← Тараджим

Тараджим · id 123667

السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي

أبو الطيب نايف المنصوري

Полный текст (711 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

[١٥] أحمد بن علي بن أحمد، أبو حامد، الرَّازِي (١) ثمّ الإِسْفَرايِيْنى. حَدَّث عن: أبي محمَّد الحسن بن أحمد بن محمَّد بن الحسن بن علي المَخْلَدي النيسابوري، وأبي علي زاهر بن أحمد بن محمَّد السَّرْخَسِي - وقد أكثر من الرِّواية عنه -، وأبي النضر شافع بن محمَّد بن أبي عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، وأبي بكر محمَّد بن أحمد بن الحسين بن القاسم بن الغِطْريف الجرجاني الغِطْريفي، وأبي الفضل محمَّد بن أحمد بن الخطيب المروزي. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي - في "سننه الكبرى" و"الصغرى"، ووصفه بالحافظ، وذكر أنّه حدثه بإسفرايين، وأكثر عنه -، وصحح إسناد حديث من طريقه، وأبو صالح عبد الملك بن أحمد المؤذن. قال الذهبي في "التذكرة": الحافظ، ثقة مفيد، خرج لجماعة من الشيوخ وعنى بهذا الشأن. وقال في "النُّبَلاء": الحافظ الأوحد، الزاهد المثبت، أملى بإسفرايين، وانتقى عليه الشيوخ وتعب وجمع. وقال في "تاريخ الإسلام": ثقة حافظ مفيد، كثير الحديث، أملى بجامع إسفرايين، وكان يخرّج للشيوخ. مات كهلًا في قرب الثلاثين وأربعمائة.

стр. 212

قال مقيده- أمده الله بتوفيقه-: وهل هو المترجم في "المنتخب" بـ أحمد بن علي بن أحمد بن الأخ الحاكم أبو حامد المعروف بابن الأخ، شيخ معروف، سمع الكثير بنيسابور، قال السجزي الحافظ: توفي بعد الثلاثين وأربعمائة اهـ؟ جزم الدكتور محمَّد ضياء الأعظمي -حفظه الله تعالى- في مقدمة "المدخل إلي السنن" بأنّه هو، وتبعه في ذلك الدكتور صلاح الدِّين شُكْر في مقدمة كتاب "القضاء والقدر"، فالله أعلم. وأمّا د. الخميسي فلم يهتد إلى معرفته. قلت: [ثقة جافظ مكثر]. "السنن الكبرى" (١/ ٢٦٢/ ك: الطّهارة، باب الفرق بين القليل الّذي ينجس والكثير الّذي لا ينجس ما لم يتغير)، (٣/ ١٣٧، ١٤٢)، (٥/ ٢٣٩)، (٦/ ٢٧٤)، (٧/ ١٢٦، ١٧٤)، (٩/ ٢٩٥)، (١٠/ ٥٥، ٦٨،٦٦)، "السنن الصغرى" مع المنة (٩/ ٤٥٣٤)، "المنتخب من السياق" برقم (٢٠٨)، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ٢٨٣)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١٠٨٧)، "طبقات الحفاظ" برقم (٩٥٥)، "النُّبَلاء" (١٧/ ٥٢٢)، "تاريخ الإسلام" (٢٩/ ٣٠٤)، "معجم طبقات الحفاظ" ص (٥٤)، "مقدمة المدخل إلى "السنن" (١/ ٣٢)، "الصناعة الحديثية" ص (٦٠٠)، مقدمة كتاب "القضاء والقدر" (١/ ٤٣)، "زوائد رواة البَيْهقي" برقم (٨٢).

стр. 213

[١٦] أحمد بن علي بن الحسن بن إسحاق بن جعفر بن الحسن، أبو العباس، البَزَّاز (١)، الكِسائي (٢)، المصري. حَدَّث عن: أبي العباس أحمد بن الحسن بن إسحاق بن عتبة الرَّازِي، وأبي بكر أحمد بن محمَّد بن أحمد ابن أبي الموت المكي إملاء، وأبي عيسى عبد الرّحمن بن إسماعيل العَرُوضي، وعلي بن العباس بن محمَّد بن عبد الغفار الأزدي بن الْوَنِّ، وأبي بكر محمَّد بن عبد الرّحمن بن قُرَيْقة القاضي السِّندية، وأبي الحسين محمَّد بن موسى بن عيسى البزار. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي - في "السنن الكبرى" وغيرهما، وذكر أنّه كان مقيمًا بمكة، وأنّه حدثه في المسجد الحرام، وقال مرّة: بمكة -، وأبو العباس أحمد بن عمر بن أنس العُذْري المري ابن الدِّلائي - وكان سماعه منه بمكة؛ وهو الّذي نسبه-، وأبو القاسم سعيد بن محمَّد بن الحسن بن القاسم بن إدريس المَرْوَرُّوذي الإدْرِيسي - وذكر أنّ سماعه منه كان بزبيد اليمن -، وأبو عبد الله محمَّد بن علي الصُّوري الحافظ - وذكر أنّه حدثه لفظًا، وقال مرّة: أنشدني أبو العباس أحمد بن علي النَّحْويُّ الكسائي بمكة قال: سمعت ابن قُرَيْعَة القاضي ينشد: لي حيلةٌ فِيمنْ يَنُ ... ـمُ ولَيْسَ في الكَذّاب حيلَةٌ مَنْ كان يخْلُقُ ما ... يقولُ فَحيلَتي فيه قَليلَةٌ

стр. 214

وقال محقق "الشعب" مختار الندوي: لم أطفر له بترجمته. وكذا قال محققا "الطُيوريات". قلت: [صدوق]. "السنن الكبرى" (٣/ ٢٠٧/ ك: الجمعة، باب ما يستحب من تبيين الكلام وترتيله وترك العجلة فيه)، (١٠/ ٩٨)، "الشعب" (٩/ ٥٣٦)، "الطُيوريات" (٣/ ١١٣٤. ١١٧٠)، "جذوة المقتبس" ص (١٢٨)، "تاريخ دمشق" (٢١/ ٢٨٩). [*] أحمد بن علي بن شبيب. تقدّم بن أحمد بن علي بن أحمد بن محمّد بن شبيب. [١٧] أحمد بن علي بن محمَّد بن إبراهيم بن أحمد بن مَنْجُوَيه، أبو بكر، الحافظ اليَزْدي (١) الأصْبَهاني ثمّ النَّيْسابُوري. حَدَّث عن: أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن إسحاق بن جعفر الأصبهاني ثمّ النيسابوري القصّار، وأبي بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيلي، وأبي عمرو إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف النيسابوري، وأبي علي الحسن بن محمَّد بن محمَّد الصفار، وأبي مسلم عبد الرّحمن بن شَهْدل، وأبي محمَّد عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس الأصبهاني، وعبد الله بن محمَّد بن الطيب أبي زرعة صاحب محمَّد بن

стр. 215

المسيَّب بن إسحاق، وأبي بكر محمَّد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن المُقرئ الأصبهاني، وأبي عمرو محمَّد بن أحمد بن حمدان الحيري النيسابوري، وأبي عبد الله محمَّد بن إسحاق بن مندة الأصبهاني، وخلق. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي في "سننه الكبرى"، ووصفه بالحافظ، وأكثر عنه - وأبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن، وأبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، والحسن بن تغلب الشيرازي، وأبو القاسم سعيد بن محمَّد بن أحمد بن سعيد الأصبهاني البقال، وأبو القاسم عبد الرّحمن بن محمَّد بن إسماعيل بن مندة الحافظ، وأبو إسماعيل عبد الله بن محمَّد الأنصاري، وأبو القاسم عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمَّد الحَسْكاني النيسابوري وعلي بن أحمد الأخرم، وأبو عبد الله محمَّد بن عبد الله الحاكم بن البيِّع، وأبو أحمد محمَّد بن محمَّد بن إسحاق الحاكم، وأبو القاسم منصور بن صاعد القاضي، وأبو بكر بن أبي زكريا، وعدة. قال الحاكم في "تاريخه": نزيل نيسابور، من المقبولين في طلب العلم، رحل في طلب الحديث، وجمع الصّحيح، والتراجم والأبواب بفهم ودراية، طلب الحديث بعد الستين والثلاثمائة، ورحل إلى الشّيخ أبي بكر الإسماعيلي، وأكثر عن أقرانه بخراسان بعد أنّ سمعه في بلده، وأدرك إسناد وقته. وقال شيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري: حدّثنا أبو بكر أحمد بن علي الأصبهاني أحفظ من رأيت من البشر. وقال -أيضًا -: رأيت في حَضَري وسفري حافظًا ونصف حافظ، فالحافظ أحمد بن علي الأصبهاني، وأمّا نصف الحافظ فالجارودي. وقال أبو زكريا ابن مندة: كتب عنه عمِّي عبد الرّحمن بن مَنْدة كتاب "السنن" له الّذي عمله على هيئة "سنن أبي

стр. 216

داود"، وكان عمِّي يثني عليه كثيرًا. وقال: سمعت منه المسندات الثّلاثة الّتي للحسن بن سفيان. وقال عبد الغفار الفارسي: أحد حفاظ زمانه، وفرسان أهل الحديث من أقرانه، كتب الكثير، وصنف على "الصحيحين" وعلى "جامع التّرمذيّ"، وجمع الأبواب، وخرج الفو ائد للمشايخ، وانْتَخب عليهم، دخل نيسابور تاجرًا في أيّام شبابه، وحياة ابن نجيد، والسَّرَّاج، ولم يكن قصده طلب الحديث، فكتب لأهل بلده عنهم الأمالي، ولم يكتب لنفسه، وعاد إلى أصبهان فنشط لطلب الحديث، فسمع بها من ابن المُقرئ وطبقته، وعاد إلى نيسابور فسمع من أبي عمرو بن حمدان، ولزم مسجد الحاكم أبي أحمد، واستفاء منه، وأكثر السماع عنه وعن طبقته، وسمع بنسا "مسند الحسن بن سفيان" وأبي القاسم الفقيه، وخرج إلى هراة وما وراء النهر، فكتب الكثير، ثمّ عاد إلى نيسابور واستوطنها، واشتغل بالتصنيف والتخريج، وصار من الحفاظ والأئمة المعروفين المذكورين في الصنعة، عقد مجلس الإملاء بعد موت أبي حازم العبدوي في مدرسة أبي سعد الزاهد في سكة خركوش فأملى سنين، وقرئ عليه الكثير، وتخرج به جماعة من التلامذة، وظهرت بركة علمه وإتقانه وحفظه وحسن نصيحته ووفور ديانته، وبقي كذلك إلى أنّ توفي، وما أدرك إسناد صباه لاشتغاله بالتجارة، وقد ذكره الحاكم وأثنى عليه، ولكنه بقي مدة بعده، واشتهر اشتهارًا ظاهرًا وقد فات والدي السماع منه مع إمكانه. وقال السمعاني: كان من الحفاظ المكثرين، وكان إمامًا فاضلًا مكثرًا من الحديث. وقال ابن الصلاح: كان أحد الحفاظ المجودين، ومن أهل الورع والدين. وقال ابن عبدالهادي: الإمام الحافظ البارع. وقال الذهبي: كان إمامًا في هذا الشأن، واسع

стр. 217

الحفظ، ارتحل إلى بخارى وسمرقند وهراة وجرجان والري ونيسابور، وما أراه ويلي لي العراق. وقال مرّة: الحافظ الإمام المجود، من الحفاظ الإثبات المصنفين. ارتحل إلى بخارى، وسمرقند، وهراة، وجرجان، ولم أره ويلي لي العراق، وقد صنف ابن منجويه "الصحيحين" مستخرجًا وعلى جامع أبي عيسى، و"سنن أبي داود". وقال -أيضًا -: إمام كبير، وحافظ مشهور، وثقة صدوق. وقال في موضع آخر: كان عدم المثل. وقال ابن ناصر الدِّين في "بديعته": ثمّ فتى منجويه الإمامُ ... حافظة كتابه تمامُ وقال في شرحها: كان أحد الحفاظ المجودين، ومن أهل الورع والدين، ثقة من الإثبات، صنفف على "الصحيحين"، و"جامع التّرمذيّ"، و"سنن أبي داود" مصنفات. (١) مات في خامس المحرم، سنة ثمانٍ وعشرين وأربعمائة، وله إحدى وثمانون سنة. قلت: [حافظ مكثر مصنف ورع]. "السنن الكبرى" (١/ ٨/ ك: الطّهارة، باب التطهير بالماء الّذي خالطه طاهر لم يغلب عليه)، (١/ ٧٥، ١٣١، ٢٨٧)، "الأسماء والصفات" (١/ ٥١٥)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٧/ ب)، "الإكمال" (١/ ٤٥٦)، "المنتخب من السياق" (٨٨)، "الأنساب" (٥/ ٢٨٥)، "مختصره " (٣/ ٢٦١)، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ٢٨١)، "النُّبَلاء" (١٧/ ٤٣٨)،

стр. 218

"تذكرة الحفاظ" (٣/ ١٠٨٥)، "تاريخ الإسلام" (٢٩/ ٢٠٨)، "العِبَر" (٢/ ٢٥٨)، "دول الإسلام" (١/ ٢٥٥)، "الإعلام" (١/ ٢٨٧)، "المعين" (١٣٨٧)، "الوافي بالوفيات" (٧/ ٢١٧)، "مرآة الجنان" (٣/ ٤٧)، "توضيح المشتبه" (٧/ ١٢٠)، "بديعة البيان" (١٨٥)، "تبصير المنتبه" (٣/ ١٠٨٥)، "طبقات الحفاظ" (٩٥٢)، "الشذرات" (٥/ ١٣١). [١٨] أحمد بن علي بن محمَّد بن صالح، أبو الطيب، الجَعْفَري (١) الطَّالِبي (٢)، الكُوْفي، ابن عَمْشَلِيْق. حَدَّث عن: أحمد بن الحسن بن علي الفارسي - قدم علينا إملاء من كتابه-، وأبي زرعة أحمد بن الحسين بن علي بن إبراهيم بن الحكم بن عبد الله الرَّازِي وأبي الهيثم أحمد بن محمَّد بن عون العوني - قراءة عليه فأقرّبه-، وأبي القاسم جعفر بن محمَّد بن عمرو الأحمسي - قراءة عليه-، وأبي القاسم الحسن بن محمَّد بن الحسن السَّكُوني المعدل - بالكوفة-، والحسين بن علي- شيخ كان قدم علينا من الرَّي-، وأبي محمَّد عبد الله بن جابر الفارسي، وأبي أحمد عبيد الله بن موسى بن أبي قتيبة الغَنَوي - قراءة عليه فأقربه-، وأبو الحسين علي بن الحسن بن أحيد القطّان البَلْخي بالكوفة قدم حاجًا، وأبيه علي بن محمَّد بن جعفر أبي أحمد الطالبي -قراءة عليه-، وجده أبي الحسن محمَّد بن صالح الهاشمي العباسي القاضي - في داره بمدينة السّلام -، وأبي الحسين مسلم بن محمَّد بن مسلم الدَّهان، وأبي

стр. 219

الحسن المغيرة بن عمرو بن الوليد المكي في منزلة بمكة عند المروة، وأبي العباس الوليد بن بكر بن مخلد بن أبي زياد الأندلسي الغُمْري، وأبي أحمد بن أبي صالح الهَمَذانى -بهمذان-. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي- في "الشعب"، و"إثبات عذاب القبر"، و"المدخل إلي السنن"، وذكر أنّه حدثه بالكوفة -، وأبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب،- وقال: أخبرنا في كتابه إلينا من الكوفة-، وأبو الفرج علي بن محمَّد بن علي بن محمَّد بن عبد الحميد البَجَلي الجريري الهَمَذاني، وأبو الفرج محمَّد بن عبد الله بن سُهَيل النحوي، وأبو العلاء محمَّد بن علي بن أحمد بن يعقوب بن مروان الواسطي القاضي، وأبو الحسين محمَّد بن علي الأديب، ومحمد بن علي الصُّوري، وأبو البقاء المُعَمَّر بن محمَّد بن علي الحبال الكوفي -وذكر أنّه حدثه بالكوفة، ووصفه بالشريف-. قال محقق "الشعب" مختار الندوي: لم أقف عليه. وفي مقدمة "السنن الكبرى" قال أصحابها: لم أجد من ترجمه. وقال محقق "جزئه" المشهور بـ "جزء ابن عَمْشَلِيْق" (١) الشّيخ خالد الأنصاري ص (٦): إنِّي ومع أكثر البحث والتنقيب في كتب التراجم؛ لم أظفر بترجمة أو معلومة عن المصنف؛ وكل الّذي أستطيع قوله أنّ المؤلِّف عاش في القرن الرّابع إلى الخامس الهجري، وأن أباه وجده كانا من أهل العلم.

стр. 220

قال مقيده- أمده الله بتوفيقه-: ومما سبق نقله يعلم أنّه كان من المشتهرين بالطلب، والرحلة، وأنّه كان يسأل عن الرواة ففي "الموضح" (٢/ ٣٩٥): قال الخطيب: قال لي الصُّوري: سألت أبا الطيب الجعفري عن عبد الله بن عبد الخالق؟ فقال: هو أبو المفضل الشَّيْباني. قلت: ﴿ثقة] فقد روى عنه عدد من الأئمة، وسأله بعضهم عن بعض الرواة، فهذا أقل أحواله. "جامع شعب الإيمان" (٢/ ٦٣)، "المدخل إلى السنن" (١/ ١٧٥)، إثبات عذاب القبر برقم (٨٧)، "تاريخ بغداد" (٣/ ٩٧)، "تاريخ دمشق" (٦٣/ ١١٢، ٢٥١)، "تلخيص المتشابه" (٢/ ٧٥٧)، "بغية الطلب" (٢/ ٦٩٠)، "النُّبَلاء" (١٨/ ٣٠٠)، "اللسان" (١/ ٤٤٠)، مقدمة "السنن الكبرى" ص (١٢). [*] أحمد بن علي، أبو بكر، الحافظ، الأصْبَهانى. تقدّم في أحمد بن علي بن محمَّد بن إبراهيم. [*] أحمد بن علي، أبو منصور، الدامغاني. تقدّم في أحمد بن علي بن محمَّد بن منصور. [*] أحمد بن محمَّد بن إبراهيم، أبو بكر، الأُشْناني. يأتي -إن شاء الله- في أحمد بن محمَّد بن محمَّد إبراهيم.

стр. 221

[١٩] أحمد بن علي بن محمَّد بن منصور (١)، أبو منصور، الدَّامَغاني (٢) ثمّ البَيْهقي (٣). حَدَّث عن: أبي بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيلي - وذكر مرّة أنّه حدثه في "المعجم لشيوخه" بجرجان -، وأبي أحمد عبد الله بن عدي الحافظ - وذكر أنّه حدثه في شعبان سنة اثنين وستين وثلاثمائة بجرجان. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي في "سننه الكبرى"، و"الشعب"، و "الدلائل"، و"الأوقات"، و"الخلافيات"، و"الاعتقاد"، وقال: هو من ساكني قرية نامِيْن من بيهق، قراءة عليه من أصل كتابه. وقال مرّة: من ساكني بيهق قراءة عليه من أصل سماعه. وقال مرّة: أخبرنا ببيهق من أصل سماعه. وقال مرّة: نزيل بيهق. وقد أكثر عنه البَيْهقي ﵀ تعالي- في مصنفاته. قلت: [صدوق] لإكثار البَيْهَقيِّ عنه، وتحديثه من أصل كتابه الّذي يدلُّ على تحرزه في الرِّواية. قال محقق "الشعب" الدكتور عبد العلي حامد: لم أجد ترجمته. وكذا قال محقق "فضائل الأوقات" عدنان القيسي، ومحقق "ثلاث شعب" عبد

стр. 222

الإله الأحمدي. وقال مختار الندوي: لم أعرفه. وفي مقدمة "السنن الكبرى": لم أجد من ترجمه. "السنن الكنرى" (٦/ ٧٧/ ك: الضمان، باب ما جاء في الكفالة ببدن من عليه حق)، (١/ ٧٩)، (٧/ ٤)، (٨/ ٥٠)، (٩/ ٣، ١٣٦، ٢٠)، (١٠/ ٣٧، ١٩٤، ٢٨٦)، "الشعب" (١/ ٢٠٧)، (١٢/ ٢٩٢)، "ثلاث شعب" (١/ ١٧٢، ٢٢٠)، الخلافيات (٢/ ٣٩٦)، "دلائل النبوة" (٦/ ٣٦، ٣٢٦)، الاعتقاد ص (١٦٤)، مقدمة "السنن الكبرى" ص (١٤). [٢٠] أحمد بن محمَّد بن إبراهيم أبو سهل، المِهْراني (١)، النَّيْسابُوري. حَدَّث عن: أبي بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب بن يزيد الصبغي النَّيْسابُوري، أبي بكر أحمد بن سلمان بن الحبسن بن إسرائيل البَغْدادِي بها، وإسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف بن خالد أبي عمرو السُّلمي النَّيْسابُوري، وأبي محمَّد جعفر بن محمَّد بن نصير بن القاسم الخلدي البَغْدادي، وأبي علي حامد بن محمَّد بن عبد الله بن محمَّد الرَّفاء الهروي، وأبي محمَّد عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي البَغْدادي بها، وعبد الله بن محمَّد بن موسى بن كعب الكعبي النَّيْسابُوري، وأبي الحسين محمَّد بن أحمد بن إبراهيم بن مهران العطار، وأبي بكر محمَّد بن إسحاق بن أيوب الصِّبْغِي، وأبي عمرو محمَّد بن جعفر بن مطر النيسابوري، ومحمد بن جعفر السختياني صاحب أبي خليفة، وأبي الحسن محمَّد بن الحسن بن الحسين السراج التاجر، ومحمد بن عبد الله بن إبراهيم البَغْدادي الشّافعيّ،

стр. 223

وأبي العباس محمَّد بن يعقوب الأصم، وهارون بن أحمد بن هارون بن بُنْدار الإستراباذي الجُرْجاني، وأبي محمَّد يحيى بن منصور بن يحيى بن عبد الملك النيسابوري. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي في "سننه الكبرى" وأكثر عنه، ووصفه بالمزكي، وأخرى: بالعدل، ومرة قال: أخبرنا الشّيخ المزكي ﵀، وذكر أنّه روى عنه كتاب "أسامي الضعفاء" للبخاري. ترجمه الذهبي في "تاريخه" في الطبقة الثّانية والأربعين، ووصفه بالمزكي، وقال: سمع أبا بكر النجاد ببغداد، وحامد الرفاء، وعنه أبو بكر البَيْهَقيِّ. وقال الشّيخ مشهور بن حسن آل سلمان -حفظه الله تعالي-: لم أظفر له بترجمته. وقال محقق كتاب "فضائل الأوقات": لم أجد له ترجمه. وكذا قال الشّيخ عبد الله الحاشدي في تحقيقه على "الأسماء والصفات"، ومختار الندوي في تحقيق "الشعب". قلت: [صدوق]. "السنن الكبرى" (١/ ١٠١/ ك: الطّهارة، باب البول قائمًا)، (٢/ ٢١٤)، (٤/ ٦٦)، (٧/ ١٨٧)، "فضائل الأوقات" برقم (٢٧٧)، الخلافيات (١/ ٤٣، ٣٦٢)، "الأسماء والصفات" (١/ ٥٦٦)، "الشعب" (٩/ ١١٩)، (١٢/ ٦٨)، (١٣/ ٢٨٥)، "الزهد الكبير" برقم (٢٥٤)، "البعث والنشور" برقم (٤٩٠)، حديث الجويباري في مسائل عبد الله بن سلام برقم (٤)، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٤٩٣).

стр. 224

[٢١] أحمد بن محمَّد بن أحمد بن إسماعيل بن أبي دُرة، أبو بكر، المعروف بالسَّقاء، البَغْدادِي الحَرْبي (١). حَدَّث عن: أحمد بن إبراهيم القديسي، وأبي بكر أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل النجاد البَغْدادِي، وأحمد بن محمَّد بن الصباح الكبشي، وبادويه القزويني، وأبي محمَّد عبد الله بن إسحاق بن إسحاق بن إبراهيم البغوي البَغْدادِي، وأبي الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الدارقطني، وأبي بكر محمَّد بن عبد الله بن إبراهيم الشّافعيّ. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي في "القضاء والقدر"، ووصفه بالفقيه، وأبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب. وترجمه في "تاريخه" وقال: كتبت عنه في جامع المدينة، وكان صدوقًا، ومات في ذي الحجة من سنة ست عشرة وأربعمائة، وكذا ترجمه الذهبي في "تاريخه". قلت: [صدوق فقيه]. "القضاء والقدر" (١/ ٣٦٣/ ١٠٧)، "تاريخ بغداد" (٤/ ٣٧٣)، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٣٩٧). [*] أحمد بن محمَّد بن أحمد بن حمك - وقيل: ابن حمدان - أبو العباس، الشاذياخي. يأتي -إن شاء الله تعالى- في: أحمد بن محمّد بن محمَّد بن أحمد.

стр. 225

[٢٢] أحمد بن محمَّد بن أحمد بن عبد الله بن الحارث، أبو بكر، التميمي الحارثي، الأصْبَهاني ثمّ النَّيْسابُوري، الفقيه . حَدَّث عن: أبي محمَّد عبد الله بن محمَّد بن جعفر بن حيان أبي الشّيخ الأصبهاني، وأبي بكر عبد الله بن محمَّد القراب، وأبي الحسن علي بن عمر الدارقطني، وأبي عمرو محمَّد بن أحمد بن حمدان الحيري النيسابوري (١). وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي في "سننه الكبرى" وغيرها، ووصفه بالفقيه، وأكثر عنه، ومن طريقه تحمل "سنن الدارقطني"- وأبو علي جامع بن الحسن بن علي البَيْهقي، وأبو الفضل العباس بن أبي العباس أحمد بن محمَّد الشقاني الحسنوي النيسابوري، وعبد الغفار بن محمَّد الشِّيْرُوبي، وأبو نصر عبد الله بن الحسن بن هارون الورَّاق، وأبو القاسم عبيد الله بن عبد الله بن أحمد النيسابوري الحسكاني، وأبو عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي الأصبهاني-، وذكر أنّه حدثه بنيسابور، سنة تسع وأربعمائة- وأبي بكر محمَّد بن يحيى بن إبراهيم بن محمَّد بن يحيى المزكي النَّيْسابُوري، ومنصور بن بكر بن حيدر،، وأبو عبد الله منصور بن رامش بن عبد الله بن زيد النيسابوري. قال عبد الغافر الفارسي في "السياق": الإمام، المُقرئ، الأديب، الفقيه، المحدث، الدَّيِّن الزاهد، الورع، الثقة، الإمام بالحقيقة، فريد عصره في طريقته وعلمه، وورعه، لم يعهد مثله، ورد من أصبهان سنة تسع وأربعمائة؛

стр. 226

فحضر مجالس النظر وأعجب الكلَّ حسن بيانه وسكونه وتفَنُّنُه في العلوم، وكان عارفًا بالحديث كثير السماع صحيح الأصول؛ فأخذ في الرِّواية إلى آخر عمره مقيمًا بنيسابور، كان مولده بأصبهان سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، وتوفي بنيسابور ليلة الثلاثاء التّاسع عشر من شهر ربيع الأوّل سنة ثلاثين وأربعمائة في مدرسة البَيْهقي في سكة سيّار، ودفن بمقبرة شاهنبر بقرب أبي إسحاق الأرموي، وقد ضعف في اخر عمره قريبًا من خمسة عشر يومًا فلم يقرأ عليه شيءٍ، حدث عن أبي محمَّد عبد الله بن محمَّد بن جعفر بجملة من حديثه ومصنفاته، وعن أبي بكر عبد الله بن محمَّد القراب وأقرانهم، سمع منه: الوالد، وابن أبي زكريا، وابن رامش، وابن الشقاني والطبقة، قرأت بخط الحسكاني، وكان من المكثرين عنه المختصين بالاستفادة منه أنّه قال: توفي أبو الشّيخ بأصبهان سنة تسع وستين وثلاثمائة، وهو ابن سبع وتسعين سنة اهـ. وقال القفطي في "أنباه الرواة": المُقرئ النحوي، المحدث الدَّيِّن الزاهد، الورع الثقة، الإمام بالحقيقة، فريد عصره، تخرج عليه العلماء والأدباء، وكان يعقد المجالس ويُملي العلوم، وتخرج به الرؤساء والأجلاء، وظهرت بركته على طلبته. وقال الذهبي في "النُّبَلاء": الإمام المُقرئ النحوي، الزاهد المحدث، نزيل نيسابور، تخرج به أهل نيسابور في العربيّة، وحدث بـ "سنن الدراقطني". وفي "تاريخ الإسلام": كان إمامًا في العربيّة تخرج به أهل نيسابور. وفي "العِبَر": صدّر للحديث، ولإقراء العربيّة. قلت: [ثقة حافظ فقيه مقرئ إمام في النحو، تخرج به الكبار في زمانه]. "السنن الكبرى" (١/ ٦/ ك: الطّهارة، باب التطهير بالماء المسخن) و (١/ ٣٤، ٤٤)، (٢/ ١٦٥)، (٤/ ١٠٧)، (٩/ ١٤١)، "القدر" (٢/ ٧٦٤)، "الخلافيات" (١/ ١٨٩)، "فضائل الأوقات" برقم (١٩٥)، "الأربعين"

стр. 227

للأصبهاني ص (٢٠٢)، "المنتخب من السياق" برقم (١٩٤)، "التحبير في المعجم الكبير" (١/ ١٥٦)، (٢/ ٧٠)، "إنباه الرواة" (١/ ١٦٥)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١٠٩٧)، "النُّبَلاء" (١٧/ ٥٣٨)، "تاريخ الإسلام" (٢٩/ ٢٨١)، "العِبَر" (٢/ ٢٦٢)، "الشذرات" (٥/ ١٥٠). [*] أحمد بن محمَّد بن أحمد بن جعفر، إلَّاصبهاني، القصّار. ذكره محقق كتاب "القضاء والقدر" محمَّد بن عبد الله آل عامر في شيوخ البَيْهقي الّذي روى عنهم في كتابه هذا في المبحث الخامس من مقدمته للكتاب ص (١٨)، وقد وهم في ذلك، وإنّما روى البَيْهقي في كتابه هذا كما في رقم (٥٠٠)، عن أبي بكر بن الحارث الأصبهاني، وهو أحمد بن محمَّد بن أحمد الحارثي، فظنه المحقق القصّار فوهم في ذلك، والله الموفق. [*] أحمد بن محمَّد بن أحمد بن الخليل، أبو سعد، الصُّوفِي، الهروي. يأتي -إن شاء الله تعالى- في: أحمد بن محمَّد بن أحمد بن عبد الله بن حفص بن الخليل. [٢٣] أحمد بن محمَّد بن أحمد بن عبد الله بن حفص بن الخليل، أبو سعد (١)، الأنصاري، الصُّوفِي، الهَرَوي المالِيني (٢)، الفقيه الشّافعيّ، طاوس الفقراء (٣). حَدَّث عن: أبي إسحاق إبراهيم بن عيسى بن داود المصري، وأبي

стр. 228

إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن إبراهيم المكي، وأبي القاسم إبراهيم بن محمَّد النَّصرباذي الصُّوفي، وأبي بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيلي، وأبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي البَغْدادِي، وأبي بكر أحمد بن عبد الله بن المنتصر الأندلسي، وأبي الحشين أحمد بن علي بن إبراهيم الأنصاري، وأبي بكر أحمد بن علي بن الفرج الحَمَّال الصُّوفي، وأبي نصر أحمد بن عمران الإسبيجاني، وأبي العباس أحمد بن محمَّد بن أحمد الدَّيْبُلي الخياط، وأبي بكر أحمد بن محمَّد بن إسماعيل الطَّابشي، وأبي الحسن أحمد بن محمَّد بن الحسن بن يعقوب البَغْدادِي بها، وأبي جعفر أحمد بن محمَّد بن سدر، وأبي العباس أحمد بن محمَّد بن علي بن هارون البَرْديجي، وأبي العباس أحمد بن منصور، وأحمد بن يوسف المُقرئ، أبي بكر صاحب الشبلي، أبي الحسن إسماعيل بن عمر بن كامل المُقرئ، وأبي عمرو إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف النيسابوري، وبكير بن محمَّد بن بُكَيْر المنذري الطَّرْطُوسي، وأبي حفص بقاء بن عبيد الله بن عتيق الأخميمي، وأبي القاسم تمام بن محمَّد بن عبد الله الدمشقي، وأبي أسامة الحارث بن عدي، وأبي محمَّد الحسن بن أحمد المؤدب من أهل الحربية -وكان سماعه منه بتستر- وأبي محمَّد الحسن بن إسماعيل بن محمَّد الضَّراب المصري، وأبي علي الحسن بن جعفر بن علي الحاجب، وأبي محمَّد الحسن بن رَشِيق العسكري المصري، وأبي أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري، وأبي علي الحسن بن علي بن سليمان بن خلف المطرِّز، وأبي محمَّد الحسن بن علي بن غالب الزهريّ، وأبي محمَّد الحسن بن علي الصَّدفي المصري، والحسن

стр. 229

بن القاسم بن اليسع، وأبي القاسم الحسين بن عبد الله القرشي، وأبي يعلى حمزة بن عبد العزيز بن محمَّد بن أحمد المهلبي النَّيْسابُوري، وأبي القاسم سلامة بن علي، وأبي الفضل العباس بن أحمد بن عثمان الصُّوفي، وأبي الطيب العباس بن أحمد الهاشمي الشّافعيّ المصري، وأبي "الفتح" عبد الرّحمن بن أحمد خادم ابن خفيف، وأبي محمَّد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب البَغْدادِي بن ماسي، وأبي الحسين عبد الله بن إبراهيم بن جعفر الزُّبيري، وأبي بكر عبد الله بن بكر الطبراني، وأبي أحمد عبد الله بن بكر الطبراني، وأبي القاسم عبد الله بن سعيد بن علي الأزدي، وأبي أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني، وأبي محمَّد عبد الله بن محمَّد بن إسماعيل النسائي، وأبي محمَّد عبد الله بن محمَّد بن جعفر بن حيَّان الأصبهاني أبي الشّيخ، وأبي سعيد عبد الله بن محمَّد بن عبد الوهّاب الرَّازِي، وأبي محمَّد عبد الله بن محمَّد بن عبد الله بن عثمان الواسطي المعروف بابن السَّقّاء، وأبي بكر عبد الله بن محمَّد بن محمَّد بن فُورك، الأصبهاني القباب، وعبد الرّحمن بن محمَّد بن إدريس الهروي، وأبي القاسم عبد الرّحمن بن محمَّد بن الأفقم، وعبد الرّحمن بن محمَّد بن محبور الدهان النيسابوري، وأبي القاسم عبد الرازق بن أحمد بن يوسف الخيَّاش المصري، وعبد الصمد بن بنان، وأبي الحسين عبد العزيز بن الحسين الهمذاني، وأبي القاسم عبد العزيز بن عبد الله بن هارون الهاشمي البصري بها، وأبي محمَّد عبد الغني بن سعيد بن علي الأزدي، وأبي إسحاق عبد الملك بن حبّان بن عبد القاهر الصُّوفي المُرَادي، وأبي الطيب عبد المنعم بن عبد الله المُقرئ، وأبي القاسم عبد الواحد بن أحمد بن إبراهيم الشِّيرازي، وأبي القاسم عبد

стр. 230

الواحد بن أحمد بن عبيد الله، وأبي الفرج عبد الواحد بن بكر بن محمَّد الهَمَذاني الورثا في الصُّوفي، وأبي الحسين عبد الوهّاب بن الحسن بن الوليد. بن موسى الكلابي الدمشقي، وأبي محمَّد عبد الوهّاب بن محمَّد بن الحسن بن هاني البزار البَغْدادِي، وأبي الفضل عبيد الله بن عبد الرّحمن الزهريّ، وأبي عمر عثمان بن عمر بن عبد الرّحمن بن أخي النجاد، وعلي بن إبراهيم البصري، وأبي الحسن علي بن إبراهيم الحُصْري الصُّوفي، وأبي الحسن علي بن أحمد الشمشاطي، وأبي الحسن علي بن أحمد بن يوسف العسقلاني، وأبي الحسن علي بن أحمد بن عبد الرّحمن الفِهْري، وأبي الحسين علي بن أحمد بن عبد الله الحضرمي البتلهي، وأبي الحسن علي بن أحمد بن قرقر، أبي الحسن علي بن إسحاق، وأبي الوزير علي بن إسماعيل الصُّوفي، وأبي الحسن علي بن الحسين بن بندار الأذَني، وأبي القاسم علي بن الحسن بن جعفر بن أبي زكَّار، وأبي الحسن علي بن عبد الرّحمن بن أحمد بن يونس، وأبي الحسن علي بن عثمان بن نصر بن عمر القَرافي، أبي الحسن علي بن عمر بن أحمد الدراقطني، وأبي الحسن علي بن محمَّد بن إبراهيم البَغْدادِي، وأبي الحسن علي بن محمَّد بن عبد الله، وأبي الحسن علي بن محمَّد السَّرُوجي، وأبي حفص عمر بن أحمد بن عثمان البَغْدادِي ابن شاهين، وعمر بن أحمد بن محمَّد البَغدادِي - بشيراز-، وأبي حفص عمر بن محمَّد بن عِراك المُقرئ، وأبي القاسم عمر بن محمَّد بن إبراهيم بن سَبَنك البَغْدادِي، وأبي القاسم عمر بن محمَّد بن أحمد بن مقبل بن الثلاج البَغْدادِي -بشيراز-، والفصل بن جعفر المؤذن التميمي الصُّوفي، وقاسم بن عمرو المُعَافري، وأبى بكر محمَّد بن إبراهيم بن علي

стр. 231

الأصبهاني، وأبي الحسين محمَّد بن أحمد بن جُميع الصَّيداوي، وأبي بكر محمَّد بن أحمد بن الحسن صاحب جامع بن أحمد، وأبي الحسين محمَّد بن أحمد بن سَمْعون البَغْدادِي، وأبي الفتح محمَّد بن أحمد بن علي بن النعمان الرملي بها، وأبي بكر محمَّد بن أحمد بن الفيض، وأبي بكر محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن يعقوب الجُرْجراني، وأبي سعيد محمَّد بن أحمد بن يوسف الهروي، وأبي بكر محمَّد بن إسحاق بن محمَّد الحجار المصري، وأبي الحسن محمَّد بن الحسن بن أحمد بن إسماعيل السراج النيسابوري، وأبي علي محمَّد بن جعفر بن محمَّد بن أبي كريمة الصَّيداوي، وأبي علي محمَّد بن الحسن بن حمزة الجعفري الصُّوفِي الرازي، ومحمد بن الحسن بن علي، وأبي علي محمَّد بن الحسين بن حمزة الصُّوفِي الرازي، وأبي عبد الله محمَّد بن الحسين التَّنْوخي، وأبي بكر محمَّد بن خلف بن جيّان الخلَّال البَغْدادِي، وأبي بكر محمَّد بن سليمان بن يوسف البندار، وأبي الحسن محمَّد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبده السّليطي النيسابوري، ومحمد بن عبد الله البَغْدادِي، وأبي بكر محمَّد بن عبد الله النسوي، وأبي بكر محمَّد بن عبد الله بن عبد العزيز بن شاذان الرازي، وأبي الفضل محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن خميرويه، وأبي بكر محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن صالح الأبهري، وأبي محمَّد محمَّد بن عبيد الله بن محمَّد بن الفتح البَغْدادي الصُّوفِي، وأبي بكر محمَّد بن عدي بن زحر المنقري، وأبي عبد الله محمَّد بن محمَّد بن سليماق الصُّوفي، وأبي بكر محمَّد بن محمَّد بن يعقوب، وأبي بكر محمَّد بن نصر بن جعفر بن الحسين الروياني الصُّوفي، وأبي حاتم محمَّد بن يعقوب، وأبي علي مخلد بن جعفر بن

стр. 232

سهيل الدقاق الفارسي الباقرحي البَغْدادِي، وأبي الفتح المظفر بن أحمد بن إبراهيم الدمشقي المعروف بابن برهان، وأبي حفص معاذ بن عبيد الله بن عتيق الأخميمي بإخميم، وأبي علي منصور بن عبد الله بن خالد الخالدي الهروي، وأبي صالح هارون بن خيوان، وأبي الطيب يوسف بن عبد السَّيِّد بن سهل السني، وأبي الفتح يوسف بن عمر بن مسرور البَغْدادِي، والقاضي يوسف بن القاسم المَيانَجي، وأبي القاسم يوسف بن يحيى، وأبي بكر بن منصور، وأبي عبد الله الأزدي. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي- في "سننه الكبرى" و"الصغرى"-، وأبو الحسين أحمد بن عبد الرّحمن الذكراني الأصبهاني، وأبوبكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب - وقال: نعم الشّيخ كان -، وأبو بكر أحمد بن الفضل الباطرقاني، وأبو القاسم تمام بن محمَّد الرازي، وأبو عبد الله الحسين بن أحمد بن طلحة النعالي، وأبو مسعود سليمان بن إبراهيم الأصْبَهانى - ووصفه بالحافظ، وذكر أنّ سماعه منه كان في سنة ثمان وأربعمائة -، وأبو القاسم عبد الرّحمن بن محمَّد بن إسحاق بن مندة العَبْدي الأصبهاني، وأبو محمَّد عبد الغني بن سعيد الأزدي المصري - وهو من شيوخه -، وأبو نصر عبد الوهّاب بن عبد الله بن عمر بن أيوب المري الدمشقي الشروطي ابن الحيان، وعبيد الله بن سعيد بن حاتم الوائلي، وأبو نصر عبيد الله بن سعيد السِّجزي، وأبو الحسن علي بن الحسن بن الحسن بن الحسين بن محمَّد المصري الخِلَعي، وأبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم بن عبدويه الهذلي العبدوي النيسابوري، وأبو نصر محمَّد بن أحمد بن شبيب الكاغدي البلخي، وأبو الحسن محمَّد بن الحسين بن الترجماني،

стр. 233

وأبو عبد الله محمَّد بن سلامة بن جعفر القضاعي المصري. قال حمزة السهمي في "تاريخ جرجان": قدم جرجان دفعات، وكان أول دخوله جرجان في سنة أربع وستين وثلاثمائة، سمع من: الإمام أبي بكر الإسماعيلي كثيرًا من كتبه، ومن أبي أحمد بن عدي الحافظ كتاب "الكامل" و"معجمه" و"أحاديث مالك" وغير ذلك، ورحل رحلات كثيرة إلي أصبهان والبصرة وبغداد والكوفة والشام ومصر، وا لحجاز، وفارس، وخوزستان، وخراسان، وما وراء النهر، وآخر دخوله جرجان راجعًا من خراسان سألته أنّ يقيم بجرجان فأبى، وحمل جميع كتبه الّتي كانت عندي وديعة من سماعاته بجرجان، ورأى كتابي هذا فاستحسنه، وسألني أنّ أكتب اسمه في هذا الكتاب فأثبت اسمه فيه، لما كان بيي وبينه الصداقة والصحبة القديمة بجرجان ونيسابور والعراق ومصر، وخرج من جرجان سنة سبع وأربعمائة إلى أصبهان، والعراق والشام. وقال الخطيب في "تاريخه": أحد الرحالين في طلب الحديث، والمكثرين منمع كتب ببلاد خراسان، وما وراء النهر، وببلاد فارس، وجرجان والري وأصبهان، والبصرة وبغداد والكوفة والشامات ومصر، ولقي عامة الشيوخ والحفاظ الذين عاصرهم، ... ، وكان قد سمع وكتب من الكتب الطوال، والمصنفات الكبار؛ ما لم يكن عند غيره، وقدم بغداد دفعات كثيرة، وآخر ما قدم علينا في سنة تسع وأربعمائة، وسمعنا منه في رباط الصُّوفِية الّذي عند جامع المنصور، فإنّه كان نزل هناك، ثمّ خرج إلأى مكّة، ومضى منها إلى مصر، فأقام بها حتّى مات بمصر، وكان ثقة صدوقًا متقنًا خيرًا صالحًا. وقال المبارك بن عبد الجبار الصيرفي: سمعت عبد العزيز بن علي الأزَجي يقول: أخذت من أبي سعد الماليني

стр. 234

الهروي الصُّوفي أجرة النسخ والمقابلة خصسين دينارًا في دفعة واحدة. وقال الأمير بن ماكولا في "الإكمال": كان جوالًا مكثرًا، قال لي أبو إسحاق الحبال: كأن الإسناد كان يمسك له في البلاد حتّى يدركه، جاء إلى مصر فأدرك ابن رشيق، وعاش وعاد إلى مصر وحدث بها كثيرًا. وقال أبو الحسن عبد الغافر الفارسي في "السياق": أبو سعد الماليني الهروي الصّوفي، من جملة المشايخ المذكورين بالفضائل الكثيرة؛ من العبادة والتصوف، وجمع الأحاديث، والحكايات الكثيرة، والتصنيف فيها، حج حجات وطاف في البلاد، قدم نيسابور سنة ست وأربعمائة، وروى الأحاديث، وسمع منه الطبقة، وممّا رأيت من مجموعاته أحاديث "الأربعين" لمشايخ الصُّوفِية، ذكر. فيه رواية كلّ واحد منهم، سمعها الوالد عن أبي سعيد الخشاب عنه. وقال أبو سعد السمعاني في "الأنساب": كان أحد الجوالين في طلب الحديث والمكثرين منه، كتب الحديث ببلاد خراسان، ثمّ خرج إلى الرحلة، وطاف ما بين الشاش إلى الإسكندرية، وأدرك المشايخ، وسمع الحديث، وسمع منه، وكان فاضلًا عالمًا صوفيًا ورعًا متخلقًا بأحسن الأخلاق، وكان سمع وكتب من الكتب الكبار، والمصنفات الطوال مالم يكن عند أحد، وذِكْره مشهور مُدَوَّن في الكتب. وقال ياقوت في "المشترك": كان من الحفاظ الأعيان، صنف وأملى. وقال ابن عبد الهادي: الزاهد، ذكره ابن الصلاح في "طبقات الشّافعيّة". وقال الذهبي في "الحافظ التذكرة": الحافظ العالم الزاهد، جمع وحصل من المسانيد الكبار شيئًا كثيرًا وكان ثقة متقنًا صاحب حديث، ومن كبار الصُّوفِية، له كتاب "الأربعين الصُّوفِية". وقال في "النُّبَلاء": الإمام المحدث الصادق، الزاهد الجوال،

стр. 235

جال في طلب العلم ولقاء المشايخ إلى نيسابور وأصبهان، وبغداد والشام ومصر والحرمين، وحصَّل، وله معرفة وفهم، جمع وصنف، وكان ذا صدقٍ وورع وإتقان، حَصَّل المسانيد الكبار، وقد ألف أربعين حديثًا كلّ حديث من طريق صوفي معتبر، وجاء في ذلك منها غير لا تنكر للقوم، فإن غالبهم لا اعتناء لهم بالرواية، وقال السبكي في "طبقاته": المحدث الحافظ الزاهد الصالح. وقال ابن كثير في "البدَاية ": كان من الحفاظ المكثرين الرحّالين في طلب الحديث إلى الآفاق، وكتب كثيرًا، وكان ثقة صدوقًا صالحًا. وقال ابن ناصر الدِّين الدمشقي في "بديعته": وبعده الماليني كالمدارس ... محمَّد نجلٍ أبي الفوارس مات بمصر، يوم الثلاثاء السابع عشر من شوال سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، كذا أرخه الحبَّال في "وفيات المصريين"، والخطيب، وأبي الحسن عبد الغافر الفارسي، وأرخاه حمزة السهمي في "تاريخه"، وابن القَطَّان الفالصي في "بيان الوهم والإيهام" سنة تسع وأربعمائة، بمصر، وقد حكم غير واحد على هذا القول بالوهم منهم: ابن عبد الهادي، والذهبي، والسبكي، وغيرهم. قلت: [ثقة حافظ، واسع الرحلة، جمع مصنَّف مع صدق وورع وديانة]. "السنن الكبرى" (١/ ٢٧/ ك: الطّهارة، باب المنع من الادهان في عظام اللَّيلة وغيرها ممّا لا يؤكل لحمه)، (٢/ ٢٠٢)، (٤/ ٣١٢)، "البعث والنشور" برقم (٤٧)، "الخلافيات" (١/ ٣٥٩)، " فضائل الأوقات" برقم (٧٢)، "تاريخ جرجان" برقم (١١٢)، "تاريخ بغداد" (٤/ ٣٧١)، "الإكمال" (٣/ ١٧٩)، "المنتخب من السياق" برقم (١٩٣)، "الأنساب"

стр. 236

(٥/ ٥٩)، "مختصره" (٣/ ١٥٥)، "تاريخ دمشق" (٥/ ١٩٢)، "مختصره" (٣/ ٢٢٤)، "تهذيبه" (١/ ٤٤٦)، "المنتظم" (١٥/ ١٤٦)، "معجم البلدان" (٥/ ٥٢)، "المشترك وضعفًا والمفترق صقعًا" ص (٣٨٢)، "بيان الوهم والإيهام" (٢/ ٢٢٤)، (٥/ ٦٤٣)، "التقييد" برقم (١٨٦)، "الكامل في التاريخ" (٧/ ٣١٠)، "طبقات ابن الصلاح" (١/ ٣٦٠)، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ٢٦٧)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١٠٧٠)، "طبقات الحفاظ" برقم (٩٤٥)، "النُّبَلاء" (١٧/ ٣٠١)، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٢٩٢)، "العِبَر" (٢/ ٢٢١)، "الإعلام" (١/ ٢٧٧)، "الإشارة" (٢٠٦)، "المعين في طبقات المحدثين" برقم (١٣٥٥)، "الوافي بالوفيات" (٧/ ٣٣٠)، "طبقات الشّافعيّة الكبرى" (٤/ ٥٩)، "البداية" (١٥/ ٥٨٨)، "بديعة البيان" ص (١٨٢)، "المقفى الكبير" (١/ ٧٠١)، "النجوم الزاهرة" (٤/ ٢٥٦)، "العقد المذهب" برقم (٨٩٤)، "حسن المحاضرة" (١/ ٣٥٣)، "الشذزات " (٥/ ٦٥)، مقدمة "الأربعين" للدكتور عامر حسين صبري ص (٣٣). [٢٤] أحمد بن محمَّد بن أحمد بن غالب، أبو بكر، الخُوارِزْمي (١)، البَرْقاني (٢)، الفقيه الشّافعيّ. حَدَّث عن: أبي منصور إبراهيم بن الحسين بن حمكان ابن الكرخي-

стр. 237

وكان قد لازمه، وأورق له، وصحبه نحوًا من عشرين سنة-، وأبي بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيلي الجرجاني بها - وروى عنه "صحيحه" -، وأحمد بن إبراهيم بن جناب الخوارزمي بها، وأبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي البَغْدادِي بها، وأبي بكر أحمد بن جعفر بن محمَّد بن سَلْم الختلي البَغْدادِي بها، وأبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب -تلميذه- وأبي سهل بشر بن أحمد بن بشر بن محمود الدِّهقان الإسفراييني، أبي محمَّد الحسن بن أحمد بن صالح السبيعي الهمذاني، وأبي أحمد الحسين بن علي بن محمَّد بن يحيى التميمي النيسابوري، وعبد الرّحمن بن عمر المالكي، وأبي محمَّد عبد الغني بن سعيد الأزدي المصري بها، وأبي محمَّد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي البزار، وعبد الله بن أحمد بن الصديق المروزي بها، وأبي عبد الرّحمن عبد الله بن عمر بن أحمد بن علك الجوهري المروزي بها، وأبي الحسن علي بن عمر الدارقطني - وقد لازمه وأكثر عنه، وأبي الحسن علي بن محمَّد بن أحمد بن كيسان الحربيّ، وأبي حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين البَغْدادِي، وأبي حفص عمر بن بشران بن محمَّد بن بشران السُّكَّري، وأبي حفص عمر بن محمَّد بن علي بن يحيى البَغْدادِي بن الزيات، وأبي علي محمَّد بن أحمد بن الحسن بن الصواف البَغْدادِي بها، وأبي أحمد محمَّد بن أحمد بن الحسين بن القاسم بن الغِطْريف الجرجاني العبدي، وأبي عمرو محمَّد بن أحمد بن حمدان الحيري النيسابوري بها، وأخيه أبي العباس محمَّد بن أحمد بن حمدان بخوارزم، وأبي بكر محمَّد بن جعفر بن محمَّد بن الهيثم البندار البَغْدادِي بها، وأبي بحر

стр. 238

محمَّد بن الحسن بن كوثر بن علي البربهاري، وأبي صخر محمَّد بن السعدي المروزي، وأبي عمر محمَّد بن العباس بن محمَّد بن زكريا البَغْدادِي ابن حيّويه، وأبي الفضل محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن خميرويه الهروي بها، ومحمد بن علي الحساني الخوارزمي بها، وأبي أحمد محمَّد بن محمَّد بن أحمد بن إسحاق الحاكم النيسابوري، وأبي الحسين محمَّد بن محمَّد بن يعقوب بن إسماعيل بن الحجاج الحجاجي النيسابوري، وأبي حاتم محمَّد بن يعقوب، وأبي بكر بن أبي الحديد الدمشقي بها. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي- في "سننه الكبرى" وغيرها، وأكثر عنه، ووصفه بالحافظ، وذكر أنّه حدثه ببغداد لفظًا، ومرة قال: قراءة عليه ببغداد-، وأبو إسحاق إبراهيم بن علي بن يوسف الشيرازي، وأبو الفضل أحمد بن الحسن بن أحمد بن خيرون البَغْدادِي، وأبو طاهر أحمد بن الحسن الباقلاني الكرخي، وأبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، وأبو المعالي ثابت بن بُنْدار بن إبراهيم بن بُنْدار البَغْدادِي البقال المِصِّيصى- حدث عنه بـ "صحيحه"-، ومرة وصفه بالشيخ وقال أخبرنا بقراءة الخطيب في جامع المنصور في جمادى الأولى من سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة، وأبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي، وأبو مسعود سليمان بن إبراهيم بن محمَّد بن سليمان الأصبهاني، وأبو محمَّد عبد العزيز بن أحمد بن محمَّد بن علي الدمشقي الكتاني - وصفه بالحافظ الفقيه-، وأبو القاسم علي بن محمَّد بن أبي العلاء المِصِّيصي، وأبو نصر علي بن هبة الله بن ماكولا البَغْدادِي، وأبو الفضل عيسى بن أحمد

стр. 239

الهمذاني، وأبو يعلى محمَّد بن أحمد البَغْدادِي البصري، وأبو منصور محمَّد بن الحسين بن عبد الله البزار بن هريسة، في ربيع الأوّل من سنة ثلاث وأربعمائة، وأبو الفضل محمَّد بن عبد السّلام الشريف الأنصاري، وأبو عبد الله محمَّد بن عبد الله بن علي بن عبد الله الصوري، وأبو المعالي محمَّد بن محمَّد بن زيد بن علي العلوي الحسيني، ويحيى بن بندار البقال. قال أبو القاسم الأزهري: البَرْقاني إمام، وإذا مات ذهب هذا الشأن - يعني الحديث-. وقال الخطيب: سألت الأزهري فقلت: هل رأيت في الشيوخ أتقن من البَرْقاني؟ فقال: لا. وقال أبو محمَّد الخلال: كان نسيج وحده. وقال محمَّد بن يحيى الكرماني الفقيه: ما رأيت في أصحاب الحديث أكثر عبادة من البرقاني. وقال أبو إسحاق الشيرازي في "طبقاته": تفقه في حداثته وصنف في الفقه، ثمّ اشتغل بعلم الحديث فصار فيه إمامًا. وقال حمزة السهمي في "تاريخ جرجان": كنت كلما حضرت مجلس الإمام أبي بكر الإسماعيلي، ورأيته لم يتفوه بشيء من تفسير خبر، أو ضرب مثل، أو حكايته، أو بيت شعر، أو نادرة، أو غير ذلك من سائر العلوم، إِلَّا ويبادر جماعة من الغرباء وأهل البلد علقوا وكتبوا خصوصًا أبو بكر البرقاني فإنّه قلما كان يترك شيئًا يجري إِلَّا وهو يكتب. وقال الخطيب البَغدادِي في "تاريخه": سمع ببلده، ثمّ خرج إلى جرجان فسمع بها، كتب بإسفرايين، ونيسابور، وهراة، ومرو، وسمع في بلاد أخرى، من خلق يطول ذكرهم، ثمّ عاد إلى بغداد فاستوطنها وحدث بها، فكتبنا عنه، وكان ثقة ورعًا، متقنًا متثبتًا فهمًا، لم يُر في شيوخنا أثبت منه، حافظًا للقران، عارفًا بالفقه، له حظ من علم العربيّة، كثير

стр. 240

الحديث، حسن الفهم له، والبصيرة فيه، وصنف "مُسْنَدًا" ضمنه ما اشتمل عليه "صحيح البخاريّ ومسلم"، وجمع حديث سفيان الثّوريّ، وشعبة، وأيوب، وعبيد الله بن عمرو، وعبد الملك بن عمير، وبيان بن بشر، ومطر الورَّاق، وغيرهم من الشيوخ، ولم يقطع التصنيف إلى حين وفاته، ومات وهو. يجمع حديث مسعر، وكان حريصًا على العلم، منصرف الهمة إليه، وسمعته يومًا يقول لرجل من الفقهاء -معروف بالصلاح، وقد حضر عنده-: ادع الله أنّ أنّ ينزع شهوة الحديث من قلبي، فإن حبه قد غلب عليَّ، فليس لي اهتمام باللّيل والنهار إِلَّا به، أو نحو هذا من القول. وكنت كثيرًا أذاكره بالأحاديث فيكتبها عني، ويضمنها جموعه، ولقد حدثني أبو الفضل عيسى بن أحمد الهمذاني، أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمَّد بن غالب الخوارزمي- في سنة عشرين وأربعمائة-، قال حدثني أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، حدّثنا أبو سعيد محمَّد بن موسى الضمير في بنيسابور، وساق حديثًا ثمّ قال: ثمّ سمعت أنا أبا بكر البرقاني يرويه عني؛ بعد أنّ حدثنيه عيسى عنه، وكان أبو بكر قد كتبه عني في سنة تسع عشرة وأربعمائة، وقال لي: لم أكتب هذا الحديث إِلَّا عنك، وكتب عني بعد ذلك شيئًا كثيرًا من حديث الثّوريّ، ومسعر، وغيرهما ممّا كنت أذاكره به، وقال لي: دخلت إسفرايين ومعي ثلاثة دنانير ودرهم واحد، فضاعت الدنانير مني وبقي معي الدرهم حسب، فدفعته إلى بقال، وكنت آخذ منه في كلّ يوم رغيفين، وآخذ من بشر بن أحمد جزءًا من حديثه، وأدخل مسجد الجامع فأكتبه، وانصرف بالعشي، وقد فرغت منه، فكتبت في مدة شهر ثلاثين جزءًا، ثمّ نفذ ما كان لي عند البقال، فخرجت عن البلدة، وقال لنا -أيضًا -: كان أبو بكر الإسماعيلي بكل

стр. 241

واحد ممّن يحضره ورقة بلفظه ثمّ يقرأ عليه، ويقرأ لي ورقتين، ويقول للحاضرين: إنّما أفضله عليكم لأنّه فقيه. وحدثني أحمد بن غانم الحمامي - وكان شيخًا صالحًا يديم الحضور معنا في مجالس الحديث- قال: انتقل أبو بكر البرقاني من الكرخ إلى قرب باب الشعير، فسألني أنّ أشرف على حمالي كتبه، وقال: إنَّ سئلت عنه في الكرخ فعرفهم أنّها دفاتر لئلا يظن أنّها إبريسم، وكانت ثلاثة وستين سفطًا وصندوقين، كلّ ذلك مملوء كتبًا. وقال لي عيسى بن أحمد الهمذاني: لم ينظر في كتب البرقاني كلها من أصحاب الحديث غير أبي الحسن النعيمي، فإنّه نظر في جميعها، وعلق منها، وأنشدنا البرقاني لنفسه: أُعلِّلُ نَفْسِي بِكَتْبِ الحديثِ ... وأحْمِلُ فِيْه لهًا الموْعِدا وأَشْغَلُ نَفْسِي بتَصْنِيْفه ... وتخرِيجْه دائمًا سَرْمَدًا فَطَورًا أصنفه في الشيوخ ... وطَوْرًا أُصَنِّفُهُ مُسْنَدًا وأَقْفُوالبُخاريَّ فيمانَحَاهُ ... وصَنَّفَه جاهدًا مجُهِدًا ومَسْلمَ إذكان زينَ الأنامِ ... بتَصْنِيْفه مُسْلمًا مُرْشِدًا ومَا لي فيه سوى أَنَنِي ... أُراهُ هَوىً صَادَفَ المَقْصَدا وأَرْجُوا الثوابَ بكتب الصّلاة ... على السَّيدِ المصطفى أَحْمَدا وأَسْأَلُ رَبيِّ إلهَ اَلعِبَادَ ... جَرْيًا على ماله عَوَّدا وقال في كتاب "الجهر بالبسملة" به: أنبأ البرقاني، وما رأينا شيخنا أثبت منه. وقال أبو الوليد الباجي: حافظ ثقة. وقال أبو سعد السمعاني في "الأنساب": الفقيه الحافظ الأديب الشاعر، كانت له معرفة تامة بالحديث، جمع الجموع، وتلمذ في الحديث لأبي الحسن الدارقطني ببغداد، ولأبي

стр. 242

بكر الإسماعيلي بجرجان. وقال ابن الصلاح في "طبقاته": كان إمامًا حافظًا ذا عبادة وفضائل جمة، سمع ببلده وبلادٍ عدة، واستوطن بغداد، وحدث بها، روى عنه الأئمة المصنفون. وقال الذهبي في "التذكرة": الإمام الحافظ شيعخ الفقهاء والمحدثين، صنف التصانيف، وخرج على "الصحيحين". وقال في "النُّبَلاء": الإمام العلامة الفقيه، الحافظ المثبت، شيخ الفقهاء والمحدثين، صاحب التصانيف، ... ، ومن همَّته أنّه سمع من تلميذه أبي بكر الخطيب، وحدث عنه في حياته، وقال الإسنوي في "طبقاته": كان إمامًا حافظًا ورعًا مجتهدًا في العبادة حافظًا للقران. وقال ابن كثير في "البداية" سمع الكثير، ورحل إلى البلاد، وجمع كتبًا كثيرة جدًا، وكان عالمًا بالقرآن والحديث والفقه والنحو، وله مصنفات في الحديث حسنة نافعة. وقال ابن ناصر الدِّين الدمشقي في "بديعته": تُفيدُنا كتْبُ الفتى البَرْقاني ... هدايةً مثل فتى الجَبَّانِ قال الخطيب: سمعته يقول: ولدت في آخر سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، ومات ﵀ في يوم الأربعاء أول يوم من رجب سنة خمس وعشرين وأربعمائة ودفن في بكرة غد وهو يوم الخميس، وصلّى عليه في جامع المنصور، وحضرت الصّلاة عليه وكان الإمامُ؛ القاضي أبو علي بن أبي موسى الهاشمي، ودفن في مقبرة الجامع ممّا يلي باب سكة الخرقي، وقال لي محمَّد بن علي الصوري: دخلت على البرقاني قبل وفاته بأربعة أيّام أعوده، فقال لي: هذا اليوم السّادس والعشرين من جمادى الآخرة، وقد سألت الله تعالي أنّ يؤخر وفاتي حتّى يهل رجب، فقد روى أنّ

стр. 243

لله فيه عتقاء من النّار. عسى أنّ أكون منهم. (١) قال الصُّوري: وكان هذا القول يوم السبت، فتوفي صبيحة يوم الأربعاء مستهل رجب. قلت: [ثقة حافظ مصنف، شيخ الفقهاء والمحدثين، مع الورع والفضائل الكثيرة]. "السنن الكبرى" (١/ ٢١٩/ ك: الطّهارة، باب غسل الجنب ووضوء المحدث إذا وجد الماء بعد التَّيمُّم)، (٣/ ٢٨٢، ٣٣١)، "طبقات الفقهاء" (١٣٤)، "تاريخ جرجان" ص (١١٠)، "تاريخ بغداد" (٤/ ٣٧٣)، العمدة برقم (٤٥، ٧٥)؛ "الأنساب" (١/ ٣٣٧)، "مختصره " (١/ ١٤٠)، "تاريخ دمشق" (٥/ ١٩٥)، "مختصره" (٣/ ٢٢٥)، "تهذيبه" (١/ ٤٤٧)، "أعمار الأعيان" ص (٦٧)، " تحفة أهل الحديث" برقم (٣٥)، كتاب "الأربعين المرتبة على طبقات الأربعين" برقم (٣٣)، "المشترك وضعًا" ص (٤٦)، "معجم البلدان" (١/ ٤٦٠)، "التقييد" برقم (١٨٥)، "الكامل في التاريخ" (٨/ ٨)، "طبقات ابن الصلاح" (١/ ٣٦٢)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١٠٧٤)، "طبقات الحفاظ" برقم (٩٤٧)، "النُّبَلاء" (١٧/ ٤٦٤)، "تاريخ الإسلام" (٢٩/ ١٤٢)، "العِبَر" (٢/ ٢٥٢)، "الإعلام" (١/ ٢٨٥)، "الإشارة" ص (٢١٤)، "دول الإسلام" (١/ ٢٥٣)، "المعين" برقم (١٣٨١)، مختصر كتاب الجهر بالبسملة برقم (١)، "الوافي بالوفيات" (٧/ ٣٣١)، "طبقات السبكي" (٤/ ٤٧)، والإسنوي (١/ ١١٣)، وابن كثير (١/ ٣٥٨)، "البداية"

стр. 244

(١٥/ ٦٥٠)، "العقد المذهب" برقم (١٩٦)، "بديعة البيان" ص (١٨٥)، "توضيح المشتبه" (١/ ٤٥٨)، "المقفى الكبير" (١/ ٧٥٣)، "تبصير المنتبه" (١/ ١٤٢)، "طبقات ابن قاضي شهبة" (١/ ٢٠٤)، "النجوم الزاهرة" (٤/ ٢٨٠)، "الشذرات" (٥/ ١٢١)، مقدمة "علل الدارقطني" (١/ ٢٤ -). [*] أحمد بن محمَّد بن أحمد بن موسى، أبو حامد، أميرك، النيسابوري. يأتي -إن شاء الله تعالى- في: أحمد بن محمَّد بن محمَّد بن أحمد بن موسى. [*] أحمد بن محمَّد بن الحارث، أبو بكر، الأصبهاني. تقدّم في: أحمد بن محمَّد بن أحمد بن عبد الله بن الحارث. [*] أحمد بن محمَّد بن حمك أبو العباس، الشاذياخي. تقدّم في: أحمد بن محمَّد بن أحمد بن حمدان. [*] أحمد بن محمَّد بن الخليل، أبو سعد الصُّوفِي. تقدّم في: أحمد بن محمَّد بن أحمد بن عبد الله بن حفص بن الخليل. [*] أحمد بن محمَّد بن عبد الله بن الحارث الأصبهاني الحارثي. تقدّم في: أحمد بن محمَّد بن أحمد بن عبد الله بن الحارث. [*] أحمد بن محمَّد بن عبد الله بن الخليل، أبو سعد الماليني الهروي. تقدّم في: أحمد بن محمَّد بن أحمد بن عبد الله بن حفص بن الخليل.

стр. 245

[٢٥] أحمد بن محمَّد بن عبد الله بن عبد الصمد بن المهتدي بالله، أبو عبد الله، العباسي، الخطيب، البَغْدادِي . حَدَّث عن: أبي بكر أحمد بن سلمان النجاد. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي في "سننه الكبرى"، وذكر أنّه قرأ عليه بمكة ثمّ بالمدينة - وأبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب. قال الخطيب في "تاريخه": خطيب جامع المنصور، تقلد الصّلاة بالناس، والخطابة في سنة ست وثمانين وثلاثمائة، ولم يزل يتولي ذلك إلى حين وفاته، وحدث عن أحمد بن سليمان النجاد، وكان جميع ما عنده عنه جزءًا واحدًا، كتبت عنه وكان صدوقًا دينًا، مقبول الشّهادة، وبلغني أنّه ولد سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة، ومات في ليلة الأربعاء السّادس من جمادى الأولى سنة ثمان عشرة وأربعمائة، ودفن يوم الأربعاء في داره بالنصرية في باب الشّام، وقال ابن الجوزي في "المنتظم": كان يخطب خطبة واحدة كلّ جمعة لا يغيرها، وإذا سمعها منه النَّاس ضجُّوا بالبكاء، وخشعوا لصوته. وقال الذهبي في "تاريخه": سمع أبا بكر النجاد، وحدث بجزء واحدٍ رواه عنه الخطيب. وفي مقدمة "السنن الكبرى": لم أجد من ترجمه. قلت: [صدوق مشهور بالخطابة]. "السنن الكبرى" (٣/ ٢٣٥/ ك: الجمعة، باب من كره الاحتباء في هذه الحالة)، (١/ ٢٣٨)، "تاريخ بغداد" (٥/ ٤٩)، "المنتظم" (١٥/ ١٨٤)، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٤٣٥)، "البداية" (١٥/ ٦١٧)، مقدمة "السنن الكبرى" (١/ ١٤).

стр. 246

[٢٦] أحمد بن محمَّد بن عبد الله بن عبد العزيز بن أبي عمر بن شاذان، أبو مسعود، البجلي، الرازي . حَدَّث عن: أبي الحسن أحمد بن إبراهيم بن فراس العَبْقَسِي المكي، وأبي علي أحمد بن عمر بن شبويه المروزي، وأبي الفضل أحمد بن أبي عمران الهروي الصَّرام المجاور، وأبي الحسين أحمد بن فارس اللغوي الهمذاني، وأبي الحسين أحمد بن محمَّد بن جعفر بن محمَّد بن بجير بن نوح البَجِيْري النيسابوري، وأبي محمَّد الحسن بن أحمد بن الحسن المخلدي النيسابوري، وأبي أحمد الحسين بن علي بن يحيى التميمي حسينك، وحسين بن مشكلان، وأبي علي زاهر بن أحمد السرخسي، وأبي النضر شافع بن محمَّد بن يعقوب بن إسحاق بن أبي عوانة الإسفراييني، وأبي سعيد عبد الله بن محمَّد بن عبد الوهّاب بن نصير الواصلّي الرازي، ولاحق بن أبي الورد، وأبي الحسين محمَّد بن أحمد بن تميم الخياط القنطري، وأبي عمرو محمَّد بن أحمد بن حمدان الحيري النيسابوري، وأبي النضر محمَّد بن أحمد بن سليمان الشَّرْمَغُولي، وأبي الفضل محمَّد بن الحسين بن محمَّد بن موسى الحدادي المروزي، وأبي بكر محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن زكريا الجوزقي، وأبي طاهر محمَّد بن الفضل بن أبي بكر بن خزيمة، وأبي بكر محمَّد بن محمَّد بن أحمد الطرازي، وأبي بكر بن لال الهمذاني، وأبي الحسن بن جَهْضَم، وأبي عبد الله الحصري. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي في "الشعب" إجازة- وأبو عبد الله إسماعيل بن عبد الغافر بن محمَّد الفارسي النيسابوري، وأبو الحسن ظُريف بن محمَّد بن عبد العزيز بن أحمد الحيري النيسابوري،

стр. 247

وعبد الرّحمن بن محمَّد التاجر -وهو آخرهم-، وعبد الواحد بن أحمد الخطيب الهمذاني، وأبو الحسن علي بن محمَّد الجرجاني، وأبو عمرو الفضل بن أحمد بن متويه الزاهد، ويحيى بن الحسن بن شراعة الهمذاني. قال يحيى بن مندة: كان ثقة، تاجرًا، كثير الحديث، عارفًا بالحديث، حسن الفهم. وقال حمزة السَّهْمي في "تاريخ جرجان": ورد جرجان سنة تسع وثمانين، كتب عن مشايخ جرجان، ثمّ رجع دفعات كثيرة إلى أنّ حدَّث بها، وكتب عنه جماعة من أهل جرجان والغرباء. وقال أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي في "السياق": الحافظ الصُّوفي، الجوال في البلدان لطلب الحديث، الجامع ما لم يجمعه غيره من الكتب والأسانيد العالية، ثمّ المصنف فيها والمذاكر بغرائبها، كان أبوه من مشايخ الصُّوفِية، وكانت لهم نوبة المجلس للوعظ في مسجد المطرز صبيحة يوم الجمعة قبل أبي علي الدقاق، سمع "صحيح البخاريّ" من الكشميهني، و"المتفق" عن أبي بكر الجوزقي، وقرأ عليه المشايخ، وسمعوا منه بنيسابور، وأصبهان، وطبرستان، وبلاد خراسان، وما وراء النهر، وكان محدث عصره لكثرة ما يوجد من الفوائد عنده. وقال أبو سعد السمعاني في "الأنساب": رحل إلى العراق والحجاز، وطاف في أكناف الجبال، وطبرستان، وخراسان، وكان حافظًا جليل القدر، خرج إلى ما وراء النهر، ومات بتلك الديار، وكثرت الرِّواية عنه لأهلها. وقال ابن عبد الهادي في "طبقاته": الحافظ صنَّف في الأبواب، وكان تاجرًا صدوقًا. وقال الذهبي في "التذكرة": الحافظ الجوال ابن المحدث الصالح، جمع وصنف في الأبواب، ثمّ عالج التجارة والسفر،

стр. 248

وثقه جماعة. وقال في "النُّبَلاء": الإمام الحافظ، المحدث "المسند"، بقية المشايخ، بَكَّر به أبوه، وطلب هذا الشأن، وبَرَّزَ فيه على الأقران. وقال في "التاريخ الكبير": رحل وطّوف وصنَّف الأبواب والشيوخ، وكان جوالًا في الافاق، وبقي في آخره يسافر للتجارة، وثقه جماعة. وقال في "العِبَر": كان كثير الترْحال، طرف وجمع وصنف الأبواب، وهو ثقة. وقال الصفدي في "الوافي بالوفيات": جال في العراق، وخراسان، وسمع الكثير، وكتب بخطه، وحصَّل، وكان موصوفًا بالحفظ والمعرفة، قدم بغداد في شبابه وذاكر بها، قال ابن النجار: ولم أر له رواية عن البَغْدادِيين، فلعله لم يسمع بها شيئًا. وقال ابن ناصر الدِّين الدمشقي في "بديعته": ثمّ أبو مسعود الرازيُّ ... طيِّبُهمْ متاجرًا تقيُّ وقال في "شرحها": كان حافظًا صدوقًا بين الأصحاب، تاجرًا تقيًا، صنَّف على الأبواب. ولد بنيسابور سنة اثنتين وستين وثلاثمائة، ومات ببخارى، في المحرم سنة تسع وأربعين وأربعمائة. وكان يقول: أمي من طَبَرِسْتان، وأكثر مقامي بجرجان. قلت: [ثقة حافظ جليل القدر، جوال مصنف]. "الجامع لشعب الإيمان" (٣/ ٣٩٩ - ٤٠٠)، "تاريخ جرجان" برقم (١٢٦)، "المنتخب من السياق" برقم (٢٠٢)، "الأنساب" (١/ ٢٩٨)، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ٣٢١)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١١٢٥)، "طبقات الحفاظ" برقم (٩٧٦)، "النُّبَلاء" (١٨/ ٦٢)، "تاريخ الإسلام" (٣٠/ ٢٢١)، "العِبَر" (٢/ ٢٩٤)، "الإعلام" (١/ ٢٩٩)، "الإشارة" ص (٢٢٦)، "المعين" برقم (١٤٣٩)، "مرآة الجنان" (٣/ ٦٩)، "الوافي

стр. 249

بالوفيات" (٨/ ٢٨)، "بديعة البيان" ص (١٩٠)، "الشذرات" (٥/ ٢١٢). [*] أحمد بن محمَّد بن غالب، البَزقاني، الخُوارِزْمي. تقدّم في: أحمد بن محمّد بن أحمد بن غالب. [*] أحمد بن محمَّد بن أبي الفوارس. كذا في "المنة الكبرى شرح وتخريج السنن الصغرى" (٢/ ٢٤٣) برقم (٦٩٢)، وصوابه: محمَّد بن أحمد بن أبي الفوارس. كما في "السنن الكبرى"، وغيرها، تأتي ترجمته -إن شاء الله تعالى-. [٢٧] أحمد بن محمَّد بن محمَّد بن إبراهيم بن حمدون - وفي بعض المواضع حميد-، أبو بكر بن أبي أحمد، الأُشْنَاني، الصَّيْدَلاني، الحُرْضي، النَّيْسابُوري . حَدَّث عن: أبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي البَغْدادِي، وأبي الحسن أحمد بن محمَّد بن عبدوس الطرائفي، وأبي عمرو إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف السلمي النيسابوري، وأبي علي الحسين بن علي بن يزيد بن داود بن يزيد النَّيْسابُوري الحافظ، وأبي محمَّد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب البَغْدادِي بن ماسي، وأبي العباس محمَّد بن يعقوب الأصم. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي- في "سننه الكبرى"، و"الشعب"، و"القضاء القدر"، و"الخلافيات"-، وأبو صالح أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد المؤذن، وأبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، وأبو الحسن أحمد بن محمَّد بن إسماعيل بن علي بن

стр. 250

الحسن النَّيْسابُوري. قال أبو الحسن عبد الغافر الفارسي في "السياق": جليل ثقة من كبار الصالحين، ومن مجاوري مسجد أبي بكر المطرز، سمع الكثير بنيسابور، والعراق، والحجاز، مع أبي عبد الرّحمن السلمي، روى عن الأصم، وأبي الحسن الطرائفي، وابن نجيد، والقطيعي، وابن ماسي. ثمّ ساق بسنده من طريقه إلى الشّافعيّ أنّه قال: يحتاج طالب العلم إلى ثلاث خصال: أولهًا: طول العمر، والثاني: سعة اليد، والثّالث: الذكاء. وقال الذهبي في "تاريخه": ثقة جليل صالح عابد، سمع الكثير مع السُّلمي. وقال ابن ناصر الدِّين الدمشقي في "توضيحه": نيسابوري ثقة. توفي في يوم عرفة سنة ست عشرة وأربعمائة. قال مقيده -أمده الله بتوفيقه-: جاء في كتاب "القضاء والقدر" النسخة المطبوعة منه: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمَّد بن محمَّد، أخبرنا إبراهيم بن حميد الأُشناني، أنا أبو الحسن أحمد بن محمَّد بن عبدوس الطرايفي. فقال محققه الدكتور صلاح الدِّين شكر: إبراهيم بن حميد الأُشناني لم أجد له ترجمه. قلت: والصواب أنّ أداة التحمل "أخبرنا" الثّانية حشو، وأن صوابه: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمَّد بن محمَّد بن إبراهيم بن حميد الأشناني، فقد ذكر في غير ما موضع أنّه يروي عن أبي الحسن محمَّد بن عبدوس الطرائفي. وجاء في كتاب "الصناعة الحديثية": أحمد بن محمَّد بن إبراهيم بن حمدون الأشناني الصَّيْدَلاني. ذكر د. الأعظمي أنّ البَيْهقي قد روى عنه في "السنن الكبرى"، ولم يذكر الموضع الّذي يشهد بذلك كما جرت عادته،
следующие страницы →