← Ансаб

Ансаб · id 12317

الأنساب - السمعاني - ط الهندية

السمعاني

Полный текст (5 573 стр.). Показаны 3746–3785 · переход к 3751.

стр. 3746

ابن محمد بن سلمة بن سليمان بن عبد اللَّه بن حنظلة الغسيلى البغدادي (١)، يروى عن العراقيين بندار بن بشار ومحمد بن المثنى وعمرو بن علي ودونهم، حدث بخراسان، وكان يقلب الأخبار ويسرق الحديث … وأبو سليمان عبد الرحمن بن سليمان (٢) بن (٣) عبد اللَّه بن حنظلة بن أبي عامر الغسيلى، (٤) من أولاد حنظلة الغسيل أيضا (٤)، أخو مسلمة الأنصاري، من أهل المدينة، روى عن سهل بن سعد ﵁، روى عنه عبد اللَّه بن إدريس، مات سنة إحدى - وقيل اثنتين - وسبعين ومائة، (٥) وكان ممن يخطئ ويهم كثيرا على صدق فيه، والّذي أصل فيه ترك ما خالف الثقات من الأخبار، والاحتجاج بما وافق الأثبات (٦) من الآثار، وقد مرض الشيخان أحمد بن حنبل ويحيى بن معين القول فيه.

стр. 3747

- باب الغين والشين ٢٨٩٧ - الغَشْتى بفتح الغين المعجمة وسكون الشين المعجمة وفي آخرها تاء معجمة باثنتين من فوقها (١)، اشتهر بهذه النسبة إبراهيم بن محمد الغشتى، يروى عن العباس بن عزير المروزي. ٢٨٩٨ - الغُشدانى بضم الغين وسكون الشين المعجمتين وفتح الدال المهملة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى غشدان، وهي قرية من قرى سمرقند عند جبل شاوذار، منها أبو منصور غالب بن حسن ابن خلف بن (٢) حمويه بن تاج (٢) بن يحيى الغشدانى، يروى عن إسماعيل ابن حاتم الاربنجى الكرابيسي، قال أبو سعد الإدريسي: كتبنا عنه بسمرقند، ومات بها، وحدثنا بالوجادة من كتب جماعة من مشايخ سمرقند، لم يكن الرواية من صنعه. ٢٨٩٩ - الغَشِيدى بفتح الغين وكسر الشين المعجمتين بعدهما الياء الساكنة [آخر الحروف - (٣)] وفي آخرها الدال المهملة، هذه

стр. 3748

النسبة إلى غشيدى (١)، وهي قرية من قرى بخارى (١)، وقد سمعت بذكر «غيشتى» ولا أدرى هذه تلك أو غيرها! لكن رأيت هذه الصورة في تاريخ بخارى (١) للحافظ الغنجار، منها أبو حامد (٢) محمود بن يونس بن مكرم الغشيدى البخاري، يروى عن أبي طاهر أسباط بن اليسع وأبى مقاتل حامد ابن غالب الطرواويسى، روى عنه ابنه أبو بكر محمد بن محمود الوزان. - باب الغين والضاد ٢٩٠٠ - الغَضايرى بفتح الغين والضاد المعجمتين والياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى الغضارة، وهي إناء يؤكل فيه الطعام (٣)، ونسبوا جماعة إلى عملها أو واحد من آبائهم، منهم أبو الحسن علي بن عبد الحميد بن عبد اللَّه بن سليمان (٤) بن محمد (٤) الغضائري، من أهل حلب، قيل إنه كان بغداديا وسكنها (٥)، كان من الصالحين الزهاد الثقات، سمع عبد اللَّه بن معاوية الجمحيّ وعبيد اللَّه بن عمر القواريري ومحمد بن أبي عمر العدني وعبد الأعلى بن حماد النرسي ومجاهد بن موسى، روى عنه أبو أحمد عبد اللَّه بن عدي الحافظ الجرجاني وأحمد بن عاصم

стр. 3749

المقرئ (١) وغيرهما، وقال [الغضائري]: دققت على السري السقطي بابه، فقام إلى عضادتي الباب، فسمعته يقول: «اللَّهمّ اشغل من شغلني عنك بك»، قال الغضائري: كان من بركة دعائه أنى حججت أربعين حجة على رجلي من حلب ذاهبا وجائيا، ومات في شوال سنة [ثلاث - (٢)] عشرة وثلاثمائة … وأبو عبد اللَّه الحسين بن الحسن بن محمد ابن القاسم بن محمد بن يحيى بن حلبس بن عبد اللَّه المخزومي، المعروف بالغضائرى، من أهل بغداد، سمع أبا بكر محمد بن يحيى الصولي وإسماعيل ابن محمد الصفار، ومحمد بن عمرو الرزاز وأبا عمرو بن السماك وأحمد ابن سلمان النجاد وجعفر بن نصير الخلدى، ذكره أبو بكر الخطيب (٣) وقال: كتبنا عنه، وكان ثقة فاضلا، ومات في المحرم سنة أربع عشرة وأربعمائة، ودفن في مقبرة باب حرب (٤) … وأبو بكر الطيب ابن محمد بن أحمد الغضائري الصوفي، من أهل أبيورد، شيخ الصوفية بها، كان شيخا صالحا، كثير العبادة، حسن الأخلاق، متواضعا، صناع اليد، خدم الصوفية في الأسفار، وسلك البراري [وقصد البلاد النائية - (٥)]، سمع أبا الحسن (٦) علي بن أحمد بن علي الفاروزى وأبا عبد اللَّه

стр. 3750

محمد بن حامد بن أحمد المروزي وأبا عبد اللَّه محمد بن إبراهيم بن كاكا (١) التبريزي [وطبقتهم - (٢)]، سمعت منه أجزاء بمرو [قبل خروجي إلى الرحلة، وانتخبت عليه جزءا، سمع عمى الإمام وجماعة من ذلك الجزء (٢)]، وتوفى بأبيورد في [أحد - (٢)] الربيعين أو الجمادين من سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة [وكنت ببغداد - (٢)] … وأبو الفتوح نصر ابن الحسين بن إبراهيم بن نوح المقرئ الغضائري، من مشاهير خراسان،/ كان مقرئا، فاضلا، حسن التلاوة، طيب النغمة، نظيفا، كثير العبادة، له يد باسطة في وضع الألحان، وأكثر القراء بخراسان تلامذته، وسمع أبا محمد الحسن بن أحمد السمرقندي وفاطمة بنت الأستاد أبى على الدقاق وأبا تراب عبد الباقي بن يوسف المراغي والسيد أبا الفضل ظفر [بن - (٢)] الداعي بن مهدي العلويّ [سمعت منه بمهينة، ولقيته ببغداد ونيسابور - (٢)]. ٢٩٠١ - الغَضبى بفتح الغين المعجمة وسكون الضاد المعجمة وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى غضب، وهو بطن من الأنصار، ومن سليم، قال ابن حبيب: في سليم بن منصور: غضب بن كعب ابن الحارث بن بهثة بن سليم، قال: وفي الأنصار: غضب بن جشم

стр. 3751

ابن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر [بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن كهلان] [منهم - (١)] رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق (٢) [الزريقى الغضبى - (٣)]. ٢٩٠٢ - الغَضَنْفرى بفتح الغين والضاد المعجمتين وسكون النون [وفتح الفاء - (٣)] وفي آخرها الراء المهملة، هذه النسبة إلى الغضنفر، وهو اسم للأسد، (٤) وفي اللغة للأسد سبعون اسما، منها «الزبير» و «الضيغم» و «العرمانين» و «الهملاس» و «الحارث» و «الحبص» و «الشبل» و «اللبوة (٤). واسم الجد الأعلى لمحمد بن الضوء بن الصلصال ابن الدلهمس بن جمل بن جندلة (٥) بن بجيلة (٦) بن منقذ بن المحتجب (٧) ابن الأغر بن الغضنفر الغضنفري، من تيم بن ربيعة بن نزار بن معد، قال أبو حاتم بن حبان (٨): هو شيخ، روى عن أبيه المناكير، لا يجوز

стр. 3752

الاحتجاج به، روى لنا عنه على (١) بن سعيد العسكري. (٢) وقال بعضهم في الغضنفر حين نجا اللَّه تعالى محمد بن حمير من شر الحية - والقصة طويلة: ومن يعتصم بالشدائد عنه الّذي … إليه التجى بعد الإياس ابن حمير سيصبح محفوظ الجوانب آمنا … من الحية السوداء أو من غضنفر (٢). ٢٩٠٣ - الغَضِيضى بفتح الغين والياء الساكنة المنقوطة من تحتها بنقطتين بين الضادين المعجمات، هذه النسبة إلى غضيض، والمشهور بالنسبة إليها محمد بن يوسف بن الصباح الغضيضى، كان يتولى حمدونة بنت غضيض أم ولد الرشيد فنسب إليها - هكذا ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ في تاريخه (٣)، حدث عن رشدين بن سعد وعبد اللَّه بن وهب، روى عنه محمد بن عبيد اللَّه بن المنادي وأبو بكر عبد اللَّه بن أبي الدنيا وأحمد ابن القاسم بن مساور الجوهري وأحمد بن محمد بن بكر القصير وأحمد ابن الحسن بن عبد الجبار الصوفي وأبو القاسم عبد اللَّه بن محمد البغوي، وكان ثقة، ومات في سنة تسع وثلاثين ومائتين. باب الغين والطاء ٢٩٠٤ - الغِطريفى بكسر الغين المعجمة وسكون الطاء المهملة وكسر الراء وسكون الياء المنقوطة من تحتها بنقطتين وفي آخرها الفاء،

стр. 3753

هذه النسبة إلى الغطريف، وهو الجد للمنتسب إليه، وأما «الغطريفى» الّذي بما وراء النهر ويقول لها العوام «غدر في» فهو منسوب إلى الغطريف بن عطاء الكندي على ما سأذكره. فأما المنتسب إلى الجد فهو أبو أحمد محمد بن أحمد بن الحسين بن القاسم بن الغطريف بن الجهم الرباطي الغطريفى الجرجاني العبديّ (١)، من أهل جرجان (٢)، كان إماما فاضلا مكثرا من الحديث، صنف المسند الصحيح على كتاب البخاري، وجمع الأبواب، وكان ينزل في دار الشيخ أبى بكر الإسماعيلي، سمع أبا خليفة الفضل بن الحباب الجمحيّ وزكريا بن يحيى الساجي (٣) وعمران ابن موسى السختياني والهيثم بن خلف الدوري وقاسم بن زكريا المطرز وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي وأحمد بن الحسين الصوفي الصغير وطبقتهم من أهل بغداد والبصرة، روى عنه أبو القاسم حمزة ابن يوسف السهمي وجماعة آخرهم أبو الطيب طاهر بن عبد اللَّه الطبري، وسمع أبو بكر الإسماعيلي عنه في الصحيح حديثين أو أكثر (٤)، وروى عنه فقال مرة: «حدثنا [محمد بن أحمد العبقسيّ» وقال في حديث «أخبرنا محمد بن أحمد الوردي» وقال «الثغري» (٥) أيضا، وقال - (٦)]

стр. 3754

«محمد بن أحمد بن الحسين»، وقد أنكروا على أبى أحمد الغطريفى حيث روى حديث مالك بن أنس عن الزهري عن أنس عن أبي بكر ﵄ أن النبي ﷺ أهدى جملا لأبى جهل، وكان يذكر أن ابن صاعد وابن مظاهر أفاداه عن الصوفي هذا الحديث، ولا يبعد أن يكون قد سمع، إلا أنه لم يخرج أصله، وقد حدث غير واحد من المتقدمين (١) والمتأخرين بهذا الحديث عن الصوفي. حدثنا به أبو الفتح الحافظ الأزدي الموصلي به عن الصوفي وغيره ببغداد في مجلس أبى الحسين ابن المظفر الحافظ، وكان أبو الفضل الجارودي حاضرا، وكتب عنه [هذا الحديث الّذي أنكروا عليه، وأنكروا عليه أيضا أنه - (٢)] حدث بمسند إسحاق بن إبراهيم الحنظليّ عن ابن شيرويه [من غير أصله الّذي سمع فيه، قال حمزة: وسمعت أبا عمرو الرزجاهى يقول: رأيت سماع أبى أحمد الغطريفى في جميع كتاب ابن شيرويه - (٢)] وكان له عن أبي خليفة وعن مشايخ أهل بغداد والبصرة أصول جياد بخطه وبخط غيره سماعه فيها، وتفرد أبو أحمد الغطريفى عن أبي العباس بن سريج بأحاديث لا نعلم روى عنه غيره. وتوفى بجرجان في رجب سنة سبع وسبعين وثلاثمائة. و «الدرهم الغطريفى» ببخارا وما وراء النهر نسب إلى غطريف ابن عطاء الكندي، لأنه لما قدم أميرا على خراسان في سنة خمس وسبعين

стр. 3755

ومائة (١) في خلافة الرشيد سأله أهل بخارا أن يضرب لهم درهما لا يحمل إلى موضع ولا يروج في بلد سواه، فضرب درهما فيه عدة جواهر نفيسة، وإذا سبك لا يحصل منه شيء، فجمع الدينار (٢) والفضة [والحديد - (٣)] والرصاص والنحاس (٤) والآنك والصفر (٤)، ولطخوا بالمسك، فضربوا منها «الدراهم الغطريفية»، فنسبت إلى غطريف ابن عطاء الكندي. وأبو الحسين أحمد بن أبي الطيب محمد بن أحمد بن الغطريف بن الحكم ابن يزيد الحبري الغطريفى، من أهل نيسابور، سمع أبا بكر محمد بن إسحاق ابن خزيمة وأبا العباس محمد بن إسحاق الثقفي، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وذكره في التاريخ فقال: أبو الحسين بن أبي الطيب الحبري أكثر عن أبي عمرو الحيريّ، وتوفى لخمس بقين/ من شوال سنة ست وستين وثلاثمائة … وأبو بكر أحمد بن محمد بن الغطريف الكاتب الغطريفى، من أهل جرجان (٥) ابن عم أبى أحمد الغطريفى، حدث عن محمد بن حيوة، روى عنه أبو أحمد عبد اللَّه بن عدي وأبو أحمد الغطريفى وأبو بكر أحمد ابن إبراهيم الإسماعيلي وقال: لم أكتب عنه غير هذا الحديث - يعنى

стр. 3756

حديثا واحدا. ٢٩٠٥ - الغَطفانى بفتح الغين المعجمة (١) وفتح الطاء (١) المهملة وفتح الفاء (٢) وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى غطفان، وهي قبيلة من قيس عيلان - (٣) وهو غطفان بن سعد بن قيس عيلان (٣) - نزلت الكوفة، والمشهور بالانتساب إليها أبو البلاد يحيى بن سليمان الغطفانيّ، يروى عن الشعبي، روى عنه مروان بن معاوية … وتميم بن مسيح الغطفانيّ الذهلي (٤)، يروى عن علي ﵁، روى عنه ذهل بن أوس (٥)، كان من أهل الكوفة … وربعي بن حراش الغطفانيّ القيسي، من قيس عيلان، كوفي، أخو الربيع بن حراش ومسعود، وكان ربعي من عباد أهل الكوفة، روى عن حذيفة وعمر ﵄، وكان أعور، يروى عنه منصور وعبد الملك بن عمير، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز سنة مائة أو إحدى ومائة (٦)، وصلى عليه عبد الحميد بن (٧) عبد الرحمن (٧) بن زيد بن الخطاب، ويقال: إنه تكلم بعد الموت … وأبو سيدان عبيد بن الطفيل العبسيّ الغطفانيّ،

стр. 3757

من أهل الكوفة، يروى عن ربعي بن حراش، روى عنه الكوفيون … وأبو عمرو عثمان بن عثمان الغطفانيّ القرشي، من أهل البصرة، يروى عن علي بن زيد بن جدعان، روى عنه أحمد بن حنبل وأهل العراق، قال أبو حاتم بن حبان: وكان ممن يخطئ … وأبو عاصم علي بن عبيد اللَّه الغطفانيّ، من أهل الكوفة، يروى عن ثابت بن عبد (١) وبشار بن نمير، روى عنه الثوري وأبو عوانة … وأبو مالك عيينة بن عبد الرحمن بن جوشن (٢) الغطفانيّ، من أهل البصرة، يروى عن أبيه، روى عنه وكيع وشعبة. وجماعة ينسبون إلى غطفان جذام، قال أبو بكر بن أبي داود: نعيم بن «الهدار» ويقال «ابن هبار» ويقال «ابن عمار» ويقال «ابن خمار» والصواب «ابن هبار»، وهو غطفانى من غطفان جذام، لا من غطفان قيس عيلان (٣)، حكى عنه أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني هذا الكلام في كتاب الافراد [في الجزء التاسع والثلاثين من أجزائه، وجمع مسندة في جزء ضخم، واختلف في نسبه أبو بكر أحمد بن علي ابن ثابت الخطيب البغدادي، قرأت جميعه على أبى منصور عبد الرحمن

стр. 3758

ابن محمد بن عبد الواحد الفراء عن مصنفه - (١)]. (٢) ٢٩٠٦ - الغُطيفى بضم الغين المعجمة وفتح الطاء المهملة وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها الفاء، هذه النسبة إلى غطيف، وهو بطن من مراد، منهم فروة بن مسيك الغطيفى المرادي، له صحبة، روى عنه يحيى بن هانئ وسعيد بن أبيض … وسهل بن سعد (٣) الغطيفى، مصرى، حديثه في كتاب الشيوخ ليونس بن عبد الأعلى … وعلقمة ابن يزيد بن عمرو بن سلمة بن منبه (٤) بن ذهل بن غطيف بن عبد اللَّه بن ناجية ابن مراد المرادي ثم الغطيفى، وفد على رسول اللَّه ﷺ

стр. 3759

[ورجع إلى اليمن وشهد فتح مصر، وهو معروف من أهل مصر - (١)] … وأخوه عمرو، شهد فتح مصر [أيضا] … وعابس (٢) بن ربيعة [بن عامر - (٣)] الغطيفى [مصرى، له صحبة - (٣)] شهد فتح مصر … وشريك ابن تيمي … وعابس (٤) بن سعيد قاضى مصر … وأزهر بن يزيد … (٥) أو أبو شريك يحيى بن (٥) ضماد، غطيفيون … والأزهر بن يزيد الغطيفى يروى عن المقداد ابن الأسود الكندي، روى عنه الحارث بن يزيد … وأبو الأصبغ عبد العزيز بن سهل بن سعد (٦) الغطيفى، من الموالي، وأبو الأصبغ كان لقبا له فقبله وتكنى به، وكانت القضاة تقبله، يروى عن رشدين بن سعد و (٥) عبد اللَّه (٥) بن وهب وابن القاسم، وتوفى في شهر ربيع الآخر سنة عشرين ومائتين. (٧)

стр. 3760

- باب الغين والفاء ٢٩٠٧ - الغِفارى بكسر الغين المعجمة وفتح الفاء (١) وفي آخرها

стр. 3761

الراء المهملة، هذه النسبة إلى غفار، وهو غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر ابن عبد مناة بن كنانة (١) بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار (١)، وقد ورد في الحديث أن النبي ﷺ قال: «غفار غفر اللَّه لها، وأسلم سالمها اللَّه، (١) وعصية عصت اللَّه ورسوله (١)» (٢)، (٣) وأيضا روى عنه ﷺ قال: «قريش والأنصار وجهينة ومزينة وأسلم وغفار وأشجع موالي ليس لهم مولى دون اللَّه ورسوله (٣)»، فمنها أبو ذر جندب بن جنادة (٤) الغفاريّ، ويقال: برير بن جنادة بن سفيان بن عبيد ابن حرام بن غفار بن مليل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الغفاريّ، ﵁ (٥)، كان من أصحاب رسول اللَّه ﷺ وزهادهم

стр. 3762

وكبرائهم، ومن العلماء العاملين، والحكام السائسين، والعظماء الصادقين، أسلم قبل الهجرة، ودخل مكة فرأى النبي ﷺ وآمن به، وكان حاميا في الإسلام إلى أنه رجع إلى بلاد قومه بأمره ﷺ بالمدينة، وسيره عثمان بن عفان إلى الرَّبَذَة لشيء جرى بينهما، وتوفى بها لأربع سنين بقيت من إمرة عثمان ﵁، وصلى عليه عبد اللَّه بن مسعود، وصح عن رسول اللَّه ﷺ أنه قال: «من أراد أن ينظر إلى زهد عيسى ابن مريم فلينظر إلى زهد أبي ذر الغفاريّ» ، وقال أيضا: «إن أبا ذر يأكل وحده ويشرب وحده ويموت وحده ويبعثه الرب يوم القيامة وحده» ، وقال أيضا ﵇: «ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر الغفاريّ»، وقال أبو ذر: سألت رسول اللَّه ﷺ عن يوم الحصى والصلاة فقال: «يا أبا ذر مره أو ذر»! ومن كلماته: إنكم في زمان الناس فيه كالشجرة المخضرة لا شوك لها، إن دنوت منهم آذوك وإن أمرتهم بمعروف عصوك، وإن نهيتهم عن منكر عادوك، روى عنه أبو إدريس الخولانيّ عائذ اللَّه … والحكم بن عمرو بن مجدع بن جذيم بن حلوان ابن الحارث بن ثعلبة بن مليل الغفاريّ، صاحب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه

стр. 3763

وسلم (١)، وللحكم أخوان عطية ورافع، وهما لم يرويا عن النبي ﷺ إلا قليلا، أمر زياد (٢) بحبسه وبقيده، فتوفى في السجن مقيدا بمرو في أيام يزيد بن معاوية، ودفن بجنب بريدة (٣) في مقبرة حصين الّذي يدعى اليوم (٤) بسور كران (٤) من مقابر مرو، وحين دنا من الموت قيل له: نحل القيد عنك؟ قال: لا، بل ادفنوني مقيدا لأبعث مخاصما لزياد يوم القيامة! فدفن مقيدا ﵁ في سنة خمسين من الهجرة، ويقال لهذا التل: تل الصحابة، وتل المقاتل، يعنى مقاتل حمام أبى حمزة محمد ابن ميمون السكرى،/ ويقال: إن غطفان بن عمرو أخ الحكم مدفون في هذا التل بجنبه، وذكر أبو عمر الرماني في كتاب «أنس الغريب» أن الحكم بن عمرو مر يوما حين كان والى خراسان فسمع صوتا من حائط صوتا حزنا هاتف يهتف به: ؟ عره سر لارجعك (؟) لا يرى … ينام الحمى آخر الليل العرائر كأن فؤادي من تذكرة الحمى … وأهل الحمى يهض به ريش طائر

стр. 3764

فوقف الحكم وقال: جرى هذا القائل، فجاءوا إليه، فقال له: من أي موضع أنت؟ قال: من بنى عامر من النجد، قال: أيش تفعل في خراسان؟ قال: من وقت عبد اللَّه بن عامر بن كريز حبسونى هاهنا رهنا، فقال له: أشهاك لقاء ديارك وأقربائك فانى أهيئ أسبابك! فقال: وقعت في ضيق المعاش والولدان، فقال: إني أهيئ أسبابك وأسبابهم؟ فقال: كفى في هاهنا! ووقع بين يديه هذا الرجل ومات ساعتئذ، ويقال: إن قثم بن العباس ابن عبد المطلب قتل بسمرقند ثم حمل إلى امرأته بمرو ودفن بالحصين بقرب بريدة وخالد بن صبيح تلميذ أبى يوسف القاضي والقاضي الإمام أبو الحسن علي بن الحسين ابن الدهقان المروزي وأبو منصور محمد بن عبد الجبار السمعاني، وقال عبد المؤمن بن خالد الحنفي: قبر الحكم بجنب بريدة بن الخصيب الأسلمي الخراساني … وأخواه عطية بن عمرو ورافع ابن عمرو الغفاريان صحبا النبي ﷺ ، روى عنهما عبادة ابن الصامت، وروى عن الحكم بن الحسن البصري، وأبو تميمة الهجيمي … والحارث بن خفاف بن إيماء (١) بن دحضة الغفاريّ، يروى عن أبيه وله صحبة، روى عنه خالد بن عبد اللَّه بن حرملة (٢) … وأبو نعيم محمد بن عبد الرحمن الغفاريّ المروزي، أصله من بردفان، شيخ، عالم، عابد، دين، سمع من عبدان ابن محمد، وأبا عبد اللَّه محمد بن إبراهيم البوشنجي وأبا عمرو أحمد بن نصر

стр. 3765

الخفاف النيسابورىّ ويحيى بن ماسويه الذهلي ومحمود بن والان الساسجردى وأبا عبد اللَّه بن عمر الذهلي، صاحب صدقة بن الفضل وعبد اللَّه ابن عبد اللَّه بن أبي مسعود صاحب غيلان بن عثمان وغيرهم من المراوزة، روى عنه أبو العباس أحمد بن سعيد المعداني صاحب تاريخ المراوزة وعبد العزيز بن أحمد الخلال وعبد العزيز بن محمد البزنانى ومن بعدهم من المراوزة، وأكثر الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ الرواية عنه في كتبه، وكان أبو نعيم هذا سكن سكة زريق من سكك مرو، وتوفى ﵀ في سنة ستين وثلاثمائة بسنجدان … وأبو العض ثابت بن قيس الغفاريّ، روى عنه يزيد بن الحباب، روى عن أبي سعيد المقبري. (١) ٢٩٠٨ - الغُفيلى بضم الغين المعجمة وفتح الفاء وسكون الياء آخر الحروف وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى غفيلة، وهو بطن من السكون [قال ابن حبيب. في السكون غفيلة بن عوف بن سلمة بن شكامة ابن شبيب بن السكون … قال - (٢)] وفي ربيعة بن نزار غفيلة بن قاسط ابن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة (٣).

стр. 3766

وأبو كثير يزيد بن عبد الرحمن بن غفيلة السحيمي الغفيلى (١)، نسب إلى جده، ويقال: هو ابن «أذينة» بدل «غفيلة» (٢)، من التابعين، يروى عن أبي هريرة ﵁. باب الغين واللام ٢٩٠٩ - الغَلبُونى بفتح الغين المعجمة واللام الساكنة والباء الموحدة المضمومة ثم الواو وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى غلبون وهو اسم لجد أبى الطيب محمد بن أحمد بن غلبون المقرئ المصري الغلبوني، من أهل مصر، كان من فضلاء القراء المجودين، سمع أبا بكر محمد بن النضر السامري، روى عنه أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي وأبو القاسم حمزة ابن يوسف السهمي الحافظ وغيرهما. (٣)

стр. 3767

٢٩١٠ - الغُلْطانى بضم الغين المعجمة وسكون اللام (١) وفتح الطاء المهملة بعدها الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى غلطان، وهي قرية من قرى مرو بأعالي البلد على أربعة فراسخ، منها محمد ابن جيهان الغلطاني، من قدماء العلماء، يروى عن أبي سليمان داود البصري (٢)، روى عنه محمد بن بكار البرزي من أهل قرية برز … ومعاذ ابن حرملة اليحمدى الغلطاني، يروى عن أنس بن مالك ﵁، روى عنه عيسى بن عبيد الكندي. ٢٩١١ - الغُلْفي بضم الغين المعجمة وسكون اللام وفي آخرها الفاء،

стр. 3768

هذه النسبة (١) إلى غلف (١) … ، والمشهور (٢) بهذه النسبة أبو زيد (٢) الغلفى، يروى عن أبي أسامة حماد بن أسامة، روى عنه إسحاق بن الحسن الحربي … وأبو بكر أحمد بن عثمان بن إبراهيم الغلفى، بغدادي (٣)، يروى عن محمد (٤) ابن عبد الملك الدقيقي (٥)، روى عنه محمد بن سليمان الربعي الدمشقيّ … وأبو غانم الفضل بن [أبى حماد] إسماعيل (١) بن إبراهيم (١) العطار الغلفى، بغدادي أيضا (٦)، يروى عن أحمد بن منصور الرمادي والحسن بن محمد الزعفرانيّ ومحمد بن عبد الملك الدقيقي وغيرهم، روى عنه أبو الحسن على ابن عمر الدارقطني وأبو حفص ابن شاهين ويوسف بن عمر القواس وغيرهم. ٢٩١٢ - الغُليمي بضم الغين المعجمة وفتح اللام وسكون الياء المنقوطة بنقطتين من تحتها وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى غليم، وهو اسم لولد سام بن نوح، قال ابن إسحاق (٧): ولد لسام: عابر، وغليم، وأشوذ (٨)،

стр. 3769

وأرفخشد - (١) ويقال أرفخشاد بالألف (١) - ولاوذ، وإرم، وكان مقامه بمكة. ٢٩١٣ - الغُلّى بضم الغين المعجمة وفي آخرها [اللام - (٢)] المشددة، هذه النسبة (٣) إلى الغل، والمشهور بهذه النسبة (٣) أبو عمران موسى بن محمد الشطوى [ويعرف بابن - (٢)] الغلى، من أهل بغداد (٤)، حدث عن أبي بكر ابن عياش، روى عنه أبو عبد اللَّه محمد بن مخلد العطار، وقال أبو الحسن الدارقطني: ابن الغلى [الشطوى] حدث ببغداد، ضعيف يترك. ٢٩١٤ - الغَلَوى بفتح الغين المعجمة واللام وفي آخرها الواو، هذه النسبة (٥) إلى غلى (٦) بالغين، وهو اسم رجل، قال هشام بن الكلبي في الألقاب: إنما سمى منبه (٧) والحارث وغلى (٦) وسيحان وشمران (٨) وهفان (٩) بنو يزيد بن حرب بن علة بن خالد بن مالك بن أدد جنبا، لأنهم جانبوا صداء

стр. 3770

- وهو يزيد بن حرب - وحالفوا سعد العشيرة، فسموا: جنبا، وقال أحمد بن الحباب نحو ذلك وقال: لأنهم جانبوا أخاهم صدا وهو يزيد بن حرب (١). - باب الغين والميم (٢) ٢٩١٥ - الغَمْرى بفتح الغين المعجمة وسكون الميم وفي آخرها الراء المهملة، هذه النسبة إلى غمر، وهم بطن من غافق، وقد قيل إن هذه النسبة بضم الغين أيضا (٣)، فالمشهور بهذه النسبة أبو العباس/ الوليد بن بكر ابن مخلد (٤) بن أبي زياد الأندلسي الغمرى (٥)، صاحب كتاب التاريخ

стр. 3771

لعبد اللَّه بن صالح العجليّ، وقد سمعته من شيخنا أبى الطاهر السنجي بروايته عن إسماعيل بن عبد الغافر الفارسي عن الصفار عن الوليد بن بكر الغمرى، وروى عن الوليد الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وغيره من الأئمة، وذكره الحاكم في التاريخ فقال: أبو العباس الغمرى الفقيه المالكي الأديب، من أهل الأندلس، سكن نيسابور، ثم انصرف إلى العراق، وعاد إلى نيسابور، وسماعاته في أقطار الأرض شرقا وغربا كثيرة، وهو مقدم في الأدب، وشاعر فائق، وتوفى بالدينور في رجب من سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة، وقعد غلامه ذكوان على قبره، وبلغني أنه جنّ بوفاته … والنضر بن عامر الغافقي الغمرى، كان يروى الملاحم … وإسماعيل بن فليح الغمرى، روى عنه يحيى بن عثمان. (١). ٢٩١٦ - الغَمزى بفتح الغين المعجمة وسكون الميم وفي آخرها الزاي

стр. 3772

المعجمة، اشتهر (١) بهذه النسبة محمد بن إسحاق العكاشي الغمزى، قال ابن ماكولا (٢): ذكره لنا أبو زكريا البخاري. - باب الغين والنون ٢٩١٧ - الغَنّاجى بفتح الغين المعجمة والنون المشددة بعدهما الألف وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى غناج، وهي بلدة بنواحي الشاش، منها أبو نصر محمد بن أحمد الجرجاني ثم الغناجى - هكذا ذكره حمزة ابن يوسف السهمي الحافظ في تاريخ جرجان (٣)، وقال: أبو نصر الجرجاني يعرف بالغناجى، سكن في ناحية شاش في بلدة يعرف بغناج، روى عن عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل - قاله لي بشر بن محمد (٤). ٢٩١٨ - الغِنادوستى بكسر الغين (٥) المعجمة وفتح النون (٦) وضم الدال المهملة (٧) وسكون السين المهملة وفي آخرها التاء المنقوطة من فوقها باثنتين، هذه النسبة إلى غنادوست، وهي قرية من قرى (٨) سرخس على

стр. 3773

فرسخ منها يقال لها فلوروش (١)، وعرفت القرية بهذا الاسم، منها أبو عبد اللَّه الحسين بن عبد اللَّه بن محمد الغنادوستى، من كورة سرخس، كان أديبا فاضلا شاعرا فقيها كاتبا لبيبا، تفقه على القاضيين أبى الفضل وأبى الحارث الحارثيين، وقرأ أصول الأدب على الأديب الزاهد الفضولي، وكان إذا قرأ تلامذته عليه الأدب رد عليهم من حفظه، لأنه كان يحفظ الأصول، وسمع الحديث من أبى نصر (٢) محمد بن علي بن الحجاج السرخسي صاحب أبى على زاهر بن أحمد الفقيه السرخسي، ومن شعره ومن قبله: تبشرني المنى ببقاء نفسي … وشيب الرأس ينذر بالتفانى إلى كم ذا التسلي بالتمني … وكم هذا التمادي في التواني أترضى أن تعيش وأنت راض … من الدنيا بتعليل الأماني وجدّ المرء مقرون بجد … فجد ولم يكن جد لو أني وموت المرء في الإكرام خير … من العيش المرخى في الهوان (٣) ومن قيله: وبتنا على رغم الحسود وبيننا … حديث كريح المسك شيب به الخمر حديث لو أن الميت يوحى ببعضه … لأصبح حيا بعد ما ضمه القبر فوسّدتها كفى وبت ضجيعها … وقلت لليلى ظل فقد رقد البدر فلما أضاء الصبح فرق بيننا … وأي نعيم لا يكدره الدهر

стр. 3774

٢٩١٩ - الغَنثي بفتح الغين المعجمة وسكون النون وفي آخرها الثاء المثلثة، هذه النسبة إلى غنث، وهو بطن من مالك بن كنانة، قال ابن حبيب: في مالك بن كنانة غنث، وهو ابن اقيان بن الفحم بن معد ابن عدنان. ٢٩٢٠ - الغُنجار بضم الغين المعجمة وسكون النون وفتح الجيم وفي آخرها الراء، (١) اشتهر بهذا اللقب اثنان، أولهما أبو أحمد عيسى ابن موسى التيمي تيم قريش مولاهم (٢)، الملقب بغنجار، وإنما لقب به لحمرة وجنتيه، وكان فاضلا عالما صدوقا عابدا، من أهل بخارا، رحل إلى العراق والحجاز ومصر، وأدرك العلماء، وسمع مالك بن أنس وسفيان الثوري وسفيان بن عيينة والليث بن سعد وعبد اللَّه بن لهيعة والحماد [ين ابن زيد وابن سلمة وإبراهيم بن طهمان وجماعة كثيرة سواهم، روى عنه ابن المبارك ويعقوب بن إسحاق الحضرميّ وآدم - (٣)] ابن أبي إياس العسقلاني وإسماعيل بن سعيد الشالنجى ومحمد بن سلام البيكندي [وغيرهم - (٣)]، أخبرنا بكر بن محمد الزرنجرى، ومحمد ابن علي بن سعيد في كتابيهما قالا: أنا عبد الملك بن عبد الرحمن أنا محمد ابن أبي بكر الوراق نا أبو بكر محمد بن خالد بن الحسن المطوعي نا أبو علي

стр. 3775

الحسن بن الحسين بن علي البزاز يقول سمعت عبد اللَّه بن واصل يقول: مات عيسى بن (١) موسى الغنجار في سنة خمس وثمانين ومائة، قال عبيد بن واصل: ورأيت قبر عيسى بن موسى بسرخس، وإنما سمى «الغنجار» لاحمرار خديه … وأما الثاني فهو أبو عبد اللَّه محمد بن (٢) أحمد ابن محمد بن سليمان بن كامل البخاري الوراق، المعروف بغنجار، الحافظ (٣)، صاحب كتاب «تاريخ بخارا» و (٤) كتاب «فضائل الصحابة الأربعة (٤)»، كان مكثرا من الحديث، وكان يورق، وكانت له معرفة بالحديث، وإنما قيل له «غنجار» لتتبعه حديث عيسى بن موسى فسمى «غنجار» فإنه في شيبته كان يتتبع أحاديثه ويكتبها، فلقب بذلك، سمع أبا صالح خلف بن محمد بن إسماعيل الخيام وأبا عمرو محمد بن محمد بن صابر ابن كاتب البخاري وأبا حامد أحمد بن الحسين بن علي الهمدانيّ [وجماعة كثيرة لا يحصون - (٥)]، وكان رحل إلى مرو وكتب عن شيوخها، وظني أنه لم يجاوزها، روى عنه السيد الإمام أبو بكر محمد ابن علي بن حيدرة الجعفري وأبو المظفر هناد بن إبراهيم النسفي وأبو الوليد

стр. 3776

الحسن بن محمد الدربندي وأبو محمد عبد الملك بن عبد الرحمن الأسدي وأبو حفص عمر بن أحمد البزاز المعروف بخنب (١) وأبو بكر أحمد ابن عبد الرحمن الحافظ الشيرازي وأبو سعد أحمد بن محمد بن عبد اللَّه الماليني وأبو طاهر الحسن (٢) بن علي بن سلمة الهمدانيّ وغيرهم، مات سنة اثنتي عشرة وأربعمائة ببخارا. ٢٩٢١ - الغُنجيرى / بضم الغين المعجمة وسكون النون وكسر الجيم وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى غنجير، وهي إحدى قرى السغد من نواحي سمرقند، والمشهور بالانتساب إليها أبو الفضل محمد بن المعدل بن ماجد بن عصمة الغنجيرى، كان فقيها، سمع أبا بكر محمد بن أبي الفضل وأبا نصر الحربي وأبا أحمد الحاكم وأبا بكر الإسماعيلي البخاريين وغيرهم، سمع منه أبو محمد عبد العزيز ابن محمد بن محمد النخشبى الحافظ (١) وذكره في معجم شيوخه (١) … وأبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب بن أبي نصر بن عائذ بن أبي النضر بن مارسه الكشاني الغنجيرى، كان فقيها، مناظرا، فاضلا، حسن السيرة، مفسرا، واعظا، متواضعا، سمع أباه وأبا القاسم عبيد اللَّه بن عمر الخطيب بالكشانية، وأبا إبراهيم إسحاق بن محمد التنوخي وأبا الحسن علي بن عثمان الخراط بسمرقند، وأبا بكر محمد بن الحسن بن منصور النسفي ببخارا، كتبت عنه أجزاء، وقرأت عليه بجامع سمرقند قبل الصلاة، وفوض إليه

стр. 3777

الخطابة بجامع سمرقند نيابة عن شيخ الإسلام محمود بن أحمد الساغرجى، وكانت ولادته بقرية غنجير غرة ذي القعدة سنة ثمان وسبعين وأربعمائة، ومات سنة ثلاث [أو أربع - (١)] وخمسين وخمسمائة. ٢٩٢٢ - الغَندابى بفتح الغين المعجمة وسكون النون والدال المهملة وفي آخرها باء منقوطة بنقطة بعد الألف، هذه النسبة إلى محلة من محال بلدة مرغينان، وهي من بلاد فرغانة، يقال لتلك المحلة «غنداب»، والمنتسب إليها أبو محمد عمر بن أحمد بن أبي الحسن بن الحسن الغندابى، المرغيناني، المعروف بالفرغاني، كان إليه الفتوى بسمرقند، وكان فقيها بارعا، تفقه على القاضي محمود الأوزجندي، وكان به طرش لا يسمع إلا عند رفع الصوت، سمع ببلخ أبا جعفر محمد بن الحسين السمنجاني (٢) وأبا على إسماعيل بن أحمد بن الحسين البيهقي وأبا بكر محمد بن عبد الرحمن ابن أبي النضر الخطيب وغيرهم، سمعت منه الأحاديث بسمرقند، وكانت ولادته بغنداب في سنة خمس وثمانين وأربعمائة. ٢٩٢٣ - الغَندَجانى بفتح الغين المعجمة وسكون النون وفتح الدال المهملة والجيم (٣) وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى غندجان، وهي بلدة من كور الأهواز من بلاد الخوز، منها أبو أحمد عبد الوهاب بن محمد

стр. 3778

ابن موسى بن داذ فروخ الغندجاني الأهوازي. سمع بالأهواز أبا بكر أحمد بن عبدان الشيرازي (١)، وببغداد أبا طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص وأبا القاسم عبيد اللَّه بن أحمد الصيدلاني وغيرهم، (٢) روى عنه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الحافظ، و (٢) روى لي عنه أبو بكر محمد ابن عبد الباقي الأنصاري، وكانت له إجازة عن الغندجاني، وذكره أبو بكر الخطيب (٣) وقال: وقع إليّ ببغداد أصل أبى بكر بن عبدان بكتاب تاريخ البخاري، وكان في بعضه سماع الغندجاني (٤) فذكر أنه سمع من ابن عبدان جميع الكتاب، فسمعه منه الصوري وجماعة من أصحابنا، وأرجو أن يكون صدوقا، وسألته عن مولده، فقال: ولدت بالأهواز في سنة ست وستين وثلاثمائة [على التقدير - (٥)]، وخرج من بغداد يقصد البصرة في أول المحرم من سنة سبع (٦) وأربعين وأربعمائة، ثم عاد من واسط مصعدا إلينا فمات بالمبارك في يوم الأحد ثاني جمادى الأولى من هذه السنة، ودفن بالنعمانيّة … وابن عمه أبو محمد الحسن بن

стр. 3779

أحمد بن موسى (١) الغندجاني، كان شيخا صالحا، ثقة صدوقا، مكثرا، سكن واسط بالآخرة، سمع ببغداد مع ابن عمه أبا طاهر المخلص وأبا حفص الكناني وأبا أحمد الفرضيّ وأبا عبد اللَّه بن دوست العلاف، روى لي عنه أبو عبد اللَّه محمد بن علي بن الخلال بواسط، وكانت ولادته في شوال سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة، ووفاته في جمادى الأولى سنة سبع وستين وأربعمائة … وحفيده أبو الجوائر سعد بن عبد الكريم ابن الحسن بن أحمد بن موسى الغندجاني، من أهل واسط، شيخ صالح، من أهل العلم وبيته، سديد السيرة، سمع ببغداد أبا الخطاب نصر بن أحمد بن البطر القاري وأبا محمد رزق اللَّه بن عبد الوهاب التميمي، وبواسط أبا البركات أحمد بن عثمان بن نفيس المصري وطبقتهم [قرأت عليه بواسط - (٢)]، وكانت ولادته في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وستين وأربعمائة، وتركته حيا في سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة … وأبو الفضل عبد الرحمن ابن مهدي الغندجاني، سمع بمصر أبا محمد (٣) عبد الرحمن بن عمر (٣) بن النحاس، وببغداد أبا الحسين علي بن محمد بن بشران السكرى وغيرهما، سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبى الحافظ، وذكره في معجم شيوخه فقال: الغندجاني، سمع ببغداد وبمصر من جماعة، حدثنا بحديث من حفظه، وكان عسيرا، كتبت عنه بسابور فارس. (٤)

стр. 3780

٢٩٢٤ - غُندَر بضم الغين المعجمة وسكون النون وفتح الدال والراء المهملتين، هذه الكلمة اسم رجل معروف من المحدثين، يقال له «غندر»، روى عنه صاحب الصحيح الإمام محمد بن إسماعيل البخاري. ٢٩٢٥ - الغَنْدَرُوذى بفتح الغين المعجمة وسكون النون وفتح الدال المهملة وضم الراء (١) وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى غندروذ، وهي قرية من قرى هراة، والمشهور بها (٢) أبو عمرو الفتح ابن نعيم الهروي الغندروذى، قال أبو عبد اللَّه الوراق صاحب كتاب الطبقات: يروى عن شريك والحكم بن طهمان (٣)، روى عنه إسحاق ابن الهياج. ٢٩٢٦ - الغُنْدَلي بضم الغين المعجمة وسكون النون وفتح الدال

стр. 3781

المهملة وفي آخرها اللام، هذه النسبة لأبى الحسن محمد بن سليمان ابن منصور بن عبد اللَّه الغندلى، الأزرق، يعرف بابن غندلك، حدث عن علي بن إسماعيل بن أبي النجم، روى عنه أبو الفتح بن مسرور البلخي، وكان ثقة، ذكرته في الضاد في [الضبابي - (١)] وسقت نسبه. ٢٩٢٧ - الغَنْفَرى بفتح الغين المعجمة وسكون النون وفتح الفاء وكسر الراء المهملة، هذه النسبة إلى غنفر، وهو اسم لجد أبى محمد الحسن بن بشر بن إسماعيل بن غدق بن حبتر بن غنفر الغنفرى، شيخ مصرى لعبد الغنى - هكذا/ ذكره ابن ماكولا (٢)، وذكره أبو كامل البصيري البخاري بالعين المهملة. ٢٩٢٨ - الغَنْمي بفتح الغين المعجمة وسكون النون وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى غنم، وهم بطون من قبائل، وأسماء جماعة، قال ابن حبيب: في الأزد غنم بن دوس … وفي طيِّئ غنم بن ثوب بن معن ابن عتود بن عنين بن سلامان بن ثعل … وقال ابن الكلبي في نسب قضاعة: سهل بن رافع بن خديج بن مالك بن غنم بن سرى بن سلمة بن أنيف [بن جشم بن تميم - (٣)] الغنمي، صاحب الصاع … [وطلحة بن البراء ابن عمير بن وبرة بن ثعلبة بن غنم بن سرى، وهو الّذي قال له النبي ﷺ : اللَّهمّ الق طلحة وأنت تضحك إليه - (٣) *] وغنم

стр. 3782

ابن دودان بطن من بنى أسد بن خزيمة … قال أحمد بن الحباب الحميري النسابة في نسب كندة: أبو الحزم بن العمرط بن غنم بن عوذ بن عبيد بن زر بن غنم بن أريش … وفي نسب قضاعة غنم بن ضنة أخي عذرة بن سعد ابن زيد … وغنم بطن من بكر بن وائل، وهو غنم بن حبيب بن كعب ابن يشكر بن وائل (١) … وروى عن الزهري عن المحرر بن أبي هريرة ﵁ قال: كان اسم أبى عبد غنم بن عبد عمرو … وعمر بن غنم الطائي الشاعر، ذكرته في الصاد في الصموت (٢). (٣)

стр. 3783

٢٩٢٩ - الغَنَوى بفتح الغين المعجمة والنون وكسر الواو، هذه النسبة إلى غنى بن يعصر - وقيل اعصر، واسمه منبه (١) - بن سعد ابن قيس عيلان بن مضر، فالمنتسب إلى غنى ولاء أبو أسامة زيد ابن أبي أنيسة الجزري، مولى لغني (٢)، قال أبو حاتم بن حبان: هو مولى لغني، وهي قبيلة، كان يسكن الرها، يروى عن سعيد المقبري، روى عنه مالك وأهل بلده، مات سنة خمس وعشرين ومائة وهو ابن ست وثلاثين سنة (٣)، وكان فقيها ورعا، وهو أخو يحيى بن أبي أنيسة، يحيى ضعيف وزيد ثقة … وحنظلة بن خويلد الغنوي، يروى عن عبد اللَّه بن عمر ﵄، روى عنه الأسود بن شيبان … والعلاء ابن عبد اللَّه بن بدر الغنوي، (٤) يروى عن أبي الشعثاء جابر بن زيد،

стр. 3784

روى عنه أبو سنان والكوفيون … وأبو حذيفة اليمان بن المغيرة التميمي الغنوي، يروى عن عطاء بن أبي رباح، روى عنه وكيع بن الجراح، منكر الحديث جدا، يروى عن عطاء أشياء لا يتابع عليها من المناكير التي لا أصول لها، فلما كثر ذلك في روايته استحق الترك (١) … ومن الصحابة أبو مرثد الغنوي، شهد بدرا، واسمه كناز بن حصين، حليف حمزة بن عبد المطلب، روى عنه واثلة بن الأسقع - صحابي أيضا … ومحمد ابن سوقة الغنوي الفقيه، من أهل الكوفة، يروى عن سعيد بن جبير ونافع بن جبير ومنذر الثوري، حديثه في الصحيحين (٢) … وأحمد بن عبد اللَّه ابن ميسرة الحراني الغنوي، كان يسكن نهاوند، روى عن محمد بن سلمة الحراني وعتاب بن بشير ويحيى بن يمان وأنس بن عياض، قال أبو حاتم الرازيّ (٣): يتكلمون فيه. - باب الغين والواو ٢٩٣٠ - الغوبدينى بضم الغين المعجمة (٤) وسكون الباء الموحدة وكسر الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها

стр. 3785

النون (١)، هذه النسبة إلى غوبدين، وهي قرية من قرى نسف على فرسخين منها، خرج منها جماعة من أهل العلم، منهم أبو الحسن محمد بن نعيم بن إسحاق ابن عبد اللَّه (٢) بن حاتم بن شداد (٣) بن سعيد الكاتب الغوبدينى، كان كاتب الحاكم الشهيد أبى الفضل السلمي الوزير الحنفي، سمع أبا الفضل محمد بن أحمد السلمي وأبا حفص (٤) أحمد بن محمد العجليّ وأبا محمد عبد اللَّه بن محمد بن يعقوب الأستاذ البخاري وغيرهم، روى عنه ابناه أبو نعيم والعلاء، وتوفى في المحرم سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة … وابنه أبو نعيم الحسين بن محمد بن نعيم الغوبدينى، كان ثقة صالحا صدوقا، مكثرا من الحديث، رحل إلى خراسان والعراق والحجاز، وأدرك الشيوخ، سمع ببخارا أبا صالح خلف بن محمد الخيام وأبا سهل هارون بن أحمد الأستراباذي وأبا عمرو محمد بن محمد بن صابر البخاري، وبنسا (٥) أبا القاسم عبد اللَّه بن أحمد بن محمد (٦) بن يعقوب النسوي صاحب الحسن بن سفيان، وببغداد أبا طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص وأبا حفص عمر بن إبراهيم الكناني وطبقتهم، روى عنه أبو العباس
следующие страницы →