← Ансаб

Ансаб · id 12317

الأنساب - السمعاني - ط الهندية

السمعاني

Полный текст (5 573 стр.). Показаны 4446–4485 · переход к 4451.

стр. 4446

أبو محمد بن اللبان الأصبهاني كان ثقة، صحب القاضي أبا بكر الأشعري ودرس عليه أصول الديانات وأصول الفقه، ودرس فقه الشافعيّ على أبى حامد الأسفرايينى، وقرأ القرآن بعدة روايات، وولى قضاء أزج، وحدث ببغداد فسمعنا منه، وله كتب كثيرة مصنفة، وكان من أحسن الناس تلاوة للقرآن، ومن أوجز الناس عبارة في المناظرة، مع تدين جميل، وعبادة كثيرة، وورع بين، وتقشف ظاهر، وخلق حسن، وسمعته يقول: حفظت القرآن ولي خمس سنين، وأحضرت عند أبي بكر ابن المقرئ ولي أربع سنين، فأرادوا أن يسمعوا لي فيما حضرت قراءته فقال بعضهم: إنه يصغر عن السماع! فقال لي ابن المقرئ: اقرأ سورة الكافرين (١)! فقرأتها، فقال: اقرأ سورة التكوير (٢)! فقرأتها، فقال لي غيره: اقرأ سورة والمرسلات! فقرأتها ولم أغلط فيها، فقال ابن المقرئ: سمعوا له والعهدة على. ومات بأصبهان في جمادى الآخرة من سنة ست وأربعين وأربعمائة. ٣٥٢٧ - اللَّبَشمُونى بفتح اللام والباء الموحدة وسكون الشين المعجمة وضم الميم وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى لبشمونة، وهي قرية من قرى الأندلس، منها عبد الرحمن بن عبيد اللَّه اللبشمونى الأندلسي، يروى عن مالك بن أنس الإمام وحدث، وروى عنه جماعة. ٣٥٢٨ - اللَّبَقى بفتح اللام والباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها

стр. 4447

القاف، [عرف بهذه النسبة جماعة - (١)] منهم علي بن سلمة اللبقي، يروى عن شبابة بن سوار ومالك بن سعير. (٢)

стр. 4448

٣٥٢٩ - اللَّبوانى بفتح اللام وسكون الباء المنقوطة بواحدة وفتح الواو وفي آخرها (١) النون، هذه النسبة إلى لبوان، وهو بطن من المعافر يقال له: لبوان بن مالك بن الحارث، والمنتسب إليه أبو عبد الرحمن عقبة ابن نافع المعافري اللبواني، يقال: إنه مولى بنى لبوان بن مالك بن الحارث من المعافر، سكن الإسكندرية، وكان فقيها، يروى عن عبد المؤمن بن عبد اللَّه ابن هبيرة (٢) السبئي وربيعة بن أبي عبد الرحمن وخالد بن يزيد، روى عنه عبد اللَّه بن وهب المصري، وتوفى بالإسكندرية سنة ست وتسعين ومائة، وكان له عقب لهم شرف ومنزلة يسكنون الفسطاط، ودارهم هي الدار المرهنة (٣) التي بمهرة - قاله أبو سعيد/ بن يونس المصري. ٣٥٣٠ - اللَّبيبى بفتح اللام وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها بين الباءين المنقوطتين بواحدة، هذه النسبة إلى لبيب، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، منهم عبد الكريم بن محمد بن لبيب اللبيبى، أخوه إبراهيم، وعبد الكريم الأكبر، حدث، من أهل مصر، توفى في سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة.

стр. 4449

٣٥٣١ - اللَّبِيدي بفتح اللام وكسر الباء المنقوطة بواحدة (١) وفي آخرها الدال المهملة، والمشهور بهذه النسبة أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد ابن عبد الرحمن الحضرميّ اللبيدي، فقيه مشهور من فقهاء القيروان بالمغرب، توفى بها قريبا من سنة ثلاثين وأربعمائة، حدث وروى. ٣٥٣٢ - اللَّبِيرى بفتح اللام وكسر الباء المنقوطة بواحدة بعدها ياء منقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى لبيرة، وهي من بلاد الأندلس (٢)، والمشهور بهذه النسبة أبو الخضر حامد بن الأخطل ابن أبي العريض التغلبي (٣) اللبيري الأندلسي، يروى عن العتبى وابن المزين، ورحل فسمع، وذكر بخير وزهد وورع، توفى بالأندلس (٤) سنة ثمانين (٥) ومائتين وإبراهيم بن خالد الأموي اللبيري، يروى عن يحيى بن يحيى صاحب الموطأ وسعيد بن حسان (٦)، توفى سنة ثمان وستين ومائتين

стр. 4450

وإبراهيم بن خلاد اللخمي اللبيري، سمع يحيى بن يحيى أيضا، مات بها سنة سبعين (١) ومائتين وأحمد بن عمرو بن منصور اللبيري الأندلسي، يروى عن يونس بن عبد الأعلى وغيره، توفى بالأندلس سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة، نسبه في موالي بنى أمية - قاله ابن يونس (٢) وبشر بن إبراهيم ابن خالد اللبيري، قال أبو سعيد بن يونس: هو أندلسي من أهل اللبيرة، نسبوه في موالي بنى أمية، يروى عن أبيه وجماعة. ذكره الخشنيّ (٣) وقال: توفى سنة اثنتين وثلاثمائة، وكان فقيها موفقا (٤). (٥)

стр. 4451

باب اللام والجيم ٣٥٣٣ - اللجّام بفتح اللام وتشديد الجيم، هذه النسبة إلى عمل اللجام وبيعه، والمشهور بهذه النسبة أبو بكر أحمد بن الحسين اللجام الأردبيلي، قال ابن ماكولا: ثبتني فيه أحمد بن يوسف شيخ أردبيل وخلف بن عثمان الأندلسي، يعرف بابن اللجام، يروى عن أبي محمد عبد اللَّه بن إبراهيم الأصيلي المحدث وأبى بكر يحيى بن هذيل الشاعر، ذكره أبو محمد بن حزم الأندلسي (١). ٣٥٣٤ - اللَّجونى بفتح اللام وضم الجيم (٢) بعدهما الواو وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى لجون، وهي مدينة بالشام، بها مسجد إبراهيم

стр. 4452

الخليل صلوات اللَّه عليه، وعين ماء ينبع من تحت المسجد (١)، منها القاضي أبو الفضل جعفر بن أحمد بن سليمان السعيدي اللجونى، سمع بالقلزم أبا عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه بن محمد بن يوسف العبديّ المكيّ، روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس النسوي الحافظ وذكر أنه سمع منه بمدينة لجون. باب اللام والحاء ٣٥٣٥ - اللِّحافى بكسر اللام وفتح الحاء بعدهما الألف وفي آخرها الفاء، هذه النسبة إلى اللحاف (٢)، واشتهر بهذه النسبة أبو عبد اللَّه المطهر ابن محمد بن إبراهيم الشيرازي الصوفي، المعروف باللحافى، كان أحد شيوخ الصالحين، وممن جاور بمدينة الرسول ﷺ نحو أربعين سنة، وقدم بغداد وسكن الرباط الّذي كان عند جامع المدينة، وحدث عن أبي العباس أحمد بن محمد بن زكريا النسوي، قال أبو بكر الخطيب: كتبت عنه، وكان سماعه صحيحا، وتوفى بإيذج في رجب سنة خمس وأربعين وأربعمائة، قال: بلغتنا وفاته ونحن ببيت المقدس [بعد رجوعنا من الحج - (٣)]. ٣٥٣٦ - اللحّام بفتح اللام والحاء المهملة، هذه النسبة (٤) إلى بيع اللحم،

стр. 4453

وشيبان اللحام، يروى عن ابن الحنفية، روى عنه سالم بن أبي حفصة ومن القدماء في الجاهلية عرفجة بن سلامة بن عرفجة بن سلامة بن أبىّ ابن أبي النعمان بن زهير (١) بن جناب (٢) اللحام، قيل له «اللحام» لكثرة ما كان يقتل [قاله ابن الكلبي في نسب حمير - (٣)] وأبو الحسن اللحام، يروى عن أبي قلابة، روى عنه شعبة، قال ابن أبي حاتم (٤): سألت أبى عنه فقال: لا يسمى. ٣٥٣٧ - اللَّحجي (٥) بفتح اللام وسكون الحاء المهملة والجيم في آخرها، هذه النسبة إلى لحج، وهي قرية من أبين من بلاد اليمن، قال عمر ابن أبي ربيعة في شعر له: وأيقنت أن لحجا ليس من وطني ولحج بطن من حمير، وهو لحج بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب ابن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير بن سبإ، نزلت بهذا الموضع فنسب إليهم، والمنسوب إلى هذا الموضع أبو الحسن علي بن زياد اللحجي، ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات وقال: علي بن زياد من أهل اليمن، سمع ابن عيينة، وكان راويا لأبى قرة، حدثنا عنه المفضل بن محمد

стр. 4454

الجندي (١) مستقيم الحديث وأبو حمة محمد بن يوسف بن محمد الزبيدي اللحجي، كنيته أبو يوسف، وعرف بأبي حمة، سمع أبا قرة موسى بن طارق، يروى عنه أبو سعيد المفضل بن محمد الجندي (١) وعلي بن الحسن القافلاني ومحمد بن صالح الطبري وغيرهم. (٢) باب اللام والخاء ٣٥٣٨ - اللَّخمي بفتح اللام المشددة وسكون الخاء المعجمة، هذه النسبة إلى لخم، ولخم وجذام قبيلتان من اليمن نزلتا الشام (٣)، والمشهور

стр. 4455

بالنسبة إليها أبو يحيى سعدان بن يحيى بن صالح اللخمي، من أهل الكوفة سكن دمشق، يروى عن إسماعيل بن أبي خالد، روى عنه سليمان ابن عبد الرحمن وهشام بن عمار، وقيل: إن اسمه «سعيد»، و «سعدان» لقب وأبو الحسن حميد بن الربيع بن حميد بن مالك بن سحيم بن عائذ اللَّه ابن عوذ (١) بن معاوية بن عبيد (٢) بن زر (٣) بن غنم بن أرش (٤) بن أريش بن جديلة ابن لخم اللخمي الكوفي، قدم بغداد (٥) وحدث بها عن هشيم بن بشير وسفيان ابن عيينة وعبد اللَّه بن إدريس [الأودي] وحفص بن غياث ومحمد ابن فضيل [الضبيّ] ويحيى بن آدم وغيرهم،/ روى عنه محمد بن أحمد ابن البراء وعبد اللَّه بن محمد بن ناجية ومحمد بن محمد الباغندي والحسين ابن إسماعيل المحاملي وغيرهم، وتكلم فيه الدارقطني وقال: تكلموا فيه، وطعن عليه يحيى بن معين، وكان أحمد بن حنبل يحسن القول فيه، وقال الدارقطني فيما سأل أبو عبد الرحمن السلمي عنه فقال: تكلم فيه يحيى بن معين، وقد حمل الحديث عنه الأئمة ورووا عنه، ومن تكلم فيه لم يتكلم فيه بحجة، وقال غيره: كانت وفاته في سنة ثمان وخمسين ومائتين بسر من رأى وأبو الحسن حميد بن محمد بن الحسين بن الحميد بن الربيع بن مالك

стр. 4456

اللخمي (١) [ذكر أبو القاسم بن الثلاج أنه حدث عن محمد بن القاسم بن جعفر الشطوى ووالده أبو الطيب محمد بن الحسين بن حميد بن ربيع بن مالك اللخمي - (٢)] الكوفي، سكن بغداد (٣) وحدث بها عن أبي سعيد الأشج ومحمد بن ثواب (٤) الهبارى وجده حميد بن الربيع وهارون بن إسحاق الهمدانيّ والخضر بن أبان الهاشمي ومحمد بن الحجاج [الضبيّ] وإبراهيم بن أبي العنبس القاضي وأحمد بن حازم الغفاريّ وغيرهم، روى عنه الحسين بن محمد ابن عفير الأنصاري وأبو طاهر بن أبي هاشم المقرئ وأبو حفص بن الزيات وأبو حفص بن شاهين وأبو بكر بن شاذان البزاز وأبو حفص عمر بن إبراهيم الكتاني، وكان أبو العباس بن عقدة سيّئ الرأي فيه، قال ابن عقدة: كنت عند الحضرميّ - يعنى مطينا - فمر عليه ابن للحسين بن حميد الخزاز فقال: هذا كذاب ابن كذاب! قال ابن عدي الحافظ: رأيت أنا ابن الحسين بن حميد هذا كان شيخا وراقا على باب جامع الكوفة. وقال أبو يعلى الطوسي بخلاف هذا، فقال: محمد بن الحسين بن حميد ابن الربيع كان ثقة يفهم. قال أبو الحسن بن سفيان الحافظ: سنة ثماني عشرة وثلاثمائة، فيها مات أبو الطيب محمد بن الحسين بن حميد ابن الربيع اللخمي من أنفسهم ببغداد، وجيء به فدفن بالكوفة، وكان

стр. 4457

قد خرج في وقت دخول القرمطي الكوفة سنة خمس عشرة وثلاثمائة ولم يعد إلى أن مات، وكان ثقة، صاحب مذهب حسن وجماعة، وأمر بمعروف ونهى عن منكر، وكان ممن يطلب للشهادة فيأبى ذلك، وسمعته يقول: ولدت سنة أربعين ومائتين، ومات غرة ذي القعدة سنة ثماني عشرة [وثلاثمائة] وعمير بن الفيض اللخمي، يروى عن أبي ذر وعمرو بن العاص، روى عنه الحارث بن اليزيد وابنه عتبة بن عمير وأبو هاشم قباث (١) بن رزين اللخمي، (٢) من أهل مصر (٢)، يروى عن عكرمة، روى عنه ابن المبارك والمقرئ، مات (٣) سنة ست وخمسين ومائة ومرة بن معبد اللخمي، أخو زهرة بن معبد، من أهل الشام، يروى عن يزيد بن أبي كبشة، روى عنه أهل بلده، كان ممن ينفرد عن الثقات ما ليس من أحاديث الأثبات على قلة روايته، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد (٤) وأبو بكر محمد ابن حميد بن محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع اللخمي، قد ذكر (٥) نسبه فيما تقدم (٦)، يروى عن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول ومحمد بن سهل ابن هارون العسكري وأبى بكر محمد بن يحيى الصولي وغيرهم، روى عنه

стр. 4458

أبو القاسم الأزهري وأحمد بن محمد العتيقي، وكان ضعيفا (١)، ولد للنصف من شعبان سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة، ومات في جمادى الأولى سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة وأبو إبراهيم محمد بن الحجاج (٢) اللخمي، من أهل واسط، سكن بغداد (٣) وحدث بها عن عبد الملك بن عمير ومجالد ابن سعيد، روى عنه داود (٤) بن مهران الدباغ ومحمد بن حسان السمتى ويحيى ابن أيوب المقابري وسريج (٥) بن يونس، وهو صاحب حديث «أطعمني جبريل ﵇ الهريسة»، قال يحيى بن معين: هو كذاب. قال يحيى ابن أيوب: محمد بن الحجاج سمعت منه، وكنت (٦) أرى صاحب هريسة كذابا خبيثا. وقال أبو داود: محمد بن الحجاج اللخمي ليس بثقة، ومات سنة إحدى وثمانين ومائة وموسى بن علي بن رباح (٧) بن معاوية ابن حديج الإسكندراني اللخمي، من أهل الإسكندرية، يقال: إنه كان يكره أن يقال له «على» ويقول: لا أجعل في حل من قال لي على (٨)،

стр. 4459

روى عن أبيه والزهري وحبان بن أبي جبلة، روى عنه الليث وابن لهيعة وأسامة بن زيد وابن المبارك وابن وهب والمقرئ وأبو نعيم الكوفي، قال أحمد بن حنبل: موسى بن علي شيخ ثقة، وقال ابن أبي حاتم: سألت أبى عن موسى بن علي فقال: كان رجلا صالحا، وكان [يتقن حديثه لا يزيد ولا ينقص، صالح الحديث، وكان - (١)] من ثقات المصريين، وكان واليا على مصر وأبو صفوان يسرة بن صفوان بن جميل اللخمي الشامي الدمشقيّ، من أهل دمشق، يروى عن نافع بن عمر الجمحيّ ومحمد ابن مسلم الطائفي وإبراهيم بن سعد وحزام بن هشام، روى عنه دحيم ابن اليتيم وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازيّ ومحمد بن إسماعيل البخاري وغيرهم (٢). باب اللام والدال ٣٥٣٩ - اللُدِّي بضم اللام وتشديد الدال المهملة، هذه النسبة إلى لد، وهو موضع بالشام (٣)، وفي الحديث «يقتل الدجال بباب لد»، منها أبو يعقوب إسحاق بن سيار اللدي، حدث عن أحمد بن هشام بن عمار

стр. 4460

الدمشقيّ، روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس النسوي الحافظ، وذكر أنه كتب عنه إملاء يوم الجمعة في مسجد لد في حدود سنة ستين وثلاثمائة. باب اللام والراء ٣٥٤٠ - اللُرقى بضم اللام وسكون الراء وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى لرقة، (١) وهو حصن من شرقي الأندلس بين مرسية والمرية (٢)، والمشهور بالنسبة إليها أبو القاسم خلف بن هاشم الأشعري اللرقى، يروى عن محمد بن أحمد العتبى، ومات هناك سنة أربع وثلاثمائة (٣). ٣٥٤١ - اللَرى بفتح اللام وكسر الراء المشددة، هذه النسبة إلى لرة، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، وهو أبو إسحاق إبراهيم ابن محمد بن القاسم بن لرة الأصبهاني اللرى، من أهل أصبهان، حدث ببلاد الغربة ودخل ما وراء النهر وحدث بها سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة، وحدث بكتاب التاريخ لأبى عبد اللَّه إبراهيم بن محمد بن/ عرفة النحويّ المعروف بنفطويه عنه، وروى عن أبي القاسم عبد العزيز بن أحمد وغيرهما، سمع منه أبو بكر أحمد بن عبد العزيز المكيّ (٤) النسفي وجماعة.

стр. 4461

٣٥٤٢ - اللُرّى بضم اللام وتشديد الراء المكسورة، هذه النسبة إلى ناحية وقرى في الجبال يقال لها «لرستان» قريبة من جبال أصبهان وأشتر (١)، خرج منها جماعة، وأكثرهم زهاد متقشفون، رأيت واحدا منهم ببلادنا يقال له: أحمد اللرى، ولم أسمع منه شيئا، غير أنى ذكرته للقرينة حتى يعرف النسبة والموضع. باب اللام والغين ٣٥٤٣ - اللُّغَوي بضم اللام وفتح الغين المعجمة وفي آخرها الواو، وهذه النسبة إلى اللغة، ويقال لمن يعرف اللغة والأدب «لغويّ»، واشتهر بهذه النسبة أبو أحمد عبد السلام بن الحسين بن محمد البصري اللغوي، من أهل البصرة سكن بغداد، وكان عارفا باللغة والأدب وعلوم القرآن، سمع محمد بن إسحاق بن عباد (٢) التمار وجماعة من البصريين، روى عنه أبو القاسم عبد العزيز بن علي الأزجي وغيره، ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ (٣) وقال: كان صدوقا، عالما أديبا، قارئا للقرآن، عارفا بالقراءات، وكان يتولى ببغداد النظر في دار الكتب وإليه حفظها والإشراف عليها، وقال أبو القاسم عبيد اللَّه بن علي الرقى الأديب (٤): كان عبد السلام البصري من أحسن الناس تلاوة للقرآن وإنشاد الشعر، قال: وكان

стр. 4462

سمحا سخيا، ربما جاء السائل وليس معه شيء يعطيه فيدفع إليه بعض كتبه التي لها قيمة كثيرة وخطر كبير، وكانت ولادته في سنة تسع وعشرين وثلاثمائة، ومات في المحرم من سنة خمس وأربعمائة. باب اللام والفاء ٣٥٤٤ - اللَّفتواني بفتح اللام وسكون الفاء وضم التاء المنقوطة باثنتين من فوقها (١) وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى لفتوان، وهي إحدى قرى أصبهان، والمنتسب إليها أبو نصر شجاع بن أبي بكر بن علي ابن إبراهيم اللفتواني، كان صهر أبى الفتح عمر بن مهلب (٢) البزار، يروى عن أبي طاهر بن عبد الرحيم الكاتب، وأبى العباس أحمد بن محمد ابن أحمد بن النعمان القصاص، روى عنه أبو القاسم هبة اللَّه بن عبد الوارث الشيرازي الحافظ في معجم شيوخه، وروى لي عنه ابنه أبو بكر، وتوفى في شهر رمضان سنة خمس وتسعين وأربعمائة وابنه شيخنا أبو بكر محمد بن شجاع بن أبي بكر اللفتواني المحدث، المشهور بالطلب والحرص على جمع الحديث وكتابته، ولعله لم يترك بأصبهان إسنادا نازلا وعاليا إلا سمعه ونسخه بخطه، وكانوا يقولون: محمد اللفتواني عدة أصحاب الحديث بأصبهان، سمع أبا عمرو عبد الوهاب بن أبي عبد اللَّه بن مندة (٣) وأبا الحسين (٤) أحمد بن عبد الرحمن الذكوانيّ وأبا منصور محمد بن أحمد

стр. 4463

ابن شكرويه القاضي وجماعة من هؤلاء الطبقة ومن بعدهم، سمعت منه الكثير بأصبهان (١). باب اللام والقاف (٢) ٣٥٤٥ - اللَّقِيطى بفتح اللام وكسر القاف وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها الطاء المهملة، هذه النسبة إلى لقيط، وهو اسم لجد أبى بكر أحمد بن محمد (٣) بن عنبس بن لقيط الضبيّ اللقيطي المروزي، قدم بغداد وحدث بها عن أبي الفضل سويد بن نصر الطوسانى، روى عنه أبو عبد اللَّه محمد بن مخلد الدوري. باب اللام والكاف ٣٥٤٦ - اللَكَّاف بفتح اللام والكاف المشددة (٤) وفي آخرها الفاء،

стр. 4464

هذه النسبة لمن يعمل الإكاف (١) وبيعه وثياب الدواب، واشتهر به وجيه ابن الحسن بن يوسف اللكاف المصري، من أهل مصر، ذكره أبو زكريا الحافظ المصري في زيادات تاريخ مصر وقال: يروى عن خير بن عرفة، حدثونا عنه، وذكره أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغساني في معجم شيوخه وروى عنه حديثا عن إبراهيم بن مرزوق سمع منه بمصر وشيخ كان يسمع معنا الحديث ويسمع أولاده من باب الأزج وفيه خيرية وديانة يقال له أبو … (٢) مذكور بن أريب (٣) اللكاف، سمعت منه شيئا يسيرا، سمع بالعراق وكور الأهواز. ٣٥٤٧ - اللَكْزى بفتح اللام وسكون الكاف وفي آخرها الزاي، هذه النسبة إلى لكز، وهي بليدة بدربند خزران، نسبت إلى بانيها، وقيل: الترك والخزر وبلنجر واللكز وصقلب: بنو يافث بن نوح. منها حكيم ابن إبراهيم (٤) بن حكيم (٤) اللكزى الدربندي، فقيه [شافعيّ - (٥)] صالح سديد السيرة، تفقه على أبى حامد الغزالي ببغداد والموفق الهروي بمرو، وسمع الحديث الكثير بخطه، وكان يحفظ الأشعار القديمة، وخرج إلى بخارا وأقام بها أكثر من عشرين سنة إلى أن توفى بها في شوال سنة ثمان

стр. 4465

وثلاثين وخمسمائة. (١) ٣٥٤٨ - اللُّكِّى بضم اللام والكاف المشددة، هذه النسبة إلى اللك، وهي بلدة من بلاد برقة ولاية بين الإسكندرية وأطرابلس المغرب، منها أبو القاسم اللكى، فقيه فاضل، تفقه على أبى بكر محمد بن الوليد الطرطوشي (٢) بالإسكندرية، وصار مرجوعا إليه في الفتاوى بالإسكندرية بعد سنة عشرين وخمسمائة. (٣) باب اللام والميم (٤) ٣٥٤٩ - اللَّمغانى بفتح اللام وسكون الميم وفتح الغين المعجمة (بعدها الألف) وفي

стр. 4466

آخرها النون، هذه النسبة إلى لمغان، وهي مواضع وناحية في جبال غزنة، والمشهور بالانتساب إليها أبو محمد عبد الملك بن عبد السلام بن الحسين اللمغاني، أحد أجداده من هذه الناحية، وأبو محمد هذا من بيت العدالة والتزكية، وهو فقيه حنفي المذهب، جميل الظاهر، سمع أبا نصر محمد ابن (١) محمد بن (١) على الزينبي، سمع منه صاحبنا أبو القاسم علي بن الحسن ابن هبة اللَّه الحافظ الدمشقيّ، وتوفى في شهر رمضان سنة سبع وعشرين وخمسمائة ببغداد. (٢)

стр. 4467

باب اللام والنون ٣٥٥٠ - اللُنبانى بضم اللام وسكون النون وفتح الباء المنقوطة بواحدة (١) وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى محلة/ كبيرة بأصبهان، ولها باب يعرف بهذه المحلة يقال له: باب لنبان، سمعت بها عن جماعة من المحدثين، والمشهور بالنسبة إليها أبو بكر (٢) أحمد بن محمد بن عمر (٣) ابن أبان العبديّ للنبانى، محدث مشهور، ثقة، معروف، مكثر، رحل إلى العراق، وسمع كتب أبى بكر عبد اللَّه بن محمد بن أبي الدنيا القرشي عنه، وسمع إسماعيل بن أبي كثير أيضا، روى عنه أبو محمد الحسن بن محمد ابن برة المديني وإبراهيم (٤) بن محمد (٤) بن حمزة الحافظ وعبد اللَّه بن أحمد بن إسحاق الأصبهاني والد أبى نعيم وغيرهم، وكانت وفاته في شهر ربيع الآخر من سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة وأبو منصور معمر بن أحمد بن

стр. 4468

محمد (١) بن عمر بن أبان العبديّ اللنباني (٢)، كان من مشاهير هذه المحلة، روى الحديث عن أبي الحسين أحمد بن محمد بن فادشاه وأبى سعد عبد الرحمن بن عمر الصفار وأبى بكر محمد بن عبد اللَّه بن زبدة الضبيّ وطبقتهم، مات مبطونا في يوم الخميس السادس (٣) عشر من شهر رمضان سنة تسع وثمانين وأربعمائة (٤)، واجتمع في جنازته خلق لا يحصون كثرة، وصلى عليه ابنه أبو الحسن وابناه أبو الحسن محمد وأبو الروح محمد ابنا معمر ابن أحمد اللنباني، سمعت منهما بهذه المحلة، وكان أحدهما شيخ المحلة والمقدم بها، يروى عن أبي محمد رزق اللَّه (٥) بن عبد الوهاب التميمي وغيره سمعت منهما أحاديث يسيرة (٦). باب اللام والواو ٣٥٥١ - اللَوّاز بفتح اللام وتشديد الواو وفي آخرها (٧) الزاي،

стр. 4469

هذه النسبة إلى بيع اللوز - إن شاء اللَّه (١)، والمشهور بهذه النسبة أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن الحسن اللواز المصري المعافري الدمياطيّ، مولى مهرة، يروى عن يونس بن عبد الأعلى وأحمد بن عيسى الحساب التنيسي ويزيد ابن سنان وغيرهم (٢)، وكان ثقة، وكانت القضاة تقبله، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ، ومات سنة سبع عشرة وثلاثمائة وعبد العليم ابن محمد بن الحسن اللواز الدمياطيّ، أبو الحسن، يروى عن يونس ابن عبد الأعلى ويزيد بن سنان، مات سنة ثمان عشرة وثلاثمائة - قاله ابن يونس (٣). ٣٥٥٢ - اللُّوبياباذى بضم اللام بعدها الواو والباء الموحدة المكسورة ثم الياء المفتوحة آخر الحروف والباء الموحدة بين الألفين وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى لوبياباذ، وهي محلة بأصبهان أو قرية، وظني أنها محلة، منها أبو الفضل محمد بن أبي بكر أحمد بن أبي جعفر محمد بن أحمد بن الحسن بن محمد بن الحسن بن (١) الحسين بن يزدة (٤) اللوبياباذى، المعروف بالفتح الفرضيّ، من أهل أصبهان، سمع أبا عبد اللَّه الحسين بن إبراهيم بن نهشل الحمال، سمع منه أبو محمد عبد اللَّه بن أحمد ابن عمر بن السمرقندي الحافظ وغيره، وكانت ولادته يوم عاشوراء من

стр. 4470

سنة إحدى عشرة وأربعمائة، وتوفى بعد سنة ثمانين وأربعمائة إن شاء اللَّه (١). ٣٥٥٣ - اللُّوبى بضم اللام (٢) وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى لوبية، وهي بلدة من بلاد مصر (٣)، منها أبو مروان عبد الملك (٤) ابن مسلمة بن يزيد (٥) اللوبى، مولى جزى بن عبد العزيز بن مروان، قال أبو سعيد بن يونس المصري: يقال (٦) كان أصله من لوبية، وكان فقيها من أصحاب مالك، وكانت فيه غفلة وسلامة، يروى عن مالك وابن لهيعة والليث، وهو منكر الحديث. قال ابن بكير: أبطأ علينا يوما خبيب كاتب مالك [فقلنا: ما أبطأك؟ قال: كنا عند مالك] فقال مالك: يقرأ بعضكم! فقلنا لعبد الملك بن مسلمة: اقرأ! فجعل يقرأ، وكلما مرّ باسم «ابن شهاب» قال: حدثك شهاب! ويسقط «ابن» ففعل ذلك مرارا حتى ضجر مالك ضجرا شديدا من كثرة ما يرد عليه، حتى همّ ألا يحدثنا بشيء. وقال ابن بكير: كنا نحضر عند مالك وربما لم يحضر معنا عبد الملك، فإذا انصرفنا أخذنا ألواحه، فكتبنا له فيها بعض ما سمعنا مما لم يسمعه، فنقول له: اقرأ ألواحك! فيقرؤها ويقول «حدثنا مالك» حتى إذا

стр. 4471

فرغ منها ضحكنا منه، وقال يحيى: كنا نقول له: كتبنا لك! فيقول: هي ألواحى وأنا كتبتها وسمعتها من مالك! قال: فنتعجب منه ونضحك من شدة غفلته. قال أبو سعيد بن يونس: هو منكر الحديث، وتوفى في ذي الحجة سنة أربع وعشرين ومائتين، ويقال: كان مولده سنة أربعين ومائة. ٣٥٥٤ - اللَّورقى بفتح (١) اللام والواو وسكون الراء وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى لورقة، وهي من بلاد الأندلس من المغرب، منها أبو القاسم خلف بن هاشم الأشعري اللورقي، أندلسي، يروى عن العتبى - قاله أبو سعيد بن يونس، وقال: من أهل اللورقة، توفى سنة أربع وثلاثمائة بالأندلس. ٣٥٥٥ - اللُّورى بضم اللام بعدها الواو وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى لور، وهي من رستاق خوزستان، وظني أنها جبال بها يقال لها «لرستان» (٢)، والمشهور بالنسبة إليها عمار بن محمد اللوري، يروى حكاية الجوزة والموزة المسلسلة بالتبسم والضحك عن أحمد بن النضر (٣) الهلالي، روى عنه أبو الحسن عبد اللَّه بن موسى السلامي الأخباري (٤). (٥)

стр. 4472

٣٥٥٦ - اللَّوزي بفتح اللام وسكون الواو وفي آخرها الزاي، هذه النسبة إلى محلة ببغداد يقال لها «اللوزية» بالجانب الشرقي ناحية باب الأزج، وكنت أكتب لشيخنا أبى الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي «اللوزي» لأنه كان يسكن اللوزية [بالجانب الشرقي - (١)]، إمام فاضل عارف بالمذهب، تفقه على أبي إسحاق الشيرازي، وهو آخر أصحابه موتا، سمع الحديث الكثير من أبى جعفر بن المسلمة وأبى بكر الخطيب وأبى الحسين بن المهتدي باللَّه وأبى الغنائم بن المأمون وجابر بن ياسين الحنائي، وتفرد بالرواية في وقته عن هؤلاء، فإنه عمر حتى توفى أقرانه ودرجوا، وكانت ولادته سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة، وتوفى في سنة .... (٢) وأربعين وخمسمائة. (٣)

стр. 4473

٣٥٥٧ - اللُوكرى بضم اللام وسكون الواو وفتح الكاف وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى لوكر، وهي قرية بين پنج ديه وبركدر على طرف وادي مرو، خربت الساعة (١)، والمشهور منها أبو نصر محمد ابن عدنان (٢) بن محمد بن أحمد بن أبي العباس بن عمرويه (٣) اللوكرى، شدا طرفا من مذهب أبي حنيفة ﵀،/ وكان رجلا شهما جلدا كافيا منقطعا (٤)، (٥) ووجد وجاهة ومنزلة (٥) عند السلطان، وحظي من الأتراك وكان يخالطهم، سمع بمرو جد والدي أبا منصور محمد بن عبد الجبار السمعاني، وبسرخس أبا الفضل (٦) محمد بن أحمد الجارودي، وبمكة أبا الفضل (٦) جعفر ابن يحيى الحكاك الحافظ وغيرهم، روى لنا عنه أبو القاسم أسعد بن الحسين

стр. 4474

ابن علي الخطيب بترمذ، وتوفى بمرو في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وخمسمائة، ودفن بتوركران. ٣٥٥٨ - اللؤلؤي نسب بهذه النسبة جماعة كانوا يبيعون اللؤلؤ (١)، والمشهور بهذه النسبة من القدماء أبو سعيد عبد الرحمن بن مهدي بن حسان [ابن عبد الرحمن] اللؤلؤي، من أهل البصرة، مولى الأزد، كان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع في الدين، ممن حفظ وجمع وتفقه وصنف وحدث، وما كان يروى إلا عن الثقات، وروى عن جماعة أدركوا الصحابة ﵃، غير أنه أكثر الرواية عن شعبة ومالك والثوري، روى عنه عبد اللَّه بن المبارك وغيره من الأئمة (٢)، ولد سنة خمس وثلاثين ومائة، ومات سنة ثمان وتسعين ومائة ومنهم أبو علي الحسن بن زياد اللؤلؤي، صاحب أبي حنيفة ﵀، مولى الأنصار، ولى القضاء (٣)، وكان حافظا لروايات أبي حنيفة، وكان إذا جلس ليحكم ذهب عنه التوفيق حتى يسأل أصحابه عن الحكم في ذلك، فإذا قام من مجلس القضاء عاد إلى ما كان عليه من الحفظ، فبعث إليه البكائي وقال: ويحك! إنك لم توفق للقضاء، وأرجو أن تكون هذه الخيرة أرادها اللَّه بك، فاستعف! فاستعفى واستراح، وكان يقول: كتبت عن ابن جريج اثنى عشر ألف حديث

стр. 4475

كلها يحتاج إليها الفقهاء، وكان أحمد بن عبد الحميد الحارثي (١) يقول: ما رأيت أحسن خلقا من الحسن بن زياد ولا أقرب مأخذا ولا أسهل جانبا، قال: وكان الحسن بن زياد يكسو مماليكه كما يكسو نفسه. وكان الناس تكلموا فيه وليس في الحديث بشيء، ومات في سنة أربع ومائتين، وكان من أهل الكوفة وأبو القاسم هشام بن يونس (٢) بن وائل (٣) اللؤلؤي النهشلي الدارميّ، من أهل الكوفة، يروى عن القاسم بن مالك المزني وسفيان بن عيينة وأبى مالك الجنبي، روى عنه يعقوب بن سفيان وعبد اللَّه ابن محمد بن ناجية ومحمد بن الحسين الأشناني وإسحاق بن إبراهيم ابن هشام بن يونس بن وائل بن الوضاح، أبو يعقوب النهشلي اللؤلؤي الكوفي، يروى عن جده هشام، روى عنه أبو القاسم بن النخاس المقرئ وغيره ومن المتأخرين أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي القاسم النسفي، يعرف بمرواريد، قيل له اللؤلؤي، من أهل نسف، سكن بخارا، سمع بنسف أبا بكر محمد بن أحمد (٤) بن محمد (٤) البلدي (٥)، سمعت منه أجزاء ببخارا، وسألته عن هذه النسبة فقال: كان من أجدادنا من يبيع اللؤلؤ وأبو الحسين سريج بن النعمان بن مروان اللؤلؤي، خراساني الأصل بغدادي الدار (٦)،

стр. 4476

سمع حماد بن سلمة وفليح (١) بن سليمان وعمارة بن زاذان وعبد الرحمن ابن أبي الزناد وأبا عوانة وصالحا المري وسفيان بن عيينة وغيرهم، روى عنه أحمد بن حنبل وأبو خيثمة زهير بن حرب وأبو همام الوليد بن شجاع وأحمد بن منيع وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان (٢)، وكان ثقة صدوقا، قال: قدمت البصرة سنة خمس أو أربع وستين فقيل لي: مات همام منذ جمعة أو جمعتين. ومات (٣) في ذي الحجة سنة سبع عشرة ومائتين، ودفن يوم الأضحى وأبو عبد اللَّه محمد بن إسحاق بن حرب اللؤلؤي السهمي مولاهم، من أهل بلخ، ويعرف بابن أبى يعقوب، كان حافظا لعلوم الحديث والأدب، عارفا بأيام الناس، وقدم بغداد (٤) فجالس بها الحفاظ من أهلها وذاكرهم، وحدث عن مالك بن أنس وخارجة بن مصعب وبشر بن السري ويحيى بن اليمان وخالد بن عبد الرحمن المخزومي وغيرهم، روى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا والفضل بن محمد الزيدي وأبو عبد اللَّه ابن أبي الأحوص الثقفي وجماعة، ولم يكن يوثق به في علمه، وروى عن أبي العباس بن عقدة الحافظ أنه قال: سمعت محمد بن عبيد الكندي يقول: قدم محمد بن إسحاق البلخي اللؤلؤي الكوفة قبل سنة ثلاثين ومائتين، وكان من أحفظ الناس، كان يجلس مع أبي بكر بن أبي شيبة فلا ينبعث معه أبو بكر، إنما يهدر هدرا. وحكى عن أحمد بن سيار

стр. 4477

المروزي أنه ذكر من كان ببلخ من أهل العلم فقال: وكان بها إنسان يقال له: ابن أبي يعقوب، واسمه: محمد بن إسحاق، أبو عبد اللَّه، وكان لا يخضب وكان قد قارب ثمانين سنة، وكان آية من الآيات في حفظ الحديث ومعرفة أيام الناس، وله لسان وبصر بالشعر، ومعرفة بالأدب، ولا يكلمه إنسان إلا علاه في كل فن، وقدم بغداد في سنة اثنتين وعشرين ومائتين وأبو علي محمد بن أحمد بن عمرو (١) اللؤلؤي البصري، من أهل البصرة، يروى عن أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني وأبى الهيثم بشر بن حافى وغيرهما، روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغساني وأبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي وهو آخر من حدث عنه بكتاب السنن لأبى داود وأبو طاهر محمد بن أحمد اللؤلؤي، يروى عن أبي النضر محمد ابن أحمد الفقيه، روى عنه أبو الحسين بن جميع الغساني في معجم شيوخه ومنصور بن سعد اللؤلؤي، صاحب اللؤلؤ، بصرى، روى عن عمار ابن أبي عمار مولى بني هاشم وميمون بن سياه وبديل بن ميسرة، روى عنه عبد الرحمن بن مهدي وأبو همام والصلت بن محمد الخاركى والمعلى ابن منصور الرازيّ وموسى بن إسماعيل، قال يحيى بن معين: منصور ابن سعد شيخ يروى عنه البصريون وموسى بن داود اللؤلؤي، من أهل البصرة (٢)، (٣) قال ابن أبي حاتم: موسى بن داود بصرى، صاحب اللؤلؤ، أبو حاتم، ويقال: ابن أبي داود (٣)، روى عن طاوس والحسن البصري،

стр. 4478

روى عنه ابن المبارك وحبان بن هلال وموسى بن إسماعيل وعلي بن عثمان اللاحقي ومسلم بن إبراهيم،/ قال يحيى بن معين: (١) موسى أبو حاتم صاحب اللؤلؤ ثقة. وقال أبو حاتم (٢) الرازيّ: هو مجهول لا أعرفه. (٣) ٣٥٥٩ - اللَّوهُوورى بفتح اللام والهاء بين الواوين ثم واو ثالثة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى لوهوور، وهي مدينة كبيرة من بلاد الهند كثيرة الخير، ويقال لها «لوهور» و «لهاور (٤)»، خرج منها جماعة من العلماء، منهم أبو الحسن علي بن عمر بن الحكيم اللوهوورى،

стр. 4479

كان شيخا، أديبا شاعرا، كثير المحفوظ، مليح المحاورة، سمع أبا على المظفر بن إلياس بن سعيد السعيدي الحافظ، لم ألحقه، وروى لنا عنه أبو الفضل محمد بن ناصر السلامي الحافظ ببغداد (١) وأبو الفتوح عبد الصمد ابن عبد الرحمن الأشعثي اللوهوورى بسمرقند، وتوفى سنة تسع وعشرين وخمسمائة بلوهوور وأبو القاسم محمود بن خلف اللوهوورى، فقيه مناظر، تفقه على جدي الإمام أبى المظفر السمعاني، وسمع منه ومن غيره، سمعت منه شيئا يسيرا بأسفرايين وكان قد سكنها، وتوفى في حدود سنة أربعين وخمسمائة (٢). (٣)

стр. 4480

باب اللام والهاء (١) ٣٥٦٠ - اللَّهَبي بفتح اللام والهاء (٢) وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة (٣)، هذه النسبة إلى أبى لهب عم النبي ﷺ ، والمشهور بهذا الانتساب (٤) علي بن أبي على اللهبي، حجازي من ولد أبى لهب، يروى عن محمد بن المنكدر، روى عنه محمد بن عباد المكيّ (٥)، عداده في أهل المدينة، يروى عن الثقات الموضوعات وعن الأثبات المقلوبات، لا يجوز الاحتجاج به، روى عنه أبو مصعب (٦) وإبراهيم بن أبي حميد اللهبي، حراني وإبراهيم ابن أبي خداش الهاشمي اللهبي، من أهل مكة، يروى عن ابن عباس ﵄، روى عنه ابن جريج (٧) وأبو سعيد هشام بن سعد القرشي

стр. 4481

اللهبي، مولى لآل أبى لهب، من أهل المدينة، يروى عن الزهري وسعيد ابن المسيب وزيد بن أسلم ونافع، وكان ممن يقلب الأسانيد وهو لا يفهم، ويسند الموقوفات من حيث لا يعلم، فلما كثرت مخالفته للاثبات فيما يرويه عن الثقات بطل الاحتجاج به، وإن اعتبر بما وافق الثقات من حديثه فلا ضير. (١) قال محمد بن الحبيب: وفي عدوان: لهب، وهو ابن عمرو بن عباد ابن يشكر بن عدوان - وهو الحارث - بن عمرو بن قيس عيلان. ٣٥٦١ - اللِهبى بكسر اللام وسكون الهاء وفي آخرها الباء، هذه النسبة إلى لهب، وهو بطن من الأزد، وهو لهب بن أحجن (٢) بن كعب [ابن الحارث بن كعب - (٣)] بن عبد اللَّه بن مالك بن نصر بن الأزد - قاله ابن ماكولا. قال أبو الحسن الدارقطني: وهي القبيلة التي تعرف بالقيافة (٤) والزجر، كان جبير بن مطعم يقول: أنا واقف مع عمر بعرفات إذ قال رجل: يا خليفة اللَّه! فقال رجل (٥) خلفي: قطع اللَّه لهجتك،

стр. 4482

واللَّه! لا يقف أمير المؤمنين بعد هذا العام أبدا، قال جبير: والتفتّ فإذا هو رجل من لهب، ولهب بطن من الأزد، وبينما نحن نرمي الجمار يوم النحر إذ رمى إنسان فأصاب رأس عمر ﵁ [فشجه - (١)]، فقال رجل خلفي: قطع اللَّه يده! ما أرى أمير المؤمنين إلا سيقتل، قال جبير بن مطعم: فالتفت فإذا هو ذلك اللهبي. والنعمان بن الرازية (٢) اللهبي، يعد من الصحابة ﵃ أجمعين، وهي قبيلة تعرف بالقيافة وجودة الزجر، وكان جبير ابن مطعم - الحكاية قلت: وقع إليّ مسندا وأوردته في كتاب تحفة المسافر. (٣) وأما لهب بن قطن بن كعب بن عبد اللَّه بن مالك بن نصر بن الأزد فهو أبو ثمالة، القبيلة التي منها محمد بن يزيد المبرد النحويّ، ومنها ابن براق الثمالي الشاعر، وذكر ابن الكلبي أن ثمالة اسمه: عوف بن أسلم بن احجن ابن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد اللَّه بن مالك بن نصر بن الأزد، وهذا هو الأكثر - واللَّه أعلم (٤). وفي زجر هذه القبيلة يقول شاعر: فما أصدق اللهبي لأعز ناصره وفيهم يقول كثير: تيممت (٥) لهبا أبتغي العلم فيهم … وقد رد علم العائفين (٦) إلى لهب

стр. 4483

وقد قيل: إن لهبا بطن من دوس بن عدنان، وهم العافة (١). (٢)

стр. 4484

_________ إماما محدثا، سمع منه بالأندلس كثير، ذكره ابن الفرضيّ - إلخ. وقال (اللار): جزيرة بين سيراف وقيس كبيرة، فيها غير قرية، ينسب إليها أبو محمد أبان بن هذيل بن أبي طاهر، يروى عن أبي حفص عمر بن عبد الباقي الماوراءنهري، روى عنه أبو القاسم هبة اللَّه بن عبد الوارث الشيرازي. وقال (لارز): قرية من أعمال آمل طبرستان يقال لها: قلعة لارز، ينسب إليها أبو جعفر محمد بن علي اللارزى الطبري، روى الحديث، ومات في سنة ٥١٨. وقال (لاز): من نواحي خواف من أعمال نيسابور، أو من ناحية زوزن، نسب إليها أبو الحسن بن أبي سهل بن أبي الحسن اللازى، شاعر فاضل ومن قدماء أهل لاز أحمد بن أسد العامري، وابناه أبو الحارث أسد وأبو محمد جعفر، وكانوا علماء شعراء لا يشق غبارهم. وقال (لاعة): مدينة في جبل صبر من نواحي اليمن، وموضع ظهرت فيه دعوة المصريين باليمن، ومنها محمد بن الفضل الداعي، وكان قد استولى على جبل صبر - وهو جبل المذرعة - سنة ٣٤٠. وقال (لامس): من قرى الغرب على شط بحر الروم من ناحية ثغر طرسوس، ينسب إليها أبو سليمان الغربي اللامسى، من أقران أبى الخير الأقطع. وقال (لامش): من قرى فرغانة، قد نسب إليها طائفة من أهل العلم، منهم من المتأخرين أبو علي الحسين بن علي بن أبي القاسم اللامشي الفرغاني، سكن سمرقند، وكان إماما فاضلا فقيها بصيرا بعلم الخلاف، سمع الحديث من أبى محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم الحافظ القصار وغيره، ولد بلامش سنة ٤٤١، ومات بسمرقند في رمضان سنة ٥٢٢.

стр. 4485

باب اللام والياء ٣٥٦٢ - اللَّيثي بفتح اللام وتشديدها وسكون الياء المنقوطة من تحتها بنقطتين وفي آخرها ثاء منقوطة بثلاث من فوقها، هذه النسبة إلى ليث بن كنانة، حليف بنى زهرة [وإلى ليث بن بكر بن عبد مناة - (١)]، والمشهور بها قارظ بن شيبة الليثي، قال أبو حاتم بن حبان (٢): يروى عن جماعة من أصحاب رسول اللَّه ﷺ ، روى عنه أهل المدينة، مات في ولاية سليمان بن عبد الملك وأبو بكر عبد اللَّه بن يزيد ابن هرمز المدني، من بنى ليث، يروى عن المدنيين وأبيه، روى عنه مالك بن أنس، مات سنة ثمان وأربعين ومائة وأبوه يزيد بن هرمز، هو يزيد الفارسي الّذي روى عنه عوف الأعرابي ومحمد بن عبد اللَّه ابن عبيد بن عمير الليثي، من أهل مكة، يروى عن عطاء وعمرو بن دينار، روى عنه داود بن عمرو الضبيّ والعراقيون، كان ممن يقلب الأسانيد من حيث لا يفهم من سوء حفظه، فلما فحش ذلك منه استحق مجانبته (٣) ومن الصحابة (٤) أبو الأسقع (٥) واثلة بن الأسقع (٥) بن كعب بن عامر ابن ليث بن بكر الليثي، وقيل كنيته: أبو قرصافة، سكن الشام وحديثه
следующие страницы →