← Ансаб

Ансаб · id 12317

الأنساب - السمعاني - ط الهندية

السمعاني

Полный текст (5 573 стр.). Показаны 3571–3610 · переход к 3576.

стр. 3571

عتبة بن أبي بن أسعد بن الشطن بن مالك بن لؤيّ بن الحارث بن سامة ابن لؤيّ (١). باب العين والشين المعجمة ٢٧٦١ - (العشاري) - بضم العين المهملة وفتح الشين المعجمة والراء بعد الألف، هذه النسبة لأبى طالب [محمد بن - (٢)] علي بن الفتح بن محمد ابن علي الحربي، المعروف بابن العشاري، من أهل بغداد، وهذا لقب جده لأنه كان طويلا فقيل [له - (٣)] العشاري لذلك، وكان صالحا، سديد السيرة، مكثرا من الحديث، سمع أبا الحسن علي بن عمر الحربي السكرى وأبا حفص عمر بن أحمد بن شاهين وأبا الحسن علي بن عمر الدارقطني وأبا الفتح/ يوسف بن عمر القواس وأبا القاسم عبيد اللَّه بن محمد بن حبابة وأبا طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص وخلقا من هذه الطبقة يطول ذكرهم، روى عنه أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، ولم يحدثنا عنه سواه، وذكره أبو بكر أحمد بن علي الخطيب (٤) فقال: أبو طالب ابن العشاري كان ثقة دينا صالحا، سألته عن مولده فقال: ولدت في المحرم [من - (٥)] سنة ست وستين وثلاثمائة، ومات في يوم

стр. 3572

الثلاثاء التاسع (١) والعشرين من جمادى الأولى سنة إحدى وخمسين وأربعمائة، قال: وكنت إذ ذاك بدمشق. ٢٧٦٢ - (العشي) - بضم العين المهملة وفي آخرها الشين المعجمة المشددة، هذه النسبة إلى عش، وهو بطن من قضاعة، قال ابن حبيب عن ابن الكلبي في نسب قضاعة: عش بن لبيد بن عداء بن أمية بن عبد اللَّه ابن رزاح بن ربيعة بن حرام بن ضنة (٢) بن سعد هذيم بن أسلم بن الحاف ابن قضاعة، وهو شاعر جاهلي، من ولده حريث وعاطف ابنا سليم ابن عش بن لبيد (٣) العشي، وذكر لعش بن لبيد (٣) الزبير بن بكار في كتاب النسب شعرا في أخبار قصي بن كلاب [وقال - (٤)] فارس الزحاف (٥). باب العين والصاد ٢٧٦٣ - (العصاب) - بفتح العين والصاد المشددة المهملتين وفي آخرها (٦) الباء المنقوطة بواحدة، (٧) اشتهر بهذه النسبة (٧) الحسن بن عبد اللَّه بن ميسرة العصاب،

стр. 3573

يروى عن نافع مولى ابن عمر ﵄، روى عنه الفضل بن موسى السينانى … ومحمد بن إسحاق العصاب، كوفي، يروى عن سلمة بن العوام ابن حوشب، روى عنه الحسن بن الحسين العطار. ٢٧٦٤ - (العصار) - بفتح العين وتشديد الصاد وفي آخرها الراء المهملات، هذه النسبة إلى عصر الدهن من الرز والسمسم، وجماعة من أهل العلم والمحدثين اشتهروا بهذه النسبة (١)، منهم القاسم بن عيسى العصار، دمشقي، يروى عن عبد الرحمن بن الحسن بن عبد اللَّه (٢) بن يزيد (٢) بن تميم [ونظرائه - (٣)] … وأبو موسى هارون بن كامل العصار، مصرى (٤) … وابناه موسى وأحمد (٤) … وأبو محمد هاشم بن يونس العصار المصري، يروى عن أبي صالح عبد اللَّه بن صالح وعلي بن معبد ونعيم بن حماد، روى عنه أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ وعلي بن محمد المصري وسليمان بن أحمد الطبراني … ويحيى بن هشام العصار، يروى عن الثوري وإسرائيل بن يونس، حدث عنه محمد بن علي بن مروان … وأبو الحسن أحمد بن محمد بن العباس العصار الجرجاني (٥)، يروى عن الحسين بن علي العجليّ وهشام بن يونس اللؤلؤي وغيرهما، روى عنه إبراهيم (٦) بن موسى وأحمد بن موسى الجرجانيان *

стр. 3574

وأبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه بن الحسن العصار الجرجاني، من أهل جرجان (١)، كان مع أحمد بن حنبل في الرحلة إلى اليمن وغيره، وهو أول من أظهر مذهب الحديث بجرجان، روى عن عبد الرزاق وإبراهيم بن الحكم وغيرهما، روى عنه أبو إسحاق عمران بن موسى السختياني وعبد الرحمن ابن عبد المؤمن وإبراهيم بن نومرد وغيرهم. (٢) ٢٧٦٥ - (العصارى) - بفتح العين والصاد المهملتين وفي آخرها (٣) الراء، هذه النسبة إلى العصارة، وقد ذكرناه (٤) في حرف العصار (٤)، وقد جرت عادة عدة من البلاد [أن] ينتسب أهلها إلى الحرف، مثل خوارزم وجرجان وآمل طبرستان، (٤) والمشهور بهذه النسبة أبو الحسن أحمد ابن محمد بن العباس العصارى الأقطع الجرجاني، يروى عن أبي عبد اللَّه العصارى الجرجاني والمفضل بن فضالة (٤) وموسى بن عبد الرحمن المسروقي وغيرهم، ذكره حمزة بن يوسف السهمي الحافظ (٥) … وأبو عامر أحمد (٦)

стр. 3575

ابن علي بن أبي سعد العصارى الجرجاني، إمام صالح ثقة، مكثر من الحديث، رحل إلى العراق وأصبهان، وأدرك الشيوخ، سمع بجرجان أبا الغيث الثقفي وإبراهيم بن عثمان الحلابى، وببغداد أبا غالب الباقلاني وجعفر السراج، وبأصبهان أبا مطيع المصري وأبا سعد المطرز وغيرهم، قدم علينا [مرو أولا سنة ٢٧ وكتبت عنه، ثم لقيته بجرجان، وقرأت عليه الكثير، وقدم علينا - (١)] مرو ثانيا سنة نيف وأربعين، وسمعت منه كتاب «حلية الأولياء (٢) وطبقة الأصفياء (٢)» لأبى نعيم الحافظ، ثم لقيته بنيسابور سنة أربع وأربعين وكان آخر العهد به. ٢٧٦٦ - (العصايدى) - بفتح العين والصاد المهملتين والياء المنقوطة باثنتين من تحتها (٣) وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى عمل العصيدة، واشتهر بهذه النسبة أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن بن سعيد بن أحمد العصايدى، لعل بعض أجداده كان يعمل بهذه، وسعيد كان صالحا سديدا، وإسماعيل هذا كان شيخا كافيا شهما، ذا بصر بالأمور الجلية، مليح الشبيه، سمع [بقراءة جدي أبى المظفر - (٤)] عن جماعة، منهم ٥ بو بكر محمد بن يحيى بن إبراهيم المزكي وأبو سعد (٥) عبد الرحمن بن منصور

стр. 3576

ابن رامش (١) وأبو بكر محمد بن عبد الجبار بن علي الأسفرايينى وأبو القاسم الفضل بن أبي حرب الجرجاني وغيرهم، حدث بالكثير، وعمر العمر الطويل، (٢) حتى أملى مدة مديدة بجامع نيسابور (٢)، وحضرت بمجلس إملائه، وكتبت عنه [الكثير (٣)] بمرو ونيسابور، وكانت ولادته في سنة خمس وستين وأربعمائة بنيسابور، ووفاته بقصة خواف (٤). ٢٧٦٧ - (العصبي) - بفتح العين والصاد المهملتين وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى عصبة، وهو بطن من قضاعة، قال ابن حبيب: وهو عصبة بن هصيص بن حيي بن وائل بن جشم بن مالك بن كعب (٥) ابن القين (٥) بن جسر، وعصبة جد تميم بن زيد بن دحمان بن منبه بن معقل ابن حارثة بن مبذول بن عصبة (٦) العصبي، صاحب الهند، فيه يقول الفرزدق: تميم بن زيد لا تكونن (٧) حاجتي بظهر فلا يخفى على جوابها … وأيوب بن العصبة بن امرئ القيس، شاعر، له شعر كثير في وقعة الهرمزان بنهر تيري (٨)، ذكره سيف في الفتوح.

стр. 3577

وأما أبو الحسن علي بن الفتح بن العصب العصبي الملحى الشاعر فنسب إلى جده، يروى عن ابن أبي عوف البروزى وأبى بكر محمد بن (١) سليمان الباغندي. (٢) ٢٧٦٨ - (العصرى) - بفتح العين والصاد المهملتين في آخرها راء مهملة، هذه النسبة إلى عصر، وهو بطن من عبد القيس، وهو عصر

стр. 3578

ابن عوف بن عمرو بن عوف بن جذيمة (١) - قاله ابن حبيب … وقال: في طيِّئ عصر بن غنم بن حارثة بن ثوب (٢) بن معن بن عتود … (٣) قال: وفي غيره عصر بن عابس بن وثبة بن إياس/ بن ثعلبة بن حارثة بن مهر بن بكر ابن غبينة (٣). والمشهور بها المنذر بن عائذ العصرى، المعروف بالأشج، قال الدارقطني: الأشج العبديّ أشج بنى عصر، روى عن النبي ﷺ ، روى عنه عبد الرحمن بن أبي بكرة، قال ابن أبي حاتم (٤): وروى عنه المثنى بن مازن العبديّ مولى ابن أبي بكرة … وأبو حسان خليد بن حسان العصرى الهجريّ، سكن بخارا، يروى عن الحسن البصري (٥)، روى عنه خازم ابن خزيمة، وقال أبو حاتم بن حبان: خليد يخطئ ويهم … ومحمد بن عبيد اللَّه (٦) العصرى، من أهل البصرة، يروى عن ثابت (٧) البناني، روى عنه محمد ابن أبي بكر المقدمي، منكر الحديث جدا، يروى عن ثابت (٧) ما لا يتابع

стр. 3579

عليه، كأنه ثابت آخر، لا يجوز الاحتجاج به ولا الاعتبار بما يرويه إلا عند الوفاق [للاستئناس - (١)] به … ومحمد بن ثابت العصرى [يروى عن - (٢)] نافع … وأبو سليمان خليد بن عبد اللَّه العصرى، يروى عن أبي الدرداء … وأبو سليمان كعب بن شبيب العصرى، حدث عنه سعيد بن زيد أخو حماد ابن زيد … (٣) وعمرو بن المسبح (٤) بن كعب بن ظريف (٥) بن عصر بن غنم ابن حارثة بن ثوب بن معن بن عتود بن عنين (٦) بن سلامان بن ثعل (٧) ابن عمرو بن الغوث بن طيِّئ، كان أرمى العرب، وعاش عمرو بن المسبح (٤) مائة وخمسين سنة، أدرك النبي ﷺ ، ووفد [إليه - (٨)] وأسلم، (٩) وقد ذكرته في حرف الطاء في ترجمة الطائي (٩). (١٠)

стр. 3580

٢٧٦٩ - (العصرى) - بكسر العين وسكون الصاد وفي آخرها الراء المهملات، هذه النسبة إلى عصر، وهو بطن من قضاعة، وهو عصر ابن عبيد بن واثلة بن حارثة (١) بن ضبيعة بن حزام بن جعل بن عمرو بن جشم بن ودم بن ذبيان بن هميم بن ذهل بن هني بن بلى بن عمرو بن الحاف ابن قضاعة (٢)، وقال ابن إسحاق وموسى بن عقبة والواقدي وأبو معشر: هو عصر بكسر العين، وقال ابن الكلبي: عصر بفتح العين والصاد فنسب إليه نعمان بن عصر (٣)، وقال عبد اللَّه بن محمد بن عمارة: هو لقيط بن عصر، شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها، وقتل يوم اليمامة - وذكر ذلك محمد بن جرير الطبري صاحب التأريخ. ٢٧٧٠ - (العصفري) - بضم العين وسكون الصاد المهملتين وضم الفاء

стр. 3581

بعدها راء مهملة، هذه النسبة إلى العصفر وبيعه وشرائه، وهو شيء تصبغ به الثياب [حمرا - (١)]، والمشهور بهذه النسبة أبو عمرو خليفة بن خياط [ابن خليفة بن خياط - (١)] العصفري، من أهل البصرة (٢)، يعرف بشباب، يروى عن سفيان بن عيينة ويزيد بن زريع وبشر بن المفضل ومعتمر ابن سليمان وعامة البصريين، قال ابن حبان: حدثنا عنه الحسن بن سفيان، وكان متقنا عالما بأيام الناس وأنسابهم، قال ابن أبي حاتم (٣): سألت أبى عنه فقال: لا أحدث عنه [وهو غير قوى - (٤)]. كتبت من مسندة أحاديث ثلاثة عن أبي الوليد، فأتيت أبا الوليد وسألته عنها، فأنكرها وقال: ما هذه من حديثي! فقلت: كتبتها من كتاب شباب العصفري! فعرفه وسكن غضبه. قال ابن أبي حاتم: انتهى أبو زرعة إلى أحاديث كان أخرجها في فوائده عن شباب العصفري فلم يقرأ علينا، فضربنا عليه وترك (٥) الرواية عنه … وجدّه أبو هبيرة خليفة بن خياط العصفري الليثي (٦)، سمع حميدا الطويل، وكان راويا لعمرو بن شعيب، روى عنه أبو الوليد الطيالسي، مات سنة ستين ومائة … وأبو إسحاق إبراهيم بن منقذ بن إبراهيم

стр. 3582

ابن عيسى بن يحيى العصفري، مولى خولان، من أصحاب عبد اللَّه بن وهب، كانت كتبه احترقت قديما وبقيت له منها بقية فكان يحدث بما بقي له من كتبه، وبنو عمه يزعمون أنهم من ولد عامر بن فهيرة، والأشهر أنه مولى خولان .... (١)، توفى ليلة الخميس لتسع خلون من شهر ربيع الآخر سنة تسع وستين ومائتين … وأبو بكر محمد بن [أحمد بن موسى العصفري، من أهل بغداد (٢)، سمع الحسن بن عرفة وسعدان بن نصر وحفص ابن عمرو الربالى وأحمد بن منصور الرمادي وغيرهم، روى عنه أبو أحمد محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ وذكر أنه بغدادي سكن طرسوس وهناك سمع منه … وأبو بكر محمد بن - (٣)] إسحاق بن عامر بن حبلة العصفري، من أهل سمرقند، كان من أفاضل الناس، وممن له الرحلة والرغبة في طلب العلم والجهاد، يروى عن أبي حاتم الرازيّ وأبى بكر محمد بن عيسى الطرطوسي وأحمد بن محمد بن غالب غلام الخليل البصري وأبى على صالح ابن محمد الحافظ جزرة وغيرهم، روى عنه محمد بن أبي سعيد الحافظ السرخسي ومعتمر بن جبريل بن عاصم الكرميني وغيرهما … وأخوه أبو عمرو محمد بن إسحاق العصفري، كان من خيار عباد اللَّه [الصالحين - (٣)] فضلا وورعا ورغبة في الغزو والجهاد وطلب العلم، رحل إلى العراق وكتب بها عن إبراهيم بن إسحاق الحربي ومحمد بن يونس الكديمي، وسمع بسمرقند

стр. 3583

أبا الفضل محمد بن إبراهيم البكري وسعيد بن هشام السمرقندي ومحمد ابن نصر المروزي وغيرهم، وكان على أيام الجمع بجامع سمرقند، روى عنه أبو سعيد الإدريسي وأبو الفضل الكاغذي وغيرهما، ومات سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة. ٢٧٧١ - (العصفوري) - بضم العين وسكون الصاد المهملتين وفي آخرها (١) الراء، هذه النسبة إلى عصفور، وهو اسم لبعض الأجداد المنتسب إليه، وهو عصفور بن سدار (٢)، مولى شداد بن هميان السدوسي، والمنتسب إليه أبو علي محمد بن عيسى بن شيبة (٣) بن الصلت بن عصفور البصري العصفوري، من أهل البصرة، سكن مصر وبها حدث، وتوفى بها يوم السبت لخمس خلون من جمادى الآخرة سنة ثلاثمائة … وقرابته أبو الحسن علي بن شيبة ابن الصلت بن عصفور السدوسي مولاهم العصفوري، وهو أخو يعقوب ابن شيبة، بصرى، سكن بغداد مدة (٤)، ثم انتقل إلى مصر فسكنها وحدث بها عن يزيد بن هارون والحسن بن موسى الأشيب وعبد العزيز بن أبان وقبيصة بن عقبة ويحيى بن يحيى النيسابورىّ، روى عنه عبد العزيز بن أحمد الغافقي وغيره من المصريين أحاديث مستقيمة، وقال أبو سعيد بن يونس: علي بن شيبة بن الصلت بن عصفور مولى هميان بن عدي السدوسي بصرى،

стр. 3584

قدم مصر وسكنها وحدث بها، وكان قدومه إلى مصر من بغداد، وتوفى بمصر في شهر ربيع الآخر (١) سنة اثنتين وسبعين ومائتين، وكان قد عمى قبل موته بيسير … وأبو يوسف يعقوب بن شيبة بن الصلت بن عصفور السدوسي العصفوري (٢)، من أهل البصرة، سمع علي بن عاصم ويزيد بن هارون وروح بن عبادة وعفان بن مسلم ويعلى بن عبيد ومعلى بن/ منصور وأبا نعيم وقبيصة بن عتبة ومسلم بن إبراهيم، روى عنه ابن ابنه محمد ابن أحمد بن يعقوب ويوسف بن يعقوب (٣) بن إسحاق بن البهلول، وكان ثقة، سكن بغداد وحدث بها وبسر من رأى، وصنف مسندا معللا إلا أنه لم يتممه، وروى أن يعقوب (٣) كان في منزله أربعون لحافا، أعدها لمن كان يبيت عنده من الوراقين لتبييض المسند ونقله ولزمه على ما خرج من المسند عشرة آلاف دينار، قال: وقيل [لي]: إن نسخة بمسند أبي هريرة ﵁ شوهدت بمصر فكانت مائتي جزء، والّذي (٤) ظهر له (٥) مسند العشرة وابن مسعود وعتبة بن غزوان والعباس وبعض الموالي، هذا الّذي رأينا (٦) من مسندة حسب. وكان على مذهب مالك بن أنس،

стр. 3585

ومات في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وستين ومائتين ببغداد (١). ٢٧٧٢ - (العصمي) - بضم العين وسكون الصاد المهملتين وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى عصم، وهو اسم رجل من أجداد المنتسب إليه، وهو نسب لبيت كبير مشهور من أهل العلم بهراة، وأشهرهم أبو عبد اللَّه ابن أبي ذهل العصمي، واسمه محمد بن العباس بن أحمد بن محمد بن عصم ابن بلال بن بجالة الضبيّ العصمي (٢)، كان رئيسا عالما فاضلا، مكثرا من الحديث، حدث سنين على الصحة والاستقامة، فسمع منه جماعة من العلماء (٣) ماتوا قبله (٣)، سمع بهراة أبا الحسن محمد بن عبد اللَّه (٤) بن محمد (٤) المخلدي وأبا جعفر محمد بن معاذ الماليني، وبنيسابور أبا الوفاء المؤمل ابن الحسن بن عيسى الماسرجسي وأبا عمرو الحيريّ، وبالري عبد الرحمن ابن أبي حاتم الرازيّ وأبا عبد اللَّه أحمد بن خالد الحروري، وببغداد أبا محمد يحيى بن محمد بن صاعد وأبا عمر محمد بن يوسف بن يعقوب القاضي وطبقتهم، وأدرك ببغداد أبا القاسم بن منيع حيا ولكن كان في آخر مرضه الّذي مات فيه فلم يتفق له السماع منه، سمع منه الحفاظ أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني وأبو الحسين محمد بن محمد الحجاجى وأبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه البيع وأبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي وغيرهم،

стр. 3586

وذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في التاريخ فقال: أبو عبد اللَّه بن أبي ذهل العصمي، الرئيس الوجيه العالم، سمع بهراة، وأول سماعه بها سنة تسع وثلاثمائة، وورد نيسابور سنة ست عشرة وثلاثمائة [ودخل بغداد سنة ٣١٧ - (١)]، وذكر العصمي قال: كتب عنى الحديث سنة عشرين وثلاثمائة إملاء، وقد توفى جماعة من أئمة العلم (٢) حدثوا عنى في حياتهم وأودعوها مصنفاتهم. قال الحاكم: وكان العصمي يقيم نيسابور السنة والسنتين وأكثر منه، وكنت (٣) أنتفى عنه (٣) في مجالسه، وقد كان يعاشر الصالحين وأماثل الفقهاء من أئمة الدين، ويفضل عليهم إفضالا يبين أثره، حتى أنه كان يضرب له الدنانير [وزن] كل دينار منها مثقال ونصف أو أكثر من ذلك، فيتصدق بها ثم يقول: إني لأفرح إذا ناولت فقيرا كاغذه فيتوهم أنه فضة فيفتحه فيفرح إذا رأى صفرته، ثم يزيد فيفرح إذا زاد على المثقال. وكان يدخل عشر غلاته داره، وكان يحملها من الصحراء إلى المستورين والفقراء، وكان أكثر المتحملين من أهل العلم بهراة يتقوتون من أعشاره طول السنة، وحكى عنه أنه قال: ما مست يدي درهما ولا دينارا [منذ] أكثر من ثلاثين سنة، وذلك أن العادة جرت في أكثر الناس من الحمامين (٤) والكناسين وأمثالهم أن يطرحوها في أفواههم وآذانهم، وليس للناس في غسلها وتطهيرها عادة. قال الحاكم: وصحبت أبا عبد اللَّه

стр. 3587

العصمي في السفر والحضر، فما رأيت أحسن وضوءا و [لا] صلاة منه، ولا رأيت في مشايخنا أحسن تضرعا ولا ابتهالا في دعواته منه، وكان الأكابر من أئمة عصره يثنون عليه ويصفونه بخصال الإيمان مثل الورع الصادق والسخاء وحسن الخلق والتواضع والإحسان إلى الفقراء، وكانت ولادته سنة أربع وتسعين ومائتين، ثم استشهد برساتيق خواف من نيسابور في قرية سلويل (١) لتسع بقين من صفر سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة، وكان دخل الحمام فلما خرج ألبس قميصا ملطخا بالسم (٢)، فلما أحس بالموت دعا بدواة فكتب ملطفة شاع ذكرها في بلاد خراسان، وأوصى أن يحمل تابوته إلى سوران (٣) من هراة، فنقل إليها ودفن بها ﵀. باب العين والطاء ٢٧٧٣ - (العطار) - هذه النسبة إلى بيع العطر والطيب، والمنتسبون إلى هذه الصنعة جماعة كثيرة من العلماء والمحدثين، وقد ذكر أبو عبد اللَّه محمد بن إسحاق بن سعيد بن إسماعيل السعدي التميمي الهروي في كتاب الصناع من الفقهاء والمحدثين جماعة كثيرة قريبا من خمسين نفسا (٤)، منهم أبو حمزة العطار، عن ابن سيرين (٥)، روى عنه الأصمعي … وأبو الهيثم

стр. 3588

العطار، اسمه عمار، روى عنه شعبة، وهو كوفي … وأبو حاتم العطار، سمع ابن سيرين، سمع منه (١) وكيع … وأبو عامر صالح بن رستم العطار، وهو (٢) يعرف بالخزاز (٣)، روى عنه يزيد بن هارون … وأبو الورقاء فائد ابن عبد الرحمن العطار، روى عنه حماد … ومرحوم بن عبد العزيز العطار، بصرى، روى عنه الثوري وابنه عنبس بن مرحوم العطار، قال أحمد ابن حنبل: مرحوم رجل صالح … ويحيى بن سعيد العطار الحمصي، روى عنه حيوة الحمصي … والعلاء بن عبد الجبار العطار، من أهل البصرة، سكن مكة … وولد له بها ابنه أبو بكر عبد الجبار بن العلاء بن عبد الجبار العطار، قال أبو حاتم ابن حبان البستي: أبو بكر العطار من أهل مكة، أصله من البصرة سكن أبوه مكة وولد بها عبد الجبار، يروى عن ابن عيينة، روى عنه الناس، مات بمكة سنة ثمان وأربعين ومائتين، وكان متقنا، سمعت ابن خزيمة يقول: ما رأيت أسرع قراءة من بندار وعبد الجبار بن العلاء، قلت: روى عن عبد الجبار جماعة من الأئمة مثل أبى عيسى الترمذي وأبى عبد الرحمن النسائي ومسلم بن الحجاج القشيري وعمر بن محمد البجيري وغيرهم … ومن القدماء سليمان العطار، من أهل واسط، والد صلة بن سليمان، يروى عن رياح بن عبيدة عن ابن عمر ﵄، روى عنه شعبة بن الحجاج *

стр. 3589

وأبو علي سيما بن عبد اللَّه العطار، مولى (١) الخارمية ووكيله، من أهل نيسابور، وكان صحيح السماع والكتاب، وعهدت مشايخنا يقولون: لم يعرف لأحد من الوجوه بنيسابور مولى (١) كمولى الخارمية سيما، وكان كاتبا حاسبا، معروفا بالأمانة (٢)، سمع بنيسابور/ أبا عبد اللَّه البوشنجي، وبالري محمد بن أيوب الرازيّ، روى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وقال: توفى في جمادى الآخرة سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة … وأبو القاسم (٣) عبد الرحمن بن أحمد المقرئ العطار، شيخ يقرأ على القاضي أبى العلاء محمد بن علي بن يعقوب الواسطي، قرأ عليه الإمام المقرئ أبو نصر محمد ابن أحمد بن علي بن حامد المقرئ الكركانجي وذكره في كتابيه «التذكرة» و «المعول» … ومحمد بن جامع العطار، يروى عن عبد العزيز بن عبد الصمد، روى عنه العباس بن عزيز القطان. ٢٧٧٤ - (العطاردي) - بضم العين وفتح الطاء وكسر الراء والدال المهملات، هذه النسبة إلى عطارد، (١) وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، وهو أبو عمر أحمد بن عبد الجبار بن محمد بن عمير بن عطارد (١) بن حاجب ابن زرارة التميمي العطاردي، من أهل الكوفة، قدم بغداد (٤) وحدث بها عن عبد اللَّه بن إدريس الأودي وأبى بكر بن عياش وحفص ابن غياث ويونس بن بكير ومحمد بن فضيل ووكيع بن الجراح، وكان

стр. 3590

عنده عن أبي معاوية تفسيره وعن يونس بن بكير مغازي محمد بن إسحاق، روى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا وأبو القاسم البغوي وقاسم بن زكريا المطرز والمحاملي وابن صاعد، وكان ضعيفا تكلموا فيه، ووثقه جماعة، وكانت ولادته في سنة سبع وسبعين ومائة (١) في عشر ذي الحجة، ومات في شعبان سنة اثنتين وسبعين ومائتين (٢) بالكوفة، قال ابن أبي حاتم (٣): العطاردي كتبت عنه، وأمسكت عن التحديث عنه لما تكلم الناس فيه، وسمعت أبي يقول: أحمد بن عبد الجبار العطاردي ليس بقوى … وقرابته أبو الحسن المصري العطاردي الحاجبي، ذكرته في الحاء المهملة في الحاء مع الألف (٤) … وأبو سفيان طريف بن سفيان السعدي العطاردي، وهو الّذي يقال له: طريف بن سعد، وقد قيل: طريف بن شهاب، ويقال أيضا: طريف الأشل، يحتالون فيه لكي لا يعرف، يروى عن أبي نضرة والحسن، روى عنه شريك والكوفيون، وكان شيخا مغفلا، يهم في الأخبار حتى يغلبها، ويروى عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، وكان يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي لا يحدثان عن أبي سفيان السعدي شيئا قط (٥) - قاله عمرو بن علي … وأبو السعادات أحمد بن محمد بن غالب العطاردي،

стр. 3591

شيخ فاضل عالم، وله شعر فائق رائق، من أهل كرخ بغداد، غير أنه كان يميل إلى التشيع على ما هو مذهب أكثر الكرخيين (١)، سمع القاضي أبا يوسف عبد السلام بن يوسف القزويني وأبا المعالي أحمد بن علي بن قدامة الحنفي، وهو شيخ ما كان يعرفه أصحاب الحديث ولا أبو بكر بن كامل المفيد، نزلت عليه وكتبت عنه كتاب طيف الخيال (٢) للمرتضى [وأحاديث سواه - (٣)]، وكتبت عنه من شعره مقطعات أيضا. (٤) ٢٧٧٥ - (العطشى) - بفتح العين والطاء المهملتين وفي آخرها الشين المعجمة، هذه النسبة إلى سوق العطش، وهو موضع ببغداد بالجانب الشرقي، فمنه أبو بكر محمد بن فارس بن حمدان بن عبد الرحمن العطشى العبديّ، ذكرته في الميم مع العين المهملة (٥) … وأبو بكر أحمد بن عبد اللَّه (٦) ابن محمد بن حمزة العطشى، من أهل بغداد - هكذا ذكره أبو بكر

стр. 3592

الخطيب في التاريخ (١) وقال: حدث عن الحسين بن محمد ابن المطبقي وأبي سعيد أحمد بن محمد بن [زياد - (٢)] الأعرابي وغيرهما، روى عنه أبو الحسن محمد بن أحمد (٣) بن عبد اللَّه ابن (٣) الجواليقيّ الكوفي وذكر أنه سمع منه بالكوفة في صفر سنة تسع وخمسين وثلاثمائة عند مرجعه من الحج … وأبو الحسين أحمد بن عثمان بن يحيى بن عمرو بن بيان بن فروخ البزاز العطشى، المعروف بالأدمي، كان ثقة صدوقا حسن الحديث، نزل سوق العطش، سمع محمد ابن ماهان زنبقة وعباس بن محمد الدوري وأحمد بن عبد الجبار العطاردي ومحمد بن الحسين الحنينى وموسى بن سهل الوشاء ومحمد بن عيسى بن حيان المدائني وأبا قلابة الرقاشيّ وأبا الأحوص محمد بن الهيثم القاضي، روى عنه أبو الحسن محمد بن أحمد ابن رزقويه البزاز وأبو الفتح هلال بن جعفر الحفار وأبو سهل محمود بن عمر العكبريّ وأبو الحسين بن بشران وأبو علي بن شاذان وأبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الأصبهاني، قال أبو بكر الخطيب (٤): سألت أبا بكر البرقاني عن أبي بكر الأدمي القاري فقال: لا أعرف حاله، لكن أحمد بن عثمان الأدمي ثقة، وتوفى في شهر ربيع الآخر سنة تسع وأربعين وثلاثمائة … وأبو علي محمد ابن أحمد بن يحيى بن عبد اللَّه بن إسماعيل البزاز العطشى، شيخ ثقة مأمون،

стр. 3593

من أهل بغداد (١)، سمع جعفر بن محمد الفريابي وأبا يعلى الموصلي ومحمد ابن صالح بن ذريح العكبريّ ومحمد بن جرير الطبري ومحمد بن محمد ابن سليمان الباغندي وأبا بكر بن أبي داود السجستاني، روى عنه أبو محمد الحسن بن محمد الخلال وعلي بن طلحة المقرئ وأبو الفتح الطناجيرى والحسن بن علي الجوهري، وتوفى في ذي الحجة سنة أربع وسبعين وثلاثمائة … وأبو القاسم عبد اللَّه بن محمد بن عبدوس العطشى المقرئ، من أهل بغداد (٢)، حدث عن إبراهيم بن عبد اللَّه بن جنيد وحماد بن الحسن ابن عنبسة الوراق وعلي بن حرب الطائي ومحمد بن إسحاق الصاغاني، روى عنه أبو بكر محمد بن الحسين الآجري وأبو حفص بن شاهين ويوسف بن عمر القواس وغيرهم، ومات في ذي الحجة سنة سبع عشرة وثلاثمائة. ٢٧٧٦ - (العطوفيّ) - بفتح العين وضم الطاء المهملتين (٣) وفي آخرها الفاء، هذه النسبة إلى عطوف (٤)، والمشهور بهذه النسبة أبو بكر محمد بن علي بن الحسن بن وهب بن واقد بن هرثمة العطوفيّ (٥)، من أهل بغداد، سكن

стр. 3594

الشام، وحدث بها وبمصر عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة ومحمد بن نصر ابن منصور الصائغ ويوسف بن يعقوب القاضي وجعفر بن محمد الفريابي ومحمد بن يحيى بن سليمان المروزي وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي وغيرهم، روى عنه أبو عبد اللَّه محمد بن إسحاق بن مندة الأصبهاني وتمام بن محمد بن عبد اللَّه الرازيّ الحافظان وأبو محمد عبد الرحمن بن عمر النحاس، وذكر ابن النحاس أنه سمع منه في سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة، وكان صدوقا. ٢٧٧٧ - (العطوى) - بفتح العين والطاء المهملتين/ وفي آخرها الواو، هذه النسبة إلى عطية، وهو اسم لجد المنتسب إليه، والمشهور بهذه النسبة الشاعر أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن بن عطية العطوى، وقيل: هو محمد بن عطية، من أهل البصرة، يتولى بنى ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، وكان يعد في متكلمي المعتزلة، ويذهب مذهب الحسين النجار في خلق الأفعال، قدم بغداد أيام أحمد بن أبي دؤاد فاتصل به، وأقام بسر من رأى مدة (١)، وشعره يستحسن، وللمبرد منه اختيارات، وقد روى عنه

стр. 3595

بعض شعره أحمد بن القاسم أخو أبى الليث الفرائضي وغيره، حكى عن أبي العباس المبرد أنه قال: كان العطوى لا ينطق بالشعر معنا بالبصرة، ثم ورد علينا شعره لما صار إلى سرمن رأى، وكنا نتهاداه، وكان مقترا عليه، ظاهر (١) الدمامة والوسخ (١)، منهوما بالنبيذ، وله فيه وفي الصبوح وذكر الندامى والمجالس أحسن قول، وليس له شيء يسقط، ومن ذلك قوله: يأمل المرء أبعد الآمال … وهو رهن بأقرب الآجال لو رأى المرء رأى عينيه يوما … كيف صول الآجال بالآمال لتناهى وأقصر الخطو في اللهو … لم يغترر بدار الزوال نحن نلهو ونحن يحصى علينا … حركات الإدبار والإقبال فإذا ساعة المنية حمت … لم يكن غير عاثر بمقال اى شيء تركت يا عارفا باللَّه … للممترين والجهال تركب الأمر ليس فيه سوى أنّك … تهواه فعل أهل الضلال أنت ضيف وكل ضيف وإن … طالت لياليه مؤذن بارتحال أيها الجامع الّذي ليس يدرى … كيف حوز (٢) الأهلين للأموال يستوي في الممات والبعث والموقف … أهل الإكثار والإقلال ثم لا يقسمون للنار و … الجنّة إلا بسالف الأعمال. فأما العطوية فطائفة من الخوارج انتسبوا إلى عطية بن الأسود الحنفي

стр. 3596

اليمامي، وكان قد وقع بينه وبين أبى فديك - رجل آخر من الخوارج - حرب فأنفذ عبد الملك بن مروان معمر بن عبد اللَّه (١) بن معمر إلى حرب أبى فديك، فحاربه أياما، ثم قتله، ولحق عطية بأرض سجستان، وظهر له أصحاب، فيقال لأصحابه: «العطوية». باب العين والفاء ٢٧٧٨ - (العفصى) - بفتح العين المهملة (٢) والفاء الساكنة (٢) والصاد المهملة، هذه النسبة إلى العفص، وهو شيء يخلط بشيء آخر وتسود به الأشياء، والمشهور بهذه النسبة أبو حامد أحمد (٣) بن محمد بن (٣) بالويه العفصى، سمع أبا على محمد بن عمرو الطوسي (٤) وأحمد بن سلمة البزاز، ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في التاريخ وقال: أحمد بن بالويه أبو حامد العفصى، وبالويه اسمه محمد وكان مستسلما، فأما أبو حامد فإنه صدوق، سمع بنيسابور أبا عبد اللَّه البوشنجي، وبالري محمد بن أيوب الرازيّ والحسن ابن أحمد بن الليث، وببغداد بشر بن موسى الأسدي وعبد اللَّه بن أحمد ابن حنبل، وبمكة أحمد بن طاهر بن حرملة بن يحيى التجيبي، وقرأ المسند الصحيح عن أحمد بن سلمة، وكتاب الزهد عن أبي بكر الإسماعيلي عن

стр. 3597

أحمد بن أبي الحواري، وتوفى أبو حامد العفصى يوم الخميس السادس والعشرين من جمادى الأولى سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة، وكان العفصى يقول: سمعت أحمد بن سلمة يقول: صحبت مسلم بن الحجاج من سنة سبع وعشرين إلى أن دفنته سنة تسع وخمسين ومائتين. باب العين والقاف ٢٧٧٩ - (العقابي) - بضم العين المهملة وفتح القاف (١) وفي آخرها الباء الموحدة (٢)، هذه النسبة إلى العقابة، وهو بطن من حضرموت، ورأيت بخطي في تاريخ مصر ألفا مقيدا، والمشهور بهذه النسبة أواب بن عبد اللَّه ابن محمد الحضرميّ العقابي، من بطن يقال له «العقابة»، كتب عن ابن عفير وابن بكير، مات قديما - قاله ابن يونس … وإسحاق بن عمرو ابن مسيطر (٣) الحضرميّ ثم من بطن يقال «العقابة»، يروى عن يحيى بن حسان وأسد بن موسى، توفى سنة إحدى وخمسين ومائتين. ٢٧٨٠ - (العقبي) - بفتح العين المهملة والقاف وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى موضعين، أحدهما العقبة التي بايع رسول اللَّه ﷺ الأنصار بها قبل الهجرة، وجماعة من الصحابة يقال لكل واحد منهم «عقبى» يعنى شهد بيعة العقبة، وفيهم كثرة، والثاني

стр. 3598

عقبة وراء نهر عيسى بن علي قريبة من دجلة بغداد، خرج منها أبو أحمد حمزة بن محمد بن العباس بن الفضل بن الحارث بن جنادة بن شبيب بن يزيد الدهقان العقبي، سمع محمد بن مندة الأصبهاني والعباس بن محمد الدوري وأحمد بن عبد الجبار العطاردي ومحمد بن عيسى بن حبان المدائني ويحيى ابن أبي طالب وأحمد بن الوليد الفحام وطبقتهم، روى عنه أبو الحسن الدارقطني وأبو الحسن بن رزقويه وعلى وعبد الملك ابنا بشران وأبو الحسين ابن الفضل [القطان - (١)] وأبو علي بن شاذان، قال أبو بكر الخطيب الحافظ (٢): حمزة بن محمد بن العباس الدهقان كان ثقة، سكن بالعقبة وراء نهر عيسى بن علي قريبا من دجلة، وتوفى في ذي القعدة سنة سبع وأربعين وثلاثمائة. ٢٧٨١ - (العقبي) - بفتح العين المهملة وكسر القاف (٣) وبآخرها الباء المنقوطة بواحدة (٤)، هذه النسبة إلى العقب، وظني أنه بطن من كنانة، والفرق بين السابق [ذكره - (١)] وهذا أن ذلك بفتح القاف وهذا بكسر القاف، والمشهور بالنسبة إليه (٥) أبو العافية فضل بن عمير بن راشد بن عبد اللَّه ابن سعد (٦) بن شريك بن عبد اللَّه بن مسلم بن نوفل بن ربيعة بن مسلم الكناني

стр. 3599

ثم العقبي، من أهل مصر، يروى عن عبد اللَّه بن وهب وعبد الرحمن ابن القاسم وغيرهما، وولى القضاء بكورة تدمير (١) من نواحي مصر، وتوفى سنة سبع وتسعين ومائة. ٢٧٨٢ - (العقدي) - بفتح العين المهملة والقاف وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى بطن من بجيلة، قال صاحب كتاب العين: (٢) البجيلة قبيلة من اليمن، وهم من عبد شمس بن سعد، وقال أبو عمر النمري (٢): العقديون بطن من قيس، والمشهور بهذا الانتساب أبو عامر عبد الملك ابن عمرو العقدي، يروى عن شعبة وعلي بن المبارك. ٢٧٨٣ - (العقدي) - بضم العين المهملة وسكون القاف والدال المهملة (٣)، هذه النسبة إلى عقدة، وهي اسم امرأة، والمشهور بهذه النسبة الطرماح ابن الجهم الطائي ثم العقدي، شاعر راجز (٤). وبنو سنبس بن معاوية بن جرول/ ابن ثعل بن عمرو بن الغوث ابن طيِّئ، أمهم عقدة بنت مغتر بن بولان، وإليها ينسبون - قاله ابن ماكولا (٥). ٢٧٨٤ - (العقدي) - بضم العين المهملة وفتح القاف (٦) وفي آخرها الدال

стр. 3600

المهملة، هذه النسبة إلى عقدة، وهو لقب والد أبى العباس بن عقدة الحافظ، وإنما لقب بذلك لعلمه التصريف والنحو، وكان يورق بالكوفة ويعلم القرآن والأدب، وأبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن ابن إبراهيم بن زياد بن عبد اللَّه بن عجلان العقدي الكوفي، المعروف بابن عقدة، الحافظ، من أهل الكوفة (١)، وزياد هو مولى عبد الواحد بن عيسى ابن موسى الهاشمي عتاقة، وجده عجلان هو مولى عبد الرحمن بن [سعيد بن - (٢)] قيس الهمدانيّ، كان حافظا متقنا مكثرا عالما، جمع التراجم والأبواب والمشيخة، وأكثر الرواية، وانتشر حديثه، سمع أحمد بن عبد الحميد الحارثي وعبد اللَّه بن [أبى] أسامة الكلبي والحسن بن علي بن عفان العامري وعبد اللَّه بن أبي مسرة المكيّ ومحمد بن عبيد اللَّه ابن المنادي والحسن بن مكرم وأحمد بن أبي خيثمة وعبد اللَّه بن روح المدائني وغيرهم، روى عنه الأكابر من الحفاظ مثل أبى بكر محمد بن عمر ابن الجعابيّ وأبى القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني وأبى نعيم عبد اللَّه بن عدي الجرجاني وأبى الحسين محمد بن المظفر البغدادي وأبى الحسن علي بن عمر الدارقطني وأبى حفص عمر بن أحمد بن شاهين وعبد اللَّه بن موسى الهاشمي وأبى بكر محمد بن إبراهيم ابن المقرئ وأبى حفص عمر بن إبراهيم الكتاني

стр. 3601

وخلق يطول ذكرهم، وحكى أبو أحمد الحافظ النيسابورىّ فقال: قال لي أبو العباس بن عقدة: دخل البرديجي الكوفة فزعم أنه أحفظ منى، فقلت: لا تطول، تقدم إلى دكان وراق، وتضع القبان (١) وتزن (١) من الكتب ما شئت، ثم تلقى علينا فنذكره! فبقي. وكان الدارقطني يقول: أجمع أهل الكوفة أنه لم ير من زمن عبد اللَّه بن مسعود إلى زمن أبى العباس ابن عقدة أحفظ منه. وقال أبو الطيب بن هرثمة: كنا بحضرة أبى العباس ابن عقدة الكوفي المحدث ونكتب عنه، وفي المجلس رجل هاشمي إلى جانبه، فجرى حديث حفاظ الحديث، فقال أبو العباس: أنا أجيب في ثلاثمائة ألف حديث من حديث أهل بيت هذا سوى غيرهم - وضرب بيده على الهاشمي. ولد في سنة تسع (٢) وأربعين ومائتين ليلة النصف من المحرم، ومات [في ذي القعدة] سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. (٣) ٢٧٨٥ - (العقرقوفي) - بفتح العين المهملة والراء الساكنة بين القافين أولاهما مفتوحة والثانية مضمومة وفي آخرها الفاء بعد الواو، هذه النسبة إلى عقرقوف، وهي قرية قديمة صارت على فرسخين من بغداد (٤)، ويلي

стр. 3602

عقرقوف من المواضع العالية المشهورة بالعراق، نزلت بها ساعة في الرحلة الثانية إلى الأنبار، وقعدت في ظل التل ساعة، وأقمت في جامعها نصف النهار، والمشهور بالنزول إليها (١) سعد بن زيد بن وديعة بن عمرو بن قيس الأنصاري الخزرجي العقرقوفي، أحد بنى الحبلى، قدم العراق في خلافة عمر بن الخطاب ﵁ ونزل عقرقوف (٢)، وهي قرية من قرى بغداد على نحو فرسخين، فصار ولده بها يقال لهم بنى عبد الواحد بن بشر بن محمد ابن موسى بن سعد بن زيد بن وديعة، وليس بالمدينة منهم أحد - هذا كلام محمد بن سعد الزهري غلام الواقدي. ٢٧٨٦ - (العقري) - بفتح العين المهملة والقاف (٣) المفتوحة أيضا (٣) وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى العقر، وظني أنها قرية من قرى الرملة، ورأيت في معجم الشيوخ لأبى بكر المقرئ (٤) مقيدا مضبوطا: حدثنا أبو جعفر محمد (٣) بن أحمد (٣) بن إبراهيم العقري الرمليّ، يروى عن عيسى بن يونس الفاخورى، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي المقرئ (٤) الأصبهاني، وسمع منه بعد سنة عشر وثلاثمائة.

стр. 3603

٢٧٨٧ - (العقري) - بفتح العين المهملة وسكون القاف وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى العقر، وهي قرية على طريق بغداد [إذا خرجت من الدسكرة إلى بغداد - (١)]، منها أبو الدر لؤلؤ بن [أبى الكرم بن لؤلؤ بن - (١)] فارس العلاجى العقري، من أهل هذه القرية [بت بها ليلة وكتبت عنه أبياتا من الشعر - (٢)]. (٣) ٢٧٨٨ - (العقفانى) - بضم العين المهملة والقاف الساكنة والفاء المفتوحة [بعدها الألف - (١)] وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى عقفان، وهو موضع [فيما أظن - (٢)] بالحجاز (٤)، منه خزيمة بن شجرة (٥) العقفانى، روى عنه سيف بن عمر، وحدث عن عثمان بن سويد بن شعبة الرباحي قال: قدم خالد بن الوليد البطائح فلم يجد عليه أحدا، ووجد مالكا - يعنى ابن نويرة - قد فرقهم في أموالهم ونهاهم على الاجتماع، وذكر خبرا

стр. 3604

طويلا فيه رجوع مالك بن نويرة إلى منزله وقتل خالد إياه. ومن بنى سامة بن لؤيّ: خزيمة بن حبان بن عبد الحارث بن حجبة ابن ربحة بن سامة، من بنى سامة بن لؤيّ، ومن ولده أبو عبد الملك بشر (١) ابن عبد الملك بن بشر (١) بن سربال بن خزيمة بن حبان الخزيمي. ٢٧٨٩ - (العقيلي) - بفتح العين المهملة وكسر القاف وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها (٢)، هو اسم للجد، والمشهور بها القاسم (٣) بن محمد ابن عبد اللَّه بن محمد بن عقيل بن أبي طالب العقيلي، وكان إذا حدث عن جده يقول «حدثني أبي» وهو جده عبد اللَّه، سمع عبد اللَّه بن عمر وجابر بن عبد اللَّه والطفيل بن أبىّ بن كعب، روى عنه الثوري وابن عيينة وشريك بن عبد اللَّه وزهير بن محمد ومحمد بن عجلان وبشر بن المفضل وغيرهم. وأما أبو محمد الحكم بن هشام الثقفي العقيلي [فهو] من آل أبي عقيل، كوفي، وقع إلى دمشق (٤) وحدث عن أبي إسحاق السبيعي وقتادة وعبد الملك بن عمير وحماد بن أبي سليمان ويونس بن عبيد وهشام بن عروة والثوري، حدث عنه يعقوب القمي ويحيى بن اليمان وكثير بن هشام وعبد اللَّه بن يوسف التنيسي وهشام بن عمار، وثقه يحيى بن معين وقال:

стр. 3605

لا بأس به، ولما سئل أبو زرعة عنه قال: شيخ ثقة. وعبد اللَّه بن الحسين (١) بن محمد (١) العقيلي، يروى عن بشر بن المنذر … ومحمد بن علي بن مسلم البصري العقيلي، من ولد عبيد بن عقيل، يروى عن أبى سليمان محمد بن يحيى القزاز، روى عنه أبو نعيم الأصبهاني/ الحافظ … وأبو الحسن عيسى (٢) بن زيد بن عيسى بن زيد بن عبد اللَّه بن (٣) مسلم بن عبد اللَّه بن (٣) محمد بن عقيل بن أبي طالب الطالبي العقيلي، الأديب [الشافعيّ - (٤)]، ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في تاريخ نيسابور وقال: أبو الحسن العقيلي الأديب سكن آخر عمره رستاق بست من نيسابور، سمع بمكة الكتب من علي بن عبد العزيز، وسمع من أقرانه، فلم يقتصر عليهم وأبى إلا أن يرتقى إلى قوم لعل بعضهم مات قبل أن يولد، قرأ المختصر على أبى إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني (٥) ببست ونيسابور، روى عن جماعة ماتوا قبل المزني، كتبنا عنه سنة سبع وثلاثين (٦)، وانصرف في تلك السنة إلى طريثيث، ومات في أواخر سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة. (٧)

стр. 3606

٢٧٩٠ - (العقيلي) - بضم العين المهملة وفتح القاف وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، هذه النسبة إلى عقيل بن كعب بن عامر بن ربيعة ابن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر، والمشهور بها أبو عبد الرحمن عبد اللَّه بن شقيق العقيلي البصري، من التابعين، سمع أبا هريرة وابن عباس وعائشة ﵃ … وأبو جعفر محمد بن عمرو بن موسى العقيلي الحافظ، قال أبو الفضل المقدسي: هو منسوب إلى عقيل … وأبو اليسير محمد بن عبد اللَّه ابن علاثة بن علقمة بن مالك بن عمرو بن عويمر بن ربيعة بن عقيل بن كعب ابن عامر بن ربيعة (١) العقيلي، من أهل حران، وهو أخو سليمان وزياد، حدث عن هشام بن حسان والأوزاعي وعلي بن بذيمة وعبيد اللَّه بن عمر [العمرى]، روى عنه عبد اللَّه بن المبارك ووكيع ومحمد بن مسلمة الحراني وحرمي بن حفص وغيرهم، وكان قاضيا بالجانب الشرقي من بغداد زمن المهدي (٢)، وكان صديقا لسفيان الثوري، فلما ولى القضاء أنكر عليه سفيان ذلك، واستأذن ابن علاثة عليه [فدخل عمار بن محمد ابن أخت سفيان يستأذن له على سفيان، فلم يأذن له - (٣)]، وكان سفيان يعجن كسبا للشاد، فلم يزل به عمار حتى أذن له، فدخل ابن علاثة، فلم يحول سفيان وجهه إليه، ثم ناداه: يا ابن علاثة! ألهذا كتبت العلم؟ لو اشتريت صيرا

стр. 3607

بدرهم - يعنى سميكا - ثم أدرته في سكك الكوفة لكان خيرا من هذا. أثنى عليه يحيى بن معين، ووصفه بالثقة والخيرية، ومات في سنة ثمان وستين ومائة (١) … ومن التابعين يعلى بن الأشدق العقيلي، روى عن عبد اللَّه ابن جراد ونابغة بنى جعدة، روى عنه الوليد بن عبد الملك بن مسرح وعمرو بن قسيط وداود بن رشيد ومحمد بن سفيان بن وردان الكوفي، قال أبو مسهر: قدم يعلى بن الأشدق بن جراد بن معاوية - يكنى بأبي الهيثم العقيلي - دمشق، وكان أعرابيا، فحدث عن عبد اللَّه بن جراد سبعة أحاديث، فقلنا: لعله حق! ثم جعله عشرة، ثم جعله عشرين، ثم جعله أربعين، فكان هو ذا يزيد، وكان سائلا يسأل الناس. قال أبو مسهر: كنا نسخر بيعلى بن الأشدق، وكان يدور في الآفاق. وقال أبو حاتم (٢): ليس بشيء، ضعيف [الحديث]. وسئل أبو زرعة عن يعلى بن الأشدق فقال: هو عندي لا يصدق، ليس بشيء، قدم الرقة فقال: رأيت رجلا من أصحاب النبي ﷺ يقال له عبد اللَّه ابن جراد، فأعطوه على ذلك، فوضع أربعين حديثا، وعبد اللَّه بن حراد لا يعرف، وقرأ علينا كتاب الدلالات، فانتهى إلى حديثه، فترك قراءته. باب العين والكاف ٢٧٩١ - (العكّاشى) - بضم العين المهملة وتشديد الكاف وفي آخرها (٣)

стр. 3608

الشين المعجمة، هذه النسبة إلى (١) رجل من أصحاب النبي ﷺ يقال له (١) عكاشة بن محصن الأسدي ﵁، وكان أستاذنا إسماعيل ابن [محمد بن - (٢)] الفضل الحافظ بأصبهان يذكر هذه اللفظة بالتخفيف، والقدماء لا يذكرونه إلا بالتشديد، والمشهور بالنسبة [إليه - (٢)] محمد ابن الحسن العكاشي الغنوي، قال أبو حاتم بن حبان (٣): هو من ولد عكاشة ابن محصن، سكن الشام، يروى عن الأوزاعي والزبيدي (٤) وإبراهيم ابن أبي عبلة ومكحول، روى عنه أهل الشام، كان ممن يضع الحديث على الثقات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب عند أهل الصناعة … وإبراهيم بن عكاشة بن محصن العكاشي - هكذا ذكره ابن أبي حاتم (٥) وقال: روى عن سفيان الثوري، روى عنه أبو صالح كاتب الليث، وقال: روى عن الثوري حديثا منكرا دل على أن الرجل غير صدوق. ٢٧٩٢ - (العكاوى) - بفتح العين المهملة والكاف المشددة بعدهما الألف ثم الواو، هذه النسبة إلى عكا، وهي مدينة كبيرة من بلاد الغور على ساحل بحر الروم، أقمت بها بعض يوم، وهي في يد الإفرنج، ونزلت في جامعها، وكانوا قد استولوا عليها وتركوا البعض للمسلمين، والنسبة إليها «عكاوى»

стр. 3609

و «عكى» (١). وأما مأمون بن هارون بن محمد بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن القومسي ثم العكاوى فكان أحد الزهاد المنقطعين، سمع الحسين بن عيسى (٢) البسطامي، روى [عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم - (٣)] ابن المقرئ وقال: حدثنا مأمون القومسي بمدينة عكا، وكان يقال: إنه من الأبدال … وأبو بكر الخضر بن محمد بن عوف التنوخي العكاوى، من أهل عكا، حدث بصيداء عن أبي عبد اللَّه بحر بن نصر بن سابق الخولانيّ، روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغسّانى الحافظ … وأحمد بن عبد اللَّه اللحياني العكاوى، يروى عن آدم بن أبي إياس العسقلاني، روى عنه أبو القاسم [سليمان ابن أحمد بن أيوب - (٣)] الطبراني … وأبو عمرو غوث بن أحمد بن حسان الطائي العكاوى، حدث بصيداء عن إبراهيم بن معاوية، روى عنه [أبو الحسين محمد بن أحمد - (٣)] ابن جميع الغساني، كتب عنه بصيداء … وإبراهيم بن إسحاق الأصم (٤) العكاوى، يروى عن منحل بن منصور، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد ابن أيوب الطبراني وذكر أنه سمع منه بعكا … (٥) وسعدون (٦) بن سهل بن عبد الرحمن ابن أبي ذؤيب العكاوى، يروى عن أبيه، روى عنه أبو القاسم سليمان ابن أحمد بن أيوب الطبراني وذكر أنه سمع منه بمدينة عكا … وأبوه سهل

стр. 3610

ابن عبد الرحمن العكاوى، يروى عن أبي معاوية سينان بن عبد الرحمن النحويّ وغيره. ٢٧٩٣ - (العكبريّ) - بضم العين وفتح الباء - وقيل بضم الباء أيضا، والصحيح بفتحها، بلدة على الدجلة فوق بغداد بعشرة فراسخ من الجانب الشرقي، خرج منها جماعة من (١) العلماء والمحدثين (١)، وهي أقدم من بغداد، فمن القدماء منها أبو الأحوص محمد بن الهيثم بن حماد بن واقد الثقفي العكبريّ (٢)، يروى عن أبي نعيم وإسحاق الحنينى،/ روى عنه جماعة كثيرة، وكان يتولى القضاء بعكبرا، وكان من أهل العلم والفضل، ورحل في طلب الحديث إلى الكوفة والبصرة والشام ومصر، ومات في جمادى الأولى سنة تسع وسبعين ومائتين … وأبو عبد اللَّه عبيد اللَّه بن محمد ابن [محمد بن - (٣)] حمدان العكبريّ، المعروف بابن بطة - بفتح الباء - الإمام المصنف، وزرت قبره بعكبرا، وقد ذكرته في الباء في البطي (٤) … وأبو منصور محمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن عبد العزيز العكبريّ، كتب عن جماعة من المحدثين بعكبرا وغيرها، حدثنا عنه جماعة من الشيوخ ببغداد وأصبهان، مات سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة ببغداد (٥) … وأبوه أبو نصر (٦)، حدث عن أحمد بن يوسف بن
следующие страницы →