стр. 36
قال المصنف: في شرح «المقاصد» (١) بأنه صفة ينجلي بها المذكور لمن قامت هي به» أي يتضح ويظهر، ويمكن أن يعبّر عنه موجودا كان أو معدوما، فيشمل ادراك الحواس والعقل من التصورات والتصديقات اليقينية وغير اليقينية. وهذا الحد منقول عن أبي منصور الماتريدي (٢) وعدل عن الشيء إلى المذكور ليعم الموجود والمعدوم. فيردّ عليه أن كم من معلوم يحصل بالعكس ولا يحتاج إلى الذكر فلا يكون جامعا.
والقاضي أبو يعلى (٣) والباقلاني (٤) «بأنه معرفة المعلوم على ما هو به» وعرّفه بعض المعتز له (٥) «بأنه اعتقاد الشيء على ما هو به» (٦) فيشمل التقليد المطابق. وعرّفه ابن فورك (٧) «بأنه ما يصح ممن قام به إتقان الفعل» (٨). والإمام الرازي بعد تنزّله عن كونه ضروريا عرّفه «بأنه اعتقاد