← Ансаб

Ансаб · id 12317

الأنساب - السمعاني - ط الهندية

السمعاني

Полный текст (5 573 стр.). Показаны 4586–4625 · переход к 4591.

стр. 4586

قال ذلك ابن الكلبي في نسب قضاعة (١). ٣٦٥٠ - المجرَبى بفتح الميم وسكون الجيم وفتح الراء وفي آخرها الباء الموحدة، (١) هذه النسبة إلى مجربة (١)، وهو مجربة بن كنانة بن خزيمة، أمه هالة بنت سويد بن الغطريف من بنى النبيت، وقال الزبير عن عمه: مجربة هم بنو ساعدة رهط سعد بن عبادة [وقيل: مجربة بن ربيعة من بنى شقرة بن الحارث بن تميم - (٢)]، منهم المسيب بن شريك بن مجربة ابن ربيعة، من بنى شقرة بن الحارث بن تميم بن مرة، الفقيه - قاله ابن الكلبي. ٣٦٥١ - المِجزَمى بكسر الميم وسكون الجيم وفتح الزاي وفي آخرها ميم أخرى، هذه النسبة إلى مجزم، وهو من بنى سامة بن لؤيّ، وهو أبو عبد اللَّه أحمد بن الهيثم بن فراس بن محمد بن عطاء بن شعيب بن خولى ابن جديد بن عوف بن ذهل بن عوف بن المجزم بن بكر بن عمرو بن عوف ابن عباد بن لؤيّ بن الحارث بن سامة بن لؤيّ المجزمي السامي، صاحب أخبار وحكايات عن أبيه وغيره، روى عنه الحسن بن عليل العنزي (٣) ومحمد بن موسى بن حماد البربري، ومحمد بن خلف بن المرزبان والحسين (٤)

стр. 4587

ابن القاسم الكوكبي (١) ومحمد بن أحمد الحكيمي (٢) … وعمه أبو فراس محمد ابن فراس بن محمد بن عطاء بن شعيب بن خولى المجزمي، له كتاب «نسب سامة بن لؤيّ» … وذكر ابن الكلبي: العقيم بن زياد بن ذهل بن عوف ابن (٣) المجزم، من بنى سامة بن لؤيّ، قتل يوم الجمل مع عائشة ﵂. ٣٦٥٢ - المُجَفِّرى بضم الميم وفتح الجيم وكسر الفاء المشددة (٤) وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى مجفر، وهو بطن من تميم بن مر، من ولده الخشخاش (٥) بن جناب بن الحارث بن مجفر المجفرى، له صحبة، يروى عن النبي ﷺ أنه قال: «ابنك لا تجنى عليه ولا يجنى عليك» (٦)، روى عنه حصين بن [أبى] الحر العنبري. ٣٦٥٣ - المجمر بضم الميم وسكون الجيم وكسر الميم الأخرى وفي آخرها راء، واشتهر به أبو عبد اللَّه نعيم بن عبد اللَّه المجمر، مولى عمر ابن الخطاب ﵁، وقد قيل اسم أبيه: محمد، قال أبو حاتم ابن حبان: إنما قيل له المجمر لأنه كان يأخذ المجمر (٧) قدام عمر بن الخطاب

стр. 4588

﵁ إذا خرج إلى الصلاة في شهر رمضان، وقال ابن ماكولا: كان يجمر المسجد، يروى عن أبي هريرة ﵁، روى عنه مالك بن أنس والناس، قال مالك بن أنس: لزم نعيم المجمر أبا هريرة عشرين سنة. ٣٦٥٤ - المُجندِر بضم الميم وفتح الجيم وسكون النون وكسر الدال والراء المهملتين، هذه اللفظة لمن يجندر الثياب، وهو أن يضع عليه شيئا ثقيلا يحصل له الصقال، والمشهور به أبو القاسم يحيى بن أحمد بن بدر المجندر البغدادي، شيخ صالح مستور، سمع أبا الحسن علي بن الحسين ابن أيوب البزار،/ كتبت عنه شيئا يسيرا، عرفنيه أبو الفتوح ابن (١) الزوزنى، وتوفى بعد سنة سبع وثلاثين وخمسمائة … ومن القدماء أبو عثمان سعيد ابن سعد بن عبد اللَّه البغدادي المجندر، ذكر أبو القاسم بن الثلاج أنه حدثه في سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة عن أبي العباس محمد بن يونس الكديمي. (٢)

стр. 4589

٣٦٥٥ - المجنون بفتح الميم والجيم الساكنة والواو بين النونين، هذا لقب قيس بن الملوح، أحد بنى جعدة بن كعب بن سعد بن عامر ابن صعصعة، ويعرف بالأكبر، قيل: إنه لقب بالمجنون لحبه ليلى وهيمانه (١) بها، وكثرة هذيانه وذهاب عقله أحيانا وأنسه بالوحش في البراري، وله وقائع وحالات عجيبة، وقال الجنيد: مجنون ليلى من أولياء اللَّه تعالى ستر حاله بجنونه، وقيل: إنما لقب بالمجنون لقوله: جننا بليلى وهي جنت بغيرنا … وأخرى بنا مجنونة لا نريدها ٣٦٥٦ - المجوجى بفتح الميم والواو بين الجيمين (٢)، هذه النسبة إلى مجوجا، وهو لقب لبعض أجداد أبى عبد اللَّه الحسين بن محمد بن الحسن ابن بيان المجوجى المؤذن (٣)، من أهل بغداد (٤)، يعرف بابن مجوجا، كان من أهل الصدق، حدث عن علي بن عمرو الحريري (٥) وأبى العباس عبد اللَّه ابن موسى الهاشمي، قال أبو بكر أحمد بن علي بن الثابت الخطيب: كتبت عنه، وكان صدوقا، وذكر لي أنه كتب عن حبيب بن الحسن القزاز وأبى بكر بن مالك القطيعي أمالي، وأن كتبه ضاعت، وسألته عن

стр. 4590

مولده فقال: في رجب من سنة سبع وأربعين وثلاثمائة، ومات في [ليلة الجمعة الثاني والعشرين من - (١)] جمادى الآخرة سنة سبع وثلاثين وأربعمائة، ودفن من الغد في مقبرة باب الكناس. ٣٦٥٧ - المجوِّز بضم الميم وفتح الجيم وتشديد الواو المكسورة وفي آخرها الزاي … (٢)، والمشهور بالنسبة إليه الحسن بن سهل المجوز، يروى عن سهل بن بكار، قال ابن ماكولا: أظنه كوفيا، روى عنه القاضي محمد بن عبد اللَّه (٣) الأنيسى. ٣٦٥٨ - المجوسي بفتح الميم وضم الجيم وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى سكة من ناحية قطفتا بالجانب الغربي من بغداد يقال لها «درب المجوس» (٤)، ومن أهل هذا الدرب أبو الحسن (٥) علي بن هارون المغازلي، ويمكن أن يقال له «المجوسي» نسبة إلى هذا الدرب، وأبو الحسن (٥) كان شيخا صالحا، سمع أبا طالب عمر بن إبراهيم بن سعيد الجوهري، روى عنه عمر بن ظفر المغازلي والمبارك بن أحمد الأنصاري … وأبو سعد المبارك ابن علي بن محمد السقطي المجوسي (٤) - كان يسكن درب المجوس، شيخ صالح،

стр. 4591

سمع أبا طالب عمر بن إبراهيم الزهري، روى لنا عنه أبو المعمر الأنصاري وعمر بن ظفر المغازلي، وكانت ولادته سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة، وتوفى في حدود سنة تسعين وأربعمائة ببغداد … وأبو الخطاب عبد الصمد ابن محمد بن نصر بن محمد بن أحمد (١) بن محمد بن مكرم المجوسي - من أهل بغداد يسكن درب المجوس في جوار ابن شاذان، سمع أبا حفص عمر ابن أحمد بن الزيات وأبا بكر محمد بن عبد اللَّه بن صالح الأبهري وأبا القاسم إسماعيل بن (٢) سويد وغيرهم، سمع منه أبو بكر أحمد بن علي ابن ثابت الخطيب الحافظ وقال (٣): كتبت عنه، وكان صدوقا، وكانت ولادته سنة ست وستين وثلاثمائة، ومات في شوال (٤) سنة أربعين وأربعمائة. ٣٦٥٩ - المجهِّز بضم الميم وفتح الجيم وتشديد الهاء المكسورة وفي آخرها الزاي، هذا لمن يحمل مال التجار (٥) [من بلد - (٦)] إلى بلد ويسلمه إلى شريكه (٧) ويرد مثله إليه، كان جماعة من المحدثين اشتهروا

стр. 4592

بهذا، مثل أبى الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن (١) محمد بن (١) منصور المجهز (٢) العتيقي الرؤيانى، وهو رؤيانى الأصل ولد ببغداد وبكر به في سماع الحديث من أبى الحسن علي بن محمد بن أحمد بن كيسان النحويّ وإسحاق ابن سعد بن الحسن بن سفيان النسوي وأبى الحسن (٣) محمد بن المظفر الحافظ وعلي بن محمد بن سعيد الرزاز وإبراهيم بن أحمد بن جعفر الخرقي وأبى حفص الزيات وأبى القاسم الداركي وأبى بكر الأبهري وأبى حفص ابن شاهين وأبى عمر بن حيويه الخزاز وغيرهم، روى عنه أبو بكر أحمد ابن علي بن ثابت الخطيب الحافظ - وأثنى عليه (٤) ووثقه ووصفه بالخيرية - وأبو الحسين المبارك بن (٥) عبد الجبار ابن الطيوري، وكانت ولادته في المحرم سنة سبع وستين وثلاثمائة، ومات في صفر سنة إحدى وأربعين وأربعمائة، ودفن في مقبرة الشونيزى … وأبو بكر عبد الغفار بن محمد ابن (٥) الحسين الشيرويى المجهز، كان مجهزا، وقد ذكرته في حرف الشين (٦). ٣٦٦٠ - المجهولى بفتح الميم وسكون الجيم وضم الهاء بعدها الواو وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى طائفة من الخوارج يقال لهم «المجهولية»،

стр. 4593

وهم ضد «المعلومية» وهم من الخازمية، إلا أنهم فارقوا المعلومية في المعرفة وقالوا: إن من عرف اللَّه ببعض أسمائه فقد عرفه، وقالوا أيضا بأن أعمال العباد مخلوقة للَّه (١)، وأكفرت كل واحد من الفريقين الفريق الآخر. باب الميم والحاء ٣٦٦١ - المحارِبى بضم الميم وفتح الحاء المهملة بعدهما الألف وفي آخرها الراء المكسورة والباء الموحدة، هذه النسبة إلى الجد وإلى قبيلة محارب، وأما أبو العلاء محارب بن محمد بن محارب القاضي الشافعيّ المحاربي السدوسي فمن ولد محارب بن دثار، من أهل بغداد، حدث عن جعفر ابن محمد بن الحسن الفريابي وعلي بن إسحاق بن زاطيا المخرمي وأحمد ابن الحسن بن عبد الجبار الصوفي وغيرهم، روى عنه عبد اللَّه بن محمد ابن إسحاق بن أبي سعد الجواربيّ، وكان [صادقا - (٢)] عالما بالأصول، وله مصنف في الرد على المخالفين من القدرية والجهمية والرافضة، وتوفى فجأة في جمادى الآخرة سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. (٣)

стр. 4594

٣٦٦٢ - المحاسِبي بضم الميم وفتح الحاء (١) وكسر السين المهملة وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة لأبى عبد اللَّه الحارث بن أسد المحاسبي، وقيل له ذلك (٢) لأنه كان يحاسب نفسه، وقيل: كانت له حصى يعدها ويحسبها حالة الذكر، والحارث أحد من اجتمع له الزهد والمعرفة بعلم الظاهر والباطن، وحدث عن يزيد بن هارون ومحمد بن كثير الكوفي (٣) وغيرهما، روى عنه أبو العباس أحمد بن محمد (٤) محمد بن (٤) مسروق الطوسي وغيره،/ وله كتب كثيرة في الزهد وفي أصول الديانات والرد على المخالفين من المعتزلة والرافضة، وكتبه كثيرة الفوائد جمعة المنافع (٥)، ذكر أبو علي بن شاذان يوما كتاب الحارث في الدماء فقال: على هذا الكتاب عول أصحابنا في أمر الدماء التي جرت بين الصحابة. وقال الجنيد: مات أبو حارث المحاسبي يوم مات وإن الحارث لمحتاج إلى دانق فضة وخلف مالا كثيرا وما أخذ منه حبة واحدة وقال: أهل ملتين

стр. 4595

لا يتوارثان - وكان أبوه واقفيا (١). وقال أبو علي بن خيران الفقيه: رأيت الحارث المحاسبي بباب الطاق في وسط الطريق متعلقا بأبيه والناس قد اجتمعوا عليه يقول له: طلق أمي! فإنك على دين وهي على غيره. وكان أحمد بن حنبل يكره لحارث نظره في الكلام وتصانيفه الكتب فيه، ويصد الناس عنه، وقال أبو القاسم النصرآبادى: بلغني أن الحارث المحاسبي تكلم في شيء من الكلام، فهجره أحمد بن حنبل، فاختفى في داره ببغداد ومات فيها، ولم يصل عليه إلا أربعة نفر، ومات سنة ثلاث وأربعين ومائتين. ٣٦٦٣ - المحاسني بفتح الميم والحاء المهملة بعدهما الألف ثم السين المهملة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى محاسن، وهو بطن من كلب، قال ابن حبيب: في كلب محاسن، وهو زيد مناة بن عبد ود بن عوف ابن كنانة (٢) بن عوف (٢) بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة … وقال ابن الكلبي في نسب قضاعة: وبرة بن رومانس بن معقل بن محاسن بن عمرو بن عبد ود الكلبي، وهو أخو النعمان بن المنذر لأمه وهي سلمى بنت وائل، وقال ابن الكلبي: إنما سمى زيد مناة بن عمرو بن عبد ود «محاسن» لأنه كان وسيما. ٣٦٦٤ - المحاملي بفتح الميم والحاء المهملة والميم بعد الألف وفي

стр. 4596

آخرها اللام، هذه النسبة إلى المحامل التي يحمل فيها الناس على الجمال إلى مكة، وهذا بيت كبير ببغداد لجماعة من أهل الحديث والفقه، منهم أبو عبيد القاسم [وأبو عبد اللَّه الحسين ابنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل ابن سعيد بن أبان الضبيّ المعروف بابن المحاملي، فأما أبو عبيد القاسم - (١)] ابن إسماعيل بن محمد بن [إسماعيل بن سعيد بن] أبان المحاملي أخو القاضي أبى عبد اللَّه، سمع عمرو بن علي ومحمد بن المثنى والفضل بن يعقوب الرخامى والحسن بن شاذان الواسطي ويعقوب الدورقي وأبا الأشعث العجليّ، روى عنه محمد بن المظفر وأبو بكر بن شاذان وأبو الحسن الدارقطني وأبو حفص بن شاهين وأبو بكر بن المقرئ وأبو القاسم الطبراني وأبو حاتم ابن حبان، وكان ثقة صدوقا، وكانت ولادته في سنة ثمان وثلاثين ومائتين، ومات سلخ رجب سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة ببغداد (٢)، وكان أصغر من أخيه بسنتين … وأخوه أبو عبد اللَّه الحسين بن إسماعيل المحاملي، كان فاضلا صادقا دينا ثقة صدوقا، وأول سماعه الحديث في سنة أربع وأربعين ومائتين وله عشر سنين، وشهد عند القضاة وله عشرون سنة، ولى قضاء الكوفة (٣) ستين سنة (٣)، سمع يوسف بن موسى القطان وأبا هشام الرفاعيّ ويعقوب بن أحمد الدورقي والحسن بن الصباح البزار (٤)

стр. 4597

وعمرو بن علي الفلاس ومحمد بن المثنى العنبري وأبا الأشعث أحمد ابن المقدام العجليّ ومحمد بن إسماعيل البخاري (١) وخلقا من هذه الطبقة ومن بعدهم، روى عنه دعلج بن أحمد السجزي وأبو بكر بن الجعابيّ ومحمد ابن المظفر وأبو القاسم الطبراني وأبو بكر بن المقرئ وأبو الحسن الدارقطني وأبو حفص بن شاهين، وآخر من روى عنه أبو عمر بن مهدي وأبو بكر محمد بن عبد اللَّه بن عبيد اللَّه بن البيع، وكان يحضر مجلس إملائه عشرة آلاف رجل، وكانت ولادته في سنة خمس أو ست وثلاثين ومائتين، ومات في شهر ربيع الآخر سنة ثلاثين وثلاثمائة … وأبو الحسن أحمد بن محمد ابن أحمد بن القاسم بن إسماعيل [بن محمد - (٢)] الضبيّ المحاملي (٣)، أحد الفقهاء المجودين على مذهب الشافعيّ، وكان قد درس على أبى حامد الأسفرايينى، وبرع في الفقه، ورزق من الذكاء وحسن الفهم ما أربى به على أقرانه، ودرس في حياة أبى حامد وبعده، سمع أبا الحسين محمد ابن المظفر الحافظ ببغداد، ورحل به أبوه إلى الكوفة فسمع أبا الحسن ابن أبي السري وغيره، روى عنه أبو بكر الخطيب (٤) وأبو القاسم التنوخي، وكان أستاذه أبو حامد يقول: أبو الحسن أحفظ للفقه منى، ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ (٤) فقال: اختلفت إليه في درس الفقه، وهو أول من علقت

стр. 4598

عنه، وسألته غير مرة أن يحدثني بشيء من سماعاته (١)، فكان يعدني بذلك ويرجئ الأمر إلى أن مات ولم أسمع منه إلا خبر محمد بن جرير الطبري عن قصة الخراساني الّذي ضاع هميانه بمكة، وكانت ولادته سنة ثمان وستين وثلاثمائة، ومات في شهر ربيع الآخر سنة خمس عشرة وأربعمائة … وأبو عبد اللَّه أحمد بن عبد اللَّه بن الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل [ابن سعيد بن أبان] الضبيّ المحاملي، كان صحيح السماع، وكانت سماعاته [صحيحا - (٢)] في كتب أبى الحسين محمد بن أحمد بن القاسم المحاملي قاله أبو بكر الخطيب، وقال: وأما هو فلم يكن له كتاب، كتبنا عنه، سمع أبا بكر أحمد بن سلمان النجاد وأبا سهل بن زياد القطان وحامد ابن محمد بن عبد اللَّه الرفّاء (٣) وأبا بكر محمد بن عبد اللَّه الشافعيّ وأبا على ابن الصواف ودعلج بن أحمد السجزي وعمرو (٤) بن جعفر بن سلم وغيرهم، وكانت ولادته في شهر رمضان سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة، وآخر ما حدث في أول سنة ثمان وعشرين وأربعمائة، ولم يرو بعد ذلك شيئا لأنه صار أصم لا يسمع ما يقرأ عليه، ومات في شهر ربيع الآخر سنة تسع وعشرين وأربعمائة، ودفن في مقبرة باب حرب … وأبو الحسين محمد بن أحمد بن القاسم بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد بن أبان

стр. 4599

الضبيّ، المعروف بابن المحاملي، كان ثقة صادقا (١) خيرا فاضلا، سمع أبا على إسماعيل بن محمد الصفار وأبا عمرو عثمان بن أحمد بن السماك وأبا بكر أحمد بن سلمان النجاد وأبا عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد وأبا بكر محمد بن الحسن بن زياد النقاش، ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ في التاريخ وقال بعد أن أثنى عليه (٢): حضرت مجلسه غير مرة، وسمعت منه، ولم يحصل عندي عنه شيء، وقال/ أبو الحسن الدارقطني: أبو الحسين ابن المحاملي الفقيه الشافعيّ الشاهد، حفظ القرآن والفرائض وحسابها والدور، ودرس الفقه على مذهب الشافعيّ، وكتب الحديث، ولزم العلم ونشأ فيه، وهو عندي ممن يزداد خيرا كل يوم، مولده سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة، قال الخطيب: ومات في رجب سنة سبع وأربعمائة … وأبو بكر محمد بن علي بن محمد بن سهل بن سليمان بن سالم بن نوح الضبيّ المحاملي، المعروف (٣) بابن الإمام، من أهل بغداد (٤)، حدث عن محمد بن عثمان ابن أبي شيبة والحسن بن علي بن المعمري وأحمد بن علي الأبار وأحمد ابن (٥) النضر بن بحر (٥) وجعفر الفريابي وأحمد بن يوسف بن الضحاك المخرمي (٦)

стр. 4600

وأحمد بن عبيد اللَّه (١) بن عمار، روى عنه أبو الحسن الدارقطني والمعافى ابن زكريا وأبو الحسن بن رزقويه وأبو نعيم الأصبهاني الحافظ، ولد سنة إحدى وسبعين ومائتين، ومات في شعبان سنة سبع وخمسين وثلاثمائة قاله محمد بن أبي الفوارس، ثم قال: وكان فيه تساهل، ولم يكن بذاك … وأبو الفتح عبد الكريم بن محمد بن أحمد بن (٢) القاسم بن إسماعيل المحاملي، من أهل بغداد، شيخ ثقة مكثر صالح، وهو أخو أبى الحسن الفقيه السابق ذكره، سمع أبا بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان وأبا الحسن علي بن عمر السكرى وأبا الحسن علي بن عمر الدارقطني وأبا حفص عمر بن أحمد ابن شاهين وطبقتهم، سمع منه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب (٣) وأبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبى الحافظان وأثنى عليه ووثقاه، وكانت لشيخنا أبى بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري عنه إجازة صحيحة، قرأت عليه أشياء بإجازته عنه، ومات عبد الكريم في المحرم سنة ثمان وأربعين وأربعمائة ببغداد. ٣٦٦٥ - المحبّ بضم الميم وكسر الحاء المهملة وفي آخرها الباء الموحدة المشددة، عرف بهذا اللقب أبو القاسم سمنون بن حمزة المحب الصوفي - وقيل أبو الحسن وقيل أبو بكر - لكثرة كلامه في المحبة، كان أحد مشايخ القوم ومن العباد القوم المجتهدين، ذكره أبو عبد الرحمن

стр. 4601

السلمي (١) فقال: سمنون بن حمزة، ويقال: سمنون بن عبد اللَّه، كنيته أبو القاسم، صحب سريا السقطي ومحمد بن علي القصاب وأبا أحمد القلانسي، ووسوس، وكان يتكلم في المحبة بأحسن كلام، وهو من كبار مشايخ العراق، مات بعد الجنيد، وسمى نفسه «سمنون الكذاب» بسبب أبياته التي قال فيها: فليس لي في سواك حظ … فكيف ما شئت فامتحنى فحصر بوله من ساعته، فسمى نفسه: سمنون الكذاب، وقيل: كان ورده في كل يوم وليلة خمسمائة ركعة، وكان يقول: إذ بسط الجليل غدا بساط المجد دخلت ذنوب الأولين والآخرين في حواشيه، فإذا بدت عين من عيون الجود ألحقت المسيئين بالمحسنين»، وأنشد سمنون: كان رقيبا منك يرعى خواطرى … وآخر يرعى ناظري ولسانيا فيما خطرت من ذكر غيرك خطرة … على القلب إلا عرجا بعنائيا ومن القدماء أبو الفضل العباس بن أحمد بن الحسن بن يزيد الوشاء المحب، من أهل بغداد (٢)، (٣) حدث عن أبي إبراهيم الترجماني وعبد الملك ابن عبد ربه الطائي (٣)، روى عنه أبو علي الخطبيّ (٤) وأبو علي بن الصواف (٤)، وكان أحد الشيوخ الصالحين الدارسين للقرآن، ومات في جمادى الآخرة

стр. 4602

سنة ثمان وتسعين ومائتين … وأبو القاسم الفضل بن عبد اللَّه بن المحب، من أهل نيسابور. ٣٦٦٦ - المحبَّرى بضم الميم وفتح الحاء المهملة والباء المشددة الموحدة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى كتاب جمعه، وهو محمد بن حبيب المحبري، صاحب كتاب المحبر (١)، حدث عن هشام بن محمد الكلبي، روى عنه محمد بن أحمد بن أبي عرابة (٢) وأبو سعيد (٣) السكرى، وكان عالما بالنسب وأخبار العرب، موثقا في روايته، ويقال: طن حبيبا اسم أمه، وقيل: بل اسم أبيه - واللَّه أعلم، وقال أبو الطاهر القاضي: محمد بن حبيب صاحب كتاب المحبر «حبيب» أمه، وهو ولد ملاعنة، وقال ثعلب: حضرت مجلس ابن حبيب فلم يمل فقلت: ويحك أمل ما لك! فلم يفعل حتى قمت، وكان واللَّه حافظا صدوقا الحق، وكان يعقوب أعلم منه، وكان هو أحفظ للأنساب والأخبار منه، وتوفى بسر من رأى في ذي الحجة سنة خمس وأربعين ومائتين. ٣٦٦٧ - المحبَّقى بضم الميم والحاء المهملة المفتوحة والباء المشددة الموحدة وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى سلمة (٤) بن المحبق، وهو

стр. 4603

الحكم بن سنان بن (١) سلمة بن (١) المحبق الهذلي المحبقى، حدث، وروى عنه ابنه أبو عاصم … وابنه حفص بن الحكم بن سنان بن سلمة بن المحبق الهذلي المحبقى، يروى عن أبيه وأبى المليح، ورأى الحسن البصري، روى عنه أبو عاصم النبيل وموسى بن إسماعيل وغيرهما. ٣٦٦٨ - المحبوبي بفتح الميم وسكون الحاء المهملة وضم الباء الموحدة وفي آخرها باء أخرى بعد الواو، هذه النسبة إلى محبوب، وهو اسم لجد المنتسب إليه، واشتهر بهذه النسبة أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب ابن … (٢) المحبوبي التاجر، من أهل مرو، راوية كتاب الجامع [للترمذي - (٣)] … وابنه أبو محمد عبد اللَّه بن أبي العباس المحبوبي المروزي، وكان أبوه شيخ أهل الثروة من التجار بخراسان، وإليه كانت الرحلة، ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وقال: دخلت مرو فرأيت أبا محمد يقف بين يدي أبيه، وهو أطرف من رأيت من الأحداث وأحسنهم صورة وبزة، فقدم علينا نيسابور وقد شاخ وحدث عندنا، وخرجنا معا في الموسم وحججنا معا، وجاور بها أبو محمد وانصرفت إلى خراسان، ثم انصرف إلينا سنة تسع وستين، وأقام عندنا بعد الموسم وحدث، [وانصرف - (٤)] إلى مرو، وتوفى في سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة، حدث عن أبيه،

стр. 4604

روى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ. ٣٦٦٩ - المحتسب بضم الميم وسكون الحاء المهملة وفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها [وكسر السين - (١)] وفي آخرها الباءة المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى (٢) عمل الاحتساب، وهو أن يأمر الناس بالمعروف وينهى عن المنكر، والمشهور بهذه النسبة أبو عبد اللَّه محمد بن/ الحسن بن يحيى بن الأشعث المحتسب البخاري [وهو أبو الحاكم أبى أحمد الورداني جد الرئيس أبى الثابت البخاري - (٣)] … ومنهم الفقيه أبو حفص أحمد بن أحيد بن حمدان الأبرحينى المحتسب، من أهل بخارا أيضا … والحاكم أبو نصر منصور ابن محمد بن أحمد بن حرب المحتسب، صنف وجمع، وكتب ببخارا ومرو، وكان محتسب بخارا مدة طويلة، كتب بالشام والعراق عن مشايخها، وعنى في طلب الحديث، وكان متقنا، يروى عن أبي العباس بن عقدة الكوفي والحسين بن إسماعيل المحاملي وأبى بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة وأبى محمد عبد اللَّه بن محمد بن الحسن بن الشرقي وأبى حفص عمر بن أحمد ابن علي الجوهري وأبى الأحرز محمد بن عمر بن جميل الطوسي وجماعة يكثر عددهم من أهل الشام والعراق وخراسان وما وراء النهر، روى عنه أبو سعد الإدريسي وأبو عبد اللَّه الغنجار الحافظان وأبو بكر أحمد ابن (٤) محمد بن (٤) إبراهيم الصدفي وغيرهم، ومات ببخارا سنة إحدى وثمانين

стр. 4605

وثلاثمائة … وأبو الحسين (١) أحمد بن علي بن الحسين بن محمد (٢) بن الحسين ابن محمد (٢) بن موسى المحتسب، المعروف بابن التوزي، وقد ذكرناه في التاء (٣)، وهو من أهل بغداد، ثقة صدوق كثير الكتاب (٤)، مديم لحضور مجالس الحديث والسماع، سمع أبا الحسن بن لؤلؤ الوراق ومحمد بن المظفر وأبا بكر ابن شاذان وأبا الفضل الزهري وموسى بن جعفر بن عرفة وأبا حفص ابن شاهين ويوسف بن عمر القواس والمعافى بن زكريا الجريريّ وغيرهم، روى عنه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب (٥)، وكانت ولادته في المحرم سنة أربع وستين وثلاثمائة، ومات في شهر بيع الأول سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة ببغداد. ٣٦٧٠ - المحثلى بضم الميم وسكون الحاء المهملة وفتح الثاء المثلثة وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى المحثل، وهو من قضاعة، قال ابن حبيب عن ابن الكلبي في نسب قضاعة: المحثل ابن الحوثاء بن عروة بن عمرو ابن ثعلبة بن الحارث بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب (٦) بن هبل (٦) ابن عبد اللَّه بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة

стр. 4606

ابن ثور بن كلب بن وبرة بن تغلب بن حلوان (١) بن عمران (١) بن الحاف ابن قضاعة، كان شاعرا. ٣٦٧١ - المُحرِمى بضم الميم وسكون الحاء المهملة وكسر الراء وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى المحرم، وعرف بهذه النسبة أبو عبد اللَّه محمد بن أحمد بن علي بن مخلد بن أبان الجوهري المحرمي المحتسب، المعروف بابن المحرم، من أهل بغداد (٢)، كان أحد غلمان محمد بن جرير الطبري، حدث عن محمد بن يوسف بن الطباع وإبراهيم بن الهيثم البلدي وأبى إسماعيل الترمذي وعبد اللَّه بن أحمد بن إبراهيم الدورقي وأحمد بن موسى الشطوى والحارث بن أبي أسامة ومحمد بن يونس الكديمي، روى عنه أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه ومحمد بن أحمد ابن يوسف الصياد وعلي بن أحمد الرزاز وأبو علي بن شاذان وأبو نعيم أحمد بن عبد اللَّه الأصبهاني وغيرهم، وقال محمد بن أبي الفوارس: كان يقال: في كتبه أحاديث مناكير، ولم يكن عندهم بذاك. وقال أبو بكر البرقاني: هو لا بأس به. وحكى أن ابن المحرم هذا تزوج امرأة فلما حملت المرأة إليه جلس في بعض الأيام على العادة يكتب شيئا والمحبرة بين يديه، فجاءت أم الزوجة وأخذت المحبرة وضربت بها الأرض وكسرتها وقالت: هذه شر على ابنتي من ثلاثمائة ضرة، توفى ابن المحرم في شهر ربيع الآخر سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، وكانت ولادته في

стр. 4607

سنة أربع وستين ومائتين. ٣٦٧٢ - المحفوظي بفتح الميم وسكون الحاء المهملة وضم الفاء (١) وفي آخرها الظاء المعجمة، هذه النسبة إلى محفوظ، وهو اسم لجد المنتسب إليه، والمشهور بهذه النسبة أبو الهيثم نصر بن أبي يعلى أحمد بن محمد ابن محفوظ المحفوظي، من أهل نسف، وكان من أمناء التجار ببلدنا ومن صالحي عباد اللَّه، سمع أبا يعلى عبد المؤمن بن خلف النسفي، ومات في ذي الحجة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة … وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد (٢) ابن محمد (٢) بن محفوظ بن معقل المحفوظي، نسب إلى جده الأعلى، من أهل نيسابور، سمع أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبا العباس محمد ابن إسحاق السراج وأبا العباس الماسرجسي وأقرانهم، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وذكره في التاريخ وقال: أبو إسحاق المحفوظي، شيخ من أهل البيوتات، في بيته علماء وعدول وثناء، وكان أحد المجتهدين في العبادة، عرض على في أواخر عمره أصوله أكثرها بخطه وكلها صحيحة (٣) فسمعنا منه، وتوفى في شهر ربيع الأول سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة وهو ابن تسع وثمانين سنة … وأبو الحسن علي بن أحمد بن محفوظ ابن معقل المحفوظي، من أهل نيسابور (٢) وخطيبهم بسكة معقل نيسابور (٢) ونسبت (٤) إلى جدهم، وهو شيخ عشيرته في عصره، سمع أحمد بن سعيد

стр. 4608

الدارميّ وعبد اللَّه بن هاشم بن حبان وأحمد بن منصور المروزي وغيرهم، روى عنه أبو علي الحسين بن علي الحافظ وأبو محمد عبد اللَّه بن سعيد (١) والمشايخ. ٣٦٧٣ - المحكّمي بضم الميم وفتح الحاء المهملة وتشديد الكاف المكسورة وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى الحكمة الأولى، وهم طائفة من الخوارج خرجوا على على ﵁ بحروراء من ناحية الكوفة مع عبد اللَّه بن الكواء وغياث الأعور وعبد اللَّه بن وهب الراسبي وحرقوص ابن زهير البجلي المعروف بذي الثدية، وكانوا يومئذ في اثنى عشر ألف رجل، وكانوا على جملة الدين إلا في تكفير أهل الذنوب، ولم يحدثوا أشياء (٢) من بدع الخوارج غير ذلك. ٣٦٧٤ - المحكَّمى بضم الميم (٣) وفتح الحاء المهملة والكاف المشددة وفي آخرها الميم، هذه النسبة … (٤) وهو أبو الحسن علي بن الحسن ابن علي بن بكر بن عيسى الأسدآباذي (٥) المحكمي، من أهل أسدآباد (٦)،

стр. 4609

كان فقيها فاضلا جميل الظاهر، له معرفة بالأدب، سمع الحديث وأكثر منه، وعمر حتى يحدث وحمل عنه، سمع ببلده أسدآباد (١) أبا عبد اللَّه/ محمد ابن شاذى الجبليّ (٢)، وببغداد أبا الحسين علي بن محمد بن بشران السكرى وأبا الحسن علي بن أحمد بن عمر بن الحمامي وأبا على الحسن بن أحمد ابن شاذان البزاز، وبنيسابور أبا بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الحيريّ وأبا سعيد محمد بن موسى الصيرفي، وبأصبهان أبا بكر محمد بن عبد اللَّه ابن ريدة الضبيّ وجماعة كثيرة من الغرباء، روى لنا عنه أبو بكر هبة اللَّه ابن (٣) الفرج الظفرآبادي (٣)، ولم يحدثنا عنه سواه، وكانت ولادته أول يوم من رجب سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة، وتوفى في حدود سنة سبعين (٤) وأربعمائة. ٣٦٧٥ - المحلِّمى بضم الميم وفتح الحاء المهملة وتشديد اللام وكسرها (٥)، هذه النسبة إلى محلم بن تميم، والمشهور بالانتساب إليه جعد (٦) بن الصلت المحلمي، يروى عن عكرمة، روى عنه محمد بن ربيعة - قاله أبو حاتم

стр. 4610

ابن حبان (١) … وثمامة بن عقبة المحلمي (٢)، يروى عن زيد بن أرقم ﵁، عداده في أهل الكوفة، (٣) روى عنه الأعمش وهارون بن سعد. وأبو عبد اللَّه ناصح بن عبد اللَّه المحلمي، من أهل الكوفة، كان يسكن في بنى محلم فنسب إليهم، يروى عن سماك بن حرب (٣)، روى عنه علي بن هاشم والكوفيون، وكان شيخا صالحا، يروى عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، وينفرد بالمناكير عن الثقات المشاهير، غلب عليه الصلاح فكان يأتي بالشيء على التوهم، فلما فحش ذلك منه استحق ترك حديثه (٤). وهمام بن يحيى بن دينار العوذى الأزدي، مولى بنى عوذ، قال أبو علي الغساني المغربي: ويقال فيه: المحلمي الشيباني، من نسبه في الأزد قال «العوذى»، ومن نسبه في ربيعة بن نزار قال «المحلمي الشيباني»، وهو محلم بن ذهل بن الشيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب (٥)، يكنى أبا بكر - يعنى هماما - يروى عن نافع وثابت وقتادة، وقد ذكرناه في العوذى (٦). ٣٦٧٦ - المحلى بفتح الميم والحاء المهملة واللام المشددة، هذه النسبة إلى المحلة، وهي بلدة من ديار مصر بين الفسطاط والإسكندرية

стр. 4611

على النيل، منها أبو الثريا المحلى، كان فقيها فاضلا حسن السيرة، تفقه على الفقيه أبى بكر محمد بن الوليد الطرطوسي بالإسكندرية، وبرع في الفقه، وكان يفتى بها بعد سنة عشرين وخمسمائة. ٣٦٧٧ - المحمدآباذي بضم الميم وفتح الثانية وبينهما الحاء المهملة وبعدها الدال المهملة ثم (١) الباء المنقوطة بواحدة بين الألفين وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى محمدآباد، وهي محلة خارج نيسابور، وبها آثار الظاهرية، وهي على ميلين من البلد، وكان بها جماعة من المعروفين والعلماء، منهم أبو عمرو أحمد بن محمد بن الحسن المحمدآباذي، وأبوه محدث عصره بنيسابور و [هو] أبو طاهر محمد بن الحسن المحمدآباذي روى عنه أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي، وأبو عمرو هذا سمع عبد اللَّه بن شيرويه في طبقته قبل أبى بكر محمد بن إسحاق، وبعث به أبوه سنة سبع (٢) وثلاثمائة إلى أبى لبيد السرخسي وأبى لبابة محمد بن مهدي الأبيوردي وأكبرهما، وكان أبو عمرو يحكم بربع الريوند، قال الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ: هو لنا صديق، وكان حسن العشرة، وتوفى في المحرم من سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، وشهدت جنازته، وصلى عليه الأستاذ أبو سهل، ودفن في مقبرة الظاهرية بمحمدآباذ … وأبو طاهر محمد بن الحسن بن محمد المحمدآباذي، ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه

стр. 4612

الحافظ في التاريخ وقال: من أكابر الشيوخ (١) الثقات، وكان مقدما في معرفة الأدب ومعاني القرآن، سمع بنيسابور أحمد بن يوسف السلمي وعلي بن الحسن الهلالي وحامد بن محمود المقرئ، وكان أول سماعه سنة ثلاث وستين ومائتين، وسمع بالعراق محمد بن إسحاق الصغاني والعباس ابن محمد الدوري ويحيى بن أبي طالب وأقرانهم، سماعهم (٢) بها سبعين ومائتين، وكان كثير الحديث صحيح الأصول، روى عنه الشيخ أبو بكر ابن إسحاق وأبو علي الحافظ وعبد اللَّه بن سعد ومشايخنا، وقد اختلفت إليه أكثر من سنة وجمعت (٣) منه الكثير، ولم أصل إلى حرف من سماعاتي عنه، ولم أحدث عنه بشيء من حديثه (٤)، لكني خرجته (٥) في شيوخي لكثرة اختلافي إليه، وكان أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة إذا شك في شيء من اللغة لا يرجع فيها إلا إلى أبى طاهر المحمدآباذي، وتوفى في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين وثلاثمائة … وأبو الفضل العباس بن الفضل بن الحسن المحمدآباذي النيسابورىّ، سمع بنيسابور أحمد بن يوسف السلمي وعلي بن الحسن الهلالي، وببغداد أبا بكر محمد بن إسحاق الصغاني والعباس بن محمد الدوري وغيرهم، وكتب الكثير عن أبي حاتم الرازيّ بالري، وتوفى في المحرم سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة … وأبو علي أحمد بن أبي حفص - واسمه عمر -

стр. 4613

ابن يزيد المحمدآباذي النيسابورىّ، سمع بنيسابور إسحاق بن إبراهيم وعمرو ابن زرارة، وبالري عبد السلام بن عاصم السنجاني ومحمد بن حميد، وببغداد أحمد بن منيع وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وبالبصرة سوار ابن عبد اللَّه القاضي ونصر بن علي الجهضمي، وبالكوفة أبا كريب محمد ابن العلاء، وبالحجاز سلمة بن شبيب ومحمد بن يحيى بن أبي عمر وأقرانهم، روى عنه أبو علي الحافظ ومحمد بن صالح بن هانئ ومحمد بن إبراهيم ابن الفضل، [وكان يقول: مات إبراهيم وعمر بن زرارة سنة ٢٣٨ وأنا ابن إحدى وعشرين سنة … وأبو الحسن محمد بن الفضل - (١)] المحمدآباذي النيسابورىّ، كان بندارا بجرجان (٢) ثم ترك العمل وخرج إلى سجستان وبها مات، يروى عن عبد اللَّه بن مسلم الدمشقيّ، روى عنه أبو بكر الإسماعيلي وأبو أحمد بن عدي الحافظ، ومات بسجستان في سنة ثمان وتسعين ومائتين ٣٦٧٨ - المحمَّدى بضم الميم وفتح الحاء المهملة وفتح الميم المشددة وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى محمد بن الحنفية - ابن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁، والمنتسب إليه أبو الفضل علي بن ناصر ابن محمد بن الحسن بن أحمد بن القاسم بن محمد بن عبد اللَّه بن جعفر ابن عبد اللَّه بن جعفر بن محمد ابن الحنفية - ابن علي بن أبي طالب ﵁ المحمدي [العلويّ]، من أهل بغداد، نقيب مشهد باب التبن، وكان يسكن

стр. 4614

الكرخ، له معرفة بالأنساب، سمع أبا محمد (١) الحسن بن علي الجوهري وغيره، روى لي عنه أبو المعمر المبارك بن أحمد الأنصاري وأبو طالب بن حضير الصيرفي، وكانت ولادته سنة إحدى وأربعين وأربعمائة، وتوفى بعد سنة ست وخمسمائة، فان أبا بكر بن فولاذ الطبري (٢) سمع منه في هذه السنة. وطائفة من الإمامية - وهم من غلاة الشيعة - يقال لهم «المحمدية»، وإنما قيل لهم المحمدية لأنهم ينتظرون خروج محمد بن عبد اللَّه بن الحسن ابن (٣) الحسن بن (٣) علي بن أبي طالب، فهم على انتظاره من عهد أبى جعفر المنصور إلى يومنا هذا مع تواتر الخبر بقتله. ٣٦٧٩ - المحمِّري بالحاء المهملة المفتوحة بين الميمين أولاهما مضمومة والأخرى مشددة مكسورة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى طائفة من البابكية الخرمية يقال لهم «المحمرة» لأنهم لبسوا الحمرة من الثياب في أيام بابك فقيل لهم المحمرة، والمحمرة هم البابكية في العقيدة، وقيل: سموا بذلك لأنهم يزعمون أن مخالفيهم من المسلمين حمر، والتأويل الأول أصح، وقيل: إنهم في عقائدهم وإباحة نكاح المحارم كالحمر، وقال الشعبي: لعن اللَّه الروافض! لو كانوا من الطير لكانوا رخما، ولو كانوا من الدواب لكانوا حمرا. والسبب في ابتداء دعوتهم أن نفرا من المجوس

стр. 4615

يقال لهم الجهاربختارية جمعهم مجلس فتذاكروا ما كان عليه أسلافهم من الملك الّذي غلب عليه المسلمون فقالوا: لا سبيل لنا إلى دفعهم عنه بالسيف لكثرتهم وقوتهم، ولكنا نحتال بتأويل شرائعهم على وجوه يعود أمرها إلى موافقة أديان الأسلاف من المجوس، وقالوا في هذه الحيلة: بايدار. وقال أبو عبادة البحتري فيهم: تلك المحمرة الذين تهافتوا … فمشرق في غيه ومغرب ناهضتهم والبارقات كأنها … شعل على أيديهم تتلهب سلبوا وأشرفت الدماء عليهم … محمرة فكأنهم لم يسلبوا ٣٦٨٠ - المحمودي بفتح الميم وسكون الحاء المهملة وضم الميم الأخرى (١) وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى محمود، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، وبيت «المحمودية» بمرو مشهورة معروفة (٢) بالعلم، وبيت المحمودية بالسلطنة والملك [معروف - (٣)] بغزنة والبلاد (٤). وأما أبو محمد أحمد بن محمد بن محمد بن محمود بن مغلس (٥) المحمودي العدل البخاري (٦) من أهل بخارا، يروى عن أبي منصور محمد بن الحسن

стр. 4616

ابن محمد بن قديد المقرئ (١) السغدى، وتوفى في سنة أربع وسبعين وثلاثمائة … وأبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن محمود بن مجاهد بن خلف ابن يانه (٢) بن كلاب المحمودي، كان على حكومة آمل جيحون، ذكرته في اليانى (٣)، وأبو زكريا يحيى بن يحيى بن عبد اللَّه بن محمود المحمودي البخاري، من أهل بخارا، سمع بخراسان علي بن محتاج وأبا جعفر الجوزجاني وعبد اللَّه ابن محمد بن يعقوب، وبالعراق إسماعيل بن محمد الصفار، سمع منه أبو عبد اللَّه الحاكم الحافظ وذكره في التاريخ فقال: أبو زكريا المحمودي إمام أهل الحديث في عصره ببخارا وابن إمامها، ورد نيسابور متفقها سنة تسع وثلاثين، ثم انصرف من العراق وأقام مدة، ثم وردها بعد ذلك رسولا من السلطان، ومات ببخارا في صفر سنة أربع وثمانين وثلاثمائة وأغلقت الحوانيت بوفاته … وأبو سعد عمر بن علي بن الحسين بن أحمد بن محمد ابن أبي ذر المحمودي الطالقانيّ، سكن جده بلخ، وأبو سعد هذا كان فاضلا لطيف الطبع حسن السيرة كثير العبادة، سمع أبا على الحسن بن علي الوخشى الحافظ وأبا المظفر منصور بن محمد بن أحمد البسطامي وغيرهما، سمعت منه ببلخ، وكان قد ولى القضاء مدة ببلخ، ولد في شهر رمضان سنة سبع وخمسين وأربعمائة، (٤) وتوفى في شهر رمضان سنة ست وأربعين وخمسمائة (٤).

стр. 4617

٣٦٨١ - المحمويى بالحاء المهملة الساكنة بين الميمين وفي آخرها الياء آخر الحروف بعد الواو، هذه النسبة إلى الجد وهو محمويه، والمشهور بهذه النسبة (١) أبو بكر محمد بن الحسن بن محمد بن أحمد بن محمويه المحمويى، عم جابر بن ياسين، من أهل بغداد سكن البصرة، وحدث (٢) عن أبي القاسم عبد اللَّه بن محمد البغوي وأبى بكر عبد اللَّه بن أبي داود السجستاني وأبى بكر أحمد بن موسى بن مجاهد المقرئ، روى عنه القاضي أبو عبد اللَّه الحسين ابن علي الصيمري … وابن أخيه أبو الحسن جابر بن ياسين بن الحسن ابن محمويه المحمويى الحنائي، ذكرته في الحاء المهملة (٣). ٣٦٨٢ - المحمي بالحاء المهملة الساكنة بين الميمين أولاهما مفتوحة، هذه النسبة إلى محم، وهو بيت كبير بنيسابور يقال لهم «المحمية»، منهم أبو علي الحسين بن أحمد بن محمد بن عبيد اللَّه بن النضر بن محمد ابن محم المحمي، من أهل نيسابور، كان ثقة عدلا، قدم بغداد وحدث بها عن علي بن محمد بن حبيب وأبى صخر محمد بن مالك المروزيين وأبى العباس الأصم وأبى على الحافظ النيسابوريين وأحمد بن سهل البخاري الفقيه وغيرهم، روى عنه أبو القاسم الأزهري ومحمد بن طلحة النعالي … وابن أخيه أبو محمد عبد اللَّه بن محمد بن أحمد بن (٤) محمد بن (٤) عبيد اللَّه المحمي،

стр. 4618

من أهل نيسابور، من بيت الزعامة والثروة، وكان جده الشيخ الرئيس أبو الحسن المحمي، قال الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ: وكان أبو محمد في عنفوان شبابه لا يشتغل إلا بالعلم والاختلاف إلى أهله، ولقد رأيته يناظر مناظرة حسنة ويعلق في مجلس الأستاذ أبى الوليد بخط يده، ثم اشتغل بالضياع والثروة بعد ذلك، سمع عبد اللَّه بن محمد الشرقي وأقرانه، ولم يحدث، توفى في رجب سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة، ودفن في داره بملقاباد … وعمه - وهو أخو السابق ذكره - أبو منصور عبد اللَّه (١) بن أحمد بن محمد بن عبيد اللَّه ابن النضر المحمي، ابن أبي الحسن، من أهل نيسابور، الرئيس بن الرئيس، وكان من أحسن الناس ديانة ونصيحة للمسلمين، وأكثرهم احتياطا للراعي والرعية، ومن أكثرهم تركا أكل ما لا يعنيه، سمع أبا بكر محمد بن إسحاق ابن خزيمة وأبا العباس محمد بن إسحاق الثقفي وأبا على الحسن/ بن علي ابن نصر الطوسي وأبا عمرو أحمد بن محمد الجرشى وأبا الوفاء المؤمل ابن الحسن الماسرجسي، حدث بشيء يسير، وقرأ عليه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وذكر قصة في تاريخه أنه لم يسمع منه أحد سواه، ومات في رجب سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، وصلى عليه القاضي أبو بكر أحمد ابن الحسين الجرشى، وكان الرئيس أبو منصور خاله … وأبو القاسم النضر ابن أبي العباس محمد بن أحمد بن (٢) محمد بن (٢) عبيد اللَّه بن النضر بن محمد المحمي الحفيد، من أهل نيسابور، سمع أبا على محمد بن عبد الوهاب

стр. 4619

الثقفي (١) وأبا بكر محمد بن الحسين القطان وأبا القاسم بن برويه (٢) المزكي وأقرانهم، وخرج له الفوائد وأملى وحدث، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وقال: توفى في شعبان سنة خمس وتسعين وثلاثمائة. (٣) ٣٦٨٣ - المحوّلي بضم الميم وفتح الحاء المهملة وتشديد الواو المفتوحة، هذه النسبة إلى المحول، وهي قرية على فرسخين من بغداد، وهي إحدى متنزهاتها، والمشهور بالنسبة إليها أبو جعفر المحولي العابد، أحد الزهاد المنقطعين إلى اللَّه، روى عنه أبو إبراهيم الترجماني كلامه. وأبو بكر محمد بن خلف بن المرزبان بن بسام الآجري المحولي، إنما قيل له «المحولي» لأنه يسكن موضعا ببغداد يقال له «باب المحول» لعل من هذا الباب يخرج القاصد إلى المحول، وأبو بكر صاحب التصانيف الكثيرة المليحة (٤)، حدث عن محمد بن أبي السري الأزدي والزبير بن بكار وأبى بكر بن أبي الدنيا وأحمد بن أبي خيثمة وأحمد بن منصور الرمادي، روى عنه أبو أحمد بن عدي الحافظ وأبو عمر بن حيويه الخزاز وأبو بكر ابن الأنباري وأبو جعفر بن برية الهاشمي، وتوفى في سنة تسع وثلاثمائة … وأبو عبد اللَّه أحمد بن خلف بن المرزبان بن بسام المحولي، أخو محمد ابن خلف وكان الأصغر، صاحب أخبار وملح وأشعار (٥)، وله تصانيف وروايات عن عبد اللَّه بن أبي سعد الوراق وأحمد بن أبي طاهر وأبى بكر

стр. 4620

ابن أبي الدنيا وأبي سعيد السكرى وغيرهم، حدث عنه أبو عمر محمد بن العباس ابن حيويه، ومات سنة عشر وثلاثمائة … وأبو الأزهر الضحاك بن سلمان ابن سالم المحولي، من أهل المحول، وكان شاعرا فاضلا، عارفا باللغة والأدب، رأيت اسمه في مشيخة أبى المعمر الأنصاري فسألته عنه فقال لي: هو يعيش بالمحول، فخرجت إليه وكتبت عنه أقطاعا من شعره. باب الميم والخاء ٣٦٨٤ - المخبزي بفتح الميم وسكون الخاء المنقوطة وفتح الباء المنقوطة بواحدة وبعدها زاي، هذه النسبة إلى المخبز وهو موضع يخبز فيه الرغفان، وإلى الساعة موضع ببغداد داخل دار الخليفة يقال له «المخبز»، والمشهور بهذه النسبة أبو الفرج أحمد (١) وأبو الفتح عبد الوهاب (٢) ابنا عثمان بن الفضل (٣) ابن جعفر المخبزي، من أهل بغداد، (٤) قال أبو بكر الخطيب: كانا يعرفان بابني المخبزي، وحدثنا عن أبي القاسم عبيد اللَّه بن محمد بن إسحاق بن حبابة، كتبت عنهما جميعا. قلت: روى لي عن أبي الفرج بن (٤) المخبزي: أبو محمد يحيى بن علي بن محمد بن الطراح المدير ببغداد … وأما أبو الفتح عبد الوهاب فكانت ولادته في سنة تسع وسبعين وثلاثمائة، ومات في رجب من سنة خمسين وأربعمائة.

стр. 4621

٣٦٨٥ - المخدُوجى بفتح الميم وسكون الخاء المعجمة وضم الدال المهملة بعدها الواو وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى مخدوج، وهو بطن من قضاعة، وهو مخدوج بن الحر بن فهم بن تيم اللَّه بن أسد بن وبرة ابن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة. ٣٦٨٦ - المخراقى بكسر الميم والخاء المعجمة الساكنة [وفتح الراء - (١)] بعدها الألف وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى مخراق، وهو اسم لجد إسماعيل (٢) بن داود بن عبد اللَّه بن مخراق المديني المخراقى، يروى عن مالك ابن أنس وسليمان بن بلال والدراوَرْديّ وإسماعيل بن أبي أويس، روى عنه محمد بن ميمون الخياط المكيّ وبكر بن خلف ورزق اللَّه بن موسى البصري، قال عبد الرحمن بن أبي حاتم الإمام (٣): سمعت أبي يقول: هو ضعيف الحديث. ٣٦٨٧ - المخرّمي بفتح الميم وسكون الخاء المنقوطة وفتح الراء المهملة المخففة [وفي آخرها ميم - (٤)]، هذه النسبة إلى المسور (٥) ابن مخرمة بن نوفل بن [أهيب بن] عبد مناف القرشي، والمنتسب بهذه النسبة عبد اللَّه بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور (٥) بن مخرمة المخرمي، من

стр. 4622

أهل المدينة، يروى عن سهيل بن أبي صالح وسعيد المقبري، روى عنه العراقيون وأهل المدينة، وكان كثير الوهم في الأخبار حتى يروى عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، (١) فإذا سمعها من الحديث (١) صناعته شهد أنها مقلوبة، فاستحق الترك (٢)، مات سنة سبعين ومائة … ومحمد بن عبد اللَّه المحرمي المكيّ، قال ابن ماكولا: لعله من ولد مخرمة بن نوفل، يروى عن محمد بن إدريس الشافعيّ، روى عنه عبد العزيز بن محمد بن الحسن المعروف بابن زبالة. وأما أبو بكر محمد بن إسحاق بن يسار القرشي المخرمي صاحب السيرة [فهو] مولى قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف، أدرك جماعة من التابعين، وهو من أهل المدينة. ٣٦٨٨ - المخرِّمى بضم الميم وفتح الخاء المعجمة وتشديد الراء المكسورة، هذه النسبة إلى المخرم، وهي محلة ببغداد مشهورة، وإنما قيل لها «المخرم» لأن بعض ولد يزيد بن المخرم نزلها فسميت به (٣) - قاله ابن الكلبي، أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحافظ وإبراهيم بن محمد الكرخي ببغداد قالا أنا إسماعيل بن مسعدة الجرجاني أنا حمزة بن يوسف الحافظ أنا أبو أحمد (٤) عبد اللَّه (٤) بن عدي الحافظ أنا أحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي سمعت عباس الدوري يقول سمعت يحيى بن معين يقول: دارنا نوقا وسويقه

стр. 4623

بطوطا/ والمخرم معدن الكذابين ومفيض السفل. والمشهور بهذه النسبة أبو محمد خلف بن سالم المخرمي، يروى عن يحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي، قال أبو حاتم بن حبان: خلف بن سالم كان من الحفاظ المتقنين، حدثنا عنه أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، مات في آخر رمضان سنة إحدى وثلاثين ومائتين (١) … وأبو عثمان سعدان ابن (٢) نصر بن (٢) يزيد المخرمي، من أهل بغداد، يروى عن ابن عيينة، روى عنه العراقيون وأبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابي وأبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري الرزاز، وكان ممن عمر، ومات ببغداد … ومحمد ابن عبد اللَّه بن المبارك المخرمي القاضي، أبو جعفر، يروى عن إسماعيل ابن علية ويحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي وأزهر بن سعد السمان ويزيد بن هارون ووكيع بن الجراح وغيرهم، وكان ثبتا عالما، أخرج عنه البخاري - في صحيحه - وأبو حاتم الرازيّ ويعقوب بن سفيان وإبراهيم الحربي وأبو عبد الرحمن النسائي وابن صاعد، وآخر من حدث عنه الحسين بن إسماعيل المحاملي … وأبو إسحاق إبراهيم بن عبد اللَّه بن محمد ابن أيوب المخرمي، حدث عن سعيد بن محمد الجرمي والفضل بن غانم وعبيد اللَّه بن عمر القواريري (٣) وسرى السقطي، روى عنه أبو علي بن الصواف وأبو عبد اللَّه بن العسكري وأبو حفص بن الزيات وأبو الفضل الزهري (٣)

стр. 4624

وغيرهم، ومات في شهر رمضان سنة أربع وثلاثمائة … وأبو بكر محمد ابن جعفر العطار المخرمي النحويّ، يلقب «خرتك» (١)، حدث عن الحسن بن عرفة وعباس بن محمد الدوري، روى عنه محمد بن المظفر وأبو الحسن علي بن عمر الدارقطني … وأبو بكر محمد بن حميد بن سهل (٢) ابن إسماعيل بن شداد المخرمي، من أهل بغداد، سمع أبا خليفة الفضل ابن الحباب وجعفر بن محمد الفريابي والهيثم بن خلف الدوري وقاسم ابن زكريا المطرز وأبا العباس البراثي (٣) وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، روى عنه أبو الحسن (٤) علي بن عمر الدارقطني وأبو الفتح هلال ابن محمد الحفار وعلي بن المظفر الأصبهاني وبشرى بن عبد اللَّه الرومي وأبو نعيم الحافظ، قال أبو الحسن (٤) بن الفرات: محمد بن حميد المخرمي كان عنده أحاديث غرائب، كتب مع الحافظ القدماء، إلا أنه كان منه تخليط في أشياء قبل أن يموت، ولا أحسبه تعمد ذلك لأنه كان جميل الأمر، إلا أن الإنسان تلحقه الغفلة. وقال محمد بن أبي الفوارس الحافظ: محمد ابن حميد المخرمي كان فيه تساهل شديد، وكان سمع حديثا كثيرا، إلا أنه كان فيه شره. مات في شهر ربيع الأول سنة إحدى وستين وثلاثمائة *

стр. 4625

وأبو جعفر محمد بن عبد اللَّه بن المبارك المخرمي، قاضى حلوان (١)، سمع يحيى ابن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي ووكيع بن الجراح وعبد اللَّه ابن نمير وأبا أسامة وصفوان بن عيسى وأزهر بن سعد، وكان من أحفظ الناس للأثر وأعلمهم بالحديث، روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري في صحيحه وأبو حاتم الرازيّ ويعقوب بن سفيان وإبراهيم الحربي وأبو عبد الرحمن النسائي ومحمد بن محمد الباغندي ويحيى بن محمد بن صاعد والحسين بن إسماعيل المحاملي، قال عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل: قال أبى: كتبت حديث عبيد اللَّه عن نافع عن ابن عمر «كنا نغسل الميت فمنا من يغتسل ومنا من لا يغتسل»؟ قال: قلت: لا، قال: في ذاك الجانب المخرم شاب يقال له محمد بن عبد اللَّه يحدث به عن أبي هشام المخزومي عن وهيب فاكتبه عنه. وذكره نصر بن أحمد بن نصر فقال: كان من الحفاظ المتقنين المأمونين. ومات في سنة أربع وخمسين ومائتين … وأبو محمد عبد اللَّه بن محمد بن أيوب بن صبيح المخرمي (٢)، سمع سفيان ابن عيينة ويحيى بن سليمان وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد وعلي بن ٠ عاصم وعبد اللَّه بن نمير وأسباط بن محمد وبكر بن بكار
следующие страницы →