ومحمد بن سليمان بن أبي داود، روى عنه محمد بن الليث الجوهري وعبد اللَّه بن أبي سعد الوراق وعبد اللَّه بن محمد بن ناجية وقاسم بن زكريا المطرز ويحيى بن محمد بن صاعد وغيرهم، وما علمت من حاله إلا خيرا (١)، قال ابن أبي حاتم (٢): أدركته ولم أسمع منه، ومات سنة أربع وستين ومائتين.
٣٤٣٧ - الكُزمانى
بضم الكاف وسكون الزاي وفتح الميم (٣) وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى كزمان، وهي (٤) إلى الجد الأعلى، وهو أبو عصمة ريحان (٥) بن سعيد بن المثنى بن ليث بن معدان بن زيد بن كزمان ابن الحارث بن حارثة بن مالك بن سعد بن عبيدة بن الحارث بن سامة ابن لؤيّ - وقيل بدل «معدان» «صفران» - الناجي الكزمانى البصري، يقال: إنه من بنى سامة بن لؤيّ، قدم بغداد (٦) وحدث بها عن عباد بن منصور وشعبة بن الحجاج ومحمد بن عبد اللَّه المعولي وغيرهم، روى عنه مجاهد ابن موسى وإبراهيم بن سعيد الجوهري ومحمد بن حسان الأزرق وسعيد ابن بحر القراطيسي، وسئل عنه أبو داود السجستاني فلم يرضه، وقال
стр. 4342
الدارقطني: ريحان بن سعيد بصرى يحتج به، وقال محمد بن سعد الزهري - وساق نسب الكزمانى كما سقناه أولا وقال: توفى بالبصرة سنة ثلاث أو أربع ومائتين في خلافة عبد اللَّه بن هارون (١) ومن ولد كزمان: عرعرة ابن البرند بن النعمان بن [عبد اللَّه بن] علجة بن الأفقع بن كزمان الكزمانى، من أهل الكوفة (٢).
باب الكاف والسين
٣٤٣٨ - الكَسادَنى
بفتح الكاف والسين والدال المهملتين (٣) بينهما الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى كسادن، وهي قرية من قرى سمرقند، منها أبو بكر محمد بن محمد بن سفيان بن رمضان (٤)
стр. 4343
ابن محمد بن يوسف بن عبد الكريم بن الفضل بن أبي ساجد الكسادنى، يروى عن محمد بن سفيان عن جده سفيان بن رمضان (١)، روى عن أبي بكر أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي الحافظ.
٣٤٣٩ - الكِسائي
بكسر الكاف وفتح السين المهملة (٢) وفي آخرها الياء آخر الحروف، هذه النسبة لجماعة من المشاهير لبيع الكساء أو نسجه أو الاشتمال به ولبسه، منهم إمام القراء أبو الحسن علي بن حمزة بن عبد اللَّه ابن بهمن (٣) بن فيروز الأسدي الكوفي، المعروف بالكسائي النحويّ، مولى بنى أسد (٤)، أحد أئمة القراء، من أهل الكوفة سكن بغداد، وكان يعلم بها الرشيد ثم الأمين من بعده، وإنما قيل له «الكسائي» لأنه دخل الكوفة فجاء إلى مسجد السبيع وكان حمزة بن حبيب الزيات يقرئ فيه، فتقدم الكسائي مع أذان الفجر، فجلس وهو ملتف بكساء من البركان الأسود، فلما صلى حمزة قال: من تقدم في الوقت يقرأ! قيل له: الكسائي أول من تقدم - يعنون صاحب الكساء، فرمقه القوم بأبصارهم وقالوا:
إن كان حائكا فسيقرأ بسورة يوسف، وإن كان ملاحا (٥) فسيقرأ سورة طه!
стр. 4344
فسمعهم، فابتدأ سورة يوسف، فلما بلغ إلى قصة الذئب قرا «فأكله الذيب» بغير همز، فقال له حمزة: الذئب (١) بالهمز! فقال له الكسائي: وكذلك أهمز الحوت «فالتقمه الحؤت»؟ قال: لا، قال: فلم همزت الذئب ولم تهمز الحوت [وهذا فأكله الذئب، وهذا فالتقمه الحوت - (٢)]؟
فرفع حمزة بصره إلى خلاد الأحول - وكان أجمل غلمانه - فتقدم إليه في جماعة من أهل المجلس، فناظروه، فلم يصنعوا شيئا، فقالوا: أفدنا - يرحمك اللَّه! فقال لهم الكسائي: تفهموا عن الحائك! تقول: إذا نسبت الرجل إلى الذئب «قد استذأب الرجل» ولو قلت «استذاب» بغير همز لكنت إنما نسبته إلى الهزال تقول «قد استذاب الرجل» - إذا استذاب شحمة - بغير همز، وإذا نسبته إلى الحوت تقول «قد استحات الرجل، أي كثير أكله الحوت، فلا يجوز فيه الهمز، فلتلك العلة همز «الذئب» ولم يهمز «الحوت»، وفيه معنى آخر: لا يسقط الهمز من مفردة ولا من جميعه، وأنشدهم:
أيها الذئب وابنه وأبوه … أنت عندي من أذأب ضاريات
فسمى «الكسائي» من ذلك اليوم. وقال عبد الرحيم بن موسى: قلت للكسائى:
لم سميت الكسائي؟ قال: لأني أحرمت في كساء. ثم أقرأ ببغداد زمانا بقراءة حمزة،/ ثم اختار لنفسه قراءة فأقرأ بها الناس، وقرأ عليه بها خلق كثير ببغداد وبالرقة وغيرهما من البلاد، وحفظت عنه، وصنف
стр. 4345
معاني القرآن، والآثار في القراءات، وكان قد سمع من سليمان بن أرقم وأبى بكر بن عياش ومحمد بن عبيد اللَّه العرزميّ وسفيان بن عيينة وغيرهم، روى عنه أبو توبة ميمون بن حفص وأبو زكريا الفراء وأبو عبيد القاسم ابن سلام وأبو عمر حفص بن عمر الدوري وجماعة، وإنما تعلم الكسائي النحو على الكبر، وكان سبب تعلمه أنه جاء يوما وقد مشى حتى أعيا، فجلس إلى الهباريين - وكان يجالسهم كثيرا - فقال: قد عييت! فقالوا له:
أتجالسنا وأنت تلحن؟ قال: كيف لحنت؟ قالوا له: إن كنت أردت من التعب فقل «أعييت» وإن كنت أردت من انقطاع الحيلة والتحير في الأمر فقل «عييت» مخففة، فأنف من هذه الكلمة ثم قام من فوره ذلك، فسأل عن من يعلم النحو، فأرشدوه إلى معاذ الهراء، فلزمه حتى أنفد ما عنده، ثم خرج إلى البصرة فلقى الخليل وجلس في حلقته، فقال له رجل من الأعراب: تركت أسد الكوفة وتميمها وعندها الفصاحة وجئت إلى البصرة! فقال للخليل: من أين أخذت علمك هذا؟ فقال:
من بوادي الحجاز ونجد وتهامة، فخرج ورجع وقد أنفد خمس عشرة قنينة حبرا في الكتابة عن العرب سوى ما حفظ، فلم يكن له همّ غير البصرة والخليل، فوجد الخليل قد مات، وقد جلس في موضعه يونس النحويّ (١)، فمرت بينهم مسائل أقرّ له يونس فيها وصدره موضعه. وقال الفراء:
قال لي قوم: ما اختلافك إلى الكسائي وأنت مثله في العلم! فأعجبتني نفسي، فناظرته [وزدت] فكأني كنت طائرا أشرب من بحرمات الكسائي
стр. 4346
ومحمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة ﵏ في يوم واحد بالري في سنة تسع وثمانين ومائة، وقيل: مات برنبويه إحدى قرى الري، وقيل:
مات بطوس (١) سنة اثنتين أو ثلاث وثمانين ومائة - واللَّه أعلم وأبو بكر محمد بن الحسين بن حمدون بن داود بن حمدون الصيدلاني الكسائي، من أهل مصر، قال أبو زكريا يحيى بن علي الطحان المقرئ المصري: سمعت منه، وتوفى سنة ستين وثلاثمائة وأبو منصور محمد بن أحمد بن باكويه الكسائي، صاحب أبى العباس أحمد بن هارون الفقيه، سمع أبا عمرو الحيريّ والمؤمل ابن الحسن وأبا حامد بن الشرقي ومكي بن عبدان، وحدث، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ، وتوفى في شهر رمضان سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن يحيى الأديب الكسائي، كان أديبا فاضلا، حدث بكتاب الصحيح لمسلم بن الحجاج عن صاحبه أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان، ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في تاريخه وقال: أبو بكر الكسائي الأديب كان من قدماء الأدباء بنيسابور، وتخرج به جماعة في الأدب، ثم إنه على كبر السن حدث بكتاب الصحيح لمسلم (٢) ابن الحجاج من كتاب جديد بخط يده عن إبراهيم بن محمد بن سفيان عن مسلم، وكان [يقول - (٣)] في أول كل حديث «حدثنا إبراهيم ثنا مسلم» فأنكرته، وكان قد قرأه غير مرة، فحضرني ﵀ وعاتبني،
стр. 4347
فقلت: أنت أحد مشايخنا من الأدباء، والمعرفة بيننا أكثر من خمسين سنة، فلو أخرجت أصلك العتيق أو أخبرتني بالحديث فيه على وجهه! فقال لي:
قد كان والدي حضرني مجلس إبراهيم لسماع هذا الكتاب (١) ثم لم أجد سماعي فقال لي أبو أحمد بن عيسى: قد كنت أرى أباك يقيمك في المجلس تسمع وأنت تنام لصغرك، ولم يبق بعدي لهذا الكتاب راو غيرك فاكتبه من كتابي فإنك تنتفع به! فكتبته من كتابه، فلما حدثني بهذا قلت: هذا لا يحل لك فاتق اللَّه فيه! فقام من مجلسي وشكاني بعد ذلك، فهذا حديثه، ثم كتب إليّ بعد ذلك رقعة بخط يده طويلة يذكر فيها أنه وجد جزءا من سماعه من إبراهيم، فراسلته [بأن - (٢)] يعرض [عليّ ذلك - (٢)] الجزء، فلم يفعل، فهذا حديثه ﵀ وإياه، قال: توفى أبو بكر الأديب الكسائي ليلة الأضحى من سنة خمس وثمانين وثلاثمائة.
قلت: روى عنه الكتاب الصحيح لمسلم (٣) أبو مسعود أحمد بن محمد بن عبد اللَّه البجلي الحافظ وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن يعقوب المروزي الكسائي، الملقب بطريق غريب، ولقب بهذا لأنه كان يكتب المكرر فيقال له في ذلك: قد كتبته! فيقول: هذا بذا الطريق غريب! روى خبره أبو بكر أحمد بن [علي بن - (٢)] عمر بن بسطام المروزي وكان من رفقائه - هكذا ذكره أبو الفضل الفلكي في كتاب الألقاب والإمام الحجاج أبو محمد
стр. 4348
عبد الجبار بن محمد بن علي بن محمد الكسائي البخاري، من أهل بخارا، كان يعظ ويجلس للعامة، وكان من أهل الخير والعلم، سمع أبا محمد عبد الصمد بن محمد بن إبراهيم الرباطي، روى عنه عمر بن محمد بن أحمد النسفي، ومات ببخارا في شوال سنة ثماني عشرة وخمسمائة وأبو الحسن عطاء بن أبي عطاء أحمد بن جعفر الهروي الكسائي، من أهل هراة، كان مكثرا من الحديث، خرّج له أبو علي محمد بن الفضل بن محمد جهان دار الهروي الفوائد عن جماعة من شيوخه بخراسان والعراق، سمع بهراة أبا محمد عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الشريحي وأبا منصور محمد بن محمد ابن عبد اللَّه الأزدي، وببغداد أبا عمر عبد الواحد بن محمد بن مهدي الفارسي وأبا الحسين علي بن محمد بن بشران السكرى (١) وأبا الحسين محمد بن أحمد ابن رزقويه (١) وأبا الحسين محمد بن الحسين بن الفضل القطان وأبا الحسن علي بن أحمد بن عمر بن الحمامي وأبا الحسن علي بن أحمد بن محمد بن داود الرزاز، وبفيد أبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم التاجر، روى عنه البرهان عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مازة وجماعة، وتوفى بعد (٢) سنة خمس وخمسين وأربعمائة.
٣٤٤٠ - الكَسبَوى
بفتح الكاف وسكون السين المهملة وفتح الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى كسبة، وقد ينسب إليها بالكسبجى (٣) أيضا،
стр. 4349
وهي إحدى قرى نسف على أربعة فراسخ منها، بها الجامع، والمشهور بالنسبة إليها أبو أحمد/ عيسى بن الحسين بن الربيع الكسبوى، مصنف كتاب البستان، روى عنه عبد الملك المعرف وأبو سعد الإدريسي والحاكم أبو محمد جعفر بن محمد بن علي بن العباس بن حمدان بن واقد الكسبوى، روى عن أبي جعفر الفرخانى، قال أبو كامل البصيري:
كتبنا عنه حديث ابن عمر ﵄ فيمن مسح عنقه أمن من الغل يوم القيامة، ولم نكتب عن أحد غيره وابن عمه الحسن بن محمد بن علي الكسبوى، رويا عن عيسى بن الحسين الكسبوى وأبو الحسن على ابن إبراهيم الكسبوى، المفتى بدرب ابن الحديد، يروى عن أبي الحسن البوزجاني، سمع منه أبو كامل البصيري وأبو المؤيد منير بن محمد بن جعفر الكسبوى، سمع الكثير، وكان أديبا فاضلا، سمع جماعة بنسف، وسكن أسفورقان وتوفى بها وأخوه مسعود، سمع الكثير ونسخ بخطه، وأدركت والديهما فأما أبو العلى صاعد بن منير بن محمد الكسبوى فروى عن أبي بكر محمد بن أحمد البلدي، لقيته بأسفورقان وكتبت عنه بنسف وأبو الفرج محمد بن مسعود الكسبوى من أهلها، سألناه أن يجيء من كسبه إلى ما يمرغ لأن القافلة نزلت بها، فقرأت عليه أجزاء بها بروايته عن أبي بكر البلدي وغيره وأبو نصر أحمد بن إسماعيل بن محمد بن هارون ابن إسماعيل بن بلال السكاك الكسبوى، يروى عن أبي بكر أحمد بن سعد ابن عبد اللَّه (١) بن بكار الزاهد، روى عنه أبو العباس جعفر بن محمد بن المعتز
стр. 4350
المستغفري الحافظ، ومات يوم الجمعة السادس من شوال سنة اثنتي عشرة وأربعمائة وأبو بكر محمد بن عبد الملك بن جعفر بن محمد بن أبي سعيد ابن محمد بن عثمان (١) بن محمد (١) بن عبد اللَّه بن أبي النضر الكسبوى، يروى عن أبي نصر أحمد بن جعفر الكاسني شعبة الحافظ، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي، وتوفى بنسف ليلة الاثنتين لسبع بقين من ذي الحجة سنة تسع (٢) وأربعمائة والإمام أبو بكر محمد بن محمد بن (٣) محمد بن (٣) أبى محمد واسمه عبد الملك بن محمد (٤) بن محمد (٤) بن سليمان بن قريش ابن ونندة بن خارسنج بن أنوفيد بن شيشير الكسبوى، هذا الإمام منه إلى جده الأعلى سليمان كانوا من الأئمة والعلماء، حدث محمد بن محمد ابن سليمان عن أبي جعفر الكرابيسي البلخي، والباقون روى الابن عن الأب وحدث الأب عن أبيه، وكان أبو بكر فاضلا مناظرا، وكانت ولادته في صفر سنة تسع وثلاثين وأربعمائة، ووفاته بكسبه صبيحة يوم الخميس الثاني والعشرين من شهور سنة أربع وتسعين وأربعمائة وأبوه محمد بن محمد بن أبي محمد، كانت ولادته في اليوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول سنة خمس وأربعمائة، ووفاته يوم الاثنين الرابع عشر من شهر ربيع الأول سنة ثمانين وأربعمائة.
стр. 4351
٣٤٤١ - الكَسكَرى
بالسين المهملة الساكنة بين الكافين المفتوحتين وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى كسكر، وهي قرية بالعراق قديمة أظن أنها من نواحي المدائن - واللَّه أعلم (١)، منها أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر ابن سعدان بن عبد الرحمن (٢) الحفار الكسكري، ويكنى بأبي النجم أيضا، من أهل بغداد، كان صدوقا ثقة مكثرا من الحديث، سمع أبا عبد اللَّه الحسين بن يحيى بن عياش القطان وأبا الحسين أحمد بن عثمان الأدمي وأبا القاسم إسماعيل ابن أخي [دعبل الخزاعي وجماعة سواهم، روى عنه جماعة من الحفاظ مثل أبى بكر أحمد بن - (٣)] الحسين البيهقي وأبى الفضل علي بن الحسين الفلكي وأبى بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ وأبى القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري وغيرهم، وآخر من حدث عنه أبو الفوارس طراد بن محمد بن علي الزينبي الهاشمي، وكانت ولادته في شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، ومات في صفر سنة أربع عشرة وأربعمائة ببغداد ومن أتباع التابعين
стр. 4352
النعمان الكسكري، يروى عن الشعبي، روى عنه شعبة، قال ابن أبي حاتم (١):
سمعت أبي يقول ذلك.
٣٤٤٢ - الكِسّى
(٢) بكسر الكاف وتشديد السين المهملة، هذه النسبة إلى بلدة بما وراء النهر يقال لها كسّ، أقمت بها اثنى عشر يوما، وقد ذكر الحفاظ في تواريخهم أن اسم هذه النسبة «كِس» بكسر الكاف والسين الغير المنقوطة، والنسبة إليها «كسى»، غير أن المشهور «كش» بفتح الكاف والشين المنقوطة، بقرب نخشب (٣)، والمعروف من هذه البلدة
стр. 4353
أبو محمد عبد الحميد بن حميد بن نصر الكسي، وهو المعروف بعبد بن حميد، إمام جليل القدر، ممن جمع وصنف، سمع يزيد بن هارون وعبد الرزاق ابن همام، روى عنه مسلم بن الحجاج وأبو عيسى الترمذي وعمر بن محمد ابن البختري (١) وغيرهم، وكانت إليه الرحلة من أقطار الأرض، مات في شهر رمضان سنة تسع وأربعين ومائتين وأبو نصر الفتح بن عمرو (٢) الكسي الوراق، يروى عن يزيد بن هارون أيضا وعبيد اللَّه بن موسى وأزهر السمان وعبيد اللَّه بن ثور وعبد الحميد الحماني والحسن بن قتيبة وإبراهيم بن الحكم بن أبان، روى عنه أحمد بن محمد بن الحسن البلخي وأبو حاتم الرازيّ وأحمد بن سلمة النيسابورىّ، وهو مستقيم الحديث صدوق وأبو الفضائل محمد بن عبد اللَّه بن أبي المظفر الكسي، ولد بها وسكن سمرقند، وأصله من نسف، وسمعت منه بسمرقند ومن القدماء أبو جعفر محمد بن حاتم بن خزيمة بن قتيبة بن محمد بن علي بن القاسم بن جعفر ابن الفضل بن إبراهيم بن أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي الكسي، ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ فقال: محمد بن حاتم الكسي أبو جعفر، قدم علينا هذا الشيخ في رجب من سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة فحدث عن عبد بن حميد وفتح بن عمر الكسيين وقد ماتا قبل الخمسين ومائتين، وذكر أنه ابن مائة وثمان وستين، وعرضت كتبه على الإمام
стр. 4354
أبى بكر بن إسحاق الفقيه فأمرنا بالسماع منه - واللَّه أعلم، ثم قال: توفى أبو جعفر محمد (١) بن حاتم الكسي ﵀ في متوجهى إلى الحج بهمذان في شوال من سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، ولم يحدث بالعراق ولا بالحجاز، وإني لعرفت ذلك بعد وفاته وأبو نصر محمد بن الطيب الكسي الزاهد، وكان من الفقهاء العباد والرحالة في طلب الحديث، سمع بنيسابور أبا عبد اللَّه البوشنجي، وبالري محمد بن أيوب، وببغداد يوسف بن يعقوب القاضي، روى عنه أبو الوليد الفقيه/ وأبو إسحاق المزكي وأبو سعيد بن أبي عثمان، وكان أبو الحسن علي بن محمد بن يحيى التميمي سلم ابنه أبا أحمد الحسن بن علي إليه حتى حج به ورده إلى بغداد وأقام معه ليسمعه الحديث، وسمع أبا أحمد بذكر اجتهاده وعبادته وبورعه عن أشياء عجيبة وصبره على الاجتهاد وقلة الطعام وكثرة الصوم في السفر والحضر ما يطول شرحه، وكانت وفاته سنة ثمان عشرة وثلاثمائة، ودفن في مقبرة الحسين (٢).
باب الكاف والشين
٣٤٤٣ - الكُشانى
بضم الكاف (٣) وفتح الشين المعجمة (٤) وفي آخرها
стр. 4355
النون، هذه النسبة إلى الكشانية، وهي بلدة من بلاد السغد بنواحي سمرقند على اثنى عشر فرسخا منها، كان بها جماعة من العلماء والفضلاء والمحدثين، منهم أبو عمر (١) أحمد بن (٢) حاجب بن محمد بن (٢) خمانة الكشاني، يروى عن الإمام أبى بكر الإسماعيلي وجماعة وابنه أبو نصر محمد بن أحمد ابن حاجب الكشاني (٣)، يروى عنه أبو الوفاء المسيب بن محمد القضاعي الكرميني (٤) وابنه أبو علي إسماعيل بن محمد بن أحمد بن حاجب، آخر من روى صحيح البخاري عن الفربري، ومات سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة، وذكرته في الحاجبي (٥) وأبو نصر أحمد بن المهلب (٦) بن يعلى بن مسلم بن سعيد ابن خطاب بن نصر الكشاني، حدث عن نصر بن أحمد البحيري (٧)، روى عنه ابنه الإمام أبو الورع عبد اللَّه (٨) بن أحمد الكشاني، عاش ثمانيا وسبعين سنة، وتوفى في ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة والقاضي
стр. 4356
أبو نصر أحمد بن محمد بن حميد بن عبيد اللَّه الأشعث الكشاني، كان إماما، ورد سمرقند وحدث بها في دار الجوزجانية عن أبي بكر أحمد بن محمد ابن إسماعيل البخاري، روى عنه أبو محمد إسحاق بن عمر الخطيب البرحى (١)، عاش مائة وعشرين سنة، وكان حديد البصر يطالع الخط بالليل بنور القمر، مات بعد سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة ومن المتأخرين - وفيهم كثرة - أبو المعالي مسعود بن الحسن بن حسين بن ....
الكشاني، كان إماما فاضلا، حسن السيرة، جميل الأمر، ولى الخطابة بسمرقند مدة، وحدث وأملى ودرس في مدرسة قثم ﵁، وكان يروى عن أبي القاسم عبيد اللَّه (٢) بن عمر الخطيب وأبى نصر محمد بن الحسن الباهلي الكشانيين، روى لنا عنه ابنه ببخارا وأبو المحامد محمود بن أحمد بن الفرج الساغرجى بسمرقند وجماعة سواهما،/ وتوفى في سنة أربع (٣) وخمسمائة، وزرت قبره في مدخل مشهد قثم ﵁ بسمرقند وابنه أبو الفتح محمد بن مسعود الكشاني، ولى القضاء ببخارا، ولم تحمد سيرته في ولايته، سمع أباه وأبا القاسم علي بن أحمد بن إسماعيل الكلاباذي وغيرهما، كتبت عنه ببخارا، وتوفى فجأة في الليلة الرابعة من شهر رمضان بعد أن صلى التراويح من سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة وابن أخيه أبو الحسن علي بن مودود (٤) بن الحسن الكشاني، إمام فاضل،
стр. 4357
مناظر فحل، واعظ، قوال بالحق، سمع عمه مسعودا وأبا بكر محمد ابن عبد اللَّه بن فاعل السرخكتى وغيرهما، ولى التدريس بالمدرسة الخاقانية بمرو (١) وسكنها، لقيته بمرو ثم ببخارا ثم بسمرقند، وكتبت عنه شيئا يسيرا بمرو، وكانت بيني وبينه صداقة أكيدة، وكانت ولادته …
وأبو القاسم عبيد اللَّه بن عمر بن محمد بن أحيد الخطيب الكشاني، كان فاضلا مشهورا، ثقة، عالما، مكثرا من الحديث، عمر العمر الطويل، وأملى سنين حتى سمعوا منه الكثير، سمع أبا عبد اللَّه محمد بن الحسن الباهلي وأبا الحسن علي بن أحمد بن الربيع السنكباثى وأبا سهل عبد الكريم ابن عبد الرحمن الكلاباذي وأبا نصر أحمد بن عبد اللَّه بن الفضل الخير أخرى وأبا محمد عبد العزيز بن أحمد الحلواني، سمع منه جماعة من المتقدمين، وروى لي عنه أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب الكشاني وأبو العلاء آصف ابن محمد بن عمر النسفي وأبو الرجاء عطاء بن المالك بن محمد بن أحمد النقاش وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد اللَّه العذارى وأبو المعالي محمد بن نصر ابن منصور المدني وأبو الفضائل محمد بن عبد اللَّه بن أبي المظفر الكسي وأبو أحمد محمد بن محمد بن نصر الحسين بن حمزة الحمزى كلهم بسمرقند، وأبو عبد اللَّه الحسين بن محمد بن محمد بن نصر الخزرجي الأديب بنسف، وكانت ولادته في حدود سنة عشر وأربعمائة، وتوفى في رجب سنة اثنتين وخمسمائة بالكشانية (٢).
стр. 4358
٣٤٤٤ - الكَشفُلي
بفتح الكاف وسكون الشين المعجمة وضم الفاء (١) وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى كشفل، وظننت أنها قرية من قريب بغداد، ثم سمعت بعض الفقهاء ممن أثق به [يقول - (٢)]: إن كشفل من قرى آمل طبرستان وهو الصحيح، انتسب إليها جماعة من العلماء، منهم أبو عبد اللَّه الحسين بن محمد الطبري الكشفلي، نزيل بغداد، كان من الفقهاء الشافعيين، درس على أبى القاسم الداركي، ودرس في مسجد عبد اللَّه بن المبارك بعد موت أبى حامد الأسفرايينى، وكان فهما فاضلا صالحا متقللا زاهدا، ومات في شهر ربيع الآخر من سنة أربع عشرة وأربعمائة، ودفن في مقبرة باب حرب (٣). قلت: وزرت قبره ببغداد [وأبو القاسم إسماعيل بن مسعود الكشفلي، من أهل بغداد، سمع منه أبو الحسن علي بن محمد بن الشهرستاني، وجعل لي الإجازة عنه، ولم ألحقه ببغداد - (٢)] (٤).
стр. 4359
٣٤٤٥ - الكِشمَرْدى
بكسر الكاف وسكون الشين المعجمة وفتح الميم وسكون الراء وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى كشمرد، وظني أنه اسم لبعض الأجداد المنتسب إليه - واللَّه أعلم، وهو أبو بكر محمد بن علي بن عبيد اللَّه الكشمردي، من أهل بغداد، شيخ صالح، كثير الرغبة إلى الخير وحضور مجالس العلم، سمع أبا عبد اللَّه الحسين ابن علي بن أحمد بن البسري، سمعت منه أحاديث يسيرة (١).
٣٤٤٦ - الكُشمِيهنى
بضم الكاف وسكون الشين المعجمة وكسر
стр. 4360
الميم (١) وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفتح الهاء وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى قرية من قرى مرو على خمسة فراسخ منها في الرمل إذا خرجت إلى ما وراء النهر، وكانت قرية قديمة، استولى الخراب عليها (٢)، خرج منها جماعة كثيرة من العلماء قديما وحديثا، منهم أبو محمد حبان ابن موسى بن سوار الكشميهني السلمي، كان ثقة صدوقا، راوية كتب ابن المبارك، رحل إليه الناس وسمعوا منه في قريته، وآخر أمره أنه ترك وطنه وسكن الثغر بفربر مرابطا، وتوفى بها في سنة إحدى أو اثنتين أو ثلاث وثلاثين ومائتين، روى عن عبد اللَّه بن المبارك ونوح بن أبي مريم الجامعي وأبى غانم يونس بن نافع والنضر بن محمد العامري وغيرهم، روى عنه عبد اللَّه بن محمود السغدى والحسن بن سفيان النسوي (٣) وجماعة كثيرة من أهل ما وراء النهر، وكان علي بن حجر يقول: لم يسمعوا علم عبد اللَّه من أحد أثبت اليوم فيه غير حبان، وقال أبو حاتم بن حبان:
حبان بن موسى يروى عن ابن المبارك وداود العطار، وروى عنه محمد بن إسماعيل البخاري والحسن بن سفيان وعبد اللَّه بن محمود، مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين وأبو الهيثم محمد بن مكي بن محمد بن زراع بن هارون
стр. 4361
ابن زراع الكشميهني الأديب، اشتهر في الشرق والغرب بروايته كتاب الجامع، لأنه آخر من حدث بهذا الكتاب غالبا بخراسان، كان فقيها أديبا زاهدا ورعا، رحل إلى العراق والحجاز، وأدرك الشيوخ، سمع بفربر أبا عبد اللَّه محمد بن يوسف بن مطر الفربري، وبمرو عمر بن أحمد ابن علي الجوهري، وبسرخس أبا العباس محمد بن عبد الرحمن (١) الدغولى، وبنيسابور أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم، وبالري أبا حاتم الوسقندي وببغداد أبا [محمد - (٢)] جعفر [بن - (٢)] محمد بن نصير الخلدى، وبالكوفة أبا الحسن علي بن محمد بن محمد بن عقبة الشيباني، وبمكة أبا سعيد أحمد ابن محمد بن زياد الأعرابي وجماعة كثيرة سواهم، روى عنه القاضي المحسن ابن أحمد الخالديّ وأبو عبد اللَّه محمد بن أحمد النجار البخاري وأبو العباس جعفر بن محمد بن المعتز المستغفري الحافظ وجماعة كثيرة، وآخر من روى عنه في الدنيا - فيما نعلم - أبو الخير محمد بن موسى بن عبد اللَّه الصفار المروزي، وتوفى بقريته يوم عيد الأضحى من سنة تسع وثمانين وثلاثمائة (٣)، وزرت قبره بها غير مرة بمقابل قتيبة في الرمل وأبو حامد أحمد ابن علي الكشميهني، كان فقيها فاضلا عارفا باللغة، يروى عن علي بن حجر وغيره، توفى (٤) وأبو الفضل صالح بن مسمار الكشميهني، رحل إلى العراق
стр. 4362
والحجاز، روى عن سفيان بن عيينة ومعاذ بن هشام البصري ومعن ابن عيسى الفراء المديني ومحمد بن عبيد/ الطنافسي ووكيع بن الجراح والعلاء بن الفضل بن أبي سويد المنقري وغيرهم، روى عنه جماعة كثيرة من أهل مرو وما وراء النهر فإنه حدث بتلك الديار، ووصل إلى سمرقند، ومات بقريته كشميهن في شهر رمضان سنة ست وأربعين ومائتين وأحمد بن عيسى الكشميهني، سمع أحم/ د بن سيار، ذكره أبو زرعة السنجي في تاريخ لمرو وأبو عبد اللَّه [محمد بن - (١)] أحمد بن يحيى الكشميهني، يروى عن عبد اللَّه بن محمود.
٣٤٤٧ - الكشوري
بفتح الكاف - وقيل بالكسر (٢) - والواو بينهما الشين المعجمة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى كشور، وهي قرية من قرى صنعاء اليمن، منها أبو محمد عبيد (٣) بن محمد بن إبراهيم الكشوري الأزدي الصنعاني، من أهل صنعاء اليمن، يروى عن عبد اللَّه بن أبي غسان الصنعاني وهشام بن سلمة الميهنى (٤)، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني وأبو الحسن علي بن أبي صالح القطان وغيرهما - هكذا ذكره أبو الفضل علي بن الحسين الفلكي.
٣٤٤٨ - الكَشويى
بفتح الكاف وضم الشين المعجمة (٥) وفي آخرها
стр. 4363
الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، هذه النسبة إلى كشويه، وهو اسم لجد المنتسب إليه، وهو أبو عثمان عمرو بن أحمد بن كشويه البغدادي الكشويى، قال أبو سعيد بن يونس: قدم مصر، وكتبت عنه، وكان له بمصر مكان عند الناس، وكان تاجرا، توفى بمصر يوم الجمعة لست بقين من جمادى الآخرة سنة سبعين ومائتين، وكان له ابن أخ شاعرا مجودا من أهل الأدب.
٣٤٤٩ - الكشّي
بفتح الكاف وتشديد الشين المعجمة، هذه النسبة إلى كش: قرية على ثلاثة فراسخ من جرجان على الجبل، والمشهور بالنسبة إليها أبو زرعة محمد بن يوسف بن محمد بن الجنيد الكشي الجنيدي الجرجاني، كان والده من قرية كش على الجبل معروفة - ذكر ذلك حمزة بن يوسف السهمي (١)، يروى عن أبي نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي وموسى بن العباس الآزاذياري وعبد اللَّه بن محمد بن مسلم ومكي بن عبدان والدغولى وابن أبي حاتم، وببغداد ومكة، وجمع الأبواب والمشايخ، وكان يحفظ، وحدث ببغداد، فأملى في جامع البصرة وبهمذان وبغداد ومكة عن جماعة، وكان يفهم ويحفظ، قال حمزة السهمي: روى بجرجان شيئا يسيرا بعد الجهد، ثم دخل بغداد وحدث بها، ثم دخل البصرة وأملى في جامع البصرة، ثم انتقل إلى مكة وحدث بها سنين حتى مات بها في سنة تسعين وثلاثمائة، سمع منه حمزة بن يوسف السهمي بالبصرة إملاء
стр. 4364
في شعبان سنة أربع وسبعين [وثلاثمائة] وقيده كذلك في تاريخ جرجان (١).
والكشي منسوب إلى بلدة (٢) قريبة من سمرقند، خرج منها جماعة كثيرة، ويقال لها: «كس» بكسر الكاف والسين المهملة المشددة، وعرف بكش بفتح الكاف والشين المشددة المعجمة، وقد ذكرته فيما تقدم (٣).
وكشى اسم جد أبى على الحسن بن أحمد بن محمد بن الليث بن الفضل ابن [كشى] الكشي الليثي الشيرازي، حافظ ثقة مكثر، من أهل شيراز، وذكرته في اللام في الليثي.
وأبو كثير (٤) نصر بن كثير (٤) الكشي، من أهل قرية كش من ناحية جرجان، وكان من العلماء الزهاد، قبره معروف يزار ويتبرك به بكش، له رحلة إلى الشام، يروى عن بقية بن الوليد وأبى عاصم العسقلاني وغيرهما، روى عنه محمد بن بندار السباك وإدريس بن إبراهيم الجرجاني ومحمد بن يحيى السابري.
و «الكشي» معرب «الكجي» وهو أبو مسلم الكجي، عرف بالكشى، ذكرته في الكجي (٥) وابنه أبو الحسن محمد بن إبراهيم الكشي،
стр. 4365
يروى عن أبيه، روى عنه أبو بكر بن المقرئ الأصبهاني وقال: أنا أبو الحسن الكشي بالبصرة في المسامعة، وكان ظريفا.
باب الكاف والعين
٣٤٥٠ - الكعبي
بفتح الكاف وسكون العين المهملة وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى أربعة (١): الأول منسوب إلى كعب ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة، منهم أبو أمية - وقيل أبو مية - أنس ابن مالك الكعبي، له صحبة، وقيل له: القشيري، وهو من بنى عبد اللَّه ابن كعب، من الصحابة الذين سكنوا البصرة، سمع من النبي ﷺ حديثا واحدا في الصوم، وهو حديث الفطر في السفر، روى عنه البصريون - هكذا ذكره أبو حاتم بن حبان البستي (٢).
والثاني منسوب إلى كعب بن عوف بن أنعم بن مراد، منهم جديع ابن نذير المرادي الكعبي، كان خادما للنّبيّ ﷺ ، وشهد فتح مصر، وهو جد أبى ظبيان عبد الرحمن بن مالك بن جديع، ذكره أبو سعيد بن يونس في تاريخ مصر وقال: هو رجل معروف من أهل مصر، ولا أعرف له رواية ومنهم قيس بن الحارث المرادي ثم الكعبي، شهد فتح مصر، روى عن عمر بن الخطاب ﵁،
стр. 4366
فكان مفتى الناس في زمانه - قاله أبو سعيد بن يونس.
والثالث منسوب إلى كعب [بن عمرو بن ربيعة، من] خزاعة، منهم القاسم بن مكرم بن محرز المهدي بن عبد الرحمن بن عمرو بن خويلد بن خليد ابن منقذ بن ربيعة بن حرام بن حيش بن كعب الخزاعي ثم الكعبي، سمع أباه محرز بن المهدي.
والرابع منسوب إلى جده الأعلى وليس من القبائل، منهم أبو محمد عبد اللَّه بن محمد بن موسى بن كعب الكعبي، سمع محمد بن أيوب الرازيّ وعلي بن عبد العزيز وغيرهما [وأخوه أبو سعيد أحمد بن محمد بن موسى ابن كعب الكعبي، سمع يعقوب بن يوسف الأخرم وإبراهيم بن علي الذهلي وغيرهما - (١)]، روى عنهما الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ، وهما من أهل نيسابور، وقال الحاكم: كان يقال: في رأس الأزقة منزل واحد يخرج منه محدث وفقيه وشاهد، قال: وتوفى أبو سعيد في صفر سنة أربع وأربعين وثلاثمائة.
وأبو القاسم عبد اللَّه بن أحمد بن محمود الكعبي البلخي، رأس المعتزلة ورئيسهم، ذكره أبو العباس المستغفري في تاريخ نسف وقال: دخل نسف في أيام رئاسة أبى عثمان سعيد بن إبراهيم، ونزل برباط الجواليق، وعقد له مجلس الإملاء، روى عنه محمد بن زكريا بن الحسين النسفي، ولولا أنه ذكره لما كان من حقه أن يذكر في كتابي هذا لتصلبه في التجهم والاعتزال، ولأنه كان داعية إلى ضلالته، أكره الرواية عنه
стр. 4367
وعن أمثاله، وذكر المستغفري أن أبا يعلى بن خلف امتنع من زيارته ولما دخل عليه الكعبي مسلما وزائرا لم يقم له أبو يعلى ولا كلمه، والفرقة الكعبية ينتمون إليه، وهم جماعة من المعتزلة، وكانت تزعم أن ليس للَّه إرادة، وزعمت أن جميع أفعاله واقعة منه بغير إرادة ولا مشيئة منه لها، وقد كفرت المعتزلة قبله بقولها إن الشرور واقعة من العباد بخلاف إرادة اللَّه ومشيئته، مع قولهم بأن أفعاله التي ليست بإرادة واقعة المشيئة، فزاد أبو القاسم الكعبي عليهم في هذا الكفر فزعم أنه ليس للَّه إرادة ولا مشيئة على الحقيقة. (١)
стр. 4368
باب الكاف والفاء
٣٤٥١ - الكفربطنائي
بفتح الكاف والفاء (١) والباء الموحدة والنون بينهما الراء والطاء المهملة الساكنتان وبالياء آخر الحروف في آخرها (٢)، هذه النسبة إلى كفربطنا، وهي قرية من أعمال دمشق من الغوطة، منها أبو علي حسن بن علي بن روح بن عوانة الدمشقيّ الغوطى الكفربطنائي، يروى عن هشام بن خالد الأزرق (٣)، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم
стр. 4369
ابن المقرئ (١). (٢)
٣٤٥٢ - الكفرتكيسى
بفتح الكاف والفاء والتاء ثالث الحروف والراء الساكنة بينهما ثم الكاف المكسورة والياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى كفرتكيس، وهي قرية من قرى حمص بالشام، منها أبو علي حسين بن تقى بن أبي التقى هشام ابن عبد الملك اليزني الكفر تكيسى الحمصي، يروى عن جده أبى التقى هشام بن عبد الملك الحمصي، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ ونسبه هكذا.
٣٤٥٣ - الكفرتُوثى
هذه النسبة إلى قرية بأعالي الشام يقال لها:
كفرتوثا، وهي قرية من قرى فلسطين - فيما أظن (٣)، وعبد الرحمن
стр. 4370
ابن الحارث الرحى الكفرتوثي الّذي روى عن بقية بن الوليد ولقبه «جحدر» (١) من هذه القرية، روى عنه الحسين القطان الرقى، ذكره أبو حاتم البستي وقال: حدثنا عنه القطان وغيره من شيوخنا، وهو يروى عن عبد اللَّه بن إدريس الكوفي وأشكاله، حدث عنه الحسين بن محمد الطبقي (٢) ونظراؤه.
٣٤٥٤ - الكفرجدى
بفتح الكاف والفاء والجيم بينهما الراء المهملة وفي آخرها الدال المهملة (٣)، هذه النسبة إلى كفرجديا (٤)، وهي قرية من قرى حران من الجزيرة (٥)، منها أبو المعافى (٦) محمد بن وهب بن عمر بن أبي كريمة الكفرجدى، من مشاهير المحدثين، مات بكفرجديا قرية إلى جانب حران في شهر رمضان سنة ثلاث وأربعين ومائتين. (٧)
стр. 4371
_________
كان يسكنها أبو كنانة عبد اللَّه بن مصعد، يقال له: عبد اللَّه الخزاعي، أصله من بانياس وينسب إلى كفرسوسية أيضا محمد بن عبد اللَّه الكفرسوسي من أهل هذه القرية، حدث عن هشام بن خالد الأزرق، روى عنه … إبراهيم ابن محمد بن خالد بن سنان [وأبو الطيب أو أبو عبد الرحمن محمد بن عثمان] المعروف بأبي الجماهر الكفرسوسي، روى عن سليمان بن هلال ومروان بن معاوية وسعيد بن عبد العزيز وخليد بن دعلج ومحمد بن شعيب وبقية بن الوليد والهقل ابن زياد وغيرهم، روى عنه أحمد بن أبي الحواري ومحمد بن يحيى الذهلي وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان وأبو داود في سننه وأبو زرعة الدمشقيّ وأبو إسماعيل الترمذي وكثير غير هؤلاء (راجع لترجمته تهذيب التهذيب ٩/ ٣٣٩ - ٤٠، والجرح والتعديل ٤/ ١/ ٢٥، وفي الخلاصة: أبو الجماهر - بضم الجيم) قال أبو زرعة الدمشقيّ: سمعت أبا طاهر محمد بن عثمان الكفرسوسي يقول: ولدت سنة ١٤١، وكان ثقة، وعن عثمان بن سعيد الدارميّ قال: أبو الجماهر الكفرسوسي ثقة، وكان أوثق من أدركناه بدمشق، ورأيت أهل دمشق مجمعين على صلاحه، ورأيتهم يقومونه على أبى أيوب يعنى سليمان بن عبد الرحمن وهشام، ومات أبو الجماهر سنة ٢٢٤ ومحمد بن عثمان بن حماد - ويقال ابن حملة - الأنصاري الكفرسوسي، حدث عن أبي سليمان إسماعيل بن حصن الجبل وعمران بن موسى الطرسوسي وعبد الوارث ابن الحسن بن عمرو البيساني ومؤمل بن إهاب الربعي، روى عنه أبو علي شعيب وإسحاق بن يعقوب بن إسحاق بن عيسى بن عبيد اللَّه، أبو يعقوب الوراق المستملي الكفرسوسي، حدث عن أبي بكر محمد بن أحمد بن إبراهيم وجعفر بن محمد ابن علي المصري، روى عنه أبو الحسن محمد بن الحسين بن إبراهيم بن عاصم الآبري ومحمد بن إسحاق بن محمد الحلبي وأخوه أبو جعفر أحمد بن [يعقوب بن] إسحاق - انتهى.
стр. 4372
٣٤٥٥ - الكفرطابي
بفتح الكاف والفاء وسكون الراء وفتح الطاء المهملة (١)(٢) وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى كفرطاب (٢)، وهي بلدة من بلاد الشام عند معرة النعمان بين حلب وحماة، منها أبو الفضل عبد المحسن بن عبد المنعم بن علي بن مثبت الكفرطابي، كان فقيها فاضلا، سكن دمشق، وورد بغداد وتفقه بها، ورجع إلى الشام، أنشدنا أبو الحجاج يوسف بن محمد الجماهرى/ ببغداد أنشدني الفقيه الصالح عبد المحسن ابن عبد المنعم الكفرطابي لنفسه:
كم أصرف القلب كرها عن مطامعه … وأغضب النفس خوف الكاشح الأشر
وأكتم الجفن ما بالقلب من حرق … كيلا ينم لسان الدمع بالخبر (٣).
стр. 4373
٣٤٥٦ - الكَفريى
بفتح الكاف والفاء ثم الراء الساكنة وفي آخرها اجتماع الياءين آخر الحروف، هذه النسبة إلى كفرية، وهي قرية من قرى الشام، منها محمد بن أحمد بن عنبسة البزار الكفربي، يروى عن محمد ابن كثير الصغاني، روى عنه سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني وذكر أنه سمع منه بكفرية.
٣٤٥٧ - الكَفسيسوانى
بفتح الكاف وسكون الفاء والياء الساكنة آخر الحروف بين السينين المهملتين (١) وبعدهما الواو والألف وفي آخرها النون (٢)، هذه النسبة إلى قرية من قرى بخارا يقال لها: كفسيسوان، منها أبو الفضل حمران (٣) بن يحيى بن عبد اللَّه الكفسيسوانى البخاري، يروى عن حميد بن قتيبة وبحير (٤) بن النضر ومحمد بن سلام، روى عنه محمد بن دينار.
٣٤٥٨ - الكفِينى
بضم الكاف وكسر الفاء والياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى كفين، وهي قرية من قرى بخارا أو موضع ببخارا، منها الحاكم الإمام أبو محمد عبد اللَّه بن محمد الكفينى، كان فقيها فاضلا، روى عنه الإمام أبو محمد عبد الرحمن (٥) بن أحمد الكرميني وغيره.
стр. 4374
باب الكاف واللام (١)
٣٤٥٩ - الكلبي
هذه النسبة إلى قبائل، منها: كلب اليمن، وزيد وجبلة
стр. 4375
ابنا حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزى بن يزيد بن امرئ القيس ابن النعمان بن عمران بن عبد ودّ بن كنانة بن عوف بن زيد اللات بن رفيدة ابن كلب، من اليمن (١)، وأسامة حبّ رسول اللَّه ﷺ
стр. 4376
ابن زيد، وزيد قتل في عهد النبي ﷺ ، كان ابن عمر ﵄ يقول: ما كنا ندعوه إلا (١): زيد بن محمد، حتى نزلت «ادعوهم لآبائهم» (٢)، توفى ابنه أسامة عقب خلافة عثمان بن عفان ﵃ أجمعين وابنه محمد بن أسامة بن زيد، يروى عن أبيه، وكان ابن عمر ﵁ يقول: لو رآك رسول اللَّه ﷺ لأحبك، روى عنه الأعرج وسعيد بن عبيد بن السباق، مات في زمن الوليد بن عبد الملك وأما جبلة بن حارثة فمن كلب من اليمن، سكن الكوفة، له صحبة، حديثه عند أهلها، روى عنه أبو عمرو الشيباني وغيره، هكذا ذكره أبو حاتم بن حبان (٣) ومن كلب هذه دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة
стр. 4377
ابن زيد بن امرئ القيس بن عامر بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة الكلبي، كان يشبه بجبريل ﵇، بعثه النبي ﷺ رسولا إلى قيصر، سكن مصر وأبو عبد اللَّه محمد بن عمرو بن حبان الكلبي، من أهل حمص، قدم بغداد (١)، وحدث بها عن بقية بن الوليد، روى عنه أبو جعفر محمد بن عبد اللَّه الكوفي مطين وأبو العباس السراج والقاضي أبو عبد اللَّه بن المحاملي وأخوه أبو عبيد القاسم ويوسف بن يعقوب ابن إسحاق بن البهلول التنوخي، وكان ثقة، ومات آخر يوم من جمادى الأولى سنة ثلاث وخمسين ومائتين وأبو ثور إبراهيم بن خالد الكلبي، من أهل بغداد (٢)، فقيه فاضل، من أصحاب الشافعيّ ﵀، سمع ابن عيينة وأبا معاوية الضرير ووكيع بن الجراح وإسماعيل بن علية، سمع منه أبو حاتم الرازيّ، قال ابنه أبو محمد بن أبي حاتم (٣): سمعت أبي يقول:
أبو ثور رجل يتكلم بالرأي، يخطئ ويصيب، وليس محله محل المتسعين في الحديث، وقد كتبت عنه.
ومن بنى كلب وهو كلب بن وبرة من قضاعة، منهم أبو الوليد سويد بن عمر الكلبي، من أهل الكوفة، يروى عن حماد بن سلمة وأهل العراق، روى عنه أبو كريب، مات سنة ثلاث ومائتين، وكان يقلب الأسانيد ويضع
стр. 4378
على الأسانيد الصحاح المتون الواهية، لا يجوز الاحتجاج به بحال (١) وشعيب ابن مبشر الكلبي، يروى عن الأوزاعي، روى عنه ابن الطباع، ينفرد عن الثقات بما ليس من حديث الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به وأبو النضر محمد بن السائب بن بشر (٢) بن عمرو بن الحارث بن [عبد الحارث بن - (٣)] عبد العزى بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ودّ بن كنانة ابن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب الكلبي، صاحب التفسير، من أهل الكوفة، يروى عنه الثوري ومحمد بن إسحاق ويقولان «حدثنا أبو النضر» حتى لا يعرف، وهو الّذي كناه عطية العوفيّ أبا سعيد، وكان يقول «حدثني أبو سعيد بن ندبة الكلبي» فيتوهمون أنه أراد به أبا سعيد الخدريّ ﵁، وكان الكلبي سبئيا من أصحاب عبد اللَّه بن سبإ، من أولئك الذين يقولون إن عليا لم يمت وإنه راجع إلى الدنيا قبل قيام الساعة فيملؤها عدلا كما ملئت جورا، وإن رأوا سحابة قالوا: أمير المؤمنين فيها، حتى تبرأ واحد منهم وقال:
ومن قوم إذا ذكروا عليا … يصلون الصلاة على السحاب
مات الكلبي سنة ست وأربعين ومائة (٤) وابنه أبو المنذر هشام بن محمد
стр. 4379
ابن السائب بن بشر الكلبي، من أهل الكوفة، صاحب النسب، يروى عن أبيه ومعروف مولى سليمان والعراقيين العجائب والأخبار التي لا أصول لها، روى عنه شباب العصفري وابنه العباس بن هشام ومحمد بن سعد كاتب الواقدي وعلي بن حرب الموصلي وعبد اللَّه بن الضحاك الحدادي وأبو الأشعث أحمد بن المقدام العجليّ، وكان غاليا في التشيع، أخباره في الأغلوطات أشهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفها، وكان هشام بن الكلبي يقول: حفظت ما لم يحفظ أحد ونسيت ما لم ينسه أحد، كان لي عم يعاتبني على حفظ القرآن،/ فدخلت بيتا وحلفت أن لا أخرج منه حتى أحفظ القرآن! فحفظته في ثلاثة أيام، ونظرت يوما في المرآة فقبضت على لحيتي لآخذ ما دون القبضة فأخذت ما فوق القبضة. قال عبد اللَّه ابن أحمد بن حنبل سمعت أبي يقول: هشام بن محمد بن السائب الكلبي من يحدث عنه؟ إنما هو صاحب سمر ونسب، ما ظننت أن أحدا يحدث عنه.
ومات في سنة أربع أو ست ومائتين (١). (٢)
стр. 4380
٣٤٦٠ - الكُلخَباقاني
بضم الكاف وسكون اللام وفتح الخاء والباء الموحدة والقاف بين الألفين وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى كلخباقان، وهي قرية من قرى مرو، وقد تبدل الجيم بالكاف ويقال: جلخباقان، منها أبو عبد اللَّه وهب بن زمعة التميمي الكلخباقانى، أدرك عبد اللَّه ابن المبارك وروى عنه كتبه، وكان مولعا به ومذهبه وشمائله حتى روى عن رجل عنه، وكان ألف كتابا في معرفة الحديث والقول فيمن يجب تركه وما في الأحاديث من خطأ وشنعة سماه «كتاب المتروكين»، روى عنه أبو الموجه محمد بن عمر الفزاري ومحمد بن عبد اللَّه بن قهزاد وغيرهما، ومات بعد عبدان بقليل - قاله العباس بن مصعب.
٣٤٦١ - الكُلَختُجانى
بضم الكاف وفتح اللام وسكون الخاء المعجمة وضم التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وفتح الجيم (١) وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى كلختجان، وهي قرية من قرى مرو على خمسة فراسخ منها، ويقال بدل الكاف الباء: بلختجان، ويقال بالعجمية: كلخكان، وهي قرية كبيرة بها الجامع المليح، منها أبو عطاء محمد بن أبي زيد