← Ансаб

Ансаб · id 12317

الأنساب - السمعاني - ط الهندية

السمعاني

Полный текст (5 573 стр.). Показаны 911–950 · переход к 916.

стр. 911

٧١٤ - التروغبذيّ بضم التاء والراء وسكون الواو والغين المعجمة وفتح الباء الموحدة وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى تروغبذ وهي قرية من قرى طوس على أربعة فراسخ، خرج منها جماعة من الزهاد والمحدثين، منهم أبو الحسن النعمان بن محمد بن أحمد بن الحسين بن النعمان الطوسي التروغبذي، كان ممن كتب الحديث الكثير بخراسان والعراق، سمع بنيسابور أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبا العباس محمد بن إسحاق السراج، وببغداد أبا بكر محمد بن محمد بن الباغندي وأبا القاسم عبد اللَّه ابن محمد البغوي وأبا بكر عبد اللَّه بن أبي داود السجستاني وأقرانهم، روى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ: توفى قبل الخمسين والثلاثمائة. ٧١٥ - الترياقيّ بكسر التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وسكون الراء وفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى

стр. 912

شيئين، أحدهما/ إلى عمل الترياق وهو شيء ينفع من السموم ويدفعها، ومنهم سلامة بن ناهض المقدسي الترياقي، قال أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي الحافظ فيما سمعت ابا العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ يذكر عنه وقال وبيتهم - يعنى الترياقيين (١) وسكّتهم معروفة عندنا، منهم سلامة بن ناهض الترياقي، حدث عنه أبو القاسم الطبراني فقال: حدثنا سلامة بن ناهض المقدسي [الترياقي - (٢)]. وسلامة يروى عن هشام بن عمار الدمشقيّ … والثاني ينسب (٣). إلى ترياق وهي قرية من قرى هراة، وأبو نصر عبد العزيز بن محمد (٤) بن ثمامة (٥) الترياقي من أهلها، كان شيخا سديد السيرة يروى عن أبي القاسم إبراهيم ابن علي بن عنبر الهروي وأبى محمد عبد الجبار بن محمد بن عبد اللَّه الجراحي المروزي وغيرهما، روى لنا عنه أبو الفتح (٦) عبد الملك بن عبد اللَّه الكروخي ببغداد وأبو جعفر حنبل بن علي السجزي بهراة، حدث بكتاب الجامع لأبى عيسى الا الجزء الأخير (٧) فإنه فاته وتوفى في شهر رمضان سنة ثلاث

стр. 913

وثمانين وأربعمائة بهراة ودفن بباب خشك. ٧١٦ - التريكيّ بضم التاء وفتح الراء وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها الكاف هذه اللفظة (١) تصغير الترك، وعرف بهذه النسبة أبو على الحسن بن نصر بن الحسن الحنبلي الحربي يعرف (٢) بابن التريكي، سمع موسى بن عيسى (٣) السراج ومحمد بن محمد بن معاذ المقري ومحمد بن عبد اللَّه ابن أخي ميمى الدقاق، ذكره أبو بكر الخطيب وقال كتبت عنه شيئا يسيرا وكان صدوقا … وأبو المظفر محمد بن أحمد (٤) الهاشمي الخطيب المعروف بابن التريكي. (٥) باب التاء والزاي ٧١٧ - التزيديّ بفتح التاء [المنقوطة باثنتين من فوقها - (٦)] وكسر

стр. 914

الزاي بعدها ياء منقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى تزيد وهي بلدة (١) باليمن ينسج فيها البرود (٢)، أنشدني أبو على الحسن ابن علي الآبي إملاء من حفظه لنفسه بمرو: أفي الحق أن ساد الورى سود خصية … يرون المعالي لبس كل جديد خنافس في وشى العراق فأنهم … قرود يزيد (٣) في برود تزيد والمشهور بالانتساب إليها عمرو بن مالك التزيدي شاعر مجوّد وهو الّذي يقول: وليلتنا بآمد لم ننمها … كليلتنا بميّافارقينا وأما أبو الحسن (٤) الدارقطنيّ ذكر (٥) في كتاب المؤتلف في باب تزيد بالتاء في نسب الأنصار تزيد بن جشم [بن - (٦)] الخزرج منهم بنو سلمة بن سعد ابن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد، منهم كعب بن مالك وجابر بن عبد اللَّه وغيرهما ومعاذ بن جبل من بنى أدى بن سعد أخي (٧) سلمة بن سعد. قلت ويمكن ان ينسب لكل (٨) واحد منهم بالتزيدى. قال الدارقطنيّ: وفي قضاعة

стр. 915

تزيد بن [حلوان بن - (١)] عمران بن الحاف بن قضاعة، إليهم تنسب الثياب التزيدية، ويقال تنسب إلى تزيد بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، وقيل تزيد بن عمران بن الحاف وهم حي في تنوخ لهم بأس (٢). باب التاء والسين (٣) ٧١٨ - التستريّ بالتاء [المضمومة - (٤)] المنقوطة من فوق بنقطتين وسكون السين المهملة وفتح التاء المعجمة أيضا بنقطتين من فوق والراء المهملة، هذه النسبة إلى تستر بلدة من كور الأهواز من بلاد خوزستان

стр. 916

يقولها (١) الناس شوشتر (٢) وبها قبر البراء بن مالك ﵁ [الّذي - (٣)] قال له النبي ﷺ : رب أشعث اغبر ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على اللَّه لأبره منهم البراء بن مالك. والمشهور بهذه النسبة من المشايخ الكبار أبو محمد سهل بن عبد اللَّه بن يونس بن عيسى بن عبد اللَّه ابن رفيع التستري الساكن بالبصرة صاحب كرامات وآيات صحب ذا (٤) النون المصري توفى سنة ثلاث [وثلاثين (٥) ومائتين وقيل سنة ثلاث - (٦)] وسبعين (٧) واللَّه اعلم … ومن المحدثين جماعة بهذه النسبة منهم أبو [جعفر - (٨)] أحمد بن يحيى بن زهير التستري، كان مكثرا [من الحديث - (٩)] معروفا مشهورا بالطلب سمع الحسن بن يونس بن مهران وأبا كريب محمد بن العلاء الهمدانيّ وغيرهما، روى عنه أبو حاتم محمد بن حبان البستي وأبو أحمد عبد اللَّه بن عدي الجرجاني وأبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقري - وقال في معجم شيوخه: أخبرنا احمد

стр. 917

ابن يحيى بن زهير الشيخ الصالح الحافظ تاج المحدثين. توفى بعد سنة عشر وثلاثمائة … وأما أبو عبد اللَّه أحمد بن عيسى بن حسان التستري من أهل مصر، نسب إلى تستر لأنه كان يتجر إليها، روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان ومسلم بن الحجاج القشيري وغيرهم، وآخر من حدث عنه أبو القاسم البغوي ببغداد، وكان يروى الحديث عن مفضل بن فضالة المصري وضمام (١) بن إسماعيل المعافري (٢) ورشدين (٣) بن سعد المهري وعبد اللَّه ابن وهب القرشي وأزهر بن سعد السمان وغيرهم، ومات سنة ثلاث وأربعين ومائتين … وأبو سهل زياد بن الخليل التستري، قدم بغداد وحدث بها عن إبراهيم بن المنذر الحزامي ومسدد بن مسرهد وإبراهيم بن بشار وهارون بن سعيد الأيلي، روى عنه عبد الصمد بن علي الطستي وأبو بكر محمد بن عبد اللَّه الشافعيّ، وذكره الدارقطنيّ فقال: لا بأس به، ومات بعسقلان في طريق المدينة قبل أن يدخل مكة في ذي القعدة سنة تسعين ومائتين. (٤)

стр. 918

باب التاء والطاء ٧١٩ - التطيليّ بضم التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وكسر الطاء المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، هذه النسبة إلى تطيلة وهي بلدة بالأندلس منها [أبو - (١)] مروان (٢) إسماعيل بن مؤمل (٣) ابن إسماعيل بن عبد اللَّه بن سليمان بن داود بن نافع التطيلي اليحصبي، من أهل تطيلة من الأندلس من أهل العلم (٤) … وأبو مروان عامر بن

стр. 919

مؤمل (١) بن إسماعيل بن عبد اللَّه بن سليمان بن داود بن نافع اليحصبي الأندلسي التطيلي حدث وتوفى في أيام عبد اللَّه بن [محمد بن - (٢)] عبد الرحمن بالأندلس. (٣) باب التاء والعين ٧٢٠ - التعاريّ بفتح التاء ثالث الحروف والعين المهملة بعدها الألف وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى تعار وهو اسم رجل نسب إليه سالم مولى أبى حذيفة وهو سالم [مولى - (٢)] بنت تعار قال ابن شهاب:

стр. 920

سالم بن معقل مولى سلمى بنت تعار - قاله بالتاء، وقال إبراهيم بن المنذر إنما هو يعار، وقال مصعب بن الزبير: سالم مولى أبى حذيفة، وهو سالم ابن معقل [مولى - (١)] ثبيتة بنت يعار الأنصارية: وقال أبو طوالة: أعتقت - سالما عمرة بنت يعار، وقال ابن إسحاق: سالم مولى امرأة من الأنصار تدعى سلمى، ٧٢١ - التعاويذيّ بفتح التاء والعين المهملة وكسر الواو بعد الألف بعدها الياء آخر الحروف وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى كتابة التعاويذ، واشتهر بهذه النسبة أبو محمد المبارك بن [المبارك - (٢)] السراج البغدادي المعروف با [بن - (١)] التعاويذي، كان شيخا [صالحا - (١)] سديد السيرة يقعد في سوق الجوهريين ببغداد، وكان الناس يتبركون به، ولعل والده كان يرقى ويكتب التعاويذ، وهو من أصحاب الشيخ حماد (٣) الدباس سمع أبا الخطاب (٤) نصر بن أحمد بن عبد اللَّه بن البطر (٥) القاري كتبت عنه أحاديث يسيرة وعلقت عنه بيتين من شعره انشدناهما من لفظه لنفسه (٦). (٧)

стр. 921

٧٢٢ - التعليميّ بفتح التاء ثالث الحروف وسكون العين المهملة واللام المكسورة بعدها الياء آخر الحروف وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى التعليم وهم جماعة من الفرق النابغة المعروفة بالباطنية والإسماعيلية، وإنما قيل لهم التعليمية لأنهم يقولون في الوقائع التي لهم: الرجوع إلى التعليم من الإمام، ويقولون لا حجة في العقليات ولا بدّ من التعليم من المعلم المعصوم، ولا بد أن يكون في كل عصر إمام معصوم [بحيث - (١)] لا يجوز عليه الخطأ والزلة، يعلّم غيره ما بلغه من العلم فقيل له التعليمي أو التعلّمى [لهذا - (١)] واللَّه أعلم. باب التاء والغين ٧٢٣ - التغلبيّ بفتح التاء المنقوطة باثنتين وسكون الغين المعجمة وكسر اللام والباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى تغلب وهي قبيلة معروفة، وهي تغلب بن وائل بن قاسط بن هنب بن افصى بن دعمي بن جديلة بن أسد ابن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، وقيل [إن - (١)] بعض العرب نزل على رجل فقال للمضيف: من تكون؟ قال: رجل من تغلب، فبعد ساعة تمثل الضيف بهذا البيت وكان غافلا: والتغلبيّ إذا تنحنح للقرى … حكّ استه وتمثّل الأمثالا فلما تنبّه أن مضيفه من تغلب سقط في يده، فقال له التغلبي يا أخي لا تحزن،

стр. 922

قد قلت كلمة مقولة. والمشهور بهذه النسبة عبد الملك بن راشد التغلبي (١) يروى عن المقدام (٢) عن عائشة ﵂، روى عنه محمد بن حرب الأبرش وأهل الشام … وأوس بن ثريب التغلبي من التابعين، يروى (٣) عن جرير بن عبد اللَّه ﵁، روى عنه حنظلة والد أبي طلق ويقال أوس (٤) بن ثويب … وأبو الحسن علي بن عبد الأعلى بن عامر التغلبي (٥) الأحول من أهل الكوفة، يروى عن كثير بن زياد، روى عنه أبو بدر والكوفيون … وسعيد ابن زون (٦) التغلبي من أهل البصرة، يروى عن أنس ﵁، روى عنه

стр. 923

محمد بن سعيد الأصبهاني [يروى عن أنس ﵁ (١)] الموضوعات التي لا أصول لها من حديث رسول اللَّه ﷺ ، قال يحيى بن معين سعيد (٢) بن زون ليس بشيء … والمسيب بن رافع التغلبي (٣) ويقال له الكاهلي الأسدي، ذكر الغلابي عن ابن معين عن أبي بكر بن عياش قال: المسيب بن رافع من بنى تغلب تزوج أبوه أمة من بنى أسد فولدته فأعتقته بنو أسد … وابنه العلاء بن المسيب يروى عن أبيه، روى عنه محمد بن فضيل وعبد الواحد بن زياد … أبو عبد اللَّه أحمد بن يوسف بن خالد بن سليمان بن يزيد بن دارة بن سنان بن طارق بن شهاب بن حنيف بن النعمان بن يزيد ابن مالك بن حرفة بن ثعلبة بن بكر بن حبيب بن [عمرو بن - (٤)] غنم بن تغلب بن وائل التغلبي، من أهل بغداد، حدث عن سليمان بن حرب ومسلم ابن إبراهيم وعفان بن مسلم ومحمد بن سابق ورويم بن يزيد وأبى عبيد القاسم ابن سلام والمسيب بن واضح وغيرهم، روى عنه أبو عبد اللَّه إبراهيم بن محمد بن عرفة النحويّ وأبو عبد اللَّه محمد بن مخلد العطار وأبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك ومكرم بن أحمد القاضي وجماعة، ومات في رجب (٥) سنة ثلاث وسبعين ومائتين … وأبو الحسن علي بن نصر بن الصباح بن عبد اللَّه بن مالك

стр. 924

[ابن - (١)] طوق [التغلبي - (٢)] البغدادي، سكن مصر وحدث بها عن أبي بكر بن مقسم النحويّ وأحمد بن يوسف بن خلاد وأبى بكر أحمد بن جعفر بن مالك القطيعي شيئا يسيرا، وكان يذكر أنه سمع من أبى سهل بن زياد القطان وأبى بكر النقاش المقري ودعلج بن أحمد السجزي، روى عنه أبو عبد اللَّه محمد بن سلامة (٣) بن جعفر القضاعي وأبو عبد اللَّه محمد بن علي الصوري الحافظ، وقال حكى لنا من (٤) حفظه حكايات، قال: وكان شيخا حافظا للأدب (٥) وتفقه (٦) على مذهب داود، وكانت كتبه التي سمع منها ببغداد، فلم يحصل لنا عنه حديث مسند غير أحاديث يسيرة عن أبي بكر ابن خلاد من مسند الحارث بن أبي أسامة. باب التاء والفاء ٧٢٤ - التفّاحيّ بضم التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وتشديد الفاء المفتوحة وفي آخرها الحاء المهملة، هذه النسبة إلى تفاحة وهو لقب بعض أجداد المنتسب إليه وهو [شيخنا - (٧)] أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد العزيز

стр. 925

ابن إبراهيم بن تفاحة الأزجي التفاحى من أهل بغداد كان قد ناهز المائة سنة على ذميم الأفعال وسوء السيرة،/ ذكره بعض أصحاب الحديث وقال: كان عشارا لا يحضر جمعة ولا جماعة مشتهرا بارتكاب المحظورات والكبائر، ذكر أنه سمع إسماعيل بن الحسن الصرصرى وهلال بن محمد بن جعفر الحفار وغيرهما، وكان يذكر أيضا أنه سمع أبا القاسم عبيد اللَّه بن أحمد بن علي الصيدلاني، وما كان له به أصل، سمع منه أبو القاسم مكي بن عبد السلام الرميلى وأبو محمد عبد اللَّه بن أحمد السمرقندي الحافظ. ٧٢٥ - التفتازاني بالتاءين المنقوطتين باثنتين من فوقهما وبينهما الفاء والزاي بين الألفين وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى تفتازان وهي قرية كبيرة بنواحي نسا - في الجبل، خرج منها جماعة من العلماء قديما وحديثا، منهم أبو بكر عبيد اللَّه بن إبراهيم التفتازاني، امام فاضل عارف بالتفسير والقراءات (١) والمذهب والأصول حسن الوعظ [مجموع له الفنون - (٢)] سمع بنيسابور أبا سعيد (٣) علي بن عبد اللَّه (٤) بن أبي صادق الحيريّ وأبا عبد اللَّه إسماعيل بن عبد الغافر الفارسي وغيرهما، سمعت منه أجزاء انتخبتها عليه

стр. 926

بنسا وكانت ولادته … (١) … وأبو إبراهيم محمد بن إبراهيم (٢) بن العلاء التفتازاني [المعروف بالمقرى - (٣)] النسوي، كان شيخ الصوفية ببلخ، وكان حسن الأخلاق متواضعا عفيفا سخى النفس، صحب الأكابر والمشايخ، سمع الحديث ببغداد من أبى علي بن البناء (٤) الحافظ، لقيته بمرو أولا ثم ببلخ، وكتبت عنه بها، وتوفى [بها - (٣)] في أواخر سنة سبع وأربعين وخمسمائة. ٧٢٦ - التفليسيّ بفتح التاء المنقوطة من فوقها باثنتين وسكون الفاء وكسر اللام وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى تفليس وهي آخر بلدة من بلاد آذربيجان مما يلي الثغر، خرج منها جماعة من العلماء والمحدثين، منهم أبو بكر محمد بن إسماعيل بن بتون بن السري التفليسي، والده ممن سكن نيسابور، وولد أبو بكر بها، وكان ثقة صدوقا مكثرا من الحديث، سمع الحاكم أبا عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه الحافظ وأبا طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي وأبا يعلى حمزة ابن عبد العزيز المهلبي وغيرهم، روى لنا عنه أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ بأصبهان، وأبو القاسم أحمد بن إبراهيم المقري بنيسابور، وأبو علي الحسين بن علي الشحامي بمرو، وجماعة كثيرة سواهم … وأبو أحمد

стр. 927

حامد بن يوسف بن الحسين التفليسي من أهل تفليس، ورد بغداد وسمع بها وبغيرها من البلاد، وكان يرجع إلى فضل وتمييز (١)، سمع أبا عبد اللَّه محمد بن علي بن أحمد البيهقي ببيت المقدس، وأبا الحسن علي بن إبراهيم العاقولي بمكة، سمع منه علي بن محمد الساوي … والحسين (٢) بن علي الفرضيّ، وروى لنا عنه أبو الحسن علي بن عبد اللَّه (٣) بن أبي جرادة الأنطاكي بحلب وكانت وفاته بعد سنة اربع وثمانين [وأربعمائة - (٤)] … ومحمد بن بيان بن حمران المدائني التفليسي، أصله من تفليس، سكن بغداد، حدث عن أبيه وحماد بن زيد وعثمان البري ومروان بن شجاع الجزري وسعيد ابن مسلمة (٥) الأموي وعبد اللَّه (٦) بن حماد التفليسي والمعافى بن عمران وعبد العزيز ابن خالد ويحيى بن نصر بن حاجب وأبى عبد الرحمن المقري، روى عنه أحمد ابن يوسف بن يعقوب الجعفي الكوفي. (٧)

стр. 928

باب التاء والكاف ٧٢٧ - التكريتيّ بكسر التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وسكون الكاف وكسر الراء وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها تاء أخرى مثل الأولى، هذه النسبة إلى تكريت، وهي بلدة كبيرة فيها قلعة حصينة على الدجلة على ثلاثين فرسخا من بغداد أقمت بها يوما واحدا في رحلتي إلى الموصل وسميت (١) تكريت بهذا الاسم بتكريت بنت (٢) وائل [أخت بكر بن وائل - (٣)] والقلعة التي بهذا الموضع بناها سابور بن أردشير بن بابك، ولما نزلت بها أردت ان ادخل القلعة فمنعت من دخولها، خرج منها جماعة من العلماء والمحدثين، منهم ميسور بن محمد بن ميسور (٤) التكريتي، حدث عن موسى بن إسحاق القاضي، روى عنه أحمد بن محمد بن عمران بن الجندي وذكر أنه سمع منه بعكبرا … [و] منها أبو تمام كامل بن سالم بن الحسين (٥) بن محمد التكريتي الصوفي شيخ رباط الزوزنى ببغداد، شيخ صالح كثير الخير قليل الاختلاط بالناس، صحب الشيخ ابا الوفاء أحمد بن علي الفيروزآبادي مدة، سمع معنا من مشايخنا، وكان سمع أبا القاسم هبة اللَّه بن محمد بن الحسين الشيباني، سمعت منه شيئا يسيرا، وتوفى في شوال سنة ثمان وأربعين وخمسمائة، ودفن حذاء جامع المنصور.

стр. 929

٧٢٨ - التككيّ بكسر التاء المنقوطة من فوقها باثنتين وفتح الكاف وفي آخرها كاف أخرى، هذه النسبة إلى تكك وهي جمع تكة، واشتهر بهذه النسبة جماعة، منهم أبو عبد اللَّه محمد بن حمدون بن مالك البغدادي التككي نزيل نيسابور، سمع أبا بكر محمد [بن محمد - (١)] ابن سليمان الباغندي ببغداد، وعلي بن العباس البجلي ومحمد بن الحسين الخثعميّ بالكوفة، وغيرهم، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ، وكان من المشهورين بطلب الحديث والسماع ببغداد بالثروة واليسار، ثم إنه احتاج في هذه الديار وتغير فكان يورق في آخر عمره إلى أن توفى بنيسابور سنة خمسين وثلاثمائة … وأبو محمد الحسن بن محمد بن عبد العزيز ابن إسماعيل التككي الأزجي من أهل بغداد، شيخ صالح، سمع أبا على الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان البزاز انتقاء عبد العزيز بن علي الأزجي عليه، سمع منه جماعة وروى لي (٢) عنه أبو طاهر محمد بن أبي بكر السنجي بمرو … والده أبو الحسن [محمد بن عبد العزيز بن إسماعيل الكاتب يعرف بابن التككي سمع أبا بكر - (٣)] أحمد بن جعفر بن مالك القطيعي وأبا بكر محمد بن إسماعيل الوراق وأبا العباس بن مكرم العدل، ذكره أبو بكر/ الخطيب في التاريخ فقال: كتبت عنه وكان ثقة، وكانت ولادته في شهر ربيع الآخر [من - (٣)] سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، ومات في أحد الربيعين من سنة أربعين وأربعمائة.

стр. 930

باب التاء واللام (١) ٧٢٩ - التلعفريّ (٢) بفتح التاء المنقوطة باثنتين واللام وسكون العين المهملة وفتح الفاء وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى موضع بنواحي الموصل دخلتها في رحلتي إلى الشام وبت بها ليلة، وظني أنها كانت التل الأعفر (٣) فخففوها وقالوا تلعفر (٤). ٧٣٠ - التلعكبريّ بفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وسكون اللام وقيل بتشديدها فهو الأصح وضم العين المهملة وسكون الكاف وفتح الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى موضع عند عكبرا

стр. 931

يقال له التل، والنسبة اليه التلعكبري، والمشهور بهذه النسبة أبو حفص عمر بن محمد التلعكبري، حدث بعكبرا عن هلال بن العلاء الرقى وغيره، قال أبو بكر الخطيب البغدادي في تاريخه: يعرف بالتلى، وكان ضريرا غير ثقة، بلغني عن الدارقطني أنه قال هذا. [قال - (١)] الخطيب: مشهور بوضع الحديث. وإنما كان هذا من تل محرى (٢) وسكن عكبرا فنسب اليهما (٣) جميعا له رواية (٤) عن هلال (٥) بن العلاء واللَّه اعلم، ذكره أبو بكر الخطيب في التاريخ وقال: حدث عن الحسين بن السميدع الأنطاكي، روى عنه أبو سهل محمود بن عمر العكبريّ. (٦) ٧٣١ - التلمسانيّ بكسر التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وكسر اللام

стр. 932

وسكون الميم وفتح السين المهملة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى تلمسان [وظني أنها من نواحي الشام - (١)] منها أبو الحسين (٢) خطاب بن أحمد بن خطاب بن خليفة بن عبد اللَّه بن وليد بن أبي الوليد [التلمساني - (٣)] كان شاعرا جيد الشعر، ورد بغداد في حدود سنة عشرين وخمسمائة. (٤)

стр. 933

٧٣٢ - التلهواريّ بفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وسكون اللام وفتح الهاء والواو وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى مدينة بالعراق يقال لها تل هوارة، وما سمعت بهذه المدينة الا في كتب أبى بكر أحمد بن محمد بن عبدوس النسوي الحافظ الساكن بجنوجرد مرو، وقال: تل هوارة مدينة بالعراق، وقال: حدثنا أبو الحسين علي بن جامع الديباجي الخطيب بتلهوارة قال ثنا إسماعيل بن العباس بن محمد الوراق وأحمد بن حمران بن عبد العزيز بن حكيم بن شنيف بن عامر. (١) ٧٣٣ - التليانيّ بكسر التاء المنقوطة باثنتين من فوقها واللام وفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى تليان وهي من قرى مرو، منها حامد بن آدم التليانى المروزي، كان من أهل العلم نظر في الرأي وأسرف في الرواية عن عبد اللَّه بن المبارك وغيره فاتهم - مع حفظه - فيه، وتبين غلطه فيها، وتكلموا فيه، وحدث عن الفضل ابن موسى السينانى (٢) وأبى غانم يونس بن نافع المروزي أيضا، روى عنه يحيى بن ساسويه ومحمود بن محمد [المروزي - (٣)] ومحمد بن عبدة ومحمد بن

стр. 934

عصام وأحمد بن تميم المروزيون، ومات في سنة تسع وثلاثين ومائتين. (١) ٧٣٤ - التلّيّ بفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وتشديد اللام، هذه النسبة إلى مواضع اسمها التل منها تل ماسح (٢) والمنتسب (٣) اليه القاسم ابن عبد اللَّه المكفوف من تل ماسح، يروى عن ثور بن يزيد عن خالد ابن معدان عن معاذ حديث الرديف (٤) وذكر فيه قصة الأملاك (٥) السبعة، قال أبو حاتم على الحديث: حدثناه عمر بن سعيد بن سنان بمنج ثنا القاسم ابن عبد اللَّه المكفوف، ولست أدرى الحمل في هذا على القاسم هذا أو على سلم الخواص، على انى لست أشك أن ابن عيينة ما حدث بهذا (٦) في الدنيا

стр. 935

[قط - (١)] وهذه قصة مشهورة لأحمد بن عبد اللَّه الجويباري عن يحيى ابن سلام الإفريقي عن ثور بن يزيد، وقد سرقه من الجويباري عبد اللَّه ابن وهب النسوي فحدث به عن محمد بن القاسم الأسدي عن ثور بن يزيد قال (٢) حدثنيه محمد بن عبد العزيز بن إسماعيل بنسا ثنا عبد اللَّه بن وهب النسوي … ومنصور بن إسماعيل الحراني التلى … وابنه أحمد بن منصور حدثا جميعا عن مالك بن انس وغيره، وهو منسوب إلى تل، قرية من قرى حران … وأيوب بن سليمان الأسدي من أهل البليخ من تل محرى وظني انه من نواحي الرقة ذكر أن أيوب التلى (٣) سأل عن عطاء بن أبي رباح، روى عنه أحمد بن عبد الملك بن واقد الحراني - هكذا ذكره أبو على محمد بن سعيد الحافظ في تاريخ الرقة … وأبو حفص عمر بن محمد بن الحسن بن زبير التلى الأسدي المعروف بابن التل الكوفي من أهل الكوفة نسب إلى جده، قدم بغداد وحدث بها عن أبيه، روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري في صحيحه وأبو حاتم الرازيّ وإبراهيم الحربي وموسى بن إسحاق الأنصاري ومحمد ابن إسحاق بن خزيمة والحسن بن عليل العنزي وعبد اللَّه بن إسحاق المدائني وعلي بن العباس المقانعي ويحيى بن محمد بن صاعد ومحمد بن هارون بن المجذر والقاضي أبو عبد اللَّه بن المحاملي وأخوه أبو عبد اللَّه القاسم (٤) وغيرهم، وقال النسائي: هو صدوق. وقال أبو حاتم الرازيّ: عمر بن محمد بن الحسن

стр. 936

يصحف فيقول: معاذ بن خيل، وحجاج بن قراقصة، وعلقمة بن مرتد (١) فقلت له أبوك لم يسلمك إلى الكتاب؟ فقال كان لنا ضبنة (٢) اشغلنا (٣) عن الحديث. وقال البخاري مات [عمر بن - (٤)] محمد بن الحسن الأسدي الكوفي في شوال سنة خمسين ومائتين. (٥) باب التاء والميم ٧٣٥ - التمّار بفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وتشديد الميم وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى بيع التمر، وكان جماعة يبيعونه، والمشهور به داود بن صالح التمار مولى الأنصار، ويقال مولى أبى قتادة، يروى عن سالم بن عبد اللَّه وأمه وأبيه، روى عنه أهل المدينة، وليس

стр. 937

هو الّذي يقال له داود بن أبي صالح أحسبه الّذي روى عنه أبو عبد اللَّه الشقرى … وأبو سعيد سفيان بن دينار الأحمري التمار العصفري كنية دينار أبو الورقاء (١) يروى عن الشعبي ومصعب بن سعد، روى عنه عبد الرحمن بن مغراء وأبو أسامة … وأبو حازم دينار التمار مولى بنى (٢) رهم، وقد قيل مولى بنى غفار، يروى عن البياضي رجل من أصحاب النبي ﷺ ، روى عنه محمد بن إبراهيم التيمي ومحمد بن عمرو بن علقمة … وأبو بكر إسماعيل ابن صالح الحلواني التمار يروى عن إسماعيل بن أبي أويس وسعيد بن منصور وعلي بن بحر بن بري وأبى الربيع الزهراني وعبد الأعلى النرسي (٣) قال ابن أبي حاتم سمعت منه بحلوان، وهو صدوق … وأبو نصر عبد الملك بن عبد العزيز التمار، كان أصله من نسا، سكن بغداد إلى حين وفاته، وكان يتجر في التمر، وكان متعبدا زاهدا ورعا يعد من الأبدال، سمع مالك بن أنس وسعيد بن عبد العزيز والحمادين وعبيد اللَّه بن عمرو الرقى وكوثر بن حكيم وغيرهم، روى عنه أحمد بن منيع وأبو قدامة السرخسي وأبو حفص عمرو بن علي الفلاس ومحمد بن المثنى الزمن ومحمد بن إسحاق الصغاني وأبو زرعة وأبو حاتم [الرازيّ - (٤)] ومسلم بن الحجاج القشيري في صحيحه

стр. 938

وأبو القاسم البغوي وجماعة كثيرة، وكان ممن امتحن في فتنة خلق القرآن فأجاب فلما مات لم يصل عليه أحمد بن حنبل، وكان ذهب بصره في آخر عمره، ومات عن إحدى وتسعين سنة أول يوم من المحرم من سنة ثمان وعشرين ومائتين … وأبو علي محمد بن الحسن (١) بن محمد بن الحسن التمار الرازيّ، ورد بلاد ما وراء النهر، وكان يتولى عمل المظالم أيام الأمير نوح بن نصر، يروى عن أبي شعيب الحراني ويوسف بن يعقوب القاضي وغيرهما، ومات بالشاش في ذي الحجة سنة خمس وأربعين وثلاثمائة. ٧٣٦ - التمتاميّ (٢) بفتح التاء وسكون الميم بين التاءين المنقوطتين على فوقهما باثنتين والألف بين اليمين، هذه النسبة إلى تمتام، وهو لقب محمد ابن غالب البغدادي، والمنتسب اليه أبو محمد الحسن بن عثمان [بن محمد بن عثمان - (٣)] التمتامى البغدادي ذكره (٤) أبو سعد الإدريسي [الحافظ - (٥)] في تاريخ سمرقند وقال: أبو محمد التمتامى البغدادي كان يحفظ، يذكر أنه حافد (٦) محمد بن غالب بن حرب التمتام، كان يكتب في عصرنا عن شيخنا أبى جعفر البغدادي وأحمد بن محمد بن عبد الرزاق وغيرهما جماعة من أهل

стр. 939

العراق، لم ارزق السماع منه وكتبت حديثه ممن هو أسند منه محمد بن أبي سعيد الحافظ السرخسي، وقال كتب عنى أبو محمد التمتامى أحاديث بهز بن حكيم ثم ذهب فحدث (١) بها عن مشايخي، كان يخلط. وذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ فقال: أبو محمد التمتامى البغدادي، كان يحفظ وليس بالمعتمد في المذاكرة والتحديث، فإنه حدث عن أبي القاسم البغوي وأبى بكر بن الباغندي وعبد اللَّه بن إسحاق المدائني وعبد اللَّه بن زيدان البجلي بأحاديث منكرة لا يتابع عليها، قدم علينا نيسابور سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة فبقي عندنا يحدث ويسمع إلى سنة ثلاث وأربعين [ثم خرج إلى ما وراء النهر وبلغني أنه توفى باسبيجاب سنة ست وأربعين - (٢)] وثلاثمائة. وقال أبو سعد الإدريسي أنه مات بالشاش سنة خمس وأربعين وثلاثمائة … وتمتام الّذي نسب إليه هو أبو جعفر محمد بن غالب بن حرب الضبيّ التمار من أهل البصرة المعروف بالتمتام، سكن بغداد وحدث بها عن عفان بن مسلم وعبد اللَّه بن مسلمة القعنبي ومسلم بن إبراهيم وقبيصة بن عقبة وأبى نعيم الفضل بن دكين وأبى غسان النهدي وغيرهم من العراقيين، وكان كثير الحديث صدوقا حافظا ثقة، روى عنه أبو بكر بن الباغندي ويحيى بن محمد بن صاعد وأبو عمرو ابن السماك وأبو جعفر بن البختري وأبو بكر أحمد بن سلمان النجاد وأبو سهل بن زياد القطان وأبو بكر محمد بن عبد اللَّه الشافعيّ وخلق سواهم، وكانت ولادته في سنة ثلاث وتسعين ومائة، ومات في شهر رمضان

стр. 940

سنة ثلاث وثمانين ومائتين. (١) ٧٣٧ - التميميّ بفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها والياء المنقوطة باثنتين من تحتها بين الميمين المكسورتين، هذه النسبة إلى تميم [ ..... - (٢)]، والمنتسب إليها جماعة من الصحابة والتابعين وإلى زماننا هذا، وسمعان الّذي ننتسب نحن إليه بطن من تميم أيضا (٣) وثم تميم آخر وهو تميم بن مرة (٤) والمشهور بالانتساب إليه أبو الفضل ورقاء [بن أحمد بن

стр. 941

ورقاء - (١)] بن مبشر (٢) بن عتيق التميمي، قال أبو نعيم الأصبهاني وذكره في كتابه: هو [من - (١)] ولد تميم بن مرة (٣)، أصبهانيّ. وذكر بعض الناس أنه من ولد مبشر بن ورقاء الّذي كان قاضى أصبهان (٤) وروى عنه محمد بن بكير وعامر ابن إبراهيم وأبو محمد بن حيان إن شاء اللَّه (٥)، قلت وهو تميم بن مرة (٦) ابن ادّ بن طابخة بن الياس بن مضر بن [نزار بن - (١)] معد بن عدنان

стр. 942

وذكره أبو بكر بن مردويه فقال [هو - (١)] من ولد تميم بن مر (٢) يكنى (٣) أبا الفضل، روى عن أحمد بن يونس الضبيّ … وأبو محمد الحارث بن محمد ابن أبي أسامة واسمه زاهر (٤) بن يزيد بن عدي بن السائب بن شماس بن حنظلة ابن عامر بن الحارث بن مرة بن [مالك بن - (٥)] حنظلة بن مالك بن

стр. 943

زيد مناة بن تميم بن مرة (١) بن ادّ بن طابخة التميمي من أهل بغداد، سمع على ابن عاصم ويزيد بن هارون وعبد الوهاب بن عطاء وهاشم بن القاسم وروح ابن عبادة ومحمد بن عمر الواقدي وهوذة بن خليفة وعفان بن مسلم وعبيد اللَّه (٢) بن موسى وغيرهم، روى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا ومحمد بن جرير الطبري وأبو بكر بن سلمان النجاد وأبو بكر الشافعيّ وأبو بكر بن خلاد وأبو العباس النضري (٣) المروزي، وكان ثقة، ولد في شوال سنة ست وثمانين ومائة، ومات يوم عرفة من سنة ثنتين وثمانين ومائتين … وأما تميم مجاشع (٤) فمنهم أبو العلاء الخصيب بن المؤمل بن محمد بن سلم بن علي ابن سلم بن العباس بن الخصيب التميمي، من أهل بغداد، كان فاضلا مليح الشعر غير أنه [كان] متشيعا غاليا فيه، سمع ابا الحسين أحمد بن محمد بن النقور البزاز وغيره، قرأت عليه جزءا من حديث أبى حفص الكتاني بروايته

стр. 944

عن ابن النقور عنه، وكانت ولادته في شوال سنة تسع وخمسين / وأربعمائة، وتوفى ببغداد في المحرم سنة احدى وأربعين وخمسمائة وأبو أحمد الحسين بن علي بن محمد بن يحيى بن عبد الرحمن بن الفضل بن عبد اللَّه بن قطاف (١) بن حبيب بن خديج بن قيس بن نهشل بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم التميمي المعروف بحسينك بن أبي الحسن بن أبي عبد الرحمن، ومن قال حسينك بن منينة (٢) فان منينة أم أبى عبد الرحمن وهي منينة بنت رجاء بن معاذ، ومن قال: حسينك بن متكان فان متكان كانت أم أبيه أبى الحسن وهي متكان بنت سليمان بن سليط، وقيل لم يعرف بنيسابور مثل (٣) منينة ومتكان من النساء في النسب والثروة والمروة، وأكثر آثار نيسابور منوطة بأبي منينة (٤). وكان حسينك تربية أبى بكر محمد بن إسحاق ابن خزيمة وجاره الأدنى وفي حجره من حين ولد إلى أن توفى الإمام أبو بكر، وهو ابن ثلاث وعشرين سنة، وكان الإمام إذا تخلف عن مجالس السلاطين بعث بالحسين نائبا عنه، وكان يقدمه على جميع أولاده ويقرأ له وحده ما لا يقرؤه لغيره، سمع بنيسابور أبا بكر بن خزيمة وأبا العباس السراج، وببغداد عمر بن إسماعيل بن أبي غيلان الثقفي وأبا القاسم عبد اللَّه ابن محمد البغوي، وبالكوفة عبد اللَّه بن زيدان البجلي ومحمد بن الحسين

стр. 945

الخثعميّ، وطبقتهم، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وأبو عثمان إسماعيل ابن عبد الرحمن الصابوني وأبو عثمان سعيد بن محمد (١) وجماعة آخرهم [أبو سعد - (٢)] محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي، ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في تاريخ نيسابور، وقال: حسينك التميمي، كان يحكى الإمام أبا بكر بن خزيمة في وضوئه وصلاته فانى ما رأيت من الأغنياء أحسن طهارة وصلاة منه، ولقد صحبته قريبا من ثلاثين سنة في الحضر والسفر وفي الحر والبرد (٣) وما رأيته ترك صلاة الليل، وكان يقرأ كل ليلة سبعا من القرآن ولا يفوته ذلك، وكانت صدقاته دائمة في السر والعلانية فيعيش بمعروفه جماعة من أهل العلم والستر، ولما وقع الاستنفار لطرسوس دخلت عليه وهو يبكى ويقول: قد دخل الطاغي ثغر المسلمين طرسوس وليس في الخزانة ذهب ولا فضة، ثم باع ضيعتين نفيستين من أجلّ ضياعه بخمسين ألف درهم وأخرج عشرة من الغزاة المطوعة الأجلاد بدلا عن نفسه، وما أعلم أنه خلا رباط فراوة قط عن بديل له بها فارس شهم للنيابة عن نفسه. ولد أبو أحمد (٤) التميمي سنة ثمان وثمانين ومائتين، وتوفى صبيحة يوم الأحد الثالث والعشرين من شهر ربيع الآخر من سنة خمس وسبعين وثلاثمائة،

стр. 946

وأوصى أن يغسله أبو الحسن [الفقيه - (١)] الحاتمي ويصلى عليه أبو أحمد الحافظ وأن يلحد [له لحدا - (١)] وينصب عليه اللبن نصبا، وأن لا يبنى فوق قبره … وأبو سعد (٢) إسماعيل بن علي بن الحسن بن بندار بن المثنى التميمي الأستراباذي العنبري من أهل أسترآباذ، قيل هو كذاب يروى عن أبيه، [وأبوه] أبو الحسن من الكذابين أيضا، له رحلة إلى الشام والعراق والحجاز، ويروى عن شيوخ كثيرة مثل أبى عبد اللَّه محمد بن إسحاق الرمليّ وابن كرمون الأنطاكي، روى عنه ابنه أبو سعد وأبو حاجب محمد بن إسماعيل ابن كثير الأستراباذي وهو آخر من روى عنه فيما أظن، قال أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبى: أبو سعد الأستراباذي التميمي كذاب، وأبوه كذاب أيضا، يروى عن أبي بكر الجارودي، وكان هذا الجارودي يروى عن يونس بن عبد الأعلى وطبقته الذين ماتوا بعد الستين ومائتين، فروى أبو الحسن بن المثنى عنه عن هشام بن عمار فكذب عليه ما لم يكن يجترئ أن يكذب هو بنفسه، ولا يحل الرواية عنه إلا على وجه التعجب. قال أبو سعد: ولد والدي بآمل وأصله من البصرة، عاش أظنه مائة وإحدى عشرة سنة كما سمعت، قرأ الفقه على أبي إسحاق المروزي وشاهد أبا بكر بن مجاهد المقري وأبا الحسن الأشعري ونفطويه وغلام ثعلب وأبا بكر الشبلي وغيرهم من أئمة العلماء، وتوفى بأستراباذ في رجب سنة

стр. 947

أربعمائة … وابنه أبو سعد التميمي حدث عن أبيه وشافع بن محمد بن أبي عوانة الأسفرايني وأبى العباس الضرير [الرازيّ - (١)] وأبى سعد بن أبي بكر الإسماعيلي وأبى عبد اللَّه بن البيع الحافظ وأبى عبد الرحمن السلمي وأبى الفضل محمد بن جعفر الخزاعي وغيرهم، روى عنه عبد العزيز بن محمد [بن محمد - (١)] النخشبى وأحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظان، قال الخطيب: قدم علينا بغداد حاجا سمعت منه [بها - (١)] حديثا واحدا مسندا منكرا. وذكره النخشبى في معجم شيوخه فقال: أبو سعد بن المثنى التميمي، وفي التميمي نظر، شيخ كذاب ابن كذاب يقص ويكذب على اللَّه وعلى رسوله ويجمع الذهب والفضة، لم يكن على وجهه سيما الإسلام، دخلت على الشيخ أبى نصر عبيد اللَّه بن سعيد السجزي العالم بمكة فسألته عنه فقال: هذا كذاب ابن كذاب، لا يكتب عنه ولا كرامة، تبينت ذلك في حديثه وحديث أبيه يركب المتون الموضوعة على الأسانيد الصحاح، ونعوذ باللَّه من الخذلان. وقال أبو بكر الخطيب بعد أن روى حديثا وبيتين من الشعر عنه عن طاهر الخثعميّ عن الشبلي ثم قال: هذا جميع ما سمعت من أبى سعد ببغداد، ولم يكن موثوقا به في الرواية ثم لقيته ببيت المقدس عند عودي من الحج في سنة ست وأربعين وأربعمائة فحدثني عن جماعة وسألته عن مولده فقال: ولدت بأسفراين في سنة خمس وسبعين وثلاثمائة. ومات ببيت المقدس في المحرم سنة ثمان وأربعين وأربعمائة. (٢)

стр. 948

باب التاء والنون ٧٣٨ - التنبوكيّ بفتح التاء وسكون النون وضم الباء الموحدة في آخرها الكاف بعد الواو، هذه النسبة إلى تنبوك، وظني أنها قرية بنواحي عكبرا من العراق منها أبو القاسم نصر بن علي التنبوكى العكبريّ كان من الوعاظ سمع أبا على الحسن بن شهاب العكبريّ، سمع منه هبة اللَّه بن المبارك السقطي. (١)

стр. 949

٧٣٩ - التنجيّ بضم التاء ثالث الحروف وسكون النون وفي آخرها الجيم، هذه النسبة/ إلى تنج، [هو اسم لبعض أجداد أبى الحسن علي بن محمد بن القاسم الوراق التنجى من أهل بغداد يعرف بابن تنج - (١)] حدث عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ روى عنه

стр. 950

أبو الحسين (١) أحمد بن علي بن التوزي وكان وراقا بباب الطاق يبيع الكتب ولم يكن عنده إلا شيء يسير عن ابن عقدة، ومات في صفر سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة. (٢) ٧٤٠ - التنعيّ بكسر التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وسكون النون وفي آخرها العين، هذه النسبة إلى بنى تنع وهم بطن من همدان أكثرهم نزلوا الكوفة قاله أبو الفضل محمد بن ناصر السلامي الحافظ شيخنا (٣) والمشهور
следующие страницы →