← Ансаб

Ансаб · id 12317

الأنساب - السمعاني - ط الهندية

السمعاني

Полный текст (5 573 стр.). Показаны 981–1020 · переход к 986.

стр. 981

ساكنة (١) [منقوطة - (٢)] بنقطتين من تحتها والميم والألف بعدها واو، هذه النسبة إلى تيماء وهي بليدة في بادية تبوك (٣) إذا خرجت من خيبر إليها [وهي - (٤)] على منتصف الطريق من الشام، قال أبو محمد الخازن من قصيدة: وتارة تنتحى نجدا وآونة … شعب العقيق (٥) وطورا قصر تيماء ومنها حسين بن إسماعيل التيماوي، يروى عن درباس، روى عنه أحمد بن سليمان، وقال أبو حاتم الرازيّ: هو مجهول. ٧٦٥ - التيمكيّ بكسر التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الميم وفي آخرها الكاف، هذه النسبة إلى تيم (٦) وهو خان في صف الكرابيسيين بسمرقند، فاشتهر بهذه النسبة أبو عبد الرحمن محمد بن إبراهيم بن مردويه بن الحسين الكرابيسي التيمكي، يروى عن يعقوب بن يوسف اللؤلؤي وجابر بن مقاتل بن حكيم الأزدي

стр. 982

وأبى عبد اللَّه محمد بن الوضاح البزاز وأحمد بن عبيد اللَّه (١) النرسي ومحمد بن يونس (٢) الكديمي ومحمد بن سليمان الباغندي الواسطي وغيرهم، روى عنه عبد اللَّه بن إبراهيم القهستاني وعمر بن عبد الرحمن بن محمد الخرططى المروزي وغيرهما، ومات في ربيع الأول سنة احدى عشرة وثلاثمائة. ٧٦٦ - التيمليّ بفتح التاء المنقوطة من فوقها باثنتين [وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين - (٣)] وضم الميم وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى تيم اللَّه (٤) بن ثعلبة، وهذه قبيلة مشهورة، منها جماعة منهم أبو الحسن أحمد بن عبد العزيز بن أحمد بن حامد بن محمود بن ثرثال (٥) بن غياث بن مشرفة ابن منيح بن غياث بن طحن التيملي البغدادي من أهل مصر، سمع القاضي أبا عبد اللَّه بن المحاملي ومحمد بن مخلد وإبراهيم بن محمد بن بطحا وعمر بن محمد ابن أحمد بن هارون العسكري وغيرهم، روى عنه أبو عبد اللَّه محمد بن علي الصوري والقاضي أبو عبد اللَّه محمد بن سلامة بن جعفر القضاعي وأبو إسحاق إبراهيم بن سعيد [الحبال - (٦)] المصريان وغيرهم، وجميع ما حدث

стр. 983

[بمصر - (١)] جزء واحد فيه أربعة مجالس عن المحاملي وابن مخلد وإبراهيم ابن محمد بن بطحا وشيخ آخر وأوراق من حديث المحاملي عن يوسف ابن موسى، وكانت وفاته بمصر في ذي القعدة سنة ثمان وأربعمائة … وأبو الطيب محمد بن الحسين بن جعفر بن المفضل (٢) بن أدهم بن بكير بن سعد بن سعيد بن الحارث التيملي النخاس الكوفي، قدم بغداد وحدث بها عن عبد اللَّه بن زيدان البجلي وعلي بن العباس المقانعي وإسحاق بن محمد ابن مروان وغيرهم، روى عنه أبو محمد الحسن بن محمد الخلال وأبو القاسم عبيد اللَّه بن أحمد الأزهري [وقال - (٣)]: قدم التيملي بغداد في سنة ست وسبعين وثلاثمائة فكتب الناس عنه ثم رجع إلى الكوفة، وكان ثقة يتشيع، قال العتيقي (٤): سنة سبع وثمانين وثلاثمائة فيها توفى أبو الطيب بن النخاس بالكوفة في شهر ربيع الآخر، ثقة مأمون صاحب أصول حسان … ووالد السابق ذكره أبو القاسم عبد العزيز بن أحمد التيملي من تيم اللَّه بن ثعلبة، ولد ببغداد وأقام بها دهرا طويلا، ثم انتقل إلى مصر فسكنها إلى آخر عمره، وحدث بها عن محمد بن عيسى بن هارون الجسار وغيره، روى عنه أبو الفتح عبد الواحد بن محمد بن مسرور البلخي وكان ثقة، وذكر أنه سمع منه في سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة … وأبو محمد هشام بن محمد بن أحمد بن علي بن هشام التيملي الكوفي من أهل الكوفة،

стр. 984

سمع ببغداد أبا حفص عمر بن إبراهيم الكتّاني وأبا طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص، سمع منه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب وذكره في التاريخ فقال: أبو محمد التيملي الكوفي، قدم بغداد عدة دفعات وآخر ما دخلها قبل سنة عشر وأربعمائة، وكان يسمع معنا في ذلك الوقت من أبى الحسن ابن الصلت وابن رزقويه وأبى الحسين بن بشران، ثم خرج إلى الكوفة وأقام بها دهرا طويلا إلى أن علت سنه وحدث، وكان قد سمع الكثير وكتب وله أدنى فهم وتصور، وكنت قد سمعت منه ببغداد حديثا واحدا، ومات في جمادى الأولى من سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة بالكوفة. (١) ٧٦٧ - التيميّ بفتح التاء المنقوطة من فوق بنقطتين وفتح الياء المنقوطة من تحت بنقطتين والميم بعدها بتحريك الحرفين الأولين، وهذه النسبة إلى تيم، وهو بطن من غافق ممن كان بمصر، والمشهور بهذه النسبة أبو مسعود الماضي بن محمد بن مسعود التيمي الغافقي يروى الموطأ عن مالك، روى عنه أبو محمد عبد اللَّه بن وهب المصري. أخبرنا أبو الخير الأصبهاني إجازة مشافهة أنا أبو بكر أحمد بن الفضل الباطرقاني إذنا أنا أبو عبد اللَّه محمد

стр. 985

ابن إسحاق بن مندة الحافظ سمعت ابا سعيد عبد الرحمن بن يونس المصري يقول: كان الماضي بن محمد وراقا يكتب المصاحف، توفى سنة ثلاث وثمانين ومائة. ٧٦٨ - التيميّ هذه النسبة إلى قبائل اسمها تيم (١) وهم (٢) / تيم اللات (٣) بن ثعلبة، وتيم الرباب وهم من بنى عبد مناة بن ادّ بن طابخة، وتيم ربيعة (٤)، وتيم بن مرّة (٥)، فأما تيم اللات يقال لهم تيم اللَّه، والمشهور بالنسبة إليها

стр. 986

حجاج بن حسان التيمي من تيم اللَّه بن ثعلبة من ربيعة، وهو الّذي يقال له العائشى والعيشي، من أهل البصرة، يروى عن عكرمة وعبد اللَّه بن بريدة، روى عنه يحيى بن سعيد القطان ويزيد بن هارون والبصريون … ومن تيم اللَّه ولاء أبو عمارة حمزة بن حبيب الزيات مولى بنى تيم اللَّه من ربيعة، من أهل الكوفة، يروى عن حمران (١) بن أعين عن أبي الطفيل، روى عنه وكيع وأهل الكوفة، وكان من علماء أهل زمانه بالقراءات، وكان من خيار عباد اللَّه عبادة وفضلا [وورعا - (٢)] ونسكا، مات سنة ست وخمسين ومائة … وأما تيم الرباب فمنها وائل بن مهانة التيمي من أهل الكوفة، قال ابن حبان: هو من تيم الرباب من أهل الكوفة، يروى عن ابن مسعود ﵁، روى عنه ذر الهمدانيّ … وأبو إبراهيم يزيد بن شريك بن طارق التيمي من تيم الرباب، وهو والد إبراهيم من التابعين أيضا، يروى عن عمر بن الخطاب ﵁، عداده في

стр. 987

أهل الكوفة، روى عنه جواب بن عبد اللَّه التيمي … وابنه أبو أسماء إبراهيم ابن يزيد، يروى عن أنس ﵁ روى عنه الحكم (١) وسلمة بن كهيل، مات سنة ثنتين وتسعين (٢)، وكان عابدا صابرا على الجوع الدائم، وقيل مات في حبس الحجاج بواسط سنة ثلاث، وكان قد طرح عليه الكلاب [تنهشه - (٣)] وأما تيم بن مرة فهو (٤) أبو عبد اللَّه وقيل أبو بكر محمد بن المنكدر بن عبد اللَّه بن الهدير بن عبد العزى بن عامر بن الحارث بن حارثة ابن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤيّ بن غالب، التيمي القرشي المدني، كان من سادات القراء لا يتمالك البكاء إذا قرأ حديث رسول اللَّه ﷺ ، وهم إخوة ثلاثة أبو بكر ومحمد وعمر، يروى محمد عن جابر وابن الزبير ﵃، روى عنه مالك والثوري وشعبة والناس، مات في ولاية مروان بن محمد سنة ثلاثين ومائة وقد نيف على السبعين، وكان يصفر لحيته ورأسه بالحناء ومنها تيم ربيعة منهم أبو بشر يحيى بن حفص بن [عمر بن - (٥)] عباد التيمي، قال أبو حاتم بن حبان: هو [من] تيم ربيعة من أهل سرخس، يروى عن ابن عون، روى عنه ابن المبارك وأبو عاصم النبيل، مات بسرخس قبل ابن المبارك [وزار ابن المبارك - (٦)]

стр. 988

قبره. والمنتسب إلى تيم ولاء (١) أبو محمد معتمر بن سليمان بن طرخان التيمي مولى بنى مرة، من أهل البصرة، يروى عن أبيه وحميد وعاصم، روى عنه ابن المبارك وأهل العراق، وكان مولده سنة ست أو سبع [ومائة - (٢)] ومات في المحرم سنة سبع وثمانين ومائة … وأبوه أبو المعتمر سليمان بن طرخان التيمي مولى بنى مرة، وقد قيل إنه مولى لقيس كان ينزل (٣) في بنى تيم فنسب إليهم، كان من عباد أهل البصرة وصالحيهم، ثقة وإتقانا وحفظا وسنة. يروى عن أنس بن مالك ﵁، روى عنه الثوري وشعبة، مات سنة ثلاث وأربعين ومائة، قرأت بخط أبى بكر الأودنى ببخارا سمعت الشيخ أبا سليمان - يعنى الخطابي - يقول سمعت ابن داسة يقول سمعت ابن أبي قماش يقول قال معتمر بن سليمان التيمي قلت لأني يا أبة [أنت - (٤)] تكتب: التيمي، ولست من تيم؟ قال يا بنى تيمي الدار. سمعت أبا العلاء الحافظ من لفظه بأصبهان سمعت أبا الفضل المقدسي أنا أبو عمرو ابن الإمام أبى عبد اللَّه بن مندة أنا أبى أنا أحمد بن محمد بن زياد ثنا محمد بن عيسى الواسطي سمعت ابن (٥) عائشة يقول قال معتمر بن سليمان قلت لأبى يا أبت تكتب التيمي ولست بتيمي؟ قال: تيمي الدار، ومن تيم اللَّه بن

стр. 989

ثعلبة أبو يحيى إسماعيل بن إبراهيم التيمي من أهل الكوفة، يروى عن الأعمش ومطرف، روى عنه أهل الكوفة، يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد كان ابن نمير شديد الحمل عليه … وأبو محمد عبد اللَّه بن محمد بن عمران بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد اللَّه التيمي من أهل المدينة من تيم بن مرة، ولاه هارون الرشيد قضاء المدينة ومكة ثم عزله، قدم بغداد وأقام في ناحية الرشيد وسافر معه إلى الري فمات بها في سنة تسع وثمانين ومائة. وعلي بن حرملة التيمي من تيم الرباب كوفي ولى قضاء القضاة ببغداد في أيام هارون الرشيد بعد موت محمد بن الحسن، وكان من أصحاب أبي حنيفة ﵀ وأبى يوسف، وقد حدث عن أبي يوسف، روى عنه علي بن مكنف الكوفي، وكان مقدما في العلم حسن المعرفة وقد حمل عنه علم كثير وحديث صالح وأخبار، وتقلد قضاء القضاة وكان مع هارون الرشيد بعد محمد بن الحسن ويزيد بن شريك بن طارق التيمي تيم الرباب وهو والد إبراهيم التيمي، روى عن عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وأبي ذر وحذيفة بن اليمان، حدث عنه إبراهيم وجواب التيمي والحكم ابن عتيبة، وكان ثقة يسكن الكوفة وأبو المنذر النعمان بن عبد السلام ابن حبيب بن حطيط بن عقبة بن خثيم بن وائل بن مهانة بن تيم اللَّه بن ثعلبة [بن عكابة بن صعب بن علي] بن بكر بن وائل التيمي من تيم اللَّه بن ثعلبة، كان من كبار أصحاب الثوري، وذكر أنه ابن عم يزيد بن زريع، حدث بالبصرة وكتب عنه عبد الرحمن بن مهدي وحدث عنه وأبو عمر الضرير ومحمد بن المنهال وإبراهيم بن أبي سويد والشاذكوني، توفى سنة

стр. 990

ثمان وثمانين ومائة وقيل: وسبعين، روى عن جماعة من التابعين، منهم داود بن قيس وأبو خلدة وعمران بن حدير وسلمة بن وردان ورباح ابن أبي معروف، وسمع من مالك بن أنس وابن أبي ذئب وعلي بن صالح المكيّ وعاصم العمرى وسفيان الثوري ومالك بن مغول وإسرائيل وورقاء ومسعر وشعبة وعمران القطان وغيرهم، روى عنه من أهل أصبهان عامر بن إبراهيم وإبراهيم بن أيوب الفرسانى وعبد الرحمن بن خالد وصالح بن مهران وحماد بن زيد المكتب ومحمد بن المغيرة وحجاج بن يوسف بن قتيبة، قال بعض شيوخ أصبهان أتيت سفيان بن عيينة فسألته عن مسألة فقال من أين أنت؟ قلت: من أصبهان، فقال هلا سألت النعمان ابن عبد السلام */ ومن تيم الرباب جساس بن نشبة بن ربيع بن عمرو التيمي من تيم الرباب، قال السكرى عن ابن حبيب كل شيء في العرب جسّاس مشدد وفي تيم الرباب جساس - خفيف مكسور - بن نشبة بن ربيع ابن عمرو بن عبد اللَّه بن لؤيّ بن عمرو بن الحارث بن تيم اللَّه بن عبد مناة ابن أدّ … ومن ولده مزاحم بن زفر بن علاج بن مالك بن الحارث بن عامر بن جسّاس التيمي، يروى عن شعبة وعن الكوفيين … وأخوه عثمان ابن زفر التيمي، حدث عنه يوسف القطان وغيره، وحدث عن أخيه مزاحم أبو الربيع الزهراني وأبو كريب. ٧٦٩ - التيناتيّ بكسر التاء المنقوطة باثنتين من فوق وجزم الياء آخر الحروف وفتح النون وفي آخرها تاء أخرى بعد الألف، هذه النسبة إلى تينات وهي قرية على أميال من المصيصة، منها أبو الخير التيناتي المعروف

стр. 991

بالأقطع، سكن جبل لبنان وكان أصله من المغرب، كانت له آيات وكرامات وكان ينسج الخوص بإحدى يديه لا يدرى كيف ينسجه وكان يأوى إليه السباع ويأنسون به، ولم تزل الثغور الشامية محفوظة أيام حياته إلى أن مضى لسبيله، وكان يقول من أنس باللَّه لم يستوحش منه شيء. وقال: من أحب أن يطلع الناس على عمله فهو مراء، ومن أحب أن يطلع الناس على حاله فهو مدّع كذاب. ومضى جماعة من البغداديين إلى أبى الخير فقعدوا يتكلمون بشطحهم بين يديه، فضاق صدره فخرج، فلما خرج جاء السبع فدخل البيت، فسكتوا وانضم بعضهم إلى بعض وتغيرت ألوانهم، فدخل عليهم أبو الخير وقال: يا ساداتي اين تلك الدعاوي؟ فذلك إذن السبع فصار يبصبص، وقال: ألم أقل لك لا نتعرض لأضيافى: فانصرف السبع. (١). حرف الثاء باب الثاء والألف ٧٧٠ - الثابتيّ بفتح الثاء المنقوطة بثلاث وبعد الألف باء منقوطة

стр. 992

بواحدة وفي آخرها التاء المنقوطة باثنتين من فوق، هذه النسبة إلى الجد، والمشهور بهذه النسبة أبو نصر أحمد بن عبد اللَّه بن أحمد بن ثابت، البخاري الثابتي، فقيه من أهل بخارا إن شاء اللَّه، سكن بغداد، وحدث عن الحسن ابن أحمد بن محمد المخلدي وأبى القاسم بن حبابة البزاز وأبى طاهر المخلص ومحمد بن عبد اللَّه ابن أخي ميمى البغداديين، قال أبو بكر الخطيب: لم يزل أبو نصر الثابتي (١) قاطنا ببغداد يدرس الفقه ويفتى إلى حين وفاته، وكتبت عنه من الحديث شيئا يسيرا - هكذا ذكره في كتاب المؤتنف، وكان يدرس الفقه على أبى حامد الأسفرايينى وقال في تاريخ بغداد: قدمها (٢) وهو حدث، ودرس على أبى حامد ولم يزل قاطنا ببغداد إلى آخر عمره يدرس فقه الشافعيّ ويفتى، وله حلقة في جامع المنصور، وحدث شيئا يسيرا عن زاهر بن أحمد السرخسي والقوم الذين ذكرتهم، كتبت عنه، وكان لينا في الرواية، ومات في [رجب - (٣)] سنة تسع وأربعين وأربعمائة ودفن في مقبرة باب حرب … والإمام أبو بكر أحمد بن علي ابن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب الحافظ الثابتي البغدادي صاحب التصانيف في الحديث. منها كتاب تاريخ مدينة السلام بغداد أشهر من أن يذكر رحل إلى العراقين والحجاز وأصبهان وخراسان والشام، وشيوخه تفوت الإحصاء أدركت قريبا من خمسة عشر نفسا من أصحابه، وتوفى ببغداد

стр. 993

في شوال سنة ثلاث وستين وأربعمائة … وأبو سعد أسعد بن محمد بن أحمد ابن أبي سعد بن علي الثابتي، قيل إنه من أولاد زيد بن ثابت الأنصاري، فقيه ساكن من أهل بنج ديه، تفقه على والدي وحصل كتب أبى حامد الغزالي ونسخها بخطه، كتبت عنه شيئا يسيرا من كتاب الجامع لأبى عيسى الترمذي بروايته (١) عن القاضي أبي سعيد محمد بن علي بن أبي صالح البغوي، وتوفى في شهر ربيع الأول سنة خمس وأربعين وخمسمائة ببنج ديه. وقرابته أبو الفتح محمد بن عبد الرحمن بن أحمد الثابتي، متصوف، سمع الحديث الكثير معنا بنيسابور وقبلنا عن جماعة يسيرة لم نلحقهم، لقيته أولا بنيسابور ثم بآمل طبرستان ثم صحبتي منها إلى جرجان [وانصرف عنها ثم قدم علينا خراسان وأظهر التزهد والتقشف، وورد مرو قدمتين، وقتل بالدواليب بدولاب الخازن - (٢)] على وادي مرو في وقعة الغز [في - (٣)] سنة ثمان وأربعين وخمسمائة، وقبره بها … وأبو طاهر محمد بن أحمد بن علي (٤) بن الحسين [الأنصاري الثابتي، ذكر أنه من ولد ثابت بن قيس بن شماس خطيب الأنصار، كان شريفا صالحا مستورا من أهل بغداد، سمع أبا طاهر عبد الكريم بن الحسن - (٥)] بن رزمة الخباز الكرخي السعرى (؟)، سمعت منه كتاب مداراة الناس لأبى بكر بن أبي الدنيا

стр. 994

ببغداد، وكانت ولادته سنة إحدى [واثنتين - (١)] وستين وأربعمائة، وتوفى في آخر ذي الحجة سنة ست وثلاثين وخمسمائة، ودفن بباب حرب. (٢) ٧٧١ - الثاتى بالثاء المنقوطة [من فوق بثلاث والتاء المنقوطة - (٣)] بعد الألف بنقطتين من فوقها، وهي منسوبة إلى ثات قبيلة من حمير [وهو - (٣)] ثات بن زيد بن رعين، والمشهور بهذه النسبة أبو خزيمة إبراهيم بن يزيد ابن مرة بن شرحبيل بن حمية بن زكة بن عمرو بن شرحبيل بن هرم بن ازاذ ابن شرحبيل بن حمزة بن ذي بكلان بن ثات الرعينيّ الثاتى من أهل مصر، ولى القضاء بها بعد أن عرضه الأمير أبو عون عبد الملك بن يزيد على السيف وقبل ذلك كان يعمل الأرسان، وكان من العابدين الزاهدين، وروى أنه دخل على ابن جزء (٤)، يروى عن يزيد بن أبي حبيب، روى عنه المفضل ابن فضالة وخالد بن حميد وجرير بن حازم والصباح بن أبان الحضرميّ ورشدين بن سعد، توفى سنة أربع وخمسين ومائة. باب الثاء والباء (٥) ٧٧٢ - الثبيتيّ بضم الثاء المثلثة والباء الموحدة المفتوحة [والياء - (٦)]

стр. 995

الساكنة آخر الحروف وفي آخرها التاء ثالث الحروف، هذه النسبة إلى ثبيت وهو جد أبى الحسن أحمد [بن عمر بن أحمد - (١)] بن محمد بن ثبيت القاضي الشيرازي الثبيتى، من أهل شيراز، له روايات عن أبي بكر بن سعدان ومحمد بن علان وغيرهما */ وأبو حفص الثبيتى أبوه كان شاهدا وكان رئيسا، ومات في جمادى الأولى سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة. ٧٧٣ - الثبيريّ بفتح الثاء المثلثة والباء الموحدة المكسورة وبعدها الياء آخر الحروف وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى جبل اسمه ثبير، والمرقع بن قمامة بن خويلد بن عصم بن أوس بن عبد ثبير بن محلم بن غنم بن سواءة بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الثبيرى، وقيل لجده: عبد ثبير، لأنه ولد في أصل ثبير فسمى عبد ثبير، أصاب المرقع جراحة مع الحسين بن علي ﵄ ثم مات بالكوفة بعد … والمجذر بن ذياد بن عثمان (٢) بن زمزمة بن عمرو بن عمارة بن مالك بن عمرو ابن ثبير (٣)، شهد بدرا مع رسول اللَّه ﷺ ، واسمه عبد اللَّه،

стр. 996

وكان مجذر الخلق، وهو الغليظ. (١) باب الثاء والعين ٧٧٤ - الثعالبيّ بفتح الثاء المثلثة والعين المهملة وفي آخرها الباء الموحدة بين (٢) الألف واللام، هذه النسبة إلى خياطة جلود الثعالب وعمل الفراء منها وفيهم كثرة، ويقال له الفراء أيضا، اشتهر جماعة من المحدثين والفضلاء به (٣) منهم أبو بكر [محمد بن بكر - (٤)] بن الفضل بن موسى ابن مطرح الثعالبي الفقيه من أهل مصر، كان فقيها، روى الحديث عن سعيد بن هاشم الطبراني وأبى جعفر بن سلامة الطحاوي والمهراني وغيرهم، سمع منه أبو زكريا يحيى بن علي الطحان وقال توفى [شيخنا - (٥)] أبو بكر يوم الجمعة ودفن يوم السبت مستهل رمضان سنة ثمانين وثلاثمائة وصلينا عليه في مصلى الأندلس صلى عليه أخوه. (٦)

стр. 997

٧٧٥ - الثعلبيّ بفتح الثاء [المنقوطة بثلاث - (١)] وسكون العين المهملة وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى القبائل وإلى الصنعة [فالمنتسب إلى قبيلة اسامة بن شريك الثعلبي من الصحابة الذين نزلوا الكوفة فإنما قيل له هذا لأنه أحد بنى ثعلبة بن سعد روى عنه أهل الكوفة ذكره أبو حاتم بن حبان البستي - (١)] … فأما إلى القبيلة فنسب إلى بنى ثعلبة بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان، ومنهم قطبة بن مالك الثعلبي، له صحبة … وابن أخيه زياد بن علاقة بن مالك الثعلبي، يروى عن عمه قطبة وجرير بن عبد اللَّه والمغيرة بن شعبة، روى عنه الثوري وشعبة ومسعر وأبو عوانة، وقال أبو العباس بن عقدة: قطبة بن مالك من بنى ثعل، قال ابن السكن: والناس يخالفونه ويقولون: الثعلبي، وهو الصواب … وأبو يعفور عبد الرحمن بن عبيد بن نسطاس الثعلبي - قاله ابن نمير، وقال ابن حنبل: هو البكائي (٢) … والمنتسب إلى ثعلبة ولاء أبو يحيى محمد ابن عبد الوهاب القناد الثعلبي، هو أخو فضيل بن عبد الوهاب، كان أصله من أصبهان وولاؤه لآل ثعلبة بن قيس، سكن الكوفة [يروى عن إسماعيل بن أبي خالد والشيباني (٣) روى عنه هارون بن إسحاق الهمدانيّ

стр. 998

وأهل العراق، مات سنة ثنتى عشرة ومائتين … (١) وعبد الأعلى بن

стр. 999

عامر - (١)] الثعلبي وهو منسوب إلى الثعلبية [إحدى منازل البادية، قال أبو جعفر

стр. 1000

العقيلي في كتاب الضعفاء عبد الأعلى بن عامر الثعلبي من أهل الثعلبية - (١)] واللَّه أعلم (٢) … وفي قضاعة ثعلب وهو ابن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة، قال الدارقطني هو قبيلة أخو كلب بن وبرة وأسد ابن وبرة والنمر بن وبرة … وفي ربيعة ثعلب (٣) وهو ابن علقمة الزمام [بن - (٤)] وائل بن معشر بن وائل بن ربيعة (٥) بن ربيعة [بن وائل بن النعمان بن زرعة ابن وائل بن ربيعة - (٦)] بن شبيب بن زيد بن حضر موت - قاله ابن الكلبي. (٧). باب الثاء والغين (٨) ٧٧٦ - الثغرىّ بفتح الثاء المنقوطة بثلاث من فوقها وسكون الغين

стр. 1001

المعجمة والراء المهملة، هذه النسبة إلى الثغر وهو المواضع القريبة من الكفار يرابط المسلمون بها أو يكون من بلدة هي آخر بلاد المسلمين فيقال: الثغري، فمنهم أبو أمية محمد بن إبراهيم بن [مسلم بن سالم - (١)] البغدادي الثغري المعروف بالطرسوسي قيل له: الثغري، لأنه سكن ثغر طرسوس … وأبو القاسم يحيى بن عبد الباقي بن يحيى بن يزيد بن إبراهيم بن عبد اللَّه الثغري من أهل أذنة إحدى ثغور الشام، حدث عن محمد بن سليمان لوين وإبراهيم بن سعيد الجوهري وسعيد بن عمرو [السكونيّ الحمصي وأبى عمير ابن النحاس الرمليّ وإسماعيل بن أبي خالد المقدسي وغيرهم، روى عنه يحيى ابن محمد بن صاعد وأبو عمرو - (٢)] بن السماك الدقاق، وكان ثقة وكتب عنه الناس فأكثروا لثقته وضبطه، وكانت وفاته بطرسوس في سنة ثلاث وتسعين ومائتين. باب الثاء والقاف (٣) ٧٧٧ - الشقّاب بفتح الثاء المثلثة وتشديد القاف وفي آخرها الباء الموحدة، وهذه اللفظة لمن يثقب حب اللؤلؤ، واشتهر بها أبو حمدون الثقاب ويقال اللآل والفصّاص، وهو أبو محمد الطيب بن إسماعيل ابن إبراهيم بن أبي التراب الذهلي، ويعرف بأبي حمدون الثقاب من أهل بغداد وهو أحد القراء المشهورين وكان صالحا زاهدا ورعا روى حروف

стр. 1002

القرآن عن علي بن حمزة الكسائي ويعقوب بن إسحاق الحضرميّ، وحدث عن المسيب بن شريك وسفيان بن عيينة وشعيب بن حرب، روى عنه إسحاق بن إبراهيم بن سنين الختّليّ وسليمان بن يحيى الضبيّ وأبو العباس [ابن - (١)] مسروق (٢) الطوسي والحسن (٣) بن الحسين الصواف وجماعة، وحكى [عن أبي حمدون المقرئ أنه قال صليت ليلة فقرأت فأدغمت حرفا فحملتني عيني فرأيت كأن نورا قد تلبب بي وهو يقول: بيني وبينك اللَّه، قال قلت: من أنت؟ قال أنا لحرف الّذي أدغمتنى: قال قلت لا أعود فانتبهت فما عدت أدغم حرفا وحكى - (٤)] أن أبا حمدون كف بصره فقاده قائد له ليدخله المسجد فلما بلغ إلى المسجد قال له قائده يا أستاذ اخلع نعلك، قال لم يا بنى اخلعها؟ قال لأن فيها أذى، فاغتم أبو حمدون وكان من عباد اللَّه الصالحين فرفع يديه ودعا بدعوات ومسح بها وجهه فرد اللَّه إليه بصره ومشى … وحكى أنه كان لأبى حمدون صحيفة فيها مكتوب ثلاثمائة من أصدقائه، قال وكان يدعو لهم كل ليلة فتركهم ليلة فنام فقيل له في نومه يا أبا حمدون لم تسرج مصابيحك الليلة! قال فقعد فأسرج وأخذ الصحيفة فدعا لواحد واحد حتى فرغ، وقال أبو الحسين بن المنادي [أبو حمدون الذهلي المقرئ كان من الخيار/ الزهاد المشتهرين بالقرآن، كان يقصد المواضع

стр. 1003

التي ليس - (١)] فيها أحد يقرئ الناس فيقرئهم حتى إذا حفظوا انتقل إلى قوم آخرين بهذا النعت، وكان يلتقط المنبوذ كثيرا … وأبو يحيى عباد بن علي بن مرزوق الثقاب السيرينى من [ولد خالد بن سيرين من - (٢)] أهل البصرة سكن بغداد وحدث عن محمد بن جعفر المدائني وبكار بن محمد السيرينى، روى عنه محمد بن عمرو الرزّاز وأبو بكر الشافعيّ ومحمد بن حميد المخرمي وأبو حفص بن الزيات وعلي بن عمر السكرى ومحمد بن الحسين الأزدي وغيرهم، وكانت ولادته في سنة أربع ومائتين، ومات في شهر رمضان سنة تسع وثلاثمائة. (٣). ٧٧٨ - الثقفيّ بفتح الثاء المثلثة والقاف والفاء، هذه النسبة إلى ثقيف، وهو ثقيف بن منبه بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر وقيل إن اسم ثقيف قسى، ونزلت أكثر هذه القبيلة بالطائف وانتشرت منها [في - (٤)] البلاد، وروى أن النبي صلى اللَّه

стр. 1004

عليه وسلم قال «يخرج من ثقيف كذاب ومبير» وأولت أسماء بنت أبي بكر الصديق ﵄ أن الكذاب مختار بن أبي عبيد الثقفي والمبير حجاج ابن يوسف - هكذا قالت أسماء في وجه الحجاج لما قتل ابنها عبد اللَّه بن الزبير ﵄، ومن مشهوري العلماء أبو محمد عبد الوهاب بن عبد المجيد ابن الصلت بن عبيد اللَّه بن الحكم بن أبي العاص بن بشر بن عبيد (١) بن دهمان ابن عبد اللَّه بن همام (٢) بن أبان بن يسار بن مالك بن حطيط بن جشم بن قسى الثقفي البصري، سمع أيوب بن أبي تميمة السجستاني ويحيى بن سعيد الأنصاري وخالدا الحذاء وعبيد اللَّه بن عمر العمرى وسعيد بن أبي عروبة، روى عنه محمد بن إدريس الشافعيّ وأبو النضر هاشم بن القاسم وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين وعلي بن المديني وإسحاق بن راهويه ومحمد بن بشار ومحمد بن المثنى وعمرو بن علي والحسن بن عرفة وحفص بن عمرو الربالى وكان من الثقات، وكان صحيح الكتاب ثقة صدوقا، قيل إنه اختلط في آخر عمره قبل موته بثلاث سنين، وكانت ولادته في سنة عشر ومائة، ومات سنة أربع وتسعين ومائة … وأبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم ابن مهران بن عبد اللَّه السراج الثقفي، هو مولى ثقيف وهو أخو إبراهيم [وإسماعيل - (٣)] ابني إسحاق من أهل نيسابور، سمع قتيبة بن سعيد وإسحاق

стр. 1005

ابن راهويه والحسن بن عيسى الماسرجسي وعمرو (١) بن زرارة ومحمد بن أبان البلخي وهناد بن السري ومحمد بن أبي عمر العدني وخلقا كثيرا من أهل خراسان وبغداد والكوفة والبصرة والحجاز، روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري ومسلم بن الحجاج القشيري [كلاهما خارج الصحيح - (٢)] وأبو حاتم محمد ابن إدريس الرازيّ، وهؤلاء في طبقته، وكان من المكثرين الثقات الصادقين الأثبات، عنى بالحديث وصنف كتبا كثيرة وهي معروفة مشهورة مثل المسند والتاريخ، [وكان يقول: كتبوا عنى سنة ثلاث وثلاثمائة في مجلس محمد بن يحيى الذهلي منذ نيف وستين سنة. وقال أبو العباس الثقفي يوما لبعض من حضر وأشار - (٣)] إلى كتب منضدة عنده فقال: هذه سبعون ألف مسألة لمالك ما نفضت التراب عنها منذ كتبتها. وكان مجاب الدعوة، وكانت ولادته في سنة ثمان عشرة ومائتين، ومات في سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة … والإمام أبو علي محمد بن عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن عبد الوهاب بن عبد الأحد ابن أبي كعب وهو محمد بن الحجاج بن يوسف بن الحكم بن أبي عقيل واسمه عمرو بن مسعود بن سعد بن عمرو بن عوف بن ثقيف الثقفي من أهل نيسابور، كان أبوه عبد الوهاب والد أبى على ورد خراسان مع عبد اللَّه بن طاهر من البصرة فولاه إمارة قهستان على كبر سنة فولد أبو علي بها سنة أربع وأربعين ومائتين، وكان عمه محمد بن عبد الرحمن يكنى بأبي العباس الحميري (٤) قاضى

стр. 1006

نيسابور أيام الطاهرية (١) ثلاث عشرة سنة، وطلب أبو علي الثقفي العلم على كبر السن فان ابتداء أمره كان التصوف والتجريد والزهد، سمع بنيسابور محمد بن عبد الوهاب العبديّ وبالري موسى بن نصر، وببغداد أحمد بن حيان ابن ملاعب ومحمد بن الجهم السمري وأقرانهم، روى عنه الإمامان أبو بكر محمد (٢) بن إسحاق بن أيوب الصبغى وأبو الوليد حسان بن محمد الفقيه وأبو علي الحسين بن علي الحافظ وأبو الحسين محمد بن محمد الحجاجى وغيرهم، وكان من أقران الشبلي ونفذ [الشبلي] رجلا من أهل العلم قاصدا من بغداد إلى نيسابور ليقيم سنة ويثبت مجالس أبى على الثقفي ففعل وحمل إليه [ونظر إليه - (٣)] فرأى مجالسه بالغدوات أصلح من مجالس العشيات فقال الشبلي: كلام هذا الرجل بالغدوات في الحقائق معجز وذلك أنه يخلو ليله بسره فيصفو كلامه بالغدو. وقال أبو عمرو بن علي بن حامد كنت مع أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة بطوس فلما أصبح من الليلة التي دخلها اجتمع أصحاب المسائل على الباب وصاحب له واقف يأخذ المسائل ويضعها بين يديه حتى اجتمع تلّ عظيم من الكواغذ فدعا بدواة ثم قال لأبى على الثقفي أجب عن هذه المسائل فأخذ أبو علي القلم وجعل يكتب تلك الأجوبة ويضعها بين يدي محمد بن إسحاق وهو ينظر فيها ويتأمل مسألة مسألة

стр. 1007

فلما فرغ منها قال له أبو بكر: يا أبا على ما يحل لأحد منا بخراسان يفتى وأنت حي. وقال أبو الوليد القرشي دخلت على القاضي أبى العباس ابن سريج أول ما دخلت بغداد متفقها فسألني على من درست علم الشافعيّ بخراسان؟ قلت على أبى على الثقفي، فقال لعلك تعنى الحجاجى الأزرق؟ قلت: بلى، قال: ما جاءنا من خراسان أفقه منه. ودخل بعض الصوفية على الشبلي منصرفا من خراسان فقال له بلغني إن أبا على الثقفي اشتغل بالدنيا؟ قال له: بلى، فأخذ الشبلي يلطم وجهه وينتف شعره، [قال] فلما انصرفت إلى خراسان أخبرت الشيخ أبا على بذلك فبكى ثم قال لو وجدني أبو بكر الشبلي لكان يلطم وجهي ولا يلطم وجه نفسه، ثم سأل الشبلي ذلك الرجل وهو أبو الحسين الصوفي: ما أكثر ما يجرى على لسانه؟ فقلت: الوهاب الوهاب، فصاح الشبلي صيحة/ ثم قال واللَّه ما أستبدع مع هذه الكلمة أن يعطيه الدنيا بما فيها. ومات في جمادى الأولى سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ودفن بمقبرة [مر - (١)] قلت وزرت قبره غير مرة، وأبو علي الحسن بن أحمد بن [يحيى بن - (٢)] المغيرة الثقفي الجرجاني، يروى عن عمران ابن موسى السختياني وأبى بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبى العباس محمد بن إسحاق السراج وأبى القاسم عبد اللَّه بن محمد البغوي و [أبى - (٣)] محمد يحيى بن محمد بن صاعد وغيرهم، وكان قد كتب الكثير، روى عنه أبو القاسم حمزة

стр. 1008

ابن يوسف السهمي، ومات في سنة سبعين (١) وثلاثمائة … وإبراهيم بن [محمد ابن - (٢)] سعيد بن هلال الثقفي الكوفي، قدم أصبهان وأقام بها، وكان يغلو في الترفض، هو أخو علي بن محمد الثقفي وكان عليّ قد هجره وباينه، وله مصنفات في التشيع، يروى عن أبي نعيم الفضل بن دكين وإسماعيل بن أبان. باب الثاء واللام ٧٧٩ - الثلجيّ بفتح الثاء المثلثة وسكون اللام وفي آخرها الجيم، قال ابن حبيب عن ابن الكلبي: بنو ثلج بن عمرو بن مالك بن عبد مناة ابن هبل بن عبد اللَّه بن كنانة بن بكر بن (٣) قضاعة، لهم عدد وفيهم كثرة … وجماعة نسبوا إلى الجد - إلى الثلج أو أبى الثلج، والمعروف بهذه النسبة أبو عبد اللَّه محمد بن شجاع يعرف بابن الثلجي، كان فقيه العراق في وقته وكان من أصحاب الحسن بن زياد اللؤلؤي، وحدث عن يحيى بن آدم وإسماعيل بن علية ووكيع وأبي أسامة وعبيد اللَّه بن موسى ومحمد بن عمر الواقدي، روى عنه يعقوب بن شيبة وابن ابنه محمد بن أحمد بن يعقوب وعبد الوهاب بن أبي حية وعبد اللَّه بن أحمد بن ثابت البزاز في آخرين، قال أبو الحسن (٤) بن حبيش البغوي قال وكان ينزل في درب يعقوب الحسين بن أبي مالك، وكان ينزل فيه أيضا محمد بن شجاع الثلجي، ودرب يعقوب منسوب

стр. 1009

إلى يعقوب بن سوار أحد قواد المهدي. قال والدرجة اليه منسوبة وقد رأيت من ولده عدة، قال ومن ولده المعروف بعبد اللَّه بن يعقوب الثلجي الّذي تنصر ببلاد الروم وليس بينه وبين محمد بن شجاع قرابة. وكان يذهب إلى الوقف في القرآن وسئل أحمد بن حنبل عنه فقال مبتدع صاحب هوى. وبعث المتوكل إلى أحمد بن حنبل يسأله عن ابن الثلجي ويحيى بن أكثم في ولاية القضاء، فقال: أما ابن الثلجي فلا ولا على حارس. وقال زكريا بن يحيى الساجي فأما محمد بن شجاع الثلجي فكان كذابا، احتال في إبطال الحديث عن رسول اللَّه ﷺ ورده نصرة لأبى حنيفة ﵀ ورأيه. حكى أبو عبد اللَّه الهروي صاحب الثلجي سمعت أبا عبد اللَّه محمد بن شجاع الثلجي يقول ولدت في ثلاثة وعشرين يوما من شهر رمضان سنة إحدى وثمانين ومائة، وتوفى وهو في صلاة العصر ساجدا لأربع ليال خلون من ذي الحجة سنة ست وستين ومائتين ودفن في بيت من داره ملاصقا للمسجد، وكان يقول ادفنوني في هذا البيت فإنه لم يبق فيه طابق الا ختمت عليه القرآن … ومحمد بن [عبد اللَّه بن - (١)] إسماعيل بن أبي الثلج (٢) البغدادي الثلجي، يروى عن أبي الجواب وروح بن عبادة وخلف بن الوليد وغيرهم، حدث عنه محمد بن إسماعيل البخاري … وابن ابنه محمد بن أحمد بن محمد بن عبد اللَّه بن أبي الثلج الثلجي، حدث عن جده، روى عنه أبو الحسن الدارقطني.

стр. 1010

باب الثاء والميم ٧٨٠ - الشمالىّ بضم الثاء المنقوطة بثلاث وفتح الميم وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى ثمالة وهي من الأزد، وهو ثمالة بن أسلم بن كعب [بن الحارث بن كعب - (١)] بن عبد اللَّه بن مالك بن نصر بن الأزد بن الغوث، منها أبو العباس محمد بن يزيد بن عبد الأكبر بن عمير بن حسان بن سليم بن سعد (٢) بن عبد اللَّه بن زيد بن مالك بن الحارث بن عامر بن عبد اللَّه بن بلال بن عوف وهو ثمالة، الأزدي ثم الثمالي المعروف بالمبرد من أهل البصرة نزيل (٣) بغداد شيخ (٤) أهل النحو وحافظ علم العربية صاحب كتاب الكامل، روى عن أبي عثمان المازني وأبى حاتم السجستاني وغيرهما من الأدباء، وكان عالما فاضلا موثوقا به في الرواية حسن المحاضرة مليح الأخبار كثير النوادر، حدث عنه نفطويه وإسماعيل الصفار وأبو بكر الصولي وأبو سهل بن زياد القطان وجماعة يتسع ذكرهم، وله يقول عبد الصمد بن المعدل: سألنا عن ثمالة كل حي … فقال القائلون ومن ثمالة؟ فقلت: محمد بن يزيد منهم … فقالوا زدتنا بهم جهاله فقال لي المبرد خلّ قومي … فقومي معشر فيهم نذاله ولد سنة عشر ومائتين، ومات في شوال سنة خمس وثمانين ومائتين *

стр. 1011

والمنتسب إليها أبو عبد اللَّه عبد الرحمن بن عائذ الثمالي الأزدي، يروى عن أبي ذر الغفاريّ، وقد قيل إنه لقي عليا ﵁، عداده في أهل الشام، روى عنه أهلها … والفضل بن يزيد الثمالي البجلي (١) الكوفي، يروى عن الشعبي وعكرمة، روى عنه مروان بن معاوية الفزاري والكوفيون … وأبو حمزة ثابت بن أبي صفية الثمالي من أهل الكوفة مولى المهلب بن أبي صفرة واسم أبى صفية (٢) دينار، يروى عن عكرمة وزاذان، روى عنه ابن عيينة ووكيع، كثير الوهم في الأخبار حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد مع غلو في تشيعه … وسعد بن عياض الثمالي، يروى عن النبي ﷺ أنه كان أشد الناس بأسا، وهو مرسل، وهو تابعي، روى عن ابن مسعود ﵁، روى عنه أبو إسحاق الهمدانيّ، وقال ابن أبي حاتم سمعت أبى يقول ذلك. ٧٨١ - الثماميّ بضم الثاء المنقوطة بثلاث والألف بين الميمين، هذه النسبة إلى ثمامة بن عبد اللَّه بن انس بن مالك، والمشهور بالانتساب إليه أبو علي محمد بن هارون بن شعيب/ الأنصاري الثمامي من ولد ثمامة بن عبد اللَّه بن أنس ابن مالك، سكن دمشق وحدث بها عن الحسن بن علوية القطان وأبى خليفة الفضل بن الحباب الجمحيّ البصري وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقيّ وزكريا بن يحيى السجزي، روى عنه تمّام (٣) بن محمد بن عبد اللَّه الرازيّ

стр. 1012

وأبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر التميمي، وغيرهما من الدمشقيين والقاسم بن محمد بن سيار الثمامي الأندلسي من أهل المغرب، وإنما قيل له الثمامي لأنه ينتسب إلى ولاء ثمامة بن عبد الملك الأندلسي، وتوفى القاسم بالأندلس سنة ست أو سبع وسبعين ومائتين … وجماعة من المعتزلة يقال لهم الثمامية نسبوا إلى أبى معن ثمامة بن أشرس النميري وهو أحد المعتزلة البصريين، ورد بغداد واتصل بهارون الرشيد وغيره من الخلفاء، وله أخبار ونوادر يحكيها عنه أبو عثمان الجاحظ وغيره، وقال رجل لثمامة أنت إن شئت قضى فلان حاجتي فقال ثمامة أنا قرىّ ولم يبلغ قدري هذا كله، إنما قلت: إن شئت فعلت، ولم أقل إن شئت فعل فلان. وكان ثمامة جامعا بين سخافة الدين وخلاعة النفس وذكر القتبى عنه في كتاب مختلف الحديث أنه رأى قوما يتعادون يوم الجمعة إلى الجامع فقال لبعض موافقيه على بدعته انظر إلى البقر، انظر إلى الحمير، ما ذا صنع ذاك العربيّ بالناس - يعنى رسول اللَّه ﵌ … ومن فضائح اعتقاد ثمامة وأصحابه قولهم أن أكثر اليهود والنصارى والزنادقة والدهرية يصيرون في الآخرة في القيامة ترابا ولا يدخلون جنة ولا نارا وكذلك قوله في البهائم وفي أطفال المؤمنين. (١)

стр. 1013

٧٨٢ - الثمانينيّ بفتح الثاء المثلثة والميم بعدهما الألف وبعدها الياء آخر الحروف بين النون المكسورتين، هذه النسبة إلى ثمانين وهي مدينة بالجزيرة بناحية الموصل عند جبل الجودي كثير الخير بها جامع ونهر جار، ورأيت في كتاب أن أول قرية عمرت بعد الطوفان (١) ثمانين، وإنما سميت بهذا الاسم لأن ثمانين نفرا خرجوا من السفينة [وبنوها ولما خرجوا من السفينة - (٢)] نزلوا قردى وباز بدا بأرض الموصل وهي قرية الثمانين وقع فيهم الوباء فماتوا إلا نوح وسام بن نوح وحام ويافث ونساؤهم وسابعهم نوح وطبقت الدنيا منهم فذلك قول اللَّه وَجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ … وقال الشاعر: بقردى وباز بدى مصيف ومربع … وعذب يحاكى السلسبيل زلال خرج منها جماعة، منهم أبو الحسن علي بن الحسن بن عمر الثمانيني، حدث بصور إحدى بلاد الساحل عن أبي الحسن علي بن إبراهيم بن سعيد بن

стр. 1014

يوسف الحوفى المصري، روى عنه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ، ومات بعد سنة خمس وأربعين وأربعمائة. (١) ٧٨٣ - الثميريّ بضم الثاء المثلثة وفتح الميم وسكون الياء آخر الحروف وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى الجد، وهو جد محمد بن عبد الرحيم بن ثمير المصري الثميرى، من أهل مصر، يروى عن سعيد بن عفير، روى عنه سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني. باب الثاء والواو (٢) ٧٨٤ - الثوابيّ بفتح الثاء المثلثة والواو وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى ثوابة، وهو درب ببغداد، والمنتسب إليه أبو جعفر محمد ابن إبراهيم الأطروش (٣) البرتي الكاتب الثوابى، من أهل بغداد، سمع محمد ابن حاتم الزمى وأبا عمر الدوري ويحيى بن أكثم القاضي وعمر بن شبة النميري، روى عنه القاضي أبو بكر بن الجعابيّ وعبد اللَّه بن الحسن بن النخاس وأبو الحسين بن البواب المقرئ وعلي بن عمر السكرى أحاديث

стр. 1015

مستقيمة، ومات في شهر رمضان سنة [ثلاث - (١)] عشرة وثلاثمائة. (٢) ٧٨٥ - الثوبانيّ بفتح الثاء المثلثة وسكون الواو وفتح الباء الموحدة بعدها الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى الثوبانية وهم طائفة من المرجئة ينتمون إلى أبى ثوبان المرجئ وزعموا أن الإيمان هو المعرفة والإقرار باللَّه وبرسله ﵈ وبكل ما يجوز في العقل أن لا يفعله (٣)، وما جاز تركه في العقل فليس من الإيمان … وجماعة نسبوا إلى ثوبان مولى رسول اللَّه ﷺ [وهو أبو عبد الرحمن ثوبان بن نجدد الهاشمي مولى رسول اللَّه ﷺ (٤)] كان يلي النفقة لرسول اللَّه ﷺ ، انتقل إلى الشام غازيا ومرابطا، وأقام بها إلى أن مات سنة أربع وخمسين في ولاية معاوية بن أبي سفيان. قال أبو حاتم ابن حبان البستي سمعت جماعة من أهل الرملة يقولون: قبر ثوبان بعمواس وهي على ستة أميال من الرملة وأهل دمشق يقولون [إن قبر ثوبان

стр. 1016

بدمشق - (١)] في مقبرة باب الصغير، وهذا أشبه (٢). (٣) ٧٨٦ - الثوجميّ بضم الثاء المثلثة وضم الجيم وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى ثوجم، وهو بطن من المعافر ويقال لهم الثواجمة، منها عمرو بن مرة الثوجمى من أهل مصر يروى عن أبي رقية عمرو بن قيس اللخمي. ٧٨٧ - الثوريّ بفتح الثاء المنقوطة بثلاث وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى بطن من همدان وبطن من تميم منهم صالح بن (٤) حي الثوري الهمدانيّ من أهل الكوفة من ثور همدان والد على والحسن ابني صالح، يروى عن الشعبي وأبى السفر، روى عنه السفيانان الثوري وابن عيينة … [وأما ثور تميم فمنهم أبو عبد اللَّه سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري إمام أهل الكوفة مات بالبصرة - (٥)] أخبرنا أبو طاهر الوراق بنواحي اندخوذ أنا أبو الحسن المؤذن أنا أبو سعيد الصيرفي ثنا أبو العباس الأصم ثنا العباس الدوري ثنا شاذان ثنا سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري ثور بنى تميم، وحدثنا شعبة بن الحجاج أبو بسطام مولى الأزد، وحدثنا شريك بن عبد اللَّه بن

стр. 1017

شريك بن الحارث النخعي، وحدثنا عبد اللَّه بن المبارك الخراساني، وحدثنا الحسن بن صالح بن حي الهمدانيّ ثم الثوري ثور همدان … وأبو عبد الرحمن المبارك بن سعيد بن مسروق الثوري أخو سفيان من ثور تميم، وكان أعمى من أهل الكوفة، ويروى عن أبيه وأخيه، روى عنه الحسن بن عرفة … والربيع بن خثيم الزاهد من ثور بن عبد مناة بن أدّ بن طابخة بن إلياس بن مضر من أهل الكوفة من الزهاد الثمانية، وذكره مشهور في الكتب … وأما [نسب - (١)] ثور بن عبد مناة فالإمام أبو عبد اللَّه سفيان بن سعيد ابن مسروق بن حمزة بن حبيب بن رافع بن موسى بن أبي عبد اللَّه/ بن نصر ابن ثعلبة بن ملكان بن ثور بن عبد مناة بن أدّ بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان الثوري الكوفي، يروى عن عبد اللَّه بن دينار وعمرو ابن دينار، روى عنه شعبة وابن المبارك، وهم إخوة أربعة سفيان والمبارك وحبيب وعمر بنو سعيد، وكان سفيان من سادات أهل زمانه فقها وورعا وإتقانا، شمائله في الصلاح والورع أشهر من أن يحتاج إلى الإغراق في ذكرها، كان مولده سنة خمس وتسعين في إمارة سليمان بن عبد الملك فلما قعد بنو العباس راوده المنصور على أن يلي الحكم فأبى وخرج من الكوفة هاربا للنصف من ذي القعدة سنة خمس وخمسين ومائة ثم لم يرجع إليها حتى مات بالبصرة في دار عبد الرحمن بن مهدي في شعبان سنة إحدى وستين ومائة وهو ابن ست وستين سنة، وقبره في مقبرة بنى كليب بالبصرة، قال أبو حاتم: وقد زرته … وأما أبو يزيد (٢) الربيع بن خثيم

стр. 1018

الثوري التميمي الكوفي من ثور بن عبد مناة بن أدّ بن طابخة بن إلياس بن مضر، من العباد السبعة أخباره في العبادة والزهد أشهر من أن يحتاج إلى الإغراق في ذكرها، يروى عن ابن مسعود ﵁، روى عنه أهل الكوفة، مات بعد قتل الحسين بن علي ﵄ سنة ثلاث وستين … [ثور منسوب إلى ثلاث قبائل فأما ثور أطحل الربيع بن خثيم ورهط من ثور بن عبد مناة بن أد بن طابخة منذر وابنه الربيع وسفيان بن سعيد وأبوه وأهله. ومن ثور همدان الحسين بن صالح بن حي وأخوه وأهله - (١)] … وجماعة من أهل الدينور هم على مذهب سفيان الثوري اشتهروا بهذه النسبة منهم [أبو عبد اللَّه - (٢)] الحسين بن محمد بن الحسين الدينَوَريّ [الثوري - (٣)]،

стр. 1019

روى عنه أبو مسعود سليمان بن إبراهيم الأصبهاني الحافظ والشيخ أبو محمد عبد الرحمن بن حمد بن الحسن الدونى الثوري، حدث بكتاب السنن للنسائي عن أبي نصر الكسار، روى لنا عنه جماعة كثيرة بخراسان والعراق، وسمع منه والدي ﵀. (١) ٧٨٨ - الثوميّ بضم الثاء المثلثة والواو بعدها وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى الثوم وبيعها (٢) إن شاء اللَّه، والمنتسب بهذه النسبة أبو نصر الفتح ابن خلف بن ماهك الثومى من أهل بغداد، حدث عن أبي على الحسن ابن عرفة العبديّ، روى عنه أبو القاسم عبد اللَّه بن الحسن بن سليمان النخاس المقري … وأبو يوسف يعقوب بن القاسم بن محمد التميمي الآملي المعروف بالثومى من آمل (٣) طبرستان وهو ابن أبي جعفر الثومى الّذي دعا الجيل إلى الإسلام وأسلموا على يده فكل من هو من الجيل على طريقة السنة هم مواليه وكان لأبى يوسف الثومى ابن يقال له أبو عروة وأبو مضر (٤) محمد بن أبي عروة الثومى من أولاده ثم انقطع نسله، فأما أبو يوسف روى عن أبي الحسين (٥) الغازي وعن جماعة من أهل العراق والثغور وكان يملى (٦) في

стр. 1020

مسجد الشيخ الإمام أبى بكر الإسماعيلي في حياته في سنة ثمان وستين وثلاثمائة في المحرم، وحدث عن أبي عصمة عبد المجيد بن عبد الوهاب العكبريّ [أيضا - (١)] سمع منه بعكبرا. ٧٨٩ - الثويريّ بضم الثاء المثلثة وفتح الواو وبعدهما الياء آخر الحروف الساكنة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى ثويرة وهو اسم لجد الحجاج بن علاط بن خالد بن ثويرة بن حنثر بن هلال السلمي من بنى بهثة ابن سليم، والحجاج هو والد نصر بن الحجاج الّذي قالت فيه المتمنية: هل من سبيل إلى حمر فأشربها … أم هل سبيل إلى نصر بن حجاج وله ولابنه أخبار معروفة والحجاج هو الّذي جاء بفتح خيبر إلى مكة فأخبر به العباس بن عبد المطلب سرا وأخبر قريشا بضده علانية حتى جمع ما كان له من مال بمكة وخرج عنها. ٧٩٠ - الثلاج بفتح الثاء المثلثة وتشديد اللام ألف وفي آخرها الجيم، عرف بهذا النسب (٢) أبو القاسم عبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم ابن عبيد بن زياد بن مهران بن البختري بن الثلاج الشاهد الحلواني، حلوانى الأصل، بغدادي المولد والمنشأ، وكان أبو القاسم يقول ما باع أحد من أسلافنا ثلجا قط وإنما كانوا بحلوان وكان جدي عبد اللَّه مترفا فكان يجمع في كل سنة ثلجا كثيرا لنفسه فاجتاز الموفق أو غيره من الخلفاء فطلب ثلجا فلم يوجد إلا عند جدي فأهدى إليه منه فوقع منه موقعا لطيفا فطلبه منه
следующие страницы →