← Ансаб

Ансаб · id 12317

الأنساب - السمعاني - ط الهندية

السمعاني

Полный текст (5 573 стр.). Показаны 4936–4975 · переход к 4941.

стр. 4936

٣٩٥٠ - المنثورى بفتح الميم وسكون النون وضم الثاء المثلثة (١) وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى المنثور، (٢) وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، وهو أبو الحسن (٢) محمد بن (٣) الحسن بن محمد بن (٣) القاسم بن المنثور الجهنيّ الكوفي المنثورى، (٤) من أهل الكوفة (٤)، كان من الشيوخ المتقدمين بها ومن رؤسائها المذكورين (٥)، غير أنه كان سيّئ المعتقد (٤) عسرا في الرواية (٤)، سمع بالكوفة أبا عبد اللَّه (٤) محمد بن عبد اللَّه بن الحسين (٤) الجعفي الهروانى القاضي (٤) وهو آخر من حدث عنه في الدنيا (٤)، روى لنا عنه أبو القاسم إسماعيل (٤) بن أحمد بن (٤) السمرقندي ببغداد (٦) وأبو البركات (٤) عمر بن إبراهيم ابن حمزة (٤) الحسيني بالكوفة (٦)، (٤) وكانت ولادته في شهر رمضان سنة أربع وتسعين وثلاثمائة (٤)، وتوفى في شعبان سنة (٧) ست وسبعين وأربعمائة بالكوفة ٣٩٥١ - المنجانى بفتح الميم والجيم بينهما النون الساكنة (٨) وفي آخرها النون (٩)، هذه النسبة إلى منجان، وهي من قرى أصبهان - (٤) إن شاء اللَّه (٤)،

стр. 4937

منها أبو إسحاق إبراهيم بن ابحة (١) بن أعصر المنجانى، يروى عن محمد (٢) بن عاصم (٢) الأصبهاني، حدث عنه أبو إسحاق السريجانى (٣). ٣٩٥٢ - المُنجّم بضم الميم وفتح النون وكسر الجيم (٤) وفي آخرها الميم، هذا لمن يعرف علم النجوم (٢) ويقول به (٢)، وفيهم كثرة، ومن المحدثين أبو الفتح أحمد بن علي (٢) بن هارون بن [علي بن] يحيى بن أبي المنصور (٢) المنجم، من أهل بغداد (٥)، حدث عن أبيه علي بن هارون المنجم، روى عنه القاضي أبو القاسم (٢) علي بن المحسن (٢) التنوخي، (٢) وكان أبو منصور منجم المنصور أمير المؤمنين وكان مجوسيا (٢)، وأما ابنه يحيى فكان منجم المأمون ونديمه وأسلم على يده (٢) فصار بذلك مولاه (٢)، وكان علي بن هارون مشهورا بالفضل والعلم والأدب وخدمة الخلفاء، وابنه أبو الفتح كان ثقة، وهم جماعة إخوته: أبو الفتح أحمد، وأبو القاسم المحسن، وأبو محمد الحسن، وأبو منصور الفضل، بنو علي بن هارون المنجم … (٦) وأبو هم علي بن هارون بن (٧) علي بن (٧) يحيى بن أبي منصور

стр. 4938

المنجم، من أهل بغداد (١)، كان أخباريا أديبا شاعرا متكلما، روى عن بشر بن موسى الأسدي ومحمد بن العباس اليزيدي (٢) ومحمد بن أحمد المقدمي وطبقتهم، روى عنه ابنه أحمد والحسن بن الحسين النوبختيّ وأبو عبد اللَّه المرزباني، وكان ألثغ فتكلمت حتى أزال ذلك (٣)، وكانت ولادته في صفر سنة ست وسبعين ومائتين، ومات في جمادى الآخرة سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة ببغداد … وعمهم علي بن يحيى بن أبي منصور المنجم (٤)، كان رواية للأخبار والأشعار، شاعرا محسنا، أخذ عن إسحاق ابن إبراهيم الموصلي الأدب وصنعة الغناء، ونادم جعفر المتوكل وكان من خاصة ندمائه، وتقدم عنده وعند من بعده من الخلفاء إلى أيام المعتمد، وتوفى آخر أيام المعتمد ودفن بسر من رأى … وأبو أحمد يحيى ابن علي (٥) بن يحيى بن أبي منصور (٥) المنجم، من أهل بغداد (٦)، حدث عن أبيه والزبير بن بكار وأحمد بن الحارث الخزاز وإسحاق (٥) بن إبراهيم (٥) الموصلي وأبى هفان (٧) العبديّ، روى عنه ابنه يوسف وابن أخيه على

стр. 4939

ابن هارون (١) بن علي ومحمد بن أحمد الحكيمي وأبو بكر محمد بن يحيى الصولي (١)، وكان أديبا شاعرا، (٢) ونادم غير واحد من الخلفاء، ذكر أبو عبيد اللَّه المرزباني أبا أحمد المنجم فقال (٣): أديب شاعر مطبوع، أشعر أهل زمانه وأحسنهم أدبا، [وأكثرهم] افتنانا في علوم العرب والعجم، وجالس الموفق والمعتضد (٤) وخص به وبالمكتفى من بعده، وهو من شجرة الأدب الناضرة وأنجمه الزاهرة، فاضل الآباء والأجداد، ومنجب (٥) الأهل والأولاد، وكانت ولادته سنة إحدى وأربعين ومائتين، ومات في شهر ربيع الآخر سنة ثلاثمائة وسنة ثمان وخمسون سنة. ٣٩٥٣ - المنجنيقي بفتح الميم وسكون النون وفتح الجيم (١) وكسر نون أخرى وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى منجنيق (١)، وهو شيء يعمل لرمي الحجارة إلى القلاع والحصون، وعرف/ بهذه النسبة جماعة، منهم أبو محمد عبد اللَّه بن علي (٦) بن عبد اللَّه القاضي الطبري المنجنيقى، (١) ويعرف بالعراقي، وأهل جرجان يعرفونه بالمنجنيقى (١)، وكان قد ولى قضاء جرجان قديما، (١) قال الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ: وقلّ ما رأيت في الفقهاء أفصح لسانا منه، يناظر على مذهب (١)

стр. 4940

(١) الشافعيّ في فقه، وعلى مذهب الأشعري في الكلام، ورد نيسابور غير مرة وآخرها إني صحبته سنة تسع وخمسين من نيسابور إلى بخارا، ثم توفى بقرب ذلك ببخارا (١)، سمع بخراسان عمران (٢) بن موسى، وبالعراق أبا محمد يحيى بن محمد بن صاعد وأقرانه، (١) ودخل معنا بخارا (١) وأبو جعفر البستي وزير السلطان، (٣) فقام عليه يوما بحضرة الناس واستزاده في عطاء، فقال الشيخ أبو جعفر: قد رضينا وأعجبنا ما رأيناه من فصاحتك، غير أبا لا بد لنا من أن نستبرئ حالك ثم نقلدك! فقال: أيد اللَّه الشيخ الجليل! كيف تخصني باستبراء الحال بين هؤلاء [العمال] ومن يشترى حال مثلي! فاجتمعت معه بعد ذلك اليوم فقال لي. أردت أن أقول «بمن استبرأت حالي» أبى النفس «بمن اشتريت حال شهمرد» (؟). ٣٩٥٤ - المنجُوراني بفتح الميم وسكون النون وضم الجيم والراء المفتوحة بعد الواو (٤) وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى قرية من قرى بلخ على فرسخين منها، (١) وفي البلد في سكة سبذبافان درب يقال لها سكة منجوران، ومن القرية (١) علي بن محمد المنجورانى (٥)، يروى عن شعبة وأبى جعفر الرازيّ، روى عنه عبد الصمد بن الفضل البلخي وأهل بلده، قال

стр. 4941

أبو حاتم بن حبان: علي بن محمد المنجورانى من أهل بلخ، ذكر شيخنا أبو شجاع عمر بن أبي الحسن البسطامي فيما قرأت على حاشية كتاب الإكمال لابن ماكولا: منجوران قرية على فرسخين من بلخ على طريق غزنة ذكر عنه أبو الفضل محمد بن ناصر الحافظ، وذكر ابن علي بن محمد يقال «المنجوري». ٣٩٥٥ - المنجويى بفتح الميم وسكون النون وضم الجيم وفي آخرها الياء (١) المنقوطة من تحتها باثنتين (١)، هذه النسبة إلى منجويه، وهو اسم لجد أبى بكر أحمد بن علي (٢) بن محمد بن إبراهيم بن أهرويه (٢) الحافظ الأصبهاني، المعروف بابن منجويه، (٢) من أهل أصبهان سكن نيسابور (٢)، كان من الحفاظ المتقنين، وكان إماما فاضلا، مكثرا من الحديث (٣)، سمع أبا بكر (٢) أحمد بن إبراهيم (٢) الإسماعيلي والحاكم أبا أحمد (٢) محمد بن محمد ابن أحمد (٢) الحافظ وأبا محمد عبد اللَّه (٢) بن جعفر (٢) الأصبهاني وغيرهم، روى عنه أبو بكر (٢) أحمد بن الحسين (٢) البيهقي وأبو صالح (٢) أحمد بن عبد الملك (٢) المؤذن (٤) وأبو إسماعيل عبد اللَّه بن محمد الأنصاري وأبو القاسم عبد الرحمن ابن محمد بن إسحاق وابن مندة الحافظ وجماعة كثيرة سواهم،

стр. 4942

(١) ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في التاريخ لنيسابور فقال: أبو بكر أحمد ابن علي الأصبهاني، نزيل نيسابور، من المقبولين في طلب العلم، رحل في طلب الحديث، وجمع الصحيح والتراجم والأبواب بفهم ودراية، طلب الحديث بعد الستين والثلاثمائة، ورحل إلى الشيخ أبى بكر الإسماعيلي وأكثر عن أقرانه بخراسان بعد أن سمعه في بلده وأدرك إسناد وقته (٢). ٣٩٥٦ - المُنخلى بضم الميم وفتح النون والخاء المعجمة (٣) وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى المنخل، وهو بطن من سامة بن لؤيّ، ومن بنى منخل عطاء بن يعفور بن عمرو بن منخل (٤) المنخلى … (٥) وسيف بن عبد اللَّه ابن كعب بن منخل المنخلى … وبنو الحشرج بن قدامة بن منخل بخراسان (٥) … وفي الأسماء محمد بن منخل النيسابورىّ، يروى عن ابن أبي فديك ومكي ابن إبراهيم وغيرهما، روى عنه أبو بكر (٥) عبد اللَّه بن محمد بن زياد (٥) النيسابورىّ (٦)

стр. 4943

٣٩٥٧ - المُنذرى بضم الميم وسكون النون وكسر الذال المعجمة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى المنذر، وهو اسم لجد القاضي أبى القاسم الحسن بن الحسن بن علي بن المنذر (١) بن عفان بن علي بن عيسى ابن الوليد بن ديمى بن المز (١) الفارسي المنذري، من أهل بغداد، سمع إسماعيل ابن محمد الصفار ومحمد (١) بن عمرو (١) الرزاز و (١) أبا عمرو بن (١) السماك (١) وأبا بكر أحمد بن سلمان الجاد وعبد الصمد بن علي الطستي وجعفر بن محمد الخلدى (١) وطبقتهم، ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ وقال (٢): كتبنا عنه، (٣) وكان صدوقا ضابطا (٣)، صحيح النقل، (٤) كثير الكتاب، حسن الفهم وحسن العلم بالفرائض وقسمة المواريث، وخلف القاضي أبا عبد اللَّه الحسين بن هارون الضبيّ على القضاء ببغداد، ثم خرج إلى ميافارقين فتولى القضاء هناك سنين كثيرة، ثم عاد بأخرة إلى بغداد وأقام يحدث بها إلى حين وفاته، وكانت ولادته مستهل جمادى الآخرة سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة، ووفاته في شعبان سنة (٥) إحدى عشرة وأربعمائة (٦).

стр. 4944

٣٩٥٨ - المُنشئ بضم الميم وسكون النون وفي آخرها الشين المعجمة (١)، هذه النسبة إلى إنشاء الكتب الديوانية والرسائل، والمشهور بهذه النسبة الأستاذ أبو إسماعيل الحسين بن علي بن عبد الصمد المنشئ الأصبهاني، صدر العراق وشهرة الآفاق، غزير الفضل (٢)، لطيف الطبع أقوم أهل عصره بصنعة النظم والنثر، خدم الملوك، وقربوه إلى أن شرف بفضله، وقتل بالري سنة خمس عشرة وخمسمائة، روى لي عنه من شعره أبو الفتح النطنزي بمرو وأبو طاهر العروضي ببلخ وأبو بكر بن الشهرزوريّ بالموصل وأبو الفضل الدباس بايحلة على الفرات وجماعة سواهم، ومن

стр. 4945

مليح شعره ما أنشدني أبو بكر محمد بن القاسم الإربلي إملاء بجامع الموصل: أنشدني أبو إسماعيل المنشئ لنفسه في صفة الشمعة: ومساعد [لي] بالبكاء مساهر … بالليل يؤنسنى بطيب لقائه هامى المدامع أو يصاب بعينه … هامى الأضالع (١) أو يموت بدائه يحيى بما يفنى به من جسمه … فحياته مرهونة بفنائه ساويته في لونه ونحوله … وفضلته في بوسه وشفائه هب أنه مثلي بحرقة قلبه … وسهاده فتح (٢) الدجى وبكائه أفوادع طول النهار مرفه … كمعذب بصباحه ومسائه وأبو الفضل محمد بن عاصم بن … المنشئ، كاتب فاضل، حسن السيرة، خدم السلطان سنجر بن ملك شاه مدة، (٣) وكان المنشئ في ديوان الرسائل، وله في النثر والنظم باع طويل في ترك الأشغال الدنياوية، وخلا في داره بهراة وترك مخالطة الناس واشتغل بالعبادة، لقيته بهراة وكتبت عنه من شعره شيئا يسيرا (٣)، وتوفى سنة إحدى أو اثنتين وأربعين وخمسمائة بهراة … ومن القدماء أبو الفرج عبيد اللَّه بن أحمد (٣) بن محمد بن إبراهيم بن موسى ابن القاسم بن سعيد بن عثمان بن هلال (٣) الحضرميّ الكاتب المعروف بابن المنشئ، حدث عن إبراهيم بن حماد (٣) بن إسحاق القاضي (٣) وإبراهيم (٣) بن خفيف (٣) المرثدي، روى عنه أبو القاسم الأزهري، وكان ثقة.

стр. 4946

٣٩٥٩ - المنصوري بفتح الميم وسكون النون وضم الصاد المهملة (١) (٢) وفي آخرها الراء (٢)، هذه النسبة إلى المنصورة، والمنصور، (٢) أما المنصورة (٢) فهي بلدة بنواحي المولتان فيما أظن (٣)، منها أحمد بن محمد (٢) بن صالح (٢) القاضي المنصوري، سكن العراق وفارس، يكنى بأبي العباس، كان إماما على مذهب داود (٢) بن علي (٢) الأصبهاني (٤)، سمع الأثرم وطبقته، روى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ، (٢) وله نسب في بنى تميم - هكذا قال أبو الفضل المقدسي، وقال الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ (٢): أبو العباس أحمد بن محمد بن صالح (٢) ابن إسحاق بن عبد اللَّه بن محمد بن عبد ربه بن الهشيم بن الربيع بن عبدة ابن مري بن سالم بن عامر بن عبد الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم (٢) التميمي القاضي المنصوري، من أهل المنصورة سكن العراق، وكان من أطراف من رأيت من العلماء، (٢) ورد في جملة الرسل الذين خرجوا إلى بخارا بنيسابور سنة ستين وثلاثمائة، وكنت أنا ببخارا فكتبت عنه وعن جماعة منهم ببخارا، وقد كتبوا إخواننا منهم بنيسابور (٢)، سمع بفارس أبا العباس الأثرم، وبالبصرة أبا روق الهراتى (٥) (٢) فانصرف من خراسان إلى (٢)

стр. 4947

(١) القضاء بأرجان سنة ستين … (١) … وأبو محمد عبد اللَّه بن جعفر بن مرة المنصوري المقرئ، كان أسود، سمع الحسن بن مكرم وأقرانه، روى عنه الحاكم (٢) أبو عبد اللَّه الحافظ (٢) … وجماعة من الهاشمية انتسبوا إلى أبى جعفر المنصور أمير المؤمنين ببغداد، منهم أبو جعفر عبد اللَّه بن إسماعيل بن إبراهيم (٣) بن عيسى (٣) بن أبي جعفر المنصور الهاشمي المنصوري، يعرف بابن برية (٤)، كان إمام جامع مدينة المنصور، وكان ثقة، يروى عن أحمد (٣) ابن عبد الجبار (٣) العطاردي وإسماعيل بن إسحاق القاضي وسوادة بن علي (٥) الأحمسي وأبى بكر بن أبي الدنيا (٣) ومحمد بن علي بن زيد الصائغ (٣) وغيرهم، روى عنه أبو الحسن محمد بن (٣) أحمد بن (٣) رزق وأحمد (٣) بن علي بن (٣) البادا (٣) وأبو علي الحسن بن أحمد بن شاذان البزاز (٣) وجماعة، ولد أبو جعفر بن برية المنصوري في سنة ستين (٦) ومائتين، وتوفى (٣) في صفر (٣) سنة خمسين وثلاثمائة، (٣) ودفن من يومه (٣) … وأبو القاسم عبد العزيز ابن عبد اللَّه بن محمد الهاشمي المنصوري من أولاده، سمع أبا بكر ابن الباغندي وغيره، روى عنه أبو الحسن (٣) محمد بن علي بن صخر (٣) الأزدي *

стр. 4948

وأبو الحسن محمد بن عبد القادر بن الحسن بن المنصور من أولاده أيضا، شيخ باب البصرة ومقدمهم، (١) وكان حسن الوجه مليح الشبه دائم الذكر، فلج في آخر عمره وبقي في منزله باب البصرة (١)، سمع أبا القاسم (١) على ابن أحمد بن (١) البسري وأبا القاسم (١) يوسف بن محمد بن أحمد بن (١) المهروانى (٢) وغيرهما، (١) سمعت منه (١)، وتوفى (١) في رجب (١) سنة خمس وثلاثين وخمسمائة (١) بعد شيخنا أبى بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري بخمسة أيام (١) … ومنهم أبو العباس محمد بن محمد بن الحسن (١) بن العباس بن محمد ابن علي بن هارون الرشيد بن محمد المهدي بن أبي جعفر المنصور (١) الهاشمي المنصوري، من أهل بغداد (٣)، ورد خراسان، وحدث بما وراء النهر، (١) وكان يحفظ ويعلم، كتب الكثير بالعراق والجزيرة والشام (١)، وحدث عن أبي بكر (١) عبد اللَّه (١) بن أبي داود السجستاني وأبى القاسم (١) عبد اللَّه بن محمد (١) البغوي وأبى جعفر (١) محمد بن جرير (١) الطبري وأبى عروبة الحسين بن أبي معشر الحراني ومحمد بن عيسى الحلبي (١) وجماعة سواهم، روى عنه أبو سعد (١) عبد الرحمن بن محمد (١) الإدريسي الحافظ (٤) وقال: أبو العباس المنصوري (٥) قدم علينا سمرقند سنة نيف وخمسين

стр. 4949

وثلاثمائة، فحدثنا بها، وخرج من سمرقند إلى بلاد الترك ومات بها - فيما أظن - قبل الستين والثلاثمائة، وكان قد جمع [له] داود بن أبي هند شيئا من الأبواب يقع في أحاديثه من متابعة الافرادات للضعفاء والمجهولين ما لا يطيب به القلب. وقال غنجار: توفى أبو العباس بفرغانة في سنة سبع وخمسين وثلاثمائة … وأبو الفضل محمد بن عبد العزيز ابن العباس بن محمد بن عبد اللَّه بن أحمد بن محمد بن عبيد اللَّه بن مهدي ابن المنصور بن محمد بن علي بن عبد اللَّه بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي المنصوري، من أهل بغداد، وكان خطيب جامع الحربية، وكان من أهل الخير والفضل والعلم، سمع الحسن (١) بن محمد بن القاسم (١) المخزومي وأبا الحسين بن سمعون الواعظ وأبا القاسم الصيدلاني (٢) وأبا بكر بن أبي موسى الهاشمي وإدريس بن علي المؤدب ومن بعدهم (٢)، روى عنه أبو بكر (١) أحمد بن علي بن ثابت (١) الخطيب الحافظ (١) وذكره (١) فقال (٣): كتبت عنه، وكان صدوقا، (١) خيرا فاضلا (١)، وكان أحد الشهود المعدلين، (١) ولد للنصف من شهر رمضان سنة ثمانين وثلاثمائة، و (١) مات في المحرم سنة أربع وأربعين وأربعمائة، (١) ودفن في داره بباب الشام (١). وجماعة من غلاة الشيعة يقال لهم المنصورية، وهم أصحاب

стр. 4950

أبى منصور العجليّ (١) الّذي زعم أنه الكسف الساقط من السماء يقال لكل واحد منهم المنصوري (١). ٣٩٦٠ - المُنَفّرى (٢) بضم الميم والنون المفتوحة والفاء المكسورة المشددة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى منفر، وهو بطن من تميم، وهو منفر بن أظ (٣) بن عمرو بن كعب بن عبشمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم، منها عبد الرحمن بن عبيد بن طارق بن جعونة بن منفر ابن أظ (٣) المنفرى، كان على شرطة الحجاج بالبصرة وبالكوفة. ٣٩٦١ - المِنقري بكسر الميم وجزم (٤) النون [وفتح القاف - (٥)] والراء، هذه النسبة إلى بنى منقر بن عبيد بن (٦) مقاعس/ بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم بن مر بن أد بن طابخة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان (٦)، كان منها جماعة، منهم أبو معمر (٧) شبيب بن شيبة (١) بن عبد اللَّه بن عمرو بن الأهتم بن سمى بن سنان بن (١)

стр. 4951

(١) خالد بن منقر (١) البصري المنقري الخطيب، من أتباع البصرة (٢)، حدث عن الحسن ومعاوية بن قرة وعطاء (١) بن أبي رباح (١) وهشام (٣) بن عروة، روى عنه عيسى بن يونس ومسلم بن إبراهيم وأبو سلمة موسى ابن إسماعيل، وكان له لسن وفصاحة، (٤) قدم بغداد في أيام المنصور فاتصل به وبالمهديّ من بعده، وكان كريما عليهما أثيرا عندهما، وغاب عن البصرة عشرين سنة ثم قدمها فأتى مجلسه فلم ير أحدا من جلسائه فقال: يا مجلس القوم الّذي … *. بهم تفرقت المنازل أصبحت بعد عمارة … قفرا تخرقك الشمائل فلئن رأيتك موحشا … ربما (٥) أراك وأنت آهل ضعفه النسائي وأبو زرعة الرازيّ … والمنتسب إليها ولاء أبو زكريا يحيى (١) ابن يحيى (١) التميمي، مولى بنى منقر، من بنى سعد، من ساكني نيسابور وهو من مرو، وكان من سادات أهل زمانه علما ودينا وفضلا

стр. 4952

ونسكا وإتقانا (١)، يروى عن سليمان بن بلال ومالك بن أنس، روى عنه (٢) محمد بن إسماعيل (٢) البخاري ومسلم (٢) بن الحجاج النيسابورىّ (٢) والناس، مات في آخر صفر سنة ست وعشرين ومائتين، وأوصى بثياب بدنه لأحمد ابن حنبل، فكان أحمد يحضر الجمعات في تلك الثياب … وأبو سفيان حارث (٣) ابن شريح المنقري التميمي البزاز، (٢) عداده في أهل البصرة، يروى عن أبيه والحسن وأيوب، روى عنه أهل البصرة، يخطئ كثيرا حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد، وقد قيل (٢): إنه الحارث (٤) بن أبي العالية الّذي روى عنه القواريري … وأبو الهذيل العلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي السوية المنقري، من أهل البصرة، يروى عن أبيه وعبيد اللَّه بن عكراش، روى عنه البصريون، كان ممن يتفرد (٥) بأشياء مناكير عن أقوام مشاهير،

стр. 4953

قال أبو حاتم بن حبان (١): لا يعجبني الاحتجام بأخباره التي انفرد بها، فأما ما وافق فيها الثقات فان اعتبر بها معتبر لم أر بذاك بأسا … وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن يحيى بن إسحاق بن حناد (٢) المنقري، (٣) يقال إن أصله من مرو الروذ (٣)، سمع مسلم بن إبراهيم الفراهيدى وأبا الوليد الطيالسي وأبا عمر الحوضيّ (٣) وموسى بن إسماعيل التبوذكي ومحمد بن أبي غالب (٣) وغيرهم، روى عنه موسى بن هارون وعبد اللَّه (٣) بن محمد (٣) البغوي (٤) وأبو عبد الحكيمي وعلي بن محمد المصري ومحمد بن العباس بن نجيح البزار وغيرهم (٤)، ومات في طريق مكة بين السيالة (٥) والمدينة في ذي الحجة من سنة ست وسبعين ومائتين. ٣٩٦٢ - المُنقّي بضم الميم وفتح النون وكسر القاف، هذه النسبة إلى من ينقى الحنطة، وهو أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي سعيد الطحان المنقى، من أهل بغداد، كان شيخا خيرا مكتبا، سمع القاضي الشريف أبا الحسين محمد بن علي بن المهتدي باللَّه الهاشمي الخطيب، روى لنا عنه أبو المعمر الأنصاري وأبو بكر المفيد ببغداد وأبو القاسم الحافظ بدمشق (٣) وأبو الحسن بن الفاروزى بنيسابور وهو حصل لي عنه الإجازة (٣)،

стр. 4954

وتوفى في حدود سنة ثلاثين وخمسمائة ببغداد … ومن القدماء أبو بكر أحمد بن طلحة بن أحمد بن هارون بن المنقى الواعظ، سمع أبا بكر أحمد ابن سلمان النجاد وأبا جعفر بن برية الهاشمي وأبا بكر (١) محمد بن عبد اللَّه (١) الشافعيّ (١) وعبد الصمد بن علي الطستي (١)، وكان شيخا فقيرا مستورا ثقة (٢)، قال أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب (٣)، سمعنا منه بانتخاب محمد بن أبي الفوارس الحافظ في جامع المدينة، وكان يسكن شارع العتابيين، ومات في ذي الحجة سنة عشرين وأربعمائة. (٤) ٣٩٦٣ - المُنكدِرى بضم الميم وسكون النون وفتح الكاف وكسر الدال والراء والمهملتين، هذه النسبة إلى المنكدر، وهو اسم

стр. 4955

(١) لبعض أجداد المنتسب إليه [وهو أبو بكر أحمد بن محمد بن عمر بن عبد الرحمن ابن عمر بن محمد بن المنكدر] من أولاد محمد بن المنكدر بن عبد اللَّه ابن الهدير بن محرز بن عبد العزيز بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد ابن تيم بن مرة (١) القرشي التيمي المنكدرى الحافظ (٢)، كان مولده بمكة، ورحل إلى الأقاليم وحصل الأسانيد، ويقع في حديثه المناكير والعجائب والإفرادات، وكان يقول: أناظر في (٣) ثلاثمائة ألف حديث، حدث عن العباس بن محمد الدوري وجعفر (٤) بن أبي عثمان (٤) الطيالسي ومحمد (٤) بن إسماعيل (٤) السلمي وغيرهم، روى عنه جماعة كثيرة (٤) فإنه حدث ببلاد خراسان وما وراء النهر والعراق، وتوفى بطخارستان (٤) سنة عشرين وثلاثمائة (٥) … وابنه أبو عمر عبد الواحد بن أبي بكر التيمي المنكدرى، أقام بنيسابور مع أبيه مدة، وسمع جعفر بن أحمد الحافظ وعبد اللَّه بن محمد بن شيرويه وأقرانهما، ثم خرج مع أبيه إلى ما وراء النهر، وانصرف

стр. 4956

إلى نيسابور (١) بعد وفاة أبيه وذلك في أيام صاحب الحس؟ أبى نصر منصور بن فراتكين، ثم إنه خرج إلى الجوزجانان فاستوزرها، فبقي عند أولئك الملوك لوزارة الأب ثم الابن، وآخر ما رأيته ببخارا سنة خمس وخمسين وثلاثمائة - هكذا ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ صاحب التاريخ، ثم قال: وكتبنا عنه، وانتخبت عليه، ثم جاءنا نعيه من جوزجانان سنة تسع وخمسين وثلاثمائة، وكان من عقلاء الرجال، وقال الحاكم: كنا مع أبي عمر المنكدرى ببخارا فبلغني أن علي بن موسى الزراد قال له يوما: يا أبا عمر! بلغني أنك قرمطى! فقال أبو عمر: أنا رجل من تيم قريش، وكان والدي من مدينة رسول اللَّه ﷺ ، لا يتعلق بنا هذا القول، وكل ذي نعمة محسود، فسكت علي بن موسى. ٣٩٦٤ - المنواثى بفتح الميم وسكون النون وفتحها وفتح الواو (٢) وفي آخرها الثاء المثلثة، هذه النسبة إلى منواث، وهي قرية من أعمال عكا، وأبو عبد اللَّه أحمد بن/ عطا [بن أحمد بن محمد بن عطاء - (٣)] الروذباري المنواثى، شيخ الصوفية في وقته نشأ ببغداد وأقام بها دهرا طويلا (٤)، ثم انتقل عنها فنزل صور من بلاد ساحل الشام، ومات بمنواث - (٥) قرية من أعمال عكا (٥)، فحمل إلى صور فدفن بها، حدث عن

стр. 4957

أبى بكر بن أبي داود السجستاني والقاضي أبى عبد اللَّه المحاملي ويوسف ابن يعقوب بن (١) إسحاق بن (١) البهلول وغيرهم، وروى أحاديث وهم فيها وغلط غلطا فاحشا، (٢) قال أبو عبد اللَّه الصوري الحافظ: حدثونا عن أبي عبد اللَّه الروذباري عن إسماعيل بن محمد الصفار عن الحسن بن عرفة أحاديث لم يروها الصفار عن ابن عرفة، قال الصوري: ولا أظنه ممن كان يتعمد الكذب لكنه شبه عليه، روى عنه عبد اللَّه بن أبي الحسن السراج الطوسي وأبو الحسين بن أحمد الواعظ وعبد اللَّه بن أحمد بن أبي السري وغيرهم، وكانت وفاته (١) في ذي الحجة (١) سنة تسع وستين وثلاثمائة (٣) في (١) قرية منواث من عمل عكا، وحمل إلى صور فدفن بها (١). (٤) ٣٩٦٥ - المنّويى بفتح الميم وضم النون المشددة وفي آخرها (٥) الياء المنقوطة باثنتين من تحتها (٥)، هذه النسبة إلى منويه، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، وهو أبو سعد عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن

стр. 4958

عبد اللَّه (١) بن إدريس بن الحسن بن منويه، الأستراباديّ المنويى الإدريسي، ذكرته في ترجمة الإدريسي (٢) في أول الكتاب (٣)، وإنما أوردته [هنا] لأن بعض الرواة ربما ينسبه إلى جده حتى يعرف، وكان هو من حفاظ الحديث المتقنين فيه، سكن سمرقند وتوفى بها في سلخ ذي الحجة سنة خمس وأربعمائة. ٣٩٦٦ - المنيحى بفتح الميم وكسر النون وسكون (٤) الياء المنقوطة باثنتين من تحتها (٤) وفي آخرها الحاء المهملة، هذه النسبة إلى المنيحة، (٥) وهي قرية من ضياع دمشق وضيعة بها (٥)، والمشهور (٦) بالانتساب إليها (٦) أبو العباس الوليد بن عبد الملك (٧) بن خالد بن يزيد (٧) الخشنيّ المنيحى، حدث عن أبي خليد عتبة بن حماد، روى عنه أبو الحسن (٧) أحمد بن أنس ابن مالك (٧) الدمشقيّ. ٣٩٦٧ - المنيعي بفتح الميم وكسر النون وسكون (٤) الياء المنقوطة من تحتها باثنتين (٤) وفي آخرها العين المهملة، هذه النسبة إلى منيع، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، منهم أبو القاسم عبد اللَّه بن محمد بن

стр. 4959

عبد العزيز (١) البغوي، المعروف (٢) بالمنيعى، وقيل له (٢) المنيعي (٢) لأنه ابن بنت أحمد بن منيع (٢)، وكان محدث بغداد في عصره (٣)، عمر العمر الطويل حتى ألحق الأحفاد بالأجداد، ورحل إليه العلماء من الأمصار، سمع أحمد ابن حنبل وعلي بن المديني وزهير بن حرب وأبا بكر بن أبي شيبة وخلف ابن [هشام] [وجماعة كثيرة من شيوخ بخارى ومسلم، روى عنه من الأئمة أبو القاسم - (٤)] سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني وأبو محمد (٢) عبد اللَّه بن محمد بن حيان (٢) الأصبهاني أبو الشيخ وأبو حاتم محمد بن حبان البستي وأبو أحمد عبد اللَّه بن عدي الحافظ وأبو بكر (٢) أحمد بن إبراهيم (٢) الإسماعيلي (٢) وأبو العباس أحمد بن سعيد المعداني (٢) وطبقتهم … والرئيس الحاجي أبو علي حسان بن سعيد بن حسان (٢) بن محمد بن أحمد بن عبد اللَّه ابن محمد بن منيع بن خالد بن عبد الرحمن بن خالد بن الوليد (٢) المخزومي (٥) المنيعي هذه النسبة إلى جده الأعلى منيع، من أهل مرو الروذ ورؤساء أهل عصره بالفتوة (٢) والمروة والثروة وحسن السيرة (٢) وكثرة العبادة وفعل الخير

стр. 4960

(١) وأعمال البر (١)، بنى الجوامع (١) والمساجد (١) والرباطات (١) والمدارس (١)، وقام بتربية العلماء (١) وترتيب أمورهم، ومن جملتها الجامع الكبير المليح بنيسابور (١)، سمع الحديث بالعراق والحجاز وخراسان، سمع بنيسابور أبا طاهر (١) محمد بن محمد بن محمش (١) الزيادي، وبواسط (٢) أبا الحسن على ابن محمد بن علي بن الشفا، وببلخ أبا على الحسن (١) بن أحمد بن محمد (١) الخطيب، (١) وبأصبهان أبا بكر محمد بن عبد اللَّه بن ريذة الضبيّ، وبمكة أبا الحسن محمد بن علي بن صخر الأزدي البصري وغيرهم (١)، سمع منه جماعة كثيرة، وروى لنا عنه أبو المظفر (١) عبد المنعم بن أبي القاسم (١) القشيري، ولم يحدثنا عنه أحد سواه، وتوفى في (١) السابع والعشرين يوم الجمعة من (١) ذي القعدة سنة ثلاث وستين وأربعمائة (٣) بمروالروذ، (١) وزرت قبره بها (١) … وابنه أبو الفتح عبد الرزاق بن حسان المنيعي، الإمام الرئيس، كان فقيها فاضلا ورئيسا محتشما، نشأ في حجر الرئاسة، وتربى في الحشمة والثروة (٤)، تفقه على القاضي أبى على (١) الحسين بن محمد (١) المروروذي وتخرج به وعلق عنه المذهب، سمع ببلده أباه وأستاذه وأبا سهل الرحمويى، وبسرخس أبا منصور (١) محمد بن عبد الملك (١) المظفري، وبنيسابور أبا بكر (١) أحمد بن الحسين (١) البيهقي، وببسطام أبا الفضل محمد بن علي بن أحمد السهلكى (١)

стр. 4961

(١) وبهمذان أبا طاهر أحمد بن عبد الرحمن الصائغ، وببغداد أبا الحسين أحمد ابن محمد بن النقور البزاز، وبالكوفة أبا الفرح محمد بن أحمد بن علان الشاهد، وبمكة أبا على الحسن بن عبد الرحمن الشامي (١) وجماعة كثيرة (١) من هذه [الطبقة] (١)، سمع منه والدي الكثير، روى لي عنه أبو شحمة السنجي (٢) بمرو، وعبد الرحمن التيمي (١) بمروالروذ (١)، وأبو الفضل بن السراف بپنج ديه، وأبو الفتوح السره مرد (؟) بسرخس، وإسماعيل العصائدى بنيسابور، وأبو الفتوح الخنرى ببلخ وعمر بن علي الحسرى بنوقان، وأبو بكر بن الفضل المهرجاني، بأسفرايين، والفضل بن يحيى القاضي بهراة (١)، وجماعة كثيرة (١) سوى من ذكرناهم، وكانت ولادته في سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، و (١) توفى في ذي القعدة سنة إحدى وتسعين وأربعمائة بمروالروذ … وابنه أبو … (٣) أحمد بن عبد الرزاق بن حسان المنيعي، المعروف بالكمال كان فقيها فاضلا مبرزا، رحل إليه الفقهاء (١) ودرسوا عليه (١)، وبنى المدرسة الكبيرة ببلده مرو الروذ، حدث عن جماعة، روى لنا عنه عبد العزيز (١) محمد بن محمد بن سما (١) الطبسي بجرجان وغيره، وتوفى بمروالروذ في سنة نيف وعشرة وخمسمائة … وجماعة من أولادهم انتسبوا بهذه النسبة، وفيهم شهرة وكثرة استغنينا عن ذكرهم.

стр. 4962

٣٩٦٨ - المَنِيني بفتح الميم وكسر النونين والياء (١) المنقوطة من تحتها باثنتين (١) الساكنة بينهما، هذه النسبة إلى منين، وهي قرية من قرى جبل سنير، وهذا الجبل من أعمال دمشق، منها أبو بكر محمد بن رزق اللَّه المنينى المقرئ، حدث عن أبي عمر محمد بن موسى بن فضالة،/ روى عنه أبو الوليد (٢) الحسن بن محمد (٢) الدربندي الحافظ، وأثنى عليه وقال: كان من ثقات المسلمين، ولم يكن في جميع الشام من يكنى بأبي بكر (٣) غيره (٤)، وتوفى بعد سنة عشر وأربعمائة (٥). ٣٩٦٩ - المُنَينى بضم الميم و (١) الياء الساكنة المنقوطة من تحتها بنقطتين (١) بين النونين، هذه النسبة إلى منينة، وهو اسم لبعض جدات المنتسب إليه، وهو أبو الفضل عبد الرحمن بن علي (٢) بن محمد بن يحيى بن عبد الرحمن بن الفضل بن قطاف بن حبيب بن جريج بن قيس بن نهشل بن دارم بن ملك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم (٢) المنينى التميمي، وهو ابن أبي الحسن ابن أبي عبد الرحمن بن منينة (٢) الولد الثالث، وكان من وجوه نيسابور وأعيان المشايخ ثروة وشهامة ومروة (٢)، سمع أبا بكر (٢) عبد اللَّه بن محمد (٢)

стр. 4963

(١) ابن مسلم (١) الأسفراييني وأبا بكر بن محمد بن إسحاق بن خزيمة الإمام وغيرهما، روى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ (١) وقال: كنت قد تكنيت بأبي أحمد وأبى الفضل للوحشة القائمة بينهما، فمرة كنت أتوسط ومرة آيس من صلحهما ﵀ عليهما (١)، وتوفى (١) في شعبان من (١) سنة ستين وثلاثمائة. ٣٩٧٠ - المُنيى (٢) بضم الميم وسكون النون وفي آخرها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، هذه النسبة إلى منية، وهي قرية بالأندلس، قال ابن ماكولا: يقال لهذا الموضع «منية عجب»، والمشهور بهذه النسبة خلف ابن سعيد المنيي، محدث، توفى بالأندلس سنة خمس وثلاثمائة - قاله ابن يونس. باب الميم والواو ٣٩٧١ - الموانى بضم الميم وفتح الواو بعدهما الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى موان، وهي قرية من قرى نسف، منها الفقيه الزاهد أبو محمد عثمان بن محمد بن (٣) أبى التميمي (٣) النسفي [الموانى، يروى عن القاضي أبى الفوارس النسفي - (٤)]، روى عنه أبو حفص (١) عمر بن محمد بن أحمد (١) النسفي وقال: توفى (١) في ذي القعدة (١) سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة (٥).

стр. 4964

٣٩٧٢ - المؤدب بضم الميم وفتح الواو (١) وكسر الدال المهملة المشددة وفي آخرها (٢) الباء المنقوطة بواحدة (٢)، هذا اسم لمن يعلم الصبيان والناس الأدب واللغة، والمشهور به صالح بن كيسان المؤدب، مولى بنى غفار، من أهل المدينة، وكان مؤدبا لعمر بن عبد العزيز، يروى عن عبيد اللَّه (٣) بن عبد اللَّه (٣) بن عتبة والزهري ونافع، وكان من فقهاء أهل المدينة والجماعين للحديث والفقه، (٣) من ذوى الهيئة والمروءة (٣)، روى عنه عمرو بن دينار ومالك (٣) وأهل المدينة (٣)، وقد قيل: إنه سمع ابن عمر ﵄ وما أراه بمحفوظ (٤) … وأبو زكير (٥) يحيى بن محمد بن قيس المؤدب، من أهل البصرة، وكان مؤدب بنى جعفر، يروى عن زيد بن أسلم، روى عنه أهل البصرة، كان ممن يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل من غير تعمد، فلما كثر ذلك منه صار غير محتج به إلا عند الوفاق (٣) وإن (٣)

стр. 4965

اعتبر بما لم يخالف الأثبات من حديثه فلا ضير (١) … وأبو إسماعيل إبراهيم ابن سليمان بن رزين المؤدب، آل [أبى] عبيد اللَّه، روى عن عطية العوفيّ وعبد الملك بن عمير وعاصم والأعمش (٢) ومجالد وعبد اللَّه بن مسلم بن هرمز وعمر مولى غفرة (١)، روى عنه هارون بن معروف وسعيد الجرمي وعباد بن موسى وعثمان بن أبي شيبة، قال يحيى بن معين: (١) أبو إسماعيل المؤدب (١) ليس به بأس (٣). ٣٩٧٣ - المودوى بضم الميم والدال المهملة المفتوحة، هذه النسبة إلى مودى - قرية من قرى نسف، خرج منها جماعة، وظني أنى دخلتها مجتازا، منها محمد بن عصام بن يزيد بن حسان بن الحارث (١) بن قاتل الجوع بن سلمة بن معديكرب بن أوس (١) النسفي الأنصاري المودوى، (١) من قرية مودى (١)، يروى كتاب المبتدأ عن أبي حذيفة إسحاق بن بشر، روى عنه ابنه جعفر بن محمد المودوى وغيره … وأبو علي محمد بن هاشم ابن منصور بن يونس المودوى، سمع أباه وحماد بن شاكر (١) بن سورة (١) وأبا الحارث أسد بن حمدويه النسفيين وغيرهم، روى عنه أبو العباس

стр. 4966

جعفر بن محمد المستغفري، وتوفى (١) في رجب (١) سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. ٣٩٧٤ - المؤذن بضم الميم وفتح الواو (٢) وبعدها الذال المعجمة المشددة وفي آخرها النون، هذه النسبة لجماعة كانوا يؤذنون في المساجد، منهم بلال المؤذن الحبشي مؤذن (٣) رسول اللَّه ﷺ … وجماعة كثيرة (١) بعده استغنينا عن ذكرهم لشهرتهم (١)، منهم أبو يحيى زربى بن عبد اللَّه المؤذن، مؤذن مسجد هشام بن حسان، (١) مولى هند بنت المهلب (١)، روى عن أنس بن مالك ﵁، روى عنه عبد الصمد بن عبد الوارث ومسلم بن إبراهيم بن موسى بن إسماعيل وبشر (١) بن وضاح (١) وغيرهم … وأبو عبد الملك صفوان بن صالح بن صفوان الثقفي الدمشقيّ المؤذن، (١) مؤذن مسجد دمشق (١)، يروى عن الوليد بن مسلم وسفيان بن عيينة (١) وعمر بن عبد الواحد ومروان بن معاوية وسويد بن عبد العزيز ومحمد ابن شعيب وضمرة بن ربيعة ووكيع بن الجراح وعبد المجيد بن عبد العزيز ابن أبي رواد (١)، روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان (٤) والحسن بن سفيان وغيرهم (٤) … وطفيل المؤذن، (١) مئون مسجد شريك بالكوفة (١)، روى عن مبشر عن أبي جعفر، روى عنه عون (٥) بن سلام، قال ابن أبي

стр. 4967

حاتم (١): سمعت أبي يقول ذلك، وسمعته يقول: هو مجهول … وعمران بن بكار المؤذن البزاز [والبراد - (٢)] (٣) حمصى، مؤذن حمص (٣)، روى عن أبي المغيرة (٣) وبشر بن شعيب بن أبي حمزة وعصام بن خالد والربيع بن روح وعلى ابن عياش (٣) ومحمد بن المبارك الصوري (٤)، وهو صدوق - (٥) هكذا ذكر ابن أبي حاتم (٥) … وعامر بن عمر المؤذن الأرسوفي، مؤذن مدينة أرسوف (٣) من ساحل فلسطين (٣)، روى عن ثابت البناني، روى عنه عبد اللَّه بن يوسف (٦). (٧)

стр. 4968

٣٩٧٥ - المورياني (١) بضم الميم وبعدها الواو والراء المكسورة وبعدها الياء مع الألف وفي آخرها النون، قرية من قرى الأهواز، منها أبو أيوب المورياني، كان هواجن المنصور، وكان إذا دعاه المنصور يصفر ويرعد، فإذا خرج من عنده يراجع لونه، وفيه حكاية/ يطول ذكرها، قال الخواريّ هذا في بعض مطالعاتى، قال الخواريّ: وقرأت من شعره: ألا لمتنى لم ألق ما قد لقيته … وكنت بأدنى عيشة الناس راضيا رأيت علو المرء يدعو غظاظة … ويضحى الوسيط الحال من ذاك ناجيا. (٢) ٣٩٧٦ - الموسايى بضم الميم (٣) وفتح السين المهملة وفي آخرها (٤) الياء المنقوطة من تحتها باثنتين (٤)، هذه النسبة إلى موسى، وهو اسم لجد أبى أحمد محمد بن أحمد (٥) بن موسى بن حماد (٥) الموسايى، من أهل نيسابور، كان ورعا زاهدا، (٥) ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ فقال: أبو أحمد الموساوى جارنا، وكان من أعيان أهل البيوتات، وكثير الصلاة والزهد والصدقة، ورفيق أبى الحسين بن أبي القاسم في طلب الحديث، (٥) سمع أبا بكر

стр. 4969

(١) محمد بن إسحاق (١) بن خزيمة وأبا العباس (١) محمد بن إسحاق (١) الثقفي وأقرانهما، روى عنه الحاكم وقال: توفى (١) في رجب من (١) سنة أربع وأربعين وثلاثمائة … والسيد أبو جعفر محمد بن جعفر (١) بن محمد بن أحمد بن هارون بن موسى ابن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵁ (١) - العلويّ الموسايى - نسبة إلى موسى الكاظم، (٢) وسنذكر «الموسوي» النسبة إليه، غير أنى هكذا رأيت في تاريخ الحاكم أبى عبد اللَّه الحافظ، ثم قال: كان أحد الأشراف في عصره في حفظ الأنساب والأخبار وأيام الناس، وكان من المجتهدين في العبادة، على ما كان يرجع إليه من المودة الظاهرة ومحبة العلم وأهله، وقال: سمعت أبا جعفر الموسايى غير مرة يذكر أنه يدين اللَّه بفقه مالك بن أنس سمع بالعراق أبا القاسم البغوي وأبا محمد بن صاعد وطبقتهما، وبالري أبا محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم، وكان كثير الرواية عن بيته الطاهرين، وكان يقول: إنا أهل بيت لا تبعة عندنا في ثلاثة أشياء: كثرة الصلاة، وزيارة قبور الموتى وترك المسح على الخفين. ٣٩٧٧ - الموسوي بضم الميم والسين المهملة المفتوحة بين الواوين، هذه النسبة لجماعة من السادة العلوية ينتسبون إلى موسى الكاظم، (١) وهو موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (١) -

стр. 4970

(١) ﵁ (١)، وفيهم كثرة. وفرقة من غلاة الشيعة من الطائفة الإمامية يقال لهم «الموسوية» لأنهم على انتظار موسى بن جعفر الصادق (٢) وهم يشكون في وفاته، ومشهده ببغداد مشهور يزار يقال له مشهد باب البر» ويقال له «مقابر قريش» أيضا زرته غير مرة مع ابن ابنه محمد بن الرضا علي بن موسى. ٣٩٧٨ - الموسياباذى بضم الميم (٣) وكسر السين المهملة وفتح (٤) الياء المنقوطة باثنتين من تحتها (٤) وفتح (٥) الباء المنقوطة بواحدة (٥) بين الألفين وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى موسياباذ، وهي إحدى قرى همذان (٦)، والمشهور بالانتساب إليها أبو العباس أحمد بن محمد أحمد بن محمد ابن الحسن (٧) الموسياباذى، من أهل همذان، حدث عن … (٨) روى عنه جماعة، وتوفى في حدود سنة ثمانين وأربعمائة … وابنه أبو علي الحسن بن

стр. 4971

أحمد الموسياباذى، المعروف بالكمال، كان شيخ الصوفية بهمذان، وله رباط يخدم فيه الفقراء والصالحين [بنفسه]، سمع أبا القاسم الفضل (١) ابن أبي حرب (١) الزجاجي وأبا الفتح (١) عبدوس بن محمد بن عبدوس (١) الهمذانيّ وأباه وغيرهم، كتبت عنه أحاديث يسيرة بهمذان، وكانت ولادته في المحرم سنة اثنتين وستين وأربعمائة بهمذان، وتوفى في … (٢). (٣) ٣٩٧٩ - الموشيلى بضم الميم وسكون الواو وكسر الشين المعجمة وسكون (٤) الياء المنقوطة باثنتين من تحتها (٤) وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى موشيلا، وهو كتاب للنصارى، واسم من أسماء اللَّه بلسانهم (٥)، والمنتسب إليها أبو الغنائم غانم بن الحسين الموشيلى الأرموي، فقيه فاضل، ورع، مفتى،

стр. 4972

مناظر، ورد بغداد وأقام بها متفقها على أبي إسحاق الشيرازي، وسمع أبا محمد (١) عبد اللَّه بن محمد بن هزارمرد (١) الصريفيني، حدث بأرمية (٢) عنه، روى لنا عنه أبو بكر الطيب بن (١) أحمد بن محمد الغضائري الأبيوردي وأبو الروح الفرج بن أبي بكر بن الفرج الأرموي بمرو (١) وقال الفرج: مات (١) أستاذنا غانم بن الحسين الموشيلى (١) في حدود سنة عشرين وخمسمائة، من وقال لي: كان جده نصرانيا. ٣٩٨٠ - الموصلي بفتح الميم وسكون الواو وكسر الصاد المهملة وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى الموصل، وهي من بلاد الجزيرة، (١) وإنما قيل لبلادها الجزيرة لأنها (١) بين الدجلة والفرات، خرج منها جماعة من العلماء والأئمة من كل جنس (١) وفي كل فن، بنى كتاب الطبقات للعلماء من أهل الموصل (١) أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي (٣) الموصلي، (١) وإنما قيل لها الموصل لأنها وصلت من الفرات والدجلة، ومدينة الموصل تسمى الحديثة، وبينها وبين القديمة فراسخ، دخلتها وأقمت بها قريبا من عشرة أيام، وكتبت بها عن جماعة من المواصلة (١). وأما من

стр. 4973

انتسب إليها وهو ليس من أهلها فهو أبو إسحاق إبراهيم بن ماهان (١) (٢) ابن بهمن (٢) الموصلي، وهو من أرجان (٢) ينتسب إلى ولاء الحنظليين، وأصله من الفرس (٢) وإنما سمى «الموصلي» لأنه صحب بالكوفة فتيانا في طلب الغناء فاشتد عليه أخواله في ذلك، فخرج (٢) من الكوفة (٢) إلى الموصل، ثم عاد إلى الكوفة فقال له أخواله: مرحبا بالفتى الموصلي! فبقي ذلك عليه، وكان أبوه ماهان خرج من أرجان بأمّ إبراهيم وهي حامل، فقدم الكوفة فولد إبراهيم (٣) بها في بنى عبد اللَّه بن دارم سنة خمس وعشرين ومائة (٤) ونظر في الأدب، وقال الشعر، وطلب عربي الغناء [وعجمية]، وسافر إلى البلاد حتى برع في الغناء، واتصل بالخلفاء والملوك، ولم يزل ببغداد حتى توفى، روى عنه الزبير بن بكار وأبو خالد بن يزيد بن محمد المهلبي … وأما ابنه أبو محمد إسحاق بن إبراهيم الموصلي، كان (٢) حلو النادرة مليح المحاضرة ظريفا (٢) فاضلا (٥)، كتب الحديث عن ابن عيينة وهشيم بن بشير وأبى معاوية الضرير، وأخذ الأدب عن الأصمعي وأبى عبيدة، (٢) وبرع في علم الغناء/ فغلب عليه ونسب إليه، وكان الخلفاء يكرمونه (٢)

стр. 4974

(١) ويقربونه إلى أنفسهم (١)، وهو الّذي جمع الكتاب الكبير وسماه الأغاني، روى عنه الزبير بن بكار قاضى مكة وأبو العيناء وميمون ابن هارون (١) وغيرهم، وقيل: إنه ولد في سنة خمسين ومائة (١)، ومات سنة خمس وثلاثين ومائتين … وأبو بكر ثواب بن يزيد بن ثواب الموصلي، يروى عن إبراهيم بن الهيثم البلدي، روى عنه أبو الحسين (١) محمد بن أحمد ابن الجميع (١) الغساني … وأبو مسعود معافى بن عمران الموصلي، من زهاد أهل الموصل وعبادها (٢)، (١) زرت قبره بها (١)، روى عن الأوزاعي ومسعر (١) ابن كدام (١) والمغيرة بن زياد (١) وجعفر بن برقان (١)، روى عنه أحمد بن عبد اللَّه بن يونس والحسن بن بشر ومحمد (١) بن جعفر (١) الوركانى وابنه عبد الكبير وإسحاق (٣) بن إبراهيم (١) الهروي (١) وموسى بن مروان الرقى وعبد الوهاب بن مليح المكيّ (١) وطبقتهم، وثقه وكيع، وكان سفيان الثوري يسميه، «ياقوتة العلماء»، وقال أحمد بن حنبل: المعافى شيخ له قدر وحال، (١) وجعل يعظم أمره (١)، وكان رجلا صالحا، وسئل أبو زرعة عنه فقال: كان عبدا صالحا. ٣٩٨١ - الموصلايى بضم الميم وفتح الصاد المهملة وفي آخرها (٣)

стр. 4975

الياء (١) المنقوطة باثنتين من تحتها (١)، هذه النسبة إلى موصلايا، وهو اسم لبعض النصارى الّذي ينتسب إليه هذا الرجل، وهو الرئيس أبو سعد العلاء بن الحسن بن وهب بن الموصلايا، من أهل كرخ بغداد، وكان أحد الكتاب المجودين ومن يضرب به المثل ببغداد في الفصاحة وحسن الكتابة، (١) وكان نصرانيا فأسلم (٢) في زمان الوزير أبى شجاع (٣) وحسن إسلامه، وولى النيابة عن الوزير بالكرخ، وأضر في آخر عمره، ورسائله وأشعاره مدونة يتداولها الناس ببغداد، و (٣) توفى تقديرا في حدود سنة تسعين وأربعمائة، (٣) أنشدني أبو منصور بن الجواليقيّ ببغداد وأنشدني أبو سعد بن الموصلائى الكاتب لنفسه: أحن إلى روض التصابي وأرتاح … وأمتح من حوض التصافي وأرتاح وأستاق ريما كلما رمت صيده … تصد يدي عنه سيوف وأرماح غزال إذا ما لاح أو فاح نشره … تعذّب أرواح وتعذب أرواح (٣) ٣٩٨٢ - الموفقى بضم الميم وفتح الواو والفاء وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى الموفق، و «الموفقيات» الكتاب الحسن المليح الّذي جمعه
следующие страницы →