← Тараджим

Тараджим · id 123667

السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي

أبو الطيب نايف المنصوري

Полный текст (711 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.

стр. 316

الروذباري، يأتي -إن شاء الله تعالي-. [*] الحسن بن محمَّد بن أبي المعروف الفقيه الإسفراييني. كذا في "دلائل النبوة" (٦/ ٨٨)، وصوابه: أبو الحسن بن محمَّد بن أبي المعروف الفقيه الإسفراييني، يأتي -إن شاء الله تعالي- في: محمَّد بن محمَّد بن حم بن أبي المعروف. [٤٩] الحسين بن الحسن بن محمَّد بن حَليم، أبو عبد الله بن أبي محمَّد، الحليمي، الجُرْجَاني (١)، ثم البخاري، الفقيه الشافعي. حَدَّث عن: بكر بن محمَّد بن المروزي الدُّخَمْسيني، وخلف بن محمَّد الخيام، وعبد الله بن علي بن الحسين الجباخاني، وأبي بكر محمَّد بن أحمد بن حَنْب بن أبي أحمد بكر بن محمَّد بن حمدان الصيرفي. وتفقه علي: أبي بكر الأودني، والأستاذ أبي بكر القفال. وعنه: حسب ما ذكر الدكتور الأعظمي- أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي، وأبو زكريا عبد الرحيم بن أحمد البخاري، وأبو سعد محمَّد بن عبد الرحمن بن محمَّد بن أحمد الكنجروذي، وأبو عبد الله بن محمَّد بن عبد الله الحاكم-، وهو أكبر منه- وآخرون. قال الحاكم في "تاريخه": الفقيه، القاضي، أوحد الشافعيين بما وراء النهر، وآدبهم وأنظرهم بعد أستاذيه أبي بكر القفال وأبي بكر الأودني، قدم نيسابور سنة سبع وسبعين حاجًّا، فحدث، وخرجت له الفوائد، ثم قدمها

стр. 317

سنة خمس وثمانين رسولاً من السلطان، فعقدنا له الإملاء، وحدَّث مدة مُقامه بنيسابور، وقضى في بلاد خراسان. وقال شيخه أبو بكر الأودني: أبو عبد الله الحليمي إمام. وقال حمزة السهمي: كتب الحديث، وتفقه وصار رئيس أصحاب الحديث ببخارا -وهو صغير- ونواحيها، وتو لي القضاء ببلدان شتى، وسمعت أبا عبد الله الكرماني يقول: سمعت الإِمام أبا عبد الله الحليمي يقول: علق عني القاسم بن أبي بكر القفال صاحب "التقريب" أحد عشر جزءاً من الفقه، وورد الحليمي جرجان رسولًا من أمير خراسان إلى قابوس سنة تسع وثمانين وثلاثمائة، وكان الشيخ أبو نصر الإسماعيلي محبوسًا في يد قابوس مصادرًا، فأطلق عنمع وسلمه إليه حتى رده إلى داره، وحدث في جرجان في تلك السنة ﵀. وقال إمام الحرمين الجويني: كان الحليمي رجلاً عظيم القدر، لا يحيط بكنه علمه إلا غواص. وقال ابن ماكولا، والسمعاني: كتب الحديث وتفقه، وصار إمامًا معظمًا. زاد السمعاني: مرجوعًا إليه، صاحب التصانيف الحسان. وقال ابن الجوزي: صار رئيس المحدثين ببخارى، وتولى القضاء. وقال ابن عبد الهادي: العلامة البارع، القاضي، كان من أذكياء زمانه، وله يد طولى في العلم والأدب. وقال الذهبي: العلامة البارع، رئيس أهل الحديث بما وراء النهر، كان من أذكياء زمانه، ومن فرسان النظر، له يد طولى في العلم والأدب، وتصانيف مفيدة، حدَّث عنه أبو عبد الله الحاكم مع تقدمه ونبله. وقال مرة: القاضي العلامة رئيس المحدثين والمتكلمين بما وراء النهر، أحد الأذكياء الموصوفين، ومن أصحاب الوجوه في المذهب، وكان متفننًا سيال الذهن، مناظرًا، طويل الباع في الأدب والبيان، له مصنفات نفيسة، ولم أقع له

стр. 318

بترجمة تامة، وله عمل جيد في الحديث، لكنه ليس كالحاكم ولا عبد الغني، وإنما خصصته بالذكر لشهرته، وللحافظ أبي بكر البَيْهقي اعتناء بكلامه، ولا سيما في كتاب "شعب الإيمان". وقال الأسنوي: ومن مصنفات الحليمي "شعب الإيمان" كتاب جليل، جمع أحكامًا كثيرة، ومعاني غريبة، لم أظفر بكثير منها في غيره. ولد سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة قيل: بجرجان، وحُمل فنشأ ببخارى، وقيل: بل ولد ببخارى، ومات ببخارى في ربيع الأول - وقيل: في جمادى الأولى- سنة ثلاث وأربعمائة، وله خمس وستون سنة. تنبيه: قال مقيده -أمده الله بتوفيقه-: في فهرس مشايخ البَيْهقي من المجلد الثاني من "الخلافيات" (٢/ ٥٦٢): الحسين بن الحسن بن محمَّد بن حليم البخاري الشافعي (٣٦٩)، وبعد الرجوع إلى الرقم المشار إليه من "الخلافيات" (٢/ ٨٧) برقم (٣٦٩)، كان فيه ما نصه: أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو عمرو عثمان بن أحمد ببغداد، ثنا الحسن بن مكرم، ثنا عمر بن عمر، ثنا يونس (ح) قال: وأخبرنا الحسين بن حليم بمرو -واللفظ له-، أنا أبو الموجَّه. والحسين بن حليم صوابه الحسن بن حليمُ، وهو راوية أبي الموجه محمَّد بن عمرو الفزاري المروزي، كما في ترجمة أبي الموجه من "النُّبَلاء" (١٣/ ٣٤٧)، وثانياً: الحسين بن حليم صاحب الترجمة سبق وأن ذكر أنه ولد سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة أي بعد وفاة أبي الموجه بأكثر من خمسين عاماً، فإن أبا الموجه توفي سنة اثنتين وثمانين ومائتين، وبما سبق نقله وتقريره يُعلم أنه شيخ للحاكم، وأن من عده شيخاً للبيهقي فقد وهم؛

стр. 319

لأن القائل "قال" بعد تحويل السند هو الحاكم لا التيْهقي، والله الموفق. قلت: [صدوق معروف بالأدب والنحو] والرجل له رحلة وسماع، ومع شهوته بهذا والأدب والنحو لم يجرح، فالنفس تميل إلى أنه صدوق. "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٢/ أ)، "تاريخ جرجان" (٢٨٦)، "الإكمال" (٣/ ٨٠)، "الأنساب" (٢/ ٢٩٤)، "مختصره" (١/ ٣٨٢)، "المنتظم" (١٥/ ٩٤)، "وفيات الأعيان" (٢/ ١٣٧)، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ٢٢٩)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١٠٣٠)، "النُّبَلاء" (١٠٧/ ٢٣١)، "تاريخ الإِسلام" (٢٨/ ٧٩)، "العبر" (٢/ ٢٠٥)، "المعين" (١٣٣٧)، "دول الإسلام" (١/ ٢٤٢)، "الوافي بالوفيات" (١٢/ ٣٥١)، "طبقات السبكي" (٤/ ٣٣٣)، و"الأسنوي" (١/ ١٩٤)، وابن كثير (١/ ٣٥٠)، "البداية" (١٥/ ٥٤٧)، "العقد المذهب" (١٤٨)، "توضيح المشتبه" (٣/ ٢٨٣، ٢٨٦)، "طبقات ابن قاضي شهبة" (١/ ١٧٨)، "طبقات الحفاظ" (٩٢٣)، "طبقات ابن هداية الله" (١٢٠)، "الشذرات" (٥/ ١٩)، وغيرها. [٥٠] الحسين بن الحسن بن محمَّد بن القاسم بن محمد بن يحيى بن حَلْبس بن عبد الله، أبو عبد الله، المخزومي، المعروف بالغَضائري (١) - ويقال: الفضاري- البَغْدادِي. حَدَّث عن: أبي بكر أحمد بن سلمان النَجَّاد، وأبي علي إسماعيل بن محمَّد الضَفار، وأبي محمَّد جعفر بن محمَّد بن نصير بن القاسم الخلدي الخواص إملاءً لثمان بقين من جمادى الأولى سنة ست وأربعين وثلاثمائة

стр. 320

- وأبي عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله بن يزيد البَغْدادي الدَّقّاق المعروف بابن السماك إملاء، وأبي جعفر محمَّد بن عمرو بن البَحْتَري الرزاز الوراق- سنة ست وثلاثين وثلاثمائة-، وأبي بكر محمَّد بن يحيى الصُّولي- قراءة عليه سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة- ومن في طبقتهم. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي- في "سننه الكبرى"، و"الخلافيات"، و"الشعب"، و"الدلائل"، و"البعث والنشور"، وذكر أنه حدثه ببغداد بباب الشام- وأبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، وأبو بكر أحمد بن محمَّد بن أحمد المقرئ ابن حُمُّدُويه، وأبو الفضل عباس بن أحمد بن محمَّد بن العباس بن بَكْران الهاشمي، وأبو طاهر عبد الباقي بن محمَّد بن عبد الله البَغْدادِي، وأبو عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي الأصبهاني- في كتاب "الأربعين"-، وأبو تمام محمَّد بن علي بن محمَّد بن أحمد الهاشمي المَعْبَدي، وأبو الحسين محمَّد بن علي بن محمَّد بن عبيد الله بن عبد الصمد ابن المهتدي بالله العباس البَغْدادِي بن الغريق، وأبو القاسم يوسف بن محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن أحمد بن المِهْرَوَاني الهمذاني الصُّوفي. قال الخطيب في "تاريخه": كتبنا عنه وكان ثقة فاضلاً. وقال ابن الجوزي في "المنتظم": ثقة. وقال الذهبي في "النُّبَلاء": الإمام الصالح الثقة. وقال الألباني في "الصحيحة": ثقة. مات في ليلة الثلاثاء النصف من محرم سنة أربع عشرة وأربعمائة، ودفن في مقابر باب حرب بقرب أحمد بن حنبل. قال الذهبي: لعله جاوز التسعين، وله جزء مشهور سمعناه.

стр. 321

قلت: [ثقة فاضل]. "السنن الكبرى" (٢/ ٣٤/ ك: الصلاة، باب الاستفتاح بسبحانك اللهم وبحمد)، (٢/ ١٩٣)، (٣/ ٣٢، ٣٢٥)، "الشعب" (١١/ ١٧٢)، "الخلافيات" (٢/ ٢٠)، "دلائل النبوة" (٦/ ٢٤)، "البعث والنشور" برقم (٥)، "تاريخ بغداد" (٨/ ٣٤)، "الفوائد المنتخبة" (٢/ ٨٢٣)، "الأربعين" الأصبهاني ص (١٨٢)، "أحاديث الشيوخ الثقات" (٢/ ٦٦٩، ٧٧٦، ٨١٠، ٨٩٠، ٨٩٣)، (٣/ ١١٥٥، ١٢١٠)، "الأنساب" (٤/ ٢٧٠)، "المنتظم" (١٥/ ١٦٠)، "الأربعين المرتبة على طبقات الأربعين" ص (٣٠٤)، "النُّبَلاء" (١٧/ ٣٢٧)، "تاريخ الإِسلام" (٢٨/ ٣٤١)، "العبر" (٢/ ٢٢٦)، "الإعلام " (١/ ٢٧٩)، "الإشارة" ص (٢٠٧)، "توضيح المشتبه" (٦/ ٢٨٦، ٢٨٧)، "الشذرات" (٥/ ٧٣)، "الصحيحة" (٦/ ٨٢٧ - ٨٢٨) برقم (٢٨٤٤). [٥١] الحسين بن شجاع بن الحسن بن موسى، أبو عبد الله، الصُّوفِي، البَغْدادِي، المعروف بابن الموصلي . حَدَّث عن: أبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك البَغْدادِي، وأبي بكر أحمد بن يوسف بن خلاد بن منصور النصيبي، وأبي محمَّد عبد الخالق الحسن بن أبي روبا السِّقْطِي البَغْدادِي، وعبيد الله بن أحمد بن أبي سمرة البغوي، وأبي الفتح عمرو بن جعفر بن محمد بن سَلْم الخُتلي البَغْدادِي، وأبي عبد الله محمَّد بن أحمد بن علي بن مخلد البَغْدادِي ابن المحرم، وأبي علي محمَّد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق البَغْدادِي بن

стр. 322

الصواف، وأبي بكر محمَّد بن جعفر بن محمَّد بن الهيثم الأنباري، وأبي بكر محمَّد بن الحسن بن يعقوب البَغْدادِي العطار بن مقسم، وأبي بكر محمَّد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "الشعب"، و"البعث والنشور"، وذكر أنه حدثه ببغداد-، وأبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البَغْدادِي. وقال في "تاريخه": كتبنا عنه وكان صدوقاً. وقال الذهبي في "تاريخه": ثقة. وقال ابن نقطة: له رواية في "مسند الحارث ابن أبي أسامة". توفي في شهر ربيع الآخر من سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة". قلت: [صدوق والذهبي عنده توسع]. "الشعب" (٢/ ١٢٠)، "البعث والنشور" برقم (٦٢١)، "تاريخ بغداد" (٨/ ٥٣)، التقييد" برقم (٢٩٤)، "تاريخ الإِسلام" (٢٩/ ١٠٥). [٥٢] الحسين بن عبد الله بن محمَّد، أبو عبد الله، البَيْهقي السديري . حَدَّث عن: أبي حامد أحمد بن محمَّد بن الحسين الأديب البَيْهقي الخسروجردي. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي- في "سننه الكبرى"، و"الشعب"، و"المعرفة"، و"البعث والنشور"، و"الاعتقاد"، و"القضاء والقدر"، و"مناقب الشافعي"، و"دلائل النبوة"، وذكر أنه حدثه بخسروجرد، وأكثر عنه. قال الدكتور عبد الإله الأجمدي في "تحقيقه" "ثلاث شعب": لم

стр. 323

أعرفه. وقال مختار الندوي: لم نظفر له بترجمة، وقال مرة: لا نعرفه. وقال -أيضاً-: لا يعرف. وقال د. صلاح الدين شكر في تحقيق "القضاء والقدر": لم أعثر على ترجمة له. وكذا في مقدمة "السنن الكبرى". قال مقيده -أمده الله بتوفيقه-: في "تاريخ بيهق" ما نصه: الحسين الأديب البَيْهقي الخُسْر وآبادي، ذكرهْ الشيخ علي بن الحسن في كتاب "دمية القصر" فقال: شيخ غزير الفضل عزيز النفس، وقد اختص الأديب الحسين هذا، في قصر عميد خراسان محمَّد بن منصور النسوي بتأديب ابنه مشيد الملك أبي الفتح مسعود، ومن منظومه ما قاله في مهدي بن أحمد الخَوَافي: بمهديّ بن أحمد ثمّ أُنسي ... وكنت إليه كاللَّهج الحريصِ ولمَّا زرتُه شاهدتُ منه ... خليلاً والمُبَرِّد في قميصِ وقال في التهئنة بختان السيد الأجل ركن الدين أبي منصور هبة الله: هبةُ الله من الله هبة ... بارك الرحمنُ فيما وَهَبَه شذَّبوه بارك اللهُ له ... ليس للتشذيب للنخلِ ببه قلت: [صدوق] إن كان هو المترجم في تاريخ بيهقي وإلا فمجهول الحال. "السنن الكبرى" (٤/ ٣١٦/ ك: الصيام، باب الاعتكاف في المسجد)، (١٠/ ١٨٩)، "الشعب" (٢/ ٩٩)، (٢/ ٢٥٨)، (٦/ ٥٠٣)، (١٠/ ١٦٥، ٣٥٦)، "ثلاث شعب" (١/ ١٨٩)، "القضاء والقدر" (٢/ ٦٩٣)، "الاعتقاد" ص (٣١٦)، "البعث والنشور" برقم (٢٧)، "تاريخ بيهق" ص (٣٧٠)، مقدمة "السنن الكبرى" ص (٢١).

стр. 324

[*] الحسين بن علوسا- أو علوشا-، أبو أحمد. يأتي -إن شاء الله تعالى- في: الحسين علي بن محمد بن علوشا. [٥٣] الحسين بن علي بن الحسن بن محمد بن سلمة بن الحسين بن محمَّد بن سلمة الكبير، بن عبد العزيز بن عيسى، أبو طاهر، الكَعْبي (١)، النَّخْشَبِي (٢)، ثم الهَمَذَاني. حَدَّث عن: أبي إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن يحيى بن سختويه المزكي النيسابوري، وأبي بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيلي الجرجاني، وأبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك البَغْدادِي القطيعي، وأحمد بن علي بن عبد الله الديلمي، وأبي بكر أحمد بن محمَّد بن إسحاق بن السني، وأبي علي أحمد بن محمَّد بن علي بن مزدين القومساني النهاوندي الصُّوفي، وأحمد بن محمَّد المطيع الفقيه، وأبي سهل بشر بن أحمد بن بشر بن محمود الإسفرائني الدَّهقان بإسفرايين، وأبي علي زاهر بن أحمد بن محمَّد بن عيسى السرخسي، وأبي محمَّد عبد الله بن إبراهيم بن ماسي، وأبي أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني، وعتاب بن محمَّد صاحب إسحاق بن بنان، وأبي محمَّد علي بن أحمد بن محمَّد بن إسحاق بن السني، وأبي القاسم عمر بن نوح بن خلف بن محمَّد

стр. 325

البَغْدادي البَجَلي البندار، والفضل بن الفضل الكندي وأبي بكر محمَّد بن إبراهيم بن علي بن عاصم الأصْبَهانى ابن المقرئ، وأبي بكر محمَّد بن إبراهيم بن علي بن عاصم الأصْبَهانى ابن المقرئ، وأبي أحمد محمَّد بن أحمد بن الحسين بن القاسم الغطريفي الجرجاني، وأبي عمرو محمَّد بن أحمد بن حمدان الحيري، وأبي منضور محمَّد بن أحمد القَطَّان القزويني، وأبي بكر محمَّد بن الحسن بن كوثر البربهاري البَغْدادِي، وأبي الفتح محمَّد بن الحسين بن أحمد بن عبد الله الموصلي الأزدي، ومحمد بن الحسين بن الفتح الصُّوفِي، وأبي الحسن محمَّد بن علي الشريف الواعظ، وأبو أحمد محمَّد بن محمَّد بن أحمد بن إسحاق الحافظ، وأبي الهيثم محمَّد بن مكي بن محمَّد بن مكي بن زرَّل المروزي الكشميهني. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسن البَيْهقي- في "الشعب"، و"الأسماء والصفات"، و"الزهد الكبير"، وذكر أنه حدثه بهَمَذان-، وأبو علي أحمد بن طاهر بن محمَّد القومساني، وثابت بن عبد الرحمن الصائغ، وأبو محمَّد جعفر بن محمَّد بن الحسين بن علي بن إسماعيل الأبهري الهمذاني، وأبو طالب الحسن بن هيثم، وأبو علي الحسين بن عبد الله بن ياسين، وذكر أنه حدثه إملاءً سنة ثمان وأربعمائة-، وشِيْرُويه بن شهردار، وأبو القاسم عبد الرحمن بن محمَّد بن إسحاق بن محمَّد العبدي الأصبهاني ابن مندة، وعبدوس بن عبد الله الثاني، وأبو عمرو عبد الوهاب بن محمَّد بن إسحاق العبدي الأصبهاني ابن أبي عبد الله بن مندة، وسبطه أبو طالب علي بن الحسين بن الحسن العلوي الهمذاني، ومحمد بن الحسين الصُّوفي، وأبو الفضل محمَّد بن عثمان بن أحمد القوساني الهمذاني، ومحمد بن عيسى،

стр. 326

ويحيى بن عبد الرحمن الصائغ. قال شيرويه في "طبقات أهل همذان" بعد أن ذكر جماعة ممن روى عنهم. ورووا عنه: كان صدوقاً صحيح السماع، كثير الرحلة، سمعت ثابت بن حسين بن شراعة يقول: لما مات أبو طاهر: غربت شمس أصحاب الحديث، فقلت: ماذا؟ فقال: مضى الشيخ أبو طاهر بن سلمة سبيله. وقال عبد الغافر في "السياق": العدل الرئيس الحافظ، وهو جد الشويف أبي طالب علي بن الحسين بن الحسن العلوي الهمذاني من قبل الأم، دخل نيسابور طالباً للحديث، وكتب عن مثل: أبي عمرو بن حمدان، وأبي أحمد الحافظ وطبقتهما، ثم خرج إلى سرخس وكتب بها عن: زاهر بن أحمد فأكثر، ثم خرج إلى كشميهن وسمع بها "صحيح البخاري"، عن أبي الهيثم الكشمهيني، وخرج إلى ما وراء النهر، وأدرك بها الشيوخ، وكتب عنهم، ثم رجع إلى همذان وحدث بها وأملى. وقال ابن نقطة في "التقييد": حدث بـ "سنن النسائي"، عن أبي بكر ابن السني، حدث بها عنه عبدوس بن عبد الله. وقال عبد الكريم الرافعي في "التدوين": شيخ معروف كثير الرحلة، دخل قزوين، فسمع بها، ثم ساق بسنده إلى عبد الغفار بن عبيد الله بن محمَّد بن زيرك أنه قال: رأيت أبا طاهر بن سلمة في المنام، فقلت ما فعل الله بك، فقال: حاسبني وهو ماه كه بكاري استسهام، وأتم علاكم فكان يتجاوز، هكذا ذكر الكلام ملمعاً. وقال الذهبي في "النُّبَلاء": الشيخ الإمام المحدث، شيخ همذان، ... ، له رحلة واسعة ومعرفة حسنة. ولد سنة أربعين وثلاثمائة، وتوفي ذي القعدة من سنة ست عشرة وأربعمائة.

стр. 327

قلت: [ثقة كبير صاحب رحلة ومعرفة]. "الشعب" (٤/ ٤٢٥)، "الأسماء والصفات" (٢/ ١٤٩)، "الزهد الكبير" برقم (٢٩٢)، "القراءة خلف الإمام" برقم (١٠٢)، "المنتخب من السياق" برقم (٥٩٠)، "التقييد" برقم (٣٠٦)، "التدوين في أخبار قزوين" (٢/ ٤٥١)، "النُّبَلاء" (١٧/ ٤٣٥)، "تاريخ الإِسلام" (٢٨/ ٣٩٩). [٥٤] الحسين بن علي بن محمَّد بن نصر، أبو أحمد ابن علوشا -وقيل: علو سا- الهمذاني الأسَدَاباذي (١). حَدَّث عن: أبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي البَغْدادِي، وأبي محمَّد عبد الله بن إبراهيم بن ماسي البَزَّاز، وأبي الحسن علي بن الحسن القاضي الجراجي. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "سننه الكبرى"، و"الخلافيات"، و"الشعب"، و"الدلائل"، و"الأسماء والصفات"، وذكر أنه حدثه بأسدآباد همذان-، وأبو بكر أحمد بن علي بن ثابت، الخطيب البَغْدادي- وذكر أن سماعه منه كان بأسداباذ، كما في "تاريخه" -. قال الشيخ مشهور بن حسن ال سلمان في مقدمة "الخلافيات": لم أظفر له بترجمة. وقال الشيخ عبد الله الحاشدي في تحقيقة "الأسماء والصفات": لم أقف على ترجمته. وكذا قال د. عبد الرحمن الخميسي،

стр. 328

وقال الندوي: لم نعرفه. وفي مقدمة "السنن الكبرى": لم أجد من ترجمه. قلت: [مجهول الحال]. "السنن الكبرى" (١/ ٨٠/ ك: الطهارة، باب فضل التكرار في الوضوء)، (١/ ٤٨١)، (٤/ ٤١)، (٦/ ٢٧٦)، (٧/ ٧)، "الخلافيات" (١/ ٤٤، ٤٨٨)، "الأسماء والصفات" (١/ ٣٢٢)، "الشعب" (٨/ ١٨٨)، (١٢/ ٥٢٦)، "دلائل النبوة" (٥/ ٣٥٥)، "تاريخ بغداد" (٨/ ١٣٣) مقدمة "السنن الكبرى" ص (٢١)، "زوائد رواة البَيْهقي" برقم (٢٣٠). [٥٥] الحسين بن عمر بن بَرْهَان، أبو عبد الله، الغَزَّال البَزَّاز، البَغْدادِي . حَدَّث عن: أبي بكر أحمد بن سلمان بن الحسن النجاد البَغْدادِي، وأبي علي إسماعيل بن محمَّد بن إسماعيل بن صالح الصفار، وأبي محمَّد جعفر بن محمَّد بن نصير بن القاسم الخلدي، وأبي الحسين عبد الباقي بن قانع بن مرزوق البَغْدادِي، وأبي عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله الدقاق ابن السماك إملاءً، وعلي بن إدريس السُّتُوري، وأبي بكر محمَّد بن الحسن بن محمَّد بن زياد النقاش المقرئ، وأبي بكر محمَّد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، وأبي جعفر محمَّد بن عمرو بن البختري الرَّزاز- إملاءً-. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي- في "سننه الكبرى"، و"الصغرى"، و"الشعب"، و "الدلائل"، و"البعث والنشور"، والأسماء الصفات، وأكثر من الرواية عنه، وصحح إسناد حديث من طريقه -وأبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، وأبو الفوارس طراد بن محمَّد بن علي الزينبي النقيب، وقال: الشيخ الصالح، وآخرون.

стр. 329

قال الخطيب في "تاريخه": كتبت عنه، وكان شيخاً ثقة صالحاً، كثير البكاء عند الذكر، ومنزله في شارع دار الرقيق. وقال الذهبي في "النُّبَلاء": الشيخ الثقة الصالح. مات في يوم الخميس، ودفن يوم الجمعة ثالث ذي الحجة من سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، في مقبرة باب حرب. قلت: [ثقة صالح]. "السنن الكبرى" (١/ ٨٩/ ك: الطهارة، باب ذكر الحديث الذي ورد في النهي عن قراءة القران وفيه نظر)، (١/ ١٦٥)، "الشعب" (٢/ ٨٩)، "الأسماء والصفات" (١/ ٨٣)، "دلائل النبوة" (٦/ ٤٨)، "البعث والنشور" برقم (٢٧٦)، "تاريخ بغداد" (٨/ ٨٢)، "السابق واللاحق" ص (١٤١)، "الفوائد المنتخبة" (٢/ ٥٣٦، ٧٩٠)، "العمدة" برقم (٧)، "الإكمال" (١/ ٢٤٦)، (٧/ ٢٣)، "المنتظم" (١٥/ ١٤٧)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١٠٥٢)، "النُّبَلاء" (١٧/ ٢٦٥)، "تاريخ الإِسلام" (٢٨/ ٢٩٦)، "العبر" (٢/ ٢٢١)، "الإشارة " (٢٠٦)، "البداية" (١٥/ ٥٨٨)، "الشذرات" (٥/ ٦٥). [*] الحسين بن الفضل، القَطَّان. كذا في "المدخل إلى السنن" (١/ ١٦/ ٦٠): أبنا الحسين بن الفضل القَطَّان أبنا أبو سهل بن زياد القَطَّان. وصوابه: أنبأ أبو الحسين بن الفضل، وهو محمَّد بن الحسين بن محمَّد بن الفضل، يأتي -إن شاء الله تعالى-. [٥٦] الحسين بن محمَّد بن الحسن، أبو عبد الله، البجلي، الكوفي . حدث عن: أبي بكر أحمد بن محمَّد بن السري بن يحيى بن أبي دارم

стр. 330

الكوفي، وأبي سعيد أحمد بن محمَّد بن عمرو الأحمسي. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي- في "سننه الكبرى"، و"الشعب"، و"الزهد الكبير"، و"الآداب"، وذكر أنه حدثه بالكوفة، ووصفه بالمقرئ، وقال في "الزهد": قال: وأنشدنا أبو بكر بن أبي دارم: أَعَيْنَيَّ هل لاتبكيان على عمري ... تناثر عمري من يَدَيَّ ولا أدري إذاكنت قدجاوزت ستين حجة ... ولم أتأهب للمعاد فما عُذري قال مختار الندوي في تحقيق "الشعب": لم أظفر له بترجمته. وكذا في مقدمة "السنن الكبرى". قلت: [صدوق مقرئ]. "السنن الكبرى" (٣/ ٢١٦/ ك: الجمعة، باب كيفي يستحب أن تكون الخطبة)، (٧/ ٣١١)، "الشعب" (٨/ ٣٨٥)، "الزهد الكبير" برقم (٦٣٧، ٦٣٨)، "الآداب" (/)، مقدمة "السنن الكبرى" ص (٢٢). [٥٧] الحسين بن محمَّد بن الحسين بن عبد الله بن صالح بن شعيب بن فَنْجُويه، أبو عبد الله، الثقفي الفَنْجُوي، الدَّمغاني (١)، الدِّينوري (٢)، الثوري حدث عن: أحمد بن إبراهيم بن شاذان، وأبي الحسين أحمد بن جعفر بن حمدان بن عبد الله الدينوري، وأبي بكر أحمد بن جعفر بن مالك بن حمدان القطيعي البَغْدادِي، وأحمد بن الحسن بن ماجه القزويني بن أخي

стр. 331

أبي عبد الله ابن ماجه، وأبي بكر أحمد بن محمَّد بن إسحاق الدينوري ابن السني، وإسحاق بن محمَّد النعالي، وأبي علي الحسين بن محمَّد بن حَبْش المقرئ الدينوري، وصفوان - وقيل: طغران، وقيل: ظفران- ابن الحسين، وأبي القاسم عبد الله بن إبراهيم الجرجاني، وعبد الله بن عبد الرحمن الدهقان الدينوري، وأبي محمَّد عبد الله بن محمَّد بن محمَّد شَنْبَة، وعبد الله بن يوسف بن أحمد بن مالك، وعلي بن أحمد بن نصرويه، وعمر بن بن الخطاب العنبري، وعيسى بن حامد الرُّخَجي، والفضل بن الفضل الكندي، وأبي بكر محمَّد بن خلف بن حيّان بن صدقة البَغْدادي القاضي المعروف بوكيع، وموسى بن محمَّد بن علي بن عبد الله، وهارون بن محمَّد العطار. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي- في "سننه الكبرى"، و"الشعب"، و"فضائل الأوقات"، و"بيان خطأ من أخطأ على الشافعي"، وذكر أنه حدثه بالدمغان، وقد أكثر من الرواية عنه -، وأحمد بن الحسين القزويني، وأحمد بن عبد الرحمن بن علي، وأبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن، وأبو نصر أحمد بن محمَّد بن صاعد بن محمَّد النيسابوري الصاعدي، وأبو إسحاق أحمد بن محمَّد الثعلبي المفسر، وأبو محمَّد جعفر بن محمَّد بن الحسين الأبهري الهمذاني، وأبو طاهر الحسين بن علي بن الحسن بن محمَّد بن سلمة الكعبي الهمذاني وسعد بن حَمْد، وابنه أبو القاسم سفيان بن الحسين بن محمَّد بن الحسين بن عبد الله الدينوري، وأبو مسعود سليمان بن إبراهيم الأصبهاني الحافظ، وأبو الفضل العباس بن جعفر بن عبد العزيز بن أحمد الهاشمي الهمذاني بها، وأبو القاسم عبد الرحمن بن محمَّد بن إسحاق بن محمَّد العبدي الأصبهاني ابن أبي عبد الله

стр. 332

بن مندة، وأبي سعيد عبد الرحمن بن منصور بن رامِش العدل، وعبد الله بن عبد الرحمن بن علي، وأبو الفتح عبدوس بن عبد الله بن عبدوس الثاني، وعلي بن أحمد بن الأخرم، وغالب بن علي، وأبو عبد الرحمن محمَّد بن الحسين بن محمَّد بن موسى السُّلمي، وابنه أبو بكر محمَّد بن الحسين بن محمَّد الدينوري، ومحمد بن يحيى المزكي الكرماني، ومسعود بن أبي الحسن الطوسي، وأبو القاسم مكي بن محمَّد بن دُلِّيْر، وأبو سعيد بن عليك الحافظ، وأبو غالب بن القصار. قال شيرويه بن شهردار في كتاب "طبقات أهل همذان": كان ثقة صدوقاً، كثير الرواية للمناكير، حسن الخط، كثير التصانيف، خرج إلى نيسابور، ووقع له بها حشمة جليلة، حَدَّث عنه: أحمد بن محمَّد الثعلبي المفسر، وكان بها إلى أن مات، سمعت بعض المشايخ يقول: وقع فيه أبو الفضل بن الفلكي، وقلل: ما سمع من عبيد الله بن شنبة، فخرج من همذان ساخطاً، فتبعه أبو الفضل ورجع عن مقالته واعتذر، فما قبل عذره، سمعت سفيان بن الحسين يقول: كان أبي بعد ذلك يصلي بالليل، وكنت أسمعه يدعو على أبي الفضل بن الفلكي، وعلى كرام لنا بالدينور، لما ناله منهما إلى أن مات، وسمعته -يعني سفيان-، يقول: مات ابن الفلكي بقرية من قرى نيسابور على أسوأ حال، وما متع بعلمه. قال شيرويه: وكان شيخي أبو الفضل القومساني يقول: كان أبو منصور بن ديزويه أحد الحفاظ بالجبل، وكان بينه وبين ابن فنجويه ما يكون بين العلماء، فما سمعته يطعن فيه غير أنه كثيراً ما يقول: إن ابن فنجويه حمار على أربع يعني أنه لا يهتدي لعلوم الحديث ومعرفة رجاله، وقال سفيان ابنه

стр. 333

إنه عاش سبعاً وثمانين سنة. وقال عبد الغافر الفارسي في "السياق": شيخ فاضل كثير الحديث، كثير الشيوخ، كثير التصانيف الحسنة، والمعرفة بالحديث، روى الحديث نحواً من أربعين سنة، وكتب عنه المشايخ مثل: أبي عبد الرحمن السُّلمي، وأبي سعيد ابن عليك الحافظ، وغالب بن علي، وكان من ثقات الرجال، روى "سنن أحمد بن شعيب النسائي" عن أبي بكر ابن السُّني، قدم نيسابور سنة ثلاث عشرة ونزل خانقاه الطرسوسي، أخبرنا بالحديث عنه طبقة المشايخ مثل: زين الإِسلام، والمؤذن، وابن رَامش، وابن أبي زكريا، وأبي السنابل، وأبي عمرو السُّلمي، ومسعود بن أبي الحسن الطوسي. وقال السمعاني في "التحبير": كتب عنه أبو الفضل الهاشمي جزءاً ضخماً في فضائل أبي بكر الصديق ﵁ من جمعه. وقال ابن نقطة في "التكملة" ثقة صالح. وقال الذهبي في "النُّبَلاء": الشيخ الإمام، المحدث المفيد، بقية المشايخ. وقال في "العبر": كان ثقة مصنفًا. توفي في ربيع الآخر سنة أربع عشرة وأربعمائة بنيسابور، ودفن في مقبرة الحيرة. قلت: [ثقة حافظ مصنف، ومع ذلك فالأكثر على أنه يروي المناكير بدون تمييز]. "السنن الكبرى" (٢/ ٤٩٦/ ك: الصلاة، باب ما ورد في عدد ركعات القيام في شهر رمضان) (١/ ٤٩٧)، (٤/ ٢٠٢)، (٤/ ٢٠٩)، (٦/ ٢٧٦)، "خطأ من أخطأ على الشافعي" ص (٢٩٨)، "الشعب" (٤/ ٤٣)، "فضائل الأوقات" (١٢٥، ١٢٧، ١٣٠)، "المنتخب من السياق" (٥٥٦)،

стр. 334

"الأنساب" (٢/ ٢٠)، "مختصره" (٢/ ٤٤١)، "التحبير في المعجم الكبير" (١/ ٦٠٢)، "التقييد" برقم (٢٩٨)، "تكملة الإكمال" (٤/ ٤٩٥)،"النُّبَلاء" (١٧/ ٣٨٣)، "تاريخ الإِسلام" (٢٨/ ٣٤٣)، "العبر" (٢/ ٢٢٧)، "توضيح المشتبه" (٧/ ١١٨)، "تبصير المنتبه " (٣/ ١٠٨٤)، "الشذرات" (٥/ ٧٤)، "معجم المؤلفين" (٤/ ٤٩)، حاشية "الإكمال" (١/ ٥٨٧). [*] الحسين بن محمَّد بن حمد بن أحمد، أبو علي، الشحامي، الفقيه. كذا عده د. الأعظمي في مقدمة كتاب "المدخل" من شيوخ البَيْهقي، وأشار إلى موضعين من "السنن الكبرى" (١/ ٩، ٨٣)، وبعد الرجوع إلى هذين الموضعين تبين أن الدكتور -حفظه الله تعالي-، قد وهم في ذلك، حيث توهم أنه "الحسين بن محمَّد الفقيه"، والصواب أن الحسين بن محمَّد الفقيه هذا هو أبو علي الروذباري، الآتي بعد، وقد نبه على ذلك الدكتور نجم عبد الرحمن خلف -حفظه الله تعالي- في كتابه "الصناعة الحديثية" ص (٦٠٧). [٥٨] الحسين بن محمَّد بن محمَّد بن علي بن حاتم، أبو علي، الطّوسي، الرّوذَبَارِي (١)، الفقيه. حدث عن: أبي بكر أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة البَغْدادي القاضي ببغداد، وأبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن راهويه النعماني

стр. 335

بنعمانية، أبي علي إسماعيل بن محمَّد بن إسماعيل بن صالح الصفار البَغْدادِي- قراءة عليه في شوال سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة-، وبكر بن محمَّد بن أحمد بن محمويه السكري بالبصري، وأبي سعيد جعفر بن محمَّد بن أحمد بن يحيى الجوهري بالبصرة، وأبي علي الحسن بن محمَّد بن عثمان الفسوي بالبصرة، وأبي عبد الله الحسين بن الحسن بن أيوب الطوسي، وأبي محمَّد دعلج بن أحمد السجزي، وأبي زكريا عبد الله بن أحمد البلاذري الحافظ، وأبي العباس عبد الله بن عبد الرحمن بن أحمد بن حماد البزَّاز العسكري ببغداد، وعبد الله بن عمر بن أحمد بن شوذب -بواسط- وأبي الحسين علي بن جعفر بن محمَّد بن عبد الله، وأبي الحسن علي بن حمشاذ بن سختويه العدل النَّيْسابُوري، وعمرو بن محمَّد بن عمرو بن الحسين بن بقية إملاء، وأبي أحمد القاسم بن أبي صالح الهَمَذاني، وأبي بكر محمَّد بن أحمد بن محمويه العسكري بالبصرة، وأبي عبد الله محمَّد بن أحمد بن يعقوب المتوثي البَصْري بها إملاء، وأبي بكر محمَّد بن بكر بن محمَّد بن عبد الرزاق ابن داسة التمار البَصْري بها، وأبي بكر محمَّد بن جعفر بن محمَّد بن فضالة الأدمي البَغْدادي، وأبي الحسين محمَّد بن جعفر بن مشكان البَغْدادي بها، وأبي طاهر محمَّد بن الحسن بن محمَّد المحمداباذي، وأبي عمر محمَّد بن عبد الواحد بن أبي هاشم، وأبي حاتم محمَّد بن عيسى بن محمَّد الرازي بالري، وأبيْ بكر محمَّد بن محمَّد بن بكر بن محمَّد البصري التمارابن دارسة -بالبصرة-، وأبي الحسن محمَّد بن محمَّد بن علي الأنصاري، وأبي النضر محمَّد بن محمَّد بن يوسف الفقيه. وأبي بكر محمَّد بن مهرويه بن عباس الرازي، وأبي العباس محمَّد

стр. 336

بن يعقوب بن يوسف الأصم النَّيْسابُوري. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي- في "سننه الكبرى"، و"الصغرى"، و"الخلافيات"، و"الشعب"، و"فضائل الأوقات"، و"الأسماء والصفات"، وغيرها، وأكثر عنه جداً، وذكر أنه سمع منه بالطابران، وصرَّح بسمإعه منه بطوس، وقرأ عليه من أصله كتاب "سنن أبي داود" بنيسابور، وذكر مرة سماعه منه بخراسان، وذكر مرة أخرى أنه سمع منه من أصل كتابه، ومرة قال: فيما قرئ عليه من كتاب معارض بأصله، ووصفه بالفقيه، وقال: ﵀ ووثقه، وأبو عبد الله محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن حمدويه الحاكم ابن البيع -وهو من أقرانه، وسماه الحسن-، وأبو الفتح نصر بن الحسن بن أحمد الحاكمي -وهو آخر من حدَّث عنه -، وفاطمة بنت أبي علي الدقاق، وعدد كثير. قال الحاكم في "تاريخه": كتبنا عن جده أبي عبد الله، وعن جده أبي الحسن، ورد نيسابور بمسألة جماعة من الأشراف والعلماء ليُسْمَعَ منه كتاب "السنن" لأبي داود السجستاني، وعقد له المجلس في الجامع فمرض، وردَّ إلى وطنه بالطَّابران. وقال السمعاني: كانت له رحلة إلى العراق، سمع فيها "السنن" لأبي داود من أبي بكر ابن داسة. وقال الذهبي: الإِمام المسند، نَيَّف على الثمانين. مات ببلده في شهر ربيع الأول سنة ثلاث وأربعمائة. قال مقيده -أمده الله بتوفيقه-: ذكره ابن نقطة في "التقييد" فيمن اسمه الحسن، وقال: روى عنه البَيْهقي وسماه الحسين، وذكره الحاكم في "تاريخ نيسابور" فيمن اسمه الحسن، وسنعيد ذكره -إن شاء الله فيمن

стр. 337

اسمه "الحسين". قلت: [ثقه فقيه]. "السنن الكبرى" (١/ ٣٩/ ك: الطهارة، باب غسل السواك)، (١/ ٤٨، ٩٩، ١٦٥)، (٢/ ٥٣)، ١٣٥، ١٥٢، ٣٠٢)، (٦/ ١٠)، "الخلافيات" (١/ ٢٠٢)، "الشعب" (٤/ ٢٩٢)، "الأسماء والصفات" (١/ ٣٨)، "القضاء والقدر" (١/ ٣٢١)، "الدعوات الكبير" (١/ ٣)، "إثبات عذاب القبر" رقم (٤)، " فضائل الأوقات" برقم (٦، ٣٠، ٩٦، ١٠٢)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤١/ ب)، الأنساب (٣/ ١١٠)، مختصره (٢/ ٤١)، التقييد (٢٧٧، ٣٠١)، النُّبَلاء (١٧/ ٢١٩)، تاريخ الإِسلام (٢٨/ ٨٠)، العبر (٢/ ٢٠٦)، الأعلام (١/ ٢٧٢)، الإشارة (٢٠١)، الشذرات (٥/ ١٩). [*] الحسين بن محمَّد بن محمَّد، أبو عبد الله، البجلي. تقدم في: الحسين بن محمد بن الحسن. [*] الحسين بن محمَّد، الفقيه. تقدم في: الحسين بن محمد بن محمد بن علي بن حاتم. [٥٩] حمزة بن عبد العزيز بن محمَّد بن أحمد بن حمزة بن شبيب بن عبد المجيد، أبو يعلى، المُهلَّبي، الصَّيْدَلاني، النيسابوري . حَدَّث عن: أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن رجاء الوَرّاق النَّيْسابُوري الأبزاري، وأبي حامد أحمد بن محمَّد بن يحيى بن بلال البَزَّاز الخشاب النيسابوري- سنة ثلاثين وثلاثمائة-، وأبي الفضل العباس بن منصور الفرنداباذي، وأبي الفضل عبدوس بن الحسين بن منصور النَّيْسابُوري،

стр. 338

وأبي محمود عبد الله بن محمَّد بن منازل بن عبدوس الضبي الصُّوفِي، وأبي محمَّد عبد الله بن محمَّد بن موسى الكعبي، وأبي بكر محمَّد بن أحمد بن دلويه الدقاق صاحب البخاري، وأبي جعفر محمَّد بن أحمد بن سعيد الزَازِي المكتب، وأبي جعفر محمَّد بن الحسن الأصبهاني، وأبي بكر محمَّد بن الحسين القطّان النَّيْسابُوري، وأبي بكر محمَّد بن حيّان بن حمدويه الحياني النَّيْسابُوري، وأبي عبد الله محمَّد بن عبد الله بن أحمد الصفار الأصبهاني، وأبي علي محمَّد بن عبد الوهاب الثَّقَفِي، وأبي عمرو محمَّد بن محمَّد بن عبدوس المقرئ الأنماطي النَّيْسابُوري الزاهد. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "سننه الكبرى"، و"الصغرى"، و"الخلافيات"، و"الأسماء والصفات"، و"فضائل الأوقات" وأكثر عنه، وذكر أنه حدثه قراءة عليه- وأبو بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي-، وهو آخر من حدث عنه، وأبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني، وأبو زكريا عبد الرحيم بن أحمد بن نصر بن إسحاق البخاري الحافظ، وأبو القاسم عبد الله بن علي الطوسي، وأبو نصر عبيد الله بن سعيد بن حاتم بن محمَّد الوائلي السِّجْزي، وأبي بكر محمَّد بن إسماعيل التقليسي، وأبو عبد الله محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن حمدويه الحاكم، وأبو بكر محمَّد بن علي الجوبري. قال الحاكم في "تاريخه": صحب المشايخ المشهورين، وطلب الحديث، ثم تقدم في معرفة الطب، وقد كتب قبلنا. وقال أبو الحسن عبد الغافر الفارسي في "المنتخب من السياق": شيخ كبير مشهور، كثير الحديث والشيوخ، جمع تصانيف مفيدة في فضل الصحابة وغيره، سمع

стр. 339

من الطبقة قبل الأصم، وتبحر فيه، وروى الكثير. وقال أبو سعد السمعاني: شيخ فاضل صالح عالم، صحب الأئمة، وعُمِّر حتى حدث بالكثير. وقال الذهبي: الشيخ الثقة العالم، شيخ الأطباء، بقية المشايخ، تفرد في وقته، وهو راوي المُسَلسَل بالأوَّليَّة، وهو من ذرية أمير خراسان المهلب بن أبي صفر الأزدي. وأما الدكتور قلعجي، فقال: لم أظفر به. توفي يوم الأضحى، ودفن في الحادي عشر من ذي الحجة سنة ست وأربعمائة. قلت: [ثقة مبهثر فاضل]. "السنن الكبرى" (١/ ١٩٨/ ك: الطهارة، باب التعري إذا كان وحده)، (١/ ٤٣٢)، "الخلافيات" (٢/ ٣٥٧)، "الأسماء والصفات" (١/ ٢٨٥)، " فضائل الأوقات" برقم (٦٣)، "مختصر تاريخ نيسابور" (٤٢/ ب)، "المنتخب من السياق" (٦٢٦)، "الأنساب" (٣/ ٥٧٩)، "مختصره" (٢/ ٢٥٤)، "معجم البلدان" (٢/ ٢٠٦)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١٠٦٤)، "النُّبَلاء" (١٧/ ٢٦٤)، "تاريخ الإِسلام" (٢٨/ ١٤١)، "العبر" (٢/ ٢١٢)، "الشذرات" (٥/ ٤١)، "الإرواء" (٧/ ٢٢/ ١٩٦١)، مقدمة قلعجي لـ "السنن الصغرى" للبيهقي (١/ ٥٢). [٦٠] حمزة بن يوسف بن. إبراهيم بن موسى بن إبراهيم بن محمَّد، ويقال: ابن إبراهيم بن أحمد بن محمَّد بن أحمد بن عبد الله بن هشام بن العاص بن وائل، أبو القاسم، الوائلي، القرشي، السَّهْمي، الجُرْجَاني . حَدَّث عن: أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم البصري الشطي،

стр. 340

وأبي إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن سهل الجرجاني، وأبي مسعود إبراهيم بن محمَّد بن عبيد الدمشقي، وأبي بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيلي الجرجاني بها- وأكثر عنه -، وأبي بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان البَزَّاز البَغْدادِي بها، وأحمد بن الحسين بن عبد العزيز- بعُكْبَرا-، وأبي زرعة أحمد بن الحسين الحافظ الرازي، وأبي بكر أحمد بن عبدان الأهوازي بها، وأبي لحسين أحمد بن يحيى البكرباذي الجرجاني بها، وأبي الفضل جعفر بن الفضل بن حنزابة الوزير، وأبي محمَّد الحسن بن علي بن عمرو البصري بها ابن غلام الزهريّ القَطَّان، وأبي عبد الله الحسين بن عمر بن عمران بن حبيش الضراب البَغْدادِي بها، وأبي محمَّد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي البَغْدادِي بها، وأبي أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني بها -وأكثر عنه -، وأبي محمَّد عبد الله بن محمَّد بن بكر بن داسة البصري بها، وأبي حامد عبد الله بن محمَّد بن الحسن بن الشرقي النيسابوري بها، وأبي عبد الله عبيد الله بن أحمد بن الفضل بن شهريار الأصبهاني بها، وأبي القاسم عبيد الله بن محمَّد بن خلف البَزَّاز المصري بها، وعبد الوهاب بن الحسن الكلابي الدمشقي بها، وأبي الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الدارقطني البَغْدادِي بها، وأبي الحسن علي بن محمَّد بن أحمد الوراق ابن لؤلؤ البَغْدادِي بها، وأبي الحسن علي بن محمَّد بن سعيد الرزاز، وأبي حفص عمر بن محمَّد بن علي بن يحيى الزيات البَغْدادِي بها، وأبي شجاع فارس بن موسى الفرضي، والقاسم بن الحسن الكوفي بها، وأبي حكيم محمَّد بن إبراهيم بن السري البَغْدادِي بها، وأبي زرعة محمَّد بن إبراهيم بن عبد الله بن بندار الإستراباذي، وأبي بكر محمَّد بن

стр. 341

إبراهيم بن علي بن عاصم بن المقرئ الأصبهاني بها، وأبي الحسن محمَّد بن أحمد بن إسحاق العدل الأهوازي بها، وأبي بكر محمَّد بن أحمد بن إسماعيل بن خالد الصَّرَّام الجراني - وذكر أنه حدثه سنة أربع وخمسين وثلاثمائة إملاء بجرجان في الجامع-، وأبي الحسن محمَّد بن أحمد بن سفيان بن حماد، وأبي عبد الله محمَّد بن أحمد بن عبد الله النَّقْوي الصنعاني، وأبي بكر محمَّد بن إسحاق بن إبراهيم الصفار البَغْدادِي بها، وأبي بكر محمَّد بن إسماعيل الوراق، وأبي عمرو محمَّد بن العباس بن محمَّد بن زكريا البَغْدادِي بها ابن حيويه، وأبي بكر محمَّد بن عدي المنقري البصري بها، وأبي أحمد محمَّد بن محمَّد بن عبد الرحيم القُشَيْرِي بتنيس، وأبي حفص محمَّد بن محمَّد بن عراك الزاهد، وأبي الحسين محمَّد بن المظفر الحافظ، وأبي ذر محمَّد بن محمَّد بن المنذر الحافظ، وأبي زرعة محمَّد بن يوسف الكشي الجرجاني، وميمون بن حمزة العلوي المصري بها، وأبي الحسين يعقوب بن موسى الفقيه، وأبيه يوسف بن إبراهيم بن موسى السهمي، ويوسف بن أحمد بن محمَّد التمار الرقي بها، وأبي بكر بن جابر -بتنيس-، وأبي محمَّد بن أحمد بن يوسف -الجندري، بعسقلان-، وخلق كثير أفرد لهم "معجماً". وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "الشعب"، وذكر أنه حدثه عند قدومه عليهم-، وأبو القاسم إبراهيم بن عثمان بن إبراهيم الجرجاني الخلالي -ووصفه بالشيخ-، وأبو صالح أحمد بن عبد الملك بن علي بن عبد الصمد المؤذن، وأبو بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي - ووصفه بالشيخ-، وأبو القاسم إسماعيل بن مَسْعَدة بن إسماعيل

стр. 342

الإسماعيلي، وأبو القاسم عبد الكريم بن هَوَازن بن عبد الملك بن طلحة الخراساني، وابن أخيه أبو محمَّد عبد الله بن ثابت بن يوسف السهمي، وأبو الحسن علي بن محمَّد بن محمَّد بن عبد الله بن الحسن بن زكريا المفيد الزَّنَجي الجرجاني، وعلي بن محمَّد بن نصر اللباد الدينوري، وأبو الحسن علي بن يوسف بن أحمد بن يوسف بن هرمز الحافظ، وأبو عامر الفضل بن إسماعيل الأديب الجرجاني، وأبو نعيم كامل بن إبراهيم الجرجاني الخندقي، وأبو هاشم محمَّد بن الحسن الجرجاني الخفافي. قال عبد الغافر الفارسي في "السياق": الحافظ شيخ جليل مشهور في الآفاق، قدم نيسابور مع الرئيس الجولكي، والقاضي الشانجي في وقد الرئيس الأمير منوجهر بن قابوس إلى الأمير محمود بن سبكتكين سنة ست وأربعمائة، سمع من أبي بكر الإسماعيلي، ومشايخ جرجان، وبالعراق، وخراسان، وكتب الكثير، وصنف المشايخ والأبواب، وجمع التصانيف الحسان، ونُعِي إلى نيسابور. وقال السمعاني في "الأنساب": أحد الحفاظ المكثرين، رحل إلى العراق، وكور الأهواز، وأصبهان، والشام، وديار مصر، وأدرك الشيوخ، وتتملذ ببلده لأبي بكر الإسماعيلي، وأبي أحمد بن عدي الحافظ، وصنف التصانيف. وقال ابن نقطة في "التقييد": طاف البلاد وسمع بها، وصنف "تاريخ جرجان"، ولقي الحفاظ في عصره، وسأل أبا الحسن الدارقهطني، وغيره من الحفاظ عن أحوال الشيوخ، وكتب جوابهم في جزء، وله كلام حسن في "الجرح والتعديل"، ومعرفة المتون والأسانيد. وقال ابن الأثير في "الكامل": كان من أهل الحديث. وقال ابن عبد الهادي في "طبقاته": الحافظ المثبت، أول سماعه بجرجان سنة أربع

стр. 343

وخمسين وثلاثمائة من أبي بكر الصَّرَّام، ورحل في سنة ثماني وستين، ودخل أصبهان والري وبغداد والبصرة والكوفة وواسط والأهواز والشام ومصر والحجاز وغير ذلك، وجرح وعدل، وصنف التصانيف، وروى الخطيب عن رجل عنه. وقال الذهبي في "التذكرة": الحافظ الإِمام المثبت، صنف التصانيف، وجرح وجمدل، وصحح وعلل. وقال في "النُّبَلاء": الإمام الحافظ، المحدث المتقين، المصنف، محدث جرجان، صنَّف التصانيف، وتكلم في العلل والرجال. وفي "التاريخ": صنف التصانيف، وتكلم في الجرح والتعديل. وقال في "العبر": كان من أئمة الحديث، حفظاً ومعرفة وإتقاناً. وذكره فيمن يعتمد قوله في الجرح والتعديل. وقال تاج الدين ابن مكتوم: الحافظ صاحب المسائل المدونة، والتصانيف الجليلة، طاف البلاد، ولقي الحفاظ. وقال ابن ناصر الدين في بديعته: مثل الإِمام المُتقِن المعاني ... ذا حمزةُ بن يوسفَ الجرجانيّ ومما يدل على كمال ديانته وتحريه وتثبته وتوقيه قوله في "تاريخه": كتب إليَّ أبو عمر عبد الله بن محمَّد بن عبد الوهاب المقرئ الأصبهاني مشافهة، وأكبر علمي أني سمعت منه هذا الحديث. وقوله: قرأت بخط أبي بكر الإسماعيلي من كتابه العتيق في سنة إحدى وتسعين ومائتين. وقوله في ترجمة عمه أسهم: وقد سمعت منه إلا أني لم أجد شيئاً من مسموعاتي عنه، لكني رويت عنه على سبيل الوجادة والإجازة. وله من أمثال هذا كثير مما يدل على شدة تحريه وتوقيه. وقد عده السخاوي في "فتح المغيث"، وفي رسالته،"المتكملون في الرجال": من أئمة الجرح والتعديل. وقال العلامة المعلمي في مقدمة "تاريخ جرجان": قلما يتكلم في الوواة، وإنما

стр. 344

ينقل كلام أئمة شيوخه كابن عدي، والإسماعيلي، وأبي زرعة الكشي، كان هو يسألهم عن الرجال فيحكي كلامهم، فإن تكلم من عنده فبغاة الورع. وفي "بغية الطلب" قال أبو القاسم الجرجاني: سمعت الشيخ أبا القاسم حمزة بن يوسف السهمي قال: كنت ببغداد في أيام الأمير أبي شجاع فناخسرو، وكان الملقب بجُعَل المعتزلي يدعو الناس إلى الاعتزال، وقد افتتن كثير من المتفقهة به، فرأيت في المنام أن جماعة من الفقهاء والمتفقهة في بيت مجتمعين، فدخل النبي ﷺ ذلك البيت، وأشار إلى كل واحد منهم يقول: فلان على الطهارة، وفلان ليس على الطهارة، فقلت: هذا دليل على نبوته، يعلم من هو على الطهارة، ومن ليس على الطهارة، وكنت أكرر القول، وأقول هذا دليل على نبوته ورسالته، ووقع لي في المنام أن الذي يقول ليس هو على الطهارة أنه معتز لي، ومن على الطهارة هو على السنة. ومما ذكر في ترجمته قوله: أخبرنا الحسين بن علي الضَّراب ببغداد، قال أنشدنا سمعان الصيرفي: أشد من فاقةِ الزمان ... مُقامُ حُرٍّ على هَوانِ فاسترزق الله واستعنهُ ... فإنه خير مستعان وإن نبامنزل بحُرٍّ ... فمن مكانٍ إلى مكان ذكر الذهبي في "النُّبَلاء" أنَّه ولد سنة نيف وأربعين وثلاثمائة، وفي "تاريخ جرجان" ذكر حمزة أنه كتب وهو ابن ست سنين، وأما سنة وفاته فقد اختلف في ذلك، فقيل: بنيسابور سنة سبع وعشرين وأربعمائة، قاله أبو محمَّد السهمي، وأبو عبد الله الحسين بن محمَّد الكُتبَي، وقال عبد الغافر

стр. 345

في "السياق": نعي إلى نيسابور في رجب سنة سبع وعشرين وأربعمائة. وقيل: توفي سنة ثمان وعشرين وأربعمائة بالري، قاله أبو عبد الله الحميدي، وأبو الفضل بن خيرون، وذكره ابن الأثير في "كامله" في وفيات ست وعشرين وأربعمائة. قلت: [ثقة إمام جليل أحد الحفاظ المتقنين]. "الشعب" (٢/ ٢٣٦)، "ثلاث شعب" (١/ ١٤٧)، "تاريخ جرجان" برقم (١٨، ٢٠٣، ٤٨٣)، "المنتخب من السياق" برقم (٦٢٥)، "الأنساب" (٢/ ٤٦٤)، (٣/ ٣٦٩)، "مختصره" (٢/ ١٥٨)، "تاريخ دمشق" (١٥/ ٢٤٤)، "مختصره" (٧/ ٢٧٠)، "تهذيبه" (٤/ ٤٥٦)، "المنتظم" (١٥/ ٢٥١)، "بغية الطلب" (٦/ ٢٩٦٢)، "معجم البلدان" (٢/ ١٤٢)، (٣/ ٣٩٠)، (٥/ ٣٤٧)، "التقييد" برقم (٣١٣)، "الكامل في التاريخ" (٨/ ١٠)، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ٢٨٧)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١٨٩)، مختصره "طبقات الحفاظ" برقم (٩٥٧)، "النُّبَلاء" (١٧/ ٤٦٩)، "تاريخ الإِسلام" (٢٩/ ١٩٥)، "العبر" (٢/ ٢٥٦)، "الإعلام " (١/ ٢٨٦)، "الإشارة" (٢١٥)، "المعين" برقم (١٣٨٦)، "ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل" برقم (٥٣٦)، "الوافي بالوفيات" (١٣/ ١٧٦)، "توضيح المشتبه" (٩/ ١٦٩)، "بديعة البيان" ص (١٨٥)، "النجوم الزاهرة" (٤/ ٢٨٣)، "فتح المغيث" (٤/ ٣٥٩)، "المتكلمون في الرجال" برقم (١١٥)، "الشذرات" (٥/ ١٢٨)، "الرسالة المستطرفة" ص (١٠٣، ١٣٧)، "معجم المؤلفين" (٤/ ٨٢)، "كشف الظنون" (٥/ ٣٣٥)، مقدمة "تاريخ جرجان" ص (١٢ - ١٨).

стр. 346

[٦١] الخليل بن أحمد بن محمَّد بن يوسف، أبو سعيد، المهلبي، البُسْتي (١). حَدَّث عن: أبي العباس أحمد بن المظفر البكري صاحب أحمد بن أبي خيثمة، وسميه أبي سعيد الخليل بن أحمد السجزي القاضي الحنفي. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "سننه الكبرى"، و"الشعب"، و"دلائل النبوة"، وذكر أنه سمع منه بنيسابور حين قدم حاجاً سنة أربعمائة، ووصفه بالقاضي-. قال عبد الغافر في "السياق": من أولاد المهلب بن أبي صفرة، جليل مشهور فاضل، قدم نيسابور سنة أربعمائة حاجاً، وحدث عن أبي العباس أحمد بن المظفَّري البكري عن أبي بكر أحمد بن زهير بن حرب، بـ "تاريخ ابن أبي خيثمة"، وقال ابن الصلاح في "المقدمة": فاضل حدث عنه البيهقي الحافظ. روى عن: القاضي أبي سعيد الخليل بن أحمد بن محمَّد بن الخليل، وغيره. وترجمه الذهبي في "تاريخه" من الطبقة الحادية والأربعين فيمن توفي بعد الأربعمائة ظناً - وقال: روى عنه البَيْهقي وجماعة، ومن الاتفاقات النادرة أنه سمع من القاضي أبي سعيد الخليل بن أحمد السجزي سميه. وأما الدكتور عبد العلي فقد قال في تحقيقه لـ "الشعب": لم أجد له ترجمة.

стр. 347

قال مقيده -أمده الله بتوفيقه-: وهو غير الخليل بن أحمد أبي سعيد البُسْتي الفقيه الشافعي، وقد ظنه بعضهم أنه شيخ البَيْهقي، ووهم في ذلك، والله الموفق. قلت: [ثقة فاضل]. "السنن الكبرى" (٢/ ١٣٨/ ك: الصلاة، باب مبتدئ فرض التشهد))، (٤/ ٤٢)، (٨/ ٢٠٨)، "الشعب" (٣/ ٤٢)، (١٠/ ٢٤٨)، "دلائل النبوة" (٣/ ٢٥١)، "المنتخب من السياق" برقم (٦٦٣)، "مقدمة ابن الصلاح" ص (١٨٠) النوع الرابع والخمسون: "معرفة المتفق والمفترق"، "تاريخ الإِسلام" (٢٨/ ٢٢٣)، "توضيح المشتبه" (١/ ٤٩٧)، حاشية "الإكمال" (١/ ٤٣٢). [٦٢] روح بن أحمد بن عمر بن أحمد بن عبد الرحيم بن الحكم، أبو علي بن أبي بكر، التميمي، الأصبهاني، ثم النيسابوري . حَدَّث عن: أبي يعلى الحسين بن محمَّد الزبيري، وأبي عمرو محمَّد بن أحمد بن حمدان الحيري. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "سننه الكبرى"، وساق له حديثاً يرويه عن أبي يعلى الزبيري، ثم قال إسناده صحيح-، وأبو صالح أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد الحافظ المؤذن النيسابوري. قال عبد الغافر في "السياق": ثقة أديب طبيب مشهور، سكن نيسابور، وسمع من أبي عمر بن حمدان، وتوفي في جمادى الأولى سنة سبع عشرة

стр. 348

وأربعمائة، روى عنه أبو صالح الحافظ. وقال الذهبي في "تاريخه": ثقة أديب مشهور. وفي مقدمة "السنن الكبرى": لم أجد من ترجمه. قلت: [ثقة أديب مشهور]. "السنن الكبرى" (٧/ ١٠٩/ ك: النكاح، باب لا نكاح إلا بولي)، (١/ ١٤٣)، (٧/ ١٤٣)، "المنتخب من السياق" برقم (٦٩٣)، "تاريخ الإِسلام" (٢٨/ ٤١٩)، "توضيح المشتبه" (١/ ٤٨٦)، مقدمة "السنن الكبرى" ص (٢٤). [٦٣] زيد بن جعفر بن محمد بن علي بن محمد بن جعفر بن عيسى بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو القاسم بن أبي هاشم، العلوي الحسيني، الكُوْفي، عم محمَّد بن محمَّد بن أحمد الزيدي . حَدَّث عن: أبي جعفر محمَّد بن علي بن دُحَيْم الشيباني الكُوْفي، وقد أكثر من الرواية عنه. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي- في "سننه الكبرى"، و"الصغرى"، و"المعرفة"، و"الشعب"، و"الأسماء والصفات"، و"القضاء والقدر"، و"دلائل النبوة"، و"البعث والنشور"، و"الأربعين الصغرى"، و"الزهد الكبير"، وغيرها، وأكثر عنه جداً، وذكر أنه حدثه بالكوفة من أصل سماعه، وذكر مرة بالكوفة إملاءً. وصحح إسناد حديث من طريقه. وأبوي علي الشريف إبراهيم بن محمَّد بن محمَّد بن أحمد بن علي بن الحسين بن علي بن حمزة بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أي طالب العلوي الزَّيْدِي الكُوْفي فقال: قال عم والدي ﵀ -

стр. 349

أبو القاسم زيد بن جعفر العلوي. وأبو القاسم الحسن بن محمَّد بن الحسين بن سليمان الكوفي، والحافظ أبو عبد الله محمَّد بن علي بن الحسن العلوي في كتابه "فضل الكوفة"، و"الأذان بحي على خير العمل"، وأبو البقاء المعمَّر بن محمَّد بن علي الحبّال البرمكي. قال السلفي في "معجم السَّفَر" ترجمة شيخه أبي البقاء المُعَمَّر بن محمَّد: ... وزيد بن أبي هاشم العلوي من أعلى شيوخه، ولا روى لي أحد عن زيد سواه. وقال الشيخ الحاشدي: لم أعرفه. وقال محقق "القضاء والقدر": محمَّد بن عبد الله آل عامر: لم أجد له ترجمه. وقال د. صلاح الدين شكر: لم أعثر على ترجمته له. وقال الشيخ العلامة محمَّد عمرو بن عبد اللطيف -حفظه الله تعالى- في تخريجه لحديث: ﴿قَلْبُ القرآن يس﴾: لم نجد له ترجمته حتى الساعة. وقال د. عوض الحازمي: لم أقف على ترجمته. قلت: [صدوق] وكونه حدث من أصل سماعه وإملاءً يدل على تحرزه وحفظه، ويُضم إلى ذلك تصحيح البيهقي لحديث من طريقه، فالنفس تميل إلى الاحتجاج به، لا سيما وقد روى عنه عدد من المشاهير، والله أعلم. "السنن الكبرى" (١/ ١٠٤/ ك: الطهارة، باب التوقي عن البول)، (١/ ١٢٥)، (٢/ ٨٨، ٢٨٠، ٤١٣)، (٣/ ٣٤٣ - ٣٤٤)، (٩/ ١٢٥)، "الصغرى" (١/ ٢٥، ١٩٤)، "معرفة السنن والآثار" (١/ ٣٣٣)، "القضاء والقدر" (١/ ٦١)، (٢/ ٤٦٩، ٧٥٣)، "الشعب" (٤/ ٤٤٠)، "الأسماء والصفات" (١/ ٣٩١)، "دلائل النبوة" (٦/ ٦٠)، "الزهد الكبير" برقم (١١٩)، "الأربعون الصغرى" برقم (١٠٠)، "البعث والنشور"

стр. 350

برقم (٤٨٦)، "معجم السفر" برقم (١٢٧٦)، "تاريخ دمشق" (٧/ ٢١٣)، "مشيخة ابن البخاري" (٢/ ١٢٦٤)، مقدمة "القضاء والقدر" لـ محمَّد آل عامر ص (٢٠)، "قلب القرآن يس" ص (٩١). [٦٤] زيد بن محمَّد بن المظفر بن محمَّد بن أحمد بن عبد الله بن محمَّد بن الحسن بن الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو سعيد، العلوي الحسيني . حَدَّث عن: أبي بكر عبد الله بن محمَّد بن زكريا الجورقي. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي في "الخلافيات"، وأبو القاسم عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمَّد القرشي النيسابوي بن الحذاء الحسكاني. قال عبد الغافر في "السياق": السيد العابد أبو سعد بن الزاهد أبي الحسن بن أبي منصور بن زبارة الحاجي المغازي، من بيت الشرف والرئاسة والنقابة، سمع الكثير، وكان يسكن ناحية بيهق، يدخل البلد أحياناً ويقرأ عليه، توفي سنة أربعين وأربعمائة، روى عنه أبو القاسم الحسكاني الحافظ. وقال علي بن زيد البَيْهقي في "تاريخ بيهق": وابن السيد أبي الحسن محمَّد بن ظفر، وله أسانيد وروايات كثيرة عن جده السيد أبي منصور ظفر بن محمَّد بن زُبارة، وقد روى عنه الإمام المحدث أحمد بن الحسين البَيْهقي، توفي هذا السيد في جمادى الأولى سنة أربعين وأربعمائة، روى عن الجوزقي مصنفاته، كما روى عن النامي أشعاره، ومن رواياته هذه القطعة: سَأَصْبِرُ إن جَفَوْتَ فكَمْ صَبَرْنا ... لمِثْلكِ مِنْ أَميرٍ أَوْ وَزِيرِ

стр. 351

رَجَوْناهُم فلمّا أَخْلَفُونا ... تمَادَت فِيهمُ غِيَرُ الدُهورِ فَبِتْنا بالسلَامَةِ وَفيَ غُنْمٌ ... وَباتُوا في المَحابِس والقُبُورِ ولمّا لَمْ نَنَلْ مِنْهُم سُرُوراً ... رَأَيْنا فِيْهِمُ كُلَّ السرُورِ تنبيه: قال مقيده -أمده الله بتوفيقه-: قال البَيْهقي في "الخلافيات": أخبرنا أبو سعيد زيد بن محمَّد بن الظفر العلوي، أنبأ أبو بكر محمَّد إنما عبد الله بن محمَّد بن زكريا. فعلق الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان -حفظه الله تعالي- على ذلك فقال: كذا وقع اسمه في المخطوط، ولم أظفر لشيخ للبيهقي بهذا الاسم، وإنما روى عن زيد بن جعفر العلوي في "السنن الكبرى" وأكثر، وأفاد أنه سمع منه بالكوفة، وروى -أيضاً- عن ظفر بن محمَّد بن أحمد بن منصور العلوي، وسمع منه بمدينة بيهق إملاء، ومن طريقه تحمل "مسند ابن أبي غرزة الغفاري" لأحمد بن حازم اهـ. قلت: فالحمد لله على توفيقه. قلت: [صدوق عابد جليل القدر] وقد يقال فيه: ثقة، لكثرة سماعه، لكن الأول أحوط، والله أعلم. "الخلافيات" (٣/ ٣٧٠/ ١٠٣٨)، "المنتخب من السياق" برقم (٧٠٦)، "تاريخ بيهق" ص (٣٣٨). [٦٥] سعيد بن أحمد بن محمَّد بن نُعَيْم بن إشْكاب، أبو عثمان بن أبي سعيد، الصُّوفي الإشكا بي، العيَّار الصُّعلوكي، النيسابوري . حَدَّث عن: أبي إسحاق بن محمَّد المؤدب الجناري بها، وأبي الحسين أحمد بن محمَّد بن عمر الخفاف، وأبي محمَّد الحسن بن أحمد بن محمَّد بن

стр. 352

مخلد الشيباني المخلدي، وزاهر بن أحمد السرخسي الفقيه، وعبد الرحمن بن أحمد بن أبي شريح، وأبي محمَّد عبد الله بن أحمد بن محمَّد الصيرفي الرومي، وأبي محمَّد عبد الله بن حامد الأصبهاني، وأبي بكر عبيد الله بن محمَّد بن إبراهيم بن جبريل بن إبراهيم الجوزي، وأبي الفضل عبيد الله بن محمَّد الفامي، وأبي العباس عقيل بن الحسين العلوي الرازي بها، وأبي الحسين علي بن جعفر السيرواني بمكة، وأبي الحسن علي بن الحسن بن بندار بن المثنى الإستراباذي، وأبي حفص عمر بن أحمد بن محمَّد الجوزي، وأبي العباس محمد بن أحمد بن محمَّد السليطي، وأبي عبد الله محمَّد بن سعيد بن محمَّد الإستراباذي بها، وأبي سعيد محمَّد بن عبد الله بن حمدون، وأبي بكر محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن زكريا الجوزقي، وأبي علي محمَّد بن عمر الشَّبُّوي، وأبي طاهر محمَّد بن الفضل بن محمَّد بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري، وأبي بكر محمَّد بن محمَّد بن الحسن بن علي بن هانئ البَزَّاز. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي- وانتقى عليه-، وأبو إسحاق إبراهيم بن علي القماني الصيرفي، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمَّد البجلي البوشنجي، والحسين بن طلحة بن الحسين بن أبي الصالحاني، وأبو عبد الله الحسين بن عبد الملك بن الحسن بن محمَّد الأصبهاني الخلالي، وأبو القاسم زاهر بن طاهر بن محمَّد بن محمَّد الشحامي النيسابوري، وسعيد بن أبي رجاء الصيرفي، وسهل بن بشر- وذكر أنه حدثه بدمشق في سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة-، وأبو بكر عتيق بن الحسن بن محمَّد بن الحسن الرُويدشتي، وعلي بن الخضر بن سعيد السلمي -بدمشق-، وغانم بن

стр. 353

أحمد بن الحسن الجلودي، وأبي العباس الفضل بن رافع بن محرز التغلبي، وأبو منصور محمَّد بن أحمد بن منصور العطار، وأبو الفضل محمَّد بن إسماعيل بن الفضيل بن محمَّد الأنصاري الهروي، المقلب عزيز الدين -وذكر أنه حدثه بهراة سنة خمس وخمسين وأربعمائة-، وأبو المعالي محمَّد بن إسماعيل الفارسي، وأبو عبد الله محمَّد بن الفضيل بن أحمد بن محمَّد الفُراوي الصاعدي، ونجاء بن أحمد العطار -بدمشق-، وأبو محمَّد هبة الله بن محمَّد بن إبراهيم الوَذَنْكاباذي، وأم البهاء فاطمة بنت محمَّد البَغْدادِي. قال ابن ماكولا في "الإكمال": كتب إليّ بحديثه من نيسابور، وكان جوالاً بخراسان، وغزنة وغيرهما من بلاد الجبال، ودخل أصبهان وحدث بها. وقال أبو الفضل محمَّد بن طاهر المقدسي في "تكملة الكامل في ضعفاء المحدثين": سيعد بن أبي سعيد العَيَّار يتكلمون فيه لروايته كتاب "اللمعِ" عن أبي نصر السَّرَّاج وغيره، وكان يزعم أنه سمع من زاهر بن أحمد السَّرْخسي كتاب "الأربعين" لمُحمد بن أسلم، ورواه عنه، فذكر بعض أهل العلم أنه لم يسمع من زاهر شيئاً، وخرَّج له البَيْهقي عشرة أجزاء فوائد لطاف لم يخرج فيها له عن زاهر شيئاً. قال ابن النجار في ذيل "تاريخ بغداد" كما في "المستفاد منه": قلت: هكذا ذكر ابن طاهر هذا الكلام، وقد وهم في قوله: "لم يخرج له البَيْهقي في فوائده عن زاهر شيئاً"؛ لأن البَيْهقي خرج له في هذه "الفوائد" عدة أحاديث عن زاهر، وذكر أن عدة أجزائها عشرة، وأنها لطاف؛ وقد كتبت هذه الفوائد بأصبهان، وسمعتها من جماعة، وهي إحدى وعشرون جزءاً،

стр. 354

ولم يزل المقدسي كثير الوهم فيما يجمعه؛ لتهوره وعجلته وإعجابه بنفسه، وإنما الشيخ الذي لم يخرج له البَيْهقي عنه في "فوائده" هو بشر بن أحمد الإسفراييني، فإن العيار قد روى عنه هذا من حديث قتيبة بن سعيد، ورأيت بخط الحافظ أبي عبد الله محمَّد بن عبد الواحد الدقاق الأصبهاني أحاديث قد كتبها عن العيار عن بشر بن أحمد الإسفرإييني، ثم إنه عاد وضرب عليها بقلمه، وكتب عنها،: "كذب العيار في روايته عن بشر"، والله أعلم، فان كان ابن طاهر قد سمع ممن حكى عنه أنه بشر، واشتبه عليه بن أحمد فهو صحيح، وإلا فليس بشيء، والله أعلم. وقال أبو طاهر أحمد بن محمَّد السِّلفي في "كتابه": سمعت الشيخ الإِمام أبا بكر محمَّد بن منصور السمعاني ببغداد يقول: سمعت صالح بن أبي صالح المؤذن بنيسابور يقول: كان والدي سيء الرأي في سعيد بن أبي سعيد العيار الصُّوفي، ويتكلم فيه، ويطعن فيما روى عن بشر الإسفراييني خاصة، وذكر ابن السمعاني قصة ذهبت علي. قال الذهبي في "النبلاء" و"التاريخ" واللفظ له: قلت: لهذا ما خرَّج له البَيْهقي عن بشر شيئاً، وسماعه منه ممكن، فقد ذكر الحافظ ابن نقطة أن مولده في سنة خمسٍ وأربعين وثلاثمائة، وعلى هذا يكون قد عُمّر مائة وثلاث عشرة سنة، وفي الجملة فهو ممن عُمِّر، فإنه رحل بنفسه إلى مَرْو سنة ثمانٍ وسبعين وثلاثمائة كما ذكرنا، والله أعلم. وقال في "الميزان": تكلم في بعض سماعاته أبو صالح المؤذن، وطعن فيما يرويه عن بشر بن أحمد الإسفراييني خاصة. قلت: ويحَتمِلُ أنه لقيه، فإن سعيداً ممن جاوز المائة.

стр. 355

وقال عبد الغافر الفارسي في "السياق": شيخ من شيوخ خراسان، معروف بالحديث، صحب جماعة من مشايخ الصُّوفِية، وطاف في البلاد دوراً وزار المشاهد، وسمع "صحيح البخاري" من أبى علي الشَبُّوي بمرو، وحدث به بنيسابور، وسمع الطوائف منه، وسمع من أبي طاهر بن خزيمة، والمخلدي، وأبي بكر بن هانئ، وأبي الفضل الفامي، والجوزقي، والخفاف، والشريحي وطبقتهم، ثم خرج في آخر عمره إلى غَزْنَة، وروى الحديث في الطريق، وبَغَزْنة سمعوا منه في عزِّ ونَفَاق. وقال أبو محمَّد فضل الله بن محمَّد بن أحمد الطَّبسي: كان الشيخ سعيد العيار ﵀ شيخاً بهياً ظريفاً من أبناء مائة واثنتي عشرة سنة، وذكر أنه كان لا يروي شيئاً من أحاديث النبي ﷺ ، فرأى بدمشق من بلاد الشام رؤيا حملته وحرَّضته على رواية مسموعاته من أخبار رسول الله ﷺ ، ذكره أنه رأى في المنام رسول الله ﷺ كأنه قاعد وأبو بكر الصديق ﵁ وعن محبّيه - ماثل بين يديه، فأراد هذا الشيخ -سعيد- أن يسلم عليه، فتلقاه أبو بكر الصِّديق برسالة رسول الله ﷺ قال: كيف لا تنشر ولا تروي أخباري؟ قال: ورأيت كأن رسول الله ﷺ قام للطهارة، فكنت أنتظر بروزه لأسلّم عليه فانتبهت قبل ذلك، فأنا منذ رأيت تلك الرؤيا أطوف في بلاد الإِسلام، وأروي مسموعاتي من أخبار النبي ﷺ . وقال ابن عساكر في "تاريخه": أحد الطوافين لتسميع الحديث، ادّعي السماع من زاهر بن أحمد السرخسي، قرأت بخط أبي الفرج غيث بن علي، حدثني أبو الفرج الإسفراييني، سعيد العيار أن النَّخْشَبي رآه بدمشق، وذكر أن أهل خراسان شديد في الطلب له؛ لأن سماعه وجد على "صحيح
следующие страницы →