← Ансаб

Ансаб · id 12317

الأنساب - السمعاني - ط الهندية

السمعاني

Полный текст (5 573 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

٢٠٧ - الاعْمَى (١) هو عبد اللَّه بن أم مكتوم، وقال بعضهم: هو عمرو وهو ابن قيس من بنى عامر بن لؤيّ وأم مكتوم - واسمها عاتكة - مخزومية، قدم (٢) المدينة بعد بدر وقد ذهب بصره وكان رسول اللَّه ﷺ استخلفه على المدينة يصلى بالناس في عامة غزواته ويؤذن في مسجد رسول اللَّه في بعض أوقاته، وقال ﵇: ان بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم، وفيه نزل «عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى» وكلما دخل على النبي ﷺ قال له رسول اللَّه: مرحبا بمن عاتبني فيه ربى، وروى: مرحبا برجل عاتبني فيه ربى، والقصة بتمامها مذكورة في تفسير هذه الآية، وشهد ابن مكتوم القادسية ومعه راية سوداء وعليه درع ثم رجع إلى المدينة فمات بها (٣) ٢٠٨ - الأعور بفتح الألف وسكون العين المهملة وفتح الواو وفي آخرها الراء، هذه اللفظة انما تقال للممتع بإحدى عينيه، والمشهور به (٤) الحارث الأعور راوي أمير المؤمنين على ﵁ (٤) … وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد اللَّه المستملي المقري الهمذانيّ الأعور، سمع عبد الرحمن

стр. 352

ابن حمدان الجلّاب وغيره، روى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وذكره في التاريخ فقال: أبو إسحاق الهمذانيّ الأعور ورد نيسابور غير مرة ثم سكنها بعد وفاة الأصم ثم انتقل في آخر عمره إلى همدان وتوفى بها سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، كتب بالعراق وخراسان بعد الثلاثين وثلاثمائة، وكان أعور صالحا ثبتا (١) في الحديث وأبو الفتح محمد بن عمر ابن محمد بن علي الشيرازي السرخسي الأعور صاحبنا، كان ممتعا بإحدى عينيه، وكان فقيها فاضلا ورعا حافظا للقرآن كثير التلاوة، وهو ابن شيخنا عمر السرخسي، سمع أبا عبد اللَّه محمد بن عبد الواحد الدقاق وأبا بكر عبد الغفار بن محمد بن الحسين الشيرازي (٢) وغيرهما، كتبت عنه وسمعت عنه من شعره أشياء، وقتل صبرا في رجب سنة ثمان وأربعين وخمسمائة بمرو قتله الغز ٢٠٩ - الأعين (٣) بفتح الألف وسكون العين المهملة وفتح الياء آخر الحروف وفي آخرها النون، هذه الصفة لمن في عينيه سعة، اشتهر بها أبو بكر محمد (٤) بن أبي عتاب الحسن بن طريف الأعين (٣) من أهل بغداد، واختلف في نسبه، حدث عن روح بن عبادة ووهب بن جرير وأسود بن عامر شاذان ومؤمل بن إسماعيل وزيد بن الحباب وعبد الصمد بن النعمان وغيرهم، روى عنه عباس بن محمد الدوري وأبو شعيب الحراني (٥)، وكان ثقة، وسئل

стр. 353

يحيى بن معين عنه فقال: ليس من أصحاب الحديث، قال أبو بكر بن ثابت الخطيب الحافظ: عقبه عنى يحيى بذلك انه لم يكن من الحفاظ لعله والنفاد لطرقه مثل علي بن المديني ونحوه وأما الصدق والضبط لما سمعه فلم يكن مدفوعا عنه، ومات ببغداد في جمادى الأولى سنة أربعين ومائتين ٢١٠ - الاعينى بفتح الألف وسكون العين المهملة وفتح الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى أعين وهو اسم لبعض أجداد المنتسب اليه، منهم أبو على محمد بن علي بن أحمد بن محمد الأعينى الطالقانيّ، ولد بمرو ونشأ بها وأدرك جدي الإمام - ووالده على ابن احمد الأعينى من أصحاب جدي - وأبو علي هذا كان فقيها واعظا مناظرا، سمع جدي بمرو وأبا على نصر اللَّه بن أحمد بن عثمان الخشنامى بنيسابور، لقيته بأصبهان وسمعت منه أحاديث يسيرة وخرج بعد خروجي من أصبهان إلى كرمان، وتوفى بقم في سنة نيف وثلاثين وخمسمائة (١) باب الألف والغين ٢١١ - الاغْذُونى (٢) بفتح الألف وسكون الغين المعجمة وضم الذال المعجمة بعدها الواو وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى أغذون وهي

стр. 354

قرية من قرى بخارا، منها أبو عبد الرحمن حاشد بن عبد اللَّه القصير (١) وهو ابن عبد اللَّه [بن عبد الواحد بن محمد بن عبد اللَّه] بن أيمن بن عبد اللَّه بن مرة بن الأحنف بن قيس السعدي الأغذونى من قرية أغذون، يروى عن عبد اللَّه (٢) بن موسى وأبى نعيم الفضل بن موسى (٣) وطلق بن غنام (٤)، روى عنه أبو بكر أحمد بن عبد الواحد بن رفيد البخاري، وتوفى سنة خمسين (٥) ومائتين ٢١٢ - الاغرّ بفتح الألف والغين المعجمة وفي آخرها راء مشددة، وعرف بن عبيد اللَّه (٦) بن أبي عبد اللَّه الأغرّ، واسم أبيه سلمان، وإنما قيل له الأغر لغرة في وجهه اى بياض، وهو من أهل المدينة وكان أصله من أصبهان، يروى عن أبيه، روى عنه مالك وسليمان (٧) بن بلال (٨)

стр. 355

٢١٣ - الاغزونى (١) بفتح الألف وسكون الغين المعجمة وضم الزاي وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى اغزون وهي قرية من قرى بخارا، منها أبو عبد اللَّه عبد الواحد بن محمد بن عبد اللَّه بن أيمن بن عبد اللَّه بن مرة ابن الأحنف بن قيس التميمي الأغزونى جد أبي عبد الرحمن حاشد بن عبد اللَّه ابن عبد الواحد البخاري، سكن قرية اغزون، يروى عن إبراهيم بن سعد الزهري وحماد بن سلمة وقيس بن الربيع ومحمد بن مسلم الطائفي وشريك ابن عبد اللَّه النخعي وسفيان بن عيينة وغيرهم، روى عنه/ محمد بن سلام البيكندي وكعب بن سعيد القاضي وجماعة، وكانت وفاته ان شاء اللَّه في حدود سنة مائتين (٢)

стр. 356

٢١٤ - الاغماتى بفتح الألف وسكون الغين المعجمة وفتح الميم وفي آخرها التاء المنقوطة باثنتين من فوقها، هذه النسبة إلى اغمات وهي بلدة بأقصى بلاد المغرب قريبة من بحر الظلمة وهي عند سوس الأقصى والمشهور بالنسبة إليها أبو هارون (١) موسى بن عبد اللَّه بن إبراهيم بن محمد بن سنان بن عطاء بن عبد العزيز بن عطية بن ياسين بن عبد الوهاب بن سبحان (٢) بن عاصم القحطانى (٣) الأغماتي المغربي، كان فاضلا عالما فقيها مناظرا، رحل من بلاد المغرب إلى بلاد المشرق ووصل إلى سمرقند، وتفقه على أبى نصر عبد الرحيم بن أبي القاسم القشيري بنيسابور وعبد العزيز بن عمر بن مازة البرهان (؟) ببخارا، ذكره أبو حفص عمر بن محمد النسفي في كتاب «القند في ذكر علماء سمرقند» وقال: موسى بن عبد اللَّه الأغماتي قدم علينا سنة ست عشرة وخمسمائة وهو شاب فاضل فقيه مناظر بليغ شاعر محدث محاضر، وأخبر أنه فارق بلاده وبقي في بلاد العراق وخراسان وبخارا ثلاث عشرة سنة يقتبس الفقه والنظر والحديث والكلام وبقي عندي أياما وكتب عنى الكثير لأجله جمعت كتابا لقبته بهذا اللقب (عجالة النخشبى لضيفه المغربي) وفيه قلت:

стр. 357

لقد طلع الشمس من غربها … على خافقيها وأوساطها فقلنا القيامة قد أقبلت … فقد جاء أول أشراطها وأنشدني موسى الأغماتي لنفسه: لعمر الهوى انى وإن شطت النوى … لذو كبد حرّى وذو مدمع سكب فان كنت في أقصى خراسان نازحا … فجسمي في شرق وقلبي في غرب توفى المغربي هذا بعد سنة ست عشرة وخمسمائة … (١) ٢١٥ - الاغلاقى بفتح الألف وسكون الغين المعجمة بعدها اللام ألف وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى الغلق وعمله، ولعل بعض أجداد المنتسب يعمله وهو أبو الحسين أحمد بن عبيد اللَّه (٢) بن الحسين بن الآمدي المعروف بابن الأغلاقي من أهل واسط والده آمدى سكن واسط فولد الأولاد له بها، شيخ فاضل عالم نظيف من أهل العلم والقرآن، لقيته ببغداد أولا في رباط أبى النجيب السهروردي وسألته عن شيوخ واسط فذكر لي ابن الجلخت وعلو سنده وابن المغازلي وكثرته ورغبني في الانحدار إلى واسط، وكان عارفا بحديث أهلها، سمع ابا الخطاب

стр. 358

نصر بن أحمد بن البطر القاري، سمعت منه ببغداد أولا ثم بواسط … وأخوه أبو الرضا المبارك (١) بن عبيد اللَّه بن الأغلاقي، شيخ صالح صدوق أمين مشتغل بنفسه، سمع ببغداد ابا الخطاب نصر بن أحمد بن البطر القاري وغيره، كتبت عنه في رحلتي الأولى (٢) إلى واسط … (٣) باب الألف والفاء (٤) ٢١٦ - الافرجى (٥) بفتح الألف والراء بينهما الفاء الساكنة (٦) وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى افرجه، وهو لقب بعض أجداد أبى جعفر أحمد بن إبراهيم بن يوسف بن يزيد بن بندار التميمي الأفرجى الضرير من

стр. 359

أهل أصبهان يعرف بابن افرجه وأخوه أبو علي بن افرجه، كان من الحفاظ، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني وأبو جعفر، حدث عن إبراهيم بن فهد وأحمد بن مهدي وأبى بكر بن النعمان وإبراهيم بن إسحاق الحربي البغدادي وغيرهم، روى عنه أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ وأخوه أبو على محمد بن إبراهيم بن يوسف الأفرجى من أهل أصبهان، روى عن محمد بن الحارث المخزومي المديني، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ٢١٧ - الافْرَخْشى بفتح الألف وسكون الفاء وفتح الراء وسكون الخاء المعجمة وفي آخرها الشين المعجمة أيضا، هذه النسبة إلى قرية من قرى بخارا يقال لها فرخشى تخفيفا وهي افرخش - على أربعة فراسخ، منها أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم بن إسرائيل بن مستأجر الأفرخشى البخاري من أهل بخارا، كان رئيس العلماء ومقدمهم وعرف بالإسماعيلي وقد ذكرته قبل هذا، سمع محمد بن يوسف بن عاصم ومحمد بن صابر بن (١) كاتب وعبد الرحمن بن محمد بن حريث وأحمد بن خالد ابن الخليل ومحمد بن يوسف بن مطر الفربري وأحمد بن محمد بن عمر المنكدرى وأبا عثمان سعيد بن إبراهيم بن معقل وطبقتهم من أهل خراسان والعراق، سمع منه جماعة منهم أبو العباس جعفر بن محمد المستغفري، ومات في شهر رمضان سنة اربع وثمانين وثلاثمائة، وكانت ولادته سنة احدى وثلاثمائة، عاش أربعا وثمانين سنة وأبو بكر محمد بن حاتم بن اذكر

стр. 360

الأفرخشى المعروف بابن حيت (١)، شيخ من شيوخ بخارا حدث ٢١٨ - الافْرِيقى بفتح الألف وسكون الفاء وكسر الراء وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وكسر القاف، هذه النسبة إلى إفريقية وهي بلدة كبيرة (٢) معروفة من بلاد المغرب (٣) عند الأندلس (٣) فتحت في زمن عثمان بن عفان ﵁ وقدم في فتحها عبد اللَّه بن الزبير ﵄ وقصة فتحها في الصحيح لأبى. حفص عمر بن محمد بن بجير البجيري (٤) كتبناها بنسف، خرج منها جماعة من العلماء في كل فن وجنس، منهم أبو سعيد سحنون بن سعيد التنوخي الإفريقي، من فقهاء أصحاب مالك ﵀ ممن جالسه مدة (٥)، وروى عنه أكثر من ثلاثين ألف مسألة وحفظ مذهبه وفرع عليه، وهو الّذي أظهر مذهب مالك بالمغرب وبلادها، وكان يروى عن عبد الرحمن بن القاسم وعبد اللَّه بن وهب، ودخل الشام والعراق وحمل عنه الحديث والفقه، توفى يوم الثلاثاء لتسع ليال خلون من رجب سنة (٦) أربعين ومائتين، وكان مولده في شهر رمضان سنة ٦ ستين أو إحدى وستين ومائة … وأبو عبد الرحمن عبد اللَّه بن عمر بن غانم الرعينيّ الإفريقي [من] إفريقية، يروى عن مالك بن انس وداود بن قيس

стр. 361

وإسرائيل ونظرائهم، وقد دخل الشام والعراق في طلب العلم، وكان فقيها أحد الثقات الأثبات، وكان مولده سنة ثمان وعشرين ومائة، ومات في شهر ربيع الآخر سنة تسعين ومائة … وإبراهيم بن عمار الإفريقي صاحب عبد اللَّه بن فروخ، توفى بالمغرب سنة اربع وعشرين ومائتين … وإبراهيم بن المضاء بن طارق الإفريقي، يروى عن محمد بن علي الرعينيّ، روى عنه يحيى بن محمد بن خشيش، توفى بإفريقية في صفر سنة خمسين ومائتين،/ وقيل سنة ثلاث، وهو رجل معروف (١) وعبد اللَّه بن عمر (١) ابن غانم الإفريقي قاضى إفريقية، يروى عن مالك ما لم يحدث به مالك قط، لا يحل ذكر حديثه قط ولا الرواية عنه في الكتب الا على سبيل الاعتبار. قال أبو حاتم بن حبان: روى عن مالك عن نافع عن ابن عمر ﵄ ان النبي ﷺ قال: الشيخ في بيته كالنبي في قومه. وذكر حديثا آخر أنه قال: ما من شجرة أحب إلى اللَّه من الحنا. قال حدثنا بالحديثين علي بن محمد بن حاتم (٢) القومسي ثنا عثمان بن محمد بن خشيش القيرواني ثنا (٣) عبد اللَّه بن عمر (٣) بن غانم عن مالك في نسخة كتبناها عنه بهذا الإسناد انا أصون البياض عن ذكرها فكيف الاشتغال بوصفها (٤)

стр. 362

وأبو خالد عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي الشعبانيّ المعافري من أهل مصر، يروى عن أبي عبد الرحمن الحبلى وبكر بن سوادة، روى عنه الثوري، مات سنة ست وخمسين ومائة وقد جاوز المائة، كان يروى الموضوعات عن الثقات ويأتي عن الأثبات بما ليس من أحاديثهم، وكان يدلس عن محمد بن سعيد بن أبي قيس المصلوب ٢١٩ - الافشوانى (١) بفتح الألف وسكون الفاء وفتح الشين المنقوطة في آخرها النون، هذه النسبة إلى افشوان وهي من قرى بخارا (٢) على

стр. 363

أربعة فراسخ منها، والمشهور منها أبو نصر أحمد بن إبراهيم بن عبد اللَّه بن أسد ابن كامل بن خالد بن ننّك بن أمانة - وفي موضع آخر قال: ننك (١) بن قطيفة (٢) - الأفشوانى، يروى عن أبي بكر محمد بن يوسف الغجدوانى (٣) نسخة دينار عن انس ﵁، روى عنه أبو كامل البصيري (٤) … وأبو أحمد خال (٥) ابن أبي كرامة الأفشوانى البخاري ولقبه خالان، يروى عن بحير بن النضر وعبد اللَّه بن عثمان الدبوسي وغيرهما، روى عنه أحمد بن حاتم بن حماد البخاري … (٦) ٢٢٠ - الإفشيرقانى بكسر الألف وسكون الفاء وكسر الشين المعجمة وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وبعدها الراء ثم القاف وفي آخرها

стр. 364

النون، هذه النسبة إلى افشيرقان وهي قرية من قرى مرو على خمسة فراسخ عند نشك من أعالي البلد، منها أبو الفضل العباس بن عبد الرحيم الإفشيرقانى، كان فقيها أديبا فاضلا، رحل إلى محمد بن نصر المروزي بسمرقند وإلى الحسن بن سفيان بنسا وكتب عنهما الحديث والفقه، ذكره أبو زرعة السنجي في التاريخ وقال: عباس بن عبد الرحيم من قرية افشيرقان، كان فقيها كاتبا عالما بأنساب العرب. ٢٢١ - الأفطس بفتح الألف وسكون الفاء وفتح الطاء المهملة وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة من عيوب الأنف وهو الأنف الّذي لا يكون مرتفعا مثل أنوف الأتراك، والمشهور بهذه الصفة عبد اللَّه بن سلمة الأفطس، وهو شيخ يروى عن يحيى بن سعيد وهشام بن عروة، روى عنه العراقيون وأهل الحجاز، كان سيئ الحفظ فاحش الخطأ كثير الوهم، تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وأبو يعقوب يوسف بن يونس الأفطس، شيخ يروى عن سليمان بن بلال ما ليس من حديثه، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، روى عنه أحمد بن خليد وهو أخو أبى مسلم عبد الرحمن بن يونس المستملي، سمع مالك بن انس وشريك بن عبد اللَّه وهشيم بن بشير، روى عنه أحمد بن أبي يحيى المعروف بكرنيب ومحمد بن عوف الحمصي (١)

стр. 365

٢٢٢ - الافواهى بفتح الألف وسكون الفاء وفتح الواو (١) بعدها الألف وفي آخرها الهاء، هذه النسبة إلى … (٢)، والمشهور بهذه النسبة أبو جعفر محمد بن عيسى بن أبي موسى العطار الأفواهى الأبرش من أهل بغداد، سمع يزيد بن هارون ونصر بن حماد الوراق وإسحاق بن منصور السلولي وعبد اللَّه بن عمرو البصري وأبا عاصم النبيل ويحيى بن أبي بكير وكثير بن هشام وعبد العزيز بن ابان، روى عنه محمد بن مخلد الدوري ومحمد بن جعفر المطيري (٣) وإسماعيل بن محمد الصفار، وقال الدارقطنيّ: كان ثقة، ومات في سنة ثمان وستين ومائتين باب الألف والقاف ٢٢٣ - الاقْرِيْطِشى بفتح الألف وسكون القاف وكسر الراء وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وكسر الطاء المهملة وفي آخرها الشين المعجمة، هذه النسبة إلى اقريطش وهي جزيرة ببلاد المغرب، خرج منها جماعة من العلماء، والمشهورين منهم أبو عمر (٤) شعيب بن عمر بن عيسى الأقريطشي

стр. 366

صاحب جزيرة اقريطش، كان تولى فتحها بعد سنة عشرين ومائتين، وقد كان كتب قديما بالعراق وكتب عن يونس بن عبد الأعلى وغيره بمصر (١) ٢٢٤ - الأقساسي بفتح الألف وسكون القاف والألف بين السينين المهملتين، هذه النسبة إلى الأقساس وهي قرية كبيرة بالكوفة، نزلت في صحرائها منصرفي من الكوفة في النوبة الخامسة وقرأت بها جزءا على شيخنا أبى سعد (٢) بن البغدادي الحافظ، انتسب إليها أبو محمد يحيى بن محمد بن الحسن بن محمد بن علي بن محمد بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب العلويّ الأقساسي - وعرف بهذا النسب من أهل الكوفة، كان ثقة نبيلا، سمع أبا عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه القاضي الجعفي (٣)، روى لنا عنه

стр. 367

أبو القاسم إسماعيل بن أحمد السمرقندي وأبو الفضل محمد بن عمر الأرموي ببغداد وأبو البركات عمر بن إبراهيم الحسيني بالكوفة، وكانت ولادته في شوال سنة خمس وتسعين وثلاثمائة، وتوفى سنة نيف وسبعين وأربعمائة ومن القدماء طاهر بن أحمد بن محمد بن علي العلويّ الأقساسي، أظن أنه قرابة هذا السابق ذكره وكان يلقب بصعوة، وكان دينا ثقة، يروى عن أبي على الحسن بن محمد بن سليمان (١) السلمي عن أبي سعيد (١) العدوي عن خراش عن انس ﵁ (٢) ٢٢٥ - الاقعسى بفتح الألف وسكون القاف وفتح العين المهملة وفي آخرها السين المهملة أيضا، هذه النسبة إلى أبى الأقعس وهو من ولد عامر بن حنيفة، والمنتسب إليها (٣) أبو بشر (٤) صالح (٥) بن بشير (٥) المري القاري الأقعسى من أهل البصرة، لم يشتهر بهذه وسأذكره في القاف والميم، وذكرته لتعرف هذه النسبة، واختلفوا في نسبه بعضهم قال: هو ينتسب إلى مرة ولاء، وبعضهم قال: هو عربي عريق، وقال عبد اللَّه بن علي ابن المديني: وجدت في كتاب لي بخط أبى: صالح المري هو صالح بن بشير ابن وادع بن أبي بن أبي الأقعس من الأقاعسة من ولد عامر بن حنيفة وأعتقت صالحا المري/ امرأة من بنى حنيفة بن حارثة بن مرة وأم صالح (٦)

стр. 368

ميمونة امرأة خراسانية وإنما صار صالح بن بشير لأنه كان في كتاب رجل من كندة فكانت ميمونة أم صالح أمة للمرأة المرية تزوجها بشير بن وادع وهو عربي حنفي فولدت له صالحا فكان مملوكا لهذه المرأة فقاتل (١) صالح وهو صبي في الكتّاب له ذؤابة فجاء أبو الصبى (٢) فعقده (٣) وقال لصالح: يا عبد الخبيث (٤)! فمد ذؤابته حتى أدماها فدخل وهو يبكى فأخبر مولاته فقالت: اذهب أنت وأخوك حرين لوجه اللَّه! فصار ولاؤه للمرأة المرية، فقدم بشير أبوه فاشتد عليه حين صار ابنه مولى المرأة المرية وطلب ميمونة أراه قال ليشتريها فأبت المرأة أراه قال فقالت: لا يملكها أحد غيري فأعتقتها، فصالح مولى للمرية وأبوه بشر عربي. قال عفان بن مسلم: كنا نأتي مجلس صالح المري وهو يقص، وكان إذا أخذ في قصصه كأنه رجل مزعور يفزعك امره من حزنه وكثرة بكائه كأنه ثكلى، وكان صالح شديد الخوف من اللَّه كثير البكاء، وسأذكر بعض أحواله في القاف والميم (٥)

стр. 369

٢٢٦ - الأقليدسي بكسر الألف وسكون القاف وكسر اللام بعدها الياء الساكنة آخر الحروف وكسر الدال المهملة وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى أقليدس وهو … (١)، المشهور بهذه النسبة أبو يوسف يعقوب بن محمد بن يعقوب الرازيّ المعروف بالإقليدسى، (٢) لعله كان يعرف هذا الكتاب أو ينسخه فنسب إلى ذلك، وهو شيخ ثقة صدوق، قدم أصبهان سنة ست وأربعين وثلاثمائة، وحدث عن أبي عبد اللَّه محمد بن أيوب الرازيّ، روى عنه أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ

стр. 370

باب الألف والكاف ٢٢٧ - الاكارعى بفتح الألف والكاف بعدها الألف وبعدها الراء وفي آخرها العين المهملة، هذه النسبة إلى الأكارع وبيعها، واشتهر بهذه النسبة أبو بكر محمد بن إبراهيم بن شاذان بن عقيل المذكر الأكارعى الشعراني، سمع محمد بن يحيى الذهلي وأحمد بن يوسف السلمي (١) ومحمد بن يزيد السلمي (١) وأبا الأزهر العبديّ ومحمد بن حيويه الأسفرايينى وغيرهم،

стр. 371

روى عنه عبد اللَّه بن أحمد العافي (١) ٢٢٨ - الأكّاف بفتح الألف والكاف المشددة، هذه اللفظة لمن يعمل إكاف البهائم ولعل واحدا من أجداد المنتسب كان يعمل هذا العمل. وأبو عمر (٢) حفص بن حميد الأكاف الزاهد المروزي، كان من أصحاب عبد اللَّه بن المبارك (٣) وكان له كلام واستقصاء على العلماء، حدث عن أبي حمزة محمد بن ميمون السكرى، وكان حفص يتحفظ على عبد اللَّه ابن المبارك عيوبه فيخبره بها حتى يكون عبد اللَّه منزها من العيب. وكان حفص عند عبد اللَّه بن المبارك (٣) بهذه المثابة، وقال عبد اللَّه بن المبارك: خرد بيش حفص باي كوازى كند. وقال حفص لابن المبارك يوما: لا أرى معك سواكا أتحفظ عليه؟ فقال ابن المبارك: هذا هو السواك في حجزتي، فأرانى ذلك، قال وقال لي ابن المبارك يوما: هؤلاء الذين يسمعون قد آذوني فلا أدرى ما اصنع، قال حفص: تقول لي هذا؟ فتحت بابك ووسعت دارك وألفت الكتب واختلف إليك الناس، لو لم تحب لم يجئك أحد، ثم قلت: اجعلني بوابا لك وقل لي: لا تأذن لأحد! فانظر متى يجيئك أحد؟ قال ابن المبارك لا يمكنني هذا، فقال حفص: قد أخبرتك انك تريد الاختلاف إليك … وأبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الصمد الأكاف من أهل نيسابور، كان اماما زاهدا ورعا من صغره

стр. 372

إلى حين وفاته لم تعرف له هفوة أو زلة، رباه أبوه بالحلال، وتفقه على أبى نصر بن القشيري وبرع في المتفق والمختلف والأصول واشتغل بالعمل. سمع الحديث من أبى سعد علي بن عبد اللَّه بن أبي صادق الحيريّ وأبى بكر عبد الغفار بن محمد بن الحسين الشيروى (١) ومن بعدهما، سمعت منه أحاديث يسيرة، وتوفى في وقعة الغز بعد أن قبض عليه بمدينة نيسابور في شوال سنة تسع وأربعين وخمسمائة … وأبو القاسم عبد الرحمن بن أبي بكر محمد (٢) ابن عبد اللَّه الأديب الأكاف مؤدبه وأول من قرأت عليه شيئا من الأدب. وكان يعرف الفلسفة والعلوم المهجورة ولكنه كان ساكنا وقورا لطيفا. وكان ينظم الشعر المتوسط، وتوفى في حدود سنة ثلاثين وخمسمائة. وكان من أهل مرو ووالده أبو بكر الأكاف حدث وكان من أصحاب أبى القاسم الفوراني الفقيه (٣) ٢٢٩ - الأكفاني بفتح الألف وسكون الكاف وفتح الفاء وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى بيع الأكفان، والمشهور بهذه النسبة القاضي أبو محمد عبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم بن عبد اللَّه بن الحسين ابن علي بن جعفر بن عامر ابن الأكفاني الأسدي، من أهل بغداد ولى

стр. 373

القضاء بها، وكان حسن السيرة محمودا في ولايته غير أنه كان ضعيفا في الحديث، حدث عن أبي عبد اللَّه الحسين بن إسماعيل المحاملي وأحمد بن علي الجوزجاني ومحمد بن مخلد العطار وأبى عبد اللَّه الحسين بن إسماعيل المحاملي وأحمد بن علي الجوزجاني ومحمد بن مخلد العطار وأبى عبد اللَّه الحسين بن يحيى بن عياش القطان وعبد الغافر بن سلامة الحمصي وأبى العباس بن عقدة الحافظ وإسماعيل بن محمد الصفار، روى عنه أبو بكر البرقاني ومحمد بن طلحة النعالي وعبد العزيز بن علي الأزجي وأبو القاسم التنوخي وعبد الكريم بن علي السنى، وقال أبو إسحاق الطبري: من قال إن أحدا أنفق على أهل العلم مائة ألف دينار غير أبى محمد الأكفاني فقد كذب، وكانت ولادته في ذي القعدة سنة ست (١) عشرة وثلاثمائة، ومات في صفر سنة خمس وأربعمائة ببغداد … (٢)

стр. 374

_________ بقصيدة أولها: ما بال سلمى بخلت بالسلام … ما ضرها لو حيت المستهام» وفي القبس (١٢٦ - «الاكيلى) في خولان القضاعية المتوكل بن يزيد بن سعد ابن عمرو بن زيد بن مالك بن زيد بن أسامة بن زيد بن أرطأة بن شرحبيل بن حجر ابن ربيعة بن سعد بن خولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، قال الهمدانيّ: وبالمتوكل سموا أكيلا مصغرا لأن متفعل يصير إلى فعيل محذوف الزوائد وقلبت واوه همزة لانضمامها، وتقول خولان ان عمرو بن سعد أخا حجر هاجر إلى النبي ﷺ ، وهو عم يزيد بن حجر بن سعد. ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون. وممن ذكره الهمدانيّ منهم عبد اللَّه بن محمد بن عباد وقال هو أشعر أهل زمانه ومنه: خليلي من جرم بن ربان أو نهد … الا حيّيا هندا دنا البين من هند وقولا لهند قبل ان تشحط النوى … بنا وبهند هل من البين من بد أبى القلب الا حب هند وقومها … عدو فأنّى للعداوة والود؟ لكن عداني ان ارود مزارها … وساوس هم قد فرى ريشها جلدي يت بنى عمى الربيعة أجمعوا … بأن يجعلوني للعدا الواضع الخد قالوا تسلم واحترث وانس ما مضى … ومن دون ما قالوا مسيري إلى اللحد إذا المال أدناني من الضيم وفره … فعجّله ربى لوارثه بعدي إذا المال أضحى وافرا وفضيحتي … تسير بها الركبان في الغور والنجد فلا قرت العينان بالمال ساعة … ولا عشت الا عيشة البائس الفرد أبى اللَّه الا ان للعز نبوة … بصاحبه ترمى على المال والولد إذا معشر أعيت عليهم أمورهم … فأمر أكيل بالحزامة والجد

стр. 375

باب الألف واللام (١) ٢٣٠ - الألحى بفتح الألف وسكون اللام وفي آخرها الحاء المهملة، هذه اللفظة للرجل الكبير اللحية، واشتهر بها أبو الحسن علي بن أبي طالب الألحى من أهل جرجان، قدم بغداد وحدث بها عن عمار بن رجاء وإسحاق بن إبراهيم الطلقي، روى عنه أبو سهل بن زياد القطان المتوثي

стр. 376

٢٣١ - [الالواحىّ بفتح الألف وسكون اللام وفتح الواو وفي آخرها الحاء المهملة، هذه النسبة إلى ألواح وهي بلدة بنواحي مصر مما يلي برية طريق المغرب (١)]، منها أبو محمد عبد الغنى بن بازل (٢) بن يحيى بن الحسن بن يحيى الألواحي المصري، شيخ فاضل متدين صالح جميل الأمر، تفقه على مذهب الشافعيّ رحمة اللَّه، سمع ببغداد أبا إسحاق (٣) إبراهيم بن عمر البرمكي (٤) وأبا الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي وأبا طالب محمد بن علي بن/ الفتح العشاري، وبواسط أحمد بن المظفر العطار، [وبنيسابور أبا بكر أحمد بن الحسين البيهقي وأبا سعد محمد بن عبد الرحمن الجنزروذيّ وغيرهم، روى لنا عنه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن نبهان الرافعي ببغداد، (٥)] وأبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد الحافظ بالحجاز، وأبو القاسم إسماعيل بن علي بن الحسين الحمامي (٦) بأصبهان، وتوفى بعد صفر سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة. فانى رأيت خطه في هذا التاريخ (٧)

стр. 377

٢٣٢ - الآلوسي بضم الألف ان شاء اللَّه (١) واللام بعدهما الواو وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى ألوس وهو موضع بالشام في الساحل عند طرسوس (٢)، منها أبو عبد اللَّه محمد بن حصن الألوسي [الطرسوسي (٣)]، يروى عن [نصر بن علي (٣)] الجهضمي [البصري، روى عنه أبو بكر محمد ابن إبراهيم بن المقري (٣)] (٤) ٢٣٣ - الالهانى بفتح الألف وسكون اللام وفتح الهاء وفي آخرها

стр. 378

النون، هذه النسبة إلى ألهان بن مالك أخي همدان [بن مالك (١)]، والمشهور بهذا الانتساب [من التابعين الأزهر بن الألهاني، يروى عن ثوبان ﵁، روى عنه ثور بن يزيد وأبو عبد اللَّه رزيق الألهاني الشامي، يروى عن أبي امامة ﵁، روى عنه أرطأة بن المنذر السكرى (٢) … ورزيق ابن عبد اللَّه (٣) الألهاني من أهل الشام، يروى عن عمرو بن الأسود، روى عنه أرطأة بن المنذر السكونيّ، ينفرد بالأشياء التي لا تشبه حديث الأثبات لا يجوز الاحتجاج به الا عند الوفاق … و (١)] أبو عبد الملك علي بن يزيد الألهاني الدمشقيّ (٤)، [يروى عن القاسم أبى عبد الرحمن، روى عنه عبيد اللَّه بن زحر ومطرح بن يزيد، منكر الحديث جدا فلا أدرى التخليط في روايته ممن هو؟ لأن في اسناده ثلاثة ضعفاء سواه، وأكثر روايته عن القاسم وهو ضعيف في الحديث جدا، وأكثر ما رواه عنه عبيد اللَّه بن زحر ومطرح بن يزيد وهما ضعيفان واهيان فلا يتهيأ الزاق الجرح بعلي بن يزيد وحده وأبو سفيان محمد بن يزيد الألهاني الحمصي، يروى عن أبي امامة الباهلي، روى عنه عبد اللَّه بن سالم الحمصي، روى له البخاري في الصحيح (١)] * باب الألف والميم ٢٣٤ - الإمام بكسر الألف وألف أخرى بين الميمين، هذا انما

стр. 379

يقال لمن يؤم بالناس، واشتهر بهذا أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن حفص [بن عمر بن راشد الربعي الحنفي (١)] يعرف بابن الإمام، بغدادي سكن دمياط، [صالح ثقة، سمع إسماعيل بن أبي أويس وأحمد بن يونس ويحيى ابن عبد الحميد الحماني وعلي بن المديني ومؤمل بن إهاب، روى عنه البصريون، ومن الغرباء أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني الحافظ، وثقة أبو عبد الرحمن النسائي، وذكر أن أبا بكر الإمام الدمياطيّ قال لأبى عبد الرحمن النسائي: ولدت في سنة اربع عشرة - يعنى ومائتين ففي اى سنة ولدت يا أبا عبد الرحمن؟ فقال: يشبه ان يكون في سنة خمس عشرة ومائتين لأن رحلتي الأولى إلى قتيبة كانت في سنة ثلاثين ومائتين، أقمت عنده سنة وشهرين، وذكره أبو سعيد بن يونس المصري في تاريخ المصريين فقال: أبو بكر ابن الإمام مولى بنى حنيفة بغدادي قدم مصر وكان تاجرا سكن دمياط وحدث وكان ثقة (١)]، وتوفى فيها [يوم الأربعاء لعشر خلون من (١)] ذي الحجة سنة ثلاثمائة * ٢٣٥ - الإمامتى بكسر الألف وألف أخرى بين الميمين [المفتوحين (١)] وفي آخرها (٢) التاء ثالث (٢) الحروف مثل الإمامي ولكن بزيادة حرف التاء، وهم طائفة من الشيعة (٣) على ما سنذكرهم [في الإمامية (٤)] وبعضهم يقول لهذه الطائفة الإمامية (٥) [فذكرنا لتعرف (٤)] ٢٣٦ - الإمامي بفتح الميم بين الألفين وألف بين الميمين، هذه

стр. 380

النسبة إلى [بيت بمروالروذ نسبوا إلى (١)] الإمام [على ما سنذكر (١)]. فأما الفرقة الإمامية - جماعة من غلاة الشيعة - فإنما لقبوا بهذا اللقب لأنهم يرون الإمامة لعلى ﵁ ولأولاده من بعده [ويعتقدون ان لا بد للناس من الإمام (١)] وينتظرون (٢) الإمام الّذي يخرج (٢) [في (١)] آخر الزمان [يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا (١)]، (٣) وقد اختلفت الشيعة في الإمام المنتظر فالكيسانية تزعم أنه محمد بن الحنفية (٣) [وأنه بحبل رضوى، وقال طائفة منهم: انه توفى ويعود إلى الدنيا ويبعث معه الأموات ثم يموتون ثم يبعثون يوم القيامة، قال شاعرهم: إلى يوم يئوب الناس فيه … إلى دنياهم قبل الحساب وطائفة تقول: انه موسى بن جعفر، وطائفة تقول: انه إسماعيل اخوه، وأخرى تقول: انه محمد بن الحسن بن علي الّذي بمشهد سامرا، وعلى هذه الطائفة يطلق الآن الإمامية، واختلاف المنتظرية في المنتظر كثير (٤)]، [وفي الإمامية فرق (٥)] منهم من يميل إلى قول أصحاب الحلول أو إلى التشبيه، فحكمه حكم الحلولية والمشبهة، ومنهم من قال بالنص على الإمام واكفر الذين تركوا بيعة على ﵁. ونحن نكفرهم لتكفيرهم الصحابة الأخيار ويقال لهم: لو كان أبو بكر وعمر ﵄ كافرين لكان عليّ بتزويجه ابنته أم كلثوم الكبرى من عمر ﵁ كافرا أو فاسقا

стр. 381

معرضا بنته للزنا، لأن وطء الكافر للمسلمة زنا محض. ثم إنهم في انتظارهم الإمام الّذي انتظروه مختلفون اختلافا يلوح عليه حمق بليغ، وذلك ان أكثر الكيسانية ينتظرون محمد بن الحنفية ويزعمون أنه في جبل رضوى بين أسد ونمر يحفظانه وعنده عينان إحداهما من الماء والأخرى من العسل، وكان كثيّر الشاعر على هذا المذهب حتى قال في شعر له: الا ان الأئمة من قريش … ولاة الحق أربعة سواء على والثلاثة من بنيه … هم الأسباط ليس بهم خفاء فسبط سبط إيمان وبر … وسبط غيبته كربلاء وسبط لا يذوق الموت حتى … يقود الخيل يقدمها اللواء تغيب لا يرى فيهم زمانا … برضوى عنده عسل وماء وكذلك السيد الحميري على هذا المذهب ولذلك قال في شعره: الا قل للوصي فدتك نفسي … أطلت بذلك الجبل المقاما أضر بمعشر والوك منا … وسموك الخليفة والإماما وعادوا فيك أهل الأرض طرا … مقامك عنهم ستين عاما وقال في الرد عليهم مروان بن أبي حفصة: وقائلة تقول بشعب رضوى … امام خاب ذلك من إمام امام من له سبعون ألفا … من الأتراك مشرعة اللجام وزعم قوم من الإمامية ان محمد بن الحنفية قد مات غير أنه يرجع إلى الدنيا ويرجع الأموات معه قبل القيامة ثم يموتون بعده ثم يرجعون في القيامة ولهذا قال شاعرهم:

стр. 382

إلى يوم يئوب الناس فيه … إلى دنياهم قبل الحساب (١) ٢٣٧ - الأمديزي بفتح الألف والميم الساكنة والدال المهملة المكسورة بعدها الياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها الزاي، هذه النسبة إلى امديزه وهي قرية من قرى بخارا، منها أبو بشر بشار (٢) بن عبد اللَّه الأمديزى البخاري من قرية امديزه، يروى عن محمد بن فضيل بن غزوان

стр. 383

ووكيع بن الجراح وعيسى بن موسى الغنجار وغيرهم، روى عنه سهل ابن شاذويه … (١) ٢٣٨ - الامشاطى بفتح الألف وسكون الميم بعدها شين معجمة وفي آخرها طاء مهملة بعد الألف، هذه النسبة إلى عمل الأمشاط [وبيعها وهي جمع مشط (٢)]، والمشهور بها أبو يحيى زكريا بن زياد الأمشاطي من أهل البصرة، يروى عن أبي هلال الراسبي والبصريين، روى عنه يعقوب بن سفيان الفسوي * ٢٣٩ - الاملوكى بضم الألف وسكون الميم وضم اللام وفي آخرها كاف، هذه النسبة إلى املوك وهو بطن من ردمان وردمان بطن من رعين وهو ردمان بن وائل بن رعين، ومنها جماعة، والمشهور بهذه النسبة الضحاك بن زميل الأملوكي، يروى عن ابن عباس ﵄، روى عنه عياش بن عباس القتباني … وأبو المثنى ضمضم الأملوكي الحمصي من أهل الشام، يروى عن عتبة (٣) بن عبد السلمي وهو الّذي يقال له المليكي، روى عنه صفوان بن عمرو … والضحاك بن حمرة الأملوكي من أهل الشام، يروى عن الشاميين، روى عنه أبو بكر بن أبي مريم الغساني … (٤) ٢٤٠ - الإملى بكسر الألف وسكون الميم واللام المكسورة، هذه

стр. 384

النسبة إلى أمله، وبلغة أهل خوى يقال للتمتام أمله، واشتهر بهذه النسبة الفقيه أبو الوفاء بديل بن أبي القاسم بن بديل الإملى الخويى، قال: كان جدي تمتاما ويقال له أمله بلغتنا واشتهر بهذه النسبة، حدث نحوي [حدث (١)] عن القاضي أبى الفتح ناصر بن أحمد بن بكران الخويى، روى لنا عنه صاحبنا أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة اللَّه الدمشقيّ الحافظ بدمشق، ومات بعد سنة ثلاثين وخمسمائة * ٢٤١ - الأموي بفتح الهمزة والميم، هذه النسبة إلى أمة بن بجالة بن مازن بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان من ولده علقمة بن عبيد بن عبد بن قتيبة (٢) ابن أمة، قال ابن حبيب قال هشام عن أبيه قول الشماخ: الا تلك ابنة الأموي قالت … أراك اليوم جسمك كالصنيع يريد بنى أمة هؤلاء. قال ابن ماكولا: ومنهم مالك بن سبيع بن عمرو بن فتية (٢) بن أمة، كان شريفا وهو صاحب الرهن التي وضعت على يديه في حرب عبس وذبيان (٣) * ٢٤٢ - الأموي بضم الألف وفتح الميم وكسر الواو، هذه النسبة إلى أمية، والمشهور بهذه النسبة جموع كثيرة، منهم بنو (٤) أمية بن عبد شمس ابن عبد مناف بن قصي الذين ولوا الخلافة وهم ينتسبون إلى أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، وفيهم كثرة من الخلفاء والصحابة والتابعين وأئمة المسلمين، فمنهم أبو أمية عمرو بن سعيد بن العاص الأموي القرشي

стр. 385

أخو عنبسة بن سعيد، يروى عن أبيه عن عمر ﵁، ومن زعم أن عبد الملك بن مروان قتله بيده [فقد وهم الّذي قتله بيده (١)] هو عمرو ابن سعيد الأشدق (٢) … وسعيد بن مسلمة بن هشام بن عبد الملك بن مروان الأموي القرشي، يروى عن إسماعيل بن أمية وجعفر بن محمد، روى عنه العراقيون والشاميون، منكر الحديث جدا فاحش الخطأ في الأخبار (٣) وأبو عثمان سعيد (٣) بن يحيى بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص (٤) بن سعيد ابن العاص (٤) الأموي، سمع أباه وعمه عبد الملك بن سعيد وعبد اللَّه بن المبارك وعيسى بن يونس وأبا القاسم بن أبي الزناد (٥) وأبا بكر بن عياش وجماعة، روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري ومسلم بن الحجاج وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان ويعقوب بن سفيان وإبراهيم الحربي وصالح جزرة وأبو القاسم البغوي ويحيى بن صاعد، وآخر من روى عنه القاضي أبو عبد اللَّه المحاملي، وكان هو وأبوه من الثقات والابن أثبت من أبيه - وكذلك عيسى بن يونس بن أبي إسحاق أوثق من أبيه - ومات في ذي القعدة سنة تسع وأربعين ومائة … وقرابته أبو عبد اللَّه محمد بن سعيد بن ابان ابن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف

стр. 386

القرشي الأموي، كوفي سكن بغداد وحدث بها عن عبد الملك بن عمير وهشام بن عروة وإسماعيل بن أبي خالد وأبي إسحاق الشيباني وسليمان التيمي وعبد العزيز بن رفيع وغيرهم، روى عنه ابن أخيه سعيد بن يحيى الأموي، (١) وقال يحيى بن معين: بنو سعيد الأموي خمسة: عنبسة بن سعيد ويحيى بن سعيد وعبيد بن سعيد ومحمد بن سعيد وعبد اللَّه بن سعيد (١) كانوا ببغداد كلهم الا عبيد بن سعيد، وكان محمد أكبرهم، روى عن عبد الملك بن عمير ولم يكتب عنه كثير، أحد كان صاحب سلطان هو وأخوه عبد اللَّه. قال أبو بكر الخطيب: وقد كان لهم أخ سادس يقال له ابان اخلّ بذكره يحيى بن معين، قال أبو الحسن علي بن عمر الدارقطنيّ: بنو سعيد بن أبان بن سعيد [الأموي ستة رووا الحديث كلهم، أكبرهم محمد بن سعيد ويحيى بن سعيد وعبيد بن سعيد (٢)] وعبد اللَّه بن سعيد، وكان نحويا عالما باللغة، يحكى عنه أبو عبيد (٣) وعنبسة بن سعيد وأبان بن سعيد، كلهم ثقات، فأما محمد بن سعيد فيحدث عن داود بن أبي هند وسليمان التيمي وإسماعيل بن أبي خالد وهشام بن عروة وأبي إسحاق الشيباني وغيرهم، وأما يحيى بن سعيد فيحدث عن يحيى بن سعيد الأنصاري ومحمد بن عمرو والأعمش وهشام بن عروة ومحمد بن إسحاق، وأما عبيد بن سعيد فيروي عن إسرائيل ونظرائه، وأما عبد اللَّه بن سعيد فتحقق باللغة والشعر،

стр. 387

وأما عنبسة بن سعيد فيروي عن ابن المبارك ونظرائه، وأما أبان بن سعيد فيروي عن زهير ومفضل بن صدقة ونظرائهما. وقال يحيى بن سعيد: محمد أخي أكبر منى بعشر سنين. وقال سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي: أنا أبو بكر بن عياش وجاء إلى أبى يعزيه عن أخيه محمد بن سعيد وكان أكبر منه فقال لأبى: متى ولد؟ فقال: مقتل الجراح، فقال أبو بكر: ذاك محتلمي. وكان الجراح بن عبد اللَّه من الغزاة قتلته الترك بأذربيجان غازيا في سنة اثنتي عشرة ومائة. قال سعيد بن يحيى بن سعيد: مات أبى سنة اربع وتسعين ومائة [ومات عمى - يعنى محمد - قبله بسنة فكانت وفاته سنة ثلاث وتسعين (١)] وأما شعيب بن عمرو الأموي من [بنى (١)] أمية بن زيد الأنصاري، يروى عن أبي هريرة ﵁، روى عنه عبد العزيز الدراوَرْديّ ورافع بن عنجدة - ويقال: عنترة - الأموي الأنصاري، شهد بدرا وسعيد بن عبيد بن النعمان بن قيس القاري الأنصاري من بنى أمية بن زيد أيضا (٢) ٢٤٣ - الأمين بفتح الألف وكسر الميم وسكون الياء المنقوطة بنقطتين من تحت والنون في آخرها، ومن الأمانة، اشتهر بهذه الصفة جماعة من المحدثين، منهم أبو سهل إسحاق بن محمد بن إسحاق الأمين المروزي،

стр. 388

حدث ببخارا يكتب عبد الرزاق، قال أبو كامل البصيري: حدثونا عنه وفاتنى السماع منه … وشيخنا أبو منصور على (١) بن علي (١) بن عبيد اللَّه الأمين المعروف بابن سكينة، كان أمين قاضى القضاة الزيني على أموال الأيتام، وكان من خير الرجال، سمع أبا محمد بن (٢) هزارمرد الصريفيني، قرأت عليه جميع أحاديث علي بن الجعد ببغداد وكان من خمسين سنة يصوم صوم داود، وتوفى في أول ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة، ودفن بالشونيزية على باب الرباط … وأبو العباس محمد بن رجاء بن سعيد ابن بشير الأمين الفتى (٣) من أهل نيسابور، سمع السري [بن (٤)] خزيمة الأبيوردي وغيره، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه (٥) الحافظ، وتوفى سنة أربعين وثلاثمائة وأبو القاسم عبيد اللَّه (٥) بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن لؤلؤ السمسار الأمين من أهل بغداد، سمع أبا بكر بن مالك القطيعي ومحمد بن إسماعيل الوراق ومحمد بن الخضر بن أبي خزام وإدريس بن علي المؤدب وغيرهم، روى عنه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، وكانت ولادته في شهر رمضان سنة ست وخمسين وثلاثمائة، ومات في شوال سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة * باب الألف والنون ٢٤٤ - الأنباري بفتح الألف وسكون النون بعده وفتح الباء المنقوطة بنقطة من تحتها والراء بعد الألف، هذه النسبة إلى بلدة قديمة

стр. 389

على الفرات بينها وبين بغداد عشرة وفراسخ وكان السفاح أول خليفة من بنى العباس يجلس بها ويسكنها وبها مات ثم لما انتقلت الخلافة إلى أبى جعفر المنصور بنى بغداد وصارت دار الخلافة. وخرج من الأنبار جماعة من الفضلاء والعلماء في كل فن ورحلت إليها نوبتين وكتبت بها عن جماعة، وقد ذكر أبو بكر عبد اللَّه بن أبي داود السجستاني في كتاب المصاحف ان أول من وضع الخط العربيّ رجل من أهل الأنبار ثم تعلمت قريش منه وانتشر في البلاد، وإنما سميت هذه البلدة الأنبار لأن كسرى كان يتخذ فيها أنابير الطعام وهي التي تسميها العرب الأهراء يعنى موضعا يجمع فيه الطعام، وإنما نزلها جماعة من بنى إسماعيل ﵇ وبنى معد ابن عدنان، والمنتسب إلى هذه البلدة أبو يعقوب إسحاق (١) بن بهلول ابن حسان الأنباري، يروى عن يزيد بن هارون ويحيى بن سعيد القطان، روى عنه ابنه وجماعة من العراقيين والغرباء … وأبو الحارث سريج ابن يونس بن الحارث البغدادي الأنباري، يروى عن هشيم وإسماعيل ابن جعفر، وكان ممن جمع وصنف، روى عنه أبو يعلى الموصلي وأبو القاسم البغوي، مات سنة خمس وثلاثين ومائتين … وأبو الحسن أحمد بن يوسف الأزرق بن يعقوب بن إسحاق بن بهلول التنوخي الأنباري، حدث عن أبي القاسم البغوي وأبى الليث الفرائضي، روت عنه ابنته الطاهرة وأبو القاسم التنوخي، وكان صحيح السماع غير أنه كان داعية إلى الاعتزال، ومات سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة … وأبو بكر محمد (٢) بن القاسم بن محمد (٢)

стр. 390

ابن بشار بن الحسن بن بيان بن سماعة بن فروة بن قطن بن دعامة الأنباري النحويّ صاحب التصانيف، كان من اعلم الناس بالنحو والأدب وأكثرهم حفظا، سمع إسماعيل بن إسحاق القاضي وأحمد بن الهيثم بن خالد البزاز ومحمد بن يونس الكديمي وأبا العباس أحمد بن يحيى ثعلب النحويّ ومحمد ابن أحمد بن النضر وأباه القاسم بن محمد بن بشار الأنباري وغيرهم، روى عنه أبو الحسن الدارقطني وأبو عمر بن حيّويه الخزاز وأبو الحسين (١) ابن البواب وطبقتهم، وكان صدوقا فاضلا دينا خيرا من أهل السنة، وصنف كتبا كثيرة في علم القرآن وغريب الحديث والمشكل والوقف والابتداء والرد على من خالف مصحف العامة، وكان/ يملى [وأبوه حي، يملى (٢)] هو في ناحية من المسجد وأبوه في ناحية أخرى، وكان يحفظ ثلاثمائة ألف (٣) بيت شاهد في القرآن، وكان يملى من حفظه وما كتب عنه الإملاء قط الا من حفظه، وكانت ولادته في رجب سنة احدى وسبعين ومائتين، وتوفى ليلة النحر من ذي الحجة سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة … (٤) وأبو طاهر محمد بن علي بن عبد اللَّه (٥) بن مهدي بن سهل بن الفضيل (٦) الأنباري، سمع بمصر ونواحيها من أبى طاهر أحمد بن محمد بن عمرو الخامى
следующие страницы →