هذه النسبة إلى كوران، وهي إحدى قرى أسفرايين، والمشهور بالانتساب إليها أبو الفضل العباس بن إبراهيم بن العباس الكوراني الأسفرايينى، كان شيخا حسن الحديث، يروى عن أبي أحمد شعثم بن أصيل العجليّ ومحمد ابن يحيى الذهلي ومحمد بن حيويه الأسفرايينى وغيرهم، روى عنه أبو الحسين محمد بن محمد بن يعقوب الحجاجى وغيره، ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وقال: هذا شيخ من أهل أسفرايين من قرية كوران، توفى في حدود الثلاثمائة. (١)
٣٤٩٥ - الكُوزى
بضم الكاف وكسر الزاي في آخرها، هذه النسبة إلى الكوز … (٢)، والمشهور بهذه النسبة أبو محمد - ويقال أبو شعيب - عاصم ابن سليمان التميمي الكوزي العبديّ (٣)، من أهل البصرة، يروى عن هشام ابن حسان/ وعاصم الأحول وداود بن أبي هند وبرد بن سنان والبصريين، روى عنه الحرشيّ والحسن بن عرفة وأهل العراق، وهو صاحب حديث
стр. 4412
«شرب الماء على الريق يعقد الشحم» يرويه عن هشام بن حسان عن ابن سيرين عن أبي هريرة عن النبي ﷺ ، ومن روى مثل هذا كان يروى الموضوعات عن الأثبات، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب (١)، قال عمرو بن علي: عاصم الكوزي كان كذابا يحدث بأحاديث ليس لها أصول، كذب على رسول اللَّه ﷺ وأصحابه، وقال أبو حاتم الرازيّ: سليمان الكوزي ضعيف، متروك الحديث (٢) وأبو بكر محمد ابن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن السكن بن سلمة بن الحكم بن السكن ابن أخنس بن كوز السكنى البخاري الكوزي، فنسب إلى جده الأعلى، كان شيخا صالحا صحيح السماع، سمع ببخارا أبا سهل هارون بن أحمد الأستراباذي وأبا عمرو محمد بن محمد بن صابر وأبا شجاع الفضل بن العباس الهروي وغيرهم، سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبى الحافظ، وذكره في معجم شيوخه وقال: شيخ صالح ليس الحديث من شأنه.
٣٤٩٦ - الكوسج
بفتح الكاف والسين المهملة وسكون الواو والجيم في آخره، هو أبو يعقوب إسحاق بن منصور بن بهرام التميمي، المعروف بالكوسج، اشتهر به وإلى الساعة بمرو سكة ينسب إليه ويقال لها «كوى إسحاق كوسه» وهي سكة إذا جاوزت سكة كارنكلى على يسار المنحدر إلى أسفل الماجان، وفوق درب السكة مسجد كان يختص به ويصلى فيه، وكنت كثيرا ما كنت (٣) أقعد في هذا المسجد إذا مضيت
стр. 4413
إلى الإمام الماخوانى، وإسحاق من أهل مرو (١)، يروى عن سفيان ابن عيينة ويحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي ووكيع بن الجراح والنضر بن شميل وعبد الرزاق وأبي أسامة، وهو الّذي يروى المسائل عن أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه، وصنف كتابا كبيرا في الصلاة، قال مسلم بن الحجاج القشيري: لم أر أحدا أصلح كتابا من إسحاق بن منصور، وروى عنه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان، مات بنيسابور يوم الاثنين، ودفن يوم الثلاثاء لعشر خلون من جمادى الأولى سنة إحدى وخمسين ومائتين وأبو سعيد الحسن (٢) بن حبيب بن ندبة الكوسج، من أهل البصرة، يروى عن روح بن القاسم، روى عنه البصريون وأبو عبد اللَّه عبد ربه بن بارق (٣) الحنفي الكوسج، من أهل يمامة، يروى عن جده أبى زميل سماك بن الوليد الحنفي، روى عنه بشر بن الحكم وقال: رأيته بالبصرة. (٤)
стр. 4414
٣٤٩٧ - الكُوشيذى
بضم الكاف (١) وكسر الشين المعجمة بعدها الياء آخر الحروف وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى كوشيذ، وهو اسم لجد أبى بكر عبد العزيز بن عمران بن كوشيذ المديني الكوشيذى، من أهل أصبهان، دخل الشام ومصر والعراق، وكتب الحديث الكثير وصنف وجمع، سمع عمر بن يحيى الآملي (٢)، روى عنه إسحاق بن إبراهيم ابن زيد وغيره. (٣)
٣٤٩٨ - الكُوفَنى
بضم الكاف وسكون الواو وفتح الفاء وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى كوفن، وهي بليدة صغيرة على ستة فراسخ من أبيورد بخراسان، بناها أمير خراسان عبد اللَّه بن طاهر بن الحسين في خلافة المأمون، خرج منها جماعة من المحدثين والفضلاء، منهم الأديب
стр. 4415
أبو المظفر محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد (١) بن محمد (١) بن إسحاق بن الحسن ابن منصور بن معاوية الأموي الكوفني، المعروف بالأديب الأبيوردي، كان من كوفن وهي مسقط رأسه ومنشؤه، وقد ذكرته في حرف الميم في «المعاوي» لأنه كان ينسب إلى جده الأعلى معاوية فذكرته فيه (٢) والقاضي أبو محمد عبد اللَّه بن ميمون بن المالكانى (٣) الكوفني، كان فقيها فاضلا مبرزا، له باع طويل في المناظرة والجدل، ومعرفة تامة بأمريهما، تفقه على الإمام والدي ﵀ وسمع الحديث معه ومنه، سمع بنيسابور أبا بكر عبد الغفار بن محمد بن الحسين الشيرويى وغيره، سمعت منه حديثا واحدا، ولقيته بمرو وكوفن وأبيورد، وكانت ولادته في حدود سنة تسعين وأربعمائة [ووفاته .... - (٤)].
стр. 4416
٣٤٩٩ - الكُوفِياذقانى
بضم الكاف وسكون الواو وكسر الفاء وفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحتها (١) وسكون الذال المعجمة بعدها القاف المفتوحة (١) وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى قرية من قرى طوس يقال لها: كوفياذقان، والمنتسب إليها أبو المعالي عبد الملك بن الحسن ابن عبد الملك بن محمد بن يوسف بن الحسن الكوفياذقانى، فقيه فاضل مناظر، سمع أبا الفتيان عمر بن عبد الكريم الرواسي الحافظ، وورد مرو غير مرة، وسمعت منه بطوس مجلسا من إملاء أبى الفتيان، وتوفى في سنة ثمان أو تسع وأربعين وخمسمائة بطوس.
٣٥٠٠ - الكُوفي
بضم الكاف وفي آخرها الفاء (٢)، هذه النسبة إلى بلدة بالعراق، وهي من أمهات بلاد المسلمين، بنيت في زمان عمر ابن الخطاب ﵁، خرج منها جماعة من العلماء والمحدثين قديما وحديثا، وفيهم شهرة استغنينا عن ذكرهم لشهرتهم.
وأيضا فان جماعة من المحدثين عرفوا بهذا الاسم من أهل أصبهان وليسوا من الكوفة (٣)، منهم محمد بن القاسم بن كوفي الأصبهاني، يروى
стр. 4417
عن محمد بن عاصم بن عبد اللَّه المديني مدينة أصبهان، روى عنه أبو عبد اللَّه ابن مندة الحافظ وغيره وعبد اللَّه بن محمود بن محمد بن كوفي الأصبهاني شيخ لأبى بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ وأحمد بن كوفي، روى عن عثمان بن أبي شيبة، روى عنه عبد اللَّه بن جعفر بن أحمد الأصبهاني وأبو بكر أحمد بن محمد بن كوفي بن نمراذ الأصبهاني، يحدث عن إبراهيم ابن نائلة وإبراهيم بن بوبه عبد العزيز بن كوفي بن عبد اللَّه وسعيد ابن إسكاب بن كوفي، سمع أبا عبد الرحمن المقرئ وأبا داود الطيالسي وغيرهما وأبو القاسم عبد العزيز بن محمد بن القاسم بن كوفي الفقيه وأبو سهل كوفي بن زاذان بن فروخ الأصبهاني، سمع سليمان بن حرب وغيره ومحمد بن هارون بن كوفي الأصبهاني، سمع سليمان بن حرب وغيره، ومحمد بن هارون بن كوفي الأصبهاني وأبو بكر محمد بن الحسين (١) ابن كوفي الوزان (٢) الأصبهاني (٣) وأبو بكر أحمد بن كوفي بن أيوب بن إبراهيم الأصبهاني العدل التاجر، سكن نيسابور، وكان شيخا صالحا، سمع بأصبهان أزهر بن رستة ومحمد بن عبد اللَّه بن الحسن، وبنيسابور إسماعيل بن قتيبة وأقرانهم، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وذكره في التأريخ فقال:
كان ورد نيسابور سنة ثمانين ومائتين وسكنها إلى أن توفى بها، وكان من الصالحين المقبولين عند الكافة، وتوفى في جمادى الآخرة سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، ودفن في مقبرة باب معمر.
стр. 4418
٣٥٠١ - الكَوكبى
بفتح الكافين بينهما الواو الساكنة وفي آخرها الباء الموحدة، [هذه النسبة إلى كوكب - (١)] واشتهر بهذه النسبة أبو الطيب محمد (٢) بن القاسم (٢) بن جعفر بن محمد بن خالد بن بشر، المعروف بالكوكبى (٣)، وهو أخو أبى على الحسين (٤) بن القاسم، حدث عن قعنب بن المحرر ابن قعنب وإبراهيم بن عبد اللَّه بن الجنيد وعمر بن شبة وعبد اللَّه بن أبي سعد الوراق والحسين بن الحكم الحيريّ الكوفي وغيرهم، روى عنه أبو الحسين بن البواب المقرئ وأبو عمر بن حيويه الخزاز وأبو الفضل الزهري وأبو الحسن الدارقطني وأبو طاهر المخلص، وكان ثقة، ومات سنة سبع عشرة وثلاثمائة وأخوه أبو علي الحسين بن القاسم الكوكبي الكاتب، صاحب أخبار وآداب (٥)، حدث عن أبي بكر أحمد بن أبي خيثمة ومحمد بن موسى الدولابي وعبد اللَّه بن أبي سعد الوراق وأبى العيناء محمد ابن القاسم الضرير وأبى بكر بن أبي الدنيا والحسين بن فهم وغيرهم، روى عنه أبو الحسن الدارقطني والمعافى بن زكريا الحريري وأبو العباس بن مكرم وإسماعيل بن سعيد بن سويد وجماعة، وكانت وفاته في شهر ربيع الأول سنة سبع وعشرين وثلاثمائة وأبو منصور إسماعيل بن عبد اللَّه بن عمر
стр. 4419
ابن سليمان الكوكبي، من أهل نيسابور، كان من الصالحين الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر والملازمين للمجالس والجامع طول عمره، وكان أبوه أبو العباس في الفضل والتقدم مشهور، وتوفى وأبو منصور صغير لم يسمع منه، وسمع أبا محمد عبد اللَّه وأبا حامد أحمد ابني (١) محمد بن (١) الحسن الشرقيين ومكي بن عبدان وغيرهم، ولم يزل يسمع إلى أن توفى في ذي الحجة سنة سبع وسبعين وثلاثمائة وأبو العباس عبد اللَّه ابن عمر بن سليمان الكوكبي النيسابورىّ، من الرحالين المكثرين، ومن الصالحين الأثبات، سمع بخراسان إسحاق بن منصور وعلي بن خشرم، وبالعراق الحسن بن محمد بن الصباح الزعفرانيّ وعلي بن حرب وأحمد ابن منصور الرمادي.
٣٥٠٢ - الكُوكَلى
بضم الكاف وسكون الواو وفتح الكاف الأخرى وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى كوكلا، وهو لقب بعض أجداد المنتسب إليه، والمشهور بهذه النسبة أبو القاسم الحسين بن المعمر (٢) بن الحسين ابن أحمد بن جعفر بن كوكلا الأسدي الكوفي الكوكلى، من أهل الكوفة، حدث عن أبي القاسم ولاد بن علي بن سهل الأسدي، روى لنا عنه أبو القاسم بن السمرقندي ببغداد، وكانت ولادته في سنة ست وأربعمائة، وتوفى بعد سنة سبعين وأربعمائة.
٣٥٠٣ - الكُولَخشى
بضم الكاف (٣) وفتح اللام وسكون الخاء المعجمة
стр. 4420
وفي آخرها الشين المعجمة، هذه النسبة إلى كولخش، وهو اسم لجد أبى محمد خالد بن محمد (١) بن خالد (١) بن كولخش الصفار الكولخشى، يعرف بالختلى، من أهل بغداد (٢)، حدث عن أبي إبراهيم الترجماني وبشر ابن الوليد الكندي ويحيى بن معين وعبد الرحمن بن صالح وعبد الصمد ابن يزيد بن مردويه (٣) وعبد اللَّه بن عمر بن أبان، روى عنه حمزة بن أحمد ابن مخلد العطار وطاهر بن عبد اللَّه الوراق وعلي بن عمر بن محمد السكرى وأبو الحسن بن لؤلؤ، وسئل الدارقطني عنه فقال: صالح، ومات في سنة عشر وثلاثمائة.
٣٥٠٤ - الكُوَلى
بضم الكاف وفتح الواو وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى باب كول، وهي محلة من شيراز إحدى بلاد فارس، منها أبو أحمد عبد اللَّه بن الحسن بن علي الكولى الأصم الشيرازي، كان ينزل باب كول، وكان أصم، قرأ الحديث بالجهد، وكان قليل الرواية، يروى عن محمد بن علان ومحمد بن عمر بن يزيد وغيرهما، مات قبل التسعين والثلاثمائة.
٣٥٠٥ - الكُومُلاباذى
بضم الكاف والميم بينهما الواو ثم اللام ألف والباء الموحدة بعدها الألف وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى كوملاباذ، وهي قرية من قرى همذان، منها أبو الفضل صالح بن أحمد
стр. 4421
ابن محمد [بن أحمد بن صالح بن عبد اللَّه بن قيس بن الهذيل بن يزيد بن العباس بن الأحنف بن قيس التميمي - (١)] الكوملاباذي الهمذانيّ، مصنف كتاب «سنن التحديث» وكتاب «طبقات العلماء لأهل همذان» كان من أهل العلم والفضل، عارفا بالحديث وطرقه، سمع أبا العباس الفضل بن سهل بن السري القزويني (٢) وأبوه أبو الحسين أحمد بن محمد الكوملاباذي، كان سمع الحديث (٣).
٣٥٠٦ - الكَوِنجانى
بفتح الكاف وكسر الواو وسكون النون وفتح الجيم (٤) وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى كونجان، وهي قرية من قرى شيراز - إن شاء اللَّه (٥)، والمنتسب إليها أبو عبد اللَّه محمد بن أحمد بن حمويه (٦) بن يزيد الكونجانى، المؤدب بشيراز، وكان شيخا صدوقا لا بأس به، يروى عن عبد اللَّه بن سعد الرقى (٧) وعبدان بن أبي صالح الهمدانيّ والكلابزى (٨)، روى عنه جماعة من أهل فارس، توفى بعد سنة نيف
стр. 4422
وستين وثلاثمائة.
٣٥٠٧ - الكُوهِيارى
بضم الكاف (١) وكسر الهاء وفتح الياء الساكنة المنقوطة من تحتها بنقطتين (٢) وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى قرية كبيرة (٣) بنواحي طبرستان (٣)، وتعرب فيقال: قوهيار، وذكرتها/ في القاف (٤)، وأما المنتسب إليها فأبو القاسم محمود بن (٥) الكوهيارى الشاعر، كان شيخا سخى النفس متخلقا بأخلاق حسنة، سمع الحديث الكثير، وأملى الحديث في صفة أبى بكر الأودنى سنين، وكان له شعر حسن بالعجمية، سمع أبا المعالي محمد بن محمد بن زيد (٦) الحسيني وأبا الحسن علي بن أحمد ابن خدام الخدامى (٧).
باب الكاف والهاء
٣٥٠٨ - الكَهمَسى
بفتح الكاف وسكون الهاء وفتح الميم وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى كهمس، وهو اسم لجد المنتسب إليه، وهو أبو جعفر عبد اللَّه بن عمر بن إسحاق بن محمد بن معمر بن حبيب ابن كهمس بن المنهال الكهمسي، من أهل مصر، يروى عن أبي علاثة
стр. 4423
وغيره، ولد بمصر سنة تسع وسبعين ومائتين، وتوفى في ذي الحجة سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة.
باب الكاف واللام ألف
٣٥٠٩ - الكَلاباذى
بفتح الكاف (١) والباء المنقوطة بواحدة (٢) وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى محلتين، إحداهما محلة كبيرة بأعلى البلد من بخارا يقال لها «كلاباذ»، خرج منها جماعة كبيرة من العلماء والأئمة في كل فن (٣)، والمشهور منها أبو نصر أحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن ابن علي بن رستم بن جكرة بن يافتم بن جيتنام الكلاباذي الحافظ، أحد الحفاظ المتقنين (٤)، سمع أبا أحمد بكر بن محمد بن حمدان الصيرفي وأبا محمد عبد اللَّه بن محمد بن يعقوب الأستاذ وأبا يعلى عبد المؤمن بن خلف النسفي وأبا بكر محمد بن أحمد بن خنب وأبا سعيد الهيثم بن كليب الشاشي وعلى ابن محتاج الكشاني وأبا جعفر محمد بن محمد بن عبد اللَّه البغدادي الحمال وطبقتهم، روى عنه أبو سعيد الخليل بن أحمد السجزي حديثا واحدا وأبو العباس جعفر بن محمد بن المعتز المستغفري الحافظ وأبو عبد اللَّه محمد ابن عبد اللَّه الحافظ، وذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في تاريخه فقال:
стр. 4424
أبو نصر الكلاباذي الكاتب من حفاظ الحديث، حسن الفهم والمعرفة، عارف بالجامع الصحيح لمحمد بن إسماعيل البخاري، ورد نيسابور وأقام بها غير مرة، وكتب بمرو ونيسابور والري والعراق، ووجدت شيخنا أبا الحسن الدارقطني قد رضى فهمه ومعرفته كما رضيناه، وهو متقن ثبت في الرواية والمذاكرة. قال أبو العباس المستغفري: كانت ولادة أبى نصر الكلاباذي في سنة ستين وثلاثمائة، وذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في التاريخ ورد على كتاب ابنه أبى القاسم بخط يده يذكر وفاة أبيه أبى نصر ليلة السبت الثالث والعشرين من جمادى الآخرة من سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة، نضر اللَّه وجهه فإنه لم يخلف بما وراء النهر مثله (١) وابنه أبو القاسم علي بن أبي نصر الكلاباذي وأبو عبد اللَّه محمد بن أحمد ابن سعيد بن يعقوب اللؤلؤي الكلاباذي، كان على مظالم بخارا، يروى عن أبي عبد اللَّه بن أبي حفص الكبير والفتح بن أبي علوان وأبى زيد عمران بن فرينام وأبى عبيد اللَّه محمد بن أبي رجاء البخاريين، روى عنه ابنه أبو القاسم عبيد اللَّه (٢) بن محمد الكلاباذي، ومات في ربيع الأول سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة وأبو القاسم عبيد اللَّه (٣) بن محمد بن أحمد القاضي البخاري الكلاباذي، (٤) ومات في ربيع الأول (٤)، كان من أعيان القضاة
стр. 4425
بخراسان، ولى قضاء مرو وهراة وسمرقند والشاش وفرغانة وبلخ، ثم قلد بعد ذلك قضاء بخارا فصار قاضى القضاة، سمع بالكوفة أبا العباس أحمد بن [محمد بن - (١)] سعيد بن عقدة الحافظ، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وذكره في تاريخ لنيسابور فقال: أبو القاسم الكلاباذي، دخلت بخارا سنة خمس وخمسين وهو على القضاء بها، وكان أبوه ولى قضاء بخارا سبع سنين، وكنت أسمعهم يقولون في مساجدهم ومجالسهم «اللَّهمّ اغفر للقاضي الكلاباذي محمد بن أحمد» يعنون أباه فحينئذ بعض الزعماء أبا القاسم بذلك، فقال لأهل بخارا: هذا رجل معتزلي! وحرشهم عليه، فالتمسوا عزله عن بخارا، فقلد نيسابور إجلالا لمحله (٢) لم يعزلوه إلا بولاية فقلد قضاء نيسابور وأنا ببخارا، فالتمس منى الخروج في صحبته، فامتنعت، فخرج، ثم قضى لي أن وردت نيسابور وهو بها على القضاء وسألته فحدث وانتخبت عليه، وذلك في سنة تسع وخمسين وثلاثمائة وأبو سهل عبد الكريم بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد ابن سليمان بن فرينام بن خازم الكلاباذي البخاري، من كلاباذ بخارا، سمع أبا بكر أحمد بن سعد بن نصر الزاهد وأبا صالح خلف بن محمد ابن إسماعيل الخيام، وصح سماعه عنهما، ولم يصح سماعه (٣) من أبى عبد اللَّه محمد بن أحمد بن موسى الخازن، سمع منه جماعة كثيرة من القدماء والمتأخرين، ذكره أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبى الحافظ
стр. 4426
في معجم شيوخه وقال: أبو سهل الكلاباذي سألناه أن يخرج أصل سماعه من أبى بكر بن سعد وخلف بن محمد! فأخرج إلينا جزءا بخط الصبى ذكر أنه خط أخيه كان أكبر منه قد مات، وفيه مجالس بخط أبيه، فكان فيما (١) كتب أخوه «عن أبي عبد اللَّه الخازن الرازيّ سنة تسع وخمسين» ولم يكن فيها سماعه، وفيها بخط أخيه وبخط أبيه «عن أبي بكر بن سعد وخلف» فوجدنا سماعه في مجلس واحد عن أبي بكر بن سعد صحيحا، ومجالس عن خلف بخط أخيه «بلغت وابني محمد بن عبد الرحمن وابني الآخر عبد الكريم وهو ابن سبع سنين» وأهل بخارا لا يسمعون لأقل من سبع سنين فعلمنا أن المخرج غلط عليه في تخرجه (٢) له عن الخازن، وكان حمزة - فيما سمعت - محارفا، تجاوز اللَّه عنه! قلت: وحمزة لعله الّذي خرج لأبى سهل الكلاباذي.
والثانية محلة بنيسابور، منها أبو حامد أحمد بن السري بن سهل النيسابورىّ الجلاب الكلاباذي، كان يسكن كلاباذ نيسابور، سمع محمد بن يزيد السلمي وسهل بن عثمان وغيرهما، روى عنه محمد بن الفضل المذكر وغيره - هكذا ذكره أبو الفضل المقدسي (٣) الحافظ، وظني أنها «كلاباذ» بضم الكاف، وهي محلة معروفة - واللَّه أعلم.
٣٥١٠ - الكُلاباذي
بضم الكاف وفتح الباء الموحدة بين اللام ألف
стр. 4427
والألف والذال المعجمة في آخرها، هذه النسبة/ إلى كلاباذ (١)، وهي محلة بنيسابور مشهورة، تعرب فيقال «جلاباذ» بالجيم، وقد ذكرتها فيها (٢) وأعدت ذكرها هاهنا ليعرف - واللَّه تعالى الموفق.
٣٥١١ - الكَلابِزى
بفتح الكاف (٣) واللام ألف والباء الموحدة المكسورة [وفي آخرها الزاي - (٤)]، هذه النسبة إلى حفظ الكلاب وتربيتها والصيد بها، واشتهر بهذه النسبة إبراهيم بن حميد الكلابزى النحويّ البصري، يروي عن أبي حاتم سهل بن محمد السجستاني، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني.
٣٥١٢ - الكُلَّابى
بضم الكاف واللام ألف المشددة وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى كلاب، وهم جماعة من المنتمين إلى عبد اللَّه ابن كلاب البصري، المتكلم على مذهب المثبتة، وجماعة من أهل مقالته ينتمون إليه، وفيهم كثرة.
٣٥١٣ - الكِلابي
بكسر الكاف بعدها اللام ألف وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى عدة من قبائل العرب، منها إلى كلاب بن مرة ابن كعب بن لؤيّ بن غالب، من أجداد رسول اللَّه ﷺ ، وهو أبو قصي وزهرة ابني كلاب بن مرة.
стр. 4428
والقبيلة المعروفة هي كلاب بن عامر بن صعصعة (١)، وقد صحبت في برية (٢) السماوة جماعة منهم، والمنتسب إليها أبو عثمان عمرو بن عاصم (٣) الكلابي، من أهل البصرة، قال أبو حاتم بن حبان: عمرو بن عاصم (٣) الكلابي كلاب بنى قيس، يروى عن همام وعمران القطان، روى عنه أحمد بن الحسن ابن خراس وأهل العراق، ومات سنة ثلاث عشرة ومائتين وأبو زكريا ظالم بن مكتوم الكلابي، من أهل الأنبار، حدث عنه أبو القاسم بن الثلاج عن أبي العباس أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي وذكر أنه سمع منه بالأنبار، قال: وكان حدادا وأبو محمد عمرو بن زرارة بن واقد الكلابي النيسابورىّ، من أهل نيسابور، ويقال: عمرو بن أبي عمرو (٤)، سمع معاذ ابن معاذ العنبري وأبا عبيدة الحداد وسفيان بن عيينة وحاتم بن إسماعيل وزياد بن عبد اللَّه البكائي وهشيم بن بشير وإسماعيل بن علية والنضر ابن إسماعيل البجلي، وقرأ القرآن على علي بن حمزة الكسائي، روى عنه محمد بن يحيى الذهلي ومحمد بن إسماعيل البخاري ومسلم بن الحجاج وأحمد ابن سيار ومحمد بن عبد الوهاب العبديّ، وهو ثقة، وحكى عنه أنه خرج يوما للتحديث وسمع ضحك رجل من المستمعين، فدخل الدار ولم يحدثنا
стр. 4429
بحرف، وكان يقول: صحبت ابن علية ثلاث عشرة سنة ما رأيته يتبسم فيها، ومات عن ثمان وسبعين سنة (١)(٢).
٣٥١٤ - الكلّاس
بفتح الكاف واللام ألف المشددة وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى الكلس وهو الجص، والكلاس: الجصاص، عرف بهذه النسبة أبو الحسن علي بن الحسن بن أحمد بن الحسن الحراني، المعروف بالكلاس، من أهل حران، يروى عن علي بن إبراهيم بن عزون الحراني، روى عنه أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني.
٣٥١٥ - الكُلاشكِردى
بضم الكاف وسكون الشين المعجمة بعد اللام ألف وكسر الكاف وسكون الراء وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى كلاشكرد، وقد تعرب فيقال «جلاشجرد» (٣)، وهي قرية على فرسخين من مرو، وكان منها سالم بن نوح الكلاشكردى، يروى عن عبد اللَّه ابن المبارك وغيره ورئيس بن سليمان بن حارثة بن قدامة الجلاشجردى، وحارثة من أصحاب علي بن أبي طالب ﵁، قدم رئيس خراسان أيام الأحنف بن قيس ونزل قرية جلاشجرد - هكذا ذكره أبو زرعة السنجي.
стр. 4430
٣٥١٦ - الكَلاعي
بفتح الكاف وفي آخرها (١) العين المهملة، هذه النسبة إلى قبيلة يقال لها «كلاع» نزلت الشام، وأكثرهم نزلت حمص، والمشهور بالنسبة (٢) إليها عبد اللَّه بن خالد بن معدان (٣) الكلاعي، من أهل الشام، يروى عن أبيه، روى عنه عقيل بن مدرك وأبو منقد عبد الرحمن ابن ثور الكلاعي، من أهل الشام، روى عنه صفوان بن عمرو السكسكي وأبو سلمة عبيد اللَّه (٤) بن عبد اللَّه (٤) الكلاعي الحمصي، من أهل الشام، يروى عن مكحول، روى عنه الشاميون والحارث بن عبيدة الحمصي الكلاعي، قاضى حمص، يروى عن الزبيدي وسعيد بن غزوان والعلاء بن عتبة، اليحصبي، روى عنه الربيع بن الروح ويزيد بن عبد ربه وعبد اللَّه ابن عبد الجبار وعمرو بن عثمان، قال ابن أبي حاتم (٥): سألت أبى عنه، فقال: هو شيخ ليس بالقوى وأبو عبد اللَّه خالد بن معدان بن أبي كريب (٦) الكلاعي، يروى عن أبي أمامة والمقدام بن معديكرب ﵄، ولقي سبعين رجلا من أصحاب رسول اللَّه (٧) ﷺ ، وكان
стр. 4431
من خيار عباد اللَّه [الصالحين - (١)]،
قدم العباس بن الوليد واليا على حمص، فحضر يوم الجمعة الصلاة وخالد بن معدان في الصف، فلما رآه إذا على العباس بن الوليد ثوب حرير، فقام إليه خالد وشق الصفوف حتى أتاه فقال: يا ابن أخي! إن رسول اللَّه ﷺ نهى الرجال عن لبس هذا! فقال: يا عم هلا قلت أخفى من هذا! قال: وعمك ما قلت، واللَّه لا سكنت بلدا أنت فيه، فخرج منها وسكن الطرطوس، فكتب العباس إلى أبيه يخبره بذلك، فكتب الوليد إليه:
يا بنى! ألحقه بعطائه أينما كان، فانا لا نأمن أن يدعو علينا بدعوة فنهلك! فأقام بالطرطوس متعبدا مرابطا إلى أن مات سنة أربع ومائة،
وقد قيل:
سنة ثمان ومائة، ويقال: سنة ثلاث ومائة وأبو سهل عباد بن العوام الكلاعي، من أهل واسط، يروى عن حميد الطويل، روى عنه أهل العراق، مات سنة ست وثلاثين ومائة وأبو محمد (٢) بقية بن الوليد بن صائد ابن كعب بن جرير الحمصي الكلاعي من أنفسهم، الميثمي، من أهل حمص، يروى عن محمد بن زياد الألهاني، روى عنه ابن المبارك والناس، كان
стр. 4432
مولده سنة عشر ومائة، ومات سنة سبع وتسعين ومائة، اشتبه امره على شيوخنا (١)، قال أبو حاتم بن حبان البستي: حدثني بنسبته سالم بن معاذ بدمشق حدثني عطية بن بقية بن الوليد (٢) حدثني أبي بقية بن الوليد (٢) بن صائد ابن جرير بن فضالة بن كعب الميثمي العفيفي الكلاعي قال: سمعت/ ابن خزيمة يقول: سمعت أحمد بن الحسن الترمذي يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: توهمت أن بقية لا يحدث المناكير إلا عن المجاهيل، فإذا هو يحدث المناكير عن المشاهير، فعلمت (٣) من أين أتى. قال أبو حاتم: لم يسر أبو عبد اللَّه رحمة اللَّه عليه شأن بقية، وإنما نظر إلى أحاديث موضوعة رويت عنه عن أقوام ثقات فأنكرها، ولعمري! إنه موضع الإنكار، وفي دون هذا ما يسقط عدالة الإنسان في الحديث، ولقد دخلت حمص وأكثر همي شأن بقية، فتتبعت حديثه وكتبت النسخ على الوجه، وتتبعت ما لم أجد يعلو من رواية القدماء عنه، فرأيته ثقة مأمونا، ولكنه كان مدلسا، سمع من عبيد اللَّه بن عمر وشعبة ومالك أحاديث يسيرة مستقيمة، ثم سمع عن أقوام كذابين ضعفاء متروكين عن عبيد اللَّه بن عمر وشعبة ومالك مثل المجاشع بن عمرو والسري بن عبد الحميد وعمر بن موسى الميثمي وأشباههم وأقوام (٤) لا يعرفون إلا بالكنى، فروى عن أولئك
стр. 4433
الثقات الذين رآهم بالتدليس ما سمع من هؤلاء الضعفاء، وكان يقول «قال عبيد اللَّه بن عمر عن نافع» و «قال مالك عن نافع» كذا، فجعلوا «بقية عن عبيد اللَّه» و «بقية عن مالك» وأسقط الواهي بينهما، فالتزق الموضوع ببقية وتخلص الواضع من الوسط، وإنما امتحن بقية تلاميذه (١) كانوا يسقطون الضعفاء من حديثه ويسردونه فالتزق ذلك كله به، وكان يحيى بن معين حسن الرأي (٢) فيه، وسئل ابن عيينة عن حديث حسن فقال: أبقية بن الوليد؟ أنا أبو العجب أنا (٣). ويروى أبو محمد بقية بن الوليد الكلاعي من أنفسهم الحمصي أيضا عن بحير بن سعد ومحمد بن زياد ومحمد بن الوليد الزبيدي وغيرهم، روى عنه ابن المبارك وأبو صالح كاتب الليث وإبراهيم بن موسى وهشام بن عمار، وتكلموا فيه، وقال ابن عيينة: لا تسمعوا من بقية ما كان في سنة واسمعوا منه ما كان في ثواب وغيره. قال ابن المبارك: إذا اجتمع إسماعيل بن عياش وبقية في الحديث فبقية أحب إلى. وقال أبو مسهر: بقية، أحاديثه ليست نقية، فكن منها على تقية. قال يحيى بن معين - وسئل عن بقية ابن الوليد قال: إذا حدث عن الثقات مثل صفوان وغيره، فأما إذا حدث عن أولئك المجهولين فلا، وإذا كنى ولم يسم اسم الرجل فليس يساوى شيئا، فقيل ليحيى: وأيما أثبت بقية أو إسماعيل بن عياش؟ فقال:
стр. 4434
كلاهما صالحان. قال أبو زرعة الرازيّ: بقية أحب إلى من إسماعيل ابن عياش، ما لبقية عيب إلا كثرة روايته عن المجهولين، فأما الصدق فلا يؤتى من الصدق، وإذا حدث عن الثقات فهو ثقة وأما أبو محمد عبد اللَّه بن محمد بن الحسين بن الصباح بن الخليل بن عبيد بن الحارث بن يزيد ذي الكلاع الحذاء (١) الكلاعي يعرف بابن عرة، نسب إلى ذي الكلاع (٢)، من أهل بغداد، حدث عن إسحاق بن إبراهيم شاذان الفارسي، روى عنه أبو الحسن الدارقطني والقاضي الجراحي وابن شاهين و [أبو حفص] الكتاني ويوسف القواس وهو ذكر نسبه كما سقناه أولا، وكان ثقة ولم يكن عنده شيء من الحديث إلا جزء [واحد عن شاذان، ومات بالكرخ سنة أربع وعشرين وثلاثمائة - (٣)].
٣٥١٧ - الكَلالى
بفتح الكاف وبعدها اللام ألف وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى كلالة، وهم اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، وهو أبو الأصبغ شبيب بن حفص بن إسماعيل بن كلالة المصري الكلالي، مولى بنى فهر من قريش، وكان شبيب ينكر هذا الولاء، وكان فقيها مقبولا عند القضاة، آخر من حدث عنه بمصر محمد بن موسى بن النعمان، وتوفى بعجرود (٤) من طريق القلزم وهو راجع من الحج يوم الأربعاء
стр. 4435
آخر يوم من المحرم سنة ستين ومائتين، وحمل ودفن بمصر.
٣٥١٨ - الكلّائي
بفتح الكاف واللام ألف المشددة، هذه النسبة إلى الكلاء، وهو موضع بالبصرة، منها أبو الحسن أحمد بن عبد اللَّه ابن جعفر بن محمد البصري الكلائي، يروى عن أبي الحسن (١) محمد بن عبد اللَّه السدري، قال أبو الفضل علي بن الحسين الفلكي: سمعنا منه بالكلاء موضع بالبصرة.
باب الكاف والياء
٣٥١٩ - الكيّال
بفتح الكاف وتشديد الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها اللام، هذه اللفظة لمن يكيل الطعام، واشتهر بهذا جماعة، منهم أبو القاسم ظفر بن محمد بن أبي محمد الكيال الصوفي، من أهل مرو، شيخ صالح، كثير العبادة والتهجد، عفيف، سمع السيد أبا الحسن إسماعيل بن الحسين (٢) بن القاسم العلويّ، كتبت عنه، وقرأت عليه جزءا، وما سمع منه الحديث أحد غيري، وتوفى في سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة ومن القدماء أبو محمد إسحاق بن إبراهيم بن أحمد بن علي بن شريح الجرجاني، نزيل نيسابور، ويعرف بابن أبي إسحاق الكيال، قال أبو بكر الخطيب (٣):
قدم بغداد وحدث بها عن محمد بن أحمد بن سعيد الرازيّ وأبى العباس محمد بن يعقوب الأصم وأبى عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه الصفار الأصبهاني،
стр. 4436
حدثنا عنه القاضي أبو العلاء الواسطي وأحمد بن محمد العتيقي وأبو بكر محمد ابن عبيد اللَّه بن الفضل بن قفرجل الكيال، من أهل بغداد، سمع جعفر ابن أحمد بن محمد بن الصباح الجرجرائى ومحمد (١) بن محمد (١) بن سليمان الباغندي وأبا بكر عبد اللَّه بن أبي داود ومحمد بن هارون بن المجدر، روى عنه ابن بنته أحمد بن محمد ومحمد بن الفرج (٢) البزار وأبو القاسم الأزهري وغيرهم، وكان صدوقا، قال أبو بكر الخطيب (٣): سمعت الأزهري ذكره فقال: كان أعمى القلب، قال: وحدثني أبو عبد اللَّه بن بكير عنه أنه خرّج حديث الثوري، وكان عنده نسخة لابن عيينة بنزول، فأخرجها كلها في حديث الثوري.
ومات في سنة خمس وسبعين وثلاثمائة وأبو عبد اللَّه أحمد بن إبراهيم (١) ابن أحمد (١) الكيال المؤدب، من أهل أصبهان، سمع الكثير ببلده وبخراسان وما وراء النهر، سمع أبا عبد الرحمن عبد اللَّه بن محمود السغدى وأبا عمران موسى بن شعيب السمرقندي وغيرهما، روى عنه أبو بكر أحمد ابن موسى بن مردويه الحافظ وغيره، مات سنة أربع وأربعين وثلاثمائة.
٣٥٢٠ - الكَيخارانى
بفتح الكاف وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفتح الخاء المنقوطة والراء بين الألفين وفي آخرها النون،/ هذه النسبة إلى كيخاران، وهي قرية من قرى اليمن (٤)، والمشهور بهذا الانتساب
стр. 4437
عطاء بن يعقوب الكيخاراني، من أهل اليمن، مولى بنى سباع، وكيخاران موضع باليمن نسب إليه، يروى عن أم الدرداء وأبى الدرداء أيضا، روى عنه الزهري والقاسم بن أبي بزة، ومن زعم أنه سمع معاذ بن جبل فقد وهم، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد البسطامي في داره بنيسابور أنا أبو بكر أحمد (١) بن علي (١) بن خلف الشيرازي أنا أحمد بن عبد اللَّه الفارسي أنا أحمد ابن عبد اللَّه بن محمد بن يوسف سمعت جدي (٢) محمد بن يوسف الفربري يقول سمعت محمد بن أبي حاتم البخاري سمعت أبا بكر المديني بالشاش زمن عبد اللَّه بن أبي عرابة (٣) يقول: كنا عند إسحاق بن راهويه وأبو عبد اللَّه محمد بن إسماعيل البخاري في المجلس، فمر إسحاق بحديث من أحاديث النبي ﷺ ، وكان دون صاحب النبي ﷺ عطاء الكيخاراني، فقال إسحاق: يا أبا عبد اللَّه! أي شيء كيخاران؟ قال:
قرية باليمن، كان معاوية بن أبي سفيان بعث هذا الرجل، وكان يسميه أبو بكر - يعنى المديني وأنسبته إلى اليمن - فمر بكيخاران، فسمع منه عطاء حديثين، فقال له إسحاق: يا أبا عبد اللَّه كأنك شهدت اليوم (٤)! وقد ذكر أبو العباس جعفر بن محمد (١) بن المعتز (١) المستغفري الحافظ في كتاب التاريخ الّذي جمعه لقصبتى نسف وكش عقب حديث أبي الدرداء
стр. 4438
«ما من شيء يوضع في الميزان أثقل (١) من خلق حسن» ثم قال: تفرد به القاسم ابن أبي بزة فجمع حديثه عن عطاء الكيخاراني، وكيخاران قرية من رستاق مرو. قلت: وهذا وهم منه لأن أهل مرو لا يعرفون هذه القرية وليست عندهم، وهي قرية باليمن كما ذكرنا. (٢)
٣٥٢١ - الكِيْزداباذى
بكسر الكاف وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وسكون الزاي وفتح الدال المهملة وفتح الباء الموحدة بين الألفين والذال المعجمة في آخرها، هذه النسبة إلى كيزداباذ، وهي قرية من قرى طريثيث - فيما أظن، منها عيسى بن محمد بن موسى الكيزدآباذى الطريثيثى، حدث عن أبي نصر صاحب مقاتل بن سليمان، روى عنه أبو زكريا يحيى بن محمد الكرميني، حديثه في تاريخ نيسابور في ترجمة عبيد اللَّه (٣) البستي الزاهد من شيوخ الحاكم أبى عبد اللَّه الحافظ.
٣٥٢٢ - الكيساني
بفتح الكاف وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح السين المهملة (٤) وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى
стр. 4439
كيسان، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، والمشهور به أبو محمد سليمان بن شعيب بن سليمان بن سليم بن كيسان الكلبي، يعرف بالكيساني، من أهل مصر، يروى عن أبيه وأسد بن موسى وطبقتهما، روى عنه أبو الحسن علي بن محمد المصري، وكان مولده بمصر سنة خمس وثمانين ومائة، وتوفى في صفر سنة ثلاث وسبعين (١) ومائتين، وكان ثقة وأبو نصر علي بن الحسن بن سليمان بن شعيب بن سليمان بن سليم بن كيسان (٢) الكيساني، من أهل مصر (٢)، يروى عن جده سليمان بن شعيب وغيره، وكان مؤدبا (٣) فقيرا، وكان ثقة، توفى في شعبان سنة ثلاثين وثلاثمائة وسليمان بن كيسان الكلبي (٤) الكيساني، شامي من أهل صور، قدم صور، روى عن أبيه والمفضل بن فضالة وسعيد بن أبي أيوب وأبو … (٥) شعيب ابن سليمان بن سليم بن كيسان الكلبي صوفي، قدم مصر، روى عنه سعيد ابن عفير (٦) وغيره، وهو والد سليمان بن شعيب، توفى بمصر سنة أربع ومائتين يوم السبت لإحدى عشرة ليلة بقيت من شوال.
٣٥٢٣ - الكِيشى
بكسر الكاف والياء الساكنة (٧) آخر الحروف وفي
стр. 4440
آخرها الشين المعجمة، هذه النسبة إلى كيش، وهي «جزيرة قيس» في وسط البحر، جعلوا «قيس» «كيش» (١)، منها إسماعيل بن مسلم العبديّ الكيشي، قاضى كيش (٢)، من أهل البصرة، ولى القضاء بها، يروى عن الحسن وأبى المتوكل وعطاء وأبى كثير مولى الأنصار، روى عنه يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي ووكيع بن الجراح وأبو نعيم وغيرهم، أثنى عليه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ووثقاه، وقال علي بن المديني: إسماعيل ابن مسلم العبديّ كان قاضى جزيرة البحر أمين أمين، وإنما (٣) روى ثلاثين أو أربعين حديثا، وقال أبو حاتم الرازيّ (٤): إسماعيل [بن مسلم] العبديّ قاضى قيس ثقة [صالح الحديث، وقال أبو زرعة الرازيّ: إسماعيل ابن مسلم العبديّ قاضى قيس ثقة - (٥)]، وليس هو بالمكي. (٦)
стр. 4441
حرف اللام
باب اللام والباء (١)
٣٥٢٤ - اللَّبَّاد
بفتح اللام وتشديد الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها (٢) الدال المهملة، هذه النسبة إلى بيع اللبود - وهي جمع لبد - وعملها، والمشهور بهذه النسبة أحمد بن علي بن محمد اللباد، شيخ مجهول، لا بأس به، قال ابن ماكولا (٣): لم أر كثير أحد يروى عنه، تأخر موته، روى عن علي بن الحسن بن شقيق (٤)، كان يسكن [سكة - (٥)] علياباذ بمرو، روى عنه أبو إسحاق المآسي ومحمد بن إسحاق بن نصر اللباد النيسابورىّ، ابن أخي أحمد بن نصر شيخ الكوفيين بنيسابور، سمع إسحاق بن إبراهيم الحنظليّ وغيره، روى عنه أبو الفضل بن إبراهيم وأبو سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان وأبو علي الحسن بن الحسين بن مسعود
стр. 4442
ابن عبد اللَّه اللباد المؤذن البخاري، يروى عن الحميدي وأبى نعيم (١) وعلى ابن الحكم المروزي ومحمد بن مقاتل المروزي، روى عنه محمد بن أحمد السعداني ومحمد بن صابر، توفى سنة إحدى وسبعين ومائتين ومحمد ابن نصر اللباد النيسابورىّ، والد أبى نصر أحمد، روى عنه ابنه وإسماعيل ابن زكريا اللباد الحافظ، نيسابوري، لقبه شاذان، حدث عن محمود ابن هشام، روى عنه أبو بكر محمد بن أحمد بن يحيى الوزان (٢) الحيريّ وأبو الحسين أحمد بن حسنويه (٣) بن علي التاجر اللباد، نيسابوري، سمع أبا بكر بن خزيمة ومكي بن عبدان وأبا بكر بن الباغندي ومن بعده (٤) وأبو محمد زنجويه بن محمد بن الحسن بن عمر الزاهد اللباد، من أهل نيسابور، كان أحد المجتهدين في العبادة، سمع محمد بن رافع ومحمد بن أسلم وإسحاق بن منصور والحسين بن عيسى البسطامي بخراسان، وحميد ابن الربيع الخزاز وأحمد بن منصور الرمادي بالعراق،/ روى عنه أبو علي الحافظ وأبو الفضل بن إبراهيم، ومات في سنة ثمان عشرة وثلاثمائة، قال الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ: عهدت الحفاظ من مشايخنا كلهم يثنون على زنجويه غير أبى الحسين الحجاجى، فسألته عنه فقال: زاد على ما كان
стр. 4443
عنده عن محمد بن أسلم! فقلت: أنكرت عليه غير هذا؟ فقال: لا. (١)
٣٥٢٥ - اللَّبَّادى
بفتح اللام والباء الموحدة المشددة بعدهما الألف وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى سكة اللبادين، وهي محلة بسمرقند يقال لها «كوى نمداگران» (٢)، منها القاضي الإمام محمد بن الطاهر ابن عبد الرحمن بن الحسن بن محمد السعيدي السمرقندي اللبادى، كان يسكن سكة اللبادين، يروى عن أستاذه أبى اليسر محمد بن محمد بن الحسين البزودى، وتوفى في النصف من صفر سنة خمس عشرة وخمسمائة ومحمد بن محمد ابن عبد اللَّه بن القاسم بن يحيى الكرابيسي اللبادى، من أهل سمرقند، من هذه السكة، توفى ليلة الجمعة السابع من شهر ربيع الأول (٣) سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة، ودفن بجاكرديزه، حدث عن أبيه عن أبي نصر العراقي. (٤)
٣٥٢٦ - اللَّبَّان
بفتح اللام وتشديد الباء المنقوطة بواحدة (٥) وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى بيع اللبن، والمشهور بالانتساب إليها أبو عبد الرحمن الحسين بن أحمد اللبان الجرجاني (٦)، يروى عن محمد بن عبيدة العمرى عن
стр. 4444
أبى مسلم [الكجي]، روى عنه أحمد بن أبي عمران الوكيل وأبو الحسين محمد بن عبد اللَّه بن الحسن (١) بن اللبان الفرضيّ البصري، انتهى إليه علم الفرائض في وقته، وصنف فيه كتبا اشتهرت به (٢)، سمع أبا العباس محمد بن أحمد الأثرم ومحمد بن أحمد بن محمويه العسكري والحسن بن محمد بن عثمان الفسوي وأبا بكر محمد بن بكر بن داسة التمار، سمع منه كتاب السنن (٣)، روى عنه أبو القاسم التنوخي وأبو الطيب الطبري وأبو محمد الخلال وعبد العزيز ابن علي الأزجي، وذكر القاضي أبو الطيب الطبري أنه سمع منه كتاب السنن عن ابن داسة عن أبي داود، وكان ثقة، وكانت وفاته في شهر ربيع الأول من سنة اثنتين وأربعمائة وأبو .... (٤) عبد السلام بن محمد ابن عبد اللَّه بن اللبان العدل (٥)، من أهل أصبهان، فاضل مليح الخط مكثر، سمع أبا منصور بن شكرويه القاضي والمطهر بن عبد الواحد البزاني وغيرهما، سمعت منه بأصبهان وأبو حاتم محمد بن عبد الواحد بن محمد بن زكريا الخزاعي اللبان، من أهل الري، حدث عن أبي الحسن محمد بن أحمد البرذعي المعروف بابن حرارة نسخة بشر بن عمرو بن سام (٦) الكابلي، وروى أيضا عن
стр. 4445
بكر بن عبد اللَّه الحبال وعتاب بن محمد الوراميني وميسرة بن علي القزويني وعبد اللَّه بن عدي (١) الجرجاني وحامد بن محمد بن عبد اللَّه الهروي وغيرهم، روى عنه أبو العلاء الواسطي والحسن بن محمد الخلال والحسن بن علي الجوهري وأبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل، وكان من أهل الصدق - هكذا ذكره أبو بكر الخطيب، وتوفى بعد سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة بعد رجوعه من الحج (٢) وأبو محمد عبد اللَّه بن محمد بن عبد الرحمن بن أحمد ابن عبد اللَّه بن محمد بن النعمان بن عبد السلام بن حبيب بن حطيط بن عقبة ابن جشم بن وائل بن مهامة بن تيم اللَّه بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي ابن بكر بن وائل الأصبهاني، المعروف بابن اللبان، من أهل أصبهان، سكن بغداد، أحد أوعية العلم، ومن أهل الدين والفضل، سمع بأصبهان أبا بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ وأبا عبد اللَّه محمد بن إسحاق بن مندة الحافظ وأبا إسحاق إبراهيم بن عبد اللَّه بن خرشيد قوله التاجر وأبا الحسن علي بن محمد بن أحمد بن ميلة الفقيه، وببغداد أبا طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص، وبمكة أبا الحسن أحمد بن إبراهيم بن فراس المكيّ وغيرهم، روى عنه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ في التاريخ (٣) وقال:
стр. 4446
أبو محمد بن اللبان الأصبهاني كان ثقة، صحب القاضي أبا بكر الأشعري ودرس عليه أصول الديانات وأصول الفقه، ودرس فقه الشافعيّ على أبى حامد الأسفرايينى، وقرأ القرآن بعدة روايات، وولى قضاء أزج، وحدث ببغداد فسمعنا منه، وله كتب كثيرة مصنفة، وكان من أحسن الناس تلاوة للقرآن، ومن أوجز الناس عبارة في المناظرة، مع تدين جميل، وعبادة كثيرة، وورع بين، وتقشف ظاهر، وخلق حسن، وسمعته يقول: حفظت القرآن ولي خمس سنين، وأحضرت عند أبي بكر ابن المقرئ ولي أربع سنين، فأرادوا أن يسمعوا لي فيما حضرت قراءته فقال بعضهم: إنه يصغر عن السماع! فقال لي ابن المقرئ: اقرأ سورة الكافرين (١)! فقرأتها، فقال: اقرأ سورة التكوير (٢)! فقرأتها، فقال لي غيره: اقرأ سورة والمرسلات! فقرأتها ولم أغلط فيها، فقال ابن المقرئ:
سمعوا له والعهدة على. ومات بأصبهان في جمادى الآخرة من سنة ست وأربعين وأربعمائة.
٣٥٢٧ - اللَّبَشمُونى
بفتح اللام والباء الموحدة وسكون الشين المعجمة وضم الميم وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى لبشمونة، وهي قرية من قرى الأندلس، منها عبد الرحمن بن عبيد اللَّه اللبشمونى الأندلسي، يروى عن مالك بن أنس الإمام وحدث، وروى عنه جماعة.
٣٥٢٨ - اللَّبَقى
بفتح اللام والباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها
стр. 4447
القاف، [عرف بهذه النسبة جماعة - (١)] منهم علي بن سلمة اللبقي، يروى عن شبابة بن سوار ومالك بن سعير. (٢)
стр. 4448
٣٥٢٩ - اللَّبوانى
بفتح اللام وسكون الباء المنقوطة بواحدة وفتح الواو وفي آخرها (١) النون، هذه النسبة إلى لبوان، وهو بطن من المعافر يقال له: لبوان بن مالك بن الحارث، والمنتسب إليه أبو عبد الرحمن عقبة ابن نافع المعافري اللبواني، يقال: إنه مولى بنى لبوان بن مالك بن الحارث من المعافر، سكن الإسكندرية، وكان فقيها، يروى عن عبد المؤمن بن عبد اللَّه ابن هبيرة (٢) السبئي وربيعة بن أبي عبد الرحمن وخالد بن يزيد، روى عنه عبد اللَّه بن وهب المصري، وتوفى بالإسكندرية سنة ست وتسعين ومائة، وكان له عقب لهم شرف ومنزلة يسكنون الفسطاط، ودارهم هي الدار المرهنة (٣) التي بمهرة - قاله أبو سعيد/ بن يونس المصري.
٣٥٣٠ - اللَّبيبى
بفتح اللام وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها بين الباءين المنقوطتين بواحدة، هذه النسبة إلى لبيب، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، منهم عبد الكريم بن محمد بن لبيب اللبيبى، أخوه إبراهيم، وعبد الكريم الأكبر، حدث، من أهل مصر، توفى في سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة.
стр. 4449
٣٥٣١ - اللَّبِيدي
بفتح اللام وكسر الباء المنقوطة بواحدة (١) وفي آخرها الدال المهملة، والمشهور بهذه النسبة أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد ابن عبد الرحمن الحضرميّ اللبيدي، فقيه مشهور من فقهاء القيروان بالمغرب، توفى بها قريبا من سنة ثلاثين وأربعمائة، حدث وروى.
٣٥٣٢ - اللَّبِيرى
بفتح اللام وكسر الباء المنقوطة بواحدة بعدها ياء منقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى لبيرة، وهي من بلاد الأندلس (٢)، والمشهور بهذه النسبة أبو الخضر حامد بن الأخطل ابن أبي العريض التغلبي (٣) اللبيري الأندلسي، يروى عن العتبى وابن المزين، ورحل فسمع، وذكر بخير وزهد وورع، توفى بالأندلس (٤) سنة ثمانين (٥) ومائتين وإبراهيم بن خالد الأموي اللبيري، يروى عن يحيى بن يحيى صاحب الموطأ وسعيد بن حسان (٦)، توفى سنة ثمان وستين ومائتين
стр. 4450
وإبراهيم بن خلاد اللخمي اللبيري، سمع يحيى بن يحيى أيضا، مات بها سنة سبعين (١) ومائتين وأحمد بن عمرو بن منصور اللبيري الأندلسي، يروى عن يونس بن عبد الأعلى وغيره، توفى بالأندلس سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة، نسبه في موالي بنى أمية - قاله ابن يونس (٢) وبشر بن إبراهيم ابن خالد اللبيري، قال أبو سعيد بن يونس: هو أندلسي من أهل اللبيرة، نسبوه في موالي بنى أمية، يروى عن أبيه وجماعة. ذكره الخشنيّ (٣) وقال:
توفى سنة اثنتين وثلاثمائة، وكان فقيها موفقا (٤). (٥)