السنية برقم ١٣٩٨، الشذرات (٥/ ٤٢)، الفوائد البهية (١٤٩).
[*] العتر بن الطيب بن محمَّد، أبو صالح، العتري.
كذا في "دلائل النبوة" (٢/ ٥٥٠)، وصوابه: العنبر بن الطيب العنبري، يأتي -إن شاء الله تعالى-، وقد ظنه بعضهم شيخًا آخر للبيهقي غير العنبر، والصواب: أنّهما واحد.
[١٠٨] عثمان بن عبدوس بن محفوظ، أبو سعيد، الجَنْزَرُوْذِي (١).
حَدَّث عن: أبي محمَّد يحيى بن منصور القاضي النيسابوري.
وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "سننه الكبرى"، و"الشعب"، و"دلائل النبوة"، ووصفه بالفقيه-.
قال د. عبد العلّي حامد: لم أعرفه، وكذا قال مختار الندوي، وفي مقدمة "السنن"الكبرى": لم أجد من تر جمه. وقال د. الخميسي: لم أظفر له بترجمة.
قلت: [صدوق فقيه].
"السنن الكبرى" (١/ ٢٨٤/ ك: الطّهارة، باب ما ورد في الجوربين والنعلين)، (٣/ ٣٧٨/ ك: الجنائز، باب المريض يقول: وا رأساه أو إنِّي وجع أو اشتد بي الوجع)، (١٠/ ١٨٤/ ك: الشهادات، باب النكول ورد اليمين)، "الشعب" (٤/ ٢٢٨، ٣٩١)، (١١/ ١٩٣)، "دلائل النبوة" (٧/ ١٦٨)، مقدمة "السنن الكبرى" ص (٣٦)، "زوائد رواة البَيْهقي" برقم (٤٢٤).
стр. 457
[١٠٩] عَفِيْف بن محمَّد بن الشهيد، أبو الحسين، الخطيب، البُوشَنْجي .
حَدَّث عن: أبي علي حامد بن محمَّد بن عبد الله بن معاذ الرَّفَّا الهروي ثمّ النيسابوري، وأبي العباس عبدالله بن محمَّد بن جعفر بن حيان الحياني البوشنجي، وأبي بكر محمَّد بن أحمد بن خَنْب البخاريّ بها، وأبي بكر محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن يوسف الحفيد النيسابوري
وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "الشعب"، و"الآداب"، و"القضاء والقدر"، وذكر أنّه حدثه بنيسابور-، وأبو القاسم أحمد بن محمَّد بن أحمد العاصمي البوشنجي -وهو راوي جزء "المنظوم والمنثور من الحديث النبوي" عن عفيف هذا، وقد ذكر أنّه سمعه منه في صفر سنة أربع عشرة وأربعمائة.
قال أبو الحسن الباخَرْزِي: الرئيس أبو الحسين عفيف بن محمَّد البوشنجي.
أنشدني القاضي أبو جعفر البَحّاثي، قال: أنشدني العَبْدُ لْكاني قال: أنشدني عفيف هذا لنفسه:
أَقَمْنا بَيْن رِيحٍ في ... ذُرَى خَصْبٍ مِنَ العَيْشِ
إذا قابَلَنا الصَّيْفُ ... بما عَبَّى مِنَ الجَيْش
هَزَمْناه بِجَيْشَيْن ... بُيُوتِ الماء والخَيْشِ
قال مقيده -أمده الله بتوفيقه-: "جزئه" المشار إليه ذكره العلّامة الألباني ﵀ تعالي- في "فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية"، وقال: هو كتاب طريف في أسلوبه، فإنّه بعد أنّ يسوق الحديث بسنده، ينظمه شعرًا اهـ. وقد طبع هذا الجزء بتحقيق محمَّد صباح منصور، ونشرته: دار البشائر
стр. 458
الإِسلامية عام ١٤٢٣ هـ -٢٠٠٢ م. وفي "هداية العارفين" للبغدادي: النابلسي -أبو الحسين عفيف بن محمّد بن عبد الحافظ ابن أحمد النابلسي الخطيب الحنفي المتوفي في حدود سنة ١٠٠٠ صنف، "المنظوم والمنثور في الحديث"، وقوله توفي حدود سنة ١٠٠٠ خطأ واضح؛ لأنّ عفيف هذا في القرن الخامس الهجري، كما سبق ذكره. وفي حاشية كتاب "القضاء والقدر" لـ د. صلاح الدِّين شكر: أبو الحسن عفيف بن محمَّد بن شهيد البوشنجي: لم أجد له ترجمته. وكذا قال د. عبد الإله الأحمدي في تحقيقه "ثلاث شعب من الجامع لشعب الإيمان".
قلت: [صدوق] وقول الباخرزي يرفع من شأن المترجم، لكن لا يُدْرى ذلك في أي منه، ولعلّه في "الأدب"، فهذا القول أحوط في حقه، والله أعلم.
"الشعب" (٢/ ٢٦٤)، "ثلاث شعب" (١/ ٢٠٢)، "القضاء والقدر" (١/ ٢٤٢)، "الآداب" برقم (٨٨٢)، "دمية القصر وعصرة أهل العصر" (٢/ ٩٠٦)، "تاريخ الإسلام" (٣٢/ ٢٨٨)، "هداية العارفين" (٥/ ٦٦٥)، "معجم المؤلِّفين" (٢/ ٣٨١)، "فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية" ص (٣٢٣)، مقدمة "المنظوم والمنثور": ص (٨ - ٩).
[١١٠] العلّاء بن محمَّد بن محمَّد بن يعقوب بن سليمان بن داود، أبو الحسن بن أبي سعيد، النّاطِفِي (١)، الإسفراييني المهرجاني.
حَدث عن: أبي سهل بشر بن أحمد بن بشر بن محمود الدَّهقان الإسفرايني، وأبي القاسم جبريل بن محمَّد.
стр. 459
وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي في "سننه الكبرى"، و"الخلافيات"، و"شعب الإيمان"، و"البعث والنشور" وصفه بالقاضي، وذكر أنّه حدثه بإسفرايين، ومرة قال: بمهرجان.
قال عبد الغافر الفارسي في "السياق": المزكي الزاهد، ثقة فاضل كبير، كثير السماع، حَدَّث عن: بشر الإسفرايني، وأبي القاسم جبريل بن محمَّد وطبقتهما، وروى "صحيح البخاريّ" عن الكشميهني. وبيض لوفاته. وقال د. عبد العلّي حامد: لم أجد ترجمته، وكذا قال مختار الندوي.
قلت: [ثقة زاهد فاضل] والأصل في الثقة أنّه كثير السماع، إِلَّا أنّ إضافة هذا الوصف إلى التوثيق يكون في المكثرين المشاهير، والله أعلم.
"السنن الكبرى" (١/ ٢٩٠/ ك: الطّهارة، باب كيف المسح على الخفَّين)، (١/ ٤٥٠/ ك: الصّلاة، باب من استحب تأخيرها)، وينظر -أيضًا- (٢/ ٢١، ٣٦، ٦٣)، (٣/ ١٣٣، ٢٨١، ٢٩١، ٣٠٥)، (١٠/ ١٠٨)، "الخلافيات" (١/ ٢٩٩)، "الشعب" (٤/ ٢١٧)، (٨/ ١٤٨)، (١١/ ٣٦٤)، "البعث والنشور" برقم (٣١)، "دلائل النبوة" (٥/ ٤٧٢)، "المنتخب من السياق" برقم (١٣٦٣)، "النُّبَلاء" (١٦/ ٢٢٩ عرضًا).
[١١١] علي بن إبراهيم بن حامد، أبو القاسم، البَزَّاز، الهمذاني، يُعرف بابن جولاه .
حَدَّث عن: أبي عبد الله الزبير بن عبد الواحد بن محمَّد بن زكريا الهمذاني الأسداباذي، وأبي القاسم عبد الرّحمن بن الحسن بن أحمد بن محمَّد بن عبيد الأسدي القاضي الهمذاني، وابن أبي زكريا، وغيرهم.
وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "المعرفة"، و"الشعب"،
стр. 460
وذكر أنّه حدثه بهمذان-، وأحمد بن طاهر القُومَساني، وسعد القَصْري، وسليمان بن إبراهيم الحافظ، ومحمد بن الحسين، وابن عزو بنهاوند.
قال شيرويه في "طبقات همذان": كان صدوقًا ﵀، توفي سنة نيّف وعشرين -يعني وأربعمائة-. وفي مقدمة "السنن الكبرى": لم أجد من ترجمه.
قلت: [صدوق].
"معرفة السنن والآثار" (١/ ٤٨٠)، "الشعب" (٤/ ١٠٢)، "تاريخ الإسلام" (٢٩/ ٣٠٩)،، مقدمة "السنن الكبرى" ص (٣٧).
[*] علي بن إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم، أبو الحسين، الهاشمي.
كذا في "السنن الصغرى"، كما في المنة (٧/ ٢٩٤/ ٣٣٤٧)، وصوابه كما في "السنن الكبرى" (٨/ ٢٦٥/ ك: السّرقة، باب ما يكون حرز أو ما لا يكون): علي بن عبد الله بن إبراهيم الهاشمي، يأتي -إن شاء الله تعالي-.
[١١٢] علي بن أحمد بن إبراهيم، أبو الحسن، القرشي، البَيْهقي الخُسْرُوْجِرْدي، المعروف بالعَرَبي- ويقال: بالأعرابي -.
حَدَّث عن: أبي حامد أحمد بن محمَّد بن الحسين البيهقي الخُسْرُوْجِرْدي، وأبي بكر أحمد بن يعقوب بن عبد الجبار بن يُغاطر الأموي -وذكر أنّه سمع منه حين وروده خُسْرُجرد سنة ست وستين وثلاثمائة-، وأبي عمرو محمَّد بن جعفر بن محمَّد بن مطر النيسابوري، وأبي العباس محمَّد بن يعقوب بن الأصم.
وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "سننه الكبرى"، و"الأسماء والصفات"، و"الدعوات الكبير"، ووصفه بالفقيه، وذكر أنّه
стр. 461
حدثه من أصل سماعه بخُسْرُوجِرد.
قال أبو الحسن عبد الغافر الفارسي في "السياق": من سكان خُسْرُوجرد، شيخ سنه، يعرف بالأعرابي، حدث بنيسابور سنة ست وأربعمائة، وعاد إلى الناحية وبيض لوفاته. وقال علي بن زيد البَيْهقي في "تاريخ بيهق": ولد ونشأ في قرية كسكن، وكان في عداد أبي حامد المُقرئ الّذي تقدّم ذكره (١)، وقد دُعي بالعَرَبي، وكانت إقامته في قرية سويز، وقرية ما شدان من ربع مزينان.
قلت: [صدوق فقيه] ولم يتضح المراء من كلام صاحب "تاريخ بيهق": هل المراد أنّ المترجم مقرئ كأبي حامد؟ أو أنّه مشهور كشهرته؟ وكل هذا فرع عن "المعرفة" الوافية لحال أبي حامد هذا، فإن الموجود في ترجمته ليس كافيًا في ذلك، والله أعلم.
"السنن الكبرى" (١٠/ ١٣٠/ ك: آداب القاضي، باب الرَّجل يبدأ بنفسه في الكتاب)، "الأسماء والصفات" (١/ ٤٢١)، "الدعوات الكبير" برقم (٤٣)، "المنتخب من السياق" برقم (١٢٤٨)، "تاريخ بيهق" ص (٣٢١).
[١١٣] علي بن أحمد بن سِيْما، أبو الحسن، البخاريّ .
حَدَّث عن: أبي سعيد الخليل بن أحمد بن الخليل القاضي السِّجزي.
وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "دلائل النبوة"، ووصفه
стр. 462
بالمقرئ، وقال قدم علينا حاجًا-.
ترجمه عبد الغافر الفارسي في "السياق"، وقال: قدم نيسابور حاجًا سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، وخرج قافلًا إلى وطنه، وبيض لوفاته.
قلت: [صدوق مقرئ].
"دلائل النبوة" (٥/ ٤٨٣)، "المنتخب من السياق" برقم (١٢٤٩).
[١١٤] علي بن أحمد بن عبدان بن محمَّد بن الفرج، أبو الحسن (١)، الشِّيْرَازِي (٢)، ثمّ الأهْوازِي (٣) ثمّ النيسابوري.
حَدَّث عن: أبي عبد الله أحمد بن بندار بن إسحاق الشعار الأصبهاني، وأبيه أحمد بن عبدان، وأبي الحسن أحمد بن عبيد بن إسماعيل الصفار البصري -بالأهواز في رجب سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة، وكان راوية "المسند" عنه-، وأبي بكر أحمد بن محمود بن زكريا بن خرزاذ الأهْوازي، وأبي عمرو إسماعيل بن نجيد السلمي النيسابوري، وأبي القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب اللخْمِي الطبراني، وأبي بكر محمَّد بن أحمد بن محمويه الأزدي العسكري -بالأهواز-، وأبي بكر محمَّد بن عمر بن محمَّد بن سلم التميمي البَغْدادِي الجِعابي، وأبي يحيى بن مخلد الشيرازي.
стр. 463
وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "سننه الكبرى"، و"الصغرى"، و"الأسماء والصفات"، و"فضائل الأوقات"، و"الشعب"، و"الخلافيات"، و"القضاء والقدر"، ووأفاد في موضع أنّه قراء عليه من أحاديثه، وأكثر عنه جدًا فقد ذكر د. نجم خلف في "الصناعة" أنّ مجموعة رواياته عنه في "السنن الكبرى" بلغت (١٤٠٨) روايات، وقد صحح إسناد حديث من طريقه وعنه -أيضًا- الحسن بن غالب المُقرئ، وأبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي الجرجاني -ووصفه بالكاتب-، وأبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد بن الفضل بن شَكَّر الأزجي البَغْدادِي، وأبي القاسم عبدا لكريم بن هوازن، بن عبد الملك بن طلحة القُشَيْرِي الخراساني، وأبو سهل عبد الملك بن عبد الله بن محمَّد بن أحمد الدشتي النَّيْسابُوري، وأبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن عثمان الأزهري البَغْدادِي، وأبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد بن محمود الثقفي الأصبهاني -بنيسابور- وأبو الفتح محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن فارس بن سهل ابن أبي الفوارس البَغْدادي -انتقى عليه-، ومحمد بن محمَّد بن علي الشروطي.
ترجمه السَّهمي في "تاريخه" ووصفه بالحافظ، وذكر أنّه قدم جرجان. وقال الخطيب في "تاريخه": أصله شيرازي، انتقل إلى نيسابور فسكنها، وقدم بغداد حاجًا في سنة ست وتسعين وثلاثمائة، وحدث بها، وانتفى عليه محمَّد بن أبي الفوارس، حدّثنا عنه غير واحد، وكان ثقة، وقدمت نيسابور في السنة الّتي مات فيها. وقال عبد الغافر الفارسي في "السياق": الجليل الحافظ، المحدث بن المحدث سمعه أبوه الكثير، وحدث سنين بالجبال، وخراسان، ونيسابور، وسجستان وغيرها من البلدان، وهو رواية "مسند"
стр. 464
أحمد بن عبيد الصفار الّذي سمعه منه كلّ الأئمة والصدور والكبار ممّن دب ودرج، حدث عن مشايخ شيراز، وأصبهان، وخراسان، خرّج له أبو الفتح ابن أبي الفوارس وغيره "الفوائد"، وهو علي الجملة من كبار المحدثين المكثرين سماعًا ورواية. وقال الذهبي في "النُّبَلاء": الشّيخ المحدث الصدوق، ... ، ثقة مشهور، عالي الإسناد. وقال في "التاريخ": حدث بنواحي نيسابور، وكان ثقة.
مات في صفر -أو شهر ربيع الأولى-، من سنة خمس عشرة وأربعمائة.
قلت: [ثقة حافظ عالي الإسناد].
"السنن الكبرى" (١/ ٨/ ك: الطّهارة، باب التطهير بما عدا الماء من المائعات)، (١/ ٣٧/ ك: الطّهارة، باب تأكيد السِّواك عند القيام إلى الصّلاة)، "الخلافيات" (١/ ٤٦٨)، (٢/ ٤٨٥)، (٣/ ٤٠٨)، "الأسماء والصفات" (١/ ١٧)، "القضاء والقدر" (١/ ٣٤٣)، (٢/ ٦٨٩)، (٣/ ٨٢٦)، "الشعب" (٢/ ٢٠٩)، "فضائل الأوقات لا برقم (٢٤٤)، "تاريخ جرجان" برقم (١١٩٣)، ص (٣٦٧)، "تاريخ بغداد" (١١/ ٢٢٩)، "الأربعين" للأصبهاني ص (٢١١)، "المنتخب من السياق" برقم (١٢٤٧)، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٣٨١)، "النُّبَلاء" (١٧/ ٣٩٧)، وقال محققه: لم نعثر له على مصادر ترجمته، و"الصناعة الحديثية" ص (٦١٥).
[*] علي بن أحمد بن علي، أبو الحسن، الإسفراييني، الحاكم.
كذا في كتاب "القضاء والقدر" (٢/ ٧٥٠)، وصوابه: علي بن محمَّد بن علي يأتي -إن شاء الله تعالى-.
стр. 465
[١١٥] علي بن أحمد بن عمر بن حفص بن الحَمَّامي، أبو الحسن، البَغْدادِي .
وأخذ القرآن عن: أبي بكر النقاش، وأبي عيسى بكار، وزيد بن علي، وهبة الله بن جعفر، وعبد الواحد بن عمر، وعلي بن محمَّد بن جعفر القلانسي، ومحمد بن علي بن الهيثم، وعبد العزيز بن محمَّد الواثق بالله، وأحمد بن محمَّد بن هارون الورَّاق، وعبد الله بن الحسن بن سليمان النخاس، وأحمد بن عبد الرّحمن الولي، وأبي بكر بن مقسم، وإسماعيل بن شعيب النهاوندي.
وقرأ عليه خلق، منهم: أبو الفتح بن شيطا، والحسن بن محمَّد صاحب "الروضة"، والحسن بن علي العطار، والحسن بن أبي الفضل الشرمقاني، وأبو بكر محمَّد بن موسى الخياط، وأبو الخطّاب أحمد بن علي الصُّوفِي المُقرئ، وأبو علي غلام الهراس، وعبد السَّيِّد بن عَتَّاب, ورزق الله التميمي، وأبو نصر أحمد بن علي الهاشمي، وأبو علي بن البناء، ويحيى بن أحمد السيبي القصري، ويوسف بن أحمد بن صالح، ونصر بن عبد العزيز الفارسي، وأبو القاسم الغوري، وأبو بكر أحمد بن الحسن الصفار بن اللحياني -وهما شيخا البارع-.
حَدَّث عن: أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن الحسن القِرْميسيني، وأبي الحسن أحمد بن إبراهيم بن محمَّد البزَّار بالكوفة, وأبي العباس أحمد بن إبراهيم بن مهران الدينوري، وأبي بكر أحمد بن جعفر بن محمَّد بن سَلْم الخُتلي البَغْدادِي، وأبي أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل البَغْدادي النجاد، وأبي الحسين أحمد بن عثمان بن يحيى بن عمرو الآدمي البَغْدادِي
стр. 466
البَزَّاز، وأبي بكر أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة البَغْدادِي، وأحمد بن محمَّد بن أيوب المعروف بابن الزرادة، وأبي سهل أحمد بن محمَّد بن عبد الله بن زياد القَطَّان البَغْدادِي، وأبي بكر أحمد بن محمَّد بن السَّري بن يحيى التميمي ابن أبي دارم الكوفي، وأبي بكر أحمد بن يوسف بن خلاد النَّصبيبي، وأبي غانم أزهر بن أحمد بن حمدون البَزَّاز الخرقي، وإسحاق بن محمَّد بن علي المنصوري، وأبي محمَّد إسماعيل بن علي بن إسماعيل بن يحيى الخطبي البَغْدادِي، وأبي عيسى بكار بن أحمد بن بكار المُقرئ البَغْدادي، وأبي عمرو بكر بن أحمد بن إدريس النخاس، وأبي محمَّد جعفر بن محمَّد بن أحمد بن الحكم الواسطي المؤدب -من لفظه في جامع الخليفة في يوم عيد فطر أو أضحى بين الصّلاة والخطبة-، وأبي بكر جعفر بن محمَّد بن الحجاج الموصلّي، وأبي محمَّد جعفر بن محمَّد بن نصير الخُلْدي البَغْدادِي، وأبي القاسم الحسن بن أحمد بن جعفر بن حطيط، وأبي القاسم الحسن بن سعيد الأدمي، وأبي القاسم الحسن بن محمَّد بن الحسين السَّكوني، وأبي علي الحسين بن أحمد بن محمَّد القُطربلي، وأبي القاسم زيد بن علي بن أحمد بن محمَّد بن أبي بلال الكوفي، وأبي الحسين زيد بن علي بن يونس القصّار، وأبي عمرو سعيد بن القاسم بن العلّاء بن خالد البَرْذعي الطِّرازي، وأبي الحسين عبد الباقي بن قانع بن مرزوق، الأموي البَغْدادِي، وأبي القاسم عبد الرّحمن بن الحسن بن أحمد بن محمَّد الهمذاني الأسدي، وأبي القاسم عبد الرّحمن بن العباس بن عبد الرّحمن البَزَّاز، وأبي محمَّد عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم الخراماني البغوي، وعبد الملك بن محمَّد بن عبد العزيز المرواني قاضي المدينة بها،
стр. 467
وأبي أحمد عبيد الله بن أبي قتيبة الغنوي الكوفي بها، وأبي عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله بن يزيد البَغْدادِي الدَّقَّاق بن السماك، وأبي عمرو عثمان بن محمَّد بن بشر السِّقْطِي البَغْدادِي سنقة، وأبي الحسن علي بن أحمد بن علي الرَّفاء بن أبي قيس المُقرئ، وعلي بن الحسن بن علي بن عمران بن الحجاج بن كيسان، وأبي الحسين علي بن عبد الرّحمن بن عيسى بن زيد ماتي الكوفي، وأبي الحسن علي بن محمَّد بن الزبير القرشي الكوفي، وعمر بن أحمد بن أبي معمر محمَّد الصفار الأودي، ومحمد بن جعفر الأدمي القاري، وأبي بكر محمَّد بن الحسن بن محمَّد بن زياد النقاش الموصلّي البَغْدادِي، وأبي سليمان محمَّد بن الحسين بن علي بن إبراهيم الحراني، وأبي عبد الله محمَّد بن العباس بن الفضل بن يونس صاحب الطّعام الموصلّي، وأبي بكر محمَّد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه الشّافعيّ، وأبي جعفر محمَّد بن علي بن دحيم الشيباني الكوفي، ومحمد بن محمَّد بن مالك الأسكافي.
وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "سننه الكبرى"، و"الصغرى"، و"الخلافيات"، و"الأسماء والصفات"، و"القضاء والقدر"، و"الشعب"، و"دلائل النبوة"، و"فضائل الأوقات"، و"إثبات عذاب القبر"، و"البعث والنشور"، فأكثر عنه, وصفه بالمقرئ، وذكر أنّه حدثه ببغداد، وقال فيه: المفسر -رحمه الله تعالى-، وأبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البَغْدادِي، وأبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البناء البَغْدادِي، وقال: ﵁، وأبو الفوارس طِرَاد بن محمَّد بن علي بن حسن بن محمَّد العباسي الزَّيْنَبي البَغْدادِي، وأبو طاهر عبد الباقي بن
стр. 468
محمَّد بن عبد الله الأنصاري البَغْدادِي النَّصْري، وأبو محمَّد عبد العزيز بن أحمد الكتاني -إجازة-، وعبد الواحد بن فهد، وأبو القاسم علي بن أحمد بن محمَّد البُسْري البندار، وأبو الحسن علي بن محمَّد العلّاف، وهبة الله بن علي الدقاق.
قال الخطيب في "تاريخه": كتبنا عنه, وكان صدوقًا دينًا، فاضلًا حسن الاعتقاد، وتفرد بأسانيد القراءت وعلوها في وقته, وكان يسكن بالجانب الشرقي ناحية سوق السلاح في درب الغابات، ثمّ ساق بسنده إلى أبي الفتح بن أبي الفوارس أنّه قال: لو رحل رجل من خراسان ليسمع كلمة من أبي الحسن الحمامي، أو من أبي أحمد الفرضي، لم تكن رحلته ضائعة عندنا. وقال الأمير ابن ماكولا في "الإكمال": ثقة. وقال السمعاني في "الأنساب": مقرئ أهل بغداد، ومحدثهم في عصره. وقال الذهبي في "النُّبَلاء": الإمام المحدث، مقرئ العراق. وقال ابن الجزري في "غاية النهاية": شيخ العراق، ومسند الآفاق، ثقة بارع مُصَدَّر.
ولد في سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة, ومات عشية يوم الأحد الرّابع والعشرين من شعبان سنة سبع عشرة وأربعمائة, ودفن من الغد في مقبرة باب حرب. قال الكتاني في "ثبته": حضرت جنازته، ودفن عند قبر أحمد بن حنبل -رحمهما الله-.
قلت: [ثقة فاضل، مقرئ].
"السنن الكبرى" (١/ ١٦٥/ ك: الطهارة، باب وجوب الغسل بالتقاء الختانين)، (١/ ٤٢٦ / ك: الصّلاة، باب لا يؤذن إِلَّا عدل ثقة ...)، (٢/ ١٠٧/ ك: الصّلاة باب السجودعلى الكفين ...)، (٨/ ١٥٤/ ك: قتال
стр. 469
أهل البغي، باب جواز تولية الإمام من ينوب عنه ...)، "الخلافيات" (٢/ ٢٩٢، ٣٢٢)، "شعب الإيمان" (٣/ ٤٥٠)، "الدلائل" (١/ ١٧٤)، (٧/ ١٨٥)، "فضائل الأوقات" برقم (٢١٤)، "القضاء والقدر" (٢/ ٦٥٩، ٧٦٢)، "الأسماء والصفات" (١/ ٢٤٨)، "إثبات عذاب القبر" برقم (١٢٠، ٢٥٩)، "البعث والنشور" برقم (٢١٢)، "ثبة الكتاني" (١٧٧)، "مسلسل العيدين" برقم (١٠)، "تاريخ بغداد" (١١/ ٣٢٩)، "المختار في أصول السُّنَّة" برقم (٥٢)، "الإكمال" (٣/ ٣٨٥)، "أحاديث الشيوخ الثقات" (٢/ ٦٤٨، ٨١٣، ٨٤٠)، "الأنساب" (٢/ ٣٠٠)، "مختصره"، "اللباب" (١/ ٣٨٥)، "المنتظم" (١٥/ ١٧٩)، "الكامل في التاريخ" (٧/ ٣٩٦)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١٠٧٣)، "النُّبَلاء" (١٧/ ٤٠٢)، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٤٢٦)، "العبر" (٢/ ٢٣٣)، الإعلام (١/ ٢٨١)، "دول الإسلام" (١/ ٢٤٨)، "معرفة القراء الكبار" (٢/ ٧٠٩)، "المعين" برقم (١٣٧٠)، "البداية" (١٥/ ٦١٢)، "غاية النهاقي" (١/ ٥٢١)، "النجوم الزاهرة" (٤/ ٢٦٥)، "الشذرات" (٥/ ٨٨)، مجموع فيه مصنفات أبي الحسن الحمَّامي ص (٩ - ١٣).
[١١٦] علي بن أحمد بن محمَّد بن داود بن موسى بن بيان، أبو الحسن الرَّزاز، البَغْدادِي، المعروف بابن طِيْب .
أخذالقراءة عرضًا عن: محمَّد بن الحسن بن مقسم.
وروى عنه القراءة عرضًا: عبد السَّيِّد بن عتاب، وقال: قرأت عليه با لمد الطويل لحمزة، فقال: لا تمدّ هذا المدّ الطويل، ومدّ كقراءة عاصم، هكذا أخذ علينا أبو بكر بن مقسم.
стр. 470
حَدَّث عن: أبي بكر أحمد بن سَلْمان بن الحسن بن إسرائيل الفقيه البَغْدادِي، وأبي سهل أحمد بن محمَّد بن زياد القَطَّان البَغْدادِي، وأبي محمَّد جعفر بن محمَّد بن نُصَيْر بن القاسم الخلدي البَغْدادِي، وأبي محمَّد دَعْلَج بن أحمد بن دَعْلَج بن عبد الرّحمن السجزي البَغْدادِي، وأبي الحسين عبد الصمد بن علي بن محمَّد بن مكرم الطَّسْتي البَغْدادِي، وأبي عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله بن يزيد الدقاق المعروف بابن السماك -إملاءً من لفظه في جامع المنصور بعد الصّلاة في شهر بيع الأوّل من سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة-، وأبي الفرج علي بن الحسين بن محمَّد الأموي الأصبهاني، وعلي بن حماد القاضي، وعلي بن محمَّد بن الزبير القرشي، وأبي الفتح عمر بن جعفر بن محمَّد بن سَلْم الختلي البَغْدادِي، وأبي علي محمَّد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق بن الصواف البَغْدادِي، وأبي بكر محمَّد بن الحسن بن محمَّد بن زياد النقاش الموصلّي، ثمّ البَغْدادِي، وأبي بكر محمّد بن الحسن بن يعقوب بن مِقْسِم العطار البَغْدادِي، وأبي بكر محمَّد بن عبد الله بن إبراهيم ابن عبدويه الشّافعيّ البَغْدادِي، وأبي عمرو محمَّد بن عبد الواحد بن أبي هاشم الزاهد غلام ثعلب البَغْدادِي، وأبي بكر محمَّد بن عمر بن محمَّد بن سَلْم التميمي البَغْدادِي، وميمون بن إسحاق الصواف.
وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "سننه الكبرى"، و"الصغرى"، و"الشعب"، و"الأسماء والصفات"، و"الزهد الكبير"، و"القضاء والقدر"، و"البعث والنشور"، قراءة عليه من أصل كتابه ببغداد-، وأبو بكر أحمد بن الحسين بن زكريا الطُّرَيْثيثي، وأبو بكر أحمد بن علي بن
стр. 471
ثابت الخطيب البَغْدادِي، وأبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الله البَغْدادِي ابن البناء، وجماعة من البغاددة والخراسانية، وغيرهم.
قال الخطيب في "تاريخه": كتبنا عنه, وكان قد قرأ القرآن على ابن مقسم بحرف حمزة, وكُفَّ بصره في آخر عمره, وكان يسكن الكرخ، وله دكان في سوق الرزازين، حدثني بعض أصحابنا قال: دفع إلى علي بن أحمد الرزاز بعد أنّ كُفَّ بصره جزعًا بخط أبيه فيه أمالي عن بعض الشيوخ، وفي بعضها سماعه بخط أبيه العتيق، والباقي فيه تسميع له بخط طَرِيٍّ، فقال: انظر سماعي العتيق هو ما قُرئَ علي، وما كان فيه تسميع بخط طري فاضرب عليه، فإني كان لي ابن يَعْبَثُ بكتبي، وُيسَمِّع لي فيما لم أَسْمَعْه، أو كما قال.
وحدثني الخلال، قال. أخرج إلى الرزاز شيئًا من "مسند" مسدد، فرأيت سماعه فيه بخط جديد، فرددته عليه، قال الخطيب: قلت: وقد شاهدت أنا جزءًا من أصول الرزاز بخط أبيه فيه أمالي عن ابن السماك، وفي بعضها سماعه بالخط العتيق، ثمّ رأيته قَدْ غير فيه بعد وقت، وفيه إلحاق بخط جديد، وكان الرزاز مع هذا كثير السماع كثير الشيوخ، وإلى الصدق ما هو. وقال الذهبي في "النُّبَلاء": الشّيخ المسند. وقال في "الميزان": صدوق، وقال في "المغني": صدوق في بعض أصوله شيء. وقال ابن الجززي في "غاية النهاية": مقرئ متصدر، ضابط لروايته.
ولد في شهر ربيع الأوّل من سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة، ومات في ليلة الأربعاء السابع عشرمن شهر ربيع الآخرة سنة تسع عشرة وأربعمائة.
стр. 472
قلت: [صدوق في نفسه، كثير السماع والشيوخ، وفي بعض أصوله إلحاق مستنكر] ولعلّه من غيره، والتصريح ببراءته، جاء من طريق مهم، إِلَّا أنّ ثناء الذهبي عليه يشير براءته من الإلحاق، فالذي يظهر الاحتجاج بخبره إِلَّا أنّه يظهر فيه نكارة، والله أعلم.
"السنن الكبرى" (٢/ ١٢١/ ك: الصّلاة، باب المكث بين السجدتين)، (٤/ ٢٠٧ / ك: الصِّيام، باب النّهي عن استقبال شهر رمضان ...)، "الشعب" (٢/ ١١٠)، "البعث والنشور" برقم (٦٦٢)، "الأسماء والصفات" (١/ ٢٦٧)، (٢/ ٨٣)، "الزهد الكبير" برقم (٢٤٢)، "القضاء والقدر" (٢/ ٥٤٢، ٥٤٩)، "الأنساب" (٣/ ٦٣)، "تاريخ بغداد" (١١/ ٣٣٠)، "الرسالة المغنية" لابن البناء برقم (١٥)، "مشيخة ابن البخاريّ" (٣/ ١٦٦٩)، "النُّبَلاء" (١٧/ ٣٦٩)، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٤٦٦)، "العبر" (٢/ ٢٣٧)، لا الإعلام " (١/ ٢٨٢)، "الإشارة" ص (٢١١)، "الميزان" (٣/ ١١٣)، "المغني" (٢/ ٨)، "غاية النهاية" (١/ ٥٢٣)، "اللسان" (٥/ ٤٨٥)، "الشذرات" (٥/ ٩٦).
[*] علي بن بِشْران.
يأتي -إن شاء الله تعالى- في: علي بن محمَّد بن عبد الملك بن بشران.
[*] علي بن بندار، أبو الحسن، القزويني.
يأتي -إن شاء الله تعالى- في: علي بن محمّد بن بندار.
[١١٧] علي بن أحمد بن محمَّد بن سليمان بن كامل، أبو الحسن، الكَرابِيْسِي، الغُنْجارِي، البخاريّ، أخو أبي عبد الله الحافظ غنجار .
حَدَّث عن: أبي بكر أحمد بن سعد بن نصر بن بكار البخاريّ، وأبي
стр. 473
نصر أحمد بن نصر بن حمدويه الفقيه إملاءً، وأبي بكر محمَّد بن عبد الله بن يزداد بن علي الرازي -إملاء ببخارى-، وأبي عبد الله محمَّد بن موسى بن علي الرازي الضرير.
وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "سننه الكبرى"، و"المعرفة"، و"الخلافيات"، و"الشعب"، ووصفه بالزاهد، وذكر أنّه سمع منه حين قدم عليهم نيسابور حاجًا، وأنّه أخو غنجار-.
قال أبو الحسن عبد الغافر الفارسي في "السياق": صالح، قدم نيسابور حاجًا في سنة أربع عشرة وأربعمائة، وحج ورجع إلى وطنه. وبيض لوفاته. وقال د. عبد العلّي حامد في تحقيقه لـ "الشعب": لم أجد ترجمته. وفي مقدمة "السنن الكبرى": لم أجد من ترجمه.
قلت: [صدوق عابد].
"السنن الكبرى" (٥/ ٣٣٩/ ك: البيوع، باب النّهي عن عسب الفحل)، "معرفة السنن والآثار" (١/ ٣٨٠)، "الخلافيات" (٣/ ٤٥٨)، "الشعب" (٤/ ١٩٩)، "المنتخب من السياق" برقم (١٢٥١)، مقدمة "السنن الكبرى" ص (٣٩).
[١١٨] علي بن أحمد بن محمَّد بن يوسف، أبو الحسن البَغْدادِي، السَّامَرِّي، الرَّفَّاء، القاضي .
حَدَّث عن: أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى بن محمَّد الهاشمي العباس البَغْدادِي، وأحمد بن مطر البستي، وأبي عمر حمزة بن القاسم بن عبد العزيز الهاشمي البَغْدادِي، وأبي عمرو عثمان بن محمَّد بن بشر السِّقْطِي البَغْدادِي سنقة، وعمر بن إبراهيم الدُّعاء، ومحمَّد بن إبراهيم الطباخ.
стр. 474
وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "سننه الكبرى"، و"الصغرى"، فأكثر عنه، وذكر أنّه حدثه بخُسْرُوجرد - وابن بنته أبو الحسين محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن حسنون النرسي-، ووصفه بالقاضي، وذكر أنّه من أهل سر من رأي، وأنّه حدثه في سنة تسع وثمانين وثلاثمائة-، وأبو عبد الله محمَّد بن علي بن أحمد بن عمر البيهقي نزيل بيت المقدس بسامرة، وغيرهم.
قال أبو القاسم هبة الله الحسن الطّبريّ: كان رجلًا صدوقًا صالحًا. وقال الخطيب في "تاريخه": أبو الحسن القاضي السامري، كان ثقة، أخبرنا النرسي -يعني سبطه- قال: كان عند جدي عن إبراهيم بن عبد الصمد عن أبي مُصْعَب عن مالك قطعة كبيرة من كتاب "الموطَّأ"، وقال: ما رأيته مفطرًا بنهار قط. وقال ابن الجوزي في "المنتظم": كان ثقة صدوقًا صالحًا. وقال الذهبي في "النُّبَلاء": الإمام القاضي، ... ، وثقه الخطيب. وقال في "العبر": صالح ثقة.
توفي سنة اثنتين وأربعمائة.
وفي مقدمة "السنن الكبرى": لم أجد من ترجمه.
قلت: [ثقة عابد قاضٍ].
"السنن الكبرى" (١/ ١٤٥/ ك: الصّلاة، باب ترك الوضوء من القهقهة في الصّلاة)، (٨/ ١٢٧ / ك: القسامة، باب ما جاء في القتل بالقسامة)، "المنة الكبرى" (٧/ ٨٠)، "تاريخ بغداد" (١١/ ٣٢٧)، "الأنساب" (٣/ ٢٢٦)، "المنتظم" (١٥/ ٨٧)، "النُّبَلاء" (١٧/ ٨٦)، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٦٢)، "العبر" (٢/ ٢٠٢)، "الإعلام" (١/ ٢٧١)، "الإشارة"
стр. 475
ص (٢٠٠)، "الشذرات" (٥/ ١٢)، مقدمة "السنن الكبرى" ص (٤١).
[١١٩] علي بن الحسن بن علي بن العباس بن محمَّد بن فِهْر، أبو الحسن، الفِهْري، المصري ثمّ المكي، الفقيه المالكي .
حَدَّث عن: أبي محمَّد الحسن بن رُشيق العسكري المصري، وأبي بكر عبد الله بن محمَّد بن إبراهيم بن عبدويه الشّافعيّ البَغْدادِي وأبي أحمد عبد الله بن محمَّد بن عبد الله بن ناصح الدمشقي، وأبي الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الدارقطني، وأبي الطّاهر القاضي محمَّد بن أحمد بن عبد الله بن نصر بن بجير الذهلي البَغْدادِي.
وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "سننه الكبرى"، و"المعرفة،، و"الخلافيات"، و"الزهد الكبير"، و"الشعب"، وذكر أنّه مقيم بمكة، وأنّه حدثه بها، وذكر مرّة أنّه حدثه في المسجد الحرام-، وأبو العباس أحمد بن عمر بن أنس بن دِلهْات ابن أنس الدَّلائي الأندلسي، والمهلَّب بن أبي صُفْرة.
قال المهلب: لقيته بمصر ومكة ولم ألق مثله. وقال ابن فَرحون في "الديباج المذهب": فقيه مالكي، وألف في "فضائل مالك بن أنس، اثني عشر جزءًا سمع بالمشرق من جماعة، سمع منه الدلائي، والمهلب بن أبي صفرة. وقال الذهبي في "التاريخ": الإمام أبو الحسن الفهري المصري المالكي، من كبار الفقهاء صنف "فضائل مالك" في مجلد، وسمع بالمشرق من جماعة. وقال الصفَدي في "الوافي بالوفيات": صنف "فضائل مالك"، وكان موجودًا في حدود "الأربعين" والأربعمائة. قال السيوطيّ في "حسن المحاضرة": رأيت تأليفه المذكور، ونقلت منه في
стр. 476
شرح "الموطَّأ". وقال عُمر كحَاله في "معجم المؤلِّفين": كان موجودًا في حدود سنة أربعين وأربعمائة.
وأمّا د. عبد الإله الأحمدي فقد قال: لم أجد له ترجمه. وكذا قال د. عبد العلّي حامد، ومختار الندوي.
قلت: [ثقة فقيه].
"السنن الكبرى" (٥/ ٣٢٨ / ك: البيوع، باب بيع البراءة)، (٧/ ٣٤٠/ ك: الخلع والطلاق، باب ما جاء في موضع الطلقة الثّالثة من كتاب الله )، "معرفة السنن والآثار" (١/ ٢٢٠)، "الخلافيات" (٢/ ٢٤٦)، "الشعب" (٢/ ٢٦٧)، (٥/ ١٧٠)، (٩/ ١١٣)، "ثلاث شعب" (١/ ٢٠٨)، "الزهد الكبير" برقم (٢٠٤)، "الديباج المذهب" برقم (٣٩١)، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٥٠٢)، "الوافي بالوفيات" (٢٠/ ٢١٤)، "حسن المحاضرة" (١/ ٤٥٢)، "معجم المؤلِّفين" (٧/ ٦٩).
[١٢٠] علي بن الحسن بن علي، أبو القاسم، الطَّهْماني (١).
حَدَّث عن: أبي الحسن أحمد بن محمَّد بن عبدوس العنزي النَّيْسابُوري، وأبي الفضل العباس بن الفضل بن العباس الدِّيْنَوَرْي، وأبي الفضل محمَّد بن إبراهيم بن فضلويه الهاشمي النيسابوري، وأبي منصور محمَّد بن القاسم بن عبد الرّحمن بن القاسم الصِّبْغِي العتكي النيسابوري، وأبي الحسن محمَّد بن محمَّد بن الحسن الكارزي، وأبي عبد الله محمَّد بن يعقوب بن الأخرم الشيباني الحافظ، وأبي العباس محمَّد بن يعقوب
стр. 477
الأصم، وأبي محمَّد يحيى بن منصور بن يحيى بن عبد الملك الحاكم النيسابوري.
وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "سننه الكبرى"، و"الصغرى"، و"الشعب"، و"دلائل النبوة"، و"الدعوات الكبير"، و"الأربعون الصغرى"، و"حياة الأنبياء".
ذكر الذهبي في "النُّبَلاء" ترجمة البيهقي أنّه من أصحاب أبي العباس الاسم الذين روى عنهم البيهقي. وفي مقدمة "السنن الكبرى": لم أجد ترجمته.
قلت: [الأحوط أنّ يقال: مستور] وإلا فعبارة الذهبي فيه بأنّه من أصحاب أبي العباس الأصم تشير إلى نوع مدح لرضا أبي العباس عنه، ومعلوم أنّه هناك فرقًا بين قول العالم: فلان ممّن روى عن الشّيخ الفلاني، وقوله: فلان من أصحاب الشّيخ الفلاني فالصحبة تشير إلى الملازمة, وهذا فرع عن رضا الشّيخ عن الطالب، ودليل على حرص الطالب على الطلب، لكن يحتمل أنّ يراد به مجرد من أدرك الأصم وروى عنه، ومثل هذا غير كاف في التعديل، ولما كان الاحتياط في الرِّواية والتعديل هو الأصل، فالقول بأنّه مستور أحوط، فإن قيل: بل هو مجهول العين لانفراد البيهقي عنه، قلت: إكثار البيهقي عنه في عدة مواضع من مصنفاته دليل على معرفة عينه، والله أعلم.
"السنن الكبرى" (١٠/ ٩٦/ ك: آداب القاضي، باب كراهية الإمارة وكراهية تولي أعمالها لمن رأى من نفسه ضعفًا ...)، "المنة الكبرى" (٩/ ٧)، "الشعب"، (٤/ ٣٦٤)، "دلائل النبوة" (٦/ ٥٢٢)، "الدعوات
стр. 478
الكبير" برقم (٢٢٧)، "حياة الأنبياء بعد وفاتهم" برقم (١٥)، "الأربعون الصغرى" برقم (١٩)، "النُّبَلاء" (١٨/ ١٦٥)، مقدمة "السنن الكبرى" ص (٣٩).
[*] علي بن الحسن بن فِهْر، المصري.
تقدّم في: علي بن الحسن بن علي بن العباس.
[١٢١] علي بن الحسين بن أحمد بن الحسن بن القاسم بن الحسن بن علي، أبو الفضل، الهمذاني، ابن الفلكي .
حَدَّث عن: أبي الحسن أحمد بن إبراهيم بن فراس العَبْقَسِي العطار، وأبي بكر أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمَّد الحرشي الحيري النيسابوري، وأبي بكر أحمد بن محمَّد بن محمَّد بن موسى المالكي، وعبد الله بن الحسين بن محمُويه، وأبي الحسن علي بن القاسم الشّاهد -بالبصرة-، وأبي الحسين علي بن محمَّد بن عبد الله بن بشران الأموي البَغْدادِي، وأبي الحسن بن محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن أحمد بن رزقويه البَغْدادِي، وأبي سعيد محمَّد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصَّيْرفي النيسابوري.
وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "المدخل إلى السنن"، و"الشعب"، ووصفه بالحافظ، وذكر أنّه حدثه بالدامغان، قال: وهو معنا في الطريق، وفي موضع آخر قال: في طريق بغداد-، وأبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البَغْدادِي، وأبو الفضل أحمد بن محمَّد بن أحمد بن إبراهيم الميداني النيسابوري، وأبو المظفَّر هناد بن إبراهيم بن محمَّد بن نصر بن عصمة النسفي - ووصفه بالحافظ، وذكر أنّه حدثه بهمذان.
стр. 479
قال أبو سعد -يعني الإدريسي-: رحل وجمع وأدرك الشيوخ والحفاظ وذاكرهم، وله من التصانيف كتاب "معرفة ألقاب المحدثين"، وكتاب "منتهى الكم الّذي معرفة الرجال" وغيرهما، ومؤلفاته حسنة، مفيدة, عزيزة الوجود. وقال الحافظ شِيْرَويه الهمذاني في "طبقات همذان": سمع عامة مشايخ البلد، ومشايخ العراق وخراسان، وكان حافظًا متقنًا، يحسن هذا الشأن جيِّدًا جيِّدًا، جَمَع الكثير، وصنف الكتب، وصنف كتاب "الطبقات" الموسوم بـ: "منتهى الكمال في معرفة الرجال" في ألف جزء، ومات قديمًا بنيسابور وما مُتِّع بعلمه، سمعت سفيان بن فنجويه يقول: كان أبي يدعو على ابن الفلكي في الأسحار بسبب كلامه فيه. وسمعت حمزة بن أحمد، سمعت شيخ الإسلام الأنصاري يقول: ما رأتْ عيناي من البشر أحدًا أحفظ من أبي الفضل بن الفَلَكي وكان صوفيًا مُشمِّرًا.
وقال عبد الغافر في "السياق": الحافظ، من المعروفين بالطلب ومعرفة الغرائب، واظب على التحصيل نسخًا وسماعًا، وجمع الكثير والتواريخ حتّى اشتهر، وعُدّ من كبار الحفاظ، ولم يحدث إِلَّا بشيء يسير، وما انتفع لا هو لا أحد بالكثير من عليه. وقال الحميدي: محدث حافظ. وقال السمعاني في "الأنساب": كان من الحفاظ المبرزين، رحل وجمع وصنف، وله من الكتب كتاب "معرفة ألقاب المحدثين"، وكتاب "منتهى الكمال في معرفة الرجال" وغيرهما, وله كتاب "الألقاب" عندي بخط ابن حسول الهمذاني، وهو كتاب حسن مفيد. وقال ابن الصلاح في "طبقاته": كان أحد الحفاظ المُبرِّزين. وقال ابن عبد الهادي في "طبقاته": الحافظ البارع الرَّحَّال. وقال الذهبي في "التذكرة": الحافظ البارع، ... ، رحال حافظ بصير
стр. 480
بالفن. وقال في "النُّبَلاء": الحافظ الأوحد. وقال في "العبر": رحل الكثير، ومات شابًا قبل أوان الرِّواية, ولو عاش لما تقدمه أحد في الحفظ والمعرفة؛ لفرط ذكائه وشدة اعتنائه، وقد صنف كتاب "المنتهى في الكمال في معرفة الرجال" في ألف جزء، لم يبيضه.
وقال ابن ناصر الدِّين الدمشقي في "بديعته":
ابن الحسين الفَلَكيُّ ذا علي ... تَصْنيفُهُ زكِّي كرامًا اسألِ
مات بنيسابور، في شعبان، سنة سبع وعشرين وأربعمائة كهلًا، كذا في "طبقات ابن عبد الهادي"، ونبلاء الذهبي. ونقل ابن نقطة في "التكملة" عن الحميدي أنّه قال: توفي سنة ثمان وعشرين وأربعمائة.
قلت: [ثقة حافظ رحال، مصنف بارع، مجتهد في العبادة، مات قبل أوان الرِّواية فلم يُنتفع به كغيره من الحفاظ].
"المدخل إلى السنن الكبرى" (١/ ٢٠٤/ ٢٢١)، "الشعب" (٥/ ٥٣)، "المنتخب من السياق" برقم (١٣٦٣)، "أحاديث الشيوخ الثقات" (٢/ ٨٧٥)، "الأنساب" (٤/ ٣٧٩)، "مختصره اللباب" (٢/ ٤٤٠)، "تكملة الإكمال" (٤/ ٥٧٤)، "طبقات ابن الصلاح" (٢/ ٦١١)، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ٣٢٠)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ١١٢٥)، "مختصره" "طبقات الحفاظ" برقم (٩٧٧)، "النُّبَلاء" (١٧/ ٥٠٢)، "العبر" (٢/ ٢٥٦)، "الإشارة" (ص (٢١٥)، "طبقات الإسنوي" (٢/ ١٢٨)، "العقد المذهب" برقم (١٥٢)، "بديعة البيان" ص (١٨٩)، "طبقات ابن قاضي شهبة" (١/ ٢١٣)، "الشذرات" (٥/ ١٢٨).
стр. 481
[١٢٢] علي بن الحسين بن علي، أبو الحسن، الموفق، البَيْهقي، صاحب المدرسة .
حَدَّث عن: أبي إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن عبد الله بن يزداد الرَّازِي -سمع منه إملاء ببخارى-، وأبي بكر أحمد بن محمَّد بن إسماعيل البخاريّ بها، وأبي حفص عمر بن أحمد بن محمَّد القرميسني بها.
وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "سننه الكبرى"، و"الزهد الكبير"، و"الشعب"، و"الدلائل"، وذكر أنّه حدثه بنيسابور-.
قال عبد الغافر الفارسي في "السياق": كاتب أديب، من وجوه أصحاب الشّافعيّ، وقال علي بن زيد البَيْهقي في "تاريخ بيهق": الإمام الجليل الدَّيِّن الخيِّر، كان إمام عصره، ومدرسًا بمدرسة سكة سيار بنيسابور، ولد في خُسْرُوجرد، وطار اسمه في الدنيا وسار، ترجم له أبو حفص المُطَّوِّعي في تصانيفه، وقال: إنّه كان من خواص الوزير أبي العباس الإسفراييني، فقد كان مربيًا لهذا الوزير المقرب لديه، قنع من دنياه بالقوت وكان مجتهدًا في إحياء العلم والدين، وهو الّذي ارتبط الأستاذ أبا إسحاق الإسفراييني والإمام أبا منصور عبد القاهر البَغْدادِي للتدريس في مدرسته، وطلب إلى الوزير أنّ يهيء أسباب معاشهم، وكانت أوقات المقيمين بتلك المدرسة منقسمة إلى ثلاث أقسام: قسم منها للتدريس، وآخر لإملاء الأحاديث، والثّالث لتذكير المسلمين ووعظهم، وكان الشّيخ أحمد بن الحسين البَيْهقي المحدث مصنف كتب الأحاديث، ووحيد عصره تلميذًا له، وله اختلاف إليه، ومن أشعاره:
تفكَّرتُ طُولَ اللَّيْلِ فِيَما جَنَيْتُهُ ... وَذكّرْتُ نَفْسِي كُلَّ ذَنْب أَتَيتُهُ
стр. 482
وَأنْكَرتُ فِيها ما تعاطيت في ... كأنَّ شَبابي كانَ سَهْمًا رَمَيْتهُ
الصِّبا ... ووليَّ سَرِيعًا مِثْلَ حُلْمٍ رَأَيتُهُ
فَسوَّدَ صُحْفِي بالذنُوبِ أوانُهُ
ومن رسائله الرسالة الّتي كتبها إلى المقدم الرئيس أبي سعد محمَّد بن منصور والد الرئيس أبي المحاسن الجُرجاني، الّتي دأب أفاضل الكُتَّاب على استنساخها, ولا يسع هذا الكتاب ذكرها.
توفي في شوال سنة عشرة وأربعمائة.
قلت: [ثقة ديِّنٌ جليل القدر].
"السنن الكبرى" (٧/ ٢٥٧/ ك: الصداق، باب المتعة)، "الشعب" (٦/ ١٩٨)، "الزهد الكبير" برقم (١٦٤)، "دلائل النبوة" (٦/ ٢٠٧)، "المنتخب من السياق" برقم (١٢٥٩)، "تاريخ بيهق" ص (٣٢٦).
[١٢٣] علي بن حمزة بن علي، أبو الحسن، الهاشمي العلّوي الحسني .
حَدَّث عن: أبي عبد الله محمَّد بن عبد الله بن عبيد الله بن باكوريه الشيرازي، وأبي عمر محمَّد بن موسى بن فضالة بن إبراهيم القرشي الأموي.
وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "الشعب"-، وأبو شكر شهم بن أحمد بن عيسى الحسني، وأبو الحسن علي بن الخضر -ووصفه بالشيخ، وذكر أنّه حدثه بجامع دمشق-.
قلت: في "معجم السَّفَر":، لأبي طاهر السِّلفي، أنشدني أبو شكر شهم بن أحمد بديار مصر، أنشدني أبو الحسن علي بن حمزة الحسني لنفسه بمكة:
стр. 483
وسائلةٍ عني أَهَلْ هو كالذي ... عَهْدنا صَرومُ الحبل مِمِّنْ يجاذِبُه
أم ارْتجَعَتْ مِنْهُ الليالي وربما ... تَفَلّل مِنْ حَدِّ اليماني مَضارِبُهْ
فقلت لها إنِّي لَتَرَّاكُ مَنزلٍ ... إليَّ حبيبٍ حين يَزْوَرُّ جانبهْ
قلت: [مستور] ووصْف أبي الحسن علي بن الخضر له بالشيخ لا يلزم منه توثيق، لكونه لم يُعرف من جملة علماء الجرح والتعديل.
"الشعب" (٣/ ٣٠٧/ ١٧٢٨)، "تاريخ دمشق" (٤١/ ٤٤٦)، "مختصره" (١٧/ ٢٧٥)، "تبيين كذب المفتري" ص (١٩١)، "معجم السَّفَر" برقم (٣٤٣).
[١٢٤] علي بن عبد الله بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الله بن محمَّد بن داود بن عيسى بن موسى بن محمَّد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، أبو الحسن، الهاشمي العِيْسَويُّ، البَغْدادِي .
حَدَّث عن: عبد العزيز بن محمَّد بن إبراهيم بن الواثق بالله، وأبي عمرو عثمان، بن أحمد بن عبد الله البَغْدادِي ابن السماك الدقاق -املاءً سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة-، وأبي علي عيسى بن محمَّد بن أحمد الجُرَيجْي البَغْدادِي، وأبي بكر محمَّد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه الشّافعيّ البَغْدادِي بها، وأبي جعفر محمَّد بن عمرو بن البختري الرزاز -إملاءً سنة تسع وثلاثين وثلاثماءة لأربع عشرة بقيت من المحرم-، وموسى بن إسماعيل بن إسحاق القاضي.
وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "سننه الكبرى"، و"الصغرى"، و"القضاء والقدر"، و"فضائل الأوقات"، و"البعث والنشور"، و"الأسماء والصفات"، و"الشعب"، و"إثبات عذاب القبر"، وذكر أنّه حدثه
стр. 484
ببغداد-، وأبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البَغْدادِي، وأبو الفوارس طِرَاد بن محمَّد بن علي بن حسن بن محمَّد العباس الزَّيْنَبِي البَغْدادِي، ونسبه وذكر أنّه حدثه قراءة في شهر رمضان من سنة إحدى عشرة وأربعمائة، وأبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد بن محمود الثقفي الأصبهاني، ووصفه بالقاضي، وقال: حدّثنا قراءة عليه ببغداد بباب البصرة.
قال الخطيب في ""تاريخه": كتبنا عنه، وكان ثقة يسكن باب البصرة، وكان قد شهد وتولي قضاء مدينة المنصور. وقال شجاع الذهلي: كان ثقة. وقال الذهبي في "النُّبَلاء": الإمام العلّامة، القاضي الصدوق، وقع لي جزآن من حديثه. (١)
مات في يوم الجمعة لخمس بقين من رجب سنة خمس عشرة وأربعمائة، ودفن بباب حرب، قال الخطيب: وكنت إذ ذاك غائبًا عن بغداد في رحلتي إلى خراسان.
قلت: [ثقة قاضٍ].
"السنن الكبرى" (٣/ ١٦٢/ ك: الصّلاة، باب الجمع بين الصلاتين في السَّفر)، "المنة الكبرى" (٧/ ٢٩٤)، "الشعب" (١/ ٢٧٤)، "الأسماء والصفات" (١/ ٣٩٠)، "فضائل الأوقات" برقم (٢٥٤)، "القضاء والقدر" (١/ ٣١٨)، "البعث والنشور" برقم (٦)، "إثبات عذاب القبر" برقم (٦)، "تاريخ بغداد" (١٢/ ٨)، "الأربعين" الأصبهاني ص (١٧٩)، "العمدة"
стр. 485
برقم (١)، "تكملة الإكمال" (٤/ ٣٥٣)، "النُّبَلاء" (١٧/ ٣٢١)، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٣٨١)، "العبر" (٢/ ٢٢٩)، "الإعلام" (١/ ٢٨٠)، "الإشارة" (ص (٢٠٨)، "توضيح المشتبه" (٦/ ٤٠١)، "تبصير المنتبه" (٣/ ١٠٣٦)، "الشذرات" (٥/ ٧٩).
[١٢٥] علي بن عبد الله بن علي، أبو الحسن (١)، البَيْهقي الخُسْرُوْجِرْدي.
حَدَّث عن: أبي بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، وأبي بكر أحمد بن يعقوب بن عبد الجبار بن بَغَاطِر الجرجاني، وأبي أحمد محمَّد بن أحمد بن الغِطْرِيف الجرجاني بها.
وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "سننه الكبرى"، و"الصغرى"، والخلافيات، و"الدلائل"، و"الشعب"، وذكر أنّه حدثه من أصله، وصحح إسناد حديث من طريقه، وقال مرّة بعد أنّ ذكر حديث عقد التسبيح في الصّلاة: ذكره شيخ لنا بخُسْرُوْجِرد يعرف بأبي الحسن علي بن عبد الله بن علي صحيح السماع، عن الشّيخ أبي بكر الإسماعيلي في "أماليه" لحديث الأعمش عن الباغندي.
وعنه -أيضًا -: الحاكم أبو منصور محمَّد بن أحمد بن الحسين السِّويزي البَيْهقي.
قال علي بن زيد البَيْهقي في "تاريخه": ولد ونشأ في قصبة خُسْرُوجر، وقد روى عنه الإمام الحافظ أحمد البَيْهقي، وله تصانيف كثيرة، كما روي عنه الحاكم أبو منصور محمَّد ابن أحمد بن الحسين، كان رجلًا معمرًا
стр. 486
ومبارك النفس لطيفًا. وترجمه علي بن الحسن الباخرزي في "دمية القصر"، ووصفه بأنّه كاتب الحضرة الغَزْنَوية. وفي مقدمة "السنن الكبرى": لم أجد من ترجمه.
"السنن الكبرى" (١/ ٢٧٣/ ك: الطّهارة، باب الرُّخصة في المسح على الخفَّين)، (/ ٢/ ٢٥٣ ك: الصّلاة، باب من عد الآي في صلواته أو عقدها ...)، (٧/ ٣٦٩ / ك: الرجعة, باب ما جاء في عدد طلاق البعد ...)، "السنن الصغير" (٣/ ١٢٩)، "الخلافيات" (٢/ ٣٩)، "الشعب" (٣/ ٢٢٩)، (٤/ ١٥٢)، "دلائل النبوة" (٦/ ١٦)، "تاريخ بيهق" ص (٣٣٨)، "تاريخ دمشق" (٦/ ١٠٢ عرضًا)، مقدمة "السنن الكبرى" ص (٣٩ - ٤٠).
[*] علي بن عمر بن حفص، أبو الحسن، المُقرئ.
تقدّم في: علي بن أحمد بن عمر.
[*] علي بن فِهْر، المصري.
تقدّم في: علي بن الحسن بن علي بن العباس بن محمَّد بن فِهْر.
[١٢٦] علي بن محمَّد بن بندار بن عبد الله، أبو الحسن، القَزْويني (١).
حَدَّث عن: أبي محمَّد سهل بن أحمد الديباجي، وأبي الفضل عبيد الله بن عبد الرّحمن بن محمَّد بن عبيد الله بن سعد الزهريّ، وأبي عمرو عثمان بن محمَّد الآدمي.
стр. 487
وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "سننه الكبرى"، و"الدلائل"، و"البعث والنشور"، و"الزهد الكبير"، وذكر أنّه كان مجاورًا بمكة، وأنّه حدثه بها في المسجد الحرام-، وأبو سعد إسماعيل بن علي بن الحسين الرازي السمان، في "مشيخته" -بمكة-، وأبو القاسم عبد الله بن علي بن عبد الله الطُّوْسي الطابراني الكركاني -بمكة-، وأبو عبد الله محمَّد بن سلامة بن جعفر بن علي القضاعي المصري في "مسند الشهاب" بمكة.
ترجمه عبد الكريم الرافعي في "التدوين"، وقال: الصُّوفي ساكن مكّة، سمع منه أبو عبد الله القضاعي، وأبو سعد السمان. وفي مقدمة "السنن الكبرى": لم أجد من ترجمه.
قلت: [صدوق عابد].
"السنن الكبرى" (٨/ ٣٢٤/ ك: الأشربة والحد فيها، وباب السلطان يكره على الاختتان ...)، "دلائل النبوة" (١/ ١٩٤)، "الزهد الكبير" برقم (١٤٧)، "البعث والنشور" برقم (٤٦٢)، "التدوين في أخبار قزوين" (٢/ ٣٩٨)، مقدمة "السنن الكبرى" ص (٤٠).
[١٢٧] علي بن محمَّد بن حمدون, أبو الحسن، الخُسْرُوْجِرْدي الفَسَنْقَري .
حَدَّث عن: أبي حامدْ أحمد بن محمَّد بن أحمد الإسفراييني، وأبي الحسن أحمد بن محمَّد بن موسى بن القاسم بن الصلت القرشي البَغْدادِي المجبر -ببغداد-، وأبي زكريا يحيى بن إبراهيم بن محمَّد ابن يحيى المزكي.
وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "الشعب"، فقال: أخبرنا بعض أصحابي يعرف بأبي الحسن علي بن محمَّد بن حمدون
стр. 488
الخُسْرُوْجِرْدي بها، وكان قد حج قبلي.
ترجمه علي بن زيد البَيْهقي في "تاريخ بيهق" فقال: رَوَى الحديث عن أبي زكريا عن الأصم عن عبد الحكم، وكان رجلًا زاهدًا وعابدًا وعالمًا ومحدثًا، وكان تلميذ الإمام أبي حامد الإسفراييني -ببغداد-رحمة الله عليه-.
وأمّا محقق "الشعب" د. عبد العلّي حامد فقال: لم أجد له ترجمته.
قلت: [ثقة عابد].
"الشعب" (٤/ ١٩)، "تاريخ بيهق" ص (٤٠٣).
[١٢٨] علي بن محمَّد بن عبد الله بِشْران بن محمَّد بن بشر بن مهران بن عبد الله، أبو الحسين، المُعَدِّل، الأُموي، السُّكري، البَغْدادِي، أخو عبد الملك .
حَدَّث عن: أبي إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن إبراهيم الدَّيْبُلي في المسجد الحرام، وأبي العباس أحمد بن إبراهيم بن علي بن محمَّد الكندي -بمكة-، وأبي الحسن أحمد بن إسحاق بن منجاب الطيْبِي، وأحمد بن جعفر بن حمويه، وأبي بكر أحمد بن سلمان النجاد البَغْدادِي، وأبي علي أحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة البَغْدادِي، وأبي الحسين أحمد بن محمَّد بن جعفر الجوزي، وأبي سهل أحمد بن محمَّد بن عبد الله بن زياد القَطَّان البَغْدادِي، وإسحاق بن أحمد الكاذي، وأبي علي إسماعيل بن محمَّد بن إسماعيل بن صالح الصفار -قراءة عليه في شوال سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة، ومرة قال: قرأى عليه في جمادى الآخرة من سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، ومرة أخرى قال: قرأى عليه في المحرم سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة-، وأبي محمَّد جعفر بن محمَّد بن نصير الخلدي
стр. 489
البَغْدادي إملاءً، وأبي علي الحسين بن صفوان البرذعي -راوي مصنفات ابن أبي الدنيا -، وحمزة بن محمَّد الدهقان، وأبي محمَّد دَعْلَج بن أحمد بن دَعْلَج بن عبد الرّحمن السِّجزي، وأبي محمَّد عبد الخالق بن الحسن بن محمَّد السَّقَطِي المعروف بابن أبي رُوَبا، وعبد الصمد بن علي بن مكرم الطستي، وعبد الله بن محمَّد بن إسحاق الفاكهي المكي بها، وعبد الله بن محمَّد بن عبد الرّحمن بن شيرويه بن أسدّ القرشي النيسابوري، وأبي عمرو عثمان بن أحمد الدَّقَّاق ابن السمَّاك، وعثمان بن أحمد الطُّوْسي، وأبي الحسين علي بن محمَّد بن أحمد الواعظ المصري البَغْدادِي، -سمع منه إملاءً في المحرم سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة-، وأبي حفص عمر بن بشران بن محمَّد بن بشر السُّكَّري البَغْدادي، وأبي الحسين عمر بن الحسن بن علي بن مالك الشيباني الأشناني البَغْدادِي، وأبي علي محمَّد بن أحمد بن الحسن ابن الصَّوّاف البَغْدادي، ومحمد بن جعفر الأدمي القاري، وأبي عمر محمَّد بن عبد الواحد بن أبي هاشم الزاهد البَغْدادِي، وأبي بكر محمَّد بن عبيد الله بن محمَّد بن الفتح الصَّيْرَفِي البَغْدادي بها، وأبي جعفر محمَّد بن عمرو بن البختري الرَّزَّاز إملاء في رجب سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة.
وعنه: أبو بكر أحمدْ بن الحسين البَيْهقي -في "سننه الكبرى"، و"الصغرى"، و"الخلافيات"، و"الشعب"، و"القضاء والقدر"، و"البعث والنشور"، و"الأسماء والصفات"، و"فضائل الأوقات"، ووصفه بالعدل، وذكر أنّهْ سمع منه ببغداد إملاءً، وفي بعضها: أنّه كان يقرأ عليه، وقال مرّة: أخبرنا ببغداد من أصل كتابه -رحمه الله تعالى-، ومرة ذكر أنّه حدثه في جامع عبد الرزّاق، وقد أكثر عنه جدًا، وصحيح إسناد حديث من طريقه.
стр. 490
وعنه -أيضًا -: أحمد بن عبد العزيز بن شيبان، وأبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البَغْدادِي، وأبو عبد الله الحسين بن أحمد بن عبد الرّحمن العكبري، وأبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الله البَغْدادِي ابن البناء -ووصفه بالمُعَدَّل-، والحسين بن أحمد بن عبد الرّحمن العُكْبَري، وأبو عبد الله الحسين بن محمَّد بن طلحة النعالي، وأبو الفوارس طِرَاد بن محمَّد بن علي الزَّيْنَبي -ووصفه بالمُعَدَّل-، وأبو الحسين عاصم بن الحسن بن محمَّد بن علي بن عاصم العاصمي العطار البَغْدادِي، وأبو الفضل عبد الله بن زكريا الدقاق، وعلي بن عبد الواحد العباس المنصوري، وأبو الحسن علي بن ناعم بن علي بن سهل البَزَّاز البغداد إملاءً ووصفه بالمعدل، وأبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد بن محمود الثقفي الأصبهاني -بغداد-، وأبو الفضل محمَّد بن أحمد بن محمَّد ابن المحامِلي البَغْدادِي -ووصفه بالمُعَدَّل-، ونصر بن أحمد بن البَطِر، وأبو القاسم يوسف بن أحمد الهمذاني-انتقى له الخطيب عنه خمسة أحاديث- وخلق سواهم.
قال الخطيب في "تاريخه": كتبنا عنه، وكان صدوقًا ثقة ثبتًا حسن الأخلاق، تام المروءة، ظاهر الديانة، يسكن درب الكيراني. وقال الذهبي في "النُّبَلاء": الشّيخ العالم المُعَدَّل المسند، ... ، روى شيئًا كثيرًا على سَداب وصدقٍ وصحة رواية" كان عدلًا وقورًا، وقع لنا عدة أجزاء من حديثه. (١)
ولد ليلة الجمعة الحادي عشر من شهر رمضان سنة ثمان وعشر وثلاثمائة، ومات وقت السحر من يوم الأحد الخامس والعشرين من شعبان
стр. 491
سنة خمس عشرة وأربعمائة، ودفن من يومه بباب حرب.
قلت: [ثقة ثبت مكثر حسن الأخلاق].
"السنن الكبرى" (١/ ١٥٣/ ك: الطّهارة، باب ترك الوضوء ممّا مست النّار)، (٢/ ٥٣ / ك: الصّلاة، باب كيف قراءة المصلّي)، (٣/ ١٧٤/ ك: الجمعة، باب وجوب الجمعة ...)، (٥/ ٢٦٢/ ك: الحجِّ، باب فضل الحج والعمرة)، (٧/ ٢٤٥/ ك: الصداق، باب أحد الزوجين يموت ولم يفرض لها صداقًا ...)، "المنة الكبرى" (٥/ ٥٢٠)، "الخلافيات" (١/ ٥١٠)، (٢/ ٢٣٢)، "الشعب" (٧/ ٢٨١)، "الأسماء والصفات" (١/ ١١٩)، "القضاء والقدر" (٢/ ٤٧١، ٤٩٠)، (٣/ ٧٩٥)، البعث برقم (٤١)، "فضائل الأوقات" برقم (٣)، "تاريخ بغداد" (١٢/ ٩٨)، "السابق واللاحق" ص (٨٩)، "الفوائد المنتخبة" (٢/ ٥٣٨)، كتاب "الأربعين" للأصبهاني ص (١٧١)، "أحاديث الشيوخ الثقات" (٢/ ٨٢٩، ٩٠٣، ٩٦١)، (٣/ ١٢٨٨)، "المنتظم" (١٥/ ١٦٧)، "الكامل في التاريخ" (٧/ ٣٨٣)، "مشيخة ابن البخاريّ" (٢/ ٨٢٣، ٨٤٠ , ١٠١٨)، "النُّبَلاء" (١٧/ ٣١١)، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٣٨٢)، "العبردا (٢/ ٢٢٩)، "الإعلام" (١/ ٢٨٠)، "الإشارة" (ص (٢٠٨)، "دول الإسلام" (١/ ٢٤٧)، "المعين" برقم (١٣٦٧)، "الشذرات" (٥/ ٧٩).
[١٢٩] علي بن محمَّد بن علي بن الحسين بن شاذان بن السَّقَّاء، أبو الحسن بن أبي علي، القاضي، النيسابوري الإسفراييني المِهْرَجاني .
حَدَّث عن: أبي بكر أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل النجاد البَغْدادِي، وأبي سهل أحمد بن محمَّد بن عبد الله بن زياد القَطَّان البَغْدادِي،
стр. 492
وأبي الحسن أحمد بن محمَّد بن عبدوس بن سلمة الطرائفي العنزي، النيسابوري، وأبي محمَّد جعفر بن محمَّد بن نُصَيْر بن القاسم البَغْدادِي، وأبي علي حامد بن محمَّد بن عبد الله بن محمَّد الهروي الرفاء، وأبي محمَّد الحسن بن محمَّد بن إسحاق بن إبراهيم الأزهري الإسفراييني، وأبي علي الحسين بن علي بن يزيد الحافظ النيسابوري، وأبي محمَّد دعلج بن أحمد بن دعلج بن عبد الرّحمن السجزي، وعبد الرّحمن بن الحسن الهمذاني، وأبي محمَّد عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد العزيز البغوي الخراساني، وأبي يحيى عثمان بن محمَّد بن مسعود الإسفراييني، وأبي الحسن علي بن حمشاذ بن سختويه بن نصر النيسابوري، وأبي عبد الله محمَّد بن أحمد بن بَطَّة الأصبهاني، وأبي بكر محمَّد بن أحمد بن يوسف الطائي، وأبي بكر محمَّد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه الشّافعيّ البَغْدادِي، وأبي بكر محمَّد بن عبد الله بن عمرويه الصفار البَغْدادِي، وأبي الطيب محمَّد بن عبد الله الشَّعيري، وأبيه أبي علي محمَّد بن علي بن الحسين الإسفراييني، وأبي منصور محمَّد بن القاسم بن عبد الرّحمن بن القاسم العتكي النيسابوري، وأبي بكر محمَّد بن يزداد، وأبي عبد الله محمَّد بن يعقوب بن الأخرم الشيباني، وأبي العباس محمَّد بن يعقوب الأصم.
وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "سننه الكبرى"، و"الشعب"، و"فضائل الأوقات"، و"البعث والنشور"، و"مناقب الشّافعيّ"، و"القضاء والقدر"، ووصفه بالحافظ، وذكر أنّه حدثه بنيسابور، وسبطه حكيم بن أحمد بن محمَّد بن إسماعيل الإسفراييني.
قال الذهبي في "النُّبَلاء": الإمام الحافظ الناقد الناقد القاضي، سمع
стр. 493
الكُتُب الكبار، وأملى، وصنف، من أولاد أئمة الحديث. وقال في "تاريخه": الحاكم الحافظ المحدث الثقة، من أولاد الشيوخ، سمع الكتب الكبار وأملي دهرًا، توفي سنة أربع عشرة وأربعمائة. وأمّا د. عبد الإله الأحمدي فقد قال في تحقيقه لـ "ثلاث شعب": لم أجد له ترجمة. وكذا قال مختار الندوي. وقال د. صلاح الدِّين شكر: لم أجد له ترجمته.
قلت: [ثقة حافظ].
"السنن الكبرى" (١/ ١٤٩/ ك: الطّهارة، باب السُّنَّة في الأخذ من الأظفار والشارب ...)، (١/ ٢١٥/ ك: الطّهارة، باب النية في التَّيمُّم)، (٣/ ٤٠/ ك: الصّلاة، باب من قال يقنت في الوتر قبل الركوع)، (٧/ ٦٦)، "ثلاث شعب" (١/ ٢١٧)، "القضاء والقدر" (٢/ ٧٥٠)، "مناقب الشّافعيّ" (١/ ١٦٦)، "فضائل الأوقات" برقم (٧٧، ٢٧٦)، البعث برقم (١١٩)، "تكملة الإكمال" (٣/ ٤٢٩)، "النُّبَلاء" (١٧/ ٣٠٥)، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٣٥٤، ٤٨٨).
[١٣٠] علي بن محمّد بن علي بن الحسين بن حُمَيْد، أبو الحسن -وقيل: أبو محمَّد- المُقرئ، البَزَّاز، الزعفراني الإسفراييني المِهْرجاني .
حَدَّث عن: أبي عمرو أحمد بن محمَّد بن عيسى الصفار الإسفراييني، وأبي محمَّد الحسن بن محمَّد بن إسحاق بن إبراهيم بن أخت أبي عوانة الأزهري الإِسْفَرايِيْنِي -وقد أكثر من الرِّواية عنه-، وأبي الحسن محمَّد بن محمَّد بن يحيى الفقيه الإسفراييني، وطبقتهم.
وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "سننه الكبرى"، و"الصغرى"، و"الخلافيات"، و"فضائل الأوقات"، و"القضاء والقدر"،
стр. 494
و"الشعب"، و"إثبات عذاب القبر"، و"دلائل النبوة"، و"معرفة السنن"، ووصفه بالمقرئ، وذكر أنّه سمع منه بإسفرايين، ومرة قال: بـ مِهْرجان، وأكثر عنه.
قال أبو الحسن عبد الغافر الفارسي في "السياق": كبير فاضل صاحب قراءات. وقال الذهبي في "تاريخه": المُقرئ، المجود، وأكثر عنه أبو بكر البَيْهقي، توفي في ذي الحجة سنة عشرين وأربعمائة.
وأمّا العلّامة الألباني ﵀ تعالي- فقد ذكر في "الصحيحة" أنّه لم يعرفه. وقال عبد الإله الأحمدي: لم أجد له ترجمة. وقال مرّة: لم أعرفه. وقال د. عبد العلّي حامد: لم أقف له على ترجمة ... وقال الندوي: لم أعرفه. وقال مرّة: لا يعرف.
فائدة: ومثله في الاسم والبلد، علي بن محمَّد بن علي أبو الحسن ابن السَّقَّاء الإسفراييني من شيوخ البَيْهقي -أيضًا -، يروي عن الحسن بن محمَّد بن إسحاق الإسفراييني، وقد روى البَيْهقي عنهما معًا حديثًا قالا: ثنا الحسن بن محمَّد (١)، ولكن ابن السقاء أقدم سماعًا ووفاة، روى عن أبي العباس الأصم، وابن زياد القَطَّان، توفي المُقرئ في ذي الحجة سنة عشرين -يعني وأربعمائة-، وتوفي ابن السقاء سنة أربع عشرة -يعني وأربع مائة- اهـ وقال في "النُّبَلاء" ترجمة الحسن بن محمَّد إسحاق: قلت: حديثه كثير في تواليف البَيْهقي من جهة علي بن محمَّد بن علي المُقرئ عنه.
قال مقيده -أمده الله بتوفيفه-: ومما سبق تقريره يعلم وهم ما جزم به
стр. 495
الشّيخ الفاضل مشهور بن حسن آل سلمان -حفظه الله تعالي- من أنّ المراد يقول البَيْهقي في "الخلافيات" (١/ ٣٣١) برقم (١٢٨) أخبرنا أبو الحسن علي بن محمَّد بن علي المُقرئ، أنّه السقاء، والصواب أنّه غيره. كما يُعلم -أيضًا- وهم ما جزم به د. صلاح الدِّين شكر في تحقيقه لكتاب "القضاء والقدر" (١/ ٣٧٤)، برقم (١١٣)، من أنّ شيخ البَيْهقي تحت هذا الرقم هو السقاء، بل الصواب أنّه المُقرئ، ويعلم -أيضًا- خلط د. قلعجي بينهما في مقدمته لـ "السنن الصغير" (٣٧) حيث إنّه ترجم للمقرئ بترجمة ابن السقاء، والله الموفق.
قلت: [صدوق فاضل مقرئ مجود].
"السنن الكبرى" (١/ ٦٢/ ك: الطّهارة، باب التكرار في مسح الرّأس)، (١/ ١٣٥/ ك: الطّهارة، باب ترك الوضوء من مسِّ الفرج بظهر الكف)، "المنة الكبرى" (٥/ ٤٢٤)، "فضائل الأوقات" برقم (٤٨)، "القضاء والقدر" (١/ ١٧٩)، "الشعب" (١/ ١١٠)، (٨/ ٢١٧)، (١٠/ ١١٨)، "ثلاث شعب" (٢/ ٢٩، ٢١٣)، " إثبات عذاب القبر" برقم (٦٧، ٢٠٩)، "المنتخب من السياق" برقم (١٢٧١)، "النُّبَلاء" (١٥/ ٥٣٦)، "تاريخ الإسلام" (٢٨/ ٤٨٧ - ٤٨٨)، "الصحيحة" (١/ ٥٠٤/ ٢٥١)، مقدمة "الخلافيات" ص (٤٨).
[١٣١] علي بن محمَّد بن علي بن الحسين، أبو الحسين الهروي، الباشاني -ويقال: الكاشاني (١) -.