← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 123672

عجالة الراغب المتمني في تخريج كتاب «عمل اليوم والليلة» لابن السني

سليم الهلالي

Полный текст (914 стр.). Показаны 806–845 · переход к 811.

стр. 806

ليلة عشرين آية (من القرآن) (١)؛ لم يكتب من الغافلين، ومن قرأ مائة آية؛ كتب من القانتين، ومن قرأ مائتي آية؛ لم يحاجه القرآن يوم القيامة، ومن قرأ خمسمائة آية؛ كتب له قنطار من الأجر" فأخبر بها ابن قسيط فقال: ما زلت أسمع هذا من أشياخنا منذ ثلاث. ٤٢٠ - باب قراءة أربعين آية ٧٠١ - أخبرنا أحمد بن عمير (٢) حدثنا عبيد الله (٣) بن سعيد بن (كثير بن) (٤) عفير ثنا أبي ثنا يحيى بن أيوب عن يزيد بن أبي زياد: أن يزيد الرقاشي حدثه عن أنس بن مالك ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من قرأ أربعين آية (في كل ليلة) (٥)؛ لم يكتب من الغافلين، ومن قرأ مائة آية؛ كتب من القانتين، ومن قرأ مائتي آية؛ لم يحاجّه القرآن، ومن قرأ خمسمائة آية؛ كتب له قنطار (من الأجر) (٥) ". (نوع آخر) (٥). ٤٢١ - قراءة خمسين آية ٧٠٢ - أخبرني إبراهيم بن محمد بن الضحاك حدثنا نصر بن مرزوق (٦) وبحر بن نصر قالا: ثنا أسد بن موسى ثنا العلاء بن خالد بن وردان القرشي ثنا يزيد الرقاشي قال: ذهبت أنا وثابت البناني وناس (٧) معنا، فأتينا أنس بن ــ ٧٠١ - تقدم تخريجه برقم (٦٧٣). ٧٠٢ - إسناده ضعيف جدًا؛ يزيد بن أبان الرقاشي، متروك الحديث.

стр. 807

مالك؛ فقلنا: يا أبا حمزة، أخبرنا ما كان رسول الله ﷺ يقول في قيام الليل؛ فقال: قال رسول الله ﷺ : "من قرأ خمسين آية؛ لم يكتب من الغافلين، ومن قرأ مائة آية؛ أعطى قيام ليلة كاملة، ومن قرأ مائتي آية ومعه القرآن؛ فقد أدى حقه، ومن قرأ خمسمائة آية إلى أن يبلغ ألفًا؛ فإن أجره كمن تصدق بقنطار قبل أن (١) يصبح، والقنطار: ألف دينار". (نوع آخر) (٢). ٤٢٢ - قراءة ثلاثمائة آية ٧٠٣ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا أحمد بن عبد العزيز بن مروان ثنا بكر بن يونس بن بكير عن موسى بن عُلَيّ بن رباح عن أبيه عن يحيى بن أبي كثير عن جابر بن عبد الله ﵄: أن رسول الله ﷺ قال: "من قرأ ثلاثمائة آية؛ قال الله لملاتكته: (يا ملائكتي) (٣) نصب (٤) عبدي؛ أشهدكم يا ملائكتي أني قد غفرت له". ٤٢٣ - (باب) (٥) قراءة عشر آيات ٧٠٤ - حدثني محمد بن حفص البعلبكي ثنا محمد (٦) بن إبراهيم ــ ٧٠٣ - إسناده ضعيف؛ أخرجه أبو يعلى في "مسنده"؛ كما في "إتحاف الخيرة المهرة" (٨/ ٢٥١/ ٨٠٠٦ - ط. دار الرشد) بسنده سواء. قال البوصيري: "هذا إسناد ضعيف؛ لضعف بكر بن يونس". قلت: وهو كما قال؛ ويحيى بن أبي كثير لم يدرك أحدًا من الصحابة؛ فهو منقطع. ٧٠٤ - إسناده ضعيف، (وهو حسن)؛ أخرجه الحاكم في "المستدرك" (١/ ٥٥٥) من طريق محمد بن إبراهيم الصُّوري به -لكن وقع في "المطبوع": موسى بن إسماعيل بدلًا من مؤمِّل بن إسماعيل-.

стр. 808

الصوري ثنا مؤمل بن إسماعيل ثنا حماد بن سلمة عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "من قرأ في ليلة عشر آيات؛ لم يكتب من الغافلين". ٤٢٤ - (باب) (١) قراءة ألف آية ٧٠٥ - حدثني أحمد (٢) بن داود الحراني ثنا حرملة بن يحيى ثنا ــ قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي. قال شيخنا ناصرُ السُّنة العلامة الألباني ﵀ في "الصحيحة" (٢/ ٢٤٢ - ٢٤٣): "هو كما قالا إن صحَّ السَّنَدُ به إلى ابن إسماعيل؛ وكان هو موسى لا مؤمل، وفي كل من الأمرين نظر: أما الأول؛ فإن مدار السند، كما رأيت، على محمد بن إبراهيم بن كثير الصُّوري، وقد أورده الذَّهبيُّ في "الميزان" وكنّاه أبا الحسن، وقال: "روى عن الفريابي ومؤمل بن إسماعيل، روى عن رَوَّاد بن الجراح خبرًا باطلًا أو منكرًا في ذكر المهدي، وكان غاليًا في التشيّع". وأما ابن حبان؛ فذكره في "الثقات"، وترجم له ابنُ عساكر في "تاريخ دمشق" (١٤/ ٣٨١/ ٢)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، فهو في عداد المجهولين إن لم يكن من المجروحين. وأما الآخر؛ فلا تطمئن النَّفسُ إلى أن ابن إسماعيل هو موسى؛ وذلك لأمرين: أولًا: أن كتاب الحاكم فيه كثير من التصحيفات في رجال كتابه؛ كما هو معروف عند الخبيرين به؛ فخلافه مرجوح عند التعارض؛ كما هو الواقع هنا؛ ففي رواية ابنِ السُّنِّيّ أنه مؤمل بن إسماعيل لا موسى بن إسماعيل. ثانيًا: أنهم لم يذكروا في شيوخ الصُّوري هذا موسى بن إسماعيل بل مؤمل بن إسماعيل؛ كما رأيت في كلام الذهبي، ومثله في "لسان العسقلاني". ومما سبق يتبين أن السَّندَ ليس على شرط مسلم؛ لأن مؤملًا بن إسماعيل ليس من رجاله، ولا هو صحيح؛ لأن مؤملًا سيىءُ الحفظِ، كما في "التقريب"، وأيضًا فقد عرفت حال الصُّوري" أ. هـ. قلت: وهو كما قال ﵀. ٧٠٥ - إسناده حسن؛ أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (٦/ ٣١٠ - ٣١١/ ٢٥٧٢ -

стр. 809

ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث أن أبا الأسود (١) حدثه: أنه سمع ابن حجيرة يحدث عن عبد الله بن عمرو ﵄ عن النّبيّ ﷺ قال: "من قام بألف آية؛ كتب من المقنطرين". ــ إحسان)، والمزي في "تهذيب الكمال" (١٩/ ٢١٤) من طريق حرملة بن يحيى به. وأخرجه أبو داود (٢/ ٥٧/ ١٣٩٨) -ومن طريقه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (ق ٢٤٣/ب - المحمودية)، وحميد بن زنجويه في "الترغيب"؛ كما في "تهذيب التهذيب" (٧/ ٦٨)، وابن خزيمة في "صحيحه" (٢/ ١٨١/ ١١٤٤)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٥٨/ ١٤٣ - قطعة من المجلد ١٣) -ومن طريقه المزي في "تهذيب الكمال" (١٩/ ٢١٤)، وابن حجر في "نتائج الأفكار" (ق ٢٤٣/ب - المحمودية) - عن أحمد بن صالح ويونس بن عبد الأعلى كلاهما عن ابن وهب به وزادوا: "من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين". قال الحافظ ابن حجر: "هذا حديث حسن". وقال ابن خزيمة: "إن صح الخبر؛ فإني لا أعرف أبا سوية بعدالة ولا جرح". قال شيخنا ناصرُ السُّنة العلامة الألباني ﵀ في "الصحيحة" (٢/ ٢٤١): "هو صدوق، كما في "التقريب"، واسمه عبيد بن سويّة، وقال ابن يونس وابن ماكولا: "كان فاضلًا"، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وروى عنه جماعة. وابن حجيرة -اسمه عبد الرحمن- ثقة من رجال مسلم؛ فالإسناد جيد" أ. هـ. وهو كما قال: قلت: وقد وقع عند المصنف في "الأصل الخطي": "أبو الأسود" بدلًا من: "أبو سوية"، والصواب رواية الجماعة. ووقع عند ابن حبان: "أبو سويد"، قال ابن حبان: "أبو سويد اسمه حميد بن سويد من أهل مصر، وقد وهم من قال: "أبو سويّة"!!. ورد عليه الحافظ ابن حجر في "النكت الظراف" (٦/ ٣٥٧) بقوله: "والظاهر أنه هو الواهم". وصوب الحافظ المزي في "تهذيب الكمال" (١٩/ ٢١٥)، و"تحفة الأشراف" (٦/ ٣٥٧)، وكذا الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (٧/ ٦٨) قول من قال: "أبو سويّة".

стр. 810

٧٠٦ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا محرز بن عون ثنا رشدين بن سعد عن زَبّان بن فائد عن سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه عن النّبيّ ﷺ : "من قرأ في سبيل الله ألف آية؛ كتب يوم القيامة مع النبيين والصّدّيقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا إن شاء الله -تعالى-". نوع آخر (١): ٧٠٧ - أخبرنا أبو خليفة حدثنا أبو الوليد الطيالسي حدثنا شعبة عن ــ ٧٠٦ - إسناده ضعيف، (وهو حسن)؛ أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (٣/ ٦٣/ ١٤٨٩) بسنده سواء. وأخرجه أحمد (٣/ ٤٣٧)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٢٠/ ١٥٢/ ٤٠٠) من طريق رشدين بن سعد به. وأخرجه أحمد (٣/ ٤٣٧)، والطبراني (٢٠/ ١٥٢/ ٣٩٩)، والحاكم (٢/ ٨٧ - ٨٨) -وعنه البيهقي (٩/ ١٧٢) - من طريق ابن لهيعة ويحيى بن أيوب عن زبان به. قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي. قلت: وقد وهما في ذلك. وأحسن من ذلك ما قاله الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٧/ ١٦٢): "وفيه زبّان بن فائد؛ وهو ضعيف". وسهل بن معاذ، لا بأس به إلا في روايات زبّان بن فائد عنه؛ كما في "التقريب" وهذا منها, لكن وجدت من رواه عن سهل غير زبان فبرئت ذمته منه؛ فأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (٢٠/ ١٥٢/ ٤٠١) بسند حسن عن نافع بن يزيد عن يحيى بن أبي أسيد عن سهل به. قلت: وهذا سند حسن -إن شاء الله- يحيى هذا صدوق -إن شاء الله- روى عنه الليث بن سعد، ونافع بن يزيد وحيوة بن شريح، وابن لهيعة، ووثقه ابن حبان، وهو من أتباع التابعين فالنفس تطمئن لصدقه وعدالته. وبالجملة، فالحديث ثابت، والله أعلم. ٧٠٧ - إسناده صحيح؛ أخرجه مسلم في "صحيحه" (١/ ٥٥٥)، وأبو داود في "سننه" (٢/ ٥٦ - ٥٧/ ١٣٩٧)، والنسائي في "السنن الكبرى" (٥/ ٩/ ٨٠٠٣)، و"عمل اليوم والليلة" (٤٣٧/ ٧١٩)، والطيالسي في "مسنده" (٨٦/ ٦١٤) -ومن طريقه أبو عوانة في "مسنده" (٢/ ٣٠٣/ ٢٢١٢)، وأبو نعيم في "مستخرجه" (٢/ ٤٠٣/ ١٨٢٨) -، وأحمد (٤/ ١٢١) -ومن طريقه أبو نعيم في "مستخرجه" (٢/ ٤٠٣/ ١٨٢٨) -، والدارمي في

стр. 811

منصور وسليمان عن إبراهيم عن (١) عبد الرحمن بن يزيد قال: ذكر لي عن ــ "سننه" (٦/ ٥٨٥/ ١٦٠٨ و ١٠/ ٤٩٨ - ٤٩٩/ ٣٦٥٣ - فتح المنان) -ومن طريقه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (ق ١٩٥/أ - المحمودية) -, وابن الضريس في "فضائل القرآن" (١٤٣/ ١٦٢)، والطبراني في "المعجم الكبير" (١٧/ ١٨٥/ ٥٥٠ و ٥٥١/ ٢)، وأبو عوانة في "مسنده" (٢/ ٤٧٧/ ٣٨٩٦)، وأبو نعيم في "مستخرجه" (٢/ ٤٠٣/ ١٨٢٨)، والدارقطني في "العلل" (٦/ ١٧٤) بطرق عن شعبة عن منصور بن المعتمر وحده به. قلت: إسناده صحيح، والذي ذَكَرَ لعبد الرحمن بن يزيد هذا الحديث وحدثه به وبلغه عنه هو علقمة بن قيس، كما سيأتي تفصيله أثناء سرد روايات هذا الحديث -إن شاء الله-، وعلقمة هذا ثقة ثبت؛ كما في "التقريب"، فإذا ورد ذكر علقمة في السند، فيكون هذا من المزيد في متصل الأسانيد. وقد توبع شعبة عن منصور بن المعتمر وحده، تابعه سفيان بن عيينة: أخرجه البخاري في "صحيحه" (٩/ ٩٤/ ٥٠٥١)، والنسائي في "السنن الكبرى" (٥/ ١٤/ ٨٠٢٠)، والحميدي في "مسنده" (١/ ٢١٥/ ٤٥٢)، وعبد الرزاق في "مصنفه" (٣/ ٣٧٧/ ٦٠٢١)، وابن خزيمة في "صحيحه" (٢/ ١٨٠/ ١١٤١)، والجورقاني في "الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير" (٢/ ٢٧٤/ ٦٧٦)، وأبو عوانة في "مسنده" (٢/ ٣/ ٢٢١٣ و ٤٧٧/ ٣٨٩٥) -ومن طريقه البغوي في "شرح السُّنة" (٤/ ٤٦٤/ ١١٩٩)، و"معالم التنزيل" (١/ ٣٥٩) - بطرق عن سفيان بن عيينة قال؛ ثنا منصور عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد عن علقمة بن قيس عن أبي مسعود (وذكره)، قال عبد الرحمن بن يزيد: ثم لقيت أبا مسعود في الطواف فسألته عنه؛ فحدثني: أن رسول الله ﷺ قال: (وذكره). إلا أن ابن خزيمة لم يذكر لقي عبد الرحمن بن يزيد لأبي مسعود في الطواف. وإنما رواه عن علقمة. وكذلك الجورقاني وأبو عوانة والبغوي لم يذكروا علقمة في السند، إنما رووه عن عبد الرحمن بن يزيد عن أبي مسعود مباشرة دون واسطة. قال الجورقاني: "هذا حديث صحيح". تنبيه: "وقع عند الجورقاني: عن منصور عن الشعبي عن عبد الرحمن بن يزيد"، فلا أدري هل كلمة "الشعبي" خطأ من الناسخ أو الطابع أو وقعت الرواية عنده هكذا، فإن كان الثاني؛ فروايته هذه شاذة بلا شك؛ وإن كان الأول؛ فليحرر. وتابعه سفيان الثوري: أخرجه البخاري في "صحيحه" (٩/ ٥٥/ ٥٠٠٩)، والنسائي في "السنن الكبرى" (٥/ ١٤/ ٨٠١٩)، و"عمل اليوم والليلة" (٤٣٧/ ٧١٨)، وعبد الرزاق في

стр. 812

أبي مسعود (١) حديث، فسألته؛ فذكر عن النّبيّ ﷺ (أنه قال) (٢): ــ "مصنفه" (٣/ ٣٧٧/ ٦٠٢٠)، و"تفسيره" (١/ ١/ ١١٣)، وأحمد (٤/ ١٢٢)، وعبد بن حميد في "مسنده" (١/ ٢٢٨/ ٢٣٣ - منتخب)، وأبو عوانة في "مسنده" (٢/ ٣٣/ ٢٢١٣ و ٤٧٧/ ٣٨٩٦ و ٣٨٩٧)، وأبو بكر بن المقرئ في "معجمه" (١١٧/ ٣١٩)، وابن حبان في "صحيحه" (٣/ ٦٠/ ٧٨١ - إحسان)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٢/ ٣٢٠)، والدارقطني في "العلل" (٦/ ١٧٤)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٣/ ٢٠)، و"الدعوات الكبير" (٢/ ١١٦/ ٣٥٦)، و"شعب الإيمان" (٢/ ٤٦١ - ٤٦٢/ ٢٤٠٥)، والحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (ق ١٩٥/أ) بطرق عنه به دون ذكر علقمة في السند. ووقع عند أبي عوانة وابن حجر من طريق عباس الدوري عن قبيصة عن الثوري به مثل رواية سفيان بن عيينة. وتابعه جرير بن عبد الحميد: أخرجه مسلم في "صحيحه" (١/ ٥٥٥)، والترمذيِ (٥/ ١٥٩/ ٢٨٨١)، والنسائي في "السنن الكبرى" (٥/ ١٤/ ٨٠١٨)، وابن ماجه (١/ ٤٣٦/ ١٣٦٩)، وأحمد (٤/ ١٢١)، والطبراني في "المعجم الكبير" (١٧/ ١٨٦/ ٥٥٤)، وأبو نعيم الأصبهاني في "مستخرجه" (٢/ ٤٠٣/ ١٨٢٩) بطرق عنه مثل رواية الثوري. وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح". وتابعه زهير بن معاوية: أخرجه مسلم (١/ ٥٥٤ - ٥٥٥/ ٨٠٧)، والطبراني (١٧/ ١٨٦/ ٥٥٣) من طريقين عنه مثل رواية الثوري. وتابعه أبو الأحوص: أخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (٣/ ١٠٠٥ - ١٠٠٦/ ٤٧٥ - تكملة) عنه به مثل رواية الثوري. وتابعه زائدة بن قدامة: أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (١٧/ ١٨٥/ ٥٥١). وفيه إثبات علقمة بينهما. * أما رواية سليمان بن مهران الأعمش عند المصنف؛ فرواه عنه جمع كثير، وهاك تفصيلهم: أخرجه البخاري في "صحيحه" (٩/ ٥٥/ ٥٠٠٨)، والنسائي في "السنن الكبرى" (٥/ ٩/ ٨٠٠٤)، و"عمل اليوم والليلة" (٤٣٧ - ٤٣٨/ ٧٢٠)، والطيالسي (٨٦/ ٦١٤) -ومن طريقه أبو عوانة في "مسنده" (٢/ ٣٣/ ٢٢١٢)، وأبو نعيم في "مستخرجه" (٢/ ٤٠٣/ ١٨٢٨) -، وأحمد (٤/ ١٢١)، والطبراني في "المعجم الكبير" (١٧/ ١٨٥/ ٥٥٠)، والدارقطني في "العلل" (٦/ ١٧٤) بطرق عن شعبة عن الأعمش وحده

стр. 813

"من قرأ من آخر سورة البقرة في ليلة آيتين؛ كفتاه". ــ به مثل رواية الثوري السابقة إلا أنه وقع عند النسائي وأحمد من طريق غندر عنه التفصيل السابق الذي وقع في رواية سفيان بن عيينة. وقد توبع شعبة: تابعه حفص بن غياث: أخرجه البخاري (٩/ ٨٧/ ٥٠٤٠)، ومسلم (١/ ٥٥٥)، وابن ماجه (١/ ٤٣٥/ ١٣٦٨)، والطبراني في "المعجم الكبير" (١٧/رقم ٥٤٣ و ٥٤٩)، وأبو نُعيم في "مستخرجه" (٢/ ٤٠٤/ ١٨٣٢) عن الأعمش به مثل رواية سفيان بن عيينة إلا أنه لم يقع عند الطبراني في الرواية الثانية وأبي نعيم ذكر لعلقمة. وتابعه أبو معاوية: أخرجه مسلم (١/ ٥٥٥)، وأبو عوانة في "مسنده" (٢/ ٣٤/ ٢٢١٤ و ٤٧٧ - ٤٧٨/ ٣٨٩٨)، وسعيد بن منصور في "سننه" (٣/ ١٠١١/ ٤٧٦ - تكملة)، وأبو عبيد في "فضائل القرآن" (ص ٢٣٤)، ومحمد بن نصر المروزي في "قيام الليل" (ص ١٤١ - ١٤٢ - مختصر)، وابن الضريس في "فضائل القرآن" (١٤٣ - ١٤٤/ ١٦٤)، والطبراني في "المعجم الكبير" (١٧/ ١٨٥/ ٥٤٩)، والذهبي في "معجم الشيوخ" (١/ ١٣١)، وأبو نعيم في "مستخرجه" (٤/ ٤٠٤/ ١٨٣٢) بطرق عنه دون ذكر علقمة في السند؛ مثل رواية الثوري السابقة، وقرن أبو عوانة مع أبي معاوية يحيى الحماني. وتابعه الثوريّ: أخرجه النسائي في "السنن الكبرى" (٥/ ١٤/ ٨٠١٩)، وأحمد (٤/ ١٢٢)، والدارقطني في "العلل" (٦/ ١٧٤)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٢/ ٣٢٠) بطرق عن مثل روايته السابقة. وتابعه زهير بن معاوية: أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (١٧/ ١٨٤/ ٥٤٨)، وأبو نعيم في "مستخرجه " (٢/ ٤٠٣ - ٤٠٤/ ١٨٣٠) من طريقه دون ذكر علقمة؛ كرواية الثوري. وتابعه هشيم بن بشير: أخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" (ص ٢٣٤) عنه مثل رواية الثوري. وتابعه علي بن مسهر، وعيسى بن يونس، وعبد الله بن نمير، وأبو عوانة، وأبو مسلم قائد الأعمش، وقطبة بن عبد العزيز، وقيس بن الربيع، وزكريا بن أبي يحيى الغساني جميعهم عن الأعمش به مثل رواية سفيان بن عيينة السابقة. أخرجه البخاري (٧/ ٣١٧ - ٣١٨/ ٤٠٠٨)، ومسلم (١/ ٥٥٥/ ٨٠٨)، والنسائي في "السنن الكبرى" (٥/ ١٠/ ٨٠٠٥)، و"عمل اليوم والليلة" (٤٣٨/ ٧٢١)، وابن الضريس في "فضائل القرآن" (١٤٣/ ١٦٣)، والطبراني في "المعجم الكبير" (١٧/ ١٨٤/ ٥٤٥ و ٥٤٦ و ٥٤٧)، وأبو عوانة في "مسنده" (٢/ ٤٧٧١/ ٣٨٩٧)، وأبو نعيم في "مستخرجه" (٢/ ٤٠٤/ ١٨٣١). ورواية عيسى بن يونس وعبد الله بن نمير فيها: "عن عبد الرحمن بن يزيد وعلقمة كلاهما عن أبي مسعود به".

стр. 814

٤٢٥ - باب ما يقول إذا فرغ من وتره ٧٠٨ - أخبرنا أبو عبد الرحمن ثنا يحيى بن موسى البلخي ثنا ــ واختلف على عبد الله بن نمير فيه: فرواه مسلم عنه هكذا، لكن وقع في "معجم الطبراني" (٥٤٧) عن عبد الله بن نمير عن الأعمش عن إبراهيم النخعي عن عبد الرحمن بن يزيد عن علقمة عن أبي مسعود. ورواه ابن الأعرابي في "معجمه" (٣/ ٩٧٦/ ٢٠٧٨) من طريق أسباط بن محمد عن الأعمش به مثل رواية الطبراني هذه الأخيرة. ٧٠٨ - شاذ إسنادًا، (وهو حديث صحيح)؛ أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٤٤٤ - ٤٤٥/ ٧٤٠)، و"المجتبى" (٣/ ٢٣٥ - ٢٣٦) بسنده سواء. وأخرجه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (ق ١٩٢/أ - المحموديّة) من طريق المصنف به. قلت: وهذا سند حسن في الظاهر، عبد العزيز بن خالد صدوق حسن الحديث -إن شاء الله- فقد روى عنه جمع من الثقات، وقال أبو حاتم: "شيخ"، وقال الذهبي في "الكاشف": "صدوق"، فقول الحافظ فيه في "التقريب": "مقبول"، غير مقبول. لكن عبد العزيز خولف في إسناده؛ فأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٤٤٥/ ٧٤١ و ٧٤٢)، وأبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (٤/ ٤٦٧/ ١٩٢٨) من طريق محمد بن بشر وعبد العزيز بن عبد الصمد ويزيد بن زريع ثلاثتهم عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة به بإسقاط أُبي بن كعب. قلت: وهذا سند صحيح رجاله ثقات، ويزيد بن زريع ومحمد بن بشر سمعا من سعيد بن أبي عروبة قبل الاختلاط، كما في "الكواكب النيرات" (ص ١٩٥ - وما بعدها)، بخلاف عبد العزيز بن خالد، فلم يذكروه ضمن من سمعوا من سعيد قبل الاختلاط. ولم يتفرد سعيد بن أبي عروبة بهذه الرواية؛ كما سيأتي، بل تابعه شعبة وهمام. وخالف هؤلاء الثلاثة: عيسى بن يونس -وهو ثقة ثبت- فرواه عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة به بإسقاط عزرة من سنده وإثبات أُبي بن كعب: أخرجه أبو داود في "سننه"؛ كما في "تحفة الأشراف" (١/ ٢٨ - ٢٩)، والنسائي في "المجتبى" (٣/ ٢٣٥)، ومحمد بن نصر المروزي في "قيام الليل" (ص ٣٠٣ و ٣١٣ - مختصره)، و"الوتر" (٩٣/ ٤٨ - مختصره) عن إسحاق بن راهويه عن عيسى به. وأخرجه الدارقطني في "سننه" (٢/ ٣١) -ومن طريقه البيهقي في "السنن الكبرى" (٣٩٣) من طريق المسيب بن واضح -وهو ضعيف- عن عيسى بن يونس به، لكن على الشك في إثبات عزرة.

стр. 815

عبد العزيز بن خالد ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن عزرة (١) عن ــ قلت: وعيسى بن يونس سمع من سعيد قبل الاختلاط؛ كما قال أحمد. لكن خالفهُ ثلاثة من الرواة الثقات في سنده، وفيهم أثبت الناس في ابن أبي عروبة وهو يزيد بن زُريع؛ كما قال ابن عدي، فروايتهم مقدمة على روايته دون أدنى شك، على أن هؤلاء الثقات الثلاثة لم يتفردوا به، بل تابعهم شعبة بن الحجاج وهمام بن يحيى؛ فروياه عن قتادة به بإسقاط أُبي بن كعب وإثبات عزرة. أخرج روايتهما: النَّسائيُ في "المجتبى" (٣/ ٢٤٦ - ٢٤٧)، و"السنن الكبرى" (١/ ٤٥٢/ ١٤٤٦)، و"عمل اليوم والليلة" (٤٤٥/ ٧٤٣)، وأحمد (٣/ ٤٠٦) -ومن طريقه وطريق غيره أبو نعيم الأصبهاني في "حلية الأولياء" (٧/ ١٨١) -. وقد قال الإمام يحيى بن معين؛ كما في "الجرح والتعديل" (٢/ ١/ ٦٥): "أثبتُ النَّاس في قتادة، سعيد بن أبي عروبة، وهشام الدستوائي، وشعبة؛ فمن حدثك من هؤلاء الثلاثة بحديث عن قتادة فلا تبال أن لا تسمعه من غيره" أ. هـ. وخالفهم جميعًا معمر بن راشد؛ فرواه عن قتادة به بإسقاط عزرة وأُبي بن كعب. أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (٣/ ٣٢ - ٣٣/ ٤٦٩٥) عنه به. قلت: وروايته هذه شاذة. وقد توبع عزرة بن عبد الرحمن: تابعه ذر بن عبد الله المرهبي، وعنه طرق: الأولى: زُبيد اليامي عنه، وعنه طرق: ١ - طريق شعبة عنه: أخرجها النسائي في "المجتبى" (٣/ ٢٤٤ - ٢٤٥ و ٢٤٥)، و"السنن الكبرى" (١/ ٤٤٩/ ١٤٣٥)، و"عمل اليوم والليلة" (٤٤٣ - ٤٤٤/ ٧٣٧ و ٤٤٤/ ٧٣٨)، وأحمد (٣/ ٤٠٦)، وأبو القاسم البغوي في "مسند علي بن الجعد" (١/ ٣٨٩/ ٥٠٢)، و"معجم الصحابة" (٤/ ٤٦٦/ ١٩٢٧) -ومن طريقه أبو نعيم الأصبهاني في "حلية الأولياء" (٧/ ١٨١) - بطرق عن شعبة عن زبيد به بإسقاط أُبي بن كعب. (تنبيه): سقط من مطبوع "عمل اليوم والليلة" (٧٣٨) اسم (ذر)، والصواب إثباته؛ كما في "المجتبى"، و"تحفة الأشراف" (٧/ ١٨٨). ٢ - طريق الثوري عنه: أخرجها النسائي في "المجتبى (٢٥٠٣)، و"السنن الكبرى"؛ كما في "تحفة الأشراف، (٧/ ١٨٨)، وابن أبي شيبة في "مصنفه" (٢/ ٢٩٨)، وعبد الرزاق في "مصنفه" (٣/ ٣٣/ ٤٦٩٦)، وأحمد (٣/ ٤٥٦ - ٤٠٧ و ٤٠٧)، وابن نصر المروزي في "الوتر" (١٦٨/ ٧٦ - مختصره)، وأبو عمرو أحمد بن حازم بن أبي غرزة الغفاري في "مسند عابس الغفاري وجماعة من الصحابة ﵃" (٦٧ - ٦٨/ ٣٨)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/ ٢٩٢) من طريق أبي نُعيم الفضل بن

стр. 816

سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن أُبيّ بن كعب ﵁ ــ دكين ووكيع بن الجراح وعبد الرزاق الصنعاني وقبيصة بن عقبة وعبيد الله بن موسى خمستهم عن الثوري عن زُبيد به بإسقاط أُبي بن كعب. وخالفهم قاسم بن يزيد ومحمد بن عبيد؛ فروياه عن الثوري عن زبيد به بإسقاط ذر بن عبد الله المُرهبي: أخرجه النسائي في "المجتبى" (٣/ ٢٤٩ - ٢٥٠ و ٢٥٠)، و"عمل اليوم والليلة" (٤٤٣/ ٧٣٥). قلت: وروايتهم هذه شاذة مردودة؛ لأنهما خالفوا أثبت الناس في الثوري. قال النسائي عقبه: "أبو نعيم أثبت عندنا من محمد بن عبيد وقاسم بن يزيد، وأثبت أصحاب سفيان عندنا، والله أعلم". وشذ عنهم جميعًا: مخلد بن يزيدة فرواه عن الثوري به بإسقاط ذر وإثبات أُبي بن كعب: أخرجه النسائي في "المجتبى" (٣/ ٢٣٥)، و"السنن الكبرى" (١/ ٤٤٨/ ١٤٣٢)، و"عمل اليوم والليلة" (٤٤٣/ ٧٣٤) -ومن طريقه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (٣/ ٤٢٢/ ١٢٢١) -، وابن ماجه (١/ ٣٧٤/ ٧٨٢)، والضياء المقدسي (٣/ ٤١٩ - ٤٢٠/ ١٢١٧). قلت: وهذه رواية شاذة أُخرى، لمخالفتها سائر الطرق عن سفيان، وقد رواه جمع من أصحاب الثوري بإسقاط أُبي فيه، ومخلد هذا متكلم فيه؛ قال الإمام أحمد والساجي: "كان يهم"، وفي "التقريب": "صدوق له أوهام"؛ فحديثه حسن ما لم يخالف، كيف وقد خالف جميع أصحاب الثوري في هذا الحديث؟!. ٣ - طريق جرير بن حازم عنه: أخرجها النسائي في "المجتبى" (٣/ ٢٥٠)، و"الكبرى" (١/ ٤٥٣/ ١٤٤٨)، و"عمل اليوم والليلة" (٤٤٢/ ٧٣١) من طريق يونس بن محمد المؤدب -وهو ثقة ثبت- عن جرير بن حازم عن زبيد اليامي به بإسقاط أُبي بن كعب. وخالفه أبو عمر الضرير؛ فرواه عن جرير بن حازم عن زُبيد به بإثبات أُبي بن كعب. أخرجه عبد الله بن أحمد في "زوائد المسند" (٥/ ١٢٣). قلت: وأبو عمر هذا؛ صدوق، فأين هو من يونس بن محمد؟! ولا شك أن رواية يونس أصح. ٤ - طريق محمد بن طلحة عنه: أخرجها الطحاويُّ في "شرح معاني الآثار" (١/ ٢٩٢) من طريقين عنه به بإسقاط أُبي بن كعب. ٥ - طريق محمد بن جحادة عنه به بإسقاط أُبي بن كعب، وذر بن عبد الله المرهبي!!. أخرجها النسائي في "المجتبى" (٣/ ٢٤٥ - ٢٤٦)، و"الكبرى" (١/ ٤٤٩/ ١٤٣٤)، و"عمل اليوم والليلة" (٤٤٢ - ٤٤٣/ ٧٣٣).

стр. 817

قال: كان رسول الله ﷺ يقرأ في الوتر بسبح اسم ربك الأعلى، وفي الركعة ــ ٦ - وتابعه على ذلك عبد الملك بن أبي سليمان: أخرجها النسائي في "المجتبى" (٣/ ٢٤٥)، و"الكبرى" (١/ ٤٤٨/ ١٤٣٣)، و"عمل اليوم والليلة" (٤٤٣/ ٧٣٥)، وابن أبي شيبة في "المصنف" (٢/ ٢٩٨)، والحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (ق ١٩٢/أ - المحمودية). قلت: وعبد الملك هذا ثقة؛ لكن ربما أخطأ. كما قال ابن حبان، وقال الحافظ في "التقريب": "صدوق له أوهام". وقد خالف أصحاب زُبيد في هذا الحديث وأسقط ذرًا منه، والصواب إثباته؛ كما في رواية الجماعة. ٧ - مالك بن مغول عنه: أخرجه النسائي في "المجتبى" (٣/ ٢٤٦) من طريق شُعيب بن حرب عن مالك بن مغول عن زبيد به مثل رواية محمد بن جحادة بإسقاط أُبي بن كعب وذر. قلت: شعيب هذا ثقة؛ لكن خالفه يحيى بن آدم -وهو ثقة حافظ-، فرواه عن مالك بن مغول عن زبيد اليامي عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن به مرسلًا ليس فيه (عن أبيه): أخرجه النسائي في "المجتبى" (٣/ ٢٤٦)، و"عمل اليوم والليلة" (٤٤٢/ ٧٣٢). ٨ - مسعر بن كدام عنه: أخرجه الهيثم بن كليب في "مسنده" (٣/ ٣٢٤ - ٣٢٥/ ١٤٣٢)، والبيهقي في "الكبرى" (٣/ ٤٠ - ٤١) عن حفص بن غياث عن مسعر عن زبيد به لكن بإثبات أُبي بن كعب وإسقاط (ذر)، وتابعه: ٩ - فطر بن خليفة عنه: أخرجه ابن أبي غرزة في "مسند عابس" (٦٨/ ٣٩)، والدارقطني في "سننه" (٢/ ٣١)، ومن طريقه البيهقي (٣/ ٤٠) من طريق الفضل بن دكين وعيسى بن يونس كلاهما عن فطر عن زبيد به مثل رواية مسعر. قلت: وروايتهما هذه شاذة أيضًا. ١٠ - سليمان بن مهران الأعمش عنه به لكن بإثبات أُبي بن كعب: أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (٦٧٦ - موارد)، والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (٣/ ٤٢٠ - ٤٢١/ ١٢١٨ و ١٢١٩) من طريق يحيى بن معين، وابن ماجه (١/ ٣٧٠/ ١١٧١)، وعبد الله بن أحمد في "زوائد المسند" (٥/ ١٢٣)، وأبو يعلى في "مسنده" -ومن طريقهما الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (٣/ ٤١٨/ ١٢١٥ و ٤١٨ - ٤١٩/ ١٢١٦) - عن عثمان بن أبي شيبة كلاهما عن أبي حفص الأبار عن الأعمش به. وأخرجه أبو داود (٢/ ٦٣/ ١٤٢٣) عن عثمان بن أبي شيبة به لكن بإسقاط (ذر بن عبد الله) وروايته شاذة والصواب إثباته؛ كما في سائر الطرق. وتابع أبا حفص الأبار أبو جعفر الرازي -وهو ضعيف- عن الأعمش به: أخرجه

стр. 818

الثانية بقل يا أيها الكافرون، وفي الثالثة بقل هو الله أحد، ولا يسلم إلا في ــ عبد بن حميد في "مسنده" (١/ ١٩٨/ ١٧٦ - منتخب)، والدارقطني في "سننه" (٢/ ٣١) -ومن طريقه البيهقي في "السنن الكبرى" (٣/ ٣٨) -. وخالافهما محمد بن أنس؛ فرواه عن الأعمش به بإسقاط (ذر) من سنده: أخرجه أبو داود (٢/ ٦٣/ ١٤٢٣)، والهيثم بن كليب في "مسنده" (٣/ ٣٢٨/ ١٤٣٦)، والحاكم (٢/ ٢٥٧). قلت: ومحمد هذا كان يُغرب؛ كما قال ابن حبان وابن حجر، وقد خالف اثنان ممن رواه عن الأعمش فزادوا في السند (ذرًا)، ولا شك أن روايتهما أصح؛ والله أعلم. ولذلك لما قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد"؛ تعقبه الذهبي بقوله: "قلت: فيه محمد بن أنس الرازي تفرد بأحاديث"؛ يشير إلى أنه ليس ممن يتحمل التفرد وبخاصة وقد خالف هنا من هو أوثق منه. والأعمش مدلس، وقد عنعنه في جميع الطرق التي وقفت عليها. وبالجملة، فقد رواه سبعة من الرواة بإسقاط أُبي بن كعب، وخالفهم الأعمش، فأثبته والصحيح رواتهم؛ لأنهم جمع كثير وأوثق من الأعمش، وهو مدلس وقد عنعن. على أن زبيد اليامي توبع عليه بإسقاط أبي بن كعب: تابعه عمر بن ذر، وسلمة بن كهيل، وعطاء بن السائب، وحصين بن عبد الرحمن؛ كما سيأتي بيانه. الطريق الثانية: عُمر بن ذر بن عبد الله عن أبيه ذر به بإسقاط أُبي بن كعب: أخرجها عبد الرزاق في "مصنفه، (٣/ ٣٣/ ٤٦٩٧) عن عمر به. الطريق الثالثة: حصين بن عبد الرحمن عن ذر به بإسقاط أبي بن كعب: أخرجها النسائي في "المجتبى" (٣/ ٢٤٤)، و"السنن الكبرى" (١/ ٤٤٨/ ١٤٣٠)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٣/ ٣٨) من طريق حصين بن نمير وسليمان بن كثير عن حصين به. وخالفهما أبو جعفر الرازي؛ فرواه عن حصين بن بإسقاط ذر: أخرجه أبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" (٢١٣/ ٥٥٩) من طريق عبد الصمد بن النعمان عن أبي جعفر به. قلت: وروايته هذه منكرة؛ فإن أبا جعفر الرازي هذا سيىء الحفظ، كما في "التقريب"، وعبد الصمد بن النعمان تكلم فيه ابن عدي، وقد خالف من هو أوثق منه. الطريق الرابعة: عطاء بن السائب عن ذر به بإسقاط أُبي بن كعب: أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٤٤١/ ٧٣٠) من طريق إسحاق بن منصور عن حماد بن زيد عن عطاء بن السائب به. قلت: وحماد بن زيد سمع من عطاء قبل اختلاطه، كما قال يحيى القطان والنسائي وأبو حاتم الرازي؛ كما في "الكاشف" (٢/ ٢٦٥)، و"ميزان الاعتدال" (٣/ ٧١)، و"التهذيب" (٧/ ٢٠٦). وخالفه روح بن القاسم ومحمد بن فضيل، فروياه عن عطاء بن السائب به بإسقاط

стр. 819

آخرهن، ويقول بعد التسليم: "سبحان الملك القدوس" ثلاثًا. ــ (ذر): أخرجه النسائي في "المجتبى" (٣/ ٢٤٦)، و"الكبرى" (١/ ٤٤٨/ ١٤٣١)، والمحامليُّ في "الأمالي" (٣٣٦/ ٣٦٧ - رواية ابن البيع)، و (ج ٦/ق ٨٥/ب - رواية ابن مهدي). قلت: وروايتهما هذه شاذة؛ فإن روحًا ومحمدًا سمعا من عطاء بن السائب بعد الاختلاط، كما في "الكواكب النيرات" (ص ٣٢٩ و ٣٣١). الطريق الخامسة: سلمة بن كهيل عن ذر به بإسقاط أُبي بن كعب: أخرجه النسائي في "المجتبى" (٣/ ٢٤٤ - ٢٤٥ و ٢٤٥)، و"السنن الكبرى" (١/ ٤٤٩/ ١٤٣٥)، و"عمل اليوم والليلة" (٤٤٣ - ٤٤٤/ ٧٣٧ و ٤٤٤/ ٧٣٨)، والطيالسي في "مسنده" (١/ ١٢٠/ ٥٦٢ - منحة) -وعنه أحمد (٣/ ٤٠٦)، والعقيلي في "الضعفاء الكبير" (٤/ ٩٨ - ٩٩)، وابن عدي في "الكامل في الضعفاء" (٦/ ٢١٩١)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (٧/ ١٨١)، والبيهقي (٣/ ٤١) -، وأبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (٤/ ٤٦٦/ ١٩٢٧)، و"مسند علي بن الجعد" (١/ ٣٨٩/ ٥٠٢) -ومن طريقه أبو نعيم الأصبهاني في "حلية الأولياء" (٧/ ١٨١)، وأبو الحسين البغوي في "شرح السُّنَّة" (٤/ ٩٨/ ٩٧٢) -، وأحمد (٣/ ٤٠٦)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (٧/ ١٨١)، وقوَّام السُّنَّة الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (١/ ٤٢٩ - ٤٣٠/ ٧٥٣) بطرق كثيرة عن شعبة بن الحجاج عن سلمة بن كهيل به. وخالفه منصور بن المعتمر -وهو ثقة ثبت- فرواه عن سلمة بن كهيل به لكن بإسقاط (ذر): أخرجه النسائي في "المجتبى" (٣/ ٢٤٥)، و"عمل اليوم والليلة" (٤٤٤/ ٧٣٩)، والمحاملي في "الأمالي" (٣٣٧/ ٣٦٨ - رواية ابن البيع)، و (ج ٦/ق ٨٦/أ - رواية ابن مهدي) من طريق جرير بن عبد الحميد عن منصور به. قلت: هذه رواية شاذة؛ لأن جل أصحاب (ذر) أثبتوه. الطريق السادسة: طلحة بن مصرف عن ذر به لكن بإثبات أُبي بن كعب: أخرجه أبو داود (٢/ ٦٥/ ١٤٣٠) -ومن طريقه البيهقي في "السنن الكبرى" (٣/ ٤١ - ٤٢) -، والنسائي في "المجتبى" (٣/ ٢٤٤)، و"الكبرى" (١/ ٤٤٧/ ١٤٢٩)، و"عمل اليوم والليلة" (٤٤١/ ٧٢٩)، وابن أبي شيبة في "مصنفه" (٢/ ٣٠٠) -وعنه عبد الله بن أحمد في "زوائد المسند" (٥/ ١٢٣) -ومن طريقه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (٣/ ٤٢١/ ١٢٢٠) -، وابن الجارود في "المنتقى" (١/ ٢٣٨/ ٢٧١)، والحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (ق ١٩١/ب - ق ١٩٢/أ - المحمودية) -، وأبو يعلى في "مسنده" -وعنه ابن حبان في "صحيحه" (٦٧٧ - موارد) -، والهيثم بن كليب في "مسنده" (٣/ ٣٢٧/ ١٤٣٤ و ١٤٣٥) من طريق أبي عبيدة عبد الملك بن معن المسعودي، والنسائي في "المجتبى" (٣/ ٢٤٤)، وعبد بن حميد في "مسنده" (١/ ١٩٨/ ١٧٦ - منتخب)،

стр. 820

٤٢٦ - باب ما يقول إذا أخذ مضجعه ٧٠٩ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ثنا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير عن ربعي بن حراش عن حذيفة ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ إذا أخذ مضجعه من الليل وضع يده على خده، ثم قال: "باسمك اللهمّ، أموت وأحيا"، وإذا استيقظ، قال: "الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور". نوع آخر: ٧١٠ - أخبرنا أبو خليفة حدثنا أبو الوليد الطيالسي ومحمد بن كثير عن ــ والهيثم بن كليب في "مسنده" (٣/ ٣٢٥/ ١٤٣٣)، والدارقطني في "السنن" (٢/ ٣١) -ومن طريقه البيهقي (٣/ ٣٨) عن أبي جعفر الرازي، وابن ماجه (١/ ٣٧٠/ ١١٧١)، وعبد الله بن أحمد في "زوائد المسند" (٥/ ١٢٣)، وأبو يعلى في "مسنده" -ومن طريقهما الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (٣/ ٤١٨/ ١٢١٥ و ٤١٨ - ٤١٩/ ١٢١٦) -، وابن حبان في "صحيحه" (٦٧٦ - موارد)، والضياء المقدسي (٣/ ٤٢٠ - ٤٢١/ ١٢١٨ و ١٢١٩) من طريق أبي حفص الأبّار ثلاثتهم عن الأعمش عن طلحة بن مصرف به. وخالفهم محمد بن أنس -وهو صدوق يُغرب-، فرواه عن الأعمش به بإسقاط (ذر). أخرجه أبو داود (٢/ ٦٣/ ١٤٢٣). قلت: وروايته هذه شاذة؛ لأنه مع الضعف الذي فيه؛ فقد خالف من هو أوثق منه. وهم جمع، فروايتهم مقدمة عليه. وقد رواه أبو داود أيضًا (١٤٢٣) من طريق أبي حفص الأبار عن الأعمش به بإسقاط (ذر). وروايته هذه شاذة أيضًا؛ كما بينته آنفًا عند الكلام على طريق (زبيد). وقد صحح هذه الطريق الحافظ ابن حجر، وسيأتي ما في التصحيح من تساهل. وقد توبع الأعمش: تابعه فطر بن خليفة عن طلحة به. أخرجه ابنُ أبي غرزة الغفاري في "مسند عابس الغفاري وجماعة من الصحابة ﵃" (٦٨ - ٦٩/ ٤٠) عن أبي نعيم الفضل بن دكين عن فطر به. أقول: هكذا رواه طلحة بن مصرف، وقد خالفه جميع أصحاب (ذر)، وهم أكثر عددًا وأوثق بكثير منه رووه بإسقاط أُبي بن كعب والصحيح روايتهم. وبالجملة؛ فالحديث صحيح بلا ريب لكن من مسند عبد الرحمن بن أبزى، أما من مسند أُبيّ بن كعب؛ فهو شاذ كما بينت وفصلت، والله الموفق. ٧٠٩ - مضى برقم (٨). ٧١٠ - إسناده صحيح؛ أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (١٢/ ٣٣٧/ ٥٥٢٧ -

стр. 821

شعبة ثنا أبو إسحاق سمعت البراء بن عازب ﵁ يقول: إن رسول الله ﷺ أمر رجلًا إذا أخذ مضجعه أن يقول: "اللهمّ، أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وألجأت ظهري إليك، وفوضت أمري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ (ولا منجا) (١) منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، ونبيك الذي أرسلت؛ فإن مات مات على الفطرة". نوع آخر: ٧١١ - حدثني عبد الله بن أحمد بن سعيد الجصاص ثنا محمد بن خلف ــ إحسان)، والطبراني في "الدعاء" (٢/ ٩٠٢/ ٢٤١) عن أبي خليفة الفضل بن حباب الجمحي به. وأخرجه الدارمي في "سننه" (٩/ ٥٠٨/ ٢٨٤٨ - فتح المنان) عن أبي الوليد الطيالسي وحده به. وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (٢/ ٩٠٢/ ٢٤١) عن يوسف القاضي ومحمد بن محمد التمار عن محمد بن كثير العبدي وحده به. وأخرجه البخاري في "صحيحه" (١١/ ١١٣/ ٦٣١٣)، ومسلم في "صحيحه" (٤/ ٢٠٨٣)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٤٥٧/ ٧٧٥)، والطيالسي في "مسنده" (٩٧/ ٧٠٨) -ومن طريقه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (ق ١٩٧/أ - المحمودية) -، وأحمد (٤/ ٢٨٥ و ٣٠٠)، وأبو القاسم البغوي في "مسند علي بن الجعد" (١/ ٣٧٣ - ٣٧٤/ ٤٤٦) -ومن طريقه ابن البخاري في "مشيخته" (٢/ ١١١٤ - ١١١٥/ ٢٩٧) -، وأبو يعلى في "مسنده" (٣/ ٢٦٦/ ١٧٢١)، والرافعي في "التدوين" (١/ ١٩٥ - ١٩٦) بطرق عن شعبة به. وأخرجه البخاري (١٣/ ٤٦٢/ ٧٤٨٨)، ومسلم (٤/ ٢٠٨٢) من طريق أبي الأحوص عن أبي إسحاق به. وأخرجه البخاري (١١/ ١٠٩/ ٦٣١١ و ١١٥/ ٦٣١٥)، ومسلم (٤/ ٢٠٨١ - ٢٠٨٣/ ٢٧١٠ و ٢٧١١) بطرق عن البراء به. ٧١١ - إسناده ضعيف؛ رجاله ثقات؛ غير محمد بن خلف العصفري فلم أجد له ترجمة، وبشر بن حبيب لا بأس به؛ كما قال المصنف. وقال شيخنا ناصر السُّنة؛ العلامة الألباني ﵀ في "الضعيفة" (٥/ ٤٢٠/ ٢٣٩٨): "ضعيف".

стр. 822

العصفري (١) ثنا بشر (٢) بن حبيب السعدي -وكان لا بأس به- ثنا حسين المعلم عن عبد الله بن بريدة عن عطاء عن ابن عباس ﵄: أن النّبيّ ﷺ قال لعمه حمزة: "إذا أويت إلى فراشك؛ قل: باسمك (٣) اللهمّ، وضعت جنبي، وطهّر لي قلبي، وطيّب كسبي، واغفر ذنبي". نوع آخر: ٧١٢ - أخبرني أحمد بن عبد الله بن القاسم الحراني حدثنا سعيد بن ــ ٧١٢ - إسناد حسن، (وهو صحيح). قلت: رجاله ثقات؛ غير سعيد النفيلي؛ صدوق، وقد توبع؛ فأخرجه البخاري في "صحيحه" (١١/ ١٢٥ - ١٢٦/ ٦٣٢٠) -ومن طريقه ابن حجر في "نتائج الأفكار" (ق ١٩٤/أ - المحمودية) -، وأبو داود (٤/ ٣١١ - ٣١٢/ ٥٠٥٠)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٤٦٤/ ٧٩١)، وأحمد (٢/ ٤٣٢ - ٤٣٣)، والطبراني في "الدعاء" (٢/ ٩١٠/ ٢٥٦)، والبيهقي في "الدعوات الكبير" (٢/ ١٣٨/ ٣٧٧)، وأبو بكر بن المقرئ في "المعجم" (٧١/ ١٤٤) بطرق عن زهير بن معاوية به. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٢/ ٦٩٢ - ٦٩٣/ ١٢١٧ - تحقيق الزهيري)، ومسلم في "صحيحه" (٤/ ٢٠٨٤ - ٢٠٨٥/ ٢٧١٤)، والبزار في "البحر الزخار" (ق ١٧٣/أ)، وابن حبان في "صحيحه" (١٢/ ٣٤٤/ ٥٥٣٤ - إحسان)، وأبو نعيم في "المستخرج" -ومن طريقه الحافظ في "نتائج الأفكار" (ق ١٩٤/أ - المحمودية) - بطرق عن أنس بن عياض، والبخاري في "الأدب المفرد" (٢/ ٦٨٧/ ١٢١٠ - تحقيق الزهري)، ومسلم (٤/ ٢٠٨٥)، والإسماعيلي في "مستخرجه"، كما في "تغليق التعليق" (٥/ ١٤١) بطرق عن عبدة بن سليمان، وأحمد (٢/ ٤٢٢) -ومن طريقه الطبراني في "الدعاء" (٢/ ٩١٠ - ٩١١/ ٢٥٧) - عن يحيى بن سعيد الأموي، والطبراني في "الدعاء" (٢/ ٩١٠ - ٩١١/ ٢٥٧) من طريق أبي أسامة، والطبراني في "المعجم الأوسط"؛ كما في "فتح الباري" (١١/ ١٢٨)، و"هدي الساري" (ص ٦٤)، وأبو نعيم في "المستخرج"؛ كما في "فتح الباري" (١١/ ١٢٨) من طريق إسماعيل بن زكريا، وابن حجر في "نتائج الأفكار" (ق ١٩٤/أ) من طريق شجاع بن الوليد، ستتهم عن عبيد الله بن عمر به.

стр. 823

حفص النفيلي ثنا زهير بن معاوية حدثني عبيد الله (١) بن عمر عن سعيد بن ــ وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٧٩٢ و ٧٩٣)، وابن ماجه (٣٨٧٤)، ومسدد في "مسنده"؛ كما في " نتائج الأفكار" (ق ١٩٤/أ - المحمودية)، و"تغليق التعليق" (٥/ ١٤٠)، و"هدي الساري" (ص ٦٤)، و"فتح الباري" (١١/ ١٢٨) -، وابن أبي شيبة في "الأدب" (٢٦٠/ ٢٤٠)، و"مصنفه" (٩/ ٧٣/ ٦٥٧٦ و ٧٧/ ٦٥٩٠ و ١٠/ ٢٤٨ - ٢٤٩/ ٩٣٥٢)، وعبد الرزاق في "مصنفه" (١١/ ٣٤ - ٣٥/ ١٩٨٣٠)، وأحمد (٢/ ٢٨٣ و ٢٩٥ و ٤٣٢)، والدارمي في "سننه" (٢/ ٢٩٠)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (٥٢٧ - انتقاء السلفي)، وابن حبان في "صحيحه" (١٢/ ٣٤٥/ ٥٥٣٥ - إحسان)، والطبراني في "الدعاء" (٢٥٣ و ٢٥٤ و ٢٥٥)، والدارقطني في "العلل" (١٠/ ٣٤٤)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (١/ ١٧٦ - ١٧٧/ ١١٦)، وابن حجر في "نتائج الأفكار" (ق ١٩٤/أ - المحمودية)، و"تغليق التعليق" (٥/ ١٣٩ - ١٤٠) بطرق كثيرة عن عبيد الله بن عمر عن سعيد المقبري عن أبي هريرة به، بإسقاط (عن أبيه). قلت: وهذا سند صحيح، رجاله ثقات. وأخرجه البخاري في "صحيحه" (١٣/ ٣٧٨/ ٧٣٩٣)، وابن بشران في "الأمالي" (٦٥ - ٦٦/ ١٠٤)، والدينوري في "المجالسة" (٧/رقم ٣١٥٦) من طريق مالك بن أنس وعبد الله بن عمر كلاهما عن المقبري به بإسقاط (عن أبيه). وأخرجه الترمذي (٥/ ٤٧٢ - ٤٧٣/ ٣٤٠١)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٤ - ٥٠٥/ ٨٩٠)، وأحمد (٢/ ٢٤٦) -ومن طريقه الحافظ ابن حجر في "تغليق التعليق" (٥/ ١٤٠) -، والمصنف (رقم ٧٦٧)، والطبراني في "الدعاء" (٢/ ٩٠٨ - ٩٠٩/ ٢٥٢) -ومن طريقه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (ق ١٩٤/ب - المحمودية) بطرق عن محمد بن عجلان عن المقبري به. قال الترمذي وابن حجر: "هذا حديث حسن". قلت: وهو كما قالا. قال ابن حبان في "صحيحه": "سمع هذا الخبر سعيد المقبري عن أبي هريرة، وسمعه من أبيه عن أبي هريرة؛ فالطريقان جميعًا محفوظان". قلت: وهو كما قال: وخالف في هذا الحافظ الدارقطني؛ فقد انتقد في كتابه "الإلزامات والتتبع" (١٣٢ - ١٣٣/ ١١) الشيخين لإخراجهما هذا الحديث في "صحيحهما"؛ لأنه اختلف فيه على سعيد المقبري. وتعقبه الحافظ ابن حجر ﵀ في كتابه "هدي الساري" (ص ٣٨٠) بقوله:

стр. 824

أبي سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا أوى أحدكم إلى فراشه؛ فلينفض فراشه بداخلة إزاره؛ فإنه لا يدري ما خلفه عليه، ثم يضطجع على شقه الأيمن، ثم يقول: باسمك اللهمّ، وضعت جنبي، وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي؛ فارحمها، وإن أرسلتها؛ فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين". نوع آخر: ٧١٣ - أخبرنا أبو القاسم بن منيع حدثنا هدبة بن خالد ثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك ﵁: أن النّبيّ ﷺ كان إذا أوى إلى فراشه قال: "الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآواناة فكم ممن لا كافي له، ولا مؤوي". ــ "الحديث كيفما دار كان متصلًا، فمثل هذا لا يقدح في صحة الحديث إذا لم يكن راويه مدلسًا، وقد أكثر الشيخان من تخريج مثل هذا, ولم يستوعب الدارقطني انتقاده، والله الموفق" أ. هـ. قلت: وحاصل كلام الحافظ ﵀: أن سعيد المقبري لا يعرف بتدليس وقد تحقق سماعه من أبيه ومن أبي هريرة -أيضًا-، فروى الحديث تارة عن هذا، وتارة عن هذا، ويحمل على أنه سمع الحديث منهما وأنه كان يرويه على الوجهين، وهذا ظاهر بحمد الله. ٧١٣ - إسناده صحيح؛ أخرجه مسلم في "صحيحه" (٤/ ٢٠٨٥/ ٢٧١٥)، وأبو داود (٤/ ٣١٢/ ٥٠٥)، والترمذي في "جامعه" (٥/ ٤٧٠/ ٣٣٩٦) و"الشمائل المحمدية" (رقم ٢٥٦)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٤٦٧/ ٧٩٩)، والبخاري في "الأدب المفرد" (٢/ ٦٨٥/ ١٢٠٦ - تحقيق الزهيري)، وأحمد (٣/ ١٥٣ و ١٦٧ و ٢٥٣)، وعبد بن حميد في "مسنده" (٣/ ١٦١/ ١٣٣٣ و ١٦٧/ ١٣٤٩ - منتخب) -ومن طريقه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (ق ١٩٨/أ - المحمودية) -، وأبو يعلى في "مسنده" (٦/ ٢٣٣/ ٣٥٢٣)، وابن حبان في "صحيحه" (١٢/ ٣٥٠/ ٥٥٤٠ - إحسان)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (٢/ ٨٨٤/ ٩٨٨٠)، وأبو نعيم الأصبهاني في "حلية الأولياء" (٦/ ٢٦٠)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (١/ ٥١/ ٢٢)، و"الدعوات الكبير" (٢/ ١٠٧/ ٣٤٦)، و"الآداب" (٣٢٩/ ٦٩٢)، و"شعب الإيمان" (٤/ ٩١ - ٩٢/ ٤٣٧٨)، والبغوي في "شرح السُّنَّة" (٥/ ١٠٤ - ١٠٥/ ١٣١٨)، و"الشمائل المحمدية" (٢/ ٧٢٢/ ١١٥٧)، وعبد الغني المقدسي في "الترغيب في الدعاء" (رقم ١٠٢) بطرق عن حماد بن سلمة به. قال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح غريب".

стр. 825

نوع آخر: ٧١٤ - أخبرنا أبو عبد الرحمن قال: قرأت على محمد بن سليمان لوين ــ ٧١٤ - إسناده صحيح؛ أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٣٨٩/ ٥٨٨) بسنده سواء. وقد توبع حماد بن زيد: تابعه مالك بن أنس: وهو في "الموطأ" له (٢/ ٩٥١/ ١١ - رواية يحيى الليثي)، و (٢/ ١٢٩/ ٢٠٠١ - رواية أبي مصعب الزهري) -ومن طريقه البخاري في "خلق أفعال العباد" (١٤٤ - ١٤٥/ ٤٤٥)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٣٨٩ - ٣٩٠/ ٥٨٩)، وأحمد (٢/ ٣٧٥)، والحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (١/ ٥٩)، وابن حبان في "صحيحه" (٣/ ٢٩٨/ ١٠٢١ - إحسان)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (١/ ٤٤٤ - ٤٤٥/ ٣٦٥)، والبغوي في "شرح السُّنة" (١/ ١٨٤/ ٩٣)، وقوّام السُّنة الأصبهاني في "الحجة في بيان المحجة" (١/ ٣٥١/ ١٧٥). وتابعه عبيد الله بن عمر: أخرجه البخاري في "خلق أفعال العباد" (١٤٥/ ٤٤٦)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٣٩٠/ ٥٩١)، وابن حبان في "صحيحه" (٢/ ٢٩٩ - ٣٠٠/ ١٠٢٢ - إحسان). وتابعه هشام بن حسان: أخرجه الترمذي في "جامعه" (١٠/ ٦٦ - ٦٧/ ٣٦٧٥ - تحفة الأحوذي)، والنسائي (٣٩٠/ ٥٩٠)، وأحمد (٢/ ٢٩٠). وتابعه سفيان الثوري: أخرجه النسائي (٣٩٠ - ٣٩١/ ٥٩٢)، وابن ماجه (٢/ ١١٦٢/ ٣٥١٨)، وأبو نعيم (٧/ ١٤٣). وتابعه جرير بن حازم: أخرجه البخاري في "خلق أفعال العباد" (١٤٥/ ٤٤٧)، وابن حبان في "صحيحه" (٢/ ٢٩٩ - ٣٠٠/ ١٠٢٢ - إحسان). وتابعه سعيد بن عبد الرحمن الجمحي: أخرجه البخاري (١٤٥/ ٤٤٨ و ٤٤٩). وتابعه عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون: أخرجه أبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" (٢١٧ - ٢١٨/ ٥٨٢). قلت: وهذا سند صحيح؛ رجاله ثقات، وصححه الحافظ؛ كما سيأتي. وأخرجه أبو داود (٤/ ١٣/ ٣٨٩٨)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٣٩١/ ٥٩٣ و ٥٩٤ و ٥٩٥ و ٥٩٦)، و"السنن الكبرى"، كما في "تحفة الأشراف" (١١/ ١٤٦)، وعبد الرزاق في "مصنفه" (١١/ ٤٣٦/ ١٩٨٣)، وأحمد (٣/ ٤٤٨ و ٥/ ٤٣٠)، وأبو القاسم البغوي في "مسند علي بن الجعد" (٢/ ٦٨٣/ ١٦٤٥) -ومن طريقهما أبو نعيم الأصبهاني في "معرفة الصحابة" (٦/ ٣١٠٧/ ٧١٦٩) -, وابن بطة في "الإبانة" (١/ ٢٦٠/ ٣٢ - الرد على الجهمية)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٦/ ٣١٠٧/ ٧١٧٠) بطرق عن سهيل وصالح ابني أبي صالح عن أبيهما عن رجل من أسلم بدلًا من أبي هريرة.

стр. 826

(ح) قال: وحدثنا ابن صاعد ثنا لوين ثنا حماد بن زيد (١) عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة ﵁: أن رجلًا من أصحاب النّبيّ ﷺ لدغ؛ فبلغ منه (٢) ما شاء الله؛ فبلغ ذلك النّبيّ ﷺ ؛ فقال: "أما إنه لو قال حين أمسى -أو قال حين يمسي-: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق - ثلاثًا - لم يضره". نوع آخر: ٧١٥ - أخبرنا أبو عبد الرحمن أخبرني أحمد بن سعيد ثنا الأحوص بن ــ قلت: وسنده صحيح -أيضًا-, وجهالة الصحابي لا تضر. قال الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (ق ١٦٨/أ): "والذي يظهر لي: أنه كان عن سهيل على الوجهين؛ فإن له أصلًا من رواية أبي صالح عن أبي هريرة؛ أخرجه مسلم". قلت: وهو كما قال، والحديث فيه (٤/ ٢٠٨١/ ٢٧٠٩). وصححه -أيضًا- في "فتح الباري" (١٠/ ١٩٦)، وكذا صححه شيخنا ﵀ في "صحيح أبي داود". ٧١٥ - إسناده ضعيف؛ أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٤٥٤/ ٧٦٧) بسنده سواء. وأخرجه أبو داود (٤/ ٣١٢/ ٥٠٥٢) -ومن طريقه البيهقي في "الدعوات الكبير" (٢/ ١١٣ - ١١٤/ ٣٥٤)، و"الأسماء والصفات" (١/ ٤٧٧ - ٤٧٨/ ٤٠٨)، و"الاعتقاد" (ص ١٠٣) -, وابن أبي عاصم في "الدعاء"، والطبراني في "الدعاء" (٢/ ٩٠٠/ ٢٣٧) -ومن طريقهما الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (٢/ ٣٦٤) -, والطبراني في "المعجم الصغير" (٢/ ٨٤)، وأبو الشيخ في "أخلاق النّبيّ ﷺ " (١٨٠/ ٥١٢) بطرق عن الأحوص بن جواب به. صححه البيهقي في "الأسماء والصفات" (٢/ ٩٨)، والنووي في "الأذكار" (١/ ٢٣٢ - بتحقيقي).

стр. 827

جواب حدثنا عمار بن رزيق عن أبي إسحاق عن الحارث وأبي ميسرة عن ــ قلت: وليس كما قالا؛ بل إسناده ضعيف؛ فيه علتان: الأولى: أبو إسحاق السبيعي؛ مدلس وقد عنعنه في جميع الطرق، وكان قد اختلط أيضًا، وسماع عمار بن رزيق منه بأخرة؛ كما قال أبو حاتم الرازي في "العلل" (٢/ ١٨٦). الثانية: الاختلاف على أبي إسحاق السبيعي؛ فرواه عنه عمار بن رزيق هكذا، ورواه حماد بن عبد الرحمن، عن أبي إسحاق السبيعي عن أبيه عن علي ﵁ بنحوه: أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط" (٧/ ٣٧/ ٦٧٧٩)، و"الدعاء" (٢/ ٩٠٠ - ٩٠١/ ٢٣٨) - ومن طريقه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (٢/ ٣٦٥) -، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (٢/ ٩٧/ ٦٦٤) من طريق هشام بن عمار عن حماد به. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ١٢٤): "رواه الطبراني في "الأوسط"؛ وفيه حماد بن عبد الرحمن الكلبي، وهو ضعيف". قلت: وهو كما قال، وأبو إسحاق السبيعي مدلس مختلط، وقد عنعنه، وسماع حماد منه بعد الاختلاط. وخالفهم إسرائيل بن يونس؛ فرواه عن أبي إسحاق السبيعي عن أبي ميسرة به مرسلًا. أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٠/ ٢٥٢ - ٢٥٣/ ٩٣٦٦): حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل به. قلت: وهذا أصح من سابقه، فقد أخرج الشيخان في "صحيحهما" من رواية إسرائيل عن أبي إسحاق. وقد رجح الإمامان الحافظان الناقدان أبو حاتم وأبو زُرعة الرازيان هذه الطريق، فقد نقل ابن أبي حاتم في "العلل" (٢/ ١٨٦/ ٢٠٥٥) عنهما قولهما: "رواه بعض الحفاظ عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة عن النّبيّ ﷺ مرسلًا وهو الصحيح. قال أبو حاتم: رواه عمار بن رزيق عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة والحارث عن علي عن النّبيّ ﷺ ، ثم قال: وحديث الأول -يعني: المرسل- أشبه؛ لأن عمار بن رزيق سمع من أبي إسحاق بأخرة" أ. هـ. وقال الحافظ ابن حجر عقبه: "هذا حديث حسن!! وأبو إسحاق هو عمرو بن عبد الله السبيعي، والحارث هو ابن عبد الله الأعور، وأبو ميسرة اسمه عمرو بن شراحبيل، وهو ثقة، والحارث ضعيف وباقي رجاله أخرج لهم مسلم، لكن اختُلِفَ في سنده على أبي إسحاق ولم أره من طريقه إلا بالعنعنة، فهاتان علتان تحطه من رتبة الصحيح" أ. هـ.

стр. 828

علي ﵁ عن رسول الله ﷺ أنه كان يقول عند مضجعه: "اللهمّ، إني أعوذ بوجهك الكريم وبكلماتك التامة من شر ما أنت آخذ بناصيته، اللهمّ، أنت تكشف المغرم والمأثم، اللهمّ، لا يهزم جندك، ولا يخلف وعدك، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، سبحانك وبحمدك". نوع آخر: ٧١٦ - أخبرنا أبو عبد الرحمن حدثنا يونس بن عبد الأعلى ثنا ابن وهب أخبرني حيي بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو ﵁ عن رسول الله ﷺ أنه كان يقول إذا اضطجع للنوم: "اللهمّ، باسمك ربي وضعت جنبي؛ فاغفر لي ذنبي". ــ ٧١٦ - إسناده حسن، (وهو صحيح)؛ أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٤٥٥/ ٧٧٠) بسنده سواء. وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (٢/ ٩١١/ ٢٥٨) -ومن طريقه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (ق ٢٠٢/ب - المحمودية) - من طريق أحمد بن صالح المصري عن ابن وهب به. وأخرجه أحمد (٢/ ١٧٣ - ١٧٤)، وأبو يعلى في "مسنده"، كما في "إتحاف الخيرة المهرة" (٨/ ٣٤٦ - ٣٤٧/ ٨١٧٩) - عن حسن بن موسى الأشيب عن ابن لهيعة عن حيي به. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ١٢٣): "رواه أحمد، وإسناده حسن". وقال الحافظ ابن حجر: "هذا حديث حسن". قلت: وهو كما قالا، فإن رجاله كلهم ثقات غير حُييّ بن عبد الله وهو صدوق يهم؛ كما في "التقريب"، فالحديث حسن لأجله. وتابعه عبد الرحمن بن زياد الإفريقي -وهو ضعيف-؛ فرواه عن أبي عبد الرحمن الحبلي به لكن بلفظ: "أن النّبيّ ﷺ قال لرجل من الأنصار: "كيف تقول حين تريد أن تنام؟ " قال: أقول: باسمك ربي وضعت جنبي؛ فاغفر لي، قال: "قد غفر لك". أخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده"، كما في "إتحاف الخيرة المهرة" (٨/ ٣٤٦/ ٨١٧٨)، و"مصنفه" (٩/ ٧٥/ ٦٥٨٤ و ١٠/ ٢٤٩/ ٩٣٥١٤)، و"الأدب" (٢٦٧/ ٢٤٧) عن جعفر بن عون عنه به. قلت: الإفريقي هذا ضعيف؛ كما في "التقريب"، لكه يعتبر به. وبالجملة، فالحديث صحيح لغيره.

стр. 829

نوع آخر: ٧١٧ - أخبرنا أبو عبد الرحمن حدثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا جرير عن سهيل بن أبي صالح كان أبو صالح يأمرنا إذا أراد أحدنا أن ينام: أن يضطجع على شقه الأيمن ثم يقول: "اللهمّ، رب السموات، ورب الأرض، ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، منزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، أنت الأول، فليس قبلك شيء، وأنت الآخر؛ فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر؛ فليس فوقك شيء، وأنت الباطن؛ فليس دونك شيء، اقض عني ــ ٧١٧ - إسناده صحيح، أخرجه الجورقاني في "الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير" (٢/ ٢٨٦/ ٦٩٠) من طريق المصنف به. وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٤٦٣/ ٧٩٠) بسنده سواء. وأخرجه مسلم في "صحيحه" (٤/ ٢٠٨٤/ ٢٧١٣)، وابن حبان في "صحيحه" (١٢/ ٣٤٨/ ٥٥٣٧ - إحسان)، وأبو نعيم الأصبهاني في "المستخرج" -ومن طريقه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (ق ١٩٧/ب - المحمودية) - عن طريق جرير به. وأخرجه مسلم في "صحيحه" (٤/ ٢٠٨٤)، والبخاري في "الأدب المفرد" (٢/ ٦٨٨/ ١٢١٢) -ومن طريقه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (ق ١٩٧/ب) -، وأبو داود (٤/ ٣١٢/ ٥٠٥١) -ومن طريقه البيهقي في "الأسماء والصفات" (١/ ٣٨/ ١٢) -، والترمذي (٥/ ٤٧٢/ ٣٤٠٠)، وابن ماجه (٢/ ١٢٧٤/ ٣٨٧٣)، والنسائي في "السنن الكبرى" (٤/ ٣٩٥/ ٧٦٦٨)، وأحمد (٢/ ٣٨١ و ٤٠٤ و ٥٣٦) -ومن طريقه في الموضع الأخير عبد الغني المقدسي في "الترغيب في الدعاء" (١٠٠) -، وابن أبي شبة في "المصنف" (١٠/ ٢٥١/ ٩٣٦٢٠)، والطبراني في "الدعاء" (٢/ ٩١٢/ ٢٦١ و ٩١٣/ ٢٦٢) -ومن طريقه في الموضع الأول الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (ق ١٩٧/ب) -، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (٢/ ٨٨١/ ٩٨٦)، والجورقاني في "الأباطيل والمناكير" (١/ ٦٠ - ٦١/ ٥٦)، والحاكم (١/ ٥٤٦)، والبيهقي في "الدعوات الكبير" (٢/ ١٠٥ - ١٠٦/ ٣٤٤)، والبغوي في "معالم التنزيل" (٤/ ٢٩٣ - ط. دار المعرفة) بطرق كثيرة عن سهيل بن أبي صالح به. قال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح". وقال الحاكم؛ "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه"، وتعقبه الذهبي في "تلخيص المستدرك": "قلت: خرجه مسلم لسهيل". قلت: وهو كما قال ﵀.

стр. 830

الذين واغنني من الفقر"، وكان يروي ذلك عن أبي هريرة ﵁ عن النّبيّ ﷺ . نوع آخر: ٧١٨ - أخبرني أبو عروبة حدثني جميل بن الحسن حدثنا أبو همام ــ ٧١٨ - إسناده صحيح؛ أخرجه دعلج في "المنتقى من مسند المقلين" (٣٤ - ٩٣٥)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٢٢/ ٢٤٥/ ٧٥٨)، و"مسند الشاميين" (١/ ٢٥٣/ ٤٣٥)، و"الدعاء" (٢/ ٩١٤/ ٢٦٤) -ومن طريقه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (ق ١٩٨/ب - المحمودية) -، وأبو الشيخ في "أخلاق النّبيّ ﷺ " (١٨٠/ ٥١١)، والحاكم (١/ ٥٤٨ - ٥٤٩) -وعنه البيهقي في "الدعوات الكبير" (٢/ ١٠٦/ ٣٤٥) - من طريق محمد بن الزبرقان أبي همام الأهوازي به. قلت: وهذا سند حسن؛ رجاله ثقات غير محمد هذا وهو صدوق ربما وهم؛ كما في "التقريب" وقد توبع عند المصنف وغيره. وأخرجه ابن منده في "المعرفة" -ومن طريقه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (ق ١٩٨/ب) - من طريق جعفر بن محمد بن هشام عن يزيد بن محمد بن عبد الصمد به. وأخرجه أبو داود (٤/ ١٣/ ٥٠٥٤) -ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" (٥/ ١٠ - ١١) -، والطبراني في "المعجم الكبير" (٢٢/ ٢٤٥/ ٧٥٩)، و"مسند الشاميين" (١/ ٢٥٣/ ٤٣٦) -ومن طريقه المزي في "تهذيب الكمال" (٣٣/ ٢٣) - من طريقين عن يحيى بن حمزة به. قلت: وهذا سند صحيح، رجاله ثقات. وتابعهما - صدقة بن عبد الله السمين -وهو ضعيف- عن ثور به: أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (٢٢/ ٢٤٥/ ٧٥٨). قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي. وقال الحافظ عقبه: "هذا حديث حسن!!، ورجاله ثقات من الوجهين". وجوّده في "الإصابة" (٤/ ٦). وحسنه -أيضًا- النووي في "الإذكار" (١/ ٢٦١ - ٢٦٢ - بتحقيقي). تنبيه: اختلف في اسم الصحابي، فيحيى بن حمزة قال: "أبو الأزهر الأنماري"، ومحمد بن الزبرقان أبو همام قال: "أبو زهير الأنماري"، وتابعه على هذا صدقة بن عبد الله. قال البيهقي: "وأبو زهير أشهر".

стр. 831

محمد بن الزبرقان ثنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن أبي زهير الأنماري قال: كان (ح) وأخبرني أحمد بن عمير ثنا محمد بن إبراهيم ومحمد بن عبد الرحمن بن الأشعث ويزيد بن محمد بن عبد الصمد قالوا: حدثنا أبو مسهر ثنا يحيى بن حمزة حدثني ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن أبي الأزهر الأنماري ﵁: أن رسول الله ﷺ كان إذا أخذ مضجعه قال: "اللهمّ، اغفر لي ذنبي، وأخسِ شيطاني، وفك رهاني، وثقل ميزاني، واجعلني في (الذكر) (١) الندي (٢) الأعلى". نوع آخر: ٧١٩ - أخبرنا أبو عبد الرحمن حدثنا أحمد بن سليمان ثنا أبو نعيم عن ــ وخالفه في هذا الحافظ؛ فقال في "النتائج": "لكن يحيى بن حمزة أثبت في ثور من أبي همام". يشير إلى أن قول يحيى: "أبو الأزهر" أصح، وعلى كل فهذا اختلاف في اسم الصحابة غير مؤثرة لأنهم كلهم عدول. ٧١٩ - إسناده ضعيف؛ أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٤٥٥/ ٧٦٩) بسنده سواء. وأخرجه ابن أبي شيبة في "الأدب" (٢٦٤/ ٢٤٤)، و"مصنفه" (٩/ ١٧٤/ ٦٥٨ و ١٠/ ٢٥٠/ ٩٣٥٩) عن أبي نعيم به. قلت: إسناده ضعيف؛ أبو إسحاق السبيعي مدلس مختلط، وقد عنعن، وسماع زهير بن معاوية منه بعد الاختلاط؛ كما قال أبو زُرعة وأحمد بن حنبل وغيرهما؛ كما في "الكواكب النيرات" (ص ٣٥٠). وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣/ ٣٣٠ و ١٠/ ٤٣٤/ ٩٨٩٦)، وعبد الرزاق في "المصنف" (٣/ ٤٩٣/ ٦٤٦٣) -ومن طريقه الطبراني في "الدعاء" (٣/ ١٣٦٧/ ١٢١١) - من طريق إسرائيل، والطبراني (٣/ ١٣٦٧/ ١٢١٢ و ١٢١٣) من طريق قيس بن الربيع وزكريا بن أبي زائدة -جميعًا- عن أبي إسحاق. قلت: إسرائيل؛ وان سمع من أبي إسحاق قبل الاختلاط، لكنه مدلس، وقد عنعن في جميع الطرق؛ فالسند ضعيف.

стр. 832

زهير عن أبي إسحاق عن عاصم عن علي ﵁ قال: إذا أخذت مضجعك؛ فقل: بسم الله، وعلى ملة رسول الله. وحين يدخل الميت في قبره. نوع آخر: ٧٢٠ - أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد حدثنا سليمان بن سيف ثنا عمرو بن عاصم ثنا أبو الأشهب ثنا يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك ﵁: أن رسول الله ﷺ أوصى رجلًا إذا أخذ مضجعه أن يقرأ سورة الحشر وقال: "إن مت مت شهيدًا"، أو قال: "من أهل الجنة". نوع آخر: ٧٢١ - أخبرني محمد (١) بن جعفر بن رزين الحمصي حدثنا إبراهيم بن ــ ٧٢٠ - إسناده ضعيف جدًا، أخرجه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (ق ٢٠٠/أ - ب - المحمودية) من طريق عمرو بن عاصم به. قال الحافظ: "هذا حديث غريب، وسنده ضعيف من أجل يزيد" أ. هـ. وقال شيخنا ناصر السُّنة العلامة الألباني ﵀ في "الضعيفة" (٥/ ٢٤٥/ ٢٢١٧): "وهذا إسناد ضعيف؛ يزيد -وهو ابن أبان الرقاشي- ضعيف". قلت: الذي أراه في يزيد أنه متروك الحديث مع عبادته وصلاحه، وهذا ما ذهب إليه شيخنا في "الضعيفة" (٢/ ١١ و ٨٩ و ٤/ ٩ و ٢٠ و ٥/ ٤٧٢)، و"ظلال الجنة" (٩٠). ٧٢١ - إسناده ضعيف, (وهو حسن)؛ دون قوله: (وذكر الله حتى يدركه النعاس)؛ أخرجه الترمذي (٥/ ٥٤٠/ ٣٥٢٦)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٨/ ١٢٥/ ٧٥٦٨) -ومن طريقه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (ق ٢٠٣/أ - المحمودية) -، وابن البخاري في "مشيخته" (٢/ ١٠٥٤ - ١٠٥٥/ ٢٧٧) بطرق عن إسماعيل بن عياش به. قال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب، وقد روي هذا أيضًا عن شهر بن حوشب عن أبي ظبية عن عمرو بن عبسة عن النّبيّ ﷺ ".

стр. 833

العلاء الزُبيدي ثنا إسماعيل بن عياش ثنا ابن أبي حسين عن شهر بن ــ وقال الحافظ: " أخرجه ابن السُّني من رواية إبراهيم بن العلاء عن إسماعيل بن عياش، وروايته عن الحجازيين ضعيفة وهذا منها؛ وشيخه عبد الله بن عبد الرحمن مكي، وشهر بن حوشب فيه مقال، وقد اختلف عليه في سنده" أ. هـ. قلت: وهو كما قال: والاختلاف الذي أشار إليه ﵀ هاك بيانه: أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٤٧٠ - ٤٧١/ ٨٠٧ و ٨٠٨ و ٨٠٩)، وأحمد (٤/ ١١٣)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/ ٨٧)، وأبو عبيد في "الطهور" (١٥٥/ ٦٦)، والطبراني في "المعجم الأوسط" (٢/ ١٣٩ - ١٤٠/ ١٥٠٥)، و"المعجم الكبير" (٨/ ١٢٥/ ٧٥٦٨)، و"الدعاء" (٢/ ٨٣٩/ ١٢٦)، وأبو الفضل الزهري في "حديثه" (١/ ٢١٢ - ٢١٣/ ١٧٠) من طريق شمر بن عطية وعاصم بن بهدلة كلاهما عن شهر بن حوشب عن أبي أمامة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من توضأ؛ فأحسن الوضوء؛ ذهب الإثم من سمعه وبصره ويديه ورجليه"، قال شهر: فجاء. أبو ظبية وهو يحدثنا؛ فقال: ما حدثكم؟ فذكرنا له الذي حدثنا؛ قال: أجل، سمعت عمرو بن عبسة ذَكَرَهُ عن رسول الله ﷺ ، فزاد فيه: قال رسول الله ﷺ : "ما من رجل يبيت على طهر ثم يتعار من الليل ... " الحديث. قال الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار": "فَعُرِفَ بهذا أن حديث شهر عن أبي أمامة إنما هو في الوضوء، وأما حديثه في الذكر عند النوم؛ فإنما هو عن أبي ظبية به" أ. هـ. وأخرجه أبو داود (٤/ ٣١٠/ ٥٠٤٢)، والنسائي (٤٦٩ - ٤٧٠/ ٨٠٥)، وابن ماجه (٢/ ١٢٧٧/ ٣٨٨١)، وأحمد (٥/ ٢٣٤ - ٢٣٥ و ٢٣٥ و ٢٤١ و ٢٤٤)، وعبد بن حميد في "مسنده" (١/ ١٧٠/ ١٢٦ - منتخب) -ومن طريقه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (ق ٢٠٣/ أ - ب - المحمودية) -، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/ ٨٧)، والبزار في "البحر الزخار" (٧/ ١٢٠/ ١٢٦٧٦)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٢٠/ ٩٨ / ٢٣٥)، والأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (٢/ ١٦٤/ ١٣٥٧)، وعبد الغني المقدسي في "الترغيب في الدعاء" (٤٤) بطرق عن حماد بن سلمة عن ثابت البناني وعاصم بن بهدلة عن شهر بن حوشب عن أبي ظبية عن معاذ بن جبل. فجعلوه من مسند معاذ. قال الحافظ: "هذا حديث حسن ... ولعل أبا ظبية حمله عن معاذ وعن عمرو بن عبسة؛ فإنه تابعي كبير شهد خطبة عُمرَ بالجابية وسكن حمص، ولا يعرف اسمه وانعقد على توثيقه".

стр. 834

حوشب عن أبي أمامة الباهلي ﵁ قال: سمعت النّبيّ ﷺ يقول: "من أوى إلى فراشه طاهرًا، وذكر الله حتى يدركه النعاس لم ينقلب (١) ساعة من الليل يسأل الله فيها خيرًا من خير الدّنيا والآخرة؛ إلا أعطاه إياه". ــ قلت: فالعجب منه كيف قال في "التقريب" في ترجمة أبي ظبية هذا: "مقبول"؟! مع أنه روى عنه جمع من الثقات ووثقه ابن معين، وقال الدارقطني: لا بأس به. وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/ ٢٢٣): "رواه أحمد والطبراني في "الكبير" و"الأوسط" وإسناده حسن". قلت: وهو كما قالا؛ ولعلهما يعنيان: "لغيره"؛ فإن مداره من الطريقين على شهر بن حوشب؛ وفيه مقال، وفي "التقريب": "صدوق كثير الأوهام والإرسال" ولعل هذا من أوهامه: تارة يجعله من مسند أبي أمامة، وتارة من مسند عمرو بن عبسة، وتارة من مسند معاذ بن جبل. وعلى كل؛ فإن رجحنا ما قاله الحافظ؛ فتبقى العلة الأولى وهي ضعف شهر بن حوشب. لكن لمتنه شواهد عن جماعة من الصحابة يرتقي الحديث بها إلى درجة الحسن وبعضها صحيح؛ كما بينه شيخنا شامة الشام ومحدث العصر العلامة الألباني ﵀ في "صحيح الترغيب والترهيب" (٥٩٦ - ٦٠١). تنبيهات: ١ - سقط من إسناد الحديث في مطبوع "الدعاء" لعبد الغني المقدسي "حماد بن سلمة"، فليستدرك. ٢ - جملة: "وذكر الله حتى يدركه النعاس" لم أجد ما يشهد لها؛ فهي ضعيفة. ٣ - ذكر شيخنا ﵀ الحديث في "ضعيف الجامع الصغير" (٥٥٠٥)، وضعفه في "مشكاة المصابيح" (١٢٥٠)، و"ضعيف سنن الترمذي"، وحسنه في "الكلم الطيب" (ص ١٤٣). أقول: لا تناقض في موقف الشيخ ﵀؛ فإنه ضعفه بالنسبة لإسناده عند الترمذي وابن السني، وهو كذلك، وحسّنه، ودفعًا للتوهم والإيهام أشرف إلى ذلك ونبهت عليه، والله الموفق والهادي.

стр. 835

نوع آخر: ٧٢٢ - أخبرني جعفر بن عيسى الحلواني حدثنا عبيد الله بن جرير بن جبلة (١) ثنا موسى بن إسماعيل ثنا خلف بن المنذر أبو المنذر ثنا بكر بن عبد الله المزني عن أنس (بن مالك) (٢) ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "من قال إذا أوى إلى فراشه: الحمد لله الذي كفاني وآواني، والحمد لله الذي أطعمني وسقاني، والحمد لله الذي منّ عليّ فأفضل علي، وأسألك بعزتك أن تنجيني من النار؛ إلا حمد الله بمحامد الخلق كلهم". نوع آخر: ٧٢٣ - أخبرنا أبو عبد الرحمن حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن ــ ٧٣٣ - إسناده ضعيف؛ أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (٤/ ٤٠٢/ ١٥٧٥) من طريق المصنف به. وأخرجه الحاكم (١/ ٥٤٥ - ٥٤٦) -ومن طريقه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (٤/ ٤٠١/ ١٥٧٤) -, والبيهقي في "شعب الإيمان" (٨/ ٣٣٦ - ٣٣٧/ ٤٠٧٢ - ط. الهندية) من طريق الحسن بن علي بن بحر البري عن موسى بن إسماعيل به. قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ خلف بن المنذر؛ ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" (٣/ ١٩٤)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٣/ ٣٧٠) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، ولم يوثقه إلا ابن حبان (٦/ ٢٧١)، ولم يذكروا -جميعًا- راويًا عنه إلا موسى بن إسماعيل. ٧٢٣ - إسناده صحيح؛ أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٤٦٥/ ٧٩٦) -ومن طريقه الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (٢/ ١٢٩ - ١٣٠/ ١٢٩٣) بسنده سواء. وأخرجه مسلم في "صحيحه" (٤/ ٢٠٨٣/ ٢٧١٢)، وأحمد (٢/ ٧٩) -ومن طريقه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (ق ٢٠٠/ب - المحمودية) -، والبيهقي في "الدعوات الكبير" (٢/ ١٠٩/ ٣٤٩) عن محمد بن جعفر -غندر- به. وأخرجه النسائي (٤٦٦/ ٧٩٧)، وأبو يعلى في "مسنده" (١٠/ ٤٥/ ٥٦٧٦) -وعنه

стр. 836

ثنا غندر عن شعبة عن خالد الحذاء قال: سمعت عبد الله بن الحارث يحدث عن عبد الله بن عمر ﵄: أنه أمر رجلًا إذا أخذ مضجعه قال: "اللهمّ، (أنت) (١) خلقت نفسي وأنت تتوفاها, لك مماتها ومحياها، إن أحييتها؛ فاحفظها, وإن أمتها، فاغفر لها، اللهمّ، إني أسألك العافية". فقال له (٢): سمعت هذا من عمر؟ قال: من (هو) (٣) خير من عمر؛ رسول الله ﷺ . نوع آخر: ٧٢٨ - حدثني أحمد بن يحيى بن زهير وجعفر بن بَهْمَرْدَ قالا: حدثنا ــ ابن حبان في "صحيحه" (١٢/ ٣٥١/ ٥٥٤١ - إحسان)، والحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (ق ٢٠٠/ب - المحمودية) من طريق بشر بن المفضل وإسماعيل بن غلية كلاهما عن خالد الحذاء به. ٧٢٤ - إسناده ضعيف؛ (والصحيح أنه موقوف)؛ أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (١٢/ ٣٣٨/ ٥٥٢٨ - إحسان) -ومن طريقه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (١/ ١١٣ - ١١٤) -: ثنا أحمد بن يحيى بن زهير به. وأخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١/ ٢٦٧) من طريق عبد الرحمن بن سهل العقيلي عن سلمة بن رجاء عن مسعر بن كدام به مرفوعًا. قلت: هكذا رواه محمد بن إسماعيل الكوفي وسلمة بن رجاء مرفوعًا، وخالفهما أبو معاوية الضرير وخلاد بن يحيى ومصعب بن المقدام ثلاثتهم عن مسعر به موقوفًا. ذكره الدارقطني في "العلل" (١١/ ٤٣). وسلمة هذا؛ صدوق يغرب؛ كما في "التقريب"، ومحمد لم أعرفه. على أن أئمة الدنيا في الحفظ والإتقان وهم شعبة والثوري والأعمش رووه عن حبيب بن أبي ثابت به موقوفًا مثل رواية الجماعة. أخرج روايتهم: النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٤٧١ - ٤٧٢/ ٨١٠ و ٨١١)، وابن أبي شيبة في "المصنف" (٩/ ٧٣ - ٧٤/ ٦٥٧٨ و ١٠/ ٢٥٠/ ٩٣٥٦)، و"الأدب" (٢٦٢/ ٢٤٢).

стр. 837

معمر بن سهل ثنا محمد بن إسماعيل ثنا مسعر (١) عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد الله بن باباه عن أبي هريرة ﵁ عن النّبيّ ﷺ قال: "من قال حين يأوي إلى فراشه: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر؛ غفرت له ذنوبه، أو خطاياه -شك مسعر- وإن كانت مثل زبد البحر، أو أكثر من زبد البحر". نوع آخر: ٧٢٥ - أخبرنا أبو عبد الرحمن حدثنا عمرو بن يزيد عن عبد الصمد بن ــ قال إمام العلل الحافظ الدارقطني في "العلل" (١١/ ٤٣/ ٢١١٥): "يرويه حبيب بن أبي ثابت، واختلف عنه: فرواه مسعر عن حبيب، واختلف عن مسعر: فرواه إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الفارسي -كذا- عن مسعر عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد الله بن باباه عن أبي هريرة عن النّبيّ ﷺ . وخالفه: خلاد بن يحيى وأبو معاوية الضرير ومصعب بن المقدام؛ رووه عن مسعر موقوفًا. وكذلك رواه الثوري والأعمش عن حبيب، وهو المحفوظ موقوف" أ. هـ. قلت: وهو كما قال: ٧٢٥ - إسناده ضعيف؛ أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٤٦٦ - ٤٦٧/ ٧٩٨) بسنده سواء. وأخرجه أبو داود (٤/ ٣١٣ - ٣١٤/ ٥٠٥٨) -ومن طريقه البيهقي في "الدعوات الكبير" (٢/ ١٠٨/ ٣٤٨) -، والنسائي في "السنن الكبرى" (٤/ ٤٠٢/ ٧٦٩٤)، وأحمد (٢/ ١١٧) -ومن طريقه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكاز" (ق ١٩٩/ب - المحمودية) -، وأبو يعلى في "مسنده" (١٠/ ١٣١/ ٥٧٥٨)، وأبو عوانة في "مسنده". كما في "نتائج الأفكار" (ق ١٩٩/ب)، و"النكت الظراف" (٥/ ٤٤٣)، وابن حبان في "صحيحه" (١٢/ ٣٤٩/ ٥٥٣٨ - إحسان)، والبيهقي في "الدعوات الكبير" (٢/ ١٠٨/ ٣٤٧)، والبغوي في "شرح السُّنة" (٥/ ١٠٥ - ١٠٦/ ١٣١٩) بطرق عن عبد الصمد بن عبد الوارث به. قال الحافظ: "هذا حديث حسن ... وفي الحكم بصحته نظر؛ لأن أبا معمر

стр. 838

عبد الوارث حدثني أبي عن حسين المعلم ثنا ابن بريدة ثنا ابن عمر ﵄: أن النّبيّ ﷺ كان إذا أخذ معه قال: "الحمد لله الذي كفاني وآواني، وأطعمني وسقاني، والذي منّ عليّ؛ فأفضل، والذي أعطاني؛ فأجزل، اللهمّ، فلك الحمد على كل حال، اللهمّ، رب كل شيء، ومليك كل شيء، ولك كل شيء؛ أعوذ بك من النار". ــ عبد الله بن عمرو رواه عن عبد الوارث بهذا السند؛ فأخرجه الخرائطي في "مكارم الأخلاق" [(رقم ٥٣٦ - انتقاء السلفي)] عن يعقوب بن إسحاق عن أبي معمر فوقع في روايته: "حدثني ابن عمران"؛ فقيل له: قد كنت حدثت به، فقلت: "ابن عمر"، فقال: هذا خطأ، وأنكر ذلك، وقال: اجعله ابن عمران. وأبو معمر من شيوخ البخاري، وهذا الكلام يُتوقف معه في وصل الحديث. فإن ابن عمران لا صحبة له" أ. هـ. ونحوه في "النكت الظراف" (٥/ ٤٤٣). قلت: فالعجب منه كيف حسنه؟! مع أن الصحيح في الحديث الإرسال بشهادة الحافظ نفسه، وقد قال الحافظ نفسه في "النكت الظراف" (٥/ ٤٤٣): "وابن عمران ما عرفته؛ وهذه علة قادحة؛ فإن أبا معمر أثبت من عبد الصمد، وعبد الصمد أقدم سماعًا من أبيه من أبي معمر" أ. هـ. وهو كما قال، وقد قال أبو عبيد الآجري في "سؤالاته" (١/ ٣٥٣ - ٣٥٤/ ٦٢٠): "سمعت أبا داود يقول: "أبو معمر أثبت من عبد الصمد مرارًا" أ. هـ. وقد ذكر المزي في "تهذيب الكمال" (١٥/ ٣٥٣): "أن أبا معمر راوية عبد الوارث بن سعيد". وقال ابن أبي حاتم في "العلل" (٢/ ١٨٤ - ١٨٥/ ٢٠٤٩): "سألت أبي: عن حديث رواه عبد الصمد بن عبد الوارث عن أبيه عن حسين المعلم عن ابن بريدة قال: حدثني ابن عمر عن النّبيّ ﷺ أنه كان يقول إذا أخذ مضجعه: (وذكره)، ورواه أبو معمر المنقري عن عبد الوارث عن حسين المعلم عن ابن بريدة قال: حدثني ابن عمران أن النّبيّ ﷺ قاله. قلت لأبي: أيهما أصح؟ قال: "حديث أبي معمر أشبه"، قلت لأبي: ابن عمران؛ من هو؟ قال: "لا أدري"، قلت: فابن بريدة أدرك ابن عمر؟ قال: " أدركه ولم يبين سماعه منه" أ. هـ. قلت: فالعجب من النووي بعد هذا كيف صححه في "الأذكار" (١/ ٢٦٥ - بتحقيقي)؟!. تنبيه: وافقت الحافظ ابن حجر ﵀ في تحسين الحديث في "تخريج الأذكار" وقد تبين لي خطأ ذلك؛ فأنا أصير إلى ما انتهى إليه البحث هنا.

стр. 839

نوع آخر: ٧٣٦ - أخبرنا أبو عبد الرحمن حدثنا عبد الله بن محمد بن تميم ثنا ــ ٧٢٦ - إسناده صحيح؛ أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٤٦٥/ ٧٩٥) بسنده سواء. وأخرجه الهيثم بن كليب في "مسنده"؛ كما في "الأحاديث المختارة" (١/ ١١٥) - عن العباس بن محمد الدوري عن حجاج بن محمد الأعور به. وأخرجه المصنف (٧٢٧)، وابن حبان في "صحيحه" (٢٣٤٩ - موارد) من طريق النضر بن شميل عن شعبة به. وأخرجه المصنف (٧٢٨)، والدارمي في "سننه" (٩/ ٥١٤/ ٢٨٥٤ - فتح المنان)، والأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (١/ ٢٣٢ / ٣٣٥) عن سعيد بن عامر عن شعبة به. وأخرجه المصنف (٧٢٩) من طريق عمرو بن حكام، والترمذي (٥/ ٤٦٧/ ٣٣٩٢)، والبيهقي في "الدعوات الكبير" (١/ ٢١/ ٢٩)، والحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (٢/ ٣٤٣) من طريق الطيالسي وهذا في "مسنده" (٩ و ٢٥٨٢)، والبخاري في "خلق أفعال العباد" (٤٦/ ١٣٨ و ١٨٦/ ٥٨٣)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (١٣٩/ ١١)، و"السنن الكبرى" (٤/ ٤٠٨/ ٧٧١٥)، وابن أبي شيبة (٩/ ٧٢/ ٦٥٧٤ و ١٠/ ٢٣٧ - ٢٣٨/ ٩٣٢٣)، وفي "الأدب" (٢٥٨/ ٢٣٨) -وعنه أبو الفضل الزهري في "حديثه" (١/ ٣٨٣/ ٣٧٨ - رواية الحسن بن علي الجوهري) -, وأحمد (٢/ ٢٩٧ - ٢٩٨)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (٤٥٩ - انتقاء السلفي) عن محمد بن جعفر، والبخاري في "الأدب المفرد" (٢/ ٦٨٢ - ٦٨٣/ ١٢٠٢)، و"خلق أفعال العباد" (٤٦/ ١٣٩ و ١٨٦/ ٥٨٤) عن سعيد بن الربيع، وأحمد (١/ ٩) -ومن طريقه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (١/ ١١٤ - ١١٥/ ٣٢) - عن بهز بن أسد، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (٤٥٨ - انتقاء السلفي)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (١/ ٦٣ - ٦٤/ ٢٩) من طريق عمرو بن مرزوق، والطبراني في "الدعاء" (٢/ ٩٢٣/ ٢٨٨) -ومن طريقه الحافظ المزي في "تهذيب الكمال" (٢٢/ ٨٦)، والحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (٢/ ٣٤٣) -، وعبد الغني المقدسي في "الترغيب في الدعاء" (١٥٢/ ٨٨) من طريق حجاج بن نصير، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (١/ ٧٥ - ٧٦/ ٣٨) من طريق يحيى بن السكن، وأحمد (١/ ٩ و ١٠ - ١١)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (١١/ ١٦٦ - ١٦٧)، والأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (٢/ ١٤٥/ ١٣٢٢) عن عفان بن مسلم تسعتهم عن شعبة به. قال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح". وقال الحافظ ابن حجر: "هذا حديث صحيح". وصححه شيخنا العلامة الألباني ﵀ في "الصحيحة" (٢٧٥٣).

стр. 840

حجاج بن محمد حدثني شعبة أخبرني يعلي بن عطاء قال: سمعت عمرو بن عاصم عن أبي هريرة ﵁: أن أبا بكر ﵁ قال للنبي ﷺ : أخبرني بشيء أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت، قال: "قل: اللهمّ، فاطر السّماوات والأرض، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر الشيطان وشركه؛ قلها إذا أصبحت، وإذا أمسيت، وإذا أخذت مضجعك". ٧٢٧ - حدثنا إسماعيل بن داود المصري (١) ثنا عبدة بن عبد الرحيم حدثنا النضر بن شميل ثنا شعبة عن يعلي بن عطاء عن عمرو بن عاصم قال: سمعت أبا هريرة ﵁ قال: قال أبو بكر الصديق ﵁: يا رسول الله، أخبرني بشيء أقوله إذا أصبحت (وإذا أمسيت) (٢)، قال: " (قل) (٢): اللهمّ، عالم الغيب والشهادة، فاطر السّماوات والأرض، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شرّ نفسي، ومن شر الشيطان وشركهما. قال النّبيّ ﷺ : "قله إذا أصبحت، وإذا أمسيت، وإذا أخذت مضجعك". ٧٢٨ - حدثني أبو علي ثنا أبو داود ثنا سعيد بن عامر ثنا شعبة عن يعلي بن عطاء عن عمرو بن عاصم عن أبي هريرة ﵁ قال: قال أبو بكر ﵁: يا رسول الله، علمني شيئًا أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت، قال: "قل: اللهمّ، فاطر السّماوات والأرض، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، وأعوذ بك من شر نفسي، و (من) (٢) شرّ الشيطان وشركه". ــ ٧٢٧ - مضى برقم (٧٢٦). ٧٢٧ - مضى برقم (٧٢٦).

стр. 841

قال: "قله: إذا أصبحت، وإذا أمسيت، وإذا أخذت مضجعك". ٧٢٩ - أخبرني أبو علي بن حبيب حدثنا (ميسرة) (١) بن أبي ميسرة ثنا عمرو بن حكّام ثنا شعبة عن يعلي بن عطاء عن عمرو بن عاصم عن (٢) أبي هريرة ﵁ عن أبي بكر الصديق ﵁ أن النّبيّ ﷺ دعا بدعوات؛ فقال: "قل: إذا أصبحت، وإذا أمسيت، وإذا أخذت مضجعك: اللهمّ، عالم الغيب والشهادة، فاطر السماوات والأرض، رب كل شيء ومليكه؛ أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه". ٧٣٠ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا إبراهيم بن الحجاج ثنا حماد بن سلمة ــ ٧٢٩ - مضى برقم (٧٢٦). ٧٣٠ - إسناده ضعيف، (وهو صحيح - دون قوله: "ثلاث مرات")؛ أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (١٢/ ٤٦٥/ ٧٠٣٤) بسنده سواء. وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٤٥٢/ ٧٦١)، وأبو يعلى في "مسنده" (١٢/ ٤٨٣/ ٧٠٥٨) -وعنهما المصنف (٧٣١) -، وابن أبي شيبة في "المصنف" (٩/ ٧٤ - ٧٥/ ٦٥٨٢ و ١٠/ ٢٥٠/ ٩٣٥٨)، و"الأدب" (٢٦٥/ ٢٤٥)، وأحمد (٦/ ٢٨٧)، وإسحاق بن راهويه في "مسنده" (١/ ١٩٠ - ١٩١/ ٦)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (٢/ ٨٨٢/ ٩٨٧) بطرق عن حماد بن سلمة به. وأخرجه النسائي في "المجتبى" (٤/ ٢٠٣ - ٢٠٤)، و"السنن الكبرى" (٢/ ١٤٩/ ٢٧٨٧)، و"عمل اليوم والليلة" (٤٥٣/ ٧٦٤) -وعنه المصنف (٧٣٢) -، وأحمد (٦/ ٢٨٧) -ومن طريقه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (١/ ١٤٤) -، وابن أبي شيبة في "المصنف" (٩/ ٧٦/ ٦٥٨٦)، و"الأدب" (٢٧٠/ ٢٥٠) -وعنه عبد بن حميد في "مسنده" (٣/ ٢٤٩/ ١٥٤٣ - منتخب) -ومن طريقه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (١/ ١٤٤) - من طريق حسين بن علي الجعفي عن زائدة بن قدامة، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٤٥٢/ ٧٦٣) -وعنه المصنف (٧٣٣) -، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (٢/ ٨٨٥/ ٩٨٩) -ومن طريقه ابن البخاري في "مشيخته" (٢/ ١٠٧٥ - ١٠٧٦/ ٢٨٦) - من طريق القاسم بن يزيد عن سفيان الثوري كلاهما (زائدة والثوري) عن

стр. 842

عن عاصم بن بهدلة عن سواء عن حفصة زوج النّبيّ ﷺ (ورضي الله ــ عاصم بن بهدلة عن المسيب بن رافع عن سواء الخزاعي به. وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٤٥٢/ ٧٦٢) -وعنه المصنف (٧٣٤) -، وأحمد (٦/ ٢٨٨)، وابن حجر في "نتائج الأفكار" (ق ١٩٦/ب - المحمودية) - من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، وأبو داود (٤/ ٣١٠ - ٣١١/ ٥٠٤٥) عن موسى بن إسماعيل كلاهما عن أبان بن يزيد العطار عن عاصم بن بهدلة عن معبد بن خالد عن سواء به. قال الحافظ: "هذا حديث حسن". وقال شيخنا ناصرُ السُّنة العلامة الألباني ﵀ في "الصحيحة" (٦/ ٥٨٧ - ٥٨٩): "وفي النفس من ثبوت هذه الزيادة -يعني: "ثلاث مرات "- شيء، وذلك لأمور: أولًا: لأن مدارها على سواء الخزاعي، ولم يوثقه غير ابن حبان، وأشار الذهبي إلى تليين توثيقه، فقال في "الكاشف": "وثق"، وكذا الحافظ بقوله في "التقريب": "مقبول". قلت: وعليه؛ فهو مجهول، ولا يعكر عليه أنه روى عنه ثقات ثلاثة: المسيب بن رافع، ومعبد بن خالد، وعاصم بن بهدلة، كما في "التهذيب"؛ لأني أقول: إن عاصمًا هو الراوي عن الأولين وهو معروف بشيء من الضعف، فأخشى أنه لم يحفظ إسناده، واضطرب فيه، فمرة قال: "عن سواء" مباشرة، وأحيانًا رواه بواسطة أحدهما، وهذا أصح؛ لأنه من رواية الثقات عن عاصم، والأولى من رواية حماد بن سلمة عنه، وفي روايته عن غير ثابت البناني كلام معروف. وثانيًا: لعدم اتفاق الرواة لحديثه عليها. وثالثًا: عدم ورودها في حديث البراء، وحذيفة، والله أعلم (أ). وأما الحافظ، فقد تناقض؛ فإنه قال في "الفتح" (١١/ ١١٥): "وأخرجه النسائي -أيضًا- بسند صحيح عن حفصة؛ وزاد: (ويقول ذلك ثلاثًا) "!. قلت: ووجه التناقض ... تصحيحه لسند حديث حفصة، وبالزيادة، وهو يعلم أن فيه سواء الخزاعي، وقد قال فيه في "التقريب": "مقبول"؛ كما تقدم. يعني: عند المتابعة، كما نص عليه في المقدمة، وإذا لم يتابع فلين الحديث. وهو لم يتابع كما عرفت، فتصحيح الحديث والحالة هذه خطأ أيضًا والله أعلم، أضف إلى ذلك أن الزيادة (ثلاث مرار) لم ترد في الحديثين الصحيحين: حديث البراء وحديث حذيفة" أ. هـ. قلت: وهو كما قال ﵀.

стр. 843

عنها): أن رسول الله ﷺ كان إذا أوى إلى فراشه اضطجع على يمينه، وقال: "رب قني عذابك يوم تبعث عبادك (ثلاث مرات) (١) ". ٧٣١ - أخبرنا أبو يعلى حدثنا أبو خيثمة، قال: وأخبرنا أبو عبد الرحمن ثنا عبد الرحمن بن محمد بن سلام قالا: حدثنا يزيد بن هارون حدثنا حماد بن سلمة عن عاصم بن أبي النجود عن سواء الخزاعي عن حفصة بنت عمر ﵄ قالت: كان رسول الله ﷺ إذا أوى إلى فراشه وضع يده اليمنى تحت خده، وقال: "رب قني عذابك يوم تبعث عبادك -ثلاث مرات-". ٧٣٢ - أخبرنا أبو عبد الرحمن أخبرنا القاسم بن زكريا حدثنا حسين عن زائدة (٢) عن عاصم عن المسيب عن سواء (الخزاعي) (٣) عن حفصة ﵂ قالت: "كان رسول الله ﷺ إذا أخذ مضجعه جعل (٤) كفه اليمنى تحت خده الأيمن ". ٧٣٣ - أخبرنا أبو عبد الرحمن حدثنا أحمد بن حرب عن القاسم بن يزيد (٥) ثنا سفيان عن عاصم عن المسيب عن سواء الخزاعي عن حفصة ﵂ قالت: "كان رسول (٦) الله ﷺ إذا أخذ مضجعه وضع كفه اليمنى تحت خده الأيمن". ــ ٧٣١ - مضى برقم (٧٣٠). ٧٣٢ - مضى برقم (٧٣٠). ٧٣٣ - مضى برقم (٧٣٠).

стр. 844

٧٣٤ - أخبرنا أبو عبد الرحمن حدثنا محمد بن المثنى ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ثنا أبان ثنا عاصم عن معبد بن خالد عن سواء عن حفصة (بنت عمر) (١) ﵄ أن رسول الله ﷺ كان إذا أراد أن يرقد وضع يده اليمنى تحت خده الأيمن وقال: (اللهمّ، قني عذابك يوم تبعث عبادك -ثلاث مرات-". ٤٢٧ - باب فضل من بات طاهرًا ٧٣٥ - أخبرنا الباغندي حدثنا سليمان بن سلمة الخبائري (٢) ثنا يونس بن عطاء بن عثمان بن سعيد بن زياد بن الحارث الصدائي ثنا سلمة الليثي وشريك ابن أبي نمر قالا: حدثنا أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : "من بات على طهارة، ثم مات من ليلته؛ مات شهيدًا". نوع آخر إذا آوى إلى فراشه: ٧٣٦ - حدثنا علي بن محمد بن عامر ثنا يوسف بن عبد الله (٣) ثنا ــ ٧٣٤ - مضى برقم (٧٣٠). ٧٣٥ - إسناده موضوع؛ قال شيخنا العلامة الألباني ﵀ في "الضعيفة" (٢/ ٩١/ ٦٢٩): "وهذا سند موضوع؛ سليمان هذا؛ قال ابن الجنيد: "كان يكذب"، ويونس بن عطاء؛ قال ابن حبان: "يروي العجائب، لا يجوز الاحتجاج بخبره"، وقال الحاكم وأبو سعيد النقاش وأبو نعيم: "روى عن حميد الطويل الموضوعات" " أ. هـ. ٧٣٦ - إسناده ضعيف جدًا؛ أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في "حلية الأولياء" (٢/ ١٨١ - ١٨٢)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٤/ ١٧٠/ ٤٧٠١)، وعبد الغني المقدسي في "الترغيب في الدعاء" (١٠٤)، والحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (ق ١٩٩/أ) بطرق عن عثمان بن الهيثم به. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدًا؛ هشام بن زياد أبو المقدام، متروك الحديث؛ كما في "التقريب"، وبه أعله الحافظ ابن حجر.

стр. 845

عثمان بن الهيثم حدثني هشام بن زياد أبو المقدام عن هشام عن أبيه عن عائشة ﵂ قالت: كان رسول الله ﷺ إذا أوى إلى فراشه قال: "اللهمّ، متعني بسمعي وبصري واجعلهما الوارث مني، وانصرني على عدوي، وأرني منه (١) ثاري، اللهمّ، إني أعوذ بك من غلبة الدين، ومن الجوع؛ فإنه بئس الضجيع". نوع آخر: ٧٣٧ - أخبرني محمد بن أحمد بن الحسن (٢) بن سلام حدثنا أبو سهل يزداد (٣) بن أسد ثنا مجاشع بن عمرو بن حسان (٤) بن كعب الأسدي ثنا سليمان بن محمد النخعي (٥) ثنا عبد الله بن الحسن والحسن بن الحسن عن فاطمة بنت الحسين (٦) عن فاطمة بنت رسول الله ﷺ ورضي الله عنهم - قالت: علمني رسول الله ﷺ كلمات، وقال: "إذا أَخَذتِ مضجعكِ؛ فقولي: الحمد لله الكافي، سبحان الله الأعلى، حسبي الله وكفى، ما شاء الله قضى، سمع الله لمن دعا، ليس من الله ملجأ، ولا وراء الله ملتجأ (٧)، توكلت على الله ربي وربكم، ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها، إن ربي على صراط ــ ٧٣٧ - إسناده موضوع؛ فيه علل: الأولى: فاطمة بنت الحسين بن علي لم تدرك فاطمة الزهراء بنت رسول الله ﷺ ؛ كما قال الترمذي وغيره، وانظر: "جامع التحصيل" (٣١٨/ ١٠٣٢). الثانية: سليمان بن عمرو النخعي؛ كذاب. الثالثة: مجاشع بن عمرو؛ يضع الحديث؛ كما قال ابن معين وابن حبان.
следующие страницы →