)] العشاري لذلك، وكان صالحا، سديد السيرة، مكثرا من الحديث، سمع أبا الحسن علي بن عمر الحربي السكرى وأبا حفص عمر بن أحمد بن شاهين وأبا الحسن علي بن عمر الدارقطني وأبا الفتح/ يوسف بن عمر القواس وأبا القاسم عبيد اللَّه بن محمد بن حبابة وأبا طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص وخلقا من هذه الطبقة يطول ذكرهم، روى عنه أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، ولم يحدثنا عنه سواه، وذكره أبو بكر أحمد بن علي الخطيب (٤) فقال: أبو طالب ابن العشاري كان ثقة دينا صالحا، سألته عن مولده فقال: ولدت في المحرم [من - (٥)] سنة ست وستين وثلاثمائة، ومات في يوم

стр. 3572

الثلاثاء التاسع (١) والعشرين من جمادى الأولى سنة إحدى وخمسين وأربعمائة، قال: وكنت إذ ذاك بدمشق. ٢٧٦٢ - (العشي) - بضم العين المهملة وفي آخرها الشين المعجمة المشددة، هذه النسبة إلى عش، وهو بطن من قضاعة، قال ابن حبيب عن ابن الكلبي في نسب قضاعة: عش بن لبيد بن عداء بن أمية بن عبد اللَّه ابن رزاح بن ربيعة بن حرام بن ضنة (٢) بن سعد هذيم بن أسلم بن الحاف ابن قضاعة، وهو شاعر جاهلي، من ولده حريث وعاطف ابنا سليم ابن عش بن لبيد (٣) العشي، وذكر لعش بن لبيد (٣) الزبير بن بكار في كتاب النسب شعرا في أخبار قصي بن كلاب [وقال - (٤)] فارس الزحاف (٥). باب العين والصاد ٢٧٦٣ - (العصاب) - بفتح العين والصاد المشددة المهملتين وفي آخرها (٦) الباء المنقوطة بواحدة، (٧) اشتهر بهذه النسبة (٧) الحسن بن عبد اللَّه بن ميسرة العصاب،

стр. 3573

يروى عن نافع مولى ابن عمر ﵄، روى عنه الفضل بن موسى السينانى … ومحمد بن إسحاق العصاب، كوفي، يروى عن سلمة بن العوام ابن حوشب، روى عنه الحسن بن الحسين العطار. ٢٧٦٤ - (العصار) - بفتح العين وتشديد الصاد وفي آخرها الراء المهملات، هذه النسبة إلى عصر الدهن من الرز والسمسم، وجماعة من أهل العلم والمحدثين اشتهروا بهذه النسبة (١)، منهم القاسم بن عيسى العصار، دمشقي، يروى عن عبد الرحمن بن الحسن بن عبد اللَّه (٢) بن يزيد (٢) بن تميم [ونظرائه - (٣)] … وأبو موسى هارون بن كامل العصار، مصرى (٤) … وابناه موسى وأحمد (٤) … وأبو محمد هاشم بن يونس العصار المصري، يروى عن أبي صالح عبد اللَّه بن صالح وعلي بن معبد ونعيم بن حماد، روى عنه أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ وعلي بن محمد المصري وسليمان بن أحمد الطبراني … ويحيى بن هشام العصار، يروى عن الثوري وإسرائيل بن يونس، حدث عنه محمد بن علي بن مروان … وأبو الحسن أحمد بن محمد بن العباس العصار الجرجاني (٥)، يروى عن الحسين بن علي العجليّ وهشام بن يونس اللؤلؤي وغيرهما، روى عنه إبراهيم (٦) بن موسى وأحمد بن موسى الجرجانيان *

стр. 3574

وأبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه بن الحسن العصار الجرجاني، من أهل جرجان (١)، كان مع أحمد بن حنبل في الرحلة إلى اليمن وغيره، وهو أول من أظهر مذهب الحديث بجرجان، روى عن عبد الرزاق وإبراهيم بن الحكم وغيرهما، روى عنه أبو إسحاق عمران بن موسى السختياني وعبد الرحمن ابن عبد المؤمن وإبراهيم بن نومرد وغيرهم. (٢) ٢٧٦٥ - (العصارى) - بفتح العين والصاد المهملتين وفي آخرها (٣) الراء، هذه النسبة إلى العصارة، وقد ذكرناه (٤) في حرف العصار (٤)، وقد جرت عادة عدة من البلاد [أن] ينتسب أهلها إلى الحرف، مثل خوارزم وجرجان وآمل طبرستان، (٤) والمشهور بهذه النسبة أبو الحسن أحمد ابن محمد بن العباس العصارى الأقطع الجرجاني، يروى عن أبي عبد اللَّه العصارى الجرجاني والمفضل بن فضالة (٤) وموسى بن عبد الرحمن المسروقي وغيرهم، ذكره حمزة بن يوسف السهمي الحافظ (٥) … وأبو عامر أحمد (٦)

стр. 3575

ابن علي بن أبي سعد العصارى الجرجاني، إمام صالح ثقة، مكثر من الحديث، رحل إلى العراق وأصبهان، وأدرك الشيوخ، سمع بجرجان أبا الغيث الثقفي وإبراهيم بن عثمان الحلابى، وببغداد أبا غالب الباقلاني وجعفر السراج، وبأصبهان أبا مطيع المصري وأبا سعد المطرز وغيرهم، قدم علينا [مرو أولا سنة ٢٧ وكتبت عنه، ثم لقيته بجرجان، وقرأت عليه الكثير، وقدم علينا - (١)] مرو ثانيا سنة نيف وأربعين، وسمعت منه كتاب «حلية الأولياء (٢) وطبقة الأصفياء (٢)» لأبى نعيم الحافظ، ثم لقيته بنيسابور سنة أربع وأربعين وكان آخر العهد به. ٢٧٦٦ - (العصايدى) - بفتح العين والصاد المهملتين والياء المنقوطة باثنتين من تحتها (٣) وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى عمل العصيدة، واشتهر بهذه النسبة أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن بن سعيد بن أحمد العصايدى، لعل بعض أجداده كان يعمل بهذه، وسعيد كان صالحا سديدا، وإسماعيل هذا كان شيخا كافيا شهما، ذا بصر بالأمور الجلية، مليح الشبيه، سمع [بقراءة جدي أبى المظفر - (٤)] عن جماعة، منهم ٥ بو بكر محمد بن يحيى بن إبراهيم المزكي وأبو سعد (٥) عبد الرحمن بن منصور
следующие страницы →