← Ансаб

Ансаб · id 12317

الأنساب - السمعاني - ط الهندية

السمعاني

Полный текст (5 573 стр.). Показаны 4866–4905 · переход к 4871.

стр. 4866

له «المفرض» و «الفارض»، وأهل العراق [يقولون له - (١)] «الفرائضي» و «الفرضيّ» (٢)، والمشهور بهذه النسبة أبو طيبة عبد الملك بن نصير (٣) المفرض الجنبي، مولى جنب من مراد، قال (٤) أبو سعيد (٤) بن يونس المصري: عبد الملك (٤) بن نصير (٤) مولى جنب من مراد، كان مفرض أهل مصر في زمانه، وكان ولده وولد ولده أهل معرفة بالفرائض، يروى عن الليث ابن سعد ومالك بن أنس وعمران بن عطية وغيرهم، توفى في ذي القعدة سنة إحدى عشرة (٥) ومائتين. ٣٨٩١ - المُفَرِّض (٦) بضم الميم وفتح الفاء وتشديد الراء وفي آخرها الضاد المعجمة، عرف بهذا الاسم زهدم بن معبد بن عبد الحارث بن هلال ابن ربيعة بن مالك بن ربيعة بن عجل بن لجيم الشاعر المفرض، إنما سمى المفرّض بقوله: أنا المفرّض في جنوب … الغادرين بكل جار تفريض زنده قادح … في كل ما يورى بنار. ٣٨٩٢ - المُفصّلى بضم الميم وفتح الفاء والصاد المهملة (٧) المشددة

стр. 4867

وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى المفصل … (١) وهذه النسبة لجماعة من أهل بروجرد - إحدى بلاد الجبل، منهم (٢) من لم ألحقه وأثبت ذكرهم في الكتب والتسميعات ببغداد وبروجرد، وممن أدركتهم (٢) أبو غانم المظفر بن الحسين بن المظفر بن عبيد اللَّه المفصلى البروجردي، كان شيخا عالما فاضلا صالحا (٢) سديد السيرة مشتغلا بما يعنيه لازما منزله (٢)، تفقه ببغداد على السيد أبى القاسم (٢) علي بن أبي يعلى (٢) الدبوسي، وسمع الحديث ببغداد من أبى نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي وأبى بكر (٢) محمد بن المظفر ابن بكران (٢) الشامي (٣) وعلي بن عبد الواحد المنصوري المشهدي، وببروجرد من أبى الفتح عبد الواحد بن إسماعيل بن تعاره الجبليّ التعاري (٣)، كتبت عنه أجزاء ببروجرد وقرأتها عليه، وكانت ولادته في العاشر من جمادى الأولى سنة خمس وخمسين وأربعمائة، وتوفى بعد خروجي (٤) من بروجرد (٤) بقليل، وكان خروجي منها في صفر سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة. ٣٨٩٣ - المُفلِحى بضم الميم وسكون الفاء وكسر اللام وفي آخرها الحاء المهملة، هذه النسبة إلى مفلح، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، والمشهور بهذه النسبة أبو بكر أحمد بن عبد اللَّه بن محمد بن إبراهيم ابن مفلح الفارسي المفلحي، سكن سمرقند، كان ثقة عدلا، يروى عن

стр. 4868

أبى حفص (١) عمر بن محمد (١) البجيري (٢) وعبد الرزاق بن محمد بن حمزة ومحمد ابن يزيد القطان الفارسيين، روى عنه أبو سعد (١) عبد الرحمن بن محمد (١) الإدريسي الحافظ وقال: مات بسمرقند في ذي الحجة سنة أربع وستين وثلاثمائة. ٣٨٩٤ - المُفَوِّضى بضم الميم و [فتح الفاء و - (٣)] كسر الواو المشددة وفي آخرها الضاد، هذه النسبة لقوم من غلاة الشيعة يقال لهم «المفوضة» وهم يزعمون أن اللَّه تعالى خلق محمدا أولا ثم فوض إليه خلق الدنيا (٤) فهو الخالق لها بما فيها من الأجسام والأعراض، وفي المفوضة/ من قال مثل هذا القول في علي ﵁، فهؤلاء مشركون لدعواهم شريكا في خلق العالم، وفي التنزيل إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ (٥) فوض القطع على كون هؤلاء من أهل النار. ٣٨٩٥ - المُفِيد بضم الميم [وكسر الفاء - (٣)] وسكون (٦) الياء المنقوطة من تحتها باثنتين (٦) وفي آخرها الدال المهملة، هذه اللفظة لمن يفيد الناس الحديث عن المشايخ، واشتهر بها جماعة، منهم أبو بكر محمد بن جعفر

стр. 4869

ابن الحسن (١) بن محمد المفيد البغدادي، الملقب بغندر (٢)، كان حافظا فهما عارفا بطرق الحديث، رحل إلى البلاد فطاف في الأقطار والأكناف إلى أن حصل الكثير، وسكن بعد هذه الدورة مرو، سمع ببغداد أبا بكر بن الباغندي (٣)، وبالموصل عبد اللَّه بن أبي سفيان الموصلي، وبحران أبا عروبة (٤) الحسين بن أبي معشر (٤) الحراني السلمي، وبدمشق أبا الحسن (٤) أحمد بن عمير بن جوصا (٤) الدمشقيّ، وببيروت مكحولا البيروتي، وبمصر أبا جعفر الطحاوي وأسامة بن علي وغيرهم، روى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وأبو محمد عبد اللَّه بن أحمد الشرنخشيرى وغيرهما (٥)، (٦) وذكره الحاكم في التاريخ فقال: أبو بكر المفيد البغدادي، كان يحفظ موالاة شيوخه، ويعرف رسوم هذا العلم، أقام بنيسابور سنتين وتزوج بها وولد له، وكان يفيدنا سنة ست وسبع وثلاثين، إلى أن خرج إلى أفراق الخراسانيين من حديثي سنة ست وستين، ثم إنه خرج إلى مرو وبقي بها، سمع ببغداد وبالجزيرة وبالشام وبمصر، ثم دخل البصرة والأهواز

стр. 4870

وخوزستان وأصبهان والجبال، ودخل خراسان وما وراء النهر إلى الترك على طريق بلخ إلى سجستان، وكتب من الحديث ما لم يتقدمه فيه عهد كثرة، ثم استدعى إلى الحضرة ببخارا - ليحدث بها - من مرو، فتوفى ﵀ في المفازة سنة سبعين (١) وثلاثمائة … وأبو بكر محمد بن أحمد ابن محمد بن يعقوب بن عبد اللَّه الجرجرائى المفيد، من أهل جرجرايا، كان مكثرا من الحديث، رحالا في طلبه، وإنما سماه «المفيد» موسى بن هارون الحافظ، وحدث عن جماعة من المشاهير والمجاهيل، وروى عن علي بن محمد بن أبي الشوارب القاضي وأبى شعيب الحراني وأحمد بن يحيى الحلواني (٢) ومحمد بن يحيى بن سليمان المروزي (٢) وموسى بن هارون الحافظ وأبى يعلى (٢) أحمد بن علي (٢) الموصلي وعن خلق لا يحصون، (٢) وروى عن أحمد بن عبد الرحمن السقطي وهو مجهول لا يعرف، وما روى عنه إلا المفيد (٢)، روى عنه أبو سعد أحمد بن محمد (٢) بن أحمد بن عبد اللَّه (٢) الماليني وأبو نعيم أحمد بن عبد اللَّه الأصبهاني وأبو منصور محمد بن أحمد بن سعيد الرؤيانى (٢) وأبو سعد عبد الرحمن بن حمدان النصرويى وأبو القاسم عبد العزيز ابن علي الأزجي وأبو بكر أحمد بن محمد بن غالب البرقاني (٢) وغيرهم، قال أبو بكر الخطيب الحافظ (٣): كان شيخنا أبو بكر البرقاني قد أخرج

стр. 4871

في مسندة الصحيح عن المفيد حديثا واحدا، فكان كلما قرئ عليه اعتذر من روايته عنه وذكر أن ذلك الحديث لم يقع إليه إلا من جهته فأخرجه عنه، وسألته عنه فقال: ليس بحجة، (١) قال وقال لنا البرقاني: رحلت إلى المفيد فكتبت عنه الموطأ، فلما رجعت إلى بغداد قال لي أبو بكر بن أبي سعد: أخلف اللَّه عليك نفقتك، فدفعته إلى بعض الناس، وأخذت بدله بياضا. قال الخطيب: روى المفيد الموطأ عن الحسن بن عبد اللَّه العبديّ عن القعنبي، فأشار ابن أبي سعد إلى أن نفقة البرقاني ضاعت في رحلته، وذلك أن العبديّ مجهول لا يعرف، وكانت ولادته ببغداد سنة أربع وثمانين (٢) ومائتين، ووفاته بجرجرايا في شهر ربيع الآخر من سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة … وأبو علي الحسين (٣) بن سابور الطبري (٤) المفيد، (٥) كان يفيد عن الشيوخ، و (٥) كان من أهل العلم والقرآن، صالحا، (٥) سديد السيرة (٥)، سمع أبا نعيم (٥) عبد الملك بن محمد بن عدي (٥) الأستراباذي، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ (٦) وقال: أبو علي الطبري المفيد بنيسابور، كان من القراء العباد المجتهدين في صيام النهار وقيام الليل، ورد نيسابور أيام الشرقي، وكان يفيد سنين، ثم خرج بعد وفاة أبى عبد اللَّه الصفار سنة تسع

стр. 4872

وثلاثين إلى مرو وسكنها، ودخلتها سنة ثلاث وأربعين وهو يفيد عن أبي العباس المحبوبي وأبى الحسن السنى، أقمت بها سبعة أشهر ولعله لم يفارقنا، ثم جاءنا نعيه من مرو، ومات بها في رجب من سنة تسع وأربعين وثلاثمائة … وأبو محمد (١) جعفر بن محمد بن موسى المفيد الحافظ، من أهل نيسابور، يعرف ببغداد بجعفرك المفيد (٢)، وبالشام بجعفر النيسابورىّ، وكان سكن (٣) الشام، سمع بنيسابور محمد بن يحيى وأحمد بن حفص وعلى ابن الحسن (٤) الذهلي وعبد اللَّه بن هاشم وأحمد بن يوسف السلمي وأبا الأزهر (٤)، وبالعراق علي بن حرب والحسن بن عرفة، وبالشام محمد بن عوف الحمصي (٤) ويوسف بن سعيد بن مسلم (٤)، وبمصر بكار بن قتيبة (٥) وأحمد ابن طاهر بن حرملة (٥)، روى عنه أبو العباس أحمد بن سعيد بن عقدة الحافظ وأبو بكر بن أبي دارم الكوفي - وسمعا منه بالكوفة - وأبو علي الحسين بن علي بن يزيد الحافظ (٥) وأبو محمد الحسن بن أحمد بن صالح الحافظ السبيعي - سمعا منه بحلب - وأبو القاسم عبد اللَّه بن محمد الجرجاني - سمع منه بحران - وأبو الحسن أحمد بن محبوب الرمليّ - حدث عنه بمكة وسمع منه ببيت المقدس (٥)، قال الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ: روى عنه إبراهيم

стр. 4873

ابن محمد بن حمزة ومشايخنا الحفاظ المجودون، وهو على جميع الأحوال ثقة مأمون حجة، توفى بحلب سنة سبع وثلاثمائة … ومحمد بن حاتم الجرجرائى المفيد، المعروف بحبّى، يروى عن ابن المبارك وغيره، روى عنه جعفر بن محمد بن الحجاج القطان الرقى، قال ابن أبي حاتم (١): سألت أبى عنه فقال: (٢) قدمنا جرجرايا، وكان خالي إسماعيل معي وهو مريض، وكان بها محمد بن حاتم، فاشتغلت بعلة خالي ولم أسمع منه، و (٢) كان صدوقا. باب الميم والقاف ٣٨٩٦ - المقابري بفتح الميم/ والقاف بعدها الألف ثم (٣) الباء الموحدة وفي آخرها الراء، هذه نسبة أبى زكريا يحيى بن أيوب الزاهد المقابري، وإنما قيل له «المقابري» لزهده وكثرة زيارته المقابر، وهو من أهل بغداد (٤)، يروى عن هشيم بن بشير وإسماعيل بن جعفر، روى عنه محمد بن علي (٢) بن الحسن بن شقيق (٢) المروزي وغيره، مات سنة أربع وثلاثين ومائتين، (٥) ذكر محمد بن علي الشقيقى (٦) قال: مرّ يحيى بن أيوب

стр. 4874

المقابري في المقابر فقال: يا قرة عين المطيعين! ويا قرة عين المذنبين (١)! (٢) وكيف لا تقر عين المطيعين بك (٢) وأنت مننت عليهم بالطاعة! و (٣) كيف لا تقر عين المذنبين بك وأنت مننت عليهم بالتوبة (٣) … وأبو الحسن على ابن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن مروان البغدادي (٤)، يعرف بابن المقابري، حدث بدمشق وبمصر عن الحسن بن علي بن المتوكل ومحمد بن يونس الكديمي (٥) وعبد اللَّه بن محمد بن أسيد الأصبهاني (٥)، روى عنه تمام بن محمد ابن عبد اللَّه الرازيّ - ساكن دمشق - وأبو محمد بن النحاس المصري وعبد الرحمن (٦) بن عثمان بن أبي نصر (٦) الدمشقيّ أحاديث مستقيمة، (٦) وذكر أبو الفتح بن مسرور أنه سمع منه، وقال: كان يذكر [عنه] بعض اللين (٦) … وأبو عبد اللَّه محمد بن الحسين بن إسحاق المقابري، من أهل نيسابور، وكان من الصالحين، سمع محمد بن يزيد وإسحاق بن عبد اللَّه (٦) بن رزين (٦) السلمين (٧) (٦) وسهل بن عمار العتكيّ (٦)، روى عنه أبو الطيب المذكر، وتوفى في شوال سنة سبع عشرة وثلاثمائة.

стр. 4875

٣٨٩٧ - المُقاتلى بضم الميم وفتح القاف وكسر (١) التاء المنقوطة من فوقها باثنتين (١) بين الألف واللام، هذه النسبة إلى (٢) الجد وهو اسم رجل يقال له مقاتل (٢)، والمشهور بهذه النسبة أبو عبد الرحمن عبد اللَّه بن محمد بن مقاتل (٣) بن محمد (٣) المقاتلي المروزي، من أهل مرو، كان محدثا، غير أنه كان مجازفا في الرواية … وأما أبو محمد عبد الجبار بن أحمد بن نصر بن محمد ابن الحسين القاضي المديني المقاتلي فكان يسكن «سكة مقاتل» بسمرقند (٤)، وهو إمام فاضل، سمع أبا حفص عمر بن أحمد بن شاهين، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد (٣) بن أحمد (٣) النسفي، وتوفى ليلة العاشر من رجب سنة أربع عشرة وخمسمائة بسمرقند. (٥) ٣٨٩٨ - المقانِعى بفتح الميم والقاف بعدهما الألف وكسر النون وفي آخرها العين المهملة، هذه النسبة إلى المقانع - وهو جمع مقنعة التي تختمر بها النساء - يعنى الخمار (٦)، والمشهور (٧) بهذه النسبة (٧) أبو الحسن على

стр. 4876

ابن العباس بن الوليد البجلي المقانعي، (١) كان يبيع الخمر بالكوفة (١)، يروى عن محمد بن مروان الكوفي وغيره، روى عنه أبو بكر بن المقرئ، ومات بعد شوال سنة ست (٢) وثلاثمائة (١) فإنه حدث في هذا الشهر (١). ٣٨٩٩ - المِقباسى (٣) بكسر الميم وسكون القاف والباء الموحدة المفتوحة بعدها الألف وفي آخرها السين، هذه النسبة إلى مقباس، وهو بطن من سلول، وهو مقباس بن حبتر بن عدي بن سلول بن كعب الخزاعي، من ولده بديل بن أم أصرم، وهو بديل بن سلمة بن خلف بن عمرو بن الأحب بن مقباس، هو مقباسى يعرف بأمه، بعثه رسول اللَّه ﷺ إلى بنى كعب يستنفرهم لغزو مكة هو وبشر بن سفيان (٤). ٣٩٠٠ - المقبُري بفتح الميم وسكون القاف وضم الباء المعجمة بنقطة (٥) وفي آخرها راء مهملة، هذه النسبة قريبة من الأولى (٦)، وهو سعيد بن أبي سعيد المقبري، وكنيته أبو سعد (٧)، قال أبو حاتم بن حبان (٨):

стр. 4877

نسب إلى مقبرة كان يسكن بالقرب منها (١)، واسم أبيه كيسان، وكان مكاتبا لامرأة من بنى ليث، عداده في أهل المدينة، يروى عن أبي هريرة وعن أبيه عن أبي هريرة وابن عمر ﵃. روى عنه الناس مثل مالك بن أنس وابن أبي ذئب وعبد الرحمن بن إسحاق، مات سنة ثلاث وعشرين ومائة، وقيل: سنة ست وعشرين ومائة، وثقه جماعة مثل أبى زرعة الرازيّ، وكان قد اختلط قبل الموت (٢) بأربع سنين (٣). وقال أبو علي الغساني المغربي: أبو سعيد كيسان، وابنه سعيد المقبري، يرويان عن أبي هريرة ﵁، وحديثهما في الكتابين - يعنى الصحيحين، وذكر أبو الحسن المدائني أن أبا سعيد المقبري كان يحفظ مقبرة بنى دينار، وكان قد بلغه أنه يبعث بها ستون ألفا يدخلون الجنة، فمات فدفن في مقبرة بنى سلمة، فكان ينسب «المقبري» من أجل هذه المقبرة، وكان مولى لبني ليث، قال الغساني: مقبرة - بضم الباء وفتحها … وسعد بن سعيد ابن أبي سعيد المقبري، مولى بنى ليث، يروى عن أخيه وأبيه عن جده بصحيفة لا تشبه حديث أبي هريرة ﵁، يتخايل إلى المستمع لها

стр. 4878

أنها موضوعة أو مقلوبة أو موهومة، لا يحل الاحتجاج بخبره، روى عنه هشام بن عمار (١) … وأخوه أبو عبادة (٢) عبد اللَّه بن سعيد بن أبي سعيد المقبري، يروى عن أبيه سعيد المقبري، روى عنه الثوري والكوفيون، كان ممن يقلب الأخبار ويهم في الآثار حتى يسبق إلى قلب من يسمعها أنه كان المعتمد لها. ٣٩٠١ - المُقتدِرى بضم الميم وسكون القاف وفتح (٣) التاء ثالث الحروف (٣) (٢) وكسر الدال المهملة والراء، هذه النسبة إلى المقتدر باللَّه أحد الخلفاء العباسية، فانتسب إليه نسبا أبو محمد الحسن بن عيسى بن جعفر المقتدر باللَّه ابن أحمد المعتضد باللَّه ابن (٤) أبى أحمد الموفق بن جعفر المتوكل (٤) المقتدري (٥) الهاشمي، كان من أهل العلم والفضل والشرف، بغداديا، سمع مؤدبه أحمد بن منصور اليشكري وأبا الأزهر (٤) عبد الوهاب بن عبد الرحمن (٤) الكاتب، روى عنه أبو بكر (٤) أحمد بن علي بن ثابت (٤) الخطيب وأبو المعالي محمد (٤) بن محمد بن زيد (٤) الحسيني وأبو القاسم هبة اللَّه بن (٤) محمد بن الحسين (٤)

стр. 4879

الشيباني وهو آخر من حدث عنه، وذكره أبو بكر الخطيب في التاريخ (١) وقال: كتبنا عنه، وكان فاضلا دينا حافظا (٢) لأخبار الخلفاء عارفا بأيام الناس (٢)، وسمعته يقول: ولدت في المحرم سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة [بمدينة السلام]، ومات في شعبان سنة أربعين وأربعمائة، وأوصى أن يدفن بمقبرة باب حرب (٣) … والمنتسب/ إليه ولاء أبو الهواء نسيم بن عبد اللَّه المقتدري الخادم، مولى المقتدر باللَّه، سكن بيت المقدس، (٢) وكان يتولى النظر في مصالح المسجد الأقصى (٢)، وحدث عن أبي عمرو يوسف بن يعقوب النيسابورىّ وأحمد بن القاسم (٢) أخي أبى الليث (٢) الفرائضي ومحمد (٢) بن هارون (٢) الحضرميّ (٢) وعبد اللَّه بن محمد بن زياد النيسابورىّ والحسين والقاسم ابني إسماعيل المحاملي (٢) وجماعة سواهم، روى عنه عبد اللَّه بن علي الأبرونى (٤) وعمر بن أحمد (٢) بن محمد (٢) الواسطي (٢) ساكن بيت المقدس (٢)، وذكر عمر أنه سمع منه في سنة سبع وستين وثلاثمائة، وأحاديثه مستقيمة تدل على صدقه. (٥)

стр. 4880

٣٩٠٢ - المُقدِّر بضم الميم وفتح القاف وكسر الدال المشددة المهملة وفي آخرها الراء، هذه لمن يعلم الفرائض والمقدرات والحساب، واشتهر بهذا أبو بكر محمد بن عبد اللَّه [بن محمد بن عبد اللَّه - (١)] بن بحر (٢) بن خالد ابن صفوان بن عمرو بن الأهتم التميمي الأصبهاني، المعروف بابن المقدر، سكن بغداد وحدث بها عن أبي عمرو عثمان (٣) بن أحمد بن (٣) السماك، روى عنه أبو الحسين محمد (٣) بن أحمد بن محمد بن علي بن (٣) الآبنوسي، وكان سماعه [منه] مع أبيه في سنة تسعين وثلاثمائة … وابنه أبو الفتح منصور بن محمد ابن المقدر، كان معتزليا خبيث المذهب داعية، يزرى على أصحاب الحديث ويستهزئ بالآثار (٤)، وحدث عن أبي بكر (٣) عبد اللَّه بن محمد (٣) القباب الأصبهاني، سمع منه أبو بكر بن ثابت الخطيب، ومات ببغداد في جمادى الآخرة سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة. ٣٩٠٣ - المقدِسى بفتح الميم وسكون القاف وكسر الدال والسين المهملتين، هذه النسبة إلى بيت المقدس، وهي البلدة المشهورة التي ذكرها اللَّه تعالى في القرآن في غير موضع (٥)، وفيها المسجد الأقصى (٦)، وقبة الصحراء والمواضع الشريفة، وكان إليها قبلة المسلمين سبعة عشر شهرا أول ما قدم

стр. 4881

رسول اللَّه ﷺ المدينة، (١) دخلتها زائرا وأقمت بها يوما وليلة، كثر بها الأئمة والمحدثون قديما وحديثا، واستولى عليها الإفرنج سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة، وهي في يدهم إلى الساعة - ردها اللَّه تعالى إلى المسلمين (٢). قيل: بناها كورش (٣) بن حام بن نوح، وقيل: بناها بهمن ابن إسفنديار بعد إسلامه، وذلك أنه أمر نصر بن سبى بن نبت ابن حودرز بخراب بيت المقدس فخربها بأمره، ثم هو أسلم وبناه وردّ إليه الآتية التي أخذها بخت نصّر، وفي بعض كتب الأنبياء من التوراة وغيره ان اسم بهمن: كورش، وفي ذلك يقول الفارسي: وبيت المقدس معمور بيت … ورثناه عن المتقدمينا بناه كورش الباني المعالي … بأمر اللَّه خير الآمرينا خرج منها جماعة من المحدثين قديما وحديثا، منهم أبو محمد عبد اللَّه بن (٤) محمد بن (٤) سلم (٥) المقدسي، كان مكثرا من الحديث، له رحلة إلى بلاد الشام والحجاز، سمع هشام بن عمار ومحمد بن ميمون الخياط والمسيب

стр. 4882

ابن واضح (١) والحسين بن الحسن المروزي ومحمد بن مصلى الحمصي (١) وطبقتهم، روى عنه أبو حاتم محمد بن حبان التميمي البستي وأبو أحمد (١) عبد اللَّه (١) بن عدي الجرجاني وأبو القاسم سليمان (١) بن أحمد بن أيوب (١) الطبراني وأبو بكر (١) محمد بن إبراهيم بن (١) المقرئ الأصبهاني وطبقتهم، وتوفى بعد سنة عشر وثلاثمائة … وأبين بن سفيان المقدسي، شيخ يقلب الأخبار، وأكثر رواية الضعفاء، يجب التنكب عن أخباره على الأحوال، (١) يروى عن خليفة بن سلام (١)، روى عنه عثمان بن عبد الرحمن وهو أيضا ضعيف (٢) … وأبو طاهر موسى بن محمد بن عطاء المقدسي، كان كذابا مهجورا، (١) روى عن حجر بن الحارث (٣) وأبى المليح والوليد بن محمد الموقرى (٤) والهيثم ابن حميد، روى عنه عباس بن الوليد بن صبح الخلال وموسى بن سهل الرمليّ، قال ابن أبي حاتم: سألت أبى عنه، فقال (٥): رأيته عند هشام ابن عمار ولم أكتب عنه، وكان يكذب ويأتي بالأباطيل، وقال موسى بن سهل: أشهد عليه أنه يكذب (٦)، وسئل أبو زرعة (٧) عن أبي طاهر المقدسي [فقال:] أتيته فحدث عن الهيثم بن حميد وفلان وفلان، و (٧) كان

стр. 4883

يكذب … وشيخنا أبو عبد اللَّه الحسين بن الحسن بن عبد اللَّه المقدسي، (١) من أهل بيت المقدس (١) سكن بغداد، وكان يؤم الناس في مشهد أبي حنيفة - رحمهما اللَّه - بباب الطاق، وكان قد تفقه على القاضي أبى عبد اللَّه الدامغانيّ وسمع منه الحديث ومن أبى الحسين (١) عاصم بن الحسن (١) العاصمي، وكان (١) سديد السيرة (١) ثقة، (١) سمعت منه أجزاء من فوائد المحاملي وغيرها (٢)

стр. 4884

٣٩٠٤ - المُقدِّمى بضم الميم وفتح القاف وتشديد الدال المهملة وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى الجد، والمشهور بها أبو عبد اللَّه محمد ابن أبي بكر بن (١) علي بن عطاء بن مقدم المقدمي، مولى ثقيف، ابن أخي محمد بن علي المقدمي، يروى عن حماد بن زيد والبصريين، روى عنه الحسن بن سفيان وأبو يعلى (٢) أحمد بن علي (٢) الموصلي، غيرهما، مات

стр. 4885

في أول سنة أربع وثلاثين ومائتين … وعبد اللَّه بن أبي بكر المقدّمي، أخو محمد بن أبي بكر، (١) من أهل البصرة (١)، يروى عن حماد بن زيد، روى عنه الحسن بن سفيان … وابن عم أبى عبد اللَّه السابق ذكره: محمد بن عمر ابن علي (١) بن عطاء بن مقدم (١) المقدمي، من أهل البصرة أيضا، يروى عن أبيه والبصريين، روى عنه الإمام أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة … وأبو عثمان أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي، من أهل البصرة، سكن بغداد، يروى عن علي بن المديني وأبى الوليد الطيالسي (٢) وأبى همام الخاركى ومسلمة بن إبراهيم وأبيه وحجاج بن منهال وغيرهم من البصريين (٢)، روى عنه محمد بن المنذر (١) بن سعيد (١) الهروي وأبو بكر بن أبي الدنيا وأبو بكر ابن الباغندي ومحمد بن مخلد الدوري ويحيى بن صاعد، وقال ابن أبي حاتم: سمعت منه بمكة، وهو صدوق، ومات في جمادى الآخرة سنة أربع وستين ومائتين … وأبو حفص عمر بن علي بن مقدم المقدمي، من أهل البصرة أيضا، يروى عن إسماعيل بن أبي خالد، روى عنه ابن أخيه محمد بن أبي بكر المقدمي وأهل العراق، (٣) مات سنة تسعين ومائة، وقد قيل: سنة اثنتين وتسعين ومائة … وابنه أبو بشر عاصم بن عمر بن علي بن مقدم/ المقدمي البصري، سكن بغداد، وحدث بها عن أبيه،

стр. 4886

روى عنه عباس الدوري وعبد اللَّه بن أحمد بن حنبل وأبو بكر بن أبي الدنيا القرشي وأحمد بن الحسن بن عبد اللَّه الصوفي وغيرهم، مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين … وأبو عبد اللَّه محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر ابن علي (١) بن مقدم (١) المقدمي القاضي، (١) مولى ثقيف (١)، من أهل بغداد (٢)، كان ثقة صدوقا، سمع عمرو بن علي الفلاس ومحمد بن خالد بن خداش (٣) ومحمد بن يحيى القطيعي ومقدم بن محمد المقدمي ويعقوب بن إبراهيم الدورقي ومحمد بن بشار بندار ومحمد بن المثنى وزيد بن أخرم وغيرهم (٣)، روى عنه أبو بكر (١) محمد بن يحيى (١) الصولي وأبو بكر محمد (١) بن عمر بن سلم (١) الجعابيّ وأبو حفص عمر (١) بن أحمد بن (١) الزيات، وتوفى في غرة شوال سنة إحدى وثلاثمائة. ٣٩٠٥ - المقدّى بفتح الميم والقاف والدال المهملة المشددة، هذه النسبة إلى حصن مقدية، وهي من أعمال أذرعات من أعمال دمشق هكذا ذكره أبو القاسم (١) سليمان بن أحمد (١) الطبراني (٤)، والمشهور (٥) بهذه النسبة (٥) الأسود بن مروان المقدمي، يروى عن سليمان بن عبد الرحمن

стр. 4887

(١) ابن بنت شرحبيل (١) الدمشقيّ، اثنى عليه الطبراني سليمان (١) بن أحمد بن أيوب (١) وروى عنه في معجم شيوخه، ووثقه. ٣٩٠٦ - المِقراضى بكسر الميم وسكون القاف وفتح الراء بعدها الألف وفي آخرها الضاد المعجمة، هذه النسبة إلى المقراض، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، إلى عمل المقراض، فمن عرف بجده (٢) أبو أحمد هارون بن يوسف (١) بن هارون بن زياد (١) المقراضى الشطوى، المعروف بابن مقراض، من أهل بغداد (٣)، سمع محمد بن يحيى (١) بن أبي عمر (١) العدني والحسن بن عيسى بن ما سرجس (١) وأبا هشام الرفاعيّ (١)، روى عنه محمد بن الحسن بن مقسم وأبو بكر بن الجعابيّ (٤) وعبد العزيز بن جعفر الخرقي وأبو حفص بن الزيات (٤)، وكان ثقة ثبتا، مات في ذي الحجة سنة ثلاث وثلاثمائة … ووالده يوسف المقراضى، سمع عبد اللَّه بن الزبير الحميدي، وذكره محمد بن مخلد في تاريخ وفاة شيوخه فقال: مات في رجب سنة سبعين ومائتين (٥). ٣٩٠٧ - المُقرَئي بضم الميم - وقيل بفتحها - وسكون القاف وفتح الراء بعدها همزة، هذه النسبة إلى مقرا - قرية بدمشق (٦)، ومنها: غيلان

стр. 4888

ابن معشر المقرئي، يروى عن أبي أمامة الباهلي، عداده في أهل الشام، روى عنه معاوية بن صالح، قال أبو حاتم بن حبان في ترجمة غيلان بن معشر في كتاب الثقات (١): ومن زعم أنه «المقرئ» فقد وهم، (٢) إنما هو المقرئي، ومقرى قرية بدمشق (٢) … ومنها أبو الصلت شريح بن عبيد الحضرميّ الشامي المقرئي (٣)، يروى عن معاوية بن أبي سفيان وفضالة بن عبيد، روى عنه صفوان بن عمرو السكسكي وأهل الشام … وجميع بن عبيد المقرئي، يروى عن أهل الشام مثل عمر بن عبد العزيز، روى عنه عبد اللَّه بن المبارك … وجابر بن أزد (٤) المقرئي - (٢) ومقرا قرية بدمشق (٢)، يروى عن عمرو البكائي، روى صفوان بن عمرو عن أمه عنه - قاله أبو حاتم، (٥) وذكر ابن الكلبي أن هذه النسبة [إلى] مقرأ - بفتح الميم، والنسبة إليه «مقرئي»، قال ابن ناصر الحافظ: كذا رأيته بخط علي بن عبيد الكوفي صاحب ثعلب وكان ضابطا، وأصحاب الحديث يقولون: مقرئي بضم الميم (٦)، وهو خطأ … وحسان بن سليم المقرئي، روى عن عمرو

стр. 4889

ابن مسلم، روى عنه بقية بن الوليد … وراشد بن سعد المقرئي - كذا كان مفتوحا (١) في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، يروى عن ثوبان وأبى أمامة ويعلى بن مرة (٢) وجبلة بن الأزرق ومعاوية (٢)، روى عنه ثور بن يزيد وحريز بن عثمان (٣) ومعاوية بن صالح ومحمد بن سليمان أبو ضمرة (٣)، قال أحمد بن حنبل: راشد بن سعد لا بأس به (٤). (٥)

стр. 4890

_________ وجدناه مضبوطا بخط أبى الحسن علي بن عبيد الكوفي المتقن الخط والضبط، وكذا نقله ابن عدي في كتابه، والمحدثون وأهل دمشق على ضم الميم، ينسب إليها: ذو قرنات جابر بن أزد المقري … وأم بكر بن أزد المقرية، روت عن زوجها عوسجة بن أبي ثوبان، وهي أم أم الهجرس بنت عوسجة، وأم الهجرس أم صفوان بن عمرو … وراشد بن سعد المقري … وشريح بن عبيد ابن عبد بن عريب، أبو الصلت وأبو الصواب - إلخ، وذكر ترجمته مفصلا. قال الذهبي في المشتبه ص ٦٠٩: ومن مقرأ بن سبيع - بطن من بنى جسم وهو بضم الميم وبفتحها وآخره همزة مقصورة - راشد بن سعد المقرئي … وسويد بن جبلة … وشريح بن عبيد … وغيلان بن معشر، تابعيون … ويونس ابن عثمان المقرئي شيخ ليحيى بن صالح الوضاحى … وأبو المصبّح المقرئي، حدث عنه صبيح بن محرز المقرئي الحمصي، وحدث عن صبيح محمد بن يوسف الفريابي … وزرعة بن ثوب المقرئي، عن ابن عمر ﵄، ولى قضاء دمشق، وسعد بن خالد المقرئي، عن عمه راشد بن سعد … وغيرهم، ويكتب بألف هي صورة الهمزة ليفرق بينه وبين «المقرئ» من القراءة، و «مقرى» قرية تحت جبل قاسيون أظنه نزلها بنو مقرا هؤلاء - إلخ. قال ابن حجر العسقلاني في التبصير ص ١٣٨٧ بعد ما أورد ما ذكره الذهبي: تبين من مجموع كلامه أن المنسوب إلى القرية وإلى البطن سواء، وأما الرشاطى فنقل عن الهمدانيّ أن مقرى بن سبيع بن الحارث بن مالك بن زيد بطن من حمير، وهي بوزن معطي، قال: فإذا نسبت إليه شددت الياء، وقد شدد في الشعر، قال الرشاطى: وقد ورد مهموزا في الشعر أيضا، وقال عبد الغنى بن سعيد: المحدثون يكتبونه بألف بدل الهمزة، ويجوز أن يكون بعضهم سهل الهمزة ليوافق هذا ما نقله الهمدانيّ، فإنه عليه المعول في أنساب الحميريين، وقد علمت أن قول الذهبي «من بنى جشم» لا معنى له لأن جشما وإن كان في نسبه فليس هو بطنا ينسب إليه وإنما هو من حمير، وما حكاه

стр. 4891

٣٩٠٨ - المُقرِئ هذه النسبة إلى قراءة القرآن وإقرائه، واختص بهذه النسبة جماعة من المحدثين، فمن مشهوريهم أبو يحيى محمد بن عبد اللَّه (١) ابن يزيد المقرئ، من أهل مكة، من الثقات، يروى عن سفيان بن عيينة ويحيى بن سليم، حدث عنه جماعة من المكيين والغرباء، منهم حفيده ومكحول البيروتي وأبو عيسى الترمذي … وأبوه أبو عبد الرحمن عبد اللَّه (١) ابن يزيد المقرئ، مولى آل عمر بن الخطاب ﵁، أصله من البصرة سكن مكة (٢)، يروى عن الثوري وشعبة، روى عنه إسحاق بن إبراهيم الحنظليّ والناس بمكة، مات بها سنة اثنتين أو ثلاث عشرة ومائتين … ومن المتأخرين أبو محمد إسماعيل بن إبراهيم بن محمد الفقيه المقرئ الهروي، من هراة، له رحلة إلى خراسان (٣) والعراق، وكان من أهل العلم والقرآن، صنف التصانيف (٤)، وسمع الحديث من أبى أحمد عبد اللَّه بن عدي الحافظ

стр. 4892

وأبى بكر (١) أحمد بن إبراهيم (١) الإسماعيلي وأبى الحسن أحمد بن جعفر (١) ابن محمد بن الفرح (١) البغدادي، سمع منه جماعة كثيرة منهم الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ، وآخر من حدث عنه أبو عطاء (١) عبد الأعلى بن عبد الواحد (١) المليحي، (١) وذكره الحاكم فقال: أبو محمد المقرئ الهروي، من صالحي أهل العلم والمقدمين في معرفة القراءات، طلب العلم بخراسان والعراق، وهو من أهل بيت لأهل الحديث بهراة (١) … وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي ابن عاصم بن زاذان بن المقرئ الأصبهاني، حافظ ثقة مأمون، صاحب أصول، مكثر من الحديث، كتب الكثير بالشام والعراق ومصر (١) والثغور (١)، سمع حاجب بن أركين الدمشقيّ وأحمد (١) بن عبد الوارث (١) العسال المصري وأبا القاسم (١) عبد اللَّه بن محمد (١) البغوي وجماعة ذكرتهم (١) في ترجمته (١) في حرف الزاي (٢) (١) في الزاذانى (١)، روى عنه أبو إسحاق إبراهيم ابن محمد بن حمزة الحافظ (١) وذلك في شوال سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة (١). ٣٩٠٨ - المُقعَد بضم الميم وسكون القاف وفتح العين وضم الدال المهملتين، هذا لمن اقعد وعجز عن الخروج، واشتهر به أبو معمر عبد اللَّه ابن عمرو بن أبي الحجاج واسمه ميسرة المنقري المقعد البصري، (١) من أهل البصرة (١)، صاحب عبد الوارث بن سعيد، سمع منه ومن (١) ملازم ابن (١) عمرو الحنفي وعبد العزيز (١) بن محمد (١) الدراوَرْديّ، روى عنه عبد الصمد ابن عبد الوارث وإبراهيم بن سعيد/ الجوهري و (١) محمد بن إسماعيل (١) البخاري

стр. 4893

وأبو حاتم الرازيّ ومحمد (١) بن إسحاق (١) الصغاني وإسحاق (١) بن الحسن (١) الحربي (١) وجماعة، وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: أبو معمر سمعت أبي يقول: كتبنا عنه ببغداد، وقال غيره: كان يذكر محاسن عمرو بن عبيد البصري فتكلموا فيه لذلك (١)، وكان ثقة ثبتا صحيح الكتاب ولكنه يقول بالقدر (٢)، فتوفى سنة أربع وعشرين ومائتين. ٣٩٠٩ - المُقنّعى بضم الميم وفتح القاف والنون وتشديدها وفي آخرها العين المهملة، هذه النسبة لمحدث بغداد أبى محمد الحسن بن علي بن محمد بن الحسن بن عبد اللَّه الجوهري (٣) المقنعي، كان ثقة أمينا كثير السماع، وهو شيرازي الأصل بغدادي المولد والمنشأ، (٤) سمعت أبا العلاء أحمد ابن محمد بن الفضل الحافظ بجامع أصبهان يقول: سمعت أبا الفضل محمد ابن طاهر المقدسي الحافظ يقول: أبو محمد الجوهري يقال له المقنعي، سمعتهم ببغداد يقولون: إنه (٥) أول من تقنع تحت العمامة كما يفعله العدول اليوم ببغداد، سمع أبا بكر أحمد (٦) بن جعفر (١) بن حمدان (١) القطيعي والحسين بن

стр. 4894

محمد (١) بن عبيد (١) العسكري (٢) وعلي بن محمد بن أحمد بن كيسان النحويّ وغيرهم (٢)، روى عنه أبو بكر (١) أحمد بن علي بن ثابت (١) الخطيب الحافظ الكبير (٣)، وروى لنا عنه أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري الكثير بالسماع، وجماعة سواه (٤) بالإجازة عنه، ولد في شعبان سنة ثلاث وستين وثلاثمائة، وتوفى في السابع من ذي القعدة (٥) سنة أربع وخمسين وأربعمائة، (١) ودفن بمقبرة باب مبرز بالجانب الشرقي (١) … وأما أبو العباس الفضل بن محمد المروزي المقنعي فلا شك أنه ينتسب إلى غير الّذي انتسب إليه أبو محمد الجوهري - واللَّه أعلم بذلك، روى عن الحسن (١) بن علي بن عفان (١) العامري والحسن بن [عطية - (٦)] العسقلاني وغيرهما، (١) ذكر في تاريخ أصبهان (١) … ووالد السابق ذكره أبو الحسن علي بن محمد (١) بن الحسن بن عبد اللَّه (١) الجوهري، المعروف بالمقنعى، من أهل شيراز سكن بغداد (٧) وحدث بها عن إبراهيم بن علي الهجيمي، روى عنه ابنه أبو محمد الحسن، وكان ثقة، (٨) وشهد ببغداد، وكان يقرئ القرآن، وكان قرا بالبصرة على ابن خشنام،

стр. 4895

وببغداد على أبى طاهر بن أبي هاشم، وما رأيت (١) أقرأ لكتاب اللَّه منه، وحكى ابنه عنه قال: ما طلع الفجر عليه (٢) إلا وهو يدرس القرآن، ومات في المحرم سنة خمس وتسعين وثلاثمائة. ٣٩١٠ - المِقنَعى بكسر الميم وسكون القاف والنون المفتوحة وفي آخرها العين، هذه النسبة إلى عمل المقنعة أو بيعها (٣)، وهذه النسبة للفضل ابن محمد المقنعي المروزي - هكذا رأيت اسمه في تاريخ أصبهان لأبى بكر ابن مردويه الحافظ، قال: وكان يقص، يروى عن أحمد بن يسار (٤) المروزي الامام، روى عنه عبد اللَّه بن محمد - لعله أبو الشيخ. ٣٩١١ - المُقنّى بضم الميم وفتح القاف وفي آخرها النون المشددة هذه اللفظة لمن يحفر القني، واشتهر بهذه النسبة أبو الحسن علي بن إبراهيم ابن محمد (٥) بن إبراهيم بن محمد (٥) بن القاسم المقنى المقرئ الزاهد، من أهل الموصل، كان أحد الزهاد، سمع أبا الحسن حامد بن إدريس بن

стр. 4896

(١) محمد بن إدريس بن (١) سليمان العبديّ، روى عنه أبو القاسم (٢) هبة اللَّه بن عبد الوارث (٢) الشيرازي الحافظ (٢) حدث عنه في معجم شيوخه فقال: أخبرنا أبو الحسن المقنى المقرئ الزاهد بقراءتي عليه بنينوى (١) على تل التوبة الّذي تاب اللَّه على قوم يونس ﵇ فيه (٢). ٣٩١٢ - المُقَوِّمي بضم الميم وفتح القاف وتشديد الواو المكسورة والميم، (٣) هذه النسبة … (٣)، والمشهور (٤) بهذه النسبة (٤) يحيى بن حكيم المقوّمي، صاحب المسند، روى عنه المسند الّذي صنفه: الحسين بن محمد (٢) بن مصعب ابن رزيق (٢) السنجي (٥)، وحدث عنه الخلق بعد … وأبو منصور محمد بن الحسين ابن … (٦) المقومي، من أهل قزوين، حدث بها وبالري بكتاب السنن (٧) لأبى عبد اللَّه محمد بن يزيد بن ماجة (٧) القزويني الحافظ (٣) عن الخطيب أبى … (٣)، سمع منه الحفاظ، وروى لنا عنه أبو سعيد (٨) عبد الرحمن (٢) ابن عبد اللَّه (٢) الحصيري وأبو القاسم (٣) محمود بن … (٣) الطالقانيّ بالري وجماعة سواهما، وكانت (٩) وفاة المقومي (٩) في حدود سنة ثمانين وأربعمائة.

стр. 4897

٣٩١٣ - المِقلاصى بكسر الميم وسكون القاف بعدهما اللام ألف وفي آخرها الصاد المهملة، هذه النسبة إلى مقلاص، وهي قرية من قرى جرجان، ولا أدرى هي قرية ماقلاصان التي تقدم ذكرها (١) أم غيرها، منها أبو عبد اللَّه شبيب بن إدريس المقلاصى، قال حمزة بن يوسف (٢): هو من قرية مقلاص (٣) [روى عن عمه محمد بن مقلاص المقلاصى (٤)، روى عنه طاهر بن محمد الحاسب الجرجاني … وعمه أبو عبد اللَّه محمد (٥) بن مقلاص المقلاصى - (٦)] (٧) حدث عن أحمد بن يونس (٧)، روى عنه ابن أخيه شبيب بن إدريس المقلاصى. ٣٩١٤ - لِمقياسى بكسر الميم وسكون القاف وفتح (٨) الياء آخر الحروف (٨) بعدها الألف وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى مقياس، وعرف بهذه النسبة (٩) أبو الزواد عبد اللَّه (٩) بن عبد السلام المقياسى،

стр. 4898

(١) صاحب المقياس بمصر (١)، من أهل مصر، يروى عن أبي زرعة المؤذن (١) وهبة اللَّه بن راشد وغيره (١)، روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد وأبو بكر (١) عبد اللَّه بن محمد بن زياد (١) النيسابورىّ وعبد الملك الدقاق. باب الميم والكاف ٣٩١٥ - المُكاتب بضم الميم وفتح الكاف (٢) والتاء (٣) المنقوطة من فوقها باثنتين (٣) وفي آخرها الباء الموحدة، هذا الاسم (٤) لنائب الحكم في القرى (١) والسواد، يكاتبه القاضي من البلد إليه في قطع الخصومات وفصلها، وهذا أكثر ما يقال في نواحي نيسابور، والمشهور بهذا الفقيه أبو موسى عمران بن موسى بن الحصين بن نوشان الخبوشانيّ المكاتب النوشانى، وسأذكره (٥) في حرف النون - إن شاء اللَّه تعالى … وأبو العباس محمد بن عبد اللَّه بن محمد بن النعمان الأسفرايينى المكاتب بها، كان من الصادقين في الرواية، سمع بخراسان أبا بكر بن (١) محمد بن (١) محمد بن (١) رجاء (٦) السندي وأحمد ابن سهل (١) بن مالك (١)، وبالعراق عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل (١) وبشر بن موسى ومحمد بن أحمد بن النضر/ الأزدي ومحمد بن يونس الكديمي، وتوفى بأسفرايين في ذي الحجة في سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة (١) *

стр. 4899

(١) وأبو يعقوب يوسف بن يعقوب بن يوسف النيسابورىّ، المكاتب بربع ليت فروش، وكان من الصالحين، سمع محمد بن يزيد السلمي وسهل بن عمار العتكيّ وغيرهما (١)، روى عنه أبو محمد الشيباني، ومات سنة سبع عشرة وثلاثمائة … وأبو الحسن محمد بن محمد بن (١) الحسن بن (١) الحارث الكارزي المكاتب بتلك الناحية، (١) وكارز قرية على نصف فرسخ من البلد، وكان أبو الحسن يحكم بين أهل تلك القرى (١)، وكان صحيح السماع مقبولا في الرواية، وكان به صمم يحتاج الرجل أن يرفع صوته في القراءة عليه، سمع بنيسابور الحسين بن محمد القبابي وأبا عبد اللَّه البوشنجي واقرانهما، (١) ثم لم يكتب بالعراق، وحج به أبوه وجاور مكة حتى سمع الكتب من علي بن عبد العزيز البغوي: كتاب الغريب وكتاب الأموال والأحاديث المتفرقة، غير المسند فإنه لم يسمع منه المسند، وسمع أيضا بمكة من محمد ابن علي بن زيد الصائغ ومسعدة بن سعد العطار وإسحاق بن أحمد الخزاعي وغيرهم (١)، روى عنه أبو علي الحافظ [وأبو الحسن الحجاجى وجماعة من مشايخنا، هكذا ذكره الحاكم - (٢)] (١) في التاريخ (١) وقال: توفى يوم الأحد السادس عشر من شوال سنة ست وأربعين وثلاثمائة (٣) … وأبو إسحاق إبراهيم ابن أحمد بن محمد بن عبد اللَّه بن منصور الريوندى المكاتب بها، سمع بخراسان أبا عبد اللَّه البوشنجي، وبالعراق أبا خليفة القاضي، وبالجزيرة أبا يعلى

стр. 4900

الموصلي، (١) وبالأهواز عبدان الأهوازي (١)، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ (١) وذكره وقال: كتبنا عنه من مجلس الشيخ أبى بكر بن إسحاق سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، وبلغني أنه (١) توفى سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة. (٢) ٣٩١٦ - المُكارى بضم الميم وفتح الكاف بعدهما الألف وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى إكراء الدواب، واشتهر بهذه النسبة أبو عمران موسى بن هارون بن برطق المكاري، من أهل بغداد (٣)، وكان له ببغداد بغال يكريها إلى خراسان، سمع محمد بن بكار بن الريان، روى عنه علي بن عبد اللَّه (١) بن الفضل (١) البغدادي، وقال أبو الحسين بن المنادي: موسى (١) بن هارون (١) المكاري، مات في سنة تسع وتسعين (٤) ومائتين، (١) وقال: كان في ربضنا يكرى البغال إلى خراسان، كتب - فيما ذكر - عن قتيبة بن سعيد وكتب عنه قبل وفاته (٥)، وكان كبير السن (١)

стр. 4901

٣٩١٧ - المُكبِّر بضم الميم وفتح الكاف (١) وكسر الباء المشددة المنقوطة بواحدة (١) وفي آخرها الراء، هذه اللفظة قيل (٢) لمن يكبر في الجوامع (٣) ويبلغ تكبير الإمام إلى الناس إذا كثروا ووقفوا بعيدا عن الإمام (٣)، و [عرف به] أبو غالب محمد بن علي بن الداية المكبر البغدادي، شيخ صالح، سمع أبا جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة وغيره، وكان مستورا لا يعرفه كثير أحد، سمعت منه جزء «صفة النفاق» ببغداد (٣) في مسجد أبى الحسن ابن توبة بالقوية (٣)، وتوفى في المحرم سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة. ٣٩١٨ - المُكتب بضم الميم وسكون الكاف وكسر (٤) التاء المنقوطة باثنتين (٤) وفي آخرها (٥) الباء المنقوطة بواحدة (٥)، هذه النسبة (٦) إلى تعليم الخط ومن يحسن ذلك ويعلم الصبيان الخط والأدب، والمشهور به (٧) أبو سالم (٣) توبة بن سالم، ويقال: أبو سالم (٣) المكتب الكوفي، كان مكتب النخع (٨)، يروى عن زر بن حبيش وإبراهيم بن سعد بن أبي وقاص، روى عنه

стр. 4902

مروان بن معاوية الفزاري ومحمد بن عبيد الطنافسي … وحسين بن ذكوان المعلم المكتب العوذى، من أهل البصرة، يروى عن عبد اللَّه بن بريد (١)، روى عنه شعبة وابن المبارك والناس، (٢) وهو الّذي يقال له الحسين المكتب (٢)، وعتبة بن عمرو المكتب، من أهل الكوفة، يروى عن الشعبي وعكرمة، روى عنه أبو صيفي والكوفيون، وليس هذا بعبيد ابن عمرو المكتب … وأبو الطيب محمد بن جعفر بن زيد (٣) المكتب، من أهل بغداد (٤)، حدث عن أبي القاسم (٢) عبد اللَّه بن محمد (٢) البغوي، روى عنه ابنه أبو طاهر عبد الغفار، وكانت ولادته سنة إحدى وثلاثمائة، ومات في شعبان سنة سبع وسبعين وثلاثمائة … وأبو بكر محمد بن علي بن الحسن (٥) ابن إبراهيم بن سويد بن مالك بن معاوية بن الخشخاش (٦) العنبري المكتب، من أهل بغداد، يروى عن محمد بن محمد بن الباغندي وأحمد بن سهل الأشناني وأبى القاسم (٢) عبد اللَّه بن محمد (٢) البغوي (٧) وعبد اللَّه بن أبي داود السجستاني وأبى عروبة الحراني وأبى جابر [زيد بن - (٨)] عبد العزيز

стр. 4903

الموصلي وأحمد بن يعقوب بن سراج النصيبي ومحمد بن حصن الألوسي ومحمد بن أحمد الرسعنى وعبد اللَّه بن أبي سفيان الموصلي وغيرهم، وكان سافر الكثير وكتب عن الغرباء، روى عنه أبو بكر البرقاني ومحمد بن علي بن مخلد والقاضي أبو القاسم التنوخي (١) وأبو القاسم الأزهري (١)، ووثقه أبو بكر البرقاني، وقال الأزهري: هو صدوق (٢)، وقد تكلموا فيه بسبب روايته عن الأشناني كتاب (٣) قراءة عاصم، وتوفى في شهر رمضان سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة، وقال العتيقي: وكان متساهلا (٤) في الحديث. ٣٩١٩ - المكتُومى بفتح (٥) الميم وسكون الكاف وضم (٦) التاء المنقوطة من فوقها باثنتين (٦) وبعدها الواو وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى الجد لأبى إسحاق إبراهيم بن (١) محمد بن (١) مكتوم المستملي المكتومى، من أهل نيسابور (١) سكن طوس (١)، سمع محمد بن أحمد بن نصر الحافظ وعبد اللَّه ابن محمد بن شيرويه وأقرانهما، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وذكره في التاريخ فقال: أبو إسحاق المكتومى كتبت باستملائه على أبى العباس الأصم وغيره سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة، (١) ثم غاب عنا وسكن (١)

стр. 4904

(١) الطابران بطوس سنين، ثم انصرف إلينا بعد الأربعين وكان يحدث (١)، وتوفى بطوس سنة نيف وخمسين وثلاثمائة. ٣٩٢٠ - المكحُولى بفتح الميم وسكون الكاف وضم الحاء المهملة، هذه النسبة إلى مكحول (١) وهو صاحب كتاب اللؤلؤيات في الزهد (١)، وهو (٢) اسم لجد المنتسب إليه (٢)، وهم جماعة، منهم أبو البديع أحمد بن محمد بن مكحول بن الفضل النسفي المكحولي، (١) من أهل نسف (١)، سمع أباه أبا المعين المكحولي وأبا سهل (١) هارون بن أحمد (١) الأسفرايني وأحمد (١) بن/ حمدان (١) المقرئ، وكان بارعا في الفقه، درس العلم (٣) على عيسى العنوى (٤)، وكان يرمى بما رمى به عيسى، مات ببخارا وحمل إلى نسف في صفر سنة تسع وسبعين (٥) وثلاثمائة، وكانت ولادته في سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة … وأخوه (٦) أبو المعالي معتمد بن محمد (١) بن محمد (١) بن مكحول (١) بن الفضل النسفي (١) المكحولي، يروى عن جده أبى المعين (١) كتاب اللؤلؤيات (١)، وسمع أبا سهل (١) هارون بن أحمد (١) الأسفرايينى (٧)، روى عنه كتاب «أخبار مكة» وغيره،

стр. 4905

وكانت ولادته (١) في ذي الحجة (١) سنة ست وأربعين وثلاثمائة، ووفاته سنة نيف وثلاثين وأربعمائة. وأما أبو يحيى محمد بن راشد المكحولي الخزاعي الشامي، من أهل دمشق، عرف بالمكحولى لأنه صاحب أبى عبد اللَّه مكحول الهذلي، من أهل الشام انتقل إلى البصرة وسكنها (٢)، وحدث عن مكحول وسليمان ابن موسى الدمشقيّ (١) وعبدة بن أبي لبابة (١)، روى عنه سفيان الثوري وشعبة ويحيى (١) بن سعيد (١) القطان و (١) عبد الرحمن (١) بن مهدي وأبو نعيم و (١) عبد الرزاق (١) ابن همام (١) والهيثم بن جميل وأبو النضر هاشم بن القاسم وعلي بن الجعد (١) وغيرهم، وسئل أحمد بن حنبل عنه فقال: ثقة، وقال عبد الرزاق: ما رأيت أحدا في الحديث أورع منه، (٣) وقال أبو النضر: كنت ارضّى شعبة بالرصافة، فمرّ محمد بن راشد فقال شعبة: ما كتبت عن هذا، أما إنه صدوق ولكنه شيعي - أو: قدري (٤)، شك أبى - قاله عبد اللَّه بن أحمد ابن حنبل، ثم قال أحمد: حدث عنه ابن المبارك ووكيع وابن مهدي. قال يحيى بن معين: المكحولي هو شامي دمشقي خزاعيّ، وهو ممن هرب من مروان ونزل العراق فأقام بها حتى هلك أيام المهدي، وكان ممن طلبه مروان بدم الوليد بن يزيد، وذلك أن أهل دمشق قتلوا الوليد،
следующие страницы →