← Тараджим

Тараджим · id 123667

السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي

أبو الطيب نايف المنصوري

Полный текст (711 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

بالتقاء الختانين، في أربعة أجزاء. قال مقيده -أمده الله بتوفيقه-: سبق وأن ذكرنا أنّه كان ممّن يقول الشعر، فمن شعره -يرحمه الله -: يا من عدا ثمّ اعتدا ثمّ اقترف ... ثمّ انتهى ثمّ ارعوا ثمّ اعترف أبشر بقول الله في آياته ... إِنْ يَنتَهُوا يُغْفَرْ لهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ ومن ذلك قوله: ألَّا لا تسلمني على بذل مالي ... فصوني عرضي بمالي جمالي وصوني المال بعرضي فساد ... لديني وعرضي وجاهي ومالي ومنه -أيضًا -: شبابي وشيبي دليلًا رحيلي ... فسَمعًا لذاك وذا من دليل وقد مات من كان لي من عديلٍ ... وحسبي دليلًا رحيلُ العديل ومنه -أيضًا -: يا سائلي عن قصّتي ... دعني أمت في غُصَّتي المال في أيدي الورى ... واليأسُ منه حِصَّتي مات بإسفرايين سنة تسع وعشرين وأربعمائة، وقد شاخ. قلت: [ثقة حافظ مصنف، متقن لعلّوم عدة، رأس في علم الحساب]. "السنن الكبرى" (٢/ ٢٣٥/ ك: الصّلاة، باب الترغيب في أنّ تكثب ثيابها أو تجعل تحت درعها ثوبًا إنَّ خشيت أنّ يصفها درعها)، و (٧/ ٢٨٩ / ك: الصداق، باب ما يستحب من إظهار النِّكاح وإباحة الضرب بالدف ...)، و (٧/ ٣٥١/ ك: الخلع والطلاق، باب من قال لامرأته: أنت علي حرام، و (٨/ ١٦/ ك: كتاب الجنايات، باب جماع أبواب تحريم القتل ...)،

стр. 422

"الأسماء والصفات" (١/ ٥٩٦)، "القضاء والقدر" (٢/ ٦٥٧)، "البعث والنشور" برقم (٤٦)، "الاعتقاد" ص (١١٠)، "المنتخب من السياق" برقم (١١٩٠)، "التحبير في المعجم الكبير" (٢/ ١٢٠)، "تاريخ بيهق" (٣٢٧، ٣٨٢، ٣٨٦)، "تبيين كذب المفتري" ص (٢٥٣)، "معجم السَّفَر" برقم (١٣٢)، "إنباه الرواة" (٣/ ١٨٥)، "طبقات ابن الصلاح" (٢/ ٥٥٣)، "وفيات الأعيان" (٣/ ٢٠٣)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١١٠٠)، "النُّبَلاء" (١٧/ ٥٧٢)، "تاريخ الإسلام" (٢٩/ ١٩٤، ٢٦٥)، "المعين في طبقات المحدثين" برقم (١٣٩٢)، "ذوات الوفيات" (٢/ ٣٧٠)، "مرآة الجنان" (٣/ ٥٢)، "طبقات الشّافعيّة الكبرى" (٥/ ١٣٦)، والأسنوي (١/ ٩٦)، وابن كثير (١/ ٣٩٣)، "البداية" (١٥/ ٦٧٦)، "العقد المذهب" برقم (٢١١)، "طبقات ابن قاضي شهبة" (١/ ٢١١)، "بغية الوعاة" (٢/ ١٠٥)، "طبقات ابن هداية الله" ص (١٣٩). [٩٣] عبد الله بن أحمد بن الفضل بن محمَّد بن حماد، أبو محمَّد، البُخارِي . حَدَّث عن: أبي صالح خلف بن محمَّد بن إسماعيل الخيام البخاريّ. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي - في "الزهد الكبير"، ووصفه بالفقيه، وذكر أنّه حدثه حين قدم عليهم حاجًا، وفي مقدمة "السنن الكبرى": لم أجد من ترجمه-. قلت: [صدوق فقيه]. "الزهد الكبير" برقم (٣٦٥، ٦٤٣)، مقدمة "السنن" ص (٣١). [*] عبد الله بن أحمد، أبو القاسم، النسوي. ذكره في شيوخ البَيْهقي د. عبد المعطي قلعجي، كما في مقدمته لـ

стр. 423

"السنن الصغير" ص (٥٧)، وقال: روى عنه البَيْهقي في "السنن الكبرى" رواية واحدة. وكذا ذكره فيهم د. نجم خلف، كما في كتابه "الصناعة الحديثية" ص (٦١٢)، وذكر -أيضًا- أنّ البَيْهقي روى عنه في "السنن الكبرى"، وأنّه سجل موضع وروده في الكتاب، إِلَّا أنّ الرقم الصّحيح تصحف عليه، فعسر الاهتداء إليه، قال مقيده -أمده الله بتوفيقه-: الّذي في "السنن الكبرى" (١/ ٢٤٢): أخبرنا محمَّد بن عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمَّد بن يعقوب ثنا بحر بن نصر، ثنا عبد الله بن وهب قال وأخبرني أبو القاسم عبد الله بن أحمد النسوي، أنا الحسن بن سفيان، ثنا حرملة بن يحيى، ثنا ابن وهب اهـ. فتحويل السند عائد إلى الحاكم، لا إلى البَيْهقي كما ظن، وعلى ذلك فعده من مشيخة البَيْهقي وهم؛ لأنّ البَيْهقي إنّما يروي عنه بواسطة- كما سبق-، وكما في "الشعب" (١٢/ ٤٧٨/ ٩٧٧٠)، فهو من شيوخ شيوخه، وليس من شيوخه، وقد ترجمت له في كتابي "الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم"، وذكرت هناك أنّه توفي سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة -أي قبل ولادة البَيْهقي بسنتين، والله الموفق. [*] عبد الله بن الحسن بن منصور الحافظ. كذا في "المعرفة" ط قلعجي (٦/ ٦٧)، وصوابه: هبة الله بن الحسن بن منصور، يأتي -إن شاء الله تعالى-. [*] عبد الله بن الحسين، القاضي. ذكره الشّيخ مشهور بن حسن آل سلمان في فهرس شيوخ البَيْهقي المجلد الثّالث من كتاب "الخلافيات" ص (٤٩٥)، وعزا ذلك إلى

стр. 424

رقم (٩٤٥، ١٠١٤)، وبالرجوع إلى ما عزى عليه تبين أنّه ليس بشيخ البَيْهقي، وإنّما هو شيخ شيخه الحاكم، والله الموفق. [٩٤] عبد الله بن طاهر (١) بن أحمد، أبو الحسين، الشِّبْلي (٢)، البُوشنْجَي (٣). حَدَّث عن: أبي محمَّد عبد الرّحمن بن محمَّد بن إدريس، وأبي منصور محمَّد بن محمَّد بن سمعان الواعظ، وأبي القاسم منصور بن العباس الفقيه البوشنجي. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي- في "الشعب"، و"الزهد الكبير"، إملاء. ترجمه أبو الحسن عبد الغافر في "السياق" فقال: محترم فاضل، قدم نيسابور سنة خمس وأربعمائة، وعقد له مجلس الإملاء في مدرسة الصابوني. وقال مختار الندوي في حاشية "الشعب": لم أعرفه. قلت: [صدوق فاضل]. "الشعب" (٤/ ٤٩، ٥٠٠)، (١١/ ٥٤)، "الزهد الكبير" برقم (٦٨١)، "المنتخب من السياق" (٩٠١). [٩٥] عبد الله بن عبد الرّحمن بن محمَّد بن إبراهيم بن أحمد بن حَمْدُوَيْه بن عبد الوهّاب بن عبد العزيز بن ثابت بن أسلم، أبو محمَّد بن أبي القاسم، الثابتي البُنَاني، الحُرْضي، النيسابوري، الحنفي .

стр. 425

حَدَّث عن: أبي علي حامد بن محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن معاذ الهروي الرفاء، وأبي محمَّد دَعْلَج بن أحمد السِّجزي -إملاءً-، وأبي العباس محمَّد بن إسحاق بن أيوب الصِّبْغِي، وأبي بكر محمَّد بن الحسن بن يعقوب بن مقسم المُقرئ، وأبي بكر محمَّد بن حميد بن سهل الموصلّي ببغداد، وأبي العباس محمَّد بن يعقوب الأصم. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي- في "سننه الكبرى"، و"الدلائل"-، وأبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البَغْدادِي، وأبو الفضل محمَّد بن أحمد بن أبي جعفر الطَّبَسِي -بطَبَس-، وأبو بكر محمَّد بن يحيى المزكي النَّيْسابُوري. قال أبو الحسن عبد الغافر في "السياق": من مجاوري الجامع، كثير الحديث وكثير الشيوخ، حدث عن الأصم، وجماعة من طبقته، ولقي أبا الطيب المتنبي وسمع منه شيئًا من شعره، وسمع من مشايخ العراق. وقال الذهبي في "النُّبَلاء": نيسابور حنفي، من مجاوري الجامع، كثير الحديث. وقال في "تاريخه": الرَّجل الصالح. توفي يوم الأحد السابع من شهر ربيع الأوّل سنة تسع عشرة وأربعمائة. قلت: [ثقة مكثر صالح]. "السنن الكبرى" (٣/ ١٥٥/ ك: الصّلاة، باب القيام في الفريضة)، (٤/ ١١٧/ ك: الزَّكاة، باب لا صدقة في الخيل)، (٤/ ١٩٣/ ك: الزَّكاة، باب من حمل هذه الأخبار)، (٥/ ٣٠١/ ك: البيوع، باب الوقت الّذي يحل فيه بيع الثمار)، "دلائل النبوة " (١/ ١٩١)، "المنتخب" من "السياق" برقم (٩٠٠)، "تكملة الإكمال" (٢/ ٣٧٣)، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٤٦٢)، "توضيح المشتبه" (٣/ ١٧٩).

стр. 426

[٩٦] عبد الله بن علي بن أحمد بن محمَّد بن أحمد بن معاوية بن أشكاب أبو محمَّد، السُّلمي المُعَاذِي (١). حَدَّث عن: أبي العباس أحمد بن محمَّد بن يوسف بن يعقوب السِّقْطِي، وعبيد الله بن العباس الشَّطْوي، وأبي حفص عمر بن محمَّد بن الزيات الصيرفي البَغْدادِي بها، وأبي القاسم عمر بن نوح البجلي، وأبي علي محمَّد بن أحمد بن الصواف البَغْدادِي، وأبو بكر محمَّد بن جعفر بن محمَّد بن الهيثم الأنباري البَغْدادِي. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "سننه الكبرى"، و"الشعب"-، وأبو بكر محمَّد بن يحيي بن إبراهيم بن محمَّد بن يحيي بن سختويه بن أبي زكريا المزكي. قال أبو الحسن عبد الغافر الفارسي في "السياق": ثقة، مشهور، من بيت مشهور، كثير الحديث والشيوخ. وقال مختار الندوي: لم نظفر له بترجمة. وقال مرّة: لم أعرفه. وفي مقدمة "السنن الكبرى": لم أجد من ترجمه. قلت: [ثقة مكثر شهير]. "السنن الكبرى" (٧/ ٣٢١/ ك: الخلع والطلاق، باب الطّلاق قبل النِّكاح)، (١٠/ ١٠٤/ ك: كتاب آداب القاضي، باب التثبت في الحكم)، "الشعب" (٨/ ٦٨)، (١٠/ ٧٢)، "المنتخب من السياق" برقم (٩٠٤)، مقدمة "السنن الكبرى" ص (٣٢).

стр. 427

[٩٧] عبد الله بن محمَّد بن الحسن (١) بن علي، أبو أحمد (٢) الإسفراييني المهرجاني حَدَّث عن: أبي بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب الفقيه -إملاءً-، وأبي العباس محمَّد بن أحمد بن حمدان النيسابوري بخوارزم، وأبي الحسن أحمد بن محمَّد بن عبدوس بن سلمة العنزي الطرائفي النيسابوري، وأبي الوليد حسان بن محمَّد بن أحمد القرشي النَّيْسابُوري، وأبي عمرو محمَّد بن أحمد بن حمدان بن علي الحيري النَّيْسابُوري، وأبي بكر محمَّد بن جعفر بن أحمد بن موسى المزَّكِّي البستي، ومحمد بن محمَّد بن إسماعيل أبي بكر، وأبي العباس محمَّد بن يعقوب بن يوسف الأصم، وأبي عبد الله محمَّد بن يعقوب الشيباني -إملاءً-. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "سننه الكبرى"، و"الخلافيات"، و"السنن الصغرى"، و"القضاء والقدر"، و"الشعب"، و"الأسماء والصفات"، و"فضائل الأوقات"، و"بيان خطأ من أخطأ على الشّافعيّ"، و"المعرفة"، وأكثر عنه جدًا، ووصفه بالعدل، ومرة بالمُعَدَّل، وذكر مرّة أنّه قرأ عليه، ومرة قال: قراءة عليه في كتاب "الموطَّأ"، وصحح حديثه. ترجمه الذهبي في "تاريخه" في المتوفين بعد الأربعمائة ظنًا -وذكر د. نجم خلف أنّ مجموع رواياته في "السنن الكبرى" (٣٨٦) رواية. وقال الشّيخ مشهور بن حسن آل سلمان في مقدمة "الخلافيات": لم أظفر له

стр. 428

بترجمته، وأكثر عنه في "السنن الكبرى"، وتحمل عنه "موطَّأ مالك". وقال الشّيخ الحاشدي: لم أقف على ترجمته. وكذا قال د. نايف الدعيس. وقال الشّيخ عدنان القيسي: لم أجد له ترجمة. وكذا قال د. عبد العلّي حامد. وقال د. صلاح الدِّين شكر: لم أعثر على ترجمة له. قلت: [صدوق]. "السنن الكبرى" (١/ ٥/ ك: الطّهارة، باب التطهير بماء الثلج والبرد والماء البارد)، (٤/ ٢٩١/ ك: الصِّيام، باب فضل الصوم في أشهر الحرم)، "الخلافيات"، (١/ ٤٦)، (٢/ ٤٨/ ٢٧٧)، (٣/ ١٢٤، ١٦٠)، "الأسماء والصفات" (١/ ١٨٣)، "الشعب" (٣/ ٣٤٥)، (٤/ ٢٥٤)، "فضائل الأوقات" برقم (١٣٥، ١٨٢، ٢٣٦)، "القضاء والقدر" (١/ ٦١، ٣٧٦)، (٢/ ٧٦٠)، "بيان خطأ من أخطأ على الشّافعيّ"ص (١٠٧)، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٢٢٦)، "الصناعة الحديثية" ص (٦١٣)، مقدمة "السنن الكبرى" ص (٣٢). [٩٨] عبد الله بن محمَّد بن محمَّد بن سعيد بن مسعود بن سعيد بن عبد الله، أبو بكر بن أبي طاهر، السُّكري، النيسابوري . حَدَّث عن: أبي إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن إبراهيم الدَّيْبَلي المكي بها، وأبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي البَغْدادِي بها، وأبي حامد أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان الحسنوي المُقرئ النيسابوري بها، وأبي علي أحمد بن محمَّد بن هارون بهمذان، وأبي بكر أحمد بن يوسف بن خلاد بن منصور النصيبي البَغْدادِي بها، وأبي بكر عبد الله بن يحيى بن معاوية الطلحي الكوفي بها، وأبي علي محمَّد بن أحمد بن

стр. 429

الحسن بن إسحاق بن الصواف البَغْدادِي بها، وأبي الحسن محمَّد بن أحمد بن زكريا الأديب النَّيْسابُوري، وأبي بكر محمَّد بن المؤمل بن الحسن بن عيسى بن ماسرجس الماسرجسي النيسابوري بها، وأبي العباس محمَّد بن يعقوب الأصم المعقلي النيسابوري بها -إملاءً-، وأبي سهل هارون بن أحمد بن هارون الإستراباذي- وقال: قدم علينا -، وأبي محمَّد يحيي بن منصور بن يحيى بن عبد الملك القاضي النيسابوري بها، وأقرانهم. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي - في "المدخل إلى السنن"، و"الشعب"، و"فضائل الأوقات"، وذكر أنّه حدثه بنيسابور-، وأبو صالح أحمد بن عبد الملك بن علي المؤذن النيسابوري، وأبو بكر محمَّد بن يحيى بن إبراهيم بن محمّد بن يحيى بن سختويه السختوي النيسابوري، وأبو القاسم منصور بن إسماعيل بن صاعد القاضي. قال عبد الغافر الفارسي في "السياق": العدل السُّكَّري أبو بكر بن أبي طاهر، جليل ثقة مشهور، حدث سنين على الصِّحَّة (١) وخرج له الفوائد، سمع بنيسابور، والجبال، وبغداد، ومكة، والكوفة. وقال الذهبي في "تاريخه": ثقة. توفي في شوال سنة خمس عشرة وأربعمائة. وأمّا د. عبد العلّي حامد فقد قال: إنِّي لم أجد من ترجم له. وقال مختار الندوي: لم أعرفه. وقال عدنان القيسي: لم أجد له ترجمه.

стр. 430

قلت: [ثقة مكثر جليل]. "المدخل إلى السنن الكبرى" (٢/ ٣٠٦)، "الشعب" (٢/ ١٤٨)، (١١/ ٣٨٦)، "فضائل الأوقات" برقم (١٥)، "المنتخب من السياق" برقم (٨٩٢)، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٣٧٥). [٩٩] عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار، أبو محمَّد، السُّكْرِي، البَغْدادِي، وجه العجوز . حَدَّث عن: أحمد بن ثابت بن بقية الكاتب، وأبي بكر أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل النجاد البَغْدادِي، وأبي علي إسماعيل بن محمَّد بن إسماعيل بن صالح الصفار البَغْدادِي -فأكثر عنه، وذكر أنّه حدثه بالمحرم سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة-، وجعفر بن محمَّد بن الحاتم الواسطي، وأبي محمَّد جعفر بن محمَّد بن نُصّيْر بن قاسم الخلدي البَغْدادِي، وأبي محمَّد عبد الخالق بن الحسن بن أبي روبا السِّقْطِي البَغْدادِي، وأبي بكر محمَّد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه الشّافعيّ البَغْدادِي. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "سننه الكبرى"، و"الصغرى"، و"الشعب"، و"لقضاء والقدر"، و"دلائل النبوة"، و"الخلافيات"، و"فضائل الأوقات"، و"الأسماء والصفات"، و"البعث والنشور"، وأكثر عنه، وذكر أنّه حدثه ببغداد من أصله، ومرة قال: بالعراق، وصحح إسناد حديث ساقه من طريقه- وأبو بكر أحمد بن علي بن ثابت البَغْدادِي الخطيب، وأبي علي الحسن بن أحمد بن عبد الله البَغْدادِي بن البناء، وأبو عبد الله الحسين بن علي بن أحمد بن البُسْري البندار قراءة في ربيع الأوّل

стр. 431

سنة اثنتي عشرة وأربع مائة، ومرة قال: سنة خمس عشرة وأربعمائة في رمضان، وأبو الفوارس طِرَاد بن محمَّد بن علي الزَّيْنَبي قراءة، وأبو القاسم يوسف بن أحمد الهمذاني، وآخرون. قال الخطيب في "تاريخه": كتبنا عنه، وكان صدوقًا، يسكن قطيعة الصفار، سمعت البرقاني يقول: عبد الله بن يحيى السكري شيخ -وحسن أمره-. وقال الذهبي في "النُّبَلاء": الشّيخ المُعَمَّر الثقة، سمع من إسماعيل الصّفّار عدة أجزاء انفرد بعلوها. وقال في "العبر": صدوق مشهور. مات في يوم الأربعاء، ودفن يوم الخميس سلخ صفر من سنة سبع عشرة وأربعمائة. قلت: [صدوق عُمِّر فاشتهر]. "السنن الكبرى" (٣/ ٥/ ك: الصّلاة، باب ما يقول إذا قام من اللّيل يتهجد)، (٦/ ٩ ك: البيوع، باب ما جاء فيما يحل اقتناؤه من الكلاب)، "الخلافيات" (٢/ ٥٥، ٥١٦)، "الشعب" (٢/ ٣٠٧)، (٩/ ٢٤٣)، "القضاء والقدر" (٢/ ٧٦٦)، (٣/ ٨١٦. ٨٣٨)، "دلائل النبوة" (٦/ ٤٨)، "فضائل الأوقات" برقم (٢٣٥)، "الأسماء والصفات" (١/ ٨٣)، "البعث والنشور" برقم (١٣١)، "تاريخ بغداد" (١٠/ ١٩٩)، "الفوائد المنتخبة" (٢/ ٥٨٦)، "العمدة" برقم (٩، ٣٧)، "فضل التهليل" برقم (٣٥)، "النُّبَلاء" (١٧/ ٣٨٦)، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٤٢٤)، "العبر" (٢/ ٢٣٣)، "الإعلام" (١/ ٢٨١)، "الإشارة" ص (٢٠٩)، "المعين في طبقات المحدثين" برقم (١٣٦٩)، "نزهة الألباب" (٢/ ٢٢٨)، "الشذرات" (٥/ ٨٨).

стр. 432

[١٠٠] عبد الله بن يوسف بن أحمد بن مامويه -ويقال: بامويه- أبو محمَّد، الأصْبَهاني الأرْدَسْتاني (١)، ثمّ النيسابوري. حَدَّث عن: أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن فراس العَبْقِي المكي بها، وأبي إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن إبراهيم الدَّيْبُلي المكي بها، وأبي إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن عاصم المَرْوَزِي، وأبي الفضل أحمد بن أبي عمران الهروي الصُّوفي، وأبي بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب بن يزيد الفقيه الصِّبْغِي النيسابوري، وأحمد بن الحسين أبي الأهْوازي الصُّوفي، وأحمد بن سعيد بن فَرْضَخ الأخميمي بمكة، وأبي نصر أحمد بن سهل الفقيه البخاريّ بها، وأبي أحمد بن عبد الله بن نعيم بن الخليل النُعَيْمي السَّرْخَسِي، وأبي حامد أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان المُقرئ الحسنوي النيسابوري، وأبي سعيد أحمد بن محمَّد بن زياد بن الأعرابي البصري الصُّوفِي بنيسابور، ومكة إملاءً في المسجد الحرام سنة أربعين وثلاثمائة-، وأبي العباس أحمد بن محمَّد بن سهل بن عطاء البَغْدادي الأدمي الصُّوفي بمكة، وأبي العباس أحمد بن محمَّد بن يزيد اللبان بهمذان، وأبي أحمد بن محمَّد القيسي بهراة، وبكير بن أحمد بن سهل الصُّوفي بمكة، وأبي القاسم جعفر بن محمَّد بن إبراهيم الموسوي -بمكة-، وأبي محمَّد جعفر بن محمَّد بن نصير بن القاسم الخواص البَغْدادِي بها، وأبي علي حامد بن محمَّد بن عبد الله الهروي الرفاء، وأبي علي الحسن بن

стр. 433

العباس الجوهري، وأبي محمَّد الحسن بن عمران الفاطمي -بهراة-، وأبي علي الحسن بن يحيى بن حَمُّوْيَه الكرماني -بمكة-، وأبي محمَّد دَعْلج بن أحمد بن دَعْلج السِّجزي البَغْدادي، وأبي العباس ورافع بن عصم بن العباس الضَّبّي -وكان سماعه منه بهراة-، وأبي قتيبة سلم بن الفضل بن سهل البَغْدادي -بمكة-، وأبي محمَّد عاصم بن العباس بهراة، وأبي محمَّد عبد الرّحمن بن يحيى بن هارون الزّهريُّ القاضي بمكة، وأبي العباس عبد العزيز بن عمر الموري -بدينور-، وأبي بكر عبد الله بن أحمد بن خالد الفارسي الكسروي، وأبي بكر عبد الله بن أحمد بن طاهر النسوي بنيسابور، وعبد الله بن أحمد بن محمَّد الفقيه بهمذان، وعبد الله بن إسحاق الفاكهي - بمكة-، وأبي محمَّد عبد الله بن محمَّد بن جعفر بن حيان، المعروف بأبي الشّيخ الأصبهاني، وأبي بكر عبد الله بن يحيى بن معاوية الطلحي الكوفي بها، وأبي مروان عبد الملك بن محمَّد بن عبد العزيز المرواني بالمدينة، وأبي بكر عثمان بن محمَّد بن الحسين البَغْدادي -بمكة-، وأبي الحسن علي بن أحمد بن إبراهيم الصُّوفِي البُوشنجي، وأبي الحسين علي بن عبد الرّحمن بن عيسى السَّبِيْعي، وأبي الحسن علي بن محمَّد بن محمَّد بن عقبة بن همام بن الوليد الشيباني الكوفي بها، وأبي الحسن علي بن محمَّد بن يزيد الكُوْفي بها، وأبي القاسم عمر بن محمَّد بن إبراهيم البَغْدادي بها، وأبي حفص عمر بن محمَّد بنْ أحمد بن عبد الرّحمن بن عمرو بن سفيان الجمحي، وأبي عون محمَّد بن أحمد بن ماهان، وأبي الحسن محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن الخطّاب البزَّاز الخطّابي بالدينور، وأبي جعفر محمَّد بن أحمد القطّان بالساوة، وأبي عبد الله محمَّد بن

стр. 434

إسحاق بن إبراهيم الهروي بها، وأبي عمرو محمَّد بن جعفر بن محمَّد بن مطر النَّيْسابُوري، وأبي رجاء محمَّد بن حامد التميمي، وأبي عمرو محمَّد بن جعفر بن مطر النيسابوري، وأبي بكر محمَّد بن الحسين بن الحسن القَطَّان السُّلَمي، وأبي محمَّد بن الحسين بن عبد الله الآجُرِّي -بمكة-، وأبي جعفر محمَّد بن صالح بن هانئ الوَرّاق النَّيْسابُوري، وأبي بكر محمَّد بن عبد الله بن عبد العزيز بن شاذان البَجَلي، وأبي عبد الله محمَّد بن عبد الله بن عمرويه الصَّفّار البَغْدادي، وأبي الفضل محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن خميرويه الهروي، وأبي أحمد محمَّد بن عيسبن محمَّد بن عبد الرّحمن الجلودي النيسابوري، وأبي عبد الله محمَّد بن محمَّد بن عبيد الله الجُرْجاني، وأبي عمرو محمَّد بن محمَّد النجاد الزاهد، وأبي عبد الله محمَّد بن يزيد بن محمَّد الزاهد النَّيْسابُوري، وأبي الحسن محمَّد بن نافع بن إسماعيل الخزاعي -بمكة- وأبي عبد الله محمَّد بن يعقوب بن الأخرم الشيباني الحافظ. وأبي العباس محمَّد بن يعقوب الأصم المعقلي، والمظفر بن سهل الخليلي، ومنصور بن محمَّد بن إبراهيم الفقيه، وناصر بن محمَّد المَرْوَزِي، وأبي سهل هارون بن أحمد بن هارون الإستراباذي. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "سننه الكبرى"، و"الصغرى"، و"الخلافيات"، و"القضاء والقدر"، و"الأسماء والصفات"، و"إثبات عذاب القبر"، و"فضائل الأوقات"، و"البعث والنشور"، و"دلائل النبوة"، وقد لقيه بنيسابور سنة أربعمائة، وأكثر عنه جدًا، فقد بلغ مجموع ما

стр. 435

رواه عنه في "السنن الكبرى" وحدها (٤٦٢) رواية (١)، تلقاها عنه إملاءً، وقراءة عليه من أصل كتابه- وأبو صالح أحمد بن عبد الملك بن علي المؤذن النيسابوري، وأبو بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي الأديب، -وهو آخر من روى عنه في الدنيا-، وزين الإسلام أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القُشَيْرِي النيسابوري، وأبو القاسم عبيد الله بن عبد الله بن أحمد القرشي العامري الحَسْكاني النيسابوري، وعثمان بن محمَّد بن عبيد الله المحمي، ومحمد بن أحمد بن مهدي العلّوي، وأبو عبد الله محمَّد بن عبد الله بن محمّد بن حمدويه الحاكم، ومحمد بن عبيد الله الصّرّام، وأبو سعيد محمَّد بن علي بن محمَّد بن أحمد بن حبيب الصفار الخشاب النيسابوري، وأبو بكر محمَّد بن أبي زكريا يحيي بن إبراهيم بن محمَّد بن يحيي بن سختويه المزكي النيسابوري، وأبو سعد بن رامش، وأبو السنابل، هبة الله بن محمَّد بن حيدر النَّيْسابُوري، وأبو عمرو السلمي، وأبو محمَّد الخلالي العتيقي، وأم الكرام كريمة بنت أحمد بن محمَّد بن حاتم المروزيه المجاورة بحرم الله. قال الخطيب: قدم بغداد حاجًّا سنة تسعين وثلاثمائة، وحدث بها، وكتب النَّاس عنه بانتخاب محمَّد بن أبي الفوارس، وكان ثقة، مات بعد سنة أربعمائة بسنين كثيرة. وقال عبد الغافر الفارسي في "المنتخب من السياق": من كبار مشايخ نيسابور، ووجوه المحدثين من أصحاب الشّافعيّ، حسن الاعتقاد والسيرة والطريقة عنهما، وأدرك الأسانيد العالية بنيسابور، وهراة،

стр. 436

والجبال، والعراق، والحجاز، وعاش حتّى صارت الرحلة إليه، وأملى في دار السُّنَّة، وسمع من المشايخ، وانتخب عليه الحفاظ، مثل أبي بكر الحافظ وطبقته، وحدث نيفًا وأربعين سنة على الصِّحَّة والاستقامة، وكف في آخر عمره. وقال السمعاني في "الأنساب": كان أحد الثقات المكثرين، رحل إلى العراق، والحجاز، وأدرك الشيوخ، وكان له قدم ثابت في التصوف، وعاش حتّى صارت إليه الرحلة، وانتخب عليه الحفاظ، مثل أبي بكير البَغْدادِى، ذكره أبو عبد الله الحافظ في "تاريخ نيسابور" وروى عنه، وآخر من روى عنه في الدنيا أبو بكر بن علي بن خلف الشيرازي. وقال الذهبي: الإمام المحدث الصالح، شيخ الصُّوفِية. حج وصحب شيخ الحرم أبا سعيد ابن الأعرابي، وسمع بنيسابور، وأضر بآخره، أكثر عنه البيهقي. وقال مرّة: كان من كبار الصُّوفِية والمحدثين، انتخب عليه الحفاظ، ورحلوا إليه. وقال -أيضًا-: كان من كبار الصُّوفِية، وثقات المحدثين الرَّحالة. ولد سنة خمس عشرة وثلاثمائة، ومات في شهر رمضان سنة تسع وأربعمائة، ودفن بمقبرة باب معمر بنيسابور. قلت: [ثقة من كبار المحدثين، حسن الاعتقاد والسيرة، أدرك الأسانيد العالية]. "السنن الكبرى" (٢/ ٨٦/ ك: الصّلاة، باب القول في الركوع، وباب التغليظ على ما لا يتم الركوع والسجود)، (٢/ ٨٦)، (٣/ ١٣)، (٤/ ١٣٣، ٢٧٤)، (٥/ ٢٤٦)، (٦/ ٩٣)، "الخلافيات" (١/ ٢٦٨)، (٢/ ٤٦)، (٣/ ٤٤٢)، "الأسماء والصفات" (١/ ١٣٦)، "فضائل الأوقات" برقم (٢٤٢٠، ٢١٨)، "القضاء والقدر" (١/ ١٨١، ٢٢٩)، (٢/ ٥٤٧)،

стр. 437

(٣/ ٨٢٤، ٨٩٧)، "البعث والنشور" برقم (١٢٦)، إثبات "عذاب القبر" برقم (٥١)، تاريخ بغداد (١٠/ ١٩٨)، المنتخب (٨٩٠)، الأنساب (١/ ١٠٩)، مختصره (١/ ٤١)، معجم البلدان (١/ ١٧٥)، تذكرة الحفاظ (٣/ ١٠٤٩)، النُّبَلاء (١٧/ ٢٣٩)، تاريخ الإسلام (٢٨/ ١٨٧)، العبر (٢/ ٢١٦)، الإعلام (١/ ٢٦٧)، الإشارة (٢٠٥)، المعين (١٣٥١)، مرآة الجنان (٣/ ٢٢)، تبصير المنتبه (١/ ٥٦)، الشذرات (٤/ ٥٣). [*] عبد الله بن يوسف، أبو محمَّد، الجويني، والد إمام الحرمين. ذكره في شيوخ البَيْهقي د. صلاح الدِّين بن عبّاس شكر، كما في مقدمته لكتاب "القضاء والقدر" (٥٠) برقم (٣٨)، ولم يذكر دليلًا على ذلك، وقد رجعت إلى مصادر ترجمته الّتي ذكرها فلم أجد فيها شيئًا يدلُّ على ما ذكر، ولا أعلم أحدًا ذكره في "مشيخة البَيْهقي"، وأخشى أنّ يكون الدكتور قد وهم في ذلك، والله أعلم. [١٠١] عبد الملك بن الحسن بن محمَّد بن إسحاق بن الأزهر بن عبد الله، أبو نعيم بن أبي محمَّد، الأزهري، الأِسْفَرايِيْني، ابن أبي محمَّد ابن أخت الحافظ أبي عوانة . حَدَّث عن: أبيه أبي محمَّد الحسن بن محمَّد بن إسحاق، وأبي محمَّد عبد الله بن محمَّد بن الحسن بن الشَّرْقي النيسابوري، وأبي بكر عبد الله بن محمَّد بن مسلم الإسفراييني، وأبي نعيم عبد الملك بن عدي الجرجاني، وأبي بكر محمَّد بن عبدك الشعراني، وموسى بن العباس، وأبي عبد الله محمَّد بن يعقوب بن الأخرم الشيباني، وأبي العباس محمَّد بن يعقوب الأصم، وخال أبيه أبي عوانة يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد

стр. 438

الإسفراييني -بكتاب "الصّحيح"-، وأبي الطيب الخياط، وأبي عمران الجوني. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -مكاتبة مقرونة بالإجازة-، كما في "الشعب"، و"المناقب"، و"بيان خطأ من أخطأ على الشّافعيّ"، و"الرَّدِّ على الانتقاد" -وأبو صالح أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد المؤذن النيسابوري، وشبيب بن أحمد البستيفي الخباز، وأبو محمَّد عبد الحميد بن عبد الرّحمن بن محمَّد البحيري الشّيخ المزكي، وأبو القاسم زين الإسلام عبد الكريم بن هوازن القُشَيْرِي، وأبو الحسن عبد الله بن عبد الرّحمن بن محمَّد البَحيري، وأبو عمرو عثمان بن محمَّد بن عبيد المحْمِي، وأبو القاسم علي بن عبد الرّحمن بن الحسن بن عليك الرازي، وعلي بن عبد العزيز الخشاب، وأبو الحسن علي بن عبد الله بن يوسف الجويني، وعلي بن محمَّد بن علي بن ماسرجس الخازن، وأبو المعالي عمر بن الحسين البسطامي، وأبو عبد الله محمَّد بن أحمد بن إبراهيم بن ماسك الأرجاني -في "معجمه"-، وأبو بكر محمَّد بن حسان بن محمَّد، وأبو نصر محمَّد بن سهل بن محمَّد السراج -وهو آخر أصحابه موتًا-، ومحمد بن عبيد الله الصرام، والإمام أبو عبد الله محمَّد بن منصور بن أحمد بن حميد الأديب البَيْهقي الكَرَّابي، وأبو بكر محمَّد أبي زكريا بن يحيى المزكي النيسابوري، وزوجته فاطمة بنت أبي علي الدقاق. قال أبو الحسن عبد الغافر الفارسي في "السياق": المحدث بن المحدث، والثقة بن الثقة، وهو ابن أبي محمَّد بن أبي محمَّد ابن أخت أبي عوانة الحافظ، سمع "المسند" منه؛ بعضه مع الجماعة، وبعضه وحده

стр. 439

بالليالي وقت فراغ أبي عوانة بقراءة والده على أبي عوانة، وكان أبو عوانة يداعبه ويحادثه ويطعمه الفانيذ؛ لئلا ينعس في حال السماع حتّى يحصل له سماع جميع "المسند"، وقد أجاز له أبو عوانة، ولجماعة معه جميع كُتُبه ومسموعاته في وصية له، فقال: قد أجزت لهم جميع كتبي الّتي سمعتها من جميع المشايخ، منها كتب عبد الرزّاق، وكتب ابن أبي الدنيا، وأحاديث سفيان، وشعبة، ومالك، والأوزاعي، والتفاسير، والقراءات، ليرويها عني على سبيل الإجازة، في رمضان سنة خمس عشرة وثلاثمائة، ولما مات أبو عوانة كان لأبي نعيم ست سنين وعشرة أشهر، ولد أبو نعيم في شهر ربيع الأولي سنة عشر وثلاثمائة، وحدث سنين، وألحق الأحفاد، وكانت الرحلة إليه بإسفرايين من البلاد، ثمّ حمل إلى نيسابور سنة تسع وتسعين وثلاثمائة، ونزل في دار الشّيخ أبي الحسن البَيْهقي، وحضره السادة الأئمة والقضاة والمتفقهة، تركوا الدروس والمجالس وجميع الأشغال، وأخذوا في قراءة "المسند" عليه، وأحضروا الأولاد، وكان المجلس غاصًا بالناس، بحيث لم يعهد بعده بنيسابور مثل ذلك المجلس لسماع الحديث، كما حدّثنا الثقات، وعاد إلى إسفرايين، وقد سمعنا "المسند" عن جماعة عن أبي نعيم، عن أبي عوانة الحافظ، سمعه -يعني أبا نعيم- والده من خاله "المسند"، واحتاط له في سماعه، فبارك الله فيه حتّى سمع من الأئمة، واشتهر به، وكان رجلًا صالحًا ثقة. وقال ابن النجار في "ذيل تاريخ بغداد": قدم بغداد حاجًا وحدث بها، وقال الذهبي في "النُّبَلاء": الشّيخ العالم مسند خراسان، طال عمره، وتكاثر عليه المحدثون. وقال في "العبر": كان صالحًا ثقة، اعتنى به أبو عوانة، وأسمعه كتابه، وعمّر، وازدحم عليه الطلبة، وأحضروه إلى

стр. 440

نيسابور. وقال في "التاريخ الكبير": سماعه من خاله كان في حياة البغوي، وابن صاعد، وأبي بكر بن أبي داود، وتوفي خاله قبل البغوي بسنة، وقد سمع -أيضًا- من أبيه المحدث أبي محمَّد صاحب يوسف القاضي، وغيره، لكن اشتغل عنه أكثر الطلبة بـ "مسند" أبي عوانة. مات بإسفرايين يوم الاثنين الثّامن عشر من شهر ربيع الأولى سنة أربعمائة، فعاش تسعين سنة. قلت: [ثقة حافظ، عُمِّر فازدحم عليه الطلاب، صالح من بيت علم]. "الشعب" (٨/ ٣١٩)، "مناقب الشّافعيّ" (١/ ١٦٤)، "بيان خطأ من أخطأ على الشّافعيّ" ص (١٣٦، ١٧٤)، "الرَّدِّ على الانتقاد على الشّافعيّ في اللُّغة" ص (٣٣)، "المنتخب من السياق" برقم (١٠٧٤)، "تاريخ بيهق" ص (٣٥٤)، "التقييد" برقم (٤٤٥)، "ذيل تاريخ بغداد" لابن النجار (١٦/ ٢٩)، "النُّبَلاء" (١٧/ ٧١)، "تاريخ الإسلام" (٢٧/ ٣٨٤)، "العبر" (٢/ ١٩٧)، "الإعلام" (١/ ٢٧٠)، "الإشارة" ص (١٩٩)، أسماء من عاش ثمانين سنة بعد شيخه أو بعد سماعه برقم (١٢٧)، "الشذرات" (٤/ ٥٢٤). [١٠٢] عبد الملك بن محمَّد بن إبراهيم بن يعقوب، أبو سعد (١) بن أبي عثمان، الواعظ، النَّيْسابُوري، الخَرْكُوْشي (٢)، الفقيه الشّافعيّ. حَدَّث عن: أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن رجاء النيسابوري الأبزاري، وأبي إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن عثمان الدينوري -بمكة-،

стр. 441

وأبي إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن يحيى المزكي، وأبي الفضل أحمد بن إسماعيل بن يحيي بن حازم الأزدي، وأبي حامد أحمد بن جعفر بن أحمد بن بكر النَّيْسابُوري، وأحمد بن أبي عمرو الصُّوفِي -بمكة-، وأبي سعيد أحمد بن محمَّد أبي بكر بن سعيد أبي عثمان بن إسماعيل النيسابوري الحيري، وأبي الفضل أحمد بن أبي عمران الهروي الصُّوفي بمكة، وإسماعيل بن أحمد الجرجاني، وأبي العباس إسماعيل بن عبد الله بن محمَّد بن ميكال الأديب الميكالي النيسابوري بها، وأبي عمرو إسماعيل بن نجيد السلمي النيسابوري بها، وأبي سهل بشر بن أحمد بن بشر التميمي الإسفراييني، وأبي علي حامد بن محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن معاذ الهروي الرَّفاء النيسابوري بها، وأبي الوليد حسان بن محمَّد بن أحمد بن هارون القرشي الأموي النَّيْسابُوري، وأبي علي الحسين بن عبد الوهّاب، وأبي أحمد الحسين بن علي بن محمَّد بن يحيى التَّمِيْمِي النَّيْسابُوري، وأبي سهل سهل بن محمَّد بن سليمان بن محمَّد العجلي الحنفي الصعلوكي النيسابوري بها، وأبي القاسم عبد الرّحمن بن محمَّد بن حامد بن متويه البلخي، وأبي محمَّد عبد الرّحمن بن محمَّد الأزدي، وعبد العزيز بن محمَّد بن عبدويه الشيرازي بمصر، وأبي محمَّد عبد الله بن أحمد بن جعفر بن أحمد الشَّيْباني النَّيْسابُوري، وعبد الله بن أحمد بن جعفر الشيباني، وعبد الله بن إسحاق بن إبراهيم الخراساني، وعبد الله بن عبدويه الشيرازي بمصر، وأبي محمَّد عبد الله بن محمَّد بن إسماعيل الطَّرَسُوسي- بدمشق-، وأبي بكر عبد الله بن محمَّد بن حمشاذ المطوعي، وأبي سعيد عبد الله بن محمَّد بن عبد الوهّاب الرازي الصُّوفِي، وعبد الله بن محمَّد الأشعري، وأبي محمَّد

стр. 442

عبد الله بن يحيي بن طاهر الحسيني -بالمدينة-، وأبي الحسين عبد الوهّاب بن عبد الله الكلابي الدمشقي بها، وعثمان بن أحمد بن رجاء، وأبي الحسن علي بن بندار بن الحسين الصُّوفِي، وعلي بن الحسن الفقيه النَّشوي، وأبي الحسن علي بن بُنْدار بن الحسين بن علي بن أبي الحسن الصُّوفي النَّيْسابُوري، وأبي الحسن علي بن عبد الله بن جضهم الهَمَذانِي -بمكة-، وأبي الحسن علي بن عبد الله الصُّوفي -بمكة-، وأبي الحسن علي بن الفضل بن محمَّد بن عقيل الخزاعي النيسابوري بها، وأبي الحسن علي بن محمَّد الفقيه الطُّوْسي، وأبي الحسن علي بن يوسف النصيبي، وأبيه أبي عثمان محمَّد بن إبراهيم بن يعقوب الزاهد النيسابوري، وأبي الحسين محمَّد بن أحمد بن جميع الغساني - بثغر صيدا-، وأبي الطيب محمَّد بن أحمد بن حمدون بن الحسن الذُّهلي النَّيْسابُوري، وأبي عمرو محمَّد بن جعفر بن محمَّد بن مطر المزكي النيسابوري بها، وأبي الحسن محمَّد بن الحسن بن إسماعيل السراج، ومحمد بن الحسن بن قدامة الجندفرجي، وأبي بكر محمَّد بن داود التاجر، وأبي الحسن محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن صبيح الجوهري العُمَريُّ النَّيْسابُوري، وأبي عبد الله محمَّد بن عبد الله بن محمَّد المزني الهروي، ومحمد بن عبد الملك بن جبير النسوي، وأبي حاتم محمَّد بن عبد الواحد بن محمَّد زكريا الخزاعي اللبان، ومحمد بن عبيد الله بن أحمد بن جعفر بن الشَّيْباني، وأبو بكر محمَّد بن علي بن إسماعيل الشاشي الفقيه القَفّال، وأبي الحسن محمَّد بن علي الحسيني، وأبي أحمد محمَّد بن محمَّد بن الحسين النيسابوري، وأبي العباس محمَّد يعقوب بن يوسف الأصم، وأبي محمَّد يحيي بن منصور القاضي

стр. 443

النيسابوري، وأبي سعيد الحداني، وأبي عثمان بن أحمد بن رجاء النَّيْسابُوري، وأبي محمَّد المصري -بمكة-. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي - في "سننه الكبرى"، و"الشعب"، و"دلائل النبوة"، و"القضاء والقدر"، و"البعث والنشور"، و"الزهد الكبير"، و"الأسماء والصفات"، و"فضائل الأوقات"، وأكثر عنه، ووصفه بالزاهد، وذكر أنّه حدثه إملاءً-، وأبو صالح أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد المؤذن النيسابوري، وأبوبكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي -وهو آخرهم موتًا، وأبو علي الحسن بن إبراهيم بنيزداد الأهوازي الدمشقي، وأبو محمَّد الحسن بن محمَّد بن الحسن بن علي الخلال البَغْدادِي، وعبد الجبار بن عبد الله بن إبراهيم بن بزْرَة الأرْدَسْتاني، وأبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد بن الفضل بن شَكَّر الأزجي البَغْدادِي، وأبو القاسم عبد الكريم بن هَوَازن القُشَيْرِي النيسابوري، وأبو الحسين عبد الوهّاب بن جعفر بن علي الميدان الدمشقي، وأبوالقاسم عبيد الله بن أحمد بن عثمان الأزهري الصيرفي البَغْدادِي، وأبو عمر عثمان بن محمَّد بن عبيد الله المَحْمِي النيسابوري المزكي، وعلي بن عثمان الأصبهاني البَيِّع -وذكر أنّه حدثه إملاءً سنة ست وتسعين وثلاثمائة-، وأبو القاسم علي بن المحسن بن علي التَّنْوخي البصري ثمّ البَغْدادِي، وأبو الحسن علي بن محمَّد بن إبراهيم بن الحسين الحنائي الدمشقي، وأبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم بن عبدويه النيسابوري، وأبو المعالي عمر بن محمَّد بن الحسين البسطامي، وأبو بكر محمَّد بن إسماعيل بن محمَّد بن السَّري التفليسي النيسابوري، وأبو بكر محمَّد بن الحسين الخبازي الطّبريّ

стр. 444

المُقرئ، وأبو عبد الله محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن حمدويه الحاكم -وهو من أقرانه-، وأبو الحسين محمَّد بن المهتدي بالله الخطيب، وأبو بكر محمَّد بن أبي زكريا يحيي بن إبراهيم بن محمَّد بن يحيي بن سختويه المزكي النيسابوري، وأبو سعيد بن رامش، وأبو القاسم المختار. قال الحاكم في "تاريخه": الواعظ الزاهد، تفقه في حداثة السن، وتزهد، وجالس الزهاد المجردين إلى أنّ جعله الله خلفًا لجماعة من العباد المجتهدين، والزهاد والتابعين، سمع بنيسابور، وتفقه للشافعي على أبي الحسن الماسرجسي، وسمع بالعراق بعد التسعين والثلاثمائة، ثمّ خرج إلى الحجاز، وجاور حرم الله وأمنه بمكة -حرسها الله-، وصحب بها العباد الصالحين، وسمع الحديث من أهلها الواردين، وانصرف إلى وطنه بنيسابور، وقد أنجز الله له موعدة، فلزم منزله ومجلسه، وبذل النفس والمال والجاه للمستورين من الغرباء والفقراء المنقطع بهم، حتّى صار الفقراء في مجلسه أمراء، وقد وفقه الله لعمارة المساجد، والحياض، والقناطر، والدروب، وكسوة الفقراء، والعراة من الغرباء والبلدية، حتّى بنا دارًا للمرضى، بعد أنّ خربت الدور القديمة لهم بنيسابور، ووكل جماعة من أصحابه المستورين بتمريضهم، وحمل مياههم إلى الأطباء، وشراء الأدوية، ولقد أخبرني الثقة أنّ الله ﵎ قد شفى جماعة منهم، فكساهم، وزودهم للرجوع إلى أوطانهم، وقد صنف في علوم الشّريعة، ودلائل النبوة، وفي سير العُبَّاد والزهَّاد كتبًا نسخها جماعة من أهل الحديث وسمعوها منه، وصارت تلك المصنفات في المسلمين تاريخًا لنيسابور

стр. 445

وعلماءها الماضين منهم والباقين، وكثيرًا أقول: إنِّي لم أر أجمع منه علمًا وزهدًا وتواضعًا وإرشادًا إلى الله تعالي، وإلي شريعة نبيه ﷺ ، وإلي الزهد في الدنيا الفانية، والتزود منها للآخرة الباقية، زاده الله ترفيعًا وأسعدنا بأيامه، ووفقنا للشكر لله تعالي بمكانه، إنّه خير معين وموفق. وقال التنوخي: قدم بغداد حاجًا في سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة، وخرج مكّة -حرسها الله-، وأقام بها مجاورًا، وسمعت منه بعد عوده في سنة ست وتسعين وثلاثمائة. وقال الخطيب: كان ثقة صالحًا، ورعًا زاهدًا. وقال أبو الحسن عبد الغافر الفارسي في "الساق": الواعظ الأستاذ الكامل، أحد أفراد خراسان علمًا وزهدًا وورعًا وحسبةً وطريقةً، تفقه على أبي الماسرجسي، وتخرج فيه، ثمّ ترك الجاه، وجالس الزُّهَّاد والعُبَّاد، ولزم العمل في حداثة سنه، وحج وجاور، ثمّ رجع إلى خراسان ولزم بيته، سمع من الأصم، ولم يوجد سماعه إِلَّا بعد وفاته، وعقد له مجلس الإملاء بنيسابور، فأملى سنين، وحدَّث عنه الكبار مثل الحاكم أبي عبد الله، وجماعة ماتوا قبله، وحدَّث عنه الحفاظ مثل أبي حازم العبدوي، وغيره. وقال السمعاني: كان إمامًا زاهدًا فاضلًا عالمًا، له البرّ وأعمال الخير، والقيام بمصالح النَّاس، وإيصال النفع إليهم، أدرك الشيوخ، وصنف التصانيف المفيدة. وقال ابن عساكر: قدم دمشق سنة خمس وتسعين وثلاثمائة، وكان له بنيسابور وجاهة وتقدم عند أهلها، وقبره بها يزار ﵀ وقد زرته. وقال الذهبي: الإمام القدوة، شيخ الإسلام، وكان ممّن وضع له القبول في الأرض، وكان الفقراء في مجلسه كالأمراء، وكان يعمل القلانس، ويأكل من كسبه، بنا مدرسة ودارًا

стр. 446

للمرضى، ووقف الأوقاف، وله خزانة كتب موقوفة. وقال السبكي: كان فقيهًا زاهدًا، من أئمة الدِّين، وأعلام المؤمنين، تُرتجَى الرّحمة بذكره. وقال محقق "ثلاث شعب": لم أجد له ترجمة. توفي في جمادى الأولى سنة سبع -وقيل: ست- وأربعمائة. قلت: [أَجْمَعُ أهل نَيْسابور في زمانه للعلّم والزهد والتواضع والإحسان إلى الخلق]. "السنن الكبرى" (١/ ١٢٧/ ك: الطّهارة، باب ما جاء في لمس الصغار وذوات المحارم)، (٤/ ١٥٢)، "الشعب" (١/ ٥٩٢)، (٢/ ١٧)، "القضاء والقدر" (١/ ٣٣٩)، (٢/ ٤٣٧، ٥٢٠)، "دلائل النبوة" (٥/ ٣٢١، ٤٨٨)، (٦/ ٥٩، ١١٧)، "الأسماء والصفات" (١/ ٢٥٠، ٦١٠)، "فضائل الأوقات" برقم (٦٨، ١٠٨، ١٥٥، ١٥٦، ١٥٩)، "البعث والنشور" برقم (١٨٤)، "الزهد الكبير" برقم (١٠١)، مختصر تاريخ نيسابور (٤٥/ ب)، ثلاث شعب من الجامع لشعب الإيمان (٢/ ١٩٧)، تاريخ بغداد (١٠/ ٤٣٢)، الأنساب المتفقة (٤٨)، المنتخب من السياق (١٠٧٥)، الأنساب (٢/ ٣٩٥)، مختصره (١/ ٤٣٦)، تاريخ دمشق (٣٧/ ٩٠)، مختصره (١٥/ ٦١٤)، تبيين كذب المفتري (٢٣٣)، المنتظم (١٥/ ١١٥)، معجم البلدان (٢/ ٤١٢)، النُّبَلاء (١٧/ ٢٥٦)، تذكرة الحفاظ (٣/ ١٠٦٦)، العبر (٢/ ٢١٤)، تاريخ الإسلام (٢٨/ ١٦٢)، الإشارة (٢٠٤)، طبقات السبكي (٥/ ٢٢٢)، والأسنوي (١/ ٢٢٨)، ذيل العقد المذهب (٢٦٨)، الشذرات (٥/ ٤٧)،

стр. 447

[١٠٣] عبد الملك بن محمَّد بن عبد الله بن بِشْرَان بن محمَّد بِشْرَان بن مهران، أبو القاسم بن أبي الحسين، الأموي مولاهم القرشي، القَنْدي (١)، البَغْدادِي، أخو أبي الحسين علي بن بِشران، وكان الأصغر، وابن أخت أبي نصر أحمد بن محمَّد بن حسكان الحذاء. حَدَّث عن: أبي إسحاق إبراهيم بن محمَّد الدِّيْبُلي، وأبي العباس أحمد بن إبراهيم بن علي الكندي المكيين، وأبي الحسن أحمد بن إسحاق بن نَيْخَاب الطِّيبي البَغْدادِي، وأبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي البَغْدادِي، وأحمد بن سلمان بن الحسن النجاد البَغْدادِي -إملاءً-، وأبي علي أحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة البَغْدادِي، وأبي سهل أحمد بن محمَّد بن عبد الله بن زياد القَطَّان البَغْدادِي، وأبي محمَّد جعفر بن محمَّد بن أحمد بن الحكم الواسطي، وأبي علي الحسن بن الخضر بن عبد الله الأسْيوطي، وأبي أحمد حمزة بن محمَّد بن العباس الدَّهقان العَقَبي البَغْدادِي، وأبي محمَّد دَعْلَج بن أحمد بن دَعْلَج السِّجْزي البَغْدادِي، وأبي الحسين عبد الباقي بن قانع بن مرزوق الأموي البَغْدادِي، وأبي محمَّد عبد الخالق بن الحسن بن محمَّد ابن أبي روبا المُعَدِّل السِّقْطِي البَغْدادِي، وأبي الفضل عبد الله بن عبد الرّحمن بن محمَّد الزّهريُّ، وأبي محمَّد عبد الله بن محمَّد بن إسحاق بن العباس الخزاعي الفاكهي المكي، وأبي محمَّد عبد الله بن محمَّد بن طاهر العلّوي، وأبي عمرو عثمان بن أحمد المعروف بابن السماك، وأبي الحسن علي بن عبد الرّحمن بن أبي السَّري، وأبي الحسن

стр. 448

علي بن عمر بن أحمد بن عبد الله الدارقطني، وأبي حفص عمر بن محمَّد بن أحمد بن عبد الرّحمن الجمحي المكي-بمكة يوم الاثنين لست بقين من ربيع الأولى سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة-، وأبي الحسين محمَّد بن إبراهيم بن سلمة الحضرمي، وأبي علي محمَّد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق بن الصَّواف البَغْدادِي، وأبي الحسن محمَّد بن أحمد بن سفيان القرشي، وأبي عبد الله محمَّد بن بشير، وأبي بكر محمَّد بن الحسين بن عبد الله الآجري البَغْدادِي، وأبي عبد الله محمَّد بن زيد بن علي بن مروان الأبزاري، وأبي بكر محمَّد بن عبد الله بن إبراهيم الشّافعيّ البَغْدادِي، وأبي الحسن محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن عبد المؤمّن، وأبي طالب محمَّد بن علي بن عطية المكي. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -كما في "الأنساب"-، وأبو الفضل أحمد بن الحسن بن خَيْرُون الباقلاني البَغْدادِي- إملاءً وقراءة عليه-، وأبو نصر أحمد بن الحسن المُزَرِّر، وأبو بكر أحمد بن علي ثابت الخطيب، وأبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الله البَغْدادِي بن البناء - ووصفه بالواعظ العدل، وفي موضع آخر: بالواعظ الزاهد-، وأبو مسعود سليمان بن إبراهيم الأصبهاني، والشريف أبو جعفر عبد الخالق بن عيسى بن أحمد بن محمَّد بن عيسى الهاشمي العباسي البَغْدادِي بن أبي موسى - إملاءً في منزله في الجانب الشرقي، في يوم الجمعة بعد الصّلاة في ربيع الآخرة من سنة ثلاثين وأربعمائة-، وأبو الحسين علي بن أحمد بن فتحان الشهروزوري، وأبو القاسم علي بن أحمد بن محمَّد بن بيان الرزاز -ووصفه بالمُعَدَّل-، أبو الحسن علي بن الحسين بن أيوب البَزَّاز -قراءة-،

стр. 449

وأبو الحسن علي بن الخَل، وأبو الخطّاب علي بن عبد الرّحمن بن هارون بن عبد الرّحمن بن الجراح البَغْدادِي، وأبو القاسم علي بن محمَّد بن علي بن أبي العلّاء الشّافعيّ المصيصي، وأبو الفوارس القاضي عمر بن المبارك المحتسب الحرفي -إملاءً-، ومحمد بن أحمد بن الفقيرة، وأبو منصور محمَّد بن أحمد الخياط، وأبو غالب محمَّد بن الحسن بن أحمد بن الحسن البقال الفامي ابن الباقلاني البَغْدادِي، ومحمد بن سليمان لُوبا، وأبو غالب محمَّد بن عبد العزيز، وأبو سعد محمَّد بن عبد الملك بن عبد القاهر الأسدي المؤدب البَغْدادِي، وأبو المعالي محمَّد بن محمَّد بن زيد الحسيني البَغْدادِي، ومحمد بن المنذر طَيْبان، وأبو عبد الله هبة الله بن أحمد بن محمَّد الموصلّي -قراءة في يوم السبت سابع جمادى الأولى من ثمان وعشرين وأربعمائة. قال الخطيب في "تاريخه": كتبنا عنه، وكان صدوقًا ثبتًا صالحًا، وكان يشهد قديمًا عند الحكام ثمّ ترك الشّهادة رغبة عنها. وقال عبد الغافر الفارسي في "السياق": الواعظ الزاهد، فاضل سمع الكثير. وقال السمعاني في "الأنساب": ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ وأثنى عليه. وقال الذهبي في "النُّبَلاء": الشّيخ الإمام، المحدث الصادق، الواعظ المذكر، مسند العراق، صاحب الأمالي (١) الكثيرة. ولد في شوال من سنة تسع وثلاثمائة, ومات في صبيحة يوم الأربعاء الثّامن عشر من شهر ربيع الآخر سنة ثلاثين وأربعمائة، ودفن في الغد في

стр. 450

مقبرة المالكية، إلى جنب أبي طالب المكي، وهو كان أوصى بذلك، قال الخطيب: وصلّينا عليه في جامع الرصافة، وكان الجمع كثيرًا جدًا يتجاوز الحدّ ويفوت الإحصاء، وكان يسكن درب الديوان من الجانب الشرق بالقرب من. جامع المهدي. قلت: [ثقة واعظ زاهد]. "تاريخ بغداد" (١٠/ ٤٣٢)، "فضل التهليل" برقم (١٨)، "الرسالة المغنية" برقم (٢٨)، "المنتخب من السياق" برقم (١٠٧٨)، "العمدة" برقم (٣٠، ٦٤)، "أحاديث الشيوخ الثقات" (٢/ ١٠١٣)، (٣/ ١٢١٤، ١٢١٧،، ١٢١٩، ١٢٢١)، "الأنساب" (٤/ ٥٢٨)، "المنتظم" (١٥/ ٢٧٠)، "مشيخة ابن البخاريّ" (١/ ١٧٥)، (٢/ ١٤٣٧)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١٠٩٧)، "النُّبَلاء" (١٧/ ٤٥٠)، "تاريخ الإسلام" (٢٩/ ٢٩٠)، "العبر" (٢/ ٢٦٣)، " الإعلام " (١/ ٢٨٨)، " الإشارة لا ص (٢١٧)، "دول الإسلام" (١/ ٢٥٦)، "المعين" برقم (١٣٩٥)، "مرآة الجنان" (٣/ ٥٤)، "البداية" (١٥/ ٦٧٦)، "النجوم الزاهرة" (٥/ ٣٠)، "الشذرات" (٥/ ١٥١). [١٠٤] عبد الواحد بن محمَّد بن إسحاق بن مخلد بن النَّجار، أبو القاسم، النَّجاري، القُرشي، الكُوْفي . حَدَّث عن: أبي القاسم جعفر بن محمَّد بن عمرو الأخمسي، وعلي بن الحسين بن هارون، وأبي الحسن علي بن شقير بن يعقوب، وأبو نصر محمَّد بن حمدويه بن سهل المروزي، وأبي جعفر محمَّد بن علي بن دحيم الشيباني.

стр. 451

وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البيقهي -في "سننه الكبرى"، و"الصغرى"، و"الزهد الكبير"، و"الشعب"، و"الأسماء والصفات"، و"القضاء والقدر"، و"الخلافيات"، و"البعث والنشور"، و"دلائل النبوة"، فأكثر عنه، ووصفه بالمقرئ، وذكر أنّه حدثه بالكوفة من أصل سماعه-. قال الشّيخ الحاشدي: لم أقف على ترجمته. وكذا قال محمَّد بن عبد الله آل عامر، ود. صلاح الدِّين شُكْر في مقدمتيها لكتاب "القضاء والقدر"، وقال مختار الندوي: لم نعرفه. وقال د. الخميسي: لم أجد من ترجمه. قلت: [صدوق مقرئ]. "السنن الكبرى" (١/ ٦٠/ ك: الطّهارة، باب إمرار الماء على القضاء)، (٢/ ٨٨/ ك: الصّلاة، باب الطمأنينة)، (٥/ ١٨٤/ ك: الحجِّ، باب فدية الأرنب)، (٩/ ٢١/ ك: السير، باب من يجب عليه الجهاد)، "المنة الكبرى" (٧/ ٤٤٨)، "الخلافيات" (٣/ ٣٧٠)، "الأسماء والصفات" (٥٧/ ٣١)، "الزهد الكبير" برقم (٨٧٧)، "القضاء والقدر" (١/ ٦١)، (٢/ ٤٦٩)، "البعث والنشور" برقم (٤٨٦)، مقدمة "القضاء والقدر" لآل عامر ص (٢١)، "الشعب" (٤/ ٣٣٧)، (٧/ ٢٤٠)، "دلائل النبوة" (٥/ ١٩٩)، "زوائد رواة البَيْهقي" برقم (٤١٠). [١٠٥] عبيد بن محمّد بن محمّد بن مهدي بن سعيد بن عاصم بن عبد الله، أبو محمَّد، القُشَيْرِي، الصَّيْدَلاني، الأصم، العدل، النيسابوري . حَدَّث عن: أبي بكر أحمد بن إسحاق الصِّبْغِي الفقيه، وأبي محمَّد عبد الله بن محمَّد بن موسى بن كعب الكعبي، وأبي العباس محمَّد بن

стр. 452

يعقوب الاسم، وأكثر من الرِّواية عنه وطبقتهم. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "سننه الكبرى"، و"الشعب"، و"القضاء والقدر"، لفظًا، وقد أكثر من الرِّواية عنه في تصانيفه, وأبو صالح أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد المؤذن النيسابوري. قال أبو الحسن عبد الغافر الفارسي: ثقة عدل، قال أبو صالح المؤذن: دخلت عليه وعنده لوح ودواة، فأخذته وكتبت عليه أسأله أنّ يحدثني، فدفع إليّ جزءًا من حديث الأصم، فكتبته وقرأ عليّ بلفظه، وكان صحيح السماع مرضيًا. وقال الذهبي في "تاريخه": العدل ثقة رضي. توفي سنة تسع وأربعمائة. وأمّا د. عبد العلّي حامد، فقد قال في تحقيقه لـ "الشعب": لم أقف له على ترجمة. وكذا قال مختار الندوي، ود. صلاح الدِّين شكُّر، ومحمد بن عبد الله آل عامر في مقدمتيها لكتاب "القضاء والقدر". قلت: [ثقة رضىً]. "السنن الكبرى" (٣/ ٦، ٧٦/ ك: الصّلاة، باب عدد ركعات قيام النّبيّ ﷺ وصفتها، وباب ما جاء في منع من أكل ثومًا أو بصلًا أو كراثًا من أنّ يأتي المسجد)، (٥/ ٨١/ ك: الحجِّ، باب الاستلام في الزحام)، (٧/ ١١٨ / ك: النِّكاح، باب ما جاء في نكاح الآباء الأبكار)، "الشعب" (١/ ١٠٨)، (٨/ ٤٣٥٩، "القضاء والقدر" (١/ ٦١)، (٢/ ٤٦٠)، "المنتخب من السياق" برقم (١٣٥٧)، "النُّبَلاء" (١٥/ ٤٥٥ عرضًا)، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ١٩١)، مقدمة "القضاء والقدر" لمحمد بن عبد الله آل عامر ص (٢١).

стр. 453

[١٠٦] عبيد الله بن عمر بن علي بن محمَّد بن إسماعيل بن هارون بن الأشرس، أبو القاسم، البَغْدادِي، الفامِي، ابن البَقَّال، الفقيه الشّافعيّ . حَدَّث عن: إبراهيم بن أبي حصين الكوفي، وأحمد بن جعفر بن سلم الختلي، وأبي بكر أحمد بن سلمان بن الحسن النَّجَاد البَغْدادِي، وأحمد بن شعيب البخاريّ، وحبيب بن الحسن بالقزاز، ومحمد بن إبراهيم الربيعي، وأبي علي محمَّد بن أحمد بن الحسن بن الصواف البَغْدادِي، وأبي عبد الله محمَّد بن أحمد بن علي بن مخلد الجوهري البَغْدادِي ابن المحرم، ومحمد بن حميد المخرمي، وأبي بكر محمَّد بن عبد الله بن إبراهيم الشّافعيّ البَغْدادِي. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البيقهي -في "سننه الكبرى"، و"الشعب"، و"البعث والنشور"، و"فضائل الأوقات"، وذكر أنّه حدثه ببغداد في مسجد الرصافة ووصفه بالفقيه-، وأبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البَغْدادِي، وأبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد الثقفي الأصبهاني -ووصفه بالفقيه-. قال الخطيب في "تاريخه": المُقرئ الفقيه الشّافعيّ، من أهل الجانب الشرقي ناحية سوق السلاح، سمعناه منه بانتقاء محمَّد بن أبي الفوارس وكان ثقة. وقال ابن الصلاح في "طبقاته": من فقهائنا البَغْدادِيين، ومن أهل القرآن والرواية. وقال ابن السبكي في "طبقاته": كان فقيهًا مقرئًا. مات في صفر من سنة خمس عشرة وأربعمائة، ودفن في مقبرة باب حرب. قلت: [ثقة فقيه مقرئ].

стр. 454

"السنن الكبرى" (١/ ٣٧٤/ ك: الصّلاة باب آخر وقت العشاء)، (٧/ ٤٦٥/ ك: النفقات، باب ما جاء في الغيلة)، "الشعب" (٤/ ٨٤، ٤٩٩)، "فضائل الأوقات" برقم (١٠٣)، "البعث والنشور" (٥٣)، كتاب "الأربعين" للثقفى ص (١٨٤)، "تاريخ بغداد" (١٠/ ٣٨٢)، "المنتظم" (١٥/ ١٦٥)، "الكامل في التاريخ" (٧/ ٣٨٤)، "طبقات ابن الصلاح" (١/ ٥٨٧)، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٣٨٠)، "طبقات السبكي" (٥/ ٢٣٣)، والأسنوي (١/ ١١١)، وابن كثير (١/ ٣٧٥)، "العقد المذهب" برقم (٨٨١). [١٠٧] عتبة بن خيثمة (١) بن محمّد بن حاتم بن خيثمة بن الحسن بن عوف بن حنظلة بن ملك بن زيد بن عمرو بن العنبر بن عميرة بن لام بن أويس، أبو الهيثم التميمي، النيسابوري، القاضي الفقيه الحنفي. حَدَّث عن: أبي إسحاق إبراهيم بن محمَّد الدَّيْبُلي المكي، وأبي الحسين أحمد بن محمَّد بن عبد الله قاضي الحرمين -وتفقه-، وأبي العباس أحمد بن هارون بن إبراهيم الفقيه المزني المعروف بالتّبَّان، وأبي محمَّد بن عبد الله بن إبراهيم الشّافعيّ، وأبي العباس محمَّد بن يعقوب الأصم. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين -في "سننه الكبرى"، و"دلائل النبوة"، ووصفه بالقاضي-، وأبو بكر أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف الشيرازي، وأبو عبد الله محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن حمدويه الحاكم النيسابوري -حديثًا وأحدًا في "تاريخه"-.

стр. 455

قال الحاكم في "تاريخه": صار أوحد عصره، حتّى لم يبق بخراسان قاضٍ على مذهب الكوفيين إِلَّا وهو ينتمي إليه. وقال عبد الغافر الفارسي في "السياق": القاضي الإمام، أستاذ الفقهاء والقضاة من أصحابي أبي حنيفة، عديم النظر في الفقه والتدريس، تولي القضاء سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة إلى سنة خمس وأربعمائة، فأجراه أحسن مجرى. وقال أبو عبد الله الحليمي: لقد بارك الله في علم الفقيه أبي الهيثم، فليس بما وراء النهر أحد يرجع على النظر والجدل إِلَّا من أصحابه. وقال الذهبي: شيخ الحنفية، نعمان زمانه، القاضي، تفقه على أبي الحسين النَّيْسابُوري قاضي الحرمين، وصار أوحد عصره في المذهب، حتّى قيل: لم يبق بخراسان قاضٍ حنفي إِلَّا وهو ينتمي إليه، روى عنه الحاكم في "تاريخه" حديثًا وعظمةً، وأثنى عليه, بقي إلى حدود نيِّف وثمانين وثلاثمائة. وقال ابن أبي الوفاء القرشي في "الجواهر": الإمام، القاضي، المشهور بكنيته، أستاذ الفقهاء والقضاة، عدم النظير في الفقه، والتدريس، والفتوى. ذكر غير واحد أنّه توفي في السّادس عشر من جمادى الآخرة سنة ستٍ وأربعمائة. قلت: [ثقة فقيه تخرج به القضاة والنظار فيما وراء النهر]. "السنن الكبرى" (١/ ٢٧٢/ ك: الطّهارة، باب الرُّخصة في المسح على الخفَّين)، (٥/ ٢٠٩/ ك: الحجِّ، باب ما للمحرم قتله من دواب البرّ في الحل والحرم)، "دلائل النبوة" (٥/ ٣١٧)، مختصر تاريخ نيسابور (٤٧/ ب)، المنتخب من السياق (٣٩٩)، النُّبَلاء (١٧/ ١٣)، تاريخ الإسلام (٢٧/ ٢٢٠)، العبر (٢/ ٢١٢)، الجواهر المضية (٢/ ٥١١)، الطبقات

стр. 456

السنية برقم ١٣٩٨، الشذرات (٥/ ٤٢)، الفوائد البهية (١٤٩). [*] العتر بن الطيب بن محمَّد، أبو صالح، العتري. كذا في "دلائل النبوة" (٢/ ٥٥٠)، وصوابه: العنبر بن الطيب العنبري، يأتي -إن شاء الله تعالى-، وقد ظنه بعضهم شيخًا آخر للبيهقي غير العنبر، والصواب: أنّهما واحد. [١٠٨] عثمان بن عبدوس بن محفوظ، أبو سعيد، الجَنْزَرُوْذِي (١). حَدَّث عن: أبي محمَّد يحيى بن منصور القاضي النيسابوري. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "سننه الكبرى"، و"الشعب"، و"دلائل النبوة"، ووصفه بالفقيه-. قال د. عبد العلّي حامد: لم أعرفه، وكذا قال مختار الندوي، وفي مقدمة "السنن"الكبرى": لم أجد من تر جمه. وقال د. الخميسي: لم أظفر له بترجمة. قلت: [صدوق فقيه]. "السنن الكبرى" (١/ ٢٨٤/ ك: الطّهارة، باب ما ورد في الجوربين والنعلين)، (٣/ ٣٧٨/ ك: الجنائز، باب المريض يقول: وا رأساه أو إنِّي وجع أو اشتد بي الوجع)، (١٠/ ١٨٤/ ك: الشهادات، باب النكول ورد اليمين)، "الشعب" (٤/ ٢٢٨، ٣٩١)، (١١/ ١٩٣)، "دلائل النبوة" (٧/ ١٦٨)، مقدمة "السنن الكبرى" ص (٣٦)، "زوائد رواة البَيْهقي" برقم (٤٢٤).

стр. 457

[١٠٩] عَفِيْف بن محمَّد بن الشهيد، أبو الحسين، الخطيب، البُوشَنْجي . حَدَّث عن: أبي علي حامد بن محمَّد بن عبد الله بن معاذ الرَّفَّا الهروي ثمّ النيسابوري، وأبي العباس عبدالله بن محمَّد بن جعفر بن حيان الحياني البوشنجي، وأبي بكر محمَّد بن أحمد بن خَنْب البخاريّ بها، وأبي بكر محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن يوسف الحفيد النيسابوري وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "الشعب"، و"الآداب"، و"القضاء والقدر"، وذكر أنّه حدثه بنيسابور-، وأبو القاسم أحمد بن محمَّد بن أحمد العاصمي البوشنجي -وهو راوي جزء "المنظوم والمنثور من الحديث النبوي" عن عفيف هذا، وقد ذكر أنّه سمعه منه في صفر سنة أربع عشرة وأربعمائة. قال أبو الحسن الباخَرْزِي: الرئيس أبو الحسين عفيف بن محمَّد البوشنجي. أنشدني القاضي أبو جعفر البَحّاثي، قال: أنشدني العَبْدُ لْكاني قال: أنشدني عفيف هذا لنفسه: أَقَمْنا بَيْن رِيحٍ في ... ذُرَى خَصْبٍ مِنَ العَيْشِ إذا قابَلَنا الصَّيْفُ ... بما عَبَّى مِنَ الجَيْش هَزَمْناه بِجَيْشَيْن ... بُيُوتِ الماء والخَيْشِ قال مقيده -أمده الله بتوفيقه-: "جزئه" المشار إليه ذكره العلّامة الألباني ﵀ تعالي- في "فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية"، وقال: هو كتاب طريف في أسلوبه، فإنّه بعد أنّ يسوق الحديث بسنده، ينظمه شعرًا اهـ. وقد طبع هذا الجزء بتحقيق محمَّد صباح منصور، ونشرته: دار البشائر

стр. 458

الإِسلامية عام ١٤٢٣ هـ -٢٠٠٢ م. وفي "هداية العارفين" للبغدادي: النابلسي -أبو الحسين عفيف بن محمّد بن عبد الحافظ ابن أحمد النابلسي الخطيب الحنفي المتوفي في حدود سنة ١٠٠٠ صنف، "المنظوم والمنثور في الحديث"، وقوله توفي حدود سنة ١٠٠٠ خطأ واضح؛ لأنّ عفيف هذا في القرن الخامس الهجري، كما سبق ذكره. وفي حاشية كتاب "القضاء والقدر" لـ د. صلاح الدِّين شكر: أبو الحسن عفيف بن محمَّد بن شهيد البوشنجي: لم أجد له ترجمته. وكذا قال د. عبد الإله الأحمدي في تحقيقه "ثلاث شعب من الجامع لشعب الإيمان". قلت: [صدوق] وقول الباخرزي يرفع من شأن المترجم، لكن لا يُدْرى ذلك في أي منه، ولعلّه في "الأدب"، فهذا القول أحوط في حقه، والله أعلم. "الشعب" (٢/ ٢٦٤)، "ثلاث شعب" (١/ ٢٠٢)، "القضاء والقدر" (١/ ٢٤٢)، "الآداب" برقم (٨٨٢)، "دمية القصر وعصرة أهل العصر" (٢/ ٩٠٦)، "تاريخ الإسلام" (٣٢/ ٢٨٨)، "هداية العارفين" (٥/ ٦٦٥)، "معجم المؤلِّفين" (٢/ ٣٨١)، "فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية" ص (٣٢٣)، مقدمة "المنظوم والمنثور": ص (٨ - ٩). [١١٠] العلّاء بن محمَّد بن محمَّد بن يعقوب بن سليمان بن داود، أبو الحسن بن أبي سعيد، النّاطِفِي (١)، الإسفراييني المهرجاني. حَدث عن: أبي سهل بشر بن أحمد بن بشر بن محمود الدَّهقان الإسفرايني، وأبي القاسم جبريل بن محمَّد.

стр. 459

وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي في "سننه الكبرى"، و"الخلافيات"، و"شعب الإيمان"، و"البعث والنشور" وصفه بالقاضي، وذكر أنّه حدثه بإسفرايين، ومرة قال: بمهرجان. قال عبد الغافر الفارسي في "السياق": المزكي الزاهد، ثقة فاضل كبير، كثير السماع، حَدَّث عن: بشر الإسفرايني، وأبي القاسم جبريل بن محمَّد وطبقتهما، وروى "صحيح البخاريّ" عن الكشميهني. وبيض لوفاته. وقال د. عبد العلّي حامد: لم أجد ترجمته، وكذا قال مختار الندوي. قلت: [ثقة زاهد فاضل] والأصل في الثقة أنّه كثير السماع، إِلَّا أنّ إضافة هذا الوصف إلى التوثيق يكون في المكثرين المشاهير، والله أعلم. "السنن الكبرى" (١/ ٢٩٠/ ك: الطّهارة، باب كيف المسح على الخفَّين)، (١/ ٤٥٠/ ك: الصّلاة، باب من استحب تأخيرها)، وينظر -أيضًا- (٢/ ٢١، ٣٦، ٦٣)، (٣/ ١٣٣، ٢٨١، ٢٩١، ٣٠٥)، (١٠/ ١٠٨)، "الخلافيات" (١/ ٢٩٩)، "الشعب" (٤/ ٢١٧)، (٨/ ١٤٨)، (١١/ ٣٦٤)، "البعث والنشور" برقم (٣١)، "دلائل النبوة" (٥/ ٤٧٢)، "المنتخب من السياق" برقم (١٣٦٣)، "النُّبَلاء" (١٦/ ٢٢٩ عرضًا). [١١١] علي بن إبراهيم بن حامد، أبو القاسم، البَزَّاز، الهمذاني، يُعرف بابن جولاه . حَدَّث عن: أبي عبد الله الزبير بن عبد الواحد بن محمَّد بن زكريا الهمذاني الأسداباذي، وأبي القاسم عبد الرّحمن بن الحسن بن أحمد بن محمَّد بن عبيد الأسدي القاضي الهمذاني، وابن أبي زكريا، وغيرهم. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "المعرفة"، و"الشعب"،

стр. 460

وذكر أنّه حدثه بهمذان-، وأحمد بن طاهر القُومَساني، وسعد القَصْري، وسليمان بن إبراهيم الحافظ، ومحمد بن الحسين، وابن عزو بنهاوند. قال شيرويه في "طبقات همذان": كان صدوقًا ﵀، توفي سنة نيّف وعشرين -يعني وأربعمائة-. وفي مقدمة "السنن الكبرى": لم أجد من ترجمه. قلت: [صدوق]. "معرفة السنن والآثار" (١/ ٤٨٠)، "الشعب" (٤/ ١٠٢)، "تاريخ الإسلام" (٢٩/ ٣٠٩)،، مقدمة "السنن الكبرى" ص (٣٧). [*] علي بن إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم، أبو الحسين، الهاشمي. كذا في "السنن الصغرى"، كما في المنة (٧/ ٢٩٤/ ٣٣٤٧)، وصوابه كما في "السنن الكبرى" (٨/ ٢٦٥/ ك: السّرقة، باب ما يكون حرز أو ما لا يكون): علي بن عبد الله بن إبراهيم الهاشمي، يأتي -إن شاء الله تعالي-. [١١٢] علي بن أحمد بن إبراهيم، أبو الحسن، القرشي، البَيْهقي الخُسْرُوْجِرْدي، المعروف بالعَرَبي- ويقال: بالأعرابي -. حَدَّث عن: أبي حامد أحمد بن محمَّد بن الحسين البيهقي الخُسْرُوْجِرْدي، وأبي بكر أحمد بن يعقوب بن عبد الجبار بن يُغاطر الأموي -وذكر أنّه سمع منه حين وروده خُسْرُجرد سنة ست وستين وثلاثمائة-، وأبي عمرو محمَّد بن جعفر بن محمَّد بن مطر النيسابوري، وأبي العباس محمَّد بن يعقوب بن الأصم. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "سننه الكبرى"، و"الأسماء والصفات"، و"الدعوات الكبير"، ووصفه بالفقيه، وذكر أنّه
следующие страницы →