ست عشرة وخمسمائة، ودفن بباب حرب. (١)
٣١٩٢ - القِربى
بكسر القاف وفتح الراء وفي آخرها الباء، هذه النسبة إلى القرب، والمشهور بالنسبة إليها أبو بكر بن أبي عون القربى، يروى عن بجاد الضبيّ عن ابن عباس وعائشة ﵃ والأشتر، روى عنه الرياشي … وأبو عون الحكم بن سنان (٢) القربى، يروى عن مالك ابن دينار، وهو والد عون بن الحكم، قال ابن أبي حاتم (٣): أبو عون صاحب القرب بصرى، يروى عن مالك بن دينار وأيوب ويحيى بن عتيق ويزيد الرقاشيّ، روى عنه المقدمي وابنه عون بن الحكم وإبراهيم بن موسى، قال: سمعت أبي يقول: عنده وهم كثير، وليس بالقوى، ومحله الصدق، يكتب حديثه … وعبد اللَّه بن أيوب القربى، بغدادي (٤)، يروى عن يحيى
стр. 4062
الحماني وغيره … وأبو بكر أحمد بن داود بن سليمان بن جوين بن زبان، ابن القربى، مولى حضرموت، مصرى، يروى عن الربيع بن سليمان الجيزى وعيسى بن مثرود ويونس بن عبد الأعلى وأحمد بن محمد بن يعقوب [وغيرهم]، توفى في حدود (١) سنة عشرين وثلاثمائة - قاله ابن يونس.
٣١٩٣ - القَرَتَّايى
بفتح القاف والراء والتاء المشددة ثالث الحروف وفي آخرها (٢) الياء آخر الحروف، هذه النسبة إلى قرتا، وظني أنها من قرى البحرين أو عمان، منها أبو عبد اللَّه محمد بن خلف بن محمد (٣) بن سليمان ابن أيوب النهرديرى، يعرف بالقرتائى، سكن الصليق، قدم بغداد في سنة إحدى وعشرين وأربعمائة، وأملى في جامع المدينة مجلسا حدث فيه عن أحمد بن عبيد اللَّه بن القاسم النهرديرى والحسن بن أحمد بن أبي زيد وأبى شجاع محمد بن فارس البصريين وغيرهم من أهل البصرة، ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ في التاريخ (٤) فقال: كتب عنه أصحابنا، ولم أسمع منه شيئا ولا رأيته. (٥)
٣١٩٤ - القَرثعى
بفتح القاف وسكون الراء وفتح الثاء المثلثة
стр. 4063
وفي آخرها العين المهملة، هذه النسبة إلى قرثعة، وهو اسم رجل، وهو المختار بن قرثعة القرثعى الواسطي، من أهل واسط، يروى عن أبيه (١)، روى عنه أبو سفيان الحميري … وزيد بن معاوية القرثعى (٢)، قيل: له صحبة، ولا يصح ذلك لأن ذلك الحديث رواه الشاذكوني عن النميري عن عائذ بن ربيعة عن عباد بن زيد عنه، ولا يعتمد برواية الشاذكوني - هكذا قاله ابن أبي حاتم (٣)، [وقال:] ويزيد بن عبد الملك النميري وعائذ بن ربيعة وعباد بن زيد لا يعرفون.
٣١٩٥ - القَرجَنى
بفتح القاف (٤) والراء الساكنة وفتح الجيم وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى قرجن (٥)، وهي قرية من قرى الري - هكذا ذكره أبو كامل البصيري، والمشهور بهذه النسبة علي بن الحسين القرجنى، يروى عن إبراهيم بن موسى الفراء، حدث عنه العقيلي.
стр. 4064
٣١٩٦ - القَرجى
بفتح القاف والراء الساكنة وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى القرج، وهي ناحية بالري، منها المغيرة بن يحيى بن المغيرة السعدي (١) الرازيّ القرجى، قال ابن أبي حاتم (٢): هو من قرية وهبن من رستاق القرج، وسأذكره في الواو.
٣١٩٧ - القُرجي
بضم القاف والراء الساكنة وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى القرج، وهي قرية من قرى الري - فيما أظن، منها أيوب بن عروة القرجى، قال عبد الرحمن بن أبي حاتم (٣): هو كوفي، نزيل الري في بعض القرى، روى عن أبي مالك الجنبي وأبى بكر ابن عياش وحفص بن غياث وعبد السلام بن حرب والمطلب بن زياد ومصعب بن سلام وعبد اللَّه بن خراش، وقال: كتب عنه أبى بالري وأبو زرعة ورويا عنه.
٣١٩٨ - القَردَمى
بفتح القاف وسكون الراء وفتح الدال المهملة وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى بنى القردم، وهم جماعة من العرب نزلوا إفريقية، والمنتسب إليهم عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن الطفيل التجيبي القردمى، قاضى إفريقية لموسى بن نصير، يروى عن علقمة بن وقاص، روى عنه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي.
стр. 4065
٣١٩٩ - القَردُوانى
بفتح القاف وسكون الراء وضم الدال وفتح الواو بعدها الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى قردوان، وأبو العباس الفضل بن عبد اللَّه بن محمد القردواني، حدث عن علي بن داود القنطري، روى عنه أبو أحمد عبد اللَّه بن عدي الحافظ الجرجاني، وذكر أنه سمع منه بسر من رأى.
٣٢٠٠ - القُردُوسي
بضم القاف وسكون الراء وضم الدال المهملتين والسين المهملة في آخرها -[بعد الواو]، هذه النسبة إلى درب القراديس بالبصرة - و «باب الفراديس» بالفاء بدمشق. و «القراديس» بطن من الأزد نزلوا محلة بالبصرة فنسبت المحلة إليهم. و «قردوس» بطن من/ دوس، وهو قردوس بن الحارث بن مالك بن فهم بن غانم بن دوس - قال ذلك أحمد ابن الحباب الحميري النسابة.
والمشهور إلى قراديس الأزد (١) أبو الحسن (٢) معلى بن زياد القردوسي، من أهل البصرة، يروى عن الحسن وأبى غالب، روى عنه هشام بن حسان … وأبو عبد اللَّه هشام بن حسان القردوسي، من أهل البصرة، مولى العتيك، يروى عن عطاء والحسن وابن الزبير وابن
стр. 4066
سيرين، روى عنه يحيى بن راشد البزاز وأهل البصرة، ومات في أول يوم من صفر سنة سبع - أو ثمان - وأربعين ومائة، قال أبو حاتم بن حبان:
هشام بن حسان كان ينزل درب القراديس فنسب إليه، وكان من العباد الخشن والبكاءين بالليل … وعبد اللَّه بن حسان القردوسي، من أهل البصرة، أخو هشام، يروى عن كثير مولاهم عن عكرمة، روى عنه موسى بن إسماعيل … والحسن القردوسي - أو: ابن القردوسي - يروى عن الحسن البصري، روى عنه (١) عكرمة بن عمار. (٢)
٣٢٠١ - القُرَشي
بضم القاف وفتح الراء وفي آخرها الشين المعجمة، هذه النسبة إلى قريش، وقد ذكرت تسمية قريش قريشا في «القريشي» بعد هذه الترجمة بأوراق، وفيهم كثرة على اختلاف قبائلهم، واشتهر
стр. 4067
بهذه النسبة جماعة من أهل العلم مع الانتساب إلى قبيلة خاصة من قريش، منهم الشريف أبو عثمان سعيد بن العباس بن محمد بن علي بن محمد بن سعيد ابن عبد اللَّه بن أمية بن خالد بن حرّاز بن محرز بن حارثة بن ربيعة ابن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب القرشي المزكي، من أهل هراة، كان ثقة صدوقا، (١) حدث ببغداد عن (١) العباس بن الفضل النضروئى وأبى العباس بن خميرويه وأبى حاتم محمد بن يعقوب الهرويين وأبى عمرو محمد بن أحمد بن حمدان المقرئ وأبي سعيد [محمد بن العلاء المحاربي النيسابورىّ و] عبد اللَّه بن محمد بن عبد الوهاب الرازيّ ومنصور ابن العباس البوشنجي وأبى منصور محمد بن أحمد الأزهري وأبى محمد عبد اللَّه بن أحمد بن حمدويه السرخسي وعلي بن عيسى الماليني وأبى عبد اللَّه الشماخي، قال أبو بكر الخطيب: قدم بغداد حاجا وحدث بها في سنة ثلاث عشرة وأربعمائة، وكتبت [عنه] بعد رجوعه من حجه، وكان ثقة، ومات بهراة في سنة اثنتين - أو ثلاث - وثلاثين وأربعمائة … والفقيه أبو الوليد حسان بن محمد بن أحمد بن هارون بن حسان بن عبد اللَّه ابن عبد الرحمن بن عنبسة (٢) بن عبد الرحمن بن عنبسة (٢) بن سعيد بن العاص الأكبر بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي [الشافعيّ]، كان
стр. 4068
إمام عصره وفقيه خراسان (١)، تفقه على أبى العباس أحمد بن (٢) عمر بن (٢) سريج، ورجع إلى خراسان، واجتمع عليه الناس والفقهاء، ونشر العلم، ودرس الفقه، سمع الحديث بخراسان من أبى عبد اللَّه محمد بن إبراهيم العبديّ وأبى بكر محمد بن نعيم المديني وأبى محمد جعفر بن محمد ابن الحسن الترك وأبى بكر محمد بن إسماعيل الإسماعيلي، وببغداد أبى عبد اللَّه أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وبنسا أبى العباس الحسن بن سفيان النسوي وغيرهم، روى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وذكره في التاريخ فقال: أبو الوليد القرشي الفقيه إمام أهل الحديث بخراسان في عصره، وكان أزهد من رأيت من العلماء، وأكثرهم تقشفا ولزوما لمدرسته وبيته، وأكثرهم اجتهادا في العبادة، سمع المسند والكتب من الحسن بن سفيان، ودخل العراق سنة خمس وثلاثمائة، وصنف المخرج على مذهب الشافعيّ، والمستخرج (٣) على المسند الصحيح لمسلم بن الحجاج، وتوفى ليلة الجمعة الخامس من ربيع الأول من سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، فغسله أبو عمرو بن مطر، وحملت جنازته على الطريق الّذي [كان] يمشى [فيه] كل جمعة إلى الجامع، حتى بلغ مصلى الحيرة،
стр. 4069
وصلى عليه يحيى بن منصور القاضي ثم أخذ بيكى فقال [قد] أوصيت أن يصلى عليّ أبو الوليد وقد صليت عليه! ثم دفن في مقبرة نصر بن زياد القاضي المدفون بها ثلاثة من أصحابه، ورئي (١) الأستاد أبو الوليد في المنام، فسئل (٢) عن حاله فقال: قابلت - أو عارضت - جميع ما قلت فكنت أخطأت في عشرين أو واحد وعشرين. وكان الفقيه أبو الحسين عبد اللَّه بن محمد يقول: ما وقعت في ورطة قط ولا عرض لي أمر مهمّ فقصدت قبر أبى الوليد وتوسلت به إلى اللَّه إلا استجاب لي … وأبو الصهباء حيدر بن محمد بن فتحويه (٣) بن محمود بن هارون بن عبد اللَّه ابن عامر بن كريز بن حبيب بن ربيعة بن عبد شمس القرشي، من أهل نيسابور، سمع أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، وتوفى في ذي الحجة سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة وهو ابن مائة وثلاث سنين، روى عنه ابنه أبو السنابل هبة اللَّه … والمصنف المعروف أبو بكر عبد اللَّه بن محمد بن عبيد ابن سفيان بن قيس القرشي، المعروف بابن أبي الدنيا، قيل له «القرشي» لأنه مولى بنى أمية، كان ثقة صدوقا مكثرا من التصانيف في الزهد والرقائق (٤)،
стр. 4070
وكان يؤدب غير واحد من أولاد الخلفاء، سمع أباه وسعيد بن سليمان الواسطي وإبراهيم بن المنذر الحزامي وخالد بن خداش المهلبي ومحرز ابن عون وأحمد بن جميل المروزي وعلي بن الجعد وخلف بن هشام وداود ابن عمرو الضبيّ ومحمد بن الحسين البرجلاني وخلقا يطول ذكرهم، روى عنه الحارث بن محمد بن أبي أسامة ومحمد بن خلف وكيع ومحمد بن خلف ابن المرزبان وعبيد اللَّه بن عبد الرحمن السكرى وأبو ذر القاسم بن داود الكاتب وعمر بن سعد القراطيسي وأبو علي الحسين بن صفوان البرذعي وجماعة آخرهم أبو بكر الشافعيّ، وسأل عبد المؤمن بن خلف النسفي أبا على صالح بن محمد جزرة عن ابن أبي الدنيا، فقال: صدوق، وكان يختلف معنا إلا أنه كان يسمع من إنسان يقال له محمد بن إسحاق بلخى وكان يضع للكلام أسنادا وكان كذابا يروى أحاديث من ذات نفسه مناكير. وكان إبراهيم الحربي يقول: رحم اللَّه أبا بكر بن أبي الدنيا (١) كنا نمضي إلى عفان نسمع منه فنرى ابن أبي الدنيا (١) جالسا مع محمد بن الحسين البرجلاني خلف شريجة فقال: تكتب عنه وتدع عفان؟ / قال القاضي أبو الحسين بن أبي عمر بن يوسف: بكرت إلى إسماعيل بن إسحاق القاضي يوم مات ابن أبي الدنيا (١) فقلت له: أعز اللَّه القاضي، مات ابن أبي الدنيا (١)! فقال: رحم اللَّه أبا بكر! مات معه علم كثير، يا غلام امض (٢) إلى يوسف حتى يصلى عليه!
стр. 4071
(١) فحضر يوسف بن يعقوب فصلى عليه (١) في الشونيزية، ودفن فيها سنة ثمانين، [قال أبو بكر الخطيب:] وهذا غلط، والصحيح أن ولادته كان في سنة ثمان ومائتين، ومات في جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين ومائتين.
٣٢٠٢ - القُرطبى
بضم القاف وسكون الراء وضم الطاء المهملة وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى قرطبة، وهي بلدة كبيرة من بلاد المغرب من الأندلس، وهي دار ملك السلطان، خرج منها جماعة كثيرة من العلماء في كل فن قديما وحديثا، والمشهور بالنسبة إليها أبو عمر يوسف بن عبد اللَّه بن [محمد بن - (٢)] عبد البر النمري الأندلسي القرطبي، الحافظ، كان إماما فاضلا كبيرا جليل القدر، صنف التصانيف (٣)، يروى
стр. 4072
عن أبي عبد اللَّه محمد بن عبد الملك بن ضيفون الرصافي … وإبراهيم بن نصر القرطبي (١)، توفى سنة سبع وثمانين ومائتين - ذكره أبو سعيد بن يونس … ويحيى بن يحيى القرطبي، نذكره في «المصمودي»، وهو من أهل قرطبة … وإسحاق بن جابر القرطبي، (٢) يروى عن يحيى بن يحيى القرطبي (٢)، توفى سنة ثلاث وستين ومائتين … وأحمد بن مروان القرطبي، يروى عن (٣) يحيى ابن يحيى بن كثير وسعيد بن حسان (٣) وعبد الملك بن حبيب، توفى بالأندلس سنة ست وثمانين ومائتين … وأبو الحسن طاهر بن عبد العزيز الرعينيّ الأندلسي القرطبي، سمع محمد بن إسماعيل الصائغ الكبير ومحمد بن علي بن زيد الصائغ الصغير وعلي بن عبد العزيز كاتب أبى عبيد وحدث (٤)، ذكره الخشنيّ في تاريخ
стр. 4073
الأندلس وقال: توفى سنة أربع وثلاثمائة، وكان عالما فهما عارفا باللغة … وأبو بكر يحيى بن سعدون بن تمام الأزدي القرطبي، مقرئ فاضل إمام نحوي عارف باللغة والنحو [كثير الأدب - (١)]، كتب الكثير بالإسكندرية ومصر بعد الخمسمائة، وورد العراق وأدرك الشيوخ، لقيته بدمشق وكتبت عنه أجزاء، وكان ساكنا فاضلا متدينا، وسمعت أنه انتقل من دمشق إلى بلاد أذربيجان وسكنها، ورأيت له أصولا حسنة في القراءات والحديث (٢) … وأبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه (٣) بن محمد (٣) بن عبد البر بن عبد الأعلى ابن سالم (٣) بن عبد اللَّه بن محمد بن سالم (٣) بن غيلان (٤) الحسيني (٥) الأندلسي القرطبي المالكي، حدث وروى، ولد بقرطبة سنة ثلاث وثمانين ومائتين، وتوفى
стр. 4074
سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة، قال أبو زكريا يحيى بن علي الطحان:
حدثونا عنه. (١)
٣٢٠٣ - القِرطمى
بكسر القاف وسكون الراء والطاء المهملة وفي آخرها الميم - هكذا رأيت في تاريخ أصبهان مقيدا مضبوطا، ولعله نسب إلى حب القرطم وبيعه، وهو كالكتان (٢)، واشتهر بهذه النسبة أبو مسلم - وقيل أبو محمد - عبد الرحمن بن محمد بن عمرو بن يحيى القرطمي المؤذن، من أهل أصبهان، يروى عن عبد اللَّه بن محمد بن النعمان وأبى طالب ابن سوادة، روى عنه أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ، وتوفى في ذي الحجة سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة … ووالده محمد بن عمرو بن يحيى القرطمي، المعروف بابن شساه، من أهل أصبهان، (٣) يروى عن إسماعيل ابن عمرو البجلي، روى عنه ابنه عبد الرحمن، ولم يحدث عنه سواه … والفضل بن العباس القرطمي البغدادي (٣)، يروى عن يحيى بن عثمان الحربي، روى عنه سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني (٤).
٣٢٠٤ - القُرطى
بضم القاف وسكون الراء وفي آخرها الطاء المهملة، هذه النسبة إلى القرط، والمشهور بالانتساب إليه عثمان ونوح
стр. 4075
ابنا شعبان (١) القرطي … وابن أخيهما أبو إسحاق محمد بن القاسم بن شعبان الفقيه القرطي، كان مصنفا (٢) على مذهب مالك، وهو مصرى.
٣٢٠٥ - القَرَظ
(٣) بفتح القاف والراء وآخرها الظاء المعجمة (٣)، (٤) هذه النسبة (٤) لسعد بن عائذ القرظ المؤذن المديني، قال ابن أبي حاتم (٥): له صحبة، وإنما سمى «القرظ» لأنه كلما اتجر في شيء وضع فيه فاتجر في القرظ فربح فلزم التجارة فيه، يروى عنه ابنه عمار بن سعد، وابن ابنه حفص ابن عمر بن سعد، وجماعة من أولاده نسبوا إليه.
٣٢٠٦ - القَرَظى
بفتح القاف والراء وفي آخرها الظاء المعجمة (٦)، هذه النسبة إلى سعد بن عائذ القرظ مؤذن النبي ﷺ ، والمشهور بالانتساب إليه عبد الرحمن بن سعد بن عمار القرظي، من أولاد سعد القرظ، يروى عن آبائه، روى عنه أبو بكر الحميدي وإسحاق الطالقانيّ … ومحمد بن عمار بن سعد القرظ المؤذن القرظي، يروى عن أبي هريرة،
стр. 4076
روى عنه [ابنه وابن ابنته و] ابن أخيه [محمد بن عمار بن حفص بن عمر ابن سعد وعمر بن عبد الرحمن بن أسيد بن زيد بن الخطاب - (١)] … ومحمد ابن عمار بن حفص بن عمر بن سعد القرظ المؤذن الأنصاري القرظي، يعرف بكشاكش، روى عن عمه وشريك بن عبد اللَّه بن أبي نمر وسعيد المقبري وصالح مولى التوأمة، روى عنه معن بن عيسى وأبو عامر العقدي وسعيد بن منصور وسويد بن سعيد وعبد اللَّه بن عبد الوهاب الحجبي وسعيد بن عبد الجبار وعثمان بن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، وقال أحمد ابن حنبل: كشاكش ما أرى به بأس، وقال أبو حاتم الرازيّ:
يكتب حديثه. (٢)
٣٢٠٧ - القُرَظى (٣)
بضم القاف وفتح الراء المهملة والظاء المعجمة، هذه النسبة إلى قريظة، وهو اسم رجل نزل أولاده قلعة حصينة بقرب المدينة فنسبت إليهم، وقريظة والنضير أخوان من أولاد هارون النبي - صلوات اللَّه عليه، والمنتسب إليها كعب بن سليم القرظي، من أهل المدينة، يروى عن علي بن أبي طالب ﵁، روى عنه ابنه محمد ابن كعب القرظي … وأبو حمزة محمد بن كعب بن سليم بن عمرو بن إياس
стр. 4077
ابن حنان (١) بن قرظة بن عمران بن عمير بن قريظة بن حارث القرظي، من أهل المدينة (٢)، كان أبوه ممن لم ينبت يوم قريظة فترك، يروى عن ابن عباس وابن عمر وزيد بن أرقم (٣) ﵃، وكان من أفاضل أهل المدينة علما وفقها، وبها مات سنة/ ثمان ومائة، وقد قيل إنه مات سنة سبع عشرة ومائة … وإسحاق بن كعب القرظي، أخو محمد بن كعب، من أهل المدينة، يروى عن أخيه، روى عنه يزيد بن أبي زياد … وعبد اللَّه بن محمد بن عقبة ابن أبي مالك القرظي، يروى عن أبيه عن أم سلمة، روى عنه يعقوب ابن إبراهيم بن سعد … وعطية القرظي، قال: عرضت على رسول اللَّه ﷺ يوم قريظة فلم أكن أنبت فجعلني في السبي (٤)، روى عنه مجاهد وعبد الملك بن عمير [وغيرهما - (٥)] … وأبو جعفر ثعلبة بن أبي مالك القرظي المدني (٦)، كان إمام بني قريظة، يروى عن ابن عمر ﵄،
стр. 4078
روى عنه الزهري وابن الهاد … وعلي بن عبد اللَّه بن رفاعة القرظي، من أهل المدينة، يروى عن الربيع بن معبد، روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري … وأبو يحيى زكريا بن منظور بن عقبة بن ثعلبة بن أبي مالك القرظي، من أهل المدينة، يروى عن أبي حازم، منكر الحديث جدا، يروى عن أبي حازم ما لا أصل له من حديثه، قال عباس بن محمد: سمعت يحيى بن معين يقول: زكريا بن منظور ليس بشيء، فراجعته مرارا، فزعم أنه ليس بشيء، قال: وكان طفيليا (١)، وحدث عن هشام بن عروة وعطاف بن خالد وثابت بن يزيد الحجازي ودونه، روى عنه محمد بن الحسن بن زياد (٢) وعبد اللَّه بن الزبير الحميدي وإسحاق بن أبي إسرائيل وغيرهم، وكان متروك الحديث. (٣)
٣٢٠٨ - القَرقَرى
بالراء الساكنة بين القافين المفتوحتين والقاف بين الراءين، هذه النسبة إلى قرقر، وهو اسم لجد أبى محمد عبد اللَّه ابن عمر بن أحمد بن قرقر الحافظ القرقرى، يروى عن علي بن محمد ابن منصور الرهاوي (٤)، سمع منه بالرها، روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد
стр. 4079
ابن جميع الغساني.
وقرقرى موضع باليمامة، قال يحيى بن أبي طالب اليمامي لما ركب البريد إلى خراسان:
أقول لأصحابي ونحن بقومس … ونحن على أكتاف (١)(٢) مجرودة جود (٢)
بعدنا وحق اللَّه من أهل قرقرى … ومن أهل موشوج وزدنا على البعد (٣)
٣٢٠٩ - القُرقُرى
بالرأي الساكنة بين القافين المضمومتين وفي آخرها راء أخرى -[أي] (٤) بالقافين والراءين (٤)، هذه النسبة إلى لقب بعض أجداد أبى طاهر عبد الواحد بن الحسين بن عمر بن قرقر الحذاء القرقرى، من أهل بغداد، وكان يتشيع، وهو صحيح السماع، سمع أبوي الحسن علي بن عمر الدارقطني وعلي بن عمر الحربي وأبا حفص بن شاهين وأبا القاسم إسماعيل بن سعيد بن سويد وعبيد اللَّه بن عثمان بن يحيى وغيرهم، ذكره أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب (٥) وقال: كتبت عنه، وكان
стр. 4080
سماعه صحيحا، وذكر لنا عنه أنه كان يتشيع، وهو من أهل باب الطاق، وكان دكانه في الحذائين من سوق الكرخ، وكانت ولادته في سنة (١) سبع وسبعين وثلاثمائة، ومات في شوال سنة (١) تسع وأربعين وأربعمائة بغداد. (٢)
стр. 4081
٣٢١٠ - القَرقسانى
هذه النسبة إلى قرقيسيا، وهي بلدة بالجزيرة على ست فراسخ من رحبة مالك بن طوق قريبة من الرقة، لم يتفق لي دخولها، والنسبة إليها بإثبات النون وإسقاطها (١)، والقائل بالنون وإثباتها أكثر حتى اشتهر بذلك، وكان نزل بها جرير بن عبد اللَّه البجلي وعدي ابن حاتم الطائي وحنظلة الكاتب ﵃ لما أظهر بنو أمية شتم الصحابة رضوان اللَّه عليهم بالكوفة وخرجوا عنها ونزلوا قرقيسيا وقالوا:
لا نسكن بلدة سب فيها أصحاب محمد ﷺ ، ومات جرير بها.
والمشهور من علمائها عبد الملك بن سليمان القرقساني، روى عن عيسى بن يونس السبيعي، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن بجير الهمذانيّ صاحب الجامع الكبير، أثنى عليه أبو حاتم بن حبان وقال: هو مستقيم الحديث … وإمام مسجد قرقيسيا أبو عمرو عثمان بن يحيى بن عيسى القرقساني الصياد، يروى عن ابن عيينة، حدث عنه أحمد بن [يحيى بن - (٢)] الأزهر السجستاني، مات سنة ثمان وخمسين ومائتين … والحسن بن علي بن جبير بن يزيد ابن (٣) جرير بن عبد اللَّه البجلي القرقساني، من أهل قرقيسيا، قدم مصر، روى عنه سعيد بن عفير … وأبو عبد اللَّه - وقيل أبو الحسن - محمد بن مصعب (٣)
стр. 4082
(١) ابن صدقة (١) القرقساني، من أهل قرقيسيا (٢)، كان حافظا، وكان كثير الغلط، وقيل: إنه منكر الحديث جدا، حدث عن الأوزاعي ومالك بن أنس وحماد بن سلمة وأبى بكر بن أبي مريم وسحيم بن هانئ ومبارك بن فضالة وغيرهم، روى عنه أبو بكر بن أبي شيبة وأحمد بن حنبل ويعقوب ابن إبراهيم الدورقي وأحمد بن منصور الرمادي ومحمد بن إسحاق الصغاني وجماعة، مات سنة ثمان وثمانين ومائتين (٣) ببغداد، قال يحيى بن معين:
لم يكن محمد بن مصعب من أصحاب الحديث، كان مغفلا (٤)، قال ابن أبي حاتم:
سألت أبا زرعة عنه فقال: صدوق في الحديث ولكنه حدث بأحاديث منكرة، [قلت:] فليس هذا مما يضعفه! قال: نظن أنه غلط فيها، قال وسألت أبى عنه فقال: ليس بقوى، ضعيف الحديث، قلت له: إن أبا زرعة قال كذا - وحكيت له كلامه - فقال: ليس هو عندي كذا، ضعف لما حدث بهذه المناكير (٥)، قال ابن أبي حاتم: قلت لأبى زرعة: محمد بن مصعب وعلي بن عاصم أيهما أحب إليك؟ قال: محمد بن مصعب أحب إلى، علي بن عاصم تكلم بكلام سوء، ما أقل من حدث عنه من أصحابنا *
стр. 4083
وأبو الإصبع محمد بن عبد الرحمن بن كامل بن موسى بن صفوان الأسدي القرقساني، قدم بغداد حاجا (١)، وحدث بها عن أبي جعفر النفيلي وإبراهيم ابن المنذر الحزامي وأبى بكر بن أبي الأسود ومعلى بن مهدي ويزيد ابن مهران وعبيد بن يعيش، روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد وإسماعيل ابن محمد الصفار وأبو عمرو بن السماك وعبد الصمد بن علي الطستي وأبو بكر الشافعيّ البزاز، وكان ثقة حسن الحديث، وتوفى سنة سبع وثمانين ومائتين.
٣٢١١ - القُرقوبى
/ بضم القافين بينهما الراء وفي آخرها (٢) الباء الموحدة، هذه النسبة إلى قرقوب، وهي بلدة قريبة من الطيب بين واسط (٣) وكور الأهواز (٣)، منها أبو عبد اللَّه محمد بن محمود بن الحسين بن محمد بن حامد ابن الحسن (٤) بن يوسف القرقوبي الخطيب، ولى الخطابة بهذه البلدة، وكان فاضلا حسن الشعر، كتب عنه ببغداد شيخنا أبو الفضل محمد بن ناصر السلامي الحافظ، وأنشدني عنه أقطاعا من الشعر، وكان وروده بغداد في سنة تسع وخمسمائة، وانصرف إلى بلدته … وأبو سعيد الحسن بن علي ابن سهلان القرقوبي، نزيل أصبهان، من أهل الخير والصلاح، سمع
стр. 4084
عبد اللَّه بن محمد الصانع وعبد اللَّه بن محمد ابن جعفر بن حبان وغيرهما، سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبى وذكره في معجم شيوخه فقال: أبو سعيد القرقوبي نزيل أصبهان، شيخ صالح محب للسنة، سمع من أبى الشيخ كتابه المخرج على الصحيح، ومات بأصبهان وأنا بها بعد قبل أن أخرج منها يوم الجمعة وقت الصلاة السادس والعشرين من شعبان سنة أربع وثلاثين وأربعمائة.
٣٢١٢ - القِرمِطي
بكسر القاف وسكون الراء وكسر الميم وفي آخرها الطاء، هذه النسبة إلى المذهب المذموم والرأي الخبيث، وهم جماعة من أهل هجر والبحرين والأحساء، قيل لهم القرامطة، قتلوا حاج بيت اللَّه في الحرم، وفي رمل زهير، وقيل باللام، وإنما نسبوا إلى رجل من سواد الكوفة يقال له قرمط (١)، وقيل: حمدان بن قرمط، وكان ممن قبل دعوتهم ثم صار رأسا في الدعوة، وقد دمر اللَّه تعالى عليه وألحقه بإخوته عاد وثمود، والقصة في القرامطة وظهورهم أن جماعة من أولاد بهرام جور كانوا جلسوا في مجلس مثل وزير المهدي واسمه عبيد اللَّه وكاتبوا ابن المقفع وأحمد بن الحسين الجراح وعبد اللَّه بن ميمون القداح والدندانى وغيرهم، فذكروا آباءهم وأجدادهم وما كانوا فيه من العز والشرف والملك، وما آل أمرهم إليه من الذل، وكان هذا في أيام أبى مسلم صاحب الدولة
стр. 4085
(١) فقالوا: إن أبا مسلم كيف نقل الخلافة من بنى مروان إلى بنى العباس وكان من الموالي؟ ونحن من أولاد الملوك! فاتفقوا على أن يسعوا (١) في رفع الإسلام فقالوا: ينبغي أن تفرق دعوتهم، ويخرج بعضهم على بعض، فقالوا: إن ملوكهم ظلمة قتلوا أولاد رسول اللَّه ﷺ ! وأنشئوا الأشعار في ذلك وشوشوا أمر الرعية على الملوك، فقسموا الدنيا على أرباع أربعة، واختاروا أربعة من الرجال ونفذوهم إلى الأرباع والأقاليم، فنفذوا واحدا إلى الكوفة فأول من أجابه حمدان بن قرمط، وأعانه على الدعوة، وتبعه عالم لا يحصون فنسبوا إليه.
وصار هذا لقبا لعامر بن ربيعة القرمطي جد محمد بن عبد اللَّه العدوي،
قال أبو القاسم الطبراني: إنما نسبوا إلى القرامطة لأن النبي ﷺ رأى عامرا جدهم يمشى فقال: «إنه ليقرمط في مشيته»،
وهو (٢) من أهل المدينة، حدث عن بكر بن عبد الوهاب ويحيى بن سليمان بن نضلة، روى عنه محمد بن عمر بن غالب وأبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني وغيرهما. (٣)
٣٢١٣ - القِرمِيسينى
بكسر القاف وسكون الراء وكسر الميم ثم السين
стр. 4086
المهملة المكسورة بين الياءين الساكنتين آخر الحروف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى قرميسين، وهي بلدة جبال العراق على ثلاثين فرسخا من همذان عند الدينور على طريق الحاج، بت بها ليلتين، يقال لها «كرمانشاهان (١)»، خرج منها جماعة من العلماء ومشايخ الصوفية، منهم أبو إسحاق [إبراهيم - (٢)] ابن شيبان القرميسيني، شيخ الجبال على الإطلاق في وقته، صاحب كرامات وآيات، وكانت له حال عجيبة حسنة، صحب من المشايخ أبا عبد اللَّه المغربي … وأبو بكر عمر بن سهل بن إسماعيل بن (٣) أبى الجعد (٣) القرميسيني الحافظ، الملقب بكدو، نزل الدينور، قدم همذان وحدث بها عن أبي قلابة الرقاشيّ ومحمد ابن الجهم السمري وإبراهيم بن إسحاق بن أبي العنبس وزيد بن إسماعيل الصائغ وإبراهيم بن الحسين الهمذانيّ وعبد الكريم بن الهيثم الديرعاقولي وأحمد بن زهير، روى عنه أبو العباس أحمد بن إبراهيم التميمي، ومات سنة ثلاثين وثلاثمائة … وأبو القاسم عبد الملك بن إبراهيم بن أحمد بن الحسن
стр. 4087
القرميسيني، أصله من قرميسين وهو ولد ببغداد في صفر سنة سبع وثلاثمائة (١)، وكان شيخا صالحا ثقة، سمع يحيى بن محمد بن صاعد وأبا ذر ابن الباغندي وعبد اللَّه بن محمد بن زياد النيسابورىّ وإبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي وغيرهم، روى عنه أبو القاسم علي بن (٢) المحسن التنوخي وعبد العزيز ابن علي الأزجي، ومات ببغداد في شوال سنة خمس وسبعين وثلاثمائة … وأبو الحسن علي بن أحمد بن الفضل بن شكر بن (٢) بكران الخياط القرميسيني، (٢) سكن بغداد، وهو والد أبى القاسم عبد العزيز الأزجي، كان فقيها صدوقا، تفقه (٢) على مذهب أحمد بن حنبل، ورأى إبراهيم بن شيبان شيخ الجبال، يروى عن أبي بكر أحمد بن سلمان النجاد ومحمد بن علي بن الهيثم المقرئ وإسماعيل بن علي الخطبيّ، روى عنه ابنه (٣).
٣٢١٤ - (٤) - القَرنانى
بفتح القاف وسكون الراء والنون والألف والنون بعدها، هذه النسبة إلى بنى القرناء، والمشهور بهذه النسبة شريك ابن سويد التجيبي ثم القرنانى، شهد فتح مصر.
٣٢١٥ - القرنايى
بفتح القاف وسكون الراء وفتح النون وفي آخرها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، هذه النسبة إلى بنى القرناء، وهم من تجيب - إن شاء اللَّه، والمشهور بهذا الانتساب شريك بن سويد بن همام التجيبي
стр. 4088
ثم القرنائى، شهد فتح مصر - قاله ابن يونس.
٣٢١٦ - القرنايى
بضم القاف وفتح الراء وبعدها الياء (١)، هذه النسبة إلى بنى القرناء، وهو بطن من تجيب، والمنتسب إليهم عميرة بن تميم ابن [جزء - (٢)] القرنائى التجيبي، قال أبو سعيد بن يونس: من بنى القرناء صاحب الجب المعروف «بجب عميرة» في الموضع/ الّذي يبرز إليه الحاج من مصر لخروجهم إلى مكة … وعقبة بالأندلس بسرقسطة. (٣)
٣٢١٧ - القَرَنجُلى
بفتح القاف والراء وسكون النون وضم الجيم وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى قرنجل، وظني أنها من قرى الأنبار - واللَّه أعلم - فانى رأيت في الكتب جماعة من أهل الأنبار ينسبون إليها، منهم [أبو بكر أحمد بن يعقوب بن أبي عبد اللَّه اللخمي الأنباري، يعرف بالقرنجلي، حدث عن إبراهيم بن إسحاق الحرمي ونحوه، روى عنه ابنه محمد ومحمد بن إسحاق بن محمد الطل الأنباري، وكان ثقة - (٤)] … وابنه أبو عمر محمد بن أحمد بن يعقوب الأنباري، المعروف بالقرنجلي، روى عن أبيه عن إبراهيم الحربي، كتب عنه علي بن أحمد بن أبي الفوارس
стр. 4089
بالأنبار (١) … وأبو عبد اللَّه محمد بن الحسن بن محمد بن الحارث الأنباري، يعرف بالقرنجلي (٢)، سمع إسحاق بن بهلول التنوخي، روى عنه أبو بكر أحمد ابن إبراهيم الإسماعيلي الجرجاني، وكان ثقة.
٣٢١٨ - القَرَنى
بفتح القاف والراء وكسر النون، هذه النسبة إلى قرن، وهو بطن من مراد يقال له: قرن بن ردمان بن ناجية بن مراد، نزل اليمن، والمشهور بهذه النسبة المعروف في الأقطار أويس بن عامر القرني، وقصته في الزهد معروفة، وقال الدارقطني (٣): قرن - بفتحتين - فهو فيما ذكر ابن حبيب قال: في مراد قرن بن ردمان بن ناجية بن مراد، قوم أويس بن عامر القرني الزاهد - والموضع الّذي يحرم منه أهل النجد يقال له «قرن المنازل» بسكون الراء - وأويس سكن الكوفة، وكان عابدا زاهدا، يروى عن عمر ﵁، واختلفوا في موته فمنهم من زعم أنه قتل يوم صفين في رحالة على ﵁، ومنهم من زعم أنه مات على جبل أبى قبيس بمكة، ومنهم من زعم أنه مات بدمشق، ويحكون في موته قصصا تشبه المعجزات التي رويت عنه، قال أبو حاتم بن حبان:
وقد كان بعض أصحابنا ينكر كونه في الدنيا، قال شعبة: سألت عمرو ابن مرة وأبا إسحاق عن أويس القرني فلم يعرفاه، قلت: وذكر قصته في الصحيح لمسلم بن الحجاج (٤) … وموسى بن عبد الرحمن القرني الصنعاني، يروى
стр. 4090
عن هشام بن عروة وابن جريج، يروى عنه عبد الغنى بن سعيد البرقي الثقفي.
٣٢١٩ - القَرْنى
بفتح القاف وسكون الراء وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى قرن، قال ابن حبيب: في مذحج قرن بن مالك بن كعب بن أود ابن صعب بن سعد العشيرة، وهم رهط عافية القاضي [الأودي] القرني، وقال غيره: عافية بن يزيد بن قيس القرني القاضي، يروى عن هشام ابن عروة ومجالد بن سعيد … وفي الأزد قرن بن عكر بن عدثان بن عبد اللَّه ابن الأزد … وقرن المنازل موضع يحرم منه أهل النجد، وجعله النبي ﷺ محرما يحرم منه أهل نجد (١) *
وقرن الثعالب موضع ورد في الحديث ذكره، لما عرض النبي ﷺ نفسه على القبائل وعلى ابن عبد يا ليل قال: فبينا أنا بقرن الثعالب إذ ناداني (٢)
الملك … وخالد ابن يزيد (٣) القرني، ويقال: ابن أبي يزيد - وهذا أصح، أبو الهيثم، منسوب إلى قرن، وهي قرية بين قطربُّل والمزرقة من أعمال بغداد (٤)، يروى عن شعبة وحماد بن زيد ومندل بن علي وأبا شهاب الخياط وعاصم بن هلال وإسماعيل بن عياش وجعفر بن سليمان وسلام الطويل، روى عنه محمد ابن إسحاق الصغاني وبشر بن موسى وأحمد بن سعيد الجمال وعباس
стр. 4091
الدوري ومحمد بن الحسين البرجلاني، وقال يحيى بن معين: كتبت عن خالد المزرقي ولم يكن به بأس، وقيل: هو أبو الهيثم خالد بن أبي يزيد واسم أبى يزيد بهبذان بن يزيد [بن البهبذان] البهبذانى المزرقي القطربلي، وهو خالد القرني. (١)
٣٢٢٠ - القَرَوى
بفتح القاف والراء وكسر الواو، ذكر أبو نصر ابن ماكولا أن هذه النسبة إلى القيروان البلد المعروف بالمغرب، وقال:
ومنهم أبو العرب بن تميم صاحب تاريخ المغاربة، وغيره - والنسبة إلى «القرية» أيضا قروي، ويمكن أن من لم يكن من البلد وكان من السواد يقال له «قروي» … وأبو علي الحسن بن علي بن القاسم القروي الإسكاف، من أهل القيروان، نزيل دمشق، سمع أبا الحسين (٢) عبد الوهاب بن الحسن (٢) ابن الوليد الكلابي الدمشقيّ، سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبى الحافظ بدمشق. (٣)
٣٢٢١ - القَريبى
بفتح القاف وكسر الراء والياء الساكنة وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى [أبى] قريبة، وهو اسم رجل، والمنتسب إليه حبيب المعلم القريبى، وهو ابن أبي قريبة، واسم أبى قريبة: زائدة، مولى معقل، ويقال ابن أبي بقية، أبو محمد المعلم البصري، يروى عن عطاء وابن
стр. 4092
سيرين، روى عنه الحمادان ويزيد بن زريع، قال أحمد بن حنبل: حبيب المعلم ثقة [صالح - (١)]، ما أصح حديثه! ووثقه يحيى بن معين، وقال أبو زرعة: حبيب بصرى ثقة.
٣٢٢٢ - القُرَيبى
بضم القاف وفتح الراء وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق ﵄ (٢)، والمشهور بالانتساب إليها أبو الحسن علي بن عاصم بن صهيب القريبى، وهو مولى قريبة السابق ذكرها، من أهل واسط (٣)، يروى عن محمد بن سوقة وحصين [بن عبد الرحمن السلمي]، مات سنة إحدى ومائتين، كان ممن يخطئ ويقيم على خطئه فإذا تبين له لم يرجع، وكان شعبة يقول: أفادنى علي بن عاصم عن خالد الحذاء بأشياء سألت خالدا عنها فأنكرها، وكان أحمد بن حنبل سيّئ الرأي فيه، قال أبو حاتم بن حبان (٤): والّذي عندي - في أمره - ترك ما انفرد به من الأخبار، والاحتجاج بما وافق الثقات، لأن له رحلة وسماعا وكتابة، وقد يخطئ الإنسان فلا يستحق الترك، وأما ما بين له من خطئه فلم يرجع فيشبه أن يكون في ذلك متوهما أنه كما حدث به، قال:
стр. 4093
سمعت محمد بن علي الفاروزى (١) بنسا يقول: سمعت محمد بن إبراهيم الجنيد يقول سمعت علي بن عاصم يقول: لما أردت الخروج في طلب العلم دفع إليّ أبى مائة ألف درهم واشترى لي بغلا بألف درهم، فخرجت وأردفت هشيم بن بشير ثم رجعت إلى أبى بمائة ألف حديث. قيل: إنه مات في جمادى الأولى سنة إحدى ومائتين، وولادته كانت في سنة تسع ومائة، وكانت وفاته بواسط، صام شهر رمضان ثمانين سنة، رئي الثوري في المنام/ في الجنة يطير من نخلة إلى نخلة ومن شجرة إلى شجرة قيل [له]:
يا أبا عبد اللَّه! بما نلت هذا؟ قال: بالورع بالورع، قيل: فما بال علي بن عاصم؟ قال: ذلك لا نكاد نراه إلا كما نرى الكوكب (٢) … وأبو محمد الحسن بن علي بن عاصم بن صهيب البغدادي القريبى (٣)، مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق ﵄، وهو أخو عاصم بن علي، واسطي الأصل، سكن بغداد، وحدث بها عن أيمن بن نابل وعن أبي عمرو الأوزاعي وعبد الملك بن مسلم بن سلام، روى عنه أخوه عاصم وأحمد ابن حنبل، وقال يعقوب بن شيبة: سألت يحيى بن معين عن عاصم بن علي، فطعن فيه وفي أبيه وأخيه، ومات الحسن في حياة أبيه علي بن عاصم *
стр. 4094
وأخوه أبو الحسين عاصم بن علي القريبى، واسطي، نزل بغداد زمانا طويلا (١) وحدث بها عن ابن أبي ذئب وشعبة والمسعودي وعاصم بن محمد بن زيد والليث بن سعد وغيرهم، روى عنه أحمد بن حنبل وعبيد اللَّه القواريري وعمرو بن علي والبخاري في صحيحه ومحمد بن يحيى المروزي وجماعة، ولما ورد بغداد أملى بها في مسجد الرصافة، وكان مجلسه يحزر بأكثر من مائة ألف إنسان، وكان المستملي هارون الديك يركب نخلة معوجة ويستملى، فبلغ المعتصم كثرة الجمع فأمر بحزرهم فوجه بقطاعى الغنم فحزروا المجلس عشرين ومائة ألف. وقال أحمد بن عيسى: بكرت إلى مجلس عاصم فأصابتني فترة، فضجعت فنمت، فأتاني آت في منامي فقال: ايت مجلس عاصم فإنه غيظ لأهل الكفر. وكان يحيى بن معين يقول: عاصم ليس بشيء، وسئل عنه فذمه واتهمه. ومات في رجب سنة إحدى وعشرين ومائتين. (٢)
стр. 4095
٣٢٢٣ - القَريحى
بفتح القاف وكسر الراء بعدهما الياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها الحاء المهملة، هذه النسبة إلى قريح. وهو بطن من سامة بن لؤيّ، ذكر أبو فراس السامي (١) في نسب بنى سامة بن لؤيّ:
قريح بن المنخل بن ربيعة بن قبيصة، من ولده أبو سارة الّذي قتله أبو جعفر المنصور، وهو أبو سارة خالد بن ربيعة بن قطن بن قريح القريحى.
٣٢٢٤ - القُريشى
بضم القاف وفتح الراء بعدهما الياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها الشين المعجمة، منسوب إلى قريش، (٢) وأكثر ما ورد في هذه النسبة بإسقاط الياء، والّذي اشتهر بالنسبة إلى قريش (٢) مع الياء أبو نصر محمد بن عبد الرحمن القريشي (٢) إن شاء اللَّه (٢)، شيخ من أهل سرخس، سمع آخر مجلس إملائه (٣) أبو علي زاهر بن أحمد الفقيه السرخسي، سمع منه جدنا أبو المظفر السمعاني، وروى لي عنه أبو نصر محمد بن محمود السره مرد الشجاعي ذلك المجلس، ولم يرو لنا عنه غيره، قال ابن ماكولا:
شيخ كان بسرخس يحدث عن زاهر بن أحمد، وهو آخر من حدث عنه، وحدث عن غيره، يقال له أبو نصر محمد بن عبد الرحمن القريشي، مشهور بسرخس، سمع منه جماعة، ودخلت سرخس وسألت عنه لأسمع منه فأخبرت بموته، ذكر لي اسمه ونسبه [أبو محمد الطبسي.
стр. 4096
وإنما سميت قريش بهذا الاسم لتجمعهم على قصي بن كلاب، وسمى قصي - (١)] مجمعا، وفي ذلك يقول حذافة بن غانم الجمحيّ يمدحه:
أبوهم قصي كان يدعى مجمعا … به جمع اللَّه القبائل من فهر
هم نزلوها والمياه قليلة … وليس بها إلا كهول بنى عمرو
والتجمع: التقرش - في بعض كلام العرب، ويقال: كان يقال لقصي «القريش» [ولم يسم «قريش» أحد قبله، ويقال: إن النضر بن كنانة كان يسمى «القريش». قال الدارقطني: أما قريش - (١)] فالقبيلة المعروفة، وهي بطنان: قريش البطاح، وقريش الظواهر. وقد قيل أيضا: إنما سميت قريش قريشا لأنها كانت تجارا تكتسب وتتجر وتحترش فسميت بحوت في البحر، وسنذكر قول ابن عباس ﵄ فيه (٢). وأما قصة قصي بن كلاب واجتماع الناس عليه الّذي به سمى هو قريشا: فأخبرنا الأديب أبو القاسم محمود بن علي بن نصر النسفي بسمرقند وأبو يعقوب يوسف بن أبي بكر المقرئ بنسف وأبو محمد أحمد بن (٣) محمد بن (٣) عبد الرحمن العلويّ ببخارا وغيرهم قالوا: أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن أبي النضر البلدي أنا [أبو المعالي معتمد بن محمد بن محمد بن مكحول النسفي أنا أبو سهل
стр. 4097
عروز بن أحمد بن هارون الأستراباذي أنا أبو محمد إسحاق بن محمد بن نافع الخزاعي بمكة أنا - (١)] أبو الوليد محمد بن عبد اللَّه بن أحمد بن الوليد الأزرقي حدثني جدي [ثنا - (١)] سعيد بن سالم بن عثمان بن ساج عن ابن جريج وعن ابن إسحاق يزيد أحدهما على صاحبه قالا: أقامت خزاعة على ما كانت عليه من ولاية البيت. وأما المنسوب إلى قريش وليس منهم فهو عمرو بن خالد القريشي، وهذا هو همداني من أهل واسط، كان الراويّ عنه يدلسه بالقريشى ولا ينسبه إلى بلده وقبيلته لشدة ضعفه. (٢)
٣٢٢٥ - القُريعى
بضم القاف وفتح الراء وسكون الياء آخر الحروف وفي آخرها العين المهملة، هذه النسبة إلى قريع، وهم بطون من قبائل شتى، قال ابن حبيب: وفي قيس [عيلان]: قريع بن الحارث بن نمير بن عامر [ابن صعصعة]. وقال: في تميم قريع بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم [وقال ابن الكلبي عن رجل من بنى أنف الناقة يقال له:
إسماعيل، قال: إنما سمى جعفر بن قريع بن عوف بن كعب بن زيد مناة ابن تميم - (١)] «أنف الناقة» لأن قريعا نحر جزورا فقسمها في نسائه، وكان عنده ثلاث نسوة منهن الشموس بنت القمر من بنى وائل بن سعد ابن هذيم من قضاعة أم جعفر بن قريع فقالت: انطلق إلى أبيك فانظر هل
стр. 4098
بقي عنده شيء؟ فأتاه فلم يجد عنده إلا رأس الجزور فأخذ بأنفه يجره، فقيل: ما هذا؟ فقال: أنف الناقة! فسمى بذلك، وكانوا يغضبون من ذلك، فلما مدحهم الخطبة صار مديحا، مدح يغيض بن عامر بن لؤىّ ابن شماس ابن أنف الناقة، وهو قوله:
قوم هم الأنف والأذناب غيرهم … ومن يساوى بأنف الناقة الذنبا
ومن ولده المخبل الشاعر، وهو ربيع بن ربيعة بن عوف بن قتال بن أنف الناقة … ومنهم أوس بن مغراء الشاعر، من بنى حدان من قريع. وقريع من بنى غيلان بن حبادة (١)، يحدث عن جنادة بن جراد، روى عنه ابنه زياد بن قريع … والقاضي أبو بكر محمد بن عبد الرحمن القريعي، المعروف بابن قريعة، من أهل بغداد (٢)، وولاه أبو السائب عتبة بن عبيد اللَّه القاضي قضاء السندية وغيرها من أعمال الفرات، وكان كثير النوادر، حسن/ الخاطر، عجيب الكلام، يسرع بالجواب المسجوع المطبوع من غير تعمل له ولا تعمق فيه، وله أخبار مستفيضة ظريفة، ذكر القاضي أبو العلاء محمد ابن علي الواسطي قال: لما قدم ابن قريعة واسط سمعت منه أخبارا أملاها علينا عن أبي بكر بن الأنباري وغيره، واتفق أنه كان ببغداد قائدا يلقب بالكنى، كنيته أبو إسحاق، وكان يخاطب ابن قريعة بالقاضي، فبدر منه يوما في المخاطبة أن قال لابن قريعة «يا أبا بكر» فقال ابن قريعة: «لبيك يا أبا إسحاق» فقال القائد: ما هذا؟ قال: يا هذا إنما يكون بكورك (٣) إذا قضيتنا فإذا بكرتنا تسحقناك، [وسئل ابن قريعة عن حدود القضاء
стр. 4099
فأجاب في الوقت: ما داعبك فيه إخوانك وشرطك فيه حجامك وأدبك فيه سلطانك - (١)] واشتمل عليه جربانك. وقيل له: ما حد الصفع؟
فقال: الرفع والوضع للضر والنفع. وتوفى في جمادى الآخرة سنة سبع وستين وثلاثمائة عن خمس وستين سنة.
٣٢٢٦ - القرينيني
بفتح القاف وكسر الراء وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين (٢) وياء أخرى بين النونين (٢)، هذه النسبة إلى القرينين، وهي بليدة على وادي مرو يقال لها بركدين (٣)، وإنما قيل لها القرينين لأن في الذكر كان يقرن بينها وبين مرو الروذ (٤)، خرج منها جماعة من أهل العلم قديما وحديثا، منهم أبو إسحاق إبراهيم بن محمد (٥) بن عاصم القرينيني، روى عن (٦) يوسف بن موسى (٦) المروروذي وأبى على محمد بن سيبويه الفقيه وغيرهما، روى عنه أبو محمد عبد اللَّه بن يوسف بن مامويه الأصبهاني، وكانت ولادته في حدود سنة خمسين وثلاثمائة … وأبو المظفر محمد بن الحسن ابن أحمد بن محمد (٧) بن إسحاق المروزي القرينيني، ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ
стр. 4100
في تاريخ بغداد (١) فقال: أبو المظفر المروزي القرينيني - وقرينين ناحية من نواحي مرو - سكن بغداد وحدث بها عن زاهر بن أحمد السرخسي وأبى طاهر المخلص وغيرهما، وقال أبو بكر الخطيب الحافظ: كتبت عنه، وكان صدوقا يتفقه على مذهب الشافعيّ، مات أبو المظفر بناحية شهرزور على ما بلغنا في ذي القعدة من سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة (٢) … وأبو القاسم عبد اللَّه بن الحسين بن أحمد القرينيني الكناني، من أهل مرو، سمع أبا غانم أحمد بن علي بن الحسين الكراعي، سمع منه أبو القاسم الشيرازي الحافظ وروى لي عنه.
٣٢٢٧ - القَرينى
بفتح القاف وكسر الراء وبعدها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى قرينة، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، والمشهور بالانتساب إليه أبو طلحة منصور ابن محمد بن علي بن قرينة بن سويد الدهقان النسفي البزدي القريني، من أهل بزدة، يروى عن محمد بن إسماعيل البخاري كتاب الجامع الصحيح، وهو آخر من حدث به عنه، وكان ثقة، توفى سنة تسع وعشرين وثلاثمائة (٣) … وقرين بن سهل بن قرين القريني، نسب إلى جده، حدث