← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 123672

عجالة الراغب المتمني في تخريج كتاب «عمل اليوم والليلة» لابن السني

سليم الهلالي

Полный текст (914 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

عروبة-) (١) قال: حدثنا أبو داود سليمان بن سيف (٢) قال: حدثنا عبد الله بن واقد عن نصر (٣) بن طريف عن عاصم بن بهدلة عن أبي صالح عن معاوية بن أبي سفيان ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ إذا سمع المؤذن قال: حيّ على الفلاح؛ قال: "اللهمّ اجعلنا مفلحين". ٢٠ - باب الصلاة على النّبيّ ﷺ عند الأذان ٩٤ - أخبرنا أبو عبد الرحمن قال: ثنا سويد بن نصر قال: حدثنا عبد الله؛ (يعني) (٤): ابن المبارك عن حيوة بن شريح (قال) (٥): أخبرني ــ -أيضًا- وهو أبو قتادة الحراني، قال البخاري: تركوه، وإنما سمّيا ليخفيا من شدة ضعفهما". وقال شيخنا العلامة الألباني ﵀ في "الضعيفة" (٢/ ١٤٣/ ٧٠٦): "وهذا إسناد موضوع؛ آفته نصر بن طريف، قال النسائي وغيره؛ "متروك الحديث"، وقال يحيى بن معين: "من المعروفين بوضع الحديث"، وقال الفلاس: "وممن أجمع عليه أهل العلم أنه لا يروى عنهم قوم منهم: نصر هذا"، وعبد الله بن واقد هو الحراني؛ وهو ضعيف جدًا؛ قال البخاري: "تركوه منكر الحديث"، وقال في "موضع آخر": "سكتوا عنه"، وقال النسائي: "ليس بثقة"، وضعفه الجريري جدًا، وسليمان بن سيف هو الحراني ثقة؛ فالآفة ممن فوقه" أ. هـ. قلت: وهو كما قال ﵀. ٩٤ - إسناده صحيح؛ أخرجه النسائي في "المجتبى" (٢/ ٢٥ - ٢٦)، و"الكبرى" (١/ ٥١٠/ ١٦٤٢)، و"عمل اليوم والليلة" (١٥٨/ ٤٥) بسنده سواء. وأخرجه مسلم في "صحيحه" (٣٨٤)، وأبو داود (٥٢٣) -ومن طريقه القاضي عياض في "الشفا" (٢٨٠/ ٥٩٦)،-، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/ ١٤٣)، وأبو عوانة في "مسنده" (١/ ٢٨٠ - ٢٨١/ ٩٨٣)، وابن حبان في "صحيحه" (١٦٩٠ - إحسان)، وأبو نعيم الأصبهاني في "المستخرج على صحيح مسلم" (٢/ ٧/ ٨٤٢) - ومن

стр. 142

كعب بن علقمة أنه سمع عبد الرحمن بن جبير مولى نافع بن عمرو القرشي أنه سمع عبد الله بن عمرِو ﵄ يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إذا سمعتم المؤذّن؛ فقولوا مثل ما يقول، وصلّوا عليّ؛ فإنه من صلى عليّ (مرة) (١)، صلى الله عليه عشرًا، ثمّ سلوا لي الوسيلة؛ فإنّها (أعلى) (١) منزلة في الجنّة، لا تنبغي (٢) إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة، حلت له الشفاعة". ٢١ - باب كيف الصّلاة على النّبيّ ﷺ - ٩٥ - أخبرنا أبو خليفة قال: حدثنا القعنبي قال. حدثنا عبد العزيز بن ــ طريقه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (١/ ٣٥٦) -، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١/ ٤١٠) من طريق ابن وهب. وأخرجه الترمذي (٥/ ٥٨٦ - ٥٨٧/ ٣٦٢٣)، وابن أبي شيبة في "المصنف" (١/ ٢٢٦ - ٢٢٧)، وعبد بن حميد في "مسنده" (١/ ٣١١/ ٣٥٤ - منتخب) -ومن طريقه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (١/ ٣٥٧) -، وأحمد (٢/ ١٦٨)، وابن المنذر في "الأوسط" (٣/ ٣٥ /١١٩١)، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" (٢/ ٥١٥)، وابن خزيمة في "صحيحه" (١/ ٢١٨ - ٢١٩/ ٤١٨)، وابن حبان في "صحيحه" (٤/ ٥٨٩ و ٥٩٠/ ١٦٩١ و١٦٩٢ - إحسان)، وأبو عوانة في "مسندة" (١/ ٢٨١/ ٩٨٤)، والفاكهي في "حديثه" (٢٨١/ ١٠٦) -وعنه ابن بشران في "الأمالي" (٢/ ٢٦٢/ ١٤٧١)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١/ ٤٠٩ - ٤١٠)،و"الدعوات الكبير" (١/ ٣٥ /٥٠)، والحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (١/ ٣٥٧) -، والبغوي في "شرح السنة " (٢/ ٢٨٤ - ٢٨٥/ ٤٢١) بطرق عن عبد الله بن يزيد المقرئ كلاهما عن حيوة بن شريح به. وأخرجه مسلم (٣٨٤)، وأبو داود (٥٢٣) -ومن طريقه القاضي عياض في "الشفا" (٢٨٠/ ٥٩٦ - ط. دار الفيحاء) -، والفاكهي في "حديثه" (١٠٥)، وأبو عوانة في "مسنده" (١/ ٢٨١ /٩٨٥)، والبيهقي (١/ ٤١٠)، والحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (١/ ٣٥٧) من طريق سعيد بن أبي أيوب، وابن لهيعة، عن كعب بن علقمة به. ٩٥ - إسناده ضعيف، (وهو صحيح بطرقه)؛ أخرجه أحمد (٤/ ٢٤٤)، وابن أبي عاصم في "الصلاة على النبي- ﷺ " (١٠)، وابن أبي شيبة في "مسنده" (١/ ٣٤٣ / ٥٠٥ -

стр. 143

مسلم عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن كعب بن عجرة ﵁ قال: قلنا (١): يا رسول الله (صلى الله عليك) (٢) هذا السلام عليك قد علمناه؛ فكيف الصلاة عليك؟ قال: "قولوا: اللهمّ صلّ على محمّد، وعلى آل محمّد؛ كما صلّيت على إبراهيم، (وعلى آل إبراهيم) (٣)، وبارك على محمّد، وعلى آل محمّد؛ كما باركت على إبراهيم، (وعلى آل إبراهيم) (٣)، إنّك حميد مجيد". ٢٢ - باب كيف مسألة الوسيلة ٩٦ - أخبرنا أبو عبد الرحمن قال: أخبرنا عمرو بن منصور قال: حدثنا ــ ط دار الوطن)، والحسن بن عرفة في "جزئه" (٨٣/ ٧٢)، وسعدان في "جزئه" (٣٢/ ٩٨)، والحميدي في "مسنده" (٢/ ٣١٠ - ٣١١/ ٧١١)، والطوسي في "مختصر الأحكام" (٢/ ٤٥٥/٤٥٩)، وأبوعوانة في "مسنده" (٢/ ٢٣١ - ٢٣٢)، والمحاملي في "الأمالي" (٤٦٢ - رواية ابن البيّع)، و (ج ٨/ ق ٩٩/ ب - رواية ابن مهدي)، والطبراني في "المعجم الكبير" (١٩/ ١١٨ - ١١٩/ ٢٨٦ - ٢٩٠)، والطبري في "تهذيب الآثار" (٣٣٤ و ٣٣٦ - الجزء المفقود)، والإمام إسماعيل القاضي في "فضل الصلاة على النبي ﷺ " (٥٧ و ٥٨)، والنحاس في "جزء الصلاة على النبي ﷺ " (ق ١٩ - ٢٠)، والبيهقي في "الدعوات الكبير" (١/ ١٦٢/ ٢١٦)، والخطيب في "الموضح" (٢/ ٤٦٨)، والسبكي في "طبقات الشافعية" (١/ ١٨٥)، وابن طولون في "جزء إن إبراهيم كان أمة قانتاٌ" (ص ٢٧ - ٢٨)، وابن حجر في "نتائج الأفكار" (٢/ ١٨٦) وغيرهم بطرق عن يزيد بن أبي زياد به. قلت: وهذا سند ضعيف؛ يزيد بن أبي زياد ضعيف؛ كبر؛ فتغير، وصار يتلقن؛ كما في "التقريب". لكن أخرجه البخاري (٤٧٩٧)، ومسلم (٤٠٦) وغيرهما بطرق عن عبد الرحمن بن أبي ليلى به. وبالجملة؛ فالحديث صحيح بطرقه الأخرى. ٩٦ - إسناده صحيح؛ أخرجه النسائي في "المجتبى" (٢/ ٢٦ - ٢٧)، و"الكبرى" (١/ ٥١١/ ١٦٤٤)، و"عمل اليوم والليلة" (٤٦) بسنده سواء.

стр. 144

عليّ بن عيّاش قال: حدثنا شعيب عن محمد بن المنكدر عن جابر (بن عبد الله) (١) ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "من قال حين يسمع ــ وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٢/ ٩٤ / ٦١٤ و٨/ ٣٩٩ / ٤٧١٩)، و"خلق أفعال العباد" (١٤٢) -ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (٢/ ٢٨٣ - ٢٨٤/ ٤٢٠)، والرافعي في "التدوين" (٢/ ٢٢) -، وأحمد في "مسنده" (٣/ ٣٥٤) - وعنه أبو داود (١/ ١٤٦/ ٥٢٩)، وابن المنذر في "الأوسط" (٣/ رقم ١١٩٤)، وابن الجوزي في "مناقب أحمد" (ص ١٢٠) -، والترمذي (١/ ٤١٣ / ٢١١)، وابن ماجه (١/ ٢٣٩/ ٧٢٢)، وابن أبي عاصم في "السنة" (٢/ ٣٩٥/ ٨٢٦)، والإسماعيلي في "المستخرج"؛ كما في "الفتح" (٢/ ٩٤)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/ ١٤٦)، وابن خزيمة في "صحيحه" (١/ ٢٢٠/ ٤٢٠) -وعنه ابن حبان في "صحيحه" (٤/ ٥٨٦/ ١٦٨٩ - إحسان) -، والطبراني في "الصغير" (١/ ٢٤٠)، و"الأوسط" (٥/ ٥٤/ ٥٦٥٤)، و"الدعاء" (٤٣٠) -ومن طريقه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (١/ ٣٦٨)، وابن البخاري في "مشيخته" (٣/ ١٧٢٢ - ١٧٢٣/ ٤٧٩ / ١٠١٦) -، والحاكم؛ كما في "نتائج الأفكار" (١/ ٣٧٠)، وقوّام السُّنّة الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (١/ ٢٠٨/ ٢٨٦)، والبيهقي في "الدعوات الكبير" (١/ ٣٤/ ٤٩)، و"السنن الكبرى" (١/ ٤١٠)، والسَّراج في "مسنده" (١/ ٢٢/ ٢ - ٢٣/ ١)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (ج ١٥/ ق ٢٠٦/ ب)، وأبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" (١٦٢/ ٣٨٢)، و"عوالي الغيلانيات" (٤٠٧/ ٣١) -وعنه الشجري في "الأمالي" (١/ ٢٤١)، وابن جماعة في "مشيخته" (١/ ٣٢٦ - تخريج البرزالي)، وابن البخاري في "مشيخته" (٣/ ١٧٢٣ - ١٧٢٤/ ٤٧٩/ ١٠١٧)، وابن حجر في "نتائج الأفكار" (١/ ٣٦٨ - ٣٦٩) -، والطوسي في "مختصر الأحكام" (٢/ ٣٤/ ١٩٢) وغيرهم بطرق عن علي بن عيَّاش به. قال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح". قلت: هكذا رواه البخاري، وأحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، وعمرو بن منصور، ومحمد بن مسلم بن وارة، وأبو زرعة الدمشقي، ومحمد بن يحيى الذهلي، وموسى بن سهل الرملي، ومحمد بن سهل العسكري، وإبراهيم بن يعقوب، ومحمد بن أبي الحسين، والعباس بن الوليد، وغيرهم جميعهم عن علي بن عيَّاش بلفظ المصنف. ورواه محمد بن عوف الطائي، عن علي بن عياش به وزاد في آخره. "إنك لا تخلف الميعاد" أخرجه البيهقي. وهي زيادة شاذّة بلا شك؛ لأنها لم ترد في جميع طرق الحديث عن علي بن

стр. 145

النّداء: اللهمّ ربّ هذه الدّعوة التّامة، والصّلاة القائمة، آت محمّدًا الوسيلة والفضيلة (١)، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته؛ حلّت له الشّفاعة يوم القيامة". نوع آخر: ٩٧ - أخبرنا أبو يعلى قال: حدثنا أبو خيثمة ثنا الحسن بن موسى عن ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: "من قال حين ينادي (٢) المنادي: اللهمّ ربّ هذه الدّعوة التامة، والصّلاة ــ عيّاش، وقد رواه جمع، كما رأيت يزيد عددهم على العشرة، وهم ثقات حفاظ أثبات، ولم يذكروا هذه الزيادة. قال شيخنا العلامة الألباني ﵀ في "إرواء الغليل" (١/ ٢٦٠ - ٢٦١): "زيادة: "إنك لا تخلف الميعاد" في آخر الحديث عند البيهقي شاذة؛ لأنها لم ترد في جميع طرق الحديث عن علي بن عياش اللهم إلا في رواية الكشميهني "لصحيح البخاري" خلافًا لغيره، فهي شاذة -أيضًا-؛ لمخالفتها لروايات الآخرين للصحيح؛ وكأنه لذلك لم يلتفت إليها الحافظ؛ فلم يذكرها في "الفتح" على طريقته في جمع الزيادات من طرق الحديث، ويؤيد ذلك أنها لم تقع في "أفعال العباد" للبخاري والسند واحد" أ. هـ كلامه ﵀. (تنبيه): ذكر شيخنا ﵀ أنه وقع عند ابن السني "والدرجة الرفيعة"؛ وهي مدرجة. قلت: وهو كذلك. ٩٧ - إسناده ضعيف؛ أخرجه أبو يعلى في "مسنده"؛ كما في "إتحاف الخيرة المهرة" (٢/ ١٢٣ - ١٢٤/ ١٣٣٧) بسنده سواء. وأخرجه أحمد (٣/ ٣٣٧) عن حسن بن موسى الأشيب به. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (١/ ٦٩/ ١٩٤) من طريق سعيد بن أبي مريم عن ابن لهيعة به. قال البوصيري: "رواه أحمد بن حنبل في "مسنده"، والطبراني في "الأوسط" من طريق ابن لهيعة، وهو ضعيف". وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/ ٣٣٢): "وفيه ابن لهيعة، وفيه ضعف".

стр. 146

القائمة، صلّ على محمّد، وارض عنا رضي لا سخط بعده؛ استجاب الله دعوته". نوع آخر: ٩٨ - أخبرنا أبو عبد الرحمن قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا الليث (بن سعد) (١) عن حُكَيْم بن عبد الله بن قيس عن عامر بن سعد عن سعد ﵁ أن (٢) رسول الله ﷺ قال: "من قال حين يسمع المؤذن: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًاَ عبده ورسوله، رضيت بالله ربًّا، وبمحمّد رسولًا، وبالإِسلام دينًا؛ غفر الله له ذنوبه". ــ وبه أعلّه شيخنا العلامة الألباني ﵀ في "إرواء الغليل" (١/ ٢٦٠). قلت: وهو كما قالوا؛ وفيه علة أخرى، وهي: عنعنة أبي الزبير؛ فإنه مدلس. ٩٨ - إسناده صحيح، أخرجه النسائي في "المجتبى" (٢/ ٢٦)، و"الكبرى" (١/ ٥١١/ ١٦٤٣)، و"عمل اليوم والليلة" (١٦٩/ ٧٣) بسنده سواء. وأخرجه مسلم (٣٨٦) -ومن طريقه قوّام السُّنّة الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (١/ ٢٠٥/ ٢٧٨) -؛ وأبو داود (٥٢٥)، والترمذي (٢١٠)، وأحمد (١/ ١٨١) -ومن طريقه أبو نعيم الأصبهاني في "المستخرج على صحيح مسلم" (٢/ ٨/ ٨٤٤) -؛ وابن حبان في "صحيحه" (١٦٩٣ - إحسان)، والسّرّاج في "مسنده" (ج ١/ ق ٢٣/ أ) -ومن طريقه أبو سعد عبد الله بن عمر القشيري في "الأربعين من مسانيد المشايخ العشرين" (٢٠٨/ ٢٩)، والمزي في "تهذيب الكمال" (٧/ ٢١٣) -، وأبو نعيم الأصبهاني في "المستخرج" (٢/ ٨ / ٨٤٤)، والهيثم بن كليب في "مسنده" (١٠٢)، والحاكم (١/ ٢٠٣)، والبيهقي في "الدعوات الكبير" (٤٨) عن قتيبة بن سعيد به. قال الحاكم: "صحيح ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي. وتعقب ابنُ الملقن الحاكم؛ فقال في "مختصر استدراكات الذهبي على مستدرك الحاكم" (١/ ١٦٣): "رواه مسلم، وهو عجيب من الحاكم".

стр. 147

نوع آخر: ٩٩ - أخبرنا أبو يعلى قال: حدثنا الحكم بن موسى قال: حدثنا الوليد بن مسلم عن أبي عائذ (قال) (١): حدثني سليم (٢) بن عامر عن ــ ٩٩ - إسناده ضعيف جدًا؛ أخرجه أبو يعلى في "مسنده"؛ كما في "إتحاف الخيرة المهرة" (٢/ ١١٩/ ١٣٢٤) بسنده سواء. وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (٢/ ١٠١٠ - ١٠١١/ ٤٥٨)، و"المعجم الكبير" (٨/ ١٦٩/ ٧٧١٣) -ومن طريقه الشجري في "الأمالي" (١/ ٢٢٤) - عن الحكم بن موسى به. وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (٨/ ١٧١/ ٧٧١٩) -ومن طريقه الشجري في "الأمالي" (١/ ٢٤٤) -، وأحمد بن منيع في "مسنده"؛ كما في "إتحاف الخيرة المهرة" (٢/ ١١٩/ ١٣٢٣)، والحاكم (١/ ٥٤٦ - ٥٤٧)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٣/ ٣٦٠)، وأبو نعيم الأصبهاني في "حلية الأولياء" (١٠/ ٢١٢ - ٢١٣)، وقوّام السُنّة الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (١/ ٢٠٥ - ٢٠٦/ ٢٨٠) بطرق عن الوليد بن مسلم به. قلت: وهذا سند ضعيف جدًا؛ فيه علتان: الأولى: عفير بن معدان، وهو أبو عائذ اليحصبي؛ ضعيف لا سيما في روايته عن سليم بن عامر عن أبي أمامة؛ قال أبو حاتم الرازي؛ كما في "الجرح" (٣/ ٢/ ٣٦): "هو ضعيف الحديث، يكثر الرواية عن سليم بن عامر عن أبي أمامة عن النبي ﷺ بالمناكير وما لا أصل له، لا يشتغل بروايته". الثانية؛ الوليد بن مسلم يدلس تدليس التسوية، ولم يصرح بالتحديث. قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه"، وتعقبه الذهبي بقوله: "قلت: عُفير واه جدًا". وتعقبه -أيضًا- البوصيري في "إتحاف الخيرة المهرة" (٢/ ١١٩): "وليس كما زعم؛ -يعني: الحاكم-؛ لتدليس الوليد بن مسلم، وضعف عفير بن معدان". وقال أبو نعيم: "غريب من حديث سليم وعفير، لا أعلم رواه عنه إلا الوليد". وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ١٥٥): "فيه عفير بن معدان، وهو مجمع على ضعفه". وقال الحافظ ابن حجر في "التلخيص الحبير" (٤/ ٩٩): "إسناده ضعيف".

стр. 148

أبي أمامة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا نادى المنادي؛ فتحت أبواب السماء، واستجيب الدعاء، فمن نزل به كرب أو شدة؛ فليتحيّن (١) المنادي؛ فإذا كبّر؛ كبّر، وإذا تشهّد؛ تشهّد، وإذا قال: حيّ على الصّلاة؛ قال: حيّ على الصّلاة، وإذا قال: حيّ على الفلاح؛ قال: حيّ على الفلاح، ثم يقول: اللهمّ ربّ هذه الدّعوة المستجابة المستجاب لها دعوة الحقّ وكلمة التقوى، أحينا عليها، وأمتنا عليها، وابعثنا عليها، واجعلنا من خيار أهلها محيًا (٢) ومماتًا (٣)، ثم يسأل الله - (تبارك و) (٤) تعالى - حاجته". نوع آخر: ١٠٠ - أخبرنا محمَّد بن جرير قال: حدثنا (محمَّد) (٥) أبو كريب (٦) ــ وقال شيخنا العلامة الألباني ﵀ في "الصحيحة" (٣/ ٤٠٣): "إسناده واهٍ". ولكن لشطره الأول شاهد من حديث أنس بن مالك: أخرجه الطيالسي (١٢٦٠)، وأبو نعيم في "الحلية" (٣/ ٥٤ و ٦/ ٣٠٨)، وأبو يعلى في "المسند الكبير"؛ كما في "المقصد العلي" (٢١٨) من طرق عن يزيد بن أبان الرقاشي عنه به. قلت: إسناده ضعيف جدًا؛ لأن يزيد متروك الحديث. وبه أعلّه الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/ ٣٣٤). لكن له طريق آخر: أخرجه أبو يعلى (٤٠٧٢)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (٨/ ٢٠٤)، والثقفي في "الثقفيات" (٤/ ٢٧/ ب) من طرق عن سهيل بن زياد عن سليمان التيمي عنه به. قلت: وسهيل فيه لينٌ يسيرٌ. وبالجملة، فالحديث ضعيف؛ نظرًا للضعف الشديد الذي في بعض طرقه، والله أعلم. ١٠٠ - إسناده ضعيف؛ أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (١٠/ ١٤/ ٩٧٩٠)،

стр. 149

قال: حدثنا عثمان بن سعيد قال: حدثنا عمر (١) أبو حفص عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن عبد الله ﵁: أن النّبيّ ﷺ قال: "ما من مسلم يقول إذا سمع النّداء بالصّلاة، فكبّر (٢) المنادي؛ فيكبّر، ويشهد أن لا إله إلا الله؛ فيشهد أن لا إله إلا الله، و (يشهد) (٣) أنّ محمّدًا رسول الله؛ فيشهد على ذلك، ويقول: اللهمّ اعط محمّدًا الوسيلة، واجعل في العلّيين درجته، وفي المصطفين تحيّته، وفي المقرّبين ذكره؛ إلا وجبت له الشفاعة منّي يوم القيامة". نوع آخر: ١٠١ - حدثني عبد الصمد بن سعيد بن يعقوب قال: حدثنا أحمد بن ــ و"الدعاء" (٢/ ١٠٠٠/ ٤٣٣) -ومن طريقه الشجري في "الأمالي" (١/ ٢٥٢) - عن أبي كريب به. قال الهيثمي في "مجمع "الزوائد" (١/ ٣٣٣): "ورجاله موثقون". قلت: رجاله ثقات غير عمر أبي حفص لم أجد له ترجمة. وقد توبع؛ تابعه أبو عمر البزار عن قيس به: أخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/ ١٤٥) عن يحيى بن يحيى النيسابوري عن أبي عمر. قلت: وهذا سند ضعيف جدًا؛ لأن أبا عمر البزار -وهو: حفص بن سليمان الأسدي القارئ- متروك. ولشطره الأخير شاهد من حديث أبي أمامة: أخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٩٢٦). قال المنذري في "الترغيب والترهيب" (٢/ ٤٥٤): "وهو غريب". وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ١١٢): "وفيه مطرح بن يزيد, وهو ضعيف". قلت: بالجملة؛ فالحديث ضعيف، وطرقه وشواهده لا يفرح بها. ١٠١ - إسناده ضعيف؛ أخرجه الديلمي في "مسند الفردوس" (ج ١/ق ١٥٩/ أ) من طريق المصنف به. وأخرجه ابن حبان في "الثقات" (٥/ ١٥٣) عن عبد الصمد به.

стр. 150

إبراهيم بن عبد الحميد اليحصبي قال: حدثنا الحسن بن حاتم الألهاني (١) (قال) (٢): حدثنا عمر بن خالد الوهبي (قال) (٢): حدثنا (٣) أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا سمعتم المؤذن يؤذن؛ فقولوا: اللهمّ، افتح أقفال قلوبنا بذكرك، وأتمم علينا نعمتك من فضلك، واجعلنا من عبادك الصالحين". نوع آخر: ١٠٢ - حدثني أحمد (٤) بن الحسن بن آذينويه (٥) الأصبهاني قال: حدثنا محمد بن عوف قال: حدثنا عصام بن خالد الحضرمي قال: حدثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان عن عطاء بن قرة عن عبد الله بن ضمرة عن أبي هريرة ﵁ قال: كان مع النّبيّ ﷺ رجلان كان أحدهما لا يرى أو لا يُرى له كثير (٦) عمل، فمات؛ فقال ــ قلت: وهذا سند ضعيف؛ فيه علتان: الأولى: عمر بن خالد الوهبي؛ لم يوثقه إلا ابن حبان، ولم يذكر راويًا عنه إلا الحسن بن حاتم. الثانية: الحسن بن حاتم؛ لم يوثقه إلا ابن حبان (٦/ ١٦٧)، ولم يذكر راويًا عنه إلا أحمد اليحصبي، وابن حبان متساهل في التوثيق، وبهما أعلَّه شيخنا أسد السُّنة العلامة الألباني ﵀ في "الضعيفة" (٢٥٧٠). ١٠٢ - إسناده حسن - إن شاء الله -؛ أحمد بن الحسن بن آذينويه له ترجمة في "ذكر أخبار أصبهان" (١/ ١٣٢)، ومحمد بن عوف الطائي ثقة حافظ، وعصام بن خالد وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان وعطاء بن قرة قال عنهم الحافظ: "صدوق"، وزاد في عبد الرحمن بن ثابت: "يخطئ"، وعبد الله بن ضمرة صدوق، روى عه جمع، ووثقه ابن حبان والعجلي.

стр. 151

النّبيّ ﷺ : "أعلمتم أن الله قد أدخل فلانًا الجنة؟ ". قال: فعجب القوم؛ لأنه كان لا يكاد يرى له (كثير عمل) (١)، فقام بعضهم إلى أهله، فسأل امرأته عن عمله؟ فقالت: ما كان (له) (٢) كثير (٣) عمل إلا ما قد رأيتم غير أنه كانت فيه خصلة: كان لا يسمع المؤذن في ليل ولا نهار ولا على أي حال كان يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، إلا قال مثل قوله، أقرَّ (٤) بها، وأكفر (٥) من أبى، وإذا قال: أشهد أن محمدًا رسول الله، قال: أقرّ بها، وأكفر من أبى. قال الرجل: بهذا أدخل (٦) الجنة. ٢٣ - باب الدعاء بين الأذان والإقامة ١٠٣ - أخبرنا أبو عبد الرحمن (النسائي) (٧) قال: حدثنا إسماعيل (٨) بن ــ ١٠٣ - إسناده ضعيف، (وهوصحيح بطرقه)؛ أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٦٧) بسنده سواء. وأخرجه أبو يعلى في "مسنده" (٦/ ٣٥٤/ ٣٦٨٠) -وعنه ابن حبان في "صحيحه" (٦٩٦ - موارد) -, وابن خزيمة في "صحيحه" (١/ ٢٢٢/ ٤٢٥) - ومن طريقه ابن حجر في "نتائج الأفكار" (١/ ٣٧٥) - من طريق يزيد بن زُرَيْع به. وأخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (١٠/ ٢٢٦/ ٩٢٩٦) -ومن طريقه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (٤/ ٣٩٢ - ٣٩٣/ ١٥٦٢)، ومحمد بن سنجر في "مسنده"؛ كما في "بيان الوهم والإيهام" (٥/ ٢٢٧)، و"نتائج الأفكار" (١/ ٣٧٦)، وأحمد بن منيع في "مسنده"، كما في "نتائج الأفكار" (١/ ٣٧٦) - ومن طريقه ابن خزيمة

стр. 152

مسعود قال: حدثنا يزيد بن زُريع قال: حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن بُرَيْد بن أبي مريم عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "الدعاء لا يردّ بين الأذان والإقامة؛ فادعوا". ــ في "صحيحه" (١/ ٢٢٢)، والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (٤/ ٣٩١ - ٣٩٢/ ١٥٦١) -, وأحمد في "المسند" (٣/ ١٥٥ و ٢٥٤)، وأبو يعلى في "مسنده" (٦/ ٣٥٣/ ٣٦٧٩)، والطبراني في "الدعاء" (٢/ ١٠٢٢/ ٤٨٤) -ومن طريقه ابن حجر في "نتائج الأفكار" (١/ ٣٧٦) -, والبيهقي في "الدعوات الكبير" (١/ ٤٤/ ٦١)، وابن المنذر في "الأوسط" (٣/ ٣٧/ ١١٩٦)، وابن بشران في "الأمالي" (١٥٢/ ٣٤٨) بطرق عن إسرائيل. قال ابن القطان الفاسي في "بيان الوهم والإيهام" (٥/ ٢٢٧): "وهذا إسناد جيد، وبُريد ثقة؛ فاعلمه"، وجؤده في (٥/ ٦٠٤). قلت: إسناده ضعيف؛ لأن أبا إسحاق السبيعي مدلس، وقد عنعن، لكنه توبع، فأخرجه أحمد (٣/ ٢٢٥)، وابن خزيمة في "صحيحه" (١/ ٢٢٢/ ٤٢٦ و ٤٢٧) -ومن طريقه ابن بشران في "الأمالي" (٢/ ٣٠٦/ ١٥٧٠) -, وأبو بكر أحمد بن المقرب الكرخي البغدادي في "حديثه" (١١١/ ٣٢)، والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة، (٤/ ٣٩٣، ١٥٦٣)، والبغوي في "شرح السنة" (٥/ ١٦٥/ ١٣٦٥) بطرق عن يونس بن أبي إسحاق عن بُريد به. قلت: وهذا سند حسن؛ رجاله ثقات غير يونس، وهو صدوق؛ كما في "التقريب". وأخرجه أبو داود (٥٢١)، والترمذي (٢١٢ و ٣٥٩٥)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٦٨ و ٦٩)، وعبد الرزاق في "مصنفه" (١٩٠٩)، وأبو نجم الفضل بن دكين في "الصلاة" (٢٠٩/ ٣٠٧)، وابن أبي شيبة في "مصنفه" (١٠/ ٢٢٥)، وأحمد (٣/ ١١٩)، والطوسي في "مختصر الأحكام" (٢/ ٣٥ - ٣٧/ ١٩٣ و ١٩٤ و ١٩٥)، والطبراني في "الدعاء" (٤٨٣)، وابن عدي في "الكامل" (٣/ ١٠٥٦)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١/ ٤١٠)، و"الدعوات الكبير" (١/ ٤٤/ ٦٠)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١٢٠)، والبغوي في "شرح السنة" (٢/ ٣٨٩/ ٤٢٥)، وابن حجر في "نتائج الأفكار" (١/ ٣٧٣)، والذهبي في "معجم الشيوخ" (١/ ٣٣ - ٣٤) وغيرهم، من طريق سفيان الثوري، عن زيد العمي عن معاوية بن قرة عن أنس به. وأخرجه أبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (٤/ ٥١/ ٨٢٠) -وعنه الشجري في "الأمالي" (١/ ٢٤٦) - من طريق عبد الله بن عيسى عن زيد العمي به. قال الترمذي: "هذا حديث حسن". وقال ابن حجر: "هذا حديث حسن، وهو غريب من هذا الوجه". وقال ابن القطان الفاسي في "بيان الوهم والإيهام": "وإنما لم نصححه؛ لضعف زيد العمي، وأما بريدة فهو موثق، وينبغي أن يصحح من حديثه".

стр. 153

٢٤ - باب ما يقول بعد ركعتي الفجر ١٠٤ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن الضحاك (المصري) (١) قال: حدثنا محمد بن سنجر قال: حدثبا عبد الوهاب بن عيسى الواسطي قال: حدثنا يحيى بن أبي زكريا الغساني عن عباد بن سعيد عن مبشر بن (٢) أبي المليح (٣) عن أبيه [عن جده] (٤) ﵁ أنه صلى ركعتي الفجر ــ قلت: إسناده ضعيف؛ لضعف زيد بن الحواري العمي. وبالجملة؛ فالحديث بمجموع طرقه صحيح. تنبيه: سقط من مطبوع "الأوسط" لابن المنذر كلمة: "أبي" فصارت هكذا: "عن إسحاق"!!، وتصحف اسم "بُريد" إلى "يزيد"؛ فليصححا. ١٠٤ - إسناده ضعيف؛ أخرجه البزار في "مسنده" (٤/ ٢٢ - ٢٣/ ٣١٠١ - الكشف)، والدارقطني في "الأفراد" (ق ٦٢/ أ) -ومن طريقه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (٤/ ٢٠٦/ ١٤٢٣) -، والحاكم (٣/ ٦٢٢)، والطبراني في "الكبير" (١/ ١٩٥/ ٥٢٠) -ومن طريقه الضياء المقدسي في "المختارة" (٤/ ٢٠٥/ ١٤٢٢) - وعنه ابن حجر في "نتائج الأفكار" (١/ ٣٨٢ - ٣٨٣) - بطرق عن عبد الوهاب به. قلت: وهذا سند ضعيف، فيه علل: الأولى: مبشر، لم يوثقه إلا ابن حبان، وروى عنه شعبة وعباد بن سعيد، وأورده ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٤/ ١/ ٣٤٢)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا؛ فهو مستور. الثانية: عباد بن سعيد؛ قال الذهبي في "الميزان"، و"المغني": "ليس بشيء". الثالثة: يحيى بن أبي زكريا الغساني؛ ضعيف. قال الحافظ: "هذا حديث حسن ... وأما عباد بن سعيد؛ فلم أر فيه جرحًا ولا تعديلًا؛ إلا أن ابن حبان ذكر في "الثقات" عباد بن سعيد، ولم يذكر ما يتميز به. هكذا قال ﵀ وفيما قاله نظر لا يخفى.

стр. 154

وأن رسول الله ﷺ قريبًا منه صلى ركعتين خفيفتين ثم سمعته يقول وهو جالس: "اللهمّ ربّ جبريل وإسرافيل وميكائيل ومحمّد النّبيّ ﷺ أعوذ بك من النار، ثلاث مرات". ٢٥ - باب ما يقول إذا أقيمت الصّلاة ١٠٥ - حدثنا ابن منيع قال: حدثنا أبو الربيع الزّهراني قال: حدثنا محمّد بن ثابت العبدي (قال) (١): حدثني رجل من أهل الشام عن شهر بن ــ وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٢/ ٢١٩): "رواه الطبراني في "الكيير"، وفيه عباد بن سعيد عن مبشر لاشيء". أما الحاكم والذهبي، فسكتا عنه. وضعفه شيخنا العلامة الألباني ﵀ في "الصحيحة" (٤/ ٥٩). ١٠٥ - ضعيف جدًا؛ أخرجه أبو داود (٥٢٨) -ومن طريقه البيهقي في "السنن الكبرى" (١/ ٤١١)، و "الدعوات الكبير" (١/ ٥٣/ ٧١)، وابن حجر في "نتائج الأفكار" (١/ ٣٧٠ - ٣٧١) - عن أبي الربيع الزهراني به. وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (٢/ ١٠٢٥/ ٤٩١) عن عبد الله بن أحمد عن أبيه عن وكيع عن محمد بن ثابت العبدي عن رجل عن أبي أمامة بإسقاط شهر. قال النووي في "المجموع" (٣/ ١٢٢): " ... فهو حديث ضعيف؛ لأن الرجل مجهول، ومحمد بن ثابت العبدي ضعيف بالاتفاق، وشهر مختلف في عدالته". ثم قال: "فهو حديث ضعيف، لكن الضعيف يعمل به في فضائل الأعمال باتفاق العلماء!!! ". قلت. وفي كلامه الأخير نظرٌ، وقد ردَّ عليه شيخنا ناصر السُّنة ﵀ في مقدمة "تمام المنّة"، و "ضعيف الجامع"؛ فلينظر لزامًا. وقال الحافظ عقبه: "هذا حديث غريب، أخرجه أبو داود وسكت عليه، وفي سنده الراوي المبهم، وفي شهر بن حوشب مقال، لكن حديثه حسن إذا لم يخالف، ومحمد بن ثابت المذكور هو العبدي فيه مقال - أيضًا -, وقد رواه وكيع عنه فلم يذكر في السند شهر بن حوشب: أخرجه الطبراني في "الدعاء" عن عبد الله بن أحمد عن أبيه عن وكيع ولم أره في "مسنده" ولا "معجم الطبراني"" أ. هـ. وقال في "التلخيص الحبير" (١/ ٢١١): "وهو ضعيف، والزيادة فيه لا أصل لها".

стр. 155

حوشب عن أبي أمامة أو عن بعض أصحاب النّبيّ ﷺ : أن بلالًا قال: قد قامت الصّلاة؛ فقال رسول الله ﷺ : "أقامها الله، وأدامها". ١٠٦ - حدثنا أبو يعلى قال: حدثنا غسان بن الرّبيع عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان عن عطاء بن قرّة عن عبد الله بن ضمرة يحدث عن أبي هريرة ﵁: أنه كان يقول إذا سمع المؤذن يقيم: اللهمّ رب هذه الدعوة التامة، وهذه الصّلاة القائمة، صلّ على محمّد، وآته سؤله يوم القيامة. ٢٦ - باب ما يقول إذا انتهى إلى الصف ١٠٧ - أخبرنا أبو عبد الرحمن (النسائي) (١) قال: حدثنا محمد بن نصر قال: حدثنا إبراهيم بن حمزة قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد عن سهيل بن ــ وضعفه شيخنا العلامة الألباني ﵀ في "إرواء الغليل " (١/ ٢٥٨). قلت: فالإسناد ضعيف جدًا؛ لأنه مسلسل بالعلل. ١٠٦ - ضعيف الإسناد؛ أخرجه ابن حجر في "نتائج الأفكار" (١/ ٣٧٢) من طريق ابن السني به. قلت: فيه غسان بن الربيع، وهو ضعيف. وأخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط" (ق ٢١١/ ب)، و "الدعاء" (٢/ ٩٩٩/ ٤٣٢) -ومن طريقه ابن حجر في "نتائج الأفكار" (١/ ٣٧٢ - ٣٧٣) - من طريق صدقة بن عبد الله السمين عن سليمان بن أبي كريمة عن عطاء بن قرة عن عبد الله بن ضمرة عن أبي الدرداء. قال ابن حجر: "هذا حديث غريب، وفي سنده جماعة من "الضعفاء" لكن لم يتركوا، ويغتفر في فضائل الأعمال لا سيما مع شواهده، والله أعلم". ١٠٧ - إسناده ضعيف؛ أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٩٣) بسنده سواء. وأخرجه الحاكم (١/ ٢٠٧) من طريق إبراهيم بن حمزة به. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" (١/ ٢٢٢/ ٦٩٦)، وابن خزيمة في "صحيحه" (١/ ٢٣١/ ٤٥٢) -وعنه ابن حبان في "صحيحه" (١٦٠٩ - موارد)، وابن حجر في "نتائج الأفكار" (١/ ٣٨٧) -، والبزار في "البحر الزخار" (٣/ ٣١٨ - ٣١٩/ ١١١٢ و ١١١٣)،

стр. 156

أبي صالح عن محمد بن مسلم بن عائذ عن عامر بن سعد عن سعد ﵁: أن رجلًا جاء إلى الصلاة ورسول الله ﷺ يصلي، فقال حين انتهى إلى الصف: اللهمّ آتني (١) أفضل ما تؤتي عبادك الصالحين، فلما قضى (٢) رسول الله ﷺ الصلاة (٣) قال: "من المتكلم آنفًا؟ "، قال الرجل: أنا يا رسول الله، قال: "إذًا يعقر جوادك، وتستشهد في سبيل الله". ٢٧ - باب ما يقول إذا قام إلى الصّلاة ١٠٨ - أخبرني الحسين (٤) بن محمد قال: حدثنا يزيد بن محمد بن ــ وأبو طاهر المخلص في "الفوائد" (ج ٩/ ق ٢٠٧/ ب)، وأبو يعلى في "مسنده" (٢/ ٥٦ - ٥٧/ ٦٩٧ و ١٠٨ - ١٠٩/ ٧٦٩)، والطبراني في "الدعاء" (٢/ ١٠٢٥ - ١٠٢٦/ ٤٩٢) -ومن طريقه ابن حجر في "نتائج الأفكار" (١/ ٣٨٧ - ٣٨٨) -, وابن حجر في "النتائج" (١/ ٣٨٧) بطرق عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي به. قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي. وقد وهما في ذلك. قال الحافظ متعقبًا الحاكم: "لم يخرج لمحمد بن مسلم بن عائذ، وقد قال أبو حاتم الرازي: إنه مجهول وما وجدت عنه راويًا إلا سهيل بن أبي صالح، وهو من أقرانه. نعم، وثقه العجلي، فأقوى رتب حديثه أن يكون حسنًا!! ". قلت: مدار الحديث عندهم كلهم على محمد بن مسلم بن عائذ -ولكنه سقط من "المستدرك"- ولم يخرج له مسلم، وهو مجهول؛ كما قال أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان والذهبي وغيرهم ولم يرو عنه إلا سهيل، فالحديث ضعيف. ١٠٨ - إسناده حسن؛ أخرجه ابن منده في "المعرفة" -ومن طريقه ابن حجر في "نتائج الأفكار" (١/ ٣٨٩ - ٣٩٠) - من طريق أبي اليمان -الحكم بن نافع- عن عطاف به. قال الحافظ: "هذا حديث حسن، ورجاله موثقون، لكن في عطاف مقال يتعلق بضبطه".

стр. 157

عبد الصمد قال: حدثنا علي بن عياش قال: حدثنا عطّاف بن خالد (قال) (١): حدثني زيد بن أسلم عن أمِّ رافع ﵂: أنها قالت: يا رسول الله دلني على عمل يأجرني الله عليه؟ قال: "يا أم رافع إذا قمت إلى الصلاة؛ فسبحي الله عشرًا، وهلليه عشرًا، واحمديه عشرًا، وكبريه عشرًا، واستغفريه عشرًا، فإنك إذا سبحت عشرًا؛ قال: هذا لي، وإذا هللت؛ قال: هذا لي، وإذا حمدت؛ قال: هذا لي، وإذا كبرت؛ قال: هذا لي، وإذا استغفرت؛ قال: قد غفرت لك". ٢٨ - باب ما يقول إذا حفزه (٢) النَّفَس ١٠٩ - أخبرنا أبو يعلى قال: حدثنا عبد الرحمن بن سلام الجمحي حدثنا حماد بن سلمة (قال) (٣): حدثنا قتادة وثابت وحميد عن ــ قلت: المتقرر فيه أنه حسن الحديث ما لم يخالف، وهو كذلك هنا لم يخالف؛ فحديثه حسن، وقد توبع؛ فأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (٢٤ / رقم ٧٦٦) من طريق بكير بن مسمار عن زيد بن أسلم به؛ لكن أطلق موضع القول. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ٩٢): "ورجاله رجال الصحيح". وللحديث شاهد من حديث أم سليم بنحوه: أخرجه الترمذي (٤٨٠)، والنسائي (٣/ ٥١)، وابن خزيمة في "صحيحه" (٨٥٠)، وابن حبان في "صحيحه" (٢٣٤٢ - موارد)، والحاكم (١/ ٣١٧ - ٣١٨). قال الترمذي: "حسن غريب". وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. وبالجملة، فالحديث صحيح بمجموع ذلك. ١٠٩ - إسناده صحيح؛ أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (٥/ ٢٩٤ - ٢٩٥/ ٢٩١٥) بسنده سواء. وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" (٥/ ٥٧ - ٥٨/ ١٧٦١ - إحسان) عن أبي يعلى به.

стр. 158

أنس ﵁: أن رسول، الله ﷺ كان يصلّي بهم فجاء رجل فدخل في الصّلاة وقد حفزه النّفس فقال: الله أكبر، الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، فلما قضى رسول الله ﷺ صلاته قال: "أيّكم المتكلّم بالكلمات؟ " فَأرَمّ (١) القوم، فقال: "أيّكم المتكلّم بالكلمات؛ فإنّه لم يقل بأسًا؟ "، فقال: أنا يا رسول الله، جئت وقد حفزني النَّفَس؛ فقلتهن، فقال. "لقد رأيت اثني عشر ملكًا يبتدرونها أيهم يرفعها أولًا؟ ". ٢٩ - باب ما يقول إذا سلّم من الصّلاة (٢) ١١٠ - أخبرنا أبو خليفة قال: حدثنا مسدد قال: حدثنا خالد بن عبد الله وعبد الواحد بن زياد عن خالد الحذاء عن عبد الله بن الحارث عن عائشة ﵂: أن النّبيّ ﷺ كان إذا سلم - وقال خالد: كان - يقول هؤلاء الكلمات: "اللهمّ، أنت السّلام، ومنك السّلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام". ــ وأخرجه مسلم في "صحيحه". (٦٠٠)، وأبو داود (٧٦٣) -ومن طريقهما البغوي في "شرح السنة" (٦٣٣ و ٦٣٤) - والنسائي (٢/ ١٣٢ - ١٣٣)، وابن خزيمة في "صحيحه" (٤٦٦) بطرق عن حماد به. ١١٠ - إسناده صحيح، أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (٨/ ١٦٨/ ٤٧٢١)، وابن حبان في "صحيحه" (٢٠٠١ - إحسان) من طريق خالد بن عبد الله الطحان عن خالد الحذاء به. وأخرجه مسلم في "صحيحه" (٥٩٢)، وأبو داود (١٥١٢)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٩٧)، وأحمد (٦/ ١٨٤)، والطبراني في "الدعاء" (٦٤٤)، والطوسي في "مختصر الأحكام" (٢/ ١٧٣ - ١٧٤/ ٢٨٢) من طريق خالد الحذاء به. وتابع خالدًا الحذاء عاصمُ الأحول عند مسلم (٥٩٢) وغيره.

стр. 159

٣٠ - باب ما يقول في دبر صلاة الصبح ١١١ - أخبرنا أبو يعلى قال: أخبرنا أبو خيثمة قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة عن موسى بن أبي عائشة (قال) (١): حدثني مولى لأم سلمة قال: سمعت أم سلمة ﵂ تقول: كان رسول الله ﷺ إذا صلّى الصّبح قال: "اللهمّ، إني أسألك علمًا نافعًا، وعملًا متقبّلًا، ورزقًا طيّبًا". نوع آخر: ١١٢ - أخبرنا أبو عبد الرحمن قال: حدثنا عمرو بن علي قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن عثمان الشحام عن مسلم بن أبي بكرة قال: كان أبي ــ ١١١ - مضى تخريجه برقم (٥٥). ١١٢ - إسناده حسن؛ أخرجه النسائي في "المجتبى" (٣/ ٧٣ - ٧٤)، و "السنن الكبرى" (١/ ٤٠٠ ـ ٤٠١/ ١٢٧٠) بسنده سواء. وأخرجه النسائي في "المجتبى" (٨/ ٢٦٢)، و "الكبرى" (٤/ ٤٥١ - ٤٥٢/ ٧٩٠١)، وأحمد (٥/ ٣٦ و ٣٩ و ٤٤)، وابن أبي شيبة في "مصنفه" (١٠/ ١٩٠/ ٩١٨٧)، وابن خزيمة في "صحيحه" (١/ ٣٦٧/ ٧٤٧)، والحاكم (١/ ٣٥)، والبيهقي في "عذاب القبر" (٢٢٨)، و"الدعوات الكبير" (٢/ ٦٠/ ٢٩٤)، وابن حجر في "نتائج الأفكار" (٢/ ٢٩٣) بطرق عن عثمان الشحام به. قال الحافظ: "هذا حديث حسن، وعثمان مختلف فيه، قوّاه أحمد وابن عدي، ولينه القطان والنسائي". وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي. قلت: وهو كما قالا على شرط مسلم؛ لكن إسناده حسن؛ لأن عثمان الشحام صدوق. وأخرجه الترمذي (٥/ ٥٢٨/ ٣٥٠٣)، والحاكم (١/ ٥٣٣)، وابن حجر في "نتائج الأفكار" (٢/ ٢٩٣) بطرف عن أبي عاصم النبيل عن عثمان الشحام به إلا أنه قال: "من الهمّ والكسل" بدلًا من: "الكفر والفقر". قلت: وروايته هذه شاذة؛ لأن الثقات اتفقوا على الرواية الأخرى الصحيحة.

стр. 160

يقول في دبر الصلاة: "اللهمّ، إني أعوذ بك من الكفر والفقر وعذاب القبر"، وكنت أقولهن، فقال لي أبي: أي بني عمن أخذت هذا؟ قلت: عنك، قال: إن رسول الله ﷺ كان يقولهن في دبر الصلاة. نوع آخر: ١١٣ - أخبرنا سَلْم (١) بن معاذ قال: حدثنا حماد بن الحسن بن (٢) عنبسة قال: حدثنا أبو عمر الحوضي قال: حدثنا سلام المدائني عن زيد العمي عن معاوية بن قرة (٣) عن أنس بن مالك ﵁ قال: كان ــ ١١٣ - إسناده موضوع، (وهو ضعيف)؛ أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط" (٣/ ٦٦/ ٢٤٩٩)، و "الدعاء" (٢/ ١٠٩٦/ ٦٥٩) -ومن طريقه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (٢/ ٢٨٥) -، وابن سمعون الواعظ في "الأمالي" (ق ١٧٦/ ٢)؛ كما في "الضعيفة" (٣/ ١٧١)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (٢/ ٣٠١ - ٣٠٢) -ومن طريقه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (٢/ ٢٨٥) - عن أبي مسلم الكشي عن أبي عمر الحوضي به. قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن معاوية إلا زيد، تفرد به: سلاّم". وقال أبو نعيم: "هذا حديث غريب من حديث معاوية بن قرة، تفرد به عنه: زيد العمي؛ وهو زيد بن الحواري أبو الحواري، وفيه لين". قال الحافظ متعقبًا: "اتفقوا على ضعفه من قبل حفظه، وهو ممن وافقت كنيته اسم أبيه، وسكت أبو نعيم عن الراوي عنه، وهو أضعف منه بكثير، وهو بتشديد اللام ويقال له: المدائني؛ كما وقع في رواية ابن السني، والحديث ضعيف جدًا بسببه". وقال شيخنا العلامة الألباني ﵀ في "الضعيفة" (٣/ ١٧١/ ١٠٥٨): "وهذا إسناد موضوع؛ والمتهم به سلام المدائني وهو الطويل؛ وهو كذاب، وزيد العمي ضعيف". وقال في (٢/ ١١٤): "وهذا موضوع؛ سلام هو الطويل: كذاب" أ. هـ. قلت: وهو كما قال ﵀ لكنه توبع؛ فأخرجه البزار في "مسنده"

стр. 161

رسول الله ﷺ إذا قضى صلاته مسح جبهته بيده اليمنى ثم قال: "أشهد (١) أن لا إله إلا الله الرحمن الرّحيم، اللهمّ، أذهب عنّي الهمّ والحزن". نوع آخر: ١١٤ - أخبرني علي بن أحمد (٢) بن سليمان قال: حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني قال: حدثنا زياد بن يونس قال: حدثني ابن لهيعة عن حميد بن ــ (٤/ ٢٢/ ٣١٠٠ - كشف) عن الحارث بن الخضر، عن عثمان بن فرقد، عن زيد العمي به. وعثمان صدوق ربما خالف؛ كما في "التقريب"؛ فبرئت ذمّة سلام المدائني. وأخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط" (٣/ ٢٨٩/ ٣١٧٨)، و "الدعاء" (٢/ ١٠٩٥/ ٦٥٨) -ومن طريقه ابن حجر في "نتائج الأفكار" (٢/ ٢٨٦) -, وابن عدي في "الكامل" (٦/ ٢٠٨٤ - ٢٠٨٥)، والشجري في "الأمالي" (١/ ٢٤٩)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (١٢/ ٤٨٠) من طريق كثير بن سليم عن أنس بن مالك به. قال الحافظ ﵀: "ونقل تضعيف كثير عن كثيرِ حتى يكاد يكون مثل سلاّم في الضعف أو أشد". وقال شيخنا العلامة الألباني ﵀ في "الضعيفة" (٢/ ١١٤/ ٦٦٠): "وهذا سند ضعيف جدًا من أجل كثير هذا، قال البخاري: "منكر الحديث"، وقال النسائي والأزدي: "متروك"، وضعفه غيرهم" وضعفه - أيضًا - في (٣/ ١٧١). قلت: وهو كما قالا - رحمهما الله -. وبالجملة؛ فالحديث ضعيف لا يصح بمجموع طرقه؛ نظرًا للضعف الشديد فيها، حاشا طريق البزار؛ فهو ضعيف فحسب، والله الموفق. ١١٤ - إسناده ضعيف، (وهو صحيح بطرقه)؛ قال الإِمام النووي ﵀ في "الأذكار" (١/ ٢١٢ - بتحقيقي): "بإسناد ضعيف". وقال الحافظ ابن حجر ﵀ في "نتائج الأفكار" (٢/ ٢٩٦): "وأخرجه ابن السني مقتصرًا على الحديث دون القصة من طريق عبد الله بن لهيعة عن أبي هانئ. وليس في سنده من يوصف بالضعف إلا ابن لهيعة، وكأن الشيخ ضعفه بسببه، ولم ينفرد به".

стр. 162

مالك أبي هانئ الخولاني عن عمرو بن مالك الجنبي عن فضالة بن عبيد ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا دعا (١) أحدكم؛ فليبتدأ بتحميد الله والثناء عليه، ثم يصلي على النّبيّ ﷺ ، ثمّ ليدع بما يشاء (٢) ". ــ قلت: وهو كما قال ﵀ وقد تابع ابن لهيعة ثلاثة رواة: الأول: حيوة بن شريح: أخرجه أبو داود (٢/ ١٦٢/ ١٤٨١)، والترمذي (٥/ ٤٨٢/ ٣٤٧٧)، وأحمد (٦/ ١٨)، وإسحاق بن راهويه في "مسنده"، كما في "نتائج الأفكار" (٢/ ٢٩٥)، وابن خزيمة في "صحيحه" (١/ ٣٥١/ ٧١٠)، وابن حبان في "صحيحه" (٥/ ٢٩٠/ ١٩٦٠ - إحسان)، والبزار في "البحر الزخار" (٩/ ٢٠٣/ ٣٧٤٨)، والطبراني في "المعجم الكبير" (١٨/ ٣٠٧ - ٣٠٨/ ٧٩١ و ٧٩٣)، والطحاوي في "مشكل الآثار" (٣/ ٧٦ - ٧٧)، وإسماعيل القاضي في "فضل الصلاة على النّبيّ ﷺ " (١٠٦)، وأبو نعيم الأصبهاني في "معرفة الصحابة" (٤/ ٢٢٨٤/ ٥٦٥١)، والحاكمِ (١/ ٢٣٠ و ٢٦٨)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢/ ١٤٧ - ١٤٨)، و "معرفة السنن والآثار" (٣/ ٧٣/ ٣٧٣٤)، والحافظ في "نتائج الأفكار" (٢/ ٢٩٥) عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ عن حيوة بن شريح به. قال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح". وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي. قلت: أما صحيح؛ فنعم، وأمّا على شرط مسلم؛ فلا؛ لأنه لم يخرج لعمرو بن مالك الجنبي. وقال الحافظ: "هذا حديث صحيح". وأخرجه ابن أبي عاصم في "الصلاة على النّبيّ ﷺ " (٨٢) عن عبد الله بن المبارك عن حيوة به. قلت: إسناده صحيح. الثاني: عبد الله بن وهب: أخرجه النسائي في "المجتبى" (٣/ ٤٤)، و "الكبرى" (١/ رقم ١١١٦)، وابن خزيمة في "صحيحه" (١/ ٣٥١/ ٧٠٩)، والطبراني في "المعجم الكبير" (١٨/ ٣٠٩/ ٧٩٥). قلت: إسناده صحيح. الثالث: رشدين بن سعد: أخرجه الترمذي (٣٤٧٦)، والطبراني (١٨/ ٣٠٧ - ٣٠٨/ ٧٩٢ و ٧٩٤). قلت: سنده ضعيف؛ لأن رشدين بن سعد ضعيف؛ لكنه حسن في الشواهد والمتابعات. وبالجملة؛ فالحديث صحيح لا ريب.

стр. 163

نوع آخر: ١١٥ - أخبرنا أبو عبد الرحمن قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى (الصنعاني) (١) قال: حدثنا المعتمر بن سليمان قال: حدثنا داود الطفاوي عن أبي مسلم البجلي عن زيد بن أرقم ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يدعو في دبر الصّلاة يقول: "اللهمّ ربّنا وربّ كلّ شيء، أنا أشهد أنّك أنت الربّ وحدك لا شريك لك، اللهمّ ربّنا وربّ كلّ شيء وأنا أشهد أنّ محمدًا عبدك ورسولك، اللهمّ ربّنا وربّ كل شيء أشهد أن العباد كلهم إخوة، اللهمّ ربّنا وربّ كلّ شيء اجعلني مخلصًا لك في كلّ ساعة وأهلي في الدّنيا والآخرة يا ذا الجلال والإكرام، اللهمّ اسمع واستجب، الله أكبر (الله) (٢) الأكبر، (الله) (٣) نور السماوات والأرض، الله الأكبر (الله) (٤) الأكبر، حسبي الله ونعم الوكيل، الله الأكبر (الله) (٤) الأكبر". (نوع آخر) (٣): ــ ١١٥ - إسناده ضعيفة أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (١٠١) بسنده سواء. وأخرجه أبو داود (١٥٠٨) -ومن طريقه البيهقي في "الدعوات الكبير" (١/ ٧٣/ ٩٤) -, وأحمد (٤/ ٣٦٩)، وأبو يعلى في "مسنده" (١٣/ ١٧٨ - ١٧٩/ ٧٢١٦)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٥/ ٢١٠/ ٥١٢٢) - ومن طريقه المزي في "تهذيب الكمال" (٨/ ٣٨٧ - ٣٨٨) -, والشجري في "الأمالي" (١/ ٢٤٩)، والدارقطني في "الأفراد" (ق ٣٦/ أ- أطراف الغرائب)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (١/ ٣٤٠ - ٣٤١/ ٢٧٢) بطرق عن المعتمر بن سليمان به. قال الدارقطني في "الأفراد": "تفرد به معتمر بن سليمان عن داود الطفاوي عن أبي مسلم البجلي عن زيد بن أرقم"، قلت: وليس كما قال ﵀ بل تابعه جرير بن عبد الحميد عند أبي يعلى في "مسنده" (١٣/ ١٧٩/ ٧٢١٧): حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل عن جرير به.

стр. 164

١١٦ - أخبرنا أبو خليفة قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرّمادي قال: حدثنا سفيان بن عيينة قال: حدثنا عبد الملك بن عمير وعبدة بن أبي لبابة سمعا ورّادًا كاتب المغيرة بن شعبة ﵁ يقول: كتب معاوية بن أبي سفيان إلى المغيرة بن شعبة: اكتب إليّ بشيء سمعته من رسول الله ﷺ يقول في دبر صلاته، فكتب إليه: سمعت رسول الله ﷺ يقول في دبر صلاته إذا قضاها: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، بيده الخير وهو على كل شيء قدير، اللهمّ، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجَدِّ منك الجَدُّ". نوع آخر: ١١٧ - أخبرني علي بن محمد (١) المريعي (٢) قال: حدثنا إبراهيم بن ــ لكن إسناد الحديث ضعيف؛ فيه علتان: الأولى: أبو مسلم البجلي؛ لا يُعرف؛ كما قال الذهبي في "الميزان". وفي "التقريب": "مقبول"، يعني: حيث يتابع وإلا، فلين، ولم يتابع. الثانية: داود الطفاوي؛ لين الحديث؛ كما في "التقريب". (تنبيه): استدل بهذا الحديث الضعيف الدكتور يوسف القرضاوي في كتابه "الخصائص العامة للإسلام" (ص ٩٠ - ٩٢) على أن أهل الكتاب إخوان للمسلمين!! وسمى ذلك "مبدأ الإخاء الإنساني! "؛ ولذلك هو يكثر من وصف أهل الكتاب بـ "الأخوة"؛ كما في كتابه "نحو وحدة فكرية للعاملين للإسلام" (ص ٨١). ويشارك القرضاوي في ذلك أهل الفكر التنويري، كما يسمون أنفسهم، وقد أبعدوا النجعة عندما زعموا أن أهل الكتابين من قبلنا مؤمنون ليسوا بكفار؛ فإلى الله المشتكي من غربة الإِسلام في هذا الزمان، وهو وحده المستعان، وعليه التكلان. ١١٦ - إسناده صحيح؛ أخرجه مسلم في "صحيحه" (٥٩٣/ ١٣٨) من طريق سفيان به. وأخرجه البخاري (٨٤٤ و ٦٣٣٠)، ومسلم (٥٩٣) بطرق عن وراد به. ١١٧ - إسناده ضعيف جدًا، (وهو حسن)، أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (٨/ ٢٠٠/ ٧٨١١) من طريق أبي المهلب عن عبيد الله بن زحر به.

стр. 165

القعقاع قال: حدثنا عاصم بن يوسف قال: حدثنا قطبة بن عبد العزيز عن الأعمش عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد (١) عن القاسم عن أبي أمامة ــ وأخرجه الطبراني (٨/ ٢٢٧/ ٧٨٩٣) -ومن طريقه ابن حجر في "نتائج الأفكار" (٢/ ٢٨٦) - من طريق خالد بن يزيد عن علي بن يزيد به. قال ابن حجر: "هذا حديث غريب، وأبو عبد الرحيم الذي في روايتنا -واسمه: خالد بن يزيد الحراني- متفق على توثيقه. وعبيد الله بن زحر الذي في روايته اتفق الأكثر على تضعيفه. وشيخهما علي بن يزيد متفق على تضعيفه ومدار هذا الحديث عليه". قلت: وهذا إسناد ضعيف جدًا؛ لأن علي بن يزيد الألهاني متروك. وله طريق آخر عن أبي أمامة: أخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٩٨٢): حدثنا عبيد بن غنام ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا كثير بن هشام عن جعفر بن برقان عن عروة بن دينار عن الزبير بن خريق عن أبي أمامة (وذكره). قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ١١٢): "ورجاله رجال الصحيح، غير الزبير بن خريق، وهو ثقة". قلت: بل لين الحديث؛ لكنه يعتبر به. وللحديث شاهد من حديث أبي أيوب الأنصاري ﵁: أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (٤/ ١٢٥/ ٣٨٧٥)، و"المعجم الأوسط" (٤/ ٣٦٢ - ٦٣٣/ ٤٤٤٢)، و "المعجم الصغير" (١/ ٢١٩ - ٢٢٠)، والدينوري في "المجالسة وجواهر العلم" (٤/ ٢٨٧ - ٢٨٨/ ٢٤٤٧)، وابن حجر في "نتائج الأفكار" (٢// ٢٨٧ - ٢٨٨) من طريق محمد بن الصلت: ثنا عمر بن مسكين، عن نافع، عن ابن عمر، عن أبي أيوب الأنصاري به. قال الطبراني: "لا يروى عن أبي أيوب إلا بهذا الإسناد، تفرد به: محمد بن الصلت". قال الحافظ: "وهو ثقة، وشيخه والراوي عنه ذكرهما ابن حبان في "الثقات"، والباقون أثبات؛ لكن عمر بن مسكين ذكره ابن عدي في "الكامل" [(٥/ ١٧١٥)] ونقل عن البخاري [في "التاريخ الكبير" (٦/ ١٩٨)] أنه قال: لا يتابع في حديثه" أ. هـ. قلت: فهو ضعيف إذًا، وهو مما فاتني التنبيه عليه في "صحيح الأذكار وضعيفه" (١/ ٢١٠/ ١٨٩)؛ فليستدرك.

стр. 166

قال: ما دنوت من رسول الله ﷺ في دبر صلاة مكتوبة ولا تطوع إلا سمعته يقول: "اللهمّ، اغفر لي ذنوبي وخطاياي كلّها، اللهمّ، انعشني، واجبرني، واهدني لصالح الأعمال والأخلاق؛ إنه لا يهدي لصالحها ولا يصرف سيّئها إلا أنت". نوع آخر: ١١٨ - أخبرنا أبو يعلى قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السَّامي قال: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب ﵁: أن رسول الله ﷺ كان يحرك شفتيه بعد صلاة الفجر (١) بشيء، فقلت: يا رسول الله، إنك تحرك شفتيك بشيء ما كنت تفعل (٢)، ما ــ وقال الهيثمي في "مجمع "الزوائد" (١٠/ ١١١): "وإسناده جيد". وقال (١٠/ ١٧٣): "رواه الطبراني، ورجاله وثقوا". وبالجملة؛ فالحديث حسن بالطريق الثاني، والشاهد من حديث أبي أيوب الأنصاري ﵁، والله أعلم. ١١٨ - إسناده صحيح؛ أخرجه أبو يعلى في "مسنده"؛ كما في "نتائج الأفكار" (٢/ ٣١٧)، و"إتحاف الخيرة المهرة" (٢/ ٤٠٢ - ٤٠٣/ ١٧٧٢ - ط. دار الوطن) بسنده سواء. وأخرجه أحمد (٤/ ٣٣٢ و ٣٣٣ و ٦/ ١٦) - ومن طريقه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (٨/ ٦١/ ٥٤) -، والدارمي في "سننه" (٢/ ٢١٦)، وابن حبان في "صحيحه" (٥/ ٣٧٤/ ٢٠٢٧ و ١١/ ٧٢/ ٤٧٥٨ - إحسان)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٨/ رقم ٧٣١٨)، و "الدعاء" (٦٦٤)، والطبري في "تهذيب الآثار" (٩١/ ١٥٢ و ٩٢/ ١٥٣ - مسند عليّ)، والهيثم بن كليب في "مسنده" (٩٩٢)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (١/ ١٥٥) -ومن طريقه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (٢/ ٣١٦) -، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٩/ ١٥٣)، والقضاعي في "مسنده" (٢/ ٣٣٩/ ١٤٨٣) بطرق عن حماد بن سلمة به. قلت: وهذا سند صحيح على شرط مسلم، وصححه الحافظ ابن حجر على شرط مسلم. وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٦١٤)، و "السنن الكبرى" (٥/ ١٨٨ - ١٨٩/ ٨٦٣٣)، وأحمد (٤/ ٣٣٣ و ٦/ ١٦) - ومن طريقه الضياء المقدسي (٨/ ٦٠ -

стр. 167

هذا الذي تقول؟ قال: "أقول: اللهمّ بك أحاول (١)، وبك أصاول (٢)، وبك أقاتل". نوع آخر: ١١٩ - أخبرني محمد بن محمد الباهلي قال: حدثنا الحسن بن حماد قال: حدثنا يحيى بن يعلى عن حيوة بن شريح عن عقبة بن مسلم عن أبي ــ ٦١/ ٥٣) -, والبزار في "البحر الزخار" (٦/ ١٦/ ٢٠٨٩)، وابن أبي شيبة في "المصنف" (١٠/ ٣١٩ - ٣٢٠/ ٩٥٥٧)، و"المسند" (١/ ٣٢٢/ ٤٨٠)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٣/ ١٥٤ - ١٥٥/ ٣١٨٤)، و "السنن الكبرى" (٩/ ١٥٣)، وأبو يعلى في "مسنده" -ومن طريقه الضياء المقدسي (٨/ ٥٩/ ٥١) - من طريق سليمان بن المغيرة عن ثابت البناني به. قلت: وسنده صحيح على شرطهما. (تنبيه): تحرف في مطبوع "مسند ابن أبي شيبة" اسم "سليمان بن المغيرة" إلى: "سليمان عن الأعمش" وهو خطأ فاحش؛ فليصحح. وله شاهد من حديث أنس بن مالك بنحوه: أخرجه أبو داود (٢٦٣٢)، والترمذي (٣٥٨٤)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٦٠٤)، وأحمد (٣/ ١٨٤)، وابن حبان في "صحيحه" (١٦٦١ - موارد)، وأبو عوانة في "مسنده" (٤/ ٢١٧/ ٦٥٦٤ و ٦٥٦٥ و ٥١٤/ ٧٥٣٧) وغيرهم بسند صحيح. ١١٩ - حديث صحيح؛ أخرجه المصنف كما سيأتي (٢٠٠) عن أبي يعلى عن إسحاق بن أبي إسرائيل عن أبي عاصم عن حيوة بن شريح به. وأخرجه أبو داود (٢/ ٨٦/ ١٥٢٢)، والنسائي في "المجتبى" (٣/ ٥٣)، و "الكبرى" (١/ ٣٨٧/ ١٢٢٦)، و "عمل اليوم والليلة" (١٠٩)، وأحمد (٥/ ٢٤٤ - ٢٤٥ و ٢٤٧)، وإسحاق بن راهويه في "مسنده"؛ كما في "نتائج الأفكار" (٢/ ٢٨٢)، والبخاري في "الأدب المفرد" (٢/ ١٤١/ ٦٩٠)، وعبد بن حميد في "مسنده" (١/ ١٦٦/ ١٢٠ - منتخب)، وابن خزيمة في "صحيحه" (١/ ٣٦٩/ ٧٥١)، وابن حبان في "صحيحه" (٥/ ٣٦٤ - ٣٦٦/ ٢٠٢٠ و ٢٠٢١ - إحسان)، وأبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (٥/ ٢٦٩ - ٢٧٠/ ٢٠٩٥)، والمؤيد بن محمد الطوسي في "الأربعين" (ص ١٠٠)، وابن المقرئ في "الأربعين" (ق ٣٤)، وابن أبي الدنيا في "الشكر" (١٠٩)، والهيثم بن كليب في "مسنده" (٣/ ٢٤٤/ ١٣٤٣)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٢٠/ ٥١ -

стр. 168

عبد الرحمن (عن الصنابحي) (١) عن معاذ بن جبل ﵁ قال: لقيت النّبيّ ﷺ فقال لي: "يا معاذ إني أحبك، فلا تدع أن تقول في دبر كل صلاة: اللهمّ، أعنّي على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك". ــ ٥٢/ ١١٠)، و "الدعاء" (٢/ ١٠٩٣/ ٦٥٤)، -ومن طريقه الضياء المقدسي في "جزء من حديث أبي عبد الرحمن بن يزيد المقرئ مما وافق رواية الإِمام أحمد بن حنبل في المسند" (٨٦ - ٨٧/ ٤٩) -, والبزار في "البحر الزخار" (٧/ ١٠٤/ ٢٦٦١)، والشجري في "الأمالي" (١/ ٢٣٩)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (١/ ٢٤١ و ٥/ ١٣٠)، والحاكم (١/ ٢٧٣ و ٣/ ٢٧٣)، والبيهقي في "الدعوات الكبير" (١/ ٦٨/ ٨٨)، و "شعب الإيمان" (٤/ ٩٩ - ١٠٠/ ٤٤١٠)، و "السنن الصغير" (١/ ١٩/ ١٨)، وابن أبي يعلى في "طبقات الحنابلة" (١/ ١٣٦)، والقاضي عياض في "الغنية" (ص ٤٩)، وعبد الغني المقدسي في "الترغيب في الدعاء" (٨٢)، والأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (٢/ ١٢٧ - ١٢٨/ ١٢٩٠)، والأيوبي في "المناهل المسلسلة" (ص ٢٥)، والذهبي في "معجم الشيوخ" (٢/ ٣٥٠ - ٣٥١)، وابن حجر في "نتائج الأفكار" (٢/ ٢٨١ - ٢٨٤) وغيرهم بطرق عن حيوة بن شريح به. قال الحاكم في الموطن الثاني: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي. قلت: وهو كما قالا. وقال في الموطن الأول: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه" ووافقه الذهبي؟. وتعقبه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (٢/ ٢٨٣): "قلت: أما صحيح؛ فصحيح، وأما الشرط، ففيه نظر؛ فإنهما لم يخرجا لعقبة -يعني: ابن مسلم- ولا البخاري لشيخه ولا أخرجا من رواية الصنابحي عن معاذ شيئًا" أ. هـ. قلت: وهو كما قال ﵀. وصححه النووي في "الأذكار" (١/ ٢٠٦ - بتحقيقي)، وابن حجر في "نتائج الأفكار" (٢/ ٢٨٢ و ٢٨٣). وقال الذهبي: إسناده قوي. قلت: وهذا الحديث مسلسل بالمحبة إلى عقبة بن مسلم. وله شاهد من حديث عبد الله بن مسعود، وآخر من مرسل محمد بن المنكدر، وقد بسطت القول عليها في "صحيح الأذكار وضعيفه" (١/ ٢٠٧ - ٢٠٨).

стр. 169

نوع آخر: ١٢٠ - أخبرني أبو عروبة قال: حدثني سفيان بن وكيع قال: حدثني أبي عن سفيان الثوري عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري ﵁: أن النّبيّ ﷺ كان إذا فرغ من صلاته قال - لا أدري قبل أن يسلم أو بعد أن (١) يسلم - يقول: " ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ــ ١٢٠ - إسناده ضعيف جدًا؛ أخرجه عبد بن حميد في "مسنده" (٢/ ٩٢/ ٩٥٢ - منتخب) -ومن طريقه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (٢/ ٢٨٩) -، والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (١/ ٢٩٧/ ١٩٠ - بغية الباحث)، والطبراني في "الدعاء" (٢/ ١٠٩١/ ٦٥١) -ومن طريقه ابن حجر في "نتائج الأفكار" (٢/ ٢٨٩) -، وأبو الشيخ ابن حيان في "طبقات المحدثين بأصبهان" (٢/ ٣١/ ١٠٤) -ومن طريقه الشجري في "الأمالي" (١/ ٢٥٤) -، والنسفي في "القند في ذكر علماء سمرقند" (ص ٥١٩) بطرق عن سفيان الثوري به. وأخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (١/ ٣٠٣)، و "مسنده"؛ كما في "إتحاف الخيرة المهرة" (٢/ ٢٢٤ - ٢٢٥/ ١٣٩٠)، والبيهقي في "الدعوات الكبير" (١/ ٨٢ - ٨٣/ ١٠٨)، والواحدي في "الوسيط" (٣/ ٥٣٥ - ٥٣٦)، وابن عساكر في "الأربعين البلدانية" (٤٠) بطرق عن هشيم بن بشير عن أبي هارون العبدي به. وأخرجه الطيالسي في "مسنده" (٢١٩٨)، وعبد بن حميد في "مسنده" (٣/ ٩٣/ ٩٥٤ - منتخب) -ومن طريقه ابن حجر في "نتائج الأفكار" (٢/ ٢٩٠) -، وأبو يعلى في "مسنده" (٢/ ٣٦٣/ ١١١٨)، وأبو الشيخ في "جزء من حديثه" (٢٢٣/ ١١٩ - انتقاء ابن مردويه" -ومن طريقه الشجري في "الأمالي" (١/ ٢٥٥) -، والخطيب في "تاريخ بغداد" (١٣/ ١٣٨)، وأبو عمرو عثمان الدقاق في "جزء فيه من حديثه عن شيوخه" (ق ٥/ أ) بطرق عن أبي هارون العبدي به. قال الحافظ ابن حجر في "المطالب العالية" (ق ١٩/ أ - المسندة": "تفرد به أبو هارون؛ وهو ضعيف". وقال في "نتائج الأفكار": "هذا حديث غريب، ومدار هذا الحديث على أبي هارون -واسمه عُمارة بن جُوين- وهو ضعيف جدًا، اتفقوا على تضعيفه، وكذبه بعضهم" أ. هـ. قلت: وهو كما قال.

стр. 170

(١٨٠) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (١٨١) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٨٢)﴾ [الصافات: ١٨٠ - ١٨٢]. نوع آخر: ١٢١ - أخبرنا ابن منيع قال: حدثنا طالوت بن عباد قال: حدثنا بكر بن خنيس عن أبي عمران (الجوني) (١) عن الجعد عن أنس - رضي الله ــ وقال الحافظ ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" (٢٥١٤): "إسناده ضعيف". وللحديث شاهد من حديث ابن عباس بنحوه: أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (١٠/ رقم ١١٢٢١)، و"الدعاء" (٢/ رقم ٦٥٢). قال ابن حجر في "نتائج الأفكار" (٢/ ٢٩٠): "وفي سنده محمد بن عبيد الله بن عبيد المكي وهو مثل أبي هارون، بل أشد ضعفًا". وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٢/ ١٠٣): "رواه الطبراني وفيه محمد بن عبيد الله بن عبيد وهو متروك". وبالجملة، فالحديث ضعيف جدًا لا يصح بمجموع الطريقين، كما هو ظاهر. ١٢١ - إسناده ضعيف؛ أخرجه ابن حجر في "نتائج الأفكار" (٢/ ٢٩٧ - ٢٩٨) من طريق أبي القاسم البغوي -ابن منيع- به. وأخرجه البزار في "مسنده" (٤/ ٢٣/ ٣١٠٢ - كشف)، والمعمري في "عمل اليوم والليلة"، كما في "نتائج الأفكار" (٢/ ٢٩٨) من طريق طالوت بن عباد به. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ١١٠): "رواه البزار، وفيه بكر بن خنيس، وهو متروك، وقد وثق". قال الحافظ ﵀: " ... وكان عابدًا، قال ابن عدي: هو ممن يكتب حديثه، وقال أبو حاتم الرازي: لا يبلغ الترك وضعفه جماعة". قلت: فالإسناد ضعيف لكنه يعتبر به. قال البزار: "لم يروه عن الجعد إلا أبو عمران، ولا عنه إلا بكر بن خنيس، وليس بالقوي". قلت: ولم ينفرد به؛ كما قال البزار ولا شيخه" أ. هـ. قلت: تابعه عقبة بن عبد الله الرفاعي عن الجعد به: أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (٧/ ٣١٣/ ٤٣٥٢)، والطبراني في "الدعاء" (٢/ ١٠٩٥/ ٦٥٧) -ومن طريقهما الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (٢٩٩١٢) -.

стр. 171

عنه - قال: ما صلَّى بنا رسول الله ﷺ صلاة مكتوبة إلا أقبل بوجهه علينا؛ فقال: "اللهمّ، إنّي أعوذ بك من كلّ عمل يخزيني، وأعوذ يك من كلّ صاحب (١) يرديني، وأعوذ بك من كلّ أمل يلهيني، وأعوذ بك من كلّ فقر ينسيني، وأعوذ بك من كلّ غنىً يطغيني". نوع آخر: ١٢٢ - حدثني عمر (٢) بن سهل قال: حدثنا نجيح بن إبراهيم قال: ــ قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ١١٠): "رواه أبو يعلى وفيه عقبة بن عبد الله الأصم، وهو ضعيف جدًا". قال الحافظ في "نتائج الأفكار" (٢/ ٢٩٩): "وعقبة شبيه ببكر في الضعف، لكن اتفاق روايتهما ترقي الحديث إلى درجة الضعف الذي يعمل به في الفضائل". قلت: فالإسناد ضعيف، لكن يستشهد به. وبالجملة؛ فالحديث بمجموع طريقيه حسن لغيره، والله أعلم. (تنبيه): قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن الجعد أبي عثمان إلا عقبة بن عبد الله الرفاعي". قلت: بل تابعه أبو عمران الجوني؛ كما هو عند المصنف وغيره. ١٢٢ - ضعيف جدًا؛ فيه علل: الأولى: صالح بن أبي الأسود؛ قال الذهبي في "الميزان" (٢/ ٢٨٨): "واه"، وقال في "المغني في الضعفاء" (١/ ٣٠٢): "منكر الحديث"، وقال ابن حجر في "نتائج الأفكار" (٢/ ٢٩٣): "ليس بثقة". الثانية: عبد الملك النخعي وكنيته أبو مالك؛ متروك الحديث؛ كما في "التقريب". الثالثة: علي بن زيد بن جدعان؛ ضعيف؛ لسوء حفظه. وأخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط" (٩/ ١٥٧/ ٩٤١١) -ومن طريقه ابن حجر في "نتائج الأفكار" (٢/ ٢٩١ - ٢٩٢) - من طريق أبي بكر بن أبي النضر عن أبي النضر ثنا أبو مالك النخعي عن أبي المحجّل عن ابن أخي أنس عن أنس به. قال الطبراني: "لم يروه عن أبي المحجل إلا أبو مالك ولا عنه إلا أبو النضر، تفرد به أبو بكر". قال ابن حجر: "هو أبو بكر بن النضر بن أبي النضر نسب إلى جده، وهو من

стр. 172

حدثنا إبراهيم بن محمد بن ميمون قال: حدثنا صالح بن أبي الأسود عن عبد الملك النخعي عن ابن (١) جدعان عن أنس بن مالك ﵁ قال: كان مقامي بين كتفي النّبيّ ﷺ حتى قبض، فكان يقول إذا انصرف من الصلاة: "اللهمّ، اجعل خير عمري آخره، وخير عملي خواتمه، واجعل خير أيامي يوم ألقاك". نوع آخر: ١٢٢ - أخبرنا أبو عبد الرحمن أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد حدثنا ــ شيوخ مسلم، واسم جده هاشم بن القاسم، وهو من رجال "الصحيحين"، وأبو المحجل اسمه رُديني واسم أبيه مُرّة، وقيل: مخلدة وثقه يحيى بن معين. واسم ابن أخي أنس حفص ..... وهو موثق، والهيثم شيخ الطبراني من الحفاظ، فلم يبق في هذا السند إلا أبو مالك النخعي، وهو ضعيف بالاتفاق، وقد اختلف عليه في شيخه". وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ١١٠): "فيه أبو مالك النخعي، وهو ضعيف". قلت: إسناده ضعيف جدًا؛ لأن أبا مالك النخعي متروك، كما في "التقريب". وبالجملة؛ فالحديث ضعيف جدًا؛ لأن مداره على أبي مالك النخعي وهو متروك، واضطرب فيه: فتارة يرويه عن أبي محجل عن ابن أخي أنس عن أنس، وتارة عن ابن جدعان عن أنس. وقد فاتني هذا في "صحيح الأذكار وضعيفه" (١/ ٢١١/ ١٩١)، فليستدرك. ١٢٣ - إسناده صحيح؛ أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة"؛ كما في "تحفة الأشراف" (٧/ ٣١٢)، و"نتائج الأفكار" (٢/ ٢٧٤) بسنده سواء. وأخرجه أحمد (٤/ ١٥٥)، وابن عبد الحكم في "فتوح مصر" (ص ١٩٥)، والطبراني في "الدعاء" (٢/ ١١٠٥ - ١١٠٦/ ٦٧٧)، و"المعجم الكبير" (١٧/ ٢٥٤/ ٨١١) -ومن طريقه الضياء المقدسي في "جزء من حديث أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ مما وافق رواية الإمام أحمد بن حنبل في المسند" (٧٦/ ٣٣)، والحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (٢/ ٢٧٥) -، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٢/ ٥١٢/ ٢٥٦٥)، ومحمد بن الحسين البزار في "فوائده"؛ كما في "التدوين في أخبار قزوين" (١/ ١٧٢)، والضياء المقدسي في "جزئه" (٧٦/ ٣٣)، وابن حجر في "نتائج

стр. 173

أبي (قال) (١): حدثنا سعيد قال: حدثني يزيد بن عبد العزيز الرعيني وأبو مرحوم عبد الرحيم بن ميمون عن يزيد بن محمد القرشي عن عُلَي بن رباح اللخمي عن عقبة بن عامر ﵁ قال: "أمرني رسول الله ﷺ أن أقرأ بالمعوذات (٢) دبر كل صلاة". نوع آخر: ١٢٤ - أخبرنا أبو محمد بن صاعد قال: حدثنا علي بن الحسن بن ــ الأفكار" (٢/ ٢٧٤) بطرق عن عبد الله بن يزيد المقرئ به. قلت: وهذا سند صحيح. وأخرجه الترمذي (٥/ ١٧١/ ٢٩٠٣) عن قتيبة بن سعيد حدثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن عُلي بن رباح به. قال الترمذي: "وهذا حديث حسن غريب"، وهو كما قال، وابن لهيعة وإن كان سيّىء الحفظ؛ لاحتراق كتبه؛ إلا أن رواية قتيبة بن سعيد عنه مستقيمة كالعبادلة. وأخرجه أبو داود (٢/ ٨٦/ ١٥٢٣)، والنسائي في "المجتبى" (٣/ ٦٨)، و "الكبرى" (١/ ٣٩٧/ ١٢٥٩)، وأحمد (٤/ ٢٠١)، وابن خزيمة في "صحيحه" (١/ ٣٧٢/ ٧٥٥)، وابن حبان في "صحيحه" (٢٣٤٧ - موارد)، وابن المنذر في "الأوسط" (٣/ ٢٢٧/ ١٥٦٠)، وابن عبد الحكم في "فتوح مصر" (ص ١٩٥)، والطبراني في "المعجم الكبير" (١٧/ ٢٥٤/ ٨١٢)، و "الحاكم" (١/ ٢٥٣)، والبيهقي في "الدعوات الكبير" (١/ ٨٠ - ٨١/ ١٠٥)، والمزي في "تهذيب الكمال" (٧/ ٤٥٨) بطرق عن الليث بن سعد عن حنين بن أبي حكيم عن علي بن رباح به. قلت: وهذا سند حسن رجاله ثقات غير حُنين، وهو صدوق. وبالجملة؛ فالحديث صحيح بلا ريب، وصححه الحافظ ابن حجر ﵀ في "نتائج الأفكار" (٢/ ٢٧٤)، وشيخنا العلامة الألباني ﵀ في "الصحيحة" (٦٤٥). ١٢٤ - إسناده ضعيف، قال شيخنا ناصر السنة العلامة الألباني ﵀ في "الصحيحة" (٢/ ٦٦٣): "وهذا إسناد ضعيف، داود بن إبراهيم الذهلي لم أجد له ترجمة، وإسماعيل بن عياش ثقة في روايته عن الشاميين ولا ندري أهذه منها أو لا؟

стр. 174

معروف قال: حدثنا عبد الحميد بن إبراهيم أبو التقي قال: حدثنا إسماعيل بن عياش عن داود بن إبراهيم الذهلي أنه أخبره عن أبي أمامة صدي بن عجلان الباهلي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة؛ كان بمنزلة من قاتل عن أنبياء الله حتى يستشهد". نوع آخر: ١٢٥ - حدثنا محمد بن عبيد الله بن الفضل (١) (الكلاعي) (٢) الحمصي قال: حدثنا اليمان بن سعيد وأحمد بن هارون جميعًا بالمصيصة قالا: حدثنا ــ وعبد الحميد بن إبراهيم أبو المتقي؛ قال في "التقريب": "صدوق؛ إلا أنه ذهبت كتبه؛ فساء حفظه"" أ. هـ. ١٢٥ - إسناده ضعيف، وهو صحيح بطرقه الأخرى. قال شيخنا ناصر السُّنَّة العلامة الألباني ﵀ في "الصحيحة" (٢/ ٦٦١): "وهذا إسناد ضعيف؛ محمد بن عبيد الله بن الفضل الكلاعي الحمصي له ترجمة جيدة في "تاريخ ابن عساكر" (١٥/ ٣٢٣/ ٢). واليمان بن سعيد؛ أظنه محرفًا! من اليمان بن يزيد؛ فقد أورده هكذا في "الميزان" وقال: "عن محمد بن حمير الحمصي بخبر طويل في عذاب الفساق، أظنه موضوعًا". قال الحافظ في "اللسان": "وأفاد شيخنا في "الذيل": أن الدارقطني قال في "المؤتلف والمختلف": مجهول، وتبعه ابن ماكولا". قلت (الألباني): وقرينه أحمد بن هارون؛ قال الذهبي: "صاحب مناكير عن الثقات؛ قاله ابن عدي". قال الحافظ: "وذكره ابن حبان في "الثقات""، وذلك في (٨/ ٣٨)، وقد توبع، وبقية رجال الإسناد ثقات على شرط البخاري". أ. هـ كلامه بطوله ﵀. قلت: لكن للحديث طرقًا أخرى يصح بها: فأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (١٠٠)، وابن شاهين في "الجزء الخامس

стр. 175

محمد بن حمير عن محمد بن زياد الألهاني عن أبي أمامة (الباهلي) (١) ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "من قرأ آية الكرسي (في) (١) دبر كل صلاة مكتوبة لم يحل بينه وبين دخول الجنة إلا الموت". ــ من الأفراد" (٢٣٢/ ٣٤)، والدارقطني في "الأفراد" (ق ٢٦٣/ أ)، والروياني في "مسنده" (٢/ ٣١١ - ٣١٢/ ١٢٦٨)، وابن حبان في كتاب "الصلاة المفرد"؛ كما في "نتائج الأفكار" (٢/ ٢٨٠)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٨/ ١١٤/ ٧٥٣٢)، و "المعجم "الأوسط" (٨/ ٩٢ - ٩٣/ ٨٠٦٨)، و "مسند الشاميين" (٢/ ٩/ ٨٢٤)، و "الدعاء" (٢/ ١١٠٤/ ٦٧٥)، والشجري في "الأمالي" (١/ ١١١)، وابن العديم في "تاريخ حلب" (٥/ ٢٣٠٧)، وأبو نعيم الأصبهاني في "أخبار أصبهان" (١/ ٣٥٤)، وعبد الغني المقدسي في "الترغيب في الدعاء" (٨١)، وابن الجوزي في "الموضوعات" (١/ ٣٤٤)، وابن حجر في "نتائج الأفكار" (٢/ ٢٧٨ - ٢٧٩)، والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة"، والدمياطي في "جزئه"؛ كما في "نتائج الأفكار" (٢/ ٢٧٨ و ٢٧٩ - ٢٨٠)، و "اللآلئ المصنوعة" (١/ ٢٣٠)، وابن مردويه في "تفسيره"؛ كما في "تفسير القرآن العظيم" (١/ ٣٠٧) بطرق عن محمد بن حمير به. قلت: وهذا سند صحيح؛ رجاله ثقات رجال البخاري. وصححه ابن كثير والسيوطي في "اللآلئ" (١/ ٢٣٠)، وشيخنا العلامة الألباني ﵀ في "الصحيحة" (٢/ ٦٦١ - ٦٦٢) على شرط البخاري. وقال الحافظ ابن حجر: "هذا حديث حسن غريب". وقال في "النكت على ابن الصلاح" (٢/ ٨٤٩)؛ "وكحديث قراءة آية الكرسي دبر الصلاة؛ فإنه صحيح رواه النسائي وصححه ابن حبان". وقال الدارقطني في "الأفراد": "غريب تفرد به محمد بن حمير". قال ابن حجر: "وهو من رجال البخاري وكذا شيخه، وقد غفل أبو الفرج ابن الجوزي فأورد هذا الحديث في "الموضوعات" من طريق الدارقطني، ولم يستدل لمدعاه إلا بقول يعقوب بن سفيان: محمد بن حمير ليس بالقوي. قلت: وهو جرح غير مفسر في حق من وثقه يحيى بن معين، وأخرج له البخاري. سلمناه؛ لكنه لا يستلزم أن يكون ما رواه موضوعًا، وقد أنكر الحافظ الضياء هذا على ابن الجوزي، وأخرجه في "الأحاديث المختارة مما ليس في الصحيحين". وقال ابن عبد الهادي: لم يصب أبو الفرج، والحديث صحيح .. " أ. هـ.

стр. 176

١٢٦ - حدثنا أبو جعفر بن بكر (١) قال: حدثنا محمد بن زنبور المكي قال: حدثنا الحارث بن عمير عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب ﵃ قال: قال رسول الله ﷺ : "إن (٢) فاتحة الكتاب وآية الكرسي والآيتين من آل عمران: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ و ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ﴾ إلى قوله: ﴿وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ معلقات (٣)، ما بينهن وبين الله ــ ١٢٦ - موضوع، أخرجه ابن حبان في "المجروحين" (١/ ٢٢٣)، والخلال في "الأمالي" (٢٦ - ٢٧/ ١٤)، والجورقاني في "الأباطيل والمناكير" (٢/ ٢٧٧ - ٢٧٨/ ٦٨٢)، والمستغفري في "فضائل القرآن" (ق ١٠٨/ ب)، وابن الجوزي في "الموضوعات" (١/ ٢٤٤) بطرق عن محمد بن زنبور. وأخرجه الخطيب البغدادي في "موضح أوهام الجمع والتفريق" (٢/ ٣٧١)، وأبو الحسين البغوي في "معالم التنزيل" (٢/ ٢٤ - ٢٥) من طريق محمد بن أبي الأزهر عن الحارث به. قال ابن حبان: "موضوع لا أصل له، والحارث كان ممن يروي عن الأثبات الموضوعات" أ. هـ. قال شيخنا العلامة الألباني ﵀ في "الضعيفة" (٢/ ١٣٨ - ١٣٩): "وثقه المتقدمون مثل ابن معين وغيره؛ لكن قال الذهبي في "الميزان": "وما أراه إلا بيّن الضعف؛ فإن ابن حبان قال في "الضعفاء": روى عن الأثبات الأشياء "الموضوعات" وقال الحاكم: روى عن حميد وجعفر الصادق أحاديث موضوعة. زاد في "المغني": "قلت: أنا أتعجب كيف خرج له النسائي؟! ". ثم ساق له الذهبي أحاديث هذا أحدها، ثم قال: "قال ابن حبان: موضوع لا أصل له". وأقره في "الميزان". وأقره الحافظ في "التهذيب"؛ ولكنه قال: "والذي يظهر لي أن العلة فيه ممن دون الحارث"، ومال إليه الشيخ المعلّمي ﵀ في "التنكيل" (٢/ ٢٢٣). قلت (الألباني)؛ بل علته الحارث هذا؛ لأن مدار الحديث على محمد بن زنبور عنه؟! وابن زنبور لم يتهمه أحد، بخلاف الحارث، وقد أورده ابن الجوزي في

стр. 177

- حجاب (لما أراد الله أن ينزلهن تعلقن بالعرش قلن: ربنا) (١) تهبطنا إلى أرضك وإلى من يعصيك؛ فقال الله : بي (٢) حلفت لا يقرأكن أحد من عبادي دبر كل صلاة، إلا جعلت الجنة مثواه على ما ــ "الموضوعات" وقال (١/ ٢٤٥): "تفرد به الحارث، قال ابن حبان: "كان يروي عن الأثبات الموصوعات، روى هذا الحديث، ولا أصل له"، وقال ابن خزيمة: "الحارث كذاب ولا أصل لهذا الحديث". أ. هـ كلام شيخنا ﵀. قلت: وهو كما قال. وقال الجورقاني: "هذا حديث باطل؛ تفرد به عن جعفر بنِ محمد الحارثُ بن عمير" ثم ذكر عن ابن خزيمة قوله السابق في إعلال الحديث. وقال البغوي: "رواه الحارث بن عمير، وهو ضعيف". وقال الشوكاني في "الفوائد المجموعة" (ص ٢٩٧): "وقد صرح بأنه موضوع ابن حبان وابن الجوزي، وليس ذلك ببعيد عندي". لكن قال الحافظ ابن حجر ﵀ في "المجلس العاشر من أصل الأمالي"؛ كما في "نتائج الأفكار" (٢/ ٢٨٠) - ونقله عنه ابن عرّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٢٨٨)، والفتني في "تذكرة الموضوعات" (ص ٧٩) - ما نصه: "لم نر للمتقدمين فيه طعنًا، بل أثنى عليه حماد بن زيد، ووثقه ابن معين وأبو حاتم، والنسائي، وأخرج له أصحاب السنن, وذكره ابن حبان في "الضعفاء"؛ فأفرط في توهينه، وبقية رجاله جليلون إلا أن في الإسناد انقطاعًا، وقد أفرط ابن الجوزي في حكمه بوضعه، ولعله استعظم ثوابه وإلا فحال رواته كما ترى" أ. هـ. وقال السيوطي نحوه في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ٢٢٩ - ٢٣٠). لكن تعقب شيخنا العلامة الألباني ﵀ ذلك في "الضعيفة" (٢/ ١٣٩)؛ فقال: "وهذا لا يجدي شيئًا بعد طعن ابن حبان وغيره فيه، وروايته لهذا الحديث الذي يعترف ابن حبان والذهبي بوضعه، ويوافقهم الحافظ ابن حجرة كما يشير إليه قوله السابق في "التهذيب"" أ. هـ كلامه. قلت: وهو كما قال، فلا أدري كيف غفل الحافظ ﵀ عن إعلاله للحديث في "التهذيب" لما ذكر كلامه السابق في الأمالي، والمعصوم من عصمه الله. وبالجملة؛ فالحديث موضوع للعلتين السابقتين وهما:

стр. 178

كان فيه (١)، وإلا أسكنته حظيرة القدس، وإلا نظرت إليه بعيني المكنونة كل يوم سبعين نظرة، وإلا قضيت له كل يوم سبعين حاجة أدناها المغفرة، وإلا أعذته من كل عدو ونصرته منه، (ولا يمنعه من دخول الجنة إلا الموت) (٢) ". نوع آخر: ١٢٧ - حدثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي قال: حدثنا محمد بن جامع العطار قال: حدثنا أحمد بن عمرو المزني (٣) الموصلي قال: حدثنا عكرمة بن إبراهيم عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال. حدثني معاذ ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من قال بعد الفجر ثلاث مرات، وبعد العصر ثلاث مرات: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه؛ كفرت عنه ذنوبه، وإن كانت مثل زبد البحر". ــ الأولى: اتهام الحارث بن عمير بوضعه. الثانية: الانقطاع. ١٢٧ - سنده ضعيف جدًا؛ فيه علتان: الأولى: عكرمة بن إبراهيم؛ قال ابن حبان: "كان ممن يقلب الأخبار ويرفع المراسيل، لا يجوز الاحتجاج به". وقال أبو داود وابن معين: "ليس بشيء". وقال النسائي: "ليس بثقة". وقال الفسوي: "منكر الحديث". وضعفه البزار والعقيلي وأبو أحمد الحاكم وغيرهم، وقال الذهبي في "المغني": "متفق على تضعيفه". الثانية: محمد بن جامع العطار؛ ضعيف. وله شاهد من حديث البراء بن عازب بإسناد ضعيف جدًا؛ كما سيأتي بيانه برقم (١٣٨).

стр. 179

نوع آخر: ١٢٨ - حدثنا محمد بن حمدان بن سفيان (١) قال: حدثنا علي بن إسماعيل البزاز قال: حدثنا سعيد بن سليمان قال: حدثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة قال: حدثني ابن أبي برزة الأسلمي عن أبيه ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ إذا صلى الصبح قال -ولا أعلمه إلا قال في سفر- رفع صوته حتى يُسْمِعَ أصحابه: "اللهمّ أصلح لي ديني الذي جعلته عصمة أمري، اللهمّ، أصلح لي دنياي التي جعلت فيها معاشي، ثلاث مرات، اللهمّ، أصلح (لي) (٢) آخرتي التي جعلت إليها مرجعي، ثلاث مرات، اللهمّ، إنّي أعوذ برضاك من سخطك، اللهمّ، (إني) (٢) أعوذ بك (منك) (٢)، ثلاث مرات، (اللهمّ) (٢)، لا مانعَ لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجدّ منك الجدّ". نوع آخر: ١٢٩ - حدثني أحمد بن عبد الله بن محمد بن أمية الساوي قال: حدثني ــ ١٢٨ - إسناده ضعيف جدًا؛ أخرجه المصنف؛ كما سيأتي (٥١٦) بسنده سواء. قلت: إسناده ضعيف جدًا؛ لأن إسحاق بن يحيى بن طلحة؛ تركه جمع من الأئمة. وله شاهد من حديث صهيب ﵁ بنحوه: أخرجه النسائي في "المجتبى" (٧٣٣)، و "عمل اليوم والليلة" (١٣٧ و ٤٤٥)، وابن خزيمة في "صحيحه" (٧٤٥)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٧٢٩٨)، و "الدعاء" (٦٥٣)، وابن حبان (٢٠٢٦) من طريق موسى بن عقبة عن عطاء بن أبي مروان عن أبيه قال: حدثني كعب أن صهيبًا حدثه: أن رسول الله ﷺ كان ينصرف بهذا الدعاء من صلاته وذكره. قلت: إسناده ضعيف؛ أبو مروان لا يُعرف؛ كما قال النسائي. وبالجملة؛ فالحديث ضعيف. (تنبيه): الحديث كدعاء مطلق في الوقت والعدد جاء في حديث أبي هريرة ﵁ أخرجه مسلم في "صحيحه" (٢٧٢٠). ١٢٩ - إسناده ضعيف؛ فيه الريان بن الجعد؛ قال أبو حاتم: "هو معروف بالرملة

стр. 180

أبي عن أبيه (قال) (١): حدثني عيسى بن موسى (٢) النجاري (النحوي) (٣) أبو أحمد عن الريان بن الجعد الجندي عن يحيى بن حسان عن عبادة بن الصامت ﵁ قال: (كان) (٤) رسول الله ﷺ يدعو بهذه الدعوات كلّما سلم: "اللهمّ، لا تخزني يوم القيامة، ولا تخزني يوم البأس (٥)؛ فإن من تخزه يوم البأس (٦)؛ فقد أخزيته". نوع آخر: ١٣٠ - أخبرنا محمد بن هارون الحضرمي (قال) (٧): حدثنا نصر بن ــ يكتب حديثه"، ووثقه ابن حبان، ولم يذكرا راويًا عنه إلا عيسى بن موسى. وعيسى بن موسى، صدوق ربما أخطأ وربما دلس، مكثر من الحديث عن المتروكين؛ كما في "التقريب". والحديث أخرجه ابن بشران في "الأمالي" (٢/ ١٧٠/ ١٢٨١) من طريق السري بن يحيى عن الرّيان به. وقد خولف الريان: خالفه عبد الله بن المبارك؛ فرواه عن يحيى بن حسان عن رجل من بني كنانة أن النّبيّ ﷺ كان يدعو .. (فذكره). أخرجه أحمد (٤/ ٢٣٤)، والطبراني في "الكبير" (٣/ ٢٠/ ٢٥٢٤)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٢/ ٦٤٥/ ١٧٢٢). قلت: وسنده صحيح، وجهاله الصحابي لا تضر؛ لأنهم كلهم عدول. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ١١٢): "رواه أحمد ورجاله ثقات". وفاته أنه عند الطبراني، وهو على شرطه. ١٣٠ - إسناده ضعيف؛ أخرجه البزار في "مسنده" (٤/ ٢١/ ٣٠٩٧ - كشف الأستار) من طريق نصر بن علي به دون كلمة (ثلاثًا).
следующие страницы →