← Ансаб

Ансаб · id 12317

الأنساب - السمعاني - ط الهندية

السمعاني

Полный текст (5 573 стр.). Показаны 4376–4415 · переход к 4381.

стр. 4376

ابن زيد، وزيد قتل في عهد النبي ﷺ ، كان ابن عمر ﵄ يقول: ما كنا ندعوه إلا (١): زيد بن محمد، حتى نزلت «ادعوهم لآبائهم» (٢)، توفى ابنه أسامة عقب خلافة عثمان بن عفان ﵃ أجمعين وابنه محمد بن أسامة بن زيد، يروى عن أبيه، وكان ابن عمر ﵁ يقول: لو رآك رسول اللَّه ﷺ لأحبك، روى عنه الأعرج وسعيد بن عبيد بن السباق، مات في زمن الوليد بن عبد الملك وأما جبلة بن حارثة فمن كلب من اليمن، سكن الكوفة، له صحبة، حديثه عند أهلها، روى عنه أبو عمرو الشيباني وغيره، هكذا ذكره أبو حاتم بن حبان (٣) ومن كلب هذه دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة

стр. 4377

ابن زيد بن امرئ القيس بن عامر بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة الكلبي، كان يشبه بجبريل ﵇، بعثه النبي ﷺ رسولا إلى قيصر، سكن مصر وأبو عبد اللَّه محمد بن عمرو بن حبان الكلبي، من أهل حمص، قدم بغداد (١)، وحدث بها عن بقية بن الوليد، روى عنه أبو جعفر محمد بن عبد اللَّه الكوفي مطين وأبو العباس السراج والقاضي أبو عبد اللَّه بن المحاملي وأخوه أبو عبيد القاسم ويوسف بن يعقوب ابن إسحاق بن البهلول التنوخي، وكان ثقة، ومات آخر يوم من جمادى الأولى سنة ثلاث وخمسين ومائتين وأبو ثور إبراهيم بن خالد الكلبي، من أهل بغداد (٢)، فقيه فاضل، من أصحاب الشافعيّ ﵀، سمع ابن عيينة وأبا معاوية الضرير ووكيع بن الجراح وإسماعيل بن علية، سمع منه أبو حاتم الرازيّ، قال ابنه أبو محمد بن أبي حاتم (٣): سمعت أبي يقول: أبو ثور رجل يتكلم بالرأي، يخطئ ويصيب، وليس محله محل المتسعين في الحديث، وقد كتبت عنه. ومن بنى كلب وهو كلب بن وبرة من قضاعة، منهم أبو الوليد سويد بن عمر الكلبي، من أهل الكوفة، يروى عن حماد بن سلمة وأهل العراق، روى عنه أبو كريب، مات سنة ثلاث ومائتين، وكان يقلب الأسانيد ويضع

стр. 4378

على الأسانيد الصحاح المتون الواهية، لا يجوز الاحتجاج به بحال (١) وشعيب ابن مبشر الكلبي، يروى عن الأوزاعي، روى عنه ابن الطباع، ينفرد عن الثقات بما ليس من حديث الأثبات، لا يجوز الاحتجاج به وأبو النضر محمد بن السائب بن بشر (٢) بن عمرو بن الحارث بن [عبد الحارث بن - (٣)] عبد العزى بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ودّ بن كنانة ابن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب الكلبي، صاحب التفسير، من أهل الكوفة، يروى عنه الثوري ومحمد بن إسحاق ويقولان «حدثنا أبو النضر» حتى لا يعرف، وهو الّذي كناه عطية العوفيّ أبا سعيد، وكان يقول «حدثني أبو سعيد بن ندبة الكلبي» فيتوهمون أنه أراد به أبا سعيد الخدريّ ﵁، وكان الكلبي سبئيا من أصحاب عبد اللَّه بن سبإ، من أولئك الذين يقولون إن عليا لم يمت وإنه راجع إلى الدنيا قبل قيام الساعة فيملؤها عدلا كما ملئت جورا، وإن رأوا سحابة قالوا: أمير المؤمنين فيها، حتى تبرأ واحد منهم وقال: ومن قوم إذا ذكروا عليا … يصلون الصلاة على السحاب مات الكلبي سنة ست وأربعين ومائة (٤) وابنه أبو المنذر هشام بن محمد

стр. 4379

ابن السائب بن بشر الكلبي، من أهل الكوفة، صاحب النسب، يروى عن أبيه ومعروف مولى سليمان والعراقيين العجائب والأخبار التي لا أصول لها، روى عنه شباب العصفري وابنه العباس بن هشام ومحمد بن سعد كاتب الواقدي وعلي بن حرب الموصلي وعبد اللَّه بن الضحاك الحدادي وأبو الأشعث أحمد بن المقدام العجليّ، وكان غاليا في التشيع، أخباره في الأغلوطات أشهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفها، وكان هشام بن الكلبي يقول: حفظت ما لم يحفظ أحد ونسيت ما لم ينسه أحد، كان لي عم يعاتبني على حفظ القرآن،/ فدخلت بيتا وحلفت أن لا أخرج منه حتى أحفظ القرآن! فحفظته في ثلاثة أيام، ونظرت يوما في المرآة فقبضت على لحيتي لآخذ ما دون القبضة فأخذت ما فوق القبضة. قال عبد اللَّه ابن أحمد بن حنبل سمعت أبي يقول: هشام بن محمد بن السائب الكلبي من يحدث عنه؟ إنما هو صاحب سمر ونسب، ما ظننت أن أحدا يحدث عنه. ومات في سنة أربع أو ست ومائتين (١). (٢)

стр. 4380

٣٤٦٠ - الكُلخَباقاني بضم الكاف وسكون اللام وفتح الخاء والباء الموحدة والقاف بين الألفين وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى كلخباقان، وهي قرية من قرى مرو، وقد تبدل الجيم بالكاف ويقال: جلخباقان، منها أبو عبد اللَّه وهب بن زمعة التميمي الكلخباقانى، أدرك عبد اللَّه ابن المبارك وروى عنه كتبه، وكان مولعا به ومذهبه وشمائله حتى روى عن رجل عنه، وكان ألف كتابا في معرفة الحديث والقول فيمن يجب تركه وما في الأحاديث من خطأ وشنعة سماه «كتاب المتروكين»، روى عنه أبو الموجه محمد بن عمر الفزاري ومحمد بن عبد اللَّه بن قهزاد وغيرهما، ومات بعد عبدان بقليل - قاله العباس بن مصعب. ٣٤٦١ - الكُلَختُجانى بضم الكاف وفتح اللام وسكون الخاء المعجمة وضم التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وفتح الجيم (١) وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى كلختجان، وهي قرية من قرى مرو على خمسة فراسخ منها، ويقال بدل الكاف الباء: بلختجان، ويقال بالعجمية: كلخكان، وهي قرية كبيرة بها الجامع المليح، منها أبو عطاء محمد بن أبي زيد

стр. 4381

محمد بن أبي (١) الأزهر زهير بن أبي جعفر بن شماس بن مروان (٢) بن محمد (٢) بن المتوكل بن هلال المتوكلي الكلختجانى، كان إماما فاضلا، ورعا حسن السيرة، دائم الصوم والتهجد، سمع ببغداد القاضي أبا الطيب طاهر بن عبد اللَّه الطبري وغيره، روى لنا عنه أبو بكر وجيه بن طاهر الشحامي، وتوفى في سنة ثمان وسبعين وأربعمائة، ودفن بقرية كلختجان وابن أخيه أبو مسعود بن .... (٣). ٣٤٦٢ - الكَلدى بفتح الكاف واللام وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى الجد، وهو الحارث بن حسان بن كلدة البكري، صاحب قيلة، له صحبة، كوفي، روى عنه أبو وائل - هكذا ذكره أبو حاتم الرازيّ (٤). ٣٤٦٣ - الكُلفى بضم الكاف وفتح اللام (٥) وفي آخرها الفاء، هذه النسبة إلى كلفة، وهو بطن من تميم - قاله البخاري، منهم الحكم بن حزن الكلفي (٦)، روى أنه أتى النبي ﷺ سابع سبعة أو تاسع تسعة،

стр. 4382

روى عنه شعيب بن زريق وفضالة بن عبيد بن نافذ بن [قيس بن صهيب ابن الأصرم بن - (١)] جحجبا بن كلفة الأنصاري الكلفي، نسب إلى جده الأعلى من الأوس من بنى عمرو بن عوف، نزل الشام، له صحبة، نزل دمشق وبنى بها دارا ومات بها في وسط إمرة معاوية، وله عقب، روى عنه أبو علي عمرو بن مالك الجنبي وحنش الصنعاني وميسرة مولى فضالة وأبو علي الهمدانيّ ثمامة بن شفى وعبد الرحمن بن محيريز وعلي بن ربيعة وجماعة. (٢) ٣٤٦٤ - الكلماتى بفتح الكاف واللام والميم وفي آخرها (٣) التاء المنقوطة من فوقها باثنتين، ظني أن هذه النسبة إلى معرفة الكلام والأصول، واشتهر بها أبو الحسن محمد بن سفيان بن محمد بن محمود الأديب الكاتب الكلماتى [النيسابورىّ]- هذا ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ، وقال: أبو الحسن بن سفيان الجوهري كان يناظر في الفقه والكلام، وهو أحد من امتحن في أمر أبى أحمد الذهلي، وفارق نيسابور سنة أربعين وثلاثمائة، وأقام ببخارا سنين، ثم وقع إلى الجوزجان واتصل بأولئك السلاطين وتوفى بها قبل الخمسين - يعنى والثلاثمائة، وسماعاته من أبى بكر محمد بن إسحاق

стр. 4383

وأبى العباس محمد بن إسحاق الثقفي وأقرانهما كثيرة، وهذا الّذي ذكره الحاكم وسمع منه، وأبو يعلى حمزة بن عبد العزيز المجلسي. ٣٤٦٥ - الكُلَنكى بضم الكاف وفتح اللام وسكون النون وفي آخرها كاف أخرى، هذه النسبة إلى كلنك … (١)، والمشهور بهذه النسبة أبو جعفر أحمد بن الحسين بن أبي الحسن الأنصاري، يعرف بالكلنكى، من أهل أصبهان، كان كتب الحديث الكثير، وكان حسن المعرفة، سمع روح بن عصام بن يزيد المعروف بحبر، روى عنه القاضي أبو أحمد محمد ابن أحمد بن إبراهيم الغسال. ٣٤٦٦ - الكلواذاني بفتح الكاف وسكون اللام وفتح الواو والذال المفتوحة المعجمة بين الألفين وفي آخرها النون، [هذه النسبة إلى - (٢)] كلواذى، [وهي - (٢)] من قرى بغداد على خمسة فراسخ منها، والنسبة إليها «كلواذانى» (٣) و «كلواذى» (٣) و «كلواذانى»، ومن مشهوري المحدثين منها أبو بكر محمد بن رزق اللَّه الكلواذاني، من أهل بغداد (٤)، يروى عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ويزيد بن هارون وشبابة بن سوار ويعقوب ابن عبد اللَّه بن محمد بن ناجية وأبى حامد محمد بن هارون الحضرميّ ويحيى ابن محمد بن صاعد ويوسف بن يعقوب التنوخي وأهل العراق، روى

стр. 4384

عنه حاجب بن [مالك بن] أركين الفرغاني وأبو بكر محمد بن هارون الروياني وغيرهما، ومات في شوال سنة تسع وأربعين ومائتين وأبو محمد حبوش (١) بن رزق اللَّه بن بيان الكلواذاني، ولد بمصر وأبوه من أهل كلواذى، ثقة، يروى عن أبي صالح كاتب الليث ونصر بن عبد الجبار، توفى في شوال سنة اثنتين وثمانين ومائتين وإبراهيم بن رزق اللَّه بن بيان الكلواذاني، من أهل كلواذى (١)، أخو حبوش، مولده ببلده ومولد أخيه بمصر وأبو الخطاب محفوظ بن أحمد بن الحسن بن أحمد الكلواذاني (٢)، من أهل باب الأزج، أحد الفقهاء، وكان مفتيا فاضلا ورعا دينا غزير الفضل وافر العقل، كان له شعر رقيق، سمع أبا محمد الحسن بن علي الجوهري وأبا طالب محمد بن علي بن الفتح العشاري وأبا على محمد بن الحسين الجازري وأبا يعلى محمد بن الحسين بن الفراء وغيرهم، سمع منه جماعة من الأئمة، وروى لنا عنه أبو الكرم المبارك بن مسعود بن خميس/ الغسال وأبو طالب محمد بن علي حضير الصيرفي وأبو المعمر المبارك بن أحمد ابن عبد العزيز الأزجي وغيرهم، وكانت ولادته في شوال سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة، وتوفى في جمادى الآخرة سنة عشرة وخمسمائة (٣)، وصلى عليه في جامع القصر، ودفن بباب حرب ومن القدماء أبو الحسن

стр. 4385

أحمد بن عبيد اللَّه بن أحمد الكلواذاني، المعروف بابن قزعة (١)، سمع المحاملي والصولي، روى عنه محمد بن عمر بن بكير المقرئ، وكان من أهل الأدب والعلم، وكتب الحديث الكثير والمصنفات الطوال من سائر الأصناف، وطلب العلم طول عمره، ولم يحدث إلا بشيء يسير (٢). ٣٤٦٧ - الكُلَهى بضم الكاف وفتح اللام وفي آخرها الهاء، هذه النسبة إلى .... (٣)، وأبو عبد اللَّه محمد بن أيوب بن سليمان بن يوسف ابن أشروسنبذاذ العودي الكلهى، قدم بغداد (٤) وحدث بها عن أبي المهلب سليمان بن محمد بن الحسن الصيني عن الأعمش حديثا منكرا، روى عنه أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان البزاز. ٣٤٦٨ - الكُلِيني بضم الكاف وكسر اللام وبعدها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى كلين، وهي [من قرى العراق قريبة من الري - (٥)]، والمشهور بالنسبة إليها أبو رجاء الكليني، قال

стр. 4386

يحيى بن معين: أبو رجاء الكليني ثقة (١). ٣٤٦٩ - الكُلَيبى بضم الكاف وفتح اللام وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الباء المعجمة بواحدة، هذه النسبة إلى كليب ابن يربوع، وهو بطن من بنى تميم (٢)، والمشهور بالانتساب إليه أبو بكر عبد اللَّه بن القاسم الكليبي، يروى عن شيخ له عند قصر أوس عن أبي سعيد الخدريّ ﵁، روى عنه موسى بن إسماعيل التبوذكي وعياش الكليبي، يروى عن عبد اللَّه بن يأباه، (٣) روى عنه شعبة بن الحجاج، وقد روى عن أنس ﵁ ولم يسمع منه وأبو رجاء روح بن المسيب الكليبي التميمي، من أهل البصرة، يروى عن ثابت البناني وعمرو بن مالك النكرى (٣)، روى عنه مسلم بن إبراهيم ويحيى بن يحيى، وكان روح ممن يروى عن الثقات الموضوعات، ويقلب الأسانيد، ويرفع الموقوفات، وهو أنكر حديثا من روح بن غطيف، لا يحل الرواية عنه ولا كتابة حديثه إلا للاختبار (٤) وظبيان بن محمد بن ظبيان الكليبي، شيخ من أهل حمص، يروى عن أبيه (٥) العجائب، لا يحل الاحتجاج به (٦)، روى عن أبيه عن جده، روى عنه

стр. 4387

عبد الصمد بن سعيد الحمصي بحمص والقاسم بن عاصم الكليبي البصري، سمع زهد ما الجرمي، روى عنه أيوب السختياني مقرونا معه أبو قلابة كلاهما عن زهدم في كتاب البخاري. (١) باب الكاف والميم ٣٤٧٠ - الكَمارى بفتح الكاف والميم وفي آخرها الراء بعد الألف، هذه اللفظة تشبه النسبة وهي اسم لجد بعض العلماء، وهو الطيب بن جعفر ابن كمارى الواسطي الطحان (٢) [يروى عن إسحاق الحربي، روى عنه ابنه أحمد بن الطيب وأبو بكر أحمد بن الطيب بن جعفر، يعرف بابن كمارى الطحان - (٣)] سمع أبا محمد عبد اللَّه بن عمر بن أحمد بن علي بن شوذب وأباه الطيب والزعفرانيّ، روى عنه أبو بكر محمد بن أحمد بن نصر بن علان

стр. 4388

الفاوشانى وابنه أبو الحسين محمد بن أحمد وهو أبو الحسين محمد بن أحمد ابن الطيب بن كمارى، حدث عن أبيه وعن بكر بن أحمد بن محمى بن أبي القاسم وغيرهما، توفى سنة سبع عشرة وأربعمائة، وكان فقيها عارفا (١) عدلا، قرأ الفقه على أبى بكر الرازيّ وابنه القاضي أبو علي إسماعيل ابن محمد الفقيه العدل، ولى قضاء واسط، سمع عبيد اللَّه بن محمد بن أسد وأبا بكر أحمد بن عبيد ابن بيرى وأبا عبد اللَّه بن مهدي وأبا الحسن ابن خزفة وابن دينار، مولده سنة أربع وثمانين وثلاثمائة يوم الفطر، ومات في جمادى الأولى من سنة ثمان وستين وأربعمائة، وكان ثقة - قاله الأمير ابن ماكولا، قلت: روى لي عن أبي على إسماعيل بن محمد ابن أحمد بن الطيب بن جعفر بن كمارى: القاضي أبو عبد اللَّه محمد بن علي ابن محمد الخلالى بواسط، ولم يحدثنا عنه سواه. وببخارا قرية يقال لها «كمارى»، منها أبو نصر الليث بن عبد اللَّه ابن عمرو بن حفص الكماري، قال غنجار: هو من قرية كمارى، يروى عن إلياس بن كرام البخاري، روى عنه أبو عمرو أحمد بن محمد بن عمر (٢) المقرئ، وتوفى في المحرم سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة. (٣) ٣٤٧١ - الكَمَرجى بفتح الكاف والميم وسكون الراء وفي آخرها

стр. 4389

الجيم، هذه النسبة إلى كمرجة، وهي قرية من سغد سمرقند (١) على الجادة، أقمت بها يوما في توجهي إلى سمرقند (١)، منها محمد بن أحمد بن محمد الإسكاف المؤذن السغدى الكمرجى، يروى عن محمد بن موسى الزكانى (٢)، ذكره أبو سعد الإدريسي في تاريخ سمرقند فقال: كتبنا عنه بسمرقند، ولم تكن الرواية من صنعته وأبو محمد محمد بن محمد بن (١) نصر بن حمويه الكمرجى السغدى، يروى عن محمد بن موسى السغدى وإبراهيم بن حمدويه الإشتيخني، قال أبو سعد الإدريسي: كتبت بزرمان في الصغد بعد الستين والثلاثمائة وأبو جعفر محمد بن نصر بن حمويه الكمرجى، يروى عن أبي حفص عمر بن [محمد بن - (٣)] بحير السغدى، روى عنه ابنه محمد بن محمد ابن نصر بن حمويه بزرمان على سبعة فراسخ من سمرقند، كأنه مات قديما وأبوه أبو الليث نصر بن حمويه الكمرجى السغدى، كتب عن محمد ابن بحير بن جابر البحيري والد عمير، حدث بالوجادة من كتابه حافده محمد بن محمد بن نصر الكمرجى. ٣٤٧٢ - الكَمردى بفتح الكاف والميم وسكون الراء وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى كمرد، وهي قرية من رساتيق سمرقند أو السغد - هكذا شك أبو سعد الإدريسي، منها أبو جعفر الكمردى غير مسمى ولا منسوب، يروى عن حيان بن موسى الكشميهني، روى عنه

стр. 4390

أبو نصر الفتح بن عبد اللَّه الواعظي السمرقندي. ٣٤٧٣ - الكَمرى بفتح الكاف والميم وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى كمرة، وهي من قرى بخارا، منها أبو يعقوب يوسف بن الفضل الكمرى، يروى عن/ عيسى بن موسى وكعب بن سعيد وغيرهما، روى عنه سهل ابن شاذويه. ٣٤٧٤ - الكَمساني بفتح الكاف وسكون الميم وفتح السين وفي آخرها (١) النون، هذه النسبة إلى قرية من قرى مرو يقال لها «كمسان» على خمسة فراسخ، وكانت من أمهات القرى، بها الجامع الحسن والسوق القائمة، خرّبها الغز في سنة ثمان وأربعين وخمسمائة، (٢) ثم عادت مسكونة سنة ثلاث وخمسين (٢)، خرج منها جماعة من العلماء قديما وحديثا، منهم أبو جعفر عبد الجبار بن أحمد بن محمد بن مجاهد بن يوسف بن المثنى الكمسانى، كان حافظا يعرف الحديث ويفهم طرقا منه، سمع أبا محمد الحسن بن محمد ابن حليم العامري وحدث عنه بسنن أبى الموجه، روى عنه أبو بكر عبد الرحمن ابن محمد بن أبي شحمة المامونى شيخ أبى الحسن الصدفي، ذكره أحمد ابن ماما الأصبهاني الحافظ في زيادات التاريخ فقال: أبو جعفر الكمسانى قدم علينا - يعنى بخارا - في سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة، وكان يدعى حفظ الحديث، روى عن أبي العباس النضري وابن حليم وغيرهما، ثم رجع إلى مرو ومات بها وأبو حاتم أحمد بن محمد بن جميل الكمسانى، روى عن

стр. 4391

علي بن الحسن، روى عنه أحمد بن سيار - كذا ذكره أبو زرعة السنجي وأبو العباس أحمد بن أبي يوسف الكمسانى، روى عنه مصعب. (١) ٣٤٧٥ - الكموني بفتح الكاف وضم الميم وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى بنى كمونة، والمنتسب إليهم أبو الحسن علي بن الحسن الكموني، قال أبو سعيد بن يونس: من بنى كمونة، قد جرت دعوتهم في المعافر، وتوفى في ذي الحجة سنة ثمان وتسعين ومائتين وأبو المعالي المبارك بن بركة ابن علي بن فتوح بن كمونة النحاس الكموني، نسب إلى جده الأعلى من أهل بغداد، كان شيخا صالحا مستورا، سمع أبا عبد اللَّه الحسين بن أحمد

стр. 4392

ابن عبد الرحمن بن أيوب العكبريّ وأبا عبد اللَّه الحسين بن أحمد بن طلحة النعالي وغيرهما، قرأت عليه جزءا من حديث أبي الحسين بن بشران بإفادة يوسف بن محمد الدمشقيّ صاحبنا، وكانت ولادته في سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة، توفى بعد سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة ببغداد وأبو القاسم سهل بن محمد بن عبد اللَّه الكموني السرخسي، وأظن أنه قيل له «الكموني» لأن بعض أجداده كان يبيع الكمون - وهو من الحبوب، كان إماما فاضلا ورعا سديد السيرة، تفقه على أبى طاهر السنجي وتخرج عليه، وجرى بينه وبين شريكه أبى الفضل التميمي وحشة ومنافرة، فمد أبو الفضل يده إلى السكين وجذبه، فأمسك أبو القاسم وقرأ هذه الآية لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي ما أَنَا بِباسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ رَبَّ الْعالَمِينَ (١) فسمع أستاذهما أبو طاهر بالقصة فأخرج التميمي من البلد ونفاه. وسمع الحديث الكثير، وحدث باليسير، روى لي عنه أبو سعد ناصر بن سهل البغدادي بنوقان، وخرج في محنة الإمام جدي موافقة له ولسائر الأئمة إلى طوس، فمرض بميهنة وتوفى بها في سنة ثمان وستين وأربعمائة، أظن في شهر رمضان، وزرت قبره بها وأحمد بن إبراهيم بن كمّونة المصري المعافري الكموني، نسب إلى جده - هكذا رأيت مشدد الميم، يروى عن سعد بن عبد اللَّه بن عبد الحكم، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد ابن أيوب الطبراني.

стр. 4393

باب الكاف والنون ٣٤٧٦ - الكَناركى بفتح الكاف (١) والنون والراء بعد الألف وفي آخرها الكاف، هذه النسبة إلى كنارك، وهي محلة بسجستان، انتسب إليها محمد بن يعقوب الكناركى السجزي، يروى عن إبراهيم بن إسحاق (٢) الغسيلى، روى عنه أبو عمر محمد بن إسماعيل بن أحمد بن العنبر الفقيه العنبري وغيره. ٣٤٧٧ - الكُناسى بضم الكاف وفتح النون بعدهما الألف والسين المهملة في آخرها، هذه النسبة إلى الكناسة (٣)، وظني أنها محلة بالكوفة يباع بها الدواب، منها - (٤) إن شاء اللَّه (٤) - نصير بن أبي الأشعث القرادي (٥) الكناسي، يروى عن يزيد الرقاشيّ وأبى الزبير وأبى حمزة وسليمان الأحمسي وحماد بن خوار، روى عنه أبو بكر بن عياش وأبو نعيم، وثقه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان وأبو يحيى محمد بن عبد اللَّه بن عبد الأعلى ابن خليفة بن زهير بن نضلة بن معاوية بن مازن بن كعب بن ذؤيبة ابن أسامة بن نصر بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان الأسدي الكناسي،

стр. 4394

ويعرف بابن كناسة، قيل: إن «كناسة» لقب جده عبد الأعلى (١)، وقيل: لقب ابنه عبد اللَّه، وهو ابن أخت إبراهيم بن أدهم، من أهل الكوفة (٢)، وكان عالما بالعربية وأيام الناس والشعر، سمع هشام بن عروة وإسماعيل ابن أبي خالد وسليمان الأعمش وجعفر بن برقان، روى عنه أحمد بن حنبل وأبو خيثمة ومحمد بن إسحاق الصغاني وأحمد بن منصور الرمادي والحارث ابن أبي أسامة، ومن مليح شعره: ضعفت (٣) عن الإخوان حتى جفوتهم … على غير زهد في الإخاء ولا الود ولكن أيامى تخرمن قوتي … فما أبلغ الحاجات إلا على جهد وقال: فىّ انقباض وحشمة فإذا … صادفت أهل الوفاء والكرم أرسلت نفسي على سجينها … وقلت ما قلت غير محتشم ومات بالكوفة سنة سبع (٤) ومائتين. ٣٤٧٨ - الكِناني بكسر (٥) الكاف وفتح النون وكسر النون الثانية (٦)،

стр. 4395

هذه النسبة إلى عدة من القبائل، منها أبو قرصافة جندرة بن خيشة (١) بن نفير (٢) الكناني، من بنى عمرو بن الحارث بن مالك بن كنانة، له صحبة، سكن الشام ومات بها، وقبره بسناجية بالقرب من عسقلان - هكذا ذكره أبو حاتم بن حبان في الصحابة الذين ذكرهم في كتاب الثقات (٣) والنحام الكناني، من التابعين، قال ابن حبان (٤): هو من بنى مالك بن كنانة، يروى عن أبي موسى الأشعري ﵁، روى عنه الزهري، وكان يطلب الفقه ويحرض عليه. وأبو سلمة سليمان بن سليم الكناني كنانة كلب الحمصي - قاله أبو حاتم ابن حبان، من أهل حمص، يروى عن يحيى/ بن جابر وأهل الشام، روى عنه محمد بن حرب الأبرش. وأما كنانة قريش فجماعة ينتسبون إليها، وفيهم كثرة وشهرة (٥).

стр. 4396

وجماعة انتسبوا إلى آبائهم وأجدادهم وليسوا من القبائل، منهم أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن عبد اللَّه بن كنانة المؤدب الكناني، يروى عن أبي مسلم إبراهيم بن عبد اللَّه الكجي وأبى العباس محمد ابن يونس (١) الكديمي، روى عنه علي بن أحمد الزراد (٢) وبشرى بن عبد اللَّه (٣) الفاتنى وخلف بن حامد بن الفرح بن كنانة الكناني [القاضي، من أهل الفضل والعلم، ولى القضاء ببعض نواحي الأندلس وحافظ ديار مصر في عصره أبو القاسم حمزة بن محمد بن علي بن العباس الكناني - (٤)]، روى عنه أبو عبد اللَّه بن مندة الحافظ وأبو زكريا يحيى بن علي بن محمد الطحان، وتوفى في ذي الحجة سنة سبع وخمسين وثلاثمائة. وأما أبو النضر هاشم بن القاسم الكناني فمن بنى ليث بن كنانة

стр. 4397

من أنفسهم (١)، يلقب بالقيصر (٢)، خراساني الأصل، سمع شعبة بن الحجاج وشيبان بن عبد الرحمن وسليمان بن المغيرة وعبد الرحمن المسعودي وليث ابن سعد وزهير بن معاوية، روى عنه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وأبو خيثمة وإسحاق بن راهويه ومحمد بن إسحاق الصغاني والحارث بن أبي أسامة، وثقه يحيى بن معين، وكان من الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، صاحب سنة، وكان (٣) أهل بغداد يفتخرون به، وقيل: إن رجلا جاء إلى أبى النضر فسأله أن يكلم له عبد اللَّه بن مالك، فقال له أبو النضر: قد مضيت إليه مع رجل وسألته له فاعتذر! فقال الرجل لأبى النضر: لعل ذاك لم يرزق وأنا أرزق! فثقل على أبى النضر العود إلى عبد اللَّه ابن مالك، فأشار إلى وجهه وقال: أخلفه ليوم تجدد فيه الوجوه. ومات ببغداد في سنة سبع ومائتين وأبو الوليد عبد اللَّه بن محمد الكناني، من أهل أصبهان، يروى عن أبي معاوية الضرير وعبد اللَّه بن إدريس وأبى داود الطيالسي وأبى عاصم النبيل ومحمد بن يوسف الفريابي، وكان كتب الحديث الكثير ثم أنكر خلافة أبى بكر الصديق ﵁، فأحضره عبد العزيز بن دلف - وكان والى أصبهان - وجمع مشايخ البلد وفيهم أبو مسعود الرازيّ ومحمد بن بكار وزيد بن خرشة وغيرهم، فناظروه، فأبى أن يرجع عن قوله، فضربه أربعين سوطا فعاتبه الناس

стр. 4398

وهجروه وبطل حديثه، وصنف أبو مسعود الرازيّ كتابا سماه: الرد على أبى الوليد الكناني وأبو الفضل محمد بن عبد الرحمن (١) بن إبراهيم بن نصر ابن الليث (٢) بن نصر (٢) بن سيار الحافظ الكناني، من أهل بخارا، كان يعرف الحديث ويحفظه، سمع الحافظين أبا على صالح بن محمد ونصر بن أحمد البغداديين وسهل بن حزام وعلي بن الحسن النجار، روى عنه أحمد بن سهل ابن بشر الكندي وخلف بن محمد بن إسماعيل الخيام وغيرهما وأبو نصر فتح بن نصر الكناني المصري، من أهل مصر، يروى عن بشر بن بكر وأسد بن موسى وحسان بن غالب، قال أبو محمد بن أبي حاتم الرازيّ (٣): كتبنا فوائده لأن نسمع منه فتكلموا فيه وضعفوه فلم نسمع منه. (٤)

стр. 4399

٣٤٧٩ - الكَنجَرُوذى بفتح الكاف وسكون النون وفتح الجيم وضم الراء بعدها الواو وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى كنجروذ، وهي قرية على باب نيسابور في ربضها، وتعرّب فيقال: جنجروذ، وقد ذكرتها في الجيم (١)، وأما المشهور بهذه النسبة فأبو سعيد محمد بن عبد الرحمن (٢) الأديب الكنجروذي، من أهل نيسابور، كان أديبا فاضلا، عاقلا حسن السيرة، ثقة صدوقا، عمر العمر الطويل حتى حدث بالكثير وسمع أقرانه منه، وكان سمعه أبوه أبو بكر عن جماعة منهم أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان الحيريّ وأبو أحمد الحسين بن علي التميمي وأبو سعد عبد الرحمن بن محمد ابن محمد الإدريسي وأبو بكر محمد بن محمد بن عثمان الطرازي (٣) وجماعة سواهم، روى لنا عنه أبو عبد اللَّه محمد بن الفضل الفراوي وأبو محمد هبة اللَّه ابن سهل السيّدى وأبو بكر يحيى بن عبد الرحيم السبكي وأبو المظفر عبد المنعم ابن أبي القاسم القشيري وأبو (٣) أسعد بن صادق المتطيب (٤) بنيسابور وأبو القاسم زاهر بن طاهر الشحامي بمرو وأصبهان، وحدث عنه أبو بكر أحمد

стр. 4400

ابن الحسين البيهقي الحافظ في كتبه، وكانت وفاته في سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة. ٣٤٨٠ - الكَنجُكانى بسكون النون وضم الجيم (١) بين الكافين المفتوحتين (٢) وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى قرية من قرى مرو بأعلى البلد يقال لها: كنجكان، خربت الساعة، منها أبو سهل أحمد بن عبد اللَّه بن جذاع الكنجكانى، من أهل مرو، وحدث بوصية النبي ﷺ لأبى هريرة ﵁ عن أحمد بن تميم المريني (٣) وأبى العباس محمد ابن عبدة المروزي وغيرهما، روى عنه أحمد بن محمد بن الحسين الزاهد. (٤) ٣٤٨١ - الكُندايجى بضم الكاف وسكون النون وفتح الدال المهملة بعدها الألف والياء آخر الحروف، وفي آخرها الجيم (٥) هذه النسبة إلى كندايج، وهي قرية من قرى أصبهان، منها أبو العباس أحمد بن عبد اللَّه ابن موسى الكندايجي المديني، أحد الفقهاء من أهل مدينة أصبهان، ذكره أبو بكر بن مردويه في تاريخ أصبهان.

стр. 4401

٣٤٨٢ - الكُندُرانى بضم الكاف وسكون النون وضم الدال المهملة وفتح الراء (١)، وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى كندران، وظني أنها قرية من قرى قاين، وقاين بلدة قريبة من طبس، منها أبو الحسن على ابن محمد بن علي بن إسحاق بن إبراهيم الكندرانى القائني، قاين الأصل، هروي المولد، سمرقندي الدار، كان فاضلا عالما راغبا في كتابة الحديث، من أصحاب الرأي، سمع أبا على حامد بن محمد الرفّاء ومحمد بن أحمد بن يوسف المرواني وغيرهما، وكتب بخراسان وبخارا وسمرقند، وعمر، مات بعد الخمسين والثلاثمائة، روى عنه أبو سعد الإدريسي الحافظ. ٣٤٨٣ - الكُندُرى بضم الكاف وسكون النون وضم الدال وكسر الراء المهملتين، هذه النسبة إلى بيع الكندر وإلى قريتين، فأما إلى بيع الكندر - وهو العلك - فالمشهور بهذه النسبة أبو عبد الرحمن عبد الملك ابن سليمان الكندري، سمع حسان بن إبراهيم الكرماني، روى عنه أبو علي زكريا بن يحيى بن أبان، ذكره أبو سعيد بن يونس في كتاب التاريخ لأهل مصر وقال: الكندري من أهل أنطاكية، وأظنه كان يبيع اللبان. والقرية الأولى هي كندر قرية بالقرب من قزوين، منها أبو غانم الحسين وأبو الحسن على ابنا عيسى بن الحسين الكندري، سمعا أبا عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي الصوفي، وكتبا تصانيفه، ولهما في جامع قزوين كتب موقوفة تنسب إليهما في الصندوق المعروف بالعثماني.

стр. 4402

والقرية الثانية هي كندر من أعمال طريثيث - ويقال لها ترشيز - من نواحي نيسابور، (١) يقال: هي من لشت ناحية من نيسابور، وقيل: إن كندر من القرى السبعة التي كانت مع القهندز لقدمها، منها العميد (١) الوزير أبو نصر الكندري (٢)، له شعر وآثار وحكايات، وكان من رجال الدهر جودا وسخاء وكفاية وشهامة وفضلا وإفضالا وأدبا، قتل بمروالروذ في حدود سنة ستين وأربعمائة - إن شاء اللَّه (٣)، سمعت أبا العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ بجامع أصبهان سمعت أبا الفضل محمد بن طاهر المقدسي الحافظ يقول: سمعت الشيخ أبا ثابت الصوفي بحير بن منصور الهمدانيّ ﵀ يقول: لم أر صوفيا مثل أبى نصر الكندري سمعته يقول: أنا لا أشتغل بأمس وغدا، وإنما أشتغل باليوم الّذي انا فيه. قال الشيخ: يعنى أن أمس قد فات والاشتغال بالفائت لا يجدي نفعا، وغد لم يأت والاشتغال بما لم يأت تقصير في الوقت - هذا معنى كلامه بالفارسية أنا عرّبته وأبو سعيد أحمد بن الحسين بن محمد بن الحسين الكندري، ظني أنه من كندر طريثيث، كان أديبا فاضلا مسنا من أولاد الأدباء، سمع أبا بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي وأبا إسحاق إبراهيم بن علي

стр. 4403

ابن يوسف الشيرازي الإمام وأبا بكر محمد بن إسماعيل التفليسي وغيرهم، لقيته بجوسقان أسفرايين، وكتبت عنه شيئا يسيرا، ومات في آخر سنة سبع أو أوائل سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة. ٣٤٨٤ - الكَندَسَروانى بفتح الكاف وسكون النون وفتح الدال المهملة والسين والراء الساكنة بعدها الواو ثم الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى كندسروان، وهي قرية من قرى بخارا، منها أبو محمد نصر بن صابر ابن داود الكندسروانى البخاري، يروى عن أبي عبد اللَّه (١) بن أبي حفص وأسباط بن اليسع. ٣٤٨٥ - الكَندُكينى هذه النسبة إلى كندكين - بفتح الكاف وسكون النون وضم الدال المهملة وكسر الكاف الثانية وسكون الياء المنقوطة [باثنتين] وفي آخرها نون أخرى، وهي قرية على نصف فرسخ من الدبوسية من سغد سمرقند، والمشهور بهذه النسبة أبو الحسن (٢) علي بن أحمد بن الحسين بن أبي نصر بن الأشعث بن حاشد بن غضبان الكندكيني، والده كان قاضى كندكين، وورد هو على كبر السن بخارا وبها لقيناه وسمعنا منه، وذكر أن السيد أبا المعالي محمد (٣) بن محمد (٣) بن زيد الحسيني البغدادي ورد قريتهم فقرأ والده له عليه ورقة من الكتاب واستجار لي (٤) الباقي، ووجدنا

стр. 4404

سماعه في الجزء الثالث من كتاب الحروف للحسن (١) بن سفيان عن القاضي أبى على الحسن بن عبد المالك بن الحسين النسفي عن أبي نعيم الغوبدينى عن أبي القاسم النسوي عن المصنف، وقرأنا عليه، وذكر ما يقتضي أن ولادته في سنة ثمان وأربعين وأربعمائة أو قبلها بسنة أو بسنتين. ٣٤٨٦ - الكُندُلانى بضم الكاف وسكون النون وضم الدال المهملة (٢) وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى كندلان، وهي قرية من قرى أصبهان، والمشهور بالانتساب إليها أو طالب أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد ابن يوسف بن دينار القرشي الكندلاني، من أهل أصبهان، سمع الحديث الكثير، وخلط ما لم يسمع بما سمع، وسقطت روايته، ذكره أبو زكريا يحيى بن أبي عمرو بن مندة الحافظ في كتاب أصبهان فقال: أبو طالب الكندلاني حدث عن أبي بكر بن أبي على وأبى عبد اللَّه الجمال وغلام محسن وأبى على الصيدلاني، وروى عن أبي بكر بن مردويه ولم يسمع منه. ولم يكن الرواية والحديث من صنعته، إن أخطأ لا يعتمد على روايته إلا ما كتب عنه أهل الرواية والمعرفة، ومات في التاسع عشر من المحرم من سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة، وكان شيخنا إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ يقول: أبو طالب الكندلاني فيه لين. ٣٤٨٧ - الكُنديكَتى بضم الكاف والنون الساكنة والدال المهملة المكسورة ثم الياء الساكنة آخر الحروف وكاف أخرى مفتوحة وفي آخرها التاء ثالث الحروف، هذه النسبة إلى كنديكت، وهي قرية من قرى

стр. 4405

درغم بنواحي سمرقند، منها عمر بن سعيد بن عبد الرحيم بن أحمد الأصم الكنديكتى السمرقندي، يروى عن الإمام عبد الرحمن بن عبد الرحيم القصار البخاري، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي وقال: سكن يادى - وهو جبل بنواحي سمرقند، وكان يسكن كنديكت، وقال: ولدت بسمرقند عام وفاة الخاقان إبراهيم بن نصر طمغاج خان، وتوفى بيادى في صفر أو شهر ربيع الأول سنة خمس وعشرين وخمسمائة. ٣٤٨٨ - الكُندى بضم الكاف وسكون النون وكسر الدال المهملة، هذه النسبة إلى كندى (١)، وهي قرية من قرى سمرقند، والمشهور بالنسبة إليها أبو المحامد محمد بن عبد الخالق بن عبد الوهاب بن سلمة الكندي، كان فقيها فاضلا، وإماما مبرزا ورعا، حسن السيرة، من أهل سمرقند، كانت له حلقة في يوم الجمعة في جامعها، سمع أبا بكر محمد بن أحمد البلدي النسفي، سمعت منه أحاديث يسيرة، وتوفى بعد خروجي منها يوم الاثنين الثالث عشر من شهر ربيع الآخر سنة إحدى وخمسين وخمسمائة، ودفن بجاكرديزه، وصل إليّ نعيه وأنا ببخارا. ٣٤٨٩ - الكِندي بكسر الكاف وسكون النون وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى كندة، وهي قبيلة مشهورة من اليمن تفرقت في البلاد، وكان منها جماعة من المشهورين في كل فن .... (٢) قال حدثنا أبو زرعة

стр. 4406

الدمشقيّ ثنا أبو مسهر سمعت كامل بن سلمة بن رجاء بن حيوة قال قال هشام بن عبد الملك: من سيد أهل فلسطين؟ قالوا: رجاء بن حيوة! (١) قال: فمن سيد أهل الأردن؟ قالوا: عبادة بن نسي! قال: فمن سيد أهل دمشق؟ قالوا: يحيى بن يحيى الغساني! (١) قال: فمن سيد أهل حمص؟ قالوا: عمرو ابن قيس! قال: فمن سيد أهل الجزيرة؟ قالوا: عدي بن عدي الكندي! قال: يا آل كندة! إنما قال ذلك لأن هؤلاء كلهم من كندة (٢). وإياس ابن عفيف الكندي، يروى عن أبيه وله صحبة ﵁، روى عنه ابنه إسماعيل بن إياس والمنتسب إليها من الأتباع: أبو محمد عبد الجبار ابن وائل بن حجر (٣) الكندي، يروى عن أمه عن أبيه، وهو أخو علقمة ابن وائل، ومن زعم أنه سمع أباه فقد وهم لأن وائل بن حجر مات وأمه حامل به ووضعته بعد وائل بستة أشهر، عداده في أهل الكوفة، روى عنه أبو إسحاق السبيعي وابنه سعيد بن عبد الجبار، مات سنة اثنتي عشرة ومائة وأبو المقدام رجاء بن حيوة الكندي الشامي، سكن فلسطين، وكان من عباد أهل الشام وزهادهم وفقهائهم، يروى عن أبي أمامة،

стр. 4407

روى عنه ابن عون وأهل الشام، مات رجاء بن حيوة سنة اثنتي عشرة ومائة وأبو حجية الأجلح (١) بن عبد اللَّه بن حجية الكندي، من أهل الكوفة، وقيل: إن اسمه يحيى، والأجلح (١) لقب، يروى عن الشعبي وأبى الزبير، روى عنه أهل الكوفة، وكان لا يدرى ما يقول، يجعل أبا سفيان أبا الزبير، ويقلب الأسامي هكذا، مات سنة خمس وأربعين ومائة (٢) وسعيد بن سنان الكندي، من أهل الشام، من حمص، كنيته أبو المهدي، يروى عن أبي الزاهرية (٣)، روى عنه أهل الشام، منكر الحديث، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد، مات سنة ثمان وستين ومائة، وكان يحيى ابن يحيى سيئ الرأي فيه (٤) وزكريا بن دويد الكندي، شيخ يضع الحديث على حميد الطويل، كنيته أبو أحمد، كان يدور بالشام ويحدثهم بها، ويزعم أن له مائة سنة وخمسة وثلاثين سنة، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه (٥)، روى عنه أحمد بن موسى بن الفضل ابن معدان بحران وأبو محمد المبارك بن أحمد بن بركة الكندي، شيخ صالح من أهل باب البصرة ببغداد، سمع أبا نصر الزينبي (٦) وعاصم بن الحسن

стр. 4408

الكرخي وأبا الغنائم بن السواق وغيرهم، سمعت منه أجزاء، وتوفى في سنة (١) وأربعين وخمسمائة ببغداد (٢). ٣٤٩٠ - الكَنوَنى بفتح الكاف والواو بين النونين، هذه النسبة إلى كنون، وهي محلة من محال سمرقند، منها الفقيه الزاهد أبو محمد عبد اللَّه ابن يوسف بن موسى بن علي بن أيد الكنوني، سمع السيد أبا الحسن محمد ابن محمد بن زيد الحسيني، وتوفى بكنون سنة نيف وثمانين وأربعمائة. باب الكاف والواو ٣٤٩١ - الكوارى بضم الكاف وفتح الواو بعدهما الألف وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى كوار، وظني أنها من ناحية فارس

стр. 4409

إما قرية أو بليدة (١)، منها الحاكم أبو طالب زيد بن علي بن أحمد الكوارى، حدث عن عبد الرحمن بن أبي العباس الجوال، روى عنه هبة اللَّه بن عبد الوارث الشيرازي الحافظ وحدث عنه في معجم شيوخه (٢) بحديث واحد (٢). ٣٤٩٢ - الكَوّاز بفتح الكاف والواو المشددة بعدهما الألف وفي آخرها الزاي، هذه النسبة لمن يعمل الكيزان الخزفية، واشتهر بهذا جماعة، منهم أبو نصر عامر بن محمد بن المتقمر (٣) الكواز البصري، من أهل البصرة، حدث ببغداد وسرمن رأى (٤) عن كامل بن طلحة ومحمد بن بشر بن أبي بشر المزلق، روى عنه محمد بن جعفر المطيري وأحمد بن الفضل بن خزيمة وعبد اللَّه بن إسحاق الخراساني، وكان شاهدا معدلا. (٥)

стр. 4410

٣٤٩٣ - الكُوجى بضم الكاف وسكون الواو وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى كوج، وهو لقب بعض أجداد المنتسب إليه، والمنتسب إليه أبو العباس أحمد بن أسد بن أحمد بن ما دل الكوجى الصوفي، شيخ الحرم، وكان قد سافر الكثير وسمع الحديث وأكثر منه، سمع بالرملة أبا الحسين محمد بن الحسين الترجمان الصوفي، وبقيسارية أبا محمد عبد اللَّه ابن منيع الصوفي وغيرهما، سمع منه أبو القاسم هبة اللَّه بن عبد الوارث الشيرازي وأبو الفتيان عمر بن أبي الحسن الرواسي الحافظان، وتوفى بعد سنة ستين وأربعمائة. ٣٤٩٤ - الكُوراني بضم الكاف وفتح الراء (١) وفي آخرها النون،

стр. 4411

هذه النسبة إلى كوران، وهي إحدى قرى أسفرايين، والمشهور بالانتساب إليها أبو الفضل العباس بن إبراهيم بن العباس الكوراني الأسفرايينى، كان شيخا حسن الحديث، يروى عن أبي أحمد شعثم بن أصيل العجليّ ومحمد ابن يحيى الذهلي ومحمد بن حيويه الأسفرايينى وغيرهم، روى عنه أبو الحسين محمد بن محمد بن يعقوب الحجاجى وغيره، ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وقال: هذا شيخ من أهل أسفرايين من قرية كوران، توفى في حدود الثلاثمائة. (١) ٣٤٩٥ - الكُوزى بضم الكاف وكسر الزاي في آخرها، هذه النسبة إلى الكوز … (٢)، والمشهور بهذه النسبة أبو محمد - ويقال أبو شعيب - عاصم ابن سليمان التميمي الكوزي العبديّ (٣)، من أهل البصرة، يروى عن هشام ابن حسان/ وعاصم الأحول وداود بن أبي هند وبرد بن سنان والبصريين، روى عنه الحرشيّ والحسن بن عرفة وأهل العراق، وهو صاحب حديث

стр. 4412

«شرب الماء على الريق يعقد الشحم» يرويه عن هشام بن حسان عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي ﷺ ، ومن روى مثل هذا كان يروى الموضوعات عن الأثبات، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب (١)، قال عمرو بن علي: عاصم الكوزي كان كذابا يحدث بأحاديث ليس لها أصول، كذب على رسول اللَّه ﷺ وأصحابه، وقال أبو حاتم الرازيّ: سليمان الكوزي ضعيف، متروك الحديث (٢) وأبو بكر محمد ابن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن السكن بن سلمة بن الحكم بن السكن ابن أخنس بن كوز السكنى البخاري الكوزي، فنسب إلى جده الأعلى، كان شيخا صالحا صحيح السماع، سمع ببخارا أبا سهل هارون بن أحمد الأستراباذي وأبا عمرو محمد بن محمد بن صابر وأبا شجاع الفضل بن العباس الهروي وغيرهم، سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبى الحافظ، وذكره في معجم شيوخه وقال: شيخ صالح ليس الحديث من شأنه. ٣٤٩٦ - الكوسج بفتح الكاف والسين المهملة وسكون الواو والجيم في آخره، هو أبو يعقوب إسحاق بن منصور بن بهرام التميمي، المعروف بالكوسج، اشتهر به وإلى الساعة بمرو سكة ينسب إليه ويقال لها «كوى إسحاق كوسه» وهي سكة إذا جاوزت سكة كارنكلى على يسار المنحدر إلى أسفل الماجان، وفوق درب السكة مسجد كان يختص به ويصلى فيه، وكنت كثيرا ما كنت (٣) أقعد في هذا المسجد إذا مضيت

стр. 4413

إلى الإمام الماخوانى، وإسحاق من أهل مرو (١)، يروى عن سفيان ابن عيينة ويحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي ووكيع بن الجراح والنضر بن شميل وعبد الرزاق وأبي أسامة، وهو الّذي يروى المسائل عن أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه، وصنف كتابا كبيرا في الصلاة، قال مسلم بن الحجاج القشيري: لم أر أحدا أصلح كتابا من إسحاق بن منصور، وروى عنه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان، مات بنيسابور يوم الاثنين، ودفن يوم الثلاثاء لعشر خلون من جمادى الأولى سنة إحدى وخمسين ومائتين وأبو سعيد الحسن (٢) بن حبيب بن ندبة الكوسج، من أهل البصرة، يروى عن روح بن القاسم، روى عنه البصريون وأبو عبد اللَّه عبد ربه بن بارق (٣) الحنفي الكوسج، من أهل يمامة، يروى عن جده أبى زميل سماك بن الوليد الحنفي، روى عنه بشر بن الحكم وقال: رأيته بالبصرة. (٤)

стр. 4414

٣٤٩٧ - الكُوشيذى بضم الكاف (١) وكسر الشين المعجمة بعدها الياء آخر الحروف وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى كوشيذ، وهو اسم لجد أبى بكر عبد العزيز بن عمران بن كوشيذ المديني الكوشيذى، من أهل أصبهان، دخل الشام ومصر والعراق، وكتب الحديث الكثير وصنف وجمع، سمع عمر بن يحيى الآملي (٢)، روى عنه إسحاق بن إبراهيم ابن زيد وغيره. (٣) ٣٤٩٨ - الكُوفَنى بضم الكاف وسكون الواو وفتح الفاء وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى كوفن، وهي بليدة صغيرة على ستة فراسخ من أبيورد بخراسان، بناها أمير خراسان عبد اللَّه بن طاهر بن الحسين في خلافة المأمون، خرج منها جماعة من المحدثين والفضلاء، منهم الأديب

стр. 4415

أبو المظفر محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد (١) بن محمد (١) بن إسحاق بن الحسن ابن منصور بن معاوية الأموي الكوفني، المعروف بالأديب الأبيوردي، كان من كوفن وهي مسقط رأسه ومنشؤه، وقد ذكرته في حرف الميم في «المعاوي» لأنه كان ينسب إلى جده الأعلى معاوية فذكرته فيه (٢) والقاضي أبو محمد عبد اللَّه بن ميمون بن المالكانى (٣) الكوفني، كان فقيها فاضلا مبرزا، له باع طويل في المناظرة والجدل، ومعرفة تامة بأمريهما، تفقه على الإمام والدي ﵀ وسمع الحديث معه ومنه، سمع بنيسابور أبا بكر عبد الغفار بن محمد بن الحسين الشيرويى وغيره، سمعت منه حديثا واحدا، ولقيته بمرو وكوفن وأبيورد، وكانت ولادته في حدود سنة تسعين وأربعمائة [ووفاته .... - (٤)].
следующие страницы →