← Тараджим

Тараджим · id 123667

السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي

أبو الطيب نايف المنصوري

Полный текст (711 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

"السنن الكبرى" (٣/ ١٣١/ ك: الصّلاة، باب خير مساجد النِّساء قعر بيوتهن)، (٣/ ٣٥٩)، (٧/ ٧٣، ٤٨٠)، "الشعب" (١٣/ ٨، ٤٣)، "البعث والنشور" برقم (٢٢)، "القضاء والقدر" (٢/ ٤٩٤)، "القدر" (٢/ ٤٩٤)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٠/ ب)، "طبقات الشيرازي" (ص ١٣٤)، "المنتخب من السياق" برقم (٢٦٩)، "الأنساب" (١/ ١٤٩)، مختصره "اللباب" (١/ ٥٥)، "معجم البلدان" (١/ ٢١١)، "تبيين كذب المفتري" (ص ٢٤٣)، "طبقات ابن الصلاح" (١/ ٣١٢)، "تهذيب الأسماء واللغات" (١/ ٦٦٠)، "وفيات الأعيان" (١/ ٢٨)، "المختصر في أخبار البشر" (١/ ١٥٦)، "النُّبَلاء" (١٧/ ٣٥٣)، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٤٣٦)، "العبر" (٢/ ٢٣٤)، "الإشارة" (٢١٠)، "الإعلام" (١/ ٢٨٢)، "دول الإسلام" (١/ ٢٤٩)، المعين في "طبقات المحدثين" (١٣٧٢)، "المقتنى في سرد الكنى" (١/ ٤٦)، "طبقات الشّافعيّة " لابن السبكي (٤/ ٢٥٦)، ولابن كثير (١/ ٣٦٧)، البداية (١٥/ ٦١٩)، "كشف الظنون" (١/ ٥٣٩)، طبقات الأسنوي (١/ ٤٠)، "العقد المذهب" (١٦٧)، "طبقات ابن قاضي شهبة" (١/ ١٧٠)، "النجوم الزاهرة" (٤/ ٢٦٧)، "طبقات ابن هداية" (١٣٥)، "الشذرات" (٥/ ٩٠)، وغيرها من المصادر الكثير. [٢] إبراهيم بن محمَّد بن إبراهيم بن يوسف، أبو إسحاق، الطُّوسي (١)، الفقيه الشّافعيّ.

стр. 177

حَدَّث عن: الفقيه أبي الحسن أحمد بن محمَّد بن عبدوس الطَّرَائِفي، والأستاذ الفقيه أبي الوليد حسان بن محمَّد القرشي، وأبي الحسن محمَّد بن محمَّد بن الحسن الكَارِزي، وأبي النضر محمَّد بن محمَّد بن يوسف الطوسي، وأبي العباس محمَّد بن يعقوب الاصم. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي- في "السنن" وغيرها، ووصفه بالفقيه - وأبو بكر بن أبي زكريا محمَّد بن يحيى بن إبراهيم بن محمَّد بن يحيى بن سختويه المزكي النَّيْسابُوري، وغيرهما. قال عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي في "السياق" كما في "منتخبه": من كبار فقهاء أصحاب الشّافعيّ ومُناظِريهم، ومن له الثروة والعلم والجاه العريض، كان من جيران المدرسة في سكة أبي علي الدقاق، سمع عن: الاسم، وأبي الوليد حسان بن محمَّد القرشي، وأبي الحسن الكارزي، وأبي النضر الطوسي، وأبي الحسن الطرايفي، وكان ثقة، أخبرنا عنه أبو بكر بن أبي زكريا، وروى عنه البَيْهقي، وغيره. وقال الذهبي في "تاريخه": من كبار الشّافعيّة ومناظريهم، وله الثروة والجاه الوافر. وقال السبكي في "طبقاته": الفقيه النَّظَّار، أحد كبراء الأصحاب، ومناظريهم، ومن له الثروة الزَّائدة، والجاه الوافر، تفقه على الأستاذ أبي الوليد الفقيه، وقع لنا حديثه في "الأربعين الصغرى" للبيهقي. وقال الإسنوي: أحد الأكابر النَّظَّارين، كانت له مروءة زائدة، وجاه وافر، قال العبادي: إنّه تفقة على أبي سهل. نقل عنه الرافعي استحباب ركعتين قبل المغرب. توفي في رجب سنة إحدى عشرة وأربعمائة. قال مقيده- أمده الله بتوفيقه-: ذكر الأستاذ الأعظمي في مقدمة

стр. 178

"المدخل" أنّ البَيْهقي روى عنه في غير "السنن الكبرى"، وتبعه على ذلك الدكتور نجم عبد الرّحمن خلف في كتابه "الصناعة الحديثية" فقال: لم يرو عنه في "السنن الكبرى" شيئًا اهـ قلت: وقد وهما في ذلك، فإن البَيْهقي قد روى عنه في "السنن الكبرى" في غير ما موضع، فمن ذلك (٢/ ٥٦٠)، (٥/ ٢٦٩)، (٧/ ٢٧٣)، والله الموفق. قلت: [ثقة فقيه نظّار، صاحب جاء وثروة ومروءة زائدة]. "المنتخب من السياق" برقم (٢٧٠)، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٢٧٤)، "طبقات السبكي" (٤/ ٢٦٢)، والأسنوي (٢/ ٥٦)، وابن كثير (١/ ٣٦٨)، "العقد المذهب" برقم (٩٢٦)، "طبقات ابن قاضي شهبة" (١/ ٧٠١)، وابن هداية الله ص (١٣١)، "ذيل طبقات ابن الصلاح" (٢/ ٧٠١)، "مقدمة المدخل" (١/ ٣٠)، "الصناعة الحديثية" ص (٥٩٧). [٣] إبراهيم بن محمَّد بن أحمد (١) بن علي، أبو إسحاق الأُرْمَوي (٢)، الفقيه. حَدَّث عن: أبي النَّضر شافع بن محمَّد بن يعقوب الإسفراييني، والفقيه أبي القاسم عبد الله بن أحمد بن محمَّد بن يعقوب النسوي- وذكر أنّه حدثه بها -، وأبي أحمد محمَّد بن أحمد بن الحسين بن القاسم الغِطْرِيفي الجرجاني، وأبي بكر محمَّد بن عبد الله بن محمَّد الخُراساني الجَوْزَقي، وأبي طاهر محمَّد بن الفضل بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري، وأبي

стр. 179

العباس محمَّد بن يعقوب الأصم. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي في "السنن الكبرى" وغيرها، ووصفه بالفقيه، وترحم عليه، وأبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القُشَيْرِي النيسابوري، وابنه أبو سعد عبد الله بن عبد الكريم. قال عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي في "السياق" كما في "منتخبه": الفقيه المحدث الحافظ الأصولي، من كبار المحدثين وثقاتهم، وكان نسيج وحده في وقته، خرَّج على "الصحيحين"، روى عن أبي أحمد الغِطْريْفي، و"المسند" عن أبي القاسم عبد الله بن أحمد الفقيه، عن الحسن بن سفيان، وسمع بخراسان، والعراق، ولم يرو إِلَّا القليل. وقال الذهبي في "تاريخه": محدث كبير، خرج على "الصّحيح"، كان أصوليًا متفننًا، طاف وجَدَّ، وجمع كثيرًا من الأصول والمسانيد والتواريخ، ولم يرو إِلَّا القليل، روى عنه أبو القاسم القُشَيْري، وابنه عبد الله -يعني ابن القُشَيْري-. توفي كهلًا بنيسابور، في شوال سنة ثمان وعشرين وأربعمائة، ودفن بمقبرة شاهنبر. وقال محقق "الشعب" مختار الندوي: لم أظفر له بترجمة. قال مقيده- أمده الله بتوفيقه-: ذكره الدكتور نجم عبد الرّحمن خلف في "الصناعة الحديثية"، وعزا ترجمته إلى "سير أعلام النُّبَلاء" (١٧/ ١٥١)، وقد وهم في ذلك، فإن المترجم فيه هو غير صاحب التّرجمة، فصاحب التّرجمة إبراهيم بن محمَّد بن أحمد بن علي الأَرْمَوي- نسبة إلى أُرْمِيَة من بلاد أذربيجان-، والمترجم في "النُّبَلاء" إبراهيم بن محمَّد بن حسين بن شنظير الأموي نسبة إلى أمية، والله المستعان.

стр. 180

قلت: [ثقة حافظ فقيه أصولي]. "السنن الكبرى" (٣/ ٣٢٤/ ك: صلاة الخسوف، باب كيف يصلّي في الخسوف)، (١٠/ ٣٣٧/ ك: المكاتب، باب المكاتب يجوز بيعه في حالين ...)، "الشعب" (١٠/ ٣٧٨)، "المنتخب من السياق" برقم (٢٧١)، "تاريخ الإسلام" (٢٩/ ٢١٣)، "الصناعة الحديثية" ص (٥٩٨). [٤] إبراهيم بن محمَّد بن علي بن إبراهيم بن معاوية بن إسحاق، أبو إسحاق، الصَّيْدَلاني (١) العَطَّار، النَّيْسَابُوري (٢). حَدَّث عن: الإمام أبي بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب الضِّبْغِي، وأبي حامد أحمد بن محمّد بن أحمد بن بالويه العفصي، وأبي الوليد حسان بن محمَّد القرشي، وأبي عبد الله محمَّد بن يعقوب بن يوسف بن الأخرم الشيباني- وذكر أنّه حدثه إملاءً-، وأبي العباس محمَّد بن يعقوب الأصم. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي في "السنن الكبرى" وغيرها، وذكر أنّه حدثه بنيسابور - وأبو بكر بن أبي زكريا محمَّد بن يحيى بن إبراهيم

стр. 181

بن محمَّد بن يحيى بن سختويه بن عبد الله المزكي النَّيْسابُوري. قال الذهبي في "تاريخه": قال عبد الغافر: شيخ مستور ثقة من أهل الصلاح، يقعد على حانوته، ويعتمده النَّاس لأمانته وديانته سمع من: الأصم، وأبي عبد الله محمَّد بن يعقوب الحافظ، وأبي بكر الصِّبْغِي، وأبي حامد العفصي، وأبي الوليد القرشي، وغيرهم، أخبرنا عنه محمَّد بن يحيى، وكان أبوه من الصلحاء، وجده أبو الحسن محدِّث وقته، حَدَّث عن: أبي زرعة، وابن وارة، وأحمد بن عبد الجبار العُطَارِدي. قلت -يعني الذهبي-: روى عنه البَيْهقي. قال مقيده- أمده الله بتوفيقه-: ذكر الذهبي في "تاريخه" أنّ وفاته بعد الأربعمائة، وقال الدكتور عبد الإله الأحمدي، وعبد العلي حامد: لم أجد له ترجمة. قلت: [صدوق عابد] والذي يظهر من كلام عبد الغافر أنّه يريد المبالغة في مدحه من جهة الديانة. "السنن الكبرى" (٣/ ٧٣/ ك: الصّلاة، باب ترك الجماعة بحضرة الطّعام ونفسه إليه شديدة التوقان)، (٥/ ٧١) (٧/ ٧٩، ٢٦١، ٤٥٦)، (٩/ ٣٢٢)، "ثلاث شعب" (٢/ ٢٠١)، "الجامع لشعب الإيمان" (٢/ ٣٧٩)، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٢٢٠)، "موسوعة الأعلام" (٤/ ١٣٥). [*] إبراهيم بن محمَّد، أبو إسحاق، الفقيه. تقدّم في: إبراهيم بن محمَّد بن أحمد.

стр. 182

[٥] أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن تُرْكان (١) بن جامع بن الحسين، أبو العباس، التَّمِيْمِي، التُّرْكاني (٢)، الخَفَّاف (٣)، الهَمَذَاني (٤). حَدَّث عن: إبراهيم بن أحمد بن حمدان الهروي، وأبي سهل أحمد بن محمَّد بن عبد الله بن زياد القَطَّان البَغْدادِي، وإسحاق بن عبدوس، وأوْس الخطيب، وأبي محمَّد دَعْلج بن أحمد بن دعْلج السجزي، وعبد الباقي بن قانع البَغْدادي، وأبي القاسم عبد الرّحمن بن الحسن بن أحمد بن محمَّد بن عبيد الأسدي الهَمَذَاني، وأبي محمَّد عبد الرّحمن بن حَمْدان بن المَرْزُبان الجلَاّب الهَمَذاني، وعلي بن إبراهيم الهَمَذاني، والفضل الكندي، والقاسم بن أبي صالح. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي- في "الشعب"، وذكره أنّه حدثه بهَمَذان-، وأبو العباس أحمد بن الحسين بن الحاكم أبي الحسن الإسماعيلي البخاريّ، وأبو العباس أحمد بن الحسين الغضائري، وأحمد بن عبد الرّحمن الزاهد، وأبو الفضل أحمد بن عيسى بن عباد الهمذاني، وجعفر الأبهري، وأبو الفرج علي بن محمَّد بن علي بن محمَّد بن عبد

стр. 183

الحميد البجلي الهَمَاني، وأبو منصور محمَّد بن عيسى بن عبد العزيز الهمذاني، ويوسف الخطيب، وأبو الحسين بن الحاكم أبي الحسن الإسماعيلي البخاريّ، وغيرهم. ترجمته شِيْرُويه في "طبقات هَمَذان"، وقال: كان ثقة صدوقًا، وسمع من جماعة من أصحابه، سمعت يوسف الخطيب يقول: كنتُ عند ابن تُرْكان فجاءه أبو عبد الله الجابول المُقرئ، فعانقه وقبّله، ثمّ قال: رأيت رسول الله ﷺ اللَّيلة في المنام، فقال: مَنْ أحب أنّ يغفر الله له فلْيأت ابن تركان، فبكى ابن تُرْكان. وقال أبو سعد السَّمْعاني في "الأنساب": من محدثي همذان ومشاهيرهم. وقال الذهبي في "النُّبَلاء": المحدث الصالح الصدوق. ولد سنة سبع عشرة وثلاثمائة، ومات في ربيع الأولى سنة اثنتين وأربعمائة. قلت: [ثقة عابد]. "جامع شعب الإيمان" (٤/ ٣٩)، "الأنساب" (١/ ٤٨١)، "مختصره" (١/ ٢١٢)، "النُّبَلاء" (١٧/ ١١٥، ٣١٤)، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٥٤)، "الصناعة الحديثية" ص (٥٩٨)، مقدمة "السنن الكبرى" ص (٩). [٦] أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن جانجان، أبو العباس، الصَّرام (١)، الهَمَذانى. ﷺ حَدَّث عن: أبيه إبراهيم بن أحمد الهَمَذانيِ، وأبي بكر أحمد بن

стр. 184

محمَّد بن إسحاق بن إبراهيم الدِّيْنَوَرْي المعروف بابن السني، وأبي علي حامد بن محمَّد الرفاء الهروي، وأبي القاسم عبد الرّحمن بن الحسن بن أحمد بن محمَّد بن عبيد الأسدي الهَمَذانى، والفضل الكندي. قال الذهبي: وجماعة كثيرة. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهَقيِّ - في "الشعب"، و"الدلائل"، و"الأوقات"، وذكر أنّه حدثه بهمذان-، والحسن بن محمَّد بن شاذي، وأبو محمَّد عبدوس بن محمَّد البَيِّع، وعلي بن أحمد هُشَيْم الصَّيْرَفِي، وغيرهم. قال شيرويه في "طبقات هَمَذان": كان صدوقًا، كان متعصبًا للسُّنَّة، سمعت أبا طاهر المُقرئ يقول: كان يُصلّي طول اللّيل على سطح داره، فكنت أهاب من طول قامته حين يُصلّي، وقال عبدوس: كان أصحاب الحديث يقرؤون الحديث على أبي العباس ابن جانْجان، فنعس فمات فجأة؛ ﵀. وترجمه الذهبي في "تاريخه" ووصفه بالمعدَّل. مات في ربيع الأوّل سنة ست عشرة وأربعمائة. وفي مقدمة "السنن الكبرى" ط - دار الفكر: أحمد بن إبراهيم بن جانجان الصَّرَّام، لم أجد من ترجمه؛ إِلَّا أنّ الذهبي ذكره في "سيره" فيمن وفاته في سنة ست عشرة وأربعمائة اهـ وبَيَّض له الدكتور نجم خلف، وقال: لم يرو عنه شيئًا في "السنن الكبرى". قال مقيده - عفا الله عنه -: أخشى أنّ يكون هو الأوّل. قلت: [صدوق عابد صلّب في السُّنَّة]. "الجامع لشعب الإيمان" (٥/ ٢٣٩)، (٦/ ٢٣٤)، "الدلائل" (٧/ ٢٦٥)، "فضائل الأوقات" برقم (٤٥)، "النُّبَلاء" (١٧/ ٣١٤)، "تاريخ

стр. 185

الإسلام" (٢٨/ ٣٩٦)، الصناعة الحديثية ص (٥٩٨)، مقدمة "السنن الكبرى" ص (٩). [٧] أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمود (١) بن عبد الله بن إبراهيم، أبو بكر، الثقفي، الأصْبَهانيِ (٢) أصلًا، والنَّيْسابُوري مولدًا. حَدَّث عن: أبي الحسن أحمد بن إبراهيم بن أحمد الشّاهد، وأبي عمرو بن حمدان أحمد بن إبراهيم النيسابوري، وأحمد بن محمَّد بن عمران الأخباري- وذكر أنّه حدثه ببغداد-، وإسحاق بن أحمد التاسي، وأبي محمَّد الحسن بن أحمد بن محمَّد العدل- وذكر أنّه حدثه إملاءً، وأبي علي زاهر بن أحمد بن محمَّد السرخسي بها، وعبد الله بن محمَّد بن محبور، وأبي سعيد عبد الوهّاب الرازي بنيسابور، وعلي بن عمر بن محمَّد بن شاذان البَغْدادِي السُّكَّري، وأبو الحسن علي بن محمَّد بن أحمد بن شوكر الشّاهد، وأبي حفص عمر بن أحمد بن محمَّد بن الحسن بن شاهين الفارسي- وذكرا أنّه حدثهما ببغداد-، وأبي أحمد محمَّد بن محمَّد بن أحمد بن إسحاق الحاكم النيسابوري بها، وأبي الفضل نصر بن أبي نصر محمَّد بن أحمد بن يعقوب بن منصور العطار الطوسي، وأبي الفتح يوسف بن عمر بن مسرور البَغْدادِي القواس، وغيرهم.

стр. 186

وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي- في "الكبرى"، و"الشعب"، و"الزهد" وغيرها، وذكر أنّه حدثه عند قدومه عليهم -يعني مدينة بَيْهَق -، وأبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البَغْدادِي، وأبو الحسين أحمد بن محمَّد بن جعفر النيسابوري البَحِيْري النيسابوري، وأبو عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي الأصبهاني- في كتابه "الأربعين"-. قال الخطيب في "تاريخه": ولد بنيسابور، وكان أبوه من أصبهان، ورحل إلى سرخس فسمع من: زاهر بن أحمد، وكتب عن: إسحاق بن أحمد القايني، ثمّ ورد بغداد فسمع من: علي بن عمر السّكَّري، ويوسف بن عمر القواس، وطبقتهما، وعاد إلى بلاد المعجم، ثمّ قدم علينا في سنة ثلاث عشرة وأربعمائة، فكتبنا عنه، وكان صدوقًا شديدًا جميل الطريقة، بلغني أنّه مات بشيراز في سنة ست عشرة وثلاثمائة. وترجمه يحيى بن مندة في "تاريخ أصبهان" ووصفه بالواعظ، وذكر أنّه أصبها في نزل نيسابور، وأنّه توفي سنة تسع عشرة وأربعمائة في جمادى الأولى، وفي هذه السُّنَّة ذكره الذهبي في "تاريخه"، وفي مقدمة "السنن الكبرى" ط - دار الفكر: لم أجد من ترجمه. وذكر الندوي في تحقيق "الشعب" أنّه لم يعرفه. قلت: [واعظ صدوق]. "السنن"الكبرى" (٣/ ٢٩٢/ ك: صلاة العيدين، باب يأتي بدعاء الافتتاح عقيب تكبيرة الإحرام)، (٦/ ٢٠٠/ ك: اللقطة، باب الجعالة)، (٩/ ٢٦١/ ك: الضَّحايا، باب قوله تعالي: "فصل لربك وانحر")، جامع "شعب الإيمان" (٦/ ٥٠٧)، "الزهد الكبير" برقم (٨٨)، "كتاب الأربعين"

стр. 187

ص (٢٧٠)، "تاريخ بغداد" (٤/ ٢١)، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٤٥٨)، "مقدمة السنن الكبرى" (١/ ٩). [*] أحمد بن إبراهيم بن محمود، الأصبهاني. هو المتقدم آنفًا. [*] أحمد بن إبراهيم بن مهران، أبو سهل، المهرجاني. يأتي -إن شاء الله تعالى- في: أحمد بن محمَّد بن إبراهيم. [*] أحمد بن جعفر. كذا الشّيخ مشهور بن حسن آل سلمان في فهرس شيوخ البَيْهقي في المجلد الثّالث من "الخلافيات" (٣/ ٤٩٥)، وعزا ذلك إلى رقم (٨٩٠) من "الخلافيات)، وبالرجوع إلى ما عُزي إليه تبين أنّ الشّيخ قد وهم في ذلك، وأن أحمد بن جعفر هذا شيخ للحاكم لا للبيهقي، وهو القطيعي راوي "المسند" عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، والله الموفق. [*] أحمد بن الحارث أبو بكر، الأصبهاني، الفقيه. يأتي -إن شاء الله تعالى- في: أحمد بن محمَّد بن عبد الله بن الحارث. [٨] أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمَّد بن أحمد بن حفص بن مسلم بن يزيد بن علي، أبو بكر بن أبي علي، الحَرَشي (١)، النَّيْسابُوري الحِيْري، القاضي الفقيه الشّافعيّ.

стр. 188

الحِيْري (١)، القاضي الفقيه الشّافعيّ. قرأ القرآن بأحرف على: أبي بكر بن الإمام، ودرس الفقه على: أبي الوليد القُرشي، والكلام على: أصحاب أبي الحسن الأشعري. وحدث عن: أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيلي بجرجان، وأبي بكر أحمد بن محمَّد بن أحمد بن سهل البَغْدادِي بُكَيْر بمكة، وأبي سهل أحمد بن محمَّد بن زياد القَطَّان النحوي البَغْدادِي بها، وأبي بكر أحمد بن محمَّد بن السَّري بن يحيى بن أبي دارم الكوفي بها، وأبي العباس إسماعيل بن عبد الله بن محمَّد الميكالي النيسابوري بها، وأبي محمَّد حاجب بن أحمد الطوسي النيسابوري بها، وحامد بن محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن معاذ أبي علي الهروي الرفاء، والحسن بن محمَّد بن إسحاق بن أخت أبي عوانة الإسفراييني الأزهري، والحسين بن علي بن يزيد بن داود بن يزيد الحافظ النيسابوري الصائغ، وأبي محمَّد دعلج بن أحمد بن دعلج بن عبد الرّحمن السجزي البغدادي، وعبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم ابن الأمير عيسى الهاشمي البَغْدادي المعروف بابن برية ببغداد، وأبي أحمد عبد الله بن عدي الحافظ الجرجاني، وأبي محمَّد عبد الله بن محمَّد بن العباس الفاكِهي المكي- إجازة بمكة-، وعمر بن أحمد بن عبد الرّحمن بن عمرو بن أبي سفيان الجُمَحي بمكة، ومحمد بن أحمد بن الأزهري ابن طلحة الأزهري الهروي، وأبي علي محمَّد بن أحمد بن

стр. 189

المعْقل المَيْداني المعقلي النيسابوري بها، وأبي عمرو محمّد بن جعفر بن مطر النَّيْسابُوري المزكي، ومحمد بن جعفر بن الهَيْثَمُ بن عمران بن يزيد الأنباري البندار، وأبي بكر محمَّد بن الحسن بن يعقوب بن مِقْسِم المُقرئ البَغْدادِي بها، وأبي بكر محمَّد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه البَغْدادي الشّافعيّ، وأبي جعفر محمَّد بن علي بن دحيم الشيباني الكوفي بها، وأبي العباس محمَّد بن يعقوب الأصم، بـ"مسند" الإمام أبي عبد الله الشّافعيّ، و"مسند" عبد الله بن وهب -أيضًا -، وابنه أبي علي. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي في "سننه الكبرى"، و"الصغرى"، و"الخلافيات" و"فضائل الأوقات"؛ فأكثر جدًا، ووصفه بالقاضي، وذكر أنّه حدثه بنيسابور -، وأحمد بن عبد الرّحمن الكسائي، وأحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد النيسابوري، وأبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، وأبو بكر أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف الشيرازي، وأسعد بن مسعود العُتبي، وأبو علي الحسن بن محمَّد الصفار، وأبو القاسم عبد الكريم بن هَوَازن القُشَيْرِي النيسابوري، وعبد الغفار بن محمَّد الشِّيْروي خاتمة أصحابه، وأبو محمَّد عبد الله بن يوسف الجويني، وعلي بن أحمد الأخرم، وأبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد الثقفي الأصبهاني - في كتابه "الأربعين"، وذكر أنّه حدثه قراءة عليه بنيسابور، سنة تسع، يعني وأربعمائة - ومحمد بن أحمد الكامخي، ومحمد بن إسماعيل بن حسنويه المُقرئ، وأبو عبد الله محمَّد بن عبد الله الحاكم - وهو أكبر منه -، وأبو بكر محمَّد بن عبد الله الناصحي، ومحمد بن عبد الملك المُظَفَّري، ومحمد بن علي العُمَيْري الزاهد، ومحمد بن مأمون

стр. 190

المتولي، ومحمد بن يحيى المزكي، ومكي بن منصور السَّلَّار، وأبو علي نصر الله بن أحمد بن عثمان الخُشْنامي، وأم الخير دُرَّتي بنت محمَّد بن أحمد بن علي الصُّوفِي - وذكرت أنّه حدثها قراءة عليه بنيسابور، قال ابن نقطة: وخلق كثير. قال مقيده- أمده الله بتوفيقه-: أكثر عنه البَيْهقي في مصنفاته، وقد بلغت مروياته عنه في كتابه "السنن الكبرى" (١٣١٣)، رواية كما في "الصناعة الحديثية"، وقد سمع منه بطرق عدة، فإنّه أحيانًا كان يملي عليه إملاءً، وتارة يذكر أنّه قرأ عليه قراءة وهو يسمع، ومرة: يذكر أنّه حدثه من أصله، كما أنّه -أيضًا - أجازه في بعض مروياته، فكان يحدث بها عنه بالإيجاز، وعنه تحمل "مسند" الشّافعيّ، وابن وهب، وساق مرّة حديثًا من طريقة، ثمّ قال: إسناده صحيح. قال الحاكم في "تاريخه": درس الفقه على ابن الوليد، وأملى سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة، وقلد قضاء نيسابور. وخرجت له فوائد سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة. وقال عبد الغفار الفارسي في "تاريخه": القاضي الجليل ذكره الحاكم أبو عبد الله بذكر أسلافه، ولم يأل جهدًا في تعريف بيته ونسبه وحاله وسيره. وقال الذهبي: أثنى عليه الحاكم، وفخَّم أمره، وقال: كان جدهم الأكبر سعيد بن عبد الرّحمن الحَرَشي خليفة الأمير عبد الله بن عامر بن كُريز على نيسابور، تلا أبو بكر بأحرف على أبي بكر الإمام، وعقد له مجلس النظر في حياة الأستاذ أبي الوليد. وقال أبو بكر محمَّد بن منصور السمعاني في "أماليه": تولي قضاء نيسابور مدة، وكان من فقهاء أصحاب الشّافعيّ، وهو ثقة في الحديث. وقال عبد الغفار الفارسي: عاش بعد

стр. 191

الحاكم إلى نيف وعشرين وأربعمائة، وظهرت بامتداد عمره بركة إسناد الأصم، حتّى أفاد الخلق الكثير، والجمَّ الغفير بالسماع منه، وصارت حياته تاريخًا في إسناده، وكان من أصح أقرانه سماعًا، وأوفرهم إتقانًا، وأشرفهم أصلًا ونسبًا، وأكثرهم حرمة، وأتمهم ديانة واعتقادًا، وأعمِّهم بركة وفائدة جده سعيد بن عبد الرّحمن الحَرَشي كان خليفة عبد الله بن عامر بن كريز على خراسان، وجده الآخر بعده أبو عمرو شيخ بنيسابور في عصره في الرئاسة والمروءة والعدالة والتحديث، وهو من أولاد عثمان بن عفان من قبل أمه، فلذلك يقال له: العثماني، وبيته بيت العلم والتزكية، تفقه على الأستاذ أبي الوليد القرشي، وعقد له مجلس النظر في حياة الأستاذ، قرأ الأصول على جماعة من أصحاب الأشعري، وصنف في الأصول والحديث، وكان نظيف النفس نقي الطّهارة، مبالغًا في الاحتياط، مائلًا من شدة الاحتياط إلى الوسوسة، قلد التزكية بنيسابور مدة، ثمّ قلد القضاء بعده، وخرج له الحاكم أبو عبد الله "الفوائد" سنة اثنين وسبعين وثلاثمائة، ثمّ خرج له أبو عمر البحيري وعقد مجلس الإملاء سنة اثنين وثمانين وثلاثمائة، فحدث نحوًا من خمسين سنة، وسمع بنيسابور، وبجرجان، وببغداد، وبالكوفة، وبمكة، وبقي كذلك محدث عصره إلى أنّ توفي في شهر رمضان إحدى وعشرين وأربعمائة، وكانت ولادته سنة أربع وعشرين وثلاثمائة، وكان وقت وفاته ابن سبع وتسعين سنة، وأملى أربعين سنة، أصابه وقر في أذنه في آخر عمره، وكان يُقرأ عليه مع ذلك ويحتاط في السماع إلى أنّ اشتد ذلك قريبًا من سنتين أو ثلاث، فما كان يحسن أنّ يسمع، وكل من سمع قبل ذلك فهو صحيح السماع منه لشدة احتياطه. وقال

стр. 192

أبو سعد السمعاني: قاضي نَيْسابور، فاضل غزير العلم، رحل إلى العراق والحجاز، وحدث عن الأصم، وابن عدي، وابن دحيم، وبكير الحداد، روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ، وذكره في "التاريخ"، وأكثر عنه أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهَقيِّ، وأبو صالح المؤذن الحافظان في جماعة من الغرباء، وأهل نَيْسابور، وآخر من روى عنه بقية المشايخ أبو بكر عبد الغفار بن محمَّد بن الحسين الشيروي، وأحضرت مجلسه، وسمعت منه عنه، وكانت وفاة أبي بكر الحيري في سنة إحدى وعشرين وأربعمائة وقبره بالحيرة على يسار الطريق إذا خرجت إلى مرو مشهور يزار. وقال الذهبي: الإمام العالم المحدث، مسند خراسان، قاضي القضاة، انتقى عليه أبو عبد الله الحاكم، وكان بصيرًا بالمذهب، فقيه النفس، يفهم الكلام. وقال -أيضًا -: شيخ خراسان علمًا ورئاسة وعلو إسناده وقال السبكي: كان كبير خراسان رياسة وسؤددًا وعلو إسناد ومعرفة بمذهب الشّافعيّ. وقال الألباني: كان فاضلًا غزير العلم. ولد سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، ومات في شهر رمضان من سنة إحدى وعشرين وأربعمائة. قلت: [حافظ كما يجب مشهور في القضاء، وسمع منه قبل موته بسنتين أو ثلاث؛ ففي سماعه نظر لضعف سماعه جدًا بآخره]. "السنن الكبرى" (١/ ٤٨/ ك: الطّهارة، باب إدخال اليمين في الإناء والغرف بها ...)، (١/ ٥٧، ٧٦، ٩٥، ١١٥، ١٥٤، ٢٢٤)، (٢/ ١٧٢)، (٨/ ١٤٩)، "الخلافيات" (١/ ١٩٤)، "الأسماء والصفات" (١/ ٢١)، "الشعب" (٢/ ١١٤)، "فضائل الأوقات" برقم (١٩، ٦٢)، "إثبات عذاب

стр. 193

القبر" برقم (١٠٧)، "الدعوات الكبير" (١/ ٧)، "القضاء والقدر" (١/ ٣٢٥)، "البعث والنشور" برقم (٥١)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٧/ أ)، الإكمال (٢/ ٢٣٨)، "زيادات الأنساب المتفقة" (١٨٤)، "المنتخب من السياق" (١٧٤)، "الأنساب" (٢/ ٢٤٠، ٣٤٥)، "التقييد" (١٤٩)، "معجم البلدان" (٢/ ٣٣١)، "طبقات ابن الصلاح" (١/ ٣٢٩)، "النُّبَلاء" (١٧/ ٣٥٦)، "تاريخ الإسلام" (٢٩/ ٤٤)، "العبر" (٢/ ٢٤٣)، "الإشارة" (٢١٢)، "الإعلام " (١/ ٢٨٣)، "المعين في طبقات المحدثين" (١٣٧٦)، "أسماء من عاش ثمانين ... " (١٤١)، "الوافي بالوفيات" (٦/ ٣٠٦)، "طبقات السبكي" (٤/ ٦)، والأسنوي (١/ ٢٠٣)، وابن كثير (١/ ٣٨٤)، "العقد المذهب" (١٩٣)، "الشذرات" (٥/ ١٥٣)، "مختصر العلو" (١٦٥). [*] أحمد بن الحسين بن علي، أبو بكر بن المؤمّن. كذا ذكره الدكتور قلعجي في فهرسه لشيوخ البَيْهقي في مقدمة "السنن الصغير" (١/ ٥٣)، وعزا ذلك إلى "دلائل النبوة" (٥/ ٥٧)، (٧/ ٧٧)، وتبعه في ذلك الدكتور نجم عبد الرّحمن خلف في كتابه "الصناعة الحديثية" ص (٥٩٩)، وزاد قوله: ولم يرو عنه في "السنن الكبرى" شيئًا. وبعد الرجوع إلى المصدرين الذين عزيا إليهما من كتاب "الدلائل" يظهر وهمهما في ذلك؛ وأن الّذي فيهما: أبو بكر محمَّد بن الحسن بن علي بن المؤمل، يأتي -إن شاء الله تعالى-.

стр. 194

[٩] أحمد بن أبي خلف بن أحمد، أبو حامد، الصُّوفِي، المِهْرَجاني الأسْفِراييني . حَدَّث عن: أبي سعيد محمَّد بن إبراهيم الواعظ، وأبي الحسن محمَّد بن أحمد بن إسماعيل، وأبي الحسن محمَّد بن محمَّد بن يحيى بن عامر الصفار الإسْفراييني الفقيه، وأبي بكر محمَّد بن يزداد بن مسعو الجَوْسَقَاني. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي- ووصفه بالصّوِفي، وذكر أنّه حدثه بإسْفِرَايين، ومرة قال: بمِهْرَجان. وذكر له الذهبي في كتابه "المهذب في اختصار السنن الكبرى" عدة أحاديث بحذف بعض رجال أسانيدها، وقد قال في مقدمة كتابه هذا: ... وما حذفت من السند إِلَّا ما صح إلى المذكور اهـ. وأمّا الدكتور عبد العلي حامد فقد قال: لم أجده. وقال الندوي: لم أعرفه. وقال عبد الإله الأحمدي: لم أجد له ترجمته. وقال د. عبد الرّحمن الخميسي: لم أقف على ترجمته. وفي مقدمة "السنن الكبرى" ط - دار الفكر: "أحمد بن أبي خلف علي بن أحمد بن الحسين الصّوفِي المُقرئ الرازي المِهْرَجاني الإسفراييني الخسروجردي البَيْهقي الحافظ، أبو حامد، قال عبد الغافر: المدرس المناظر ثقة ... "، قلت: وفي الجزم بأن صاحب التّرجمة هو أحمد بن علي بن أحمد الرازي الحافظ وقفة، والله أعلم. قلت: [صدوق لصنيع الذهبي]. "السنن"الكبرى" (١/ ١٩٦/ ك: الطّهارة، باب النّهي عن الإسراف في الوضوء)، وينظر -أيضًا - (١/ ٤٢٦)، (٢/ ٢١٥)، (٤/ ٣٣٦)، (٩/ ٣٤٤)، (١٠/ ٢)، "المهذب" (١/ ٥)، (٤/ ١٧١٧)، (٩/ ٣٩٤٠، ٣٩٦٢)،

стр. 195

"الجامع لشعب الإيمان" (٢/ ٧١، ٣٢٦)، (٩/ ٢٢)، "ثلاث شعب" (١/ ٢٩٩)، "دلائل النبوة" (٢/ ٥٦٢)، "البعث والنشور" برقم (٤٩١)، مقدمة "السنن الكبرى" (١/ ١١)، "زوائد رواة البَيْهقي" برقم (٥٨). [*] أحمد بن أبي العباس بن أحمد، أبو حامد، الزوزني. يأتي -إن شاء الله تعالى- في: أحمد بن الوليد بن أحمد. [١٠] أحمد بن عبد الرّحمن بن أحمد بن جعفر، أبو نصر، الصَّفار . حَدَّث عن: أبي عمرو إسماعيل بن نُجَيْد السُّلمي النيسابوري. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي- في "سننه الكبرى"، و"الدلائل"، و"المعرفة"، و"شعب الإيمان" عدة أحاديث مقرونًا بغيره، ووصفه بالقارئ. وذكره الذهبي في "النُّبَلاء" ترجمته شيخه ابن نُجَيْد وكناه بأبي نصر، وفي "مقدمة السنن الكبرى": لم أجد من تر جمه. وفي "كتاب الأربعين" لأبي عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي الأصبهاني قال: حدثناه أبو بكر أحمد بن عبد الرّحمن بن أحمد بن جعفر المُعَدَّل القاضي إملاءً، حدّثنا أبو العباس محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن أبي غسان، فلعله صاحب التّرجمة، لاشتراك الأصبهاني مع البَيْهقي في كثير من شيوخه، ولاتحاد الاسم إلى الجد الرّابع، والخلاف فقط في الكنية، والله أعلم. وإن يكن هو فقد ترجمه الذهبي في كتابه "النُّبَلاء" (١٧/ ٣٠٦) فقال: الإمام القاضي، أبو بكر أحمد بن عبد الرّحمن بن أحمد بن جعفر بن المَرْزَبان اليَزْدِي، نزيل أصبهان، روى عن: أبيه، وعبد الله بن جعفر بن فارس، وعلي بن الفضل بن شَهْرَيار،

стр. 196

ومحمد بن إسحاق بن أيوب، وأبي أحمد العَسّال، وأبي بكر الجعابي، والطبراني، وإسماعيل بن نُجيد، وفاروق الخطّابي. وروى عنه: عبد الرّحمن بن مَنْدة، وعلي بن شجاع، والخطيب بن قتادة، ومحمد بن محمَّد بن عبد الوهّاب المَدِيْني، وجماعة سماهم يحيى بن مَنْدة في ترجمته، وقال: هو ثقة مقبول القول، صاحب أصول، على غاية من العقل والديانة والرَّزانة، توفي في جُمادى الآخرة سنة إحدى عشرة وأربعمائة. وقال في "تاريخه" (٢٨/ ٢٧٢): أحمد بن عبد الرّحمن بن أحمد بن جعفر أبو بكر القاضي اليَزْدي الأصْبَهانى، له مجلس سمعناه؛ روى فيه عن: الطبراني، وعبد الله بن جعفر بن فارس، وأحمد بن بُنْدار الشَّعّار، والعسال، ورحل فسمع بنيسابور، وهراة، وجُرْجان، والبصرة، ولحق إسماعيل بن بُجَيْر، وأبا بكر الجعابي، وجماعة، وتوفي في جمادى الآخرة، قال يحيى بن مَنْدة: مقبول ثقة صاحب أصول، روى عنه محمَّد بن محمَّد المديني شيخ السِّلفي، وأبو القاسم بن مَنْدة، وعلي بن شجاع. قلت: [ثقة قاضٍ نبيل]. "السنن الكبرى" (٢/ ٢٣٥/ ك: الصّلاة، باب الترغيب في أنّ تكثف ثيابها أو تجعل تحت درعها ثوبًا ...)، (٥/ ٣٤٤)، (٦/ ٣٣)، "دلائل النبوة" (٦/ ١٩٠)، "الشعب" (١١/ ٣٧٣/ ٨٦٩٣)، "الأربعين" ص (٢٤٦)، "النُّبَلاء" (١٦/ ١٤٦)، "مقدمة السنن الكبرى" (١/ ١٠). [*] أحمد بن عبد الرّحمن بن موسى، أبو بكر، الفارسي الشيرازي. ذكره الدكتور الأعظمي -حفظه الله تعالي- في مقدمة "المدخل إلى السنن" في شيوخه البَيْهقي، وعزا ذلك إلى "الزهد الكبير" برقم (١٠٦)،

стр. 197

وقلده في ذلك فيما يبدو كلّ من الدكتور قلعجي في مقدمة "السنن الصغير"، ونجم عبد الرّحمن خلف في "الصناعة الحديثية"، وصلاح الدِّين شكر في مقدمة "القضاء والقدر"، وبعد الرجوع إلى المصدر المشار إليه من كتاب "الزهد الكبير" فقد كان فيه ما نصه: وأخبرنا أبو بكر الفارسي، ثنا (١) ابن إسحاق الأصبهاني، ثنا أبو أحمد بن فارس. وأبو بكر الفارسي هذا هو: محمَّد بن إبراهيم بن أحمد أبو بكر الفارسي، وليس بأحمد بن عبد الرّحمن أبي بكر الفارسي الشيرازي، كما ظنه الدكتور الأعظمي -حفظه الله-، وقلده في ذلك من سبق ذكره، ويدلُّ لذلك ما في "السنن الكبرى" (١/ ٢٤، ٢٨٩)، (٢/ ٤٨٤)، وغير ذلك، والله الموفق. [*] أحمد بن عبد القادر، أبو نصر. كذا في "معرفة السنن والآثار" (٣/ ٤٠٣)، وأخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد القارئ، قال: حدّثنا أبو عبد الله محمَّد بن يعقوب. وصوابه: أبو نصر أحمد بن علي الفامي، يأتي -إن شاء الله تعالى-. [١١] أحمد بن عبد الله بن مهرويه، أبو طاهر، الفارِسي (٢) الهروي (٣). حَدَّث عن: أبي محمَّد أحمد بن عبد الله بن محمَّد بن يوسف بن مطر

стр. 198

الفربري، وأبي الحسن علي بن محمَّد البَرْقاني صاحب عمرو بن عمران بمرو، وأبي العباس محمَّد بن أحمد بن سلمة القرشي المروزي. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي فقال: أخبرنا أبو طاهر أحمد بن عبد الله بن مهرويه الفارسي المقيم بمرو قدم علينا نيسابور. وروى عنه -أيضًا - أبو بكر أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف الشيرازي النَّيْسابُوري الأديب النحوي، فقال: كما في "النُّبَلاء": أخبرنا أبو طاهر أحمد بن عبد الله بن مهرويه الفارسي المُؤدِّب، قدم علينا من مَرْو لزيارة أبي عبد الله السُّلمي. وقال الدكتور عبد العلي حامد، ومختار الندوي: لم نجد ترجمته. وكذا في مقدمة "السنن الكبرى". قلت: [صدوق مؤدب]. "جامع شعب الإيمان" (٣/ ٤١٣)، (١٣/ ٣١٤)،"النُّبَلاء" (١٢/ ٣٩٢)، "مقدمة السنن الكبرى" (١/ ١٠). [*] أحمد بن عبد الله، أبو محمَّد، المزني. جاء في، السنن الصغرى " (١/ ١٩٠) برقم (٤٨٢)، أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو محمَّد أحمد بن عبد الله المزني، ثنا علي بن محمَّد بن عيسى. وكذا في نسخة الأعظمي "المنة الكبرى" (٢/ ٢٩) بإثبات حرف العطف بين أبي عبد الله الحافظ، وأبي محمَّد أحمد بن عبد الله المزني، والصواب هو أنّ حرف العطف هنا زائدة وأداة التحمل ساقطة، فقد أخرج حديثه هذا البَيْهقي نفسه في "السنن الكبرى" (٢/ ٢٩٧) فقال: أخبرنا أبو عبد الله محمَّد بن عبد الله الحافظ، أخبرني أبو محمَّد أحمد بن عبد الله المزني،

стр. 199

أنبأ علي بن محمَّد بن عيسى. وثانيًا: أحمد بن عبد الله المزني هذا لا يتأتى أنّ يكون شيخًا للبيهقي، فقد ذكر كما في ترجمته من "النُّبَلاء" (١٦/ ١٨٣) أنّه توفي سنة ست وخمسين وثلاثمائة، أي قبل ولادة البَيْهقي بثمان وعشرين سنة، ولم يتنبه الدكتور عبد المعطي قلعجي لما سبق تحريره، فقد محمّد المزني هذا أحد شيوخ البَيْهقي في كتابه "السنن الصغرى"، كما في مقدمة الكتاب (١/ ٥٠)، والله المستعان. [١٢] أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر، أبو صالح، المؤذن، النيسابوري، الفقيه الشّافعيّ . حَدَّث عن: أبي نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني بها، وأبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، وأبي علي الحسين بن الأشعث المنبجي بها، وأبي عبد الله الحسين بن محمَّد بن أحمد الحلبي بدمشق، وأبي عبد الله الحسين بن محمَّد بن فنجويه الدينوري، وأبي يعلى حمزة بن عبد العزيز المهلبي، وأبي القاسم حمزة بن يوسف السَّهمي الجرجاني بها، ورشأ بن نظيف بن ما شاء الله -بدمشق- وأبي ذر عبد بن أحمد بن محمَّد بن عبد الله الهروي- بمكة-، وأبي سعد عبد الرّحمن بن حمدان بن محمَّد الشّاهد، وعبد الرّحمن بن الطُّبيز الحلبي -بدمشق-، وأبي القاسم عبد الرّحمن بن عبد العزيز الحلبي بها، وأبي القاسم عبد الرّحمن بن محمَّد السراج، وأبي عبد الله بن يوسف بن بامويه الأصبهاني بها، وأبي نعيم عبد الملك بن الحسن الأزهري الإسفراييني، وأبي القاسم عبد الملك بن محمَّد بن بشران البَغْدادِي بها، وأبي طالب علي بن الحسين الحسيني

стр. 200

الهمذاني بها، وأبي الفراج محمَّد بن إدريس الموصلّي بها، وأبي بكر محمَّد بن الحسن بن فورك، وأبي الحسن محمَّد بن الحسن العلوي الحسني، وذكر أنّه حدثه إملاءً بنيسابور، وأبي عبد الرّحمن محمَّد بن الحسين السُّلمي، وأبي بكر محمَّد بن زهير بن أخطل النسوي، وأبي عبد الله محمَّد بن عبد الله بن البَيِّع الحاكم النيسابوري، وأبي الحسن علي بن محمَّد بن السَّقاء، وأبي طاهر محمَّد بن محمَّد بن محمِش - وذكر أنّ أول حديث سمعه منه كان في شهر ربيع الأوّل من سنة سبع وأربعمائة -، وأبي سعيد محمَّد بن موسى الصيرفي، والمسدد بن علي الأُملوكي -بدمشق-، وهبة الله بن إدريس بن محمَّد الموصلّي بها، وأبي زكريا يحيى بن إبراهيم المزكي، وأبي بن أبي علي الأصبهاني بها، وغيرهم. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي - في "المناقب"، ووصفهم بالحافظ-، وأبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، وابنه أبو سعد بن أبي صالح إسماعيل بن أحمد، وأبو سعيد إسماعيل بن أبي القاسم الفوسنجي، وأبو علي الحسن بن عمر بن أبي بكر الطوسي البيَّاع، وأبو القاسم زاهر بن طاهر بن محمَّد -ووصفه بالشيخ-، وأبو الحسن طريف بن محمَّد بن عبد العزيز الحيري، وأبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر الفارسي، وأبي القاسم عبد الكريم بن الحسين بن أحمد الصفار البسطامي، وأبو المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم بن هَوازن القُشَيْرِي النيسابوري، وأبو الوفاء علي بن زيد بن شهريار الزعفراني -وذكر أنّه حدَّثه بنيسابور-، وأبو عبد الله محمَّد بن الفضل الصاعدي الفروي، وأبو الأسعد هبة عبد الرّحمن بن عبد الرّحمن بن عبد الكريم بن هَوازن القُشَيْرِي -ووصفه

стр. 201

بالشيخ، وذكر أنّه سمع منه سنة تسع وستين وأربعمائة-، وأبو بكر وجيه بن طاهر بن محمَّد الشحامي. وقد صحب جماعة من المشايخ الكبار، مثل: أحمد بن نصر الطالقاني، وأبي الحسن الجرجاني، وأبي علي الدقاق، وأبي سعيد بن أبي الحسن، وأبي القاسم القُشَيْرِي، وغيرهم. قال الخطيب في "تاريخه": قدم علينًا حاجًا وهو شاب في حياة أبي القاسم بن بشران، ثمّ عاد إلى نيسابور، وقدم علينا مرّة ثانية في سنة أربع وثلاثين وأربعمائة، فكتب عني في ذلك الوقت؛ وكتبت عنه في المقدمتين جميعًا ... وقال لي: أول سماعي في سنة تسع وتسعين وثلاثمائة، وكنت إذ ذاك قد حفظت القرآن ولي نحو تسع سنين، وكان ثقة. وقال أبو الحسن عبد الغافر الفارسي في "السياق": المؤذن الأمين، المتقين، الثقة المحدث الصُّوفي، نسيج وحده، في طريقته وجمعه وإفادته، ما رأينا مثله، حفظ القرآن وجمع الأحاديث، وسمع الكثير وصنف الأبواب والمشايخ، وأفاد أولاد الأئمة، وصحب مشايخ الصُّوفِية، ولزم زين الإسلام أبا القاسم القُشَيْرِي في طريقته، بعد أنّ لقي أبا علي الدقاق وطبقته الأئمة، كالأستاذ أبي بكر بن فورك، ثمّ جمع "الأربعينات" للأحفاد، وجمع لنفسه "الأحاديث الألف" عن ألف شيخ من مشايخ خراسان، والعراق، والحجاز، والشام، وكنت ممّن يخصني بالإقبال عليه لحقوق الأسلاف، ويفيدني السماع منه ومن غيره مع أولاده، كان يحثني على معرفة الحديث والاعتناء بعلمه وحفظه، ويوصيني بذلك، ولم أتمكن من تحرير طرف من هذا الكتاب الّذي قصدت جمعه إِلَّا من مُسَوَّادتِه ومجموعاته فهي المرجوع إليها فيما أحتاج إلى معرفته وتخريجه، وقد كانت له صحبة واختصاص

стр. 202

بالشيخ أبي الحسن عبد الغافر جدي، ومداخلة وعناية بمجلسه، ونصب القراءة لكتابي "الصّحيح" و"الغريب"، والمختصين به وبروايته، ثمّ كان عليه الاعتماد في الودائع من كتب الحديث المجموعة في الخزائن، الموروثة عن المشايخ، والموقوفة على أصحاب الحديث؛ فكانت موضوعة عنده في الحجرة في المدرسة المنسوبة إلى البَيْهقي، فكان يصونها ويتعهَّد حفظها، ويتولي أوقاف المحدثين، من الحِبْر والكاغِد وغير ذلك، فيقوم يتفريقها عليهم، وإيصالها إلى مظانها، ويسعى في أوقاف مدرسة البَيْهقي وعمارتها وتعهد مرمتها، وقد أذن فيها سنين ووعظ المسلمين وذكرهم الأذكار في الليالي على المئذنة، وقام بذلك حِسْبَة، وكان فى في أكثر الأوقات قبل الصُّبح إذا صعد يكرر هذه الاية ويقول: ﴿أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ﴾ [هود: ٨١]؟، وسعى في سائر الخيرات، وكان يأخذ صدقات الرؤساء والتجار ويوصها إلى المستحقين والمستورين من ذوي الحاجات والأرامل واليتامى وأولي الضرر، ويقيم مجالس الحديث ويقرأ عليه، وكان إذا فرغ يجمع ويصنف ويفيدة شكر الله سعيه في الدِّين، ولو ذهبتُ أشرح ما رأيت منه من هذه الأجناس لسودت أوراقًا جمة، وما انتهيت إلى اسيفاء ذلك، وقد سمعت منه كتبًا جمةً، منها: كتاب "حلية الأولياء" للشيخ أبي نعيم بتمامه، و"مسند الطيالسي" و"معجم الطبراني"، و"الأربعينيات" من جمعه، و"الأحاديث الألف"، ومن المتفرقات ما يعسر ضبطه وحصره، كان يروي عن مشايخ جرجان والري والعراق والحجاز، ما تفرع لعقد الإملاء من كثرة ما هو بصدده من الاشتغال والقراءة عليه، ولد سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة، ولم يدرك إسناد السراج، عن المخلدي، والخفاف مع إمكانه له،

стр. 203

وقال أبو زكريا يحيى بن مَنْدة في "تاريخ أصبهان": قدم أصبهان، وسمع من أبي نعيم، وأبي بكر بن علي، ومن في وقتهما، حافظ للحديث، رحل وكتب الكثير وسمع. وقال أبو القاسم علي بن الحسن الدمشقي: كان ثقة خيارًا. وقال أبو سعد السمعاني في "تاريخ مرو": من أهل نيسابور، الأمين المتقين الثقة المحدث، الصُّوفي، نسيج وحده؛ في طريقته وجمعه وإفادته، ... ، وكان يقيم مجالس الحديث وتقرأ عليه، وكان إذا فرغ يجمع ويصنف ويقيد، وكان حافظًا ثقةً، دينًا خيرًا، كثير السماع، واسع الرِّواية، جمع بين الحفظ والإفادة والرحلة، وكتب الكثير بخطه، ثمّ ذكر جماعة كثيرة ممّن سمع عليه، بجرجان، والرَّي، والعراق، والحجاز، والشام، ثمّ قال: كما يَنْطِق به تصانيفه وتخريجاته، ولم يتفرَّغ للإملاء لاشتغاله بالمُهِمَّات الّتي هو بصددها، ثمّ ذكر جماعة رووا عنه ثمّ قال: وصنف التصانيف، وجمع "الفوائد"، وعمل التواريخ، منها: كتاب "التاريخ" لبلدنا مرو، ومُسوَّدتُه عندنا بخطه، وصحب جماعة من المشايخ الكبار، من مشايخ العراق والشام، وكان حسن السيرة، مليح المعاشرة، حسن النقل والضبط، وأثنى عليه ثناءً طويلًا، ثمّ قال: قرأت بخط أبي جعفر محمَّد بن أبي علي الحافظ بهمذان: سمعت الشّيخ التركي أبا بكر بن أبي إسحاق المزكي يقول: ما يقدر أحد يكذب في الحديث في هذه البلدة -يعني نيسابور-، وأبو صالح المؤذن حيّ؛ لأنّه كان يذب الكذب عن حديث رسول الله ﷺ . قال: وقرأت بخط أبي جعفر -أيضًا -: سمعت الشّيخ الإمام أبا المظفر منصور بن محمَّد بن عبد الجبار السمعاني المروزي يقول: إذا دخلتم على أبي صالح المؤذن فادخلوا بالحرمة يُغْفر لكم بغير مهلة، فإنّه نجم الزّمان،

стр. 204

وشيخ وقته في هذه الأوان. قال: وقرأت بخطه -أيضًا -: سمعت الشّيخ الصالح أبا الحسن بن أحمد الكوار البسطامي يقول: سألت الله أنّ أرى أبا صالح المؤذن في المنام، فرأيته ليلة على هيئة صالحة، فقلت له: أبا صالح أخبرني عن ما عندكم؟ فقال: يا حسن كنت من الهالكين لولا كثرة صلاتي على رسول الله ﷺ ، فقال: أين أنتم عن الرؤية واللقاء؟ فقال: هيهات قد رضينا منه بدون ذلك، فانتبهت ووقع علي البكاء. وقال ابن الجوزي في "المنتظم": حفظ القرآن وهو ابن تسع سنين، وسمع الكثير، وكتب الكثير وصنف، وكان حافظًا ثقة ذا دين متين، وأمانة وثقة، وكان يعظ ويُؤذن. وقال ياقوت في "معجم الأدباء": الحافظ الأمين، الفقيه المفسر، الحدث الصُّوفي، نسيج وحده؛ في طريقته وجمعه وإفادته. وقال ابن العديم في "البغية": مر بحلب مجتازًا. وقال الذهبي في "التذكرة": الحافظ محدث وقته بخراسان. وقال في "النُّبَلاء": الإمام الحافظ الزاهد المسْنِد، محدث خراسان، أول سماعه كان في سنة تسع وتسعين وثلاثمائة، وجمع وصنف، وعمل مُسوَّدة لـ "تاريخ مرو". وفي "تاريخ الإسلام": وأول سماعه كان من أبي نعيم الإسفراييني لما قدم نيسابور، وحدث بـ "مسند الحافظ أبي عوانة". وقال ابن كثير في "البداية": كتب الكثير، وجمع وصنف، وكتب عن ألف شيخ ألف حديث، وكان يعظ ويؤذن. وقال السيوطيّ في "طبقاته": كان حافظًا متقنًا صوفيًا نسيج وحده. قال أبو القاسم علي بن الحسن الدمشقي: سألت أبا سعد بن أبي صالح عن وفاة والده فقال: في سنة سبعين وأربعمائة، قيل: في أي شهر؟ فقال: في

стр. 205

شهر رمضان، وذلك أنّه كان قد سأل الله بمكة أنّ لا يقبضه إِلَّا في شهر رمضان، فكان إذا دخل شهر رجب تفرغ للعبادة إلى أنّ يخرج شهر رمضان. وقال أبو جعفر محمَّد بن علي الهمداني: توفي الإمام الحافظ أبو صالح المؤذن يوم الاثنين بالباكر لتسع خلون من شهر رمضان سنة سبعين وأربعمائة، وقد بلغ خمسًا وثمانين سنة من عمره، رآه بعض الصالحين في تلك اللَّيلة في النوم، كان النّبيّ ﷺ قد أخذ بيده وقال له: "جزاك الله خيرًا، فنعم ما قمت بحقي، ونعم ما أديت من قولي ونشرت من سنني". قلت: [حافظ حجة بارع في العلوم جميل السيرة كثيرة المناقب]. "مناقب الشّافعيّ" (١/ ٤٦٧)، "تاريخ بغداد" (٤/ ٢٦٧)، "المنتخب من السياق" برقم (٢٣٨)، "تاريخ دمشق" (٧١/ ٢٧٧)، "مختصره" (٣/ ١٥٨)، "المنتظم" (١٦/ ١٩٣)، "معجم الأدباء" (٣/ ٢٢٤)، "التقييد" برقم (١٦٧)، "الكامل في التاريخ" (٨/ ١٢٤)، "بغية الطلب" (٢/ ١٠٠٢)، "تحفة أهل الحديث" ص (١٨٢)، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ٣٥٨)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١١٦٢)، "مختصرها" للسيوطي برقم (٩٨٩)، "النُّبَلاء" (١٨/ ٤١٩)، "تاريخ الإسلام" (٣١/ ٣٠٨)، "العِبَر" (٣/ ٣٢٧)، "الإشارة" ص (٢٣٧)، "الإعلام" (١١/ ٣١١)، "المعين" برقم (١٤٨٩)، "دول الإسلام" (٢/ ٤)، "الوافي بالوفيات" (٧/ ١٥٦)، "مرآة الجنان" (٣/ ٩٩)، "طبقات الأسنوي" (٢/ ٢١٨)، "البداية" (١٦/ ٦٧)، "النجوم الزاهرة" (٥/ ١٠٦)، "الشذرات" (٥/ ٣٠١)، "ذيل طبقات ابن الصلاح" (٢/ ٧١٠).

стр. 206

[*] أحمد بن عبيد بن إسماعيل الحافظ. عده محقق كتاب "البعث والنشور" الشّيخ عامر أحمد حيدر من شيوخ البَيْهقي، لقول الذهبي في "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٨٧٦): أحمد بن عبيد بن إسماعيل أبو الحسنْ البصري الصفار، مصنف "السنن" الّذي يكثر أبو بكر البَيْهقي من التخريج منه في "سننه" اهـ انظر مقدمة "البعث والنشور" ص (١٩) برقم (٢٦). قال مقيده -أيده الله بتوفيقه-: لا يخفى أنّ هذه العبارة ليس فيها أدنى إشارة في أنّ أحمد بن عبيد هذا شيخ للبيهقي، وإنّما حاصلها أنّ البَيْهقي يكثر في كتابه "السنن" من تخريج الأحاديث الّتي في "سنن أحمد بن عبيد"، وهذه الأحاديث الّتي يكثر من تخريجها البَيْهقي في "سننه"، من "سنن أحمد بن عبيد" يرويها البَيْهقي عن شيخه أبي الحسن علي بن أحمد بن عبدان الأهوازي عن أحمد بن عبيد، وقد ذكر الدكتور نجم عبد الرّحمن خلف - حفظه الله تعالي- في "الصناعة" أنّ مرويات البَيْهقي في "سننه" الكبرى عنه بلغت (١٤٠٨) رواية، وانظر على سبيل المثال (١/ ٨، ٤٦، ٣٨٩)، (٦/ ٦٩)، (٩/ ٢٠٩)، (١٠/ ٩٤). وثانيًا: أحمد بن عبيد هذا لا يتأتى أنّ يكون شيخًا للبيهقي؛ فقد ذكر في ترجمته أنّه توفي بعد سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة بقليل، أي قبل ولادة البَيْهقي بأكثر من ثلاثين سنة، والله الموفق. [*] أحمد بن علي بن أبي عمر الحرشي. تقدّم في أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمّد بن حفص.

стр. 207

[١٣] أحمد بن علي بن أحمد بن محمَّد بن شبيب، أبو نصر، الشَّبِيْبي (١)، الفامِي (٢)، الخَنْدَقي (٣). حَدَّث عن: أبي الحسين أحمد بن عثمان بن يحيى بن عمرو بن بيان بن فروخ البزَّاز العَطَشِي الأدمي، وأبي الحسن أحمد بن محمَّد بن عبدوس بن سلمة الطرائفي النيسابوري، والفقيه أبي الوليد حسان بن محمَّد بن أحمد بن هارون النيسابوري، وأبي منصور محمَّد بن القاسم بن عبد الرّحمن بن القاسم الصِّبْغِي، وأبي الحسن محمَّد بن محمَّد بن الحسن بن الحارث الكارِزي، وأبي بكر محمَّد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى الماسرجسي، وأبي عبد الله محمَّد بن يعقوب بن الأخرم الحافظ -إملاء-، وأبي العباس محمَّد بن يعقوب الأصم. وعئه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي في "سننه الكبرى" وغيرها، ووصفه بالقاضي، ومرة قال الشّيخ الصالح، وذكر أنّه حدثه من أصل كتابه، ومرة قال: من أصله، وقد أكثر من الرِّواية عنه. وعنه -أيضًا -: أبو الحسن علي بن أحمد بن محمَّد بن أحمد بن عبد الله بن إسماعيل بن العباس بن أبي الطيب النَّيْسابُوري الصندلي المَدِيْيي ابن

стр. 208

الأخرم، وعمر بن أحمد الصفار النيسابوري، وأبو الحسن المديني بن الأخرم، وجماعة. قال أبو الحسن عبد الغافر الفارسي في "السياق": شيخ ثقة معروف، كان يحضر مجالس الحديث ويكتب "الأمالي" على كبر سنه، والناس يكتبون عنه لعلو إسناده، حَدَّث عن: الأصم، وابن الأخرم، وأبي الحسن الكارزي، وأبي بكر بن المؤمل، والطرائفي، وأبي الوليد الفقيه، وأبي منصور الصِّبْغِي وطبقتهم، حدّثنا عنه جماعة. توفي يوم الأربعاء لسبع بقين من ذي القعدة سنة خمس عشرة وأربعمائة. قلت: [ثقة قاضٍ]. "السنن الكبرى" (١، ٢٧٤/ ك: الطّهارة، باب الرُّخصة في المسح على الخفَّين)، (١/ ٤١٠)، (٢/ ٣٩، ٣٧٥)، (٣/ ٢٧)، (٤/ ٢٩١، ٣٠٥)، "المنة الكبرى" (٣/ ٤٠٩)، "البعث والنشور" برقم (٥٠)، "المدخل إلي السنن" (٢/ ٢٦٥)، "القراءة خلف الإمام" برقم (٧٧)، "المنتخب من السياق" برقم (١٧٨)، "تكملة الإكمال" (٣/ ٥٠٥)، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٣٦٤)، "توضيح المشتبه" (٥/ ٢٩٥)، حاشية "الإكمال" (٥/ ١٢٦). [١٤] أحمد بن علي بن أحمد، أبو حامد، المُقرئ، الخُسْرُوْجِرْدي (١). حَدَّث عن: أبي بكر محمَّد بن إسماعيل بن العباس بن محمَّد بن عمر بن

стр. 209

مهران بن فيروز بن سعيد المُسْتَمْلي البغدادي الورَّاق ببغداد إملاءً. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي- في "سننه الكبرى، و"الشعب"، و"البعث"، ووصفه بالمقرئ، وروى عنه مرّة فقال: ﵀. ترجمه علي بن زيد البَيْهقي من "تاريخ بيهق" فقال: أبو حامد أحمد بن علي المُقرئ، ولد ونشأ في خُسْرُوْجِرْد. وقد وجزم محققه بأنّه المترجم في "المنتخب من السياق": أحمد بن علي بن أحمد بن الحسين، أبو حامد البَيْهقي، قال عبد الغافر: الإمام الأوحد المدرس المناظر، مشهور ثقة ... وقال ابن الصلاح في "طبقاته": توفي بعد سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة. وعندي أنّ فيما جزم به المحقق وقفه، وذلك من وجهين: أحدهما: أنّ فيما سبق نقله عن البَيْهقي إشعار بأن شيخه هذا قد توفي قبله، والبَيْهقي توفي سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة، وعلى ذلك فبين وفاتهما خمس وعشرون سنة. وثانيًا: محمَّد بن إسماعيل الوراقال في يروي عنه شيخ البَيْهقي هذا ذكر في ترجمته أنّه توفي سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة، فبين وفاته ووفاة المترجم في "المنتخب" أكثر من مائة وخمس عشرة سنة، وهذا إنَّ دل فإنّما يدلُّ على أنّهما اثنان أحدهما أعلى طبقة من الآخر، والله أعلم. قلت: [صدوق مقرئ]. "السنن" (١٠/ ٢٤٧/ ك: الشهادات، باب من عضه غيره بحد أو نفى نسب ردت شهادته ...)، "الشعب" (٤/ ٨٠)، "البعث والنشور" ص (٦٣)، "تاريخ بيهق" برقم (١٦٨) ص (٣١٨)، "المنتخب" برقم (٢٥٩)، "طبقات

стр. 210

ابن الصلاح" (١/ ٣٥١). [*] أحمد بن علي، أبو حامد، الرَّازِي. تقدّم في أحمد بن علي بن أحمد. [*] أحمد بن علي، أبو نصر، القاضي. تقدّم في: أحمد بن علي بن أحمد بن محمَّد بن شبيب، وقد ظن بعضهم أنّه غيره. [*] أحمد بن علي الإسْفراييني. تقدّم في: أحمد بن علي بن أحمد الرازي. [*] أحمد بن علي، الحافظ. تقدّم في أحمد بن علي بن أحمد. [*] أحمد بن أبي علي الحرشي. تقدّم في: أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمَّد. [*] أحمد بن علي، الفامي. تقدّم في أحمد بن علي بن أحمد بن محمَّد. [*] أحمد بن غالب، أبو بكر، الخوارزمي. يأتي -إن شاء الله تعالى- في: أحمد بن محمَّد بن أحمد بن غالب. [*] أحمد بن محمَّد بن إبراهيم بن حمدون، الأشناني. يأتي -إن شاء الله تعالى- في: أحمد بن محمَّد بن محمَّد بن إبراهيم.

стр. 211

[١٥] أحمد بن علي بن أحمد، أبو حامد، الرَّازِي (١) ثمّ الإِسْفَرايِيْنى. حَدَّث عن: أبي محمَّد الحسن بن أحمد بن محمَّد بن الحسن بن علي المَخْلَدي النيسابوري، وأبي علي زاهر بن أحمد بن محمَّد السَّرْخَسِي - وقد أكثر من الرِّواية عنه -، وأبي النضر شافع بن محمَّد بن أبي عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، وأبي بكر محمَّد بن أحمد بن الحسين بن القاسم بن الغِطْريف الجرجاني الغِطْريفي، وأبي الفضل محمَّد بن أحمد بن الخطيب المروزي. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي - في "سننه الكبرى" و"الصغرى"، ووصفه بالحافظ، وذكر أنّه حدثه بإسفرايين، وأكثر عنه -، وصحح إسناد حديث من طريقه، وأبو صالح عبد الملك بن أحمد المؤذن. قال الذهبي في "التذكرة": الحافظ، ثقة مفيد، خرج لجماعة من الشيوخ وعنى بهذا الشأن. وقال في "النُّبَلاء": الحافظ الأوحد، الزاهد المثبت، أملى بإسفرايين، وانتقى عليه الشيوخ وتعب وجمع. وقال في "تاريخ الإسلام": ثقة حافظ مفيد، كثير الحديث، أملى بجامع إسفرايين، وكان يخرّج للشيوخ. مات كهلًا في قرب الثلاثين وأربعمائة.

стр. 212

قال مقيده- أمده الله بتوفيقه-: وهل هو المترجم في "المنتخب" بـ أحمد بن علي بن أحمد بن الأخ الحاكم أبو حامد المعروف بابن الأخ، شيخ معروف، سمع الكثير بنيسابور، قال السجزي الحافظ: توفي بعد الثلاثين وأربعمائة اهـ؟ جزم الدكتور محمَّد ضياء الأعظمي -حفظه الله تعالى- في مقدمة "المدخل إلي السنن" بأنّه هو، وتبعه في ذلك الدكتور صلاح الدِّين شُكْر في مقدمة كتاب "القضاء والقدر"، فالله أعلم. وأمّا د. الخميسي فلم يهتد إلى معرفته. قلت: [ثقة جافظ مكثر]. "السنن الكبرى" (١/ ٢٦٢/ ك: الطّهارة، باب الفرق بين القليل الّذي ينجس والكثير الّذي لا ينجس ما لم يتغير)، (٣/ ١٣٧، ١٤٢)، (٥/ ٢٣٩)، (٦/ ٢٧٤)، (٧/ ١٢٦، ١٧٤)، (٩/ ٢٩٥)، (١٠/ ٥٥، ٦٨،٦٦)، "السنن الصغرى" مع المنة (٩/ ٤٥٣٤)، "المنتخب من السياق" برقم (٢٠٨)، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ٢٨٣)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١٠٨٧)، "طبقات الحفاظ" برقم (٩٥٥)، "النُّبَلاء" (١٧/ ٥٢٢)، "تاريخ الإسلام" (٢٩/ ٣٠٤)، "معجم طبقات الحفاظ" ص (٥٤)، "مقدمة المدخل إلى "السنن" (١/ ٣٢)، "الصناعة الحديثية" ص (٦٠٠)، مقدمة كتاب "القضاء والقدر" (١/ ٤٣)، "زوائد رواة البَيْهقي" برقم (٨٢).

стр. 213

[١٦] أحمد بن علي بن الحسن بن إسحاق بن جعفر بن الحسن، أبو العباس، البَزَّاز (١)، الكِسائي (٢)، المصري. حَدَّث عن: أبي العباس أحمد بن الحسن بن إسحاق بن عتبة الرَّازِي، وأبي بكر أحمد بن محمَّد بن أحمد ابن أبي الموت المكي إملاء، وأبي عيسى عبد الرّحمن بن إسماعيل العَرُوضي، وعلي بن العباس بن محمَّد بن عبد الغفار الأزدي بن الْوَنِّ، وأبي بكر محمَّد بن عبد الرّحمن بن قُرَيْقة القاضي السِّندية، وأبي الحسين محمَّد بن موسى بن عيسى البزار. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي - في "السنن الكبرى" وغيرهما، وذكر أنّه كان مقيمًا بمكة، وأنّه حدثه في المسجد الحرام، وقال مرّة: بمكة -، وأبو العباس أحمد بن عمر بن أنس العُذْري المري ابن الدِّلائي - وكان سماعه منه بمكة؛ وهو الّذي نسبه-، وأبو القاسم سعيد بن محمَّد بن الحسن بن القاسم بن إدريس المَرْوَرُّوذي الإدْرِيسي - وذكر أنّ سماعه منه كان بزبيد اليمن -، وأبو عبد الله محمَّد بن علي الصُّوري الحافظ - وذكر أنّه حدثه لفظًا، وقال مرّة: أنشدني أبو العباس أحمد بن علي النَّحْويُّ الكسائي بمكة قال: سمعت ابن قُرَيْعَة القاضي ينشد: لي حيلةٌ فِيمنْ يَنُ ... ـمُ ولَيْسَ في الكَذّاب حيلَةٌ مَنْ كان يخْلُقُ ما ... يقولُ فَحيلَتي فيه قَليلَةٌ

стр. 214

وقال محقق "الشعب" مختار الندوي: لم أطفر له بترجمته. وكذا قال محققا "الطُيوريات". قلت: [صدوق]. "السنن الكبرى" (٣/ ٢٠٧/ ك: الجمعة، باب ما يستحب من تبيين الكلام وترتيله وترك العجلة فيه)، (١٠/ ٩٨)، "الشعب" (٩/ ٥٣٦)، "الطُيوريات" (٣/ ١١٣٤. ١١٧٠)، "جذوة المقتبس" ص (١٢٨)، "تاريخ دمشق" (٢١/ ٢٨٩). [*] أحمد بن علي بن شبيب. تقدّم بن أحمد بن علي بن أحمد بن محمّد بن شبيب. [١٧] أحمد بن علي بن محمَّد بن إبراهيم بن أحمد بن مَنْجُوَيه، أبو بكر، الحافظ اليَزْدي (١) الأصْبَهاني ثمّ النَّيْسابُوري. حَدَّث عن: أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن إسحاق بن جعفر الأصبهاني ثمّ النيسابوري القصّار، وأبي بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيلي، وأبي عمرو إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف النيسابوري، وأبي علي الحسن بن محمَّد بن محمَّد الصفار، وأبي مسلم عبد الرّحمن بن شَهْدل، وأبي محمَّد عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس الأصبهاني، وعبد الله بن محمَّد بن الطيب أبي زرعة صاحب محمَّد بن

стр. 215

المسيَّب بن إسحاق، وأبي بكر محمَّد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن المُقرئ الأصبهاني، وأبي عمرو محمَّد بن أحمد بن حمدان الحيري النيسابوري، وأبي عبد الله محمَّد بن إسحاق بن مندة الأصبهاني، وخلق. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي في "سننه الكبرى"، ووصفه بالحافظ، وأكثر عنه - وأبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن، وأبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، والحسن بن تغلب الشيرازي، وأبو القاسم سعيد بن محمَّد بن أحمد بن سعيد الأصبهاني البقال، وأبو القاسم عبد الرّحمن بن محمَّد بن إسماعيل بن مندة الحافظ، وأبو إسماعيل عبد الله بن محمَّد الأنصاري، وأبو القاسم عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمَّد الحَسْكاني النيسابوري وعلي بن أحمد الأخرم، وأبو عبد الله محمَّد بن عبد الله الحاكم بن البيِّع، وأبو أحمد محمَّد بن محمَّد بن إسحاق الحاكم، وأبو القاسم منصور بن صاعد القاضي، وأبو بكر بن أبي زكريا، وعدة. قال الحاكم في "تاريخه": نزيل نيسابور، من المقبولين في طلب العلم، رحل في طلب الحديث، وجمع الصّحيح، والتراجم والأبواب بفهم ودراية، طلب الحديث بعد الستين والثلاثمائة، ورحل إلى الشّيخ أبي بكر الإسماعيلي، وأكثر عن أقرانه بخراسان بعد أنّ سمعه في بلده، وأدرك إسناد وقته. وقال شيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري: حدّثنا أبو بكر أحمد بن علي الأصبهاني أحفظ من رأيت من البشر. وقال -أيضًا -: رأيت في حَضَري وسفري حافظًا ونصف حافظ، فالحافظ أحمد بن علي الأصبهاني، وأمّا نصف الحافظ فالجارودي. وقال أبو زكريا ابن مندة: كتب عنه عمِّي عبد الرّحمن بن مَنْدة كتاب "السنن" له الّذي عمله على هيئة "سنن أبي
следующие страницы →