← Ансаб

Ансаб · id 12317

الأنساب - السمعاني - ط الهندية

السمعاني

Полный текст (5 573 стр.). Показаны 4481–4520 · переход к 4486.

стр. 4481

اللهبي، مولى لآل أبى لهب، من أهل المدينة، يروى عن الزهري وسعيد ابن المسيب وزيد بن أسلم ونافع، وكان ممن يقلب الأسانيد وهو لا يفهم، ويسند الموقوفات من حيث لا يعلم، فلما كثرت مخالفته للاثبات فيما يرويه عن الثقات بطل الاحتجاج به، وإن اعتبر بما وافق الثقات من حديثه فلا ضير. (١) قال محمد بن الحبيب: وفي عدوان: لهب، وهو ابن عمرو بن عباد ابن يشكر بن عدوان - وهو الحارث - بن عمرو بن قيس عيلان. ٣٥٦١ - اللِهبى بكسر اللام وسكون الهاء وفي آخرها الباء، هذه النسبة إلى لهب، وهو بطن من الأزد، وهو لهب بن أحجن (٢) بن كعب [ابن الحارث بن كعب - (٣)] بن عبد اللَّه بن مالك بن نصر بن الأزد - قاله ابن ماكولا. قال أبو الحسن الدارقطني: وهي القبيلة التي تعرف بالقيافة (٤) والزجر، كان جبير بن مطعم يقول: أنا واقف مع عمر بعرفات إذ قال رجل: يا خليفة اللَّه! فقال رجل (٥) خلفي: قطع اللَّه لهجتك،

стр. 4482

واللَّه! لا يقف أمير المؤمنين بعد هذا العام أبدا، قال جبير: والتفتّ فإذا هو رجل من لهب، ولهب بطن من الأزد، وبينما نحن نرمي الجمار يوم النحر إذ رمى إنسان فأصاب رأس عمر ﵁ [فشجه - (١)]، فقال رجل خلفي: قطع اللَّه يده! ما أرى أمير المؤمنين إلا سيقتل، قال جبير بن مطعم: فالتفت فإذا هو ذلك اللهبي. والنعمان بن الرازية (٢) اللهبي، يعد من الصحابة ﵃ أجمعين، وهي قبيلة تعرف بالقيافة وجودة الزجر، وكان جبير ابن مطعم - الحكاية قلت: وقع إليّ مسندا وأوردته في كتاب تحفة المسافر. (٣) وأما لهب بن قطن بن كعب بن عبد اللَّه بن مالك بن نصر بن الأزد فهو أبو ثمالة، القبيلة التي منها محمد بن يزيد المبرد النحويّ، ومنها ابن براق الثمالي الشاعر، وذكر ابن الكلبي أن ثمالة اسمه: عوف بن أسلم بن احجن ابن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد اللَّه بن مالك بن نصر بن الأزد، وهذا هو الأكثر - واللَّه أعلم (٤). وفي زجر هذه القبيلة يقول شاعر: فما أصدق اللهبي لأعز ناصره وفيهم يقول كثير: تيممت (٥) لهبا أبتغي العلم فيهم … وقد رد علم العائفين (٦) إلى لهب

стр. 4483

وقد قيل: إن لهبا بطن من دوس بن عدنان، وهم العافة (١). (٢)

стр. 4484

_________ إماما محدثا، سمع منه بالأندلس كثير، ذكره ابن الفرضيّ - إلخ. وقال (اللار): جزيرة بين سيراف وقيس كبيرة، فيها غير قرية، ينسب إليها أبو محمد أبان بن هذيل بن أبي طاهر، يروى عن أبي حفص عمر بن عبد الباقي الماوراءنهري، روى عنه أبو القاسم هبة اللَّه بن عبد الوارث الشيرازي. وقال (لارز): قرية من أعمال آمل طبرستان يقال لها: قلعة لارز، ينسب إليها أبو جعفر محمد بن علي اللارزى الطبري، روى الحديث، ومات في سنة ٥١٨. وقال (لاز): من نواحي خواف من أعمال نيسابور، أو من ناحية زوزن، نسب إليها أبو الحسن بن أبي سهل بن أبي الحسن اللازى، شاعر فاضل ومن قدماء أهل لاز أحمد بن أسد العامري، وابناه أبو الحارث أسد وأبو محمد جعفر، وكانوا علماء شعراء لا يشق غبارهم. وقال (لاعة): مدينة في جبل صبر من نواحي اليمن، وموضع ظهرت فيه دعوة المصريين باليمن، ومنها محمد بن الفضل الداعي، وكان قد استولى على جبل صبر - وهو جبل المذرعة - سنة ٣٤٠. وقال (لامس): من قرى الغرب على شط بحر الروم من ناحية ثغر طرسوس، ينسب إليها أبو سليمان الغربي اللامسى، من أقران أبى الخير الأقطع. وقال (لامش): من قرى فرغانة، قد نسب إليها طائفة من أهل العلم، منهم من المتأخرين أبو علي الحسين بن علي بن أبي القاسم اللامشي الفرغاني، سكن سمرقند، وكان إماما فاضلا فقيها بصيرا بعلم الخلاف، سمع الحديث من أبى محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم الحافظ القصار وغيره، ولد بلامش سنة ٤٤١، ومات بسمرقند في رمضان سنة ٥٢٢.

стр. 4485

باب اللام والياء ٣٥٦٢ - اللَّيثي بفتح اللام وتشديدها وسكون الياء المنقوطة من تحتها بنقطتين وفي آخرها ثاء منقوطة بثلاث من فوقها، هذه النسبة إلى ليث بن كنانة، حليف بنى زهرة [وإلى ليث بن بكر بن عبد مناة - (١)]، والمشهور بها قارظ بن شيبة الليثي، قال أبو حاتم بن حبان (٢): يروى عن جماعة من أصحاب رسول اللَّه ﷺ ، روى عنه أهل المدينة، مات في ولاية سليمان بن عبد الملك وأبو بكر عبد اللَّه بن يزيد ابن هرمز المدني، من بنى ليث، يروى عن المدنيين وأبيه، روى عنه مالك بن أنس، مات سنة ثمان وأربعين ومائة وأبوه يزيد بن هرمز، هو يزيد الفارسي الّذي روى عنه عوف الأعرابي ومحمد بن عبد اللَّه ابن عبيد بن عمير الليثي، من أهل مكة، يروى عن عطاء وعمرو بن دينار، روى عنه داود بن عمرو الضبيّ والعراقيون، كان ممن يقلب الأسانيد من حيث لا يفهم من سوء حفظه، فلما فحش ذلك منه استحق مجانبته (٣) ومن الصحابة (٤) أبو الأسقع (٥) واثلة بن الأسقع (٥) بن كعب بن عامر ابن ليث بن بكر الليثي، وقيل كنيته: أبو قرصافة، سكن الشام وحديثه

стр. 4486

عند أهلها، مات سنة ثلاث وثمانين وهو ابن مائة سنة وخمس سنين، وقيل: مات سنة خمس وثمانين وأبو الحسن محمد بن عمرو بن علقمة ابن وقاص الليثي، من أهل المدينة، من أجلة (١) العلماء ومن قراء المدينة ومتقنيهم ومتقشفيهم (٢)، مات بالمدينة سنة أربع أو خمس (٣) وأربعمائة، وقد روى عن محمد بن عمرو جماعة من الثقات المتقنين وأهل الفضل في الدين وممن ينتسب إلى جده الليث لا إلى القبيلة: أبو مسلم عمر بن علي ابن أحمد بن الليث الحافظ الليثي، كان حافظا من أهل بخارا، أحد حفاظ الحديث (٤)، وممن رحل في طلبه وتعب في جمعه، خرج التخاريج، وجمع الجموع، وسمع بخراسان والعراق وبلاده، وسكن أصبهان مدة،/ روى لنا عنه أبو عبد اللَّه الخلال وأبو نصر المؤذن وغيرهما، ومات بخوزستان في سنة ست وستين وأربعمائة وأما أبو علي الحسن بن أحمد بن محمد ابن الليث بن الفضل بن الكشي الحافظ الشيرازي الليثي (٥) من أهل شيراز فنسب إلى جده، حافظ جليل القدر، من أهل القرآن والعلم، سمع أبا العباس محمد بن يعقوب [الأصم وأبا محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد

стр. 4487

الرامهرمزيّ وأبا على إسماعيل بن محمد الصفار وأبا عبد اللَّه محمد بن يعقوب - (١)] الأخرم وعبد اللَّه بن جعفر بن درستويه وغيرهم، حدث ببلده وبنيسابور، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وجماعة، وذكره الحاكم في تاريخ نيسابور فقال: أبو علي بن الليث الفارسي، متقدم في معرفة القراءات، حافظ للحديث، كثير الرحلة والسماع، قدم نيسابور أيام أبى العباس الأصم فكتب عنه، ثم قدم علينا سنة ثلاث وخمسين، وقد زاد في كل نوع من العلم، ودخل العراق، وكان - ما علمته - من المشهورين من أهل العلم، قال محمد ابن عبد العزيز الشيرازي: وكان أبو علي بقية الأسناد والقراء والشهود، عالما في التفسير والمعاني (٢) ومعرفة الرجال وغيرها، رحل إلى خراسان، ومات لثمان عشرة مضت من شعبان (٣) سنة خمس وأربعمائة (٤) وابنه أبو بكر محمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن الليث بن كشى (٥) الصفار الليثي، شيخ ثقة صالح يفهم، وكان خطيب شيراز، (٦) بكر به أبوه في سماع الحديث إلى هراة وسمع بها أبا الفضل محمد بن عبد اللَّه بن خميرويه (٧) الكرابيسي وأبا منصور العباس بن الفضل بن زكريا النضرويى وأبا محمد عبد اللَّه بن أحمد

стр. 4488

ابن حمويه بن مردويه الهروي وأبا عبد اللَّه الحسين بن أحمد الشجاعي الحافظ، وسمع نفسا أبا بكر محمد بن عبد اللَّه بن شيرويه الفسوي، وبأصبهان أبا بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ وطبقتهم من شيوخ شيراز، وكانت ولادته سنة ثلاث وستين وثلاثمائة - هكذا ذكر عبد العزيز النخشبى، قلت: وأظن أنه مات قبل سنة أربعين وأربعمائة [واللَّه أعلم - (١)] وأبو الحسن علي بن بشرى بن الحافظ الليثي السجزي، من أهل سجستان، كان بشرى مولى عمرو بن الليث، وعليّ كان من أهل الفضل والعلم، وكان عارفا بطرق الحديث، مكثرا منه، له رحلة إلى العراق والحجاز، وأكثر عن الشيوخ، سمع أبا الحسن محمد بن الحسين بن إبراهيم الآبري بسجستان وإبراهيم بن صدقة الليثي، من أهل البصرة، كان ينزل في بنى ليث فنسب إليهم، يروى عن يونس بن عبيد وسعيد بن حسين (٢)، روى عنه عبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة، قال ابن أبي حاتم: سألت أبى عنه فقال شيخ، قال: وسمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول: محله الصدق، روى عنه محمد بن مرزوق ابن بنت مهدي [بن ميمون - (٣)]. (٤)

стр. 4489

٣٥٦٣ - اللِّيفى بكسر اللام المشددة وسكون الياء آخر الحروف وفي آخرها الفاء، هذه النسبة لأبى عبد اللَّه محمد بن العباس المؤدب الليفى، مولى بني هاشم، يعرف «بلحية الليف»، من أهل بغداد (١)، سمع هوذة بن خليفة وشريح (٢) بن النعمان وعفان (٣) بن مسلم وإبراهيم بن أبي الليث، روى عنه أبو بكر أحمد بن سلمان النجاد وأبو بكر محمد بن عبد اللَّه الشافعيّ وعبد الباقي بن قانع وإسماعيل بن علي الخطبيّ وغيرهم، وكان ثقة صدوقا صالحا، وقال ابن الرومي في حقه: أنت ألحى معلم وطويل … حسبنا بعض ذا ونعم الوكيل مات لحية الليف في شهر ربيع الأول سنة تسعين ومائتين. ٣٥٦٤ - اللِّيمُوسْكى بكسر اللام بعدها الياء آخر الحروف والميم المضمومة بعدها الواو ثم السين المهملة الساكنة وفي آخرها الكاف، هذه النسبة إلى ليموسك، وهي قرية من قرى أسترآباذ على فرسخ ونصف، منها أبو جعفر أحمد بن عمران الليموسكى الأستراباذي، فقيه من أصحاب الرأي، وكان على اعتقاد أهل السنة مجانبا لأهل البدع، يروى عن الحسن بن سلام (٤) السواق وأحمد بن حازم بن أبي عروة والهيثم بن خالد

стр. 4490

ومحمد بن سعد العوفيّ (١) وابن أبي العوام وغيرهم - هكذا ذكره أبو سعد الإدريسي الحافظ في تاريخ أسترآباذ (٢). ٣٥٦٥ - اللينى باللامين وبعدهما الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها النون، ذكر هذه النسبة الأمير ابن ماكولا في الإكمال مع قرينتها «الليثي» وقال: وأما «اللينى» بالنون فهو محمد (٣) بن نصر بن الحسين ابن عثمان بن المزني المروزي اللينى، من قرية لين، كان من عباد اللَّه الصالحين، روى عن وكيع وابن المبارك وريعان ومحمد بن الفضيل، مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين، ذكره ابن أبي معدان في تاريخ مرو - هكذا ذكره الأمير! وهذه النسبة لا أعرفها ولا قرية اللين، وظني أنها «آلين» بالألف الممدودة وبعدها اللام، والنسبة إليها «الآلينى» (٤) ومحمد ابن نصر بن الحسين بن عثمان المزني ظني أنه أبو واثلة (٥) المعروف بالعم، المدفون بقرية فيروزآباد.

стр. 4491

خاتمة الطبع فقد تم بحمد اللَّه طبع الجزء الحادي عشر من كتاب الأنساب للسمعاني يوم الخميس العاشر من شهر يناير سنة ١٩٨٠ م ٢١ صفر سنة ١٤٠٠ هـ، حققه وعلق عليه أخونا الفاضل السيد أبو بكر محمد الهاشمي مصحح دائرة المعارف العثمانية، وقرأ تجربياته للطباعة الأخ سيد عبد القادر الصوفي (كامل الجامعة النظامية)، وقام بتنقيحه راقم هذه الخاتمة - غفر اللَّه له ولوالديه، تحت إدارة مدير الدائرة وسكرتيرها السيد شرف الدين أحمد قاضى المحكمة العليا سابقا - أبقاه اللَّه لخدمة العلم والدين. ويليه الجزء الثاني عشر - إن شاء اللَّه - وأوله «حرف الميم». وفي الختام ندعو اللَّه أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه، وصلى اللَّه على خير خلقه سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين، وآخر دعوانا أن الحمد للَّه رب العالمين. المستمسك بحبل اللَّه المتين المفتى محمد عظيم الدين رئيس قسم التصحيح بدائرة المعارف العثمانية

стр. 4492

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ حرف الميم باب الميم والألف ٣٥٦٦ - المابرسامي بفتح الميم وكسر (١) الباء المنقوطة بواحدة بعد الألف وسكون الراء وفتح السين المهملة (٢) وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى مابرسام وهي إحدى قرى مرو على أربعة فراسخ منها، ويقال لها الساعة «ميمسيم» (٣)، خرج منها جماعة من أهل العلم، منهم أبو الحسن علي بن خشرم ابن عبد الرحمن بن عطاء بن هلال بن ماهان (٤) بن عبد اللَّه المابرسامي، هو ابن أخت بشر بن الحارث الحافي، وكان إماما عالما رضيا، عمر العمر الكثير (٥) حتى كان يقول: صمت ثماني وثمانين رمضانا، وله ابنان: عمار وأبو لبيد محمد، فعمار مات في حياته، سمع عيسى بن يونس ووكيع ابن الجراح وهشيم بن بشير وجرير بن عبد الحميد وسفيان بن عيينة والفضل بن موسى السينانى وغيرهم، روى عنه البخاري والمسلم وجماعة سواهما مثل أبى عبد اللَّه محمد بن يوسف الفربري سمع منه بفربر لما قدمها (٦)

стр. 4493

مرابطا، ومات في شهر رمضان سنة سبع وخمسين ومائتين (١) … وأبو الفضل محمد بن يعلى بن عمرو المابرسامي، (٢) حدث عن أبيه يعلى بن عمرو المابرسامي (٢)، روى عنه أبو العباس أحمد بن سعيد المعداني الفقيه. أخبرنا وجيه ابن طاهر أنا الحسن/ بن أحمد الحافظ قال أنا أبو بشر بن هارون أنا أبو سعد الأستراباذي أنا أحمد بن سعيد بن معدان المروزي بها قال: قال أبو الفضل محمد بن يعلى بن عمرو من قرية ما برسام أخبرني أبى يعلى ابن عمرو قال: لما أراد ابن المبارك الخروج إلى العراق قال له شاذويه: يا أبا عبد الرحمن! حضرتني قافية أودعك بها! فقال: هات! فأنشأ يقول: وهون وجدي أن فرقة بيننا … فراق حياة لا فراق ممات فقال عبد اللَّه: أعد على! فظننت انه حفظها. ٣٥٦٧ - المابى بفتح الميم بعدها ألف وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى ما به، وهو اسم لجد أبى سعد أحمد بن عبد الوهاب ابن ما به القاضي الفسوي، ولى القضاء بفسا - إحدى بلاد فارس، سمع أبا عبد اللَّه محمد بن (٣) علي بن (٣) عبد الملك القفصى، روى عنه أبو القاسم هبة اللَّه بن عبد الوارث الشيرازي الحافظ. ٣٥٦٨ - الماتُريتى بفتح الميم (٤) وضم التاء المنقوطة باثنتين من فوقها

стр. 4494

وكسر الراء وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها تاء أخرى منقوطة [باثنتين] من فوق، هذه النسبة إلى محلة من حائط سمرقند يقال لها: «ماتريت» ويقال بالدال أيضا «ما تريد»، مضيت إليها غير مرة، خرج منها جماعة من العلماء والفضلاء، منهم أبو نصر الفتح ابن أبي حفص الماتريتى، يروى عن محمد بن نمير، روى عنه عبد بن سهل الزاهد السمرقندي … وأبو بكر محمد بن محمد بن حسان الماتريتى، يروى عن أبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي، قال أبو سعد الإدريسي: حدثني بالوجادة من كتابه إبراهيم بن محمد بن إسحاق الدهقان … والقاضي الإمام أبو الحسن علي بن الحسن بن علي بن محمد بن عفان بن علي بن الفضل ابن زكريا بن عثمان بن عفان بن خالد بن زيد بن كليب الماتريدي (١)، وخالد هو أبو أيوب الأنصاري، كانت أمه ابنة الشيخ الإمام أبى منصور الماتريدي (٢)، حدث عن أبيه، وأبوه روى عن (٣) القاضي أبى جعفر محمد بن عمرو [بن] الشعبي، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي، وتوفى أبو الحسن على في شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة وخمسمائة، ودفن بجاكرديزه إحدى مقابر سمرقند.

стр. 4495

٣٥٦٩ - الماجَرمى بفتح الميم والجيم (١) وسكون الراء وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى ماجرم، وهي قرية من قرى سمرقند، والمنتسب إليها أسد بن علي بن طغريل (٢) الماجرمى … وابن عمه أبو سعد بكر بن المرزبان ابن طغريل (٢) الماجرمى، وهما يرويان عن عبد بن حميد الكسي (٣) وغيره، روى عن أسد أبو الحسن محمد بن عبد اللَّه بن محمد بن جعفر الكاغذي، أخبرنا وجيه بن طاهر أنا أبو محمد السمرقندي أنا أبو بشر بن هارون أنا أبو سعد الإدريسي قال: أعطاني محمد بن عبد اللَّه بن محمد بن الحسن بن يحيى بن إبراهيم الفارسي كتاب جده محمد بن الحسن بن يحيى بن إبراهيم الفارسي المقيم بسمرقند بخطه فقرأت فيه: سمعنا تفسير عبد بن حميد الكسي (٣) من بكر ابن المرزبان بن طغريل الماجرمى في صفر سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة في دار أبى على النمارى الحاكم، وسئل بكر بن المرزبان عن رحلته إلى عبد بن حميد في أي سنة كانت؟ فقال: رحلت إليه مع ابني عمى - وهما أسد ابن علي بن طغريل والحسن بن علي بن طغريل - وذلك في سنة تسع وأربعين ومائتين، (٤) فقرأ علينا عبد بن حميد التفسير والمسند من أولهما إلى آخرهما في أربعة أشهر، وفرغنا من سماع المسند والتفسير في شهر ربيع الآخر سنة تسع وأربعين ومائتين، وكنت أنا (٤) إذ ذاك ابن خمس عشرة سنة، وكتبنا التفسير والمسند بكس (٣)، وكان وراقنا عمر بن الوليد السمرقندي وأبو سعيد الخجنديّ، قال: وكان معنا من الرحالة نوح بن جناح (٥) الماجرمى

стр. 4496

ونصر بن سيار الداورى وعمر الماجرمى وصابر بن المتوكل الماجرمى وشعيب بن كنجل الماجرمى … وأبو عبد اللَّه نوح بن جناح الماجرمى، يروى عن قتيبة بن سعيد البغلاني وأبى المعلى إسماعيل بن عبد اللَّه البغلاني وعبد بن حميد الكسي وعبد اللَّه بن أحمد بن شبويه (١) المروزي وغيرهم، وكان حسن الحديث والرواية، روى عنه أحمد بن صالح بن عجيف وأبو النضر محمد بن أحمد بن الحكم البزار وعبد اللَّه بن أبي سعيد الصكاك (٢) وإبراهيم بن حمدويه الإشتيخني وأبو عبد اللَّه محمد بن عصام القطواني. ٣٥٧٠ - الماجشون بفتح الميم والجيم (٣) وضم الشين المعجمة (٤) وفي آخرها نون، هذا لقب أبى سلمة يوسف بن يعقوب (٥) بن عبد اللَّه بن أبي سلمة (٥) الماجشون، (٥) واسم أبى سلمة الثاني «دينار» وهو مولى لآل المنكدر، وإنما قيل له «الماجشون» لحمرة خديه، وهذه لغة أهل المدينة، وقال أبو حاتم بن حبان: الماجشون (٥) بالفارسية: المورد (٦)، يروى [ابن - (٧)] الماجشون عن محمد بن المنكدر وسعيد المقبري وأبيه الماجشون، روى عنه محمد بن الصباح والعراقيون، مات سنة ثلاث أو أربع وثمانين ومائة (٨) *

стр. 4497

وعبد العزيز بن يعقوب بن (١) عبد اللَّه بن (١) أبى سلمة الماجشون، من أهل المدينة، أخو يوسف بن يعقوب، يروى عن محمد بن المنكدر، روى عنه يحيى بن معين ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، وكل شيء عنده كان ثلاثة أحاديث، وعبد العزيز بن عبد اللَّه بن أبي سلمة ابن عمه أكثر حديثا منه … وأبو عبد اللَّه - وقيل أبو الأصبغ - عبد العزيز/ بن عبد اللَّه بن أبي سلمة الماجشون، واسم أبى سلمة ميمون (٢)، مولى آل الهدير التيمي، وهو من أهل مدينة رسول اللَّه ﷺ ، سمع ابن شهاب ومحمد بن المنكدر وعبد اللَّه بن دينار وأبا حازم سلمة بن دينار وحميدا الطويل وهشام ابن عروة وغيرهم، روى عنه ليث بن سعد وبشر بن الفضل ووكيع ابن الجراح وعبد الرحمن بن مهدي ويزيد بن هارون وعلي بن الجعد وأبو نعيم الفضل بن دكين وغيرهم، وكان عالما فقيها، قدم بغداد وحدث بها إلى حين وفاته. وحج أبو جعفر المنصور فشيعه المهدي، فلما أراد الوداع قال: يا بنى استهدنى! قال: أستهديك رجلا عاقلا! فأهدى له عبد العزيز ابن [أبى سلمة] الماجشون، ومات سنة أربع وستين ومائة في خلافة المهدي. وقال أبو بكر بن مردويه الحافظ في تاريخ أصبهان: (١) عبد العزيز ابن عبد اللَّه بن أبي سلمة الماجشون، مدني، أصله من أصبهان، وإليهم (١)

стр. 4498

ينسب سكة الماجشون، قال أبو بكر بن أبي خيثمة: كان الماجشون من أهل أصبهان (١) فنزل مدينة الرسول ﷺ ، فكان يلقى الناس فيقول لهم: جوني جوني. قلت: والأشبه عندي ما قاله أبو حاتم ابن حبان البستي. ٣٥٧١ - الماجَندنى بفتح الميم والجيم (٢) وسكون النون وفتح الدال (٣) وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى ماجندن، وهي قرية من قرى سمرقند على خمسة فراسخ، منها محمود (٤) بن آدم الماجندي السمرقندي، يروى عن موسى بن إبراهيم وكعب بن سعيد البخاري المعروف بكعبان، ويحكى عن حاتم بن عنوان الأصم الزاهد البلخي حكايات في الزهد، روى عنه إسحاق بن صالح المعلم، وكتب عنه أحمد بن خلف الشوخناكى. ٣٥٧٢ - الماحورى (٥) بالحاء المهملة والراء، هذه النسبة إلى الماحور (٦)،

стр. 4499

وهي من قرى الشام، منها أبو أمية، من كبار أقران (١) ابن الجلاء، وكان أبو بكر الفرغاني يقول: ما رأيت في عمري إلا رجلا ونصف رجل، فقيل له: من الرجل؟ فقال: أبو أمية الماحورى (٢)، ونصف رجل أبو عبد اللَّه ابن الجلاء، قلت (٣) له: جعلت ذلك الرجل، وهذا نصف رجل! قال: كان أبو أمية يأكل مما (٤) ليس للمخلوقين فيه صنيع (٥)، وأما ابن الجلاء فكان يأكل من مال رجل يقال له علي بن عبد اللَّه بن (٦) القطان. وقال الدقى: ذهبت مرة إلى الماحور (٧) إذ جاء أبو أمية فحممت عنده، فقال لي يوما: أنت خوار (٨)، أعرف من به هذه العلة منذ عشرين سنة لم يعلم بها (٩) أحد. ٣٥٧٣ - الماخَكى بفتح الميم والخاء المعجمة بينهما الألف وفي آخرها الكاف، هذه النسبة إلى ماخك، وهو اسم لجد أبي إسحاق إبراهيم ابن إسحاق بن ماخك الصفار الماخكى، من أهل بخارا، يروى عن أبي إبراهيم

стр. 4500

إسحاق (١) بن عبد اللَّه الجويباري، روى عنه خلف بن محمد بن إسماعيل الخيام البخاري. ٣٥٧٤ - الماخُوانى بفتح الميم (٢) وضم الخاء المعجمة (٣) وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى قرية بمرو على ثلاثة فراسخ منها يقال لها ماخوان. والمنتسب إليها جماعة، قيل: إن أبا مسلم صاحب الدعوة (٤) كان خروجه وبروزه إلى الصحراء بهذه القرية، وأبو الحسن أحمد بن شبويه (٥) بن أحمد ابن ثابت بن عثمان (٦) بن مسعود بن يزيد بن (٧) الأكبر بن كعب بن مالك (٨) ابن كعب (٨) بن الحارث بن قرط بن مازن بن سنان (٩) بن ثعلبة بن حارثة ابن عمرو بن عامر (١٠) - وهو خزاعة - الماخوانى المروزي، قال ابن ماكولا:

стр. 4501

من قرية ما خوان، وقيل: هو مولى بديل بن ورقاء [الخزاعي - (١)]، سمع وكيعا ومحمد بن يحيى الكناني وأيوب بن سليمان بن بلال والفضل ابن موسى وعبد الرزاق وغيرهم، حدث عنه ابنه عبد اللَّه وأبو زرعة الدمشقيّ وأبو داود السجستاني وأبو بكر بن أبي خيثمة وغيرهم (٢)، مات بطرسوس في شهر ربيع الأول سنة تسع وعشرين ومائتين وهو ابن ستين سنة … وابنه أبو عبد الرحمن عبد اللَّه بن أحمد بن شبويه (٣) الماخوانى، يروى عن أبيه [وغيره - (٤)]، روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد [وغيره - (٤)] … ومن المتأخرين أبو الفضل محمد بن عبد الرزاق بن … الماخوانى المروزي، إمام فاضل متبحر في مذهب الشافعيّ، تفقه على أبى طاهر السنجي (٥)، وكان يروى الحديث عن الإمام أبى على السنجي، روى لنا (٦) عنه ابناه وعبد الرحمن (٧) ابن علي العمى العدل وغيرهم، توفى سنة نيف وتسعين وأربعمائة … وأبو بكر عتيق بن محمد بن عبد الرزاق الماخوانى، كانت بيننا وبينه مصاهرة، يروى عن أبيه، سمعت منه أحاديث، ومات ببلخ في جمادى الآخرة سنة خمس وأربعين وخمسمائة … وأخوه أبو عبد اللَّه عبد الرزاق بن محمد الماخوانى،

стр. 4502

يروى عن أبيه، سمعت منه، وتوفى بقريته ماخوان سنة نيف وأربعين وخمسمائة. ٣٥٧٥ - الماخى بفتح الميم (١) وفي آخرها خاء معجمة، هذه النسبة إلى رجل من المجوس اسمه ماخ، أسلم وعمل داره مسجدا ببخارا يقال له مسجد ماخ، وعنده محلة كبيرة وسوق قائمة عرفا بباب مسجد ماخ، والمنسوب إلى تلك البقعة المقري أبو عمرو أحمد بن محمد بن أحمد الحذائى (٢) الماخى، هكذا ذكره أبو كامل البصيري في كتاب المضافات … وابنه (٣) شيخنا أبو بكر محمد بن أحمد المقري الحذائى (٤) الماخى، يروى عن خلف ابن محمد الخيام وجماعة، لم أرزق السماع منه، وقرأت عليه القرآن في الدور في مسجد درب الحديد … وابنه المقري الزاهد أبو حفص أحمد ابن أبي بكر الحذائى (٤) الماخى، سمعنا منه الكثير، يروى عن المعداني أبى العباس المروزي والخليل بن أحمد السجزي، قرأت عليه كتاب الإيمان لأبى عبد اللَّه بن أبي حفص، مات وصلى على جنازته (٥) في الجامع بعد (٦) الجمعة، وهو أول من رأيت الصلاة على جنازته (٧) في مسجد (٨) بخارا … وأبو محمد الأبرد بن خالد بن عبد الرحمن بن ماخ البخاري

стр. 4503

الماخى، من أهل بخارا، والد مت بن الأبرد، يروى عن عيسى ابن موسى غنجار التيمي، روى عنه ابنه محمد (١) بن الأبرد (٢). ٣٥٧٦ - المادري بفتح الميم والدال المهملة (٣) وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى مادرة، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، وهو أبو بكر محمد بن محمد بن أحمد بن حذاية (٤) بن قيس بن مادرة الإبريسمي المادري الشافعيّ السمرقندي، من أهل سمرقند، أصله من مرو وسكن سمرقند، حدث عن أبي جعفر محمد بن عبد الرحمن الأرزناني (٥) الحافظ وأبى نصر أحمد بن أبي الفضل البكري المعروف بالنبيرة وأبى بكر أحمد بن محمود (٦) الفقيه السودنى (٧) وغيرهم، وسمع من أبى عبد اللَّه محمد ابن نصر المروزي غير أنه لم يظفر بالسماع منه، روى عنه أبو سعد

стр. 4504

عبد الرحمن بن محمد الإدريسي وقال: أبو بكر الإبريسمي الشافعيّ، أصله من مرو، كان فقيها فاضلا ثقة خيرا حسن الخلق معاشرا، يروى عن أهل سمرقند، (١) كتبنا عنه (١)، قال: ومات قبل الستين والثلاثمائة … ومن أولاده القاضي (٢) أبو محمد عبد الرحمن بن/ عبد الملك (٢) بن القاسم بن محمد بن محمد ابن أحمد الإبريسمي السمرقندي، ذكرته في الألف في الإبريسمي (٣). ٣٥٧٧ - المادرائي بفتح الميم والدال المهملة بعد الألف وبعدها الراء (٤)، هذه النسبة إلى مادرايا (٥)، وظني أنها من أعمال البصرة (٦)، والمشهور بالانتساب إليها أبو الحسن علي بن إسحاق بن محمد بن البختري المادرائى (٧)، من أهل البصرة (٨)، صنف المسند وجمع، وحدث ببلده وبمكة، سمع على ابن حرب الطائي ومحمد بن عبد الملك الدقيقي ومحمد بن أحمد بن الجنيد وغيرهم، روى عنه القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي وأبو الحسن على ابن القاسم النجاد (٩) البصريان وجماعة، وسمع منه أبو الحسين محمد بن أحمد

стр. 4505

ابن جميع الغساني وأبو بكر محمد بن إبراهيم ابن المقري وروى في معجم شيوخه وقال: أنا أبو الحسن المادرائى (١) بمكة سنة سبع وثلاثمائة، وبالبصرة سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة … وأما أبو بكر محمد بن علي بن أحمد بن رستم المادرائي الكاتب وزير أبى الجيش خمارويه بن أحمد بن طولون فقال أبو سعيد ابن يونس (٢): ولد بالعراق وقدم بمصر هو وأخوه أحمد بن علي، فكانا بمصر مع أبيهما علي بن أحمد، وكان أبوهما يلي خراج مصر لأبى الجيش خمارويه، وكان محمد بن علي قد كتب الحديث ببغداد عن العطاردي وطبقة نحوه (٣)، وكان مولده سنة سبع وخمسين ومائتين، واحترقت كتبه في إحراق داره وبقي له [منها] شيء (٤) عند (٥) بعض الكتاب ممن سمع منه جزءا أو جزءين عن العطاردي [وغيره] فسمع ذلك منه بعض ولده وأهله وقوم من الكتاب، وتوفى بمصر في شوال سنة خمس وأربعين وثلاثمائة … وابن أخيه - (٦) إن شاء اللَّه (٦) - أبو أحمد بن الحسن بن علي (٧) بن أحمد المادرائى (١)، ذكره أبو زكريا يحيى بن علي الطحان المصري في تاريخ مصر.

стр. 4506

وقال: توفى في جمادى الآخرة سنة اثنتين وسبعين (١) وثلاثمائة. (٢) ٣٥٧٨ - الماذرائي بفتح الميم والذال المعجمة والراء (٣) وفي آخرها الياء آخر الحروف، هذه النسبة إلى الجد، وهو ماذرا، وهو عبد الرحمن ابن عبد العزيز بن ماذرا (٤) المديني، يلقب

стр. 4507

«سبويه» (١) من أهل بغداد، حدث عن أغلب بن تميم وعامر بن صالح بن رستم وعون بن المعمر وعبد الحكيم ابن منصور وفضيل بن سليمان النميري وبشر بن المفضل وسليم بن أخضر وغيرهم، روى عنه محمد بن هارون الفلاس المخرمي وعباس بن محمد الدوري وأحمد بن حرب المعدل وأحمد بن إسحاق بن صالح الوزان. ٣٥٧٩ - المارَبانى بفتح الميم والراء والباء الموحدة بين الألفين (٢) وفي آخرها النون، (٣) وربما يقال «المارباناني» (٣)، هذه النسبة إلى ماربانان (٤)، وهي قرية على نصف فرسخ من أصبهان، حضرتها للقراءة على أبى المظفر شبيب بن خورة (٥) فقرأت عليه جزءا ورجعت: منها أبو علي أحمد ابن محمد بن رستم الماربانانى، عامل السلطان، وكان يعرف بأحمد بن ناجيكة (٦)، شيخ صالح، وكان قد سمع الحديث الكثير ثم سمع بنفسه الكثير إلى أن

стр. 4508

توفى سنة إحدى وتسعين ومائتين بأصبهان … وأبو عبد اللَّه محمد بن الفضل ابن الخطاب العنبري الماربانانى، كان ثقة كثير الحديث، يروى عن أحمد ابن بديل ومحمد بن عبد العزيز الدينَوَريّ، روى عنه عبد اللَّه بن محمد بن يزيد ومحمد بن جعفر الأصبهانيان. ٣٥٨٠ - المأرِبي هذه النسبة إلى مأرب (١)، وهي ناحية باليمن، استقطع النبي ﷺ أبيض بن حمال المأربي الملح الّذي بمأرب فأقطعه إياه، وقد ورد ذكره في الحديث، وثابت بن سعيد بن أبيض بن حمال المأربي (٢)، يروى عن أبيه عن جده، عداده في أهل اليمن، روى عنه فرج بن سعيد بن علقمة بن سعيد بن أبيض بن حمال المآربى … ويحيى بن قيس المأربي (٣)، يروى عن أبيض بن حمال، روى عنه ابنه محمد بن يحيى بن قيس … وأخو فرج جبر بن سعيد بن أبيض بن حمال المأربي، يروى عن عبد اللَّه ابن زريع (٤) بن حمال عن ابن عمر ﵄ في صلاة المسافر، روى عنه ابن أخيه فرج بن سعيد (٥) بن علقمة بن سعيد بن أبيض ويحيى بن قيس … وفرج بن سعيد بن علقمة بن سعيد بن أبيض بن حمال المآربى، السبئي (٦)، يعد

стр. 4509

في أهل اليمن، سمع عمه ثابت بن سعيد وغيره، روى عنه أبو بكر عبد اللَّه (١) ابن الزبير الحميدي ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني وغيرهما، قال عبد الرحمن ابن أبي حاتم (٢): روى عن عم له آخر يسمى جبر بن سعيد وعن منصور ابن شيبة، من أهل مأرب، سألت أبا زرعة ﵀ عن فرج بن سعيد ابن علقمة فقال: لا بأس به. (٣) ٣٥٨١ - المارِدى بفتح الميم وكسر الراء وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى ماردة، وهو اسم لبعض أجداد أبى محمد عبد اللَّه بن محمد ابن مكي بن عبد اللَّه (٤) بن إبراهيم السواق المقري، المعروف بابن ماردة، من أهل بغداد، سمع أبا الحسين علي بن محمد بن أحمد بن كيسان النحويّ وأبا عبد اللَّه (٤) الحسين بن محمد بن عبيد العسكري، ذكره أبو بكر الخطيب. في التاريخ (٥) وقال: كتبنا عنه، وكان صدوقا دينا، ومات في ذي القعدة ستة أربع وأربعين وأربعمائة، ودفن بباب حرب. (٦)

стр. 4510

٣٥٨٢ المارِديني بفتح الميم وكسر الراء بعدها الدال المهملة وبعدها الياء آخر الحروف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى ماردين، وهي بلدة من بلاد الجزيرة عند الرحبة، منها أبو … (١). ٣٥٨٣ - المارِستانى بفتح الميم (٢) وكسر الراء وسكون السين المهملة وفتح التاء ثالث الحروف (٢) وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى المارستان، وهو موضع ببغداد يجتمع فيه المرضى والمجانين، وهو «بيمارستان» يعنى موضع المرضى، واشتهر بالنسبة إليها أبو العباس عبد اللَّه بن أحمد بن إبراهيم ابن مالك بن سعد المارستاني الضرير، من أهل بغداد (٣)، حدث عن رزق اللَّه ابن موسى وإسحاق بن البهلول ومهنى بن يحيى الشامي وشعيب بن أيوب الصريفيني، روى عنه أبو الحسن الدارقطنيّ وأبو حفص بن شاهين ويوسف ابن عمر القواس وأبو حفص الكتاني وأبو طاهر المخلص وغيرهم، وقد تكلموا فيه،/ ومات سنة سبع عشرة وثلاثمائة. ٣٥٨٤ - المارشكي بفتح الميم (٢) وكسر الراء وسكون الشين المعجمة وفي آخرها الكاف، هذه النسبة إلى مارشك، (٤) وهي إحدى قرى طوس (٤)،

стр. 4511

والمشهور بالانتساب إلى هذه القرية الإمام أبو الفتح محمد بن الفضل بن علي المارشكي، تفقه على الإمام أبى حامد محمد بن محمد الغزالي، وبرع في الفقه، وكان مصيبا في الفتاوى، حسن الكلام في المسائل، وكان عارفا بالأصول، سمع أبا الفتيان عمر بن أبي الحسن الرواسي الحافظ وأبا عمرو عثمان ابن محمد الطرازي وغيرهما، سمعت منه أحاديث يسيرة بطوس، ورأيته بمرو غير مرة، وتكلمت معه في المسائل، وتوفى في فتنة الغز من الخوف (١) في شهر رمضان سنة تسع وأربعين وخمسمائة بطوس. ٣٥٨٥ - المارِمُلى بفتح الميم والراء المكسورة بعد الألف وميم أخرى مضمومة وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى ما رمل، وهي قرية في جبال بلخ، منها أبو بكر محمد بن يعقوب بن محمود بن إبراهيم الفروانى ثم المارملى (٢)، ظني أنه سكن ما رمل، فان عبد العزيز بن محمد النخشبي الحافظ ذكره وقال: كتبت عنه بما رمل في جبل بلخ حديثا واحدا خطأ من حفظه. ٣٥٨٦ - المارِمّى بفتح الميم بعدها الألف وكسر الراء وفي آخرها الميم المشددة، هذه اللفظة تشبه النسبة، وهو اسم في نسب أبى زكريا يحيى ابن موسى بن مارمى - ويقال مارمة - الوراق البغدادي، من أهل بغداد (٣)، حدث عن عبيد اللَّه بن موسى وقبيصة بن عقبة (٤) وعفان بن مسلم، روى

стр. 4512

عنه إبراهيم بن عبد اللَّه بن أيوب المخرمي وأبو عبد اللَّه محمد بن مخلد العطار. ٣٥٨٧ - المازلي بفتح الميم وضم الزاي بينهما الألف وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى مازل، وظني أنها قرية من قرى نيسابور، والمشهور بهذه النسبة أبو الحسين محمد بن الحسين بن معاذ النيسابورىّ المازلى، سمع الحسين بن الفضل البجلي، وأحمد بن نصر اللباد وتمتاما وغيرهم، روى عنه أبو سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان، توفى في سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة … وأبو عبد اللَّه محمد بن جعفر بن رزمة المازلى النيسابورىّ، سمع بنيسابور أبا الأزهر وأحمد بن يوسف السلمي، وبالري أبا حاتم الرازيّ، وبالعراق أبا إسماعيل الترمذي، روى عنه أبو إسحاق المزكي، ومات في صفر سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة. ٣٥٨٨ - المازِني هذه النسبة إلى قبيلة مازن، ومازن: بيضة النملة (١)، وهي من تميم، يقال لها: مازن بن عمرو بن تميم (٢)، منهم الأعشى المازني، واسمه عبد اللَّه بن الأعور، وهو من المخضرمين أدرك الجاهلية والإسلام، وقدم (٣) على النبي ﷺ بسبب امرأته معاذة، وكانت قد نشزت عليه، لأن الأعشى خرج يمير أهله من هجر، فهربت امرأته فعاذت برجل منهم يقال له مطرف بن بهصل، فأتاه

стр. 4513

الأعشى فقال: يا ابن عم! عندك امرأتي معاذة فادفعها إليّ فقال: ليست عندي، ولو كانت لم أدفعها إليك، وكان مطرف أعز من الأعشى، فخرج (١) الأعشى إلى النبي ﷺ فعاذ به - أخبرنا أبو القاسم على ابن الحسين بن محمد الزيني وأبو الفوارس هبة اللَّه بن أحمد بن سوار المقري ببغداد قالا أنا أبو الفوارس طارد بن محمد النقيب أنا أبو بكر بن وصيف الصياد أنا أبو بكر محمد بن عبد اللَّه الشافعيّ ثنا معاذ بن المثنى ثنا محمد بن أبي بكر أبو عبد اللَّه ثنا أبو معشر هو البراء حدثني صدقة بن طيسلة حدثني الأعشى المازني ﵁ قال: أتيت نبي اللَّه ﷺ فأنشدته: يا مالك الناس وديّان (٢) العرب … إني وجدت ذربة من الذرب غدوت أبغيها الطعام في رجب … [فخلفتني في نزاع وهرب - (٣)] أخلفت الوعد ولطت بالذنب … وهن شر غالب لمن غلب هكذا في رواية صدقة عن الأعشى، ورواه أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات عن المقدمي (٤)، وهو أبو عبد اللَّه محمد بن أبي بكر ثنا أبو معشر البراء

стр. 4514

حدثني صدقة بن طيسلة حدثني معن بن ثعلبة المازني حدثني الأعشى المازني - وذكر الأبيات وقال في آخره: قال: فجعل النبي ﷺ يتمثلها ويقول: وهنّ شر غالب لمن غلب وقد ذكرت قصة الأعشى مع امرأته بتمامها في ديباجة المذيل … والإمام المشهور أبو الحسن النضر بن شميل بن خرشة بن يزيد بن كلثوم بن عنزة ابن زهير بن عمرو بن حجر بن خزاعيّ بن مازن بن عمرو بن تميم المازني (١)، أصله من البصرة، ومولده بمروالروذ، لأن أباه خرج من البصرة وسكنها وولد النضر بها، وخرج به أبوه زمن الفتنة هاربا من مرو الروذ إلى البصرة سنة ثمان وعشرين ومائة وهو ابن ست سنين، وكتب بالبصرة عن ابن عون وعوف الأعرابي والبصريين، ثم رجع إلى مرو الروذ وسكنها، وكتب بها الحديث وتعلم الفقه وأخذ الحظ الوافر من الأدب والمعرفة بأيام الناس، (٢) فسكن مرو الروذ (٢) على جهد جهيد وورع شديد، وكان يقال له: يا لك من درة بين مروين ضائع يريد بالمروين: مرو ومرو الروذ، وكان من فصحاء الناس وعلمائهم

стр. 4515

بالأدب وأيام الناس، سكن بمرو وبهامات، روى عنه إسحاق بن إبراهيم الحنظليّ وحميد بن زنجويه، مات بمرو آخر يوم من ذي الحجة، ودفن أول يوم من المحرم سنة أربع ومائتين، وقبره عند المصلى القديم بسنجدان على يساره إذا انحدر واحد إلى المقبرة … وأبو أحمد الهيثم بن خارجة المروروذي، قال أبو حاتم بن حبان (١): أصله من خراسان من مرو الروذ سكن بغداد، يروى عن مالك بن أنس وحفص بن ميسرة، حدثنا عنه أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، مات ببغداد يوم الاثنين (٢) لسبع (٣) بقين من ذي الحجة سنة سبع (٤) وعشرين ومائتين، وكان يسمى شعبة الصغير لتيقظه. ومازن بن الغضوبة (٥)، وقال لي أبو العلا الحافظ بأصبهان: الغضوبة بالغين المعجمة، منهم سلمة بن عمرو المازني، وغيره. وأما مازن قيس فمنهم عبد اللَّه بن بسر … وأخوه عطية بن بسر، وأهل بيتهم، وهو مازن بن منصور بن عكرمة بن حصفة بن قيس عيلان.

стр. 4516

٣٥٨٩ - المازِني بفتح الميم (١) وكسر الزاي وفي آخرها نون، هذه النسبة إلى مازن، وهم قبائل وبطون (٢)، فأما مازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة ابن قيس عيلان هو أخو سليم وهوازن فالمشهور منها عبيد اللَّه بن عتبة ابن غزوان (٣) المازني، من بنى مازن بن منصور، قتل يوم الحرة سنة ثلاث وستين (٤). ومن مازن الأنصار (٥): عبد اللَّه (٦) بن زيد بن عاصم المازني (٧) … وأخوه تميم ابن زيد … وابن أخيه عباد بن تميم … وحبان بن منقذ، جد محمد بن يحيى، من مازن الأنصار … وأبو صرية مالك بن قيس المازني منهم أيضا. ومن مازن أخي سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر: عتبة بن غزوان، وهو الّذي بنى البصرة … وعبد اللَّه ابن بسر … وعطية بن بسر … والصماء بنت بسر، فهؤلاء من مازن أخي سليم. ومن مازن سليم: الأعشى المازني الشاعر، بصرى، له صحبة، وهم مازن بن سليم، كذا قال ابن أبي حاتم الرازيّ (٨)، روى عنه معن

стр. 4517

ابن ثعلبة وصدقة بن طيسلة، وذكر أن الأعشى اسمه عبد اللَّه بن الأعور، وهو من مازن سليم لا مازن تميم. ومن مازن تميم - ممن نزلت البصرة - صفوان بن محرز المازني … وأبو عثمان بكر بن محمد بن … (١) المازني النحويّ … وعبد اللَّه بن العيزار المازني. وأبو عثمان بكر بن محمد بن بقية، وقيل: بكر بن محمد بن عدي ابن حبيب المازني النحويّ، من أهل البصرة، من بنى مازن بن شيبان (٢) ابن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، أستاذ أبى العباس المبرد أحد أئمة الأدب، يروى عن أبي عبيدة والأصمعي وأبى زيد الأنصاري ومحبوب بن الحسن القزاز، روى عنه الفضل ابن محمد اليزيدي والمبرد والحارث بن أبي أثامة ومحمد بن الجهم السمري، ومات بالبصرة سنة تسع وأربعين ومائتين (٣). ومن مازن الأنصار أيضا عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري المازني، يروى عن عمه عن أبي هريرة ﵁، روى عنه مفضل بن عبد اللَّه وعبد الكريم الجزريانى.

стр. 4518

وأما مازن بن تميم ففيهم كثرة، ويقال لبني مازن بن مالك بن عمرو ابن تميم وبنى يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم: الأنكدان، قال القشيري: ها أن ذا الشر مجموع … الأنكدان: مازن ويربوع (١). وأبو بكر محمد بن عبد الرحيم بن أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن سعيد ابن مازن بن عمرو الأزدي المازني الكاتب، ظني أنه نسب إلى جده الأعلى، من أهل بغداد (٢)، سمع أبا القاسم البغوي وأبا حامد الحضرميّ ويحيى بن محمد بن صاعد وأحمد بن سليمان الطوسي، وإسماعيل بن العباس الوراق (٣) وعبيد اللَّه بن أحمد بن بكير التميمي وعبد اللَّه بن محمد بن زياد النيسابورىّ، روى عنه ابنه على وأبو محمد الحسن بن محمد الخلال وعمر ابن إبراهيم الفقيه وأبو القاسم التنوخي، وكان ثقة [مأمونا - (٤)]، مات في شهر ربيع الآخر من سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة. (٥)

стр. 4519

٣٥٩٠ - المازِيارى بفتح الميم والزاي المكسورة والياء المفتوحة آخر الحروف بين الألفين وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى رجل يقال له مازيار، وهم فرقة من البابكية الخرمية، ومازيار كان من وجوه

стр. 4520

عسكر المعتصم (١)، وأكثر عسكره كان من الغلمان والموالي من أولاد العجم مثل: أفشين وقارن وأولاده الثلاثة: شهريار وكوهيار ومازيار (٢)، وإليه ينسب الشيء الّذي يعمل من السكر واللوز ويترك في العجين ويخبز ويقال له «المازياري»، وهو كان من أخبثهم عقيدة، ووجدوا كتابا بخط مازيار كتبه إلى أفشين (٣): أنه ما بقي على الدين القديم الّذي لنا إلا أنا وأنت وبابك - وكفى اللَّه تعالى شرهم. ٣٥٩١ - الماستينى بفتح الميم (٤) وسكون السين وكسر التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وبعدها ياء ساكنة منقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى قرية ماستين، ويقال لها «ماستى»، وهي من
следующие страницы →