← Ансаб

Ансаб · id 12317

الأنساب - السمعاني - ط الهندية

السمعاني

Полный текст (5 573 стр.). Показаны 4131–4170 · переход к 4136.

стр. 4131

يعرف بالكافي، سمع أبا بكر محمد بن أحمد بن الحسن بن ماجة الأبهري، سمعت منه بالكرخ نسخة لوين، وتوفى في سنة نيف وثلاثين وخمسمائة … وأبو صالح حمدون (١) بن أحمد (١) بن عمارة بن رستم القصار النيسابورىّ، من أهل نيسابور، كان من الأبدال، من أصحاب أبي حفص الحداد، وهو والد أبى حامد الأعمشي، سمع بنيسابور إسحاق بن راهويه ومحمد ابن رافع، وبالعراق جابر بن كردى والحسن بن علي الحلوائى ومحمد ابن بشار، روى عنه أبو عثمان سعيد بن إسماعيل وأبو جعفر بن حمدان وأبو عمرو المستملي ومكي بن عبدان وغيرهم. ٣٢٥١ - القَصارى بفتح القاف والصاد المهملة (٢) وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى القصار، وهو الّذي يقصر الثياب، ولعل بعض أجداد المنتسب يشتغل هذا الشغل، ومثل هذا الانتساب - أعنى إلى الحرف - اختص بهذا أهل خوارزم وآمل طبرستان، والمشهور بهذه النسبة أبو طاهر أحمد ابن محمد بن إبراهيم بن علي القصارى الخوارزمي، سكن بغداد، كان رسولا من حضرة الخلافة إلى غزنة، ولم يكن يعرف شيئا غير أنه كان كيسا فطنا - هكذا ذكر لي عبد الوهاب (١) بن المبارك (١) الأنماطي، سمع أبا القاسم إسماعيل بن الحسن بن عبد اللَّه بن الهيثم بن هشام الصرصرى الأحاديث المعروفة بالصرصريات، روى لنا عنه ابنه وأبو القاسم (٣) بن السمرقندي وعبد الوهاب الحافظ ومفلح بن أحمد الوراق وعبد الخالق بن البدن (٣)

стр. 4132

البغداديون، وكانت ولادته في سنة خمس وتسعين وثلاثمائة، وتوفى يوم السبت ثاني عشر ذي الحجة سنة أربع وسبعين وأربعمائة، ودفن في مقبرة معروف الكرخي - رحمة اللَّه عليه - ويقال لها باب الدير … وابنه أبو عبد اللَّه محمد بن أحمد القصارى، من أهل بغداد، بها ولد ونشأ، شيخ كان يسكن باب المراتب، أحضره والده مجلس أبى محمد بن هزارمرد الصريفيني الخطيب، وسمع أجزاء منه وسمع أباه وغيرهما، قرأت عليه شيئا يسيرا، وتوفى سنة أربع وثلاثين وخمسمائة فجأة … وأبو عمرو محمد ابن إبراهيم بن عمر القصارى (١) الفقيه، من أهل جرجان، يروى عن أبي بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي وأبى أحمد محمد بن أحمد الغطريفى وغيرهما، ذكره أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي في تاريخ جرجان. والنسبة إلى سكة بمرو مشهورة يقال لها «سكة القصارين»، منها أبو بكر محمد بن أبي سعيد بن محمد الدرغانى البزار القصارى، تفقه على الإمام جدي ﵀، وصحب والدي ﵀ وكان شريكه في درس الجد، وكان صدوقا، محققا في الأمور، تاركا للميل والمحاباة غير أنه كان يشرب المسكر وينسبونه إلى أشياء - واللَّه تعالى يغفر لنا وله، سمع جدي وأبا القاسم إسماعيل بن محمد الزاهريّ وأبا أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد ابن الشاه السقديجى وأبا البشر محمد بن محمد بن الحسين (٢) البزدوي وأبا الفتح

стр. 4133

عبد اللَّه (١) بن محمد القينانى وغيرهم، كتبت عنه، وقرأت عليه، وعمر العمر الطويل في رفاهية وصحة، وكان يتعاهد الأغذية الصالحة ويتناولها ويجتنب المطعومات، وكان يروّض نفسه كل يوم بالمشي السريع ستة آلاف خطوة، وكانت ولادته في حدود سنة خمسين وأربعمائة، وقتل في معاقبة الغز في رجب سنة ثمان وأربعين وخمسمائة. ٣٢٥٢ - القِصاعى بكسر القاف وفتح الصاد المهملة وفي آخرها (٢) العين المهملة، هذه النسبة إلى القصاع، وظني أنها جمع قصعة (٣)، والمشهور بهذه النسبة أبو العباس الفضل بن محمد بن نصر السغدى ثم الفرنكدى القصاعي، من أهل سمرقند، حدث عن محمد بن معبد والحسن بن أحمد الفرنكديين، روى عنه أبو سعد الإدريسي الحافظ. ٣٢٥٣ - القَصباني بفتح القاف والصاد المهملة والباء الموحدة بعدها الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى القصب وبيعه، واشتهر بها أبو نصر مدكور (٤) بن سليمان القصباني المخرمي، من أهل بغداد، حدث عن خالد بن مخلد/ وزكريا بن عدي، روى عنه محمد بن مخلد الدوري وعبد اللَّه ابن محمد بن مسلم الأسفرايينى، ومات في صفر سنة ثلاث وستين ومائتين *

стр. 4134

وأبو عبد اللَّه حبيب بن أبي عمرة القصباني بياع القصب - هكذا قال عبد الرحمن بن أبي حاتم (١)، يروى عن سعيد بن جبير، روى عنه الثوري وجرير بن عبد الحميد وفضل بن مهلهل أخو مفضل، وقال جرير: حبيب ابن أبي عمرة [كان ثقة] وكان من اللحامين، قال يحيى بن معين: حبيب بن أبي عمرة شيخ كوفي ثقة، كنيته أبو عبد اللَّه، قصاب، قال أبو حاتم الرازيّ: هو صالح. ٣٢٥٤ - القَصَبى بفتح القاف والصاد المهملة وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة لأبى حنيفة محمد بن حنيفة بن محمد بن ماهان القصبي الواسطي، أظن أنما قيل له «القصبي» لأنه واسطي، وواسط يقال لها «واسط القصب» لأنها كانت قبل أن ينى الحجاج بها بلدا كانت بها قصبا فقيل لها «واسط القصب»، وأبو حنيفة القصبي سكن بغداد (٢) وحدث بها عن عمه أحمد بن (٣) محمد بن (٣) ماهان والمقدم بن محمد بن يحيى المقدمي وخالد بن يوسف السمتى والحسن بن جبلة الشيرازي، روى عنه محمد ابن مخلد وأبو بكر الشافعيّ ومحمد بن الحسن بن مقسم وإسماعيل بن علي

стр. 4135

الخطبيّ ومخلد بن جعفر الدقاق، وذكره أبو الحسن الدارقطني فقال: ليس بالقوى … وقرأت في كتاب الجرح والتعديل لعبد الرحمن بن أبي حاتم (١): أحمد بن محمد بن ماهان، المعروف والده بأبي حنيفة صاحب القصب الواسطي، (٢) روى عن أبيه (٢)، كتب لنا أبو عون (٣) عمرو بن عون شيئا من فوائده (٤)، فلم يعرف أبى والده وقال: هو مجهول، ولم يسمع منه … وأحمد بن عمر القصبي، روى عن مسلمة بن محمد الثقفي، روى عنه محمد ابن عبد اللَّه بن المبارك المخرمي، وقال أبو محمد بن أبي حاتم الرازيّ (٥): سألت أبى عنه، فقال: مجهول … وأبو حمزة عمران بن أبي عطاء الواسطي القصاب (٦) الأسدي القصبي، بياع القصب، روى عن ابن عباس ﵄ وابن الحنفية وعن أبيه، روى عنه الثوري وشعبة وأبو عوانة وهشيم وسويد بن عبد العزيز، وقال أحمد بن حنبل: أبو حمزة القصاب الأسدي صاحب ابن عباس ليس به بأس، صالح الحديث، وقال يحيى بن معين: هو ثقة، وقال أبو حاتم الرازيّ (٧): هو ليس بقوى، وقال أبو زرعة الرازيّ: هو بصرى لين.

стр. 4136

٣٢٥٥ - القُصدارى بضم القاف وسكون الصاد وفتح الدال المهملتين بعدهما الألف وفي آخرها الراء هذه النسبة إلى قصدار، وهي ناحية مشهورة عند غزنة، منها أبو محمد جعفر بن الخطاب القصدارى، كان فقيها زاهدا، سكن بلخ وهو من قصدار، سمع أبا الفضل عبد الصمد بن محمد بن نصير العاصمي، روى عنه أبو الفتوح عبد الغافر بن الحسين بن علي الكاشغري الحافظ الألمعي. ٣٢٥٦ - القَصرانى بفتح القاف وسكون الصاد والراء المفتوحة بعدها الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى القصران، وهما قصران: الخارج، والداخل، وصلت إلى الخارج منهما وأقمت بها ليلة، وهي بنواحي الري، والمشهور بهذه النسبة (١) محمد بن أبان بن عائشة القصراني، أخو الوليد بن أبان، وكان الوليد كاتب عيسى بن جعفر، روى عن هشام ابن عبيد اللَّه، قال ابن أبي حاتم (٢): سمعت أبي وأبا زرعة ﵄ يقولان: هو كذاب، كان يفتعل الحديث، وكان لا يحسن أن يفتعل، كان يحدث بعد هشام في مسجد حرم ويجتمع عليه الناس، فسمعت أبا زرعة يقول: أول ما قدم الري قال للناس: أي شيء يشتهي أهل الري من الحديث؟ فقيل له: أحاديث في الإرجاء! فافتعل لهم جزءا في الإرجاء. (٣)

стр. 4137

٣٢٥٧ - القَصرى بفتح القاف وسكون الصاد المهملة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى القصر، وهو في ستة مواضع، منها قصر بجيلة، ويكتب بالسين أيضا، والمنتسب بهذه النسبة خالد بن عبد اللَّه القصري، أمير العراق، يروى عن محمد بن زياد، روى عنه عبد اللَّه بن بزيع، وقد ذكرناه في «القسري» بالسين (١) … وأبو الحسن علي بن محمد بن عبد اللَّه القصري، ظني أنه من أهل قصر ابن هبيرة، يروى عن عبد الرحمن بن عبد المؤمن ومحمد ابن إبراهيم بن عبد اللَّه الباقلاني، روى عنه حمزة بن يوسف السهمي (٢). والثاني منسوب إلى قصر ابن هبيرة، وهو أبو المثنى عمر بن هبيرة عامل العراق من قبل بنى أمية، وإياه عنى الفرزدق بقوله: بهيق بالعراق أبو المثنى … وعلم قومه أكل الخبيص وهو من بنى سكين بطن من بنى فزارة، حدث من أهل هذا القصر أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن الحسن القصري، وهو أخو أحمد ومحمد، روى عنه عبد اللَّه بن إبراهيم الأزدي وغيره، روى عنه ابن أخيه أبو عبد اللَّه

стр. 4138

أحمد بن أحمد بن إبراهيم … وعبد اللَّه بن إبراهيم بن محمد بن الحسن الأزدي القصري الضرير، حدث عن حسن الجلودي وأحمد الدورقي (١)، روى عنه أبو بكر الإسماعيلي وأبو أحمد بن عدي وغيرهما … وأبو عبد اللَّه عبد الكريم ابن علي بن أحمد بن علي بن الحسين بن عبد اللَّه التميمي القصري، المعروف بابن السنى، روى عن محمد بن عمر بن زنبور وأبى محمد الأكفاني، روى عنه أبو بكر الخطيب صاحب التاريخ (٢) ووثقه … وأبو بكر محمد بن جعفر ابن رميس بن عمرو القصري،/ منها أيضا، سمع أبا علقمة الفروى والحسن ابن محمد بن الصباح الزعفرانيّ وعثمان بن سعيد بن نوح وجماعة من هذه الطبقة، روى عنه أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني، وكان ابن رميس يقول: بعت صف الحدادين ببغداد بثلاثة آلاف دينار، فأنفقتها كلها على الحديث. وكان بغداديا (٣) نزل القصر وأقام بها إلى حين وفاته، ومات بها في سنة ست وعشرين وثلاثمائة. وأبو محمد عبد اللَّه بن علي بن سعيد القيسراني (٤)، المعروف بالقصري، فقيه مناظر فاضل، سديد السيرة حميد الأمر، سكن حلب، وهذه النسبة إلى «القصر» وهو موضع على ساحل البحر بين حيفا وقيسارية - هكذا ذكر لي، سمع ببغداد أبا القاسم علي بن أحمد بن بيان الرزاز، كتبت عنه

стр. 4139

بحلب نسخة الحسن بن عرفة، وتوفى في سنة سبع - أو ثمان - وثلاثين وخمسمائة في حلب. والرابع منسوب إلى قصر عبد الجبار بنيسابور (١)، منهم أبو عبد اللَّه محمد بن شعيب بن صالح القصري النيسابورىّ، من أهل نيسابور، سمع قتيبة بن سعيد وإسحاق بن راهويه، روى عنه علي بن عيسى ومحمد بن إبراهيم الهاشمي. والخامس إلى «قصر اللصوص» مدينة على سبعة فراسخ من أسدآباذ (٢)، يقال لها بالفارسية «كنكور» نزلت بها غير مرة وبت بها ليلتين، ومن حدث بها من أهل العلم ينسب إلى «القصري». وأبو (٣) … عبد العزيز ابن بدر بن القصري الولاشجردي، من أهل هذا القصر، ولى القضاء بها، وكان فاضلا، عارفا بالأدب، كثير المحفوظ، ظريف الجملة والتفصيل، سمع [الحديث - (٤)]، كتبت عنه في النوبتين جميعا، وتوفى في حدود سنة أربعين وخمسمائة. والسادس منسوب إلى سكنى قصر رافع بن الليث بن نصر بن سيار بسمرقند، منهم أبو بكر محمد بن يحيى بن الفتح بن معاوية بن صالح البزاز السمرقندي القصري، من أهل هذا القصر، يروى عن عبد اللَّه بن حماد

стр. 4140

الآملي وغيره، قال أبو سعد الإدريسي: إنما سمى «القصري» لسكناه قصر رافع بن الليث. وأما أبو القاسم عبيد اللَّه بن محمد بن أحمد بن عبيد اللَّه بن أبي القصر السجستاني القصري، فنسب إلى جده الأعلى أبى القصر، من أهل سجستان سكن بلخ، شيخ صالح، جليل القدر، مكرم لأهل العلم، مقبول عند أهل بلده، ولى الخطابة ببلخ، سمع أبا القاسم عبد الرحمن (١) بن محمد (١) بن حامد السابادى وأبا الحسين أحمد بن حمدان بن يوسف السجستاني وأبا نصر أحمد ابن محمد بن أبي شداد وأبا بكر بن أبي صالح البغدادي وأبا الحسين محمد ابن المظفر بن موسى البزار البغدادي وجماعة سواهم، ورحل إلى البصرة حاجا ورجع إلى بغداد، سمع منه ابنه عبد الرحمن وأبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبى الحافظ وذكره في معجم شيوخه فقال: أبو القاسم عبيد اللَّه بن أبي القصر السجستاني المقيم ببلخ، [سمع ببلخ - (٢)] ورحل إلى البصرة حاجا، ورجع إلى بغداد فسمع مسند الشافعيّ من أبى الحسين بن المظفر الحافظ عن الطحاوي عن المزني عنه، شيخ صالح جليل القدر معظم للعلم عارف لحقه، لم يكن ليقرأ للبلخيين إلا أن يجتمع عليه فيقرأ له خطيب البلد، فلما عرف أنى ورفيقي سافرنا إلى بلخ في طلب العلم كان يقعد لي وله فنقرأ عليه ثلاثة أو أربعة تعظيما للعلم ومعرفة لحقه ﵀ (٣)، مات

стр. 4141

في يد الغز بعد ما رجعنا [عنه - (١)] سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة، سمعتهم يذكرون ذلك، وأوصى أن يدفن في قيوده ليلقى اللَّه بها فيخاصمهم، فدفن كما هو - على ما سمعت. ٣٢٥٨ - القصير (٢) بفتح القاف وكسر الصاد المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الراء، واشتهر بهذا الاسم أبو سعيد ربيعة بن يزيد القصير الدمشقيّ، من التابعين (٣)، كان من خيار عباد اللَّه، يروى عن واثلة بن الأسقع ﵁ وأبى إدريس الخولانيّ وعبد اللَّه الديلميّ وعبد اللَّه بن عامر اليحصبي، روى عنه الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز ومعاوية بن صالح وأهل الشام، قال أبو حاتم بن حبان: خرج ربيعة بن يزيد القصير غازيا نحو المغرب في بعث بعثه هشام بن عبد الملك واستعمل عليهم كلثوم بن عياض القشيري فقتل ربيعة في ذلك البعث بالمغرب … وأبو بكر عمران بن مسلم القصير المنقري، من أهل البصرة، يروى عن أبي رجاء العطاردي والحسن وابن سيرين وعطاء وعبد اللَّه بن دينار، روى عنه شعبة والبصريون والثوري ومهدي بن ميمون ويحيى بن سعيد القطان وبشر بن المفضل، وثقه يحيى بن سعيد وغيره، وهو الّذي روى عنه يحيى بن سليم إلا أن في رواية يحيى بن سليم عنه بعض المناكير، وكذلك

стр. 4142

في رواية سويد بن عبد العزيز عنه (١)، قال أبو حاتم بن حبان الإمام (٢): وأما رواية أهل بلده عنه فمستقيمة يشبه حديث الأثبات، وأما ما روى عنه الغرباء مثل سويد بن عبد العزيز ويحيى بن سليم ودونهما فمناكير كثيرة فلست أدرى أكان يدخل عليه فينتجب أو تغير حتى حمل عنه هذه المناكير، على أن يحيى ابن سليم وسويد بن عبد العزيز جميعا يكثران الوهم والخطأ عليه، ولا يجوز أن/ يحكم على (٣) مسلم بالجرح وأنه ليس بعدل إلا بعد السبر، بل الإنصاف عندي في أمره مجانبة ما روى عنه من ليس بمتقن في الرواية، والاحتجاج بما روى عنه الثقات، على (٣) أن له مدخلا في العدالة في جملة المتقنين، وهو ممن أستخير اللَّه فيه … وأبو العباس أحمد بن محمد بن بكر بن خالد ابن يزيد النيسابورىّ، المعروف بالقصير، سمع أباه ويحيى بن عثمان الحربي ويزيد بن مهران الخباز ويوسف بن يعقوب الصفار وإسماعيل بن موسى الفزاري الكوفيين وأحمد بن محمد بن أبي بزرة المكيّ، روى عنه موسى ابن هارون الحافظ ومحمد بن مخلد وأبو عمرو بن السماك، وكان ثقة، قال ابن المنادي: أحمد بن محمد بن بكر أبو العباس النيسابورىّ (٤) المعروف بالقصيرينى القصير كان ينزل في درب الزاغولى الناقد إلى دار عمارة، مات

стр. 4143

في ربيع الأول سنة أربع وثمانين ومائتين … وأبو جعفر محمد بن بكر ابن خالد القصير، كاتب أبى يوسف القاضي (١)، سمع عبد العزيز بن محمد الدراوَرْديّ وعبد العزيز بن أبي حازم وفضيل بن عياض وأبا صيفي بشير ابن ميمون ومحمد بن مناذر الشاعر، روى عنه ابنه أحمد وأحمد بن علي الخزاز وشعيب بن محمد الذارع ومحمد بن بنان الخلال وصالح بن أحمد القيراطي، وكان ثقة، مات في ذي القعدة سنة تسع وأربعين ومائتين … وأبو بكر محمد بن شعيب بن علي النيسابورىّ، ويلقب بالقصير، من أهل نيسابور، سمع إسحاق بن محمد بن إبراهيم الحنظليّ وعمرو بن زرارة، روى عنه أبو الفضل بن إبراهيم النيسابورىّ. باب القاف والضاد ٣٢٥٩ - القُضاعي بضم القاف وفتح الضاد المعجمة (٢) وفي آخرها العين المهملة، هذه النسبة إلى قضاعة، ويقال: إن قضاعة هو ابن معد ابن عدنان، ويقال: بل هو من حمير (٣)، ومن نسبه فيهم قال: هو عمرو ابن [مالك بن عمرو بن - (٤)] مرة بن زيد بن مالك بن حمير بن سبا، ولقبه قضاعة، وقال شاعرهم في ذلك: قضاعة بن مالك بن حمير … النسب المعروف غير المنكر والمنتسب إليها جماعة كثيرة، منهم كلب بن وبرة بن تغلب بن

стр. 4144

حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة، (١) ومن كلب جماعة، منهم حبّ رسول اللَّه ﷺ زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي القضاعي … وبنو بلى بن عمرو بن الحاف بن قضاعة (١)، منهم عبد الرحمن ابن عديس البلوى … ومن قضاعة جهينة بن زيد بن سود بن أسلم بن الحاف ابن قضاعة، منهم من الصحابة زيد بن خالد الجهنيّ … وعقبة بن عامر الجهنيّ ﵄ … ومن المتأخرين القاضي الإمام أبو عبد اللَّه محمد بن سلامة ابن جعفر القضاعي، قاضى مصر (٢)، سمع جماعة كثيرة، وصنف كتاب الشهاب مسندا وبطرح الأسانيد، روى لي عنه على سبيل الإجازة أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري ببغداد، وتوفى سنة أربع وخمسين وأربعمائة بمصر، قال أبو بكر الخطيب: لقيته بمكة وحدثني عن أبي مسلم محمد بن أحمد الكاتب البغدادي وغيره، قال ابن ماكولا: والقاضي أبو عبد اللَّه محمد ابن سلامة بن جعفر بن علي بن حكمون القضاعي المصري، كان فقيها على مذهب الشافعيّ متفننا في عدة علوم، وصنف وحدث، روى عن أبي مسلم البغدادي وأحمد بن عمر الجيزى وأبى عبد اللَّه التميمي وخلق كثير، ولم أر بمصر من يجرى مجراه … وأبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن إسحاق ابن إبراهيم بن إسماعيل بن عبد اللَّه بن علي القضاعي المالكي، من أهل مصر، كان فاضلا راغبا في العلم وطلبه، سمع بمصر أبا عبد اللَّه محمد بن أحمد

стр. 4145

ابن الحسين القيسي، وبتنيس أبا محمد عبد اللَّه بن يوسف التنيسي، وبمكة أبا بكر محمد بن أبي سعيد بن سختويه الأسفراييني صاحب أبى بكر الإسماعيلي وأبا عبد اللَّه محمد بن الفضل بن نظيف بن الفراء وطبقتهم، روى عنه أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبى وذكره في معجم شيوخه وقال: أبو محمد القضاعي المالكي، نزيل مصر، شاب كان يكتب معنا الحديث، كتب لي جزازات (١) من حديثه بمصر وقرأه لي. باب القاف والطاء ٣٢٦٠ - القُطابى بضم القاف وفتح الطاء المهملة بعدهما الألف وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى قطابة، وهي قرية من قرى مصر، منها محمد بن سنجر (٢) الجرجاني ثم القطابى، وهي قرية من قرى مصر، منها محمد بن سنجر (٢) الجرجاني ثم القطابى، كان من أهل جرجان (٣)، خرج إلى مصر وسكن قطابة بعد أن كتب بالعراق وبسائر البلاد، يروى عن خالد ابن مخلد القطواني ومحمد بن يوسف الفريابي وغيرهما، روى عنه جماعة، وكان يزيد بن سنان البصري يقول: محمد بن سنجر عندنا بالبصرة، وكان يكتب ويعمل عمل القز، وحكى محمد بن المسيب عن محمد بن سنجر قال: خرجت إلى الرحلة وأخرجت معي إسحاق الكوسج، وأخرجت معي تسعة

стр. 4146

آلاف دينار وخمسمائة دينار، فكان إسحاق يورق لي ويتزوج في كل بلد أؤدي عنه مهرها. وقال أبو أحمد بن عدي: سكن محمد بن سنجر في قرية من قرى مصر يقال لها «قطابة» وصنف مسندا (١)، ومات في شهر ربيع الأول سنة ثمان وخمسين ومائتين. ٣٢٦١ - القُطامى بضم القاف وفتح الطاء المهملة (٢) وفي آخرها الميم، هذا اسم يشبه النسبة، وهو والد الشرقي بن القطامي، واسم القطامي الحصين - بالصاد - بن جمال بن حبيب بن جابر بن مالك العذري، وقد ذكرت نسبه في ترجمة ابنه الشرقي (٣)، وقيل: إن/ اسمه عمير بن شييم بن عمرو ابن عباد بن بكر بن عامر بن أسامة بن مالك بن بكر بن حبيب (٤)، وقيل: ابن مالك بن جشم بن بكر، لقب به لقوله: يحطهن جانبا فجانبا … حط القطامي قطا قواربا ٣٢٦٢ - القَطَّان بفتح القاف وتشديد الطاء المهملة (٢) وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى بيع القطن، والمشهور بها هو أبو سعيد يحيى بن (٥) سعيد ابن فروخ (٥) الأحول القطان، مولى بنى تميم، من أئمة أهل البصرة، يروى

стр. 4147

عن يحيى بن سعيد الأنصاري وهشام بن عروة، روى عنه أهل العراق، مات يوم الأحد سنة ثمان وتسعين ومائة، وكان إذا قيل له في علته: يعافيك اللَّه! قال: أحبه إليّ أحبه إلى اللَّه . وكان من سادات أهل زمانه حفظا وورعا وعقلا وفهما وفضلا ودينا وعلما، وهو الّذي مهّد لأهل العراق رسم الحديث، وأمعن في البحث عن النقد وترك الضعفاء (١)، ومنه تعلم علم الحديث أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وعلى ابن المديني، ذكر عمرو بن علي الفلاس عن يحيى بن سعيد أن يحيى بن سعيد القطان كان يختم القرآن كل يوم وليلة، ويدعو لألف إنسان، ثم يخرج بعد العصر فيحدث الناس [وكان يروى عن شيخه يحيى بن سعيد الأنصاري وهشام بن عروة والأعمش وابن جريج والثوري وشعبة ومالك في آخرين - (٢)]، وكان يقول: لزمت شعبة عشرين سنة وما كنت أرجع من عنده إلا بثلاثة أحاديث وعشرة، أكثر ما كنت أسمع منه في كل يوم. وقال يحيى بن معين: أقام يحيى بن سعيد عشرين سنة يختم القرآن في كل (٣) ليلة، ولم يفته الزوال في المسجد أربعين سنة، وما رئي يطلب جماعة قط … وسكين بن عبد العزيز بن قيس القطان، من أهل البصرة، يروى عن سيار بن سلامة وأبيه، روى عنه موسى بن إسماعيل … وغالب

стр. 4148

ابن أبي غيلان القطان، واسم أبى غيلان خطاف، مولى عبد اللَّه بن عامر ابن كريز، ويقال: هو مولى بنى تميم، وقد قيل: مولى بنى غنم، ومنهم من زعم أنه مولى بنى راسب من عبد القيس، يروى عن الحسن وبكر ابن عبد اللَّه المزني، عداده في أهل البصرة، روى عنه أهلها … وأبو بكر محمد ابن الحسين (١) بن الحسن (١) بن الجليل القطان، من أهل نيسابور، سمع محمد ابن يحيى الذهلي وأبا الأزهر العبديّ وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم وأحمد ابن يوسف السلمي وأحمد بن منصور المروزي وأقرانهم، روى عنه أبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب وأبو علي الحسين بن علي الحافظ وأبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي وطبقتهم، ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وقال: أبو بكر القطان الشيخ الصالح، أسند أهل نيسابور في مشايخ النيسابوريين في عصره، وقد أحضرنى مجلسه غير مرة ولم يحصل (٢) لي عنه شيء، ومات (٣) في شوال سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة (٤) … وابنه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الحسين القطان العابد، من أهل نيسابور أيضا، سمع أباه وأبا عبد اللَّه محمد بن إبراهيم البوشنجي وغيرهما، ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في التاريخ فقال: أبو إسحاق العابد القطان الرجل الصالح، ابن محدث البلد، توفى في اليوم الثاني عشر من ذي الحجة سنة سبع وخمسين وثلاثمائة

стр. 4149

وهو ابن ثمان وثمانين سنة … وأبو محمد الحسن بن إبراهيم بن يزيد الأسلمي القطان الفارسي، نزيل نيسابور، سمع أبا محمد جعفر بن درستويه وحماد ابن مدرك الفارسيين، وببغداد عبد اللَّه بن محمد بن ناجية وأحمد بن الحسن ابن عبد الجبار الصوفي وطبقتهم، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وذكره في التاريخ فقال: أبو محمد الفارسي القطان، نزيل نيسابور، شيخ صالح، ثقة في الحديث، فهم في الرواية، ورد نيسابور سنة أربعين وثلاثمائة، وكتبنا عنه في خان الفرس وأكثرنا الاختلاف إليه، وتوفى بنيسابور في ذي الحجة من سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة … وأبو الحسين محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل بن يعقوب بن يوسف بن سالم الأزرق القطان، من أهل بغداد، متوثى الأصل، كان صدوقا مشهورا في مشايخ بغداد (١)، سمع أبا على إسماعيل بن محمد الصفار وأبا جعفر محمد بن يحيى ابن عمر بن علي بن حرب وأبا عمرو عثمان بن أحمد بن السماك وأبا بكر أحمد بن سلمان النجاد وأبا محمد عبد اللَّه بن جعفر بن درستويه النحويّ وأبا الحسين بن ماتى الكوفي وجعفر بن محمد الخلدى وأبا سهل أحمد ابن محمد بن زياد القطان وأبا بكر محمد بن الحسن بن زياد النقاش وطبقتهم، انتخب عليه محمد بن أبي الفوارس الحافظ وهبة اللَّه بن الحسن الطبري، روى عنه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب وأبو علي الحسن بن علي الوخشى، وأبو الوليد الحسن بن محمد الدربندي (٢) وأبو بكر

стр. 4150

أحمد بن الحسين البيهقي وأبو محمد عبد اللَّه بن يوسف الجويني وغيرهم، وكانت ولادته في شوال سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة، وكان يسكن دار القطن ببغداد، وتوفى في شهر رمضان سنة خمس عشرة وأربعمائة … وأبو القاسم عبد العزيز بن محمد بن الحسين القطان، سمع أبا طاهر المخلص وأبا القاسم الصيدلاني، روى عنه أبو بكر الخطيب الحافظ (١)، وكانت ولادته في ذي الحجة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة، ومات في شهر ربيع الأول سنة ثمان وخمسين وأربعمائة */ وأبو سهل أحمد بن محمد ابن عبد اللَّه بن زياد القطان المتوثي، ذكرته في الميم. (٢) ٣٢٦٣ - القُطانقانى بضم القاف (٣) وفتح الطاء المهملة (٤) وسكون النون وفتح القاف (٤) وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى قطانقان، وهي قرية بسرخس على نصف فرسخ منها، خربت وصارت مزرعة، منها شادى بن علي القطانقانى، يروى عن عبد اللَّه بن عثمان وحامد بن آدم وإبراهيم بن السري وغيرهم. ٣٢٦٤ - القطائعي بفتح القاف والطاء والياء آخر الحروف بعد الألف وفي آخرها العين المهملة، هذه النسبة إلى القطائع (٥)، والمنتسب إليها أبو بكر محمد بن الحسن بن أزهر بن جبير بن جعفر القطائعي

стр. 4151

الدعاء الأصم (١)، لم يكن ثقة، حدث عن قعنب بن المحرر الباهلي والعباس ابن يزيد البحراني وعمر بن شبة النميري ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه وأحمد بن منصور الرمادي وحميد بن الربيع وعباس بن محمد الدوري، روى عنه أبو عمرو بن السماك كتاب الحيدة ومحمد بن عبد اللَّه بن بخيت الدقاق وعبيد اللَّه بن أبي سمرة البغوي وأبو حفص بن شاهين ومحمد ابن جعفر بن النجار، وكان غير ثقة، يروى الموضوعات عن الثقات، ومن جملة الأحاديث التي وضعها: «وزن حبر العلماء بدم الشهداء فرجح عليهم»، وتوفى في أول سنة عشرين وثلاثمائة. ٣٢٦٥ - القَطِرانى بفتح القاف وكسر الطاء المهملة وبعدها الراء وفي آخرها النون (٢)، هذه النسبة إلى القطران وبيعه، والمنتسب إليه أبو عبد الرحمن حمدان بن موسى بن الجنيد القطراني الوراق الجرجاني، يروى عن إبراهيم بن موسى العصار بجرجان (٣) في سنة سبع وسبعين ومائتين - قاله حمزة السهمي (٤) … وأبو علي الحسين بن محمد بن الحسين القطراني الجرجاني، يروى عن أبي نعيم عبد الملك بن محمد وعلي بن محمد بن حاتم وغيرهما، ذكره حمزة بن يوسف السهمي (٥) … وسعيد بن عثمان القطراني، كان من

стр. 4152

رؤساء جرجان (١)، روى عنه قوله والد أبى بكر الإسماعيلي وعمه … وأبو زكريا يحيى بن يعلى الأسلمي القطراني، من أهل الكوفة، يروى عن يونس ابن خباب وموسى بن أيوب الغافقي وعثمان بن الأسود وحيوة بن شريح، روى عنه جندل بن والق وأبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عباد الخزاز، قال أبو حاتم الرازيّ (٢): هو كوفي، ليس بالقوى، ضعيف الحديث. ٣٢٦٦ - القُطرُبلي بضم القاف وسكون الطاء المهملة وضم الراء (٣) والباء الموحدة وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى قطربُّل، وهي قرية من قرى بغداد، مذكورة في الأشعار، وذكر في حديث غريب: «تبنى مدينة بين دجلة ودجيل والصراط وقطربُّل»، منها إسحاق بن عبد اللَّه ابن أبي بدر القطربلي، حدث عن الحسين بن محمد المروروذي، روى عنه محمد ابن الحسين المعروف بابن عبيد العجل … وأبو علي الحسن بن الحكم القطربلي، يروى عن المشمعل بن ملحان الطائي والوليد بن مسلم وشعيب بن حرب، روى عنه إبراهيم بن هانئ ويعقوب بن شيبة السدوسي وغيرهما، ومات بقطربل سنة ثلاثين ومائتين - قاله أبو القاسم البغوي، قال: وسمعت منه … وأبو علي الحسين بن أحمد بن (٤) محمد القطربلي، حدث عن أبي العباس ثعلب وأحمد بن الحسن بن سفيان (٥)، روى عنه أبو الحسن علي بن أحمد

стр. 4153

ابن عمر المقرئ وذكر أنه سمع منه في (١) سنة أربع وخمسين وثلاثمائة بمكة … وأبو محمد الحسين بن سعد بن الحسين بن سعد القطربلي، ذكر أبو القاسم بن الثلاج أنه حدثه في (١) سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة عن أحمد ابن عبد الجبار العطاردي. ٣٢٦٧ - القَطْرى بفتح القاف وسكون الطاء المهملة وفي آخرها الراء (٢)، والمشهور بهذه النسبة أبو عاصم عصام (٣) بن محمد بن أحمد بن يحيى القطري الثقفي المديني - مدينة أصبهان، روى عن محمد بن عمر بن حفص، روى عنه أبو نعيم أحمد بن عبد اللَّه الحافظ، توفى في سنة خمس وستين وثلاثمائة (٤). ٣٢٦٨ - القِطرى بكسر القاف وسكون الطاء المهملة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى القطر (٥)، والمنتسب إليه محمد بن عبد الحكم القطري، يروى عن آدم بن أبي إياس وسعيد بن أبي مريم، روى عنه عثمان ابن محمد السمرقندي. ٣٢٦٩ - القُطَعى بضم القاف وفتح الطاء وكسر العين المهملتين، هذه النسبة إلى بنى قطيعة، وهم قوم من بنى زبيد، وزبيد من مذحج، وهو

стр. 4154

قطيعة بن عبس بن فزارة بن ذبيان، وقال ابن ماكولا: قطيعة اسمه عمرو ابن عبيدة بن الحارث بن سامة بن لؤيّ بن غالب، وقطيعة بطن من عبس (١)، والمشهور بهذه النسبة حزم بن أبي حزم مهران، أبو بكر القطعي، بصرى، سمع الحسن [بن أبي الحسن - (٢)]، سمع منه ابن المبارك وموسى بن إسماعيل، مات سنة خمس وسبعين ومائة، وغسله حماد بن زيد … وأخواه عبد الواحد وسهيل … وأبو الهيثم قطن بن كعب القطعي، بصرى، جد أبى قطن عمرو بن الهيثم، حدث عن أبي غالب عن أبي أمامة وعن أبي يزيد المديني، روى عنه عبد الوارث بن سعيد وشعبة والنضر بن شميل … ومحمد بن/ يحيى ابن أبي حزم القطعي … وحباب القطعي، يروى عن أبي إسحاق السبيعي، روى عنه جعفر بن سليمان الضبعي … والفضل بن معرّف القطعي، يروى عن بشر بن حرب الندبي … وعمرو بن سفيان القطعي … وأبو جعفر أحمد ابن سنان بن أسد بن حبان القطان الواسطي القطعي، يروى عنه جماعة … وسوادة بن أبي العالية القطعي، يروى عن الحسن البصري، حدث عنه داود بن معاذ ابن أخت مخلد بن الحسين. ٣٢٧٠ - القِطَعى بكسر القاف وفتح الطاء وكسر العين المهملتين، هذه النسبة لأبى عبد اللَّه الحسين بن محمد بن الفرزدق القطعي، قال ابن ماكولا: كان يبيع قطع الثياب لا الثياب الصحاح فقيل له «القطعي» وهو كوفي مشهور معروف، يروى عن بكر بن سهل الدمياطيّ والحسن ابن علي بن بزيع وعلي بن رجاء ومحمد بن عبيد بن عتبة وعلي بن الحسين

стр. 4155

ابن كعب والحسن بن جعفر بن مدرار وحريث بن محمد بن الحريث الحارثي وأبي سعيد الحسن بن علي العدوي (١) وخلق كثير، روى عنه محمد بن جعفر بن محمد التميمي والقاضي أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه الهروانى الجعفي وغيرهما … وعبد اللَّه بن علي بن القاسم القطعي، شيخ آخر كوفي، يروى عنه التميمي والهروانى أيضا. ٣٢٧١ - القُطفتى بضم القاف والطاء المهملة وسكون الفاء وفي آخرها التاء المنقوطة باثنتين من فوقها، هذه النسبة إلى قطفتا، وهي محلة بالجانب الغربي من بغداد وراء نهر عيسى، كان منها جماعة من العلماء والمحدثين، منهم أبو الحسن علي بن هارون المعّاز (٢) القطفتي، شيخ صالح [مستور - (٣)]، من أهل بغداد، سمع أبا طالب عمر بن إبراهيم بن سعيد الزهري الفقيه، روى لنا عنه أبو حفص عمر بن ظفر المغازلي وأبو المعمر المبارك بن أحمد الأزجي … وأبو الحسين أحمد بن محمد (٤) بن أحمد (٤) بن يعقوب، ابن قفرجل الوزان القطفتي، سمع جده لأمه (٥) أبا بكر (٦) بن القفرجل وأبا الحسن بن لؤلؤ ومحمد بن إسماعيل الوراق وأبا حفص بن شاهين، ذكره أبو بكر الخطيب

стр. 4156

الحافظ في التاريخ وقال: كتبت عنه، وكان صدوقا يسكن بقطفتا (١) وراء نهر عيسى بن علي الهاشمي. وسألته عن مولده فقال: في سنة إحدى وستين وثلاثمائة، ومات في يوم الجمعة الرابع، من شهر ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين وأربعمائة، ودفن من الغد في مقبرة باب الدير … وأبو القاسم سلامة بن الحسين المقرئ الخفاف القطفتي، سمع أبا الحسن علي بن عمر الدارقطني، ذكره أبو بكر أحمد بن علي الخطيب (٢) وقال: كتبت عنه، وكان صالحا دينا ثقة يسكن وراء نهر عيسى ناحية قطفتا، ومات في صفر سنة ثمان عشرة وأربعمائة ودفن في مقبرة معروف الكرخي. ٣٢٧٢ - القُطْفى بضم القاف وسكون الطاء المهملة وفي آخرها الفاء (٣)، والمشهور بهذه النسبة محمد بن معدان القطفى. ٣٢٧٣ - القَطوانى بفتح القاف والطاء المهملة والواو (٤) وفي آخرها النون، هذا موضع بالكوفة، ولعله اسم رجل أو قبيلة نزلت هذا الموضع فنسب الموضع إليهم، وقال أبو الفضل المقدسي: قطوان الكوفة موضع بها وليس بقبيلة، فأما المنسوب إلى قطوان [الكوفة فجماعة، منهم أبو عبد الرحمن عبد اللَّه بن أبي زياد القطواني، واسم أبى زياد الحكم، روى عنه وكيع ابن - (٥)] الجراح وسيار بن حاتم العنزي، قال أبو حاتم بن حبان: حدثنا

стр. 4157

عنه محمد بن الحسن (١) وغيره من شيوخنا، وقطوان الّذي نسب إليه موضع بالكوفة … ومنهم أبو الهيثم خالد بن مخلد القطواني البجلي، من أهل الكوفة، يروى عن موسى بن يعقوب الزمعي وسليمان بن بلال، روى عنه أبو بكر بن أبي شيبة وأهل العراق، وكان يكره أن يقال له «القطواني» … وخالد بن يزيد القطواني، من أهل الكوفة أيضا، يروى عن ابن شهاب وإسماعيل بن جعفر، روى عنه محمد بن علي بن داود البغدادي … ومن المتأخرين [أبو جعفر ثابت بن عبيد اللَّه بن هبة اللَّه بن - (٢)] محمد القطواني قطوان الكوفة، سمع أبا عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه الهروانى القاضي، سمعوا منه، وذكره أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبى الحافظ … وأبو زكريا يحيى ابن يعلى الأسلمي القطواني، من قطوان الكوفة، قال أبو حاتم بن حبان (٣): وقطوان موضع بالكوفة، وليس هو يحيى بن يعلى المحاربي، ذاك ثقة، وهذا يروى عن يونس بن خباب وعبد الملك (٤) بن أبي سليمان، روى عنه أبو نعيم ضرار بن صرد، (٥) يروى عن الثقات الأشياء المقلوبات، فلست أدرى يقع ذلك في روايته منه أو من أبى نعيم لأن أبا نعيم ضرار بن صرد (٥) سيئ الحفظ كثير الخطأ فلا يتهيأ إلزاق الجرح بأحدهما فيما رويا دون الآخر،

стр. 4158

ووجب التنكب عما رويا جملة، وترك الاحتجاج بهما على كل حال. وأما قطوان (١) فقرية كبيرة على خمسة فراسخ من سمرقند، بها الجامع والمنبر، وكان بها مقتلة عظيمة للمسلمين، وبها مقابر الشهداء، غير أن أهل سمرقند يقولونها بسكون الطاء، وظني أنها محركة، خرجت إليها للزيارة وأقمت بها ليلتين (١)، فمنها الإمام المشهور أبو محمد محمد بن محمد (٢) ابن أيوب القطواني، كان مفتيا (٣) واعظا مفسرا مشهورا (٤)، سقط عن دابته منصرفا من صلاة الجمعة فاندقت عنقه ومات من الغد، وكان ذلك/ في سنة ست وخمسمائة، وخلف أولادا رأيت واحدا منهم بسمرقند، والعجب أن هذا القطواني لما حج سمع بالكوفة عن رجل قطواني منسوب إلى قطوان الكوفة … ومن المتقدمين أبو عبد اللَّه محمد بن عصام بن أبي حمدان الفقيه القطواني، سمع محمد بن نصر المروزي، روى عنه أبو سعد الإدريسي (٥) الحافظ ومات سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة … وإسماعيل بن مسلم، شيخ حدث بقطوان عن محمد بن عمر بن علي المقدسي، روى عنه العباس ابن الفضل بن يحيى السمرقندي، وقال أبو سعد الإدريسي (٥) صاحب تاريخ

стр. 4159

سمرقند: لا أدرى هو من أهلها أو من ساكنيها … وأبو علي الحسن بن علي ابن محمد بن (١) المفتى القطواني، من قطوان سمرقند، يروى عن أبي القاسم حمزة بن محمد، ومات في ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة … وأبوه علي بن محمد القطواني، مات في أواخر شهر رمضان سنة أربع وثمانين وأربعمائة … والإمام أبو عمرو عثمان بن عمر بن الحسين بن علي بن عمرو القطواني السمرقندي، يروى عن أبي العباس جعفر بن محمد المعتز المستغفري (٢)، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي وذكر أنه توفى في أواخر شهر ربيع الأول سنة ثلاث عشرة وخمسمائة، ودفن أمام مشهد الأئمة بجاكرديزه … وأبو الحسن علي بن محمد بن (٣) المفتى القطواني، يروى عن أبي القاسم حمزة بن محمد، روى عنه ابنه وهو أبو علي الحسن بن علي ابن محمد القطواني يروى عن أبيه، وتوفى أبوه في أواخر شهر رمضان سنة أربع وثمانين وأربعمائة، ومات ابنه أبو علي الحسن في ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة. (٤)

стр. 4160

٣٢٧٤ - القَطوطى بفتح القاف والواو بين الطاءين المهملتين، هذه النسبة إلى قطوط، وظني أنها محلة ببغداد بنواحي الدور، ولا أدرى هي قطوطا أم غيرها؟ وظني أنهما واحد، منها أبو محمد الهيثم بن خالد الدوري القطوطى، فقد ذكرته في الدوري، يروى عن الربيع بن ثعلب وأحمد ابن إبراهيم الدورقي، روى عنه جماعة منهم أبو بكر بن المقرئ. ٣٢٧٥ - القطوطائي بفتح القاف وضم الطاء المهملة وطاء أخرى مفتوحة بينهما الواو ثم الألف وفي آخرها ياء، هذه النسبة إلى قطوطا، وهي قرية من قرى بغداد - فيما أظن، منها مكرم بن أحمد بن (١) محمد بن (١) مكرم القطوطائي، عم أبى العباس بن مكرم العدل. ٣٢٧٦ - القُطَيطى بضم القاف والياء الساكنة آخر الحروف بين الطاءين المهملتين أولاهما مفتوحة، هذه النسبة لأبى الفتح محمد بن الحسين ابن محمد بن جعفر القطيطى الشيباني العطار، من أهل بغداد، كان يعرف بقطيط، حدث عن أبي الفضل الزهري وطاهر بن لبوة البصري ومحمد بن النضر النخاس ومحمد بن المظفر الحافظ وعلي بن عمر السكرى وأبى حفص بن شاهين ويوسف بن عمر القواس ومحمد بن طيب البلوطي، سمع منه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ وذكره في التاريخ (٢) فقال: قطيط أحد من تغرب وسافر الكثير إلى البصرة ومكة ومصر والشام والجزيرة وبلاد الثغور وبلاد فارس - وذكر جماعة ثم قال:

стр. 4161

وغيرهم من أهل البصرة والأهواز وتستر وأصبهان، سمعت منه في دار أبى القاسم الأزهري جزءا من تخريج أبى الحسن النعيمي له عن هؤلاء الشيوخ، وكان شيخا ظريفا مليح المحاضرة، سلك طريق التصوف، وسمعته يقول: ولدت بغداد في سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، وولد أبى ببغداد، وجدي محمد من أهل سامرا، وجعفر جد أبى من أهل البادية، ولما ولدت سميت قطيطا على أسماء أهل البادية فكان اسمى إلى أن كبرت، ثم إن بعض أهل سماني محمدا فاسمى الآن «قطيط» ولقبى «محمد» وهو الغالب عليّ. وتوفى بالأهواز في سنة أربع وثلاثين وأربعمائة. ٣٢٧٧ - القطِيعى بفتح القاف وكسر الطاء المهملة وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها العين المهملة، هذه النسبة إلى القطيعة، وهي مواضع وقطائع في محال متفرقة ببغداد، والمشهور بهذه النسبة أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم بن معمر بن الحسن الهروي (١) القطيعي، كان يسكن قطيعة الربيع، (٢) وهو موضع اقتطعه الربيع (٢) في أيام المنصور، بغدادي ثقة، وجدّه معمر بن الحسن أيضا حدث عن هشيم وغيره، روى عنه البخاري، (٢) وروى البخاري (٢) عن محمد بن عبد الرحيم البزار عنه حديثا، مات في جمادى الأولى من سنة ست وثلاثين ومائتين … وأبو جعفر

стр. 4162

محمد بن سابق التميمي مولاهم القطيعي، يروى عن شيبان النحويّ ومالك ابن مغول، أصله كوفي ثم سكن بغداد في قطيعة الربيع فنسب إليها (١)، ومات بها … وأحمد بن الوليد البغدادي القطيعي (٢)، يحدث عن يحيى بن محمد الحارثي، روى عنه مطين. والمحدث المشهور أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك ابن شيب [بن عبد اللَّه] القطيعي، من قطيعة الدقيق محلة في أعلى غربي بغداد (٣)، يروى عن إسحاق وإبراهيم الحربيين والكديمي وأبى مسلم الكجي، وكان يروى عن عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل المسند عن أبيه، وكان مكثرا، يروى عنه أبو عبد اللَّه الحافظ البيع وأبو نعيم الحافظ/ الأصبهاني في جماعة كثيرة آخرهم أبو محمد الحسن بن علي الجوهري، ومات في ذي الحجة سنة ثمان وستين وثلاثمائة. وأبو الحسن أحمد بن محمد (٤) بن أحمد بن محمد (٤) بن منصور (٤) العتيقي، قال ابن ماكولا: قال لي أنه رؤياني الأصل انتقل أهله إلى طرسوس، ثم خرجوا عنها بعد، سمع الكثير، وخرج [على] الصحيحين، وكان ثقة متقنا يفهم ما عنده، وكان (٤) الخطيب الحافظ ربما دلسه وروى عنه

стр. 4163

وهو في الحياة يقول: أخبرني أحمد بن أبي جعفر القطيعي لسكناه في قطيعة. وأما المنسوب إلى قطيعة أم جعفر (١) فمنهم أبو عيسى إسحاق بن محمد ابن إسحاق الناقد (٢)، حدث عن الحسن بن عرفة، روى عنه أبو الحسن الجراحي ويوسف بن عمر القواس … وأبو محمد إدريس بن طهوى بن حكيم ابن مهران بن فروخ القطيعي (٣)، يروى عن أبي بكر بن أبي شيبة ومحمد بن سليمان لوين، روى عنه أبو الحسين محمد بن المظفر الحافظ وغيره، ومات في سنة ثمان وثلاثمائة. وأما المنسوب إلى قطيعة عيسى بن علي فمنهم أبو القاسم إبراهيم بن محمد بن الهيثم القطيعي، كان يسكن في جوار عبيد العجل بقطيعة عيسى بن علي (٤)، حدث عن منصور بن أبي مزاحم وأبى معمر الهذلي وعمرو الناقد وغيرهم، روى عنه أبو عبد اللَّه الحسين بن إسماعيل المحاملي. وأما المنسوب إلى قطيعة الفقهاء بالكرخ فمنهم أبو إسحاق إبراهيم ابن محمد بن منصور القطيعي الكرخي، من أولاد الأئمة، شيخ سديد، يروى عن خديجة بنت محمد بن عبد اللَّه الشاه جانية - وهو آخر من روى عنها - وأبى الحسين بن النقور وأبى بكر الخطيب وأبى محمد بن هزارمرد الصريفيني

стр. 4164

وأبى القاسم بن مسعدة الإسماعيلي وجماعة سواهم، قرأت عليه الكثير، وكنت أكتب له «القطيعي» لأنه كان يسكن قطيعة الفقهاء بالكرخ، وكنت أقرأه عليه بها، وتوفى في سنة سبع - أو ثمان - وثلاثين وخمسمائة … وأبو خراسان أحمد بن محمد بن السكن القطيعي البغدادي، يكنى بأبي بكر، ويعرف بأبي خراسان، سمع أبا يعقوب إسحاق بن هشام التمار الخراساني وأبا يحيى زكريا بن عدي وأبا جعفر محمد بن سابق التميمي وعبد الصمد ابن حسان، حدث عنه أبو بكر محمد بن صالح بن الحسن القهستاني وأبو عبد اللَّه محمد بن مخلد الدوري وأبو الحسن علي بن إسحاق المادرائى وغيرهم. ٣٢٧٨ - القطِيفى بفتح القاف وكسر الطاء المهملة وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها الفاء، هذه النسبة إلى قطيف، وهي بلدة بناحية اللحاء استولت عليها القرامطة أبو سعيد الحدائى وخيله ورجله. باب القاف والظاء ٣٢٧٩ - القُظَيفى بضم القاف وفتح الظاء المعجمة من فوق والياء الساكنة المعجمة من تحتها بنقطتين والفاء، قظيف بطن من مراد نزل أكثرهم مصر (١)، فمنهم علقمة بن يزيد القظيفى، وفد على النبي ﷺ … وأخوه عمرو شهد فتح مصر … وعابس بن ربيعة القظيفى،

стр. 4165

مصرى، له صحبة … وعابس بن سعيد القظيفى، قاضى مصر [* وفروة بن مسيك القظيفى … وسهل بن سعد القظيفى - (١)] وذكر جماعة سواهم - هذا كله ذكره عبد الغنى بن سعيد (٢). باب القاف والعين ٣٢٨٠ - القُعاصي بكسر القاف أو ضمها والعين المهملة المفتوحة وفي آخرها الصاد المهملة بعد الألف، هذه النسبة إلى قعاص، وهو اسم لجد يحيى ابن هانئ بن عروة بن قعاص المرادي الكوفي القعاصى، من أهل الكوفة، من أشراف العرب، روى عن عبد الحميد بن محمود ورجاء الزبيدي وابنه ونعيم بن دجاجة وأبى عمير، روى عنه الثوري وشعبة وشريك بن عبد اللَّه، وثقه يحيى بن معين وأبو حاتم الرازيّ. ٣٢٨١ - القَعنَبى بفتح القاف وسكون العين المهملة وفتح النون بعدها باء منقوطة بنقطة واحدة، هذه النسبة إلى الجد، والمشهور بهذه النسبة أبو عبد الرحمن عبد اللَّه بن مسلمة بن قعنب القعنبي، من أهل المدينة

стр. 4166

سكن البصرة، يروى عن سليمان بن بلال ومالك بن أنس، ومات في صفر سنة إحدى وعشرين ومائتين بالبصرة، وكان من المتقشفة الخشن، وكان لا يحدث إلا بالليل، يقول لأصحاب الحديث: اختلفوا إلى من شئتم فإذا كان بالليل ولم يحدثكم إنسان فتعالوا حتى أحدثكم! وربما خرج عليهم وليس عليه إلا بارية قد اتشح بها، (١) وكان من المتقنين في الحديث (١)، وكان يحيى ابن معين لا يقدم عليه في مالك أحدا (٢) … وأخوه إسماعيل بن مسلمة القعنبي … ووالدهما مسلمة بن قعنب القعنبي، من أهل المدينة، يروى عن هشام ابن عروة، روى عنه إسماعيل وعبد اللَّه ابنا مسلمة القعنبيان. ٣٢٨٢ - القُعَينى بضم القاف وفتح العين المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها النون، هذه النسبة ما رأيتها إلا في حكاية ذكرها أبو نصر على ابن ماكولا في كتاب الإكمال، إنما أنبأنا به أبو الفضل محمد بن ناصر الحافظ إجازة مشافهة قال ثنا أبو نصر علي بن هبة اللَّه بن ماكولا الحافظ إذنا قال: قال لنا الشريف العمرى قال لنا الشريف أبو علي ابن أخي اللبن: احتاج بدوي، فدخل الكوفة فآجر نفسه يطحن في رحى (١) الرجل، فكدته، فلما فرغ أتى القعيني فقال: ما يريد القائل: تجد بنا وتسرع حين نمشي … ونضربها فما برحت مكانا وتعصف بالرديف إذا علاها */ بدرتها فقد غلبت حرانا؟

стр. 4167

فقال القعيني: لا أعلم! فقال: ها هي في هذا البيت - فإذا به يريد الرحى (١). باب القاف والفاء ٣٢٨٣ - القَفَّال بفتح القاف وتشديد الفاء، هذه النسبة إلى عمل الأقفال، واشتهر به أبو بكر محمد بن علي بن إسماعيل القفال، (١) وكان يقال له القفال الكبير (١)، الشاشي من أهل شاش (٢)، إمام عصره بلا مدافعة، وكان إماما، أصوليا، لغويا، محدثا، شاعرا، أفنى عمره في طلب العلم ونشره، وشاع ذكره في الشرق والغرب، وصنف التصانيف الحسان، منها «دلائل النبوة ومحاسن الشريعة»، ورحل إلى خراسان والعراق والحجاز والشام والثغور، سمع أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبا العباس محمد بن إسحاق السراج وأبا القاسم عبد اللَّه بن محمد البغوي وأبا عروبة (١) الحسين ابن معشر السلمي وأبا الجهم أحمد بن (١) الحسين بن أحمد بن طلاب المشغرائي وطبقتهم، روى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وأبو عبد اللَّه بن مندة الحافظ وأبو عبد اللَّه الغنجار الحافظ وأبو عبد الرحمن السلمي وأبو سعد الإدريسي، وقيل فيه: هذا أبو بكر الفقيه القفال … يفتح بالفقه صعاب الأقفال ولد ليلة البراءة في سنة إحدى وتسعين ومائتين، ومات بالشاش في ذي الحجة سنة خمس وستين وثلاثمائة … وأبو بكر عبد اللَّه بن أحمد القفال (٣)

стр. 4168

المروزي الفقيه. ٣٢٨٤ - القَفصي بفتح القاف وسكون الفاء وفي آخرها الصاد المهملة، هذه النسبة إلى قفصة، وهي بلدة بالمغرب تقارب قسطيلية، وهما كثيرتا التمر، والمشهور بهذه النسبة جميل بن طارق القفصى الإفريقي، يروى عن سحنون بن سعيد، وكنيته أبو سعيد … ومحمد بن تميم (١) بن واقد العنبري القفصى، ذكره أبو سعيد بن يونس في تاريخ مصر وقال: رأيت في تاريخ المغاربة أن محمد بن تميم (١) توفى بقفصة سنة تسع وخمسين ومائتين. ٣٢٨٥ - القُفْصي مثل الأول إلا أن القاف بالضم، هذه النسبة إلى القفص، وهي قرية على الدجلة من أعمال الدجيل على ثلاثة فراسخ منها، وهي حية، وكانت من متنزهات بغداد، اجتزت (١) بها، وجماعة من الشعراء وصفوا هذا الموضع وذكروه في أشعارهم، أنشدني أبو سعيد ابن الزوزنى إملاء من حفظه ببغداد (١) أنشدني عاصم بن الحسن الكرخي لنفسه: يا صاحبي بالقفص لا صاحبي … بأربع بالجزع ادراس عرج على دين بقطربل … وأنزل بقشيس وشمساس وأشر على الآس ووجه الّذي … شاربه في خضرة الآس ودغدغ الكأس فانى امرؤ … يعجبني دغدغة الكأس وأبو العباس أحمد بن الحسن بن أحمد بن سلمان القفصى، شيخ صالح يسكن باب المراتب ببغداد، سمع أبا عبد اللَّه الحسين بن أحمد بن طلحة

стр. 4169

النعالي وأبا الحسن علي بن الحسين بن أيوب وغيرهما، وقال لي: كتبت على كبر السن، سمعت منه، وكان شيخا صالحا على زي الصوفية، (١) وقال: ولدت بالقفص (١) في سنة ست وستين وأربعمائة، وتوفى ببغداد. ٣٢٨٦ - القَفَلى بفتح القاف والفاء وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى قفل، وهو اسم لجد أبى عبد الرحمن المؤمل بن إهاب (٢) بن عبد العزيز ابن قفل بن سدل (٣) الربعي القفلى الكوفي، من أهل الكوفة (٤)، كان صالحا عالما فاضلا، مكثرا من الحديث، جوالا في الآفاق، حدث ببلاد الشام وديار مصر، عن مالك بن سعير بن الخمس وضمرة بن ربيعة وسيار بن حاتم وأبى داود الطيالسي ومحمد بن عبيد الطنافسي ويزيد ابن هارون وعبد الرزاق بن همام، روى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا وأحمد ابن أبي خيثمة وصالح جزرة وأبو عبد الرحمن النسائي والهيثم بن خلف الدوري وغيرهم، وحكى أن مؤمل بن إهاب قدم الرملة فاجتمع عليه أصحاب الحديث، وكان ذعرا ممتنعا، فألحوا عليه، فامتنع أن يحدثهم، فمضوا

стр. 4170

بأجمعهم وألفوا (١) منهم فئتين (٢) فتقدموا (٣) إلى السلطان، فقالوا (٤): إن لنا عبدا خلاسيا، له علينا حق صحبة وتربية، وقد كان أدبنا وأحسن لنا التأديب، وآلت بنا الحال إلى الإضافة [بحمل المحبرة وطلب الحديث - (٥)] وإنا أردنا بيعه فامتنع علينا! فقال لهم السلطان: فكيف أعلم صحة ما ذكرتم؟ قالوا: إن معنا بالباب جماعة من حملة الآثار وطلاب العلم وثقات الناس يكتفى بالنظر إليهم دون المسألة عنهم، وهم يعلمون ذلك فتأذن بوصولهم إليك لتسمع منهم! فأدخلهم وسمع مقالتهم، ووجه خلف المؤمل بالشرط والأعوان [يدعونه إلى السلطان - (٥)] فتعزز، فجذبوه وجرروه وقالوا: أخبرنا أنك قد استطعمت الإباق! فصار معهم إلى السلطان، فلما دخل عليه قال له: ما يكفيك ما أنت فيه من الإباق حتى يتعزز على سلطانك! امضوا به إلى الحبس! فحبس، وكان من هيئته أنه أصفر طوال خفيف اللحية يشبه عبيد أهل الحجاز، فلم يزل في حبسه أياما، حتى علم بذلك جماعة من إخوانه فصاروا إلى السلطان وقالوا: إن هذا مؤمل بن إهاب في حبسك مظلوم! فقال لهم: ومن ظلمه؟ قالوا: أنت! قال: ما أعرف من هذا شيئا، ومن مؤمل [هذا]؟ فقالوا: الشيخ الّذي
следующие страницы →