стр. 3851
عادة أجراها الله وقضاءٌ أَنفَذَهُ، يوجدُهُ حيث يشاء (١).
والقول الأوّل ساقطٌ؛ لأنّ النّبيَّ ﷺ -لم يُبعَث ليُخبِر عن النَّاس وما يعتقدونه، وإنّما بُعِثَ ليعلِّمَ النَّاسَ ما يلزمهم أنّ يعلموه ويعتقدوه.
الثّانية (٢):
حَصَرَ الشّؤمَ في الدَّار والمرأة والفرس، وذلك حصر عادة لا خِلْقَةٍ (٣)، فإنّ الشّؤمَ قد يكون بين اثنين في الصذُحبة، وقد يكون في السَّفر، وقد يكون في الثّوب يتَّخِذُه العبد، ولهذا قال النّبيُّ ﷺ : "إِذَا لبِسَ أحدكم ثوبًا جديدًا فَلْيَقُل: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسأَلُكَ مِنْ خيرِهِ وَخيرِ مَا صُنِعَ له، وَنَعُوذُ بك من شَرِّهِ وشَرِّ ما صُنِعَ لَهُ" (٤).
الثّالثة (٥):
في "الموطَّأ" (٦)؛ أنّ رجلًا (٧) أخبر النّبيَّ ﷺ -أنّه سكنَ دارًا والعَددُ كثيرٌ، والمالُ