← Ансаб

Ансаб · id 12317

الأنساب - السمعاني - ط الهندية

السمعاني

Полный текст (5 573 стр.). Показаны 5006–5045 · переход к 5011.

стр. 5006

أبو نصر محمد (١) بن محمد بن الحسن (١) الصائغ بأصبهان، ولم يحدثنا عنه - فيما أظن - أحد سواه، ورأيت كتابا للشيخ أبي إسحاق الشيرازي إلى القاضي الميانجي، فكتب على عنوانه «شاكره والمفتخر به والداعي له إبراهيم بن علي الفيروزآبادي»، ومن شعره المليح ما أنشدني أبو الفتوح محمد (١) بن محمد [بن] على (١) الطائي (١) إملاء من حفظه بهمذان (١) أنشدني أبو بكر محمد بن علي (١) ابن الحسن (١) الميانجي أنشدنا والدي القاضي أبو الحسن لنفسه يمدح ماوشان همذان وهو موضع بسفح الجبل كثير الشجر والخضرة والماء العذب والظلال: إذا ذكر الحسان من الجنان … فحي هلا بوادي ماوشان تجدد شعبا يشعب كل هم … وملهى ملهيا عن كل شان ومغنى مغنيا عن كل ظبي … وغاية تدل على الغواني بروض مونق وخرير ماء … ألذ من المثالث والمثاني وتغريد الهزار على ثمار … تراها كالعقيق وكالجمان فيا لك منزلا لولا اشتياقى … أصيحابي بدرب الزعفرانيّ فلما أنشدت هذه الأبيات بين يد الشيخ أبي إسحاق فاستوى جالسا وكان متكئا وقال: المراد «بأصيحاب درب الزعفرانيّ» أنا، ما أحسن عهده! اشتاق إلينا من الجنة. ذكر الكيا [و] شيرويه بن شهردار (٢) الديلميّ أن القاضي أبا الحسن الميانجي قتل بهمذان [بالقصة في مسجده في

стр. 5007

صلاة الصبح في شوال سنة ٤٧١ … وابنه أبو بكر محمد بن علي الميانجي، ولى القضاء بهمذان - (١)]، وكان فاضلا ذكيا حسن الظاهر، روى لنا عنه أبو الفتوح محمد بن أبي جعفر الطائي بهمذان … وأما أبو عبد اللَّه محمد ابن محمد بن محمد الميانجي، فقيه صالح، سديد السيرة، من أهل الميانج، تصاحبنا في طريق مكة، وسمع بقراءتي على أبى عبد اللَّه كثير بن سعيد ابن شماليق البغدادي وغيره، وكتبت عنه شيئا يسيرا بمكة، وانصرفنا إلى العراق، فرجع هو إلى بلاده، وكان الرجوع في أوائل سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة. ٤٠١١ - الميبُذى بفتح الميم وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وضم الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى ميبذ، وهي بلدة بنواحي أصبهان من كور إصطخر فارس قريبة من يزد، خرج منها جماعة من أهل العلم، منهم أبو طاهر المطهر بن علي بن عبيد اللَّه الميبذى، رجل معروف، كثير السماع، رحل في طلب الحديث، وكتب الكثير بخطه المليح، سمع بمكة أبا الحسن محمد بن علي بن صخر الأزدي، وببغداد أبا الحسين أحمد بن محمد بن النقور البزاز وغيرهما، (٢) وحدث بشيء يسير، روى عنه أبو القاسم زاهر بن طاهر الشحامي … وأبو عبد اللَّه محمد بن أحمد بن محمد بن أبي الحسين الميبذى (٢)، كانت له معرفة تامة باللغة والأدب، سافر في طلب الحديث إلى بغداد، وسمع أبا جعفر محمد بن

стр. 5008

أحمد بن [محمد بن - (١)] المسلمة وأبا الحسين (٢) أحمد بن محمد (٢) بن النقور وأبا نصر عبد الباقي بن أحمد المذاري (٣) وغيرهم، روى لنا عنه أبو الفضل محمد بن ناصر بن محمد السلامي، وتوفى ببغداد في ذي القعدة سنة إحدى وتسعين وأربعمائة، ودفن في مقبرة المارستان بالقرب من جامع المدينة. ٤٠١٢ - الميتمى بفتح الميم وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وبعدها التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى ميتم، وهي بطون من قبائل شتى (٤) منهم ميتم بن (٥) سعد بن (٥) عوف ابن عدي بن مالك بن زيد بن سهل، من حمير. وفي رعين ميتم بن مثوة بن ذي رعين - وهو يريم - بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن عمرو بن الغوث، وقد تكرر بقية النسب في مواضع. وفي ذي الكلاع ميتم الكلاعي وهم قبيل بحمص يقال لهم «الميتميون» والأول يقال: ميتم رعين. وفي نسب حمير ميتم بن سعد، بطن في ذي الكلاع، رهط كعب الأحبار بن ماتع بن (٦) هلسوع بن ذي هجري (٦) بن ميتم، ومنهم عمرو بن

стр. 5009

الخلي الّذي قتل النعمان بن بشير … وأنفع بن عمرو ولى حمص … والتمر ابن نمران بن ميتم، وميتم هو ابن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس، وقد تكرر بقية النسب، وهم الذين بحمص … وسفيان بن نجيح بن مرثد (١) الكلاعي ثم الميتمى - وهو بطن من ذي الكلاع/ من حمير، كان في الطبقة العليا من جند مصر، ولا أعلم له رواية - قاله ابن يونس … وبكر ابن محمد الميتمى الحافظ الحمصي، رحل وطوف، روى عنه محمد بن علي النقاش … وبقية بن الوليد بن صائد الميتمى، كنيته أبو محمد (٢) الكلاعي الميتمى، و «يحمد» بضم الياء وكسر الميم … وتدوم بن صبح الكلاعي ثم الميتمى، يروى عن تبيع بن عامر، حدث عنه يزيد بن عمرو المعافري - قاله ابن يونس وقال: «يدوم» بالياء، و «تدوم (٣)» الصواب … وأبو صالح التجيبي، ويقال الميتمى، يروى عن أوس بن بشر المعافري. ٤٠١٣ - الميثمي بكسر الميم وسكون الياء المنقوطة من تحتها بنقطتين وفتح الثاء (٤) المنقوطة بثلاث (٤) وفي آخرها ميم أخرى، هذه النسبة إلى ميثم، وهم جماعة من ولد صالح بن ميثم الكوفي ورهطه، وأكثرهم ممن نزل الكوفة، ومن الكوفيين أحمد بن ميثم، يروى المناكير عن أبي نعيم

стр. 5010

الفضل بن دكين (١) … و «بنو ميثم» جماعة من شيوخ الشيعة … وفي الأسماء: ميثم الكناني، يروى عن علي بن أبي طالب ﵁، روى عنه القاسم ابن الوليد الهمدانيّ … وابنه عمران بن ميثم … قال الدارقطني: أحمد بن ميثم بن أبي نعيم الفضل بن دكين، يروى عن علي بن قادم وعن جده أبى نعيم وغيرهما، حدثنا عنه جماعة من شيوخنا. قلت: وظني أنه أحمد ابن ميثم السابق ذكره الّذي يروى عن الفضل … وبمرو يقال لمن يعمل المكاعب السود التي يلبسها الإنسان مكان اللوالك «الميثمي» وشيخنا أبو بكر عتيق اللَّه بن أبي العباس بن أبي بكر الميثمي، الشيخ الصالح الواعظ، ينسب إلى هذه الحرفة، سمعت منه أحاديث بروايته عن أبي الفضل [محمد ابن الفضل - (٢)] الأرسابندي، وسمع بمكة أبا شاكر أحمد بن محمد بن عبد العزيز العثماني (٣) مع (٤) والدي رحمهما اللَّه، وتوفى في المحرم سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة بمرو، وكنت إذ ذاك بطوس … ورأيت في كتاب المجروحين والضعفاء لأبى حاتم بن حبان البستي: عمر بن موسى الميثمي (٥)

стр. 5011

فلا أدرى أنا إلى أي شيء نسب أما هذه صورته، قال أبو حاتم: شيخ من أهل حمص، يروى عن مكحول وعمرو بن دينار وعبيد اللَّه بن عمر وأبى الزبير، روى عنه قصة (١) وعثمان بن عبد الرحمن، كان ممن يروى الموضوعات عن الأثبات، لا يحل ذكره في الكتب إلا على جهة التعجب، ولا الرواية عنه بحال، لأن المستمع إلى أخباره التي يرويها عن الثقات لا يشك أنها موضوعة. ٤٠١٤ - الميتى بفتح الميم وكسر الياء المشددة آخر الحروف وفي آخرها التاء (٢) ثالث الحروف (٢)، هذه النسبة لإبراهيم بن حبيب الرواجني الميتى الكوفي، يعرف (٣) بابن الميتة، قال الدارقطني: روى عنه غير واحد من الكوفيين، وروى عنه أيضا موسى بن هارون بن عبد اللَّه. ٤٠١٥ - الميداني بفتح الميم وسكون الياء المنقوطة باثنتين (٢) من تحتها (٢) وفتح الدال المهملة (٤) وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى موضعين: أحدهما إلى ميدان زياد بنيسابور، منهم أبو علي محمد بن أحمد بن محمد ابن معقل الميداني، صاحب محمد بن يحيى الذهلي وروايته، وهو آخر من روى عنه أبو بكر أحمد بن الحسين الحيريّ … وأبو سعيد بن أبي بكر

стр. 5012

ابن أبي عثمان وغيرهما، وتوفى فجأة ليلة السبت لثلاث بقين من رجب سنة ست وثلاثين وثلاثمائة … وأبو الفضل أحمد بن محمد بن [أحمد بن - (١)] إبراهيم الميداني الأديب، من أهل نيسابور، كان أديبا فاضلا عارفا بأصول اللغة صنف التصانيف المفيدة فيها (٢)، وسمع الحديث، وأجاز لي جميع مسموعاته بخطه، وتوفى في شهر رمضان سنة ثمان عشرة وخمسمائة، ودفن بأعلى الميدان … وأما ابنه أبو سعد سعيد بن أحمد بن محمد الميداني، كان فاضلا ولا كأبيه مرعى ولا كالسعدان، سمع أبا بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي وغيره، سمعت منه، وتوفى [في حدود سنة أربعين وخمسمائة. والثاني منسوب إلى الميدان، وهي محلة من محال أصبهان، وكان شيخنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن أحمد بن علي البغدادي الحافظ، يملى في مسجده بالميدان … وكان منها أبو الفتح المطهر بن أحمد بن جعفر المفيد البيع، سمع أبا نعيم أحمد بن عبد اللَّه الحافظ وغيره، وتوفى … (٣)]. وأبو الحسين أحمد بن إبراهيم بن صالح بن داود الميداني، من ميدان زياد بنيسابور، سمع محمد بن يحيى الذهلي وعبد اللَّه بن يزيد المقرئ، روى عنه الفقيه أبو الوليد القرشي، وتوفى سنة خمس عشرة وثلاثمائة … وأبو يحيى زكريا بن محمد بن بكار الميداني المعدل، وكان مسجده في ميدان زياد معروف، وكان - كما بلغني - صاحب حديث، فهما، إلا أن

стр. 5013

المنية أدركته في هذه الكهولة، فقد كان قد جمع الشيوخ والأبواب، سمع بنيسابور أبا زكريا يحيى بن محمد بن يحيى الشهيد وإسماعيل بن قتيبة، وبالعراق أبا المثنى العنبري وموسى بن هارون، روى عنه أبو الحسن ابن يعقوب الحافظ وأبو أحمد التميمي، وتوفى سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة … وأبو الفضل عباس بن سهل الميداني النيسابورىّ، من ميدان زياد، سمع إسحاق بن سليمان الرازيّ ومكي بن إبراهيم، وهو رفيق حامد المقرئ، روى عنه عبد اللَّه بن شيرويه ومحمد بن عبد اللَّه بن يوسف الزبيري، وتوفى في شهر رمضان سنة ثمان وستين ومائتين (١). و «درب ميدان» محلة ببخارا، منها جماعة من المحدثين ينسبون إليها، منهم محمد بن إسماعيل الميداني … وقال غنجار في تاريخ بخارا: أبو بكر محمد بن إبراهيم بن أحمد الفقيه البصير، من درب ميدان، روى عن أبي بكر بن حريث وعلي بن موسى القيسي وغيرهما، توفى في غرة ذي القعدة سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة … وقال: أبو عبد اللَّه محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن بشير الميداني، من درب ميدان، روى عن القعنبي وسعيد بن منصور ويحيى بن يحيى ومحمد بن سلام وغيرهم، روى عنه أبو عصمة أحمد بن محمد بن أحمد اليشكري وأبو علي الحسين بن الحسين البزار، توفى ليلة الأحد لثلاث يقين من ربيع الأول اثنتين سنة … (٢).

стр. 5014

٤٠١٦ - الميرقى بفتح (١) الميم وضم الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وسكون الراء وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى ميرقة (٢)، وهي جزيرة وقرية من الأندلس،/ والمشهور بهذه النسبة أبو عبد اللَّه محمد بن أبي نصر فتوح بن عبد اللَّه بن حميد بن يصل الحميدي (٣) الميرقى الأندلسي، حافظ كبير جليل القدر كثير السماع، ذكرناه في حرف الحاء، توفى ببغداد في صفر سنة إحدى وتسعين وأربعمائة (٤). ٤٠١٧ - الميرماهانى بكسر الميم وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وسكون الراء (٥) وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى ميرماهان، وهي قرية من قرى مرو، مشهورة متصلة بالمدينة الداخلة قريبة من قرية دروازه، والمشهور بهذه النسبة أبو يزيد محمد بن يحيى بن خالد بن يزيد ابن منى المديني الخالديّ الميرماهانى، قال ابن ماكولا: سكن مرو، وسمع محمد بن رافع ومحمد بن يحيى الذهلي وأحمد بن سعيد الدارميّ وعبد الصمد بن الفضل المقرئ، وروى التفسير عن إسحاق بن راهويه، وكان روى عن إسحاق حديثا واحدا وقال: هذا حفظنيه أبى،

стр. 5015

(١) وكان لا يروى غيره، ثم روى عنه التفسير، روى عنه أبو الفضل محمد بن الحسين الحدادي وأبو أحمد عبد اللَّه بن عدي الحافظ، ومات في المحرم سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة (١)، وكان له ستة وثمانون (٢) سنة … ومنها أبو محمد الفضل بن عطية بن عمر بن خالد العبسيّ الميرماهانى المروزي، أدرك التابعين، وكان بينه وبين آل محمد بن شجاع مصاهرة، حدث عن عطاء ابن أبي رباح وعبد الملك بن جريج، روى عبد اللَّه بن المبارك عن سفيان الثوري عنه، وحدث عن الفضل بن عطية: الثوري وابن عيينة وهشيم وعيسى بن جعفر قاضى الري وغيرهم، وقال يحيى بن معين: محمد بن الفضل بن عطية خراساني ضعيف، وأبوه ثقة، يحدث عن أبيه عن سفيان بن عيينة. ٤٠١٨ - الميسانى بفتح الميم وسكون الياء آخر الحروف وفتح السين المهملة بعدها الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى ميسان، وهي بليدة بأسفل أرض البصرة (٣)، منها جناب بن الخشخاش الميسانى، من ولد الحصين بن أبي الحر العنبري، يروى عن ابن كلدة، حدث عنه عبد اللَّه بن معاوية الجمحيّ أبو الوليد الطيالسي ومحمد بن الحسن البكاري، قال الدارقطني: ولى قضاء ميسان والمذار ثلاثين سنة … وابنه خشخاش ابن جناب هو ميسانى، روى عنه الأصمعي.

стр. 5016

٤٠١٩ - الميشجانى بكسر الميم (١) وسكون الياء آخر الحروف والشين المعجمة الساكنة وفتح الجيم بعدها الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى ميشگان فعرّب فقيل «ميشجان»، على طريق أسفرايين، بت بها ليلة منصرفي من العراق، منها أبو عبد اللَّه محمد بن علي بن الحسين النيسابورىّ الميشجانى، من أهل نيسابور، سمع أبا قدامة السرخسي ومحمد بن رافع وإسحاق ابن منصور وعلي بن سلمة اللبقي، وهو رواية محمد بن يحيى [الزهري - (٢)]، روى عنه أبو علي الحافظ ومحمد بن صالح بن هانئ، قال الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ: وقد نظرت في جملة من أصوله فوجدتها أصول ضابط متقن محصل، وتوفى سنة تسع وثلاثمائة. ٤٠٢٠ - الميشقى بكسر الميم وسكون الياء آخر الحروف وفتح الشين المعجمة وفي آخرها القاف (٣)، هذه النسبة إلى ميشه، وهي قرية من قرى جرجان، منها أبو يزيد طيفور بن إسحاق بن إبراهيم الميشقى، يروى عن أبي جعفر محمد بن غسان الجرجاني، روى عنه أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي في التاريخ (٤)، وقال: الميشق (٥) قرية من قرى

стр. 5017

جرجان، وقال: ثنا أبو يزيد الميشقى على باب دار أبى بكر الإسماعيلي. ٤٠٢١ - الميغنى بكسر الميم والياء الساكنة آخر الحروف والغين المعجمة المفتوحة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى ميغن، وأظن أنها قرية من قرى سمرقند، منها القاضي أبو حفص عمر بن أبي الحارث ابن عبد اللَّه (١) الميغنى الحاكم، سمع السيد أبا المعالي محمد بن محمد بن زيد الحسيني (٢)، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي الحافظ. ٤٠٢٢ - الميغى بكسر الميم وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الغين، هذه النسبة إلى ميغ، وهي قرية من قرى بخارا، منها أبو محمد عبد الكريم بن محمد بن موسى البخاري الميغى الفقيه، كان أحد الأئمة، صاحب زهد وتقشف، كان مفتى أصحاب الرأي، وإمام أصحاب أبي حنيفة ﵀، وكان من المتورعين في الدين، لم يكن في عصره بسمرقند مثله فقيها وفضلا، وكان صحيح الأسمعة، روى عن عبد اللَّه ابن محمد بن يعقوب ومحمد بن عمران البخاريين وأبى القاسم الحكيم السمرقندي، روى عنه أبو سعد الإدريسي، ومات في جمادى الآخرة سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة … وعبد المجيد الميغى، يروى عن أبي سهل هارون بن أحمد الأستراباذي، سمع منه أبو كامل البصري البخاري. ٤٠٢٣ - الميكالى بكسر الميم وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الكاف (٣) وفي آخرها اللام، (٤) هذه النسبة إلى ميكال (٤)، وهو

стр. 5018

اسم لجد المنتسب إليه، وهذا بيت [معروف - (١)] بخراسان من أهل نيسابور، مدح بعضهم أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي بالقصيدة [المقصورة - (٢)] التي أولها: إما ترى رأسي حاكى لونه … طرة صح تحت أذيال الدجى ويقول فيها: إن ابن ميكال الأمير انتاشنى … من بعد ما قد كنت كالشئ اللقى وفي هذا البيت شهرة، وفيه جماعة من الفضلاء والعلماء في كل فن، وذكر الرئيس أبو محمد بن أبي العباس الميكالى نسبهم فقال: ميكال ابن عبد الواحد بن جبريل بن القاسم بن بكر بن ديواشتى - وهو شور الملك - بن شور بن شور [بن شور - (٣)]- أربعة من الملوك - بن فيروز ابن يزدجرد بن بهرام جور، فمنهم الأمير أبو الفضل عبد اللَّه (٤) بن أحمد ابن علي بن إسماعيل بن عبد اللَّه بن محمد بن ميكال الميكالى، من أهل نيسابور، أوحد عصره في خراسان أدبا وفضلا ونسبا وأصلا وعقلا، وكان حسن الأخلاق، مليح الشمائل، كثير العبادة، دائم التلاوة، سخى النفس، ذكره علي بن الحسن الباخرزي في كتاب «دمية القصر»

стр. 5019

وقال: لو قيل لي: من أمير الفضل؟ لقلت الأمير أبو الفضل! سمع الحديث الكثير، وعقد له مجلس الإملاء في رجب سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة، واستمر ذلك إلى حين وفاته، وانتشرت تصانيفه/ وديوان شعره في الآفاق، سمع (١)، روى عنه أبو الفضل محمد بن أحمد الطبسي الحافظ وأبو الحسن علي بن أحمد المؤذن وأبو القاسم عبد اللَّه بن علي الفقيه الأجل وجماعة، وكانت وفاته في يوم العيد الأضحى من سنة ست وثلاثين وأربعمائة … وعم أبيه أبو محمد عبد اللَّه بن إسماعيل ابن عبد اللَّه بن محمد بن ميكال الميكالى، رئيس نيسابور، وكان مذكورا بالأدب والكتابة وحفظ دواوين الشعر (٢)، ودرس الفقه على قاضى الحرمين وغيره، وكان أوحد زمانه في معرفة الشروط، أريد على ديوان الرسائل سنة أربع وستين وثلاثمائة فامتنع [واستعفى، ثم أكره بعد ذلك غير مرة على وزارة السلطان فامتنع - (٣)] وتضرع حتى أعفى، وكان يختم القرآن في ركعتين، ويقول المستورين في بلده سرا، وكان يفتح بابه بعد فراغه من صلاة الصبح إلى أن يصلى صلاة العتمة فلا يحجب عنه صاحب حاجة، عقد له مجلس النظر سنة سبع وأربعين وثلاثمائة في حياة إمامي المذهبين أبى الوليد القرشي وأبى الحسن القاضي، وحضرا جميعا مجلسه، ثم تقلد

стр. 5020

الرئاسة سنة ست وخمسين وثلاثمائة، وهو منفرد بها بلا منازع ولا مانع نيفا وعشرين سنة، فلم ير شاكي مستنصف (١) بجميع خراسان، وكان قد حج سنة سبع وأربعين وثلاثمائة، ثم تأهب للخروج إلى الحج ثانيا في شهر رمضان من سنة تسع وسبعين وثلاثمائة، فسئل أن يستصحب شيئا من مسموعاته من أبى حامد الشرقي واقرانه من المحدثين، ففعل، وحدث بنيسابور والدامغان والري وهمذان، وحدث ببغداد بجملة من الحديث، وكذلك بالكوفة ومكة، فحدثني غير واحد من أولاده وأقاربه (٢) الذين صحبوه بمكة أنه دخل مكة وهو ابن اثنتين وسبعين سنة، ونظر في مولوده وقد حكم له المنجمون أنه يموت وهو ابن أربع وسبعين سنة، فدعا بمكة في المشاعر الشريفة يقول (٣) «اللَّهمّ إن كنت قابضى بعد سنتين فاقبضني في حرمك» فاستجاب اللَّه دعاءه وتوفى بمكة في آخر أيام الموسم في ذي الحجة من سنة تسع وسبعين وثلاثمائة وهو ابن اثنتين وسبعين سنة (٤). قال الحاكم: حدثني أبو بكر المحمدآبادي من أصحابنا أنه نام على فراشه في الليلة التي مات فيها وأمر كل من كان في رحله حتى ناموا، وإنهم أصبحوا فوجدوه ميتا مستقبل القبلة، فغسلوه وكفنوا، فحمل على السرير، وأدخل المسجد الحرام وطافوا به حول الكعبة، ثم أخرجوه

стр. 5021

وصلوا عليه عند باب بنى شيبة، وذكروا أنه صلى عليه أكثر من مائة ألف رجل، ودفن بالبطحاء بين سفيان بن عيينة والفضيل بن عياض. وقد كان أبو محمد حدثني غير مرة انه ولد سنة سبع وثلاثمائة … وأبو القاسم علي بن إسماعيل بن عبد اللَّه بن محمد بن ميكال المطوعي الميكالى من أهل نيسابور، كان من فرسان خراسان ومن الراغبين في الخيرات ومن الذابين عن حريم الإسلام، غزا بخراسان غزوات كثيرة، ثم خرج إلى طرسوس وغزا الروم على الطريقين، وكان من الراغبين في صحبة الصالحين، وسمع بنيسابور أبا محمد عبد اللَّه بن محمد بن الشرقي وأبا حامد أحمد بن محمد بن بلال البزار وأبا الفضل بن قوهيار وغيرهم طبقة قبل الأصم، ثم كتب ببغداد والبصرة، وأظنه كتب بالشام أيضا، ولم يحدث، وتوفى بفراوة بعد أن سكنها وجاورها غازيا واقتنى بها ضياعا وعقارا بفراوة في جمادى الأولى من سنة ست وسبعين وثلاثمائة، ودفن بها في البناء الّذي ارتاده لتربته … وأبو جعفر محمد بن عبد اللَّه بن إسماعيل بن محمد بن ميكال الأديب الميكالى، أديب شاعر لغويّ، وقد تفقه عند قاضى الحرمين أبى الحسين، وسمع أحمد بن كامل القاضي وأحمد بن سلمان الفقيه وعبد اللَّه بن إسحاق الخراساني، وحدث، وعقد له مجلس الإملاء سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ، وتوفى في صفر سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة، ودفن في دار أبى محمد الميكالى … (١) ووالد أبى محمد (١) السابق ذكره هو أبو العباس إسماعيل بن عبد اللَّه بن محمد

стр. 5022

ابن ميكال الأديب الميكالى، شيخ خراسان ووجهها وعينها في عصره، سمع بنيسابور أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبا العباس محمد بن إسحاق السراج وأبا العباس أحمد بن محمد الماسرجسي، وبكور الأهواز عبدان ابن أحمد بن موسى الجواليقيّ الحافظ والحسين بن يهمان وعلي بن سعيد العسكريين وأقرانهم، سمع منه الحفاظ مثل أبى على النيسابورىّ وأبى الحسين محمد بن محمد الحجاجى وأبى عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه الحافظ وذكره في التاريخ فقال: ولد أبو العباس بنيسابور، فلما قلد أمير المؤمنين المقتدر باللَّه أباه عبد اللَّه بن محمد الأعمال بكور الأهواز حمل إلى حضرة أبيه، فاستدعى أبا بكر محمد بن الحسن الدريدى لتأديبه، فأجيب إليه إيجابا، وبعث بأبي بكر الدريدى إليه، فهو كان مؤدبه، وكان واحد (١) عصره، وفي أبى عبد اللَّه محمد بن ميكال وابنه أبى العباس قال الدريدى قصيدته المشهورة في الدنيا التي مدحهم بها. ثم قال الحاكم: سمعت أبا العباس [وسئل - (٢)] عن مقصورة الدريدى فقال أنشدنيها مؤدبه أبو بكر الدريدى، ثم قرأتها عليه مرارا، فسألناه أن ينشدناها، قال فأنشدنا أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد، قلت: وأنشدناها غالبا الأديب أبو عبد اللَّه الحسين (٣) بن عبد الملك الخلال في داره بأصبهان، أنشدنا أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الرازيّ المقرئ قدم علينا، قال

стр. 5023

أنشدنا أبو مسلم محمد بن علي بن الكاتب بمصر، أنشدنا أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي لنفسه: إما ترى رأسي حاكى لونه … طرة صبح تحت أذيال الدجى واشتعل المبيضّ في مسودة … مثل اشتعال النار في جزل الغضى (١) إلى أن قال في مدحهم: إن العراق لم أفارق أهله … عن شنإ أصدنى ولا قلى ولا أطبى عينيّ مذ باينتهم (٢) … شيء يروق الطرف من هذا الورى هم الشناخيب المنيفات الذرى … والناس أذحال سواهم وهوى (٣) هم البحور زاخر آذيها … والناس ضحضاح ثغاب وأضى إن كنت أبصرت لهم من بعدهم … مثلا فأغضيت على وخز السفا حاشا الأميرين اللذين أوفدا … على ظلا من نعيم قد ضفا هما اللذان أثبتا لي أملا … قد وقف اليأس به على شفا تلافيا العيش الّذي رنقه … صرف الزمان فاستساغ وصفا وأجريا ماء الحيالى رغدا … فاهتز غصني بعد ما كان ذوى هما اللذان سموا بناظرى … من بعد إغضائي على لذع القذى هما اللذان عمرا لي جانبا … من الرجاء كان قد ما عفا

стр. 5024

وقلدانى منة لو قرنت … بشكر أهل الأرض عنى ما وفى بالعشر من معشارها وكان … كالحسوة في آذى بحر قد طمى إن ابن ميكال الأمير انتاشنى … من بعد ما قد كنت كالشئ اللقى ومد ضبعى أبو العباس من … بعد انقباض الذرع والباع الوزى نفسي الفداء لأميرى ومن … تحت السماء لأميرى الفداء لا زال شكري لهما مواصلا … دهري (١) أو يعتاقنى صرف المنى وحكى الحاكم أبو عبد اللَّه قال: سمعت أبا منصور الفقيه يقول: كنت باليمن سنة سبع (٢) وثلاثين وثلاثمائة، فبينا أنا ذات يوم أسير في مدينة عدن إذ رأيت مؤدبا يعلم متأدبا له مقصورة الدريدى، وقد بلغ ذكر الميكالية، فقال لي: يا خراساني! أبو العباس هذا له عندكم عقب بخراسان؟ فقلت: هو بنفسه حي! فتعجب من ذلك أشد التعجب وقال: أنا أعلم هذه القصيدة منذ كذا سنة، قال: وسمعت أبا بكر محمد بن إبراهيم الجورى (٣) الأديب وهو يحدثنا عن أبي بكر بن دريد فقلت له: أين كتبت عنه ولم تدخل العراق؟ قال: كتبت عنه بفارس لما قدم على عبد اللَّه بن محمد ابن ميكال لتأديب ولده أبى العباس، فقلت له: وأبو العباس إذا ذاك صبي؟ قال: لا واللَّه! إلا رجل إمام في الأدب والفروسية بحيث يشار إليه، ثم قال: سمعت أبا عبد اللَّه محمد بن الحسين الوضاحى يقول: سمعت

стр. 5025

أبا العباس بن ميكال بذكر صلة أبيه الدريدى في إنشائه المقصورة فيهم، قال الوضاحى فقلت: وأيش الّذي وصل إليه من خاصة الشيخ؟ فقال: لم تصل يدي إذ ذاك إلا إلى ثلاثمائة دينار، وضعتها (١) في طبق كاغذ، فوضعتها (٢) بين يديه. فأما سماعات أبى العباس بن ميكال فإنه لما وصل إلى فارس خصه عبدان الأهوازي بالمجلد الّذي قرأه علينا، وسمعت أبا على الحافظ يقول: استفدت منها أكثر من مائة حديث، وسمع الموطأ لمالك عن شيخ بحر فارس عن أبي مصعب، وعند منصرفه إلى نيسابور سمع من ابن خزيمة، وحدث بضعة عشر سنة (٣) إملاء وقراءة، وروى عنه أبو علي الحافظ في مصنفاته، وأبو الحسين الحجاجى ومشايخنا، وتوفى ليلة الاثنتين الخامس عشر (٤) من صفر سنة اثنتين وستين وثلاثمائة، وصلى عليه ابنه الرئيس أبو محمد، ودفن في مقبرة (٥) باب معمر وهو ابن اثنتين وتسعين سنة، ورئي بعد موته في المنام، فقيل له: ما فعل بك ربك؟ قال: غفر لي، قيل: بما ذا؟ قال: بأحاديث حدثت بها الناس في أواخر عمري. (٦)

стр. 5026

٤٠٢٤ - الميمذى بالياء الساكنة (١) المنقوطة باثنتين من تحتها (١) بين الميمين (٢) وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى ميمذ (٣)، والمشهور بالنسبة إليها أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد بن عبد اللَّه الميمذى القاضي، سمع بالبصرة أبا محمد عبد اللَّه بن محمد بن فريعة الأزدي، قال ابن ماكولا: قالوا إن الميمذى غير ثقة (٤). ٤٠٢٥ - الميموني بالياء الساكنة بين الميمين أولاهما مفتوحة والثانية مضمومة بعدهما الواو والنون، هذه النسبة إلى ميمون، وهو اسم لرجل، والمشهور بهذه النسبة محمد بن زياد اليشكري الطحان، يعرف بالميمونى، من أهل بغداد، وإنما قيل له «الميموني» لأنه صاحب ميمون بن مهران والراويّ عنه، روى عنه الربيع بن ثعلب وزياد بن يحيى الحساني وغيرهما، وكان يحيى بن معين يقول: كان ببغداد قوم يضعون الحديث كذابون (٥)

стр. 5027

منهم محمد بن زياد، كان يضع الحديث، وقال عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل: سألت أبى عنه: كان يحدث عن ميمون بن مهران؟ [قال: كذاب خبيث أعور يضع الحديث، وكان أحمد بن حنبل يقول: ما كان أجرأه يقول «ثنا ميمون بن مهران» - (١)]، قال علي بن المديني: محمد بن زياد صاحب ميمون بن مهران كتبت عنه كتابا فرميت به، وضعفه جدا، وقال عمرو بن علي: محمد بن زياد صاحب ميمون بن مهران متروك الحديث كذاب منكر الحديث، سمعته يقول: حدثنا ميمون بن مهران عن ابن عباس ﵄ قال قال رسول اللَّه ﷺ «زينوا مجالس (٢) نسائكم بالمغزل»، وقال البخاري: محمد بن زياد صاحب ميمون بن مهران هو متروك الحديث، قال عمرو بن زرارة: كان محمد بن زياد متهم بوضع الحديث، وكذا قال أبو عيسى والنسائي … وأبو القاسم سعد بن عبد اللَّه بن الحسين بن علوية الفرضيّ الشافعيّ الميموني، قيل له «الميموني» لأنه كان من ولد ميمون ابن مهران، سمع أبا عمرو عثمان بن أحمد بن السماك وأبا بكر أحمد ابن سلمان بن الحسن النجاد وأبا سهل أحمد بن محمد بن زياد القطان، سمع منه أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن تركان وأبو بكر أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي وأبو نصر أحمد بن عمر الحافظان. والفرقة الميمونية طائفة من الخوارج، فهم من جملة العجاردة، وخالفوا جمهور الخوارج في بدع زادوها عليهم، منها قولهم بالقدر على

стр. 5028

مذهب المعتزلة وقالوا بتقدم الاستطاعة على الفعل، وزعموا أن ليس للَّه مشية في معاصي العباد، فسموا هؤلاء قدرية الخوارج، وأكفرهم بذلك جمهور الخوارج، وذكر الحسين الكرابيسي في كتابه الّذي حكى فيه مقالات الخوارج أن الميمونية منهم يجيزون نكاح بنات البنين وبنات البنات وبنات أولاد الإخوة وبنات أولاد الأخوات، ويقولون: إن اللَّه حرم البنات وبنات الأخت (١) وبنات الأخ (١) ولم يحرم بنات أولاد (٢) هؤلاء البنات (٢)، وحكى الكعبي والأشعري عن الميمونية إنكارها أن تكون سورة يوسف من القرآن، وصح في حقهم المثل السائر «مع كفره قدري». (٣) ٤٠٢٦ - الميهنى بكسر الميم وسكون الياء المنقوطة/ من تحتها بنقطتين (٤) وفتح الهاء وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى ميهنة، وهي إحدى قرى خابران ناحية بين سرخس وأبيورد، والمشهور القديم منها صدقة بن عبد اللَّه الميهنى، قال أبو حاتم بن حبان: هو شيخ من أهل مهينة قرية من قرى أبيورد، يروى عن ابن لهيعة، روى عنه أهل بلده … ومن المتأخرين أبو سعيد الفضل بن أحمد بن محمد، يعرف بابن

стр. 5029

أبى الخير الميهنى، كان صاحب كرامات وآيات، يروى عن أبي على زاهر بن أحمد الفقيه السرخسي، روى عنه جماعة مثل أبى القاسم سلمان ابن ناصر الأنصاري، توفى سنة أربعين وأربعمائة بقرية ميهنة (١)، ودخلتها غير مرة وكتبت عن جماعة من أهلها (٢). يقول الخواريّ ذكر الإمام صدر الأفاضل الخوارزمي في جلوة الرياحين له … وأما الصاعد الميهنى الطيب فقد كان من ميهن قرية من قرى غزنة. ٤٠٢٧ - الميلاقانى بكسر الميم والياء الساكنة آخر الحروف والقاف المفتوحة بين الألف واللام ألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى ميلاقان، وهي قرية من قرى مرو عند السنج، منها أبو شيبة أحمد بن محمد الميلاقانى - هكذا ذكره أبو زرعة السنجي.

стр. 5030

خاتمة الطبع فقد تم بحمدالله وعونه طبع الجزء الثاني عشر من الكتاب الأنساب السمعاني يوم الجمعة الرابع والعشرين من رجب المرجب سنة ١٤٠١ هـ - ٢٩/ من شهر مايو سنة ١٩٨١ م، حققه وعلق عليه أخونا العزيز الشيخ أبو بكر محمد الهاشمي مصحح دائرة المعارف العثمانية، وقرا تجربياته للطباعة الأخ الفاضل سيد عبد القادر الصوفي (كامل الجامعة النظامية)، وقام بتنقيحه راقم هذه الخاتمة - غفرالله له ولوالديه، تحت إدارة مدير الدائرة وسكرتيرها السيد شرف الدين أحمد قاضى المحكمة العليا سابقا - أبقاه الله لخدمة العلم والدين. ويليه الجزء الثالث عشر إن شاء الله تعالى من " حرف النون ". وفى الختام ندعو الله أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه، وصلى الله على خير خلقه سيدنا ومولانا محمد وآله وصحبه أجمعين، وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين. المستمسك بحبل الله المتين المفتى محمد عظيم الدين رئيس قسم التصحيح بدائرة المعارف العثمانية

стр. 5031

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ باب النون باب النون والألف ٤٠٢٨ - النابِتى بفتح النون وكسر الباء الموحدة بعد الألف وفي آخرها التاء ثالث الحروف (١)، هذه النسبة إلى نابت، وهو اسم رجل فيما أظن (٢)، والمشهور بهذه الانتساب (٣) إسحاق بن إبراهيم (٣) بن أحمد بن عبد اللَّه ابن يعيش الهمذانيّ، يعرف بالنابتى (٤)، من أهل همذان، وكان والده ولى القضاء بها، يروى عن محمود بن غيلان (٥) وحميد بن زنجويه وغيرهما، روى عنه محمد بن أحمد بن إبراهيم الأصبهاني لأنه قدم أصبهان وحدث بها. ونابت هو ابن إسماعيل بن إبراهيم الخليل ﵉، ويقال: بل هو نابت بن سلامان بن حمل بن قيذار بن إسماعيل بن إبراهيم الخليل

стр. 5032

﵉ (١)، ويقال «نبت»، وقال عمرو بن الحارث بن مصاص الجرهميّ: وكنا ولاة البيت من بعد نابت … نطوف بذاك البيت والخير ظاهر قال عمرو بن علي الفلاس: قلت لحرمي بن عمارة بن أبي حفصة قال ما يكون اسم العينة (؟) قلت: ابن نابت! قال: صحفت صحفت، هو عمارة بن ثابت. وقال ابن الكلبي: من ولد حبيب بن خولان بن عمرو بن الحاف ابن قضاعة: نابت، وهم النابتيون وحباب وهم الحبابيون، وحريث وهم الحريثيون. ٤٠٢٩ - النابِغى بفتح النون بعدها الألف والباء الموحدة المكسورة وفي آخرها الغين المعجمة، هذه النسبة إلى النابغة، ويقال: بات فلان بليلة نابغية - يعنى بشر ليلة، لأن النابغة قال: وبت كأني ساورتني ضئيلة … من الرقش في أنيابها السم ناقع (٢) ومن الشعراء جماعة عرفوا بالنوابغ، قال الفرزدق وهو الّذي افتخر في شعره وذكر النوابغ فقال: وهب القصائد لي النوابغ إذ مضوا … وأبو يزيد وذو القروح وجرول أما النوابغ فهم نابغة بنى ذبيان، ونابغة بنى شيبان، ونابغة بنى جعدة، وأما أبو يزيد فهو المخبّل السعدي، وأما ذو القروح فهو امرؤ القيس، وأما جرول فهو الحطيئة، والمخبّل السعدي قال: فترت وقالت يا … مخبّل ما بجسمك من فتور

стр. 5033

٤٠٣٠ - النابُلسي بفتح النون وضم الباء المنقوطة بواحدة وضم اللام وكسر السين المهملة، هذه النسبة إلى نابلس (١)، وهي بلدة من بلاد فلسطين، بت بها ليلتين في توجهي وصدوري عن بيت المقدس، استولى عليها الإفرنج، والسلطنة لهم غير أن بها جماعة كثيرة من المسلمين، وبها الجامع ومسجد آخر للمسلمين، وهي من أمهات بلاد فلسطين وحسناتها، والمنتسب إليها أبو بكر محمد بن أحمد بن سهل النابلسي الشيخ الشهيد بالرملة (٢)، روى عنه أبو بكر محمد بن إدريس الجرجرائى الحافظ … وأبو الحسن (٣) علي بن جعفر النابلسي، خطيب نابلس، بت عنده ليلة بنابلس وكتبت عنه بيتين من الشعر. ٤٠٣١ - النابِلى بفتح النون والباء المكسورة الموحدة وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى نابل، وهو بطن من طيِّئ، وهو نابل بن أسودان وهو نبهان بن عمرو بن الغوث بن طيِّئ، ومن ولده زيد الخيل ابن مهلهل بن يزيد بن مهنب (٤) بن عبد رضا بن المختلس بن ثوب بن كنانة بن مالك بن نابل (٥)، وهو نابلى (٦).

стр. 5034

٤٠٣٢ - الناتِلى بفتح النون وكسر التاء المنقوطة من فوقها باثنتين وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى ناتل، وهي بليدة بنواحي آمل طبرستان كثيرة الخضر والمياه، خرج منها جماعة من العلماء، منهم أبو الحسن علي بن إبراهيم بن عمر الحلبي الناتلى أحد التجار المعروفين، سافر إلى ديار مصر والشام وخراسان، سكن بغداد، وسمع بنيسابور أبا بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي وأبا الفضل محمد بن عبيد اللَّه الصرام وغيرهما، سمع منه أصحابنا وروى لنا عنه أبو نصر الصوفي وأبو بكر المفيد وغيرهما، وتوفى بعد شوال سنة سبع عشرة وخمسمائة. وناتل بطن من الصدف، وهو ناتل بن أسد بن جاحل الأكبر ابن أسد بن جعشم بن حريم بن الصدف بن حضرموت - ذكره ابن الكلبي في نسب حضرموت، منها حيي (١) بن رقّي بن جعشم بن ناتل بن أسد الناتلى - هكذا ذكره أبو الحسن الدارقطنيّ في المختلف. وناتل من قضاعة، وهو ناتل بن هصيص بن حيي (١) بن وائل بن جشم بن مالك بن كعب بن القين - وهو النعمان - بن جسر ابن شيع اللَّه بن أسد بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف ابن قضاعة - ذكره ابن حبيب عن ابن الكلبي.

стр. 5035

وفي الأسماء ناتل (١) الشامي، وهو ابن قيس (٢) الجذامي. (٣) ٤٠٣٣ - الناجي بالنون المشددة والجيم بعد الألف، هذه النسبة إلى بنى ناجية، وهم عدة كثير من بنى سامة بن لؤيّ، وقال أبو علي الغساني: ناجية بنت جرم بن أبان (٤) أمهم كانت تحت سامة بن لؤيّ فنسبوا إليها، وعامتهم بالبصرة، منهم أبو الصديق بكر بن قيس الناجي، من أهل البصرة، روى عن أبي سعيد الخدريّ ﵁،/ روى (٥) عنه ثابت البناني، مات سنة ثمان ومائة … وسالم بن هلال الناجي، روى عن أبي الصديق الناجي، روى عنه [يحيى بن سعيد القطان … وأبو الحسن ميمون ابن نجيح الناجي، يروى عن الحسن بن أبي الحسن، روى عنه - (٦)] نصر ابن علي الجهضمي وأبو عاصم النبيل والنضر بن شميل … وسليمان بن الأسود

стр. 5036

الناجي، (١) يروى عن ابن المتوكل الناجي (١)، روى عنه وهيب وابن أبي عروبة. والمنتسب إليها ولاء أبو يحيى مالك بن دينار [بن الأسود - (٢)] الناجي، مولى لبني ناجية بن سامة بن لؤيّ بن غالب القرشي، من أهل البصرة، يروى عن أنس بن مالك ﵁، (١) وكان من زهاد التابعين والمتقشفة الخشن، مات سنة ثلاث وعشرين ومائة، وقد قيل سنة سبع وعشرين ومائة، ويقال سنة ثلاثين ومائة، ويقال سنة إحدى وثلاثين (١) … وأبو سلمة عباد بن منصور الناجي السامي القاضي بالبصرة، يروى عن أبي أيوب السختياني، حديثه مخرج في صحيح البخاري استشهادا … وأبو عبيدة بكر بن الأسود الناجي، يروى عن الحسن، روى عنه وكيع وهلال بن فياض، ضعفه يحيى بن معين، وقال مرة أخرى: ليس به بأس (٣) … وجميل بن عبد الرحمن بن سوادة الأنصاري الناجي ولاء المؤدب، مولى ناجية بنت غزوان أخت عتبة بن غزوان، عداده في أهل المدينة، يروى عن سعيد بن المسيب، روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري ومالك، وكانت أمه ابنة سعد القرظ … وإبراهيم بن نافع الجلاب البصري الناجي (٤)، من بنى ناجية، يروى عن مبارك بن فضالة وعمر ابن موسى الوجيهي وروح بن مسافر وابن المبارك وغيرهم، قال ابن أبي حاتم: سألت أبى عنه، فقال: لا بأس به، كان حدث بأحاديث عن

стр. 5037

عمر بن موسى الوجيهي بواطيل، وعمر متروك الحديث (١). ٤٠٣٤ - الناخلى بفتح النون وكسر الخاء المعجمة بعد الألف وفي آخرها اللام، هذا الاسم لمن ينخل الدقيق، والمشهور بهذه النسبة أبو القاسم عمر بن محمد الناخلى الصوفي، من أهل الدمشق، كان بغداديا سكن دمشق فنسب إليها، حدث بحكايات عن أبي الحسين المالكي وغيره، روى عنه أبو نصر عبد الوهاب بن عبد اللَّه المري (٢) الدمشقيّ. ٤٠٣٥ - النارناباذى بفتح النون والراء ونون أخرى بين الألفين والباء الموحدة بين الألفين أيضا وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى نارناباذ، وهي من قرى مرو من ربع التقادم - هكذا ذكره المعداني أبو العباس، ولا أعرف هذه القرية، وسألت جماعة من أهل المعرفة (٣) والخبرة فما عرف أيضا، ولعلها كانت فخربت واندرست، ومن هذه

стр. 5038

القرية أبو عثمان سعيد بن حرب العبديّ النارناباذى، روى عن عبد اللَّه ابن الزبير وشهد أيامه، روى عنه أحمد بن خالد الذهلي … ومن هذه القرية أبو سهل القاسم بن مجاشع بن تميم بن حبيب بن عبيد بن عامر المرائي (١) النارناباذى، أحد النقباء الاثني عشر، ولما تحول أبو مسلم إلى الماخوان استعمل القاسم بن مجاشع على القضاء، ثم إن القاسم أتى العراق مع أبي مسلم، ثم استأذن المنصور في الرجوع إلى مرو فأذن له، فهلك في ولاية عبد الجبار. (٢) ٤٠٣٦ - الناسخ بفتح النون وكسر السين المهملة والخاء المعجمة في آخرها، هذه اللفظة لمن ينسخ الكتب بالأجرة، ويقال له «الوراق» بسائر البلاد، وببغداد يقال له «الناسخ»، واشتهر جماعة بهذه الصنعة، منهم أبو طاهر أحمد بن (٣) أحمد بن (٣) علي بن عمر بن علي بن سلمان الدقاق الناسخ، من أهل بغداد، سمع أبا على الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان البزاز، روى لنا عنه أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن السمرقندي،

стр. 5039

وتوفى في ذي القعدة سنة سبعين وأربعمائة. ٤٠٣٧ - الناسرى بفتح النون وكسر السين المهملة وفي آخرها الراء … (١)، والمشهور بهذه النسبة الحسن بن أحمد الناسرى الجرجاني، ذكره حمزة بن يوسف السهمي في تاريخ جرجان (٢) ولم يرد وهو بالنون والسين المهملة. ٤٠٣٨ - الناسي بفتح النون وفي آخرها السين المهملة (٣)، هذا لقب القلمّس، وقيل له الناسئ لأنه هو الّذي كان ينسئ الشهور، وقال بعضهم: ناسى الشهور القلمّس (٤). وناس قرية كبيرة بنواحي أبيورد كان بها جماعة من العلماء ويكتبون لأنفسهم «الناسي». ٤٠٣٩ - الناشري بفتح النون وكسر الشين المعجمة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى ناشر [بن الأبيض بن كنانة بن مسيلمة بن عامر بن عمرو بن علة بن جلد، بطن من همدان، عامتهم بمصر - (٥)]، والمشهور بهذا الانتساب مالك بن أبي زيد [ويقال مالك بن زيد - (٦)]

стр. 5040

الناشري المصري، سمع أبا أيوب الأنصاري وعبد اللَّه بن عمرو، وحدث عنه أبو قبيل المعافري … والعباس بن الفضل الناشري الكوفي، حدث عن أبي داود النخعي، روى عنه محمد بن مروان الغزال … ومحمد بن عنبس ابن هشام الناشري الكوفي، حدث عن إسحاق بن برية والحسن بن علي ابن فضالة، روى عنه محمد بن محمود الكندي الكوفي ابن بنت الأشج نزيل أسوان (١). ٤٠٤٠ - الناشي بفتح النون المشددة وفي آخرها الشين المعجمة، وإنما قيل له الناشي (٢) من أنه (٢) نشأ في فن من الشعر، والمشهور بهذه النسبة علي بن عبد اللَّه (٣) الناشي، شاعر مشهور، كان في زمن المقتدر والقاهر والراضي وغيرهم، وهو بغدادي سكن مصر - هكذا ذكره أبو نصر (٤) بن ماكولا … وأبو العباس عبد اللَّه بن محمد بن شرشير الناشي، الشاعر المتكلم، من أهل الأنبار، أقام ببغداد مدة طويلة، ثم خرج إلى مصر فنزلها،

стр. 5041

وله كتب ينقض فيها كتب المنطق، واشعار في ذلك، وكان شاعرا، وله قصيدة على روى واحد وقافية واحدة تكون أربعة آلاف بيت، ذكرها [الناجم - (١)] وذكر أنه أنشده إياها، وكان يقول في خلاف كل معنى قالت فيه الشعراء، قال محمد بن عمران المرزباني (٢): كان أبو العباس الناشي متهوسا شديد الهوس، وشعره كثير وهو مع كثرته قليل الفائدة، وقد قرأت بعض كتبه فدلتنى على هوسه واختلاطه، لأنه أخذ نفسه بالخلاف على أهل المنطق والشعراء والعروضيين وغيرهم، ورام أن يحدث لنفسه أقوالا ينقض بها ما هم عليه فسقط ببغداد،/ فلجأ إلى مصر فشخص إليها وأقام بها بقية عمره، روى عنه (٣) أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ومحمد بن خلف بن المرزبان وغيرهما، ومات في سنة ثلاث وتسعين ومائتين. ٤٠٤١ - الناصحى بفتح النون وكسر الصاد والحاء المهملتين، هذه النسبة إلى ناصح، وهو اسم رجل، (٤) منهم أبو الحسن (٤) محمد بن محمد ابن جعفر بن علي بن محمد بن ناصح بن طلحة بن محمد بن جعفر بن يحيى الناصحى، من أهل نيسابور، ومن أهل البيوتات، كان تفقه (٥) على الإمام أبى محمد الجويني، وسمع أبا عبد الرحمن السلمي وأبا القاسم السراج وأبا بكر

стр. 5042

الحيريّ وغيرهم، حدث وسمع منه، وكانت ولادته في سنة ثلاث وأربعمائة، ومات سنة تسع وسبعين وأربعمائة … وأخوه أبو سعيد بن أبي جعفر، محمد بن محمد بن جعفر بن علي بن محمد بن ناصح الناصحى، كان من بيت العلم، وكان عديم النظير في فضله وورعه وديانته، تفقه على أبى محمد الجويني، وحدث عن أبي طاهر بن محمش الزيادي وأبى محمد بن مامويه الأصبهاني وأبى عبد الرحمن السلمي وأبى زكريا المزكي وغيرهم، ولد سنة أربعمائة، ومات سنة خمس وخمسين وأربعمائة … وأخوهما أبو سعد محمد بن محمد بن جعفر الناصحى، حدث عن أبي بكر بن فورك والحاكم أبى عبد اللَّه الحافظ والسيد أبى الحسن الحسنى والأستاذ أبى طاهر بن محمش الزيادي وغيرهم … وابنه أبو القاسم إسماعيل بن أبي سعد الناصحى، حدث عن أبي الحسن علي بن أبي بكر الطرازي وطبقته. ٤٠٤٢ - الناضرى بفتح النون والضاد المعجمة المكسورة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى بنى ناضرة (١)، والمنسوب إليهم محمد بن أبي مريم الناضرى، قال ابن أبي حاتم: [هو مولى لبني سليم ثم لبني ناضرة، يروى عن سعيد بن المسيب، روى عنه بكير بن الأشج - (٢)] سمعت أبي يقول ذلك.

стр. 5043

٤٠٤٣ - الناطفى بفتح النون وكسر الطاء المهملة والفاء، هذه النسبة إلى بيع الناطف (١) وعمله، و [المشهور بهذه النسبة] أبو حفص عمر بن محمد بن أبي بكر الناطفى، من أهل مرو، وكان شيخا صائبا صالحا، سمع السيد أبا القاسم علي بن موسى الموسوي وأبا عبد اللَّه محمد بن الحسن المهربند قشانى وغيرهما، كتبت عنه شيئا يسيرا، وما أظن أن أحدا قرأ عليه الحديث قبلي وبعدي، ومن سمع منه فبقراءتى سمع، وكانت ولادته - فيما أظن - في حدود سنة خمسين وأربعمائة، ووفاته في المحرم سنة ست وثلاثين وخمسمائة بمرو، وكنت في هذا الوقت بدمشق (٢). (٣) ٤٠٤٤ - الناعطى بفتح النون بعدها الألف والعين المهملة المكسورة وفي آخرها الطاء المهملة، هذه النسبة إلى ناعط، وهو بطن من همدان، وهو ربيعة بن مرثد الهمدانيّ (٤)، منها مالك بن حمرة (٥) بن أيفع بن كرب

стр. 5044

الناعطى الهمدانيّ، أسلم هو وعماه عمرو ومالك ابنا أيفع ووفدا على النبي ﷺ … ومنهم عامر بن شهر الهمدانيّ الناعطى، صاحب رسول اللَّه ﷺ ، يقال إنه من يكيل، روى عنه الشعبي - هكذا ذكره أبو حاتم الرازيّ (١) … ومنهم مجالد بن سعيد بن عمير الهمدانيّ الناعطى، وجماعة سواهم. قال الدارقطنيّ: ناعط بن مرثد الهمدانيّ كتب إليه النبي ﷺ فأسلم، وهو جد المجالد. ٤٠٤٥ - النافخَسى بفتح النون والفاء والخاء المعجمة وفي آخرها السين المهملة (٢)، هذه النسبة إلى نافخس، وهي قرية من قرى سمرقند على فرسخين منها، و [المشهور بهذه النسبة] أبو حامد أحمد بن محمد النافخسى، وهو نيسابوري، سكن نافخس، حدث عن أبي غياث البلخي، روى عنه أبو أحمد بكر بن محمد الورسنينى وغيره. ٤٠٤٦ - النافعي بفتح النون وكسر الفاء وفي آخرها العين، هذه النسبة إلى نافع (٣) على جهتين (٣)، أحدهما (٤) اسم لجد المنتسب (٤)، والثاني إلى قراءة نافع القارئ، والمشهور بهذه النسبة الحسين بن مغيث النافعي، يروى عن أمه بنينة (٥) بنت بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة، والحديث عند

стр. 5045

بكار بن قتيبة القاضي، قيل له النافعي لأن جده الأعلى اسمه نافع. وأما حبش (١) بن محمد المقرئ النافعي، نسب إلى قراءة نافع بن أبي نعيم (٢) القارئ فقيل له النافعي. والنافعية فرقة من الخوارج يقال لهم: الأزارقة، ينسبون إلى نافع بن الأزرق صاحب المسائل، وقد ذكرناهم في «الأزارقة» و «الأزرقي» (٣). ٤٠٤٧ - النافقانى بفتح النون (٤) والفاء الساكنة والقاف المفتوحة (٤) وفي آخرها نون أخرى، هذه النسبة إلى نافقان، وهي قرية من قرى مرو على ستة فراسخ منها بأعلى البلد قريبة من كمسان، والمشهور بالنسبة إليها محمد بن عبيدة بن الحماد بن الحزور بن إبراهيم بن سعد بن سعيد الأزدي النافقانى، يروى عن الصباح بن موسى، روى عنه أبو رجاء محمد ابن حمدويه السبخى، قال ابن ماكولا: وهو صاحب مناكير، ذكره ابن أبي معدان … وأحمد بن محمد بن عبدويه، أبو النضر النافقانى، كتب عن مشايخ مصر والشام والعراق … وطلحة بن الشاه بن تميم النافقانى، يروى عن سليمان بن معبد السنجي - هكذا ذكره أبو زرعة السنجي … وأبو نصر عبدويه بن محمد بن عبدويه النافقانى، رحل مع أخيه إلى العراق والشام وحملا كتبا كثيرة - هكذا ذكره أبو زرعة السنجي.
следующие страницы →