стр. 1226
رسول الله ﷺ ، وقضية ما روي ثانيًا عن حرام بن سعد بن محيصة عن أبيه أن يكون سعد بن محيصة هو الذي استأذن النبي ﷺ فيه، والثابت الأول، وقد روى يحيى بن بكير، عن الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي عفير الأنصاري، عن محمَّد بن سهل بن أبي حثمة، عن محيصة بن مسعود الأنصاري؛ أنه كان له غلام حجام يقال له: نافع، فانطلق إلى رسول الله ﷺ يسأله عن خراجه، فقال: لا تقربه، فرده على رسول الله ﷺ فقال: "اعلف به الناضح واجعله في كرشه" (١).
وقد يوجد في "نسخ الكتاب" فيما روي ثانيًا: "عن حرام بن محيصة" نسبة له إلى جده.
وحديث مالك عن حميد عن أنس أخرجه البخاري (٢) عن عبد الله بن يوسف عن مالك، والحديث الذي يليه أخرجه الشيخان (٣) في الكتابين من أوجه عن حميد.
وما رواه عبد الوهاب، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن ابن عباس منقطع المتن، والمراد منه ما اشتهر عن ابن عباس؛ أن النبي ﷺ احتجم وأعطى الحجام أجره، ولو كان خبيثًا لم يعطه (٤).
وهذا رواية البخاري في "الصحيح" (٥) عن مسدد، عن يزيد بن زريع، عن خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس.