← Ансаб

Ансаб · id 12317

الأنساب - السمعاني - ط الهندية

السمعاني

Полный текст (5 573 стр.). Показаны 4796–4835 · переход к 4801.

стр. 4796

التيمي (١) المطاميري المكيّ، حدث بمكة عن أبي القاسم عبيد اللَّه بن أحمد السقطي، سمع منه أبو الفتيان (٢) عمر بن عبد الكريم (٣) بن سعدويه (٣) الرواسي الحافظ، قال: وسألته عن «المطاميري»؟ فقال: ضيعة بحلوان العراق، قال: وتوفى - يعنى أبا محمد المطاميري - في جمادى الآخرة سنة ثلاث وستين وأربعمائة. (٤) ٣٨٢٩ - المطبَخى بفتح الميم - وقد يقال بالضم - وسكون الطاء المهملة وفتح الباء الموحدة وفي آخرها الخاء المعجمة، هذه النسبة إلى موضع الطبخ أو الشيء المطبوخ، والمشهور بهذه النسبة أبو محمد سهل ابن نصر بن إبراهيم بن ميسرة المطبخي، من أهل بغداد (٥)، كان من أهل الصدق، وثقه يحيى بن معين، وسمع حماد بن زيد وجعفر بن سليمان وفضيل بن عياض و (٣) محمد بن صبيح بن (٣) السماك وغيرهم، روى عنه عباس الدوري وأحمد بن أبي خيثمة و (٣) مقاتل بن صالح (٣) المطرز (٣) ومحمد ابن الفضل الوصيفى (٣) وغيرهم … وأبو سعيد محمد بن أحمد المطبخي الأصبهاني،

стр. 4797

نزل بغداد وحدث بها (١) عن محمد بن عمر بن حفص الأصبهاني حديثا واحدا، روى عنه أبو الحسن أحمد بن الجندي … وأبو عبد اللَّه محمد بن الحسين ابن عبيد المطبخي السامري (٢)، (٣) من أهل سرمن رأى (٣)، سمع عمرو ابن علي وعلي بن حرب وفضل بن سهل الأعرج، روى عنه (٣) عبد اللَّه (٣) ابن عدي الجرجاني وأبو جعفر اليقطيني، وذكر ابن عدي انه سمع منه بسر من رأى، وقال: كان شيخا صالحا. ٣٨٣٠ - المطَرز بضم الميم وفتح الطاء المهملة وكسر الراء المشددة وفي آخرها الزاي، هذه الكلمة لمن يطرز الثياب، واشتهر بها جماعة من أهل العلم، منهم أبو الحسن محمد بن إبراهيم بن محمد (٣) بن إبراهيم ابن محمد (٣) بن موسى المطرز، الأصبهاني الأصل سكن بغداد، وكان وكيلا على باب دار القضاة، سمع أبا الحسن علي بن محمد بن كيسان الحربي وأحمد بن جعفر بن محمد بن الفرج الخلال ومحمد بن عبد اللَّه بن بخيت الدقاق، سمع منه أبو بكر الخطيب، وذكره في التاريخ فقال: كتبت عنه، [شيئا يسيرا - (٤)]، وكان صدوقا صحيح الأصول، وجده من أهل أصبهان وأبوه ولد ببغداد، وكانت ولادة محمد بن إبراهيم هذا في شوال سنة

стр. 4798

ثمان وخمسين وثلاثمائة، (١) وتوفى في شوال من سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة (١) … وأبو يعلى محمد بن الحسن بن العباس المطرز، يعرف بابن الكرخي، ذكره أبو بكر (١) أحمد بن علي (١) بن الخطيب في التاريخ (٢) وقال: أبو يعلى المطرز، كان صاحبا لنا مختصا بنا، سمع معنا الكثير من أبى عمر ابن مهدي وأبى الحسين بن المتيم (١) وأبى الحسن بن الصلت الأهوازي (١)، وكان قد سمع قبلنا من ابن الصلت المجبر وأبى أحمد الفرضيّ وغيرهما، علقت (٣) عنه أحاديث يسيرة، وكان صدوقا مستورا حافظا للقرآن، وتوفى - وهو شاب - في شهر رمضان سنة سبع وعشرين وأربعمائة، وأحسبه لم يبلغ سنه الأربعين وكان الشيب كثيرا في لحيته، ثم قال: رأيته في المنام بعد موته [بنحو من] سنة على صورة حسنة وهيئة جميلة لابسا ثيابا بيضا [ولحيته سوداء شديد السواد] فسلم عليّ ثم قال لي ابتداء [وهو مستبشر يكاد أن يضحك]: إن اللَّه غفر لي ذنوبي كلها … وأبو القاسم عبد الواحد بن محمد بن يحيى بن أيوب المطرز الشاعر، من أهل بغداد، كان كثير الشعر، سائر القول في المديح والهجا والغزل وغير ذلك، (٤) ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ وقال (٥): قرأت عليه أكثر شعره،

стр. 4799

ومن مليح شعره (١): ولما وقفنا بالصراط عشية … حيارى لتوديع ورد سلام وقفنا على رغم الحسود وكلنا … يفض عن الأشواق كل ختام وشوقني (٢) عند الوداع عناقه … فلما رأت وجدي بها (٣) وغرامى تلثم مرتابا بفضل ردائه … فقلت هلال بعد بدر تمام وقبلتها (٤) فوق اللثام فقال لي … هي الخمر إلا أنها بفدام (٥) كانت ولادته في سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، ومات مستهل جمادى الآخرة من سنة تسع وثلاثين وأربعمائة … وأبو بكر القاسم بن زكريا بن يحيى (٦) المقرئ المطرز، من أهل بغداد (٧)، سمع عمران بن موسى القزاز وسويد ابن سعيد وبشر بن خالد (٨) وإسحاق بن موسى وأبا كريب الكوفي (٨)، روى عنه أبو الحسين بن المنادي وجعفر بن محمد الخلدى وأبو بكر ابن الجعابيّ، وكان ثقة ثبتا نبيلا مقرئا فاضلا، صنف المسند والأبواب

стр. 4800

والرجال، من المكثرين، مات في صفر سنة خمس وثلاثمائة … وأبو بكر محمد بن يحيى بن سهل النيسابورىّ المطرز، والمسجد الكبير المليح (١) بنيسابور منسوب إليه، فهو بناه، كان من جلة المشايخ إتقانا (٢) وورعا (٢) واجتهادا وعبادة، سمع إسحاق بن إبراهيم الحنظليّ ومحمد بن رافع النيسابورىّ (٣) وأبا قدامة السرخسي وإسحاق بن منصور، وهو صاحب محمد بن يحيى الذهلي والمختص به ومن أكثر الناس سماعا منه (٣)، روى عنه أبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب (٤) الصبغى وأبو الفضل بن إبراهيم (٥) وأبو عمرو محمد ابن أحمد بن سهل (٥) وطبقتهم، توفى بعد سنة ثلاثمائة … وابنه أبو محمد عبد اللَّه بن أبي بكر المطرز، كان يضرب به المثل في السخاء والبذل، سمع أباه وإسماعيل بن قتيبة وطبقتهما، ولم يحدث قط - هكذا ذكر الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في التاريخ. ٣٨٣١ - المُطَرّفى بضم الميم وفتح الطاء المهملة وتشديد الراء وفي آخرها الفاء، هذه النسبة إلى مطرف، (٢) وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، وهم جماعة، منهم أبو الميمون محمد بن عبد اللَّه بن أحمد بن محمد بن مطرف (٢) -

стр. 4801

ومطرف هو أبو غسان (١) المديني - ابن داود بن مطرف بن عبد اللَّه ابن سارية المطرفي العسقلاني، وسارية مولى عمر بن الخطاب ﵁، من أهل عسقلان الشام، (٢) قال أبو سعيد بن يونس: قدم مصر في سنة ست وأربعين وثلاثمائة، وخرج من مصر في شهور سنة أربعين وثلاثمائة (٢)، حدث بمصر عن ثابت بن نعيم بن معن وأبى ذهل عبيد بن الغازي (٣) وعبيد اللَّه العمرى وبكر بن سهل (٣)، وكان أخباريا، حسن الأدب، وكان في سمعه ثقل قليل [وكان حيا سنة أربعين وثلاثمائة - (٤)] … وأبو جعفر محمد بن هارون بن مطرف بن إسحاق المطرفي النيسابورىّ، المعروف بابن أبى جعفر، وكان من أولاد الجرجانيين (٢) ولد بنيسابور، وكان مسكنه رأس القنطرة (٢)، سمع أبا الأزهر العبديّ/ وأحمد بن يوسف السلمي، روى عنه الأستاد أبو الوليد القرشي، ومات سنة تسع عشرة وثلاثمائة … وأبو الحسين أحمد بن محمد بن إبراهيم بن مطرف بن محمد ابن علي بن حميد المطرفي، المعروف بابي الحسين (٥) بن أبي أحمد (٦) الأستراباذي، كان من أفاضل الناس في زمانه، كثير العبادة والصدقة وتلاوة القرآن،

стр. 4802

روى حكاية عن عمار بن الرجاء ومن الضحاك بن الحسين الأزدي ومحمد ابن يزداذ بن سالم وغيرهم، روى عنه عبد اللَّه بن موسى السلامي وعبد اللَّه ابن الحسن الهمدانيّ ومطرز بن الحسين الفقيه، ومات سنة أربع وأربعين وثلاثمائة … وابنه أبو إسحاق إبراهيم بن أبي الحسين بن أحمد المطرفي، أخو أبى الحسن المطرفي، كان فقيها فاضلا ثبتا في الرواية، رحل إلى العراق، وتفقه، وكتب الحديث الكثير عن أبي خليفة الجمحيّ وأبى يعلى الموصلي، روى عنه أخوه أبو الحسن … وأبو عبد اللَّه أحمد بن محمد بن إبراهيم بن مطرف المطرفي، [من أهل جرجان، يروى عن عم أبيه أبى الحسن - (١)] ونعيم ابن أبي نعيم الأستراباذي (٢) وأبى بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل وغيرهم (٢). مات سنة إحدى عشرة وأربعمائة … وأبو أحمد محمد بن إبراهيم بن مطرف ابن محمد بن علي بن حميد المطرفي الأستراباذي، كان من رؤساء أسترآباذ واجلائها، كان يروى عن إسحاق بن إبراهيم الطلقي وأبي سعيد عبد اللَّه أن سعيد الأشج (٣) ومحمد بن عبد اللَّه المقرئ (٣)، روى عنه أحمد بن المهلب الأستراباذي، ومات سنة ثلاثمائة … وأبو سعيد محمد بن عبد اللَّه بن أحمد ابن محمد بن إبراهيم بن مطرف المطرفي، من أهل أسترآباذ أيضا، يروى عن ابن ماجة، وأبى نعيم (٣) عبد الملك بن محمد بن علي (٣) الأستراباذي وغيرهما،

стр. 4803

قيل: إنه توفى سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة بأستراباذ … وأخوه أبو الحسن الحسين بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن مطرف بن محمد بن علي بن حميد المطرفي الفقيه الأستراباذي، كان من رؤساء أسترآباذ، رحل إلى العراقين وفارس، يروى عن أبي القاسم (١) عبد اللَّه بن محمد (١) البغوي وأبى بكر عبد اللَّه بن أبي داود (٢) وأبي سعيد الحسن بن علي بن زكريا العدوي وغيرهم (٢)، روى عنه ابنه أبو علي مطرف بن الحسين الفقيه، ومات في رجب سنة تسع وخمسين وثلاثمائة … وحفيده محمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمد ابن إبراهيم بن مطرف (١) بن محمد بن علي بن حميد (١) المطرفي الفقيه الزاهد، كان إليه فتيا أسترآباذ، من أصحاب الشافعيّ في عصره، كتب الكثير، دوّن الأبواب والمشايخ، سمع أبا جعفر محمد بن جعفر الحازمي وعلى ابن أحمد بن نوكرد وغيرهما، مات سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. ٣٨٣٢ - المِطرَفي بكسر الميم وسكون الطاء المهملة وفتح الراء وفي آخرها الفاء (٣)، هذه النسبة إلى مطرف، وهو لقب عبد اللَّه ابن عمرو بن عثمان بن عفان ﵁، قال الدارقطني: كان من حسنه يسمى «المطرف»، قلت: ومن أولاده جماعة حدثوا يقال لهم: المطرفي.

стр. 4804

٣٨٣٣ - المِطرَقى بكسر الميم وسكون الطاء المهملة وفتح الراء وفي آخرها القاف، رأيت في كتاب تقييد المهمل لأبى على الغساني: المطرقى - بالقاف - إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة المطرقى، مولى آل الزبير ابن العوام ﵁، وأبوه إبراهيم بن عقبة، وعماه موسى ومحمد بنو عقبة المدنيون المطرقيون، سمع نافعا مولى ابن عمر، وعمه موسى روى عنه إسماعيل بن أبي أويس وسعيد بن أبي مريم، تفرد به البخاري، هكذا رأيت في كتابه (١) وذكر بالقاف (١) … وقال ابن أبي حاتم (٢): موسى بن عقبة أخو إبراهيم ومحمد ابني عقبة، (٣) مولى الزبير بن العوام (٣)، ويكنى بابي محمد المطرقى، أدرك ابن عمر، ورأى سهل بن سعد، وروى عن أمه ابنة خالد بن معدان عن (٤) أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص، روى عنه الثوري ومالك وشعبة ووهيب وابن عيينة والدراوَرْديّ وحاتم وابن أبي الزناد وابن المبارك (٥) وعبد العزيز بن المختار، وكان مالك بن أنس إذا قيل له: مغازي من نكتب؟ قال: عليكم بمغازي موسى بن عقبة فإنه ثقة، وقال يحيى بن معين: وهو ثقة (٥). ٣٨٣٤ - المطرُودى بفتح الميم وسكون الطاء المهملة وضم الراء وسكون الواو وكسر الدال المهملة، هذه النسبة إلى مطرود، وهو

стр. 4805

فخذ من سليم (١)، [والمنتسب إليه عبد اللَّه بن سيدان (٢) المطرودي فإنه - (٣)] يروى عن أبي ذر الغفاريّ وحذيفة بن اليمان، [ورأى أبا بكر وعمر - (٤)] ﵃، عداده في أهل الرَّبَذَة (٥)، روى عنه ميمون بن مهران وحبيب بن أبي مرزوق [قاله البخاري - (٤)] (٦). ٣٨٣٥ - المطري بفتح الميم والطاء المهملة والراء في آخرها، هذه النسبة إلى مطر، وهو اسم لجد أبى عمرو محمد بن جعفر بن محمد ابن مطر العدل [النيسابورىّ] المطري، كان شيخا عالما فاضلا زاهدا ورعا، سمع الحديث الكثير، وأفاد الناس، وانتقى أجزاء على أبى العباس الأصم اشتهرت [به]، له رحلة إلى العراقين والحجاز وكور الأهواز، سمع بنيسابور إبراهيم بن أبي طالب (٧) وإبراهيم بن علي الذهلي، وبالري محمد بن أيوب الرازيّ (٧)، وببغداد جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي (٧) ومحمد بن يحيى بن سليمان المروزي (٧)، وبالكوفة عبد اللَّه بن محمد

стр. 4806

ابن سوار، وبالبصرة أبا خليفة الفضل بن الحباب الجمحيّ، وبمكة أحمد ابن هارون بن المنذر الضرار، (١) وبالأهواز عبدان بن أحمد العسكري (١) وأقرانهم، سمع منه الحفاظ أبو علي الحسين بن علي وأبو محمد عبد اللَّه ابن أحمد بن سعد وأبو الحسن محمد بن يعقوب والحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وهؤلاء حفاظ نيسابور وأئمتها، وقد حدث عنه أبو العباس بن عقدة الكوفي بأحاديث لأبى حنيفة وغيره، (٢) وذكره الحاكم في التاريخ فقال: أبو عمرو بن مطر الزاهد، شيخ العدالة، ومعدن الورع، والمعروف بالسماع والراحلة والطلب على الصدق والضبط والإتقان، رأى أبا عبد اللَّه البوشنجي وحضر مجالسه ولم يصح عنه شيء فتركه ولم يحدث عنه، قال: ولقد حدثني النفر من أصحابنا أن صدرا من صدور أهل العلم بنيسابور قال له: يا با عمرو، فاتك أبو عبد اللَّه البوشنجي! فقال الرجل: من إذا لم يسمع الشيء يمكنه ان يقول «لم أسمع» روى عنه حفاظ نيسابور، وأعجب من ذلك أنا كتبنا عن محمد بن صالح بن هانئ عن أبي الحسن الشافعيّ عن أبي عمرو بن مطر وقد ماتا قبله ببضعة عشر سنة، توفى أبو عمرو في جمادى الآخرة من سنة ستين وثلاثمائة وهو ابن خمس وتسعين سنة، ودفن في مقبرة الحيرة (٣)، جاءنا نعيه وأنا بنسا … وابناه المحمدان أبو بكر وأبو أحمد ابنا محمد بن جعفر المطري، [فاما أبو بكر

стр. 4807

محمد بن محمد بن جعفر المطري - (١)] سمع بتصحيح أبيه وإفادته عن عبد اللَّه بن شيرويه وإبراهيم بن إسحاق الأنماطي (٢) وأحمد بن إبراهيم بن عبد اللَّه وإبراهيم بن جعفر بن الوليد وأقرانهم (٢)، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وقال: توفى في شهر رمضان سنة سبعين وثلاثمائة، وصلى عليه أخوه أبو أحمد، (٣) ودفن بجنب أبيه (٣) … وأما أخوه (٣) أبو أحمد (٣) محمد بن محمد بن جعفر المطري كان يشهد مع أبيه ثلاثين سنة (٣) أقل أو أكثر (٣)، وخرّج أبوه له الفوائد، وحدث بها ببغداد، سمع أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبا العباس (٣) محمد بن إسحاق (٣) الثقفي وغيرهما (٤)، سمع منه الحاكم (٣) أبو عبد اللَّه الحافظ (٣)، وتوفى في رجب سنة ست وسبعين وثلاثمائة وهو ابن ثمانين سنة. (٥) ٣٨٣٦ - المُطَّلِبى هذه النسبة إلى المطلب بن عبد مناف بن قصي، وهو بضم الميم وتشديد الطاء المهملة وفتحها وكسر اللام [والباء]، والمنتسب إليه جماعة من أولاده، منهم الإمام أبو عبد اللَّه محمد بن إدريس

стр. 4808

ابن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم ابن المطلب بن عبد مناف الشافعيّ المطلبي ﵀ (١)، وروى أن النبي ﷺ أعطى بني المطلب ما أعطى بني هاشم، وحرمهم ما حرم بني هاشم من الصدقة، فقال بنو عبد شمس، وبنو نوفل في ذلك، فقال: نحن وبنو المطلب ما فارقنا (٢) في جاهلية ولا إسلام … ومنهم محمد ابن طلحة بن يزيد بن ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف المطلبي، يروى عن عبيد اللَّه الخولانيّ وعكرمة، روى عنه محمد بن إسحاق ابن يسار. ٣٨٣٧ - المُطَّوِّعي بضم الميم وتشديد الطاء المهملة وفتحها وكسر الواو وفي آخرها العين المهملة، هذه النسبة إلى المطوعة، وهم جماعة فرّغوا أنفسهم للغزو والجهاد، ورابطوا في الثغور، وتطوعوا بالغزو فقصدوا الغزو (٣) في بلاد الكفر لا إذا وجب عليهم وحضر إلى بلدهم، والمشهور بهذه النسبة أبو نصر محمد بن حمدويه بن سهل بن يزداذ (٤) المطوعي المروزي، (٥) من أهل مرو (٥)، يروى عن أبي داود السنجي وأبى الموجه محمد بن عمرو الفزاري ومحمود بن آدم المروزي، روى عنه (٥) أبو الحسن (٥) الدارقطني

стр. 4809

وأبو عمر (١) بن حيويه الخزاز وأبو علي الحافظ النيسابورىّ وأبو إسحاق المزكي وغيرهم، وتوفى سنة تسع وعشرين وثلاثمائة … وأحمد بن توبة الغازي (٢) المطوعي السلمي الزاهد، من أهل مرو أيضا، وهو أحد الزهاد، ويروى عن ابن المبارك (٣)، إلا أنه لم يتهدف للتحديث، وكان يقال: إنه مستجاب الدعوة (٤) وفتح إسپيجاب في أربعين رجلا، وبها أولادهم يعرفون بأولاد الأربعين يشار إليهم [في البلد]، وقال غنجار صاحب تاريخ بخارا: سكن بيكند ومات بها، يروى عن ابن المبارك وإبراهيم بن المغيرة وأن عيينة وحرملة بن عبد العزيز بن [الربيع بن] سبرة، روى عنه إسحاق بن منصور وعبد اللَّه بن أحمد بن شبويه ويحيى بن المثنى - ذكره ابن ماكولا … وأبو بكر محمد بن خالد بن الحسن بن خالد المطوعي البخاري، المعروف بابن أبى الهيثم، من مشايخ بخارا وأولاد المشايخ، وكان حسن الحديث، سمع ببخارا مسيح بن محمد وأبا عبد الرحمن بن أبي الليث، (٥) وبمرو عبد اللَّه ابن محمود السعدي، وبنيسابور أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبا العباس الثقفي السراج، وبالري أبا العباس الجمال، وببغداد أبا بكر بن الباغندي وطبقتهم، حدث ببلاده وبخراسان (٥)، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه

стр. 4810

(١) محمد بن عبد اللَّه (١) الحافظ وقال: قدم علينا بنيسابور حاجا سنة تسع وأربعين، وكتبنا عنه، ثم انتقيت (٢) عليه ببخارا سنين، وجاءنا نعيه سنة اثنتي وستين وثلاثمائة … وأبو جعفر بن أبي تمام أحمد بن القاسم بن الهياج ابن سليمان المطوعي السمرقندي، يروى عن عبد اللَّه بن حماد الآملي ومحمد ابن عيسى بن زيد الطرسوسي وغيرهما، حدث ببخارا في سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. ٣٨٣٨ - المُطهَّرى بضم الميم وفتح الطاء المهملة وفتح الهاء المشددة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى مطهر، وهي قرية من قرى سارية مازندران (٣)، والمشهور بالانتساب إليها أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن موسى ابن هارون بن الفضل بن هارون بن يزيد السروي المطهري، كان إماما فاضلا زاهدا ورعا، وله تصانيف كثيرة في المذهب (٤) والخلاف والأصول والفرائض، تفقه ببلده على أبى محمد بن أبي يحيى، وببغداد على أبى حامد الأسفرايينى (٥) والفرائض على أبى الحسين اللبان (٥)، وسمع ببغداد الحديث من أبى طاهر المخلص وأبى حفص الكتاني، (٦) وبمكة أبا العباس النسوي، وبجرجان أبا نصر محمد بن أبي بكر الإسماعيلي، وانصرف إلى سارية

стр. 4811

وفوض إليه التدريس والفتوى، وولى بها القضاء سبع عشرة سنة إلى أن مضى لسبيله، ومات عن مائة سنة في صفر سنة ثمان وخمسين وأربعمائة. ومن نسب إلى جد له اسمه «مطهر»: القاضي أبو الفضل محمد ابن علي بن سعيد بن محمد بن المطهر بن عبد العزيز بن محمد بن علي بن جابر ابن سعيد بن إبراهيم بن الربيع المطهري البخاري، من أهل بخارا، كان شيخا من أهل العلم، يرجع إلى كفاية وشهامة (١) ومعرفة بالأمور، سمّعه والده في صغره عن جماعة واستجاز له، سمع أباه وأبا حفص عمر بن منصور ابن خنب الحافظ وأبا بكر محمد بن علي بن حيدرة الجعفري (٢) وأبا بكر/ محمد بن عبد اللَّه بن أبي القاسم الكرابيسي وعبد الصمد بن محمد بن إبراهيم الرباطي والرئيس أبا عبد اللَّه محمد بن أحمد بن محمد البرقي وأبا محمد عبد الملك بن عبد الرحمن السبيرى وغيرهم (٢)، وكتب لي الإجازة بجميع مسموعاته من بلخ، (٣) ثم قدم علينا مرو ودخل مدرستنا باستدعاء محمد ابن الحسين الأزدي، وأجاز لي مشافهة جميع مسموعاته وكتب بخطه، وحصل خط الزاهد الصفار لي بالإجازة أيضا (٣)، وتوفى ببخارا في سنة سبع وثلاثين وخمسمائة، وزرت قبره … وأبوه القاضي أبو الحسن علي بن سعيد بن محمد بن المطهر المطهري، كان فقيها فاضلا، سمع أبا مسعود أحمد بن محمد بن عبد اللَّه البجلي (٤) الحافظ وشيوخ ولده المذكورين، روى عنه ابنه.

стр. 4812

٣٨٣٩ - المُطَّيَّبى بضم الميم وفتح الطاء المهملة المشددة وفتح الياء المشددة (١) المنقوطة باثنتين من تحتها (١) وفي آخرها الباء، هذه النسبة إلى المطيب، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب، وهو أبو منصور حامد ابن محمد بن أبي جعفر بن المطيَّب بن الفضل (٢) بن إبراهيم الماليني (٢) المطيَّبى، من أهل هراة، يروى عن محمد بن علي بن الحسين الجباخانى البلخي، روى عنه القاضي أبو عاصم محمد بن أحمد بن محمد العبادي. ٣٨٤٠ - المِطيرى بفتح الميم وكسر الطاء المهملة وسكون (٢) الياء آخر الحروف (٣) وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى المطيرة، وهي قرية من نواحي سرمن رأى، قال أبو الوليد بن عبادة البحتري: ويوم بالمطيرة أمطرتنا … سماء عن وابله قطار خرج منها جماعة من المحدثين، منهم أبو بكر محمد بن جعفر بن أحمد ابن يزيد الصيرفي المطيري، (٢) من أهل مطيرة سرمن رأى (٢) سكن بغداد (٤)، كان شيخا عالما حافظا صالحا ثقة صدوقا مأمونا، حدث عن الحسن ابن عرفة وعلي بن حرب ويحيى (٢) بن عياش (٢) القطان (٥) وعباس بن عبد اللَّه

стр. 4813

الترقفي (١) وإبراهيم بن سليمان بن حبان التيمي وعباس بن محمد الدوري والحسن بن علي بن عفان الكوفي وأبى البختري عبد اللَّه بن محمد بن شاكر العنبري وجماعة نحوهم، روى عنه أبو الحسين بن البواب و (٢) وأبو الحسن (٢) الدارقطني و (٢) أبو حفص (٢) بن شاهين (٢) وأبو الحسين بن جميع (٢) وغيرهم (٢) من المتقدمين (٢)، ومن المتأخرين أبو الحسن (٢) أحمد بن محمد بن الصلت (٢) الأهوازي، (٢) وقال الدارقطني: هو ثقة مأمون، وكان ينزل بغداد في درب خزاعة، وكان حافظا للحديث، وكان لا بأس به في دينه والثقة (٢)، ومات (٢) في صفر (٢) سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة … وأبو جعفر محمد ابن داود بن صدقة الشحام المطيري، (٢) من أهل المطيرة (٢)، حدث عن أبي نعيم الفضل بن دكين وأبي سعيد الأشج، روى عنه محمد بن جعفر المطيري. (٣) ٣٨٤١ - المُطيَّن بضم الميم وفتح الطاء المهملة وتشديد الياء المفتوحة آخر الحروف وفي آخرها النون، هذا لقب أبى جعفر محمد بن عبد اللَّه ابن سليمان الحضرميّ الكوفي، لقب بالمطين لأن أبا نعيم الفضل بن دكين

стр. 4814

الملائي مر عليه وهو يلعب مع الصبيان بالطين وقد طيّنوه فقال له: يا مطين! [قد] آن لك أن تسمع الحديث، فلقب بالمطين، وكان من ثقات الكوفيين (١)، يروى عن عمرو بن سلام (٢) وأحمد بن حنبل وغيرهما، روى عنه الحفاظ أبو العباس (٣) أحمد بن محمد بن عقدة (٣) الهمدانيّ وأبو حامد (٣) أحمد بن محمد بن الحسن بن (٣) الشرقي وأبو بكر (٣) أحمد بن إبراهيم (٣) الإسماعيلي وأبو محمد جعفر (٣) بن محمد بن نصير (٣) الخلدى وجماعة كثيرة سواهم، وله تصنيف (٤) في التاريخ وغير ذلك. [باب الميم والظاء المعجمة] ٣٨٤٢ - المظالمي بفتح الميم والظاء المعجمة واللام المكسورة بعد الألف وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى عمل المظالم، (٣) وهو الّذي ترفع إليه الظلمات فيدفعها (٣)، وأحمد بن سلمة المدائني المظالمي، كان صاحب المظالم، يروى عن منصور بن عمار، روى عنه أبو موسى عيسى بن خشنام المدائني المعروف بأترجة (٥) … وأبو الحسن علي بن الحسن بن علي المظالمي

стр. 4815

القاضي، من أهل أصبهان، كان ثقة مأمونا، يروى عن أبي حاتم محمد ابن إدريس الرازيّ ومحمد بن غالب (١) بن حرب تمتام والحارث بن أبي أسامة وغيرهم وعن الأصبهانيين (١)، [روى عنه - (٢)] عبد اللَّه بن محمد ابن النعمان، وتوفى سنة ست وثلاثين وثلاثمائة. ٣٨٤٣ - المُظهَّرى بضم الميم وفتح الظاء المعجمة والهاء المفتوحة (٣) المشددة والراء في آخرها، هذه النسبة إلى مظهر، وهو جد معقل بن سنان (٤) بن مظهر بن عركى بن فتيان بن سبيع بن بكر بن أشجع، هو المظهرى، شهد فتح مكة وبقي إلى يوم الحرة (٥)، وروى عن النبي ﷺ … والحارث بن مسعود بن عبدة بن مظهر (٦)، بن قيس بن أمية بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف، هو المظهرى (٦)، صحب النبي ﷺ (٧)، (٨) وقتل يوم الجسر (٨) - قاله الطبري … وفي الأسماء مظهر بن رافع

стр. 4816

ابن عدي الأنصاري، أخو ظهير بن رافع، وهما عما رافع بن خديج، لهما صحبة، روى عنهما ابن أخيهما رافع بن خديج، شهد مظهر أحدا، وقتلته اليهود في خلافة عمر ﵁ … وحبيب بن مظهر بن رئاب بن الأشتر (١) الأسدي، قتل مع الحسين (٢) بن علي ﵄ (٢). باب الميم والعين المهملة ٣٨٤٣ - المُعاذى بضم الميم وفتح العين المهملة (٣) وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى آل معاذ، وهو بيت كبير بمرو، منهم أبو وهب أحمد بن أبي زهير سهيل (٤) بن سليمان المعاذي المروزي، سكن أعلى الزريق، وهو من آل معاذ، حدث عن عبد العزيز بن أبي رزمة، روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن عمر البسطامي وأبو الوفاء داود ابن علي الشابرنجي … وأبو النضر سلمة بن أحمد بن سلمة [بن أحمد بن سلمة - (٥)] ابن مسلم الذهلي المعاذي، الأديب الكاتب الشاعر، وكان جد جده سلمة ابن مسلم أخا معاذ بن مسلم فقيل له «المعاذي»، (٦) والمنسوب/ إليهم سكة مسلم بنيسابور، وكتب الكثير في حداثة سنه، وكان له خط حسن

стр. 4817

وبلاغة عجيبة، وكان مشايخنا تعجبهم القراءة من خطه وتصحيح الكتاب بقلمه، رأيت أبا عبد اللَّه بن الأخرم - على شراسة أخلاقه - يميل إليه ويقول في مجالسة ابن سلمة المعاذي، سمع أبا حامد أحمد بن محمد بن بلال وأبا بكر محمد بن الحسين القطان و (١) أبا العباس محمد بن يعقوب (١) الأصم (٢) وأقرانهم، وجمع شيئا من كتاب مسلم بن الحجاج (٢)، روى عنه الحاكم (١) أبو عبد اللَّه الحافظ (١) وقال: توفى في شهر رمضان سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة … وأخوه أبو القاسم عبد اللَّه ابن أحمد بن سلمة المعاذي، قال الحاكم أبو عبد اللَّه: هو جارنا بباب عرزة (٣)، أديب كاتب، من أهل البيوتات، سمع عبد اللَّه بن محمد الشرقي وأبا بكر بن دلويه وأقرانهما، وكان يسمع معنا المسند من علي بن حمشاذ، ومات في رجب سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة … وأبو الحسين محمد بن أحمد ابن محمد بن الحسين الأديب المعاذي، شيخ المعاذية في وقته وأكبر الإخوة، (١) وكان من أدب أهل البيوتات في عصره (١)، سمع أبا عبد اللَّه محمد ابن إبراهيم البوشنجي وإبراهيم بن علي الذهلي (٤) وإبراهيم بن أبي طالب، وأقرانهم (٤)، ذكره الحاكم (١) أبو عبد اللَّه الحافظ (١)، وخرجت له الفوائد، وحدث قبل وفاته بسنة، وتوفى في رجب من سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة

стр. 4818

(١) وهو ابن ثلاث وثمانين سنة (١) … وأبو الحسين معاذ بن محمد بن الحسين ابن معاذ المعدل الأنماطي، المعروف بالمعاذى، وليس من ولد معاذ بن مسلم، وكان من الصالحين، إمام مسجد عقيل الخزاعي، سمع عبد اللَّه بن محمد ابن شيرويه وجعفر بن أحمد بن نصر الحافظ وأقرانهما، وتوفى في جمادى الآخرة سنة ثمان وستين وثلاثمائة وهو ابن إحدى وتسعين سنة … وأبو منصور الحسن بن أبي الحسن أحمد بن الحسن بن محمد المعاذي، من أهل نيسابور، كان من أهل الخير والعدل، سمع ابا عمران موسى بن العباس الجويني وغيره من مشايخ خراسان (٢)، سمع منه الحاكم (١) أبو عبد اللَّه الحافظ (١) وذكره في التاريخ فقال: أبو منصور (١) بن أبي الحسن (١) المعاذي (٣) المزكي، وكان من أعيان أهل البيوتات (٣) ووجوه أهل المروءات، اشتغل بالدهقنة وأسباب المروءة إلى أن تقلد التزكية، فاقبل على قراءة القرآن، وعقد مجالس القراء والتقشف والإنابة (٤)، ورزق حسن العاقبة، وتوفى في السابع من رجب سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، وصلى عليه الحاكم أبو القاسم بن ياسين. ٣٨٤٤ - المُعارِكى بضم الميم وفتح العين المهملة (٥) وكسر الراء وفي آخرها الكاف، هذه النسبة إلى معارك، وهو اسم لجد المنتسب

стр. 4819

إليه، وهو أبو علي الحسين (١) بن نصر بن المعارك المعاركى البغدادي، قال أبو سعيد بن يونس: هو بغدادي قدم إلى مصر وحدث بها وتوفى في يوم الجمعة لأربع وعشرين يوما خلون من شعبان سنة إحدى وستين ومائتين، وكان ثقة ثبتا. ٣٨٤٥ - المَغاز بفتح الميم والعين المهملة المشددة (٢) وفي آخرها الزاي، هذه النسبة إلى رعاية المعزى، والمشهور بالنسبة إليها أبو الحسن علي بن هارون المعاز، من أهل بغداد، شيخ صالح مستور، سمع أبا طالب عمر بن إبراهيم بن سعيد الزهري، روى لنا عنه أبو حفص عمر بن ظفر المغازلي وأبو المعمر المبارك بن أحمد الأنصاري. ٣٨٤٦ - المعافِرى بفتح الميم والعين المهملة (٢) وكسر الفاء والراء، هذه النسبة إلى المعافر [بن يعفر بن مالك بن الحارث بن مرة بن أدد ابن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبإ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، قبيل ينسب إليه كثير عامتهم بمصر - (٣)]، وأبو عشانة حي بن يؤمن بن (٤) حجيل بن جريج (٤) بن أسعد المعافري، مصرى، يروى

стр. 4820

عن عبد اللَّه بن عمرو (١) وعقبة بن عامر، روى عنه عمرو بن الحارث (٢) ومعروف بن سويد والليث وابن لهيعة (٣) وعبد اللَّه بن عياش وأبو قبيل (٣) وغيرهم (٤)، توفى سنة ثمان عشرة ومائة، (٣) وكان ثقة (٣) … وأبو شريح ضمام بن إسماعيل بن مالك المعافري (٥)، وقد قيل: أبو إسماعيل، من أهل مصر، يروى عن أبي قبيل وموسى بن وردان، روى عنه يحيى بن بكير وسويد بن سعيد وأهل مصر، وكان مولده سنة سبع وتسعين، وتوفى سنة خمس وثمانين ومائة، قال أبو حاتم بن حبان (٦): وكان يخطئ … وعبد اللَّه بن جنادة المعافري، من أهل مصر، روى عن عبد الرحمن الحبلى، روى عنه سعيد بن أبي أيوب … وأبو عبد اللَّه محمد بن صالح بن (٣) محمد بن (٣) سعد بن نزار بن عمر بن ثعلبة القحطانى المعافري الفقيه الأندلسي المالكي، ذكرته في القاف في القحطانى (٧) … وأبو محمد قرة بن عبد الرحمن بن حيوئيل ابن ناشرة المعافري، أصله من المدينة سكن مصر (٨)، يروى عن الزهري

стр. 4821

وربيعة ويحيى (١) وسعد بنى سعيد المدني (١)، روى عنه الأوزاعي وابن وهيب ورشد بن سعد، (٢) وكان يزيد بن السمط يقول (٣): أعلم الناس في الزهري مالك ومعمر والزبيدي ويونس وعقيل وابن عيينة، هؤلاء الستة أهل الحفظ والإتقان والضبط والمذاكرة، وبهم يفسر حديث الزهري إذا خالف بعض أصحاب الزهري بعضا في شيء يرويه، وكان إسماعيل بن عياش يقول: إن قرة بن عبد الرحمن اسمه: يحيى، و «قرة» لقب - واللَّه أعلم. قلت: قرة روى عنه الأوزاعي والليث بن سعيد وعبد اللَّه بن وهب. وتوفى سنة سبع وأربعين ومائة … وأبو قبيل حيي بن هانئ بن ناضر بن يمنع المعافري (٤)، من بنى سريع، عقل مقتل عثمان ﵁ وهو باليمن، وقدم مصر في أيام معاوية، وغزا رودس مع جنادة ابن أبي أمية، والمغرب مع حسان بن النعمان، روى عنه عمرو بن الحارث ويزيد بن أبي حبيب ومعاوية بن سعيد (٥) ويحيى بن أيوب وعبد اللَّه بن لهيعة والليث بن سعد وضمام بن إسماعيل (٥) وغيرهم، توفى سنة ثمان (٦) (٧)

стр. 4822

وعشرين ومائة بالبرلس - قاله ابن يونس. وليس في الأسامي «ناضر» بالضاد المعجمة إلا في نسب أبى قبيل هذا. ٣٨٤٧ - المُعاولى بضم (١) الميم والعين المهملة بعدها ألف وواو [ولام - (٢)]، هذه النسبة إلى المعاول، وهو بطن من الأزد، والمشهور بها أبو يحيى مهدي بن ميمون البصري، قال أبو حاتم بن حبان (٣): هو مولى المعاول من الأزد، يروى عن ابن سيرين،/ روى عنه وكيع وأهل البصرة، مات سنة إحدى أو اثنتين وسبعين ومائة. ٣٨٤٨ - المُعاوى بضم الميم وفتح العين المهملة، هذه النسبة إلى معاوية، وهم جماعة، منهم علي بن عبد الرحمن المعاوي، وهو ينسب إلى بنى معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف (٤) بطن من الأوس (٤) - منهم جابر بن عتيك شهد بدرا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وصحبه وسلم - وروى علي بن عبد الرحمن المعاوي هذا عن ابن عمر ﵄، روى عنه مسلم بن أبي مريم، حديثه عند مالك وابن عيينة (٥). وفي الموطأ عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن جابر بن عتيك قال: أتانا عبد اللَّه بن عمر في بنى معاوية - وهي قرية من قرى الأنصار - فقال: هل تدرون اين صلى رسول اللَّه ﷺ من مسجدكم هذا؟ قلت له: نعم - الحديث *

стр. 4823

وبشر المعاوي، حدث عن النبي ﷺ … وابنه أيوب بن بشر … وأبو سليمان الأنصاري المعاوي الأويسي، روى عن عبد اللَّه بن الزبير، روى عنه الزهري، وهو من أهل المدينة … وجبر (١) بن عتيك الأنصاري المعاوي … وأخوه جابر بن عتيك … والنعمان بن غصن بن الحارث (٢) المعاوي، شهد بدرا. وجماعة نسبوا (٣) إلى معاوية بن أبي سفيان، وفيهم كثرة. وأما من انتسب إلى معاوية الأصغر فهو أبو المظفر محمد بن أحمد ابن محمد [بن أحمد بن محمد - (٤)] بن إسحاق بن الحسن بن منصور ابن معاوية بن محمد بن عثمان بن عنبسة بن أبي سفيان صخر بن حرب الأموي الأديب الأبيوردي الكوفني (٥)، وكان يكتب لنفسه «المعاوي»، ينسب إلى معاوية الأصغر وهو ابن محمد بن عثمان (٦) المذكور في نسبه، لا معاوية بن أبي سفيان، وكتب الأديب الأبيوردي رقعة (٧) إلى أمير المؤمنين

стр. 4824

المستظهر باللَّه، كتب وعلى رأسها «الخادم المعاوي» فحك الخليفة الميم من «المعاوي» ورد الرقعة (١) فصار «الخادم العاوي»، والأديب الأبيوردي هذا كان أوحد عصره وفريد دهره في معرفة اللغة والأنساب، وشعره مدوّن سائر على ألسنة الناس، (٢) وله العراقيات والنجديات (٢)، سمع أبا القاسم إسماعيل بن مسعدة الإسماعيلي وأبا الفضل أحمد بن الحسن (٢) بن خيرون (٢) الأمين وغيرهما (٣)، روى لنا عنه جماعة، منهم أبو بكر بن الشهرزوريّ (٤) بالموصل، وأبو علي الأدمي بأصبهان، وأبو الفضل الأديب بهمذان، وعمر بن عثمان الحيريّ بمرو وجماعة، وتوفى في شهر ربيع الأول سنة سبع وخمسمائة بأصبهان. (٥) ٣٨٤٩ - المعبدي بفتح الميم وسكون العين المهملة وفتح الباء الموحدة وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى أم معبد الخزاعية، وهو أبو بكر محمد بن فارس بن حمدان بن عبد الرحمن بن محمد بن صبيح ابن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرزاق بن معبد العطشى (٦)، ويعرف بالمعبدى،

стр. 4825

قال أبو بكر الخطيب الحافظ (١): كان يذكر أنه من ولد أم معبد الخزاعية، حدث عن جعفر بن محمد القلانسي الرمليّ والحسن بن علي المعمري ومخلد ابن محمد الماحورى (٢) (٣) وسلامة بن محمد بن ناهض المقدسي وخطاب ابن عبد الدائم الأرسوفي و (٣) غيرهم، روى عنه (٣) أبو الحسن علي بن عمر (٣) الدارقطني وأبو بكر (٣) أحمد بن محمد (٣) البرقاني وأبو نعيم الحافظ الأصبهاني، قال: وسألت (٣) أبا نعيم (٣) عنه، فقال: كان رافضيا [غاليا في الرفض، وكان أيضا - (٤)] ضعيفا في الحديث، وتوفى في ذي الحجة سنة إحدى وستين وثلاثمائة، قال أبو الحسن (٣) علي بن الفرات (٣): وكان غير ثقة ولا محمود المذهب. وأبو عبد اللَّه محمد بن أبي موسى عيسى بن أحمد بن موسى بن محمد ابن إبراهيم بن عبد اللَّه بن معبد بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي العباسي المعبدي، نسب إلى جده الأعلى (٣) معبد بن العباس، من أهل بغداد، كان رئيسا مقدما، وإليه انتهت رئاسة العباسيين في وقته، وكان ثقة، سمع جعفر بن محمد الفريابي (٣)، روى عنه ابنه أحمد، وقال أبو إسحاق الطبري (٥): رأيت ثلاثة يتقدمون ثلاثة أصناف من أبناء جنسهم فلا يزاحمهم أحد:

стр. 4826

أبو (١) عبد اللَّه بن الحسين بن أحمد (١) الموسوي يتقدم الطالبيين (١) فلا يزاحمه أحد (١)، وأبو عبد اللَّه [محمد] (١) بن أبي موسى (١) الهاشمي يتقدم العباسيين (١) فلا يزاحمه أحد (١)، وأبو بكر الأكفاني يتقدم الشهود فلا يزاحمه أحد. وأما المعبدية فهم فرقة من الخوارج انتسبوا إلى معبد، وهم من النعالية (٢)، وهم كانوا يرون أخذ الزكوات من عبيدهم إذا استغنوا ويعطونهم منها إذا افتقروا، ثم ندموا على هذا القول وقالوا: إنه خطأ، ولم يبرءوا ممن قال به. ٣٨٥٠ - المُعبِّر بضم الميم وفتح العين المهملة وتشديد (٣) الباء المنقوطة بواحدة (٣) المكسورة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى تعبير الرؤيا، وجماعة من العلماء كانوا يتعاطون ذلك، والمشهور بهذه النسبة أبو سعنة (٤) المعبر، حدث عن همام بن يحيى [العوذى - (٥)]، روى عنه محمد ابن هارون (١) بن أبي الرؤوس (١) - المقرئ - قاله ابن ماكولا … وأبو عبد اللَّه عثمان بن عبد اللَّه المعبر الفراء، ويقال: أبو عمرو (٦)، حدث عن أبيه (٧)،

стр. 4827

روى عنه زكريا (١) بن يحيى (١) الساجي … وأبو عبيد اللَّه محمد بن السري المعبر البخاري، حدث عن حنش بن حرب وهانئ بن النضر ومحمد (١) بن جعفر (١) العجليّ، روى عنه أحمد بن سليمان بن فرينام وغيره (٢)، وفيهم كثرة … وأبو محمد خالد بن فضاء الأزدي المعبر، أخو محمد بن فضاء، قال ابن أبي حاتم (٣): المعبر للرؤيا، روى عن إياس بن معاوية، روى عنه حماد بن زيد … ومحمد بن موسى المعبر، حدث عن أبي الخطاب كاتب أبى يوسف القاضي، حدث عنه محمد (٤) بن أبي هارون الوراق بخبر … و [أبو إسحاق - (٥)] إبراهيم ابن هارون بن المهلب [بن عبد الكريم - (٥)] البخاري المعبر، حدث عن نصر بن محمد القلانسي (٦)، روى عنه خلف بن محمد [بن إسماعيل - (٥)] الخيام … ومحمد بن الحسن بن محمد بن موسى المعبر، يروى عن عمرو ابن تميم (٧)، روى عنه أبو الطيب الشروطي (٨)، وأبو المنجا حيدرة بن علي ابن محمد بن إبراهيم الأنطاكي المالكي المعبر، قال ابن ماكولا: شيخ

стр. 4828

كتبت عنه بدمشق، حدث (١) عن عبد الرحمن بن أبي نصر … وأبو عبد اللَّه ربعي ابن جناح بن نصر بن عيسى بن/ خير والكسي المعبر، (٢) كان عالما بتأويل الرؤيا وتعبيرها (٢)، يروى عن أبيه وعبد بن حميد الكسيين، روى عنه عبد اللَّه بن إبراهيم الجنابذيّ القهستاني … وأبو الخطاب محمد بن الخلف بن جعفر ابن محمد بن أبي كثير البلخي المنجم المعبر، المقيم ببخارا، ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في التاريخ وقال: أبو الخطاب المعبر، كان من عجائب الزمان، تفقه أو لا ببلخ عند أبي بكر الفارسي، ثم خرج إلى العراق وترك الفقه وأقبل على تعلم النجوم والتعبير، وكتب شيئا من الحديث، ثم انصرف إلى نيسابور فأقام بها مدة (٣) أيام الأمراء من آل أبي عمران، ثم خرج إلى بخارا واستوطنها سنين، وآخر ذلك كان في منزل أبى عبد اللَّه وأبى الفضل الحليميين، وطالت صحبتنا وكثرت المسموعات التي لا تليق بهذا الكتاب منه. ٣٨٥١ - المُعبِّري بضم الميم وفتح العين المهملة والباء الموحدة المشددة المكسورة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى معبر، وهو في نسب معقل ابن يسار بن عبد اللَّه (٤) بن معبر بن حراق بن لاي (٥) بن كعب المزني المعبري،

стр. 4829

صاحب «نهر معقل» بالبصرة. وفي الأسماء أبو سغنة المعبر (١)، روى عن همام، روى عنه محمد ابن هارون المقرئ. ٣٨٥٢ - المِعتَرى (٢) بكسر الميم وسكون العين المهملة وفتح التاء ثالث الحروف وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى معتبر، وهو بطن من طيِّئ، وهو معتر بن بولان بن عمرو بن الغوث. ٣٨٥٣ - المُعتزِلي بضم الميم وسكون العين المهملة وفتح التاء (٣) المنقوطة باثنتين من فوقها (٣) وكسر الزاي وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى الاعتزال وهو الاجتناب، والجماعة المعروفة بهذه العقيدة إنما سموا بهذا الاسم (٤) لأن أبا عثمان عمرو بن عبيد (٥) بن كيسان بن باب البصري (٥) مولى بنى تميم - وكان أصله من فارس سكن البصرة ومات في طريق مكة سنة أربع وأربعين ومائة - كان من العباد الخشن وأهل الورع الدقيق ممن جالس الحسن البصري سنين كثيرة، ثم أحدث ما أحدث من البدع

стр. 4830

واعتزل مجلس الحسن وجماعة معه، فسموا «المعتزلة»، وكان عمرو بن عبيد داعية إلى الاعتزال، ويشتم أصحاب رسول اللَّه ﷺ ، ويكذب مع ذلك في الحديث توهما لا تعمدا - هكذا قاله أبو حاتم ابن حبان البستي (١). وأصل المعتزلة عن واصل بن عطاء (٢)، كان ممن يأتي مجلس الحسن البصري بالبصرة، فلما ظهر الخلاف بين الجماعة وبين مرتكبي الكبائر من المسلمين فقالت الخوارج بتكفيرهم وقالت الجماعة بأنهم مؤمنون وإن فسقوا بالكبائر: خرج وأصل عن قول الفريقين فزعم أن الفاسق من هذه الأمة لا مؤمن ولا كافر، وفسقه منزلة بين المنزلتين الإيمان والكفر، فطرده الحسن عن مجلسه فاعتزل عند سارية في مسجد البصرة، وانضم إليه عمرو بن عبيد فقيل لهما ولأتباعهما «معتزلي» لما اعتزلوا قول الأمة في المنزلة بين المنزلتين (٣). ٣٨٥٤ - المُعتَلِّى بضم الميم وسكون العين المهملة وفتح التاء (٤) المنقوطة باثنتين من فوقها (٤) وفي آخرها اللام المشددة، والمشهور (٥) بهذه النسبة (٥) يحيى

стр. 4831

ابن علي بن حمود بن ميمون بن أحمد بن علي بن عبيد اللَّه بن عمر بن إدريس ابن عبد اللَّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (١)، تسمى بالخلافة بالأندلس وتلقب بالمعتلي سنة ثلاث عشرة وأربعمائة، وكان فارسا مشهورا بالشجاعة، وقتل في بعض حروبه في سنة سبع وعشرين وأربعمائة في المحرم. ٣٨٥٥ - المعداني بفتح الميم وسكون العين المهملة وفتح الدال المهملة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى معدان، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، منهم أبو العباس أحمد بن سعيد (٢) بن أحمد (٢) بن محمد ابن معدان الفقيه المعداني الأزدي، كان فقيها فاضلا حافظا مكثرا من الحديث، رحل إلى العراق والحجاز، وأدرك الأسانيد العالية، وانصرف إلى وطنه واشتغل بالجمع والتصنيف، غير أن تصانيفه جمع فيها (٢) جمع بين (٢) الغث والسمين واللحم والعظم، سمع بمرو (٣) أبا عبد الرحمن (٢) عبد اللَّه ابن محمود (٢) السعدي وأبا على الحسين (٤) بن محمد بن مصعب (٤) السنجي (٥)، وبسرخس أبا لبيد محمد بن إدريس السامي، وبنيسابور أبا بكر محمد ابن إسحاق بن خزيمة الإمام وأبا العباس محمد بن إسحاق السراج، وبالري أبا العباس عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن حماد الطهراني، وببغداد أبا القاسم

стр. 4832

عبد اللَّه بن محمد البغوي وأبا بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، وبالكوفة أبا جعفر محمد بن الحسين الأشناني الخثعميّ وطبقتهم، روى عنه جماعة من الحفاظ مثل أبى عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه البيع وأبى عبد اللَّه (١) محمد بن أحمد (١) الغنجار البخاري وأبى عبد الرحمن (١) محمد بن الحسين (١) السلمي (١) وأبى بكر أحمد بن علي بن منجويه الأصبهاني وأبى غانم أحمد ابن علي الكراعي (١) وجماعة كثيرة سواهم، ولد سنة إحدى وتسعين ومائتين، وتوفى في الثامن من شهر رمضان سنة خمس وسبعين وثلاثمائة … وأبو طاهر عمر بن محمد بن علي بن معدان الأديب الوراق الأصبهاني الأعرج المعداني، كان أديبا فاضلا عالما، سمع (١) أبا عبد اللَّه محمد بن إسحاق (١) ابن مندة الحافظ وعبد اللَّه (١) بن عمر بن الهيثم (١) المذكر وأبا عمر بن عبد الوهاب الأصبهانيين و (١) من في (١) طبقتهم، ذكره (٢) أبو زكريا يحيى (٢) ابن أبي عمرو بن مندة وقال: تكلموا فيه من قبل مذهبه، يكتب كتب الأدب بالوراقة، سمع منه جماعة. قلت: وظني أنه توفى في حدود سنة خمسين وأربعمائة … وأبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن حفص ابن معدان المعداني الأصبهاني، كان ثقة، يروى عن بكر بن بكار وعلي بن عبد الحميد المعنى ومحمد بن أبان العنبري، روى عنه هارون بن سليمان وأحمد بن علي بن الجارود [وغيرهما]، توفى سنة إحدى وخمسين ومائتين … وأبو زرعة عبيد اللَّه بن محمد بن أحمد بن راشد بن معدان

стр. 4833

ابن عبد الرحيم بن راشد المديني المعداني، (١) نسب إلى جده الأعلى من أهل أصبهان (١)، حدث عن أبيه وأبى بكر عبد اللَّه بن محمد بن النعمان، روى عنه (١) أبو بكر (١) بن مردويه/ الحافظ، وتوفى بعد سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة … وأبو محمد يعقوب بن يوسف بن معدان بن يزيد بن عبد الرحمن الأصبهاني المعداني، أخو محمد بن يوسف البناء الصوفي، (١) من أهل أصبهان (١) لا يعلم أنه حدث إلا ما روى في كتبه وجودا، روى عن أبي عثمان (١) سعيد بن محمد بن زريق (١) الراسبي، روى عنه عبد اللَّه بن محمد (٢) بن إسحاق (١) الأصبهاني … ومعدان بن عبد الجبار بن محمد بن عمر بن معدان الأزدي المعداني، ظني أنه من أهل الري، يروى عن عمه عمر بن محمد (١) بن عمر بن معدان (١) المعداني، روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان، قال ابن أبي حاتم (٣): سألت أبى عنه، فقال: هو صدوق، قال: واختلفت إليه أكثر من عشرين مرة في سبب حديث واحد - ولم يكن عنده غيره - حتى سمعته. ٣٨٥٦ - المُعدّل بضم الميم وفتح العين والدال المشددة المهملتين وفي آخرها اللام، هذا اسم لمن عدل وزكى وقبلت شهادته عند القضاة، وفيهم كثرة، منهم أبو الحسين علي بن محمد بن عبد اللَّه بن بشران بن (١) محمد بن بشر بن (١) مهران بن عبد اللَّه الأموي المعدل السكرى، أخو أبى القاسم عبد الملك، من أهل بغداد، سمع أبا على إسماعيل (١) بن محمد (١) الصفار وأبا الحسن

стр. 4834

على (١) بن محمد (١) المصري وأبا جعفر محمد بن (١) عمرو بن (١) البختري (٢) الرزاز وأبا عمرو عثمان بن أحمد بن السماك وأبا على الحسين بن صفوان البرذعي وابا الحسين أحمد بن محمد بن جعفر الجورى وجماعة كثيرة سواهم (٢)، روى عنه أبو بكر (١) أحمد بن الحسين (١) البيهقي وأبو القاسم عبد الكريم (١) ابن هوازن (١) القشيري وأبو محمد (١) عبد اللَّه بن يوسف (١) الجويني وأبو بكر (١) أحمد بن علي بن ثابت (١) الخطيب الحافظ وقال (٣): كتبنا عنه، وكان صدوقا ثقة ثبتا (١) حسن الأخلاق تام المروءة ظاهر الديانة (١)، وكانت ولادته في شهر رمضان سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، ومات في شعبان سنة خمس عشرة وأربعمائة، ودفن بباب حرب … وأبو نصر أحمد بن عبد الباقي (١) ابن الحسن بن محمد بن عبيد اللَّه بن طوق بن سلام بن المختار بن سليم (١) الربعي [الخيراني - (٤)] المعدل، من أهل الموصل، كان شيخا فقيها مسنا معمرا (٥)، سمع أبا القاسم نصر بن أحمد (١) بن محمد بن الخليل (١) المرجى الموصلي صاحب أبى يعلى، سمع منه أبو القاسم (١) هبة اللَّه بن عبد الوارث (١)

стр. 4835

الشيرازي الحافظ، وتوفى في حدود سنة ستين وأربعمائة أو بعدها (١). ٣٨٥٧ - المعدَنى بفتح الميم والعين المهملة الساكنة والدال المهملة المفتوحة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى معدن، وهي قرية من زوزن ناحية بنيسابور، منها أبو جعفر محمد بن (٢) إبراهيم المعدني معدن (٢) زوزن، قيل: إنه رأى على جدار مكتوبا (٣): لكل شيء فقدته عوض (٤) … وما لفقد الحبيب من عوض فأجازه بقوله: وليس في الدهر من شدائده … أشد من فاقة على مرض. ٣٨٥٨ - المعرُوفى بفتح الميم وسكون العين المهملة والراء المضمومة بعدها الواو وفي آخرها الفاء، هذه النسبة إلى معروف، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، وهو أبو الفضل محمد بن أحمد بن محمد بن معروف المعروفي البخاري، سمع ببخارا حامد بن سهل محمد بن عبد اللَّه بن سهل، وبالبصرة أبا الخليفة (٢) الفضل الحباب (٢) الجمحيّ وأبا يحيى زكريا (٢) ابن يحيى (٢) الساجي وغيرهم … وأبو محمد أحمد بن محمد بن أحمد بن معروف المعروفي، (٥)
следующие страницы →